عبودية عموم الخلق - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         حديثك يا رسول الله، إن زوجي طلقني ثلاثا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          سلسلة هدايات القرآن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 27 )           »          من أقسام القراءات من حيث المعنى: اختلاف اللفظ والمعنى واحد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          تفسير سورة الطارق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          مقارنة بين سماحة الإسلام ورحمته وبين بعض الديانات الأخرى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          آية العز (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          بطلان الاستدلال على خلق القرآن بقوله تعالى: ﴿الله خالق كل شيء﴾ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          من درر العلامة ابن القيم عن الطب وحفظ الصحة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          {إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم} (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          ألطاف الله تحوطك في مرضك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 06-03-2023, 08:13 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 169,474
الدولة : Egypt
افتراضي عبودية عموم الخلق

عبودية عموم الخلق
الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي

إن الكلام على عبودية عموم الخلق قد سبق بحثه، وهنا نشير إليه مقتضبًا فحسب، وقد قال الله تعالى: ﴿ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ﴾ [الذاريات: 56]، وهذا يشمل جميع المكلفين من عموم الثقلين.

كما أنه قد مَرَّ معنا في طيات البحث أن عموم الخلق يشملهم وصف العبودية، فمنهم من أقبَل على عبودية الله طائعًا مختارًا، ومنهم مَن شرد عن عبودية الاختيار، فقهره الله بعبودية القهر والغلبة التي لا تنفك عن أهل الجحود والنكران، كما أن عبودية الطاعة والاختيار تَميَّز بها عبادُ الله الأبرار.

أما أهل عبودية الاختيار، فاندرجوا بتلك العبودية تحت عبودية توحيد الألوهية، فألَّهوا ربهم وعبدوه وعظَّموه، وعبدوه خوفًا وطمعًا، ورغبًا ورهبًا.

وأما أهل عبودية الغلبة والقهر، فإنهم خرجوا عن مسمى الألوهية، فَغُلِبوا وقُصِرُوا قَهرًا تحت مسمى الربوبية.

من هنا يتجلى الأمر ويتَّضح أن الخلق جميعًا شاؤوا أم أَبَوا كلهم عبيد لله، فإن أقبلوا على ربهم طائعين مختارين، فقد حازوا شرفَ السَّبق، واندرجوا تحت عبودية التكريم والتشريف، وإن انتكبوا الصراط وامتنعوا عن قبول كرامة الله، والدخول تحت مسمى تلك العبودية، فإن الله قد قهَرهم وغلبهم على أمرهم، وقصَرهم على عبودية القهرة والغلبة ذليلين صاغرين؛ لأنه سبحانه هو خالقهم ورازقهم ومُحييهم ومميتهم، وباعثهم ومحاسبهم، ومجازيهم على أعمالهم، فليس لهم مِن مَهرب ولا مفر، ولا محيص عن تلك العبودية، ولا انفكاك لهم عنها بحال من الأحوال.
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 44.99 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 43.32 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.71%)]