عرض مشاركة واحدة
  #49  
قديم 30-04-2013, 12:36 AM
الصورة الرمزية امتنان
امتنان امتنان غير متصل
مشرفة ملتقى استراحة الشفاء
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
مكان الإقامة: عروس البحر
الجنس :
المشاركات: 2,195
الدولة : Libya
افتراضي رد: مشرفتنا الفاضلة emtenan ضيفة كرسي التعارف

[quote=بشير المحمدي;1374330]
السلام عليكم



وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

رجعت كما اوعدتك
بس هالمره باختصار
أسئلتي خفيفه لا تخافين
لست خائفة انت اخي ولا تتمنالي الا الخير
نبدي بسم الله
من هي امتنان؟
بسم الله الرحمن الرحيم
امتنان اسم مكتسب
يعني ..هذا اسمي غير المسجلة به في كتيب العائلة
وعلى فكرة اسمي الرسمي حلو كثير مشتق من سور القرآن الكريم
-مدرسة ثانوي
-طالبة في كلية اللغات (الانكليزية)تخرجت منها
والان ساكمل ماجستير اذا اراد الله

هل شخصيتك الهادئه هنا هي نفسها في حياتك العاديه؟
انا لست ملاك ازعل وارضى ، احب واكره
ولكن هذه هي طبيعتي الغالبة ولا يوجد صراع في نفسي فعامل الشر دائما مهزوم
هي هِبة ،فالحمد لله رب العالمين
انا ذكرت لأختنا سامية الحرف (عبير) في اسئلتها
اني مدينة لربي ،وهذا حمل لا يمكنني ان اتخلص منه مهما فعلت ومهما تقربت اليه بالعبادات

موقف محرج تعرضت له امتنان؟
في يوم ما طلب مني شخص كتب مدرسية لإبنه بحكم اني مُدرسة
خجلت منه ولم استطع ان ارده او اخبره اني في مدرسة ثانوية
ولا يوجد بها كتب ابتدائية ، قلت له حاضر
المهم ذهبت للمدرسة المجاورة لمدرستنا لم اجد فيها كتب ،
طرقت كل الابواب لم اجد ، وكان اخر شئ ان اذهب لوزارة
التعليم لعلي اجدها عندهم، دخلت الوزارة ، بعدها دلوني على
الادارة طرقت الباب ، كنت في حيرة كيف سأدخل على المدير ،
وارتفعت حرارتي ، وليت هذا فقط ، عندما قال ادخل كنت ساعود
ادراجي ولكنه كررها....فلا مفر
دخلت فإذا بهم رجال وليس رجل واحد بينهم امرأتين
لم اجرؤ على التقدم اكثر وقبل ان اتكلم احدهم كان ينظر الي
بشكل غريب زادني على ما انا فيه ، ارفع رأسي اجده ما زال
يحدق في ، الهي ما الذي اتى بي ؟؟؟

اشار الي وهو مازال ينظر الي موجها كلامه للمدير
هذه الابلة يجب ان تساعدها، اعطها ما تطلب
استغربت جدا !!!ما المناسبة؟؟؟!!!
المهم اختلط الخوف مع الحيرة مع الضيق
وقبل ان احدث ردة فعل ،وجه الي الكلام قائلا:
انت يا ابلة ساعدتيني
قلت في نفسي هذا مشتبه في
وعندما احس بحالتي بدأ يوضح بسرعة وانا ارتجف
وقال : انت في يوم كذا وامام مدرسة كذا عندما اقفلت على مفاتيحي السيارة والحر شديد جدا وكنتِ داخلة للمدرسة
فاعطيتني مفاتيح سيارتك لأجربها فبارك الله فيك و..و.وبدأ يدعو جميع الدعوات وانا خجلة جدا ، مستحية
تمنيت الارض تبلعني في تلك اللحظة ، والعيون التي كانت
ترمقني، موقف لا احسد عليه ،
المهم تذكرت الموقف
هذا موقف اخجلني واحرجني ولن انساه
في النهاية اخذت الكتب

والغريب ان هذا الموقف تكرر معي مرة ثانية ومن نفس الشخص في مكان اخر
ولكن هذه المرة كلهم مُدرسات وليس رجال
__________________
اللهم
إنَّا نسألك عِلما نَافِعا
ورِزقا طَيِّبا
وعَملا مُتقبلا
 
[حجم الصفحة الأصلي: 17.60 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 16.99 كيلو بايت... تم توفير 0.61 كيلو بايت...بمعدل (3.48%)]