عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 10-07-2020, 10:33 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 166,685
الدولة : Egypt
افتراضي حديث: لا تقصروا الصلاة في أقل من أربعة بُرُد

حديث: لا تقصروا الصلاة في أقل من أربعة بُرُد










الشيخ عبد القادر شيبة الحمد




عن ابن عباس رضي الله عنهما: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا تقصروا الصلاة في أقل من أربعة بُرُد من مكة إلى عسفان))؛ رواه الدارقطني بإسناد ضعيف، والصحيح أنه موقوف، كذا أخرجه ابن خزيمة.








المفردات:



أربعة بُرُد؛ أي: ستة عشر فرسخًا، فالبُرُد جمع بَريد، والبريد أربعة فراسخ، وهي اثنا عشر مِيلًا، والأربعة بُرُد تساوي ستة عشر فرسخًا وهي ثمانية وأربعون ميلًا وهي تعدل أربعة وثمانين (كيلومتر) تقريبًا، وبعض أهل العلم يُقدِّرها بمسافة خمسة وسبعين (كيلومتر) تقريبًا.




عسفان: موضع على أربعة بُرُد بين مكة والمدينة من جهة مكة.





كذا أخرجه ابن خزيمة؛ أي: إنه موقوف على ابن عباس.








البحث:



سبب ضعف حديث ابن عباس عند الدارقطني أنه من رواية عبدالوهاب بن مجاهد بن جبر المكي، وهو متروك، ونسبه الثوري إلى الكذب، وقال الأزدي: لا تحل الرواية عنه.







وفيه انقطاع أيضًا؛ لأنه من روايته عن أبيه، وهو لم يسمع منه، وقد رواه عن عبدالوهاب إسماعيل بن عياش، وروايته عن الحجازيين ضعيفة، وعبدالوهاب من الحجازيين.







قال الحافظ في التلخيص: "والصحيح عن ابن عباس من قوله، قال الشافعي: أخبرنا سفيان عن عمرو عن عطاء عن ابن عباس أنه سئل: أنقصر الصلاة إلى عرفة؟ قال: لا، ولكن إلى عسفان، وإلى جُدَّة، وإلى الطائف، وإسناده صحيح"؛ اهـ.







وعلَّق البخاري عن ابن عباس وعن ابن عمر تعليقًا جازمًا أنهما كان يقصران في أربعة بُرُد، فقال: (باب في كم يقصر الصلاة)، ثم قال: وكان ابن عمر وابن عباس رضي الله عنهم يقصُران ويُفطِران في أربعة بُرُد، وهي ستة عشر فرسخًا؛ اهـ.







وروى الشافعي عن مالك عن ابن شهاب عن سالم أن ابن عمر ركِب إلى ذات النصب فقصر الصلاة، قال مالك: وبينها وبين المدينة أربعة برد.






__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 16.12 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 15.49 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (3.90%)]