فوائد من إغاثة اللهفان
ج2
16 /- كان ربا الجاهلية :أن يكون للرجل على الرجل الحق إلى أجل ، فإذا جاء وقته قال له غريمه: أتقضي أم تربي؟.
ـــ/- صح عن ابن عباس أنه كان لا يرى بأساً أن يقول "أعجل لك وتضع عني , وورد عند (الحاكم) وقال: صحيح الإسناد ، وورد الحديث مرفوعاً ولا يصح .
93 /- لو كانت الحيل جائزة لشرعها الله تعالى0
95/- مسائل في الحيل 0
110/- أهل الباطل يخرجون باطلهم في قوالب شرعية 0
117/- الحلف بالطلاق0
125/- فائدة للمفتي0
127/- مسائل في الحلف ، والحنث0
146/- الغايات الحميدة في خبايا الأسباب المكروهة الشاقة , والغايات المكروهة في خبايا الأسباب المشتهاة المستلذة0
155/- ابتلاء يوسف وقواعد فيه0
160/- كتاب ابن القيم :الإعلام باتساع طرق الأحكام".
162/- الاحتيال في العمليات عند أهل التحريف ، والاحتيال في العمليات من أهل المكر والمخادعة ، وبلاء الإسلام ومحنته من هذي الطائفتين0
164/- أصل كل فعل وحركة في العالم : من الحب والإرادة 0254
165/- النفس لا تترك محبوباً إلا لمحبوب، ولا تتحمل مكروهاً إلا لتحصيل محبوب0 وص 166، 287.
169/- الحركات ثلاث0
173/- وصف جبريل بالأمانة "مطاع ثم أمين" وذلك يقتضي نصحه وصدقه ، وإلقاه إلى الرسل ما أمر به من غير زيادة و لا نقصان ولا كتمان0
175/- " ذو مرة " أي : ذا صحة ، وسلامة من الآفات".
ـــ/- جبريل عدو اليهود0
ـــ/- الملائكة وأعمالها في العالم0
ـــ/- وجميع كتب الله المنزلة من أولها إلى آخرها على الأمر بتلك المحبة ( أي محبة الله تعالى ) ولوازمها، والنهي عن محبة ما يضادها ولوازمها، وضرب الأمثال والمقاييس لأهل المحبتين0(1/188).
889/- وتقسيم الأعمال إلى صالح وفاسد ، هو باعتبارها في ذواتها تارة، وباعتبار مقاصدها ونياتها تارة أخرى 0
190/- في المسند عن ابن عمر مرفوعا:" إن الله خلق خلقه في ظلمة ، ثم ألقى عليهم نوره ، فمن أصابه ذلك النور اهتدى، ومن أخطأه ضل".
191/- أصل كل خير : هو العلم والعدل ، وأصل كل شر : هو الجهل والظلم 0
ــ/- محبة الظلم والعدوان سببها فساد العلم ، أو فساد القصد، أو فسادهما جميعاً0
192/- الطريق إلى معرفة الضار والنافع من الأعمال:1- العقل 2- الشرع
193/- تسمية المبتدع "صاحب هوى".
195- قواعد في الحب والهوى 197.
197/- المحبة النافعة أنواع :1- محبة الله 2- محبة في الله 3- محبة ما يعين على طاعة الله ..... والضارة أنواع :1- المحبة مع الله ، وهي أصل الشرك0 2- محبة ما يبغضه الله 3- محبة ما يقطع محبته عن الله أو تنقصها0
202- اتفق الصحابة على قتل اللوطي، واختلفوا في الكيفية0
ـــ/- ما نقل عن مالك في جواز وطء المرأة في دبرها ، لا يصح عنه، بل كذب 0
205/- قد يكون الذنب من أعظم المحرمات ولا يكون فيه حد ، كأكل لحم الخنزير0
215/- العاشق الزاني ، عشقه وحبه لغير الله وامتلاء قلبه من ذلك أعظم من الزنا الذي وقع فيه ،فتأمل 0
224/- العاشق يصده عشقه عن الصلاة، إما(1) لا يحضرها (2) لا يخشع فيها0
228/- فما حصلت به فتنة القلوب فهو: إما شرك أو من أسباب الشرك0 وهي جنس تحته أنواع من الشبهات والشهوات0
233/- هل يقال: اللهم إني أعوذ بك من الفتن، أو من مضلات الفتن0
234/- امتحان الخلق ببعضهم0
235/- ضرورة الصبر على الفتن0
238/- أبيات في تثبيت الله للعبد الصادق0
239/- الفتنة : بالشبهات ،أو الشهوات ، وقد تنفرد للعبد ، وقد يجتمعان 0
ـــ/- الناس يتفاوتون في ارتكابهم للفتن0
ـــ/- الإتباع ، كلام عظيم0
240/- أسباب الوقوع في فتن الشبهات:1- فهم فاسد2- نقل كاذب 3- حق ثابت خفي على الرجل فلم يظفر به 4- غرض فاسد وهوى متبع0
ـــ/- فساد الدين إما أن يكون باعتقاد الباطل والتكلم به،أو العمل بخلاف العلم الصحيح 0
241/- حذر السلف من فتنة:1- صاحب الهوى قد فتنه هواه 2- صاحب دنيا أعمته دنياه0
ـــ/- أصل كل فتنة من تقديم الرأي على الشرع، والهوى على العقل0
ـــ/- فتنة الشبهات تدفع باليقين، وفتنه الشهوات تدفع بالصبر0
243/- الرشد هو العلم بما ينفع والعمل به ، والرشد والهدى إذا أفرد كل منهما تضمن لآخر0
244/- من سلم من فتنة الشبهات والشهوات جمع له بين الهدى والرحمة.
ـــ/- القران بصائر لكل الناس ،وهدى لأهل اليقين0
246/- هناك ثلاثة أشياء : فاعل ، قابل، آله ، فالله فاعل، والقلب قابل، والآلة :القران، وإذا تخلف الهدى فهو نتيجة تخلف واحد من هذه ، ولا يحصل الاهتداء الكامل إلا بتكميل تلك الثلاث0
251/- الجهل بحقيقة تربية النفس0
252/- فوائد من الابتلاء ،270/271.
259/- أسباب السعادة:1- أن يكون عارفاً بالنعيم الذي يطلبه2- المعرفة بالعمل الموصل إليه 3- الإرادة الجازمة لذلك العمل 4- محبة صادقة لذلك النعيم.
260/- واجبات القلوب أشد وجوباً من واجبات الأبدان، وآكد منها .
261/- مداخل للشيطان0
ـــ/- وأكثر ديانات الخلق إنما هي عادات أخذوها عن آباءهم وأسلافهم، وقلدوهم فيها، في الإثبات والنفي والحب والبغض، والموالاة والمعاداة0
262/- للعبد من العلو على حسب ما معه من الإيمان " وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين " وكذلك مدافعة الله عنه ، وعزته، وولاية الله له، ومعيته له، ونصره 0
263/- " ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلاً " فمتى نقص إيمان العباد صار لعدوهم من الغلبة على حسب ذلك 0
276/- الناس عند إرسال الرسل إليهم بين أمرين:1-أن يقولوا :آمنا 2- أن يكفروا، فإن آمنوا امتحنهم الله0
280/- المخالف لله ورسوله ذليل، حتى لو اعتقدا عكس ذلك0
ــ/- حلاوة الإيمان ، وعند المعصية تغيب عنه0
303/- بداية عبادة الأصنام0
309/- صور الجاهلية مع الأصنام 313،
391/- أسباب عبادة القبور0
329/- التفصيل في النفي لا مدح فيه0
343/- الفتنة بعبادة النار ، والخيل ـ والبقر0
361/- الصابئة، والفلاسفة0
362/- شبهة الشرك0
363/- تفضيل الولي على النبي0
364/- ثمرة الجدال: والمحاجة والمجادلة إنما فائدتها طلب الرجوع والانتقال من الباطل إلى الحق ، ومن الجهل إلى العلم ، ومن العمى إلى الإبصار0
368/- داء التعطيل والشرك هو أصل بلاء العالم.
369/- الحكم التي جاءت بها الرسل عظيمة0
371/- أول من عرف عنه القول بقدم العالم أرسطوا0
372/- ألف ابن تيمية كتابين في الرد على أهل المنطق0
373/- عقيدة الفلاسفة وابن سيناء381،383.
382/- إمام المعطلين"فرعون".
385/- اختلاف عقيدة النصارى، والرد عليهم 386،396.
397/- هذه الأمة وقعت في محذورين:
1-الغلو في المخلوق ، حتى جعلوه شريكاً.
2- تنقص الخالق وسبه، ورميه بالعظائم0
398/- قال عمر في النصارى: أهينوهم، ولا تظلموهم،فلقد سبوا الله مسبة ما سبه إياها أحد من البشر0
400/- المقدس قبلة الأنبياء0
401/- الحلف بالصليب0
404/- من تخطيط النصارى في تنصيرهم0
407/- أبيات في الرد على النصارى 414،
416/- خطر العالم المبتدع الجاهل0
419 /- عجائب آراء اليهود ،432، وعقوبة الله لهم 439،
428/- فالطاعون بالرصد لمن بدل دين الله قولاً وعملاً 0
433/- سعة حلم الله تعالى0
434/- التسليم للنصوص0
445/- أنواع المحرم0
460/- مكر اليهود ، وشركهم في صلاتهم 464،465، أذاهم للأنبياء. 468/ موفقهم من لوط/ واتهامهم 473/
473/- خلق الله لكل باطل وبهتان حملة، كما جعل للحق حمله 0
480/- معنى"بل جاء بالحق وصدق المرسلين".
ـــ/- هل التوراة مبدله ،أم التبديل والتحريف وقع في التأويل دون التنزيل؟ واختار ابن تيمية الوسط في ذلك ، وهو: أنه قد زيد فيها، وغير ألفاظ يسيرة منها ، ولكن أكثرها باق على ما أنزل عليه ، والتبديل في يسير منها0
486/- في الحاشية، حديث :أنا ابن الذبيحين0 لا أصل له بهذا اللفظ00"
495/- صلاة اليهود وخرافاتهم.
انتهى