مستحقو الزكاة
مستحقو الزكاة د. طالب بن عمر بن حيدرة الكثيري مستحقُّو الزكاة "من مهذبة ألفية الزبد" 1- أصنافُهُ - إن وجدتْ - ثمانيهْ https://www.alukah.net/Images/alukah30/space.gif من يُفقَدِ ارْدُدْ سهمَهُ للباقيهْ https://www.alukah.net/Images/alukah30/space.gif 2- فقيرٌ العادِمُ والمسكينُ لهْ https://www.alukah.net/Images/alukah30/space.gif ما يقعُ المَوقِعَ دون تكمِلَهْ https://www.alukah.net/Images/alukah30/space.gif 3- وعاملٌ كحاشرِ الأنعامِ https://www.alukah.net/Images/alukah30/space.gif مؤَلَّفٌ يَضعُفُ في الإسلامِ https://www.alukah.net/Images/alukah30/space.gif 4- رِقابُهُم، مُكاتَبٌ، والغَارِمُ https://www.alukah.net/Images/alukah30/space.gif مَنْ للمُباحِ ادَّانَ وهوَ عَادِمُ https://www.alukah.net/Images/alukah30/space.gif 5- وفي سبيلِ اللهِ غازٍ احتَسَبْ https://www.alukah.net/Images/alukah30/space.gif وابنُ السبيلِ ذو افتقارٍ اغترَبْ https://www.alukah.net/Images/alukah30/space.gif ثم انتقل رحمه الله ليبين الأصناف التي تستحق أخذ الزكاة، وهي ثمانية، ذكرها الله تعالى في سورة التوبة، قال تعالى: ﴿ إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴾ [التوبة: 60]: 1- الفقير، وهو العادم للمال والكسب الحلال اللائق به، أو من له مال وكسب لا يقع موقعًا من حاجته؛ كمن يحتاج لعشرة دراهم، ولا يجد إلا درهمين، ويعطى قدر كفايته. 2- المسكين، وهو من له مال أو كسب يقع الموقع من حاجته، لكنه لا يكمل حاجته؛ من مطعمٍ وملبسٍ ومسكنٍ وجميع ما لا بدّ منه، له ولمن يمونه، مما يليق بمثله دون سرف؛ كمن احتاج لعشرة دراهم، ووجد ثمانية، ويعطى قدر كفايته أيضًا. 3- العامل على الزكاة، وهو الذي يستعمله الإمام لجمع الزكوات، وتفريقها على مستحقيها؛ كجامعها، وحاسبها، وحافظها، فيعطى من الزكاة قدر أجرة عمله. 4- المؤلَّف في الإسلام؛ الذي يُطمع بإعطائه من الزكاة أن يقوى إسلامه، أو أن يسلم نظيره، أو أن يجاهد العدو، ويعطى بقدر ما يحصل به تأليفه. 5- العبيد الذين يراد عتقهم، والمكاتبون العاجزون عن سداد دين كتابتهم؛ ليعتقوا، فيعطون بقدر ما يحصل به عتقهم. 6- الغارم (المديون) إذا استدان لدينٍ مباح، وعجز عن الوفاء به، فإن كان قد استدان لإصلاح ذات البين، فيعطى من الزكاة، ولو كان غنيًا، ويعطى الغارم من الزكاة بقدر دينه. 7- الغازي في سبيل الله المحتسب، الذي تطوّع بجهاده، فلم يأخذ عليه راتبًا، فيعطى على قدر كفايته، ولو كان غنيًا. 8- ابن السبيل الذي اغترب عن وطنه، ولم يجد مالاً يبلغه مقصده، فيعطى بقدر ما يبلغه ذلك. |
الساعة الآن : 05:17 PM |
Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd By AliMadkour