تحديد المصير
دعنى أسألك سؤال ذو أهمية خاصة يترجم القيم التى
اتكأت عليها فى تحديد أهدافك ؟
وسؤالى :
ما هو أهم شىء فى حياتك الآن ؟
أجب على هذا السؤال وانظر الى ما اخترت من أهداف
لتعرف هل أنت قريب أم بعيد من دائرة اهتماماتك .
سؤال آخر :
هل تمنت نفسك شيئا
آخر وألحت عليك فى نيله حتى
اذا حصلت عليه تملكتك الحيرة
وتساءلت فى دهشة أهذا حقا ما كنت
أرنو اليه ؟
لماذا اذا لست سعيد كما كنت أتوقع ؟
يحدث هذا الأمر قارئى العزيز عندما تطمح فى شىء
لا يتفق مع مبادئك ولم يبنى على قواعد من القيم
الحقيقية التى يتبناها المرء منا .
فى محاضرة لى بعنوان ( موعد مع المصير )
قال لى أحدهم :
ظللت طوال عمرى أحلم بزوجة ذات مواصفات خاصة
ولم يهدأ لى بال الا وقد حققت هدفى ولكننى وبعد
أيام قليلة من الزواج لم أجد طعم للسعادة التى كنت
أطمح اليها وسألت نفسى ترى ما
السبب فى ذلك؟
و ادركت للأسف وبعد فوات الأوان أننى كنت أطمح فى
هذا الوقت فى الانطلاق والحرية والسفر واكمال تعليمى
وللأسف تم الطلاق بعد أقل من سنة .
وهذا المثال الواقعى يدلل
لنا أنه اذا كان هناك تعارضا بين ما نريد فعلا وما تريده
أهوائنا .. سترتبك حياتك وتصاب أهدافك الحقيقية
بتشويش وعدم وضوح .
على العكس من ذلك ففى حالة توفر الانسجام بين قيمك واهتماماتك
ورغباتك
ستجد لديك مجموعة كبيرة من الأسباب والدوافع
لتحقيق أهدافك .
والأهم ستجد السعادة والراحة اذا ما تحقق هدفك
ونلت مرادك.
تابعوا معى الآن