صدقة اليوم :
لقد كان لها تأثيرا كبيرا على أطفالي فإذا انقضى
اليوم وجاء وقت النوم ولم يقمنّ بالصدقة المرضية لي يبدأ البحث
عما يجعل ثمرتهم حمراء ولو كلفهنّ ذلك التبرع باللعبة المفضلة لديهنّ
، وتلون الثمار بحسب عمر الطفل بالنسبة للأطفال الصغار جدا يكفي
أن يساعد أمه في البيت ( أو حتى إعطاء أبيه كلساته ).إما بالنسبة
للأطفال الكبار فمساعدة الأم في أعمال المنزل تعد واجبا وتكتب
لهم برا.
لذلك يمكن أن يوضع في البيت حصالة مخصصة للصدقات إذا أحب الطفل
أن يتصدق بجزء من مصروفه وفي نهاية الشهر أو بعد عدة أشهر تعطى
للفقراء أو من الممكن أن يساعد أخوته على تعلم الصلاة أو حفظ القرآن الكريم
و( تبسمك في وجه أخيك صدقة ) ..