ملتقى الشفاء الإسلامي

ملتقى الشفاء الإسلامي (http://forum.ashefaa.com/index.php)
-   ملتقى حراس الفضيلة (http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=103)
-   -   روايتي الجديدة قلوب بشوشة ♥♥♥♥♥♥♥ وراء الشاشة ‏ (http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=154213)

oummati2025 29-05-2013 01:42 AM

روايتي الجديدة قلوب بشوشة ♥♥♥♥♥♥♥ وراء الشاشة ‏
 
قلوب بشوشةوراء الشاشة

الجزء الثاني من سلسلة:فكرنا سر سعادتنا

http://www.palsharing.com/i/00032/7geovo1nv101.jpg
الحلقة الأولى:
تقدمت سهى إلى غرفتها ودفعت الباب بقوة تعبيرا منها عن غضب عارم من أمها التي تعتبرها بطلة النكد اليومي في حياتها....بعد مباراة حامية الوطيس بينهما
الأم تحتج عن قلة مساعدة ابنتها لها في المطبخ، وتسلية إخوتها الصغار لاسيما وأنها ابنتها الكبرى ذات الستة عشر ربيعا.....وسهى تعتبر هذا ظلما وعدوانا....
أوووووف أخيرا قليل من الهدوء....هكذا قالت سهى وهي تستلقي على أريكة في غرفتها الجميلة التي تقضي فيها معظم وقتها بعيدا عن الضوضاء ونكد الأسرة.....
وضعت السماعات في أذنيها فغرقت في عالمها الحالم بحب ورومانسية ..... ومطربها المفضل.....

مضى غير قليل من الوقت، طرقت أمها الباب مخبرة أن العشاء جاهز وصوتها تتخلله نبرة زعل، ولكن الصوت العالي الذي يخترق أذنيها اتضح أنه حجبها عن العالم الخارجي.....
لم تتنبه من سباتها اليقظ إلا بعد رنة رسالة نصية من صديقتها المقربة تخبرها فيها بأنها " أونلاين" ومعها الخبر اليقين، فهبت إلى جهاز الحاسوب بسرعة وقلبها يكاد ينفلت من بين أضلعها.....

يتبع بإذن الله
بقلم: نزهة الفلاح

زارع المحبة 29-05-2013 03:43 PM

رد: قلوب بشوشة ♥♥♥♥♥♥♥ وراء الشاشة
 
شكرا ..

ننتظر البقية إن شاء الله

oummati2025 29-05-2013 05:29 PM

رد: قلوب بشوشة ♥♥♥♥♥♥♥ وراء الشاشة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زارع المحبة (المشاركة 1379808)
شكرا ..

ننتظر البقية إن شاء الله

العفو أخي الكريم

اللهم يسر

بورك فيك

oummati2025 30-05-2013 04:19 AM

رد: قلوب بشوشة ♥♥♥♥♥♥♥ وراء الشاشة
 
قلوب بشوشةوراء الشاشة
الجزء الثاني من سلسلة:فكرنا سر سعادتنا
الحلقة الثانية:
في الحلقة الماضية: هبت سهى إلى جهاز الحاسوب بسرعة وقلبها يكاد ينفلت من بين أضلعها.....إنها تنتظر خبرا مهما جدا بالنسبة لها.....
في هذه الحلقة بإذن الله:
فتحت سهى نافذة الدردشة ونبضات قلبها تتسابق، فوجدت صديقتها ندى تنتظرها......
أهلا ندى كيف الحال؟
ندى: بخير وأنت؟
سهى: كالزيت بالفرنسية .....
ندى: اهدئي فقد أتيتك بالخبر اليقين.....
سهى: خيرا؟
ندى: لقد أرسلت ابن عمي فكلمه في "النت" واستدرجه في الكلام فعلم أنه شاب يسكن في حي الزهور واسمه فادي وشغله الشاغل هو إيقاع البنات في الشات وابتزازهن بالصور بعد أن تثق فيه الفتاة و"تحبه" فتريه كل جسمها تدريجيا بالكاميرا، ثم يجد ما يبتزها به ليكسب المال....
سهى تندب وجهها: يا ويلي ماذا فعلت بنفسي....
وما الحل؟
ندى: هو لا يريد سوى المال، واستطاع ابن عمي أن يساومه بعد جهد جهيد ......
سهى: كم يطلب؟
ندى: مئة دولار.....وإن وافقت بعد أسبوع يسلمك الصور وتسلميه المال.....
سهى وقد أسقط في يدها: يا ويلي ومن أين لي بهذا المبلغ؟؟؟؟
ندى باهتمام: لا أعلم حقيقة، لنفكر لعلنا نجد حلا ......
استمرت الدردشة بين سهى وندى إلى ساعة متأخرة من الليل.....انتهت باقتراح طرق كل الأبواب الممكنة وتحديد أسماء بعض من يمكنهم المساعدة لتوفير المبلغ وإنقاذ سمعة سهى وأهلها من الانهيار.....
ذهبت سهى إلى الثانوية صباحا وقد أمضت الليل في دموع وآهات وتخيل سيناريوهات واجترار ذكريات أحلى الكلمات على ال"شات"، معقولة يتحول كل هذا إلى كابوس؟ لاااااااااااااا قالتها باكية وهي على وشك الوصول إلى الصف.....
وبعد لحظات أفاقت من سهوها على صوت أحدهم يناديها.....سهى.... سهى ..... إنه هشام ابن عم ندى....
خفضت رأسها خجلا منه بعد أن عرف الموضوع وافتضح أمرها معه رغما عنها..... سألها وهو مبتسم عن حالها فأخبرته أنها بخير.
وشرع في نصحها بعدم الثقة بسرعة وأن الناس أشرار وال" نت" يعج بالأقنعة والذئاب .... وهي تستمع إليه بضجر وكأنها تسمع درس دين.... الدين الذي تعتبره مهزلة ولا تصرح برأيها لأحد فقط لكي لا تهاجم ممن حولها
انتهى الدرس أخيرا وهي تكاد أن تصرخ في وجهه لكنه استشف ذلك ففاجأها بما جعلها فعلا تتجمد في مكانها......
يتبع بإذن الله
بقلم: نزهة الفلاح

زارع المحبة 30-05-2013 10:08 AM

رد: قلوب بشوشة ♥♥♥♥♥♥♥ وراء الشاشة
 
فكرنا سر سعادتنا ..لا لا, بل :
ديننا سر سعادتنا.


oummati2025 30-05-2013 01:34 PM

رد: قلوب بشوشة ♥♥♥♥♥♥♥ وراء الشاشة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زارع المحبة (المشاركة 1379979)
فكرنا سر سعادتنا ..لا لا, بل :
ديننا سر سعادتنا.


أكيد ولكن الكيفية هي مربط الفرس

بارك الله فيك أخي الكريم

oummati2025 31-05-2013 05:34 AM

رد: قلوب بشوشة ♥♥♥♥♥♥♥ وراء الشاشة
 
قلوب بشوشةوراء الشاشة
الجزء الثاني من سلسلة:فكرنا سر سعادتنا
الحلقة الثالثة:
في الحلقة الماضية: تجمدت سهى في مكانها بعد دردشة خفيفة مع هشام..... نتيجة أمر غير متوقع.....
في هذه الحلقة بإذن الله:
جحظت عينا سها وهي تنظر إلى هشام وهو يريها صورها وقرصا مضغوطا بيده أخبرها أنه يضم كل الصور وفيديوهات المحادثات مع فادي......
اختلطت المشاعر داخلها، أتخجل من هشام وقد رآها في وضع مخجل؟ أم تفرح لأنها أخيرا حصلت عليها؟
وما الثمن؟؟؟؟؟؟؟؟
توقع هشام ما يدور بخلدها فبادرها قائلا والابتسامة لا تفارقه، كيف لا وهي سحر يفتح القلوب ولو بعد حين....
لا تخافي لقد دفعت المبلغ لفادي وهاهي الصور والقرص وليس عليك شيء سوى أن تكوني حذرة في المستقبل.....
ارتج قلب سهى للمفاجأة وكادت تفقد توازنها.....لكنها استجمعت قواها وشكرته والسعادة تملك عليها كيانها .....ثم قالت:
والثمن؟؟؟؟؟؟
قال بلا مبالاة مصطنعة: لا شيء......
بعد لحظات، وصل أستاذ الرياضيات فسلمت على هشام بعد شكره ثانية والامتنان له ثم انطلقت نحو الصف......
أما هشام فقد انطلق إلى صفه أيضا فهو في الثانوية العامة ولابد له أن يركز لأن هذه السنة فاصلة في مستقبله الدراسي والمهني.....
عادت سهى بعد سويعات إلى بيتها وهي في قمة الراحة النفسية، دخلت البيت فلم تأبه بأمها التي تطعم أخاها الصغير......لأنها محلقة في عالمها الداخلي......
اجتمعت الأسرة على طاولة الطعام، الأب في العمل والأم منهمكة في إطعام الصغار، فهذا لا يروقه الأكل كثيرا وهذه توسخ ملابسها عند الأكل والرضيع يصرخ من الجوع...... وسهى منقطعة الاتصال.....خارج التغطية ولا تريد أن تأكل فقط تود الاستمتاع بالموسيقى وبهذا النصر المظفر.....
تذكرت هشام الشهم وموقفه النبيل، وجدت نفسها تفكر فيه، كيف ولم ومتى وأين؟ لا تعلم المهم أنه شاب شهم لم تقابل مثله في حياتها، أنقذها من ورطة كادت أن تدمر سمعتها وصورتها أمام الناس.....
اشتاقت لأغاني زمان.....فدخلت النت وحملت أغنية واسترخت وسرحت بخيالها في الفارس الهمام الذي يأتي على حصان أبيض ..... رغم أنها اكتشفت منذ فترة قصيرة فارسا كانت تحسبه هماما لكنه كان خسيس الطبع لئيما......
عجبا !!! طيبة قلبها وعطشها للحب والرومانسية محوا كل شيء في لحظة !!!
لم يطل تجوالها في عالم الأحلام حتى سمعت صوت استقبال رسالة في الدردشة....أوووه لقد نسيته مفتوحا......
اتسعت عيناها فلم تتوقع أبدا أن يكلمها......
يتبع بإذن الله
بقلم: نزهة الفلاح

زارع المحبة 31-05-2013 12:12 PM

رد: قلوب بشوشة ♥♥♥♥♥♥♥ وراء الشاشة
 
"أكيد ولكن الكيفية هي مربط الفرس".
جواب جيد بارك الله فيك ... وليت أن الكل يفهم هكذا .


oummati2025 31-05-2013 12:28 PM

رد: قلوب بشوشة ♥♥♥♥♥♥♥ وراء الشاشة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زارع المحبة (المشاركة 1380140)
"أكيد ولكن الكيفية هي مربط الفرس".
جواب جيد بارك الله فيك ... وليت أن الكل يفهم هكذا .


وفيك بارك الباري أخي الكريم ورضي عنك

بورك فيك


oummati2025 02-06-2013 03:38 AM

رد: قلوب بشوشة ♥♥♥♥♥♥♥ وراء الشاشة
 
قلوب بشوشةوراء الشاشة
الجزء الثاني من سلسلة:فكرنا سر سعادتنا
الحلقة الرابعة:
في الحلقة الماضية: سمعت سهى صوت استقبال رسالة في الدردشة.... لقد نسيته مفتوحا......
اتسعت عيناها فلم تتوقع أبدا أن يكلمها......
في هذه الحلقة بإذن الله:
هاي يا جميل ......
رقص قلب سهى فرحا.....إنه هو....نعم هو ذلك الشاب الوسيم جدا جدا جدا...... تراه نادرا " أونلاين" قليل الكلام، صوره في صفحته توحي أنه شخص مهم.... سمت جميل.... وقفة راقية ..... ردود على التعليقات مؤدبة..... بنات كالرز حوله.... يااااااااااااااااااااااي كيف يكلمني لالالالا وأيضا يقول لي جميل !!!!! تطلعت إلى المرآة كأنه يراها.... ثم ردت بأصابع مرتجفة.....
هاي خالد .... ميرسي
خالد: كيف حالك؟
سهى: بخير
خالد: أرجو أن يعجبك شعري الجديد على هذا الرابط
سهى: أكيد سيعجبني طالما أنك كاتب.....
خالد مرسلا ابتسامة ود: مشكورة يا عسل
بااااي
سهى: العفو أنا رهن إشارتك في أي وقت....
باي باي
قطبت جبينها حزنا، وتنهدت، لقد ذهب.....ثم فتحت الصفحة بسرعة....
شعر غزل ينعي فيه معذبته
وقد قالوا: الرجل يبكي المرأة التي تُبكيه لا المرأة التي تَبكيه
أعجبت بالشعر وعلقت بقلب ومعها كلمة رووووووووووووووعة يا فنان .... هنيئا لها
واسترخت على الكرسي تفكر: لم كلمني طالما أن لديه حبيبة ؟ امممم تعبت من التحليل....
ثم نظرت إلى الساعة.... إنها الخامسة مساء..... اقترب موعد المسلسل المفضل لديها.... تذكرت أن البطلة اليوم سيحسم مصيرها إما حياة أو موت " بعد الشر عنها المسكينة " ..... قامت مسرعة إلى غرفة الجلوس وإذا بها تجد أمها قد سبقتها لانتظار بدايته.....وطفلها ينام بقربها أما الطفلين الآخرين فلازالوا في مدرستهم....
الشيء الوحيد الذي يجمعهما في غرفة واحدة هو المسلسلات.....
دخلت الغرفة وكأن ليس بها أحد، وأمها أيضا معلقة عينيها في التلفاز وبيدها الجوال تنظر إليه بترقب بين الفينة والأخرى.... لذا لم تحس بوجودها لوجود من هو أهم منها ومن الجميع...... صندوق العجب على رأي المغاربة
هاهي البطلة تنزف دما وحبيبها يحاول إنقاذها...إنهم حاولوا قتلها لإبعادها عن حبيبها
حبيبها الذي كابد المشاق والأهوال في الطريق إلى قلبها
وهي الفتاة الطاغية الأنوثة التي سحرته من أول نظرة وهي في معمل الملابس وهو سيد المعمل.... قصة طوييييييييييييييييييييلة عرييييييييضة الهدف منها زواج البطل والبطلة !!! يستميتان لأجل حبهما فالكون كله ضدهما إلا متابعي المسلسل.....
رقت الأم وابنتها لحال البطلة، أخفت الأم دمعة تسللت من مقلتها أما سهى فقد تركت المجال لدموع تغسل حزنا عميقا لا تستطيع تحديد هويته.
أخيرا انتهت الحلقة وأنهت معها الاجتماع الطارئ
وبينما هي ذاهبة إلى غرفتها، وصل والدها وهو يشتاط غضبا .....
يتبع بإذن الله
بقلم: نزهة الفلاح

ورد جوري 02-06-2013 08:23 AM

رد: قلوب بشوشة ♥♥♥♥♥♥♥ وراء الشاشة
 
ماشاء الله تبارك الرحمن
القلم الذهبي ينسج الحرير من خيوط ﻻمعة جذابة
لكن افضل ان تكون جاذبية الكهرباء اقوى لتجذبني الى محاضراتي
فالحلقة اﻻخيرة من مسلسل اﻻمتحانات اقتربت جدا
وبعدها باذن الله سأتابع احلى الحلقات واروع الحكايات بقلم الحبيبة نزهة
وفقك الله حبيبتي في الله
وﻻ حرمك اﻻجر والثواب
في حفظ الله

زارع المحبة 02-06-2013 12:02 PM

رد: قلوب بشوشة ♥♥♥♥♥♥♥ وراء الشاشة
 
اجعل من يراك يتمنى أن يكون مثلك, ومن يعرفك يدعو لك بالخير, ومن يسمع عنك يتمنى مقابلتك, ومن تعطر بأخلاقه لن يجف عطره حتى لو كان تحت التراب

oummati2025 02-06-2013 09:52 PM

رد: قلوب بشوشة ♥♥♥♥♥♥♥ وراء الشاشة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ورد جوري (المشاركة 1380473)
ماشاء الله تبارك الرحمن
القلم الذهبي ينسج الحرير من خيوط ﻻمعة جذابة
لكن افضل ان تكون جاذبية الكهرباء اقوى لتجذبني الى محاضراتي
فالحلقة اﻻخيرة من مسلسل اﻻمتحانات اقتربت جدا
وبعدها باذن الله سأتابع احلى الحلقات واروع الحكايات بقلم الحبيبة نزهة
وفقك الله حبيبتي في الله
وﻻ حرمك اﻻجر والثواب
في حفظ الله

الحمد لله على فضل الله

وفقك الرحمن حبيبتي ويسر أمورك كلها :_11::_11::_11:

oummati2025 02-06-2013 09:52 PM

رد: قلوب بشوشة ♥♥♥♥♥♥♥ وراء الشاشة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زارع المحبة (المشاركة 1380501)
اجعل من يراك يتمنى أن يكون مثلك, ومن يعرفك يدعو لك بالخير, ومن يسمع عنك يتمنى مقابلتك, ومن تعطر بأخلاقه لن يجف عطره حتى لو كان تحت التراب

جمبلة جدا، بارك الله فيك أخي الكريم

oummati2025 04-06-2013 04:30 AM

رد: قلوب بشوشة ♥♥♥♥♥♥♥ وراء الشاشة
 
قلوب بشوشةوراء الشاشة

الجزء الثاني من سلسلة:فكرنا سر سعادتنا
الحلقة الخامسة:
في الحلقة الماضية: قامت سهى لتذهب إلى غرفتها، فإذا بوالدها قد وصل وهو غاضب جدا......
في هذه الحلقة بإذن الله:
وصل الأب الحاضر باسمه الغائب بدوره ومسؤوليته، ولج باب البيت ووجهه يكاد ينفجر من الغضب......وبدون مقدمات وقبل أن تقوم الأم من مكانها لاستقباله وأداء واجبها اليومي تجاهه بدء بتحضير الطعام.....
طبع صفعة على خد سهى قفز لها قلب الأم وأفاق الصغير صارخا من الفزع لصرخة أخته الكبرى وبكائها......
لم ينبس الأب ببنت شفة قبل أن يصب غضبه ثم قال بحزم وورقة في يده: فاتورة هاتف بخمسمائة دولار، من تكلمين أيتها الفاجرة؟ وشد شعرها بعنف
ارتعدت فرائص سهى، بم تجيب؟ هل تقول له أنها كانت تكلم فادي بالساعات كل ليلة بعد أن ينام الجميع؟ أم تكذب وتنكر وتدعي أنها مظلومة؟ لكن الفاتورة فيها الرقم وتفاصيل المكالمات؟
ماذا أفعل؟ ماااااااااااااااااذا؟
طرقت الفكرة قلبها فتصنعت المرض، عقدت حاجبيها، وضعت يدها على بطنها وصرخت ..... أحس بألم شديد في بطني....آآآآآآآآآآآآآآآآآه
فزعت الأم، هبت إلى ابنتها بعد أن كانت متجمدة في مكانها تخشى التدخل لكي لا تصفع هي أيضا.....لاسيما وأن زوجها عند الغضب لا يرحم...
حمل الأب ابنته إلى غرفتها......سقاها شراب زعتر ساخن جهزته الأم بسرعة، وقلبها يعتصر ألما على ابنتها.....
جلس يفكر، أيتصل بالدكتور؟ أم أن صورته كأستاذ جامعي محترم ستهتز؟ ماذا لو شكت له؟ ماذا لو عرف أن ابنتي الكبرى تتكلم بالساعات بالهاتف؟ لابد أن ذئبا يستدرجها، ماذا لو عرف؟ سيعلم أني لم أربها جيدا.....لالالا صورتي ستهتز ولن أعرضها لموقف كهذا......
خرج من الغرفة فتبعته الزوجة، حاملة طفلها الذي سكت رغما عنه وتجمدت الدموع في عينيه بعد أن صرخ والده في وجهه: شششششششششششش اسكت !!!!
هذه الزوجة التي أتى بها من بلدته، صغيرة السن لا تعرف سوى بعض الحروف التي تعلمتها في مسجد القرية في الصغر، ليربيها على يديه وتكون المطيعة الخاضعة تربي أبناءه تغسل ثوبه تنظف بيته وتطيع أوامره بيتها حياتها وزوجها جنتها..... كأنها لم تخلق سوى ليحيا هو....
مر الوقت بطيئا ولازالت سهى تراوغ بادعاء المرض.....
بعد ساعة، اتصلت بها ندى – صديقتها المقربة- تستفسر عن سبب غيابها عن النت
فأخبرتها سهى بالتفاصيل وطلبت مشورتها، فقالت لها ندى، أسأل هشام وأجيبك فهو "حلال المشاكل" ....
انتهى الاتصال ...... وبعد أقل من نصف ساعة ادعت خلالها النوم.... رن ثانية، لقد كان هشام.....
رفرف قلب سهى فرحا وداخله شعور غريب مزيج بين الراحة والإعجاب
إنه هرمون " الدوبامين" طرق أبواب الأوعية الدموية فانساب في يسر
يتبع بإذن الله
بقلم: نزهة الفلاح

oummati2025 12-06-2013 04:38 AM

رد: قلوب بشوشة ♥♥♥♥♥♥♥ وراء الشاشة
 
قلوب بشوشةوراء الشاشة

الجزء الثاني من سلسلة:فكرنا سر سعادتنا
الحلقة السادسة:
في الحلقة الماضية: هرمون " الدوبامين" طرق أبواب الأوعية الدموية فانساب في يسر

في هذه الحلقة بإذن الله:
ردت سهى على هشام وقلبها يرتجف فرحا...
ألو هشام....كيف الحال؟
هشام: بخير وأنت؟
سهى: بخير
هشام: أخبرتني ندى أنك في ورطة...
سهى: نعم فعلا، وما الحل؟
هشام: سهل جدا، سأوافيك بالحل غدا... ولكن بشرط
سهى بلهفة: وماهو شرطك؟
هشام: لن أقوله ألان لكن أنا موقن أنك تستطيعين تحقيقه...
هدى دون تفكير وخوفا من عقاب والدها الذي ينتظرها: اتفقنا...
انتهى الاتصال وعادت إلى المرض المصطنع....
أطلت والدتها بعد أن أنهت مهامها، فوجدتها " نائمة"، أغلقت الباب وذهبت إلى صغيرها....
وفي اليوم التالي، زارتها صديقتها وجارتها منار، وهي زميلتها في الصف أيضا، لما تغيبت عن الفصل وعرفت من أخيها الصغير أنها مريضة...
تأففت سهى لما رأتها وكرهت الموقف لولا أنها خجلت منها....
كيف لا وهي الفتاة المعقدة نتيجة وزنها الزائد وشعرها الخشن، أضحوكة بين شباب الثانوية ولم يفكر أحد يوما أن يصبح لها عشيقا أو صاحبا....
فهمت منار مغزى نظرة سهى، فأنهت زيارتها بسرعة وعادت إلى بيتهم... وقلبها يعتصر...
جلست سهى وهي تنتظر اتصال هشام على أحر من الجمر...
حان وقت المسلسل اليومي والحب الخالد الذي " لن يموت" والبطلين اللذان لازالا في محاربة الأشرار....
لكن كيف تذهب لغرفة الجلوس وهي تدعي المرض؟
ولأنها تعلم أن أمها من رابع المستحيلات أن تأتي إليها أثناء المسلسل، قامت لترى الحلقة على النت، رغم أن للتلفاز حلاوة خاصة ومختلفة، إلا أن اليوم استثناء...
جن الليل ومعه السكون والوقت الذي تجد فيه صفا مصفوفا من الأسماء في الدردشة والرواج الشاتي والكيبوردي يحرك القلوب والأبصار ف"لايك" هنا وتعليق هنا وسياسة هناك وطبخ هنا ونكت هناك ودين هنا ....
اتصل هشام أخيرا على الجوال، حملته بسرعة...
هشام: ألو سهى
سهى: أهلا عزيزي كيف حالك؟
هشام وقد عرف أنه في الطريق الصحيح: بخير وأنت؟
سهى: بخير طالما أنت بخير
هشام: لقد وجدت لك حلا سحريا، رغم أنه صعب نسبيا لكنه حل دائم وليس وقتي
سهى: راااااائع، وماهو؟
هشام: أرجو ألا تنصدمي، لكن لم أجد حلا آخر...
سهى: لن أنصدم هيا قل...
هشام: والدك حسابه باسم كذا؟
سهى: لا أعلم لكن غالبا...
هشام: إميله كذا؟
سهى: نعم هو ذاك....
هشام: أنا حقا آسف جدا لم ستسمعين، لكن لا مفر، استعدي للمفاجأة
يتبع بإذن الله
بقلم: نزهة الفلاح

زارع المحبة 12-06-2013 03:16 PM

رد: قلوب بشوشة ♥♥♥♥♥♥♥ وراء الشاشة
 

*لمسة أمل* 12-06-2013 03:45 PM

رد: قلوب بشوشة ♥♥♥♥♥♥♥ وراء الشاشة
 

oummati2025 12-06-2013 05:04 PM

رد: قلوب بشوشة ♥♥♥♥♥♥♥ وراء الشاشة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زارع المحبة (المشاركة 1384030)

بارك الله فيك أخي الكريم ورضي عنك

oummati2025 12-06-2013 05:05 PM

رد: قلوب بشوشة ♥♥♥♥♥♥♥ وراء الشاشة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صلي على خير البشر (المشاركة 1384048)

أكرمك الله أختي وأسعدك :_11::_11:

*لمسة أمل* 13-06-2013 01:18 PM

رد: روايتي الجديدة قلوب بشوشة ♥♥♥♥♥♥♥ وراء الشاشة ‏
 
ولكـ بالمثل.........

oummati2025 14-06-2013 01:27 PM

رد: روايتي الجديدة قلوب بشوشة ♥♥♥♥♥♥♥ وراء الشاشة ‏
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صلي على خير البشر (المشاركة 1384465)
ولكـ بالمثل.........

آمين يارب العالمين

oummati2025 14-06-2013 01:27 PM

رد: روايتي الجديدة قلوب بشوشة ♥♥♥♥♥♥♥ وراء الشاشة ‏
 
قلوب بشوشةوراء الشاشة

الجزء الثاني من سلسلة:فكرنا سر سعادتنا
الحلقة السابعة:


في الحلقة الماضية: وجد هشام حلا حاسما لمشكلة سهى مع والدها وكانت المفاجأةفي هذه الحلقة بإذن الله:

اعتدلت سهى منتظرة مفاجأة هشام وحله السحري
فقال متصنعا الأسف: فكرت كثيرا في حل حاسم وما وجدت إلا زلة تنسي والدك تفاصيل الفاتورة وما وراءها....
سهى بنفاذ صبر: نعم وماهي؟
ادخلي " أونلاين" لأرسل لك شيئا....
أنهت الاتصال وضغطت على زر فتح الدردشة وما إن ظهر له اسمها حتى أرسل لها ملفا فقبلته...
فتحته بسرعة ويداها ترتجفان، إنه لغم قاتل لتمثال الأب داخلها...
ملف يضم ملف word نسخ فيه هشام حوارات دردشة الوالد "المحترم" مع نساء مختلفات، وملفا آخر يضم بعض روابط المواقع الإباحية التي يرتادها...
دنجوان من العيار الثقيل....فهذه يغرقها بكلمات حب وعاطفة، وهذه يزني معها، وهذه يناقشها في السياسة، وهذه يفضفض لها عن حياته وزوجته التي لا تعني له سوى خادمة ومربية لأولاده وأمة ملك يمينه....هذه الأخيرة التي توصلت بدورها إلى هذا الاستنتاج فعاشت في عالمها الخاص الذي صنعته بيدها...
شخصية لا تحرم نفسها من شيء، عالمها الخارجي، رجل محترم، أستاذ جامعي وقور متفوق في تخصصه، محبوب لدى طلابه يحقق طموحاته وأهدافه، كثيرون يعتبرونه قدوة ويتمنون أن يصيرون مثله....لا يهمه في الحياة شيء أكثر من صورته الخارجية، وأي قرار يتخذه يحسب ألف حساب لصورته ورأي الناس...
وعالمها الداخلي، متحرر، منطلق، خياله فسيح شاسع المسافات عميق التطلعات عالي الطلبات...لذا فهو يلبي طلبات هذا العالم بإخلاص وأمانة في خفاء ولو بالخيانة، المهم المتعة مجانية ولا تتطلب سوى حاسوب محمول وكاميرا وحساب به المئات من البنات المحرومات من الحب والحنان والكلام المعسل عوض الكلام المزيت بالأوامر والنكد...
خارج البيت تجده نعم الجار والصديق والأستاذ والرفيق، وداخل البيت أب مستبد يعرف كل شيء، يعتبر أن كل واجبه تجاه أسرته، توفير المال لهم والتواجد بسلطة حاضرة غائبة ليحسبوا حسابه ولا يفعلوا مالا يروقه....
تراجعت سهى إلى الوراء وقد التهمت عيناها الكلمات، وهي لا تصدق حجم القذارة التي ينطوي عليها أباها المحترم.... بكت بحرقة، كيف ترفع رأسها في وجه هذا الوالد المريض الذي لا يراعي شيئا سوى شهواته ورغباته الآثمة...
خشي هشام أن تفعل شيئا يفسد خطته، فقال لها:
سهى عزيزتي أين أنت؟
سهى بأصابع مبللة بدموع حارة: أنا هنا
هشام متصنعا القلق: هل أنت بخير عزيزتي؟ أرجوك لا تشعريني بالذنب
سهى: وما ذنبك أنت؟ بالعكس أشكرك كثيرا أن أريتني الحقيقة الخفية...
هشام وهو يتقن دور الصديق الوفي والحبيب المستقبلي: ما يهمني فقط أن تكوني دائما بخير حبيبتي أأأأ أقصد عزيزتي...
سهى وقد طرقت قلبها كلمة حبيبتي وكأنها ماء بارد في صحراء شديدة الحرارة
أنا بخير يا هشام لا تقلق...
فجأة فتح أحدهم الباب، أطفأت شاشة الحاسوب بسرعة، وقامت متجهة نحو السرير، لكنه كان أسرع منها وماهي إلا ثواني حتى وقف ينظر إليها بشذر، لقد حان وقت الحساب....
يتبع بإذن الله
بقلم: نزهة الفلاح


oummati2025 16-06-2013 01:31 PM

رد: روايتي الجديدة قلوب بشوشة ♥♥♥♥♥♥♥ وراء الشاشة ‏
 
قلوب بشوشةوراء الشاشة

الجزء الثاني من سلسلة:فكرنا سر سعادتنا
الحلقة الثامنة:

في الحلقة الماضية: فتح الأب الباب، أطفأت سهى شاشة الحاسوب بسرعة، هربا من المواجهة لكنه كان أسرع منها ....
في هذه الحلقة بإذن الله:
دخل الأب الغرفة ونيته إنهاء المشكلة مع ابنته...
نظر إليها بغضب ممزوج بعتاب وحيرة، وقال بحزم: آن الأوان يا سهى لتخبريني عن سر تضخم فاتورة الهاتف ....
تراجعت سهى إلى الوراء وعيناها ينطقان رعبا، لأنها تعلم جيدا أن الحوار مع والدها يبدأ بهدوء ثم ينتهي بضرب مبرح...
اقترب منها وقال مطمئنا لها: لا تخافي، أخبريني ولن أضربك...
بلعت سهى لسانها، ماذا تقول، مئة صفعة عن الفاتورة أفضل ألف مرة من نتيجة معرفة الحقيقة، وانطلقت التساؤلات داخلها: هل أصارحه بفضائحه؟ هل أذله كما يذلني ويذيقني الضرب والإهانة عند أبسط خطأ؟
كلا، يجب ألا أتسرع، سأسأل هشام لاحقا وهو يدبر الأمر...
بعد لحظات نفذ صبر الأب، ماذا يفعل يا ترى؟ هذه البنت العنيدة لا تود النطق، فكر وقرر، لا حل إلا الضرب حتى تنطق بالحقيقة، أخذ حزامه وقال بصوت جهوري: آاااااااا لا تودين النطق، هذا سينطقك شئت أم أبيت....
وكما قيل قديما: العصا تعيد مائة ناقة إلى طريق القافلة...
ثلاث ضربات كانت كفيلة بأن تسقط سهى أرضا مغشيا عليها... فغر الأب فاه لا يفهم شيئا، أول مرة تضعف أمام ضرباته القاسية، ترى هل تمثل؟ أم هي حقيقة؟ ولكن كيف وهو كان يتعرض لضربات أقوى وأكثر من أبيه رحمه الله ولا يغشى عليه؟
أمسك يدها، فإذا ضربات قلبها متباطئة، ويدها ثقيلة مسترخية بشكل يصعب معه التمثيل....
بحث عن عطر في غرفتها فوجده بالقرب من سريرها، شمته لكن لم تفق، قام بسرعة، أحس بالخطر، فكر وقد أسقط في يده، حملها وذهب بها المستشفى...حبه لابنته أنساه صورته أو المشاكل التي يمكن أن يجرها هذا الأمر، فمهما كان هي ابنته وفلذة كبده...ورغم كل شيء، فهو يحب أولاده ويوفر لهم كل طلباتهم واحتياجاتهم المادية...
رأته أمها، فزعت، سألته ولم يجبها، لا تستطيع مرافقته، لن تترك الصغار وحدهم، تنوم طفلها في توتر وقلق وحسرة...
أما هشام فلم يفهم شيئا، سهى لا تجيب...
استبدت به الحيرة، ماذا جرى يا ترى؟ ترى ما أخبار خطته، هل تسير على ما يرام؟
اتصل بها على الجوال، لا مجيب، اتصل ببنت عمه ندى، فاتصلت بها هي أيضا على الجوال، لكن لا مجيب....
اتصلت بالهاتف الثابت، فهبت والدتها الحائرة ظنا منها أنه زوجها يطمئنها على حال ابنتها، أخبرت ندى بأن صديقتها نائمة، فهي تعلم جيدا أن زوجها يكره بشدة أن تتسرب أسرار البيت...
وصل الأب وابنته إلى المستشفى، وبعد الكشف خرج الطبيب مقطب الجبين...
بادره الأب بالسؤال: ما بها يا دكتور...
قال الطبيب: قبل أن أجيبك، أهي ابنتك؟
قال الأب: نعم
الطبيب: ومن ضربها بهذه الوحشية؟ علامات السوط شقت طرقا حمراء على جلدها..
طأطأ الأب رأسه ولم يجد جوابا وسكت هروبا وخجلا.
هز الطبيب رأسه وقال: فهمت، المهم ابنتك تعاني من سوء التغذية وفقر الدم، وحالة اكتئاب ليست بالهينة، وجسمها ضعيف لهذا السبب، لهذا لم تصمد أمام ضرباتك...
الأب بحزن: وما الحل؟
الطبيب: لن تستطيع الخروج اليوم، تلزمها بعض الراحة وسيراها الطبيب النفسي، وعندما تعود إلى البيت، لابد من تغذية سليمة ومتوازنة وقسط واف من الراحة...
شكر الأب الطبيب وجلس يفكر...
أما الأم فقد أكلتها الحيرة، وترددت كثيرا للاتصال به، لكنها اتصلت أخيرا ولو أهينت لا مشكلة، المهم ابنتها....
رد بضجر وأخبرها أنه في المستشفى وأن لا تقلق فالأمر بسيط، زاد قلقها من نبرة صوتها فنهرها وأنهى الاتصال...
وبعد هنيهة سمع أحدهم يناديه: دكتور عماد... دكتور عماد...
فأدار رأسه نحو الصوت....واتسعت عيناه...ماالذي جاء به إلى هنا
يتبع بإذن الله
بقلم: نزهة الفلاح

oummati2025 20-06-2013 03:08 PM

رد: روايتي الجديدة قلوب بشوشة ♥♥♥♥♥♥♥ وراء الشاشة ‏
 
قلوب بشوشةوراء الشاشة

الجزء الثاني من سلسلة:فكرنا سر سعادتنا
الحلقة التاسعة:

في الحلقة الماضية: سمع الأب أحدهم يناديه: دكتور عماد... دكتور عماد...
فأدار رأسه نحو الصوت....واتسعت عيناه...ماالذي جاء به إلى هنا
في هذه الحلقة بإذن الله:
اندهش الدكتور عماد عند رؤيته للدكتور نبيل، وقال في قرارة نفسه بخوف ودهشة: ما الذي جاء به إلى هنا...
سلم بابتسامة صفراء شاحبة على جاره، الدكتور نبيل طبيب نفسي ... وهو والد منار زميلة سهى في الصف....
سأله هذا الأخير مبادرا: أهلا يا دكتور، كيف حالك وحال الأسرة؟ اشتقنا لك يا رجل
الدكتور عماد: بخير، في هذه الدنيا، وأنت؟
الدكتور نبيل: الحمد لله بخير...خيرا؟ هل جئت لزيارة أحدهم؟
الدكتور عماد متأتأ: أأأأ ابنتي سهى تعبت فجأة البارحة...
الدكتور نبيل: لا إله إلا الله، شفاها الله وعافاها...
الدكتور عماد: إن شاء الله
لاحظ الدكتور نبيل على جاره الضيق فهم بالاستئذان لكن الدكتور عماد قاطعه على استحياء وقال: وأنت ماذا تفعل هنا؟
الدكتور نبيل: أعمل هنا بعد انتهائي من عملي في العيادة...
الدكتور عماد متصنعا البراءة والسذاجة ربما: آآآآه جيد جدا بالتوفيق...
استأذن الدكتور نبيل وذهب إلى عمله....أما الدكتور عماد فقد أطلق العنان للحسابات، ترى هل نبيل من سيتابع سهى؟ ترى هل ستحكي له شيئا؟ ترى ماذا فهم من لقائي معه؟ ترى كيف سيفهم ارتباكي؟ ..... عااالم معقد من الحسابات والشبكات والتحليلات.... وهدر للأوقات
وبعد أن أدرك أنه لا داعي لوجوده، انطلق إلى بيته ورأسه يكاد ينشق من الصداع....
نامت سهى تحت تأثير المسكن، وبدأت تهلس بجمل متقطعة:
أبي الخائن... أمي جاهلة.... لم خدعتني .... هشام عزيزي أنقذني...
دخل الدكتور نبيل في هذه اللحظات فسمع هذه الكلمات، لم يفهم قصدها تماما لكنه استشف أن هناك مشكلة حقيقية في بيتهم، لاسيما وأن زميله أخبره بمتابعة الحالة وأنها فتاة ضربها والدها بشدة فأغمي عليها...
لطالما كان يشك في سلوك الدكتور عماد، ويستشف أن مظهره مخالف تماما لجوهره وأنه إنسان يعيش في سكيزوفرينيا اجتماعية ونفسية شديدة، أي نعم ليس الفصام الصريح والمعروف كمرض نفسي ولكنه فصام من نوع خاص ناتج عن أسباب عديدة يجهلها تماما، لأنه لا يعرف شيئا عن حياته قبل زواجه.... لاسيما وأن الدكتور عماد جار محدود التواصل جدا، لا يجمعه به سوى صلاة التراويح في رمضان ولقاءات عابرة في بقالة الإقامة السكنية التي تجمعهم....
كل هذا وهشام يجوب غرفته ذهابا وإيابا، لا يفهم ماذا يحدث، كيف تنام سهى فجأة؟ كيف لا تجيب على رسائلي؟ أكيد أنها بدأت تحبني وهذا رائع جدا، بهذا سأتمكن من تحقيق هدفي وأثأر لأختي.... ثم ضرب الكرسي برجله غاضبا.... وقال بأسف وحقد وغل: أختي...
أما ندى فكانت غارقة في عالمها الجديد، ابن الحي المجاور الذي أشعرها اليوم بأنها ملكة، شاب وسيم في العشرين من عمره، منذ أسبوع وهو يبحث عن الفرصة ليكلمها ويستميت ليجد لها طريقا....
اليوم وصل أخيرا إليها، أخيرا تكلم معها وصرح لها بحبه وعشقه وأنها أول فتاة تأسره وتملك عليه قلبه " العذري".....
سرحت وهي تتذكر اللقاء الأسطوري بتفاصيله، ونامت على صورته الجميلة في خيالها السائر في طريق التوسع....
.................................................. .
فتح الدكتور عماد باب البيت فسمع صوت بكاء زوجته وهي تشكو لأحدهم على الجوال....فلما سمعت صوت الباب قالت بسرعة وهمس: مع السلامة لقد وصل زوجي الكئيب....
يتبع بإذن الله
بقلم: نزهة الفلاح

وســـــــــام* 24-06-2013 05:52 AM

رد: روايتي الجديدة قلوب بشوشة ♥♥♥♥♥♥♥ وراء الشاشة ‏
 
الله يهدى الجميع .. رواية مؤلمة ومحزنة

سننتظرك عزيزتى :_11: خذى راحتك

جزاكم الله خيراً

oummati2025 24-06-2013 04:24 PM

رد: روايتي الجديدة قلوب بشوشة ♥♥♥♥♥♥♥ وراء الشاشة ‏
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وســـــــــام* (المشاركة 1388209)
الله يهدى الجميع .. رواية مؤلمة ومحزنة

سننتظرك عزيزتى :_11: خذى راحتك

جزاكم الله خيراً

اللهم آمين يارب العالمين

اللهم يسر يارب

حلوة خذي راحتك دي ههه ;) يسعدك ربي
:_11::_11::_11:

oummati2025 27-06-2013 10:21 PM

رد: روايتي الجديدة قلوب بشوشة ♥♥♥♥♥♥♥ وراء الشاشة ‏
 
قلوب بشوشةوراء الشاشة

الجزء الثاني من سلسلة:فكرنا سر سعادتنا
الحلقة العاشرة:

في الحلقة الماضية: فتح الدكتور عماد باب البيت فسمع صوت بكاء زوجته وهي تشكو لأحدهم على الجوال....فلما سمعت صوت الباب قالت بسرعة وهمس: مع السلامة لقد وصل زوجي الكئيب....

في هذه الحلقة بإذن الله:

ارتجت مشاعر الدكتور عماد غضبا حينما سمع عبارة زوجته " لقد وصل زوجي الكئيب" واشتد فضوله لمعرفة من تكلم زوجته، كل شيء يقبله إلا الخيانة...

لكن ليس وقت هذا الأمر، الآن وقت المتعة والدلع...فصفعتين كفيلتين بجعل زوجته تخبره بالحقيقة...

مسحت الزوجة دموعها بسرعة واستقبلت زوجها وهي متلهفة لمعرفة أخبار ابنتها وأين تركها وتفاصيل ما حدث...

فانهالت عليه بالتساؤلات وأخيرا أجابها بكلام محدد ومختصر

سهى في المستشفى، هي بخير...

ثم أشار بيده لتتوقف عن الكلام، إشارة تعرف منها أنه مرهق ويحتاج للراحة...

اتكأ الزوج "المرهق" في صالة الجلوس يقلب القنوات ويتثاءب وكأن هرمونات النوم اكتسحت جسمه....بعد لحظات تصنع ' المسكين' النوم أمام التلفزيون كعادته...

فلما رأته الزوجة كذلك خلدت إلى النوم بعد يوم مرهق مع أطفالها وهم سهى الذي زاد الطين بلة....

وما إن اطمأن أن كل شيء على ما يرام، فتح حاسوبه المحمول لبدء مغامراته الليلة التي تقطر عفنا وخطيئة....

كل شيء جائز باسم الحب، وكل شيء مباح باسم الظروف والفتن وعدم القدرة على التحكم...

انتهى الزوج الدنجوان بعد ساعات من مغامراته اليومية، وهو بين نشوة وتأنيب ضمير وإحساس بالتبعية وعبادة الهوى... تجاهل قبضات قلبه ووخزات نفسه اللوامة وارتاح للنشوة تعتري قلبه رغم كل شيء وخلد إلى النوم بدوره....هاربا من الرقابة الداخلية

.........................................

أفاقت سهى من المسكن فصرخت رعبا وقد رأت حلما مفزعا وكأن والدها يضطهدها ويضربها بقسوة....

هب الدكتور والممرضة إليها فلما دخلا الغرفة وجدا صدمة في انتظارهما

يتبع بإذن الله
بقلم: نزهة الفلاح

ملحوظة: غدا بحول الله حلقة أخرى

وســـــــــام* 30-06-2013 07:26 AM

رد: روايتي الجديدة قلوب بشوشة ♥♥♥♥♥♥♥ وراء الشاشة ‏
 
ماذا حدث يا سهى ؟

خيراً إن شاء الله

الله يهدى جميع المسلمين

جزاكِ الله خيراً حبيبتى فى الله على اهتمامك بالمواصلة والمتابعة

oummati2025 30-06-2013 03:10 PM

رد: روايتي الجديدة قلوب بشوشة ♥♥♥♥♥♥♥ وراء الشاشة ‏
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وســـــــــام* (المشاركة 1389794)
ماذا حدث يا سهى ؟

خيراً إن شاء الله

الله يهدى جميع المسلمين

جزاكِ الله خيراً حبيبتى فى الله على اهتمامك بالمواصلة والمتابعة

اللهم يسر يارب

آمين يارب العالمين

آمين يارب وإياك حبيبتي في الله، هذا واجب وليس فضل :_11::_11:

oummati2025 01-08-2013 07:35 PM

رد: روايتي الجديدة قلوب بشوشة ♥♥♥♥♥♥♥ وراء الشاشة ‏
 
قلوب بشوشةوراء الشاشة

الجزء الثاني من سلسلة:فكرنا سر سعادتنا
الحلقة الثانية عشرة:

في الحلقة الماضية: بينما كانت ندى تغسل الأواني، إذ نزلت على قفاها ضربة قوية أسقطت مطربها المفضل على الأرض وهو يغني ' جننتني بهواك'

في هذه الحلقة بإذن الله:

سقطت سماعات الأذن على الأرض ونغمات الأغنية المفضلة لدى ندى، صرخت هذه الأخيرة من ألم الضربة والتفتت وقد تحول الدوبامين* إلى الأدرينالين**....

فإذا به هو أخوها الأكبر جواد، ينظر إليها بغضب وحنق...

أمسك بخصلات شعرها فجرها وقال بغضب: من هو ذلك الشاب الذي تقفين معه في الحي المجاور؟؟؟

ندى وقد صدمت: شاب؟ لا أعلم عما تتحدث

جواد وهو يجر شعرها أكثر وهي تصرخ من الألم: ستقولين الحقيقة أم أدفنك هنا؟

سمعت الأم صراخ ابنتها فهبت إلى المطبخ وقالت بصوت عال: ماذا هناك، اتركها ماذا تفعل؟ ....

جواد وقد أحكم قبضته وينتظر قول أخته حقيقة الأمر: اتركيني يا أمي، أرجوك لا تتدخلي، دائما تدافعين عنها وتدللينها... هاهي انحرفت وستجلب لنا العار والخزي....

خلصتها أمها من يديه وقالت بتحد: لا حق لك في ضربها، ما دام والداها على قيد الحياة فما دخلك؟

ضرب جواد الكرسي برجله غاضبا وخرج وهو يتوعد ندى بأن يعلمها الأدب وأنه سيضرب ذلك الشاب ويبعده عن طريقها...

ارتمت ندى في حضن أمها وهي تبكي وتنتحب وتشتكي وتدعي الظلم والافتراء من أخيها... وتدعو الله في نفسها أن يحفظ حبيبها وأن يمر هذا المشكل بخير...وقلبها يرتجف من وقع الأدرينالين والخوف مما هو آت...

.............................. ............................

مر الوقت بطيئا وقد خاط الدكتور عماد بهو المستشفى ذهابا وإيابا... وباله مشغول بابنته التي تدهورت حالتها النفسية أكثر، وهو لا يعلم سبب ذلك، لا يعلم أن تمثال الأب كسر داخلها... ولا يعلم أن تعامله وتسلطه وخنوع والدتها وعوامل عدة قد أفرزت شخصية مهزوزة لا تؤمن بالله، تكره الدين، تحقد على الناس، المغريات همها والمتعة هدفها....

جلس الأب المغيب عن واقع أسرته أخيرا واتصل بإدارة الجامعة يعتذر عن محاضرة اليوم نظرا لمرض ابنته....

وبينما هو كذلك... رن هاتفه برقم مجهول...

* هرمون من بين أدواره الإحساس بالسعادة والمتعة.

** الهرمون المسؤول عن ردة الفعل أثناء الانفعال.

يتبع بإذن الله
بقلم: نزهة الفلاح


*لمسة أمل* 01-08-2013 09:11 PM

رد: روايتي الجديدة قلوب بشوشة ♥♥♥♥♥♥♥ وراء الشاشة ‏
 
بارك الله فيكي غاليتي..

oummati2025 02-08-2013 02:00 AM

رد: روايتي الجديدة قلوب بشوشة ♥♥♥♥♥♥♥ وراء الشاشة ‏
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صلي على خير البشر (المشاركة 1396174)
بارك الله فيكي غاليتي..

وفيك بارك الرحمن ورضي عنك

oummati2025 03-08-2013 08:37 AM

رد: روايتي الجديدة قلوب بشوشة ♥♥♥♥♥♥♥ وراء الشاشة ‏
 
قلوب بشوشةوراء الشاشة

الجزء الثاني من سلسلة:فكرنا سر سعادتنا
الحلقة الثالثة عشرة:


في الحلقة الماضية: جلس الأب المغيب عن واقع أسرته أخيرا واتصل بإدارة الجامعة يعتذر عن محاضرة اليوم نظرا لمرض ابنته....

وبينما هو كذلك... رن هاتفه برقم مجهول...

في هذه الحلقة بإذن الله:

رن جوال الدكتور عماد فإذا به رقم مجهول، فكر ألا يرد فمزاجه لا يتسع لكثير كلام، لكنه رد أخيرا خشية أن يكون اتصالا مهما...

الدكتور عماد: السلام عليكم...

المتصل: تحية الإسلام لا تليق بك..

قطب الدكتور عماد جبينه... وقال: نعم؟؟؟؟

أكمل المتصل بسخرية: وعليكم السلام يا شيخ... آآآآأقصد يا دكتور... كيف حالك؟

الدكتور عماد وقد اضطرب قلبه: من معي؟

المتصل: أنا قدرك، أنا من عريت ابنتك وكشفت حرمتك وأرهقت جيبك..

فطن الدكتور عماد أنه الشاب الذي تتصل به سهى فقال بحزم: أهلا أهلا بذئب الجوال، لو كنت رجلا لواجهتني يا وقح...

المتصل بسخرية أكبر: رجلا؟؟؟ هههههههههههه انظروا من يتكلم عن الرجولة... أنت آخر من يتكلم عن الرجولة... أنت مجرد ذكر... مثلك مثل الحمار..

عماد وقد ضاق ذرعا: إن كنت أنا ذكرا فأنت لا ترقى لمجرد كلب مسعور...

استمرت الشتائم بين عماد والمتصل وما إن وصلت إلى ذروتها حتى قطع المتصل المكالمة عمدا وهو في قمة النشوة ليترك عماد في قمة الغليان المشاعري...

مما دفع هذا الأخير أن يتصل بصديق له في شركة الاتصالات ليكشف له الرقم... فطلب منه مهلة للتواصل مع الفريق التقني...

فجلس وقلبه يرتج رجا.... وابنته ساكنة في الغرفة مخدرة الجسم والفكر...

اتصل بزوجته وأمرها أن تجهز الغداء... وذهب عند الدكتور المشرف على حالة سهى يطمئن متى تخرج... فأخبره أنه لا يعلم بعد... لأن حالتها الصحية لم تتضح تماما بعد....

انصرف إلى البيت ليرتاح... وبينما هو في السيارة تذكر قولة زوجته لأحدهم في الهاتف: لقد وصل زوجي الكئيب..

فقرر أن يحسم أمره اليوم ويعرف ماذا يجري ومن يخونه ويهينه وراء ظهره...

دخل البيت فوجد زوجته في انتظاره... وقد جهزت الغداء كما أمر... والبيت نظيف والأطفال هادئون...والصغير نائم...

فقالت له بترقب: أهلا يا ' سي عماد' كيف تركت سهى؟

عماد وقد رسم 111 على جبهته: إنها بخير لا تقلقي...

ثم استطرد: اتركي كل شيء واتبعيني إلى الغرفة، أريدك في أمر هام...

ارتعدت فرائصها... وارتجف قلبها.. وانشغل بالها، ترى ماذا هناك؟ خير اللهم اجعله خير...فهي تعلم جيدا أن وراء هذا الأمر إهانة وذل...

تبعته إلى غرفة النوم، وأقفلت الباب ... ثم انفجر في وجهها:

أنا كئيب أيتها الغبية الجاهلة ؟ من الكلب الذي تكلميه في الهاتف وتصفيني له بالكئيب؟؟؟

ثم صفعها صفعة طار لها قرطها الأيمن...

فانفجرت بالبكاء... نتيجة تراكم الألم والقلق وكذا الظلم والتسلط ومرارة الإهانة...

فنهرها قائلا: لا تبكي فدموع التماسيح لا تقنعني... أجيبي وإلا أقسم بالله سأريك وجها لم تريه قط...

توقفت الزوجة عن البكاء قسرا وقالت بتأتأة: عما تتحدث؟ من تقصد....

وما إن هم أن يدير خدها الأيسر بصفعة أخرى، حتى رن هاتفها...

يتبع بإذن الله
بقلم: نزهة الفلاح

oummati2025 06-08-2013 09:20 AM

رد: روايتي الجديدة قلوب بشوشة ♥♥♥♥♥♥♥ وراء الشاشة ‏
 
قلوب بشوشةوراء الشاشة

الجزء الثاني من سلسلة:فكرنا سر سعادتنا
الحلقة الرابعة عشرة:

في الحلقة الماضية: صفع الدكتور عماد زوجته صفعة طار لها قرطها الأيمن...

وما إن هم أن يدير خدها الأيسر بصفعة أخرى، حتى رن هاتفها...

في هذه الحلقة بإذن الله:

رن هاتف زوجة الدكتور عماد فهب إليه ظنا منه أنه الرجل المجهول الذي ينتهك حرمته... وما إن رأى الرقم حتى تراجع، إنها حماته... أعطى الجوال لزوجته بعصبية... وجلس ينتظر نهاية الاتصال لبدء جولة أخرى من الاستجواب والتحقيق...

انتهى الاتصال أخيرا ونار الشك تعبث بسنواته الماضية من زواجه...

أخذ الجوال من يدها بعنف... وفتش عن الأرقام المتصلة هذه الأيام.... وركز على توقيت عودته من المستشفى يومها... فإذا بها حماته... و آخر رقم هو رقم امرأة مسماة ' سندس'....

اتصل برقمها...وقال في نفسه: أعلم هذه الخدع، رقم رجل باسم امرأة... اتصل فإذا به صوت امرأة يرد عليه... قطع الاتصال... خرج من الغرفة وجوارحه تصطك من الشك... لابد أن يعيد حساباته... لابد أن يتأكد من إخلاص زوجته...

لبس معطفه... وخرج لا يلوي على شيء...

أما الزوجة فانهارت باكية شاكية إلى الله حالها... وما إن أفاقت من بكائها... حتى وجدت طفليها واقفين ينظران إليها ويبكيان في صمت... فضمتهما إليها... وضحكت رغما عنها في وجهيهما... وأقنعتهما أنها تبكي لأن أسنانها توجعها... ثم جهزت لهما الغداء وهي تحترق في صمت...

.............................. .........................

اتصلت ندى بصديقها و'حبيبها' وأخبرته أن أخاها قد رآهما... وأنها لن تقابله لمدة بسيطة حتى يطمئن أخوها جواد لها....ويكف عن مضايقتها...

واكتفت بالمكالمات الليلية بعد نوم الجميع فوق سطح البيت وفي حضور النجوم والقمر... وبتبادل القلوب والغزل في نافذة الدردشة... مع روميو الشاشة والسبب في البشاشة....

أما هشام فأقفل عليه غرفته، لا يطل منها إلا للأكل وبعض النشاطات الضرورية.... فقد اقتربت امتحانات الشطر الأول... والكل في بيتهم يقدر ذلك...

.............................. ..................

مرت أيام على سهى وهي بين نوم بالمهدئات أو صراخ اكتئاب وكره للحياة...

رسم السواد هالة تحت عينيها... وبات الجلد يجاور العظم...

وفي ليلة ساكنة من ليالي المصحة المليئة بالأوجاع والآلام والآمال... دخل الدكتور نبيل عليها الغرفة مبتسما... ينظر هل يبدأ عمله النفسي والتوجيهي أم ليس بعد...

وبينما هما كذلك... إذ دخل الغرفة شخص لم يكن في الحسبان....

يتبع بإذن الله
بقلم: نزهة الفلاح

oummati2025 09-08-2013 07:19 AM

رد: روايتي الجديدة قلوب بشوشة ♥♥♥♥♥♥♥ وراء الشاشة ‏
 
قلوب بشوشةوراء الشاشة

الجزء الثاني من سلسلة:فكرنا سر سعادتنا
الحلقة الخامسة عشرة:
في الحلقة الماضية: دخل الدكتور نبيل عليها الغرفة مبتسما... ينظر هل يبدأ عمله النفسي والتوجيهي أم ليس بعد...
وبينما هما كذلك... إذ دخل الغرفة شخص لم يكن في الحسبان....
في هذه الحلقة بإذن الله:
دخلت أم سهى الغرفة تحمل طفلها الرضيع على ظهرها، وعيناها تنطقان وجلا وخوفا...
تتلفت وراءها كأن أحدهم يلاحقها... حضنت سهى بلهفة وشوق الأم لفلذة كبدها... لكن سهى كانت ردة فعلها الصمت...
اختلطت المشاعر في قلب سهى، هل تحب أمها؟ أم تشفق عليها؟ هل اشتاقت لها حقا أم هو فقط عتاب عابر لأنها لم تزرها قبل اللحظة... هل تشفق عليها من زوج خائن وذئب بكل المقاييس، أم تلتمس له العذر؟ زوجة أمية، لا تعتني بجمالها، سمينة، كل همها الطبخ وتربية الأولاد وأداء فروض الطاعة والولاء لدكتور جامعي أنيق ووسيم ومثقف ولسانه يقطر بشهد الكلمات والنساء تتهافتن عليه...
جلست الأم الحزينة على كرسي قريب... بعد أن اطمأنت على ابنتها... فرحب بها الدكتور نبيل واستأذن....
أمسكت الأم بيد ابنتها، ومسحت على شعرها بحنان، وانهالت عليها بالتساؤلات: ماذا جرى لك يا قرة عيني؟ هل تأكلين جيدا؟ ما هذا يا ابنتي لقد بت شبحا يمشي على الأرض، احكي لأمك...
انزعجت سهى من كثرة أسئلة والدتها، وضاقت ذرعا بهذه الزيارة الغريبة، كيف بأمي وهي ' حاجبة*' أن تخرج من بيتها، واضح أنها خرجت دون علم أبي...
لم تمر إلا دقائق معدودة، فقامت الأم مسرعة وودعت ابنتها... مما أكد تخمين هذه الأخيرة..
هرولت الزوجة إلى الخارج وكانت ' سندس' بانتظارها، ومعها الدكتور نبيل، سندس هي زوجة الدكتور نبيل وأم منار زميلة سهى في الصف، لجأت إليها 'هبة' زوجة الدكتور عماد خفية بعد أن أرهقها ظلم زوجها من ضرب وإهانة وذل...
ودعت سندس زوجها، وانطلقت المرأتان بسرعة مخافة أن يكتشف الدكتور عماد ' جريمة خروج زوجته واطمئنانها على ابنتها'
وما إن وصلتا باب المستشفى الخارجي، حتى أغمي على هبة مما رأت...
*حاجبة: هناك بعض الناس من قديم الزمان ولازالوا إلى الآن ولكن نادرون جدا، يحجبون زوجاتهم في البيت، لا يحق لهن الخروج، يأتين من بيوت أهاليهن فلا يخرجون بتاتا وأبدا إلا إلى قبورهن...
يتبع بإذن الله
بقلم: نزهة الفلاح

oummati2025 12-08-2013 06:34 AM

رد: روايتي الجديدة قلوب بشوشة ♥♥♥♥♥♥♥ وراء الشاشة ‏
 
قلوب بشوشةوراء الشاشة

الجزء الثاني من سلسلة:فكرنا سر سعادتنا
الحلقة السادسة عشرة:


في الحلقة الماضية: ودعت سندس زوجها، وانطلقت المرأتان بسرعة مخافة أن يكتشف الدكتور عماد ' جريمة خروج زوجته واطمئنانها على ابنتها'

وما إن وصلتا باب المستشفى الخارجي، حتى أغمي على هبة مما رأت...

في هذه الحلقة بإذن الله:

وصلت هبة برفقة سندس إلى باب المستشفى، وفجأة رأت بواب الإقامة السكنية التي يسكنان فيها وهو ينظر إليهما...

فأحست بحرارة تقتحم أوصالها، وقلبها يخفق بشدة فقالت لسندس: يا ويلي لقد رآني وهو رجل لا يكتم سرا، ماذا يفعل هنا، انكشف أمري، يارب استرني...

ثم ترنحت فأمسكت بها سندس، وأغمي عليها...

احتارت سندس ماذا تفعل فأجلستها على حافة السلالم أمام البوابة ثم اتصلت بزوجها... أما البواب فقد توجس خيفة واختفى عن الأنظار...

وصل الدكتور نبيل ومعه ممرض ... حملوا هبة إلى الداخل...

وقاس ضغط الدم فوجده منخفضا.. فطلب منها تحاليل لفقر الدم والضغط الدموي وأشياء أخرى...بعد استفاقتها من إغماءة قصيرة...

رافق الدكتور نبيل المرأتان إلى سيارة زوجته... وعاد إلى عمله بعد انصرافهما...

فتحت هبة باب الشقة في حذر.... وتسللت بهدوء... إلا أن طفلها أفاق من نومه وكأنه يحس بنبضات قلبها المتسارعة فبكى لشعوره بالجوع....

هدأت قليلا لما تأكدت من غياب زوجها...

كشفت نقابها ووضعت طفلها في سريره... واطمأنت على طفليها النائمين كما تركتهما... وجهزت وجبة لطفلها... جلست تطعمه وهي شاردة الذهن... تنتظر زوجها وقد جهزت طعام العشاء قبل ذهابها إلى المستشفى...

.............................. ...........................

جلس الدكتور نبيل غير بعيد من سهى وهو مهيأ نفسيا لأداء عمله بتفان وإتقان... وسهى شاردة الذهن تفكر فيما إذا انكشف أمر أمها، هل سيطلقها والدها....وماذا بعد ذلك...

فاجأها الدكتور نبيل بسؤال وهو مبتسم: هل أنت بخير؟

فالتفتت إليه وقالت بغير اهتمام: نعم... بخير

بدأ يمهد للحديث وبدأ بالدردشة عن الموضة والجمال وكل ما يهم الفتيات، يمدحها ويشجعها ويطمئنها أنها محنة وستمر....

وبعد ساعة من الكلام في مواضيع مختلفة... فجأة قام الدكتور نبيل من مكانه منصدما... مما تفوهت به سهى.... لأول مرة في حياته يقابل أحدا بهذه الجرأة ...

يتبع بإذن الله
بقلم: نزهة الفلاح

oummati2025 17-08-2013 04:39 AM

رد: روايتي الجديدة قلوب بشوشة ♥♥♥♥♥♥♥ وراء الشاشة ‏
 
قلوب بشوشةوراء الشاشة

الجزء الثاني من سلسلة:فكرنا سر سعادتنا
الحلقة السابعة عشرة:

في الحلقة الماضية: قام الدكتور نبيل من مكانه منصدما... مما تفوهت به سهى.... لأول مرة في حياته يقابل أحدا بهذه الجرأة ...

في هذه الحلقة بإذن الله:

دردش الدكتور نبيل لساعة كاملة مع سهى، تمهيدا لسبر أغوار نفسها وكسر جليد الحذر والحيطة منها بينهما....

فبدأ ينجح في ذلك بتدرج وذكاء، ونظرا لأنه رأى حين مراقبتها عن بعد الأيام الماضية ليستشف بعض طباعها من خلال حركاتها وتعاملها... دخل في الكلام عن الدين والله ورحمته والأخلاق والقيم... فبدأت تناقشه بهدوء وتؤكد أن الدين لا يصلح للحياة وأنه مجال ' أكل عليه الدهر وشرب' وفجأة قالت له: أقول لك شيئا ولكن لا تخبر أحدا؟

فابتسم وقال: طبعا فكلامنا هنا لا يطلع عليه أحد سوى الله وأعدك أن يبقى هنا...

نظرت إليه ولم تستسغ وسط الجملة، ثم قالت بقوة: أناااااا أكره الله....

فوجئ الدكتور وسألها: لماذا؟

فقالت: نار وجهنم وعذاب وعقاب وقبر...

قطب الدكتور نبيل جبينه وقال: من أخبرك بهذا؟

فقالت سهى بثقة: قرأت كثيرا من المقالات على النت ورأيت الكثير من الشيوخ يتكلمون عن هذا...

لا تنظر إلي هكذا كأني صغيرة، لست صغيرة فقد اطلعت على ديانات كثيرة منها البوذية والبهائية والنصرانية واليهودية وحتى الهندوسية... وقررت أن أكون بلا دين فلا إله يستحق ...

أنهى الدكتور نبيل الجلسة بذكاء وطلب منها أن يتكلما في وقت لاحق لترتاح فكثرة الكلام ليست في مصلحتها...

وقام من مكانه وانصرف....

مضت ساعة فوصل والدها ليطمئن عليها...

دخل فسلم عليها وجلس في كرسي قرب السرير، ينظر إليها ويتأمل في شرود، لم تفك شفرة أفكاره... لكنها استشفت أنه مهموم...

سألته في فضول: ما بك يا أبي...

فانتبه وأجابها باقتضاب: لا شيء فقط مرهق قليلا... ثم غير الموضوع وقال بمرح:

انظري لقد جلبت لك المكسرات التي تحبينها....

ثم قام وقبل جبينها واستأذن ليذهب ليرتاح وطمأنها أن شفاءها اقترب وستعود إلى البيت...

لم تخبره أن أمها كانت هنا...

خرج ودخلت الممرضة لتعطيها دواء منوم لأنها تصرخ كثيرا في الليل من أحلام مزعجة .....

...............................................

أخيرا وصل الدكتور عماد إلى البيت بعد أن أضنى انتظاره زوجته... وطبعا هو مرتاح من السؤال الآلي من الزوجات: أين كنت؟ ومع من؟ ولم تأخرت؟

ثم رآها فلم يلق السلام المعهود بشكل آلي ورتيب...

وما إن دخل غرفة الجلوس ونظرة غريبة تقفز من عينيه الزائغتين... جعلت الزوجة تشك بقوة أنه عرف بخروجها...

رن جرس هاتفه وانسحبت إلى المطبخ بسرعة....

يتبع بإذن الله
بقلم: نزهة الفلاح


oummati2025 18-08-2013 06:26 AM

رد: روايتي الجديدة قلوب بشوشة ♥♥♥♥♥♥♥ وراء الشاشة ‏
 
قلوب بشوشةوراء الشاشة

الجزء الثاني من سلسلة:فكرنا سر سعادتنا
الحلقة الثامنة عشرة:

في الحلقة الماضية: دخل غرفة الجلوس ونظرة غريبة تقفز من عينيه الزائغتين... جعلت الزوجة تشك بقوة أنه عرف بخروجها...
رن جرس هاتفه وانسحبت إلى المطبخ بسرعة....
في هذه الحلقة بإذن الله:
رن هاتف الدكتور عماد وإذا به صديقه الذي يعمل في شركة الاتصالات، وأخبره أن صاحبة الرقم اسمها عوسج صفوان...وتقيم في نفس المدينة...
فشكره الدكتور واحتار في الإسم... وأعطاه الرقم الموجود في الفاتورة وطلب منه اسم صاحبه ومدينته...
عوسج يعني اسم امرأة، ومن كلمني رجل، من هذا النذل الذي يتلاعب بي؟ تباااااا ... كم أمقت الغموض...
ثم ضرب بكأس ماء قريب نافذة الغرفة فانفجر الزجاج وانتشر الماء في الأرض... ففزعت هبة إلى الغرفة فوجدت عمل تنظيف ينتظرها...فكانت الفرصة السانحة للتحقيق...
دخلت هبة الغرفة وقلبها يرتجف خوفا من السؤال: أين كنت ولم خرجت؟
وما إن وصلت لأثر العصبية والغضب والعنجهية – مكان الزجاج المكسور والماء المسكوب- حتى سمعت صوتا من ورائها يقول بقوة: هبة....
وما إن وصلت السيالة العصبية لعنقها فهم بالالتفات حتى كانت خصلة شعرها في يد زوجها....
وقال لها: وصلت بك الوقاحة يا فاجرة أن تخرجي دون علمي؟ يا جاهلة يا قذرة، أنا من انتشلك من الفقر وحمل الحطب والعمل الشاق في أقصى البادية، لتأتي إلى المدينة فتتمردين على سيدك الدكتوووور...
هبة وهي تئن ألما بدأ يتحول إلى غل وكره...
ماذا فعلت؟
الدكتور عماد وقد لوى يدها وراء ظهرها انطلقت على إثرها صرخة مدوية من هبة: وتكذبين أيضا يا قمامة البادية؟ يا لحقارتك...
رمى هبة أرضا وخرج وأقفل الباب بالمفتاح من الخارج...
حاولت هبة القيام لكنها لم تستطع، استسلمت للبكاء بحرقة ولم تنتبه لمن يراقبها من بعيد... عبر زجاج النافذة المكسور...
هرول إليها طفليها الخائفين وحضناها في رعب واختلط بكاء الثلاثة لمدة ليست بالقصيرة...
.............................. ............
نامت سهى ورأت في المنام: أن هشام حبيبها وفارسها أتى ليراها وهي على فراش المرض، فابتسم لها وعبر عن حبه العميق وجمالها الساحر وذوقها الرفيع في الموضة والألوان والعطور....
وبينما هي تهيم في حلم جميل إذ تسللت أشعة الشمس الرقيقة لتدغدع عيناها فتفتحهما وهي في قمة السعادة بحلم رائع مفعم بالحب والرومانسية....
ولكنها وجدت صدمة جاهزة لتستوعب على الريق....
يتبع بإذن الله
بقلم: نزهة الفلاح

oummati2025 18-08-2013 06:27 AM

رد: روايتي الجديدة قلوب بشوشة ♥♥♥♥♥♥♥ وراء الشاشة ‏
 
قلوب بشوشةوراء الشاشة

الجزء الثاني من سلسلة:فكرنا سر سعادتنا
الحلقة التاسعة عشرة:


في الحلقة الماضية: وجدت سهى صدمة حين استيقاظها من النوم صباحا....

في هذه الحلقة بإذن الله:

استيقظت سهى من النوم، فوجدت أمها جالسة في كرسي قريب... وملامحها قد تغيرت إثر مكياج رسمه زوجها بيده الفنانة في الضرب...وبقربها حقيبة متوسطة الحجم... وعيناها تذرفان دمعا في صمت وألم...

أفزع سهى شكل أمها الجديد... فقالت بسرعة وصوت عال: ما بك؟

خفضت الأم رأسها خجلا، وقالت لا شيء... وقعت في عتبة الباب...

سهى وقد عرفت أن هذه الخريطة الجديدة من نسج أيادي والدها المصون...

فقالت لها وقد قامت بسرعة فجلست حتى كاد الخيط المؤدي إلى كيس مصل مغذ لها أن ينقطع...

فقالت لها: ألم يرك وأنت خارجة؟ ماذا تفعلين يا أمي لم جئت وعرضت نفسك لضربات ذلك الرجل؟

نظرت إليها أمها بتوجس وقالت: ذلك الرجل؟

فقالت سهى وقد استطردت: أقصد أبي...

فقالت أمها بنفس التوجس: ولم وصفتيه بذلك الرجل؟

فقالت سهى وهي تحاول تجنب نظرات والدتها وفضح ما بداخلها: لأنه يضربك وهذا ليس من حقه...

استمر الحوار بين سهى وأمها وكل واحدة منهما تحاول إخفاء ما في جعبتها...

و دخل الدكتور المشرف على حالة سهى ومعه ممرضة، فغطت الأم وجهها كأنها منتقبة...

ألقى التحية وسأل عن الأحوال وطلب من أم سهى أن تخرج من الغرفة ريثما ينهيا عملهما...

فخرجت المرأة وجرت حقيبتها وهي تفكر في سيناريو أحداث الليلة الماضية...والذي انتهى بكارثة لا تعرف ماذا تفعل إزاءها...

جلست في كرسي في الخارج، بجانب امرأة مسنة ترافقها ابنتها.. فألقت السلام وجلست وهي في عالمها الخاص... مرت لحظات صمت قطعته المرأة المسنة بالسؤال: شفى الله مريضكم وعافاه...

فردت هبة بأدب: آمين وجميع مرضى المسلمين...

فكانت هذه الجملة هي بداية التعارف بين الثلاثة واندماج وشكوى، وإذا التقى المرء شخصا لا يعرفه شكا وأفرغ ما في جعبته دون أدنى خوف من كشف سره، وكما يقولون الشاكي كالعربة المتنقلة كلما ملئت فرغت...

مرت ربع ساعة، خرج الطبيب برفقة الممرضة، فاستأذنت هبة لترى ابنتها، دخلت وهي مترددة، هل تصارح ابنتها أم تذهب دون أن تنبس ببنت شفة؟

حسمت أمرها وقررت أن تفجر رمانة أمرها حتى لو تناثرت وأثرت على جوانب أخرى...

ولما دخلت وجدت هذه الأخيرة نائمة، فاحتارت هل تذهب ثم تعود أم ماذا تفعل؟

وبعد تردد عادت إلى مكانها خارج الغرفة، وبدأت الانتظار...

وانشغلت ثانية بالحديث والشكوى مع رفيقات الكرسي المؤقتتين...

.............................. ....

تناول الدكتور عماد فطوره بشهية وهو يدندن وقام بهدوء ونادى زوجة بواب لتعتني مع أطفاله إلى أن يعود... وما إن فتح باب الشقة حتى وجد ما سيقلب كيانه

يتبع بإذن الله
بقلم: نزهة الفلاح


الساعة الآن : 10:58 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd By AliMadkour


[حجم الصفحة الأصلي: 143.05 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 140.77 كيلو بايت... تم توفير 2.28 كيلو بايت...بمعدل (1.59%)]