أُُُولائِك الَذِين اشتَروُ ا الضَلالةَ بالهُدى فما رَبحت تِجارَتُهُم وما كَانُوا مُهتَدِين(16)
مَثَلُهُم كمثِلِ الذِى استوقَد نَاراً فَلما أَ ضآءَت مَا حَولَه ذَهَبَ اللهُ بِنُورِهم وَتَركهم فِى ظُلُمَاتٍ لا يُبصِرُون(17)
صُمّ بُكمٌ عُمىٌ فَهم لا يَرجِعُون(18)
أَو كَصَيِبٍ مِنَ السَماءِ فَيه ظُلُماتٌ وَرَعدٌ وَبَرقٌ يَجعلون أَ صَابِعَهم فِى ءَاذانِهم مِنَ الصواعِق حَذرَ المَوت وَالله مُحِيطٌ بِالكَافِرين(19)
يَكادُ البَرقُ يَخطَفُ أَبصَارَهم كُلما أَ ضَاءَ لَهم مَشَوا فَيهِ وَاذا أَظلَمَ عَلَيهم قَامُوا وَلو شَاءَ اللهُ لَذهَبَ بِسَمعِهم وَأَبصَارِهم إِ نّ الله عَلى كُلِ شَىءٍ قَدِير(20)