ملتقى الشفاء الإسلامي

ملتقى الشفاء الإسلامي (http://forum.ashefaa.com/index.php)
-   واحة زهرات الشفاء (http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=86)
-   -   مسلمه لا تعرف بنت دين ام بنت هذه الدنيا (http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=110432)

نهر الكوثر 24-10-2010 01:11 AM

مسلمه لا تعرف بنت دين ام بنت هذه الدنيا
 

مسلمة اليوم تحمل حقيبة جميلة في داخلها بطاقة صغيرة كتبت فيها كلمة مسلمة، ولو أن هذه الحقيبة سرقت أو ضاعت لاختلط عليها الأمر لا تعرف إن كانت بنت هذا الدين أم بنت هذه الدنيا ؟

هي تشهد ألا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، لكنها أبعد ما تكون عن العلم بالله وصفاته وتنزيهه، كما أنها لا تعلم عن هذا الدين سوى اسمه، وبضع آيات قصار لا تفقه من معانيها إلا شيئا يسيرا.

كما أنها تصلي فروضا خمسة في كل فرض ركيعات لا تعي شيئا منها سوى عددها ولا بأس باستغلال الوقت في الصلاة للتفكير بأمور أهم بكثير، وأما شعارها فهو حجابها، لكنه يشكو من بعض الوهن في أطرافه .. فالرأس مستور كله أو مكشوف منه قليل بحلة سوداء تعيدها إلى ذكرى الماضي بعراقته كما تسير بها بخطى حثيثة نحو التقدم والحداثة.

ولا عيب إن كان الوجه ظاهرا وعليه آثار من الزينة، إما لرمد في العين، والعين الرمداء تحتاج إلى كحل وإما لإصابتها باليرقان، واليرقان دواؤه أحمر الوجه !!

وعلى الجسد رداء يتفق مع الموضة فتارة العباءة ذات الألوان والأضواء .. وأخرى بأشكالها وألوانها .. وتارة البنطال الغربي الضيق .. ولكل زمان دولة وأزياء !

أما حر الصيف فلا يدع لها المجال إلا أن تكشف عن قدميها وذراعيها وبعضا من ساقيها ولا عيب مما لا يعيبه الناس، وأما حر جهنم فلكل أمر وقته وإلى أن نصل إلى جهنم ننظر في أمرها.

فإذا ما أتمنت زينتها أو حجابها شقت طريقها إلى الأسواق .. التي لا تبرح تغادرها حتى تعود إليها بشوق الحبيب ولا بأس من مجاراة البائع بكلمات رقيقات ولا بأس من الضحك أيضا .. ولا بأس مما لا يرى الناس فيه بأسا !

فإذا ما دعيت إلى حفل .. فلا بأس بلباس يشف عن بعض ما تحته، فمجاراة العصر بدعة حسنة لا يشقى صاحبها أبدا .. حتى إذا ما وصلت للحفل وعلى وجهها أطنان من دهون شتى جلست وشرعت في حديثها المعتاد والبداية مع الأزياء والمكياج وآخر الصرعات في أرقى المحلات بأغلى الأسعار .. ومن ثمّ يأتي الحديث عن الخلاعة والمجون والخوض فيما حرّم الله سبحانه وتعالى .. ولا بأس بجو من المرح والسخرية من قصر هذه الفتاة .. وعاهة تلك .. وأن الضرورات تبيح المحظورات !!

ولن تنسى نصيها من حديث الأزواج والزوجات، وما يحصل بينهم مما يسعدها ويسعد مثيلاتها من المسلمات القانتات السائحات العابدات الجالسات في الحفلات والاستقبالات !!

وأما حديث النبي صلى الله عليه وسلم : " لعن الله الرجل يفضي إلى المرأة فيحدث بحديثها .. لعن الله المرأة تفضي إلى الرجل فتحدث بحديثه "، فنحن الآن في عصر الحرية والانفتاح .. ولكل مقام مقال !!!!

وأما علاقتها بالرجال فتقول عنها : لا بأس بزوج أختي وأخي زوجي، ولا بأس بمن هو أبعد ولا حرج فيمن هو أقرب ... هذه صلة رحم .. وهؤلاء أرحام ولا توصل الأرحام إلا بالضحك والتمايل والاختلاط وغير ذلك مما لا يرى فيه الناس حرجا أو عيبا ما دام الرأس مستورا (هذا إن كان مستورا أصلا ! ) .. والحجاب على أصوله ..

وإلا فكيف سأعرف أن ذلك الشخص أفضل من زوجي ؟!
وكيف سيعرفني ذاك بأنني أفضل من زوجته ؟
وكيف ستهدم البيوت ؟

أليس كل ذلك مدعاة لصلة الأرحام ؟!
من ذا الذي يجرؤ على القول إن ذلك من الحرام ؟

وأما إتمام دين تلك المرأة المسلمة، فصيامها .. فإن لها من السنة شهرا تصومه ولا تفطر فيه عمدا أبدا ، أليس ذلك بكاف ؟

فما إن يحلّ هذا الشهر حتى تضع لنفسها منهجا يقودها إلى خير الدنيا وفلاحها، فهي تصحو من النوم قبل آذان العصر بلحظات، فتصلي فروضها الفائتة ولا بأس من السنة في رمضان، ثم صلاة العصر .. والصلاة هنا جمع تأخير ! وبعدها تعد من الطعام أشهاه، وألذه، حتى يؤذن المغرب بالإفطار بعد الجوع ثم صلاة المغرب والعشاء جمع تقديم وتسليف.. ومن ثم الجلوس إلى التلفاز بما فيه من مسلسلات عاطفية، وبرامج مسلية، ولن تحزن كثيرا على المسلسلات المدبلجة لأن الشهر قصير وسيتتابع عرضها بعد أن يرحل بسلام !

أما زوجها فهو راض عنها لأنه لا يرى فيها إلا جسدا يشبع فيه غرائز شتى .. جسدا خاليا من العقل، خاليا من العاطفة الطيبة الصادقة. وعقلا لا يعي سوى أحداث الأزياء، وأغلاها ثمنا.

أما أولادها فهم كثر والحمد لله، لكنهم في واد آخر، فهي لا تعرف عنهم إلا أسماءهم، وأما سلوكهم ودينهم وصلاتهم وعلمهم فهذا من الكماليات، وأما الضروريات فهي بر الأم والأم فقط لأن : "الجنة عند أقدام الأمهات" من أمثالها بالطبع !! وأما ربها فبعيدة عنه إلا في مصائبها مع أنه قريب دائما.

تركت الخالق من أجل ما خلق ! ولا عيب في ذلك كما يقول الناس : نحن لسنا أنبياء أو صحابة !

هكذا وصلت إلى نهاية تلك الصفحة لأقرأ كلمات خطتها يد تغار على هذا الدين لتقول : أهذه مسلمة متدينة بحق الله ؟! أهي بنت دين أم بنت الدنيا ؟
واكيد هناك من المسلمات الملتزمات والمحتشمات
ولا نقصد بكلامنا جميع النساء

اخت الاسلام 24-10-2010 02:15 AM

رد: مسلمه لا تعرف بنت دين ام بنت هذه الدنيا
 
نعم أختي الغالية شغلتنا أمور الدنيا التافهة عن الذين القيم
أسال الله الحي القيوم أن يحعلنا من بنات الذين الاسلامي
فالمقال محزن ولكنه حقيقة، لا أعتقد أن الكاتب قصد جميع النساء ولكن فقط من يتصف بهذه الصفات, وهم كثير من النساء والرجال

بارك الله فيك
وفقك لما يحبه ويرضاه

نهر الكوثر 24-10-2010 09:30 AM

رد: مسلمه لا تعرف بنت دين ام بنت هذه الدنيا
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اخت الاسلام (المشاركة 1024162)
نعم أختي الغالية شغلتنا أمور الدنيا التافهة عن الذين القيم

أسال الله الحي القيوم أن يحعلنا من بنات الذين الاسلامي
فالمقال محزن ولكنه حقيقة، لا أعتقد أن الكاتب قصد جميع النساء ولكن فقط من يتصف بهذه الصفات, وهم كثير من النساء والرجال

بارك الله فيك

وفقك لما يحبه ويرضاه

بارك الله فيك اختي لمرورك الكريم
وردك الاكرم اكيد اختي فهناك اخوات فاضلات
مثل حضرتك
انارا الله دربك واسعدك في الدارين
وثبتك على الصراط المستقيم

محمد أبوفيصل 25-10-2010 07:36 PM

رد: مسلمه لا تعرف بنت دين ام بنت هذه الدنيا
 
بارك الله فيك



نهر الكوثر 26-10-2010 10:23 AM

رد: مسلمه لا تعرف بنت دين ام بنت هذه الدنيا
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد أبوفيصل (المشاركة 1025109)
بارك الله فيك



جزاك الله كل خير لمروك الكريم
بالتوفيق

بن سام 29-03-2011 06:01 PM

رد: مسلمه لا تعرف بنت دين ام بنت هذه الدنيا
 
جزاك
الله خيراااااااااااا
موعظه جميله

نهر الكوثر 16-04-2011 11:36 PM

رد: مسلمه لا تعرف بنت دين ام بنت هذه الدنيا
 
جزاكم الله خير لمروركم الكريم اكرما الله وجهكم

سامية الحرف 25-12-2011 02:46 PM

رد: مسلمه لا تعرف بنت دين ام بنت هذه الدنيا
 

نهر الكوثر 25-12-2011 10:04 PM

رد: مسلمه لا تعرف بنت دين ام بنت هذه الدنيا
 
وشكرا لمروك الكريم اختي عبير
بتوفيق

فـراشـه مصـريـه 28-12-2012 09:36 AM

رد: مسلمه لا تعرف بنت دين ام بنت هذه الدنيا
 
بوركتى خالتواا


الساعة الآن : 09:00 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd By AliMadkour


[حجم الصفحة الأصلي: 17.87 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 17.30 كيلو بايت... تم توفير 0.56 كيلو بايت...بمعدل (3.15%)]