من سلسلة أحاديث رمضان حديث: ألا أستحيي من رجل تستحيي منه الملائكة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         قواعد الترجيح عند المفسرين‏ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 5 - عددالزوار : 724 )           »          دروس وعبر من الهجرة النبوية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          شرح كتاب الصلاة من مختصر صحيح مسلم للإمام المنذري (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 135 - عددالزوار : 75818 )           »          حيـــــــــاة الســــــعداء (متجدد إن شاء الله) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 259 - عددالزوار : 157982 )           »          إعانة الفقيه بتيسير مسائل ابن قاسم وشروحه وحواشيه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 99 - عددالزوار : 31526 )           »          اشتباه الطريق ومراتب المخالفين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          ما دام قلبك مستيقظًا فالبلايا هدايا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          من تعلّق بغير الله عُذِّب به (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          كلٌّ يختار معركته (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          (مَن صَلَّى عَلَيَّ واحِدَةً صَلَّى اللَّهُ عليه عَشْرًا) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث ملتقى يختص في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وعلوم الحديث وفقهه

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 06-06-2023, 09:34 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 166,653
الدولة : Egypt
افتراضي من سلسلة أحاديث رمضان حديث: ألا أستحيي من رجل تستحيي منه الملائكة

من سلسلة أحاديث رمضان حديث: ألا أستحيي من رجل تستحيي منه الملائكة
عصام الدين بن إبراهيم النقيلي


عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها: كانَ رَسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مُضْطَجِعًا في بَيْتِي، كَاشِفًا عن فَخِذَيْهِ، أَوْ سَاقَيْهِ، فَاسْتَأْذَنَ أَبُو بَكْرٍ فأذِنَ له، وَهو علَى تِلكَ الحَالِ، فَتَحَدَّثَ، ثُمَّ اسْتَأْذَنَ عُمَرُ، فأذِنَ له، وَهو كَذلكَ، فَتَحَدَّثَ، ثُمَّ اسْتَأْذَنَ عُثْمَانُ، فَجَلَسَ رَسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، وَسَوَّى ثِيَابَهُ، قالَ مُحَمَّدٌ: وَلَا أَقُولُ ذلكَ في يَومٍ وَاحِدٍ، فَدَخَلَ فَتَحَدَّثَ، فَلَمَّا خَرَجَ قالَتْ عَائِشَةُ: دَخَلَ أَبُو بَكْرٍ فَلَمْ تَهْتَشَّ له وَلَمْ تُبَالِهِ، ثُمَّ دَخَلَ عُمَرُ فَلَمْ تَهْتَشَّ له وَلَمْ تُبَالِهِ، ثُمَّ دَخَلَ عُثْمَانُ فَجَلَسْتَ وَسَوَّيْتَ ثِيَابَكَ فَقالَ: أَلَا أَسْتَحِيي مِن رَجُلٍ تَسْتَحِيي منه المَلَائِكَةُ[1].

الشرح:
وفي هذا الحديثِ تَحكي عائشَةُ رضِي اللهُ عنها أنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم كان مُضطجِعًا في بَيتِه كاشفًا عن فَخِذَيه أو ساقَيْه، فاستَأذنَ أَبو بكرٍ، فأَذِنَ لَه بالدُّخولِ وَهوَ عَلى تلكَ الحالِ، فتَحدَّثَ، ثُمَّ استَأذَنَ عُمرُ، فأَذِنَ لَه بالدُّخولِ وهوَ كَذلكَ، فتَحدَّث، ثُمَّ استأذَنَ عُثمانُ، فجَلَس صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ أي: بَعدَما كان مُضطَجِعًا، وسَوَّى ثِيابَه؛ أي: بَعدَ عَدمِ تَسويَتِه، فلمَّا خَرجَ عُثمانُ وخَرجَ القَومُ، سَألتْ عائشَةُ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم: دَخلَ أَبو بَكرٍ فلَمْ "تَهتَشَّ له"، والهَشاشَةُ: البَشاشَةُ وطَلاقَةُ الوَجهِ وحُسنُ الالتِقاءِ، "ولم تُبالِه"؛ أي: تَكتَرِثْ له، ثُمَّ دَخلَ عُمَرُ، فَلم تَهتَشَّ لَه ولم تُبالِه، ثُمَّ دَخلَ عُثمانُ فجَلَسْتَ وسَوَّيْتَ ثِيابَك؟! فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أَلا أَستحِيي مِن رَجلٍ تَستَحيي مِنه الملائكَةُ؟! وهَذا وإنْ كانَ فِيه فَضيلةٌ لعثمانَ إلَّا أنَّه لا يَحطُّ مِن مَنصبِ أَبي بكرٍ وعُمَرَ رضِي اللهُ عنهما عندَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقِلَّةُ الالتِفاتِ إليهما؛ لأنَّ قاعدَةَ المَحبَّةِ إذا كَمُلَت واشتَدَّت، ارتَفَعَ التَّكلُّفُ كما قيلَ: إذا حَصَلتِ الأُلفَةُ بَطَلتِ الكُلفَةُ، واللهُ أعلمُ.

في الحديثِ: فَضلُ عُثمانَ رضِي اللهُ عنه، وشِدَّة حيائِه، حتَّى إنَّ الملائكة تستحيي منه.

وفيه: أنَّ الحياءَ صِفةٌ جَميلةٌ مِن صِفاتِ المَلائكَةِ.

[1] أخرجه مسلم في صحيحه 2401.


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 56.58 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 54.86 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.03%)]