ملتقى الشفاء الإسلامي

ملتقى الشفاء الإسلامي (http://forum.ashefaa.com/index.php)
-   ملتقى القصة والعبرة (http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=32)
-   -   (00ماتت وهي ترقص ودفنت وهي ترقص00) (http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=150)

شهيد الإسلام 30-09-2005 05:07 PM

(00ماتت وهي ترقص ودفنت وهي ترقص00)
 
بسم الله الرحمن الرحيم

ركبت السيارة ، كشفت الغطاء عن وجهها

أصلحت من حال عباءتها ، تأكدت من حقيبتها

الهاتف النقال ، المال ، عطرها .... لم تنس شيء ....

انطلقت السيارة بهدوء نحو صالون التجميل ، وتجولت هي بنظرها ...

وقفت السيارة ، ارجع إلينا الساعة الثانية عشر ...

^**^**^**^
النساء كثير في الداخل ، لا بأس فأنا عميلة دائمة ومميزة

لابد أن تراعي صاحبة الصالون هذا الأمر وإلا

استقبال حافل ، تبادلن الابتسامات ، ذهب الخوف ، لن نتأخر كثيراً ...

هذا حمام زيتي ، انتظري ساعة ...

مجلة أزياء ، عرض لبعض التسريحات ، قلبت الصفحات تنقلت بين المجلات المختلفة...

مضت الساعة ، ارتفع آذان المغرب ، أسلمت نفسها لمصففة الشعر

جففت شعرها ، غاب الآذان ، ومضت الصلاة ...

إزالة الشعر وتنظيف البشرة ، أنصتت لموسيقى هادئة ، تحولت لأخذ حمام مائي ...

ارتفع الآذان ، إنها صلاة العشاء ، لم يتبق على الفرح سوى بضع ساعات ...

وضعت رأسها بين يديّ المصففة ، اختارت التسريحة ، تناثر الشعر بين يديها ، يودعها وداعاً حزيناً

ألقت نظرة إلى المرآة لم تعرف نفسها ، ارتسمت ابتسامة على شفتيها ، لن يسبقني أحد ...

رسمت وجهها لطخته بالألوان ، تغيرت ملامحها ، نظرت إلى الساعة

الواحدة ، ألقت العباءة على كتفها ، وبحذر شديد و ضعت الغطاء على رأسها ...

ركبت السيارة ... إلى المنزل بسرعة لقد تأخرت ...

لبست فستانها ، تعرت من حياءها ، بدت بطنها ، وسائر ظهرها

أنكمش الفستان عن ركبتيها ، دارت حول نفسها ، لن يغلبني أحد ...

^**^**^**^

العيون ترقبها ، الكل يتأملها ، نظرات الاعجاب تحيط بها ، تقترب منها ...

نظرات السخط تنفر منها ، تغمض عينيها تقززاً من حالها ...

السفيهات يلاحقنها بالتعليقات الساخرة ...

رقصت على انغام الموسيقى ، اهتز جسدها ...

تنوعت الأغاني وتنوع رقصها ... لم يسبقها أحد ، ولم يغلبها أحد ...

الكل يتابعها ، الكل يتحدث عنها ...

من أين أتت بكل هذا ؟

كيف تعلمت كل هذا ؟ وكيف حفظت كل هذه الأغاني ؟ الكل يعرف الإجابة ...


^**^**^**^

توقفت عن الرقص ، سقطت على الأرض ، ارتفع الصراخ

تدافع النساء إلى المسرح ، نادوها فلم تجب ، حركوها فما تحركت

ارتفع الصراخ ، حملوها ، أحضروا الماء ، مسحوا وجهها ، بكت الأم والأخوات

ارتفع العويل ، علا النحيب ، تدخل الأب والأخ

اختلطت الأمور تحول الفرح إلى حزن ، والضحكات إلى بكاء ، توقف كل شيء ...

ألبسوها ... غطوا ما ظهر من جسدها ...

حضر الطبيب ، أمسك بيدها ، وضع سماعته على صدرها

أرخى رأسه قليلا ، انطلقت الكلمات من شفتيه لقد

ماتت ... لقد ماتت ...


^**^**^**^

ارتفع النحيب ، جرت الدموع ...


ألقت الأم بجسدها على صغيرتها الجميلة

أخفى الأب وجهه بين يديه ، الأخ يدافع عبراته

خلاص يا أمي خلاص ...

قامت الأم مذهولة ، صرخت ، لقد تحركت ، تحولت الأنظار نحوها

لقد جنت ، لقد ماتت هكذا قال الطبيب ...

أسرع الأب والأخ والأخوات نحو الأم ...

المشهد رهيب ، والمنظر مؤلم ...

سقطت الأم على الأرض...

الأخوات فقدن السيطرة على مشاعرهن ...

والأخ يصرخ ... لا ... لا ... مستحيل ...

تجلد الأب ، أمسك بالأخ ، وبلهجة حازمة أخرج الأخوات

وهن يحملن أمهن ...

حضر بعض النسوة من الأسرة ...

نظروا إلى الميتة ، ترقرقت الدموع ، وضعت الكبيرة منهن يدها على رأسها

انطلقت منها كلمة : فضيحة ... فضيحة ...

أسرعت نحو الأب ، يجب أن تستر عليها ، أحضروا المغسلة هنا

ادفنوها بين الصلوات ، إنها فضيحة ، ماذا يقول الناس عنا ...

أرخى الأب رأسه ، نعم ، نعم ...

إنا لله وإنا إليه راجعون ...

^**^**^**^

جاءت المغسلة ، جهزت سرير الغسل ، وضعت الأكفان والطيب ، جهزت الماء ...

أين جثة المتوفاة ؟...

سارت العمة أمامها ، فتحت الباب ...

الفتاة على السرير مغطاة بغطاء سميك ..

وبجانب السرير وقفت الأم تكفكف دموعها ...

أمسكت بورقة الوفاة ، الاسم ............ العمر : ثمانية عشر عام

سبب الوفاة : سكتة قلبية ...

شعرت بالحزن ، نطقت بكلمات المواساة للجميع ...

كشفت الغطاء ، تحول الحزن إلى غضب ، لماذ تركتموه على هذا الوضع

لقد تصلبت أعضائها ، كيف نكفنها ...

الحاضرات لم يستطعن الإجابة ، سكتن قليلاً ...

زاد حنق المغسلة ، انبعث صوت الأم ممزوجاً بالبكاء ...

لم تكن هكذا حينما ماتت ، لقد اتخذت هذا الوضع بعد لحظات من موتها ...

لقد سقطت على المسرح وهي ترقص

حملناها جثة هامدة ، حضر الطبيب ، كتب التقرير

ايقنت حينها بأنني قد فارقت ابنتي ، ألقيت بجسدها عليها

رحت أقبلها ، وأبكي ، شعرت بيدها اليمين ترتفع

ويدها اليسرى تعود وراء ظهرها ، أما قدمها اليسرى فقد تراجعت للوراء

أرعبني الموقف ، صرخت حينها ثم سقطت على الأرض

لأجد نفسي في غرفتي ومن حولي بناتي يبكين أختهن

ويبكين نهايتها المؤلمة ...

انتحبت بالبكاء ، أنا السبب أنا من فرط في تربيتها

أنا من غشها ، ياويلي وياويلها من عذاب الله ياويل أباها وياويلنا جميعاً ...

كانت تحب الرقص والغناء ، فماتت ......

وستدفن في قبرها ........ يارب ارحمها يارب ارحمني يارب اغفر لها ...

محاولات لأعادة جسدها إلى وضعه الطبيعي ، الفشل كان النتيجة ...

بذلت المغسلة مجهوداً جباراً في تكفينها ...

وفي لحظة هدوء وبعيداً عن العيون ، نقلت الجنازة إلى المقبرة ...

وهناك صلى عليها الأب والأخ وبعض المقربين ...

نعم لقد دفنت وهي في وضع راقص ...


اللهم ثبتنا عند الموت

وجعل خاتمتنا أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله

اللهم ارحمنا اذا غسلنا اهلونا وارحمنا اذا كفنونا ياارحم الراحمين 0منقووووووول0



Somaia 30-09-2005 08:45 PM

اللهم احسن خاتمتنا وامتنا على دينك ....

شهيد الإسلام 05-10-2005 12:07 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Somaia
اللهم احسن خاتمتنا وامتنا على دينك ....

اللهم آمــــــيــــــــــــن
وجزاك الله الجنة
و رزقنا و إياك حسن الختام
-----------------------------------
مع تحيات
شهـــــ الإسلام ـــــيــــد

nassersayed 10-10-2005 01:56 PM

اللهم ارحم جميع موتانا وجميع موتى المسلمين واحسن خاتمتنا فى الامور كلها وأجرنا من خزى الدنيا وعذاب الاخره

nourhoda 10-10-2005 03:38 PM

ها هي أبواب الجنان
 
ها هي أبواب الجنان الثمانية قد فُتحت جميعها، وأبواب النيران السبعة قد أغلقت جميعها، ها قد أقبل علينا شهر الرحمة والبركة، شهر رمضان الكريم. فيا باغي الخير أقبل، ويا باغي الشر أقصر.


كـــــــل عـــــــــام وأنــــــتن والمسلمين بخير.
نسأل الله أن يكون شهرًا حاملا لنصر وعزة للإسلام والمسلمين.

شهيد الإسلام 20-10-2005 02:03 PM

اللهم آمــــــيــــــــــــن
وجزاكم الله الجنة
و رزقنا و إياكم حسن الختام
-----------------------------------
مع تحيات
شهـــــ الإسلام ـــــيــــد

مؤمنة_75 20-10-2005 02:35 PM

سبحان الله العظيم
اللهم احسن خاتمتنا
جزاك الله خيرا اخي لموضوعك المؤثر

قطرات الندى 20-10-2005 10:59 PM

الله يبارك فيك اختى فى الله على موضوعك القيم....
اللهم نسالك حسن الختام...:(

شهيد الإسلام 20-10-2005 11:23 PM

اللهم آمــــــيــــــــــــن
وجزاكم الله الجنة

و رزقنا و إياكم حسن الختام
-----------------------------------
مع تحيات
شهـــــ الإسلام ـــــيــــد

وســـــــــام* 17-02-2006 06:35 PM

ماتت و دفنت وهي في وضع راقص
 
ماتت و دفنت وهي في وضع راقص

قصة يرويها الشيخ عباس بتاوي
الساعة الرابعة عصراً ، الوقت يمضي ، والسائق في الخارج ينتظر ... ألقت العباءة على كتفيها ، وألقت بالغطاء على رأسها ... لا بأس سوف أصلحها في السيارة ..
ركبت السيارة ، كشفت الغطاء عن وجهها ، أصلحت من حال عباءتها ، تأكدت من حقيبتها ، الهاتف النقال ، المال ، عطرها .... لم تنس شيء .... انطلقت السيارة بهدوء نحو صالون التجميل ، وتجولت هي بنظرها ... وقفت السيارة ، ارجع إلينا الساعة الثانية عشر ...
النساء كثير في الداخل ، لا بأس فأنا عميلة دائمة ومميزة ، لابد أن تراعي صاحبة الصالون هذا الأمر وإلا ...
استقبال حافل ، تبادلن الابتسامات ، ذهب الخوف ، لن نتأخر كثيراً ...
هذا حمام زيتي ، انتظري ساعة ...
مجلة أزياء ، عرض لبعض التسريحات ، قلبت الصفحات تنقلت بين المجلات المختلفة
مضت الساعة ، ارتفع آذان المغرب ، أسلمت نفسها لمصففة الشعر ، جففت شعرها ، غاب الآذان ، ومضت الصلاة ...
إزالة الشعر وتنظيف البشرة ، أنصتت لموسيقى هادئة ، تحولت لأخذ حمام مائي ...
ارتفع الآذان ، إنها صلاة العشاء ، لم يتبق على الفرح سوى بضع ساعات
وضعت رأسها بين يديّ المصففة ، اختارت التسريحة ، تناثر الشعر بين يديها ، يودعها وداعاً حزيناً ، ألقت نظرة إلى المرآة لم تعرف نفسها ، ارتسمت ابتسامة على شفتيها ، لن يسبقني أحد ... رسمت وجهها لطخته بالألوان ، تغيرت ملامحها ، نظرت إلى الساعة ، الواحدة ، ألقت العباءة على كتفها ، وبحذر شديد و ضعت الغطاء على رأسها ...
ركبت السيارة ... إلى المنزل بسرعة لقد تأخرت ...
لبست فستانها ، تعرت من حياءها ، بدت بطنها ، وسائر ظهرها ، أنكمش الفستان عن ركبتيها ، دارت حول نفسها ، لن يغلبني أحد ...
العيون ترقبها ، الكل يتأملها ، نظرات الاعجاب تحيط بها ، تقترب منها
نظرات السخط تنفر منها ، تغمض عينيها تقززاً من حالها ...
السفيهات يلاحقنها بالتعليقات الساخرة ...
رقصت على انغام الموسيقى ، اهتز جسدها ...
تنوعت الأغاني وتنوع رقصها ...
لم يسبقها أحد ، ولم يغلبها أحد ...
الكل يتابعها ، الكل يتحدث عنها ...
من أين أتت بكل هذا ؟
كيف تعلمت كل هذا ؟ وكيف حفظت كل هذه الأغاني ؟
الكل يعرف الإجابة ...
توقفت عن الرقص ، سقطت على الأرض ، ارتفع الصراخ ، تدافع النساء إلى المسرح ، نادوها فلم تجب ، حركوها فما تحركت ، ارتفع الصراخ ، حملوها ، أحضروا الماء ، مسحوا وجهها ، بكت الأم والأخوات ، ارتفع العويل ، علا النحيب ، تدخل الأب والأخ ، اختلطت الأمور تحول الفرح إلى حزن ، والضحكات إلى بكاء ، توقف كل شيء ...
ألبسوها ... غطوا ما ظهر من جسدها ...
حضر الطبيب ، أمسك بيدها ، وضع سماعته على صدرها ، أرخى رأسه قليلا ، انطلقت الكلمات من شفتيه لقد ماتت ... لقد ماتت ...
ارتفع النحيب ، جرت الدموع ...
ألقت الأم بجسدها على صغيرتها الجميلة ، أخفى الأب وجهه بين يديه ، الأخ يدافع عبراته ، خلاص يا أمي خلاص ...
قامت الأم مذهولة ، صرخت ، لقد تحركت ، تحولت الأنظار نحوها ، لقد جنت ، لقد ماتت هكذا قال الطبيب ...
أسرع الأب والأخ والأخوات نحو الأم ...
المشهد رهيب ، والمنظر مؤلم ...
سقطت الأم على الأرض...
الأخوات فقدن السيطرة على مشاعرهن ...
والأخ يصرخ ... لا ... لا ... مستحيل ...
تجلد الأب ، أمسك بالأخ ، وبلهجة حازمة أخرج الأخوات ، وهن يحملن أمهن ...
حضر بعض النسوة من الأسرة ...
نظروا إلى الميتة ، ترقرقت الدموع ، وضعت الكبيرة منهن يدها على رأسها ، انطلقت منها كلمة : فضيحة ... فضيحة ...
أسرعت نحو الأب ، يجب أن تستر عليها ، أحضروا المغسلة هنا ، ادفنوها بين الصلوات ، إنها فضيحة ، ماذا يقول الناس عنا ...
أرخى الأب رأسه ، نعم ، نعم ... إنا لله وإنا إليه راجعون ...
جاءت المغسلة ، جهزت سرير الغسل ، وضعت الأكفان والطيب ، جهزت الماء ...
أين جثة المتوفاة ؟...
سارت العمة أمامها ، فتحت الباب ...
الفتاة على السرير مغطاة بغطاء سميك ...
وبجانب السرير وقفت الأم تكفكف دموعها ...
أمسكت بورقة الوفاة ، الاسم ............ العمر : ثمانية عشر عام ، سبب الوفاة : سكتة قلبية ...
شعرت بالحزن ، نطقت بكلمات المواساة للجميع ...
كشفت الغطاء ، تحول الحزن إلى غضب ، لماذ تركتموه على هذا الوضع ، لقد تصلبت أعضائها ، كيف نكفنها ...
الحاضرات لم يستطعن الإجابة ، سكتن قليلاً ...
زاد حنق المغسلة ، انبعث صوت الأم ممزوجاً بالبكاء ...
لم تكن هكذا حينما ماتت ، لقد اتخذت هذا الوضع بعد لحظات من موتها
لقد سقطت على المسرح وهي ترقص ، حملناها جثة هامدة ، حضر الطبيب ، كتب التقرير ، ايقنت حينها بأنني قد فارقت ابنتي ، ألقيت بجسدها عليها ، رحت أقبلها ، وأبكي ، شعرت بيدها اليمين ترتفع ، ويدها اليسرى تعود وراء ظهرها ، أما قدمها اليسرى فقد تراجعت للوراء ، أرعبني الموقف ، صرخت حينها ثم سقطت على الأرض ، لأجد نفسي في غرفتي ومن حولي بناتي يبكين أختهن ، ويبكين نهايتها المؤلمة ...
انتحبت بالبكاء ، أنا السبب أنا من فرط في تربيتها ، أنا من غشها ، ياويلي وياويلها من عذاب الله ياويل أباها وياويلنا جميعاً ...
كانت تحب الرقص والغناء ، فماتت ...... ، وستدفن في قبرها ........ يارب ارحمها يارب ارحمني يارب اغفر لها ...
محاولات لأعادة جسدها إلى وضعه الطبيعي ، الفشل كان النتيجة ...
بذلت المغسلة مجهوداً جباراً في تكفينها ...
وفي لحظة هدوء وبعيداً عن العيون ، نقلت الجنازة إلى المقبرة ...
وهناك صلى عليها الأب والأخ وبعض المقربين ...
نعم لقد دفنت وهي في وضع راقص ...
قال الله تعالى : { يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم ناراً وقودها الناس والحجارة عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون } التحريم / 6
.

منقول للامانة ................................:wafaq:


فتاة الاسلام 17-02-2006 06:53 PM

بسم الله الرحمن الرحيم .....

جــــــــــــــــزاك الله خيـــــــــــــــراا ووفقك لعمل الخير

.. قصــــــــــــة مؤثـــــــــرة جدااا ..

لا حول ولا قوة الا بالله ..

. اللهم امتنا موتة الصالحيـــن ..

سها 17-02-2006 07:13 PM

:bes:
لا حول ولا قوة الا بالله
جزاكي الله كل خير أختي
:uy:

وســـــــــام* 17-02-2006 07:52 PM

:salam:
جزاكم الله خيرا اختى فتاة الاسلام والافق على مروركم الطيب
:wafaq:

ابو البراء 21-02-2006 04:24 PM

لا حول ولا قوة الا بالله
الله احسن خواتيمنا وتوفنا مسلمين موحدين
بارك الله فيكي اخي وسام

**()* ملتقى الشفاء *()** 22-02-2006 01:58 PM

جزاك الله خير

hibamoussa 22-02-2006 03:11 PM

لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم
هذه اكبر دعوة للمجتمع العربي و الاسلامي بكل مكوناته من أجل الرفع من مستوى القيم و الاخلاق التي تلقن للابناء الذين هم ركائز الامم القادمة التي نريدها أن تعيد للاسلام مجده و قوته و تعود بالمسلمين الى زمن الجهاد و الريادة و عدم الخوف في نصرة الله و رسوله.
اللهم ارحمنا برحمتك و تولنا في من توليت
اللهم انك عفو تحب العفو فاعف عنا يا رب.

وســـــــــام* 24-02-2006 08:35 PM

اختى فتاة الاسلام
جزاكى الله خيرا على مرورك الطيب

وســـــــــام* 24-02-2006 08:36 PM

اختى سها
جزاكى الله خيرا على مرورك الطيب

وســـــــــام* 24-02-2006 08:47 PM

:salam:
:hala:
جزاكم الله خيرا على مروركم الطيب الذى عطر موضوعى الذى يسعدنى دائما
:wafaq:

زمردة 25-02-2006 12:53 PM

لا حول ولا قوة الا بالله
اللهم عيش السعداء وموت الشهداء والنصر على الاعداء
بارك الله فيك اختي على هذه القصة المؤثرة جدا

في رحاب الله 25-02-2006 02:50 PM

:bes:

لا حول ولا قوة الا بالله اللهم اغفر لنا وارحمنا يا الله يا رب العالمين
جزاكى الله خيرا اختي الغاليه :049: وسام:049: على هذة القصه المؤثره جدا والتي تحمل عبره :uy: :pic124:

jannat 18-03-2006 04:51 PM

:bes:

اللهم نسألك حسن الخاتمة وتوفنا مع الابرار......آمين



:wafaq: :taheya:

وســـــــــام* 22-03-2006 04:44 PM

السلام عليكم
جزاكى الله خيرا على مرورك الطيب يا زمردة

وســـــــــام* 22-03-2006 04:49 PM

السلام عليكم
جزاكى الله خيرا على مرورك الطيب يل فى رحاب الله

ام العيد 23-03-2006 09:09 PM

جزاك الله خيرا اخي الكريم
اللهم احسن خاتمتنا


http://www.ashefaa.com/files/twage3/n7.gif

الغدفاوي 24-03-2006 12:53 AM

الله أحسن خاتمتنا
وجنبنا الفتن

مسلمه اون لاين 24-03-2006 02:42 AM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
قصة مؤثرة ولكنها هادفة جدا
نسأل الله ان يهدينا وان يثبتنا على طاعته وان يحسن خواتمنا يارب العالمين
مشكوراخى القدير جزاك الله عنا كل خير
اختك مسلمه

المدير 24-03-2006 06:02 AM

جز الله الكاتب خير الجزاء حقا انها قصه حزينه واسال الله ان يحسن خاتمت الجمبع

وســـــــــام* 24-03-2006 02:29 PM

جزاك الله خيرا اخى المدير على مرورك الطيب

الريحــانة 25-03-2006 01:04 PM

يعطيكي العافية أيتي وسام

ودائما مع تألقك

وفقك الله

وســـــــــام* 25-03-2006 01:27 PM

السلام عيكى اختى هاجر
جزاكى الله خيرا على مرورك الطيب الذى عطر موضوعى
وعلى ردك الاجمل
مزيد من التقدم لنا جميعا فى اسرتنا الصغيرة

ღ فجر الأحلام ღ 18-05-2008 12:36 PM

ماتت وهى ترقص ودفنت وهى ترقص
 
انظرو يا اخوان ويا اخوات هذه الموته المفزعة نسئل الله الستر



ركبت السيارة ، كشفت الغطاء عن وجهها

أصلحت من حال عباءتها ، تأكدت من حقيبتها

الهاتف النقال ، المال ، عطرها .... لم تنس شيء ....

انطلقت السيارة بهدوء نحو صالون التجميل ، وتجولت هي بنظرها ...

وقفت السيارة ، ارجع إلينا الساعة الثانية عشر ...



النساء كثير في الداخل ، لا بأس فأنا عميلة دائمة ومميزة

لابد أن تراعي صاحبة الصالون هذا الأمر وإلا

استقبال حافل ، تبادلن الابتسامات ، ذهب الخوف ، لن نتأخر كثيراً ...

هذا حمام زيتي ، انتظري ساعة ...

مجلة أزياء ، عرض لبعض التسريحات ، قلبت الصفحات تنقلت بين المجلات المختلفة...

مضت الساعة ، ارتفع آذان المغرب ، أسلمت نفسها لمصففة الشعر

جففت شعرها ، غاب الآذان ، ومضت الصلاة ...

إزالة الشعر وتنظيف البشرة ، أنصتت لموسيقى هادئة ، تحولت لأخذ حمام مائي ...

ارتفع الآذان ، إنها صلاة العشاء ، لم يتبق على الفرح سوى بضع ساعات ...

وضعت رأسها بين يديّ المصففة ، اختارت التسريحة ، تناثر الشعر بين يديها ، يودعها وداعاً حزيناً

ألقت نظرة إلى المرآة لم تعرف نفسها ، ارتسمت ابتسامة على شفتيها ، لن يسبقني أحد ...

رسمت وجهها لطخته بالألوان ، تغيرت ملامحها ، نظرت إلى الساعة

الواحدة ، ألقت العباءة على كتفها ، وبحذر شديد و ضعت الغطاء على رأسها ...

ركبت السيارة ... إلى المنزل بسرعة لقد تأخرت ...

لبست فستانها ، تعرت من حياءها ، بدت بطنها ، وسائر ظهرها

أنكمش الفستان عن ركبتيها ، دارت حول نفسها ، لن يغلبني أحد ...



العيون ترقبها ، الكل يتأملها ، نظرات الإعجاب تحيط بها ، تقترب منها ...

نظرات السخط تنفر منها ، تغمض عينيها تقززاً من حالها ...

السفيهات يلاحقنها بالتعليقات الساخرة ...

رقصت على أنغام الموسيقى ، اهتز جسدها ...

تنوعت الأغاني وتنوع رقصها ... لم يسبقها أحد ، ولم يغلبها أحد ...

الكل يتابعها ، الكل يتحدث عنها ...

من أين أتت بكل هذا ؟

كيف تعلمت كل هذا ؟ وكيف حفظت كل هذه الأغاني ؟ الكل يعرف الإجابة ...



توقفت عن الرقص ، سقطت على الأرض ، ارتفع الصراخ

تدافع النساء إلى المسرح ، نادوها فلم تجب ، حركوها فما تحركت

ارتفع الصراخ ، حملوها ، أحضروا الماء ، مسحوا وجهها ، بكت الأم والأخوات

ارتفع العويل ، علا النحيب ، تدخل الأب والأخ

اختلطت الأمور تحول الفرح إلى حزن ، والضحكات إلى بكاء ، توقف كل شيء ...

ألبسوها ... غطوا ما ظهر من جسدها ...

حضر الطبيب ، أمسك بيدها ، وضع سماعته على صدرها

أرخى رأسه قليلا ، انطلقت الكلمات من شفتيه لقد

ماتت ... لقد ماتت ...



ارتفع النحيب ، جرت الدموع ...


ألقت الأم بجسدها على صغيرتها الجميلة

أخفى الأب وجهه بين يديه ، الأخ يدافع عبراته

خلاص يا أمي خلاص ...

قامت الأم مذهولة ، صرخت ، لقد تحركت ، تحولت الأنظار نحوها

لقد جنت ، لقد ماتت هكذا قال الطبيب ...

أسرع الأب والأخ والأخوات نحو الأم ...

المشهد رهيب ، والمنظر مؤلم ...

سقطت الأم على الأرض...

الأخوات فقدن السيطرة على مشاعرهن ...

والأخ يصرخ ... لا ... لا ... مستحيل ...

تجلد الأب ، أمسك بالأخ ، وبلهجة حازمة أخرج الأخوات

وهن يحملن أمهن ...

حضر بعض النسوة من الأسرة ...

نظروا إلى الميتة ، ترقرقت الدموع ، وضعت الكبيرة منهن يدها على رأسها

انطلقت منها كلمة : فضيحة ... فضيحة ...

أسرعت نحو الأب ، يجب أن تستر عليها ، أحضروا المغسلة هنا

ادفنوها بين الصلوات ، إنها فضيحة ، ماذا يقول الناس عنا ...

أرخى الأب رأسه ، نعم ، نعم ...

إنا لله وإنا إليه راجعون ...



جاءت المغسلة ، جهزت سرير الغسل ، وضعت الأكفان والطيب ، جهزت الماء ...

أين جثة المتوفاة ؟...

سارت العمة أمامها ، فتحت الباب ...

الفتاة على السرير مغطاة بغطاء سميك ..

وبجانب السرير وقفت الأم تكفكف دموعها ...

أمسكت بورقة الوفاة ، الاسم ............ العمر : ثمانية عشر عام

سبب الوفاة : سكتة قلبية ...

شعرت بالحزن ، نطقت بكلمات المواساة للجميع ...

كشفت الغطاء ، تحول الحزن إلى غضب ، لماذ تركتموه على هذا الوضع

لقد تصلبت أعضائها ، كيف نكفنها ...

الحاضرات لم يستطعن الإجابة ، سكتن قليلاً ...

زاد حنق المغسلة ، انبعث صوت الأم ممزوجاً بالبكاء ...

لم تكن هكذا حينما ماتت ، لقد اتخذت هذا الوضع بعد لحظات من موتها ...

لقد سقطت على المسرح وهي ترقص

حملناها جثة هامدة ، حضر الطبيب ، كتب التقرير

أيقنت حينها بأنني قد فارقت ابنتي ، ألقيت بجسدها عليها

رحت أقبلها ، وأبكي ، شعرت بيدها اليمين ترتفع

ويدها اليسرى تعود وراء ظهرها ، أما قدمها اليسرى فقد تراجعت للوراء

أرعبني الموقف ، صرخت حينها ثم سقطت على الأرض

لأجد نفسي في غرفتي ومن حولي بناتي يبكين أختهن

ويبكين نهايتها المؤلمة ...

انتحبت بالبكاء ، أنا السبب أنا من فرط في تربيتها

أنا من غشها ، ياويلي وياويلها من عذاب الله ياويل أباها وياويلنا جميعاً ...

كانت تحب الرقص والغناء ، فماتت ......

وستدفن في قبرها ........ يارب ارحمها يارب ارحمني يارب اغفر لها ...

محاولات لأعادة جسدها إلى وضعه الطبيعي ، الفشل كان النتيجة ...

بذلت المغسلة مجهوداً جباراً في تكفينها ...

وفي لحظة هدوء وبعيداً عن العيون ، نقلت الجنازة إلى المقبرة ...

وهناك صلى عليها الأب والأخ وبعض المقربين ...

نعم لقد دفنت وهي في وضع راقص ...



اللهم ثبتنا عند الموت

وجعل خاتمتنا أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله

اللهم ارحمنا إذا غسلنا أهلونا وارحمنا إذا كفنونا يا ارحم الراحمين


( منقول للفائدة )

http://www.shahd.org/images/smilies/046.gif http://www.shahd.org/images/smilies/046.gif http://www.shahd.org/images/smilies/046.gif
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وديان المحبة 18-05-2008 04:30 PM

اللهم ان نسالك حسن الخاتمة

بارك الله فيك اختي على هذه القصة المعبرة

جعلها الله في ميزان حسانتك

دمتى في حمى الرحمن


ياسمينة دمشق 18-05-2008 04:54 PM

اللهم توفنا ونحن ساجدون بين يديك
اللهم أحسن خاتمتنا يارب العالمين

شكرا على القصة المؤثرة أختي تحت السراج

))aa(( 18-05-2008 05:57 PM

اللهم ان نسالك حسن الخاتمة

شكرا على القصة المؤثرة أختي تحت السراج

ღ فجر الأحلام ღ 18-05-2008 08:51 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hajora (المشاركة 519429)
اللهم ان نسالك حسن الخاتمة


بارك الله فيك اختي على هذه القصة المعبرة

جعلها الله في ميزان حسانتك

دمتى في حمى الرحمن

آميـــن يـارب العـالميـن
شكـراً حبيبتي ع المرور الطيب

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ياسمينة دمشق (المشاركة 519436)
اللهم توفنا ونحن ساجدون بين يديك
اللهم أحسن خاتمتنا يارب العالمين

شكرا على القصة المؤثرة أختي تحت السراج

آميـــــــــــن
عفـواً حبيبتي

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ))aa(( (المشاركة 519457)
اللهم ان نسالك حسن الخاتمة

شكرا على القصة المؤثرة أختي تحت السراج

إن شاء الله وللجميع
شكـراً للمرور
منــــــوريـن

أبــو أحمد 18-05-2008 08:59 PM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخواني واخواتي جميعا
تم دمج المواضيع مع بعض حتي تعمل الفائدة
ونظرا لكثرة الروود
وجزاكم الله خير وبارك الله فيكم
وفي امان الله وحفظة


الساعة الآن : 08:06 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd By AliMadkour


[حجم الصفحة الأصلي: 45.94 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 44.37 كيلو بايت... تم توفير 1.58 كيلو بايت...بمعدل (3.43%)]