ملتقى الشفاء الإسلامي

ملتقى الشفاء الإسلامي (http://forum.ashefaa.com/index.php)
-   الحدث واخبار المسلمين في العالم (http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=17)
-   -   علماء الإسلام يحاكمون وزير الأوقاف على تصريحاته بسبب النقاب (http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=19362)

mahmoud eysa 14-01-2007 12:26 AM

علماء الإسلام يحاكمون وزير الأوقاف على تصريحاته بسبب النقاب
 
:cool: :cool: :o
إخوان أون لاين - 13/01/2007
http://www.ikhwanonline.com/Data/2007/1/13/0000ttt.jpg




- الشريف: زقزوق يتعامل مع المسائل الدينية كمندوبٍ للحكومة في وزارته
- منير جمعة: إساءته للنقاب تخدم أجندةً معينةً ويدل على سوء فهمه للإسلام
- أيمن المهدي: التصريحات تأتي ضمن "موجة" حكومية لتجفيف منابع الدين

تحقيق- عصام سيف الدين
لم يكَد المصريون يفيقون من تصريحاتِ فاروق حسني (وزير الثقافة) عن الحجاب، والذي اعتبره ردَّةً للوراء، حتى باغَتَهم الدكتور محمود حمدي زقزوق (وزير الأوقاف) بموقفٍ آخر، ولكنه أشدُّ وطأةً؛ لأنه يصدر عن مسئولٍ ديني بارز في الحكومة؛ حيث طرد زقزوق مرشدةً دينيةً كانت ترتدي النقاب في اجتماعه الأخير بالجلسة الافتتاحية للدورة التدريبية الـ٣٧ للأئمة يوم الثلاثاء الموافق 9/1/2007م وقام بتخييرها بين خلع النقاب أو مغادرة القاعة قبل دخوله لإلقاء كلمته، ولكن المرشدة رفضت خلع نقابها مفضلةً الخروج، وهو ما علَّق عليه زقزوق بأنه يرفض النقابَ مطلقًا، ولا يجب على أي مرشدة دينية ارتداؤه؛ لأنه ليس من الشريعة في شيء، فهو عادة وليس عبادة، مستنكرًا كيف تقوم المرشدة التابعة لوزارة الأوقاف بتعليم المسلمات مبادئ دينهن وهي ترتدي النقاب؟ مؤكدًا أنه ليس فريضة أو سنة.

ولم يكتفِ عند هذا الحدِّ بل دعا أئمة المساجد إلى ضرورةِ التيسير على المسلمين والتركيز على تجديد الخطاب الديني وترك النقاب الذي اعتبره من الأمور الهامشية وأن يبحثوا عن أمورٍ أخرى تنفع المسلمين.
http://www.ikhwanonline.com/Data/200...5seee1000f.jpg
د. محمود حمدي زقزوق



وما أثار غضب العلماء والأئمة أن السيد الوزير لم يُكلِّف نفسه عناء توجيه مثل هذه النصائح والأوامر إلى العاريات اللائي يملأن الشوارع وإسهامهن بدورٍ كبيرٍ في زيادة عمليات التحرش الجنسي بدلاً من استهداف المنتقبات اللائي يحمين أنفسهن من ذئاب الشوارع.
وأكد الأئمة والعلماء أن زقزوق بهذه التصريحات أصاب المسلمين بخيبةٍ أمل كبيرة فهم عندما يسمعون أن الدول الأوروبية، خاصةً فرنسا وبريطانيا تحارب النقاب والحجاب لطمس الهوية الإسلامية باعتبارهما يرمزان للإسلام في بلادها فإنَّ الصدمةَ ورد الفعل يكون طبيعيًّا باعتبارهم دولاً غير إسلامية، أما الأخطر فهو عندما نجد النقاب والحجاب يحاربان في أرض الإسلام، وفي دولةٍ كمصر؛ وذلك عن طريق تصريحات مسئولي الحزب الوطني الحاكم في الوقت الذي استقرَّ فيه رأي العلماء والفقهاء على مشروعية النقاب، ومن أبرزهم الدكتور يوسف القرضاوي والذي أكد أن الواجب على المرأة هو أن تستر جميع جسدها سوى الوجه والكفين فلها أن تظهرهما، لكنه لم يغفل الرأي الآخر الذي يقول بوجوب تغطية الوجه، فهو رأي موجود- على حدِّ قوله- قال به عددٌ من العلماء القدامى، وعددٌ من العلماء المعاصرين، ومَن رأت أن تأخذ بهذا الرأي، وأن النقاب فريضة فلا يجوز لأحدٍ أن يُنكر عليها صنيعها، كما لا يجوز لها أن تنكر على مَن سترت جميع الجسد إلا وجهها، بل إنَّ مَن رأت أن تغطيةَ الوجه أقرب للورع والحيطة وأبعد عن الفتنة، وعملت بذلك فلا يستطيع أحدٌ أن يلومها، فإنَّ لهذا الرأي ما يسنده من أقوال المجتهدين.

اللافت للنظر أن هجوم زقزوق ليس الأول له ضد الثوابت الإسلامية، فقد سبق أن هاجم الختان، واعتبره لا يمس الإسلامَ بصلة، وحاول إلصاق الختان الفرعوني بالإسلام حتى يُنفِّرَ المسلمين منه، بل إنه قبل أيام من موقفه مع النقاب كان له موقف آخر مع الخطباء والذين اتهمهم بأنهم "يسودون عيشة المواطنين بخطبهم عن النار والعذاب"، وقال: إنَّ ذلك ينفر الناس من دخول المساجد، ليس هذا فقط ما قام به الدكتور زقزوق بل إنه أراد استصدار قانون يُجرِّم التظاهر داخل المساجد، واعتبر أن ذلك يهدد حرمة بيوت الله.

يأتي هذا في الوقت الذي أصدر فيه زقزوق أوامر لخطباء المساجد بالمشاركة في حملةِ الحزب الوطني ضد جماعة الإخوان المسلمين أثناء أزمة طلاب جامعة الأزهر، وهو ما استجاب له عددٌ من الخطباء الذين وجهوا سبابًا للجماعةِ من على منابرِ المساجد أثناء صلوات الجمعة.

ولعل هذه المواقف من وزير الأوقاف وغيرها الكثير ضد ثوابت الإسلام رغم أنه المنوط به الدفاع عن الإسلام وثوابته دفعنا إلى التساؤل لماذا يقوم زقزوق بهذه الحرب البشعة على ثوابتِ الدين ودعائمه؟ وهل ما يقوم به توجه شخصي منه أم أنها صفحة من أجندة حكومية ضد ثوابت الدين؟.
http://www.ikhwanonline.com:8078/Data/2004/11/13/05.jpg
عبد الخالق الشريف


في البداية يؤكد الشيخ عبد الخالق الشريف- من علماء الأزهر الشريف- أن وزير الأوقاف ليس أهلاً لأن يُؤخذ منه العلم في هذه الأمور فهو لا يتعامل مع المسائل الدينية بصفته عالم دين أو أزهري، ولكنه يتعامل بمنطقٍ سياسي وفلسفي؛ فهو رجل الحكومة أو مندوبها في وزارةِ الأوقاف، وأشار إلى أنه لو كان يتعامل كعالم دين في هذا الموقف لطرد السافرة والعارية من اجتماعه، ولكنه فضَّل أن يسير في اتجاهِ حكومته لتحجيم كل ما هو إسلامي.

وتساءل الشريف إذا كان النقاب ليس فرضًا أو سنة فهو على الأقل مكرمة، ويجب على الوزير- الذي يدعي في كلِّ مناسبة أنه يحترم حرية الرأي- أن يحترم حرية المنتقبة في اختيارها للنقاب، كما احترم مَن اختارت طريق العري والسفور، مضيفًا أنَّ وزيرَ الأوقاف ترك دوره الحقيقي المنوط به من الارتقاء بالدعوةِ والدعاة بعمل كادر للأئمة والعلماء أسوةً بالمعلمين والقضاة ورجال السلك الدبلوماسي، واهتمَّ بخدمة مشروع العولمة الغربي الذي يستهدف ثوابت الأمة الإسلامية، وهو ما يجعل سادته راضين عنه، وبالتالي يضمن الاستمرار في المنصب الوزاري.

ويتفق معه الدكتور منير جمعة- الأستاذ بجامعة الأزهر وعضو الجمعية الشرعية- في أنَّ تصرفاتِ وزير الأوقاف الأخيرة تدل على أنه رجل له إستراتيجية محددة جاء لوزارة الأوقاف لكي يطبقها فهو يتعامل كرجل سياسة أكثر منه رجل دين؛ حيث أدلى بدلوه في قضايا كثيرة منها الختان، والذي أكد أنه لا وجودَ له في الإسلام ثم اهتمامه بتوحيد الأذان وتوفير الأموال في الوقت الذي لا يهتم فيه المسلمون بهذه القضية بقدر انشغالهم بقضايا الاستبدادِ السياسي والفقر والبطالة، وأيضًا تدخله في قضية ميليشيات الأزهر وتفسيره الحادث بطريقةٍ سياسيةٍ وليس كأب لهؤلاء الطلبة، وكأنه في خصومةٍ فكريةٍ معهم.

وأضاف أنَّ هجومه على النقاب يدل على سوء فهمه للإسلام؛ حيث إنَّ النقابَ أقل ما يوصف به في الفقه هو أنه جائز، أما مسألة أنه عادة وليس عبادة فهذا قول لم يقره أحد من العلماء على الإطلاق، وجاء هذا القول المغرض متماشيًا مع الموجةِ الحكومية التي تستهدف تجفيف منابع الدين.

يخدم العولمة
الدكتور أيمن مهدي- أستاذ علم الحديث بجامعة الأزهر- أكد أن ما بدر من وزير الأوقاف من تصريحاتٍ تمس النقاب عمل يرفضه العوام ولا يقبله العلماء، كما أنه لا يمكن أن يصدر عن رجلٍ يمثل الإسلام ويدافع عن ثوابته، فالنقاب- والكلام للدكتور المهدي- في أقل أحواله جائز عند الحنابلة، وعلى المسئولين أن يحترموا هذا المذهب لا أن يهاجموا ما أقرَّ به، مشيرًا إلى أن استمرارَ هجوم المسئولين المصريين على الإسلام وثوابته يصبُّ في مصلحةِ مشروع العولمة الذي يستهدف البلاد الإسلامية بصفةٍ عامة ومصر بصفة خاصة عبر محورين، هما إفساد التعليم وتخريج جيلٍ مطموس الهوية، بالإضافةِ إلى ضربِ مظاهر الإسلام من لحيةٍ ونقابٍ وحجابٍ ومآذن.

وحذَّر المسلمين من هذا المخطط الذي يستهدف ثوابت دينهم، معتمدًا على سياسةِ التدرج وجسِّ النبض في توجيه الضربات بحيث يرى رد فعل المجتمع، فإذا قام المجتمع بالردِّ القاسي على مثل هذه التصريحاتِ تتراجع الحكومة، أما إذا لم يبدِ المجتمع رد الفعل المناسب فإنَّ هذا إشارة لهم بالتمادي في مخططاتهم لتجفيف منابع الدين.

قاصرة الطرف 14-01-2007 11:53 AM

لا حول ولا قوة إلا بالله
أعوذ بالله من الفتن ما ظهر منها وما بطن

جزاك الله خير أختي
سوف يتم نقل موضوعك لقسم الحدث وأخبار المسلمين

أبوسيف 14-01-2007 12:21 PM

لا أعلم لماذا كل مرة يظهر أحدهم ليقول شيئاً ضد الإسلام .. أشعر بالتفاؤل !!

نعم هو تفاؤل 100% لأنه ببساطة.. لولا (هؤلاء).. لما كان للدين الإسلامي من صيت في كل أنحاء العالم و الحمدلله..

و أضحك كثيراً ..عندما أتخيل (هؤلاء) و هم يموتون بغيظهم عندما تُرمى الى مكاتبهم آخر إحصائيات ازدياد عددالملتزمات من أخواتنا المسلمات كل يوم !!

كل ما هناك.. أن الإنسان يتضايق عندما يعلم أن من يهاجم الإسلام و تعاليمه هو مسلم مثله.

الله المستعان على ما يصفون.

شكراً للموضوع.

منيع البوح 16-01-2007 01:49 AM

بسم الله الرحمن الرحيم
جزاك الله خير اخي
محمود عيسى
بارك الله فيك
والشكر موصول للأخت
حمامة السلام
واخي الكريم
يوسف
مداخلتك كانت رائعه
وفقك الله الجميع

أبو أسيد 16-01-2007 06:28 AM

اللهم ومن أراد بالأسلام والمسلمين شراً
أن ترنا به عجائب سلطانك وجبروتك وقدرتك
اللهم وأرنا بهم يوماً أسودا أمام خلقك
اللهم ومن أراد بهذا الدين تحريفاً أو تزويراً ... أن يهلكه

اللهم آمـــــــــــــــــــــــــين .......... اللهم آميــــــــــــــــــــــين


الساعة الآن : 12:12 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd By AliMadkour


[حجم الصفحة الأصلي: 13.78 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 13.55 كيلو بايت... تم توفير 0.23 كيلو بايت...بمعدل (1.70%)]