عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 27-09-2011, 10:53 PM
الصورة الرمزية محمد الحارثى
محمد الحارثى محمد الحارثى غير متصل
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
مكان الإقامة: مكة المكرمة
الجنس :
المشاركات: 1,199
الدولة : Saudi Arabia
افتراضي رد: حركة امل الشيعية ودورها فى مجزرة صبرا وشاتيلا

تقول الروايات بأن فرقا
من مليشيا الكتائب
وصلت الى الملاجئ التي اختبأ بعض من اهلي المخيم فيها
الامر الذي يدل على وجود جواسيس بين اهالي المخيم
كانوا ينقلون الاخبار لمرتكبي الجريمة.

وبعد المجزرة
بدأت روايات عن سيارات غريبة دخلت المخيم قبل المجزرة
على الرغم من احكام المحتل الاسرائيلي قبضته
على المنطقة، ومنعه ايا كان من الدخول او الخروج
حيث كان راكبوا هذه السيارات يسألون الاهالي
عن مواقع الملاجئ في المخيم.

استغل المجرمون ساعات الليل، وقنابل الانارة الاسرائيلية
فدخلوا منطقة الاحياء المذكورة اعلاه، واقتحموا كل بيوتها
بالاضافة الى تلك المجموعة التي وصلت الى الملاجئ
واخرجوا الناس من منازلهم، ليلاقوا موتهم.
العديدون من الناجين تحدثوا عن ان مسلحي مليشيا
الكتائب بقروا بطون الحوامل "لانهن رح يخلفوا ارهابيين"
وانهم خصوا الفتيان ايضا "لحتى ما يخلفوا ارهابيين زيهن"
وان العديد من المسلحين، شاركوا في عمليات اغتصاب
جماعية لفتيات من المخيم، قبل قتلهن، دون ان يرمش لهم جفن.



من الجدير بالذكر ان القصف الاسرائيلي المدفعي
تجدد بعد دخول المسلحين الى المخيم
حيث كان الاسرائيليون يختارون المواقع التي تقصف بدقة
لئلا يتواجد فيها اي فرد من افراد مليشيا الكتائب.
هذا دليل آخر على تورط اسرائيل الكامل بهذه المذبحة.



كيف "غفلت اعين" اعضاء لجنة التحقيق
الرسمية الاسرائيلية "لجنة كاهان"
عن هذه الادلة حول مشاركة قوات الاحتلال بارتكاب المجزرة!!؟؟


بعض سكان مخيم شاتيل وحي صبرا، ناموا تلك الليلة
دون ان يعرفوا ان مجزرة ترتكب في ضواحي المخيم
لان الاحياء التي دخلها القتلة كانت الاحياء
المتواجدة في اطراف المخيم.


توجه العديد من سكان مخيم شاتيلا وحي صبرا
في تلك الليلة الى المستشفيات المحيطة بالمخيم
للاحتماء من القصف الاسرائيلي، كما توجه البعض الى الملاجئ
فكان مصير هؤلاء القتل الجماعي في اليوم التالي للمجزرة.



مع بزوغ فجر يوم الجمعة، السابع عشر من سبتمبر
بدأت آثار الجريمة بالتكشف، فقد انتشرت الجثث
في الشوارع وفي البيوت، وعرف فيما بعد ان عدد الذين قتلوا
في اليوم الاول، كان اكثر من عدد القتلى في اليومين التاليين
وذلك لعدة عوامل، منها هرب قسم كبير الى الشمال متوجها
نحو بيروت، واحتماء قسم آخر في المستشفيات
او في السفارة الكويتية القريبة
او بمواقع الجيش اللبناني(؟؟).



الجمعة 17/9/1982:يوم الجمعة،
اي يوم المجزرة الثاني، كان حافلا بالنشاط الدموي
لمجرمي الحرب القتلة، فقد وصلتهم تعزيزات
على شكل قوات اضافية من مليشيا الكتائب
فدخلوا المخيم، وبدأوا باطلاق نداء "سلّم تسلم"
الا ان الجثث الملقاة في الشوارع، دلّت على امر واحد
هو ان هذا النداء الذي اطلق عبر مكبرات الصوت
كان نداء كاذبا، وان افراد مليشيا الكتائب، لو استطاعوا
لقتلوا كل ما يتحرك في المخيم ومنطقته.


اطلق المسلحون في اليوم الثاني للمجزرة
القنابل الفوسفورية على الملاجئ، مطورين بذلك اسلوب القتل
وبالتالي عدد الضحايا، فقضى غالبية من بداخل
هذه الملاجئ حرقا، ومن لم يمت وحاول الهرب
انتظره المسلحون في الخارج، واطلقوا عليه الرصاص!!


احدى الامور التي ميزت عمليات القتل هي انها استهدفت
عائلات باكملها، وكأن قتل العائلات هو الهدف الاول
لدى مجرمي الحرب من قوات مليشيا الكتائب!


حديث لصحيفة "جيروزاليم بوست"
اكد عدد من جنود الاحتلال الاسرائيلي، بانهم لم يسمعوا
اصوات تبادل اطلاق نار من داخل المخيم
وقالوا ان اطلاق النار كان من طرف واحد، الامر
الذي يدل على ان افراد مليشيا الكتائب كانوا يقتلون العزّل فقط
اذ انه لم يكن داخل المخيم الا قلة من افراد المقاومة
الفلسطينية.

وعلى الرغم من اقوال الجنود الاسرائيليين
هذه، الا ان القوات الاسرائيلية لم تتدخل لمنع المجزرة
بل على العكس، استمر قصفها المتقطع للمخيم
واستمر حصارها حول بعض المداخل
لمنع الفلسطينيين من الهرب.


كانت التعليمات التي اصدرتها قيادة مليشيا الكتائب
لافرادها الذين ارتكبوا المجزرة، واضحة وضوح الشمس
فاستعمال الرشاشات ممنوع الا عند الضرورة، "
ويفضل استخدام السكاكين والحراب، لئلا ينتبه باقي سكان
المخيم لما يحصل فيحاولون الهرب"!!


مع بزوغ شمس يوم الجمعة، دخلت الى المخيم
عدة جرافات، عرف فيما بعد انها لدفن الجثث في قبور جماعية
اكتشف منها القليل فقط.
تسلسل احداث المجزرة يدل على كذب الشائعات
التي اطلقها الاسرائيليون والكتائبيون، بان هناك آلاف المقاتلين
الفلسطينيين في المخيم، فعدد الضحايا الشباب
كان قليلا نسبة لعدد الضحايا من النساء والاطفال والشيوخ
بالاضافة الى عدم سماع اي صوت لتبادل اطلاق النار
بل على العكس، كان صوت الرصاص المسموع يطلق
من طرف واحد دون رد،

مما يدل على الجريمة البشعة
التي ارتكبت بحق المدنيين الفلسطينيين العزّل!

استمرت المجزرة طوال الاربع والعشرين ساعة التي يتألف
منها يوم الجمعة، فكان بهذا اطول يوم من ايام المجزرة
بالساعات، وتواصلت خلال اليوم عمليات القتل الجماعي
اما عن طريق النحر بالسيوف او عن طريق اطلاق الرصاص
او عن طريق دفن الضحية حيا في الرمال ليموت.


واستمرت في هذا اليوم ايضا عمليات النهب
والسرقة والاغتصاب، حيث كانت عمليات الاغتصاب
تنتهي عادة بالقتل، خاصة عندما تكون المغتصبة فلسطينية.


تميز يوم الجمعة ايضا ياقتحام افراد المليشيا للمستشفيات
فحاولت طواقم منظمة الصليب الاحمر اخلاء هذه المستشفيات
ونجحت في بعض الحالات، الا ان حالات اخرى انتهت
بقتل المرضى والاطباء والممرضين والممرضات
خاصة الفلسطينيين منهم!!




السبت 17/9/1982:


كان من المفترض ان ينسحب مرتكبوا الجريمة صباح يوم السبت
بحسب اقوال جاءت بعد المجزرة على لسان مسؤولين
عسكريين اسرائيليين،

ادعوا انهم اصدروا الاوامر لقوات المليشيا
بالانسحاب "بعد ان اكتشفوا ما يحدث داخل المخيم
"! الا ان الانسحاب لم يتم، بل استمرت عمليات
القتل الجماعي، وتم الانسحاب من داخل المخيم فقط
عند ساعات الظهر، ومن منطقة المخيم باكملها، بعد الظهر.


خلال ساعات النهار الثالث، اجبر سكان شاتيلا
(من بقي منهم)، وسكان ضاحية صبرا بالخروج الى شارع
شاتيلا الرئيسي، والوقوف على جوانبه، في ما يعرف
بـ"المارش الاخير"، وكان هؤلاء السكان شهود
على عمليات قتل واغتصاب، كانت تتم في الشارع
بصورة عشوائية، ان دلت على شيء، فعلى انعدام
الحس الانساني للمجرمين من قوات الكتائب
وعلى كراهية هؤلاء لكل ما هو فلسطيني

>


كراهية زرعت فيهم بالتحريض العنصري والطائفي
وبمساعدة مشاهد القتل اليومي التي اضحت عادية
في لبنان في مرحلة الحرب الاهلية.
تؤكد الشهادات بان عمليات القتل الجماعي
والدفن في القبور الجماعية استمرت خلال ساعات
النهار الاولى من يوم المجزرة الثالث، السبت 17/9/1982
وان المهاجمين لم يتصرفوا على اساس ان هذه ساعتهم
الاخيرة في المخيم، بل على العكس
تصرفوا على اساس انهم باقون.


ظاهرة اخرى تميز بها اليوم الثالث كانت عمليات
الاختطاف التي قام بها افراد المليشيا، فاختطفوا
عددا كبيرا من سكان المنطقة، ووضعوهم في الشاحنات
واخذوهم الى مصيرهم المجهول، الذي ما زال مجهولا!!



في اليوم الثالث، شارك جنود الاحتلال الاسرائيلي
بعمليات استجواب سكان المنطقة، ومن السكان
من عاد الى منزله بعد الاستجواب، ومنهم من لم يعد ابدا.


المصدر : الموسوعه الفلسطينيه

.........................................
لتفصيل أكثـــر


ميليشيات أمل تقتحم
مخيمي صبرا و شاتيلا



لم يكن اقتحام قوات حركة أمل([1])
الشيعية وقصفها لمخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان،
إلاّ حلقة من حلقات تصفية الوجود السني في لبنان،
واستخدام كافة الوسائل من قبل الشيعة
وتنظيماتهم وأحزابهم للقضاء على السنة وتهميشهم.






نعود بسطورنا إلى شهر مايو/ أيار من عام 1985 والمكان
هو مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنانالتي لم تنس
ما اقترفته العصابات اليهودية من مجازر فيها قبل أقل من ثلاثة أعوام،
وخاصة في مخيمي صبرا وشاتيلا، وكأن هناك من يريد
أن تبقى ذاكرة المسلمين من أبناء فلسطين مستحضرة لهذه المجازر.





المكان في عام 1982 هو نفسه المكان في عام 1985،
والعمل هو ذات العمل، لكن الفرق أن الذين قاموا
بقتل الفلسطينيين في مخيمات اللاجئين
في المرة الأولى هم من اليهود،
ومن تحالف معهم من النصارى المارونيين،
وفي المرة الثانية، كانت المخيمات على موعد مع الشيعة
من أتباع حركة أمل اللبنانية.




إن عدوان حركة أمل سنة 1985 على المخيمات
الفلسطينية في لبنان التي يتبع أهلها مذهب أهل السنة
تتويج لسنوات طويلة من العمل ضد السنة في لبنان،
وحسبنا أن نشير إلى التصريح الشهير
الذي أطلقه موسى الصدر سنة 1978 وقال فيه
"لسنا في حالة حرب مع إسرائيل، والعمل الفدائي في الجنوب يحرجنا".
وأخذ الصدر يتهم منظمة
التحرير الفلسطينية
بالعمل على قلب الأنظمة العربية، ودعا
الأنظمة إلى مواجهة الخطر الفلسطيني.




وإذا كان الشيء بالشيء يذكر، فلقد نقلت الصحف اللبنانية سنة
1974 بعضاً من خطب وتصريحات
الصدر في مناطق متعددة من لبنان،
ومن ذلك قوله:


"الثورة لم تمت في رمال كربلاء، بل تدفقت في مجرى
حياة العالم الإسلامي"،
وقال في موضع آخر:
"وابتداء من اليوم لن نشكو ولن نبكي، فاسمنا ليس
"المتاولة"، بل اسمنا "الرافضون" رجال الثأر.
لقد واجه الحسين العدو ومعه سبعون رجلاً وكان العدو كثير العدد،
أما اليوم فنحن نعد أكثر من سبعين، ولا يعد عدونا ربع سكان العالم"




وعلى منوال الصدر سار التلميذ نبيه بري الذي
صرح في مايو سنة 1985 أن إعادة سيطرة
الفلسطينيين على المخيمات المحيطة ببيروت،
أيّا كان اللون الفلسطيني الغالب، يعني فصل الضاحية
(إحدى معاقل الشيعة) عن بيروت مرة أخرى،
وبالتالي التمهيد لإعادة التوازنات في عاصمة
لبنان لغير مصلحة حركة أمل بالتأكيد.




إذاً بري يعرب عن خشيته من وجود سني يفصل بيروت
عن ضاحيتها مثلما اعتبر أستاذه الصدر أن ذكرى
كربلاء ما زالت حية في النفوس، أي الانتقام من السنة،
الذين يزعم الشيعة أنهم قتلوا الحسين بن علي رضي الله عنهما.




يتبع

منقول
__________________
بسم الله الرحمن الرحيم
رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلإِيمَانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الأَبْرَارِ
-----------
آللهم انى
أسألك بنور وجهك الكريم
وسلطانك العظيم بأن لا تقبض روحى
إلا وأنت راضىٍ عنى غير غضبان

آمين
رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 38.16 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 37.53 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (1.65%)]