صفة صلاة النبى صلى الله عليه وسلم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
اخوانى هذة صفة صلاة النبى صلى الله علية وسلم لمن علم ان اول ما يسال بة العبد يوم القيامة الصلاة فان صلحت صلح وسائر عملة وان فسدت اعاذنا الله واياكم فسد وسائر عملة
اولا
1-استقبل الكعبة :
( صلوا كما رأيتموني أصلي)
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة استقبل الكعبة في الفرض والنفل وأمر صلى الله عليه وسلم بذلك فقال ل ( المسيء صلاته ) : ( البخاري ومسلم )
2-السترة ووجوبها
قال صلى الله علية وسلم ( لا تصل إلا إلى سترة ولا تدع أحدا يمر بين يديك فإن أبى فلتقاتله فإن معه القرين ) .
- ) ويقول :
( إذا صلى أحدكم إلى سترة فليدن منها لا يقطع الشيطان عليه صلاته ) .مسلم وأبو داود )
وكان يقول : ( إذا وضع أحكم بين يديه مثل موخرة الرحل - فليصل ولا يبالي من مر وراء ذلك ) . –
و( صلى - مرة - إلى شجرة ) . ( البخاري ومسلم
و( كان - أحيانا - يصلي إلى السرير وعائشة رضي الله عنه مضطجعة عليه [ تحت قطيفتها ] )
3-ما يقطع الصلاة –
وكان يقول : ( يقطع صلاة الرجل إذا لم يكن بين يديه كآخرة الرحل : المرأة [ الحائض ] والحمار والكلب الأسود )
قال أبو ذر : قلت : يا رسول الله ما بال الأسود من الأحمر ؟ فقال :
( الكلب الأسود شيطان ) .
4-النية
لقول الله تعالى : ( وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين )
( 2 ) ولقول رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( إنما الاعمال بالنيات ، وإنما لكل امرئ ما نوى ، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله . ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه رواه البخاري .
. عدم التلفظ بها :
قال ابن القيم في كتابه ( إعانة اللهفان ) :
( النية هي القصد والعزم على الشئ ، ومحلها القلب لا تعلق بها باللسان أصلا ،
ولذلك لم ينقل عن النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا عن الصحابة في النية لفظ بحال ، وهذه العبارات التي أحدثت عند افتتاح الطهارة والصلاة ، قد جعلها الشيطان معتركا لاهل الوسواس يحبسهم عندها ويعذبهم فيها ، ويوقعهم في طلب تصحيحها . فترى أحدهم يكررها ، ويجهد نفسه في التفظ ، وليست من الصلاة في شئ . )
5--التكبير
( مسلم وابن ماجه ) ثم كان صلى الله عليه وسلم يستفتح الصلاة بقول :
( الله أكبر ) وأمر بذلك ( المسيء صلاته ) كما تقدم وقال له : -
( إنه لا تتم صلاة لأحد من الناس حتى يتوضأ فيضع الوضوء مواضعه ثم يقول : الله أكبر )
وكان يقول :
( مفتاح الصلاة الطهور وتحريمها التكبير وتحليلها التسليم
: ويتعين لفظ ( الله أكبر )
لحديث أبي حميد : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا قام إلى الصلاة اعتدل قائما ورفع يديه ثم قال :
( الله أكبر )
6-رفع اليدين
( البخاري - و( كان يرفع يديه تارة مع التكبير وتارة بعد التكبير وتارة قبله ) . كان يرفعهما ممدودة الأصابع [ لا يفرج بينها ولا يضمها ] ) . ( البخاري وأبو داود ) و( كان يجعلهما حذو منكبيه وربما كان يرفعهما حتى يحاذي بهما [ فروع ] أذنيه ) .
7-وضع اليمنى على اليسرى والأمر به
( مسلم وأبو داود ) و( كان صلى الله عليه وسلم يضع يده اليمنى على اليسرى ) .
( وكان يقول : ( إنا معشر الأنبياء أمرنا بتعجيل فطرنا وتأخير سحورنا وأن نضع أيماننا على شمائلنا في الصلاة ) . )
و( مر برجل وهو يصلي وقد وضع يده اليسرى على اليمنى فانتزعها ووضع اليمنى على اليسرى ) .
8-وضعهما على الصدر -
و( كان يضع اليمنى على ظهر كفه اليسرى والرسغ والساعد ) - وأمر بذلك أصحابه ) و
( كان - أحيانا - يقبض باليمنى على اليسرى ) .
9-النظر إلى موضع السجود والخشوع :
و( كان صلى الله عليه وسلم إذا صلى طأطأ رأسه ورمى ببصره نحو الأرض
- وقال صلى الله عليه وسلم : ( لا ينبغي أن يكون في البيت شيء يشغل المصلي ) . - و( كان ينهى عن رفع البصر إلى السماء )
ويؤكد في النهي حتى قال :
( لينتهين أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء في الصلاة أو لا ترجع إليهم ( البخاري ومسلم )
( وفي رواية : أو لتخطفن أبصارهم ) . )
وفي حديث آخر : ( فإذا صليتم فلا تلتفتوا فإن الله ينصب وجهه لوجه عبده في صلاته ما لم يلتفت )
وقال أيضا عن التلفت : )
( اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد )
( البخاري وأبو داود
10-أدعية الاستفتاح :
و وكان يقوله في الفرض والنفل . قد أمر بذلك ( المسيء صلاته ) فقال له :
( لا تتم صلاة لأحد من الناس حتى يكبر ويحمد الله جل وعز ويثني عليه ويقرأ بما تيسر من القرآن . . . ) .
) ( اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب اللهم نقني من خطاياي كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس اللهم اغسلني من خطاياي بالماء والثلج والبرد ) ( البخاري ومسلم
وكان يقوله في الفرض .
( سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك ) .
وقال صلى الله عليه وسلم : في صلاة الليل : ( لا إله إلا الله ( ثلاثا ) الله أكبر كبيرا ( ثلاثا ) .
وكان يقوله صلى الله عليه وسلم في صلاة الليل كالأنواع الآتية :
10 ( مسلم وأبو عوانة )
( اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم ) .
11 ( أحمد وابن أبي شيبة )
كان يكبر عشرا ويحمد عشرا ويسبح عشرا ويهلل عشرا ويستغفر عشرا ويقول :
( اللهم اغفر لي واهدني وارزقني [ وعافني ] )
عشرا ويقول :
( اللهم إني أعوذ بك من الضيق يوم الحساب عشرا )
12 ( الطيالسي وأبو داود بسند صحيح )
( الله أكبر [ ثلاثا ] ذو الملكوت والجبروت والكبرياء والعظمة )
القراءة
:ثم كان صلى الله عليه وسلم يستعيذ بالله تعالى فيقول : - )
( أعوذ بالله من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه ) –
وكان أحيانا يزيد فيه فيقول :
( أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان . . . ) .
( البخاري ومسلم ) ثم يقرأ :
( بسم الله الرحمن الرحيم )
ولا يجهر بها .
القراءة آية آية:-)
( ثم يقرأ الفاتحة ويقطعها آية آية : بسم الله الرحمن الرحيم [ ثم يقف ثم يقول : ] الحمد لله رب العالمين [ ثم يقف ثم يقول : ] الرحمن الرحيم [ ثم يقف ثم يقول : ] مالك يوم الدين
وهكذا إلى آخر السورة وكذلك كانت قراءته كلها يقف على رؤوس الآي ولا يصلها بما بعدها .
11-ركنية الفاتحة وفضائلها :
وكان يعظم من شأن هذه السورة فكان يقول : ( البخاري ومسلم )
( لا صلاة لمن لا يقرأ [ فيها ] بفاتحة الكتاب [ فصاعدا ] ) . –
وفي لفظ :
( لا تجزئ صلاة لا يقرأ الرجل فيها بفاتحة الكتاب )
وتارة يقول : - )
( من صلى صلاة لم يقرأ فيها بفاتحة الكتاب فهي خداج هي خداج هي خداج غير تمام ) .
ويقول : -
( قال الله تبارك وتعالى : قسمت الصلاة - يعني الفاتحة - بيني وبين عبدي نصفين : فنصفها لي ونصفها لعبدي ولعبدي ما سأل )
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( اقرؤوا : يقول العبد : الحمد لله رب العالمين يقول الله تعالى : حمدني عبدي ويقول العبد : الرحمن الرحيم يقول الله : أثنى علي عبدي ويقول العبد : مالك يوم الدين يقول الله تعالى : مجدني عبدي يقول العبد : إياك نعبد وإياك نستعين
[ قال ] :
فهذه بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل يقول العبد : اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين [ قال ] :
فهؤلاء لعبدي ولعبدي ما سأل ) .
( النسائي والحاكم ) وكان يقول : ( ما أنزل الله عز وجل في التوراة ولا في الإنجيل مثل أم القرآن وهي السبع المثاني
[ والقرآني العظيم الذي أوتيته ] ) .
( البخاري ) وأمر صلى الله عليه وسلم ( المسيء صلاته ) أن يقرأ بها في صلاته - وقال لمن لم يستطع حفظها : ( قل سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله ) . –
وقال للمسيئ صلاته :
( فإن كان معك قرآن فاقرأ به وإلا فاحمد الله وكبره وهلله ) .
12-عدم قراءة الفاتحة فى الجهرية خلف الامام
( البخاري ) وكان قد أجاز للمؤتمين أن يقرؤوا بها وراء الإمام في الصلاة الجهرية حيث كان ( في صلاة الفجر فقرأ فثقلت عليه القراءة فلما فرغ قال :
( لعلكم تقرؤون خلف إمامكم )
قلنا نعم هذا يا رسول الله قال :
لا تفعلوا إلا [ أن يقرأ أحدكم ] بفاتحة الكتاب فإنه لا صلاة لمن لم يقرأ بها )
ثم نهاهم عن القراءة كلها في الجهرية وذلك حينما
( انصرف من صلاة جهر فيها بالقراءة ( وفي رواية : أنها صلاة الصبح )
فقال :
( هل قرأ معي منكم أحد آنفا ؟ )
فقال رجل : نعم أنا يا رسول الله فقال : إني أقول :
( ما لي أنازع ؟ ) .
[ قال أبو هريرة : ] فانتهى الناس عن القراءة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم - فيما جهر فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم بالقراءة - حين سمعوا ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم
[ وقرؤوا في أنفسهم سرا فيما لا يجهر فيه الإمام ] ) .
وجعل الإنصات لقراءة الإمام من تمام الائتمام به فقال : - )
( إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا كبر فكبروا وإذا قرأ فأنصتوا )
كما جعل الاستماع له مغنيا عن القراءة وراءه فقال : - )
( من كان له إمام فقراءة الإمام له قراءة )
هذا في الجهرية .
13-وجوب القراءة في السرية
-وأما في السرية فقد أقرهم على القراءة فيها فقال جابر :
( كنا نقرأ في الظهر والعصر خلف الإمام في الركعتين الأوليين بفاتحة الكتاب وسورة وفي الآخريين بفاتحة الكتاب ) - )
وفي حديث آخر :
( كانوا يقرؤون خلف النبي صلى الله عليه وسلم [ فيجهرون به ] فقال :
( خلطتم علي القرآن ) .
وقال :
( إن المصلي يناجي ربه فلينظر بما يناجيه به ولا يجهر بعضكم على بعض بالقرآن ) .
14-التأمين وجهر الإمام به :
( - ( كان صلى الله عليه وسلم إذا انتهى من قراءة الفاتحة قال : ( آمين ) يجهر ويمد بها صوته ) .
وكان يأمر المقتدين بالتأمين بعيد تأمين الإمام فيقول :
( إذا قال الإمام : غير المغضوب عليهم ولا الضالين فقولوا : آمين [ فإن الملائكة تقول : آمين وإن الإمام يقول : آمين ]
( وفي لفظ : إذا أمن الإمام فأمنوا ) فمن وافق تأمينه تأمين الملائكة
( وفي لفظ آخر :
إذا قال أحدكم في الصلاة : آمين والملائكة في السماء : آمين فوافق إحداهما الآخر ) غفر له ما تقدم من ذنبه ) . :
( فقولوا : آمين يجبك الله ) .
( وكان يقول : ( ما حسدتكم اليهود على شيء ما حسدتكم على السلام والتأمين [ خلف الإمام ] ) .
15-قراءته صلى الله عليه وسلم بعد الفاتحة:
ثم كان صلى الله عليه وسلم يقرأ بعد الفاتحة سورة غيرها وكان يطيلها أحيانا ويقصرها أحيانا لعارض سفر أو سعال أو مرض أو بكاء صبي كما قال أنس بن مالك رضي الله عنه :
( جوز صلى الله عليه وسلم ذات يوم في الفجر )
( وفي حديث آخر :
صلى الصبح فقرأ بأقصر سورتين في القرآن ) فقيل : يا رسول الله لم جوزت ؟
قال :
( سمعت بكاء صبي فظننت أن أمه معنا تصلي فأردت أن أفرغ له أمه ) .
16-جواز الاقتصار على الفاتحة :
- ووقال للفتى : ( كيف تصنع أنت يا ابن أخي إذا صليت ؟ ) .
قال : أقرأ بفاتحة الكتاب وأسأل الله الجنة وأعوذ به من النار وإني لا أدري ما دندنتك ودندنة معاذ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( إني ومعاذ حول هاتين أو نحو ندندن
17-الاستعاذة والتفل في الصلاة لدفع الوسوسة - )
وقال له عثمان بن أبي العاص رضي الله عنه : يا رسول الله إن الشيطان قد حال بيني وبين صلاتي وقراءتي يلبسها علي ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( ذاك شيطان يقال له : خنزب فإذا أحسسته فتعوذ بالله منه واتفل على يسارك ثلاثا )
قال : ففعلت ذلك فأذهبه الله عني .
18-الركوع : - )
( إنها لا تتم صلاة أحدكم حتى يسبغ الوضوء كما أمره الله . . . ثم يكبر الله ويحمده ويمجده ويقرأ ما تيسر من القرآن مما علمه الله وأذن له فيه ثم يكبر ويركع [ ويضع يديه على ركبتيه ] حتى تطمئن مفاصله وتسترخي . . ) . الحديث .
الباقى فى الردود تحت
والحمد لله رب العالمين