ملتقى الشفاء الإسلامي

ملتقى الشفاء الإسلامي (http://forum.ashefaa.com/index.php)
-   ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث (http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=91)
-   -   غَبْطُ الجِنَّة، لمن وَجَبَت له الجَنَّة (http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=223503)

ابو معاذ المسلم 27-01-2020 02:07 AM

غَبْطُ الجِنَّة، لمن وَجَبَت له الجَنَّة
 
غَبْطُ الجِنَّة، لمن وَجَبَت له الجَنَّة




عادل الغرياني





الحمد لله، والصلاة والسلام على حبيب رب العالمين، وبعد؛ فهذه رسالة جمعتُ فيها الأحاديث التي ذكر فيها الحبيب الصفات التي لو تحلى بها المسلم وجبت له الجنَّة، وسميتها: غبْط الجِنَّة؛ لأن الجِنَّة تتمنى ما أكرم الله به بني آدم، فما بالكم بالمسلم؟

فاحرص - أخي الحبيب - أن تدخل الجنة من أوسع أبوابها، ولا أنسى أن أخص بالشكر المربِّي الفاضل صاحب كل فضل عليَّ بعد الله تعالى "د. عاطف الغرياني" يسر الله تعالى أموره وبارك فيه، وحصنه الله تعالى من شر الجن والإنس، آمين، وصلِّ اللهم على محمد وآله وصحبه وسلِّم، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

1- التوحيد:
عن أبي وائل قال: قال ابن مسعود: خصلتان - يعني: إحداهما سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم، والأخرى من نفسي - ((من مات وهو يجعل لله ندًّا، أُدخل النار))، وأنا أقول: من مات وهو لا يجعل لله ندًّا، ولا يشرك به شيئًا، دخل الجنة.

والأحاديث كثيرة في هذا الباب.

2- من رضي بالله ربًّا:
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((يا أبا سعيد، من رضي بالله ربًّا، وبالإسلام دينًا، وبمحمد نبيًّا: وجبت له الجنة))، فعجب لها أبو سعيد، فقال: أعدها عليَّ يا رسول الله، ففعل، ثم قال: ((وأخرى يرفع بها العبد مائة درجة في الجنة ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض!))، قال: وما هي يا رسول الله؟! قال: ((الجهاد في سبيل الله، الجهاد في سبيل الله)).

3- مَن أحسَنَ الوضوء:
عن عقبة بن عامر قال: كانت علينا رعاية الإبل فجاءت نوبتي فروَّحتُها بعشي، فأدركتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم قائمًا يحدِّث الناس، فأدركت من قوله: ((ما من مسلم يتوضأ فيُحسن وضوءه، ثم يقوم فيصلي ركعتين مقبِل عليهما بقلبه ووجهه، إلا وجبت له الجنة))، قال: فقلت: ما أجود هذه! فإذا قائلٌ بين يدي يقول: التي قبلها أجود، فنظرتُ فإذا عمر، قال: إني قد رأيتُكَ جئت آنفًا، قال: ((ما منكم من أحد يتوضأ فيبلغ - أو فيُسبغ - الوضوء ثم يقول: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا عبد الله ورسوله، إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء))؛ رواه مسلم.

4- من صلى الفجر وجلس يذكر الله تعالى:
عن سهل بن معاذ، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من صلى صلاة الفجر، ثم قعد يذكر الله - عز وجل - حتى تطلع الشمس، وجبت له الجنة)).

5- من قرأ خواتيم سورة البقرة:
عن أبي أمامة صُديِّ بن عجلان الباهلي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((مَن قرأ خواتيم سورة البقرة في ليل أو نهار، فمات من يومه أو ليلته، فقد أوجب الله له الجنة))؛ أخرجه البيهقي.

6- من دعا للنبي صلى الله عليه وسلم:
وعنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((مَن قال دبر كل صلاة مكتوبة: اللهم أعطِ محمدًا الوسيلة، اللهمَّ اجعل في الصديقين صحبته، وفي العالمين درجته، وفي المقربين ذكره، فقد استوجب عليَّ الشفاعة ووجبت له الجنة))؛ أخرجه ابن السني؛ وذلك لأن المواظَبة على ذلك تورث حب الرسول صلى الله عليه وسلم، وحبه يورث متابعته، والسير على منهاج سنَّته.

7- من أثنى عليه الناس بالخير:
عن أبي الأسود الدؤلي قال: أتيتُ المدينة فوافيتها، وقد وقع فيها مرض، فهم يموتون موتًا ذريعًا، فجلست إلى عمر بن الخطاب رضى الله عنه، فمرَّت جنازة فأُثني على صاحبها خير، فقال عمر: وجبَت، ثم مرَّ بأخرى، فأُثني على صاحبها خير، فقال: وجبت، ثم مرَّ بالثالثة، فأُثني على صاحبها شر، فقال: وجبت، فقال أبو الأسود: ما (وجبَت) يا أمير المؤمنين؟! قال: قلتُ كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أيما مسلم شهد له أربعة بخير، أدخله الله الجنة))، قلنا: وثلاثة؟ قال: ((وثلاثة))، قلنا: واثنان؟ وقال: ((واثنان))، ولم نسأله عن الواحد؛ أخرجه الترمذي وأحمد.

عن أنس بن مالك قال: مرَّ بجنازة فأُثني عليها خيرًا، فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم: ((وجبَت، وجبت، وجبت))، ومرَّ بجنازة فأثني عليها شرٌّ، فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم: ((وجبَت، وجبت، وجبت))، قال عمر فدًى لك أبي وأمي، مرَّ بجنازة فأثني عليها خير فقلتَ: ((وجبت، وجبت، وجبت))، ومر بجنازة فأثني عليها شر فقلت: ((وجبت، وجبت، وجبت))؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((مَن أثنيتم عليه خيرًا وجبَت له الجنة، ومَن أثنيتم عليه شرًّا وجبَت له النار، أنتم شهداء الله في الأرض، أنتم شهداء الله في الأرض، أنتم شهداء الله في الأرض)).

8- مَن قرأ قل هو الله أحد:
عن أبي هريرة قال: أقبلْنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسمع رجلاً يقرأ: ﴿ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ * لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ ﴾ [الإخلاص: 1 - 4]، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((وجبت))، فقلت له: ماذا يا رسول الله؟ قال: ((الجنة))؛ أخرجه ابن السني.

9- مَن حافظ على الصوات الخمس:
عن حنظلة الكاتب قال: سمعتُ النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ((مَن حافظ على الصلوات الخمس؛ ركوعهنَّ وسجودهنَّ ومواقيتهنَّ، وعلم أنهن حق من عند الله تعالى، وجبت له الجنة))، أو قال: ((حرِّم على النار))؛ أخرجه الطبراني في الكبير، والإمام أحمد، ورجاله رجال الصحيح.

10- مَن حافظ على الصلوات 40 يومًا:
أخرج عبدالرزاق عن معمر عن عاصم بن سليمان عن أبي العالية - قال: لا أَدري أرَفَعَه - قال: ((من شهد الصلوات الخمس أربعين ليلة في جماعة يدرك التكبيرة الأولى، وجبت له الجنة)).

11- من خُتم له بصيام:
أخرج عبدالرزاق عن جعفر بن سليمان قال: حدثني محمد بن جحادة عن طلحة اليامي قال: سمعته يقول: كنا نتحدث أنه من ختم له بإحدى ثلاث، إما قال: وجبت له الجنة، وإما قال: بَرِئ من النار: من صام شهر رمضان فإذا انقضى الشهر مات، ومن خرج حاجًّا فإذا قدم من حجته مات، ومن خرج معتمرًا فإذا قدم من عمرته مات.

12- من عاد مريضًا:
عن أبي سعيد الخدري أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((مَن وافق صيامه يوم الجمعة، وعاد مريضًا، وشهد جنازة، وتصدَّق، أو أعتق، وجبت له الجنة)).

13- من حضر صلاة الجنازة:
عن مالك بن هبيرة الشامي - وكانت له صحبة - قال: كان إذا أتى الجنازة فقال من معها، جزأهم صفوفًا ثلاثة ثم صلى عليها وقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((ما صفت صفوف ثلاثة من المسلمين على ميت إلا أوجب))؛ مصنف ابن أبي شيبة.

14- من صلى الجمعة:
عن أبي أمامة الباهلي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((من صلى الجمعة، وصام يومه، وعاد مريضًا، وشهد جنازة، وشهد نكاحًا: وجبت له الجنة)) - أقول: ولا يجوز إفراد الجمعة بالصوم - أخرجه الطبراني في الأوسط.

15- من كان آخر كلامه: لا إله إلا الله:
عن أنس أن أبا بكر الصديق، دخل على النبي صلى الله عليه وسلم، وهو كئيب، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((ما لي أراك كئيبًا؟))، قال: يا رسول الله، كنتُ عند ابن عم لي البارحة، وهو يَكيد بنفسه، قال: ((فهلا لقَّنته لا إله إلا الله؟))، قال: قد فعلتُ، قال: ((فقالها؟))، قال: نعم، قال: ((وجبت له الجنة))، قال أبو بكر: يا رسول الله، كيف هي للأحياء؟ قال: ((هي أهدم لذنوبهم))؛ يكيد بنفسه؛ أي: في النزع الأخير؛ أخرجه أبو يعلى الموصلي.

16- من مات له أولاد:
عن عقبة بن عامر، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((مَن أثكل ثلاثة من صلبه، واحتسبهم على الله في سبيل الله، وجبَت له الجنة))؛ أثكل: مات له؛ أخرجه الإمام أحمد والطبراني، ورجاله ثقات.

17- من كان له بنات:
عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من كن له ثلاث بنات يؤويهن ويرحمهن ويكفلهنَّ، وجبت له الجنة ألبتة))، قال: قيل: يا رسول الله، فإن كانت اثنتين؟ قال: ((وإن كانت اثنتين))، قال: فرأى بعض القوم أن لو قالوا له: واحدةً، لقال: واحدةً؛ رواه أحمد.

18- إلقاء السلام:
عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((مَن سلم على عشرين رجلاً من المسلمين في يوم واحد جماعة أو فرادى، ثم مات من يومه ذلك، وجبت له الجنة))؛ أخرجه الطبراني، والمقصود روح السلام، وهو الحب بين المؤمنين والترابط بينهم في الله ولله.

19- من كفل يتيمًا:
عن عمرو بن مالك القشيري قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((من ضمَّ يتيمًا بين أبوين مسلمين إلى طعامه وشرابه حتى يغنيه الله، وجبت له الجنة))؛ أخرجه الإمام أحمد والطبراني.

20- من صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها:
عن عمارة بن رؤيبة الثقفي، قال: سمع أذناي ووعاه قلبي من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((من صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها، وجبت له الجنة))؛ معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني.

21- عن وهب بن منبه قال: قال عبدالله بن عباس: "ما من مؤمن تقي يحبس الله عنه الدنيا ثلاثة أيام وهو في ذلك راضٍ عن الله تعالى من غير جزع، إلا وجبت له الجنة"؛ شعب الإيمان للبيهقي.

22- من أسلم على يديه:
عن عقبة بن عامر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من أسلم على يديه رجل، وجبت له الجنة))؛ المعجم الكبير للطبراني.

23- من قاد أعمى:
عن محمد بن المنكدر، عن ابن عمر، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((من قاد أعمى أربعين خطوة، وجبت له الجنة))؛ المعجم الكبير للطبراني، ضعَّفه الألباني.

يتبع

ابو معاذ المسلم 27-01-2020 02:07 AM

رد: غَبْطُ الجِنَّة، لمن وَجَبَت له الجَنَّة
 
غَبْطُ الجِنَّة، لمن وَجَبَت له الجَنَّة




عادل الغرياني



24- البكاء:
عن جرير قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لنفر من أصحابه: ((إني قارئ عليكم آيات من آخر الزمر، فمن بكى منكم وجبت له الجنة))، فقرأها من عند: ï´؟ وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ ï´¾ [الزمر: 67] إلى آخر السورة، فمنا من بكى، ومنا من لم يبك، فقال الذين لم يبكوا: يا رسول الله، لقد جهدنا أن نبكي فلم نبك، فقال: ((إني سأقرؤها عليكم، فمَن لم يبكِ فليتباك))؛ المعجم الكبير للطبراني.

25- من مات له:
عن جابر بن سمرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((مَن دفن ثلاثة من الولد، فصبر عليهم، واحتسبهم، وجبت له الجنة))، فقالت أم أيمن: أو اثنين؟ قال: ((ومن دفن اثنين، فصبر عليهما، واحتسبهما، وجبت له الجنة))، فقالت أم أيمن: أو واحدة؟ قال: فسكت أو أمسك، فقال: سمعت أم أيمن: ((من دفن واحدًا فصبر واحتسب، كانت له الجنة))؛ الطبراني في الكبير.

26- الدَّين:
عن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((من فارق الروح الجسد وهو بريء من ثلاث: الكبر، والغلول، والدَّين، فهو في الجنة، أو: وجبت له الجنة)).

27- الأذان:
عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((مَن أذَّن ثنتي عشرة سنةً وجبت له الجنة، وكُتب له بتأذينه في كل يوم ستون حسنةً، ولكل إقامة ثلاثون حسنةً)).

28- ترديد الأذان:
عن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب عن أبيه عن جده عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا قال المؤذن: الله أكبر الله أكبر، فقال أحدكم: الله أكبر الله أكبر، ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله، قال: أشهد أن لا إله إلا الله، ثم قال: أشهد أن محمدًا رسول الله، قال: أشهد أن محمدًا رسول الله، ثم قال: حي على الصلاة، قال: لا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال: حي على الفلاح، قال: لا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال: الله أكبر الله أكبر، قال: الله أكبر الله أكبر، ثم قال: لا إله إلا الله، قال: لا إله إلا الله، وجبت له الجنة))؛ السنن الكبرى للنسائي.

29- من قال سيد الاستغفار:
عن شداد بن أوس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: ((ألا أدلك على سيد الاستغفار؟ اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت، خلقتَني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعتُ، أعوذ بك من شرِّ ما صنعتُ، وأبوء لك بنعمتك علي وأعترف بذنوبي، فاغفر لي ذنوبي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، لا يقولها أحدكم حين يمسي فيأتي عليه قدر قبل أن يصبح إلا وجبت له الجنة، ولا يقولها حين يصبح فيأتي عليه قدر قبل أن يمسي إلا وجبت له الجنة))؛ رواه الترمذي.

30- من قاتل في سبيل الله:
عن معاذ بن جبل حدثهم أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((من قاتل في سبيل الله فُواقَ ناقة، فقد وجبت له الجنة، ومن سأل الله القتل من نفسه صادقًا ثم مات أو قتل، فإن له أجر شهيد))، زاد ابن المصفَّى من هنا: ((ومَن جُرح جرحًا في سبيل الله أو نكب نكبةً، فإنها تجيء يوم القيامة كأغزر ما كانت؛ لونها لون الزعفران، وريحها ريح المسك، ومن خرج به خراج في سبيل الله، فإن عليه طابع الشهداء))؛ أبو داود، حسنه الترمذي وابن القطان، وصحَّحه ابن العربي.

31- من أهلَّ بحجة أو عمرة من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام:
عن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((من أهلَّ بحجَّة أو عمرة من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام، غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخَّر))، أو: ((وجبت له الجنة)) شك عبدالله أيتهما قال،

قال أبو داود: يرحم الله وكيعًا؛ أحرم من بيت المقدس؛ يعني إلى مكة (ضعيف).

32- العمرة إلى العمرة:
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((العمرة إلى العمرة كفَّارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة))؛ متفق عليه.

33- الحج المبرور:
عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة))، قالوا: يا نبي الله، ما الحج المبرور؟ قال: ((إطعام الطعام، وإفشاء السلام))؛ رواه أحمد، قال الألباني: فيه محمد العبدي، صدوق ليِّن الحديث.

34- الساعي على الأرملة:
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الساعي على الأرملة والمسكين كالمُجاهد في سبيل الله، أو كالقائم ليلَه، الصائم نهاره، وكافل اليتيم له أو لغيره، إذا اتَّقى الله - عز وجل -: أنا وهو في الجنة كهاتين))؛ يعني: إصبعيه السبابة والوسطى.

35- الصبر:
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يقول الله - عز وجل -: ما لعبدي المؤمن عندي جزاء إذا قبضتُ صفيَّه من أهل الدنيا فصبر ثم احتسبه، إلا الجنة))؛ البخاري.

36- الصبر على فقد العينين:
عن أبي ظلال قال: كنتُ عند أنس فقال: متى ذهبت عينُك؟ فقلت: ذهبتْ وأنا صغير، فقال أنس: "إنَّ جبريل عليه السلام أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده ابن أم مكتوم فقال: ((متى ذهب بصرك؟))، قال: وأنا صغير، قال جبريل: قال الله تعالى: إذا أخذتُ كريمةَ عبدي لم يكن له جزاء إلا الجنة"

37- الصلوات الخمس:
عن ابن محيريز أن رجلاً من بني كنانة يُدعى المخدجي سمع رجلاً بالشام يُكنى أبا محمد يقول: إن الوتر واجب، فقال المخدجي: فرحتُ إلى عبادة بن الصامت فاعترضت له وهو رائح إلى المسجد، فأخبرته بالذي قال أبو محمد، فقال عبادة: كذب أبو محمد؛ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((خمس صلوات كتبهنَّ الله - عز وجل - على العباد؛ فمَن جاء بهنَّ لم يُضيِّع منهن شيئًا استخفافًا بحقهنَّ، كان له عند الله عهد أن يُدخله الجنة، ومن لم يأتِ بهنَّ، فليس له عند الله عهد؛ إن شاء عذبه، وإن شاء أدخله الجنة))؛ رواه مالك.

38- المجاهدون:
عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((تكفَّل الله لمَن جاهد في سبيله لا يُخرِجه من بيته إلا الجهادُ في سبيله وتصديق كلماته: أن يُدخله الجنة، أو يردَّه إلى مسكنه الذي خرج منه مع ما نال من أجر أو غنيمة))؛ رواه مالك.

39- المرض:
عن عطاء بن يسار أن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إذا مرض العبد بعث الله تعالى إليه ملكَين فقال: انظرا ماذا يقول لعُوَّاده، فإن هو إذا جاؤوه حمد الله وأثنى عليه، رفَعا ذلك إلى الله - عز وجل - وهو أعلم، فيقول: لعبدي عليَّ إن توفيته أن أُدخله الجنة، وإن أنا شفَيته أن أبدل له لحمًا خيرًا من لحمه، ودمًا خيرًا من دمه، وأن أكفر عنه سيئاته))؛ رواه مالك.

40- من خرج في سبيل الله:
عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير قال: سمعت أبا هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((انتدب الله لمن خرج في سبيله لا يُخرجه إلا إيمان بي، وتصديق برُسلي أن أرجعه بما نال من أجر أو غنيمة، أو أدخله الجنة، ولولا أن أشقَّ على أمتي ما قعدت خلف سرية، ولوددتُ أني أُقتَل في سبيل الله ثم أُحيا، ثم أقتل ثم أحيا، ثم أُقتل)).

41- من مات له أولاد:
عن أنس رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((ما من الناس من مسلم يُتوفى له ثلاث لم يبلغوا الحنث، إلا أدخله الله الجنة بفضل رحمته إياهم)).

42- من ضمن لسانه وفرجه:
عن جابر بن عبدالله، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((مَن ضمن لي ما بين لَحْيَيْهِ وما بين رجليه، ضمنت له الجنة)).

43- الحلف:
عن عدي بن عميرة أنه أتى رجلان يختصمان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في أرض، فقال أحدهما: هي لي، وقال الآخر: هي لي؛ حزتها فقبضتها، فقال فيها: ((اليمين للذي بيده الأرض))، فلما تقدم ليَحلف قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أما إنه من حلف على مال امرئ مسلم، لقي الله - عز وجل - وهو عليه غضبان))، قال: فمن تركها؟ قال: ((فله الجنة))، قال الهيثمي: رجاله ثقات، وصحَّحه الشيخ أحمد شاكر - رحمه الله - في مقدمة عمدة التفسير.

44- تُعين الناس:

عن أبي كثير السحيمي، عن أبيه، قال: سألتُ أبا ذر، قلتُ: دلَّني على عمل إذا عمل العبد به دخل الجنة، قال: سألت عن ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ((يؤمن بالله))، قال: فقلت: يا رسول الله، إن مع الإيمان عملاً؟ قال: ((يرضخ مما رزقه الله))، قلت: وإن كان معدمًا لا شيء له؟ قال: ((يقول معروفًا بلسانه))، قال: قلت: فإن كان عييًّا لا يبلغ عنه لسانه؟ قال: ((فيُعين مغلوبًا))، قلت: فإن كان ضعيفًا لا قدرة له؟ قال: ((فليصنع لأخرق - جاهل أو أحمق))، قلت: وإن كان أخرق؟ قال: فالتفت إليَّ وقال: ((ما تريد أن تدع في صاحبك شيئًا من الخير؟ فلْيَدَعِ الناس من أذاه))، فقلت: يا رسول الله، إن هذه كلمة تيسير؟ فقال صلى الله عليه وسلم: ((والذي نفسي بيده، ما من عبد يعمل بخصلة منها، يريد بها ما عند الله، إلا أخذَتْ بيده يوم القيامة حتى تدخله الجنة))، قال أبو حاتم: أبو كثير السحيمي اسمه يزيد بن عبدالله بن أذينة، من ثقات أهل اليمامة؛ رواه ابن حبان.
يتبع




ابو معاذ المسلم 27-01-2020 02:08 AM

رد: غَبْطُ الجِنَّة، لمن وَجَبَت له الجَنَّة
 
غَبْطُ الجِنَّة، لمن وَجَبَت له الجَنَّة




عادل الغرياني

45- التسليم على أهل البيت:
عن أبي أمامة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((ثلاثة كلهم ضامن على الله: إن عاش رُزق وكفي، وإن مات أدخله الله الجنة: من دخل بيته فسلَّم فهو ضامن على الله، ومن خرَج إلى المسجد فهو ضامن على الله، ومن خرج في سبيل الله فهو ضامن على الله))؛ ابن حبان.

46- إماطة الأذى:
إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((نزع رجل لم يعمل خيرًا قطُّ غصنَ شوك عن الطريق، إما كان في شجرة فقطعه فألقاه، وإما كان موضوعًا فأماطه (نحَّاه)، فشكر الله له بها، فأدخله الجنة))، قال أبو حاتم: معنى قوله: ((لم يعمل خيرًا قط)) يريد به: سوى الإسلام؛ حسنه الألباني - رحمه الله.

47- من رحم الحيوان:
عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((دنا – اقترب - رجل إلى بئر فنزل فشرب منها، وعلى البئر كلب يلهث، فرحمه، فنزع إحدى خُفَّيه، فغرف له فسقاه، فشكر الله له، فأدخله الجنة))؛ ابن حبان، صحَّحه الألباني.

48- حسن الظن بالله تعالى:
عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يَخرج رجلان من النار فيُعرَضان على الله، ثم يُؤمر بهما إلى النار، فيَلتفِت أحدهما فيقول: يا ربِّ، ما كان هذا رجائي، قال: وما كان رجاؤك؟ قال: كان رجائي إذ أخرجتني منها، ألا تُعيدني، فيرحمه الله فيُدخله الجنة))؛ ضعفه الألباني - رحمه الله.

49- حب سورة الإخلاص:
عن أنس أن رجلاً كان يلزم قراءة: ï´؟ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ï´¾ في الصلاة مع كل سورة، وهو يؤمُّ بأصحابه، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه، فقال: إني أُحبها، قال: ((حبُّها أدخلك الجنة))؛ صحيح.

50- مَن سأل الله الجنة ثلاث مرات:
عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما سأل رجل مسلم الجنة ثلاث مرات إلا قالت الجنة: اللهم أَدخله الجنة، ولا استَجار مسلم من النار ثلاث مرات إلا قالت النار: اللهم أجره)).

51- مَن أدرك والديه وبرَّهما:
عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رقى المنبر فقال: ((آمين، آمين، آمين))، فقيل له: يا رسول الله، ما كنتَ تصنَع هذا؟! فقال: ((قال لي جبريل: أرغَمَ الله أنف عبد - أو بَعُد - دخل رمضان فلم يغفر له، فقلت: آمين، ثم قال: رغم أنف عبد - أو بَعُد - أدرك والدَيه أو أحدهما لم يُدخله الجنة، فقلت: آمين، ثم قال: رغم أنف عبد - أو بَعُد - ذُكرتَ عنده فلم يصلِّ عليك، فقلت: آمين)).

52- من لا يسأل الناس:
عن ثوبان - مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من يضمن لي خصلة فأضمن له الجنة؟))، قال ثوبان: قلت: أنا يا رسول الله، قال: ((لا تسأل أحدًا شيئًا))، قال: فكان ثوبان ليَسقُط سوطه فيذهب الرجل يناوله إياه، فما يأخذه منه حتى يُنيخ بعيره فينزل فيأخذه؛ الطبري مسند عمر، صحيح.

53- مَن خُتم له بصدَقة:
عن حذيفة قال: دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مريض في مرضه الذي مات فيه، وعليٌّ قد أسنده إلى صدره، فقلت: بأبي وأمي أنت يا رسول الله، كيف تجدك؟ قال: ((صالح))، قلت لعلي: ألا تدعني فأسند رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى صدري، فإنك قد سهرتَ وأُعييت؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا؛ هو أحق بذلك يا حذيفة، ادنُ مني))، فدنوت منه، فقال: ((يا حذيفة، من ختم له بصوم يومٍ يَبتغي به وجه الله أدخله الله الجنة، يا حذيفة مَن خُتم له بصدقة على مسكين يبتغي به وجه الله أدخله الله الجنة))، قلت: بأبي وأمي أُعلن أم أُسرُّ؟ قال: ((بل أَعلِن))، قال البزار: وهذان الحديثان لا نعلمهما يرويان عن حذيفة إلا بهذا الإسناد، ولا نعلم لحُذيفة ابنًا يقال له: "سماك" إلا في هذا الحديث؛ مسند الشاميين للطبراني، قال الألباني - رحمه الله -: صحيح لغيره.

54- من صنع معروفًا:
عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا كان يوم القيامة جمع الله أهل الجنة صفوفًا، وأهل النار صفوفًا، فينظر الرجل من صفوف أهل النار إلى الرجل من صفوف أهل الجنة، فيقول: يا فلان؛ أما تذكر يوم اصطنعتُ إليك في الدنيا معروفًا؟ فيُقال: خذ بيده، أَدخلِه الجنة برحمة الله))، قال أنس: "أشهد أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ذلك"؛ ضعفه الألباني - رحمه الله.

قال أبو جعفر: فكان في هذا الحديث أن الشفاعة يوم القيامة قد تكون من ذوي المنازل العالية عند الله، وإن لم يكونوا أنبياء، لمن سواهم من ذوي الذنوب التي يستحقون بها النار، ومعقول أن ذلك لا يكون إلا في أهل التوحيد المذنبين دون من سواهم من غير أهل التوحيد، وذلك غير مستنكر من فضل الله - عز وجل - وجوده على الصالحين من عباده بتشفيعه إياهم فيما يشفعون إليه فيه؛ لأنهم لما كانوا عند الله بالمنزلة التي أنزلهم إياها، وإن لم يكن كمنازل الأنبياء التي يُنزلهم إياها، كانت من منازل الأولياء، وكان الأنبياء مع علوِّ منازلهم يشفعون فيما يشفعون فيه، كان هؤلاء على قدر منازلهم يشفعون أيضًا فيما يشفعون فيه، وبالله التوفيق.

55- من حفظ القرآن:
عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من قرأ القرآن فاستظهره وحفظه، أدخله الله الجنة، وشفَّعه في عشرة من أهل بيته كلهم قد وجبت له النار))؛ ضعفه أحمد شاكر - رحمه الله.

56- من شهد أن عيسى عبدٌ لله:
عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من شهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا عبده ورسوله، وأن عيسى ابن مريم عبد الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه، وأن الجنة حق، وأن النار حق، أدخله الله الجنة على ما كان فيه من عمل))؛ البخاري.

57- من مشى في حاجة أخيه:
عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من مشى مع أخيه المسلم في حاجة فناصحه فيها، قُضيت أو لم تُقضَ، جعل الله بينه وبين النار سبع خنادق، كل خندق كما بين السماء والأرض، وأوجب له الجنة))؛ الطبراني، ضعفه السخاوي في الأجوبة.

58- من عفا عن الآخرين:
عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((..... ثم ينادي منادٍ ليَقُم من أجره على الله فيدخل الجنة))، قيل: ومَن ذا الذي أجره على الله؟ قال: ((العافون عن الناس.........))؛ حسنه السيوطي؛ "البدور السافرة"، والدمياطي.

59- من رفع الأذى:
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((نظرت في الجنة فرأيت فيها عبدًا لم يعمل من الخير شيئًا، فقلت: في نفسي: ما شكَر الله لهذا العبد حتى أدخله الجنة؟ فقيل لي: يا محمد، إن هذا كان يرفع الأذى عن طريق المسلمين يريد به وجه الله، فشكر الله له ذلك فأدخله الجنة))؛ ابن شاهين.

60- من أحسن عمارة المساجد:
عن ابن المبارك قال: أخبرنا سعيد بن أبي أيوب، عن عبيدالله بن أبي جعفر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من أجاب داعي الله، وأحسن عمارة مساجد الله، كانت تُحفته بذلك من الله الجنة))، فقيل: يا رسول الله، ما حُسن عمارة مساجد الله؟ قال: ((لا يرفع فيها صوت، ولا يتكلم فيها بالرفث))؛ ضعيف لإرساله.

61- من ستر أخاه:
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا يرى امرؤٌ من أخيه عورة فيسترها عليه، إلا أدخله الله الجنة))؛ ضعيف.

62- من لم يسرق:
عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: قلنا للنبي صلى الله عليه وسلم، أو قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((أبايعكم على ألا تشركوا بالله شيئًا، ولا تَسرقوا، ولا تزنوا، ولا تقتلوا النفس التي حرم الله بغير حق، فمن أصاب منكم هذا فعُجِّل له عقوبته، فهو كفارة، ومن سُتر عليه فأمره إلى الله؛ إن شاء عذبه، وإن شاء رحمه، ومن لم يُصب منهن شيئًا، ضمنتُ له الجنة)) لفظ عبدالواحد، وفي رواية حماد: ((هل تدرون علامَ تبايعوني؟))، قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: ((ألا تُشركوا بالله شيئًا))، والباقي نحوه، وقال: ((فهو كفارة ذنبه))، وقال: ((فحسابه على الله)).

63- من قُتل دون ماله:
عن عبدالله بن عمرو، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((مَن قتل دون ماله مظلومًا، فله الجنة))؛ صحَّحه الشيخ أحمد شاكر.

64- سورة الملك:
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن سورة من القرآن شفعت لرجل حتى أدخله الله الجنة، ما هي إلا ثلاثون آية))؛ حسنه الألباني.

65- من رحم أولاده:
عن عبدالله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يؤتى بالرجل من أمتي يوم القيامة وما له من حسنة تُرجى له الجنة، فيقول الرب: أدخلوه الجنة؛ فإنه كان يرحم عياله))؛ الضعيفة الألباني.



الساعة الآن : 07:04 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd By AliMadkour


[حجم الصفحة الأصلي: 38.48 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 38.30 كيلو بايت... تم توفير 0.18 كيلو بايت...بمعدل (0.46%)]