بالفعل أختي أم الطفلة .. فهو اكتشاف جوهري فعلاً .. فالتحكم بهذا الجزيء (المسمى IL-4 ) هو تدخل في مسار حدوث الالتهاب في مرحلة أبكر بخطوة حتى من أحدث الأدوية البيولوجية التي أثبتت فعاليتها بجدارة ..
فبينما تتدخل الأدوية البيولوجية في سلسلة الأحداث المسببة للالتهاب
بعد وصولها لمرحلة تنشيط الجزيئات المسببة للالتهاب المسماة ( IL-23 و IL-17) فتقوم بتثبيط هذه الجزيئات .. أما الجزيء IL-4 فهو يتدخل في مسار هذه السلسلة
قبل تنشيط هذه الجزيئات المذكورة فيمنع تنشيطها أصلاً.. أي قبل الحاجة لتثبيطها .
الميزة الأخرى إن تحقق صناعة علاج بالاعتماد على هذا الجزيء .. أن استهدافه لجهاز المناعة أكثر انتقائية من كافة ما استخدم سابقاً للتدخل في عمل جهاز المناعة .. وهذا سيؤثر إيجاباً بتقليل الآثار الجانبية للدواء والمتمثلة في اضعاف المناعة ضد العدوى.
وكنت في أحد المواضيع السابقة وضعت جدولاً يبين صفات الأدوية البيولوجية .. أو الأدوية الشبيهة بالبيولوجية والتي يجري تطويرها حالياً .. وكيف أن أنواعاً معينة منها تثبط الجزيئات ( IL-23 و IL-17)
هذه الجزيئات هي ذاتها التي يمنع الجزيء IL-4 تنشيطها أصلاً قبل الحاجة لتثبيطها بواسطة الأدوية الحالية .. مما يجعل هذا العلاج متفوقاً على العلاجات الحالية إن تحقق.
الجدول على الرابط التالي:
http://postimg.org/image/q0zezblqn/