السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أعود لأتحدث عن بعض النقاط التي أراها في
ان اصدق صديق لنفسك هو نفسك و أعدى عدو لنفسك هو نفسك
و حتى نصل لهذه النتيجة لنبدأ من بداية التربية
و كيفية التوجيه اللازم لحسن تقويم النفس البشرية
أيها الأبوان ، قبل أن تنجبا
ربيا أنفسكما لتكونا والدين صالحين قادرين على تنشئة أجيال صالحة قادرة على تربية نفسها
*****
و من هنا أتوجه ، لكل لأم :
أيتها الأم ، إحرصي على أن تكوني أماً لأبنتك في طفولتها ، تحسنين تربيتها و تلاعبينها ..
و أن تكوني أماً و أختاً و صديقة لها في مرحلة لاحقة بعد أن تتجاوز أبنتك 12 عاماً
هي لن تحتاج أماً كل الوقت
و هي لن تحتاج صديقة كل الوقت
هي تحتاجك معها في جميع الحالات
تحيطينها برعايتك و إهتمامك بها
و تحسنين سماعها و نصحها
و تبرعين في توجيهها و تعليمها الخطأ من الصواب
فلن يصدق أبنتك لنفسها إلا أنت أيتها الأم
فإن عرفت أن تربينها على أن تصدق نفسها و تصدقك في تصرفاتها و كلامها بكل الأحوال
فإن شاءالله ستصدق و تصادق نفسها بحسن تربيتها لنفسها
و الإرتقاء بها لتكون بأحسن صورة ، و ثقتها بنفسها التي زرعيتها فيها
و إن شاءالله إلى المداخلة المقابلة لها
و هي موجهة من البنت إلى ألأم
و أتمنى أن يقابلها من سيداخل بعدي في الموضوع إن شاءالله
ملاحظة: ما وجهته للأم و لأبنتها ، هو بطبيعة الحال موجه للأب و أبنه
و السلام ختام و خير الكلام و الصلاة و السلام على رسول الله