عرض مشاركة واحدة
  #9  
قديم 06-08-2019, 02:59 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 166,685
الدولة : Egypt
افتراضي رد: تفسير القرآن الكريم ***متجدد إن شاء الله

تفسير: (واذكروا إذ أنتم قليل مستضعفون في الأرض تخافون أن يتخطفكم الناس فآواكم وأيدكم بنصره)



♦ الآية: ï´؟ وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الْأَرْضِ تَخَافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ فَآوَاكُمْ وَأَيَّدَكُمْ بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ï´¾.
♦ السورة ورقم الآية: الأنفال (26).
♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ واذكروا ï´¾ يعني: المهاجرين ï´؟ إذ أنتم قليل ï´¾ يعني: حين كانوا بمكَّة في عنفوان الإسلام قبل أن يكلموا أربعين ï´؟ مستضعفون في الأرض ï´¾ يعني: أرض مكَّة ï´؟ تخافون أن يتخطفكم الناس ï´¾ المشركون من العرب لو خرجتم منها ï´؟ فآواكم ï´¾ جعل لكم مأوىً ترجعون إليه وضمَّكم إلى الأنصار ï´؟ وأيَّدكم بنصره ï´¾ يوم بدرٍ بالملائكة ï´؟ ورزقكم من الطيبات ï´¾ يعني: الغنائم أحلَّها لكم ï´؟ لعلكم تشكرون ï´¾ كي تطيعوا.

♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": قَوْلُهُ تَعَالَى: ï´؟ وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الْأَرْضِ ï´¾، يَقُولُ: اذكروا يا معاشر الْمُهَاجِرِينَ إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ فِي الْعَدَدِ مُسْتَضْعَفُونَ فِي أَرْضِ مَكَّةَ فِي ابْتِدَاءِ الْإِسْلَامِ، ï´؟ تَخافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ ï´¾، يَذْهَبُ بِكُمُ النَّاسُ، يعني: كفار العرب. وقال عكرمة: كفار مكة. وَقَالَ وَهْبٌ: فَارِسٌ وَالرُّومُ، ï´؟ فَآواكُمْ ï´¾، إِلَى الْمَدِينَةِ، ï´؟ وَأَيَّدَكُمْ بِنَصْرِهِ ï´¾، أَيْ: قَوَّاكُمْ يَوْمَ بَدْرٍ بِالْأَنْصَارِ. وَقَالَ الْكَلْبِيُّ: قُوَّاكُمْ يَوْمَ بَدْرٍ بِالْمَلَائِكَةِ، ï´؟ وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ ï´¾، يَعْنِي: الْغَنَائِمَ التي أَحَلَّهَا لَكُمْ وَلَمْ يُحِلَّهَا لِأَحَدٍ قَبْلَكُمْ، ï´؟ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ï´¾.
تفسير القرآن الكريم

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 15.15 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 14.52 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (4.14%)]