أصل تسمية الإنس والجن بهذه التسمية
أصل تسمية الإنس والجن بهذه التسمية قال اللغوي والفقيه الشافعي الأزهري(محمد بن أحمد المُتوفّى سنة 370 هجرية رحمه الله تعالى وأصلُ الإنس والأنسُ والإنسان من الإيناس وهو الإبصار ويُقال آنسته وأنّسته أي أبصرته. وقال الأعشى: لا يسمع المرءُ فيها ما يُؤنّسه بالليل إلاّ نئيم البوم والضِّوعا وقيل للإنس إنسٌ لآنّهم يُؤنسون أي يُبصرون كما قيل للجن جنّ لأنهم لا يُؤنسون أي لا يُبصرون(لسان العرب لابن منظور قلت :الآية فقال لأهله امكثوا إنّي آنستُ نارا(10 سورة طه آنستُ: أبصرت نارا، والإيناس رؤية شىء يُؤنس به وسموا جنا لاجتنانهم: أي استتارهم عن العيون، قال ابن عقيل: "إنما سمي الجن جنا لاجتنانهم واستتارهم عن العيون، ومنه سمي الجنين جنينا، وسمي المجن مجنا لستره للمقاتل في الحرب " . وجاء في محكم التنزيل: (إنه يراكم هو وقبيلة من حيث لا ترونهم)(سورة الأعراف 27) وقد خلقوا من نار قال تعالى : ( والجآن خلقناه من قبل من نار السموم )(سورة الحجر 27) وقال تعالى : ( وخلق الجآن من مارج من نار) (سورة الرحمن 15) وقد خلقهم الله تعالى قبل خلق الإنسان . أسماء الجن عند العرب 1- اذا ذكروا الجن خالصا قالوا : جني . 2- وإذا ارادوا أنه مما يسكن مع الناس قالوا : عامر . 3- فإن كان ممن يعرض للصبيان قالوا : أرواح . 4- فإن خبث وتعرض قالوا : شيطان . 5- فإن زاد على ذلك فهو مارد . 6- فإن زاد على ذلك وقوي أمره قالوا : عفريت والجمع : عفاريت . وقد أخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم أن الجن ثلاثة أصناف فصنف يطير في الهواء وصنف حيات وكلاب ، وصنف يحلون ويظعنون ) . والجن سمي جناً لاجتنانه عن النظر أي لخفائه عن النظر وجاءت آيات كثيرة في القرآن الكريم تثبت وجود الجن ومن ذلك" قل أوحي إلى أنه استمع نفر من الجن فقالوا أنا سمعنا قرآناً عجباً يهدي إلى الرشد "سورة الجن" كلها جاءت عن حكاية الجن مع النبي صلي الله عليه وسلم. منقول |
الساعة الآن : 12:49 AM |
Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd By AliMadkour