عرض مشاركة واحدة
  #5  
قديم 22-06-2022, 09:35 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 166,685
الدولة : Egypt
افتراضي رد: كتاب الجدول في إعراب القرآن ------ متجدد

كتاب الجدول في إعراب القرآن
سورة النور
محمود بن عبد الرحيم صافي
الجزء الثامن عشر
(الحلقة 415)
من صــ 238الى صـ 248





[سورة النور (24) : الآيات 14 الى 15]
وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ لَمَسَّكُمْ فِيما أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذابٌ عَظِيمٌ (14) إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْواهِكُمْ ما لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّناً وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ (15)

الإعراب:
(لولا فضل.. رحمته) مرّ إعرابها «1» ، (في الدنيا) متعلّق ب (برحمة) ، وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف (اللام) واقعة في جواب لولا (في ما) متعلّق ب (مسّكم) ، و (في) سببيّة، و (ما) موصول، (فيه) متعلّق بفعل أفضتم (عذاب) فاعل مسّكم.
جملة: «فضل الله.. (موجود) » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «مسّكم ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: «أفضتم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) «2» .
15- (إذ) ظرف للزمن الماضي في محلّ نصب متعلّق بمقدّر أي: أذنبتم أو أثمتم إذ تلقّونه «3» . (تلقّونه) مضارع محذوف منه إحدى التاءين (بألسنتكم) متعلّق ب (تلقّونه) ، (بأفواهكم) متعلّق بمحذوف حال من ما- نعت تقدّم على المنعوت «4» ، (ما) اسم موصول مفعول به في محلّ نصب «5» ، (لكم) متعلّق بخبر ليس (به) متعلّق بحال من (علم) وهو اسم ليس مؤخّر مرفوع (هيّنا) مفعول به ثان منصوب (الواو) واو الحال (عند) ظرف منصوب متعلّق ب (عظيم) .
وجملة: «تلقّونه ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «تقولون ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة تلقّونه.
وجملة: «ليس لكم به علم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) .
وجملة: «تحسبونه ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة تلقّونه وجملة: «هو.. عظيم» في محلّ نصب حال من مفعول تحسبونه.
البلاغة
المبالغة:
في قوله تعالى «وَتَقُولُونَ بِأَفْواهِكُمْ» والقول لا يكون إلا بالفم، فما معنى ذكر الأفواه؟ المراد المبالغة، أو يحتمل أن يكون أن هذا القول لم يكن عبارة عن علم قام بالقلب، ودائما هو مجرد قول اللسان، كقوله تعالى «يَقُولُونَ بِأَفْواهِهِمْ ما لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ» .
[سورة النور (24) : آية 16]
وَلَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ ما يَكُونُ لَنا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهذا سُبْحانَكَ هذا بُهْتانٌ عَظِيمٌ (16)

الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (لولا إذ.. قلتم) مرّ إعراب نظيرها «6» ، والظرف متعلّق ب (قلتم) ، (يكون) مضارع تامّ بمعنى ينبغي (لنا) متعلّق ب (يكون) ، (بهذا) متعلّق ب (نتكلّم) .
والمصدر المؤوّل (أن نتكلّم..) في محلّ رفع فاعل يكون.
(سبحانك) مفعول مطلق لفعل محذوف، منصوب، سيق للتعجّب «7» ..
وجملة: «سمعتموه ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «قلتم ... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «ما يكون لنا ... » في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «نتكلّم ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) .
وجملة: « (نسبّح) سبحانك ... » لا محلّ لها اعتراضيّة دعائيّة.
وجملة: «هذا بهتان ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.. أو تعليل لما سبق.
البلاغة
التقديم والتأخير:
في قوله تعالى «وَلَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ» قدم الظرف لفائدة هامة، وهي بيان أنه كان من الواجب أن يتفادوا أول ما سمعوا بالإفك عن التكلم به، فلما كان ذكر الوقت أهم، وجب التقديم.
سر التعجب:
في قوله تعالى «سُبْحانَكَ» . معناه التعجب من عظم الأمر، وأصله أن الإنسان إذ رأى عجيبا من صنائع الله تعالى سبحه، ثم كثر حتى استعمل عند كل متعجب منه.

[سورة النور (24) : الآيات 17 الى 18]
يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَداً إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (17) وَيُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآياتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (18)

الإعراب:
(لمثله) متعلّق ب (تعودوا) ، (أبدا) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (تعودوا) .
والمصدر المؤوّل (أن تعودوا..) في محلّ نصب مفعول لأجله بحذف مضاف أي خشية أن تعودوا «8» .
جملة: «يعظكم الله ... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «إن كنتم مؤمنين ... » لا محلّ لها اعتراضيّة بين المتعاطفين..
وجواب الشرط محذوف يفسّره ما قبله أي فلا تعودوا لمثله..
18- (الواو) عاطفة (لكم) متعلّق ب (يبيّن) ، (الواو) استئنافيّة (حكيم) خبر ثان مرفوع.
وجملة: «يبيّن ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يعظكم وجملة: «الله عليم....» لا محلّ لها استئنافيّة.
[سورة النور (24) : الآيات 19 الى 20]
إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ (19) وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ (20)

الإعراب:
(في الذين) متعلّق ب (تشيع) ، (لهم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (عذاب) ، (في الدنيا) متعلّق ب (عذاب) ، (الواو) استئنافيّة والثانية عاطفة (لا) نافية..
والمصدر المؤوّل (أن تشيع ... ) في محلّ نصب مفعول به.
جملة: «إنّ الذين ... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «يحبّون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) .
وجملة: «تشيع ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) .
وجملة: «آمنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني.
وجملة: «لهم عذاب ... » في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة: «الله يعلم ... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «يعلم ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الله) .
وجملة: «أنتم لا تعلمون ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الله يعلم.
وجملة: «لا تعلمون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (أنتم) .
20- (الواو) عاطفة (لولا فضل.. رحيم) مرّ إعراب نظيرها «9» مفردات وجملا.
[سورة النور (24) : آية 21]
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُواتِ الشَّيْطانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ ما زَكى مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَداً وَلكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (21)

الإعراب:
(أيّها) منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب (الذين) موصول في محلّ نصب بدل من أيّ- أو عطف بيان- (لا) ناهية جازمة (الواو) عاطفة (من) اسم شرط جازم مبتدأ في محلّ رفع (الفاء) رابطة- أو تعليليّة- (بالفحشاء) متعلّق ب (يأمر) ، (الواو) عاطفة (لولا فضل.. رحمته) مرّ إعرابها «10» ، (ما) نافية (منكم) متعلّق بحال من (أحد) وهو مجرور لفظا مرفوع محلّا فاعل زكى (أبدا) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (زكى) ، (الواو) عاطفة (من) موصول مفعول به (الواو) استئنافيّة (عليم) خبر ثان مرفوع..جملة: «النداء وجوابها ... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «آمنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) .
وجملة: «لا تتّبعوا ... » لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة: «من يتّبع ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء «11» .
وجملة: «يتّبع ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) .. وجواب الشرط محذوف تقدير فقد غوى.
وجملة: «إنّه يأمر ... » لا محلّ لها تعليل للنهي.. أو للشرط.
وجملة: «يأمر ... » في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة: «لولا فضل الله ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء «12» .
وجملة: «ما زكى ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: «لكنّ الله ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لولا فضل الله.
وجملة: «يزكّي من يشاء» في محلّ رفع خبر لكنّ.
وجملة: «يشاء ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) .
وجملة: «الله سميع ... » لا محلّ لها استئنافيّة تعليليّة.
الصرف:
(زكى) ، رسم في المصحف بالياء غير المنقوطة وكان حقّه أن يرسم بالألف الطويلة زكا، لأنّ المضارع يزكو، وفيه إعلال، تحرّك حرف العلّة لام الفعل بعد فتح قلب ألفا.

[سورة النور (24) : آية 22]
وَلا يَأْتَلِ أُولُوا الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبى وَالْمَساكِينَ وَالْمُهاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (22)

الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (لا) ناهية جازمة، وعلامة الجزم في (يأتل) حذف حرف العلّة (أولو) فاعل مرفوع وعلامة الرفع الواو، ملحق بجمع المذكّر (منكم) متعلّق بحال من الفاعل (أولي) مفعول به منصوب وعلامة النصب الياء (المساكين) معطوف على أولي بالواو منصوب، وكذلك (المهاجرين) ، (في سبيل) متعلّق ب (المهاجرين) .
والمصدر المؤوّل (أن يؤتوا ... ) في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف أي في أن يؤتوا «13» .
(الواو) عاطفة (اللام) لام الأمر في الموضعين (ألا) أداة عرض وتحضيض (لكم) متعلّق ب (يغفر) .
والمصدر المؤوّل (أن يغفر الله ... ) في محلّ نصب مفعول به.
جملة: «لا يأتل أولو ... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «يؤتوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) الأول وجملة: «يعفوا ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة: «يصفحوا ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة أو يعفوا وجملة: «تحبّون ... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «يغفر الله ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) الثاني.
وجملة: «الله غفور ... » لا محلّ لها استئنافيّة تعليليّة.
الصرف:
(يأتل) ، فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم وزنه يفتع.
(أولو) ، اسم جمع لا واحد له من لفظه، وله واحد من معناه هو ذو، يلحق في الإعراب بجمع المذكّر السالم فيرفع بالواو وينصب ويجرّ بالياء. انظر الآية (197) من سورة البقرة.

[سورة النور (24) : الآيات 23 الى 25]
إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ الْغافِلاتِ الْمُؤْمِناتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ (23) يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ (24) يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ (25)

الإعراب:
(الغافلات، المؤمنات) نعتان للمحصنات منصوبان مثله وعلامة النصب الكسرة، و (الواو) في (لعنوا) نائب الفاعل (في الدنيا) متعلّق ب (لعنوا) ، (الواو) عاطفة (لهم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (عذاب) .
جملة: «إنّ الذين ... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «يرمون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) .
وجملة: «لعنوا ... » في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة: «لهم عذاب ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة لعنوا.
24- (يوم) ظرف منصوب متعلّق بالاستقرار الذي تعلّق به الخبر «14» ، (عليهم) متعلّق ب (تشهد) (ما) حرف مصدريّ «15» .
والمصدر المؤوّل (ما كانوا ... ) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (تشهد) .
وجملة: «تشهد.. ألسنتهم» في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «كانوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) .
وجملة: «يعملون» في محلّ نصب خبر كانوا.
25- (يومئذ) متعلّق ب (يوفّيهم) «16» ، والتنوين عوض من جملة محذوفة والتقدير:
يوم إذ تشهد عليهم (هو) ضمير فصل «17» ، (الحقّ) خبر أنّ مرفوع.
والمصدر المؤوّل (أنّ الله.. الحقّ) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي يعلمون.
وجملة: «يوفّيهم ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «يعلمون ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يوفّيهم.
الصرف:
(الغافلات) ، جمع الغافلة مؤنث الغافل، اسم فاعل من غفل الثلاثيّ وزنه فاعل.
البلاغة
العموم:
في قوله تعالى «إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ» .
أراد بالمحصنات العموم، وإن كان الحديث مسوقا عن عائشة. والمقصود بذكرهن على العموم وعيد من وقع في عائشة على أبلغ الوجوه، لأنه إذا كان هذا وعيد قاذف آحاد المؤمنات، فما الظن بوعيد من وقع في قذف سيدتهن! على أن تعميم الوعد أبلغ وأقطع من تخصيصه، ولهذا عممت زليخا حين قالت «ما جَزاءُ مَنْ أَرادَ بِأَهْلِكَ سُوءاً إِلَّا أَنْ يُسْجَنَ أَوْ عَذابٌ أَلِيمٌ» فعمّمت وأرادت يوسف، تهويلا عليه وإرجافا.
[سورة النور (24) : آية 26]
الْخَبِيثاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثاتِ وَالطَّيِّباتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّباتِ أُولئِكَ مُبَرَّؤُنَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ (26)

الإعراب:
(للخبيثين، للخبيثات، للطيّبين، للطيّبات) كلّ متعلّق بخبر محذوف للمبتدأ المتقدّم عليه (أولئك) مبتدأ، خبره (مبرّؤون) ، والإشارة إلى الطيّبين من الرجال والطيّبات من النساء (ما) حرف مصدريّ «18» .
والمصدر المؤوّل (ما يقولون) في محلّ جرّ بمن متعلّق بالخبر (مبرّؤون) ، (لهم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ مغفرة.
جملة: «الخبيثات للخبيثين» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «الخبيثون للخبيثات» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة: «الطيّبات للطيّبين» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة: «الطيّبون للطيّبات» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة: «أولئك مبرّؤون ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «يقولون ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) .
وجملة: «لهم مغفرة ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ «19» .
الصرف:
(الخبيثات، الخبيثون) ، جمع خبيثة، وجمع خبيث، صفة مشبّهة من الثلاثيّ خبث باب كرم، وزنه فعيل. انظر الآية (267) من سورة البقرة.
(مبرّؤون) ، جمع مبرّأ، اسم مفعول من برّأ الرباعيّ، وزنه مفعّل بضمّ الميم وفتح العين المشدّدة.

__________
(1) في الآية (10) من هذه السورة.
(2) يجوز أن يكون (ما) حرفا مصدريّا، والمصدر المؤوّل في محلّ جرّ، وتبقى (في) لمعنى السببيّة.
(3) علّقه أبو البقاء في فعل مسّكم أو أفضتم، وتبعه في ذلك المحلّي.
(4) أي: كلاما مختصّا بالأفواه عن غير فهم أو علم.
(5) أو نكرة بمعنى شيء في محلّ نصب مفعول به، والجملة بعده نعت له.
(6) في الآية (12) من هذه السورة. [.....]
(7) أورد ذلك الزمخشريّ، قال في الكشاف: «فإن قلت ما معنى التعجّب في كلمة التسبيح، قلت:
الأصل في ذلك أن يسبّح الله عند رؤية العجيب من صنائعه، ثمّ كثر حتّى استعمل في كلّ متعجب منه أي بدون ملاحظة معنى التنزيه ... » . أهـ.
(8) يجوز تضمين (يعظكم) معنى ينهاكم، فالمصدر المؤوّل في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف متعلّق ب (يعظكم) ، أي يعظكم عن أن تعودوا ... أي ينهاكم عن أن تعودوا.
(9، 10) في الآية (10) من هذه السورة.
(11) أو استئنافيّة في حيّز النداء، أو اعتراضيّة بين النهي والتعليل.
(12) يجوز أن تكون مقطوعة على الاستئناف.
(13) هذا على أنّ معنى (يأتلي) يقصّر.. أمّا إذا كان المعنى يحلف فالتقدير: على ألا يؤتوا..
بتقدير (لا) نافية بعد أن الناصبة.
(14) ولا يجوز تعليقه بعذاب- على رأي البصريّين- لأنّه مصدر وصف قبل الإعمال.
(15) أو اسم موصول في محلّ جرّ والعائد محذوف.
(16) أو متعلّق ب (يعملون) .
(17) أو منفصل مبتدأ خبره الحقّ، والجملة الاسميّة خبر أنّ.
(18) أو اسم موصول في محلّ جرّ والعائد محذوف أي يقولونه.
(19) أو في محلّ رفع خبر ثان للمبتدأ (أولئك) .

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 46.29 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.66 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (1.36%)]