السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ،
أهلاً و سهلاً بك و بعودتك إلينا و بيننا شيخنا الفاضل أبوالبراء الأحمدي ، و جزاكَ الله عنّا خيراً على هذا الرأي السديد و القائم على أدلة صحيحة من القرآن و السنة ، بيّنتَ فيه بما لا يدعَ مجالاً للشك حُكماً صحيحاً ينير طريق الكثيرين ممن اتخذوا هذا اليوم أساساً سنوياً لا يغيرونه ولا يبدلونه.
اللهم اجعلنا ممن يتبعون أحسن القول و أعفُ عنّا و اغفر لنا و ارحمنا أنت مولانا و نعم النصير.
__________________
. .
لا اله إلا الله محمد رسول الله . .
.
|