عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 03-08-2021, 05:13 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 160,590
الدولة : Egypt
افتراضي خطبة الإيمان والعلم أثرهما في حياة الفرد والمجتمع

خطبة الإيمان والعلم أثرهما في حياة الفرد والمجتمع















السيد مراد سلامة




الخطبة الأولى



أما بعد: فإخوة الإيمان، حديثنا في هذا اليوم الطيب الميمون الأغر عن الإيمان والعلم، وأثرهما في حياة الفرد والمجتمع في الدنيا والآخرة، فأعيروني القلوب والأسماع.







الأول: العلم يهدي إلى الإيمان:



أيها الإخوة الأعزاء، إن العلم يأخذ بأيدي الحيارى والسكارى إلى رب البرايا جل جلاله، لذا جاءت الآيات تبيِّن لنا ذلك، وتحثنا على التفكر والتدبر في غير ما آية من الآيات؛ قال تعالى: ﴿ قُلِ انْظُرُوا مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ﴾ [يونس: 101]؛ لنجدِّد إيماننا بالله سبحانه، وليت الملحِدين الذين يُنكرون وجودَ الله عزَّ وجلَّ، والمشركين الذين يتَّخذون من دونه آلهةً أخرى، ليتَهم يَستمعون إلى القرآنِ حين يقول: ﴿ أَفَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِنْ فُرُوجٍ * وَالْأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ * تَبْصِرَةً وَذِكْرَى لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ * وَنَزَّلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً مُبَارَكًا فَأَنْبَتْنَا بِهِ جَنَّاتٍ وَحَبَّ الْحَصِيدِ * وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ * رِزْقًا لِلْعِبَادِ وَأَحْيَيْنَا بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا كَذَلِكَ الْخُرُوجُ ﴾ [ق: 6 - 11].









يا رب هذا العصر أَلْحَدَ عندما

سخرت يا ربي له دنياك



ما كان يطلق للعلا صاروخه

حتى أشاح بوجهه وقلاك



أَوَمَا درى الإنسان أن جميع ما

وصلت إليه يداه من نعماك



لله في الآفاق آيات لعل

أقلها هو ما إليه هداك



ولعل ما في النفس من آياته

عجب عجاب لو ترى عيناك



قل للطبيب تخطَّفته يد الردى

يا شافي الأمراض من أرداك


يتبع


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 17.49 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 16.86 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (3.59%)]