ملتقى الشفاء الإسلامي

ملتقى الشفاء الإسلامي (http://forum.ashefaa.com/index.php)
-   ملتقى الإملاء (http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=121)
-   -   التحفة الوفية بمعاني حروف العربية (http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=204846)

ابو معاذ المسلم 12-07-2019 05:28 AM

رد: التحفة الوفية بمعاني حروف العربية
 
[363] بيتٌ من البحر الكامل، مختلفٌ في نسبته، فقيل: إنّه لمحمّد بن عيسى بن طلحة التميميّ، وقيل: إنّه للمهلهل بن مالك الكناني، وقيل غير ذلك، ولا أرجّح الأوّل: لأنّي أظنّ أنّه ألبس على من قال هذا بيت محمّد بن عيسى الذي ورد في (معجم الشعراء 414) وهو قوله:
لا تعجلْ على أحدٍ بظلمٍ فإنّ الظلمَ مَرْتَعُهُ وخيمُ

والبيت المستشهد به في: شرح الألفيّة لابن عقيل 1/320، المساعد 1/283، جواهر الأدب 308، المقاصد النحويّة 2/146، خزانة الأدب 4/175.
[364] رفع (حين) قراءة قرأ بها أبو السمال وعيسى بن عمر.
انظر: الكتاب 1/28، معاني القرآن للأخفش 2/453، الأصول في النحو 1/112، إعراب القرآن للنّحّاس 2/781، الكشّاف 2/359، البحر المحيط 9/136- 137.
[365] أجاز إعمالها سيبويه، والكسائيّ، والمبرّد، وابن السرّاج، والفارسيّ، وابن جنّي، وأكثر الكوفيّين، ومنعه الفرّاء، وجمهور البصريّين.
انظر: الكتاب 1/475، 2/305، المقتضب 2/362، الأصول في النحو 1/235- 236، المحتسب 1/270، الارتشاف 2/109، النكت الحسان 78، الجنى الداني 229.
[366] بيت من البحر المنسرح لم أعثر على قائله.
والبيت في: الأزهية 46، رصف المباني 190، تلخيص الشواهد 306، الجنى الداني 230، الخزانة 4/166.
[367] المصدر الرئيس للمؤلف في هذا الباب هو كتاب أبي حيّان الأندلسيّ (النكت الحسان في شرح غاية الإحسان).
[368] الكتاب 2/304، المقتضب 1/10، الإيضاح العضديّ 285.
[369] عُزِي هذا الرأي لثعلب والفرّاء وهشام بن معاوية، وما في (مجالس ثعلب 2/386) وفي (معاني القرآن للفرّاء 1/396) يخالفه. انظر: الارتشاف 2/633، الجنى الداني 188- 190، المغني 464.
[370] قاله الفرّاء وسائر الكوفيّين. انظر: معاني القرآن 1/371، رصف المباني 440، الارتشاف 2/636، الجنى الداني 121، المغني 214.
[371] هذا رأي الجرميّ. انظر: الارتشاف 2/636، الجنى الداني 122، المغني 214.
[372] الجنى الداني 131.
[373] الأنعام 139.
[374] قاله الأخفش. انظر: معاني القرآن له 124- 125، إيضاح الشعر 361، المسائل البغداديّات 309، الحجّة للفارسيّ 1/43، سر الصناعة 1/260.
[375] هو: ماعز بن مالك الأسلميّ – رضي الله عنه –، صحابيّ، ترجمته في: الإصابة في تمييز الصحابة 9/31.
[376] هذا قول الفرّاء وقطرب. انظر: معاني القرآن 1/396، شرح الكتاب للسيرافيّ 2/152أ، الارتشاف 2/638، الجنى الداني 406، المغني 160.
[377] هذا رأي الزمخشريّ. (المفصّل 404).
[378] يونس 24.
[379] في نسخة التحقيق: (للفصل).
[380] البقرة 135.
[381] هو الحسن بن يسار البصريّ، التابعيّ، المتوفّى سنة 110هـ.
ترجمته في: وفيات الأعيان 2/69- 73، سير أعلام النبلاء 4/563- 588.
[382] هو أبو بكر محمّد بن سيرين البصريّ الأنصاريّ التابعيّ، المتوفّى سنة 110هـ.
ترجمته في: وفيات الأعيان 4/181- 183، سير أعلام النبلاء 4/606- 622.
[383] هذا قول الكوفيّين ما عدا ابن الأنباريّ؛ فقد منعه في كتابه (الأضداد 243)، وهو قول الأخفش (معاني القرآن 1/34)، والجرميّ (المسائل المنثورة للفارسيّ 42)، وقطرب (الخصائص 2/270)، ومن البصريّين أجازه أبو عبيدة (مجاز القرآن 2/148)، والمبرّد (المقتضب 1/301)، وابن قتيبة (تأويل مشكل القرآن 544)، ووافقهم ابن مالك (شرح التسهيل 3/364).
انظر: معاني القرآن للفرّاء 3/220، الإنصاف 2/478، الارتشاف 2/641، الجنى الداني 247، المغني 88.
[384] هو امرؤ القيس بن حجر بن عمرو الكنديّ، شاعرٌ جاهليٌّ وهو أحد شعراء المعلّقات. ترجمته في: الشعر والشعراء 1/105، الأغاني 8/62- 77.
[385] بيت من البحر الطويل من معلّقته. (ديوانه 22).
[386] في نسخة التحقيق: (وصورتها في العين أو أنت أملحُ). وهذا بيتٌ من البحر الطويل لذي الرمّة. (ملحقات ديوانه 3/1857).
والبيت في: معاني القرآن للفرّاء 1/72، المحتسب 1/99، الخصائص 2/458، خزانة الأدب 11/65.
[387] الكتاب 1/221، المقتضب 1/10- 11، الأصول في النحو 2/56، جمل الزجّاجيّ 17، اللمع 149، التسهيل 174، شرحه 3/342، الجنى الداني 487، المغني 84.
[388] أي: الفارسيّ، ورأيه في: (الإيضاح العضديّ 297).
[389] التسهيل 174، شرحه 3/343، شرح الكافية الشافية 2/1226، الجنى الداني 487، المغني 84، أبو الحسن بن كيسان وآراؤه في النحو واللغة 178.
وابن كيسان هو: محمّد بن أحمد بن كيسان، المتوفّى سنة 320هـ. ترجمته في: تاريخ العلماء النحويّين 51، إنباه الرواة 3/57.
[390] الفتح لغة قيس وتميم وأسد. انظر: التسهيل 176، شرحه 3/366، الارتشاف 2/641، الجنى الداني 491.
[391] يجوز الاستغناء بـ (أو) عن تكرارها. انظر: معاني القرآن للفراء 1/389- 390، أمالي ابن الشجريّ 3/126- 127، شرح الكافية للرضي 2/345- 346، شرح التسهيل 3/366، الأزهيّة 140، الارتشاف 2/641، الجنى الداني 489.
[392] بينهما فروقٌ أُخَرُ. انظر: الجنى الداني 489، الأشباه والنظائر 4/102.
[393] نقله الإمام أحمد بن يحيى ثعلب. (الارتشاف 2/641).
[394] ساقطة من نسخة التحقيق.
[395] هذا قول الكسائيّ وهشام بن معاوية. انظر: معاني القرآن للفرّاء 1/72، المسائل العضديّات 161، الصاحبيّ 168، الأزهيّة 130، المساعد لابن عقيل 2/456، الارتشاف 2/654، الجنى الداني 225، المغني 63، البرهان في علوم القرآن 4/180- 181، هشام بن معاوية الضرير، حياته، آراؤه، منهجه 306.
[396] انظر: شرح التسهيل 3/368، الارتشاف 2/643- 644، الجنى الداني 254، المغني 152.
[397] انظر: شرح الكافية للرضيّ 2/379، التسهيل 174، جواهر الأدب 504، الجنى الداني 534، المغني 386.
[398] منعه الزجّاجيّ في (حروف المعاني 31). وانظر: الصاحبيّ 165، رصف المباني 330، الارتشاف 2/645، الجنى الداني 303، المغني 318.
[399] بيتٌ من البحر الطويل لامرئ القيس (ديوانه 94).
دثار: هو راعي إبل الشاعر، وتنوفى والقواعل: جبلان من جبال طيئ، قرب حائل. انظر: معجم البلدان 2/50، 4/411.
[400] انظر: التسهيل 174، شرحه 3/346، الارتشاف 2/630، الجنى الداني 462، وعزاه ابن عصفور إلى البغداديّين (شرح الجمل 1/225).
[401] بيت من البحر الكامل للشمردل بن عبدالله الليثيّ (الحماسة البصريّة 1/230)، وفي (حماسة أبي تمّام 1/470) منسوبٌ للتيميّ، وهو عبدالله بن أيّوب، ويروي: (حين لات مجيرُ)، والبيت في رثاء منصور بن زياد. انظر: شرح الحماسة للتبريزيّ 3/5، ضرائر الشعر 182، المغني 825، شرح شواهده 2/927، شرح أبياته 7/316.
[402] هذه الثلاث ممّا زاده الكوفيّون أيضاً. وجعل يونس العطف بـ (كيف) خطأ. (الكتاب 1/219). وانظر: شرح الكتاب للسيرافيّ 2/154ب، شرح جمل الزجّاجيّ لابن عصفور: 1/225، الارتشاف 2/632، شرح أبيات المغني 4/273.
[403] لم يمثّل المؤلّف – رحمه الله – للعطف بـ (هلا)، ومثاله: جاء زيدٌ، فهلا عمرو. (شرح الجمل 1/225).
[404] بتقدير فعلٍ، فكأنّك قلت: فكيف آكل شحماً، و: فكيف يعجبني شحمٌ؟، و: فأين يكون عمرو؟ (شرح الجمل 1/226).
[405] هم ابن السكاك الخوارزميّ وأبو جعفر أحمد بن صابر وابن مسعود الفرّغانيّ. انظر: شرح التسهيل 3/347، شرح جمل الزجّاجيّ 1/225، الارتشاف 2/631، الجنى الداني 251.
[406] الكتاب 1/325، المقتضب 4/233، الأصول 1/329.
[407] شرح التسهيل 3/386.
[408] حكاها الأخفش والكوفيّون. انظر: شرح التسهيل 3/386، المساعد لابن عقيل 2/482، جواهر الأدب 221، الجنى الداني 249.
[409] حكاها الكسائيّ. (الجنى الداني 250).
[410] النكت الحسان في شرح غاية الإحسان لأبي حيّان 287.
[411] المصدر السابق.
[412] هذا مذهب الخليل وسيبويه والأخفش والمبرّد وابن قتيبة وعامّة البصريّين.
انظر: الكتاب 2/212، النكت الحسان في شرح غاية الإحسان 287، الجنى الداني 525، المغني 249.
[413] قائله الكسائيّ، وتلميذه نصير بن يوسف الرازيّ، ومحمّد بن أحمد بن واصل البغداديّ، وابن الأنباريّ. انظر: تهذيب اللغة 10/363، شرح كلا وبلى ونعم 24، الجنى الداني 525، المغني 250.
[414] نُسِبَ هذا القول إلى الفرّاء، ومحمّد بن سعدان، وأبي عبدالرحمن اليزيديّ.
انظر: النكت الحسان في شرح غاية الإحسان 287- 288، همع الهوامع 2/75.
[415] هذا قول النضر بن شميل البصريّ. انظر: النكت الحسان في شرح غاية الإحسان 288، الجنى الداني 525، المغني 250.
[416] هذا قول عبدالله بن محمّد الباهليّ. انظر: النكت الحسان في شرح غاية الإحسان 288، الجنى الداني 525- 526.
[417] هذا قول أبي حاتم السجستانيّ، ووافقه الزجّاج وغيره، كذا في: النكت الحسان في شرح غاية الإحسان 288، والجنى الداني 525، وما في كتاب الزجّاج (معاني القرآن وإعرابه) يوافق البصريّين في جعلها للردع والتنبيه، انظر: 3/345، 4/22، 85، 254، 5/221. وانظر: شرح كلا وبلى ونعم 25.
[418] النكت الحسان في شرح غاية الإحسان 288.
[419] الإنصاف 2/646، الارتشاف 2/7، الجنى الداني 431، المغني 185.
[420] هذا قول البصريّين. وجعلها الكوفيّون مقتطعةً من (سوف). انظر: رصف المباني 460، الإنصاف 2/646.
[421] هذا مذهب البصريّين. انظر: الإنصاف 2/647، الجنى الداني 431.
[422] النكت الحسان في شرح غاية الإحسان 288.
[423] ذكر ذلك سيبويه والأخفش الصغير والمبرّد والكسائيّ وغيرهم، وأنكر ذلك أبو عبيد. انظر: الكتاب 1/474، معاني القرآن وإعرابه 3/363، إعراب القرآن للنحّاس 3/44، الصحاح 5/2074، غريب الحديث لأبي عبيد 2/271- 272، الجنى الداني 383.
[424] قاله المالقيّ في (رصف المباني 253).
[425] النكت الحسان في شرح غاية الإحسان 289.
[426] المصدر السابق.
[427] النكت الحسان في شرح غاية الإحسان 289، الجنى الداني 270.
[428] النور 64.
[429] قاله ابن الخبّاز في (الغرّة المخفيّة في شرح الدرّة الألفيّة 1/78- 80).
[430] هذا رأي ابن جنّي (سرّ الصناعة 1/332- 333). وانظر: اللامات للزجّاجي 17. ويرى الخليل وسيبويه أنّهما جميعاً للتعريف. (الكتاب 1/63، 2/272).
[431] حديثٌ رواه الإمام أحمد في (المسند 5/434) عن كعب بن عاصم الأشعريّ – رضي الله عنه –، وانظر: جامع الأصول 6/396.
[432] الكتاب 1/377.
[433] هذه تسمية البصريّين، أمّا تسمية الكوفيّين له فهي (عماد) أو (دعامة). انظر: الكتاب 1/394، 395، 397، معاني القرآن للفراء 1/51، 52، 409.
[434] هذا قول البصريّين. انظر: الإنصاف 2/706، التسهيل 29، شرحه 1/169، الجنى الداني 345.
[435] هذا رأي الفرّاء. انظر: الارتشاف 1/492، الجنى الداني 345.
[436] هذا رأي الكسائيّ. انظر: المصدرين السابقين.
[437] النكت الحسان في شرح غاية الإحسان 291.
[438] النظر: (ص: 75).
[439] انظر: (ص: 71، 73).
[440] البقرة: 135.
[441] النكت الحسان في شرح غاية الإحسان 291.
[442] انظر: (ص: 31).
[443] المائدة: 6.
[444] قاله أبو جعفر النحّاس، وزعم أنّ الإجماع منعقدٌ عليه. انظر: إعراب القرآن له: 1/140، شرح القصائد التسع المشهورات 118، شرح التسهيل 2/241- 242، الجنى الداني 311، المغني 439.
[445] انظر: (ص: 66).
[446] هي لغة بني سليم. انظر: معاني القرآن للفراء 1/285، تسهيل الفوائد 235، الجنى الداني 154، المغني 394.
[447] ذكر الزجّاجيّ أنّ البصريّين لا يجيزون إسكان اللام مع (ثمّ). انظر: اللامات 93، الجنى الداني 154.
[448] الحجّ 29.
[449] الكهف 19، الحجّ 15، عبس 24، الطارق 5.
[450] الحجّ 29.
[451] في المخطوطة: (إذا)، والتصويب من (النكت الحسان في شرح غاية الإحسان 292).
[452] ذكره كثيرٌ من النحويّين. (الجنى الداني 295).
[453] النكت الحسان في شرح غاية الإحسان 292.
[454] زيادة يقتضيها السياق. وانظر: النكت الحسان في شرح غاية الإحسان 292.
[455] يوسف 96.
[456] الأعراف 12.
[457] النساء 155، المائدة 13.
[458] الأعراف 59، 65، 73، 85، هود 50، 61، 84، المؤمنون 23، 32.
[459] الأنعام 132، هود 123، النمل 93.
[460] الفرقان 20.
[461] قراءة سعيد بن جبير. انظر: التبيان في إعراب القرآن 2/983، البحر المحيط 8/94، شرح الكافية للرضيّ 2/356، المغني 307.
[462] يوسف 32.
[463] في القاموس المحيط 1723: (النجاءكَ، النجاءكَ، ويُقصران، أي: أسْرِعْ، أسْرِعْ). وانظر: الجنى الداني 141.
[464] أي: يلزم اللامَ معنى التعجّب في القسم، انظر: (الجنى الداني 144).
[465] هذا مذهب الخليل وسيبويه (الكتاب 1/298، 474، 2/67)، والأخفش، والفرّاء (الارتشاف 2/128، الجنى الداني 518)، وابن جنّي (الخصائص 1/317، سرّ الصناعة 1/304)، وجمهور البصريّين. (المغني 252)، واختار المالقيّ وأبو حيّان أنّها بسيطةٌ. انظر: رصف المباني 284- 285، الارتشاف 2/128.
[466] بيتٌ من البحر البسيط للعبّاس بن مرداس السلميّ – رضي الله عنه – (ديوانه 106).
وأبو خراشة هو خفّاف بن عمير بن الحارث السلميّ – رضي الله عنه – المعرف بـ(خفّاف بن ندبة). والبيت في: الكتاب 1/148، الخزانة 4/13، شرح أبيات المغني 1/173.
[467] في نسخة التحقيق: (والفصل).
[468] في نسخة التحقيق: (وحروفه).
[469] انظر: (ص: 73).
[470] زادها ابن السرّاج في كتابه (الأصول 2/171).
[471] انظر (ص: 45).
[472] انظر: (ص: 45).
[473] النساء 160.
[474] في المخطوطة: (الدار).
[475] حديث ورد في صحيح مسلم (شرح النوويّ 16، 172) برواية: (دخلت امرأةٌ النّار من جرّاء هرّة...)، لكنّ هذه الرواية مشهورة في كتب النحو فقط، انظر: النكت الحسان في شرح غاية الإحسان 297.
[476] هذا قول سيبويه (الكتاب 1/367) والمبرّد (المقتضب 3/200)، والفارسيّ (البغداديّات 271)، وجمهور البصريّين (الارتشاف 1/519)، وخالفهم الأخفش في كتابه المعاياة (شرح أبيات المغني 5/245)، وابن السرّاج (الأصول 1/161) وبعض الكوفيّين (رصف المباني 315).
[477] أنظر ذلك الجمهور، وقال بمصدريّتها الفرّاء، والفارسيّ في تذكرته، والتبريزيّ، والعكبريّ، وابن مالك. انظر: معاني القرآن للفرّاء 1/175، التبيان في إعراب القرآن: 1/96، التسهيل 38، شرحه 1/229، الجنى الداني 297، المغني 350.
[478] الشرح 1.
[479] الطارق 4.
[480] في نسخة التحقيق: (للا)، والصواب ما أثبتّه انظر: النكت الحسان في شرح غاية الإحسان 298، الجنى الداني: 537.
[481] في نسخة التحقيق (زيد).
[482] سبق الفارسيَّ إلى هذا القول ابن السرّاج، وتابعهما ابن جنّي. انظر: إيضاح الشعر 83، النكت الحسان في شرح غاية الإحسان 298، الجنى الداني 538، المغني 369.
[483] الكتاب: 2/307.
[484] في المخطوطة: (يمتنع)، وهذا تصحيفٌ بلاشكّ.
[485] النكت الحسان في شرح غاية الإحسان 299.
[486] في نسخة التحقيق: (يمتنع).
[487] النكت الحسان في شرح غاية الإحسان 299.
[488] زيادة يقتضيها الكلام.
[489] الجنى الداني 198، 201، 205.
[490] الكتاب 1/406، النكت الحسان في شرح غاية الإحسان 289.
[491] زيادة يحتاجها السياق.
[492] زيادة يقتضيها السياق. وانظر: النكت الحسان: 289.
[493] كسابقه.
[494] في نسخة التحقيق: (زيدُني، وقدُني) والصواب ما أثبتّه، وانظر: النكت الحسان: 289.
[495] الصحيح أنّ الكتاب هو (العوامل والهوامل) للمجاشعيّ.



الساعة الآن : 07:03 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd By AliMadkour


[حجم الصفحة الأصلي: 34.03 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 33.89 كيلو بايت... تم توفير 0.14 كيلو بايت...بمعدل (0.41%)]