قلبٌ وقلم (55)
محمد خير رمضان يوسف
• القربُ من الله تعالَى يكونُ بطاعةٍ أكثر، وبقلبٍ أكثرَ خشوعًا، وبعقلٍ أكثرَ فكرًا، وبلسانٍ أكثرَ ذكرًا.
• الزهدُ في الدنيا أفضل، فقد كان رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّمَ زاهدًا في الدنيا، وهو قدوتُنا.
• يا بني، أنتَ حرٌّ ما لم تَعصِ، فأنتَ مقيَّدٌ بما أمرَ الله ورسوله.
• يا بني، اسألْ إذا لم تَعرف، وإذا لم تسألْ فاقرأ حتى تعرف، وإذا لم تقرأ فاستمعْ حتى تعلم، المهمُّ ألّا تبقَى جاهلًا.
• المعرفةُ جناحٌ للعلمِ الهادف، أما الجناحُ الآخرُ المهمُّ فهو التربية، وعلمٌ بلا تربيةٍ فيه خطورة.
• الكتابُ سفينةٌ تقرِّبُكَ من بحرِ العلم، بل تُغرقُكَ فيه!
• الكتابُ ندوةٌ مغلقة، يلتقي فيها القارئُ بالمؤلفِ من خلالِ كلماتهِ وإيحاءاته.
• إذا استعملتَ دواءَ الذكرِ لعلاجِ أدواءٍ نفسيةٍ أو قلبية، فلا تستعجلِ الشفاء، فإنَّ الدواءَ شغّال، يعالجُ أورامًا، ويُذيبُ كُتَلًا، ويَفكُّ عُقَدًا.
• وجوهٌ مفتوحة، تدلُّ على صدرٍ منشرح، تودُّ أن تقتربَ منها، وتسلِّمَ عليها، وتستأنسَ بها، وأخرى منقبضةٌ مكفهرَّة، تهربُ منها ولا تقفُ عندها، وتودُّ لو لم تلتقِ بها!
• اعطِ الطريقَ للمسرع، فلو لم يكنْ له شغلٌ لما أسرع، ومن أجلِكَ أنت، حتى لا يَصدمك.