الســـلام علــــيكـــم ورحـــمــــة الله وبــركـــاتـــه
قال الحسن البصري –رحمه الله-: رأيت عثمان نائماً في المسجد في ملحفة ليس حوله أحد وهو أمير المؤمنين.
حلية الأولياء (1/60)
صوراً من حرص سلفنا الصالح على التبكير إلى الصلوات
• - قال ربيعة بن يزيد : ما أذن المؤذن لصلاة الظهر منذ أربعين سنة إلا وأنا في المسجد إلا أن أكون مريضًا أو مسافرًا.
【 السير (5/240) 】
• - وقال يحيى بن معين عن يحيى بن سعيد : إنه لم يفته الزوال في المسجد أربعين سنة.
【 السير (9/181) 】
• - وقال وكيع بن الجراح: كان الأعمش قريبًا من سبعين سنة لم تفته التكبيرة الأولى.
【 تذكرة الحفاظ (1/154) 】
• - ونقل ابن سعد عنه أنه قال: ما سمعت تأذيناً في أهلي منذ ثلاثين سنة.
【 الطبقات (5/131) 】
• - وبعض السلف لم تفته التكبيرة الأولى مع الإمام إلا في يوم واحد منذ أربعين سنة ولعذر ، فقد قال ابن سماعة : مكثت أربعين سنة لم تفتني التكبيرة الأولى إلا يوم ماتت أمي.
【 السير (10/646) 】
• - وقال سعيد بن المسيب: ما فاتتني التكبيرة الأولى منذ خمسين سنة وما نظرت في قفا رجل في الصلاة منذ خمسين سنة.
[وفيات الأعيان 2/375]
• - وقال عدي بن حاتم :
ما جاء وقت الصلاة إلا وأنا إليها بالأشواق، وما دخل وقت صلاة قط إلا وأنا لها مستعد.
【 الـزهـد ( ٢٤٩/١ ) 】
• - وذكر الحافظ الذهبي عنه أنه قال :
ما أقيمت الصلاة منذ أسلمت إلا وأنا على وضوء .
【 سير أعلام النبلاء ( ١٦٤/٣) 】
• - وقال سفيان بن عيينة: إن من توقير الصلاة أن تأتي قبل الإقامة.
【[صفة الصفوة (2/235) 】
• - وهذا إبراهيم بن ميمون المروزي أحد الدعاة المحدثين الثقات من أصحاب عطاء بن أبي رباح، وكانت مهنته الصياغة وطرق الذهب والفضة ، قال ابن معين: (كان إذا رفع المطرقة فسمع النداء لم يردّها).
【 تهذيب التهذيب (1/151) 】
• - وقد حث سفيان بن عيينة على السير إلى الصلاة حتى قبل النداء فقال: لا تكن مثل عبد السوء لا يأتي حتى يدعى ائت الصلاة قبل النداء.
【 التبصرة (1/137) 】
• - وإذا كان هذا ما عرفناه من اهتمامهم بالصلاة وبتكبيرة الإحرام خصوصًا، فلا غرابة إذا قال إبراهيم النخعي: إذا رأيت الرجل يتهاون بالتكبيرة الأولى فاغسل يديك منه.
【 صفة الصفوة (3/88) 】
• - وسئل أحد الصالحين:
لماذا تذهب للمسجد قبل الأذان ؟
قال: الأذان لتنبيه الغافلين وأرجو أن لا أكون منهم.
• - هذه بعض الصور من حرص أولئك السلف على التبكير إلى الصلاة وإدراك التكبيرة الأولى ، فكيف كانت أحوالهم إذا فاتت أحداً منهم صلاة الجماعة مع شدة عنايتهم بها واستعدادهم لها ؟
• - قال قاضي الشام سليمان بن حمزة المقدسي: لم أصل الفريضة منفردًا إلا مرتين وكأني لم أصلهما قط، مع أنه قارب التسعين[ذيل طبقات الحنابلة 2/365]
وكانوا يتألمون لفوات هذا الخير العظيم والأجر الجزيل
• - قال محمد بن المبارك الصوري: كان سعيد بن عبد العزيز إذا فاتته صلاة الجماعة بكى [تذكرة الحفاظ 1/219]
• - ولم تكن صلاة الجماعة تعدل عندهم شيئًا من أمور الدنيا التي أصبحنا نلهث وراءها وربما نؤخر الصلاة من أجلها، فقد أتى ميمون بن مهران المسجد فقيل له: إن الناس قد انصرفوا فقال: إنا لله وإنا إليه راجعون، لفضل هذه الصلاة أحب إلي من ولاية العراق [مكاشفة القلوب/364]
• - قال يونس بن عبد الله: ما لي تضيع لي الدجاجة فأجد لها وتفوتني الصلاة فلا أجد لها ؟!! [صفة الصفوة 3/307]
• - وقال حاتم الأصم قال: فاتتني الصلاة في الجماعة فعزاني أبو إسحاق البخاري وحده، ولو مات لي ولد لعزاني أكثر من عشرة آلاف، لأن مصيبة الدين أهون عند الناس من مصيبة الدنيا [مكاشفة القلوب/364]
نسأل الله تعالى بمنه وكرمه أن يجعلنا من أهل التبكير والصفوف الأولى وأن يرزقنا الإخلاص في القول والعمل
منقول