عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 12-02-2020, 04:35 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 166,685
الدولة : Egypt
افتراضي رد: تحقيق تخريج مسألة ( يأتي الشيطان أحدكم في صلاته )

تحقيق تخريج مسألة ( يأتي الشيطان أحدكم في صلاته )
أ. د. محمد بن تركي التركي




رابعاً: ورواه الأوزاعي، واختلف عليه:

1- فرواه الهقل بن زياد، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.



2 - ورواه محمد بن كثير، عن الأوزاعي، عن يحيى بن كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة.



خامساً: رواه معمر، واختلف عليه:

1 - فرواه المحاربي، عن معمر، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي سعيد الخدري.



2 - ورواه المحاربي أيضاً، عن معمر، عن الزهري، عن سعيد، عن سعد بن أبي وقاص.



سادساً: ورواه عبد الرزاق، عن الزهري، عن سعيد، مرسلاً.



سابعاً: ورواه معاوية بن يحيى، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، عن عامر بن ربيعة.



وفيما يلي تفصيل ما تقدم:




ـــــــــــــــــــــ

أولاً: رواه عقيل بن خالد، واختلف عليه:

1- فرواه أبو رجاء، عن عقيل، عن الزهري، عن سعيد وأبي سلمة، عن أبي هريرة:



ذكره المؤلف في هذه المسألة، من رواية أبي الطاهر أحمد بن عمرو، عن خاله أبي رجاء عبد الرحمن بن عبد الحميد، عن عقيل، به.



ولم أقف على من أخرجه، أو أشار إليه غير المؤلف.



قلت: ورجاله ثقات، كما تقدم في تراجمهم، إلا عبد الرحمن بن عبد الحميد، وهو ثقة لكنه تغير بعد ما عمي.



2- وروه ابن لـهيعة، عن عُقيل، عن ابن شهاب، عن سعيد، عن أبي هريرة:



أخرجه أبو عبيد في كتاب الطهور (404) ، رقم 403، عن أبي الأسود، عن ابن لـهيعة عن عقيل، به، نحوه.



قلت: وفيه ابن لـهيعة وهو ضعيف، كما سيأتي في ترجمته في المسألة رقم 506.



وتوبع عقيل على هذا الوجه، تابعه قُرة بن عبد الرحمن:



أخرجه الطبراني في الأوسط 2/331، رقم 554، من طريق سويد بن عبد العزيز، عن قرة بن عبد الرحمن، عن ابن شهاب، به، نحوه.



وقال الطبراني: لم يروه عن قرة إلا سويد.



قلت: وفي إسناده سويد بن عبد العزيز، وهو ضعيف (التقريب 2692). وقرة بن عبد الرحمن: صدوق له مناكير (التقريب 5541).




ـــــــــــــــــــــ



كما تابعهما: زَمْعَة بن صالح:

ذكر ذلك البزار، كما سيأتي النقل عنه في الوجه الثالث من الاختلاف على ابن عيينة.



قلت: وزَمْعَة بن صالح: ضعيف، كثير الغلط عن الزهري (التهذيب 3/338).



وعليه فلعل الوجه الأول أرجح عن عقيل، حيث رواه ثقة كذلك في حين رواه على الوجه الثاني ابن لهيعة، وهو ضعيف كما تقدم، ولا يقويه متابعة سويد بن عبد العزيز، أو زَمْعَة ابن صالح لعقيل على هذا الوجه، لأنهما ضعيفان.



ولكن هذا الوجه الراجح من رواية عبد الرحمن بن عبد الحميد، وهو ثقة تغير بعد ما عمي،وقد خولف كما سيأتي من ثقة ثبت، فلعل هذا مما حدث به بعد ما عمي، والله أعلم.



ثانياً: ورواه سفيان بن عيينة واختلف عليه:

1- فرواه عدد من الثقات، عن ابن عيينة، عن الزهري، عن سعيد، وعباد بن تميم، عن عبد الله بن زيد:



أخرجه البخاري 1/285 (مع الفتح) ، كتاب الوضوء، باب لا يتوضأ من الشك حتى يستيقن، رقم 137، عن علي بن المديني.



ومسلم 1/276، كتاب الحيض، باب الدليل على أن من تيقن الطهارة ثم شك في الحدث فله أن يصلي بطهارته تلك، رقم 361. عن عمرو الناقد.



ومسلم 1/267، الموضع السابق، والبيهقي في الكبرى 7/364، من طريق أبي خيثمة: زهير بن حرب.



وابن أبي شيبة في المصنف 2/428[1] – ومن طريقه مسلم 1/276، الموضع السابق، رقم 361، والبيهقي في الكبرى7/364-.




ــــــــــــــــــــــ

وأبو داود 1/122، كتاب الطهارة، باب إذا شك في الحدث، رقم 176، والنسائي 1/98، كتاب الطهارة، باب الوضوء من الريح، رقم 160. عن قتيبة بن سعيد.



وأبو داود 1/122، الموضع السابق، عن محمد بن أحمد بن أبي خلف.



والنسائي 1/98، الموضع السابق، رقم 160، عن محمد بن منصور.



وابن ماجه 1/171، كتاب الطهارة، باب لا وضوء إلا من حدث، رقم 513، عن محمد بن الصباح. وأحمد في مسنده 4/39.



والحميدي في مسنده 1/201، رقم 413 – ومن طريقه البيهقي في الكبرى 1/161، وفي الصغرى 1/33، رقم 48، وفي الخلافيات 2/449، رقم 797، وابن المنذر في الأوسط 1/137، رقم 28، و1/241، رقم 148، وابن عبد البر في التمهيد 5/27 -.



كلهم من طريق الحميدي.



والطحاوي في شرح مشكل الآثار 13/97، رقم 5100. عن يونس بن عبد الأعلى.



وابن الجارود في المنتقى (12) رقم 3، عن علي بن خشرم.



كل هؤلاء عن سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن سعيد، وعباد بن تميم، عن عمه عبد الله بن زيد، به نحوه.



وتابع ابن عيينة على إسناده: محمد بن أبي حفصة، كما سيأتي في الاختلاف عليه.



2- ورواه عدد من الثقات عن ابن عيينة، عن الزهري، عن عباد، عن عبد الله بن زيد:



أخرجه البخاري (مع الفتح) 1/339، كتاب الوضوء باب من لم ير الوضوء إلا من المخرجين، والبيهقي في الكبرى 2/254، وفي الخلافيات 2/114، رقم 386، و2/361، رقم 672. طريق أبي الوليد الطيالسي.



والبخاري (مع الفتح) 4/345، كتاب البيوع، باب من لم ير الوساوس ونحوها من المشبهات، رقم 2056، عن أبي نعيم: الفضل بن دكين.
يتبع

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 22.23 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 21.60 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (2.82%)]