:001:
* في جلسة بين الشهيد ومحمد دحلان ونبيل طموس أطلق محمد دحلان تصريحاً بأن عليك يا أبو يوسف أن تعتدل عن علاقتك بحماس وأنه لن ينفعك أحد إذا ما حدث بك شئ وأنها ستكون في كيسك وحدك وكانت هناك ألفاظ كفر وألفاظ لا أخلاقية لمحمد دحلان وهذا اللقاء ما تم نشره على الإنترنت حول الولدان المخلدون والحور العين الذين سبهم دحلان ، علماً بأن هذا التسجيل جزء بسيط من التسجيل الرئيسي والخطير والسري.
* وجهت إتهامات مباشرة من قبل قادة في السلطة الفلسطينية وجهاز الأمن الوقائي بالتحديد بأن الشهيد يسعى لإفشال مشروع حركة فتح والحكومة وذلك عبر مساعدته للحركة الإسلامية والنهج الإسلامي وفي إحدى جلسات الشهيد مع الوفد المصري كان حاضراً في الإجتماع جبريل الرجوب ممثلاً عن الرئيس أبو مازن وإتهم الشهيد بأنه على علاقة قوية بحماس وأنه بايع الإخوان المسلمين عن طريق الشيخ أحمد ياسين مستهزءاً بالأمر وقال له أن هناك معلومات أكيدة تفيد بصدق ما يقول ، فرد عليه الشهيد من قال لك هذا الكلام ؟؟؟ أنا أؤكد بأن هناك مؤامرة ضدي شخصياً وأن هناك إتهامات دائمة لي بهذا الخصوص وأنا أحذر أي أحد من أن يعيد الموضوع نفسه وأنني حر فيما أفعل طالما أنني مقتنع بأن هذا العمل في خدمة الإسلام والمسلمين .
* في يوم الجمعة الموافق 7/10/2005م سيارة من نوع مازدا ماتاليك لونها رصاصي وبعد صلاة التراويح في رمضان وبعد دخول الشهيد منزله بثواني قامت مجموعة داخل السيارة بإطلاق النار المباشر عليه وقد انبطح الشهيد حينها أرضاً على باب منزله في الداخل ولم تصبه أي رصاصة بحمد الله وعلى الفور تم متابعة السيارة ورصدها من قبل مجاهدي الألوية والتي توجهت مباشرة وبحسب شهود العيان إلى مبنى المخابرات العامة على البحر ، علماً بأن السيارة نفسها قد شوهدت مع أحد أفراد جهاز المخابرات .
* في يوم الإثنين الموافق 31/10/2005م قامت سيارة من نوع سكودا ستيشن بيضاء اللون على منزل الشهيد من الشارع الخلفي للمنزل وذلك بعد رصدها أكثر من مرة من قبل حراس المنزل وهي تحوم في المنطقة وبعد إطلاق النار قام الحراس بإطلاق النار عليها وقد لاذوا بعدها بالفرار ، علماً بأن السيارة نفسها وبنفس المواصفات أطلقت قبل أشهر النار على سيارة كان يستقلها المجاهد / عبد صيام قائد كتائب القسام في مخيم الشاطئ .
* وردت معلومات للشهيد بأن هناك إجتماعاً سرياً بين محمد دحلان وطارق أبو رجب وزياد المشهراوي " شقيق سمير المشهراوي " وبعض قيادات جهاز الوقائي والمخابرات وقد وصف هذا الإجتماع بالأول من نوعه والذي يضم قيادات الجهازين وأن الإجتماع كان لبحث تداعيات فشل فتح في الإنتخابات التشريعية وكيفية قلب الأوضاع وإفشال الحكومة في أسرع وقت ممكن ، ومن بين القرارات قرار بتصفية كل من له علاقة بإفشال فتح أو بفوز حماس والتي من لهذه الشخصيات الممكن أن يكون لها دوراً في بناء حكومة حماس ومن الممكن أن يكونوا وزراءاً فيها وقد تم طرح إسم الشهيد كأحد المتسببين في فوز حماس وذلك بعد أن أعلن دعمه عبر وسائل الإعلام لقائمة التغيير والإصلاح التابعة لحماس وقد أبلغ الشهيد الجهات المعنية بهذا الأمر .
drawGradient()
* الشهيد كان من أبرز المساعدين لحماس والعاملين على إنجاحها في الإنتخابات التشريعية وقد استاء بعض قيادات الأمن الوقائي لهذا الموقف وذلك عبر وسائل الإعلام وتهديد مباشر للشهيد وكان من أبرز التهديدات ما أطلقه محمد دحلان عبر الفضائيات بأنه سيعاقب كل من كان سبباً في إفشال فتح مع العلم أن بعض قيادات الوقائي كانوا يعلمون بعلاقة الشهيد بحماس ولكن لم يتوقعوا أن يساندهم في الإنتخابات وتصل هذه المساعدة لحد البيعة .
* قبل إغتيال أبو يوسف بأربعة أيام تلقى الشهيد مكالمة هاتفية من سمير المشهراوي من القاهرة يهنئه فيها باستهزاء بفوز حماس في الإنتخابات وقد طالبه خلال المكالمة بأن يعود إلى رشده وأن يعمل معه وضمن الصفوف على إفشال حكومة حماس وأن لا يقف معهم ، فرفض الشهيد ذلك ودارت مشادة بينهما أغلق الشهيد على أثرها الجوال وقال لأحد المقربين له بأنهم يريدون مني أن أكون في الطريق الخطأ وبالتهديد .
* في الإجتماع الأخير للشهيد مع المجلس العسكري لألوية الناصر في بيت ما أكد الشهيد لأعضاء المجلس وحسب ما علمنا بأن هناك مراقبة قوية لمنزله وبأنه يشعر بأن هناك خطر حقيقي يهدد حياته وأن محمد دحلان وسمير المشراوي قد سافرا إلى الخارج وأن هذا السفر ينبئ بحدوث كارثة قريبة جدا وأنه متخوف شخصياً من سفرهم علماً بأن هناك معلومات لدى جهاز الأمن الوقائي والمذكورين أعلاه بأن أبو يوسف من الممكن أنم يتم ترشيحه لقيادة جهاز الأمن الوقائي .
* في الإجتماع نفسه أبلغنا أحد أعضاء المجلس ان الشهيد قال بأن هناك أشخاص يحومون حول منزله وقد تم اعتقالهم من قبل مجموعة من كتائب الأقصى وأنه سيتوجه لمسئول المجموعة لقراءة التحقيق يوم الجمعة الذي اغتيل فيها عصراً .
* توجه أحد الأشخاص لأحد قيادات المقاومة وقال له أنه رأى رجلاً توجه لأحد أقارب رشيد أبو شباك والذي كانت له مشاكل سابقة مع الشهيد وقال له : كيف الموضوع ؟؟ فرد عليه أحد أقارب رشيد : تمام ، علماً بأن هذه الواقعة كانت قبل الإغتيال بنصف ساعة تقريباً .
ملاحظة /
هناك معلومات سرية جداً لم يتم الإفصاح عنها ولم ولن يتم ذكرها في أي مكان خوفاً على مصادرها الخاصة ، علماً بأنها وردت إلينا من دوائر مغلقة في جهازي الأمن الوقائي والمخابرات وأطراف أخرى وأن أصحابها سيحاسبون بإذن الله .