عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 16-12-2006, 12:23 AM
رميته رميته غير متصل
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Dec 2006
مكان الإقامة: Algeria
الجنس :
المشاركات: 141
الدولة : Algeria
Unhappy تابع :


26-لا تقتطع أي جزء من حصص التلاميذ الرسمية,وكن أمينا ما استطعت,وليكن شعارك الحديث:"اليد العليا خير من اليد السفلى"والذي من معانيه الأساسية أن اليد التي تعطي خير من التي تأخذ.ومن هنا فإذا استطعت أن تقدم للتلاميذ دروسا إضافية تطوعية فافعل تكبر استفادتهم بإذن الله ويعظم أجرك عند الله.
27-كذلك لا تقتطع أيَّ جزء من وقت راحة التلاميذ أو من حصصهم في مواد أخرى,لأن لكل مادة وقتها الخاص,وكما أن التلميذ من واجبه أن يدرس في وقت الدراسة فإن من حقه أن يرتاح في وقت الراحة.وعلى المعلِّم أن يكون قدوة لطلابه في كل شيء ولا سيما في احترام الوقت وتنظيمه.
28-مهمفي حدود الإمكان-أن يطرح المعلم على التلاميذ في بداية كل درس أسئلة متعلقة بالدرس الماضي للتأكد من مدى استيعاب التلاميذ للدرس الماضي,وحتى يُبني الدرسُ الحالي على أساس سليم.
29-عندما تُعِد أسئلة اختبار حاول أن تكون هذه الأسئلة من واقع ما دار في الفصل ومما تدرب عليه التلاميذ ومن صميم البرنامج,ولا تطرح عليهم أسئلة خارجة عن هذا المجال.
30-اربط تلاميذك-أيها المعلم- بالواقع والبيئة المحيطة به.
31-إذا اشتكيت-أيها المعلم-من عدم قدرتك على إدارة الصف فلتفتش في دخيلة نفسك،ولتبحث في أدوات عملك,فربما يكون هناك مكمن الخلل,أي ربما يكون الخلل فيك لا في التلاميذ.
32- أعدَّ درسَك إعدادا جيدا ووسِّع أفقَك بالقراءة والاطلاع بشكل دائم ومستمر من خلال الكتب والمجلات والجرائد والتلفزيون والفيديو والكمبيوتر والأنترنت و...ولتكن المطالعة والسماع هواية من هواياتك الأساسية لأنها هواية كل مثقف.
33-يمكن أن تسأل بين الحين والآخر أستاذا (أو معلما) عما لم تفهمه,مما يتعلق بمادة التدريس,واعلم أنه ليس في ذلك أي عيب,بل العيب كله في أن لا نفهم ولا نسأل.والأستاذ-كأي بشر-مهما علِم أشياء فإن أشياء أخرى سوف تغيبُ عنه بكل تأكيد.
34-إذا لم تكن متأكدا من الجواب على سؤال طرحه عليك تلميذ فلتؤجل الجواب إلى حين تتأكد منه,ولو كان ذلك إلى حصة مقبلة.واعلم:
ا-أنه ليس في ذلك أي عيب كما قلتُ قبل قليل,كما أنه ليس عيبا أن تخطئ ثم تعترف بالخطأ ولو أمام التلاميذ إذا لم يتكرر الخطأ كثيرا,بل العيب في أن تقول للتلاميذ ما لست متأكدا من صحته,أو في أن تعرف أنك مخطئ ثم تصر على الخطأ.
ب-أن من قال:" لا أدري"فقد أجاب.
35-يوصي المعلمُ أو الأستاذُ تلاميذَه باستمرار بما يلي :

ا-أن يراجعوا دروسهم أولاً بأول من أول يوم دارسي.


ب-أنَّ تغيب الواحد منهم عن المدرسة ولو ليوم واحد سيؤخر تحصيله الدراسي.
ج-أن ينـتبهوا لشرح المعلم جيداً أثناء الدرس.
د-أن لا يخجل أحدهم من السؤال عن أية معلومة لم يستوعبها أو يفهمها.


هـ-أنه لا يجوز أن يجعلوا للقلق والخوف طريقاً إلى أنفسهم أبدا:"ومن يتوكل على الله فهو حسبه"
وأنهم إذا فعلوا ذلك فسيكون النجاح حليفَهم بإذن الله تعالى.
36-يوصي الأستاذُ تلاميذَه بمراعاة ما يلي أثناء مراجعة دروسهم وفي فترات تحضيرهم للفروض والامتحانات والمسابقات:
أولا: قراءة البعض من آيات القرآن الكريم (ألا بذكر الله تطمئن القلوب).
ثانيا : التمسك بالحكمة التي تقول"لا تؤجل عمل اليوم إلي الغد".
ثالثا : المراجعة أولا بأول والتلخيص ( إن أمكن ) أثناء المراجعة.
رابعا : الراحة النفسية والهدوء,وتقديم البكور على السهر الطويل
:"بورك لأمتي في بكورها
".
خامسا : الاستفادة من الوقت لأن الوقت هو الحياة.
سادسا : الاهتمام بالصحة والتغذية الجيدة.
سابعا : عدم الإجهاد في المذاكرة وتخصيص وقت للراحة بين فترة وأخرى.

37-لا يُقبل من المعلم أبدا أن يتكلم مع التلاميذ أو أمامهم (بل حتى ولو كان بعيدا عنهم وفي غابة ليس فيها إنسان) بكلام بذيء أو فاحش,أو بقول تُشم منه رائحة الكفر أو الفسق والفجور.إن هذا التصرف مرفوض منه شرعا وقانونا وعرفا و.. وذوقا.
وإياك-أيها المعلم-أن تشتم تلميذا مهما كان السبب أو تلعنه(خاصة مع استعمال الكلام البذيء والفاحش) ,واعلم أن التلميذ عندمايرى أن معلمهقد نزل إلى هذا المستوى الوضيع فإنه يفقداحترامهللمعلمويبدأفيالمعاناةالتيقدلا تظهرإلاعندمايكبر هذا التلميذ ويصبح رجلا,فضلا عن أن سلوك هذا المعلم قد يؤثر سلبا على مردود التلميذ الدراسي.


38-النظر إلى التلميذ (في القسم) من طرف الأستاذ,وكذا مناداته باسمه الخاص (عوض: أنتَ,أو أنتِ) مهمان جدا ولهما الأثر الطيب في نفسية التلميذ,كما أن ذلك يمكن أن يؤدي إلى تقوية الصلة بين الأستاذ والتلميذ بإذن الله.


39-إياك أيها المعلم أن تنه تلاميذك عن خلق وتأتي مثله:" كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون".
40-يجب على المعلم أن يعرف أن الطريقة السابقة والقديمة في التعليم هي طريقة الإلقاء،وفيها يكون المعلم هو الملقي والمرسِل للمعلومة والتلميذ هو المستقبل،والمعلم هو الذي يبحث عن المعلومة بين طيات الكتب حتى يوصلها للتلاميذ,ولكن هذه الطريقة أثبتت فشلها وعدم إيفائها بالغرض من التعلم،حيث أن المعلومة سرعان ما تتبدد لأن الطالب أخذها عن طريق التلقي دون أن يبذل فيها جهداً و عناءً.وأفضل طريقة للتعلم هي الطريقة الحوارية التي يكون فيها الطالب أو المتعلم هو المصدر،يبحث عن المعلومة وما على المعلم سوى الاستماع وإدارة النقاش والتصحيح إذا وجدت بعض الأخطاء,ويكون دوره إدارة الحوار والمناقشة بين أفراد المجموعة الواحدة في الفصل،حتى يتم الانتهاء من الدرس.وتكون بعد ذلك الحلقة متصلة ومترابطة ومشوقة ينتظرها المتعلم بفارغ الصبر في الحلقة القادمة.صحيح أن هذا الكلام نظري أكثر منه عملي, بمعنى أنه كلام جميل لكن يصعب تطبيقه في الواقع نظرا لكثرة المثبطات ولقلة الإمكانيات ول..لكن المطلوب من المعلم أن يحاول,وأن يبذل ما يستطيع,وأن يُسدِّد ويقارب,والله الموفق أولا وأخيرا.
41-وحتى إذا أضيفت نقطة أو نقطتان أو ثلاث نقاط في الفرض للتلميذ في مقابل سلوك جيد ومشاركة في القسم وواجبات منزلية ومحروسة و..يجب أن نبقي على نقطة الاختبار كما هي.
42-لا يجوز أن يشتريك-أيها المعلم-غني أو قوي من أجل أن تزيد ولو نصف نقطة لابنه أو ابنته تحت ضغط التهديد أو الوعيد أو باسم الترغيب أو الترهيب أو انطلاقا من الطمع في الولي أو الخوف منه.إن ذلك حرام شرعا أولا وممنوع قانونا ثانيا.
43-يستحب للمعلم أو الأستاذ مهما كانت المادة التي يُدرسها-أن يبدأ حصته مع التلاميذ بكتابة"بسم الله " أو"بسم الله الرحمان الرحيم" على السبورة أو كتابة ما يرادفها بالفرنسية أو بالإنجليزية,ليربي تلاميذه باستمرار على ما أخبر به رسول الله-ص-من أن كلَّ عمل لم يُبدأ فيه ب"بسم الله" فهو أبتر(مقطوع,لا بركة فيه).
44-يمكن كتابة التاريخ الهجري والميلادي (على السبورة في بداية كل حصة),وإعطاء التلاميذ معلومة واضحة عن الفرق بينهما,وأننا-نحن المسلمين-نعتز بالتاريخ الهجري,وعلينا أن نبين للتلاميذ أن هذا التاريخ هو منذ هجرة الرسول-ص-من مكة إلى المدينة.وهي معلومة عليهم معرفتها بشكل جيد.
45-يجب كتابة عنوان الدرس بخط واضح على السبورة,وعلى المدرس تعويد نفسه على ذلك.ولا تهمل هذه الخطوة تحت أي ظرف من الظروف.ويجب أن تكون السبورة عنوانا للترتيب والنظام,وأن تكون خطوات الدرس وأهم الأفكار والحقائق والقوانين مبينة عليها.كما يستحب استخدام الألوان كذلك عند الكتابة على السبورة.إن السبورة هي ما يقتدي به التلميذ في كراسه.والمُدرِّس الذي يرى كراسات تلاميذه غير مرتبة ومهملة عليه أولا أن ينظر إلى نفسه وإلى سبورة فصله قبل أن يلوم التلميذ.
46-علىالمعلمأنيجعلمخافةاللهوتقواهنصبعينيهوأنيجاهدفيسبيلأداءأمانة التربية والتعليم كاملة غير منقوصة كما يحب الله ورسوله,وأنلا يتراخىفيذلكلحظةواحدة مهما كانت حقوق المعلم مهضومة ومهما كانت المثبطات والعوائق والأشواك على الطريق كبيرة خاصة في هذا الزمان وخاصة في بلادنا,كما يجب أنيكون المعلم محركاًلمواهبوقدراتالتلاميذمحبباًإياهمفيالحضوروالانتظام والاجتهاد والمثابرةداخلالمدرسة والمتوسطة والثانوية.
47-وعليه كذلك أنيأخذتعليماتمديرهورؤسائه (المشروعة والقانونية) في المؤسسة وفي مديرية التربية وفي الوزارة علىمحملالجدوأنيكونمثالاًيحتذىفيكلمايتعلقبالعلموآدابهوأمانته.
48-يمكن للمعلم أن يضيف للتلميذ في نهاية كل فصل دراسي (ثلاثي) نقطة أو نقطتين أو أقل إلى نقطة الفرض كمكافأة للتلميذ على سلوكه الطيب في القسم وفي المؤسسة,بشرط مراعاة الموضوعية والحياد وتجنب التمييز لاعتبارات لا شرعية ولا قانونية.وعلى الضد من ذلك,فإنني أرى-والله أعلم بالصواب-أن الأفضل للمعلم أن لا يُنقص للتلميذ ولو نصف نقطة بسبب أنه سيئ السلوك.
49-على المعلم أن يقوي صلته بأولياء تلاميذه سواء من خلال الاتصال بهم داخل المؤسسة أو خارجها, بطريقة أو بأخرى ليُعرِّف الوليَّ بابنه (أو ابنته) أكثر وليتعرف على التلميذ أكثر من خلال ما يسمعه من الولي,وذلك حتى يكون مردود العملية التعليمية والتربوية أكبر وأكمل بإذن الله.
50-على المعلم أن يعوِّد تلاميذه على الحوار ثم الحوار فيما بينه وبينهم سواء تعلق الأمر بمادة التدريس أو بسلوك الأستاذ أو بسلوكات التلاميذ.
وإلى اللقاء مع المجموعة الثانية والأخيرة في الأيام المقبلة بإذن الله.
عبد الحميد رميته , من الجزائر.
رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 26.04 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 25.44 كيلو بايت... تم توفير 0.61 كيلو بايت...بمعدل (2.34%)]