عرض مشاركة واحدة
  #2112  
قديم 09-08-2020, 04:15 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 166,675
الدولة : Egypt
افتراضي رد: تفسير القرآن الكريم ***متجدد إن شاء الله

تفسير: (ما كان لله أن يتخذ من ولد سبحانه إذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون)















الآية: ﴿ مَا كَانَ لِلَّهِ أَنْ يَتَّخِذَ مِنْ وَلَدٍ سُبْحَانَهُ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ﴾.



السورة ورقم الآية: مريم (35).




الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ مَا كَانَ لِلَّهِ ﴾ ما ينبغي له سبحانه ﴿ أَنْ يَتَّخِذَ مِنْ وَلَدٍ ﴾؛ أي: ولدًا ﴿ سُبْحَانَهُ ﴾ تنزيهًا له عن ذلك ﴿ إِذَا قَضَى أَمْرًا ﴾ أراد كونه ﴿ فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ﴾ كما قال لعيسى: كن فكان من غير أَبٍ.



تفسير البغوي "معالم التنزيل": عظَّم نفسَه، فقال: ﴿ مَا كَانَ لِلَّهِ أَنْ يَتَّخِذَ مِنْ وَلَدٍ ﴾؛ أي: ما كان من صفته اتخاذ الولد، وقيل: اللام منقولة؛ أي: ما كان لله أن يتخذ من ولد ﴿ سُبْحَانَهُ إِذَا قَضَى أَمْرًا ﴾ إذا أراد أن يحدث أمرًا ﴿ فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ﴾.



تفسير القرآن الكريم






__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 15.91 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 15.28 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (3.95%)]