أسَفي على الجيش الذي تَركَ العِدا ... ومَضى يُحـارِبُ شَعـــبهُ استكبارا
جيشٌ على أشـلاءِ شعبٍ ، لم يزلْ ..يخـــتالُ يطوي ليـــــلهُ وَنَـــــهَارا
عهـــدي بأنَّ الجيـشَ يحمي شعبَهُ ..ويصُــــدُّ عنْ أوطانِهِ الأخــــطارا
لكنَّهُ في الشَّـــــامِ أصبــــحَ قاتـــلاً .. يرْمي الصُّدُورَ العاريـــاتِ جِهَارا
أرأيتَ في الدنيــــــا نظاماً صالِحاً ..للحُكْمِ ، يُلْـــــقِمُ شعبهُ الأحجارا ؟!
هي شـــامُنا ، لا سلَّــــــمَ اللهُ الذي .. قطَعَ الطَّريقَ وحــــرَّكَ الإعصارا