
19-12-2014, 02:23 AM
|
عضو جديد
|
|
تاريخ التسجيل: Oct 2014
مكان الإقامة: باحث عن الحقيقه
الجنس :
المشاركات: 25
الدولة :
|
|
رد: إنما المشركون نجس... (سؤال)
ابا الشيماء ..هل تريد ان يكون ردي على تشتهي نفسك وهواك
اليك علماء الازهر وعلماء السعوديه وبالاجماع ماهو موقفهم من داعش تفضل
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــ
فى إطار حملة دار الإفتاء بعنوان "تفكيك أيدلوجية منشقى القاعدة فى العراق وسوريا، ضمن إطار مبادرة الإفتاء المصرية ضد منشقى القاعدة فى العراق والشام، المعروف إعلاميا بتنظيم داعش، ومن خلال إصدار المركز الإعلامى لدار الإفتاء المصرية دليلاً إرشادياً عالمياً باللغة الإنجليزية، للصحفيين والمراسلين الأجانب المهتمين بتغطية الأخبار الخاصة بالعالم الإسلامى وقضاياه، نشرت دار الإفتاء آراءً لعدد من كبار علماء أهل السنة فى العالم العربى فى تنظيم داعش. رأى المفتى العام للمملكة العربية السعودية.. قال الشيخ عبد العزيز آل الشيخ – المفتى العام للمملكة العربية السعودية –إن أفكار التطرف والتشدد والإرهاب التى تفسد فى الأرض وتهلك الحرث والنسل، ليست من الإسلام فى شىء، بل هى عدو الإسلام الأول، وأن المسلمين هم أول ضحاياها، مستشهداً بما ترتكبه "داعش" و"القاعدة" وما تفرع عنها من جماعات. وأكد المفتى عدم احتساب هذه الجماعات التى وصفها بـ "الخارجية"، على الإسلام ولا على أهله، لافتاً إلى أنهم يعتبرون امتداداً لـ"الخوارج"، الذين هم أول فرقة مرقت من الدين بسبب تكفيرها المسلمين بالذنوب. ودعا آل الشيخ إلى توحيد الجهود وتنسيقها لتعزيز فكر الوسطية والاعتدال النابع من الشريعة الإسلامية، بصياغة خطة كاملة ذات أهداف واضحة مدعمة بخطة تنفيذية، لجعل تلك الأهداف المنشودة واقعاً ملموساً. رأى الإمام الأكبر شيخ الأزهر.. أكد الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب – شيخ الأزهر – أن الشعب العراقى فى حاجة ملحّة إلى تضافر كل القوى والفصائل لوقف نزيف الدم العراقى، منددًا بما يحدث فى العراق من قيام الميلشيات المختلفة، وعلى رأسها حركة داعش بقتل الأبرياء وانتهاك الأعراض وقصف المساجد، واضطهاد وتهجير للمسيحيين وبعض الطوائف الأخرى. وأضاف أن الإسلام يرفض ما تقوم به الميلشيات المسلحة التى تنسب أعمال القتل والتدمير للإسلام والإسلام منها برىء، كما أدان الإمام الأكبر الأعمال الإجرامية ضد المواطنين العراقيين على اختلاف دياناتهم ومعتقداتهم، مشدداً على وجوب نشر قيم التسامح التى دعت إليها الأديان السماوية، وضرورة التعايش السلمى بين بنى الإنسان. رأى الدكتور محمود مهنا محمود عضو هيئة كبار العلماء.. بينما أكد الدكتور محمود مهنا – عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف – أن تنظيم "داعش" فى العراق وسوريا، لا يمثل أهل السنة، حيث إن مذهب أهل السنة لا يجيز الاعتداء على الحرمات ولا على الآمنين، ولا على المسلمين، فهو يؤمن بحرمة سفك الدماء. وأشار إلى أن تنظيم "داعش"، أدخل أهل السنة مدخلا غير كريم، وأساء إلى الإسلام بصورة بالغة، وأظهره بأنه دين لهو ولعب و قتل، لكن المسلم لا يقاتل مسلمًا، ولا غير مسلم، إلا إذا بدأه بالقتال والحرب. ولفت مهنا إلى أن العالم اليوم يصف الإسلام بأنه دين اعتداءات، مؤكدًا أن هذه نظرة غربية متمثلة فى أمريكا وفرنسا وألمانيا، علاوة على دولة قطر، لإشاعة الفوضى فى العالم العربى حتى يصلوا إلى مصر، فهم يرون أن مصر بلد كافر يغلق المساجد ويحارب الدين والإسلام. واعتبر أن الإسلام لا يريد منا الخلافة فى عصر اتسم بسفك الدماء. رأى الدكتور عباس شومان وكيل الأزهر الشريف.. يؤكد د.عباس شومان وكيل الأزهر الأمين العام لهيئة كبار العلماء رفض الأزهر وإدانته لجرائم "داعش"، وقال: لقد أعلن الأزهر وشيخه عن الاستنكار والإدانة لما يقوم به هؤلاء القتلة والمجرمون باسم الإسلام، والإسلام وهو دين سلام ورحمة بالبشرية كلها منهم برىء، فالمسلم رحيم عفو كريم مع كل المخالفين له فى العقيدة، ولا يمكن أن يمارس مسلم عنفاً أو إرهاباً ضد أحد بسبب عقيدته. وأضاف: لقد أعلنا فى الأزهر مراراً رفضنا وإدانتنا للجرائم التى ارتكبها تنظيم "داعش" من قتل للأبرياء وتهجير قسرى للمسيحيين ومن قتل واضطهاد للطائفة الأيزيدية، حيث يجهل هؤلاء الحمقى مساحة الحرية الدينية التى كفلها الإسلام لكل المخالفين فى العمل لدرجة إتاحة الحرية لمن يمارسون كفرا بواحا ما داموا لا يتعرضون لعقيدتنا ولا يرتكبون جرائم ضدنا، تطبيقاً لقول الحق سبحانه: "فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر" . فالكفر يتحمل وزره صاحبه وهو الذى سيحاسب عليه أمام الله عز وجل. ويؤكد د.شومان خروج "داعش" على ما قررته الشريعة الإسلامية من حماية لأرواح الناس وعقائدهم وممتلكاتهم، فليس من حق أحد أن يعاقب الناس على أمور عقائدية، ولا أن يحاكمهم وفق هواه، والقتل الذى استباحه أعضاء هذا التنظيم، والذى شاهدنا جزءاً منه من خلال ما تداولته وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعى هو جريمة قتل عمد يجب القصاص من مرتكبها . وأضاف لا يمكن أبدا أن يصمت الأزهر على قتل الأبرياء على يد "داعش"، وغيرها من الفصائل والجماعات التى تمارس العنف والقتل والتخريب، كما لا يمكن أن يغض الأزهر الطرف عما تقوم به ميليشيات هذه الجماعة الإرهابية من انتهاك للأعراض وقصف للمساجد، واضطهاد وتهجير للمسيحيين وبعض الطوائف الأخرى . الدكتور شوقى علام مفتى الديار المصرية.. وصف د.شوقى علام مفتى مصر تنظيم "داعش" بـ"النبت الشيطانى"، مؤكداً أن هذه جماعة إرهابية ضالة، وقال: إذا كانت وسائل الإعلام الغربية قد أطلقت على هذا التنظيم أسماء إسلامية أو نعتته بصفات تلصقه بالإسلام، فهى تفعل ذلك متعمدة بقصد تشويه صورة الإسلام، وهذا مالا ينبغى أن تفعله وسائل الإعلام العربية، فنحن أمام تنظيم إرهابى لا علاقة له بالإسلام، فـ "داعش" خالف كافة القيم الإسلامية ومقاصد الشريعة العظمى التى جاء بها الإسلام، فضلاً عن مخالفتها للقيم الإنسانية المشتركة بين البشر جميعاً . وأضاف د.علام كنا أول مؤسسة إسلامية تحذر من هذا التنظيم الضال، حيث وجدناها جماعة دموية متطرفة تمثل خطرًا على الإسلام والمسلمين، وتشوه صورته، كما أنها تسفك الدماء، وتعيث فى الأرض الفساد، مما يضعف الأوطان ويعطى الفرصة للمتربصين بنا لتدميرنا والتدخل فى شئوننا بدعوى الحرب على الإرهاب، مشيرًا إلى أن مواجهة الإرهاب والتطرف يتطلب تعاونًا دوليًا وإقليميًا على كافة المستويات. وطالب مفتى مصر كافة المؤسسات الإسلامية فى عالمنا العربى والإسلامى مواجهة هذا التنظيم وكل الجماعات المارقة التى تتلاعب بها وتحركها القوى المعادية للإسلام والمسلمين . وقال: هناك قوى متربصة بالإسلام وأهله وتستهدف تقويض رسالته وتشويه صورته وتخويف الناس منه، وهى تستغل مثل هذه الجماعات المارقة لتحقق لها أهدافها . رأى الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف.. ومن جهته أكد وزير الأوقاف د.محمد مختار جمعة أن مقاومة "داعش" ومن على شاكلتهم الذين يخططون للإفساد فى مصر واجب شرعى ووطنى. وقال "ما يحدث من داعش وأتباعها وأذنابها ومؤيديها ومن يدورون فى فلكها أو يحذون حذوها فى القتل والتدمير والإفساد والتخريب وإثارة الفوضى، إنما يخدم– بلا شك– مصالح العدو الصهيونى المستفيد الأكبر من إثارة الفوضى فى المنطقة، ثم القوى الاستعمارية الطامعة فى نفط منطقتنا العربية، والسيطرة على المواقع الحيوية فيها". وشدد على أن هؤلاء إن لم يكونوا عملاء لاهتز العالم كله لإجرامهم فى القتل والتخريب والتدمير وختان البنات الصغيرات بهمجية ووحشية لم يعهدها التاريخ من قبل، ومقاومة هؤلاء المجرمين أعداء الإنسانية واجب شرعى ووطنى وعربى وقومى، والآن نقول: إنه واجب إنسانى إن كان فيما يسمى بالعالم الحر بقية من الإنسانية. رافضاً إطلاق مسميات إسلامية على هذا التنظيم، واتهم قائد التنظيم أبو بكر البغدادى، بالعمالة لمصلحة "إسرائيل" لتخريب العالم العربى وإهدار جهوده فى الاستقرار والتنمية، وإضاعة ثرواته فى حروب لا يقرها شرع ولا عرف ولا قانون دولى عادل . وتابع: "كنت أول المدركين لبشاعة المؤامرة التى ينفذها هذا التنظيم الإرهابى وقلت كلاما واضحا عن العلاقة بين "داعش" وجماعة الإخوان الإرهابية، فالعلاقة بينهما مشتركة وخيوط التنظيمين متشابكة، وهما يقومان بالحرب بالوكالة، وما قلته وكتبته عن تنظيم "داعش" وعن علاقة "داعش" بالصهيونية والموساد الإسلامى أكدته وسائل إعلام أمريكية وعربية، فقائد التنظيم ما هو إلا عميل للموساد، وهناك معلومات متداولة بأنه ولد لأبوين يهوديين واسمه الحقيقى (إليوت شيمون(. وأضاف: لا أرى ذلك مجرد تكهن أو تخمين، لأن ما يحدث من "داعش" وأتباعها وأذنابها ومؤيديها ومن يدورون فى فلكها أو يحذون حذوها فى القتل والتدمير والإفساد والتخريب وإثارة الفوضى، إنما يخدم مصالح العدو الصهيونى المستفيد الأكبر من إثارة الفوضى فى المنطقة، ثم القوى الاستعمارية الطامعة فى نفط منطقتنا العربية، والسيطرة على المواقع الحيوية فيها، وكل يوم تنكشف حلقات جديدة فى خيوط المؤامرة الحقيرة، وسوف يفتضح أمر كل العملاء والخونة وصغار القامة من الأفراد أو بعض الدول الصغيرة العميلة، ممن هم على استعداد أن يبيعوا أنفسهم للشيطان، سواء أكانوا أفرادًا يسعون إلى المال أو السلطة أم جماعات تسعى إلى السلطة والنفوذ، أم دولا صغيرة يتوهم حكامها أن ارتماءهم فى أحضان الصهاينة وأعوانهم يمكن أن يحافظ لهم على ملكهم، ويعطيهم نفوذًا أوسع من حجمهم، غير أنهم لا يدرون أنهم أول من سيؤكل ويدفع الثمن غاليًا، لأن حسابات البشر شىء، وما عند الله من المقادير شىء آخر .
|