تفسير: (قل هل من شركائكم من يبدأ الخلق ثم يعيده قل الله يبدأ الخلق ثم يعيده فأنى تؤفكون)
♦ الآية: ï´؟ قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ مَنْ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ قُلِ اللَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ ï´¾.
♦ السورة ورقم الآية: يونس (34).
♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": قَوْلُهُ: ï´؟ قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكائِكُمْ ï´¾، أَوْثَانِكُمْ ï´؟ مَنْ يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ï´¾، ينشئ الْخَلْقَ مِنْ غَيْرِ أَصْلٍ وَلَا مِثَالٍ، ï´؟ ثُمَّ يُعِيدُهُ ï´¾، ثُمَّ يُحْيِيهِ مِنْ بَعْدِ الْمَوْتِ كَهَيْئَتِهِ، فَإِنْ أَجَابُوكَ وَإِلَّا فَ قُلْ أَنْتَ، اللَّهُ يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ ï´؟ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ ï´¾، أَيْ: تُصْرَفُونَ عَنْ قَصْدِ السَّبِيلِ.
تفسير القرآن الكريم