عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 18-02-2009, 03:13 PM
الصورة الرمزية راجية الشهادة
راجية الشهادة راجية الشهادة غير متصل
مراقبة سابقة
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
مكان الإقامة: egypt
الجنس :
المشاركات: 3,018
افتراضي رد: المواضيع المشاركة في الكتابة الذاتية (الدورة الثانية )

السلام عليكم
فلسطين.....العرب.....العالم
فلسطين
تلك الدرة المفقودة من تاج الأمة الإسلامية
وهى رمز العزة والفخر والتضحية والصمود فهى تجعل كل مسلم عربى يفخر بعروبته وإنتمائه للإسلام لوجود مثل تلك القطعة المباركة فى الأراضى العربية والإسلامية
ولقد وصفها ربنا الكريم فى كتابه العزيز بأنها الأرض المباركة
فهى مهد الديانات وسبحان الله أن جعلت مقدسة لدى كل الديانات السماوية وتهوى إليها قلوب جميع البشر
فاليهود يعتبروها ميراثهم الشرعى من رسولهم الكريم موسى
والنصارى يقدسوها لأن بها ولد رسولهم الكريم عيسى
والمسلمون يقدسوها لأن بها المسجد الأقصى أولى القبلتين واليها أسرى برسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم وصلى كل الأنبياء خلفه ومنها أعرج به إلى السماء
ولقد حباها الله بالنعم والخيرات حتى أصبحت مطمع للطامعين ومحط أنظار جميع البشر
العرب
للاسف الآن هم رمز التخاذل والهوان والإستسلام فهم يرون إخوانهم يذبحون وأعراضهم تنتهك وبيوتهم تهدم فوق روؤسهم
وعلى الرغم من أن فلسطين تأن من ظلم المعتدين فلا تجد من يحرك ساكنا لنجدتها ويكتفى الجميع بالحسرة والأسى على الكرامة المهدورة
والعرب ينقسمون إلى قسمين
قسم حاكم:وهؤلاء يسعى كل واحد منهم لإرتداء تاج القيادة للإمة الأسلامية متجاهلا أن التاج يفتقد درته التى تزينه
وأن لا معنى للتاج من غير الدرة النفيسة التى تعلى من قدرته وقيمته
وقسم محكوم:وهؤلاء يبرر كل واحد منهم لنفسه تخاذله وإستسلمه بأنه مغلوب على أمره ولا يملك تغيير الواقع الذى نعيشه ويخشى من بطش حكامه به
فالكل يطبق مبدأ إلتزام الصمت لضمان السلامة مع أنه لا هناء لحياة يغلفها الذل والهوان
العالم
تكاتف وتكالب على الإسلام يريد أن يبطش بكل ما هو عربى مسلم
(تداعى عليكم الأمم كما تتكالب الأكلة على قصعتها)
(يريدون أن يطفوا نور الله)
فكل العالم الآن ليس لديه هم سوى القضاء على شمس الإسلام التى تنير قلوب البشر وطبعا هذا لن يكون إل بطريقة إذلالهم وإحباط معنوياتهم وتثبيط هممهم
فجزء يموت كمدا وقهرا مما حل بعروبته وإسلامه
وجزء آخر يتنكر لعروبته ويتبرأ منها ويستحى من إنتمائه لتلك العروبة المذلة
وفى الختام تظل المعادلة كالأتى:
فلسطين أسيرة =عرب أذلة = عالم ظالم
أسال الله أن نفيق من غفلتنا وأن يحرر فلسطين العربية ويعيد إلى أمتنا درتها المسلوبة
راجية الشهادة
18/2/2009
رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 15.52 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 14.92 كيلو بايت... تم توفير 0.61 كيلو بايت...بمعدل (3.91%)]