المتابعة والمراقبة والمرافقة
أحمد بن محمد بونوة
• يجب أن يكون إشرافُك وتسييرك دبلوماسيًّا، وهو أن تُتيح لجماعتك التربوية فرصَ عَرضِ آرائهم وأفكارهم؛ تحقيقًا للتواصل، وسعيًا للنجاح والمتعة في العمل.
• التنسيق مع الوصاية المديرية، ومفتشية التعليم، ومفتشية التربية الوطنية.
• أداؤك قياديٌّ حكيمٌ، خبير إنساني، شوري تشاركي، غير تسلطي، وقائي علاجي، مستمر تكويني، توجيهي أخلاقي، رسالي حضاري، مراقبة ومتابعة ومرافقة لضمان حُسن سَير المؤسَّسات، ومدى تنفيذ المناهج والقرارات يشمل التربية والتعليم والتقويم (الامتحانات)، ويمس المؤطِّرين، المدير وأداءه في إدارته؛ ماديًّا وبشريًّا وتوثيقًا، والمعلِّمَ وأداءه في قِسمه ونتائجه، والتلميذَ وأداءه ونتائجه).
• هيئتك أنيقة، وسَمْتك سَمْت المربِّي، وسِمتك سِمة العالم المكون، مواظب منضبط، قادر على التبليغ والإقناع والتأثير والتغيير، متسامحٌ محترم، بعيدٌ عن الشبهات، نزيه منصف متخلِّق، متديِّن، صاحب مبادئَ، يحبُّ مِهنته ويجعلُها رسالة حضارية.
• إن المكون يتكون بتغذية راجعة من المتكونين.
• في نهاية الحوار يأخُذ برأيه المنطقي الموضوعي الواقعي المطابق للنصوص القانونية التشريعية، سواء في مهمة التكوين أو العمل الإداري التربوي؛ كالتفتيش والتحقيق.
• وجوب التحضير المسبق لجدول الأعمال في اللقاءات، مع البديهة والألمعية في الخروج من الوضعياتِ بعقلٍ وصبرٍ، واحترام وقانونية.
• أثناء التفتيش والمراقبة تعمَلُ على استكشاف واستشراف وتصحيح الأخطاء؛ تكوينًا، وتوجيهًا، لا عقابًا وتوبيخًا، وتعطي الحلول والبدائل بأسلوبٍ وقائي بِنائي علمي، معتمدًا المرجعية العلمية القانونية الصحيحة.
• وأثناء ذلك تعمَلُ على تحقيق التواصل والفائدة، معتمدًا التشارك والتشاور، وتبادل الآراء واعتماد الحوار، والعمل على تحقيق سياسة الدولة الممثلة للمجتمع، وبرنامجها التعليمي، كل نشاط المفتش - بل ونشاط المؤطِّرين - هدفُه بلوغ كفاءة التلميذ، وإدماجه في المجتمع، والعمل على معالجة الثغرات في: الهيكل المادي، المناهج والبرامج، بقية الوسائل....، في التأطير البشري المدير، المعلِّم، العمَّال المؤطرين؛ عقليًّا ونفسيًّا وبدنيًّا، وفي التلميذ المِحور والهدف.
• تحديد الثغرات عند المتعلم المعرفية والعقلية والنفسية والبدنية، والعمل على معالجتها تشاركيًّا مع جميع الأطراف.
• وجوب مراعاة الفروق الفردية بين التلاميذ، وكذلك بين المؤطِّرين.
• التواصل والتشارك والتعاون والتنسيق بالهدوء والرَّزانة، والاستماع الجيد، والتعامل بالخُلق الحسَن، وعدم التكبُّر، وعدم الفظاظة - شرط بين جميع الأطراف، وجميع التخصصات، وبين تخصصات المفتشين جميعًا، بالخصوص لإدماج المتعلم، وتحقيق الفوز الشامل العام.
• هدف التفتيش دمج المتعلم في المجتمع للبناء والتعمير.
• استغلال كل الأطراف والظروف لبلوغ المتعلم إلى الكفاءة والاندماج المنشود.
الإدارة:
• تفعيل دور اللجنة البيداغوجية للمساعدة في التسيير.
• مكتب: سجلات وتوثيق ورَقي وإلكتروني (الإلكتروني يمكن حمله كاملاً)، والإلكتروني أصبح ضرورة، بل واقعًا لا مناص منه.
• وجوب وصف المؤسسة تقنيًّا، ورصد الثغرات، والعمل على العلاج بالتخطيط، ثم التنفيذ، ثم المتابعة، فالتقويم بخطوات منهجية موثقة منظمة، وهو ( المشروع) التلميذ ووليه، المعلم في القسم، المدير والمفتش في مؤسسته.
الزيارة:
توجيهية بدون علامة، أو زيارة ترقية بعلامة، وتكون بالأولوية باحترام الآجال والمُدد، أو زيارة التثبيت التي تسبق بزيارة توجيه، وتكون حسَب الإجراءات السارية.
ثم زيارة المؤسسة إداريًّا أو تربويًّا حسب الاختصاص، وبالتنسيق والتعاون.
وزيارة التحقيق بأمر من الوصاية.
زيارة بطلب من الأستاذ أو المدير بسبب حادثٍ أو مشكل.
• اصطحاب لجنة (البيداغوجية) حين الضرورة؛ الحادث أو المشكل.
يتبع