
20-08-2007, 07:59 AM
|
 |
دراسات وأبحاث في الطب الروحي
|
|
تاريخ التسجيل: Mar 2006
مكان الإقامة: القاهرة
الجنس :
المشاركات: 1,516
الدولة :
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة امة الودود
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة امة الودود
لقد تابعت معظم ما كتب فى هذا الموضوع ولكن لى مداخلة هل يظهر الشيطان على جسد المريض
رغم تحصين المكان ام ان جسد المريض تم عزلة عما يحيط به بمجرد التحصين حتى لايمد بمزيد من الشياطين؟؟؟
واثقلت عليكم بارك الله فى الجميع
|
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أولا الصحيح أن نقول يحضر الشيطان على جسد المريض، ولا نقول يظهر على جسده، لأن ظهور الجن على جسد المريض فكرة لا يمكن تصورها، لأن ظهور الجن يعني خروجه من عالم الجن إلى عالم الإنس
ففي حالة حضوره نسمعه يتكلم بصوت المريض مع تغير ملحوظ في نبرة الصوت، ويستطيع ان يتحكم في جسد المريض، فيتحرك بجسد المريض وكأن هذه الحركات صادرة بإرادة المريض، والحضور أنواع كثيرة، أهمها الحضور الكلي، وينقسم إلى نوعين حضور كلي داخلي، وحضور كلي خارجي، ففي حالة الحضور الكلي الداخي يكون الجني حاضرا على جسم المريض بالكامل من داخله، بينما في الحضور الكلي الخارجي يكون العكس فالمريض يكون داخل جسم الجني، ونستطيع التمييز بينهما بحركة بسيطة جدا وبدون أن يتنبه لها المريض أو الجني، مرر راحة يدك على جسم المريض على مسافة خمسة سنتيمترات لا أكثر، فإذا نفر المريض من مس يدك فهذا الجني في حالة حضور خارجي، وإن لم يتحرك فهو حضور داخلي، لأن يد المعالج حينها تلمس وتحتك بجسم الجني فيتأذى منها.
التحصين يشمل الغرفة التي تعقد فيها جلسة العلاج، أو بيت المريض، وما فيه من حمامات، والهدف من التحصين هو منع دخول مدد أو عون إلى البيت، ومنع خروج أي جن من البيت إلى خارجه، فيجب أن أنبه المعالجين إلى أن هناك أحار فرعية خارجية كما يوجد أسحار فرعية داخل جسم المريض، وهذا لم أصل إليه في الشرح بعد حتى الآن، فهناك أسحار فرعية هدفها تأمين معيشة الجن والسيطرة على كل مقدرات المريض، فهناك أسحار في الحمامات والمطبخ حيث الرزق والخزين والطعام والشراب، وهناك أسحار على ماله ورزقه حتى لو كان في أشد الخزائن حصانة، وهناك أسحار على أساسات البيت الخرسانية إن كان البيت ملك للمريض.
الشياطين ليست بهذه البلاهة والسذاجة التي نتصورها، فهم يعلمون أننا سنقرأ آية الكرسي للتحصين، وسنقرأ المعوذات، وسنقرأ القرآن كله في البيت ليل نهار، لذلك فالشيطان اتخذ كل تدابيره الكاملة حتى لا تؤثر كل هذه المحاولات فيه، لأن المريض يقينا سوف يمل من تكرار القية ربما بعد مائة مرة، والشيطان مدرك هذا، لذلك هو يتخذ كل التدابير الممكنة لإفشال هذه المحاولات، لذلك فالطب الروحي هو في الحقيقة يحوي استراتيجيات عسكرية وخطط مضادة من المعالج، أكثر من كونه مجرد رقية، فالرقية أمرها هين، عدة دعوات تكرر ثلاث مرات وينتهي أمر الشيطان، لكن كل هذا احتاط له الشيطان ووضع تدابير أمنية لحماية نفسه، وفي هذه الحالة يلجأ المعالج للحيل والمكر والأكاذيب من باب أن الحرب خدعة للإيقاع بالجن، أو ضرب الفتن والأسافين فيما بينهم.
فأذكر في إحدى المرات أنه كان شيطان ومعه شيطانان صديقان، فبعد عدة جلسات تعب مني الشيطان الأكبر فيهم والذي يحرك الشيطانان الآخران، ولكنه كان يعتمد على الآخرين في استمرار بقائه حيا، فكان يراوغني بسببهم مراوغة عظيمة جدا، وكانت المريض على سفر والوقت ضيق أمامها، لذلك كان يجب أن أتصرف بأي شكل لإنهاء حالتها قبل موعد سفرها، فما كان مني إلا أن اوعزت لأحد الصديقين بأن يقتل الشيطان الأكبر ويتخلص منه لتكون له السيادة، ولكي يحتفظ لنفسه بقوته، وبالفعل اقتنع بكلامي، واستغل هذا الشيطان فرصة ضعف الشيطان الأكبر، وتخلص منه فقلته، وحضر معي فسالته: هل فعلا نجحت في قتلته؟ ففرح بقتله والتخلص منه فرحة ظاهرة، وبمجرد أن شعرت أنه انتهى بالفعل غدرت به على الفور، فسميت الله ثم ذبحته على الفور بغير شفقة ولا رحمة فقتل بإذن الله من فوره، وتيقنت من موته بأن جاء صديقه يصرخ ويولول حسرة وألما على قتل صديقه، وأصابته حرقة كبيرة عليه وغيظ شديد من مكري ودهائي بسبب غدري بصديقه، وهنا تفرغت للأخير إلى أن من الله علي وقتل في الوقت المناسب، والعجيب في الأمر أنه من شدة مراوغتنا مع بعضنا كاد اليأس يدب في قلوبنا أن يأتي موع السفر ولم تنتهي الحالة بعد، ولكن الشيطان حدد لي موعد موته في يوم كذا عصرا، وعين لي موضع موته على الأرض، وبالفعل في التوقيت والمكان المحدد صرعت المريضة وكان حاضرا عليها وسقطت على نفس الموضع تماما، وأفاقت وقد شفيت بفضل الله تعالى ، وكان جميع الحضور في حالة دهشة وزهول من تحقق كلامه حرفيا، ولكنه يبدو أنه من مسترقي السمع ومن طبقة السحرة الكهنوت.
إذا فالجن هنا يحضر ويتكلم ويراوغ على جسم المريض، فلا حصانة تمنعه من الحضور والانصراف، إلا أنني كمعالج لست بالسذاجة والسطحية إلى حد أن أتركه يحضر وينصرف على هواه، بل لي مكري ودهائي الخاص بما احتال به على هذا الشيطان، فإذا حضر حضورا كليا دعوت الله تعالى (اللهم احبسه بكلابات من الخارج والداخل، اللهم درعها وحصنها واخفها عن الانظار بلا إله إلا الله الأحد الصمد الحي القيوم)، بهذه الطريقة يتم حبسه الجني على جسم المريض، ولا يستطيع الهروب مني بسهولة، ولكن للشيطان سحره فسوف يتخلص من هذه الكلابات، ولكن لا يهرب إلا بعد مرور وقت كافي أكون قد أنهيت فيه ما أريد القيام به من ابطال عدد من الأسحار الهامة، ويتم تكرار العملية عدة مرات حتى أتخلص من كامل الأسحار المستهدفة بالعمل.
الطريقة السالفة الذكر تحبس الجن على جسم المريض، ويكون عرضة للتعذيب بالقن والشفط والمسك والصعق الكهربائي مثلا، وإن كنت لا احبذ الصعق إلا في نطاق ضيق جدا، ولكن كل هذا شيء مختلف عن تحصين جسم المريض أو تحصين عضو من أعضاء جسمه، وهذا موضوع آخر هام، فأقوم بتحصين جسم المريض لمنع أي مدد يأتيه من داخل بيته كالمطبخ مثلا أو غرفة النوم أو من داخل أعمدة الخرسانة في البيت، فأقرأ على كل جانب من جسمه بقوله تعالى: (فَضُرِبَ بَيْنَهُم بِسُورٍ لَّهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِن قِبَلِهِ الْعَذَابُ) [الحديد: 13]، أي تقرأ ستة مرات، يمين ويسار، أمام وخلف، فوق وأسفل، ليس هذا فقط، بل من الممكن بنفس الطريقة أن أحصن مثلا رحم المريضة، ويتم غلقه على من فيه من الجن، ثم أبدأ بعد حصارهم بالدعاء عليهم، أو إذا كان الجن ساكنا الفخذ أو الذراع أو الرأس، فأحصن العضو بنفس الطريقة فأحبس الجني في موضعه، ثم أباشر التعامل معه بالرقية حتى لا يهرب مني، وهنا أنجح بإذن الله في عملي معه مع مراعاة عامل الزمن، فأنجز مهمتي بأسرع وقت ممكن، وإلا راوغني الشيطان، وأهدر وقتي فيما لا طائل منه.
هذا والله أعلم
__________________
موسوعة دراسات وأبحاث العلوم الجنية والطب الروحي للباحث (بهاء الدين شلبي)
|