المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصص التائبين والتائبات


الصفحات : [1] 2

الـتائب
29-12-2012, 10:50 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخواني وأخواتي
حبيت ان انقل لكم كثيرا من قصص التائبين إلى الله وهذه القصص ذكرت من اصحابها
ومن مواقع موثوق فيها



وارجو نقل هذه القصص لغيركم
والدال على الخير كفاعله
وشكرا
......
قصص التائبين


قصص تائبين مؤثرة كتبها اصحابها بانفسهم وكانت سبب بعد الله بتوبة الكثير
...........
والجديد إضافة قصص من اليوتيوب
تبدا من صفحة


29 (http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=151420&page=29), ,28 (http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=151420&page=28), 27 (http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=151420&page=27), 26 (http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=151420&page=26) ,
30 (http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=151420&page=30) ,

وعدد قصصها 24 قصه مؤثره لمشائخ كبار جزاهم الله خير

وعدد القصص التي جمعتها كامله مع قصص اليوتيوب... تصل إلى 267 قصه
وعدد صفحاتها ... 30 صفحه


وإن شاء الله عما قريب سوف أنزل الجديد لقصص التائبين والتائبات فتابعوني


وسوف اتم التوضيح حينها
طبعا الموضوع يحوي قصص كثيره .. منها للتائبين ومنها للتائبات

الـتائب
29-12-2012, 10:50 PM
قصة سالم لخالد الراشد قصه جميله وتجعلك لاتملك دموعك

اعلم بنسبتها للشيخ خالد الراشد

ولكن القصه جميله وتجعلك لاتملك دموعك وانت تقرأها

اللهم ارزقنا التوبه والثبات على الدين حتى الممات آمين


انا بنفسي سمعت القصة بشريط

هذه ثالث مرة أقرأها ولا أستطيع أن أتمالك نفسي بالبكاء

القصة جميلة جدا و مؤثرة أقراها بتمعن

أقرأوها وتمعنوا فيها... أثابكم الله وقد ذكرها الشيخ خالد الراشد كثيرا...
ويُقال انها قصته الشخصية:

لم أكن جاوزت الثلاثين حين أنجبت زوجتي أوّل أبنائي.. ما زلت أذكر تلك الليلة ..
بقيت إلى آخر الليل مع الشّلة في إحدى الاستراحات..
كانت سهرة مليئة بالكلام الفارغ.. بل بالغيبة والتعليقات المحرمة...
كنت أنا الذي أتولى في الغالب إضحاكهم.. وغيبة الناس.. وهم يضحكون

أذكر ليلتها أنّي أضحكتهم كثيراً.. كنت أمتلك موهبة عجيبة في التقليد..
بإمكاني تغيير نبرة صوتي حتى تصبح قريبة من الشخص الذي أسخر منه..
أجل كنت أسخر من هذا وذاك.. لم يسلم أحد منّي أحد حتى أصحابي..
صار بعض الناس يتجنّبني كي يسلم من لساني
.
أذكر أني تلك الليلة سخرت من أعمى رأيته يتسوّل في السّوق...
والأدهى أنّي وضعت قدمي أمامه فتعثّر وسقط يتلفت برأسه لا يدري ما يقول..
وانطلقت ضحكتي تدوي في السّوق

عدت إلى بيتي متأخراً كالعادة.. وجدت زوجتي في انتظاري..
كانت في حالة يرثى لها.. قالت بصوت متهدج: راشد.. أين كنتَ ؟
قلت ساخراً: في المريخ.. عند أصحابي بالطبع

كان الإعياء ظاهراً عليها.. قالت والعبرة تخنقها: راشد… أنا تعبة جداً ..
الظاهر أن موعد ولادتي صار وشيكا ..
سقطت دمعة صامته على خدها.. أحسست أنّي أهملت زوجتي..
كان المفروض أن أهتم بها وأقلّل من سهراتي.. خاصة أنّها في شهرها التاسع .
حملتها إلى المستشفى بسرعة.. دخلت غرفة الولادة.. جعلت تقاسي الآلام ساعات طوال..

كنت أنتظر ولادتها بفارغ الصبر.. تعسرت ولادتها.. فانتظرت طويلاً حتى تعبت..
فذهبت إلى البيت وتركت رقم هاتفي عندهم ليبشروني


بعد ساعة.. اتصلوا بي ليزفوا لي نبأ قدوم سالم ذهبت إلى المستشفى فوراً..
أول ما رأوني أسأل عن غرفتها.. طلبوا منّي مراجعة الطبيبة التي أشرفت على
ولادة زوجتي.

صرختُ بهم: أيُّ طبيبة ؟! المهم أن أرى ابني سالم.
قالوا، أولاً راجع الطبيبة
..
دخلت على الطبيبة.. كلمتني عن المصائب .. والرضى بالأقدار ..
ثم قالت: ولدك به تشوه شديد في عينيه ويبدوا أنه فاقد البصر

خفضت رأسي.. وأنا أدافع عبراتي.. تذكّرت ذاك المتسوّل الأعمى الذي
دفعته في السوق وأضحكت عليه الناس.

سبحان الله كما تدين تدان ! بقيت واجماً قليلاً.. لا أدري ماذا أقول..
ثم تذكرت زوجتي وولدي ..
فشكرت الطبيبة على لطفها ومضيت لأرى زوجتي ..

لم تحزن زوجتي.. كانت مؤمنة بقضاء الله.. راضية. طالما نصحتني أن أكف
عن الاستهزاء بالناس.. كانت تردد دائماً، لا تغتب الناس ..

خرجنا من المستشفى، وخرج سالم معنا. في الحقيقة، لم أكن أهتم به كثيراً.
اعتبرته غير موجود في المنزل. حين يشتد بكاؤه أهرب إلى الصالة لأنام فيها.
كانت زوجتي تهتم به كثيراً، وتحبّه كثيراً. أما أنا فلم أكن أكرهه، لكني
لم أستطع أن أحبّه !

كبر سالم.. بدأ يحبو.. كانت حبوته غريبة.. قارب عمره السنة فبدأ يحاول المشي..
فاكتشفنا أنّه أعرج. أصبح ثقيلاً على نفسي أكثر. أنجبت زوجتي بعده عمر وخالداً
.
مرّت السنوات وكبر سالم، وكبر أخواه. كنت لا أحب الجلوس في البيت. دائماً مع أصحابي.
في الحقيقة كنت كاللعبة في أيديهم ..

لم تيأس زوجتي من إصلاحي. كانت تدعو لي دائماً بالهداية. لم تغضب من تصرّفاتي
الطائشة، لكنها كانت تحزن كثيراً إذا رأت إهمالي لسالم واهتمامي بباقي إخوته.

كبر سالم وكبُر معه همي. لم أمانع حين طلبت زوجتي تسجيله في أحدى المدارس
الخاصة بالمعاقين. لم أكن أحس بمرور السنوات. أيّامي سواء ..
عمل ونوم وطعام وسهر.

في يوم جمعة، استيقظت الساعة الحادية عشر ظهراً. ما يزال الوقت مبكراً بالنسبة لي.
كنت مدعواً إلى وليمة. لبست وتعطّرت وهممت بالخروج. مررت بصالة المنزل

فاستوقفني منظر سالم. كان يبكي بحرقة!

إنّها المرّة الأولى التي أنتبه فيها إلى سالم يبكي مذ كان طفلاً. عشر سنوات مضت
لم ألتفت إليه. حاولت أن أتجاهله فلم أحتمل. كنت أسمع صوته ينادي أمه

وأنا في الغرفة. التفت ... ثم اقتربت منه. قلت: سالم! لماذا تبكي؟!

حين سمع صوتي توقّف عن البكاء. فلما شعر بقربي، بدأ يتحسّس ما حوله بيديه
الصغيرتين. ما بِه يا ترى؟! اكتشفت أنه يحاول الابتعاد عني!!

وكأنه يقول: الآن أحسست بي. أين أنت منذ عشر سنوات ؟! تبعته ...

كان قد دخل غرفته. رفض أن يخبرني في البداية سبب بكائه. حاولت التلطف معه ..
بدأ سالم يبين سبب بكائه، وأنا أستمع إليه وأنتفض.

أتدري ما السبب!! تأخّر عليه أخوه عمر، الذي اعتاد أن يوصله إلى المسجد.
ولأنها صلاة جمعة، خاف ألاّ يجد مكاناً في الصف الأوّل. نادى عمر..
ونادى والدته.. ولكن لا مجيب.. فبكى.

أخذت أنظر إلى الدموع تتسرب من عينيه المكفوفتين. لم أستطع أن أتحمل بقية كلامه.
وضعت يدي على فمه وقلت: لذلك بكيت يا سالم !!..
قال: نعم ..

نسيت أصحابي، ونسيت الوليمة وقلت: سالم لا تحزن. هل تعلم من سيذهب بك اليوم
إلى المسجد؟
قال: أكيد عمر .. لكنه يتأخر دائماً ..
قلت: لا .. بل أنا سأذهب بك ..

دهش سالم .. لم يصدّق. ظنّ أنّي أسخر منه. استعبر ثم بكى. مسحت دموعه بيدي
وأمسكت يده. أردت أن أوصله بالسيّارة. رفض قائلاً: المسجد قريب...
أريد أن أخطو إلى المسجد - إي والله قال لي ذلك.

لا أذكر متى كانت آخر مرّة دخلت فيها المسجد، لكنها المرّة الأولى التي أشعر
فيها بالخوف والنّدم على ما فرّطته طوال السنوات الماضية. كان المسجد مليئاً بالمصلّين
إلاّ أنّي وجدت لسالم مكاناً في الصف الأوّل. استمعنا لخطبة الجمعة معاً وصلى بجانبي... بل في الحقيقة أنا صليت بجانبه ..

بعد انتهاء الصلاة طلب منّي سالم مصحفاً. استغربت!!

كيف سيقرأ وهو أعمى؟ كدت أن أتجاهل طلبه، لكني جاملته خوفاً من جرح مشاعره.
ناولته المصحف ... طلب منّي أن أفتح المصحف على سورة الكهف.
أخذت أقلب الصفحات تارة وأنظر في الفهرس تارة .. حتى وجدتها.

أخذ مني المصحف ثم وضعه أمامه وبدأ في قراءة السورة ...
وعيناه مغمضتان ... يا الله !! إنّه يحفظ سورة الكهف كاملة!!

خجلت من نفسي. أمسكت مصحفاً ... أحسست برعشة في أوصالي...
قرأت وقرأت.. دعوت الله أن يغفر لي ويهديني. لم أستطع الاحتمال ...
فبدأت أبكي كالأطفال. كان بعض الناس لا يزال في المسجد يصلي السنة ...
خجلت منهم فحاولت أن أكتم بكائي. تحول البكاء إلى نشيج وشهيق ...

لم أشعر إلا ّ بيد صغيرة تتلمس وجهي ثم تمسح عنّي دموعي. إنه سالم !!
ضممته إلى صدري...
نظرت إليه.
قلت في نفسي...

لست أنت الأعمى بل أنا الأعمى، حين انسقت وراء فساق يجرونني إلى النار
عدنا إلى المنزل.
كانت زوجتي قلقة كثيراً على سالم، لكن قلقها تحوّل إلى دموع حين علمت
أنّي صلّيت الجمعة مع سالم ..

من ذلك اليوم لم تفتني صلاة جماعة في المسجد. هجرت رفقاء السوء ..

وأصبحت لي رفقة خيّرة عرفتها في المسجد.
ذقت طعم الإيمان معهم.
عرفت منهم أشياء ألهتني عنها الدنيا.
لم أفوّت حلقة ذكر أو صلاة الوتر.
ختمت القرآن عدّة مرّات في شهر.
رطّبت لساني بالذكر لعلّ الله يغفر لي غيبتي وسخريتي من النّاس.

أحسست أنّي أكثر قرباً من أسرتي. اختفت نظرات الخوف والشفقة التي كانت تطل
من عيون زوجتي.
الابتسامة ما عادت تفارق وجه ابني سالم.
من يراه يظنّه ملك الدنيا وما فيها. حمدت الله كثيراً على نعمه.

ذات يوم ...

قرر أصحابي الصالحون أن يتوجّهوا إلى أحدى المناطق البعيدة للدعوة.
تردّدت في الذهاب. استخرت الله واستشرت زوجتي. توقعت أنها سترفض...
لكن حدث العكس !

فرحت كثيراً، بل شجّعتني. فلقد كانت تراني في السابق أسافر دون استشارتها
فسقاً وفجوراً.

توجهت إلى سالم. أخبرته أني مسافر فضمني بذراعيه الصغيرين مودعاً...

تغيّبت عن البيت ثلاثة أشهر ونصف، كنت خلال تلك الفترة أتصل كلّما سنحت
لي الفرصة بزوجتي وأحدّث أبنائي. اشتقت إليهم كثيراً ...
آآآه كم اشتقت إلى سالم !! تمنّيت سماع صوته...
هو الوحيد الذي لم يحدّثني منذ سافرت.

إمّا أن يكون في المدرسة أو المسجد ساعة اتصالي بهم.

كلّما حدّثت زوجتي عن شوقي إليه، كانت تضحك فرحاً وبشراً
إلاّ آخر مرّة هاتفتها فيها. لم أسمع ضحكتها المتوقّعة. تغيّر صوتها ..
قلت لها: أبلغي سلامي لسالم، فقالت: إن شاء الله ... وسكتت...

أخيراً عدت إلى المنزل.
طرقت الباب.

تمنّيت أن يفتح لي سالم، لكن فوجئت بابني خالد الذي لم يتجاوز الرابعة من عمره.
حملته بين ذراعي وهو يصرخ: بابا .. بابا ..
لا أدري لماذا انقبض صدري حين دخلت البيت.
استعذت بالله من الشيطان الرجيم ..
أقبلت إليّ زوجتي ... كان وجهها متغيراً. كأنها تتصنع الفرح.
تأمّلتها جيداً ثم سألتها: ما بكِ؟
قالت: لا شيء .
فجأة تذكّرت سالماً فقلت .. أين سالم ؟
خفضت رأسها. لم تجب. سقطت دمعات حارة على خديها...
صرخت بها ... سالم! أين سالم ..؟

لم أسمع حينها سوى صوت ابني خالد يقول
بلغته: بابا ... ثالم لاح الجنّة ... عند الله...

لم تتحمل زوجتي الموقف.
أجهشت بالبكاء. كادت أن تسقط على الأرض، فخرجت من الغرفة.
عرفت بعدها أن سالم أصابته حمّى قبل موعد مجيئي بأسبوعين فأخذته زوجتي إلى المستشفى .. فاشتدت عليه الحمى ولم تفارقه ... حين فارقت روحه جسده ..


إذا ضاقت عليك الأرض بما رحبت، وضاقت عليك نفسك بما حملت فاهتف ... يا الله
إذا بارت الحيل، وضاقت السبل، وانتهت الآمال، وتقطعت الحبال، نادي ... يا الله

الـتائب
29-12-2012, 10:50 PM
تائبة بعد فوات الاوان
!!هذه مأساتي فلا تكوني مثلي!!
قصة فتاة أقضت عمرها في الانترنت والمحادثات المحرمةتقول الفتاة:أختي اعتبري بمأساتي ولا تكوني مثلي مأساتي باختصارأنا بنت أبلغ من العمر 18سنة عائشة مع عمتي وزوجها لأن أبي وأمي توفيا بحادث سير...فقد أحببت شخصا عن طريق الانترنت استمريت معه أكثر من 3أشهر ثم طلب مني رقم الهاتف النقال فأعطيته فابتعدنا عن طريق المحادثة بالانترنت واستمر يكلمني على هاتفي النقال ومن ثم طلب مني ان أخرج معه فرفضت وقال لي لاتخافي فأنا أحبك بصدق ومستحيل أكذب عليك فخرجت من المنزل بحجة اني ذاهبة الى زميلتي فعندما وصلت الى المكان الذي كنا متفقين عليه قال لي: هنا الناس كلهم يرونه وأنا اغاف عليك وأغار فقلت له: إذن أين نذهب قال لي: شقتنا التي سنعيش بها أزواجا فأنا جهزتها كاملة .فصدقته وذهبت معه الى الشقة لأراها فكذب علي وهتك عرضي فقلت له وأنا أبكي:تزوجني..تزوجني أرجوك قال لي:مستحيل أبدا فأنا لاأتزوج إلا بنت محترمة وشريفة.ثم رجعت الى البيت وأنا أبكي واصرخ فقالت لي عمتي:مابك؟؟ فقلت لها:لقد تهت قالت لي كيف؟؟فقلت لها:لقد فقد عذريتي فقالت لي:((تستاهلين..زين الي صار فيك..كم مرة حذرتك من شر الانترنت،ولكن لم تسمعي الكلام والنصح )).واتصلت عليه ولكنه لم يرد ولم أعرف أين هو الآن فأنا الآن محرومة من الخروج من المنزل ومن الزواج فأنا حاليا أعتبر خادمة عند عمتي وزوجها.
انتبهي لاتعطين أي شخص مجال بإن يكذب عليك بكلمات الحب فلقد جربته وتهت لاتقولي سآخذ حذري منه فأنه سيكذب عليك وسيضيع مستقبلك.

الـتائب
29-12-2012, 10:51 PM
قصة أحد التائبين ستجبرك حتماً على البكاء



هل ستمتلك دموعك عند قراءة هذه القصة؟؟؟ كاد يجنُّ من الفرح ، و يطير من فرط السعادة ؛ ولم تسعه ثيابه كما يقال ؛ عندما سمع نبأ قبوله في البعثة الخارجية إلى فرنسا . كان يشعر أنه سيمتلك الدنيا ويصبح حديث مجالس قومه ؛ وكلما اقترب موعد السفر، كلما شعر أنه أقبل على أبواب العصر الحديث التي ستفتح له آفاقاً يفوق بها أقرانه وأصحابه .. شيءٌ واحدٌ كان يؤرقه .. ويقضُ مضجعه .. كيف أترك مكة ! سنين طوالاً وقد شغف بها فؤادي وترعرعت بين أوديتها ، وشربت من مائها الحبيب من زمزم العذب ، ما أنشز عظامي وكساها لحماً ! ؛ وأمي ..أمي الغالية من سيرعاها في غيابي .. إخوتي يحبونها .. لكن ليس كحبي لها .. من سيوصلها من الحرم لتصلي فيه كل يوم كعادتها ؟! .. أسئلة كثيرة .. لا جواب عليها . أزف الرحيل .. وحزم الحقائبَ ؛ وحمل بيده التذاكرَ .. وودع أمَّـه وقبلَّ رأسها ويديها .. وودع إخوته وأخواته .. واشتبكت الدموعُ في الخدود .. وودع مكة المكرمة والمسجد الحرام .. وسافر والأسى يقطّع قلبه … قدم إلى فرنسا بلادٍ لا عهد له بها .. صُعق عندما رأى النساء العاريات يملأن الشوارع بلا حياء .. وشعر بتفاهة المرأة لديهم .. وحقارتها وعاوده حنينٌ شديد إلى أرض الطهر والإيمان .. والستر والعفاف .. انتظم في دراسته .. وكانت الطامة الأخرى !! يقعد معه على مقاعد الدراسة .. بناتٌ مراهقاتٌ قد سترن نصف أجسادهن .. وأبحن النصف الآخر للناظرين ! ؛ كان يدخل قاعة الدرس ورأسه بين قدميه حياءً وخجلاً !! ولكنهم قديماً قالوا : كثرةُ الإمساس تُفقد الإحساس .. مرَّ زمنٌ عليه .. فإذا به يجد نفسه تألف تلك المناظر القذرة .. بل ويطلق لعينيه العنان ينظر إليهن .. فالتهب فؤاده .. وأصبح شغله الشاغل هو كيف سيحصل على ما يطفي نار شهوته .. وما أسرع ما كان ! . أتقن اللغة الفرنسية في أشهر يسيرة !! وكان مما شجعه على إتقانها رغبته في التحدث إليهن .. مرت الأشهر ثقيلةً عليه .. وشيئاً فشيئاً ..وإذا به يقع في أسر إحداهن من ذوات الأعين الزرقاء ! والعرب قالوا قديماً : زرقة العين قد تدل على الخبث[1].. .. ملكت عليه مشاعره في بلد الغربة .. فانساق وراءها وعشقها عشقاً جعله لا يعقل شيئاً .. ولا يشغله شيءٌ سواها .. فاستفاق ليلة على آخر قطرة نزلت من إيمانه على أعقاب تلك الفتاة .. فكاد يذهب عقله .. وتملكه البكاء حتى كاد يحرق جوفه .. ترأى له في أفق غرفته .. مكةُ .. والكعبةُ .. وأمُّه .. وبلاده الطيبة ! احتقر نفسه وازدراها حتى همَّ بالانتحار ! لكن الشيطانة لم تدعه .. رغم اعترافه لها بأنه مسلمٌ وأن هذا أمرٌ حرمه الإسلام ؛ وهو نادمٌ على مافعل .. إلاَّ أنها أوغلت في استدارجه إلى سهرة منتنةٍ أخرى .. فأخذته إلى منزلها .. وهناك رأى من هي أجمل منها من أخواتها أمام مرأى ومسمع من أبيها وأمها ! لكنهم أناسٌ ليس في قاموسهم كلمة ( العِرض ) ولا يوجد تعريف لها عندهم .. لم يعد همُّه همَّ واحدٍ .. بل تشعبت به الطرق .. وتاهت به المسالك .. فتردى في مهاوي الردى .. وانزلقت قدمه إلى أوعر المهالك ! ما استغاث بالله فما صرف الله عنه كيدهن ؛ فصبا إليهن وكان من الجاهلين ؛ تشبثن به يوماً .. ورجونه أن يرى معهن عبادتهن في الكنيسة في يوم (الأحد) .. وليرى اعترافات المذنبين أمام القسيسين والرهبان !! وليسمع الغفران الذي يوزعه رهبانهم بالمجان ! فذهب معهن كالمسحور ..وقف على باب الكنيسة متردداً فجاءته إشارة ٌمن إحداهن .. أن افعل مثلما نفعل !! فنظر فإذا هن يُشرن إلى صدورهن بأيديهن في هيئة صليبٍ !.. فرفع يده وفعل التصليب ! ثم دخل !! .رأى في الكنيسة ما يعلم الجاهل أنه باطل .. ولكن سبحان مقلب القلوب ! أغرته سخافاتُ الرهبان ، ومنحُهم لصكوك الغفران .. ولأنه فَقَدَ لذة الإيمان كما قال صلى الله عليه وسلم "إذا زنى العبد خرج منه الإيمان فكان على رأسه كالظُّلّة ؛ فإذا أقلع رجع إليه*" .. فقدْ أطلق أيضاً لخياله العنان .. وصدق ما يعتاده من توهمِ ؛ فكانت القاضية .. جاءته إحداهن تمشي على استعلاء ! تحمل بيدها علبة فاخرة من الكرستال ؛ مطرزة بالذهب أو هكذا يبدو له .. فابتسمت له ابتسامة الليث الهزبر ؛ الذي حذر من ابتسامته المتنبي فيما مضى .. إذا رأيت نيوب الليث بارزةً فلا تظنن أن الليث يبتسم فلم يفهم ! .. وأتبعتها بقُبلةٍ فاجرةٍ .. ثم قدّمت له تلك الهدية الفاخرة التي لم تكون سوى صليبٍ من الذهب الخالص !! وقبل أن يتفوه بكلمة واحدة ؛ أحاطت به بيدها فربطت الصليب في عنقه وأسدلته على صدره وأسدلت الستار على آخر فصل من فصول التغيير الذي بدأ بشهوةٍ نتنة ؛ وانتهى بِردّةٍ وكفرٍ ؛ نسأل الله السلامة والعافية !. عاش سنين كئيبة .. حتى كلامه مع أهله في الهاتف فَقَدَ ..أدبَه وروحانيته واحترامه الذي كانوا يعهدونه منه .. اقتربت الدراسة من نهايتها .. وحان موعد الرجوع .. الرجوع إلى مكة .. ويا لهول المصيبة .. أيخرج منها مسلماً ويعود إليها نصرانياً ؟! وقد كان .. نزل في مطار جدة .. بلبس لم يعهده أهله[2] .. وقلبٍ « أسود مرباداً كالكوز مجخياً .. لا يعرف معروفاً ولا ينكر منكراً » [3] .. عانق أمَّه ببرودٍ عجيبٍ .. رغم دموعِها .. وفرحةِ إخوته وأخواته .. إلاَّ أنه أصبح في وادٍ ؛ وهم في وادٍ آخر .. أصبح بعد عودته منزوياً كئيباً حزيناً .. إما أنه يحادثُ فتياته بالهاتف أو يخرج لوحده في سيارته إلى حيث لا يعلم به أحدٌ .. لاحظ أهله عليه أنه لم يذهب إلى الحرم أبداً طيلة أيامه التي مكثها بعد عودته ؛ ولفت أنظارهم عدم أدائه للصلاة .. فحدثوه برفق فثار في وجوههم وقال لهم :" كل واحد حر في تصرفاته .. الصلاة ليست بالقوة " .. أما أمُّه فكانت تواري دموعها عنه وعن إخوته كثيراً وتعتزل في غرفتها تصلي وتدعو له بالهداية وتبكي حتى يُسمع نشيجُها من وراء الباب !! ؛ دخلت أخته الصغرى عليه يوماً في غرفته ..- وكان يحبها بشدة -.. وكانت تصغره بسنوات قليلة ؛ وبينما كان مستلقياً على قفاه ؛ مغمضاً عينيه ؛ يسمع أغنيةً أعجميةً مزعجةً.. وقعت عيناها على سلسالٍ من ذهبٍ على صدره .. فأرادت مداعبته .. فقبضت بيدها عليه .. فصعقت عندما رأت في نهاية هذا السلسال صليب النصارى !! فصاحت وانفجرت بالبكاء .. فقفز وأغلق الباب .. وجلس معها مهدداً أياها .. إن هي أخبرت أحداً .. أنه سيفعل ويفعل ! فأصبح في البيت كالبعير الأجرب .. كلٌ يتجنبه . في يوم .. دخلت أمه عليه .. وقالت له:- قم أوصلني بسيارتك ! وكان لا يرد لها طلباً ! فقام .. فلما ركبا في السيارة .. قال لها :- إلى أين ! قالت : إلى الحرم أصلي العشاء ! ؛ فيبست يداه على مقود السيارة .. وحاول الاعتذار وقد جف ريقُه في حلقه فألحّت عليه بشدة .. فذهب بها وكأنه يمشي على جمرٍ .. فلما وصل إلى الحرم .. قال لها بلهجة حادة .. انزلي أنت وصلّي .. وأنا سأنتظرك هنا ! ؛ فأخذت الأمُّ الحبيبة ترجوه وتتودد إليه ودموعها تتساقط على خدها .. :- "يا ولدي .. انزل معي .. واذكر الله .. عسى الله يهديك ويردك لدينك .. يا وليدي .. كلها دقائق تكسب فيها الأجر " .. دون جدوى .. أصر على موقفه بعنادٍ عجيب . فنزلت الأم .. وهي تبكي .. وقبع هو في السيارة .. أغلق زجاج الأبواب .. وأدخل شريطاً غنائياً (فرنسياً) في جهاز التسجيل .. وخفض من صوته .. وألقى برأسه إلى الخلف يستمع إليه .. قال:- فما فجأني إلا صوتٌ عظيمٌ يشق سماءَ مكة وتردده جبالها .. إنه الأذان العذب الجميل ؛ بصوت الشيخ / علي ملا .. الله أكبر .. الله أكبر .. أشهد ألا إله إلا الله ... … فدخلني الرعبُ.. فأطفأت (المسجل) وذهلت .. وأنا أستمع إلى نداءٍ ؛كان آخرُ عهدي بسماعة قبل سنوات طويلة جداً ؛ فوالله وبلا شعورٍ مني سالت دموعي على خديّ .. وامتدت يدي إلى صدري فقبضت على الصليب النتن ؛ فانتزعته وقطعت سلساله بعنفٍ وحنق وتملكتني موجةٌ عارمة من البكاء لفتت أنظار كل من مر بجواري في طريقه إلى الحرم . فنزلت من السيارة .. وركضت مسرعاً إلى ( دورات المياه ) فنزعت ثيابي واغتسلت .. ودخلت الحرم بعد غياب سبع سنواتٍ عنه وعن الإسلام ! . فلما رأيت الكعبة سقطت على ركبتيّ من هول المنظر ؛ومن إجلال هذه الجموع الغفيرة الخاشعة التي تؤم المسجد الحرام ؛ ومن ورعب الموقف .. وأدركت مع الإمام ما بقي من الصلاة وأزعجت ببكائي كل من حولي .. وبعد الصلاة .. أخذ شابٌ بجواري يذكرني بالله ويهدّأ من روعي .. وأن الله يغفر الذنوب جميعاً ويتوب على من تاب ..شكرته ودعوت له بصوت مخنوق ؛ وخرجت من الحرم ولا تكاد تحملني قدماي .. وصلت إلى سيارتي فوجدت أمي الحبيبة تنتظرني بجوارها وسجادتها بيدها .. فانهرت على أقدامها أقبلها وأبكي .. وهي تبكي وتمسح على رأسي بيدها الحنون برفق .. رفعت يديها إلى السماء .. وسمعتها تقول :_ "يا رب لك الحمد .. يا رب لك الحمد .. يا رب ما خيبت دعاي .. ورجاي .. الحمد لله .. الحمد لله " .. فتحت لها بابها وأدخلتها السيارة وانطلقنا إلى المنزل ولم أستطع أن أتحدث معها من كثرة البكاء .. إلاَّ أنني سمعتها تقول لي:_ " يا وليدي .. والله ما جيت إلى الحرم إلاّ علشان أدعي لك .. يا وليدي .. والله ما نسيتك من دعاي ولا ليلة .. تكفى[4] ! وأنا أمك لا تترك الصلاة علشان الله يوفقك في حياتي ويرحمك" نظرت إليها وحاولت الرد فخنقتني العبرة فأوقفت سيارتي على جانب الطريق .. ووضعت يديّ على وجهي ورفعت صوتي بالبكاء وهي تهدؤني .. وتطمئنني .. حتى شعرت أنني أخرجت كل ما في صدري من همًّ وضيقٍ وكفرٍ !.. بعد عودتي إلى المنزل أحرقت كل ما لدي من كتب وأشرطة وهدايا وصورٍ للفاجرات .. ومزقت كل شيء يذكرني بتلك الأيام السوداء وهنا دخلت في صراعٍ مرير مع عذاب الضمير .. كيف رضيت لنفسك أن تزني ؟ كيف استسلمت للنصرانيات الفاجرات ؟ كيف دخلت الكنيسة ؟ كيف سمحت لنفسك أن تكذّب الله وتلبس الصليب ؟ والله يقول : { وَمَا قَتَلوه وما صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ } [النساء] من الآية157) كيف ؟ وكيف ؟! أسئلة كثيرة أزعجتني .. لولا أن الله تعالى قيّض لي من يأخذ بيدي .. شيخاً جليل القدر .. من الشباب المخلصين ؛ لازمني حتى أتممت حفظ ثلاثة أجزاء من القرآن الكريم في فترة قصيرة ولا يدعني ليلاً ولا نهاراً .. وأكثر ما جذبني إليه حسن خلقه وأدبه العظيم .. جزاه الله عني خيراً .. اللهم اقبلني فقد عدت إليك وقد قلت ياربنا في كتابك الكريم { قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَف } ..وأنا يا رب انتهيت فاغفر لي ما قد سلف .. وقلت : { قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ } .. وأنا يا رب قد أسرفت على نفسي في الذنوب كثيراً كثيراً .. ولا يغفر الذنوب إلاَّ أنت فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم .. .. وبعد .. فالله تعالى يمهل عبده ولا يهمله ؛ وربما بلغ بالعبدِ البُعْدُ عن ربه بُعداً لا يُرجى منه رجوعٌ ؛ ولكن الله جل وتعالى عليمٌ حكيم ٌ ؛ غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب ذو الطول ؛لا إله إلا هو إليه المصير .. ما أجمل الرجوع إلى الله ؛ وما ألذّ التوبة الصادقة ؛ وما أحلم الله تعالى .. وما أحرانا معاشر الدعاة بتلمس أدواء الناس ؛ ومحاولة إخراجهم من الظلمات إلى النور بإذن ربهم .. وبالحكمة والموعظة الحسنة والصبر العظيم وعدم ازدراء الناس ؛ أو الشماتة بهم ؛ أو استبعاد هدايتهم ؛ فالله سبحانه وتعالى هو مقلب القلوب ومصرفها كما جاء عن عبد الله بن عمرو بن العاص أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : « إن قلوب بني آدم كلها بين أصبعين من أصابع الرحمن كقلب واحد يصرفه حيث يشاء » وكان من دعاء الرسول الله صلى الله عليه وسلم : « اللهم مصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك » رواه مسلم .. آمين ..

الـتائب
29-12-2012, 10:52 PM
هذه بدايتي.. قصة شاب تائب


قال لي: أتعرف كيف كانت بدايتي؟

قلت: لا.

قال: كانت حياني عبثاً وضياعاً.. لهواً ولعباً.. تقليداً وكنت لا أعرف لحياتي معنى للحياة.. ولا قيمة للحياة أو الفضيلة.. الكل عندي سواء.. الحلال والحرام.. المعروف والمنكر.. الكل عندي جائز.. سخرية.. كبراً وغروراً..

كنت أخدع المغفلات بكلام معسول.. وعبارات براقة.. وكلمات فاتنة خلابة.. تحمل بين حروفها السم القاتل والهلاك المحتم كنت ذئباً أعرف كيف أصل إلـى فريستي وأنال منها ما أريد ثم أنسحب من حياتها بكل سهولة تاركاً إياها أسير الندم والأحزان.


أما في الصلاة: فلم تكن ضمن برنامجي اليومي.. صليت مرة أو مرتين في الأسبوع أو حتى في شهر..

أما في رمضان: كنت أصوم منه نصف ساعة فقط !! أتدري كيف؟ كنت أنام بعد الفجر ولا أستيقظ إلا قبيل المغرب لتناول الإفطار..

وفي الليل.. أعكف على صنم الفضائيات.. أنتقل من قناة إلى قناة.. ومن رقصة إلى أغنية.. ومن عري إلى خلاعة.. وضللت هكذا أسقط.. أسقط.. حتى وصلت إلى القاع..

كنت أسخر ممن يعظني وأصف الصالحين بالتخلف والرجعية..

كنت لا أقبل كلمة نصح.. أو همسة تذكير.. كنت مغتراً بشبابي وصحتي وقوتي وثرائي.. لـم أكن أرى إلا نفسي حتى أصدقائي الذين كنت أمارس معهم لعبة الضياع.. كنت أراهم أقزاماً ومرت الأيام وأنا على هذه الحال.. حتى هبت نسائم التغير..

ولكن كيف حدث هذا؟

بداية الهداية: في ذات يوم شعرت بصداع في رأسي.. لـم أعبأ به في أول الأمر.. ولكنه أخذ في الحدة والازدياد عرضت نفسي على أحد الأطباء وكنت موقناً بأنه سوف يكتب لي بعض أدوية الصداع.. وكان ما توقعته صحيحاً فقد كتب لي بعض الأدوية.. وأوصاني بالراحة التامة وعدم الجلوس أمام شاشة التلفاز فترات طويلة وكان ذلك أشق على نفسي لأنه حرمني متعتي الزائفة ولذتي التي أعيش لأجلها..

وبعد يومين شعرت بتحسن فظننت أنني شٌفيت فعدت إلـى برنامجي القديم.. وما هي إلا أيام معدودة حتى عاودني الألــم مرة أخرى ولكنه كان أشد هذه المرة من جميع المرات السابقة.. بدأ الخوف يلاحقني والقلق يسيطر على تفكيري ذهبت إلى كبرى المستشفيات الخاصة أجروا لي أشعة على الرأس.. وكانت الكــــارثة.. ورم بجوار المـخ.. ماذا يعني هذا؟.. هل أنا مصاب بالسرطان؟.. أنا.. أنا.. سوف أمـوت !!

بدأ قلبي يركض من الفزع.. ويداي.. بل جسمي كله يهتز.. كدت أسقطت على الأرض إلا أن كرسياً قريباً من أحد المكاتب حملني.. خرجت من المستشفى وليس هناك أحد أكثر مني هماً.. كم بقي لي من أيام؟ ماذا قدمت لآخرتي؟ ما هو رصيدي من الأ عمال الصالحة؟.. كيف ألقى الله وأنا ملوثُ بالأوزار والمعاصي؟.. ماذا أفعل؟

سرت كثيراَ على قدمي.. لـم أشعر بنفسي إلا وصوت المؤذن ينادي لصلاة المغرب.. أول مرة في حياتي أنتبه إلى الأذان.. تذوقت كلماته.. نعم.. الله أكبر من كل شيء.. حتى من المرض.. هذا هو طريقي الجديد..

عزمت على التوبة من هذه الساعة ولسوء فعلي.. كنت شاكاً في أن الله يقبل توبة أمثالي.. ولكن الله تعالى لم يتركني في هذا الوقت العصيب.. أراد طمأنتي فأنطق إمام المسجد بآيات عجيبة أعادت إلى قلبي الأمن والطمأنينة والراحة:

{قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ } [الزمر:53]، {وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ} [الزمر:،5453].

بكيت بكاءً شديداً في الصلاة.. وضللت أبكي حتى سلم الإمام.. وانصرف الناس من المسجد.. جلست في المسجد أتلو كلام الله تعالى حتى العشاء.. وأنا في بكاء متواصل.. وبعد الصلاة.. أتى إليّ إمام المسجد وسلم عليّ وقال لي: ما لي أراك يا بنيّ مهموماً؟ ما تشتكي؟ قلت له: كثرة ذنوبي.. فقال لي: يا بنيَ، إن رحمة الله واسعة وإن رحمته سبحانه تغلب غضبه.. وإنه سبحانه يغفر الذنوب، ويعفو عن السيئات، كما قال في كتابه، وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفوا عن السيئات ويعلم ما تفعلون وقال سبحانه: {وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً ثُمَّ اهْتَدَى} [طه:82].

وقال النبيُ صلى الله عليه وسلم: «إن الله عزّ وجل يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل، حتى تطلع الشمس من مغربها» [رواه سلم].

فتوجّه يا أخي إلى الله بقلبك وجوارحك واركب سفينة التائبين، وسر في العائدين الذين يناديهم ربهم في الحديث القدسي: «يا عبادي، إنكم تخطئون بالليل والنهار، وأنا أغفر الذنوب جميعاً فاستغفروني أغفر لكم».

أتدري يا أخي أن إبليس اللعين هو الذي يريد أن يؤيسك من رحمة الله عزّ وجل، ويُقنطك من عفوه ومغفرته لتموت يائساً قانطاً سيئ الظن بربك..

أتدري أنه قال: "يارب، وعزتك، لا أزال أغويهم مادامت أرواحهم في أجسادهم".

قلت: فماذا قال الله له؟

قال: قال الله عز وجل له: «وعزتي وجلالي، لا أزال أغفر لهم ما استغفروني» [رواه أحمد].

أتدري أن الله يفرح بتوبة التائب فرحاً يليق بجلاله وعظمته؟

يقول النبي عليه السلام: «لله أشد فرحاً بتوبة عبده حين يتوب إليه من أحدكم كان على راحلته بأرضٍ فلاة، فانفلتت منه وعليها طعامه وشرابه، فيأس منها فأتى الشجرة فاضطجع في ضلها، وقد أيس من راحلته فبينما هو كذالك إذ هو بها قائمة عنده، فأخذ بخطامها ثم قال من شدة الفرح: اللهم أنت عبدي وأنا ربك.. أخطأ من شدة الفرح».

فقم يا بني.. واذهب إلى بيتك.. واعلم أنه سبحانه لا يعجزه شيء فتوجه إليه بقلبك ولسانك.. وادعه دعاء المضطر الذليل.. واعلم أنه سبحانه ينزل إلى سماء الدنيا كل ليلة حين يبقى ثلث الليل الأخير فيقول: «من يدعوني فأستجيب له.. من يسألني فأعطيه.. من يستغفرني فأغفر له» [متفق عليه] فاغتنم هذه الساعة يا بني.. واسأل الله ما تريد.. وأدمن قرع الباب لعله يُفتح لك.. أدمن يا بني قرع الباب لعله يُفتح لك..

كانت كلمات إمام المسجد بلسماً شافياً لما اعتراني من قلق وخوف.. لا زال الطريق أمامي.. ولا زال هناك أمل في النجاة، وقد عرفت الطريق.. ولابد من السير فيه ما بقي لي من عمر.. المهم أن أموت على طاعة الله.. فالأعمال بالخواتيم.


ذهبت إلى البيت وقد تغيرت في هذه الساعات القليلة مفاهيمي عن كل شيء.. عن الحياة.. والموت.. والشباب.. والفراغ.. الصحة.. والمرض.. كل شيء تغير.. رآني أهل البيت.. فقرؤا في وجهي تلك الأحداث التي مرت بي.. فلما أخبرتهم بخبري سُقط في أيديهم ولفّ السكون والدهشةُ أرجاء البيت فكنت أنا الذي أخفف عنهم وأقول لهم: إن فيما حدث خيراً لي.. لأنه عرفني طريق الطاعة والعبادة وحلاوة الدعاء والمنجاة.. ولو طال بي العمر ومت على ما كنت عليه لكنت من أخسر الخاسرين... فلله الحمد على هذه النعمة التي أنعم الله بها عليّ.. لم يصدق الجميع ما أقول.. وظنوا بي مساً من جنون.. أيُ النعمة تلك التي يتحدث عنها.. مصاب بورم في المخ ويقول نعمة !! قرأت ذلك في نظراتهم وإن لم يقولوه بألسنتهم.. أما والدتي.. فقد كانت تعرف حقاً ما أقول.. لأنها كانت قريبة من الله.. دائمة الدعاء لي بالهداية والصلاح.. ذهبت إلى غرفتي ولكن عينيّ لم تكتحل بنوم تلك الليلة.. وظل لساني يلهج بذكر الله وحمده والثناء عليه إلى قُبيل الفجــر.. فقمت وتوضّأت وصليت ما كتب الله لي أن أُصلي.. ثم أذن الفجر..

فذهبت إلى المسجد القريب.. فصليت وجلست أذكر الله حتى أشرقت الشمس.. ثم صليت ركعتين وعدت إلى البيت وأنا في غاية التعـب. سبحتُ في نوم عميق... مضت الأيـام وأنا أزداد طاعةً وقُرباً من الله يوماً بعد يوم.. وأقول في نفسي.. لعل هذا اليوم هو الذي سألقى الله فيه...

عرف جميع أصدقائي بما أصابني.. فجاؤوا لزيارتي.. وجدت الفرصة لنصحهم وترغيبهم في الخير.. دعوتهم إلى طريق الاستقامة والرشاد... رفضوا نصيحتي وآذوني بالقول.. قالوا لي: لقد اخترت هذا الطريق لأنك في عداد الأموات..أما نحن فالحياة أمامنا طويلة وإذا شعرنا بأننا على وشك الموت مثلكَ سنتوب إلى الله..

تركوني وذهبوا.. كانت كلماتهم لا تزال تضرب أذني.. وتخترقُ كل أحاسيسي.. لقد اخترت هذا الطريق لأنك في عداد الأموات..

صرخت: يا إلهي، اشفني.. حتى يعلموا أن هذا هو طريقي إلى الأبــــد..

تمنيت الشفاء في هذه الساعة أكثر من أي وقت مضى..

مرّ أسبوعان وأنا على حالتي من الطاعة والعبادة والذكر والدعاء وتلاوة.. شعرت أخيراً بحلاوة الطاعة ولذة العبادة.. كنت أُحسن معاملة الجميع... بخاصة والدتي التي كنت أجلس معها طويلاً وأطلب منها الدعاء لي..

وفي الأسبوع الثالث أحسست براحة شديدة وشعرت بأنني أقوى من أي وقت مضى.. لـم أعد أشعر بأي ألـم طلبت مني والدتي أن أراجع المستشفى فقلت لها: يا والدتي، دعيني أعبد ربي حتى يأتيني أجلي.. لا أريد أن يشغلني شيء عن ربي.. لا أريد صدمات جديدة بكت والدتي.. وألحّت عليّ في الذهاب.. فذهبت إلى المستشفى.. وطلبت مراجعة طبيبي.. فأخبروني أنه في إجازة.. ثم أدخلوني على طبيب آخر.. فشرحت له حالتي.. وأخبرته أنني لم أعد أشعر بأي ألم في رأسي.. أخد الطبيب الأشعة وتفحصها..

وقال لي: ليس هناك أي ورم.. والآشعة سليمة..

قلت له: ماذا تقول؟

قال: أقول لك: إنك لست مريضاً... وليس هناك أي ورم ظاهر وقد أخطأ الطبيب في التشخيص..

لم أشعر بنفسي إلا وأنا ساجد على الأرض أغسلها بدموع الفرح والدهشة.. قاموا بعمل أشعة أخرى لي.. وأكد الجميع أنه ليس هناك أي ورم.. وأن آلام الصداع السابقة كانت بسبب السهر وإدمان النظر إلى إشاعات شاشة التلفاز.. لك الحمد يا رب العالمين...
لقد كُتِب لي عمرٌ جديد.. ينبغي أن أغتنمه في طاعة الله ولا أُضيع منه ساعة بل لحظة في غير فائدة..

جاءني أصدقاء السوء بعد أن عرفوا حقيقة الأمر.. قالوا لي: أين سنقضي الليلة سهرتنا يا رفيق الدرب؟

قلت: سأقضي الليلة بين يدي ربي ساجداً وقائماً ومستغفراً ونادماً على ما كان مني..

يا إخوتاه!! ألا تتوبوا إلى الله الذي أنعم عليكم بنعمة الشباب والصحة والمال والجمال؟

ألا تعودوا إلى ربكم وخالقكم قبل أن ينشب الموتُ أضفاره في أحدكم فيلقيه في صفائح القبور؟

قالوا: وطريقنا الماضي؟

قلت: أعود إلى الظلام بعد أن رأيت النور؟

أأعود إلى الموت بعد أن ذقت حلاوة الحياة؟

أأعود إلى الغفلة بعد أن تنسمت نسائم الذكر والشكر والمناجاة..

أأعود إلى سماع الألحان بعد أن عرفت طريق القرآن؟!!


لقد كنت ميتاً فأحياني الله...

وكنت غافلاً فذكرني الله...

وكنت حائراً فهداني الله...

وكنت شارداً فآواني الله...


فكيف أخون العهد؟.. وأصْرِمُ حبل الودّ؟.وأقطع سبيل الوصل؟ أليس ذلك هو الجهل والغدر والخيانة بعينيها؟!
يا إخوتاه !! سأظلُ سائراً على الدرب.. لن أحيد عنه أبداً.. لن أرجع إلى ذلّ المعصية بعد أن ذقتُ عزَ الطاعة..


لن أرجع إلى عبادة الهوى والنفس الأمّارة السوء.. لن أستسلم لحيل الشيطان ومكائده.. لقد أفقتُ من غفوتي.. وصحوتُ من غفلتي فهذا هو الطريق... هذا هو الطريق...

وتلك هي بدايتي...

الـتائب
29-12-2012, 10:55 PM
إلى كل بنت تستخدم النت قصة مؤلمة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. وبعد
إليكم هذه القصة على لسان صاحبتها, رغم طولها إلا أنها تستحق التمعن فيها بحسرة لدمار أسرة بكاملها دماراً

تاماً ....بلا سبب وجيهٍ يُذكر....
تقول هذه الفتاة : [ إخوتي وأخواتي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اروي لكم هذه القصة من واقع مؤلم وحزين أضاع

بحياتي وهدم مستقبلي وقضى على حياتي العائلية وفرق بيني وبين زوجي . أنا بنت من عائلة محافظة ومعروفة تربيت

على الأخلاق والتربية الإسلامية ، لم أكن الفتاة المستهترة أو التي تبحث عن التسلية لم أعرف يوماً أبداً أنني قمتُ بعملِ

ما يغضب الله ، تزوجت من شخص محترم يحبني واحبه ويثق فيني بدرجة كبيرة ، كنت الزوجة المدللة لديه وحتى أهلي

والكثير من الأقارب يقولون لي إنك مدللة من زوجك لم تشهد لها بنت من قبل ، لم أذكر أنني طلبتُ شيئاً من زوجي

ورفضه وقال لي لا ، كل الذي أطلبه يأتي به .
حتى جاء يوم وطلبت منه أن استخدم الإنترنت . في بادئ الأمر قال لا أرى أنها جيدة ، وغير مناسبة لك . تحايلتُ عليه

حتى أتى بها وحلفت له أني لا استخدمها بطريقة سيئة ووافق ( وليته لم يوافق ) .
أصبحت أدخل وكلي سعادة وفرحة بما يسليني ، وأصبح هو يذهب إلى عمله وأدخل إليها كل يوم وأوقاتاً يكون هو متواجد

، ولكن لا يسألني ماذا افعل ، لأنه يثق فيني . مرت الأيام وحدثتني صديقة لي تستخدم الإنترنت عن التشات ( وهي

عبارة عن محادثة مباشرة ) ، وقالت لي إنه ممتع وفيه يتحدثون الناس فيه . وتمر الساعات بدون أن أحس بالوقت . دخلت

التشات هذا وليتني لم أدخله وأصبحت في بادئ الأمر أعتبره مجرد أحاديث عابرة .
وأثناء ذلك تعرفت على شخص كل يوم أقابله وأتحادث أنا وهو. كان يتميز بطيبة أخلاقه الرفيعة التي لم أشهد مثلها بين كل

الذين أتحدث معهم . أصبحتُ أجلس ساعات وساعات بالتشات وأتحادث أنا وهو . وكان زوجي يدخل علي ويشاهدني

ويغضب للمدة التي أقضيها أمام جهاز الحاسب ، ورغم أني احب زوجي حباً لم أعرف حباً قبله مثل محبتي لزوجي ،

ولكني أُعجبت بالشخص الذي أتحادث معه مجرد إعجاب . وانقلب بمرور الأيام والوقت إلى حب . واستملتُ له اكثر من

زوجي ، وأصبحت أهرب من غضب زوجي على الإنترنت بالحديث معه .
ومرةً فقدت فيها صوابي وتشاجرت أنا وزوجي وألغى اشتراك الإنترنت ، وأخرج الكومبيوتر من البيت . أخذت خاطري على

زوجي لأنه أول مرة يغضب علي فيها ، ولكي أعاقبه قررت أن أكلم الرجل الذي كنت أتحدث معه بالتشات ، رغم أنه كان

يلح علي أن أكلمه ، وكنت أرفض . وفي ليلة اتصلت عليه وتحدثت معه بالتلفون ، ومن هنا بدأت خيانتي

لزوجي . وكل ما ذهب زوجي خارج البيت قمت بالاتصال عليه والتحدث معه ، لقد كان يعدني بالزواج لو تطلقت من زوجي

، ويطلب مني أن يقابلني .
دائما يلح علي أن أقابله حتى انجرفت وراء رغباته وقابلته ، وكثرت مقابلتي معه حتى سقطنا في اكبر ذنب تفعله الزوجة

في زوجها عندما تخونه . لقد أصبحت بيننا علاقة . وقد أحببت الرجل
الذي تعرفت عليه بالتشات وقررت أن يطلقني زوجي . وطلبت منه الطلاق وكان زوجي يتساءل لماذا ؟ كثرت بيننا

المشاكل ولم أكن أُطيقه ، حتى لقد كرهت زوجي بعدها. أصبح زوجي يشك فيني واستقصى وراء الأمر ، وحدث مره أن

اكتشف أنني كنت أتحدث

بالهاتف مع رجل ، وأخذ يتحقق بالأمر معي ، حتى قلت له الحقيقة ، وقلت إنني لا أريده وكرهت العيش معه . رغم هذا

كله وزوجي كان طيب معي ، لم يفضحني أو يبلغ أهلي ، وقال لي : أنا أحبك ولا أستطيع أن أستمر معكي ( ويا بنت

الناس ، الله يستر علينا وعليكي ، بس قولي لأهلك : إنك خلاص ما تبغين تستمري معاي ، وأنك
تفاجئتي بعدم مناسبتنا لبعض ) .
ومع ذلك كنت كارهته فقط لمجرد مشاكل بسيطة حول الانترنت !!! لم يكن سيء المعاملة معي ، ولم يكن بخيل معي ،

ولم يقصر بأي شيء من قِبَلِي ، فقط لأنه قال : لا أريد إنترنت في بيتي !!! . لقد كنت عمياء لم أرى هذا كله إلا بعد فوات

الأوان . لقد كانت عبارات ذلك الشاب سبباً في انصرافي عن زوجي . وكان ذلك الشاب يقول لي: لم أُعجب بغيرك ، وعمري ما

قابلت أحلى منك ، وأنتي أحلى إنسانة قابلتها بحياتي !!!
وفي نهاية المطاف كانت عبارات ذلك الخائن حقيقة صدمني بها ، حيث قال : أنا لو بتزوج ما أتزوج وحدة كانت تعرف غيري

أو عرفتها عن طريق خطأ مثل التشات ، وهي بعمرك كبيرة وعاقلة ، أنا لو أبغي أعرف وحدة حتى لو فكرت أتزوج عن طريق

تشات
أتعرف على وحدة توها صغيرة ، أربيها على كيفي مو مثلك كانت متزوجة وخانت زوجها !!!!!!!
أقسم لكم أن هذه كلماته كلها قلتها لكم مثل ما قالها ، وما كذبت فيها ولا نقصت كلمة ولا زودت كلمة ، وأنا الآن حايرة

بين التفكير في الانتحار ويمكن ما توصلكم هذه الرسالة إلا وقت أنا انتحرت أو الله يهديني ويبعدني عن طريق الظلام
. ويامن ظلمني ويتهزأ علي بقصتي هذه التي صارت لي ، أقول لهم : بيجيكم يوم وتشوفوا أنتم بنفسكم كيف المغريات

تخدع الإنسان . كل دعوتي إن الله يريني يوم أشوف الإنسان الذي ظلمني يعاني نفس الشيء في أهله وإلا في

نفسه ... مع السلامة]
- مثال واقعي . فالواقع قد يكون مظلماً و مخيفاً هكذا إذا اجتمعت السذاجة و حسن النية من طرف مع الخبث و المكر من

الطرف الآخر . فلندعُ الله لها بأن يفك عنها ضيقها ويقبل توبـتـها ، إن توبة الله لا حدود لها وقد وسعت كل شئ.

الـتائب
29-12-2012, 10:58 PM
يا من تدخلين إلى الـ facebook ؟؟

بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم و رحمة الله و بركاتـــــــه الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله محمد و على آله و صحبه و سلم تسليماً كثيراً إلى يوم الدين .. أما ما مررت فيه .. فهي قصة غريبة !! و الله العظيم إننا في زمان فتن و كقطع الليل المظلم ليلها كنهارها لايزيغ عنها إلا هالك أنا شاب جامعي في السنة الأخيرة من دراستي الجامعيةدخلت عالم النت منذ أكثر من سبع سنوات تقريباً ..و عملي و لله الحمد معظمه مقتصر على الدعوة و لا أحب المواقع التي تضيع الوقت هباءً فضلاً عن مواقع الشات فضلا عن المواقيع الإباحية أعاذنا الله و إياكم هذا فضل من الله مع أن الإنسان قد يزل أحياناً و لكن سرعان ما يتوب و يرجع عن هذا و ينيب إلى الله منذ سنتين تقريباً في بداية إنتشار مواقع التعارف الكثيرة مثل الفيس بوك و غيرها -أفضل عدم ذكر الإسماء لتكون دعاية غير مباشرة كانت الدعوات تتوالي على إميلي من الملتزمين و غيرهم و أنا بصراحة كنت أقوم بحذفها واحدة تلو و الأخرى ..و لا أعبأ لها البتة .. لأنها مواقع لا فائدة منها و هي مجرد مواقع تعارف و إضاعة وقت إلى أن سول لي الشيطان مرة بالدخول لأرى .. ما الأخبار ؟ و ما طبيعة هذه المواقع ..؟علماً أن من يرسل لي الدعوات غالباً أصدقاء شباب لي .. و معظمهم محترمين دخلت لأول مرة و سجلت .. و لكن باسم مستعار ..فعرفت ماهية هذه المواقع الخبيثة التي تزين للشباب و الفتيات رفع الصور الشخصية و نشرها بغية التعرف الزائف الخبيثبدايةً .. لتعرف الأخوات خطوة هذه المواقع قبل أن أكمل قصتي هذا الموقع عندما يسجل فيها الشخص اسمه ..يتطلب منه تسجيل بريده الألكتروني مع كلمة السر الخاصة ببريده و بشكل أوتاماتيكي يوقوم الموقع المُسجل به بالدخول على الإميل و التعرف على أصدقائك المسجلين بالموقع نفسه و ذلك عن طريق الإميلات المخزنة عندك لهم فيرسل لهم الدعوات بأن فلاناً يضيفك عنده ..و هكذا .. فتجد الموضوع يصبح كشبكة عجيبة من التواصلات أنت تعرف فلاناً تجد في صفحته أصدقاء لك كثيرين تستطيع إضافتهمعندك و مع كل هذا تزداد التشعبات في هذه الشبكة دخلت و رأيت هذه السخافة و في هذا الموقع يوجد خاصية البحث أيضاً فبمحض القدر لا أذكر تفصيلاً ..رأيت صورة لأحد الأخوات و قد كنت أعرفها سابقاً أيام طفولتي بصراحة شدني الفضول .. لأدخل إلى صفحتها و أرى صديقاتها فتفاجأت بكثير من الفتيات اللاتي أعرفهن و لكن معظمهن كانت معرفتي بهن إما كأسماء فقط أو معرفة من أيام الطفولة أما الآن ..فقط كبرنا و انقطعت العلاقات .. و لم نعد نتكلم أصلاً سبحان الله .. رأيت صورهن و كل ما دخلت على صديقات أحداهن رأيت أكثر و أكثر أعاذنا الله وإياكم الفتن مع هذا لم استطع رؤية الصور المرفوعة لأنني غير مضاف أضفت بعضهن .. و بكل براءة قبلوا إضافتي لأدخل و أرى العجبطبعاً جميعن يضعن صورهن بحجابهن .. و لكن لم ؟؟لم يا أختاه ؟؟ما الضرورة لعرض الصور على النت ؟؟بحجابك الملون و ابتسامتك العريضة ؟ أتبحثين عن زوج ؟أم ماذا ؟و هل تبحثين بهذا الوحل المليئ بالذئاب ؟؟و الله حتى بعض الأخوات المتزوجات .. الحافظات للقرآن .. كانت مفاجأة بصراحةلم أتمالك نفسي من التفكير ما العمل ؟؟أأتصل بأهلها ؟ أم أتصل بها ؟؟ أم ماذا ؟كان موقفاً حرجاً لي أرسلت لمعظمهن بعضهن عرفنني و بعضهن لا ..حمداً لله المعظم قد زالت صورهن .. و تركوا هذا الموقع الخبيث و البعض إلى اللحظة لازالت تضع صورها فيه ..و الغادي و الرائح يراها و بدقة عالية متناهيةأختاه .. اتقي الله في نفسك و أهلك و عرضك أحببت ذكر هذه القصة الشخصية لما رأيت من أعاجيب في هذا الموقع الخبيث الذي أسأل الله أن يحمي بناتنا و اخواتنا و امهاتنا جميعاً من هذه الفتن العظيمة إنه و لي ذلك و القادر عليه لا تنسونا من صالح دعائكم اخوكم في الله ..

الـتائب
29-12-2012, 10:59 PM
لقد كنت ملحــدا !!!

بسم الله الرحمن الرحيم

لا أعرف كيف أبدأ ومن أين ؟ لا أعرف كيف سيقبل الله توبتي وكيف أثبت عليها ؟ لا أعرف بأي وجه سأقابل وجهه الكريم يوم القيامة .
أنا شاب عادي كغيري من الشباب ولكني لم أزني في حياتي ولم أشرب الخمر بالرغم من كوني كنت مسلماً فقط بالاسم وأحياناً تروادني فترات تدين وأحياناً فترات إلحاد بالخالق سبحانه وتعالى .
قصتي هذه حقيقية وأشعر بالمرارة والندم على ما أجرمت بحق نفسي قبل أن أجرم بحق الآخرين أرجو من الله عز وجل أن يقبل توبتي ويرحمني في الدنيا والآخرة
لقد كنت يا إخواني من الباحثين عن معنى الدين وما هية وجوده وأسبابه إلى أن تعرفت على ذلك الموقع اللعين " منتدى ......"
فبدأت بالخوض معهم في نقاشات وجدالات ومتابعة لما يكتبونه إلى أن ألحدت تماماً ونسيت الله أستغفره وأعوذ به من شرور نفسي
فأوقعني الله في مصيبة كانت بمثابة تذكير عندها طلبت رحمته وغفرانه وبغضون أيام فرج همي , ولكن النفس أمارة بالسوء
فدخلت إلى نفس الموقع وبدأت أخوض معهم إلى أن أقنعوني أن ما حصل لي ليس إلا صدفة وبدأوا معي بالضغط والإقناع إلى أن

ألحدت مرة أخرى ومرة أكون لادينياً مؤمن بالخالق ولكن منكر للأديان . قرأت الكثير من الفلسفات الوجودية والعدمية ولنيتشه
وشتيرنه وشوبنهور وفرويد وما هنالك من الفلاسفة إلى أن اقتنعت بالوجودية . وما مضت أشهر إلا ووقعت في مصيبة أخرى .

يالغبائي أنا إنسان غبي وأقر وأعترف بذلك وأرجو من الله عز وجل أن يساعدني ويعينني على هذه البلية , إلى أن أنقذني الله مرة
من مأزقي ولكن بعد مضي خمسة أشهر وأنا متدين بعض الشيء إلى أن أصابتني مصيبة فقلت في نفسي في التدين مصائب وفي
الإلحاد مصائب !! فسجلت في منتدى اسمه منتدى الملحدين العرب وعدنا لنفس الكرة إلا أني هذه المرة كنت فيلسوفاً وعالماً
بالتاريخ ومطلعاً على النظريات الفيزيائية بشكل جيد . وقد ألحد بسببي الكثير , ولكن لاحظت أنه بدأ يصيبني الكسل وبدأت
معنوياتي في العمل تنهار وبدأت أفلس شيئاً فشيئاً وأنا لا مبالي وأخيراً تهمشت تماماً في عملي وأصبحت كمن لا قيمة له وبوادر
مصيبة لي قادمة على الطريق بسبب جهلي .

عدت إلى البيت اليوم ووضعت على أحد المحطات الدينية التي كانت تروي سيرة
سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام . لا أعرف دمعت عيني وكان عندي رغبة قوية في البكاء لشدة حمقي , لكني والحمدلله تبت
إلى الله ولن أعود للإلحاد ثانياً
ما حييت مهما كانت النتائج مستقبلاً وأرجو من الله أن يغفر لي ويسامحني ويتوب علي ويرحمني في
الدنيا ويرحمني في الآخرة . لا يغرنكم الإلحاد بمباهجه ولا مبالاته إنه مصيبة المصائب وكارثة الكوارث وليس إلا باطل مغلف بالمنطق الزائف .
ولكن هل سيرحمني الله ؟ هل سيتوب علي ؟ لا أشك في وسع رحمته ومغفرته على من هم مثلي , لكن أرجو من الله أن يصبرني ويعينني على نفسي ويثبت أقدامي على طريق الحق والهداية .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الـتائب
29-12-2012, 11:01 PM
أخي أليس من العيب أن تضيّع شبابك لاهياً


أمام تلك المرأة القابعة في الزاوية الشرقية من غرفتي كنت أسرح شعري في أصيل يوم قائظ..
وكانت نغمات الموسيقى تملأ الجو صخباً وضجيجاً..
وفجأة خفق قلبي خفقاناً شديداً لم أعرف سببه..
اتجهتُ إلى المسجل وأسكتُّ تلك الموسيقى الغربية وذلك الضجيج الذي لا أفهم منه شيئاً..
وزاد قلبي خفقانا.. اتجهتُ إلى النافذة لأستنشق الهواء
إلا أنني أحسست بشعور غريب لا أعلم ماهو ولا أدرك سببه!
فما هي أول مرة أستعد هذا الاستعداد..
ثم أتجه إلى أحد الأسواق كي أُنقِّلَ طرفي هنا وهناك.. وأستأثم بمعاكسة الفتيات.
وخلال عبوري البيت متجهاً إلى الباب الخارجي مررتُ بأمي.
وبعد أن تجاوزتها ببضع خطوات نادتني:
أحمد لقد رأيتك البارحة في المنام..
إلا أني تظاهرت بعد السماع وواصلت المسير..
لحقتْني وأمسكتْ بذراعي وقالت:
ألن تضع حداً لهذا الاستهتار وضياع الوقت يا أحمد؟.
وعندما التقتْ عيناي بعينيها عاودني ذلك الخفقان القلبي المريب..
واتجهتُ إلى الباب صامتاً ومن ثم خرجتُ إلى صديقي وبعد أن امتطيت سيارتي الفارهة..
التفَتَ إلىّ مبتسماً ونفثَ في وجهي شيئاً من دخان سيجارته الملتهبة.
أما أنا فلا زال قلبي يضرب بقوة.. رفعتُ صوت المسجل علّه يصرف عني ما بي..
أي سوق سنذهب إليه الآن؟
سألني.. وعندما سمعت هذه الكلمة التي سمعتها ليلة البارحة
وكأنما صمّت أذناي فلم أعد أسمع شيئاً سوى صدى تلك الكلمات المتدفقة بالحياة:
أخي أليس من العيب أن تضيّع شبابك لاهياً
.. ساعياً.. وراء بنات المسلمين
وأن تساهم في إفساد المجتمع وأن تدعم مخططات الأعداء
وأنت من فلذات أكبادنا ومن أبنائنا..
أخي ألا تتقي الله؟.
وهكذا أصحبت هذه الكلمات تدوّي في سماء عقلي كالرعد المجلجل..
وصورة ذلك الرجل الذي يضيء وجهه إيماناً وطهراً لا تفارق مخيلتي
رجل هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
الذي أمسك معصمي البارحة وأنا أتجول في أحد الأسواق ألاحق الفتيات..
وهمس في أذني بتلك الكلمات التي كانت أبلغ من كل تهديد أو وعيد..
فتحت عيني فإذا بصديقي يهزني بيده سائلا: ما بك؟
التفتُّ إليه وقلت: لا شيء .. أريد أن أرجع إلى البيت.
ولا أدري ما هي القوة التي دفعت بصاحبي بأن يرجعني إلى البيت بدون مناقشة.
هبطتُ من السيارة واتجهتُ إلى البيت دون أن أودع صاحبي..
وكم كان عجبي شديداً عندما رأيتُ البيت ممتلئاً.. رجالا.. ونساءً ذهلتُ.
اتجهتُ إلى أخي الصغير لما رأيته ينتحب باكياً.. سألته ما بك؟!
نشج.. ثم سعل.. ثم رفع رأسه الصغير إلىّ وقد امتلأت عيناه دموعاً وقال: أحمد..
لقد ماتت أمي.. أصيبت بنوبة قلبية.. وماتت..
أحسست بقلبي يتوقف رويداً رويداً، وتمنيتُ أن يعاوده ذلك الخفقان، إلا أنه لم يفعل.
لقد مضى على هذه القصة ثلاث سنوات، وها أنذا الآن أرويها بدموعي..
وأردد الدعاء وجزيل الشكر لذلك الرجل الذي منحني عاطفة صادقة وكلمات ناصحة من القلب.

الـتائب
29-12-2012, 11:02 PM
هذا مافعله بعدما عرف أن زوجته مصابة بالإيدز


دخل عليها في غرفتها بالمستشفى... ألقى نظرة على وجهها الأصفر وتلك العظام البادية، سألها: هل اطلعتي على التقرير؟.. نعم ... وهل عرفتِ أنكِ مُصابة بالإيدز ؟ ... إكتفت بهز رأسها ، ثم عادت تكمل نومها المزعج بعدما سحبت الغطاء فوق رأسها ... وضع خطاباً تحت وسادتها ، ثم اتجه خارجاً من الغرفة قائلاً .. هناك خطاب تحت الوسادة . بعد مغادرته بقليل ، سحبت الخطاب وأخذت في قراءته... أنتِ طالق.. وستأتيك الوثيقة خلال يومين .... ألقت بالخطاب ، ساحبة الغطاء فوق رأسها .. عندما هم بمغادرة باب المستشفى ، لاحظه الطبيب المعالج لزوجته... نادى عليه سيد .... إلتفت للطبيب مستفسراً.. هل ناديتني ؟ أُريدك قليلاً في العيادة.. الأمر هام .. حسناً أنت ستناقشني في أمر زوجتي.. أود أن أُخبرك أنها لم تعد زوجتي.. لقد طلقتها.. سوف يتولى أهلها شؤنها.. نظر إليه الطبيب ملياً قائلاً : ليس الأمر كذلك... أنت بحاجة إلى تحليل دم.. إمتقع لونه وكاد أن ينهار.. وماهي إلا ساعات حتى كان التقرير أمام الطبيب الطبيب : سيد....أقول لك وبكل أسف أنك مصاب بنفس مرض زوجتك..أقصد طليقتك... السافلة القذرة، هل نقلت لي المرض؟... الطبيب : أنت مخطيء سيد... فتاريخ حصانة الفيروس لديك أقدم من تاريخ ظهور اعراض المرض عليها يبدو أنك انت من نقل إليها المرض ، ربما بعد شهور قليلة ستبدأ الأعراض في الظهور عليك... مزق التقرير ..واتجه مسرعاً لخارج المستشفى وركب سيارته وانطلق بها مسرعاً.. مخلفاً وراءه غبار الطريق... وفي تلك الليلة الباردة المطيرة، كانت تحتضر في غرفتها بالمستشفى وبجوارها والداها وأخوانها.. نظرت أليهم بشحوب وصفرة الموت قد كست وجهها وبالكاد تكلمت : اللهم إنك تعلم أني لم أعصيك ولم أرتكب الحرام.. وإن كنت قد فعلت ذلك فلا ترحمني... نطقت بالشهادتين ثم فاضت روحها... خرج أبيها من الغرفة باكياً وهو يردد... زوجوا من ترضون دينه وخلقه ألا تفعلوا ، تكن فتنة في الأرض وفساد كبير لاحول ولاقوة الابالله العلي العظيم

الـتائب
29-12-2012, 11:03 PM
اسلك طريق التائبين}}




ولا تسئ الظن بأحد ..

فالقلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء ..

وبعض الناس ليس بينه وبين ترك منكره .. إلا أن يسمع موعظة صادقة ..

فلماذا لا تكون الموعظة منكـ

؟!؟!؟

يقول تعالى: ( وَلتكُن مِنكُم أُمّة يَدعُونَ إلى الخَيرِ ويَأمُرُونَ بِالمعرُوفِ وَيَنهونَ عَنِ المنكَرِ وأُولئك هُمُ المفلحِونَ ) (3).
المخاطب بهذه الآية القرآنية هم المؤمنون كافة ،

وأنت من هؤلاء المومنين.

( ألم تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وبالقدر خيره وشره).

إذن الخطاب لكـ

فارعن سمعك وبصركـ وابدأ بالتبليغ ..

ولكن بالرفق واللين واياك من أن تقطع شعرة معاويه



يقول الله سبحانه وتعالى لموسى عليه السلام وأخاه هارون وهما ذاهبان ليدعوان

فرعوون لعبادة الله

وأنت تعلمون من هو فرعون وما هو تجبره وطغيانه على الله وخلق الله

رغم كل ذلك يقول الله لهما

( فقولا له قولا لينا )

قرأ قتاته رضي الله عنه هذه الآيات فبكت عيناه من خشية الله وقال:

يارب توصي موسي وهارون أن يقولا له قولا لينا .إذا كان هذا حلمك بفرعون الذي قال أنا ربكم الاعلي

. فكيف يكون حلمك بعبد قال سبحان ربي الاعلي


كان زاذان الكندي مغنياً .. صاحبَ لهو وطرب .. فجلس مرة في طريق يغني .. ويضرب بالعود ..

وله أصحاب يطربون له ويصفقون ..

فمر بهم عبد الله بن مسعود رضي الله عنه .. فأنكر عليهم فتفرقوا ..


فأمسك بيد زاذان وهزه وقال :

ما أحسن هذا الصوت لو كان بقراءة كتاب الله تعالى ..

ثم مضى .. فصاح زاذان بأصحابه .. فرجعوا إليه .. فقال لهم : من هذا ؟

قالوا : عبد الله بن مسعود ..

قال : صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟!!

قالوا : نعم .. فبكى زاذان ..

ثم قام .. وضرب بالعود على الأرض فكسره ..

ثم أسرع فأدرك ابن مسعود .. وجعل يبكي بين يديه ..

فاعتنقه عبد الله بن مسعود .. وبكى وقال :

كيف لا أحب من قد أحبه الله ..

ثم لازم زاذان ابن مسعود حتى تعلم القرآن .. وصار إماماً في العلم ..





إن كنت تتهم نفسك بالقصور في آداء العبادات فابدأ مع نفسك من هذه الدقيقة

ولا تؤجل التوبه .. لتكون بعدها داعيه لله بقلب ثابت ولسان قوي

فكلكم راعي وكلكم مسؤول عن رعيته


نور حياتكـ بالهدى ...واسلك طريق التائبين..

واعمر فؤادك بالتقى ..فالعمر محدود السنين ..

لأن العرق المسلم يجمعنا

والهدف يوحدنا هذا نداء لك من ربي وربكـ

( يَا أيُّها الَّذِينَ آمنُوا قُوا أنفُسَكُم وأهلِيكُم نَاراً وقُودُها النَّاسُ والحِجارةُ... )

مالا تعلمونه!؟!؟ أني احبــكم

وأخاف عليكم

فالتزموا بأمره تسعدوا

الـتائب
29-12-2012, 11:05 PM
قصاصة من حياة فتاة (( قصة واقعية ))


عبدالله العنزي ( عضو هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر )
قصاصة من حياة فتاة ((( قصة واقعية )))

رسالة إلى كل فتاة ...
إلى أختي الصغيرة ...
إلى من عرفت ببراءتها ...
إلى من تشبع قلبها بالإيمان ...
الإيمان تكلم بقلبها دون أن ينطق لسانها ...
عرفتها ...
لطيفة المشاعر ...
بريئة الإحساس ...
الحياء دثارها ...
حملة بضع ورقات مع شيء من الأقلام وخرج ...
من صحبت ...
مع من لعبة ...
تمشي بين ثنايا القدر ... لا ... تدري ...
صحب أجساد على صورة أنثى ...
تظن ببراءتها أنهن صديقات ...
هذا هو طبع الصغار ...
سمع الحديث يدور ...
عن ماذا .... ماذا تقلن ... لا ... لا ... عيب ... حرام ... لكن .. أهلي ... مشكلة ...
اقتنعت ...
ليتها سمعت صيحة النذير ...
لكن الهوى صم آذنها ...
ليتها اعتبرت بغيرها ...
لكن تجاهلت ...
تعرفت على شاب ...
وقفت على ساحل الضياع ...
دخل في ذلك البحر ...
الذي غرق فيه الكثير ...
بدأت تمشي على قدميها الصغيرتين ...
أحذري ...
ليتها سمعت صيحة النذير ...
وصلت إلى أعماق البحر ...
تضن أنها ستحوز على الآلي ...
لتصنع لها عقد صغير ... لكن ... تفاجأت ....
كلمات ... ضحكات ... عبرات ...
اتفقت معه على موعد ....
خرجت معه ... بسرعة ... لنرجع ... لا يحس أهلي ...
رجعت لم يكشف أمرها ...
تمادت ....
لا تزال تسامره .. واعدها بزواج ...
كلمها بلغه لا يعرف ترجمتها إلا العقلاء ...
من عرف لغة قوم سلم من مكرهم ...
ربطة معه موعد أخر ...
خرجت مع أهلها إلى إحدى المدن الترفيهية ...
في خضم الزحام ...
عبرت إلى بوابة المدينة ...
بصمت ... لن يسمعوا خطوات أقدامي ... أم لا تراني ... أختي الصغيرة ... لن تخبري أمي .................................................. ..................................
(( ولا تحسبن الله غافلن عما يعمل الظالمون ))
خرجت اتصلت ... ها أنا خرجت .....
ركبت معه ....
هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .....
تقبض عليها مع ذلك الشاب ...
لا أمي .... أهلي .... أستروني ....
بكت ....
لماذا ...
صرخت ...
ما السبب ...
حسرات ... حسرات .... تلوك قلبها الصغير ....
أشفقت عليها ... لماذا يا صغيرتي ....
قالت يا شيخ وعدني بالزواج ....
هل تصديقين .... نعم ....
مشاعره صادقة معي ...
حاولت الإقناع أنا وزملائي ...... لكن للأسف دون جدوى ....
تعلقت به .......... وهل بهذه الطريقة الرخيصة تصرف مشاعرنا النبيلة ...
نقول هو كذاب يريدك ألعوبة بيده ... هو لا يريدك ....
قالت .... لا يا شيخ ... هو يحبني .... ويريد أن يتزوجني ....
وأخر العلاج الكي ....
حسناً يا صغيرتي .... أسمعي صوت ذلك الشاب الذي يمنيك بأن تكوني زوج له ...
أنت أيها الشاب هل تحب هذه الفتاة .... سكت ... طأطأ رأسه ... تكلم ...
كيف تخرج الحروف وهي تعلم أن الذي سيخرجها الكذب والخيانة ....
هل تريد أن تتزوجها ... أعوذ بالله يا شيخ ... لا .. لا .. لا أريد ...
سمعت الصوت ...
أقشعر جسمها ....
تتمتم .... اللسان .... أصيب بتخدير مفاجأ ...
العينان تساقطت منها قطرات الدموع ... لكن للأسف جفت قبل أن تقع على الأرض ...
الدم يجري بسرعة داخل عروقها ... ما السبب
الدهشة .... الخوف .... التعجب ....
تكلمت بصوت عالي ....
خائن .... خائن .... خائن ..... خائن ....
واعدتي بالزواج .... يا خائن .....
أجهشت بالبكاء ....
الدموع تتساقط بغزارة ....
على ماذا تبكي ...
على مشاعرك التي بذلتها معه ....
على حياءك وعفتك ....
على سمعتك ....
ضيعتي الأمانة ...
أشفقت عليها ....
يا شيخ .... أستروني .....
لا حول ولا قوة إلا بالله .....
والله لن نكون عون للشيطان
سنسترك يا أخيتي ...
لكن هل تتوبين .... هل تعتبرين .... هل تعودين ....
إلا متى هذا الطريق ... اليوم .... ربك تبارك وتعالى أرسل عليك الهيئة وأنتي على هذه المعصية .... أخشى إن لم تتوبي غداً .... يرسل عليك ملك الموت ....
عودي يا أختي وكوني أم المستقبل ... الأخت الصادقة .... والأم الرءوم ...
لا تكوني .... على هامش الحياة ... ... الحب يا صغيرتي ليس كذب ينسق ... ولا جمل تنظم ... الحب شعور نبيل لا يخرج إلا من قلب المؤمن الصادق .... لا يصرف إلا فيما يرضي الله ..... لا شك أن الفتاة ذات عاطفة جياشة تتناسب مع فطرتها لكي تهيئها للأمومة والحياة الزوجية ....
(( فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ))
لكن لا بد من ضبط النفس والبعد عن مواطن الشبهات وكل ما يثير الغرائز البشرية
أبتعدي عن رفيقات السوء .....
دعي سماع الغناء ....
لا تتركِ الصلاة ..... لا تقطعِ صلتك بالله ِ
((( و من أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكاً )))
أكثري من الصلاة .... استغفري .... أقرئي القرآن ..... أعبدي ربك حتى يأتيك اليقين
وسيجعل الله لك من كل هم فرجاً ومن كل ضيق مخرجاً ....
سيأتيك ذلك الشاب الذي تستحقين أن تكوني زوجاً له ....
وستعشين بسعادة ..... والطمأنينة
هل تتوبين .....
والله يا شيخ ....
عهد علي أن أتوب وأعود إلى الله
لن أرجع إلى هذا الطريق بعد إذ نجاني الله منه ....
طريق الكل يعرفه ....
لكن خطوات الشيطان ....
طريق الكل يخاف منه ...
لكن الأمني .... الزائلة....
أين تلك البسمة ....
أين ذلك الهدوء ....
أين الراحة ....
تساقطت مني وأنا أسير في هذا الطريق ...
هل ستعود تلك الأشياء لي ...
هل سيطول الحزن بداخلي ...
قلبي يبكي بين أضلعي
(( على ما فرطت في جنب الله ))
حياتي بلا معنى ... بلا طعم ...
كنت صغيرة ....
أعشق غداً ...
لكن ملئت صفحات الغد بالمعاصي ...
تفجرت أوجاعي .....
وأصبحت قصتي مع هذا الشاب .....
بقايا أمنيات .....
أستروني يا شيخ .... والله إني تائبة ......
سنستر عليك يا أخيتي ونفرح بتوبتك ....
والله من فوق سبع سموات يفرح بتوبتك ...
يحب التوابين ويحب المتطهرين .......



كتبة :
أخوكم صديق التائبين
عبد الله العنزي

الـتائب
29-12-2012, 11:05 PM
قصتي قبل السجن وبعدها

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاه والسلام على اشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين

ثم اما بعد

طبعا هذه قصه شاب وانا اعرفه حق المعرفه واراد ان يوثق قصته ويكتبها ونشرها في المواقع والمنتديات لاخذ العبره منها ... وانا اخوكم شباب الاسلام انقلها لكم من الورق الى الحاسوب
نسال الله سبحانه وتعالى ان يثبتنا على طريق الحق والصواب

اترككم مع القصه

طبعا العنوان غريب قليلا لنه فيه السجن وهذه الامور ولكن مع قراءه القصه ان شاء الله ستتضح لكم الامور كلها .... وارجوا من الاخوه عدم الحكم علي قبل السجن لانكم سوف تغضبون جدا جدا ... والسبب ساذكره لكم ان شاء الله

قبل السجن ... الطفوله : ولدت كباقي الاطفال في حاله اجتماعيه متوسطه كنت ثاني اخواني ولم يكن ينقصنا شيء ولله الحمد في الطفوله من مستلزمات الحياه ولكن البيئه التي ولدت فيها لم تكن محافظه على الدين لذلك لم نتربى على الدين تربيه صحيحه والمجتمع الذي كان حولي اثر في سلوكياتي كثيرا ... دخلت الروضه ومن ثم الابتدائيه وكنت من المتفوقين في الدراسه وكنت متفوق على اخواني واهلي في الدراسه ....

كان ابي دائما يسعى لكي يوفر لنا افضل انواع الحياه وكان يسافر الى الخارج للدراسه لكي يحصل على افضل المناصب لكي تتحسن احوالنا الاقتصاديه كان يسافر من دوله الى دوله وهذه السفريات اثرت علي ايضا وكانت امي دائما تحثنا على الطاعه وحسن الخلق

وبسبب سفريا الوالد الكثيره كنا نعيش عند اهلنا وقربائنا من الام والاب الى ان يرجع الوالد من السفر

وعندما كنا نعيش عند اقربائنا تعلمنا الكثير من العادات والاشياء كما قلت لكم في السابق ان مجتمعنا لم يكن محافظ على الدين وبدات انا واخي منذ الطفوله منذ الابتدائيه على التعرف على رفاق السوء من الاقارب والاصدقاء ... نعم فانا اسمي اقاربي برفاق السوء بل اشد شرا من رفاق السوء ..... فعندما يكون المجتمع غير محافظ على دينه تكون النتيجه سيئه جدا على الابناء وسلوكياتهم وتربيتهم

وهذا الواقع مازال موجود الى الان في كثير من الاسر

لم نتربى على حب الدين بشكل صحيح لم تكن من اولويات اهلنا ان نكون طائعين لله عز وجل بل كانت الاولويات التحصيلات العلميه الدراسيه ثم ياتي الدين في المرتبه الثانيه او ربما الثالثه تصوروا يا اخوان انني لم اذهب الى مركز تحفيظ قران في طفولتي لانها لم تكن من اهتمامات اهلي

وصاحبت كثير من رفاق السوء من الاقارب والاصحاب كما قلت في السابق وبدات اتعلم كثير من المحرمات والكبائر مثل الكذب والسرقه واللواط والعياذ بالله فكان المجتمع الذي حولي يمارس هذه الامور فبدات في ممارستها منذ الطفوله وتعلمها وكانت في المرحله الابتدائيه تصوروا يا اخوان في المرحله الابتدائيه وتنتشر هذه الاشياء ولم نكن نلعم ماهي عقوبتها ... لاننا لم نكن من اصحاب الدين وكنا نصل احيانا ونتركها في كثير من الاحيان وتعلمت كثير من المحرمات منذ الطفوله وكل المنكرات تقريبا ... ولكن الطامه الكبرى انني تعلمت هذه الفواحش من اقربائي واهلي هم الذين علموني هذه الاشياء وهناك اثر اخر اثر فيني ايضا ان سفريات الوالد اثرت في الوالد فاصبح مبتعدا كثيرا عن دينه وعندما كان ياتي الينا كان يضع كثير من الافلام الاباحيه والصور الاباحيه في الحاسوب وكنا انا واخي واصحابي نشاهد هذه الور وكنا في مرحله الطفوله .. هذه الامور كلها في مرحله الطفوله
لم نتربى على حب المساجد والقران ....

مرت الايام والايام وكنا نخوض في هذا المجال والعياذ بالله وللاسف يا اخوه هذا حال كثير من الشباب هذه الحياه المره الغير اخلاقيه من اللواط والزنى والخطف وغيرها .... بدات معانا منذ الطفوله وكبرت معانا بسبب كثير من الامور واولها الابتعاد عن ذكر الله عز وجل لاننا لم نكن من المصلين ... ولم يكن في حياتي قدوه اقتدي به في طفولتي غير اني كنت ارى الضياع والمعاصي من اقرب الناس عندي

كبرت وصرت في المرحله الثانويه وصار عندي ماعرف كثر وصرت مشهور وزدت في الذنوب والمعاصي وزدت ابتعاد عن ديني وهذا كله لم ياتي احد وينصحني مع اني كنت معروف بالاجرام والشر

وازدت في عقوق الوالدين وغيرها من الذنوب التي اصبحت ارتكبها واصبحت اكثر خبره في الذنوب الماضيه .. واحيانا عندما اذهب واصلي وطبعا هذا الشي يكون نادرا جدا ولكن كنت اصلي رياء من اجل ان يراني فلان وفلان من الناس وهذا كان نادر جدا ان تراني اصلي

والله يا اخوان كنت اعيش في ضيق ونكد وهم وخوف وعدم توفيق هذا دليل قوله تعالى ( ومن اعرض عن ذكري فان له معيشه ضنكا ) طه ..... وغرقت في الذنوب والمعاصي في المرحله الثانويه ومابعدها وكنت انتظر النتقذ الذي يخرجني من هذه الحفره المظلمه

ففي المرحله الثانويه دخلت المحكمه وللمره الاولى في قضيه مشاجره ولكن سترني ربي امهلني ولم يدخلني السجن عسى ان اتوب وارجع الى ربي , ولكن لم اعتبر وهذا الحال واقع الشباب اليوم يدخلون السجن فيزدادون فسوقا ...... وازدت شرا وبعدا عن الطاعه وفي المرحله الجامعيه بعد كل هذه الاحداث التي اخبركم عنها منذ الطفوله الى المرحله الثانيه طبعا بكل اختصار لانه المجال لايسع ان اذكر كل التفاصيل ....... طبعا من قرا كل هذا ازداد غضبا وكرها وبغضا لي بسبب هذه الامور الاجراميه التي كنا نرتكبها وهذا امر طبيعي ... اذ كنا نلهتم لحوم الاولاد كالذئاب كنا وحوش بشريه
كنا من اسوء خلق الله في الارض


وهـــــــــنا جاء الفصل الذي كنت انتظره الذي كنت محاتجا اليه ...........


فصل جديد من حياتي ...... صفحه جديده او كتاب جديد

وفي قصه طويله طبعا اذكرها لكم باختصار شديد .. قررنا انا وبعض من رفاق السوء على ارتكاب جريمه غير اخلاقيه كالعاده في حق شاب ... واتفقنا على انني انا الذي ساركبه معي ثم ساذهب به الى مكان مجهول كنا قد اتفقنا عليه من قبل . طبها هم جعلوه يركب معي لانني كنت انا كثر خبره في هذا المجال وللاسف . ثم ركب الولد معي في السياره واخذته الى المكان المتفق عليه وفي قصه طويله المهم انه ابلغ الشرطه بطريقه ذكيه جدا سبحان الله .... وانا دائما احمد ربي على نعمه القاء القبض علي ستعرفون السبب ان شاء الله ...
والقي علي تهمه الشروع باللواط ودخت السجن ... وعند دخولي السجن وللمره الاولى في حياتي ....

والله يا اخوان لم اتصور انني ادخل السجن بهذه التهمه والله انني كنت اعتقد نفسي انني في حلم لم اتصور يوما انه هذا سيحدث .... ان الله يمهل ولا يهمل

وعند دخولي السجن هنا كانت البدايه بدايه التوبــــــــــــه ما اجل هذه الكلمه والله انها من اجمل الكلمات

ولله الحمد فقد عاهدت ربي وانا في السجن بان لا ارجع الى تلك الذنوب والمعاصي طبعا كان خبر كالصدمه على اهلي الذين لم يتوقعوا مني انا الطالب المجتهد الجامعي هذا الفعل . وكانت والدتي قليلا تهتم في امور ديني في السابق ولكنها لم تضعه من الاولويات ... ولله الحمد اعلنتها تـــــــــــــوبه لله عز وجل قبل ان ادخل العمبر وقررت في البدايه ان احافظ على صلواتي التي اضعتها التي مرت سنين لم اصلي .. كنت ابلغ من العمر 18 عاما ... ولم اكن اصلي في حياتي صلاه صحيحه الى نادرا جدا جدا جدا ..... وقررت ان احافظ على الصلوات في السجن فعندنا دخلت العمبر كان وقت صلاه الفجر وصليتها في السجن ولاول مره في حياتي ,

وسبحان الله ( عسى ان تكرهوا شيئا وهوه خير لكم ) فجاه ولله الحمد القي في قلبي نعمه الهدايه من الله عز وجل . وكلن وللاسف يا اخوان في السجن الجو العام لايساعد على الاستقامه في الدين فكانت عندي نيه الاستقامه ولكن لاتوجد المساعده من المساجين ..

ولله الحمد بدات بالحفاظ على الصلوات في السجن من الفجر الى العشاء كلها وهذه الامور كنت افعلها اول مره في حياتي مع انه لم يكن هناك من يعيننا على الصلاه فكانت من صدق التوبه ولله الحمد والمنه
نسال الله سبحانه وتعالى ان يتقبل توبتنا انه هو التواب الرحيم

بقيت في السجن قرابه 9 ايام ثم خرجت عن طريق الكفاله وكنت لا انوي الخروج لانني لم اكن ارد ان اواجه اهلي بهذه القضيه الغير اخلاقيه . سبحان الله بعد خروجي من السجن بدا الصراع الحقيقي هل انا تائب الى الله عز وجل ام التوبه فقط كانت في السجن

فاول خطوه قررت ان اغير رقم الهاتف ولله الحمد كنت محافظ على الصلوات كما حافظت عليها في السجن ولله الحمد عندما ياتي وقت صلاه الفجر كنت اقوم للصلاه ولله الحمد واذهب الى المسجد من غير ان ينبهني احد فبعدها بدؤوا اخواني ان يتبعونني الى المسجد في صلاه الفجر لانهم اعتادوا ان يصلوها في المنزل واحيانا لايصلونها وهذا طبعا فضل من الله سبحانه وتعالى

وتدريجيا بدات طريقه كلامي وحديثي تتغير وافعالي وكثيلا من امور حياتي بدات تتغير .. ففي السجن قررت ان اعفي لحيتي الى ماشاء الله فبعد الخروج بدا الاختبار وهذا الاختبار رسب فيه كثير من الشباب الذين خرجوا من السجن وللاسف

بدا الاختبار هل ساعفيها ام هيه فقط خواطر سجين ... هل سواصل الاستقامه ام ساعود الى الماضي وكان الماضي يلاحقني اينما ذهبت ... ولله الحمد قررت اعفائها تدريجيا فيستغرب الشباب عن هذه اللحيه القصيره التي لم تحلق بعد وبدا الناس يلاحظوا تغيري المفاجئ من افعال واقوال ومظهر فاصبحت لا اهتم بمضهري الخارجي ففي البدايه كنت دائما حوين على الماضي وعلى العمر الذي اضعته من غير فائده وكيف كنت اعصي ربي واجاهر بالمعصيه

وكنت انظر الى الشباب المستقيمين مقصرين ثوبهم .. فقررت تقصير ثوبي مثلهم لانني كنت اريد الاستقامه باي ثمن .... وطبعا يا اخوان هذا التغير المفاجئ ادهش كثر من اهلي واقربائي وكثير من الشباب السابقين على اعفاء اللحيه وتقصير الثوب وفي موقف راني خالي الذي تعلمت منه الضياع وكثير من الذنوب في السابق عندما راني على هيئه الاستقامه قال لي ( اعلنت اسلامك .؟ ) بطريقه الاستهزاء ولم اخذ بكلامه ولله الحمد فقد زادني الله سبحانه وتعالى استقامه وهدايه

وبدات في حفظ القران وبعد المرحله الانتقاليه الصعبه لكل تائب انتقلت الى مرحله اخرى مهمه في حياتي وهيه مرحله اصلاح الماضي
فقد بدات في طلب العلم والتحقت بمراكز تحفيظ القران طبها هذه كلها كانت اشياء مفاجئه جدا لاقربائي واهلي واصحابي القدامى كما قلت لكم

وبدات اهتم في امور الدين والفقه والدعوه والعمل الخيري والتطوعي ولله الحمد بدات بالتعرف على اهل الاستقامه والصلاح وعلى بعض المشايخ
وهذا كله فضل من الله سبحانه وتعالى .. ولا اذكر هذه الامور من باب التفاخر والعياذ بالله

وايضا اصبحت المؤذن الاول واحيانا اقوم بدور الامامه في مسجد السكن الجامعي وبدات في امور الدعوه الى الله ولله الحمد سعينا في توبه كثير من الشباب والان ولله الحمد تاب على يدي كثير من الشباب وايضا من الفتيات ولكن بطريقه غير مباشره

وبدانا نحضر دروس العلم ولله الحمد اكثرنا من العمل التطوعي ..... فاصبحت ولله الحمد المنسق العام للجنه الدينيه في جامعه الامارات العربيه المتحده ... والذي نفسي بيده لو علم الملوك بالسعاده التي انا فيها الان لقاتلوني فيها ...... فوالله انا الان اعيش حياه لم اعشها من قبل فقد كنا اموات بل الاموات افضل منا ..

ثم جاء موعد التحقيق عند وكيل النيابه فذهبت الي التحقيق .. فقد راني الوكيل فوالله انه لم يصدق انه انا الذي فالملف المجرم ... لم يصدق انني انا الذي اجلس امامه .. فقد كان الحكم مايقارب 15 عاما تقريبا فعندما راى مظهر الاستقامه وجد لي مخرج وساعدني مع انه كان باستطاعتي ان اكذب عليه واخرج براءه لانه لم يكن هناك دليل ضدي واضح وصريح فلم اكذب وعاهدت نفسي على الصدق واعلم ان هذا يكلفني حريتي والبقاء في السجن مده طويله جدا ... ولكن كل هذا يهون في رضى الله عز وجل .. فقرر الوكيل مساعدتي وجعلها مابين 4 سنوات تقريبا .

وانا الان في انتظار الحكم من المحكمه ولله الحمد ايضا وهذا ايضا فضل من الله عز وجل انني اصبحت ايضا .. مغسل اموات .. وبدانا نسعى في هدايه الشباب وخصوصا في الشبكنه العنكبوتيه

وطبعا يا اخوان انا ولله الحمد والمنه نجيت من هذه الحفره كم من الشباب الان الذين اعرفهم مازالوا في هذه الامور
والله ياتيني بعض الشباب فيقول اريد ان اصبح مثلك كيف ؟

فيا اخوان كم من الشباب والفتيات مازالوا في المعاصي والذنوب وللاسف عندما كنت في الماضي لم ياتيني احد من الشباب المستقيمين وسعى في هدايتي فنا كنت شاب طيب

ولله الحمد دائما اشكر ربي على نعمه السجن ... وعندما كنت في السجن اثرت فيني كلمه ... زارني اخي وقال لي ( يون ربعك الي كنت تشد فيهم الظهر محد زارك تعرف من يسال عنك يسئلون عنك الي انت كنت تتهرب منهم ) فالذين كنت اعتمد عليهم قد خذلوني والذين اشتركوا معي في القضيه تبرئوا مني

وهذا درس كان لي الذي اثر في حياتي


وفي الختام .. انصح كل من يريد انت يتبع طريق الاستقامه ان يتبع الخطوات التي يذكرها المشايخ والدعاه من ترك اصحاب السوء والمحافظه على صلاه الجماعه وغيرها

فمن اسباب الثبات ولله الحمد انني بدلت رفاق السوء بالصالحين والاغاني بالقران ومن اهم الاشياء المحافظه على الجماعه والمحافظه على تكبيره الاحرام والصف الاول


ليس من يقطع طرقا بطـــــــــــــــــلا ....
انما من يتـــــــــــق الله البـــــــــــــطل


نسال الله سبحانه وتعالى ان يتقبل منا توبتنا ويبدل سيئاتنا حسنات انه هوه الغفور الرحيم

سبحانك الله وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغرك واتوب اليك

الـتائب
29-12-2012, 11:07 PM
ماتت امي ....وانا.. على النت

ماتت امي ....وانا.. على النت.. اكتب بحبر وريدي وبقلم اهاتي لكل من يسمع اهاتي وونيني واشواقي...انا شاب فارق اهله من زمن بعيد وبعد العودة لم اجد سوى ثراهم ..وها انا ابحث وابحث وابحث ولكن دون جدوى...ارجو من الله عز وجل ان يرثي قلبي ويرحم اهاتي وحزني ...نادتني بكل حنان ولطف.. تعال يا "فلان" تعال يا بني..
تعال
اترك عنك هذا الجهاز..
تعالاريد ان اتسامر معك.. اشتقت لأحاديثك.. وليس عندي ما يؤنسني..
تجاهلتها وكأنني لست المُنَادى..
صحيح أنا "فلان"
ولكن ماذا تريد بي الآن!!أنا مشغول بهذا الشرح الذي سأغنم من بعده الاجر العظيم!! نعم فهو في خدمة الغير!!
ولكن الشوق فيها انهضها.. تهادت حتى وصلت إلى "غرفتي"
وبنظره مثقله رفعت عيني من "شاشتي" والتفت نحوها..
وبكل "ثقل" مرحباً بكِ.. انظري هذا شرح اعده للناس (حتى تفهم اني مشغول)
ولكنها جلست تنظر لي.. نعم تنظر لفلذة كبدها كيف يسعى خلف الخير وهو بجواره!!
لحظات..وإذا باب يُقفل.. التفت فإذا بها غادرة...
لا بأس سآتيها بعد دقايق.. اعيد لها ابتسامتها!!
واعود لعملي و "جهازي"فقدت الراحه من بعدك فقدت الطيبه والتحنان
بدونك راحتـي غايـه بيدينك هذي راحاتـي
أنا وَسِيدَ الشقا والهـم من بعدك غدينا اخوان
يجيب همومي هالعالم ويرميهـا بمتاهـاتـي
لحظات..
نعم ماهي إلا لحظات..
واتحرر من قيودي.. وانتقل للبحث عن "امي"
وجدتها..
نعم وجدتها.. ولكنه متعبه..
مريضه.. لم اتمالك نفسي..
دموعها تغطيها..
وحرارة جسدها مرتفعه..
لا.... لابد أن اذهب بها إلى "المشفى"
وبصورة سريعه.. إذا بها تحت ايدي "الاطباء"
هذا يقيس.. وتلك "تحقن" والباب موصد في وجهي.. بعد أن كان..
موصداً في وجهها
يأتي الطبيب:


الحاله حرجه..
إنها تعاني من ألأم شديد في قلبها..
يجب أن تبقى هنا!!
و" بِرّاً " مني قلت:
إذاً أبقى معها..

لا.... اتتني كـ"لطمة" آلمتني..
لا.. حالتها لا تسمح بأن يبقى معها احد..
سوى الاجهزة و"طاقمنا الطبي"

أستدير..
وكاهلي مثقلٌ بالهم..
واقف بجوار الباب..
أنا الان اريد ان ((اتسامر معك.. اشتقت لأحاديثك.. وليس عندي ما يؤنسني..))صدقتي يوم قلتِ لـيت ِدِين اليوم بـس تنـدم
رميتك فـي بداياتـ يروموني في نهاياتـي
أنا من شالـك بإيـده رماكِ فـأسفل البركان
نخيتينـي وطلبتينـي ولا حصّلتي نخواتـي بقيت في الانتظار..
اتذكر.. كم أنا احبها!!
مازال لدي الكثير لأخبرها به!!
نعم.. هي لا تعلم أني الان عضو شرف في موقع!!
ولا تعلم أني مشرف في آخر!!
هي لا تفهم كيف أن المحترف في "الحواسيب" هو شخص مهم!!
لم اشرح لها كيف أني علّمت اخوتي حتى يُشار لهم بالبنان!!
هي..
لا... بل أنا لم اخبرها..لم اجلس معها.. ضاعت اوقاتي خلف الشاشات..
بكل برود.. قلت:
سأعوضها حالما "تتحسن" حالتها..
وعبثاً صدقت ما اردت !!
اغفو برهه..


واستيقظ على خطوات مسرعات..
التفت هنا وهناك..
إنهم يسرعون..
إلى أين...


لا


لا




إنهم يتجهون إلى غرفة "امي"
اترك خلفي "نعالي"
واسابق قدري.. لأصل وإذا بالغرفه مظلمه!!
والجميع يخرجون..
لا.. مالذي حصل!!
بكل هدوء.. يأتي ليصفعني صفعة أخرى.. اشد من التي قبلها..

{عظّم الله اجرك.. وغفر لها}
لا..
هل ماتت امي!!
كيف تموت وأنا لم اخبرها ما اريد!!
كيف..
اريد ان اضمها..
أن اخدمها..
أن "اسولف" معها..
اريد ان.. "اطبع" على جبينها قبلة حارة.. لا "يبّردها" سوى سيل الدمعات..
امي
امي
امي.. عودي لييا يمـه يالله ضمينـي ودفيني بها الاحضـان
انا ادري فيكي مشتاقه وهمك بـس ملاقاتـي
يا يمه حيـل ضمينـي أبي ارتاح أنـا تعبـان
تعبت اهرب من اذنوبي ابيك آخـر مسافاتـي
ابي اسمع منك اي كلمه لصوتك مسمعي ولهان
ابي اسمع يمه بصوتي ابي اذكر فيه نشواتـي
اشوفـك ساكتـه يُمّـه غفيتي وإلا أنا غلطـان
غفيتي يا بعـد عمـري تعبتي مـن مواساتـي
يا يمه طالبـك قومـي إذا لي في عيونك شان
اشوف الموت بعيونـك عساها تخيب هقواتـي لم اتمالك نفسي وانا استمع لهذا النشيد.. وافكر بمثل هذه القصص.. إلا أن اسبل الدمع على وجنتي..
وان انطرح بين يدي "امي" مقبلاً يديها وقدميها..
دمتي لي.. ودمت لكِ..
ألا تستحق امك ان تفزع الآن (حتى ولو طالت المسافه) وتطبع عليها قُبَلاً حاره!!أوصيكم ونفسي بتقوى الله وبر الوالدين

يا يمه كل مـا فينـي ينادي لك أنـا ندمـان
طلبتك قولي سامحتك وردي لوجهي بسماتي
أنا ادري قلبك الطيب **رميته بصدمة النكران
غلطت وغلطتي هذي تعيّـر كـل غلطاتـي

الـتائب
29-12-2012, 11:08 PM
توبتى وفضيحة أختى

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على النبي المصطفى الأمين، وعلى آله وأصحابه إلى يوم الدين.
أما بعد :
أليكم قصتى وكل ماأرجوه منكم هو الدعاء لى بالستر ولو استطعتم مساعدتى فجزاكم الله عنها كل خير
انا شاب تعودت ان اشاهد المواقع والمنتديات الاباحية
واسرح فى الماسنجر ادخل للشات من اجل التعرف على الفتيات من كل حد وصوب..
ومن فترة أسبوع وحين دخولى لاحد تلك المنتديات شاهدت وياليتنى ماشهدت
نعم لقد شاهدت
أختى
فى فيديو موبايل فاضح لاحول ولاقوة الا بالله العلى العظيم
ويعلم الله بحالى من ذلك اليوم هم وحزن وندم أعرف أن الله ابتلانى وهذا من افعالى ومن شرور نفسى ومن يومها وأنا مقيم للصلاة التى هجرتها لسنوات
فزاد تقربى الى الله عز وجل وأعلن والله يشهد على كلامى بأننى سوف لن ادخر وقتا ولاجهدا من اجل ان اتوب توبة صادقة من اعمق قلبى
اخوانى ارجوووكم ادعو لى ولاسرتى بالستر
ولو استطع احد ان يساعدنى على حذف المقطع من ذلك الموقع فليساعدنى على ذلك
اسأل الله لى ولكم الستر والعافية
عسى الله أن يتجاوز عنى وعن جميع المسلمين

الـتائب
29-12-2012, 11:10 PM
قصتي كتبتها بأيد ترتعش

إلى كل من يقرأ قصتي أرجو كل الرجاء أن تكون عبرة لمن يعتبر هذه قصتي كتبتها بأيد ترتعش وأرجو أن يغفر الله لي.كنت طالبة في كلية الطب ...
تعرفت على شاب عبر الإنترنت ...
كان دائماً يطلب مني رقم الهاتف النقال وطبعاً أرفض!!
إلى أن قال لي وهو يستهزئ بصفحات الدردشة المدمرة أكيد أنت ولد، وأنا على نيتي أحلف والله بنت والله بنت ويقول وكيف أعرف أثبتي وكلميني مرة واحدة.رضيت.. وكان بوم ضياعي يوم كلمته في أول مكالمة قلت: آلو أنا فلانة هل عرفتني؟ وقال بصوت معسول: يا هلا والله أخيراً وبعدها ابتدأت مكالماتنا لها أول ومالها آخر إلى أن أحببته حباً شديداً وأعطيته إيميلي الخاص وأرسل صورته وكان شاباً وسيماً زاد حبي له وتعلقي به حتى أني رفضت كل من يتقدم لي وبعد ثلاثة أشهر تقريباً قال لي: (أبي أشوفك) رفضت هددني بالهجر ضعفت حينها ولم أستطع السيطرة على مشاعري وافقت ويا ليتني لم أوافق واعدته في أحد المتنزهات العائلية ورأيته وتحدثنا معاً ولم يلمسني ولم ينظر إلي أعطيته الثقة ولم يخطر ببالي أنه سوف يخون ولم يكن ذلك آخر لقاءالتقينا مرة أخرى عند باب الكلية وبعدها في سيارته وبعدها في شقته!!رجعت إلى الكلية بعد ان سلب عفافي وشرفي ::فأنزلني وذهب بعدها والله لم أسمع صوته ابدا::
واعترفت لأهلي لكن بمساعدة صديقتي ووالدها – جزاهم الله خيراً – تفهموا الموضوع إلا أني أعيش في حزن وكلما أذكر قصتي أبكي بكاء لو احترق العالم لأطفأته بدموعيأرجو أن تدعوا لي أن يقبل الله توبتي.

الـتائب
29-12-2012, 11:12 PM
توبتى فتحتلي الطريق

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
انا بصراحة كنت مش هقول بعيدة عن ربنا يعنى كنت ساعات اصلى وساعات لا البداية كانت انى خلصت جامعة وقبل ما اخلص بدات احافظ على الصلاة ولله الحمد تربية والدى ليا كانت سبب قربى لربى يعنى كان معلمنا صوم رمضان من البداية يعنى لله الحمد صمت رمضان كامل من قبل اوصل لمرحلة البلوغ بس مشكلتى كانت الصلاة والصغائر الى الواحد بيعملهاكل يوم وبعد ما خلصت بدات ابحث عن عمل بس ما كنتش بلاقى ومتوفقتش وقررت رغم انو ظروف البيت كانت فى غير صالحى يعنى علطول مشاكل وانا مكنتش بستحمل الجو دة وعلطول حاسة انو انا السبب فى المشاكل دى وانى اصبحت عبء عليهم رغم انى ما ليش طلبات علطول مفتقدة والدى وربنا مصبرنى بس قلت انو لازم اشتغل عشان المشاكل تقلولما قدمت فى اكتر من شغل واترفضت سيبتها على الله وطلبت منه انو يصبرنى على الجو دة وطلبت منه الهداية وانو يفتحلى طريقىويرزقنى رضاه بس عليا بجد دعتله قلتله يارب انا مش عايزة اى حاجة طلبتها منك لا شغل ولا زوج صالح ولا راحة بال ولا سعادة انا مش عاوزة غير رضاك عليا يارب اقبلى فى عبادك وارضى عنى بجد بعد كدة استريحت وقلبى اطمن وبعدها وظيفة كنت مقدمة فيها طلبونى وقالولى تعالى عشان كدة كتبت دة لانو ربنا قريب اوى وكل لما الواحد بيقربله بيحس براحة وبيفتحله ابواب السعادة يا ريت اى حد يقرا السطور دى يدعلى بالثبات وانو يوفقنى فى شغلى ويرزقنى زوج صالح يعفنى ويسترنى ويعنى على طاعة ربنا

الـتائب
29-12-2012, 11:14 PM
حـب أنتــرنــت ضيــعنــي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انا فتاه متدينه تربيت في اسرة يسودها الود والاحترام بين جميع افرادها
كنت اصغرهم سنا نشأت في بيئه دينية مستقيمه وسويه لدرجه بمجرد
تخرجي من الجامعه كانت مكافأه اخي الكبير لي حج بيت الله الحرام
قصتي
بدأت قصتي حين دخلت احد مواقع الدردشه في النت وكانت بدايه النهايه بالنسبة لي تعرفت على احد الشباب العابثين ولم اعر لكلام صديقاتي عنه اي اهميه
كنت اراه ملاك في كل شي رغم تحذيرات كل من عبث معهم اي والله عااااابث
استغل براءه بنات الناس كي يلعب في مشاعرهم ويعبث بقلوبهم
المهم تعلقت به اشد التعلق وتطورت علاقتنا استغفر الله الى خارج حدود النت ا
مكالمات ليليه واستغفرك ربي امتدت حتى الايام المباركة في شهر رمضان المبارك حجب عني نور الحق حتى في الايام الفضيلة
حسبي الله ونعم الوكيل كنت اضيع اوقاتي في اللهو معاه بلأحاديث شيطانيه والعياذ بالله وممارسات لا اخلاقية وفجأه بلا مقدمات تغير علي لاعلم بعدها بأنني مجرد ضحيه عبث معاها وذهب يبحث عن فريسه اخرى
حسبي الله 4 سنوات من العبث والوعود والظلال عشت خلالها ظروفا نفسيه سيئا ابكي تركه لي وادعو ربي ان يعود وسبحان الله دعائي لم يستجب كي يعود
وكأنها اراده الله ان يبقى بعيدا عني وكان كل ما شعر بالملل مع اخرى عاد لي واحضنه بكل طيبه قلب اعتقادا مني بأنه يحبني واي حب هذا واي وعود بزواج بدأت احلامه خاطئه بالنت
كنت اصلي ولكن من غير قلب خاااشع استغفرك ربي وبقيت على تلك الحاله اياما طويلا وكلما حاولت ان ابتعد عنه اعود

الى ان هداني الله من 3 اسابيع تقريبا بالابتعاد عنه نهائيا وتقويه صلتي برب العالمين بالمحافظه على الصلوات والنوافل وانتظام نومي الذي ضيعته بالسهر المحرم وها انا انسانه عفيفه نظيفه شريفه بدأت كيوم ولدتني امي
احمد الله كثيرا ان ربي ستر علي ولم يفضحني

استغفر الله

استغفر الله

استغفر الله

اكتب لكم قصتي وارجو منكم الدعاء لي بالثبات على طريق الحق
ونسيت ان اخبركم انني اتجهت الى احدى المنتديات النسائية الاسلاميه
واستلمت الاشراف في يومين على احد الاقسام الاسلاميه والحمدلله لله

ارجو منكم الدعاء لي بالخير والزوج الصالح حيث انني ابلغ 29 من العمر

واخشى ان يفوتني قطار الزواج بعد ان ضيعت حياتي باللهو المحرم

ادعوا لي اثابكم الله


اختكم: تائبة

الـتائب
29-12-2012, 11:15 PM
آية كانت سبباً في إسلام أحد الملحدين

آية كانت سبباً في إسلام أحد الملحدين
ما أكثر الآيات التي كانت سبباً في إيمان الكثير من المشركين زمن نزول القرآن، واليوم لا تزال هذه الآيات تملك قوة التأثير على غير المسلمين
فهل تخشع قلوبنا نحن المسلمين؟....

لقد كان هذا الملحد ينكر وجود الله ويسخر من المؤمنين ويفتخر بكفره وإلحاده، ويقول: لو كان الله موجوداً فلماذا لا يُظهر نفسه؟! وشاء الله أن يلقّن هذا الملحد درساً غير متوقع. فإذا به يرى في المنام أنه يغرق وعندما أشرف على الموت صرخ: يا الله!!! وأفاق على هذه الصرخة التي زلزلت كيانه، وهزَّته من أعماقه... فاستغرب وحدث نفسه: كيف يمكن لي وأنا من كبار الملحدين أن أعترف بوجود الله؟
ثم كان اليوم التالي وإذا بالمشهد يتكرر في الحلم، ويلجأ إلى الله في اللحظة التي يشرف فيها على الغرق. ويستيقظ خائفاً، ويقرر أن يقرأ القرآن، وإذا به يمر على آية تصور له نفسه في حالة الغرق وكيف يلجأ إلى الله، إنه لم يكن يتوقع أن يقرأ مثل هذه الآية في حياته وهي قوله تعالى:
(وَإِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فِي الْبَحْرِ ضَلَّ مَنْ تَدْعُونَ إِلَّا إِيَّاهُ فَلَمَّا نَجَّاكُمْ إِلَى الْبَرِّ أَعْرَضْتُمْ وَكَانَ الْإِنْسَانُ كَفُورًا) [الإسراء: 67].
فقال على الفور: والله إن هذا الكلام لا يمكن أن يصدر من رجل عاش قبل 1400 سنة في صحراء ولم يركب البحر مرة واحدة في عمره. وكيف يمكن لرجل كهذا أن يصف الشعور الدقيق الذي يحس به كل من يشرف على الغرق، والله إنه لرسول صادق في دعوته... وكانت هذه الآية سبباً في إسلام هذا الرجل
فالحمد لله على نعمة الإسلام.

الـتائب
29-12-2012, 11:16 PM
نور الهداية

كنت عائداً من سفر طويل, وقدَّر الله - تعالى - أن يكون مكاني في مقعد الطائرة بجوار ثلَّة من الشباب العابث اللاهي الذين تعالت ضحكاتهم, وكثر ضجيجهم, وامتلأ بسحاب متراكم من دخان سجائرهم, ومن حكمة الله - تعالى - أن الطائرة كنت ممتلئة تماماً بالركاب فلم أتمكن من تغيير المقعد. .حاولت أن أهرب من هذا المأزق بالفرار إلى النوم, ولكن هيهات هيهات.. فلمَّا ضجرت من ذلك الضجيج أخرجت المصحف ورحت أقرأ ما تيسر من القرآن الكريم بصوت منخفض, وما هي إلا لحظات حتى هدأ بعض هؤلاء الشباب, وراح بعضهم يقرأ جريدة كانت بيده, ومنهم من استسلم للنوم.
وفجأة قال لي أحدهم بصوت - مرتفع وكان بجواري تماماً - : يكفي, يكفي ..!!
فظننت أني أثقلت عليه برفع الصوت, فاعتذرت إليه, ثم عدت للقراءة بصوت هامس لا أُسمِعَ به إلا نفسي, فرأيته يضم رأسه بين يديه, ثم يتململ في جلسته, ويتحرك كثيراً, ثم رفع رأسه إِليَّ وقال بانفعال شديد : أرجوك يكفي .. يكفي .. لا أستطيع الصبر ..!!
ثم قام من مقعده, وغاب عني فترة من الزمن, ثم عاد ثانية, وسلَّم عليَّ معتذراً متأسفاً. وسكت وأنا لا أدري ما الذي يجري! ولكنه بعد قليل من الصمت التفت إِليَّ وقد اغرورقت عيناه بالدموع, وقال لي هامساً: ثلاث سنوات أو أكثر لم أضع فيها جبهتي على الأرض, ولم أقرأ فيها آية واحدة قط ..!
وها هو ذا شهر كامل قضيته في هذا السفر ما عرفت منكراً إلا ولغت فيه, ثم رأيتك تقرأ, فاسودَّت الدنيا في وجهي, وانقبض صدري, وأحسست بالاختناق, نعم ..أحسست أنَّ كل آية تقرؤها تتنزل على جسدي كالسياط..!!
فقلت في نفسي : إلى متى هذه الغفلة؟! وإلى أين أسير في هذا الطريق؟!
وماذا بعد كل هذا العبث واللهو؟!
ثم ذهبت إلى دورة المياه, أتدري لماذا؟!
أحسست برغبة شديدة في البكاء, ولم أجد مكاناً أستتر فيه عن أعين الناس إلا ذلك المكان !!
فكلمته كلاماً عاماً عن التوبة والإنابة والرجوع إلى الله ...ثم سكت. لما نزلت الطائرة على أرض المطار, استوقفني وكأنه يريد أن يبتعد عن أصحابه, وسألني وعلامات الجدَ بادية على وجهه : أتظن أن الله يتوب عليَّ؟!
فقلت له : إن كنت صادقاً في توبتك عازماً على العودة فإن الله - تعالى - يغفر الذنوب جميعاً.
فقال ولكني فعلت أشياء عظيمة .. عظيمة جداً..!!
فقلت له : ألم تسمع قول الله - تعالى -
(قُلْ يَا عِبَادِي الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ)
الزمر : 53
فرأيته يبتسم ابتسامة السعادة, وعيناه مليئتان بالدموع, ثم ودعني ومضى ..!
سبحان الله العظيم ..!
إن الإنسان مهما بلغ فساده وطغيانه في المعاصي فإن في قلبه بذرة من خير, إذا استطعنا الوصول إليها ثم قمنا باستنباتها ورعايتها أثمرت وأينعت بإذن الله - تعالى -.
إن بذرة الخير تظلُّ تصارع في نفس الإنسان وإن علتها غشاوة الهوى
فإذا أراد الله بعبده خيراً أشرقت في قلبه أنوار الهداية وسلكه في سبيل المهتدين
قال الله تعالى :
( فَمَنْ يُرِدْ اللَّهُ أَنْ يَهدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلاَمِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ)
الأنعام : 125

الـتائب
29-12-2012, 11:18 PM
العائد الى ربه


انااخوكم محمد النادى من مصر عمرى 29 سنه
.اريد ان اقص عليكم قصتى ولكن كل مااطلبه منكم ان تدعولى ان يثبتنى الله ويتم عليا نوره .
بدات قصتى مع الهدايه منذ 4 سنوات. فى يوم ما جائنى صديق لى يدعونى لحفل زفازفه وكنا يوم الاربعاء . وقال لى ان يوم ا لجمعه سيكون زفافه .وطلب منى ان اساعده فى تجهيز هذه الليله من اناره وكراسى وكوشه وخلافه . كان هذا الحوار يوم الاربع بعد اذان المغرب واثناء الحديث مر بنا صاحب هذه الاجهزه واتفقنا معه واعطينا له المقدم من المبلغ المتفق عليه .
واتفقنا ان نذهب اليه انا وصديقى العريس يوم الجمعه بعد صلاة الجمعه مباشرة .وجائنى صديقى بعد صلاة الجمعه راكب عربيه ملاكى سمرا وعربيه نص نقل لكى يحمل عليها الاجهزه .
وكان معنا 3 من اصدقائنا وكان هن بينهم صديق لم اره منذ فتره سالنى اخبارك ايه قلتله الحمد لله قالى فيه اشاعه بتقول انك تبت لله وبدات تصلى وكلمنى بكل استهتار قلتله الحمد لله .
عقبالك لما تتوب وترجع لربنا قالى لمااعمل اللى انت عملته الاول .
قلت ربنا يهديك .
وركبنا العربيات انا والعريس واخوه وابن عمته . فى العربيه الملاكى وكان العريس هو اللى سايق العربيه . وركب صاحبنا اللى كلمنى بكل استهتار فى العربيه النص نقل اللى هتشيل الحاجه وكان معاه السواق .واحنا ماشيين فى طريقنا علشان نروج نجيب العده . كان العريس سايق بسرعه كام مره قلتله ياريت تمشى على مهلك قالى ولا هيمك ماتخافش .
المهم كان فيه حاجه خانقه على صدرى وموش كنت عارف اتنفس . قلتله لا نزلنى نزلنى نزلنى قالى طيب هدى العربيه ونزلت وجه صاحبنا من العربيه النص نقل قالى فيه ايه انت خايف تموت قلتله لا بس موش بحب السرعه الكبيره .
قالى ياعم انت تبت لله يعنى لو مت هتدخل الجنه . قلتله طيب انا هركب ورى فى العربيه النص نقل . قالى خلاص انا هركب مكانك فى الملاكى علشان لو مت هدخل النار .
اقسم لكم بالله ان احنا بدلنا الاماكن ومشينا يدوب 200 متر ولقيت العربيه الملاكى زى الفراشه بتطير من على الطريق وبتتلوى زى التعبان ولقيتها بكل سرعتها دخلت فى شجره والشجره دى كانت على شط ترعه . وطبعا انا راكب العربيه النص نقل وماشى وراهم انا والسواق .
ونزلت بسرعه انا والسواق ابص فى العربيه موش لقيت اى حد الا صاحبى العريس والباقيين نزلو فى الترعه صرخت باعلى صوت . جه الناس جم علينا وطللعو اللى نزلو فى الترعه وشالو العريس من العربيه
والوحيد اللى اتوفى هو صاحبى اللى قالى انزل علشان عايز ادخل النار واللى قالى هتوب لما اعمل اللى انت عملته . ربنا يرحمه هو ارحم الراحمين .
هيا دى قصتى

الـتائب
29-12-2012, 11:19 PM
أمريكي يموت أمام الكعبة بعد فترة من إسلامه


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لم يكن يخطر بباله قبل أنْ يأتي إلى المملكة العربية السعودية أن يفكِّر في دين الإسلام، أو يشغل ذهنه بالمسلمين وبما هم عليه من هُدَى الإسلام،

فهو موظف كبير في شركة كبيرة، مكانته في عمله مرموقة، وحياتُه حافلةٌ بالعمل الجاد الذي مكًّنه من الحصول على عددٍ من الشهادات والأوسمة من كبار المسؤولين في شركته وفي دولته أمريكا،



يقول عن نفسه: {قبل أن آتي إلى الرياض مسؤولاً كبيراً في الشركة الأمريكية لم أكن أشغل بالي بالدين، ونصوصه وتعاليمه، حياتي كلُّها مادةٌ وعمل وظيفي ناجح، وإجازاتٌ أروِّح عن نفسي فيها بما أشاء من وسائل الترويح المباحة وغير المباحة، شأني في ذلك شأن ملايين البشر في هذا العالم الذين يعيشون حياتهم بهذه الصورة المملَّة من الحرية المزعومة }

ومرَّت بي شهور في عملي الجديد في مدينة الرياض وأنا مستغرق في تفاصيل وظيفتي المهمة في مجال عملي،

كان همِّي الأكبر أن أنجح في هذا العمل حتى أزداد رقيَّاً في الشركة التي أعمل فيها، ومكانةً مرموقة بين الناجحين في بلدي الكبير الذي يجوب العالم طولاً وعرضاً مسيطراً متدخلاً بقوته العسكرية في شؤون الناس.

وذات يومٍ كنتُ جالساً في مكانٍ، في لحظة استرخاء، ولفت نظري لأول مرَّة منظر عددٍ غير قليل من المسلمين سعوديين وغير سعوديين يتجهون إلى مسجد كبير كان قريباً من ذلك المكان،

وكنت قد سمعت الأذان أوَّل ما جلستُ، وشعرتُ حينما سمعتُه بشعور لم أعهده من قبل - هبَّت من خلاله نسائم لا أستطيع أن أصفها،

وانقدح في ذهني سؤال: لماذا يصنع هؤلاء الناس ما أرى، ومن الذي يدفعهم بهذه الصورة إلى المسجد، وكأنهم يتسابقون إلى مكان يدفع لهم نقوداً وهدايا ثمينة تستحق هذا الاهتمام؟؟

كان السؤال عميق الأثر في نفسي، جعلني اهتمُّ بمتابعة ما يجري بصورة أعمق وسمعت حركة صوت مكبِّر الصوت، ثم الإقامة، وبدأت أفكَّر بصورة جدَّية، وحينما سمعت الإمام يقول «السلام عليكم»، وجهت نظري إلى بوَّابة المسجد الكبيرة فإذا بحشود المصلِّين يخرجون يتدافعون، ويصافح بعضهم بعضاً بصورة كان لها أثرها الكبير في نفسي،


ووجدتني أردِّد بصوت مرتفع «يا له من نظام رائع»،

وكانت تلك بداية دخولي إلى عالم الإسلام الجميل، وفهمت بعد ذلك كلَّ شيء، ووجدت جواباً شافياً عن سؤال سألته ذاتَ يومٍ وأنا غاضب حيث كنت في سوق كبير من أسواق الرياض وكنت أريد شراء شيء على عجلةٍ من أمري ففوجئت بالمحلات التجارية تغلق أبوابها،



وحاولت أن أقنع صاحب المحل التجاري الذي كنت أريد شراء حاجتي منه أن ينتظر قليلاً فأبى

وقال: بعد الصلاة إن شاء الله،



لقد غضبت في حينها، ورأيت أن هذا العمل غير لائق، وبعد أن أسلمت أدركتُ مدى الدافع النفسي الدَّاخلي القوي الذي يمكن أن يجعل ذلك التاجر بهذه الصورة.

أمريكي أبيض أشرق قلبه بنور الإيمان، وعرف حلاوة الإسلام، وبدأ يتحدَّث إلى أصدقائه بالمشاعر الفيَّآضة التي تملأ جنبات نفسه، والسعادة التي لم يشعر بها أبداً من قبل،

وبعد مرور شهرين على إسلامه أبدى رغبته في زيارة البيت الحرام للعمرة والصلاة أمام الكعبة مباشرة،



وانطلق ومعه صديقان من رفقاء عمله من السعوديين، وهناك في رحاب البلد الأمين، وفي ساحات المسجد الحرام وأمام الكعبة المشرَّفة حلَّق بروحه في الآفاق الروحية النقيَّة الطاهرة،


وقد رأى منه مرافقاه عجائب من خشوعه ودعائه وبكائه، وقال لهما: كم في هذا العالم من المحرومين من هذا الجو الروحي العظيم.

أتمَّ عمرته قبل صلاة العشاء، وكان حريصاً على الصلاة في الصف الأوَّل المباشر للكعبة، وحقَّق له مرافقاه ذلك، وبدأت الصلاة، وكان الأمريكي المسلم في حالةٍ من الخشوع العجيب،



يقول أحد مرافقيه: وحينما قمنا من التشهُّد الأوَّل لم يقم، وظننته قد استغرق في حالته الروحية فنسي القيام، ومددت يدي إلى رأسه منبها له، ولكنه لم يستجب!!

وحينما ركعنا رأيته يميل ناحية اليمين، ولم يسلَّم الإمام من صلاته حتى تبيَّن لنا أن الرجل قد فارق الحياة،


نـــــــــــــــعم،

فارق الحياة، أصبح جسداً بلا روح، لقد صعدت تلك الروح التي رأينا تعلُّقها الصادق بالله في تلك الرحاب الطاهرة، صعدت إلى خالقها

يقول المرافق: لقد شعرت بفضل الله العظيم على ذلك الرجل رحمه الله ، وشعرت بالمعنى العميق لحسن الخاتمة،

وتمثَّل أمام عيني حديث الرسول صلى الله عليه وسلم، عن الرجل الذي يعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينها وبينه إلا ذراع، فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها،

لقد عرفت هذا الرجل الأمريكي كافراً قبل أن يسلم، ورأيت كيف تغيَّرت ملامح وجهه بعد أن أسلم، ورأيت خشوعه لله في صلاته، ورأيته طائفاً ساعياً، ورأيته مصلَّياً ورأيته ميتاً في ساحة الحرم المكي الشريف، وودَّعته مشيعاً حيث تم دفنه في مكة المكرمة بعد استئذان أهله في أمريكا.



يقول مرافقه: حينما علم زملاؤه الأمريكان وهم غير مسلمين بما حصل له.

قال أحدهم: إنني أغبطه على هذه الميتة،

قلت له: لماذا؟

قال: لأنه مات في أهم بقعة، وأعظم مكان في ميزان الدين الإسلامي الذي آمن به واعتنقه .

اللهم ارزقنا حسن الخاتمة ولا تقبضنا إلا وأنت راضٍ عنا غير غضبان......

اللهم آمين

الـتائب
29-12-2012, 11:19 PM
الاستيقاظ من الغفله

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
فى البدايه قد يكون الموقف الذى زلزلنى واعادنى الى ثوابى يحدث لكثير من الناس ولا يتأثروا به ولكنى انا اعتبرتها رساله لى من الله..
فانى كأى بنت تبحث عن الموضه وألبس كل أنواع اللبس ومش مهم لابسه الحجاب خلاص وطبعا اللى مش حجاب عل الموضه...
حتى بعد زواجى وكثيرت الخلافات وأنا وزوجى على ذلك وأنا حره فى لبسى ومن نوعيه الكلام ده المهم كانت حماتى موجوده معى فى الشقه وكنت برعاها علشان ست مريضه فى أوقات برعاها برضى وأوقات لا حسب الحاله المزاجيه وفى الايام الأخيره قبل وفاتها كانت بتنازع جامد وفى ليله وفاتها طلبت من زوجى ان يذهب لأحضار طبيب وكان ذلك فى توقيت الثالثه صباحا.
ودخلت الى غرفتها فبدأت فى الاحتضار ورأيتها وهى تخرج أنفاسها الاخيره وفارقت الحياه بعدها فكرت مع نفسى أن كلنا سوف نموت هذه الحقيقه أعرفها جيد من البدايه ولكن تناسيتها مع الدنيا والموضه وبعدها غيرت كل حياتى أصبحت من زائرات المساجد وأحفظ القرآن وباره بوالديه أكثر وبزوجى والحمد وأسالكم أن تطلبى لى الثبات وان يهدينا الله الى ما يحبه ويرضاه ويحسن خاتمتنا وأدعوا لحماتى بالمغفره والرحمه ويسكنها فسيح جناته ويغفر لها ولنا

الـتائب
29-12-2012, 11:21 PM
ماذا كانت تعمل المرأه العجوز ؟؟


قالت إحدى الداعيات : ذهبت يوما إلى المستشفى في الصباح الباكر فإذا بي أرى امرأة كبيرة في السن ، تأتي مبكرة مثلي ، ولعل ابنها أتى بها وذهب الى عمله..

لــــــــكن طاآآآآآآآآل عجبي !!!
وهي تحمل كيساً كبيراً يخط منها على الأرض بين الحين والأخرى حتى استوت على كرسي في غرفة المراجعة فشمرت عن ساعدها وفتحت الكيس ,,,


ثم بدأت توزع الكتب على المراجعات وكلما أتت مراجعة جديدة وجلست قامت إليها واهدتها كتابا .

قالت الداعية : فجاء موعدي وقمت إلى الطبيبة ثم إلى المراجعات في المستشفى انتهى بي إلى الصيدلية ، ثم عدت إلى مكاني الأول الذي أتيت إليه قبل أربع سآآآآآآآآعات فإذا المرأة في مكانها وتعمل عملها.

فعلمت أنها من أكبر الداعيات ، وما أتت إلى هذا المكان إلا لهذا العمل العظيم ، مع تأكدي من بعد منزلها ، وكبر سنها وضعفها ومع هذا تحمل كيساً لا يحمله إلا الأشداء من الرجال

يا ترى كم من امرأة استقام أمرها !!
وكم فتاة صلح حالها !!
كم من سافرة تحشمت !!
وكم من مفرطة أنابت !!

وكل ذلك في ميزان حسنات هذه المرأة العجوز لاينقص من أجر الفاعلة شيء .

أليست هذه نعمة من الله عظيمة بلى والله .

فأقول أين نحن من حرص هذه العجوز على الدعوة إلى الله ؟؟؟؟

الـتائب
29-12-2012, 11:21 PM
عودة بعد ظلال والحمد لله

عودة بعد ظلال والحمد لله

السلام عليكم الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله

من يهدي الله فهو المهتدي ومن يظل فلن تجد له وليا مرشدا

لا اعرف من اين ابداء ولكن توبتي كانت بين الحين والاخر اصر على التوبة واعود مرة أخرى لما كنت عليه علاقات قنوات اباحية اغاني قنوات عربية فاضحة افلام عادة سرية والكثير مما يغضب الله عساه ان يتوب علينا سبحانه

قررت في شهر رمضان المبارك ان تكون هذه المرة توبتي توبة صادقة فأصبحت اجاهد نفسي بداية من تقليل متابعتي للمسلسلات التي كنت اتلذذ بمتابعتها في كل شهر كريم بحجة متابعتها في الليل والليل نكون مفطرين وركزت على قراءة القرآن و المواظبة على كل الصلوات في المسجد وصلاة القيام وكذلك التهجد حتى إذ كانت الليلة الاولى في الليالي العشر

وبينما كنت اصلي القيام فإذ بالإمام يدعوا بعد صلاة الوتر بصوت جهوري وبأدعية ترق لها القلوب الجامدة حتى احسست انني ارتجف حتى سمعته يقول(( اللهم اصلح شباب هذه الأمة)) فلم اعد استطيع ان اتمالك نفسي واجهشت بالبكاء ندما على مافرطت في حياتي ومن هول مارتكبت عدت الي البيت وفي نفس الليلة تهجدت قبل صلاة الفجر وبينما كنت في الركعتين الاخيرتين كنت اقرأ بسورة الفجر وعندما وصلت للأية الكريمة (( وجاء ربك والملك صفا صفا وجيْ يومئذ بجهنم)) لم استطع ان اكمل السورة إلا بصعوبة واجهشت بالبكاء

وعاهدت نفسي منذ تللك الليلة ان اتوب إلي الله توبة صادقة لا رجعة فيها بإذن الله

غيرت حياتي بما يرضي الله سبحانه وتعالى إن شاء الله اقلعت عن متابعة القنوات الاباحية وحذفت من جهازي القنوات العربية الشبه اباحية وقنوات الاغاني وابدلتها بقنوات كالرحمة وهداية و المجد وإقراء ووصال والصفاء والحكمة والاثير وبداية وغيرها من القنوات العربية الاسلامية وقمت تنظيف مفضلتي الوسخة من المواقع الاباحية ومواقع الاغاني و قمت بتكسير الاشرطة والاسطوانات الغنائية والسينمائية التي كنت احتفظ بها وحافظت على صلواتي بالمسجد واكثرت من النوافل واصبحت اصيم كل اثنين و خميس واقيم الليل عسى ان يغفر لي ربي ذنوبي ويتبثني على التوبة بإذنه

الـتائب
29-12-2012, 11:22 PM
لابــد من النهاية(( قصة مبكية))


(((( لابـــــــــد مـــن النــــــهاية))))أتامل في حياتي ألان وأقارنها بحياتي على مر ثلاثة عشر سنه سالفه..كنت وقتها طفله صغيره..أنعم بحيوية وعنفوان الشباب..وأنظر إلى مستقبل بكل براءه وبنظره مشرقه..يحفها الإصرار والطموح في تأسيس مستقبل قوي..أخذت أتمتع بطفولتي غير مباليه لما ينتظرني في المستقبلوالمستقبل القريب..وما بالكم بهذا المستقبل الذي لم اتمتع به إلا بضع سنوات..فقد بدأت اشب على هذه الدنيا يوم بعد يوم..سنه بعد سنه حتى وصلت في الدراسة الى مراحلها المتوسطه..ومع هذا التقدم أخذت أتمتع بالسعادهـ مع من هم حولي من أهل واصدقاء وفي غمرة هذه السعادهـ التي لم يكن يعكرها أي شي..بــدأت أشعر ببعض الألأم الخفيفه في رأسي ولم أعطيها أي إعتبار..كل ماكان يــخطر في بالي إنه صداع خفيف ويزول وكان تبريري الوحيد هو إنه من عين الدراسة لكن هذا ماكنت أقنع به نفسي حتى بدأ الألم في الزيادهـ..أكثر فأكثروأنا غير مباليه حتى وصل عندي إلى الحد الغير متحمل بعدها بدأت في الذهاب إلى المستشفى ولم أكن أعلم انني أضع قدماااي على بداية الطريق في نهاية حياتي.؟؟أستمريت في الذهاب وذلك لإجراء الفحوص والتحاليل.. حتى حدثت الصدمه؟؟؟؟هو وجود ذلك المرض الذي يسميه كثيرمن الناس بـ (( الخبيث)) لأنه لا يخرج من جسم الإنسان إلا بخروج الروح معه إلا إذا حدثت معجزه طبعآ..نظرت بعدها في عيون من حولي..؟؟؟؟وهي يملئها الحزن والألم على ماصابني فقد صدم من صدم..كل ماكان يدور في أذهانهم..فتاهـ في مقتبل العمر تصبح حياتها على مفترق طرق..بعدها أصبحت حياتي التي كانت ذات الدلال واللعب..تتحول شيآ فشيآ إلى حياة معاناه والالام جسديه منها ونفسيه..تطورات حالتي إلى المراحل الأسواء فا لأسواء لأفاجئ بالمرض وهو يتفشى في جسدي وتزدادالألأم معه أكثر فأكثر..أصبحت بدل العيش مع أهلي في المنزل أعيش في المستشفى بين المرضى ورائحة المعقمات..أصبحت أكمل مابقي لي من حياه وأنا أرقد على الأسره البيضاء..وهاهو القدر يلعب لعبه معي ويحكم لي الله بالنوم عليها ولكن حكم قادر ونافذ..أي لن أنهض منها إلا على كفني..أخذت أعد الأيام التي بقيت لي في الحياه..أعد اليوم وكل ساعه فيه وكل ثانيه قبل الدقيقه..وبــدأت ادخل في لحظاتي الأخيره.؟؟.....(( لحظااات الأحتظار)).....والتي تمر فيها كل أيامي الجميله التي قضيتها في كنف من أحبوالأن أصبحت روحي ..تخرج من جسدي تدريجيآ..لكن قبل خروج أخر نفس من أنفاسي..أود أن أختم قصة حياااتي فا أنا لا أريدها أن تبقى معلقه..؟أريد أن أسدل الستار على مابقي لي من لحظات في حياتي أستطيع التعبير فيها ومع أخر نفس يخرج مني أقــول(( أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله ))قصه واقعيه.. وأسئل الله عز وجل انه يشفي جميع مرضى المسلمين..

الـتائب
29-12-2012, 11:24 PM
توبو الغامدية (رضي الله عنها)

الغامدية كانت صحابية أسلمت على يد النبي صلى الله عليه وسلم متزوجة من صحابي وعايشة في المدينة تسمع القرآن كل يوم من النبي صلى الله عليه وسلم لكن بعد داه كله الغامدية زنتالغامدية لما زنت ما فيه حد شافها يعني كان ممكن تسكت وخلاص وبعدين الغامدية كانت متزوجة ولو كانت راحت للنبي وقالت له أنا زنيت لكان أقيم عليها الحد وفضحت نفسهالكن الغامدية الأرادة كانت عندها قوية وكانت تريد التوبة وقالت أنا لا أريد مقابلة الله هاكذامادا فعلت لقد ذهبت للنبي صلى الله عليه وسلم وبمنتها القوة يا رسول الله طهرني لقد زنيتالنبي ليس بمتسرع بالاحكام تأتيه من اليمين طهرني يا رسول الله تأتيه من الشمال طهرني يا رسول اللهلا تردني يا رسول الله أنا أريد أن أتطهروإني حبلى يا رسول اللهفقال لها النبي إذهبي حتى تلدي ثم إتنيفرجعت بعد تسعة أشهر وهي تحمل الطفل على داعهافقالت يا رسول الله طهرنيفقال لها النبي إذهبي حتى تفطميهوبعد سنتين رجعت الغامدية وهي تحمل الطفل وفي يديه قطعة من الخبز فقالت يا رسول الله طهرنيفأخد النبي صلى الله عليه وسلم الطفل وقال من يكفل هذا الصبي ويكون معي في الجنةفأخدت الغامدية ورجمت حتى الموت والمرأة تابتة لأنها كانت تسعى للتوبةفقال النبي إصطفوا خلفي فإني مصلي عليهافقال عمر يا رسول الله أتصلي عليها وهي زانية؟فغضب النبي واحمر وجهه فقال ويحك يا عمر والله لقد تابت توبة لو قصمت على أهل المدينة لوسعتهمهذه يا أخي توبة أمرأةما هي التوبة يا أخي؟التوبة هي الندم ثم نوقف الذنبثم العزم على عدم العودةنسأل الله الهداية والمغفرة يــــا رب

الـتائب
29-12-2012, 11:25 PM
يغيّر الله من حال إلى حالِ

كنت قبل الهداية كثير سماع الأغاني والأفلام والمسلسلات الفاحشة وأكره الآذان وأهرب من طريق المسجد كي لايراني ابي,,
وزنيت مرة واحدة في حياتي,,
اللهم اغفر لي ...

ذات يوم كنت جالسا مع ابن عمي حتى أخذ كتابا .
فقلت : كتاب ماذا؟
قال : وصف الجنة والنار.
فقلت : اقرأ فأخذ يقرأ ويخبرني عن الحور العين ولباس الجنة والأنهار والرسل والثمار...

إذا بقلبي يخفق بقوووووة وذهلت
وقلت له : إن الجنة بعيدة عني فلن أبلغها بهذا الحال



ومن تلك اللحظة تغير احساسي..

وكان الليل....

وعندما نهضت صباحا كنت إنسانا جديدا بقلب جديد

فإذا بي أقطع كل الإتصالات مع النساء وأقطع الغناء ومجالسة السفهاء والثقلاء ....

وبدأت بسماع القرآن والقنوات الدينية...

وبعد يوم من المرحلة الأولى بدأت أكلم أمي واحثها على قراءة القرآن والصلاة في الليل {قيام الليل}
مع أنها كانت تحثني على الصلاة..

وبدأت أصلي في المسجد كل الوقات وأنهض قبل الفجر بساعة لأصلي بعض قيام الليل ...



وذات يوم وأنا أصلي في الليل قبل الفجر
إذا بي أبكي بكاءً شديدا وتذكرت القبر والموت..

والحمد لله الذي هداني
وأسأله تعالى أن يثبت قلبي على دينه وإياكم...

وشكرا لكم وتقبل الله منكم وأثابكم..
وموعدنا في الجنة إن شاء الله.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته



أخوكم التائب :

عبد الرحمن من ولاية الجزائر.

الـتائب
29-12-2012, 11:26 PM
قصه مؤثره للعبره

الأب الحقيقيدخل الأب منزله كعادته في ساعة متقدمة من الليل وإذ به يسمع بكاءً صادراً من غرفة ولده ،دخل عليه فزعاً متسائلاً عن سبب بكائه ، فرد الابن بصعوبة : لقد مات جارنا فلان ( جد صديقي أحمد ) ،فقال الأب متعجباً : ماذا ! مات فلان ! فليمت عجوز عاش دهراً وهو ليس في سنك .. وتبكي عليه يا لك من ولد أحمق لقد أفزعتني .. ظننت أن كارثة قد حلت بالبيت ، كل هذا البكاء لأجل ذاك العجوز ، ربما لو أني متُ لما بكيت عليَّ هكذا !نظر الابن إلى أبيه بعيون دامعة كسيرة قائلاً : نعم لن أبكيك مثله !
هو من أخذ بيدي إلى الجمع والجماعة في صلاة الفجر ، هو من حذرني من رفاق السوء ودلني على رفقاء الصلاح والتقوى ، هو من شجعني على حفظ القرآن وترديد الأذكار .أنت ماذا فعلت لي ؟
كنت لي أباً بالاسم ، كنت أباً لجسدي ، أما هو فقد كان أباً لروحي ، اليوم أبكيه وسأظل أبكيه لأنه هو الأب الحقيقي ، ونشج بالبكاء ..عندئذ تنبه الأب من غفلته وتأثر بكلامه واقشعر جلده وكادت دموعه أن تسقط ..
فاحتضن ابنه ومنذ ذلك اليوم لم يترك أي صلاة في المسجد

الـتائب
29-12-2012, 11:26 PM
حكايتي مع الحجاب

،السلام عليكم


لا أعرف كيف أبدأ حكايتي و لكنني سأرويها لكم كما عشتها منذ سنة تقريبا و تحديدا يوم 20 ماي 2007 أهم يوم في حياتي و أهم قرار اتخذته في حياتي كان بذلك التاريخ ....ألا و هو لبس الحجاب...
لم يكن ذلك بمحض الصدفة..
كنت فتاة طيبة و محبوبة من قبل الجميع ، أحب الخير للجميع و لكن ينقصني لبس الحجاب و لا أخفي عليكم أنني كنت دائمة التفكير في الحجاب و أتمنى أن أرتديه و لكن إيماني كان ضعيفا و هو ما جعلني كل مرة أتراجع إذا وجدت نفسي أفكر مجرد التفكير في لبس الحجاب....
إلى أن تعرّفت على شاب - لنقل أنه كان السبب الرئيسي أو الدافع الذي جعلني ألبس الحجاب- ... رغم أنني أبلغ الرابعة و العشرين من عمري و رغم أن كل أصدقائي كانوا يقيمون علاقات مع الجنس الآخر إلا أنني كنت ضد هذه العلاقات و لكن هذا الشاب كان متدينا و ذو أخلاق عالية...
أو هذا على الأقل ما لاحظته من خلال كلامه و تصرفاته ...كل ذلك جعلني أعجب بأخلاقه خاصة أنه في كل مرة يعلمني أشياء جديدة في ديننا ...أشياء لم أعرفها يوما و خاصة عن الحجاب و مدى قيمته بالنسبة لكل فتاة مسلمة....ازداد حبي للحجاب يوما بعد يوم و خاصة بعد أن عبر لي عن نيته في التواصل معي خاصة بعد أن التمس فيّ روح الطيبة و الأخلاق الحميدة و لكن ذلك على حد تعبيره لا يمنع من أن الحجاب واجب على كل مسلمة...المهم أقنعني بالحجاب و تحجبت...و كم كانت فرحتي كبيرة عندما لبست الحجاب رغم أن الكثير ممن أعرفهم عارضوني بدعوى أنني مازلت صغيرة و أنني بذلك الحجاب أخفيت أنوثتي و جمالي و لن ينظر إليّ أحد و هلمّ جرّا من تلك الأحاديث التافهة و الأكاذيب التي يحاول أن يزينها لنا الشيطان فنصدقها... كانت فرحتي لا توصف بلبسي الحجاب ... بعد حوالي أربعة أيام من لبسي الحجاب و بمحض الصدفة رأيت ذلك الشاب فأردت أن أشكره لأنه كان من بين الأسباب التي جعلتني أحبّ الحجاب...و لكن الغريب في الأمر أنه صدم عندما رآني متحجبة و لم يبدي أيّ فرحة أو تهان على قراري بل كان مندهشا...
و منذ ذلك الوقت لم يعد يكلّمني أو حتى يلقي التحية...
في البداية حزنت و لم تعجبني تصرفاته و لكن قلت ربّما أنّه يحترمني أكثر لأنني الآن محجبة و لا يجوز أن يكلمني و لكنني كنت مخطئة لأنه منذ ذلك الوقت وهو يرافق فتاة ليست متحجبة و الأدهى من ذلك أنّ تصرّفاتها لا تعجب أحدا....
في البداية صدمت كثيرا و لكنني حمدت الله أنني لم أرتبط به لأنه منافق...
خفت كثيرا أن يكون لبسي للحجاب من أجله و لكنني و الحمد لله كنت أشد اصرارا على الحجاب من الأول بل و بقيت ممتنة لذلك الشاب لأنه علمني درسا لن أنساه ما حييت ، علمني أنه لا يجب أن نخاف من الناس و نقيم لهم ألف حساب و ننسى الله سبحانه و تعالى...اللهم ثبتني في لبس الحجاب و يسّره لكل أخواتنا المسلمات...آمييييييييييييييييييييييين

الـتائب
29-12-2012, 11:27 PM
صلاة المسلمين غيرت حياتي


أقلعت الطائرة من بلاد الهند إلى الأراضي السعودية تحمل على متنها بطل قصتنا " راجو " هندي الجنسية ليعمل في إحدى الاستراحات بمدينة الرياض الذي سرعان ما لفت انتباهه مشهد المصلين وهم يتوافدون إلى المسجد من كل حدب وصوب.

ثم يصفون صفوفاً متساوية في مشهد بديع ورائع لترتفع أصوات التكبير ثم يستمع إلى صوت الإمام وهو يتلو كتاب الله أثناء الصلاة بصوت رخيم يسكن القلوب ويدعوها لعبادة علام الغيوب.

بدأ " راجو " يتساءل كثيراً ما الدوافع التي تحث المسلمين لبذل تلك الجهود لعبادة ربهم في اليوم خمس مرات؟!.

بينما يعيش " راجو " مع تلك التساؤلات المثيرة تقدم إليه رجل من هذه البلاد المباركة تقلد وظيفة الأنبياء والرسل ليقوم بواجب الدعوة إلى الله ليهديه كتباً دعوية بلغته " التلغو " والتي لا مست قلباً هزه مظهر المصلين ومدى اهتمامهم بهذه الشعيرة العظيمة.

وبعد قراءة عميقة لتلك الكتب يأذن الله سبحانه وتعالى لنور الإسلام أن يدخل في قلب " راجو " بعد أن تبين له الحق وشرح الله صدره للإسلام ليتقدم إلى مكتب الدعوة بالروضة لمقابلة الداعية.

بعدها نطق بشهادة الحق في لحظة ستبقى خالدة في ذهنه إلى يوم الدين وارتسمت السعادة على محياه فلقد بدأ حياة جديدة وباسم هو " عبد الرحمن راجو " .

التحق " عبد الرحمن راجو " بالدروس التي ينظمها المكتب في يوم الجمعة من كل أسبوع ونهل من العلم الشرعي من خلال تلك الدروس الشرعية التعليمية أضف إلى ذلك قراءة الشخصية.

وفي عام 1426هـ شارك مع المكتب في رحلة الحج ليزداد علماً وثباتاً في أجواء إيمانية ودروس شرعية وعلاقات أخوية لن تنساها ذاكرته أبداً.

وفي جانب آخر من حياة " عبد الرحمن راجو " كان والده يعيش في مدينة الرياض منذ عشرين عاماً، وعندما علم بإسلام ابنه قرر مقاطعته وأصدر أمراً لأقاربه في الهند ألا يستقبلوه ولا يتواصلوا معه، بل وصل الأمر إلى أن أغلق الأب الباب في وجهه عندما طرقه ذلك الابن الذي جاء للسكن مع والده بعد أن فقد عمله.

أخذ ذلك المسكين يفكر متسائلاً: أين أذهب؟ أين أسكن؟ كيف آكل وأشرب؟ ولكن تيقن أن رحلة الابتلاءات قد بدأت، فشرب كأس الصبر وتوكل على الله، ولم يجد حلاً سوى أن يعود إلى مكتب الدعوة بالروضة، فهو الأم الحنون التي شهدت ميلاده الحقيقي.

وسكن في خيمة تفطير الصائمين في شهر رمضان في ذلك العام، وأصيب من خلال تلك الفترة بالمرض الذي أنهكه وأتعبه، وبادر المكتب بعلاجه ومساعدته مالياً والبحث له عن عمل حتى يسر الله له عملاً يناسبه.

فواصل مسيرته في حياته شاكراً لله الذي فرج كربته من خلال ثلة من الإخوان الصادقين، وصدق الله (( فإن مع العسر يسراً )) .

ثم يؤكد " عبد الرحمن راجو " شكره وتقديره لجهود المكتب قائلاً: إن طباعة الكتب الدعوية وتوفير الدعاة المؤهلين كان سبباً في إسلامي وتعليمي، وكذلك تنظيم الدورات الشرعية لتعليم المسلم الجديد وإتاحة الفرصة لي ولإخواني لأداء حجة الإسلام.

وكيف أنسى تلك الوقفة الإنسانية أثناء ظروفي المادية والمرضية، وأعدكم بأن أواصل مسيرتي داعياً إلى الله بالحق ما دمت حياً.

الـتائب
29-12-2012, 11:28 PM
أم وأبنتها في قبضة الهيئة

شكرا لك أيها الشيخ ، ينطق بها لساني كلما جاءت ليلة خميس ... وتهمس بها نبضات قلبي كلما سمعت هدير البحر ...وكلما وقفت على ساحله ... شكراً لك ... لقد أنقذت أسرتي من التدمير ... وحياتي من الهلاك...
شكراً لك أيها الشيخ الكريم ... فلن أنساك ولن أنسى تلك الليلة
... حيث كان الموعد ، عشت فيها لحظات من الترقب ، الخوف ، القلق، مكثت في غرفتي أراقب أمي التي تستعد للخروج وهي تضع اللمسات الأخيرة على وجهها ... هاهي تقف أمام المرآة تتفقد شعرها ، تتأكد من فستانها ، تبدوا هذه الليلة أجمل من كل ليلة ، اختارت حقيبتها ، وضعت عباءتها على كتفها ، إنها تناديني ، أسرعت نحوها ، حاولت أن ابدوا طبيعية ، لم تتأملني كثيراً
كانت تنظر إلى ساعتها وهي تتحدث معي ... قالت : أبوك لن يعود هذه الليلة ... طرت من الفرحة ، أسرعت لكي أضمها وأقبلها ، نهرتني ، ابتعدي عني لقد تعبت في عمل كل هذا ، تأسفت لها ... فرحتي لم تثر فضولها ، فقد كانت مستعجلة جداً ، وكنت أكثر استعجالاً منها ... أغلقت الباب وراءها وهي تقول : أخوك سيعود بعد قليل ، مسكينة أمي أخي ذهب في رحلة مع أصدقائه ولن يعود الليلة ... أسرعت نحو غرفة أمي ، بدأت أقلدها في كل شيء ، نظرت إلى المرآة ، صففت شعري ، ولبست فستاناً جميلاً ، اخترت حقيبة جذابة ، وخرجت من البيت ...
وهناك على شاطئ البحر جمعتنا لحظات من اللهو والغفلة ، نخوض في المعاصي ، نمارس الحب الزائف
يصفني بالأدب والحياء فأغمض عيني وأرخي رأسي إلى الأرض ، يا له من كاذب فلو كان صادقاً ما خرجت معه ، ثم يصف جمالي ورقتي ، اقترب مني أكثر مد يده لتلامس يدي ، شعرت بقشعريرة سرت في جسدي ، حاولت إبعاد يده ، أمسكها بقوة ...
صوت قادم من ورائي ، السلام عليكم ، انتصب واقفاً ، تصبب العرق منه
رفعت رأسي نحوه ، تحولت تلك النظرات الناعسة والعيون الذابلة إلى عيون خائفة ، شعرت بالخوف الشديد
همس لي لقد وقعنا إنها الهيئة ...
تعثرت الكلمات في فمي ، أسقط في يدي ، استسلمت للأمر الواقع ... ركبت في سيارة وبها مجموعة من النسوة ، شعرت حينها بأنني مجرمة خطيرة ، مجرمة في حق نفسي ، في حق أمي وأبي ، في حق أسرتي ، تصورت والدي قد اسود وجهه ، وأمي تبكي بلوعة وحسرة ، شعرت بأخي قد نكس رأسه بين شباب الحي ، سمعت حينها همسات الجيران النساء والرجال وحتى الأطفال : "لقد أمسكت بها الهيئة مع عشيقها على البحر" ، "إنها حامل وأسقطت الجنين" ، "لم يحسنوا تربيتها" ... رأيت زنزانة كئيبة أقبع خلفها وقد حُكم عليّ بالسجن ... تذكرت حينها غضب الله وسخطه ، تذكرت نار جهنم ... جرت الدموع على خدي ، بكيت بحرقة ...
صرخات في داخلي تتوالى تزيد من ألمي وحزني : أبي ، أمي ، أخي انتم السبب ، أين أنتم عني
لماذا تركتموني للذئاب ؟ ... ياليتني مت قبل هذا ... أظلمت الدنيا في عيني ، فلم أر شيئاً ، الوقت يمضي بسرعة كبيرة ، تمنيت حينها لو أن الزمن يتوقف ، أغمضت عيني وفتحتها ، ثم أغمضتها وفتحتها ، وفي كل مرة أجد نفسي أمام الحقيقة المرة ، لقد تم القبض عليّ مع رجل أجنبي ، وهذا يعني السجن ، عاودت البكاء من جديد ....
وصلت السيارة إلى مقر الهيئة ، نزل الجميع ، يمشين وكأنهن يسقن إلى الموت
فتح الشرطي الباب ، وليته لم يفتحه ، وقفت ولم أتحرك ، صرخ بي ادخلي ، ود حينها أن يقول ليّ أيتها الفاجرة لكنه أمسك بها ، وربما نطق بها قلبه ، انخرطت في بكاءٍ رهيب كدت أن أسقط ، رحمني قليلاً ، أقبل مجموعة من النسوة ، أمسكن بيدي وأدخلني إلى الغرفة ، رحن يصبرنني ، وكلما رفعت رأسي وتأملت النساء عاودتني نوبة البكاء مرة أخرى ، أشفق النساء لحالي ، ورحن يذكرنني بأن الله غفور رحيم ، وأن كل البشر يخطئون ويتوبون ولكن بكائي يزداد مع الوقت ، همت واحدة منهن أن تكشف غطاء وجهي الذي التصق به من كثرة الدموع ، أمسكت به بقوة ، قالت : ارتاحي يا ابنتي ، لا يوجد رجال هنا ، رفضت فانصاعت لرغبتي وعادت إلى مكانها .... بدأ النساء يكتبن أرقام الهواتف لاستدعاء أولياء أمورهن ...
طرقت على الباب ، فجاء الشرطي ، طلبت منه الالتقاء بالشيخ
ذهب قليلاً ثم عاد وفتح الباب ، سار وسرت وراءه ، جلست في الغرفة انتظر ، جاء الشيخ شعرت بالخوف ، أصابتني نوبة بكاء رهيبة ...
قال الشيخ : هوني عليك يا ابنتي ، ماذا حدث لك ؟ ابنتي أنا ! الشيخ يناديني : يا ابنتي .. وأنا ... انطلق حينها لساني وقلت : يا شيخ أنا داخلة على الله ثم عليك ، استر عليّ ... تعجب الشيخ مني وقال : ما الذي حدث ؟ استعجم لساني ولم استطع أن انطق ، شعرت بغصة في حلقي
وبكل صعوبة نطقت : أمي في الغرفة معي ياشيخ ... تغير وجهه وبدا عليه الحزن ، أطرق برأسه نحو الأرض ، ثم قام يمشي في الغرفة ... سمعته يقول : إنا لله وإنا إليه راجعون ، الأم وابنتها ، أين الأب ، أين الأخ ، لاحول ولاقوة إلا بالله
على من نتصل على الأب أو على الأخ ، لا حول ولا قوة إلا بالله ...
حاولت الوقوف لكن قدماي لم تستطيعا حملي ، رحت أتوسل إليه بكلماتٍ متقطعة ، أنا نادمة على ما حدث ، أرجوك لا تفضحني وأمي ، الفضيحة تعني دمار أٍسرة ، وضياع الأم والابن وأنا ، كل شيء سيدمر ، أرجوك ياشيخ ... سكت لحظة ثم خرج ، وعدت أنا إلى البكاء ...
وبعد لحظات دخلت أمي ، ألقيت بنفسي بين أحضانها ، بكينا سوياً
رفعت رأسي نحوها : أمي اقتليني يا أمي أنا استحق ذلك ، وأخفيت رأسي في صدرها ... قالت : بل أنا التي استحق القتل ، سامحيني يا ابنتي لقد أطعت الشيطان وسرت مع شهوات نفسي
وتركتك للفراغ الذي قادك إلى هنا حيث الفضيحة والعار ، يالله ، إنها مصيبة لن يتحملها أبوك ، يا ألهي لقد خسرت كل شيء ، كل شيء ... ثم شهقت شهقة ظننت أن روحها ستخرج معها ، هوى جسدها نحو الأرض ، أسندتها بيدي ، وصرخت أمي لاتموتي يا أمي ، أحتاج إليك يا أمي ، أجلستها على الكرسي ، انهمرت الدموع مني بغزارة ، لحظات لم أعد أرى شيء ، بعدها شعرت ، بيدها تربت على رأسي ، رفعت رأسي نحوها ، كانت ترمقني بعينين حزينتين ، ظلت صامتة ... طرق الشيخ على الباب ثم دخل ، وبهدوء جلس يعظنا ويخوفنا بالله عز وجل ، أوصى أمي بالعناية ببيتها وزوجها وأبنائها ... أوصاني بطاعة أمي وتقديرها ، وأن الذنب الذي وقعت فيه لا يعني عدم طاعتها واحترامها ، وأن المؤمنة تخطئ فإذا تابت قبل الله توبتها ...
الحمدلله أن الجرة لم تكسر ، وليس كل مرة تسلم الجرة ... سألني هل يرضى ذلك الشاب لأخته أن تخرج مع شاب أجنبي عنها ؟ وهل يرضى شاب بأن يتزوج من فتاة تخرج معه ؟ شعرت بكلمة : لا .. تنبعث من قلبي ، وشعرت بصدق الشيخ وحكمته ... هدأت نفسي ، شعرت بعدها بالندم على تفريطي ، وحمدت الله أن الهيئة قبضت عليّ قبل أن تكسر الجرة ، وأفقد عفتي مع ذلك الشاب المخادع ... عدنا إلى البيت بقلوب منكسرة ، لجأت أمي إلى الصلاة ، قامت تبكي وتصلي ، وبين لحظة وأخرى ، تحضنني وتقبلني ، لقد شعرت بحنانها وحبها ، شعرت بشفقتها ورقتها ، شعرت بأن ليّ أم ولأول مرة منذ زمنٍ بعيد ...
تغيرت أمي كثيراً وتغيرت أنا ، حتى والدي تغير ولم يعد يخرج من البيت كثيراً
أخي أيضاً تغير ، عاد الحب إلى البيت و عادت الآلفة والمودة بيننا جميعاً ... وظلت كلمات الشيخ : الحمدلله إن الجرة هذه المرة لم تكسر ، وليس كل مرة تسلم الجرة أرددها مع نفسي وأحياناً أشدو بها ...
وها أنا ذا مع زوجي في مملكتي الصغيرة مع ابنتي التي أتمنى أن أرعاها وأحافظ عليها
ولن أنسى ما حييت أن أعلمها أن تدعو في كل صلاة للشيخ
الذي أنقذ حياة أمها من الغرق في البحر ، في ليلة خميس ...

الـتائب
29-12-2012, 11:29 PM
لم تمنعه معصيته من نصرة الإسلام

أبو محجن الثقفي .. رجل من المسلمين بل من الصحابة وكان قد ابتلي بشرب الخمر ، وطالما عوقب عليها ويعود , ويعاقب عليه ويعود بل من شدة تعلقه بالخمر يوصي لابنه ويقول :
إذا مُتُّ فادفني إلى جنب كرمة*** تروي عظامي بعد موتي عروقها
ولا تدفنني في الفلاة فإنني * * * أخاف إذا ما مت ألا أذوقها
فلما تداعى المسلمون للجهاد ولقتال الفرس في معركة القادسية خرج معهم أبو محجن وحمل زاده ومتاعه , ولم ينسَ أن يحمل خمراً دسَّها بين متاعه فلما وصلوا القادسية , طلب رستم مقابلة سعد بن أبي وقاص قائد المسلمين وبدأت المرسلات بين الجيشين , عندها وسوس الشيطان لأبي محجن فاختبأ في مكاناً بعيد وشرب الخمر , فلما علم به سعد غضب عليه وحرمه من دخول القتال ، وأمر أن يقيد بالسلاسل ويغلق عليه في خيمة .
فلما ابتدأ القتال وسمع أبو محجن صهيل الخيول وصيحات الأبطال لم يطق أن يصبر على القيد واشتاق للشهادة , بل اشتاق لخدمة الدين وبذل روحه لله وإن كان عاصياً , وإن كان مدمن خمر إلا أنه مسلم يحب الله ورسوله ، وكان الحبس عقوبة قاسية آلمته أشد الألم ، حتى إذا سمع ضرب السيوف ووقع الرماح وصهيل الخيل وعلم أن سوق القتال قد قامت وأبواب الجنة قد فتحت وهاجت أشواقه إلى الجهاد فنادى امرأة سعد بن أبي وقاص قائلاً : خلِّيني ، فلله عليَّ إن سلمت أن أجيء حتى أضع رجلي في القيد وإن قتلت استرحتم مني , فرحمت أشواقه واحترمت عاطفته وخلت سبيله ..
فوثب على فرسٍ لسعد يقال لها البلقاء ، ثم أخذ الرمح وانطلق لا يحمل على كتيبة إلا كسرها ، ولا على جمع إلا فرقه , وسعد يشرف على المعركة ويعجب ويقول : الكرُّ كرُّ البلقاء والضرب ضرب أبي محجن , وأبو محجن في القيد .
حتى إذا انهزم العدو عاد فجعل رجله في القيد , فما كان من امرأة سعد إلا أن أخبرته بهذا النبأ العجاب وما كان من أمر أبي محجن , فأكبر سعد رضي الله عنه هذه النفس وهذه الغيرة على دين الله وهذه الأشواق للجهاد ، وقام بنفسه إلى هذا الشارب للخمر يحل قيوده بيديه ويقول : قم فوالله لا أجلدك في الخمر أبداً , وأبو محجن يقول : وأنا والله لا أشربها أبداً ..
وقفة :
لا يخلو الإنسان من معصية فلو ترك كل أحد العمل للإسلام من أجل معصيته ما قام الدين ولما عزَّ الإسلام والمسلمون , وإن كثيراً اليوم يستصعبون العمل لنصرة الدين من أجل معاصيهم وهذا من مداخل الشيطان , والحق خلاف ما ظنوا , فإنه ما حمل مسلمٌ همَّ الإسلام إلا عافاه الله من المعاصي التي يرتكبها ومنَّ عليه بالتوبة , والله سبحانه وتعالى بشَّر كل من خلط عملاً صالحاً وآخر سيئاً واعترف بسيئته بالتوبة والمسامحة :[وَآَخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآَخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ] {التوبة:102}.
والأعمال التي تخدم الدين وميسرة لعامة الناس كثيرة ومتنوعة بفضل الله في هذا الزمان ومنها :
ـ نشر الشريط والكتيب النافع .
ـ دعم البرامج الدعوية وجمعيات تحفيظ القرآن .
ـ دعم القنوات الإسلامية التي نفع الله بها نفع عظيم في هذه الأيام .
ـ كفالة الدعاة وخاصة في ( إفريقيا ) لنشاط المنصرين هناك .
ـ المساهمة في إقامة الأوقاف الخيرية والدعوية .
ـ نصح من حولك ممن وقع في كبائر الذنوب .
وأخيراً :
يقول أحد الدعاة : إن أزمة الأمة والواقع المر الذي تعيشه الآن ليس في الشيء الذي لا نستطيعه , بل في الشيء الذي نستطيعه ولا نقوم بعمله .. فعلينا جميعاً أن نبذل جزءً من وقتنا وفكرنا وجهدنا ومالاً لنصرة الإسلام فالدين مسئولية الجميع

الـتائب
29-12-2012, 11:29 PM
الموت يأتى بغته.‏


يا نائما بالليل هل المنام يطيب
الموت يأتى بغته ولكن الفراق صعيب


اسمحوا لى اخوانى الكرام ان اروى هذه القصه
القصيره التى حدثت بمدينتنا البارحه
انها لشاب فى عمر الزهور عمره ثمانيه عشره
عاما يدرس بكليه الهندسه ووالده ذو شأن
عظيم واحوالهم ميسوره


ويقول عنه اصحابه انه كان حسن المنظر
والمظهر.




كنا واقفين بالشارع واذا بسياره تمر تقول
توفى الى رحمه الله تعالى فقيد الشباب فلان
ابن فلان.


قلنا الله يرحمه ماكنا نعرف هذا الشاب
مشينا بالشارع شوى وبعد قابلنا زميل لنا
وباين على وجهه علامات الحزن والاسى فقلنا
له ماذا بك؟


قال والله ان لى لصديق توفى بحادث قلنا له
ما اسمه قال فلان.قلنا له لقد سمعنا اسمه
توا قال اى والله هو رفيقى.قلنا له ما


قصته.قال ان هذا الشاب عاد من كليته
بالقاهره فى هذا اليوم ودخل البيت وكان له
صديق مسافر طنطا ولما رجع صديقه قاله ما
رايك لو نطلع نتجول بعض الوقت بالسياره قال
له هيا.

فخرجا حتى اذا بلغا الطريق السريع فاذا
باحد عجلات السياره الاماميه تنفجر واذا
بالسياره يختل توازنها ويفقد قائدها
السيطره عليها فتقفز الى الجانب الاخر من
الطريق والذى تاتى فيه السيارات بعكس سيرهم
فتصدم سيارتهم الصغيره المسرعه بشاحنه
عملاقه فتدهسها قاتله طالب الهندسه وتاركه
الاخر وقد تحطمت عظامه شفاه الله.


فأنظروا اخوانى الاحبه كيف عاد هذا الشاب
من سفره ليموت فى سفر اخر

وانظروا كيف يخرج
الله الحى من الميت

وانظروا كيف ياتى الموت
بغته.

بالله عليكم ان تدعوا لهذا الشاب
بالرحمه وان يتغمده الله برحمته وان يجعل
خير اعمالنا خواتمها وخير ايامنا يوم
لقاه.

(يا مقلب القلوب ثبت قلبى على دينك).

الـتائب
29-12-2012, 11:31 PM
قصه غريبه ولكن مؤلمه؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتههنا افرغ ما فى صدرى من هم وحزن من غير خجل فاسمعونى كانت ليلة مظلمه بارده يوم الجمعة عقب صلاة المغرب اجلس وحدى فى غرفتى انا والكمبيوتر والشيطان ثالثنا وسوس لى الشيطان وبغير تفصيل غلبتنى نفسى الامارة بالسؤ وفعلتها-العادة السرية-وبعدها بدقائق حان موعد صلاة العشاء وهنا افقت من غفلتى وخرجت من غرفتى وانا اجر اذيال خيبتى اريد ان اغتسل لإصلى العشاء ولكن انا اغتسلت اليوم قبل صلاة الجمعة ابى وامى يجلسان فى وسط المنزل وان اغتسلت فى ذلك الوقت الغريب حيث البرد بغير داعى سوف يفتضح امرىماذا افعل الوقت يمر ويقترب موعد صلاة العشاء لاادرى خرجت من المنزل هائم على وجهى-للهم لاملجأ ولا منجا منك الا اليك- وهنا اسرعت الى بيت الله تسبقنى دمعتى وخجلى من الله ودخلت الى دورة المياه واغتسلت بالماء البارد فى عز البرد وبدون منشفه لبست ثيابى على جسدى المبلول وانا ارتعد وخرجت الى المصلى وصليت العشاء فى جماعة-الحمد لله-المشكله هنا انها ليست المرة الاولى بل هذه القصه تتكرر بالله عليكم لا تسئوا الظن بى !فانا والله احمل داخلى نفس طيبه فانا اصلى واصوم النوافل واقرأ القران ولكنها مشكله لا اجد لها حل ؟؟؟فانا عمرى 25 عام حولت اكثر من مرة ان اتزوج ولكنها الاعراف والتقاليد التى ما انزل الله لها من سلطان التى تكلفنى مالا استطيع من نفقات –حسبنا الله ونعم الوكيل- اااااااه انها صرخه من قلب جريح
واعلم ان هناك الكثير مثلى من الشباب او الفتيات يحملون داخلهم نفس صالحه ويريدوا العفاف ولكن كم وقعوا فى الذنوب بسبب تلك الاعراف ؟؟كما من فتاه تريد الزواج ولكن لاتستطيع ان تبوح بذلك ؟؟ كم من شاب يطلب العفاف بالزواج ولكن تمنعه تلك الاعراف ؟؟ انا اسمع داخل كل فرد منكم صرخة تلك الصرخه قد تكون مكتومه من الخجل او من الخوفلقد حان الوقت اخوانى واخواتى لكى نتحد نصرخ جميعا ونخرج ما بداخلنا من الام وهموم يجب ان تكون هناك خطوه عمليه من الاباء من البنات من الشباب من الجمعيات الخيريه من المجتمع كلهلابد ان يكون هناك جمعيات لمساعدة الشباب على الزواج لا اقصد الدعم المادى فقط ولكن نريد من يسمعنا من يشعر بنا من يبلغ مجتمعنا ما نحن فيه من الاملابد للدعاه ان يتحركوا ويركزوا على قضية تيسير الزواج اريد من كل قارئ للرساله ان يفكر ويطرح فكرته اوعلى الاقل ان يساهم فى نشر تلك الفكرة-الدال على الخير كفاعله-واخيرا اللهم يا كريم يا من تعطى دون ان تسأل فكيف يكون عطائه اذا سؤل نسألك ان تعف شباب المسلميناللهم امين اااامين

الـتائب
29-12-2012, 11:33 PM
ارتجف قلبي خوفاً ..وبكت روحي ندماً

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..والله الذي لا إله إلا هو أني صادق في كل حرف سأكتبه ... هذه قصتي ...نعم قصتي أنا ولم أنقلها من منتدى آخر ... قصة توبة قلب شب على المعاصي ...وسماع الأغاني كنت شابا لاهيا ... شغوفا بسماع الأغاني والمحرمات والأفلام الاباحية ... والبحث وراء الفتيات في المراكز وغرف الدردشه ...وما إن انتهي من هذه حتى أبحث عن أخرى ...وكنت أدخن كل أنواع الدخان المعروفه والغير معروفه ..صلاتي اتهاون بها ... وحياتي أغفل عنها ..حتى جاء ذلك اليوم ...كنت اتنقل في أحد المواقع المختصه بالمقاطع والفيديو لأرى جسد هذه وجمال تلك ...حتى شدني مقطع عنوانه (( مقطع رهييب )) ففتحته ...والله لكأني فتحت صفحةً جديدة من حياتي ..كانت محاضرة للشيخ الداعية الدكتور عبدالمحسن الأحمد ...وكانت تتحدث عن توبة شخص مواصفاتي كمواصفاتي وأعماله كأعمالي ..وكان هذا الشخص قد ذهب الى فتاة وفعل الفاحشه وخرج من عندها ليذهب لأخرى فيقول الشخص نفسه أوقفت سيارتي بجانب الطريق ونزلت ..وبينما امشي اذ بجانبي رجل يمشي اذا وقفت وقف واذا مشيت مشى حتى وصلت الى ممر المشاه ووقفت وهو اكمل طريقه ليقطع الشارع واذا بسيارة مسرعة جدا تصطدم بالشخص به وترمي به عشرة امتار وقد تكسرت عظامه والدماء تنزف من جسده وتجمع الناس وانا بينهم انظر بفضول والناس تبكي وانا لم تنزل دمعة ولم ترتجف فجسدي شعرة ...وبينما انا كذلك ..اذا بصوت ورائي خلف أذني يقول بصوت قوي ... وبلهجه صارمه :- هذي المره قدمناه وأخرناك ..المرة الجاية انت اللي بنقدمك .. التفت ورائي وكل شعرة في جسدي وقفت ولم أجد أحد وإذا بالصوت يتردد المره هذي قدمناه وأخرناك ..المره الجاية انت اللي بنقدمك ... ووالله ما نمت تلك الليله الا ودموعي تغسل قلبي وقد حرقت كل الشرائط والأفلام والمجلات ومسحت الأرقام وتبت إلى الله .وأناأخوكم المذنب الذليل الخاضع لرب العالمين بعد انا سمعت هذه القصة ارتج قلبي خوفاً ...وبكت رووحي ندماً ..وتبت إلى الله من ذنوب أثقلت قلبي ...وروحي ... فأقلعت عن الدخان وتركت سماع الغناء وأطلقت اللحية وقصرت الثوب ..وانا الآن أدعوا الله أن يغفر لي ما كان مني ويثبتني على الخير ويهديني ويهدي بي ...
وأن يجعلني واياكم من الفائزين في الدنيا والآخرة لا تنسوني من دعائكم ... أخوكم سليل المجد

الـتائب
29-12-2012, 11:34 PM
قصة أعجب من الخيال

قصة حقيقية أعجب من الخيالهذه القصة حدثت لفتاة كانت ضحية والديها ولنتركها تروي لنا ما حدث معها........تقول:((أنا فتاة لبنانية الأصل لأب مسلم وأم مسيحية عشت في لبنان العشر سنوات الأولى من عمري ثم هاجر أبي وأمي إلى استراليا لتنتهي علاقتي بالشرق الأوسط من ذلك التاريخ، وعمري الآن 22سنة وبسفري إلى استراليا انتهت علاقتي بالدين تماما فكل ما أعلمه أنني مسلمة فقط فلا أعرف شكل المصحف , ولا أعرف حتى شكل الفاتحة ,ولا أعرف كيف أصلي ولا يمثل لي الدين أي أهمية لي في حياتي .ثم انفصل أبي عن أمي هناك في استراليا ,وتزوج كل منهما بآخر , حتى دخلت الجامعة ثم ترك أبي وأمي استراليا , وتركوني وحدي بلا عائلة أو أخوة ولا أعرف شيء عن أجدادي في لبنان .عشت وحيدة ,واضطررت لأعمل لأصرف على نفسي وكنت أدرس في الصباح في الجامعة وأعمل في بار مساءً,وصار لي boy friend ولم أترك شيئاً من الحرام إلا وفعلته دون خجل أو ألم فإني غربية تماماً , أعرف العربية بشكل بسيط و لأنني شديدة الجمال فقد اشتركت في مسابقة جمال نيوزلندا وفزت في البلدة التي أقيمت فيها المسابقة و أستعد الآن لدخول المسابقة الكبرى في نيوزلندا وصرت موديل لغلاف المجلات الغير محترمة .وفي أثناء ذلك كنت أزور عائلة من أصل لبناني تقيم في استراليا وشاهدت حلقة رمضانية تتكلم عن العفة وعليها عنوان الموقع،فأصابني انهيار شديد وأن هذه الحلقة تخاطبني أنا وأنا أرسل إليكم أسألكم :((هل من الممكن أن يقبلني الله فهل من الممكن أن يتقبلني الله وأعود إلى الله))؟؟"نحن نقول :سبحان الله مهما كانت النفس سيئة وفي أسفل السافلين فهي مشتاقة إلى الله مثلما يشتاق الجائع للطعام و الظمآن إلى الماء والمريض إلى الشفاء .تقول:))جاءني الرد على رسالتي طبعاً, يقبل الله توبتك ))ثم اتصلت بعد يومين لأقول :لقد تبت إلى الله وتركت صديقي ولن أراه بعد اليوم.ثم اتصلت بعد يومين لكي أتعلم الصلاة.ثم اتصلت بعد يومين أقول( أريد شرائط قرآن).فأرسلوا لي شرائط للشيخ العجمي ومشاري ومصحف المدينة.وصمت أسبوعا, ثم اتصلت لأقول :لقد تنازلت عن لقب ملكة جمال المدينة.وبعد أربعة أيام اتصلت لأقول : (لقد تحجبت)لكن القصة لم تنتهي بعد ,فبعد الحجاب بيومين تقول:(( أحسست بآلام شديدة فذهبت إلى الطبيب فقال:لي أني مصابة بسرطان في المخ وأن الأيام معدودة.))هذه الفتاة دخلت غرفة العمليات يوم الجمعة لأجراء جراحة في المخ بنسبة نجاح لا تزيد عن عشرون بالمائة كما يقول الأطباء هناك.هذا ما يقوله الأطباء أما هي فأرسلت تقول ما يعجز عنه العلماء العباد تقول:((أنا فرحانة بلقاء الله ,أني فرحانة أني تبت قبل أن أعرف أني مريضة,أنا لا أدري هل سيعلم أبي وأمي بما حدث لي أم لا, فهم لا يتصلون بي إلا نادراً , ولكني تبت منذ ثلاث أسابيع فقط وعصيت الله عشرون عاماً ,ادعوا الله لي أن يكتبني من أهل الجنة))إنا لله وإنا إليه راجعون,اللهم أجرنا في مصيبتنا واخلفنا خيرا منها .ماتت سارة وعمرها 22عاما ودفنت في مقابر المسلمين بنيوزلندا وصلوا عليها صلاة الجمعة وأرسلت رسالة قبل قصيرة قبل دخول العمليات تقول فيها :((أنا عشت بعيدة عن الله 22عاماً ولكنني تبت إلى الله من ثلاثة أسابيع ولكني أشهدكم أني تركت my boy friend والعمل في البار وتركت مسابقة ملكة الجمال و تحجبت والتزمت بالصلاة وأشهدكم أني فعلت كل ذلك من أجل ربي وأنا لا أعرف مسلمين غيركم فأرجوكم ادعوا الله لي أن يرحمني الله و يغفر لي وادعوا الله أن يهدي أمي فهي لا تعرف عني شيء)) سارة أرجوكم ابذلوا ما استطعتم من الأعمال الصالحة من حج وعمرة وصدقة ودعاء وأرسلوها إلى سارة .هل رأيتم رحمة الله بعباده ....كيف هداها وجعلها تتوب وتترك كل المعاصي قبل وفاتها بثلاثة أسابيع فقط. يا سبحان اللهيقول الله تبارك وتعالى:}}قلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ{{ سورة الزمر}} إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب وألقى السمع وهو شهيد{{ سورة ققال رسول الله r:( إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع، فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها.و إن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع، فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها )رواه البخاري ومسلمصدق رسول الله rأخي المسلم، أختي المسلمة :لعلك تكون سبباًًً في هداية شابٍ أو فتاة، رجلٍ أو امرأة..........والدال على الخير كفاعله فابعث بهذه الرسالة لكل من تعرف ليعم الخير والفائدة ويكون ذلك في ميزان حسناتك إن شاء الله تعالى .نسأل الله حسن العمل وحسن الخاتمة . اللهم آمينلطفا إن أعجبك محتوى الرسالة إرسالها لمن تعرف ليعم الخير والفائدةلا تنسونا من دعائكم جزاكم الله خيرا

الـتائب
29-12-2012, 11:36 PM
كنت الغريقة فأنقذني الله

ولقد عجلت اليك ربي لترضى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احبتي في الله
يا كل من دعى لي دعوة بظهر الغيب اشهد الله اني احببتك في الله
أخواني وأخواتي والله انا كنت الغريقة لولا ان اعزني الله
احبتي اردت ان ابلغكم اني تبت الى الله وندمت على ما فعلت وعزمت على الا اعود لمثل هذه الكبائر والمعاصي ابدا
من رحمة الله علينا انه ربنا غفور رحيم والله لا يرد سائلا ابدا
ويعفو عن المسئ فهو الغفور الرحيم
هل تعلمون اخوتي كيف تبت ؟
والله سألت نفسي أنا أبحث عن حب حرام يؤدي بي الى كبائر وكلما ازدت بالحب الحرام قربا ولى لي ظهره وازداد بعدا
فسألت نفسي لماذا لا اجعل كل هذا الحب وهذه الطاقة الحرام اوهبها كلها في حب الله وابتغاء مرضاته
فان الله من تقرب اليه شبرا تقرب اليه ذراعا
ففي ليلة من رمضان قد تكون مظلمة سوداء حالكة في اعين الناس
بل والله كانت لي كالقمر المنير والشمس الساطعة يكفي انى عدت فيها الى الله واني احسن الظن بربي الذي لا يرد سائلا ولا يغلق الباب في وجه محتاج ابدا
في تلك الليلة كنت قد دخلت في احد المواقع التي تبث الهدى والحب والنور للناس سمعت خطبة لاحدى مشايخنا الأفاضل جزاه الله عنا خير الجزاء
ووالله ان الله القى في قلبي حلاوة قلت والله لن اضيعها بل ساعمل على زيادتها
فقمت وتوجهت الى الله وتضرعت اليه ودعوته دعاء المساكين
دعاء من ثقلت عليه الكبائر
فصليت ورجوته ان يرزقني حبه فوالله لا اريد سوى حبه
والله كنت ابكي لهجر حبيب او غيره ولكنه بكاء زائف
ولكن احبتي والله ما وجدت روعة بكاء الا بين يدي الله
وما وجدت حلاوة ذل الا بين يدي العزيز

الـتائب
29-12-2012, 11:37 PM
وجدت السعاده فى .....؟؟؟؟


الحمد الله والصلاة على أشرف الانبياء والمرسلين اما بعد:
ترددت في كتابة قصتي مع الهديه ولكن أسال الله ان تصل الي قلوب الغافلين من شباب وفتيات المسلمين واتمنى ان

تأخذو منه العظه والعبره .

انا من مستخدمي الانترنت تقريبا من عام 1419 هـ وكنت ادخل الدردشه واتحدث مع الشباب والفتيات واستميل الفتيات

واتعرف عليهم كنت استخدم خبرتي في مجال الانترنت في ما يغضب الله المهم وصل بي الحال اني كنت اتحدى الشباب

ومن في الشات في التعرف على الفتيات واخذ ارقام جوالاتهم بل مقابلتهم بل ماخفي اعظم كنت اشتغل في

مستشفى ومتعرف على فتيات سعوديات واجنبيات

كنت ابحث عن الوناسه في الحرام!!

شباب فتيات

ورب البيت ماوجدتها
والله اني كنت لما انتهى من الفتاه اجد اني لم اجد الذي ابحث عنه كنت مبتعد وفي يوم كان بداية ان سيارتي خلت من

اشرطة الاغاني جزاء الله خير من اخذها واخذت تقريبا اسبوع لا أسمع الاغاني وأهداني احد الاصحاب شريط عن عمر ابن

الخطاب رضي الله كنت اسمع الشريط وعيناي تفيض من الدمع تركت التدخين رفعت يداي الي ربي في الليل وطلبت انه

يكرهني في الدخان والحمد الله تركته رفعت يدي الي ربي وطلبت منه ان لا يكلني الي نفسي طرفت عين


والحمد الله

كنت من اشد المحافظين على الصلاه بل اذهب للمسجد مع الآذان بل احيانا اصحى في الليل قبل صلاة الفجر لكي

اذهب للمسجد

وجدت سعاده لم اجدها في الدخان ولا في الفتيات

وجدتها في الصلاه بل تفتحت لي ابواب الخير
همسه:
أهمسه في أذنك أخيتي أحذري من الدردشه هي خطوات الشيطان
وانت ايضا يااخي اتمنى ان تكون درع للاسلام وغيور على اخواتنا
يامن تسمع الاغاني والله انها هي الذي كانت حائل بيني وبين الهدايه
وفي الاخير أسال الله الكريم رب العرش العظيم ان يهدي شباب وفتيات المسلمين

الـتائب
29-12-2012, 11:38 PM
بالمصادفة فتحت موقع


السلام عليكم ورحمة الله وبركاتههذه قصتي ابعثها الى كل فتاه تحسب انها واقعه في الحب والى كل شاب جل اهدافه في هذه الحياه هو ان يضحك على عقول وقلوب الفتيات هذه قصتي وعسى ان تستفيدوا منها لم اتوقع يوما انني ساكتب قصتي في هذا الموقع .كنت دائما اقرأ القصص واتاثر بها ولكنني ابدا ما كنت اظن انني في يوم من الايام ساكون قصة من بين هذه القصصاليكم ما حدث كنت في بداية حياتي ,كنت فتاة طائشه ثائرة ولا اقبل اي اعتراض او اي نصيحه كنت البس ما يحلو لي ,اذهب الى اين اريد وقتما اريد ولا ابالي بصرخات امي ولا بدعائها علي فحالي كحال الكثيرين هذا ما كنت اقوله.
كانت امي حفظها الله ترجونا بان البس الحجاب وكنت اقول لها بتكابر شديد انا اخر واحده في هذا الكون ستتحجب ولن يمضي علي يوم اكون فيه متحجبه, يا الله يا لعظم تكبري كان يمضي اليوم كله ولا اصلي ولا اندم على صلاة فاتتني كنت عاصيه وغارقه في المعصيه الى ابعد حدود هذا ما كنت عليه بكلمات قصيرة الى ان جاء ذلك اليوم الذي حلمت فيه امرا عجيب حلمت انني تحجبت واعتبرت هذا الحلم كنذير لي وكاشارة بانني يجب ان اتحجب ويوما بعد يوم بت اخرج من عالم المعصية الذي كنت فيه وبت اصادق الفتيات الجيدات وبت اسمع كلام امي صيحة دين هذا ما حدث لي وبعدها صرت ارتقي باللباس الديني من البنطال الى التنورة الى الجلباب والحمد لله والان ارى في تلك التوبة حكمة كبيرة اذ انني كنت اتكبر كثيرا ولكنني اخيرا تحجبت والتزمت لقد علمني الله درسا بلطف وبحنان كبير علمني انني استطيع ان اقول ما اشاء ولن يحدث الا ما كتب الله .هنالك اناس لا يصدقون بعد كيف انا التي كنت اقول انني اخر واحده ستتحجب تحجبت وحين يسالونني اقول ارادة الرحمان ولكن هذه المعاصي كلها لا تعنيني هذه المعاصي انما ارتكبتها وانا حمقاء لا اعرف ماذا اريد او الى اين اذهب اي لا اعرف راسي من رجلي ان المعاصي التي اتحدث عنها والتي تحرقني ليل نهار والتي تخيفني وترعبني هي المعاصي التي ارتكبتها بعد توبتي الاولى وهي معصيه واحده كبيرة جدا جدا جدا لقد ,لقد اني خجلة جدا حتى من قول تلك الكلمه ولكنني ساقولها لقد اتفقت انا وشاب على ان نتعرف اكثر على بعضنا البعض لنقرر في بعد اذا كنا سنكون لبعض او لا او هكذا قال لي هو, كذب علي واستغل طيبة قلبي وجهلي وسذاجتي وثقتي به فهو كان من اعز الناس علي أي كان "كأخ" او هكذا كنت اظن ولكن أي اخ هذا الذي يوهم اخته بالحب وبالاخلاص ثم ثم يكون لها كالخنجر في الظهر؟؟! أي اخ هذا الذي وجودي وعدم وجودي في حياته امران سيان؟؟؟ أي اخ هذا الذي يسمح لاخته بان تكون لعبة بين يديه يحبها وقتما شاء ويتركها وقتما يشاء؟؟! .اي اخ هذا الذي حين اغيب عنه ينساني وحين اكون بقربه يتناساني؟؟؟واي اخ هذا الذي يخون اخته ولا يسأل؟؟؟؟اضحك على نفسي حين وابكي كل حين كيف كنت اصدق هذا الكلام ؟؟؟ كيف لم افكر في يوم من الايام بهذه الاموور؟؟كيف سمحت لنفسي الطاهرة بان تمرغ على يد هذا الخائن؟؟؟؟ اين ذهب عقلي اين ذهب ديني اين ذهب تفكيري؟؟؟ يا الهي كم اكره نفسي الان وكم ابكي عليها وكم اخااف اخاف من عدم المغفرة احيانا اقوول انني لا استحق المغفرة وانني لا استحق فرصة اخرى ولكن اعاود ان اقول ان الله يحب التوابين وانه غفور رحيم وان التائب عن الذنب كمن لا ذنب له ولكن لا لا انا حائرة خائفه لا بل مرتعبه بان لا يغفر لي الله لا ادري ماذا افعل لا ادري ماذا ساقول له ولا ادري ان كنت استحق المغفرة كم اكره نفسي الدنيئه كم اكره نفسي التي لم تحصن نفسها من الرذيلة اعاتب نفسي كثيرا ودائما احمد الله على التوبة التي فتح قلبي عليها واحمد الله كثيرا على هذا الموقع "طريق التوبة"اذ لولا ان بعثه الله لي لما كنت قد وصلت الى هذه المرحله من الندم والتوبة ولكنت ما زلت اغرق في عالم الوهم الذي رسمه لي ذلك الشاب فتوبتي كانت على يد طريق التوبه أي بسبب طريق التوبة او ان طريق التوبة كان كصحوة الدين والضمير والعقل والتفكير لي ففي يوم من الايام كنت اتصفح صفحات الانترنت وبالصدفة فتحت على موقع "طريق التوبه" رغم انني قبل هذه القصه كنت دائما ادخله ولا يمضي علي يوم دون ان افتحه واقرا جديد القصص وجديد المقالات ولكن شيئا ما في صدري كان يمنعني من دخوله في تلك الفترة ولكن أيا يكن كنت اتصفح الانترنت كما قلت وبالصدفه رأيت عنوان القصة "توبتي المخجله" اردت ان اعرف اكثر عن القصه ففتحت الصفحه وفوجئت كثيرا لا بل صعقت من التشابه الموجود بيني وبين المتحدثة اذ ما حصل معها كان يحصل معي .فهي كانت تحادث الشاب عن براءة وانا ايضا في بادئ الامر كان كالاخ لي وبعدها تطورت الاموور وبدأنا بكلام الغزل والحب ,كانت قصتي في بداية قصتها أي انني لم اصل الى مرحلة ركوب السيارة كان هنالك خيط واحد يفصل ما بيننا وكنت في طريقي الى الهوايه ولكن قصتها ايقظت في ما بقي من دين فلقد خجلت من نفسي كثيرا وندمت وتبت وتعهدت ان لا ادرخل المسينجر وان لا اكلم شابا لم يطرق باب بيتنا ولم يكن يقصد الحلال .ويبقى السؤال .......هل سيتقبل الله توبتي علما بانني كنت اعلم بان ما افعله حراام ام لا؟؟؟ هذا هو الامر الوحيد الذي يشغل كل تفكيري في هذه الايام ولا ادري ان ساتحمل هذا التفكير اكثر ولا ادري الى متى ساحتقر نفسي هكذا ولا ادري متى ستعوود لي كرامتي عباد الله , كل من يقرا القصه امانه ان يدعو لي بالمغفرة وبالثبات وبالرحمه وبالجنهربي اني عدت اليك تائبة نادمة خجلة مما فعلت فاغفر وتب علي انه لا يغفر الذنوب الا انت فاغفر ذنوبي يا غافر الذنب...

الـتائب
29-12-2012, 11:38 PM
توبة شاب يصلح الدش* راائعه*


شاب فى العشرين من العمر حضر لمنزلة من صباح الجمعه.. فقد كان سهران ليله الجمعة كعادته مع اصدقاء السوء جلس امام التلفاز مستعدا ليشاهد تلك القنوات الماجنة على الطبق الفضائيووجد ان ..( الدش الطبق الفضائي قد تلاعب الهواء بة وغير اتجاهه )..
غضب كثيرا وحاول احضار فني لاصلاحة ولكن كان يوم الجمعة فجميع المحلات مغلقه فلم يستطيع الصبر واخذ مايحتاج من عدة وذهب لسطح منزلة يريد اصلاحة بنفسة ..
وكان موقع الدش موجود على جدار السطح فى موقع يقال لها المنور (وهو فتحه للتهوية دورات المياة والمطابخ) وعند محاولته اصلاحه ووهو منهمك لم يعلم ولم يشعر الا به يسقط من الاعلى الى داخل المنور..وهو في هذه الاثناء من السقوط يمر به شريط حياته ويتذكر ما اسرف في جنب الله وانه ذاهب الى الله ماذا سوف اقول لله هل انتهت حياتي هكذا اريد فرصة ..و بداء يضرب يمينا وشمالا ..
حيث ان فتحة المنور تكون عادة متر ونصف فى متر ونص المتر حتى وصل الارض ضرب بالارض بقوة..حاول يفتح عينيه ويحرك يديه فاذا به يتحرك يالهي بداء يتلمس يتحسس من جسده هل من المعقول انا حي انا حي انا حي!!
تعجب وانبهر من سقوطه فلم يحدث له اي شي وكان يوم جمعة وهو سهران طيلة الليل ولانية له ان يصلي الجمعة فقال في نفسه وحزن اختلط بفرح نجاته ولحظه شكر لله.. ماذا لو مت الان او سقطت على راسي فتهشم دماغي فماذ كان مصيري عند اللة سبحانة وتعالي وكيف سالقى الله عز وجل على ماذا على سجدة في سبيل الله ام على اصلاح طبق فضائي!! دمعة عيناه واعتصر قلبه الما على مافرط في جنب الله.. يالله كم انت رحيم احييتني لكي اعود عليك لكي اتوب اليك ولم تاخذني على معصية..
فذهب مسرعا واغتسل وذهب نادما باكيا الى المسجد ودمعاته على خده وانكسر قلبه معلناً توبة صادقة نحسبه والله حسيبة جلس في الصف الاول صلي الجمعة ..وبعدها قام بازالة من كان سوف يودي بحياته وهلاكه واحضر فني و اقتلع الدش.. وتاب ذلك الشاب توبه نصوح وبدل الله حياته من حياة لافائدة فيها الى حياة سعادة وراحة وفرح وحب من الناس.. والان هو امام احد المساجد فى مدينة جدة ولله الحمد والمنه

الـتائب
29-12-2012, 11:40 PM
ماتت بعد ان تخلى عنها ابنائها


الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله
وبالوالديــــــــــــن إحسانـــــــــا
هذه القصة واقعية ، مؤثرة و تدمي القلوب تحكي عن ما أصبح يجري في بلاد المسلمين.
كنت أنا و بعض الأخوات نذهب مرة كل أسبوعين إلى دار العجزة لزيارتهم و تقديم ما نستطيع من مساعدات لهم ،وكان يوم الزيارة الخميس.
و في يوم من أيام الزيارة وجدنا امرأة جديدة نائمة فوق السرير لاتكلم أحدا وتبدو على وجهها نظرة حزن و آسى فسألنا عنها فقالوا لنا لقد أحضرها إلى هنا زوج ابنتها منذ أسبوعين و هي الآن مضربة عن الطعام و لم تأكل شيئا منذ مجيئها إلى هنا.
ذهبت عندها أنا و أخت من الأخوات و حاولنا أن نطعمها و لكنها كانت كلما وضعنا الطعام في فمها ترميه و كانت تشرب الماء فقط.
في الحقيقة كان منظرا جد محزن وتكلمنا معها و قلنا لها بأنه حرام أن تفعل في نفسها هكذا و هذا شبه انتحار، لكنها كانت فقط تنظر إلينا و لم تتفوه بكلمة واحدة .
لقد أحضرها زوج ابنتها هناك بحجة أنها كانت تسعل و خاف منها أن يكون عندها مرض في الرئة فتعدي أبناءه فلم تتقبل هي هذا الوضع .
حملتها إحذى الأخوات جزاها الله خيرا على ظهرها لأنها كانت لا تقوى على الحركة من إضربها على الطعام وحممناها ثم أرجعناها إلى مكانها ولم تقل شيئا كان صمتها يحزن القلب و ملامح وجهها تدل على عزة النفس .
في الغرفة المجاورة كان رجل كبير السن مستلقي على الفراش ،مغمض العينين و لا يتحرك و كأنه في غيبوبة ،سألنا عنه هو الأخر قالوا لنا بأن أخاه أحضره إلى هناك في نفس اليوم الذي أحضرت فيه تلك المرأة فقلنا سبحان الله أصبح الأولاد يذهبون بوالديهم إلى دور العجزة و كذلك الإخوة .
كان هؤلاء الناس الذين يعيشون هناك مستأنسين ببعضهم ولكن كنا دائما نحس بحزن عميق بداخلهم و نظرة مبكية في عيونهم .كانوا دائما يفرحون عندما يروننا قادمات إليهم و كنا دائما نحاول أن نخفف من آلامهم و أحزانهم .
بعد أسبوعين ذهبنا كعادتنا هناك للزيارة فلم نجد تلك المرأة فسألنا عنها فقالوا لنا أنها ماتت في يوم الغد من زيارتنا السابقة و مات الرجل المسن كذلك في نفس اليوم ،سبحان الله دخلا في نفس اليوم و ماتا في نفس اليوم
،فانظروا كيف حرم أهلهما من الأجر فلو أنهم أحسنوا إليهم لفازوا بأجر من الله و لكن قسوة القلب و قلة الإيمان وكذلك الغفلة تعمي العيون و كذلك القلوب .
هذه القصة تحزنني كلما تذكرتها
فنسأل الله السلامة و الهداية للأمة الإسلامية لأن ليس من أخلاق المسلمين و لا من شيمهم عدم البر بالوالدين و مساعدة الابناء لبعضهم البعض .
فلتكن هذه القصة موعظة لنا .
سبحانك اللهم و بحمدك أستغفرك و أتوب إليك

الـتائب
29-12-2012, 11:41 PM
كان موعداً مع الموت

أصف لكم قصة هذه اللحظات
مع أحد الصالحين والذي لم أعرف عنه إلا حب هذا الدين
إنه إمام أحد المساجدففي يوم الخميس ليلة الجمعة قبل سنين دخل الشيخ مسجده ، وكبر ليصلي ركعتين تحية المسجد بعد أذان العشاء ..ثم تقدم ليلقي درساً على عادته بين الأذان والإقامة .. وبعد انتهاء الدرس أقام المؤذن للصلاة ..ثم كبر الشيخ وكبر المأمومون خلفه .. ثم شرع بالفاتحة ، ثم قرأ في سورة الكهف .. حتى وصل إلى قوله تعالى:وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطاً (28) وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ ....... وهنا سكت ،،،بادره بعض المأمومين بالفتح عليه ظانين أنه نسي بقية الآية وسكت بعضهم وما علم الجميع أنه كان على موعد ..ولكن !!!كان موعداً مع الموت .. نعم ،،أتاه ملك الموت ليقبض روحه وهو على أحسن حال .. وهو يصلي بالناس .. بدأ الشيخ يضطرب يميناً وشمالاً .. وأماماً وخلفا .. قال من كان خلفه مباشرة :حاولتُ أن أتفادى وقوعه بإمساكه ، فلم أستطع إلى ذلك سبيلا .. فإذا به يخر على ظهره مشيراً بأصبعه السبابة إلى السماء وهو يتمتم بكلام غير واضح .. قطع بعض المصلين صلاتهم .. حملوه إلى أقرب مستشفى ، كشف عليه بعض الأطباء، فقالوا قد فارق الحياة قبل مدة يسيرة تقدر بالزمن الذي كان يصلي فيه .. غفر الله لك يا أيها الشيخ الجليل وأسأل الله عز وجل أن يبعثك من قبرك وأنت تصلي ، كيف لا !!والرسول صلى الله عليه وسلم يقول كما في صحيح مسلم: "يبعث كل عبد على ما مات عليه".وذكر أحد الدعاة المعروفين قصة عكس هذه القصة .. قصة يدمى لها القلب حزناً .. وتدمع لها العين ألما ..إنها قصة رجل كان مدمن للخمر .. ومختصر القصة :أن هذا الرجل ذهب إلى أحد البلاد المعروفة بالفساد وهناك في شقته بدأ يعب من الخمر عبا .. شرب قارورة ثم أتبعها بالثانية ثم أتبعها بالثالثة ،، وهكذا .....حتى شعر بالغثيان ، فذهب لدورة المياه ليتقيأ ، أتدري ماذا حدث له ؟!!!مات في دورة المياه ،أتدري أين كان رأسه ؟!!!كان رأسه في مصرف النجاسات ،،، المرحاض ،،،إخواني ....لا دار للمرء بعد الموت يسكنها * * * إلا التي كان قبل الموت يبنيهافإن بناها بخير طاب مسكنه * * * وإن بناها بشر خاب بانيهافلا تضيعوا أعماركم في غير طاعة ربكم وَاتَّقُواْ يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ (281)(سورة البقرة)فدونك فاصنع ما تحب فإنما غدا * * * تحصد الزرع الذي أنت زارعه أخي ،،،تأدب بأدب الشريعة واستقم * * * وقل يا إله العرش إني راجعويا واهب الخيرات هب لي هداية * * * فما غيرَ فقدان الهداية قاطعأقل عثرتي عفواً ولطفاً ورحمةً * * * فما لي جميل الصنع غيرك صانع قال تعالى:مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ (97)(سورة النحل)أخي الحبيب إني أدعوك إلى اللحاق بركب منتهاه الجنة بعد رحمة اللهفإن أردت أن تلحق بأهله
فتيقظ ..نعم تيقظ

الـتائب
29-12-2012, 11:42 PM
رسالة من أسيرة الغناء


الله الرحمن الرحيم بلسان فتاة تعكف على سماع الغناءكغيرها كثيرات ينظر اليهن بعض الاخيار والخيرات بنظرات اللوموالعتاب وربما الازدراء وأقل القليل من الشفقة ... اطلقت لخيالي العنان لأرى تلك الفتاة اقف امامها وارى في ملامحها الصلاح والتقى فيتملكني العجب ؟ وتتزاحم علامات الاستفهام امامي لكن قررت ان أبعثرها واترك الحديث للفتاة تبوح لي .........( لاتعجبي اخيتي نعم انا مثلما رأيتني بتلك الملامح احافظ على صلاتي ولاافرط فيها ... احافظ على حجابي فلم ارتدي العباءة المخصرة ولا المزركشة .. فتاة مثل غيري احلم بالمستقبلالمشرق .. والزوج الصالح .. قد تعجبين ويعجب كل من يقرؤون قصتي بهذا التناقض لكنني لمأجد مفرا ومهربا غير كلمات الأغاني التي تأسرني وأجد فيها عالمي ... نعم للأسف أصبح الغناء هو ما يسليني ويواسي أحزاني ويترجم ما بقلبي من الام أو حتى افراح أصبح الغناء وكلماته هو مهربي من وساوس الشيطان لي وانا أرى صديقات السوء كل واحدة مع ذلك الشاب تحادثه وتسمع منه كلمات الغزل والحب ... واااااااااااه من هذا الحب الذيافتقدته انا وافتقدته صديقاتي فذهبت الواحدة منهن تبحث عنه لتقع في مستنقع قذر ومصيدة لوحوش مفترسة لا ترحم , لتصبح اسيرة التسجيلات صوتية كانت او مرئية وأسيرة المساومات والتهديدات ,, ومن تفلت من تلك المصيدة مثلي فانها تقع لمزامير الشيطان وعذاب الضمير والخوف من عقاب الرحمن ... ... اروي ظمئي الشديد لتلك الكلمات التي بخلت بها امي علي ... أتوق ان تلاعب خصلات شعري تشعرني بأنني فتاة جميلة تمنحني نظرات الاعجاب والثقة ...كم اشتاق واتعطش ان تضمني بين ذراعيها وأكاد اصرخقائلة ارجوكي امي رحماك .. لا تتركيني اتخبط في صراعات وأتعذب مابين وساوس الشيطان وصديقات السوء لماذا لا تكوني انتي من تمنحني الحب وكلماته العذبة أتصعب عليكعباراته ؟ أتصعب عليك وانت نهر العطاء والحنان ؟؟ فمابالك تشحين بها عني فماعهدتك تبخلين علي فأنت من منحتني كل ذرة من عمرك ...أم هل ان عظم مسؤلياتك جعلتك لا تهتمين وتعتبرين حاجتي تفاهات ومراهقة ؟؟ من أين ليان امنح زوجي الحب غدا عندما اتزوج ؟
فلم اتعلمه منك ؟ من أين لي كلمات الحب ومشاعره لاروي بها زوجي وفاقدالشئ لايعطيه ؟؟ صرخات وصرخات اكتمها عندمااعرف انها لن تكون لها صدى ... فاعود الى ذاك المغني فاسمع واسمع واعيش عالم اخر واهرب من واقعي الذي لم يعد يعرف أفراده الا المادة والانغماس فيها وفي البورصات والاسهم .. لم يعد الجار يسأل عن جاره .. ولا الارحام عن ارحامهم الا القليل ..
بحثت عن والدي فلم أجده للأسف لم اجد منهكلمة حلوة او رفعا لمعنوياتي وهمتي ..اشتاق لابتسامة حانية منه .. اشتاق ان يتحدث معي ابثه همومي اتعلم منه اتحاور معه ابثه اشعاري وخواطري ولكن للأسف .. هأنذا اقضي الساعات الطوال بين اغنية واخرى لينتهي ب الامر الا البكاء والتحسر والندم ... نعم لانني مؤمنة بربي موحدة واعرف حكم الغناء ووعيده لكنني اجد نفسي منساقهبسبب اهمال ام وانشغال اب ...ولكن انا لا ابرئ نفسي بل اقر واعترف بذنبي واسال الله المغفرة لكن هذا ندائي لكل اب وكل ام ان يرحموني وامثالي فاذا كانت كلمات الغناء وكاتبيها تهدف الى الفواحش والىالحب الزائف فنحن نريد الحب الحقيقي من تلك الام وذاك الاب .. نريد اشباع الفراغ العاطفي حتى اكون زوجةصالحه واما مربية لاجيال تخدم الدين والوطن ) .................................. وبعد احبتي في الله تلك كانت رسالة هذه الفتاة المسكينة وبنات جنسها علها تصادف قلوبا واعية ...
ختاما لا تتركوني من صالح دعائكم

الـتائب
29-12-2012, 11:43 PM
وصية ميمونة وتوبتي

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين أما بعد....

أنا شاب عمري 25 عاماً كنت كالشباب أستمع للأغاني وكنت أتواجد في المجتمعات الشبابية وكنت أشاهد القنوات الفضائية وأشاهد بعض الأفلام الإباحية على الإنترنت

ولكن كنت ولله الحمد والمنة أحافظ على الصلاة مع الجماعة وعلى صيام رمضان كذلك وهذا بفضل الله سبحانه وتعالى وكنت أقيم أيضاً بعض العلاقات المحرمة.

وذات يوم وانا واتصفح الأنترنت قرأت موضوع شد انتباهي عنوانه وكان( وصية ميمونة الوهيبي )وكانت الوصية موجودة في دفتر محاضرات الجامعة وبعدما قرأت الموضوع كاملاً بكيت وحزنت على حزناً شديداً على حالنا اللتي نحن عليها

كيف نقابل رب السموات والأرض ونحن على هذه الحال المحزنة ومن تلك اللحظة وأنا معلنها توبة لله عزو جل

وأسأل الله العظيم أن يقبل توبتي وأن يثبتني وإخواني المسلمين أجمعين على طاعته وأن تكون هذه الأحرف شاهدةً لي لا علي يوم ألقاه.

وأسأل الله العظيم أن يرحم ميمونه ووالديها ومن توفي معهم في الحادث وأن يغفر لهم وموتى المسلمين أجمعين.

لاتنسوني من صالح دعائكم . هذا والله أعلم

وصلى اللهم وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

الـتائب
29-12-2012, 11:45 PM
هكذا أهتديت

كنت في عمر الزهور عندما جرت أحداث قصتي..فإليكم بها..عشت بين أسرة قليلة الالتزام..كان أهم ما بها هو أداء فرائض ديننا فحسب..أما عن باقي الأمور فكنت أتخذه حرية شخصية..إلى أن جاء ذالك اليوم..كنت عائدة من المدرسة بالحافلة ..جلست إلى جانب أحدى الزميلات..شد أنتباهي عقد يحمل حرف غير أول حرف من أسمها ترتديه على عنقها..تعجبت من ذالك فسألتها عن السبب..أجابت بنبرة حزن : أنه أول حرف من أسم أخي المتوفى..دار في ذهني العديد من الأسئلة عن أخيها أردت أن اسألها ..لكني لم أكن من النوع الذي يحب التدخل في أمور الغير..لكن فضولي كان أكبر هذا المرة..سألتها: كيف توفي أخاكِ..؟أجابت بحادث مروري..أخذت تحدثني عن أخيها أكثر فأكثر..إلى أن قالت: " جميع أخوتي كانوا يكتبون كلمات أغاني على أسرة نومهم إلا هو قد كتب لا إله إلا الله محمد رسول الله..أثرت فيني هذه العبارة فلم أتمالك نفسي و بدأت بالبكاء..ذكرتها بأخاها فأخذت هي أيضا تبكي..وصلت إلى المنزل غارقة بدمع..اتجهت إلى كل ما أملك من أشرطة أغاني..كسرتها..و المجلات الغنائية أتلفتها..ارتديت لباس الصلاة لأصلي الظهر فصليتها بخشوع تام..و كأني ولدت من جديد..أصبحت الآن ملتزمة ولله الحمد..أواظب على أداء الفروض و السنن..كنت أتمنى أن أكون من أسرة ملتزمة لأعرف أنني في خطأ من البداية..الحمد لله الذي هداني بعد ما كنت فيه من ضلال…قصة حكتها لي أحدى اخواتي الغاليات..فكتبتها لكم .. علي أنفعكم بهاأختكم وهج المشاعر

الـتائب
29-12-2012, 11:47 PM
نجوت بفضلا من الله


و نجوت من الموت بفضلا من الله
اتقي الله اختي في الله قبل أن يحدث لك ما حدث لي فربما لا ينجيك الله مثلما أنجايني . فيذلك كنت في طريقي أنا و اختي إلى الكلية ( كان ذلك قبل رمضان بيومين ) ، عبرنا الشارعأنا و اختي ...... لا بل عبرته اختي و حدها أما أنا فقد جنيت ثمن سرعتي و حدث ماحدث ....... صدمت السيارة جسدي كله ، أقسم لكم انه كان جسدي كله ، و ارتميت على الارض ، و ما لبثت اختي أن أسرعت إلى و ساعدتني على النهوض ، ثم جلست على الرصيف ، و اخذت اختي تنهال على بالاسئلة : هل أنت بخير ؟ هل تحسين بشئ ؟ كيفحدث هذا ؟......... ببساطة لم أجبها ، لم يكن باستطاعتي تحريك شفتي و لا حتي جسمي و من هول الصدمة لم ألحظ أن حجابي طار اثناء الحادث و كذلك حذائي ، فصرخت بأختيحتى تسمعني أن أحضري ، و ارتديت اشيائي . بدات الصدمة تخف عني رويدا رويدا .
و هنا بدأت أتحسس ما يؤلمني من جسدي ، و لدهشتي كان كل شئ في موضعه : الراس ،القدم الذراع ، خدوش بسيطة ، و لاحقا ( عند الطبيب تبين ) خدش في أصبع القدم اليسرى و كذا ورم في ذات القدم من أثر الكدمة . هذا كل ما حدث لي من جراء حادث توقعت شخصيا أن أصاب بعاهة مستديمة أو إعاقة على اقصى تقدير ، أو لا انجو بالمرة منه . هذا ما حدث لي في حادث سيارة يخطف آلاف الارواح يوميا بلا رحمة أو شفقة أومحاسبة من أحد

. ربم تقولون لي لعلك فعلت شيئا مميزا انقذ الله بها حياتك ! اقول لكم ، والله ما فعلت شيئا مميزا غير الذي ينبغي أن تكون عليه اي فتاة مسلمة : أؤدي الصلوات ،اقول اذكار الصباح و المساء ، أصلي الفجر و جميع السنن ، أدعو الله جاهدة على أن يساعدني على بر أمي فمعاملتها ي لا تعينني على ذلك ، و هدفي في هذه الحياة أن اخدمالإسلام

. لم أذكر لكم ما فعلته فأنقذني الله لاتفاخر به عليك أختي بالله ، و لكن لأهمس فيأذنك ماذا فعلت أنت أخية لينقذك الله غدا إذا ما حدث لك ما حدث لي ( لا سمح الله ) .
هل أديت فرضك بتادية صلواتك ، و ارتداء حجابك ؟
هل صنت عرضك و فرجك بعدممحادثة الشباب و مصافحتهم ؟
هل تذكرين الله و تصلين الفجر أم همك في الحياة هو سماع الاغاني و حفظها عن ظهر قلب و السهر أمام التلفاز لمشاهدة أفلام الخلاعة والمجون ؟
هل بذلت جهدا في حفظ القرآن أم أنك رفعت العلم الأبيض من اول محاولة أم أنك لم تحاولي أصلا ؟
هل هدفك في الحياة هو خدمة الإسلام ؟ أم هو الحصول على آخرشريط للمغني المفضل ؟
و ترقب آخر موضة للملابس ؟
إذا كان جوابك هو الثاني دائما
أو حتى أحيانا ، أقول لك اتقي الله يا أخية قبل أن ياتي يوم " لا مرد له من الله إلا إليه " .
يقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه محادثا نفسه :
كنت وضيعا فرفعك الله ، و كنت ضالافهداك الله ، و كنت ذليلا فأعزك الله ، فما تقول لربك غدا ؟!!! سبحان الله ! عمر بن الخطاب من كبار الصحابة و أقواهم و احد العشرة المبشرين بالجنة يقول ذلك فما نقول
نحن الذين أغرقتنا الذنوب و المعاصي و احاطت بنا الشوات ؟ !!!!
و قبل الختام : بالله عليك اختاه لا تغلقي الصفحة قبل ان تعهدي الله يتوبة نصوحا ، ابدئيها الآن و لا تتركيها ، و تذكري أخية
ان الله دائما ينتظرك ، يقول تعالى في الحديث
القدسي و هو ينادي في الثلث الأخير من الليل : ( من يدعوني فأستجب له ، من يستغفرلي فأغفر له )
و في حديث آ خر
( يا ابن آدم لو جئتني بقراب الارض خطايا ثم
جئتني لا تشرك بي شيئا غفرت لك و لا أبالي )
، إلى أخر الحديث القدسي .
وفي الختام أسوق لكم ما قاله عمرو بن العاص قبل وفاته على ألسنتنا :
قال رضي الله عنه وأرضاه : اللهم أمرتنا فعصينا
و نهيتنا فما انتهينا
و لايسعنا إلا عفوك يا أرحم اراحمين
ثم قال :
اللهم لا أقوياء فننتصر و لا أبرياء فنعتذر و ما نحن بمستكبرين و إنما مستغفرونفاغفر لنا يا غفار اغفر لنا يا غفار

الـتائب
29-12-2012, 11:48 PM
ذنب لن اغفره لنفسي


بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة و السلام على اشرف المرسلين سيدنا محمد و على اله و صحبه اجمعين
و بعد....................
انا اعوذ بالله من قول انا فتاة ابلغ من العمر 23سنة ادرس بالجامعة تخصص الشريعة الاسلامية في سن 15سنة تعرفت على شاب كنا ندرس في نفس الاعدادية بداية كانت علاقتي به تبادل الرسائل ولم نكن نلتقي قط مرت 3 سنوات واخيرا التقينا و تحدثنا افصح لي عن حبه الكبير ولن اخفي عليكم اني احببته كثيرا فلم يمر علي يوم دون ان افكر فيه حتى في صلاتي فس تلك السنة قررت ان اتحجب شجعني كثيرا و سسررت بذلك قلت في نفسي لو انه لم يحبني لما شجعني
كنا نلتقي في نطاق المدرسة التي ادرس فيه ولم نلتقي خاجها الى ان ترك المدرسة و اشتغل بمقهى صغيرة قال لي من اجل ان يجمع المال كي نتزوج طلب مني ان ازوره في المقهى فرفضت لكنه اصر علي وقال سنلتقي صباحا لن يكون هناك احد اريد ان نتحدث و لو لمرة واحدة وحدنا اقنعني فذهبت عنده الى المقهى وياليتني لم اذهب بدا يتقرب مني تدريجيا الى ان وقع مل لم يحمد عقباه اجل لقد اصبحت زانية لم اكثرت حينها لانه بدا يقول لي هكذا سيزدادحبي لك في تلك السنة تقدم لي شاب فاخبرته فانهار بالبكاء قال لي لا لن اقدر ان اعيش من دونك وقابل امي و اشقيقي الاكبر رغم انه غير مستعد وطلب منهم ان ينتظرو الى ان يستعد سررت بذلك و تاكدت انه يحبني طلب مني مرة اخرى ان ازوره ووافقت كانت الشياطين ترافقني ولم ابالي بالذي خلقني التحقت بالجامعة و قررت ان ادرس الشريعة في يوم استمعت الى محاضرة تتجدث عن الزنى كنت احسب ان كلام الاستاد موجه لي وحدي عند الانتهاء من المحاضرة لم استطع ان احبس دموعي و بدات بالدعاء و الاستغفار تخليت عن ذاك الشاب رغم انه لازال يتوسل لي كي نعود لكن لم استطع انا حمدا لله لازلت فتاة لكن رغم توبتي اشعر اني اقترفت ذنبا لن يغفرلي ابدا ارجوكم افيدني و اشتموني حتى لاني استحق ذلك

الـتائب
29-12-2012, 11:50 PM
قصــــ تـا ئب ـــــــــة

هذه قصة تائب يحكيها الشيخ خالد الراشد في شريط قوافل العائدين ....

قال سبحانه : { وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ }..
سبحان مغير الأحوال ..
قال الرواي :
لقد تغير صاحبي ..
نعم ..تغير..
ضحكاته الوقوره تصافح أذنيك كنسمات الفجر النديه ..
وكانت من قبل ضحكات ماجنه ، مستهتره ، تصك الآذان ، وتؤذي المشاعر ..
نظراته الخجوله تنم عن طهر وصفاء ..
وكانت من قبل جريئه وقحه ..
كلماته تخرج من فمه بحساب ..
وكانت من قبل يبعثرها هنا وهناك ..
تصيب هذا ، وتجرح ذاك ، لا يعبأ بذلك ولا يهتم ..
وجهه هادئ القسمات ، تزينه لحية وقوره ..
وتحيط به هاله من نور ..
وكانت ملامحه من قبل تعبر عن الانطلاق وعدم المبالاه والاهتمام ..

نظرت إليه ..
وأطلت النظر في وجهه ..
ففهم ما يدور في خاطري فقال :
لعلك تريد أن تسأل ماذا غيَّرك ؟!.

قلت : نعم ، هو ذاك فصورتك التي أذكرها منذ لقيتك آخر منذ سنوات تختلف عن صورتك الآن !!..
فتنهد قائلاً : سبحان مغير الأحوال..
قلت : لا بدَّ أن وراء ذلك قصه ؟!..
قال : نعم ، وسأقصها عليك ..
ثم التفت إليَّ قائلاً :
كنت في سيارتي على طريق ساحلي ..
وعند أحد الجسور الموصله إلى أحد الأحياء فوجئت بصبي صغير يقطع من أمامي الطريق ..
فارتبكت واختلت عجلة القياده من يدي ..
ولم أشعر إلا وأنا في أعماق المياه ..
رفعت رأسي إلى أعلى لأجد متنفساً ..
ولكن الماء بدأ يغمر السياره من جميع نواحيها..
مددت يدي لأفتح الباب فلم ينفتح ..
هنا تأكدت ..
أني هالك لا محاله ..
وفي لحظات ..لعلها ثواني ..
مرت أمام ذهني صور سريعه متلاحقه..
هي صور حياتي الحافله بكل أنواع العبث والمجون ..
وتمثل لي الماء شبحاً مخيفاً ..
وأحاطت بي الظلمات كثيفه ..
وأحسست بأني أهوي إلى أغوار سحيقه مظلمه ..
فانتابني فزع شديد ..
فصرخت في صوت مكتوم :
يا رب ..يا رب..
{ أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ } ..
ودرت حول نفسي ماداً ذراعي أطلب النجاه ..
لا من الموت ..
الذي أصبح محققاً ..
بل ..
من خطاياي التي حاصرتني ، وضيقت عليّ الخناق ..
أحسست بقلبي يخفق بشده ..
فانتفضت وبدأت أزيح من حولي تلك الأشباح المخيفه ..
وأستغفر ربي قبل أن ألقاه ..
أحسست أن كل ما حولي يضغط عليّ ..
كأنما استحالت المياه إلى جدران من الحديد ..
فقلت : إنها النهايه لا محاله ..
فنطقت بالشهادتين ..
وبدأت أستعد للموت ..

وحركت يدي ..
فإذا بها تنفذ في فراغ ..فراغ يمتد إلى خارج السياره ..
وفي الحال تذكرت أن زجاج السياره الأمامي مكسور ..
شاء الله أن ينكسر في حادث منذ ثلاثة أيام ..
وقفزت دون تفكير ..
ودفعت بنفسي من خلال هذا الفراغ ..
خرجت من أعماق الماء ..

فإذا الأضواء تغمرني ..
وإذا بي خارج السياره ..
ونظرت ..فإذا جمع من الناس يقفون على الشاطئ ..
كانوا يتصايحون بأصوات لم أتبينها ..
ولما رأوني نزل اثنان منهم ، وأخرجاني من الماء..
وقفت على الشاطئ ذاهلاً عما حولي ..
غير مصدق أني ..
نجوت من الموت ..
وأني الآن ..
بين الأحياء ..
كنت أتخيل السياره ..
وهي غارقه في الماء .. فأتخيلها تختنق وتموت ..
وقد ماتت فعلاً ..
وهي الآن راقده في نعشها أمامي ..
لقد تخلصت منها ..
وخرجت..
خرجت مولوداً جديداً ..
لا يمت إلى الماضي بسبب من الأسباب..
أحسست برغبة في الركض بعيداً ..
والهرب من هذا المكان ..
هذا المكان الذي دفنت فيه الماضي الدنس ..
ومضيت ..
مضيت إلى البيت إنساناً آخر غير الذي خرج قبل ساعات ..
دخلت البيت ..
وكان أول ما وقع عليه بصري صور معلقه على الحائط لممثلات ، وراقصات ، ومغنيات ..
اندفعت إلى الصور أمزقها ..
ثم ارتميت على سريري أبكي..
ولأول مره ..أبكي ..
أحس بالندم ..
أحس بالندم ..
الندم ..
على ما فرطت في جنب الله ..
فأخذت الدموع تنساب في غزاره من عيني..
وأخذ جسمي يهتز ..
وبينما أنا كذلك ..
إذا بصوت لطالما سمعته وتجاهلته ..
إنه صوت الأذان ..
إنه صوت الأذان يجلجل في الفضاء ..
وكأني أسمعه لأول مره ..
يقول : فانتفضت واقفاً ، وتوضئت ..
وفي المسجد ..
بعد أن أديت الصلاه ..
أعلنت توبتي ..
وجلست أبكي ..
وأدعو الله أن يغفر لي خطيئتي ..
ومنذ ذلك الحين ..
وأنا كما ترى ..
قلت : هنيئاً لك الدموع الحاره ..
هنيئاً لك الدموع الحاره ..
وهنيئاً لك الانضمام إلى ..
قوافل العائدين ..
قال سبحانه :{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحاً } ..
وقال صلى الله عليه وسلم :
( كل ابن آدم خطَّاء ، وخير الخطائين التوابون ) ..
************قال عمر رضي الله عنه :
التوبة النصوح ..
أن يذنب العبد ، ثم يتوب ، فلا يعود فيه ..
وقال الحسن البصري :
التوبة النصوح ..
ندم بالقلب ..
استغفار باللسان ..
ترك بالجوارح ..
واضمار بأن لا يعود ..
*************وقال يحيى بن معاذ :
علامة التائب :
إسبال الدمعه ..
وحبّ الخلوه ..
والمحاسبه للنفس في كل همه ..
اللهم ..
اجعلنا من التوابين ، واجعلنا من المتطهرين ، الذي لا خوف عليهم ولا هم يحزنون..
************

الـتائب
29-12-2012, 11:52 PM
من الشيوعية والإلحاد إلى الإسلام !! جديد





بسم الله الرحمن الرحيم
تقديم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ، ثم أما بعد
هذه قصة أخ لنا ، إبتلاه الله بالشيوعية ، وفي لحظة ما عاد إلى الدين والي الإسلام ، عرفته من خلال الإنترنت ومن خلال حوارات في منتديات ، قبل إعلان توبته ، وجدت تغير في أسلوبه ، إلى أن هل اليوم الأول من رمضان ، ليعلن توبته وعلى الناس جميعا و، هاكم قصته ، يكتبها بنفسه

بسم الله الرحمن الرحيمهذا القسم ليس مكان موضوعي لكن وضعته هنا لأنه اكثر الاقسام التي كنت اشارك فيها :كتبت بحبر الدمــوع على ناصية الندم*****واستصـــرخت القصيــــد فصــاح الـقـلمدمي همي من مأقي مقلتي حتى اذا*****رأته عيناي كره قلبي التائب لون الدمهل رأى الناس شرا من ناكر الفضــل*****او كلــب يعض اليـــد التـــي منهـــا طعماو مربى كره المربي بعد فضل منــه*****علمنا او لم نعلم ما لـــــه عليـــه من نعمهذا كلامي جاء شعرا فافهموه يغني*****قصير القول الموجـز عن كثيــــر الكلــمفي البداية كنت انوي ان اقتصر على هذه الابيات لكن الكلام فاض من جوارحي دون إذني وهاكم التفاصيل :قد يظن البعض ان هذا الكلام جاء بمناسبة شهر رمضان "بالمناسبة كل سنة وانتو سالمين" لكن الحقيقة انه ثمرة ايام من التفكير والمواقف المتواصلة وكأن "الله" أراد بي خيرا لكي يلحقني بركب الغانمين في هذا الشهر المبارك لن اطيل في الموضوع ولن اكتب كثيرا ولن اطيل في السرد لكن أردت ان اعلنها توبة لجميع من عرفو الماضي المنسلخ من حياتي حتى ازيل التردد من قلبي واقطع على نفسي خط الرجعة ... ولكن سأكتفي بذكر مقتطفات من افكاري ومواقف أثرت في تفكيري .اولا سأشكر احد اعضاء المنتدى فقد كانت له كلمات بسيطة ودعوة بالهداية قدحت شرارة تفكيري في هذا الموضوع وهذا كان من اسباب نشري للموضوع في منتداكم وله دعوات في سري وجهري اتمنى ان قبل.ثانيا ما زاد تعلقي في "الله" وحبي له بأني كنت احاربه اشد ما يحارب المرؤ شيئا وادعو الى البعد عنه بينما هو يتابع لي المواقف ويكرمني بكثير من النعم في الحقيقة لقد كنت اعلم علم اليقين بانه موجود لكني كنت اكرهه لأسباب قديمة جدا واعتبرته هوالمسؤول عنها بينما كانت من ما جنى اللذين يدعون الاسلام ويسمون انفسهم رجال دين والدين منهم ومن افعالهم براء .ثالثا وترتيبه هو الاخير بين المواقف قبل يومين اخبرني احد اصدقائي المقربين جدا مني وبشكل مفاجئ بانه لا يستطيع الاستمرار في علاقته معي بسبب انه يريد ان يسير في طريق الله ويحبه وهو لا يستطيع ان يحب الا من يحبه ...
طبعا انا بطبيعتي لا اعطي لشيئ قيمة حتى لو كان عزيزا على قلبي لكن دمعة انفلتت من عيونه عندما سلم علي ليفارقني بعد ان ابديت احترامي لحرياته لكن ليس على حساب حريتي قلبت كياني ودعتني الى التفكير بجدية في كل المواقف السابقة التي حصلت معي عندما عرفت سببها لقد سألته ان كنت تحب "ذاك" قصدت بها الله اكثر مني فلم تبكي علي فأجابني بان معزتي في قلبه لم تتغير لكنه يتحسر شخص مثلي ان يبقى في جحيم الكفر وعندما سألته ماذا يقصد بكلمة "مثلي" أجابني بأني (((مسلم من دون اسلام))) وكثير من الكلام لكن العبارة الاخيرة كان لها وقع خاص في قلبي .
استغربت وصرت افكر ماذا قصد بكلامه وان هذا الشخص كان تفكيره لا يصل الى هذا المستوى حتىانه كان من اكثر الرفقاء كرها لله وتسمما بافكار الشيوعية التعيسة "وهذا ماقربه مني" من الذي زرع فيه هذه الافكار ام ان لهذا الدين مفعول السحر في العقول"او كما يقولون افيون الشعوب" ام انه الحق من رب عليم وألاف الاسئلة غير ما سبق وبدأت افكر بجدية بانه حان الوقت للتغيير والانسلاخ من صفحات التاريخ السوداء ورحمة هذاالقلب الذي عاف الجمود.رابعا موقف جميل حينما دخلت المسجد لصلاة التراويح لقد توقعت بان يمانع البعض في دخولي الى المسجد او تكون المواقف مني سلبية لكن المفاجأة بأن الاستقبال من شباب المسجد كان كأني واحد منهم قد سافر وغاب غيبة طويلة ورجع بل اني كنت كأخ عزيز لكل واحد منهم فقد استقبلوني استقبالا كادت تفيض منه دموعي رغم اني كنت أوذيهم وقد تصورت كرههم المطلق لي بسبب مواقفي الملحدة حتى بل وكان اشدهم استقبالا لي شاب كنت قد أذيته الى حد الضرب في احد الايام لأنه استنكر علي كلمة كفر بل ان بعضهم قبلني وكان بعضهم يرفع عني الحرج بمواقف ارتجالية نبيهة بسبب جهلي بطبيعة بعض الامور في صلاة التراويح فعلا لقد كان موقفا يفوق الوصفصدقوني لقد كنت انسان بلا مشاعر ولا قلب لا اعرف الحب ولا الوفاء ولا احترام النفس الانسانية الا مجاملة مداهنة ونفاقا مقيتا ، كان ما يهمني في حياتي أمران اثنان لا أفي ولا احب ولا يعنيني غيرهما"جسدي وهويتي الشيوعية " لكن هناك شعور أخر بعد يومين فقط من تغيري انهما لاا شيئ في عمري الزمني لكنهما في عمر قلبي وعقلي دهر طويل والخير القادم سيكون افضل ...ربنا يغفرلكم ويغفرلي واتمنى منكم الدعاء الى الله بان يغفر لي ويهديني ويثبتني فهناك بعض العادات السلبية اجد صعوبة في تركها وانا صدقا بحاجة الى اعانة من الله على التخلص من هذا الماضي وأثاره فالامر ليس سهلا علي فبعض من حولي يخبرونني بان بعض هذه العادات لا يصح اسلام المرئ بوجودها وهي متجذرة في طباعي ولا استطيع التخلص منها برغم رغبتي الشديدة واقتناعي باني يجب ان اصبح مسلما .دمتم بود ورمضان سعيد .أخوكم

الـتائب
29-12-2012, 11:53 PM
قصة حدثت معي على الكورنيش

كل يوم وفي كل مساء اذهب إلى الكورنيش الدمام لأقضي ساعة في ممارسة رياضة المشي وفي هذا اليوم وأنا أقف بسيارتي خلف سيارة في الكورنيش أذا بي أرى بالسيارة التي أمامي شخص أسمر البشرة كأن به مس من الجن يترنح في السيارة وكأن به صرع ويترنح يمين وشمال ( يتراقص ) وفتحت الباب أهم في النزول من سيارتي وإذا بي أسمع صوت صاخب يخرج من السيارة التي أمامي موسيقى وبصوت مرتفع جداً سبحان الله وقبل شروعي في الرياضة تكلمت مع نفسي هل أذكره بالله وأنصحه أو أعطيه شريط من الأشرطة التي بحوزتي لعل الله يهديه على يدي وكنت بنيه صادقه مع الله ودعيت الله وأخذت شريط بعنوان ( الصاخة ) للشيخ خالد الراشد ( أفك الله عوقه ) . وعندما اقتربت منه ورأيته كان في حالة هستيرية من الاندماج مع الأغنية ولما رآني فزع وقال أخفتني خير إن شاء الله وألقيت عليه السلام وأنا مبتسم فرد عليه السلام بغير نفس وقلت له يا أخي ما أسمك قال خير (وش تبي ) قلت مباشرة أنا أخوك أبو نهار وأحب أهدي لك هدية قال نعم وش الهدية قلت تفضل ومسك الشريط يقلب بوجهي ويقول ما هذا؟؟ قلت أرجوك أن تسمع وأستحلفك بالله أن تسمعه كامل ، وقلت له أنا سوف أذهب أتمشى قليل بعد إذنك قال مشكور ومشيت عنه كعادتي أزاول رياضة المشي وطول هذا الوقت أدعي ربي إن يفتح قلبه وبعد مرور ساعة وأنا مقبل إلى سيارتي فرأيت سيارة نفس الشخص واقفة ولم تتحرك وأنا انظر إلى السيارة لم أجد الشخص فيها ونظرت باتجاه البحر ولم أجد أحد أيضا واقتربت من السيارة وسمعت صوت شريط الصاخة مرتفع ورأيت الشخص مكب على وجه وهو يجهش بالبكاء وقلت يا فلان ما بك لم يرد علي والله ثم والله من رآه ضنه طفل رضيع يبكي وقمت بفتح الباب ورفعت رأسه وهو يبكي ودموعه ملئت وجه ويقول بصوت منخفض بالكاد سمعته ( ياويلي ياويلي سامحني يارب ) وبعد ما فهمت ما يهذي به أصابني شي غريب لم استطيع وصفه لكم ولكني لم أتمالك نفسي فبكيت معه ولكن ليس حزن عليه ولكن فرحنا لما رأيت من هذا الشاب والحمد الله وتركته يستريح قليلاً وقلت : كيفك الآن قال : ( أحس في صدري شي غريب الله يخليك تقولي من هذا الشيخ إلى يتكلم وين مكانه قلت له في الخبر وله مسجد بمدينة العمال بقرب مستشفى سعد ) قال : يا شيخ لم اسمع في حياتي مثل هذا الكلام وين أنا كنت وبدأ يبكي بكاء شديد وقلت له ابكي وأخرج ما في قلبك أسال الله إن تكون خير للإسلام والمسلمين وقلت له ما أسمك قال : ( سعد ) قلت : يا سعد أن هذا اليوم هو يوم ميلادك وأتمنى أن تكون هذا لليله بداية حياتك مع الله الذي كنت عنه بعيداً وهو كان منك قريباً وقريبا ً جداً اسأل المولى عز وجل إن يثبتك يا سعد قال أمين وسجلت له رقم جوالي وقلت له أذا احتجتني في شي اتصل ولا تتردد قال بس أرجوك أبي أشوف هذا الشيخ قلت له هو الآن ............... ( الله يفكه من عوقه ) ووصفت له المسجد على ورقة وعرف من وصفي مكان المسجد ومن ثم أهديته أيضا مجموعة أشرطه أخرى وودعته وكان الوقت متأخر وقلت لا تنسى اتصل عندما تحتاجني وذهبت وأنا كلي فرح واشكر المولى عز وجل على قبول دعوتي واسأل المولى عز وجل إن يجزي الشيخ خالد الراشد كل الجزاء على هذا المادة التي من سمعها تأثر بها لو كان قلبه حجر. وأسال المولى عز وجل العزيز الحكيم ان يفك الشيخ خالد الراشد مما هو فيه أمين . أتمنى من سعد أن يتصل بي وللأسف لم أخذ رقمه .كما أرجو من الإخوان الدعاء للأخ سعد بالثبات

الـتائب
29-12-2012, 11:54 PM
توبة فتاة عن الأزياء المحرمة

الشابة تتأثر بمن حولها.. وخاصة الصديقة.. فكم من فتاة ارتقت مرتقاً جميلاً
وعاشت عيشة حسنة.. وكان للقرينة والصديقة أثر في ذلك..
وكم من فتاة تحطمت أحلامها وحياتها.. بسبب قرينات السوء.. والمرء على
دين خليله (حديث صحيح رواه أبو داود والبيهقي).

وهذه القصة فيها عبر ودروس.. قصة فتاة تائبة عن الأزياء المحرمة..

تقول إحدى الأخوات تعرفت في فترة دراستي على إحدى الفتيات وكانت مثالاً
يضرب في الأخلاق والجمال والاجتهاد، أيضاً إضافة إلى أن تمسكها بدينها
كان شديداً لدرجة أنني كنت أفخر بها حقاً وأعتبرها المثل الأعلى للفتاة المسلمة..

وفي يوم من الأيام، ونحن نجلس في مطعم الجامعة، أتت فتاة لا نعرفها
وجلست معنا على نفس الطاولة وبالرغم من أنها لم تعجبني من حيث كلامها وهيئتها
إلا أنني تقبلت الوضع لأعرف ما هو غرضها الذي جاءت من أجله، ولكنها أخذت
تماطل في الحديث أولاً، ولم تأت بالموضوع مباشرة

ثم قالت تخاطبنا، لم أنتما هكذا تبدوان وكأنكما نائمتان في هذا العالم؟!
فلم أر يوماً واحدة منكما صبغت شعرها مثلاً أو لبست عدسة لتغير لون عينيها
وربما أصبحت أجمل، وأخذت تسترسل في حديثها هذا وكأنها شيطان ماكر..

وما أن سمعتها تتحدث بهذه الطريقة حتى تركت لها الطاولة وشددت صديقتي
لتأتي معي ، ولكنها لم تعرني اهتماماً فتوجهت فوراً لقاعة المحاضرات بعد
أن كدت أنفجر من الغضب من آرائها المسمومة، وما طرحت من أفكار
ولا أعرف ما حل بصديقتي التي كانت تجلس معها..

وفي اليوم التالي وكعادتي ذهبت لحديقة الجامعة، وجلست على أحد المقاعد
هناك ثم فتحت كتاباً لأقرأه حتى تنتهي من المحاضرة، وما أن مرت ساعة من
الزمن إلا ورأيت جميع الفتيات يخرجن من القاعة واحدة تلو الأخرى

عندها سألت نفسي أين صديقتي؟! إنها ليست معهن! ترى هل هي غائبة؟!
ولكنها لا تغيب إلا لسبب قاهر؟!
ترى هل هي مريضة أم ماذا؟!

وما أن خرجت آخر طالبة حتى سألتها أين صديقتي ولماذا لم تحضر معكن؟
فأجابت: إنني لم أرها اليوم بأكمله، أعتقد أنها غائبة فانزعجت كثيراً لأنني
أعرف أن غيابها لا يكون لأمر سهل، فكرت قليلاً.. ثم نظرت إلى الساعة
فوجدتها العاشرة تماماً، سرت متوجهة إلى بوابة الخروج
لقد انتهى دوامي هذا اليوم.

وفي اليوم التالي.. تكرر نفس الشيء فانزعجت أكثر وظللت على هذا الحال
أسبوعاً كاملاً لا أدري ما الذي حل بها منذ جلوسنا مع تلك الفتاة الشريرة.

وفي يوم السبت وبعد عطلة الأسبوع وأنا متوجهة لقاعة المحاضرة..

فوجئت بل اندهشت عندما رأيت صديقتي مع تلك الفتاة، وهي التي كانت لا تفارقني
أبداً وعندما نظرت إليها فإذا شعرها الأسود الجميل قد قص إلى ما فوق
رقبتها وصبغ بلون أصفر، فبدت وكأنها واحدة لا أعرفها بتاتاً

عندها سألت نفسي..
أهذه صديقتي التي أعرفها! أهي تلك العاقلة التي يضرب بها المثل!!
لا لا ربما ليست هي، فلم أتعود أن أرى صديقتي تضع سماعة المسجل في أذنيها
لقد اختلفت تماماً، إنها تضع جميع أنواع وألوان المساحيق في وجهها وكأنها
أتت لتحضر عرساً أو حفلة، وقد كانت من قبل تأتي لطلب العلم لا تهمها
هذه الأشياء التافهة.

وعندما اقتربت مني قليلاً دهشت حقاً، بل كدت أقع على الأرض عندما رأيت
تلك الرسمة الخليعة التي وضعت على بلوزتها التي والله يخجل الإنسان
من النظر إليها

وحدثتني قائلة وبكل فخر وكل اعتزاز: أتعرفين أين كنت في الأسبوع الماضي؟

فلم أجبها، لأن لساني قد شل تقريباً عندما رأيت ذلك التغير المفاجئ الذي طرأ
عليها.. فكررت عليَّ السؤال ثانية ولكنها لم تنتظر إجابتي
وقالت: لقد كنت في إحدى دول أوروبا لأنني وجدت أن صديقتي ((الفتاة الشريرة))
معها الحق كل الحق فيما قالته فلن أكون متأخرة العقلية جاهلة لا أفهم شيئاً
كما كنت سابقاً، لقد أصبحت الآن مواكبة لعصري متقدمة أتعرفين بلوزتي
هذه.. إنها صيحة هذا العام.. وشعري هذا الذي ترينه صبغته وقصصته
عند أشهر وأكبر محل ((كوافير)) في أوروبا.
(تأملي رعاك الله كيف انقلبت عندها المفاهيم عندما اقترنت بأهل الشر).

فسألتها بكل دهشة ما الذي غيرك؟! أعقلك على ما يرام؟!
لا أظن ذلك، لأن هذه الأفعال ليست أفعال عقلاء. أين دينك؟ أين أخلاقك؟
أين العلم الذي كنت تأتين من أجله كل هذا تجاهلتيه من أجل (الموضة)
من أجل هذا المنظر السيء الذي أنت عليه الآن وما هذه العدسات التي تضعينها
في عينيك.. إن منظرك مضحك جداً وكأنك مهرج يعبث بنفسه ليضحك الناس
لقد أصبحت نكتة الموسم.. فاحمر وجهها وبدا عليها الغضب
لقد أصبح دمها يغلي في عروقها..
غدت باهتة الألوان مكتملة بلون وجهها الأحمر، وعندما استدارت لتسير مع الشيطانة
التي معها (الفتاة الشريرة) فإذا بي أرى تنورتها تكاد تتمزق من الضيق
والأسوأ من ذلك فتحة التنورة أين كانت لما فوق الركبة ألهذه الدرجة تلعب
(الموضة) بأفكارنا ألهذه الدرجة نكون ضعفاء. أعتقد بل أجزم أن مثل هؤلاء
الفتيات لو أن الموضة أمرتهن أن يخرجن من منازلهن بثياب منحرفة لفعلن ذلك
ولو أمرتهن أن يخرجن بدون أن يمشطن شعرهن لفعلن ذلك.

هذا حقاً ما دار بذهني عندما رأيت تلك الفتاة التي كانت لي أكثر من أخت
واليوم تبدلت حالها إلى حال تشمئز النفس من رؤيتها، لقد تأملت كثيراً
وحاولت نصحها مراراً ولكن الصدود كان ردها عليَّ دائماً ولم أيأس من إعادتها
إلى ما كانت عليه من دين وخلق وحياء وجمال وبجميع الوسائل حاولت إقناعها
وحاولت أن ألفت انتباهها أكثر من مرة إلى الغربيين الذين توصلوا إلى القمر
وها هم الآن يريدون غزو كواكب أخرى وسيصلون ما دمنا نحن أطفالاً نلهو
بالألعاب التي تقدم إلينا ولكن كلامي معها دائماً كان يذهب دون جدوى

إلى أن جاء يوم من الأيام وأنا في طريقي لقاعة المحاضرات

وجدتها تبكي وبحرقة شديدة وقد وضعت على رأسها منديلاً أبيض على غير
العادة فاستغربت واقتربت منها لأعرف ما سبب حزنها الشديد هذا فكشفت
لي رأسها فبدا لي وكأنه قد حرق

فسألتها ما الذي فعل بك هذا؟ وكيف حدث هذا؟!
فأجابتني والدمع ينهمر من عينيها قائلة: أتعرفين الفتاة التي تقابلنا معها في المطعم
فأجبتها: نعم.

فقالت: لقد أعارتني الكثير من مجلات الأزياء وجعلتني أفصل الكثير من
ملابسي كما في (الموضة) حتى شعري غدوت أتبع (الموضة) في تسريحه
وفي يوم من الأيام باعتني زجاجة بها سائل أحمر
وقالت لي: هذه هي وصفة آخر التسريحات وأخبرتني أنها أتت بها من أوروبا
وما أن وضعت السائل على رأسي حتى رأيت شعري يتساقط
بفظاعة إنه شيء لم أتصوره أبداً..

فندمت يا أختي على كل ما فعلته لقد خسرت كل شيء خسرت ديني وصديقاتي
وخلقي وحيائي وهذه حالي كما ترين ولكن لن أقول إلا الحمد لله الذي جعلني
أتيقظ لنفسي قبل فوات الأوان ولكن هل تقبلين صداقتي من جديد

فأجبتها: نعم ما دمت رجعت لرشدك من جديد فأنا صديقتك منذ هذه اللحظة

(من رسالة بعنوان: ماذا تخفي لنا الموضة؟ لنجمة السويل)
وعادت تائبة إلى ربها.. عادت من رحلة اللهو والضياع وبدأت حياتها تتغير..
لقد أشرق نور الحق في حياتها من جديد.


من كتاب التائبون إلى الله / الجزء الثاني

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « إذا دعا الرجل لأخيه بظهر
الغيب قالت الملائكة : ولك بمثل
إبراهيم الحازمي

الـتائب
29-12-2012, 11:55 PM
هل ستملك دموعك عند قراءة هذه القصة؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته والصلاه والسلام على رسول اللهكاد يجنُّ من الفرح ، و يطير من فرط السعادة ؛ ولم تسعه ثيابه كما يقال ؛ عندما سمع نبأ قبوله في البعثة الخارجية إلى فرنسا . كان يشعر أنه سيمتلك الدنياويصبح حديث مجالس قومه ؛ وكلما اقترب موعد السفر، كلما شعر أنه أقبل على أبواب العصر الحديث التي ستفتح له آفاقاً يفوق بها أقرانه وأصحابه .. شيءٌ واحدٌ كان يؤرقه .. ويقضُ مضجعه .. كيف أترك مكة ! سنين طوالاً وقد شغف بها فؤادي وترعرعت بين أوديتها ، وشربت من مائها الحبيب من زمزم العذب ، ماأنشز عظامي و**اها لحماً ! ؛ وأمي ..أمي الغالية من سيرعاها في غيابي .. إخوتي يحبونها .. لكن ليس كحبي لها .. من سيوصلها من الحرم لتصلي فيه كل يومكعادتها ؟! .. أسئلة كثيرة .. لا جواب عليها . أزف الرحيل .. وحزم الحقائبَ ؛ وحمل بيده التذاكرَ .. وودع أمَّـه وقبلَّ رأسها ويديها .. وودع إخوتهوأخواته.. واشتبكت الدموعُ في الخدود .. وودع مكة المكرمة والمسجد الحرام .. وسافر والأسى يقطّع قلبه … قدم إلى فرنسا بلادٍ لا عهد له بها .. صُعق عندما رأى النساء العاريات يملأن الشوارع بلا حياء .. وشعر بتفاهة المرأة لديهم .. وحقارتها وعاوده حنينٌ شديدإلى أرض الطهر والإيمان .. والستر والعفاف .. انتظم في دراسته .. وكانت الطامة الأخرى !! يقعد معه على مقاعد الدراسة .. بناتٌ مراهقاتٌ قد سترن نصف أجسادهن .. وأبحن النصف الآخر للناظرين ! ؛ كان يدخلقاعة الدرس ورأسه بين قدميه حياءً وخجلاً !! ولكنهم قديماً قالوا : كثرةُ الإمساس تُفقد الإحساس .. مرَّ زمنٌ عليه .. فإذا به يجد نفسه تألف تلك المناظرالقذرة .. بل ويطلق لعينيه العنان ينظر إليهن .. فالتهب فؤاده .. وأصبح شغله الشاغل هو كيف سيحصل على ما يطفي نار شهوته .. وما أسرع ما كان ! . أتقن اللغة الفرنسية في أشهر يسيرة !! وكان مما شجعه على إتقانها رغبته في التحدث إليهن .. مرت الأشهر ثقيلةً عليه .. وشيئاً فشيئاً ..وإذا به يقع في أسرإحداهن من ذوات الأعين الزرقاء ! والعرب قالوا قديماً : زرقة العين قد تدل على الخبث[1].. .. ملكت عليه مشاعره في بلد الغربة .. فانساق وراءها وعشقها عشقاً جعله لا يعقل شيئاً .. ولا يشغله شيءٌ سواها .. فاستفاق ليلة على آخر قطرة نزلت من إيمانهعلى أعقاب تلك الفتاة .. فكاد يذهب عقله .. وتملكه البكاء حتى كاد يحرق جوفه .. ترأى له في أفق غرفته .. مكةُ .. والكعبةُ .. وأمُّه .. وبلاده الطيبة !احتقر نفسه وازدراها حتى همَّ بالانتحار ! لكن الشيطانة لم تدعه .. رغم اعترافه لها بأنه مسلمٌ وأن هذا أمرٌ حرمه الإسلام ؛ وهو نادمٌ على مافعل .. إلاَّأنها أوغلت في استدارجه إلى سهرة منتنةٍ أخرى .. فأخذته إلى منزلها .. وهناك رأى من هي أجمل منها من أخواتها أمام مرأى ومسمع من أبيها وأمها ! لكنهم أناسٌليس في قاموسهم كلمة ( العِرض ) ولا يوجد تعريف لها عندهم .. لم يعد همُّه همَّ واحدٍ .. بل تشعبت به الطرق .. وتاهت به المسالك .. فتردى في مهاوي الردى..وانزلقت قدمه إلى أوعر المهالك ! ما استغاث بالله فما صرف الله عنه كيدهن ؛ فصبا إليهن وكان من الجاهلين ؛ تشبثن به يوماً .. ورجونه أن يرى معهن عبادتهنفيالكنيسة في يوم (الأحد) .. وليرى اعترافات المذنبين أمام القسيسين والرهبان !! وليسمع الغفران الذي يوزعه رهبانهم بالمجان ! فذهب معهن كالمسحور ..وقف علىباب الكنيسة متردداً فجاءته إشارة ٌمن إحداهن .. أن افعل مثلما نفعل !! فنظر فإذا هن يُشرن إلى صدورهن بأيديهن في هيئة صليبٍ !.. فرفع يده وفعل التصليب !ثم دخل !! .رأى في الكنيسة ما يعلم الجاهل أنه باطل .. ولكن سبحان مقلب القلوب ! أغرته سخافاتُ الرهبان ، ومنحُهم لصكوك الغفران .. ولأنه فَقَدَ لذةالإيمان كما قال صلى الله عليه وسلم "إذا زنى العبد خرج منه الإيمان فكان على رأسه كالظُّلّة ؛ فإذا أقلع رجع إليه*" .. فقدْ أطلق أيضاًلخيالهالعنان .. وصدق ما يعتاده من توهمِ ؛ فكانت القاضية .. جاءته إحداهن تمشي على استعلاء ! تحمل بيدها علبة فاخرة من الكرستال ؛ مطرزة بالذهب أو هكذا يبدو له.. فابتسمت له ابتسامة الليث الهزبر ؛ الذي حذر من ابتسامته المتنبي فيما مضى .. إذا رأيت نيوب الليث بارزةً فلا تظنن أن الليث يبتسم فلم يفهم ! .. وأتبعتها بقُبلةٍ فاجرةٍ .. ثم قدّمت له تلك الهدية الفاخرة التي لم تكون سوى صليبٍ من الذهب الخالص !! وقبل أن يتفوه بكلمة واحدة ؛ أحاطتبهبيدها فربطت الصليب في عنقه وأسدلته على صدره وأسدلت الستار على آخر فصل من فصول التغيير الذي بدأ بشهوةٍ قذرة ؛ وانتهى بِردّةٍ وكفرٍ ؛ نسأل الله السلامةوالعافية !. عاش سنين كئيبة .. حتى كلامه مع أهله في الهاتف فَقَدَ ..أدبَه وروحانيته واحترامه الذي كانوا يعهدونه منه .. اقتربت الدراسة من نهايتها .. وحان موعدالرجوع .. الرجوع إلى مكة .. ويا لهول المصيبة .. أيخرج منها مسلماً ويعود إليها نصرانياً ؟! وقد كان .. نزل في مطار جدة .. بلبس لم يعهده أهله[2] ..وقلبٍ« أسود مرباداً كالكوز مجخياً .. لا يعرف معروفاً ولا ينكر منكراً » [3] .. عانق أمَّه ببرودٍ عجيبٍ .. رغم دموعِها .. وفرحةِ إخوته وأخواته .. إلاَّ أنهأصبح في وادٍ ؛ وهم في وادٍ آخر .. أصبح بعد عودته منزوياً كئيباً حزيناً .. إما أنه يحادثُ فتياته بالهاتف أو يخرج لوحده في سيارته إلى حيث لا يعلم بهأحدٌ .. لاحظ أهله عليه أنه لم يذهب إلى الحرم أبداً طيلة أيامه التي مكثها بعد عودته ؛ ولفت أنظارهم عدم أدائه للصلاة .. فحدثوه برفق فثار في وجوههم وقاللهم :" كل واحد حر في تصرفاته .. الصلاة ليست بالقوة " .. أما أمُّه فكانت تواري دموعها عنه وعن إخوته كثيراً وتعتزل في غرفتها تصلي وتدعو لهبالهداية وتبكي حتى يُسمع نشيجُها من وراء الباب !! ؛ دخلت أخته الصغرى عليه يوماً في غرفته ..- وكان يحبها بشدة -.. وكانت تصغره بسنوات قليلة ؛ وبينماكانمستلقياً على قفاه ؛ مغمضاً عينيه ؛ يسمع أغنيةً أعجميةً مزعجةً.. وقعت عيناها على سلسالٍ من ذهبٍ على صدره .. فأرادت مداعبته .. فقبضت بيدها عليه ..فصعقتعندما رأت في نهاية هذا السلسال صليب النصارى !! فصاحت وانفجرت بالبكاء .. فقفز وأغلق الباب .. وجلس معها مهدداً أياها .. إن هي أخبرت أحداً .. أنه سيفعلويفعل ! فأصبح في البيت كالبعير الأجرب .. كلٌ يتجنبه . في يوم .. دخلت أمه عليه .. وقالت له:- قم أوصلني بسيارتك ! وكان لا يرد لها طلباً ! فقام .. فلما ركبا في السيارة .. قال لها :- إلى أين ! قالت : إلى الحرم أصلي العشاء ! ؛ فيبست يداه على مقود السيارة .. وحاول الاعتذار وقد جف ريقُه في حلقه فألحّت عليه بشدة .. فذهب بها وكأنه يمشي على جمرٍ.. فلما وصل إلى الحرم .. قال لها بلهجة حادة .. انزلي أنت وصلّي .. وأنا سأنتظرك هنا ! ؛ فأخذت الأمُّ الحبيبة ترجوه وتتودد إليه ودموعها تتساقط على خدها.. :- "يا ولدي .. انزل معي .. واذكر الله .. عسى الله يهديك ويردك لدينك .. يا وليدي .. كلها دقائق ت**ب فيها الأجر " .. دون جدوى .. أصر على موقفهبعنادٍ عجيب . فنزلت الأم .. وهي تبكي .. وقبع هو في السيارة .. أغلق زجاج الأبواب .. وأدخل شريطاً غنائياً (فرنسياً) في جهاز التسجيل .. وخفض من صوته .. وألقى برأسهإلىالخلف يستمع إليه .. قال:- فما فجأني إلا صوتٌ عظيمٌ يشق سماءَ مكة وتردده جبالها .. إنه الأذان العذب الجميل ؛ بصوت الشيخ / علي ملا .. الله أكبر .. الله أكبر .. أشهد ألا إله إلاالله ... … فدخلني الرعبُ.. فأطفأت (المسجل) وذهلت .. وأنا أستمع إلى نداءٍ ؛كان آخرُ عهدي بسماعة قبل سنوات طويلة جداً ؛ فوالله وبلا شعورٍ مني سالت دموعي علىخديّ.. وامتدت يدي إلى صدري فقبضت على الصليب القذر ؛ فانتزعته وقطعت سلساله بعنفٍ وحنق وتملكتني موجةٌ عارمة من البكاء لفتت أنظار كل من مر بجواري في طريقهإلى الحرم . فنزلت من السيارة .. وركضت مسرعاً إلى ( دورات المياه ) فنزعت ثيابي واغتسلت .. ودخلت الحرم بعد غياب سبع سنواتٍ عنه وعن الإسلام ! . فلمارأيتالكعبة سقطت على ركبتيّ من هول المنظر ؛ومن إجلال هذه الجموع الغفيرة الخاشعة التي تؤم المسجد الحرام ؛ ومن ورعب الموقف .. وأدركت مع الإمام ما بقي منالصلاة وأزعجت ببكائي كل من حولي .. وبعد الصلاة .. أخذ شابٌ بجواري يذكرني بالله ويهدّأ من روعي .. وأن الله يغفر الذنوب جميعاً ويتوب على من تاب ..شكرتهودعوت له بصوت مخنوق ؛ وخرجت من الحرم ولا تكاد تحملني قدماي .. وصلت إلى سيارتي فوجدت أمي الحبيبة تنتظرني بجوارها وسجادتها بيدها .. فانهرت على أقدامهاأقبلها وأبكي .. وهي تبكي وتمسح على رأسي بيدها الحنون برفق .. رفعت يديها إلى السماء .. وسمعتها تقول :_ "يا رب لك الحمد .. يا رب لك الحمد .. ياربما خيبت دعاي .. ورجاي .. الحمد لله .. الحمد لله " .. فتحت لها بابها وأدخلتها السيارة وانطلقنا إلى المنزل ولم أستطع أن أتحدث معها من كثرة البكاء.. إلاَّ أنني سمعتها تقول لي:_ " يا وليدي .. والله ما جيت إلى الحرم إلاّ علشان أدعي لك .. يا وليدي .. والله ما نسيتك من دعاي ولا ليلة ..تكفى[4]! وأنا أمك لا تترك الصلاة علشان الله يوفقك في حياتي ويرحمك" نظرت إليها وحاولت الرد فخنقتني العبرة فأوقفت سيارتي على جانب الطريق .. ووضعت يديّ على وجهي ورفعت صوتي بالبكاء وهي تهدؤني .. وتطمئنني .. حتى شعرت أننيأخرجت كل ما في صدري من همًّ وضيقٍ وكفرٍ !.. بعد عودتي إلى المنزل أحرقت كل ما لدي من كتب وأشرطة وهدايا وصورٍ للفاجرات .. ومزقت كل شيء يذكرني بتلكالأيام السوداء وهنا دخلت في صراعٍ مرير مع عذاب الضمير .. كيف رضيت لنفسك أن تزني ؟ كيف استسلمت للنصرانيات الفاجرات ؟ كيف دخلت الكنيسة ؟ كيف سمحت لنفسكأن تكذّب الله وتلبس الصليب ؟ والله يقول : { وَمَا قَتَلوه وما صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ } [النساء] من الآية157) كيف ؟ وكيف ؟! أسئلة كثيرةأزعجتني .. لولا أن الله تعالى قيّض لي من يأخذ بيدي .. شيخاً جليل القدر .. من الشباب المخلصين ؛ لازمني حتى أتممت حفظ ثلاثة أجزاء من القرآن الكريم فيفترة قصيرة ولا يدعني ليلاً ولا نهاراً .. وأكثر ما جذبني إليه حسن خلقه وأدبه العظيم .. جزاه الله عني خيراً .. اللهم اقبلني فقد عدت إليك وقد قلت ياربنافي كتابك الكريم { قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَف } ..وأنا يا رب انتهيت فاغفر لي ما قد سلف .. وقلت : { قُلْيَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَالْغَفُورُ الرَّحِيمُ } .. وأنا يا رب قد أسرفت على نفسي في الذنوب كثيراً كثيراً .. ولا يغفر الذنوب إلاَّ أنت فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني إنك أنتالغفور الرحيم .. .. وبعد .. فالله تعالى يمهل عبده ولا يهمله ؛ وربما بلغ بالعبدِ البُعْدُ عن ربه بُعداً لا يُرجى منه رجوعٌ ؛ ولكن الله جل وتعالى عليمٌ حكيم ٌ ؛ غافر الذنبوقابل التوب شديد العقاب ذو الطول ؛لا إله إلا هو إليه المصير .. ما أجمل الرجوع إلى الله ؛ وما ألذّ التوبة الصادقة ؛ وما أحلم الله تعالى .. وما أحرانا معاشر الدعاة بتلمس أدواء الناس ؛ ومحاولة إخراجهم من الظلمات إلىالنور بإذن ربهم .. وبالحكمة والموعظة الحسنة والصبر العظيم وعدم ازدراء الناس ؛ أو الشماتة بهم ؛ أو استبعاد هدايتهم ؛ فالله سبحانه وتعالى هو مقلبالقلوبومصرفها كما جاء عن عبد الله بن عمرو بن العاص أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : « إن قلوب بني آدم كلها بين أصبعين من أصابع الرحمن كقلب واحديصرفه حيث يشاء » وكان من دعاء الرسول الله صلى الله عليه وسلم : « اللهم مصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك » رواه مسلم .. آمين ..

الـتائب
29-12-2012, 11:57 PM
من عفيفة طاهرة الى داعرة نت


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


اولا ياليت بنات مسلمين يقراو قصتي لتكون عبرة لمن اعتبر ..وياليت كل من قراء قصتي يدعوا لي ان يغفر لي ربي..

قصتي بدات من يوم زوجي جاب لي الجهاز هدية فرحت فرحا جما بيه...اخيرا سادخل مواقع اسلامية ..اخيرا ساخد علم شرعي..لكن شيطان للمؤمنين بالمرصاد..

بديت ادخل للنت لقوة خصوصا المواقع اسلامية ..كنت سعيدة اجدا بهدا شيئ..الا ان جاء يوم صديقتي ارسلت لي موقع قالت لي انه موقع اسلامي رائع..دشيت له وجدته مختلط رجال ونساء...وفوق صفحة غرفة دردشة.. فضولي خلاني ادخل له واتغرف لاول مرة على شات..نست قول الله تعال واجتنبوا خطوات الشيطان.. دخلت له بهرني عالم جديد ..جنسيات متنوعه..ضحك ومزاح.. ونكت..الخ...

قررت ا دعوهم الى طريق مستقيم..

زوجي نهرني قال لي لاتدخلي ثاني للدردشة حتى لو نيتك اصلاح..لكن هيهات ياليت سمعت كلامه.

.الا ان جاء يوم ما حسيت بنفسي الا وانا مدمنة شات..

تعرفت على شخص من غير جنسيتي سحرني بكلامه لطيف..في فترة هاته كان زوجي كثير سهر عن بيت ما اشوفه كثير وفااغتنمت عدم وجوده بدخول شات...
اصبحت زوجة مهملة..اهملت بيتي وعيالي وزوجي.. حتى نفسي اهملتها..اصبحت قاسية قلب حتى ان طفلي يجي عندي ويقول لي امي ابي اكل اقول له فيما بعد حتى ينام من جوع..اعرف انكم حين تقولون اني لست ام..

انا شيطان..صح تحولت من زوجة وام عفيفة من امراةطاهرة .. قوامة ليل..صوامة حافضة لكتاب الله..الداعية

الى داعرة النت..

اصبحت ادخل من شات شات حتى تعرفت على شات بالكامات صوت وصورة..اصبحت اعرض جسمي كااي رخيصة..نسيت الله والله انساني نفسي..نسيت قراءن.. قطعت صلاة... اصبحت انسانه فاسقة الى ان جاء يوم وتعرفت عن شخص ولقيته وحصل ما حصل استغفر الله..

انا الحين نادمة بقوة ..وتبت لله عسى الله يغفر لي ويرحمني.. وعسى زوجي يسامحنة يوم قيامة على خيانتي له..انا سترت نفسي ولم ابلغ زوجي بما حصل..الزوج ما يعرف عني الا صلاح وتقوى.. الان احس ان قلبي يعتصر الما.. تركت شات وتركت ماسنجر وتركت جوال وقطعت علا قتي بالماضي ..والان ولله حمد تغيرت حياتي ورجعت لحفظ كتاب الله عسى يكفر عني سيائتي
بالله عليكم هل الله يسترني يوم عرض عليه وهل سيغفر لي...والله اني نادمة..نادمة..نادمة..ونفسي الله يرضى عني ويسامحني وكمان زوجي وعيالي

لا تنسوا بالدعاء لي..وياليت كل زوجة تبتعد عن شات و عن اختلاط

اختكم في الله دموع تائبة

الـتائب
29-12-2012, 11:58 PM
فـــــتاة تـــــــحـــــكي قـــــصتــــها

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فتاة في السكن الجامعي تحكي قصتهاما أتعس الإنسان حينما يعيش في هذه الحياة بلا هدف وما أشقاه حين يكون كالبهيمة لا همّ له إلا أن يأكل ويشرب وينام دون أن يدرك سر وجوده في هذه الحياة.لقد كان هذا هو حالي قبل أن يمنّ الله علي بالهداية لقد عشت منذ نعومة أظافري في بيت متدين وبين أبوين متدينين ملتزمين كانا هما الوحيدين الملتزمين من بين سائر الأقارب والمعارف وكان بعض الأقارب يلومون والدي رحمه الله لأنه لا يدخل بيته المجلات الهابطه وآلات اللهو والفساد وينعتونه بالمتزمت والمعقد!!! ولكنه لم يكن يبالي بأقوالهم. أما أنا فكنت بخلاف ذلك كنت مسلمة بالوراثة فقط بل كنت أكره الدين وأهله وأكره الصلاة وطوال أيام حياتي في المرحلة الدراسية المتوسطة والثانوية لم أكن أركع لله ركعة واحدة وإذا سألني والدي:هل صليت؟ أقول:نعم..كذباً ونفاقاً ولقد كان لرفيقات السوء دور كبير في فسادي وانحرافي حيث كن يوفرن لي كل ما أطلبه من مجلات هابطة وأغان ماجنة وأشرطة خليعة دون علم والدي. أما اللباس فكنت لا ألبس إلا القصير أو الضيق..وكنت أتساهل بالحجاب وأتضايق منه لأنني لم أكن أدرك الحكمة من مشروعيته. ومضت الأيام وأنا على هذه الحال إلى أن تخرجت من المرحلة الثانوية واضطررت بعد التخرج إلى مغادرة القرية التي كنا نسكنها إلى....لإكمال الدراسة الجامعية. وفي السكن الجامعي تعرفت على صديقات أخريات فكن يشجعنني على ما كنت عليه من المعاصي والذنوب إلا أنهن كن يقلن لي(على الأقل صلي مثلنا ثم اعملي ما شئت من المعاصي)ومن جهة أخرى كان هناك بعض الأخوات الملتزمات كن دائماً يقدمن لي النصيحة إلا أنهن لم يوفقن في نصحي بالحكمة والموعظة الحسنة فكنت أزدادعناداً وإصراراً وبعداً. ولما أراد الله لي الهداية وفقني للانتقال إلى غرفة أخرى في السكن ومن توفيق الله سبحانه أن رفيقاتي هذه المرة كن من الأخوات المؤمنات الطيبات وكن على خلق عظيم وأدب جم وأسلوب حسن في النصيحة والدعوة فكن يقدمن لي النصيحة بطريقة جذابـــة وأسلوب مرح وطوال إقامتي معهن لم أسمع منهن تأففاً أو كلاماً قبيحاً. بل كن يبتسمن لي ويقدمن لي كل ما أحتاجه من مساعدة وإذا رأينني أستمع إلى موسيقى والغناء كن يظهرن لي انزعاجهن من ذلك ثم يخرجن من الغرفة دون أن يقلن لي شيئاً فأشعر بالإحراج والخجل مما فعلت وإذا عدن من الصلاة في مصلى السكن كن يتفقدنني في الغرفة ويبدين قلقهن لعدم حضوري الصلاة فأشعر في قرارة نفسي أيضاً بالخجل والندم فأنا لا أحافظ على الصلاة أصلا حتى أصليها جماعة. وفي أحد الأيام..أخذت دوري في الإشراف على الوحدة السكنية وبينما أنا جالسة على مكتبي أستمع إلى أغنية في التلفاز وقد ارتفع صوت الغناء جاءتني إحد رفيقاتي في الغرفة وقالت لي:ما هذا؟ لماذا لا تخفضي الصوت إنك الآن في موقع المسؤولية فينبغي أن تكوني قدوة لغيرك. فصارحتها بأنني أستمع إلى الأغاني وأحبها فنظرت إلىّ تلك الأخت وقالت: لا يا أختي هذا خطأ وعليك أن تختاري إما طريق الخير وأهله أو طريق الشر وأهله ولا يمكنك أن تسيري في طريقين في آن واحد. عندها أفقت من غفلتي وراجعت نفسي وبدأت أستعرض في مخيلتي تلك النماذج الحية المخلصة التي تطبق الإسلام وتسعى جاهدة إلى نشره بوسائل وأساليب محببة. فتبت إلى الله وأعلنت توبتي وعدت إلى رشدي وأنا الآن ولله الحمد من الداعيات إلى الله ألقي الدروس والمحاضرات وأؤكد على وجوب الدعوة وأهمية سلوك الداعية في مواجهة الناس كما أحذر جميع أخواتي من قرينات السوء.. (من دموع التائبين)

تعليق



هذه القصة فيها فوائد.. أرى أن الرفق مهم جداً وهذه الفتاة بنفسها أعترفت أنها كانت مع فتيات أسلوبهن غير جيد وعندما ذهبت إلى مكان آخر وفتيات لهن أسلوب جذاب تغيرت وتأثرت.. فالله الله في الرفق والدعوة إلى الله،ولا نستعجل قطع الثمرة وإنما أدعوا بأسلوب طيب ورقيق..فالبعض يقول دعوت أهلي ودعوت زوجتي ودعوت أقاربيواصدقائي..فلم يتغيروا..لا ..استمر في ذلك وادعوا الله دائما.. وكذلك هذه القصة تكون عبرة للغير..فهذه الفتاة فعلت ما فعلت ولكن لم تجد الراحة والسعادة إلا بهذا الطريق ألا وهو التوبة والرجوع إلى الله. وكذلك الحذر من صديقات السوء وأصحاب السوء لأنهم يسحبون إلى النار..فاحذرهم رعاك الله..لأنهم لن يفيدوك في القبر ولا يوم الحساب.والله الموفق

الـتائب
29-12-2012, 11:59 PM
شريط الفيديو الذي حطم حياتي

قصة مؤلمة واقعية، حدثت عام 1408 هـ يرويها ابن عم الفتاة
وهو متحسر علي ما وقع لابنة عمه، وبيده شريط الفيديو الذي حطمت به حياتها

وملخـــــــــص القصــــــــــة

أن فتاة في المرحلة الجامعية، والدها يعمل في بقالة، ولها ثلاث أخوات
وصاحبة القصة هي الكبرى، عرفت بحسن الخلق والتفوق الدراسي
وفي يوم من أيام الدراسة، وهي في طريقها إلي منزلها ماشية
تعرض لها شاب، وأصبح يناديها، ويطاردها، فلم تجبه، وهرولت إلي بيتها

ولكنه لم يتركها، بل تكررت ملاحقته لها كل يوم
حتي رمي لها برسالة عند باب منزلها، فالتقطتها، وقرأتها وبعد سويعات
اتصل بها هاتفياً، وبعد عدة محاولات منه استطاع أن يتبادل معها الحديث
وتطور الأمر إلي أن صارت تركب معه في السيارة

ثم أخذها إلي شقة مفروشة، وفعل فعلته، ووعدها بالزواج
ثم اكتشفت أنه قد صورها في الشقة في شريط فيديو، وأخذ يستغلها
بل ويأتي برجال آخرين، ويقبض الثمن

حتي وقع الشريط في يد ابن عم الفتاة، وأخبر أهلها
فهربت، وانتقل أهلها إلي بلدة أخري خوف الفضيحة
وعاشت حياة المومسات يحركهن ذلك الشاب الوغد
وفي مرة دخل عليها وهو سكران

فاغتنـــــمت الفرصـــــــــة وقتلتــــــه
وهي تروي, الآن, قصتها من وراء القضبان
تنتظر الحكم أن يصدر ضدها، والدها مات في حسرته عليها
وهو يقول: أنا غاضب عليها إلي يوم القيامة .

هذه قصة مريعة، وحادثة شنيعة ترينا خطر انزلاق بعض الشابات
بين براثن أمثال هذا الوغد، وما أكثرهم، لا كثرهم الله

يستغلون عاطفة بعض الفتيات، ويعدوهن بالباطل
لينالوا منهن ما يشتهون ثم يتركون الفتاة تعاني ألم الفضيحة
وتبعات الخطيئة، وتراكم الذنوب .


المؤلف: أحمد بن عبد العزيز الحصين .
الناشر: دار القاسم، الرياض .

الـتائب
29-12-2012, 11:59 PM
قـف !! إنني مـسـلـم )


أنا في السنة النهائية في المرحلة الثانوية ... لم يبق على الامتحانات إلا القليل .وعدني أبي إن نجحتُ أن يوافق على رحيلي إلى الخارج للسياحة .مرت الأيام .امتحنت ....نجحت ..
الأرض لا تسعني من شدة الفرح كالمجنون .. أخبر كل من ألقاه بنجاحي حتى الذين لا يعرفون العربية ..حتى عامل النظافة قلت له : أني ناجح.. بل عانقته !!وصلت إلى البيت .رقص المنزل فرحا ... ومال طربا .كلهم سعداء .بعد الغداء .. ذكّرتُ والدي بوعده وضرورة الحفاظ على عهده ...وافق.. مدّ يده ... وأخرج شيكا ..سجلتُ في إحدى الحملات السياحية لزيارة الدول الأوربية ... ما أسرع ما يمضي الوقت ..في السماء أفكر .. أخيرا تركت أرضي ... إلى البلاد المفتوحة .. وصلنا..كل شيء معد للأستقبال .. الفندق .. جدول الزيارات والرحلات البرية ..عالم غريب ..تختلط فيه أصوات السكارى .. مع آهات الحيارى ..لا تسألني ماذا فعلت ..فعلت كل شيء .. كل شيء ..إلا الصلاة وقراءة القرآن ... فلم يكن هناك وقت لذلك .. لولا سحنة وجهي ..وسمار لوني العربي لظنني الناس غربيا حركاتي .. سكناتي .. لباسي .. كلامي.. كل شيء يدل على أنني غربي .. لولا الوجه واللون .أحبوني كلهم .. قائد الرحلة .. والمرشدة ... والمسؤول عن الفرقة التي كنت فيها .. والمشتركون والمشتركات .. الجميع بلا استثناء .. دخل حبي في قلوبهم ..مر الوقت سريعا ..لم يبق على انتهاء الرحلة إلا يوما واحدا وكما هو محدد في الجدول .. نزهة برية... وحفل تكريم .الأرض بساط أخضر .. يموج بالألوان الساحرة .. والخطوط الفاتنة .. تناثرتهنا وهناك ..مالت الشمس إلى الغروب ..وسقطتْ صريعة خلف هاتيك الجبال الشامخات .. والروابي الحالمات .. فلبستْالسماء ثوب الحداد .. حزنا على ذهاب يوم مضى .عندها ..بدأ ليل العاشقين .. وسعي اللاهثين ..واختلطت أصوات الموسيقى الحالمة .. بتلك الآهات الحائرة ثم أعلن مقدم الحفلأن قد بدأ الآن حفل الوداع وأول فقرة من فقراته .. هو اختيار الشاب المثالي فيهذه الرحلة الممتعة .. ثم تعليق الصليب الذهبي في عنقه تكريما له من قائد الرحلة... قام قائد الرحلة ... وأمسك بالمكبر .. حتى يعلن للجميع اسم ذلك المحظوظ الفائز ..هدأت الأنفاس ... وسكنت الحركات .وأعلن القائد ..الشاب المثالي في الرحلة هو ... ( مازن سعيد ) .تعالت الصرخات .. وارتفع التصفيق وعلا الهتاف ...وأنا لا أصدق أذني ... ذهلت .. تفاجأت .لم أصدق إلا بعد أن قام المشاركون بحملي .... والاحتفال بي صدمت ... لا تبدو على وجهي آثار الفرحة .فكرت .. لماذا اختاروني أنا ... هناك الكثير ممن هو على دينهم ...ألأني مسلم اختاروني ... ؟!توالت الأسئلة .. وتتابعت علامات الأستفهام والتعجب تذكرت .. أبي وصلاته ... وأمي وتسبيحها .تذكرت إمام المسجد .. الخطبة كانت عن السفر إلى الخارج .تذكرت الشريط الذي أهداه لي صديقي .. كان عن التنصير .تذكرت الرسول صلى الله عليه وسلم تخيلته أمامي ... ينظر .. ماذا سأفعل ...وصلت إلى المنصة ..أمسك القائد بالصليب الذهبي ...إنه يلمع كالحقد ... ويسطع كالمكر .اقترب القائد ... وهو يبتسم ابتسامة الرضى والفوز ..أمسك بعنقي ... ووضع الصليب ... ( قـف !! إنني مـسـلـم ) .أمسكت بالصليب الذهبي .. وقذفته في وجهه ... ودسته تحت قدمي ...أخذت أجري وأجري ... أجري وأجري ...صعدت إلى ربوة ..وصلت إلى قمتها ...صرخت في أذن الكون ...وسمع العالم ..الله أكبر ... الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله

الـتائب
30-12-2012, 12:00 AM
لولا رحمة ربي لكدت انتحر



بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على
رسول الله صلى الله عليه ماتعاقب الليل والنهار.

اما بعد اخواني واخواتي في الله

اريد ان انصح كل اخ واخت بان لايضحك الشيطان عليكم كما
فعل مع الكثيروانا والله منهم ومازلت حتى الان وانا اكتب
القصة واسال الله ان يتوب علي ويخلصني من هذا الذنب الذي انا فيه .

إليكم قصتي :

بداءت قصتي منذ سنوات قليله لاتتجاوز سنتين او ثلاث
كنت ولله الحمد شابا كغيري من الشباب
اصلي واصوم ولكن الصلاة لم تكن بوقتها بل اصلي احيانا
واحيانا لا اصلي
واستمعت ذات مرة الى اشرطة اسلامية تتحدث عن الاخرة
تبت الى الله ولكنني سرعان ماعدت الى المعاصي
وذلك بسبب الصحبة الفاسدة ومرت الايام وانا كذلك
الى ان هدى الله اخي الاكبر بعد ان كان مثلي
عندها بداء يرشدنا الى الخير والمحافظة على الصلاة
في وقتها وفي المسجد
فكنت اذهب معه احيانا واحيانا لا اذهب معه
فكان يخاصمني وقد يضربني وفي الحقيقة كنت اكرهه
لانني لم أكن اعرف مايريد لي من الخير
وعند ما سافر الى دولة من دول الخليج لانه كان يعمل فيها
ندمت على مافعلت معه حتى بكيت
وبعدها قررت الا اترك الصلاة والتزمت والحمد لله كنت
اصلي الصلاة في وقتهاوفي المسجد
وحتى انني اصبحت المؤذن في المسجد انا لكل الصلوات الخمس
وحفظت من القران شي يسيرا
وكنت ولله الحمد اشعر بسعادة عظيمة
وراحة البال وصرت شاباً خلوقاً ومؤدباً
يحبه الجميع في القرية

ومضت الايام على ذلك الاأن

اكملت دراستي الثانويه
وذهبت بعدها للدراسة في المدينة
تعلمت في برامج الحاسوب واللغة الانجليزية
لمدة 6 اشهر وخلال تلك الفترة كنت
اسكن مع اصدقاء كلهم من جلساء السؤء
كانوا لايصلون الا الجمعة واكثرهم لايصلونها
وكان منهم من يذهب الى الزناء والعياذ
بالله وفي الحقيقة بداءت انجرف شياً فشيى
حتى نسيت اكثر من ثلاثة اجزاء من القران لانني كنت لا اقراه
الا نادراً بعدها عدت الى قريتي لكي التحق مع اخي في العمل
في تلك البلاد وصارت ظروف ولم اتمكن من الالتحاق به
في فترة قصيرة فقد اجل الالتحاق لمدة نصف سنة تقريبا اشتغلت في
بلدي خلال هذه الفترة
وبداءت قصتي من جديد وبداءت المعاناة ثانيتاً
في يوم من الايام استيقظت من النوم
وجدت في هاتفي الجوال رسالتين وفي الحقيقة
كانت عبارة عن حب وغزل
وكأنه شخصاً يعرفني حتى يرسل تلك الرسائل
لم ابالي ذهبت الى العمل وهناك وبينما انا اقلب الجوال
واتنقل بين الرسائل تذكرت تلك الرسائل
وياليتني لم اتذكرها
قراتهم بتمعن وقررت ان اتصل لاعرف
من هو اتصلت ردت عليا اخت
فقلت لها لماذا ارسلتي لي الرسائل
ومن اين تعرفيني ام انتي مخطاه
فاعتذرت وقالت انها كانت تريد
ارسالها الى صديقتها
فقلت لها عفواً على الازعاج
وقالت انا اّسفة وفي اخر كلامنا قالت لي هل من خدمة
اقدم لك فقلت لها شكرا
ولم يمضي اكثر من خمس دقائق واذا
بالرقم يسوي لي رنات
في الحقيقة اتصلت عليه وياليتني
لم اتصل وماذا ينفع الندم بعد فوات الاوان
فردت عليا الاخت وقلت لها ماذا تريدين
مني الم تقولي لي انك مخطاه
قالت نعم ولكنني في كل مرة اخطى برقمك
ثم اقفلت السماعة وفي اليوم التالي
اذا بها تسوي لي رنات كما في اليوم السابق
في الحقيقة دار في راسي قد تكون محتاجة للمساعدة
وتستحي ان تطلب مني ذلك
اتصلت عليها وقلت هل انت محتاجة الى المساعدة
فقالت لي : لا
فقلت لها :وماتريدين
فقالت : لا اريد شي
وبداءت معي في الكلام
من اين انت واين تعمل وكم عمرك واشياء كهذه
بصراحة اجبتها واستطاع الشيطان ان يوقعنا في
شباكه لعنة الله عليه
سئلتها ايضاً من اين هي وماذا تدرس
وكانت صريحة معي في الاسئلة كلها
استمرت العلاقة بيننا لاتقل عن شهرين
واخبرتني انها فصلت من الجامعة
وهي تدرس الان في
دار تحفيظ القران الكريم
وان امنيتها ان تحفظ القران
وتكون مدرسة ايضاًفي مادة القران الكريم
في الحقيقة اخبرتها ان هذا شيء طيب وان تستمر في
حفظ القران الكريم ودعوت الله لها
وفي الحقيقة انها كانت اخت صالحة فقد التمست
ذلك من كلامها واخلاقها
ولكنني سالتها لماذا تريدين ان تقيمي معي علاقة
على الرغم من صلاتك وصومك تطوعا مثلاً كالاثنين والخميس
وصلاتك في الليل فقالت لانني عرفت من صوتك انك شاباً
مؤدب وطيب فقلت مهما كان فنحن الان في معصية
ولايجوز ذلك
فقالت لقدتبت من كل الذنوب والمعاصي الا انت لايمكن ان
افارقك
فقلت لها:وان فارقتكي انا فماذا ستفعلين
قالت لي :لن تستطيع لانني اعرف انك تحبني ولن تتركني
وتوسلت الي بذلك بقيت معها لفترة قصيرة
وفي يوم من الايام قراءت قصة من موقعكم هذا
فقررت التوبة وان اقطع العلاقة معها
اتصلت عليها وطلبت منها الانفصال وان هذا حرام
فقالت لي:والله اني احبك في الله ولا استطيع اتركك
وطلبت مني انها لن تكلمني بعد اليوم الا بما يرضي الله
المهم انني لم افارقها ووافقت على ذلك لانني كنت ايضاً
احبها ولا استطيع تركها ومرت الايام وبداء الشيطان يعمل من جديد
وعندها قلت لها اننا لانستطيع ان نتحمل عذاب
الله ان قبض ارواحنا ونحن على هذه المعصية ,بكت
وتوسلت الي ان لا اتركها
بصراحة لم استطع ان اتحمل صوتها وهي تبكي فقلت لها
ساظل معكيً الا ان يحكم الله في امرنا
ومرت الايام كذلك الا ان طلبت مني صورتي
وفي البداية رفضت ثم مع الايام وافقت
وعندما ارسلت لها الصوره علم اهلها بذلك واخذوا منها التلفون
وحتى انهم منعوها من الخروج من البيت
فقد اخبرتني بذلك صديقتها وقالت لها اخبريه
بانني لا استطيع الاتصال به في هذه الايام ولا اعلم متى ساكلمه
وفي الحقيقة ضاق صدري وزاد همي وحزني
وزادت كربتي وضاقت بي الدنيا حتى اصبحت كالمجنون
تمنيت لو اسمع صوتها خلال هذه الايام واودعها
ووالله انني كدت ان انتحر لولا انني اعلم
انني لوفعلت ذلك سيكون مصيري الى النار
واخبرتني صديقتها انها ايضاً في البيت كالسجينة وحزينة
ولن تستطيع الكلام معي لانها مراقبة من اهلها
ووالله انني كنت كلما ذكرتها ابكي بحرقة وبدون
ان اشعر وكلما تذكرت انني ساتركها
زاد الام والضيق في صدري
الى ان قررت القرار الاخير
وهو ان اتوب الى الله
معا انني وعدتها ان نتواصل بالرسائل فقط
وبما يرضي الله تعالى
والحمد لله تركتها ولكنني
اخاف ان اعود اليها بسبب الرسائل
التي يمكن ان ترجعني الى الماضي
فاتمنى من الله انكم تساعوني وتنصحوني ماذا يجب عليا
ان افعل بعد ان تركتها لكي لا اعود الى الماضي ساعدوني
فانا بحاجة الى مساعدتكم
اررررجوكم ادعوا الله لي بالتوبة الصادقة
وان يفرج عني كربتي وهمي
وما في قلبي من هم وضيق
ساعدوني يا اخواني واخواتي في الله جزاكم الله خير
جعل الله ذلك في ميزان حسناتكم
(وتذكروا ان من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله
عنه كربة من كرب يوم القيامة)
سانتظر ردودكم ولن انساكم من الدعاء ان شاء الله
اخوكم في الله يريد التوبة الصادقه
وشكراً لكم
اريد ان اوجه هذا السؤال الى المشرف
هل يجوز لنا ان نتواصل بالرسائل
ان كانت بدون اتصال وبما لايغضب الله؟
ارجو ان تفيدوني جزاكم الله خير

الـتائب
30-12-2012, 12:02 AM
لا تـقـر أ هــذه الـقصـة !!!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. وبعدأخـي الحـبـيـبمن الـبـدايـة أقــول لك لا تـقـرأ هذه الـقـصـة ..... يـقــول صـاحـب الـقـصـة :كـنا ثـلاثـة من الأصدقـاء ... يـجـمـع بـيـنـنـا الـطـيـش والعـبـث ! كلا ... بـــل أربـعـة فـقـد كـان الشـيـطان رابعـنا...فـكـنا نـذهـب لاصطـيـاد الـفـتـيـات الساذجات بالكلام المعسول ونـسـتـدرجهـن إلى المزارع البعـيـدة ...وهـناك نـفـاجأ بأننا قـد تحولـنا إلى ذئاب لا نرحم تـوسلا تـهـن بعـد أن ماتـت قـلـوبـنـا ومات فـيـنا الإحساس !!! هـكـذا كـانـت أيامنـا وليـالـيـنـا في الـمزارع ... في المخـيـمات والسيــارات وعـلى الشــاطــــئ !!!إلــى أن جـــاء الـيــوم الــــذي لا أنـــسـاه !!! [ كـــم أنــت عــنيـد حـيـنـمـا تصـر عـلـى الـقـراءة .... ]ذهـبـنـا كـالـمعـتـاد للـمـزرعـة ... كـان كـل شـيء جـاهـزاً . الـفـريسـة لـكل واحـد منا ... الـشراب الـملـعـون ... شيء واحد نسيـناه هـو الطعام . وبعـد قليل ذهب أحدنا لشراء طعام العشاء بسيارته . كانت الساعة السادسة تقريباً .عـنـدما انـطلـق .. ومرت الساعات دون أن يـعـود .. وفي العاشـرة شعرت بالـقـلـق عـلـيـه .. فانـطـلـقـت بسيارتي أبــحــث عــنـه .. وفـي الـطــريـق شاهــدت بـعـض ألـسـنــة الـنــار تندلـع عـلـى جانـبـي الــطـريـق !!!!!!وعـنـدما وصلـت فـوجـئـت بأنها سـيـارة صديقي والـنــــار تـلـتهـمها وهي مقـلـوبة على أحـد جانـبـيـها ...أسرعـت كالمجنون أحاول إخراجه من السيارة المشتعـلة ، وذهـلـت عـنـدما وجـــدت نصف جســده وقــد تــفـحــم تماماً .لـكن كان ما يـزال على قـيـد الحياة فـنـقـلـتـه إلى الأرض ...وبـعـد دقـيـقـة فـتح عـينيه وأخذ يهذي ... الـنار... الـنارفقررت أن أحمله بسيارتي وأسرع به إلى المستشفى لـكـنـه قال بـصــوتٍ بــــاكٍ : لا فائـــــــــدة . لن أصـل ، فـخـنـقـتـني الدموع وأنا أرى صديقي يموت أمامي .. وفـوجـئـت بـه يصرخ : مـاذا أقـول لـه .. مـاذا أقول له ؟نـظـرت إليـه بدهشـة وسـألـتـه: مَــــنْ هـــــو ؟ قال بصوت كأنه قادم من بئر عميق : الـلــــه ...أحسست بالـرعـب يجـتـاح جسـدي ومشـاعـري ، وفجـأة أطـلـق صرخة مـدويـة . ولــفــظ آخــر أنـفـاسـه .....ومضت الأيام ... لكن صورة صديقي الـراحــل وهــو يصرخ والـنار تـلـتـهـمه ... مـاذا أقـول لـه ... مـاذا أقـول لـه ؟! لا تـفارقـني ووجـدت نفسي أتساءل : وأنا ... ماذا أقول له ؟ فاضت عـيـناي واعـتـرتـني رعـشة غـريـبة .... وفي نفس الوقت سمعت المؤذن ينادي لـصلاة الـفجر . اللـه أكبر ... فأحسست أنـه نـداء خاص بي يدعـوني لأســدل الستـار على فـترة مظـلـمة مـن حـياتـي ... يـدعـوني إلى طـريـق النـور والهـدايـة .. فاغـتسلـت وتوضأت وطهرت جسدي من الـرذيلـة الـتي غـرقـت فيها لسنوات ... وأديت الصـلاة ومن يومها لم تـفـتـني فـريضة ....فالـحـذر الـحـذر مـن الـوقـوع في المعاصي والـذنــوب فـإنـها واللـــه عبــرة

الـتائب
30-12-2012, 12:02 AM
في السيارة قال لي ابني الصغير !!!!!!!!!!

في أحد الأيام قام أبنائي مع والدتهم بزيارة عائلية لأحد الأقارب، ولما عدت لأخذ الأولاد مساءً ونحن في السيارة قال لي ابني الصغير ( ذو الأربع سنوات ): يا أبي لقد رأيت اليوم خالي يدخن فقلت له: إن التدخين حرام..فأعجبت بموقف ابني الصغير وقلت له: أحسنت يا بني كلامك صحيح..ثم قلت في نفسي: لن أجعل هذا الموقف يمر مروراً عادياً بل لا بد أن أبين له أنه موقف بطولي يستحق التقدير والشكر عليه؛ لأن كثيراً من الكبار – فضلاً عن الصغار – لا يملك الجرأة والحماس في النهي عن المنكر والأمر بالمعروف..فقررت أن أشتري له جائزة وأسميها ( جائزة إنكار المنكر ) وبالفعل فقد اشتريتها وأعطيتها إياه وأخبرته باسم الجائزة وأثنيت عليه وقلت له: إن هذا العمل يحبه الله سبحانه وتعالى ويحب من يفعله ولذلك استحق هذا الجائزة. فما كان من أخيه الذي يكبره بسنتين إلا أن تحمس للأمر وفعل مثل فعل أخيه مع شخص آخر..فيا أيها الآباء وأولياء الأمور ..أيها المربـّـون!!لا تستصغروا مثل هذه المواقف من صغاركم بل عظموها كما عظمها الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ولو بالجوائز والأعطيات... فإن الصغير قد لا يحس بحسن عمله لمجرد قولك له ( جزاك الله خيراً ) أو ( بارك الله فيك )أو ( أحسنت على فعلك ) بقدر ما لو أعطيته هدية وبينت له سبب عطيتك لهذه الهدية، فهذا بلا شك سيعطيه تصوراً عن قدر هذا العمل الذي قام به، فلماذا لا تمتد أيدينا بالمكافآت والجوائز عندما يفعل الأطفال أمراً حسناً خصوصاً إذا كان يحبه الله ورسوله صلى الله عليه وسلم وهو من مستلزمات الدين لنبين لهم عظيم قدر هذا العمل؟أفتكون الجوائز على النجاح في المدرسة أعظم من الجوائز على تفاعل الصغار مع أمور دينهم والمساهمة في الصلاح والإصلاح؟؟

الـتائب
30-12-2012, 12:03 AM
امرأة عند باب المسجد !!

شاب كان يدرس في القاهرة في الأزهر ..
وكان يسكن في مدينة البعوث الإسلامية.. التي يسكنها الغرباء الذين يأتون من شـتى أقطـار الأرض ..
ومرَّ هذا قبل أربعين سنة أو ثلاثين.. وكان هذا الشخص رجلاً تقياً ولكنه فقير لا يملك شيئاً، وضاقت به الأرض ..
حتى مرت عليه أيام وليالٍ وهو لا يستطيع أن يحصل على لقمة العيش.. فخرج يومًا من الأيام من مسكنه قاصداً الأزهر لطلب العلم قبل صلاة العصر.. وفي الطريق شَمَّ وهو يسير من أحد البيوت رائحةََ طعام شهي يقطع القلوب،.. وهو سيموت جوعاً، ..
فطرق الباب يريد أن يطلب منهم فلم يستجب أحد.. فدفع الباب، فانفتح، فدخل فناء البيت، .. ثم دعا،.. فلم يستجب له أحد،.. فطرق الباب الداخلي،.. ثم دفعه فانفتح الباب، ونادى،.. فلم يستجب له أحد،.. فشاهد أمامه صحفة فيها نوع من الطعام الذي شم رائحته وليس عنده أحد، .. فدفعه الجوع والحاجة والاضطرار إلى أن يدخل ويأكل وحده من الأكل.. وكان الطعام كُبَّة من العيش والبطاطس.. محشية باللحم ومقلية،
.. كانت رائحتها شهية جداً، أشبه بالسنبوسة.. فأخذ واحدة، وعندما حملها وأراد أن يأكلها نظر إليها،..
فجاءه الخوف من الله فقال: لقمة تأكلها الآن وهي حرام، .. ولا تدري مَن صاحبها! لا. وبعد أن أرجعها جاءه الجوع والحاجة،.. سيموت، فأخذها، .. فلما أخذها جاءه الخوف.. ، وبقي في صراع وتنازع.. ، النفس تقول: كُلْ،.. والقلب والعقل يقولان: لا تأكل.
أخيراً انتصر على نفسه ووضعها،.. وخرج من أجل الله، .. ودخل المسجد، وصلَّى العصر، وجلس في مجلس الشيخ.. وبينما هم جلوس إذا بتلك المرأة تدخل المسجد وتقف على باب المسجد،.. وتطلب الشيخ أن يأتيها،.. فجاءها الشيخ، .. فقالت له: يا شيخ !.. أنا امرأة أرملة؛.. توفي زوجي منذ سنوات، .. وترك لنا مالاً وفيراً، وخلَّف بنتاً،.. والآن بلغت سن الزواج،.. وأوصَى أبوها أَلا أزوجها إلا برجل يخاف الله عزَّ وجلَّ، فأريد أن تختار لي مِن طلابك هؤلاء مَن تعرف فيه وفي قلبه مخافة الله.
قال: حسناً! فرجع الشيخ ونظر في الشباب وهم جلوس كلهم في الحلقة، وتقع عينه على ذلك الرجل التقـي -لأن التقوى لها آثار في الوجه وفي كل شيء- فدعاه، وأخذه إلى خارج الحلقة وقال له: تريد الزواج؟ قال: يا شيخ ! منذ ثلاثة أيام والله ما ذقتُ طعم العيش، وتريدني أن أتزوج؟! ليس عندي شيء يا شيخ! قال له: لا شأن لك، كل شيء موجود.
قال: إذا كان كل شيء موجود فليس عندي مانع.
فأخذه وجاء به إليها، قال: هذا أرضاه لابنتكِ زوجاً؛ لأنه تقي يخاف الله. قالت: أنا أعددتُ طعاماً جاهزاً ، أريدك أن تأتي أنتَ وطلابُك وهُوَ لنأكل من هذا الطعام، وتكتب العقد.
فأخذتِ الشيخَ والطلابَ وهذا الطالبَ وهي تمشي أمامهم، ومشت بهم من طريق إلى طريق إلى أن أدخلتهم في ذلك البيت ، وتأتي بالصَّحفة وتضعها أمامهم، ويشاء الله أن تكون الصَّحفة والجهة التي فيها تلك اللقمة من عند ذلك الطالب ، ويمد يده عليها ويأكلها حلالاً، ومعها زوجة؛ ولو أنه أكلها لَمَنَعَتْه تلك من نعمة الدنيا، بل ربما تمنعه من نعمة الآخرة.
فالذين يخافون الله عزَّ وجلَّ يجدون صعوبة ، فأنت إذا كنت موظفاً وبجانبك موظف آخر، وتراه يسيّر عمله بالرشوة، ويربح في اليوم ما توفره أنت في سنة؛ ولكنك لا ترضى أن تأكل ريالاً حراماً، تجد فيه صعوبة عليك؛ لكن اصبر، هذا يأكل حراماً، يأكل ناراً حمراء، يأكل لعنة الله: (لعن الله الراشي والمرتشي والرائش بينهما) أما والله إن ريالاً حلالاً عندك أعظم من مليون ، بل أعظم من الدنيا بأسرها وهي حرام؛ ما قيمة الدنيا وهي حرام إذا ملأت بها بطنك، وقدمت على الله وأنت آكل للحرام؟ عبادتك باطلة، وزوجتك وأولادك أكلوا الحرام، وحياتك كلها حرام في حرام ..
لكن عندما تأكل ريالاً حلالاً أعظم بركة من مليون ريال حراماً. فهؤلاء هم الذين كانوا يقومون الليل، ويصومون النهار، ويستعدون للوقـوف بين يـدي الله عزَّ وجلَّ، هؤلاء خافوا من الله، ولما خافوا من الله أمَّنهم الله يوم القيامة، يقولون: إِنَّا نَخَافُ مِنْ رَبِّنَا يَوْماً عَبُوساً قَمْطَرِيراً [الإنسان:10]
ماذا حصل؟ ! فَوَقَاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذَلِكَ الْيَوْمِ [الإنسان:11]. إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ [الطور:26] كنا في أهلنا ومع أزواجنا وفي بيوتنا؛ لكن في قلوبنا شفقة وخوف فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا... [الطور:27] أي: أمَّننا الله (... وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ * إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ [الطور:27-28].
قال الله عزَّ وجلَّ جزاءً لهم على خوفهم: فَوَقَاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُوراً * وَجَزَاهُمْ بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيراً [الإنسان:11-12].

الـتائب
30-12-2012, 12:05 AM
توبتي من العاده السيئة..





انا اسوأ من مارس العادة السيئة فقد مارستها
منذ نعومة اظافري ولا تقولوا بأنني شاهدت
فيلما او غيره -لأن اهلي ملتزمين -

فقد اتاني
الشيطان في الحلم ورايت الطريقة وكوني طفلة
استمتعت بتلك الحركة ولاحظتني امي وحاولت
معي والآن انا في 36 من عمري وما زلت للأسف

وكم مرة عاهدت الله على تركه

وكم مرة اشعر
ان الله يرسل لي انذارات -مثل اسمع الامام
يقرأ سورة المؤمنون من اولها أو المعارج
والله العظيم بدون كذب-

مرة شاهدت امي
رحمها الله في المنام تقول لي يا بنتي

وكم
مرة انذرني الله بالمرض وعاهدته على الترك
طبعا بعد ان فعلت الفعلة المشينة

وكم مرة
عاهدت الله على تركها ومرة عند ستار الكعبة
واشهدت الله على ذلك ولكن الشيطان يغلبني
ونفسي الآمارة بالسوء


وفي هذه الأيام احسست اني ضالة وأن الله
سيميتني عليها واحس بالشعور بالذنب وعزمت
مرة اخرى على الترك

جزاكم الله خيرًا

ارجو كل من يقرأ مقالي ان يدعو لي بالزوج
الصالح وكذا الذرية الصالحة

الـتائب
30-12-2012, 12:07 AM
نادمه .... وعائده الى الله


بسم الله الرحمن الرحيم
و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد و على آله و صحبه أجمعين
أخوة الإسلام أنا سيدة أبلغ من العمر ٢٤ خريفا ِ نعم خريفا فقد عشت كل لحظة فيه أعصى الله عز و جل بكل الطرق و السبل ، لم أترك باب معصية إلا طرقته ، و لا ذنبا إلا اقترفته:
ضيعت الصلاة
هجرت القرآن
كذبت
نافقت
ظلمت عباد الله بالخوض في أعراضهم و فضح أسرارهم و إفساد علاقاتهم
كنت أستمتع بالغيبة و كنت أعشق النميمة و كنت أفرح إذا أظهرت عيوب الآخرين و انتقصت من شأنهم،
عشت عمري له و أنا منافقة خالصة: إذا حدثت الناس كذبتهم وإذا اؤتمنت أخون دون تردد و إذا خاصمت أفجر و ما أدراك ماالفجور:أرمي الناس بالباطل و أفضح أسرارهم و أزيد عليها و إذا وعدت أخلف دون شعور بالذنبب ياااااااالله كم فعلا مشينا اقترفت أفسدت بين الناس
أدمنت المسلسلات و الأفلام تفوهت بكلام لا يصح أن تتكلم به امرأة محسوبة على المسلمين شغلت بالتوافه حتى نسيت نفسي رزقني الله زوجا صالحا فطغيت عليه و ظلمته و أضعت حقوقه كلها لم أكن يوما امرأة صالحة فكيف سأكون زوجة صالحة و أما صالحة حرمت من الذرية ربما لأني لا أستحق أن أكون أما و كيف لمن مثلي أن تربي و هي نفسها تحتاج للتربية أهل الإسلام
عشت عمرا طويلا أعصى الله بكل ما أعطاني من النعم
بالصحة تجبرت
و بالبصر خنت
و بالجمال أغويت
و بالمال ضعت
وباللسان ظلمت و خنت
و باليد بطشت
لم أكن أبدا من الحافظات بالغيب كم فضحت زوجي في مجالس النساء
لم أكن من الودودات فكم ثرت في وجهه و كم أهنته
و كم آلمت قلبه و ما يقتلني أني كنت أخطئ و هو من يعتذر ر، أظلم و هو من يلام يااااااااااالله كم أكره نفسي مهما حاولت أن أحصي ذنوبي ما استطعت فهي أكثر من رمال كل بحار الدنيا و أعظم من كل جبال الأرض و ما سردته لكم ما هو إلا عنوان لكتاب ضخم من الذنوب والأوزار
24 سنة مضت كالبرق و كل يوم جديد هو اقتراب موعدي مع القبر هكذا فكرت منذ فترة مضت بدأ شبح الموت يطاردني أينما ارتحلت
فبدأت أفكر هل سأموت هل سأدفن في حفرة هي بيتي و أرضي و سمائي هل سأقوم بين يدي الواحد القهار هل سيسألني عن سنين العصيان هل سأنتهي في نار جهنم لا لا لا لا أقدر على حرها كيف أتحمل شراب الحميم و طعام الزقوم كيف أتحمل فضيحتي يوم الدين لا لا لا
ماذا أقول لله ماذا أصنع و هو يسألني هل سينفعني جدلي أو عساه سينجني كذبي لطالما نجوت به من مطبات الدنيا لكني لم أره هذا اليوم ينفعني فأنا بين يدي الديان سألت نفسي أسألة لم أجد لها إجابات فأبصرت أخيرا أنا أرى نعم أرى أرى نفسي عل حقيقتها ، عاصية أصبحت أراني و أنا كالبقرة يسوقها الشيطان إلى هلاكه
ا أبصرت لأول مرة رأيت النور نور التوبة بكيت و لازلت أبكي عسى أن تخلصني عبرة صادقة قمت للصلاة بعد أن هجرتها طويلا سألت الله أن يغفر لي و يتقبلني وبدأت رحلة الإصلاح ادعو لي بالغفران و الثبات فوالله إني نادمة نادمة نادمة

الـتائب
30-12-2012, 12:07 AM
و بالولدين إحسانا


أم زينب / لندن
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله هذه القصة واقعية ، مؤثرة و تدمي القلوب تحكي عن ما أصبح يجري في بلاد المسلمين. كنت أنا و بعض الأخوات نذهب مرة كل أسبوعين إلى دار العجزة لزيارتهم و تقديم ما نستطيع من مساعدات لهم ،وكان يوم الزيارة الخميس. و في يوم من أيام الزيارة وجدنا امرأة جديدة نائمة فوق السرير لاتكلم أحدا وتبدو على وجهها نظرة حزن و آسى فسألنا عنها فقالوا لنا لقد أحضرها إلى هنا زوج ابنتها منذ أسبوعين و هي الآن مضربة عن الطعام و لم تأكل شيئا منذ مجيئها إلى هنا. ذهبت عندها أنا و أخت من الأخوات و حاولنا أن نطعمها و لكنها كانت كلما وضعنا الطعام في فمها ترميه و كانت تشرب الماء فقط. في الحقيقة كان منظرا جد محزن وتكلمنا معها و قلنا لها بأنه حرام أن تفعل في نفسها هكذا و هذا شبه انتحار، لكنها كانت فقط تنظر إلينا و لم تتفوه بكلمة واحدة . لقد أحضرها زوج ابنتها هناك بحجة أنها كانت تسعل و خاف منها أن يكون عندها مرض في الرئة فتعدي أبناءه فلم تتقبل هي هذا الوضع . حملتها إحذى الأخوات جزاها الله خيرا على ظهرها لأنها كانت لا تقوى على الحركة من إضربها على الطعام وحممناها ثم أرجعناها إلى مكانها ولم تقل شيئا كان صمتها يحزن القلب و ملامح وجهها تدل على عزة النفس .في الغرفة المجاورة كان رجل كبير السن مستلقي على الفراش ،مغمض العينين و لا يتحرك و كأنه في غيبوبة ،سألنا عنه هو الأخر قالوا لنا بأن أخاه أحضره إلى هناك في نفس اليوم الذي أحضرت فيه تلك المرأة فقلنا سبحان الله أصبح الأولاد يذهبون بوالديهم إلى دور العجزة و كذلك الإخوة .كان هؤلاء الناس الذين يعيشون هناك مستأنسين ببعضهم ولكن كنا دائما نحس بحزن عميق بداخلهم و نظرة مبكية في عيونهم .كانوا دائما يفرحون عندما يروننا قادمات إليهم و كنا دائما نحاول أن نخفف من آلامهم و أحزانهم . بعد أسبوعين ذهبنا كعادتنا هناك للزيارة فلم نجد تلك المرأة فسألنا عنها فقالوا لنا أنها ماتت في يوم الغد من زيارتنا السابقة و مات الرجل المسن كذلك في نفس اليوم ،سبحان الله دخلا في نفس اليوم و ماتا في نفس اليوم ،فانظروا كيف حرم أهلهما من الأجر فلو أنهم أحسنوا إليهم لفازوا بأجر من الله و لكن قسوة القلب و قلة الإيمان وكذلك الغفلة تعمي العيون و كذلك القلوب . هذه القصة تحزنني كلما تذكرتها فنسأل الله السلامة و الهداية للأمة الإسلامية لأن ليس من أخلاق المسلمين و لا من شيمهم عدم البر بالوالدين و مساعدة الابناء لبعضهم البعض .فلتكن هذه القصة موعظة لنا . سبحانك اللهم و بحمدك أستغفرك و أتوب إليك
انتهت ==============
موضوع ذو صله
اهتم الإسلام ببر الوالدين والإحسان إليهما والعناية بهما، وهو بذلك يسبق النظم المستحدثة في الغرب مثل: ( رعاية الشيخوخة، ورعاية الأمومة والمسنين ) حيث جاء بأوامر صريحة تلزم المؤمن ببر والديه وطاعتهما قال تعالى موصيا عباده: وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَاناً [الأحقاف:15]، وقرن برهما بالأمر بعبادته في كثير من الآيات؛ برهان ذلك قوله تعالى: وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً [الإسراء:23]، وقوله تعالى: وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً [النساء:36]، وجاء ذكر الإحسان إلى الوالدين بعد توحيده عز وجل لبيان قدرهما وعظم حقهما ووجوب برهما. قال القرطبي رحمه الله في قوله تعالى: وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً [الأنعام:151]، أي: ( برهما وحفظهما وصيانتهما وامتثال أوامرهما ).

أنواع البر:

أنواع بر الوالدين كثيرة بحسب الحال وحسب الحاجة ومنها:
1 - فعل الخير وإتمام الصلة وحسن الصحبة، وهو في حق الوالدين من أوجب الواجبات. وقد جاء الإحسان في الآيات السابقة بصيغة التنكير مما يدل على أنه عام يشمل الإحسان في القول والعمل والأخذ والعطاء والأمر والنهي، وهو عام مطلق يدخل تحته ما يرضي الإبن وما لا يرضيه إلا أنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.
2 - لا ينبغي للإبن أن يتضجر منهما ولو بكلمة أف بل يجب الخضوع لأمرهما، وخفض الجناح لهما، ومعاملتها باللطف والتوقير وعدم الترفع عليهما.
3 - عدم رفع الصوت عليهما أو مقاطعتهما في الكلام، وعدم مجادلتهما والكذب عليهما، وعدم إزعاجهما إذا كانا نائمين، وإشعارهما بالذل لهما، وتقديمهما في الكلام والمشي إحتراماً لهما وإجلالاً لقدرهما.
4 - شكرهما الذي جاء مقروناً بشكر الله والدعاء لهما لقوله تعالى: وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً [الإسراء:24]. وأن يؤثرهما على رضا نفسه وزوجته وأولاده.
5 - اختصاص الأم بمزيد من البر لحاجتها وضعفها وسهرها وتعبها في الحمل والولادة والرضاعة. والبر يكون بمعنى حسن الصحبة والعشرة وبمعنى الطاعة والصلة لقوله تعالى: وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ [لقمان:14]، ولحديث: { إن الله حرم عليكم عقوق الأمهات } [متفق عليه] الحديث.
6 - الإحسان إليهما وتقديم أمرهما وطلبهما، ومجاهدة النفس برضاهما حتى وإن كانا غير مسلمين لقوله تعالى: وَإِن جَاهَدَاكَ عَلى أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفاً [لقمان:15].
7 - رعايتهما وخاصة عند الكبر وملاطفتهما وإدخال السرور عليهما وحفظهما من كل سوء. وأن يقدم لهما كل ما يرغبان فيه ويحتاجان إليه.
8 - الإنفاق عليهما عند الحاجة، قال تعالى: قُلْ مَا أَنفَقْتُم مِّنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ [البقرة:215]، وتعتبر الخالة بمنزلة الأم لحديث: { الخالة بمنزلة الأم } [رواه الترمذي وقال حديث صحيح].
9 - استئذانهما قبل السفر وأخذ موافقتهما إلا في حج فرض قال القرطبي رحمه الله: ( من الإحسان إليهما والبر بهما إذا لم يتعين الجهاد ألا يجاهد إلا بإذنهما).
10 - الدعاء لهما بعد موتهما وبر صديقهما وإنفاذ وصيتهما.

فضل بر الوالدين:

دلت نصوص شرعية على فضل بر الوالدين وكونه مفتاح الخير منها:
1 - أنه سبب لدخول الجنة: فعن أبي هريرة عن النبي قال: { رغم أنفه، رغم أنفه، رغم أنفه }، قيل: من يا رسول الله؟ قال: { من أدرك والديه عند الكبر أحدهما أو كليهما ثم لم يدخل الجنة } [رواه مسلم والترمذي].
2 - كونه من أحب الأعمال إلى الله: عن أبي عبدالرحن عبدالله بن مسعود قال: سألت النبي أي العمل أحب إلى الله؟ قال: { الصلاة على وقتها }. قلت: ثم أي؟ قال: { بر الوالدين }. قلت: ثم أي؟ قال: { الجهاد في سبيل الله } [متفق عليه].
3 - إن بر الوالدين مقدم على الجهاد في سبيل الله عز وجل: عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: ( أقبل رجل إلى النبي فقال أبايعك على الهجرة والجهاد أبتغي الأجر من الله تعالى، فقال : { هل من والديك أحد حي؟ } قال: نعم بل كلاهما. قال: { فتبتغي الأجر من الله تعالى؟ } قال: نعم. قال: { فارجع فأحسن صحبتهما } ) [متفق عليه] وهذا لفظ مسلم وفي رواية لهما: { جاء رجل فاستأذنه في الجهاد، فقال: أحي والداك؟ قال: نعم. قال: ففيهما فجاهد }.
4 - رضا الرب في رضا الوالدين: عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما عن النبي قال: { رضا الرب في رضا الوالدين، وسخط الرب في سخط الوالدين } [رواه الترمذي وصححه إبن حبان والحاكم].
5 - في البر منجاة من مصائب الدنيا بل هو سبب تفريج الكروب وذهاب الهم والحزن كما ورد في شأن نجاة أصحاب الغار، وكان أحدهم باراً بوالديه يقدمهما على زوجته وأولاده.

التحذير من العقوق:

وعكس البر العقوق، ونتيجته وخيمة لحديث أبي محمد جبير بن مطعم أن رسول الله قال: { لا يدخل الجنة قاطع }. قال سفيان في روايته: ( يعني قاطع رحم ) [رواه البخاري ومسلم] والعقوق: هو العق والقطع، وهو من الكبائر بل كما وصفه الرسول من أكبر الكبائر وفي الحديث المتفق عليه: { ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟ قلنا بلى يا رسول الله، قال: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين. وكان متكئاً وجلس فقال: ألا وقول الزور وشهادة الزور، فما زال يرددها حتى قلنا ليته سكت }. والعق لغة: هو المخالفة، وضابطه عند العلماء أن يفعل مع والديه ما يتأذيان منه تأذياً ليس بالهيّن عُرفاً. وفي المحلى لابن حزم وشرح مسلم للنووي: ( اتفق أهل العلم على أن بر الوالدين فرض، وعلى أن عقوقهما من الكبائر، وذلك بالإجماع ) وعن أبي بكرة عن النبي قال: { كل الذنوب يؤخر الله تعالى ما شاء منها إلى يوم القيامة إلا عقوق الوالدين، فإن الله يعجله لصاحبه في الحياة قبل الموت } رواه الطبراني في الكبير والحاكم في المستدرك وصححاه].

البر بعد الموت:

وبر الوالدين لا يقتصر على فترة حياتهما بل يمتد إلى ما بعد مماتهما ويتسع ليشمل ذوي الأرحام وأصدقاء الوالدين؛ { جاء رجل من بني سلمة فقال: يا رسول الله. هل بقي من بر أبواي شيء أبرهما بعد موتهما؟ قال: نعم، الصلاة عليهما، والاستغفار لهما، وإنفاذ عهدهما بعدهما، وصلة الرحم التي لا توصل إلا بهما، وإكرام صديقهما } [رواه أبو داود والبيهقي].
ويمكن الحصول على البر بعد الموت بالدعاء لهما. قال الإمام أحمد: ( من دعا لهما في التحيات في الصلوات الخمس فقد برهما. ومن الأفضل: أن يتصدق الصدقة ويحتسب نصف أجرها لوالديه ).

الـتائب
30-12-2012, 12:09 AM
قــصــة إســـــلام ممرضات ... روووعة


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد الله الي بلغنا رمضان وأسأل الله يتقبل منا ومنكم صالح الاعمال
كان فجر اليوم صراحه لم أستطيع وصف سعادتي فيه ليس فقط بقدوم هذا الشهر الفضيل ولكن ماحدث معي اليوم الذي أفرحني واحزنني بنفس الوقت فان سألتموني كيف ذلك ؟؟أخبركم بما حدث معي ..
ذهبت امس الساعه 4 عصرا مرافقه مع والدتي الى المستشفى لاجراء عمليه لها شفاها الله بينما كنت معها لااخفيكم انني الا الان لم أنم من شدة فرحتي بما حدث
حدثت معي أحداث عجيبه عندما دخلت والدتي غرفه العمليات وخرجت بالسلامه ولله الحمد وبعد ماأفاقت تحدث مع الممرضات الغير مسلمات وهم من الجنسيه البرطانيه والفلبينيه واكرمتهم بكل ماوجد ثم سألت احداهم
هل انتم مسلمات ؟؟ فأجابتني احداهم وبشدة (noooo) من قلب
قالتها كانها تقول أعوذ بالله أن أكون مسلمه ..!
استغربت اجابتها ..!
لماذا كل هل العنف في الاجابه
بعد ذلك سكت واعطيتهم القهوة والشاي وجميع مع على الطاوله اندهشوا من تصرفي أنا والدتي معهم بأننا أكرمناهم وتحدثنا معهم وجلسوا بيننا ثم بعد ذلك كانت امي تريد أن تستدرجهم في الحديث حتى تجعلهم يدخلون في الاسلام وماهي وجهة نظرهم في الاسلام ..!
وكنا قد أحضرنا معنا مطويات باللغات مختلفه ثم كانت احداهم هنديه مسلمه خرجوا من عندنا وعلى وجيهم الدهشه لاأعلم لماذا ..! ثم أتت الساعه 2 في نصف الليل دخلت الممرضه الهنديه علينا استغربنا دخلوها فجلست تنظر الي وامي نائمه وتقول لي (أنا أحتاج مساعدتكم فعلا فادخال هؤلاء الممرضات المسيحيات في الاسلام ) فأجبتها بأننا باذن الله سنساعد في ذلك ونتحدث معهم لامشكله ..!
ولكن هل أجبتيني لماذا كانت هذة الدهشه على وجوههم؟؟! فردت علي(انهم لم يصدقوا أعينهم بأنكم سعودين وفي هذا الجناح وتتعاملون معهم بكل هذة اللباقه وكأنهم منكم .!) تعجيت من اجابتها ثم قالت لي أنا سأحضر اثنان منهم واسمعي انتي ماذا سيقلون لك..! فقلت لها :حسناً ان شاء الله رغم خلفيتي بسطيه في هذة الكلام ولست كأمي لكنها كانت نائمه
فتشجعت وأنا في حيرة شديدة ولكن قلت ان شاء الله أفعل مابي وسعي فدخلت الممرضتان المسيحيات واحدة من الجنسيه البريطانيه والاخرى فلبينيه ثم جلست معهم نضحك وضيفتهم وكانا حديثنا عادي جدا ثم أعطيتهم مطويتان تتحدث عن عيسى عليه السلام في القران باللغه الانجليزيه
ثم قلت لهم: هل لاقرأتموها الان من فضلكم .! رفضت احداهم وقالت :لاأريد أن أتحدث عن ديني قلت لها : حسناً فقط اقرئي لاني أريد ان اعرف على ماذا تحتوي هذة المطويه أريدك أن تخبرنني فوافقت وانا الاحظ علامات التعجب في وجهها وهي تقرء ثم انتهت وصارت تشرح لي ماذا قرأت ثم لاحظت نفسها انها تتكلم وفي صراع وبينها وبين نفسها ثم سكتت قليلا
وقالت:نعم نعم انتم تؤمنون بعيسى ايضا ؟ هذا أمر غريب ولكن لاتؤمنون به مثلا بأنه الاله ..! وصارت في حيرة شديدة تسأل وتجاوب نفسها ثم قالت :اسمحيلي ابنتي أن أقول لك شيئاً بكل صراحه بما انكي مسلمه وانا مسيحيه أنا أكرة المسلمين.! ولا أحبهم !ولم أرى منهم الا كل غلظه وسوء تعامل وطوال فترة عملي هنا _وهي كبيرة في السن
قالت لم ارى شخصا واحدا تحدث معي من المسلمين وعاملني كانني بشر ولست من الحيوانات (أجلكم الله ) ثم سكتت وقالت:
نحن المسيحين لو طلبتم مننا في اي شي مقدس في ديننا لاأعطيناكم اياه بكل رحابه صدر لكن انتم لا تروننا الا أنجاس وتحقدون علينا ..!
قلت :ومن قال لك ذلك؟ قالت: انا قلت لانني رأيت موقف لن أنساه بحياتي قالت في الواقع أنا مريضه بسرطان وأخبروني الاطباء انني لن أعيش طويلا ثم في يوم من الايام رأيت طفلا هنا في المستشفى مريض بسرطان وكان قد فقد الوعي تماما وكأنه ميت ثم أتى والده التي أطلقت عليه لفظاً بالعربيه المكسرة متوع (مطوع) أي ملتزم أو ملتحي وقرأ عليه القران ثم أتى
بماء مقدس عندكم يدعى زمزم
ومسح به الطفل وقرا عليه
ثم في الصباح اتى الطبيب لم يصدق مارى وبكى لقد شفي الطفل تماما سبحان الله..!
وتقول ملف المريض مازال تحتفظ بصورة منه تقول هذة الممرضه لم أصدق ماأرى هذا الماء المقدس عند المسلمين ! ياله من معجزة تقول حينها فكرت بالاسلام كثيرا وذهبت عند هذا الطبيب وسألته :هل لي بان أخذ من زمزم حتى أتعالج به أنا أعلم انني مسيحه ولكنني
أومن بقدرة الله على الشفاء بهذا الماء مبارك
فرد عليها الطبيب: مستحيل أنتي نجسه كافرة!!

انتي غير مسلمه!!
لاتستطيعن استعمال هذا الماء ..!!
ثم سكتت الممرضه والدموع بعينيها
وقالت: حينها حقدت على هذا الطبيب وعلى المسلمين اجمع لانني تدهورت حالتي الان حتى اخبروني الاطباء انني قد اموت قريبا ولم أعد أريد أن أفكر بالاسلام كالسابق اطلاقا ومازاد حقدي انني اشتم من قبلهم وكانني مخلوق من الفضاء ولست بشر مثلكم..!
صراحه لم أعرف ماذا سأرد عليها فلقد أحرجت تماما من تصرف هذا الطبيب معاها ومن تصرف هؤلاء الناس ..! ثم قالت :لكنني فعلا دهشت من تصرفكم معانا رغم علمكم باننا غير مسلمين وهذا ماجذبني للحديث معكم.! ثم قلت: لها انا سأحضر لك
جالون زمزم وكل ماتريدن واعلمي اننا المسلمين مننا السيء وعديم الخلق ومننا الطيب وكذلك عندكم انتم فواقتني الرأي ودموعها في عينيها وتبكي بشدة عندما أخبرتها بانني سأعطيها زمزم لم تستطيع وصف سعادتها لكن قلت لها بشرط واحد أن تتركي لنفسك فرصه أخرى بمعرفه الاسلام وتوعدنني بقراءة ماسأعطيكي اياه و أن تدعي بأن يرك الله الحق فقالت حسناً سأفكر بالامر .َ!
ثم استيقظت امي وأخبرتها عنهم فتحدثت معهم الاثنتان في عقيدتهم وبدا في سؤالهم وهم في تعجب لايعرفون ماذا يجيبون عليها وكانهم في حيرة هل نحن على حق ام لا ثم بعد نقاش طويل وقد بدى الغضب عليهم لانهم احرجتا كثير
اً فأرادوا أن ينهون النقاش ويذهبون فقالت أمي: حسنا لكم ذلك واعلموا أن الله عزوجل مازال يحبكم ويريد لكم الخير ففكروا بالامر ملياً ..!
خرجتا الممرضتنان و لم يتبقى حينها على اذان الفجر سوى دقائق ..ثم طرقتا الباب مرة أخرى وقالتا بتررد وخوف :نريد أن ندخل فعلا في الاسلام الان..!
عندما شاهدتم وهم يقولون ذلك لم أستطيع أن اصف شعوري حينها فنحن لم نفعل الشي الكثير ولم نتعمق في الحديث معهم ولسنا بالخلفيه الجيدة تماماً ! في دعوة غير المسلمين الحمد الله يارب أن هداهم وأنار بصيرتهم للحق فلقناهم الشهادة وكان هذا على اذان الفجر
اليوم اول يوم من رمضان والجميع يبكي والله كان جو صراحه لااستطيع وصفه ايماني بكل ماتعنيه الكلمه رمضان واثنان يدخلون بالاسلام بفضل الله امامك ثم بعد عناق ودموع فرحنا جدا من اجلهم وتبادلت معاهم الحديث ثم سالتهم بعد ان اشرقت الشمس.!
مالذي دفعكم الى تغير رايكم وعدتم ووافقتم في دخول الاسلام؟
قالوا: حسن تعاملكم معانا جعلنا نفكر حقيقة في الامر واسلوب الحوار وعلمنا ان الدين الاسلامي بريء من تصرفات المسلمين وانه دين عظيم كامل شامل سبحان الله !
وهم يقلون ذلك حزنت فعلا على حالنا نحن المسلمين النصارى يقولون ذلك عنا ..!اخلاقنا كانت سبب في نفورهم عن الدين فالااله الا الله كم من الاشخاص سواء الممرضات او الخادمات في المنزل أعرضوا عن الدين الاسلامي بسبب تصرفتنا نحن المسلمين معهم فحسن الخلق دافع كبير لهم في دخلوهم واعتناقهم للاسلام
فلنكن جميعا اخلاقنا كاأخلاق نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ونكسب خير من الحمر النعم دخول المشركين في الاسلام فعلمت سبحان الله اننا قد نتكلم أو نقول أشياء ونعنفهم في المنزل كالخادمات أو في الخارج ونكون سبب في نفورهم عن الاسلام..!
فهؤلاء دخلوا الاسلام بسبب تصرفنا معهم وليس من اجل الحوار الذي حدث فقط سبحان الله ..!
هذا ماحدث معي اليوم لم أشأ أن أنام بعد عناء يوم جميل مثل هذا اليوم حتى اخبركم بأحداث هذة القصه ولننشر جميعا ونعي الناس باننا الاسلام دين خلق واحسان وليس دين عنف وسوء خلق..!

الـتائب
30-12-2012, 12:10 AM
توبة رجل على يد ابنته الصغيرة



كان يقطن مدينة الرياض.... يعيش في ضياع ولا يعرف الله الا قليلا .منذ سنوات لم يدخل المسجد,ولم يسجد لله سجدة
واحدة...ويشاء الله_عز وجل_ان تكون توبته على يد ابنته الصغيرة..يروي القصه فيقول:
كنت أسهر حتى الفجر مع رفقاء السوء في لهو ولعب وضياع تاركاً زوجتي المسكينة وهي تعاني من الوحدة والضيق
والالم مالله به عليم لقد عجزت عني تلك الزوجة الصالحة الوفية فهي لم تدخر وسعا في نصحي وارشادي ولكن دون
جدوى وفي احدى اليالي جئت من احدى سهراتي العابثة وكانت الساعة تشير الثالثةصباحاً فوجدت زوجتي وابنتي
الصغيرة وهما تغطان في سبات عميق فاتجهت الى الغرفة المجاورة لأكمل
ماتبقى من ساعات الليل في مشاهدة بعض الافلام الساقطة من خلال جهاز الفديو تلك الساعات والتي ينزل فيها
ربنا_عز وجل_فيقول((هل من داعاً فأ استجيب له؟ هل من مستغفر فأغفر له؟ هل من ساءل فأعطيه سؤله؟....)).
وفجاة. .فتح باب الغرفة, فهذه هي ابنتي التي لم تتجاوز الخامسة.
نظرت الى نظرة تعجب واحتقار,وبا درتني قائلة((بابا عيب عليك,اتق الله. . .)),ردداتها ثلاث مرات,ثم أغلقت الباب...وذهبت. . اصابني ذهول شديد,فأغلقت جهاز الفديو
,وجلست حائراً وكلماتها لاتزال تتردد في مسامعي
وتكاد تقتلني. . فخرجت في اثرها فوجدتها قد عادت الى فراشها. .
أصبحت كالمجنون,لاادري ما الذي أصابني في ذلك الوقت وما هي الا لحظات حتى انطلق صوت المؤذن من المسجد
القريب ليمزق سكون الليل الرهيب,منادياً لصلاة الفجر توضأت, وذهبت الى المسجد,ولم تكن لدى رغبة
في الصلاة,وانما الذي كان يشغلني ويقلق بالي,كلمات ابنتي الصغيرة.وأقيمت الصلاة..وكبر الامام,وقرا ما تيسر
له من القرآن,وما ان سجد وسجدت خلفه ووضعت جبهتي على الارض حتى انفرجت ببكاء شديد
لا اعلم له سبباً, فهذه أول سجدة أسجدها لله(عز وجل_
منذ سبع سنين.
كان ذلك البكاء فاتحة خير لي,لقد خرج
مع ذلك البكاء كل ما في قلبي من كفر ونفاق وفساد وأحسست بأن الايمان بدأ يسري بداخلي. .
وبعد الصلاة جلست في المسجد قليلا ثم رجعت الى بيتي فلم أذق طعم النوم حتى ذهبت الى العمل, فلما دخلت على
صاحبي استغرب حضوري مبكراً فقد كنت لا احضر الا في ساعة متأخرة بسبب السهر طوال ساعات الليل,ولما سألني
عن السبب,أخبرته بما حدث لي البارحة. .فقال:احمد الله أن سخر لك هذه البنت
الصغيرة التي أيقظتك من غفلتك,ولم تأتيك منيتك وأنت على تلك الحال.
ولما حان وقت صلاة الظهر, كنت مرهقاً حيث لم أنم منذ وقت طويل,فطلبت من صاحبي أن يتسلم عملي وعدت الى
بيتي لانال قسطا من الراحة,وأنا في شوق لرؤية ابنتي الصغيرة التي كانت سييا في هدايتي
ورجوعي الى الله.
دخلت البيت,فاستقبلتني زوجتي وهي تبكي. .فقلت لها:ما لك يا امراة؟!فجاء جوابها كالصاعقة:لقد ماتت
ابنتك..لم أتمالك نفسي من هول الصدمة,وانفجرت بالبكاء. .
وبعد أن هدأت نفسي,تذكرت أن ماحدث لي ما هو
الا ابتلاء من الله _عز وجل_ليختبر ايماني,فحمدت الله_عز وجل_ورفعت سماعة الهاتف,واتصلت بصاحبي,وطلبت
منه الحضور لمساعدتي. حضر صاحبي,واخذ الطفلة وغسلها وكفنها,وصلينا
عليها,ثم ذهبنا بها الى المقبرة,فقال لي صاحبي: لايليق أن يدخلها في القبر غيرك. .فحملتها والدموع
تملا عيني ,ووضعتها في اللحد. .أنا لم أدفن ابنتي,وانما دفنت النور الذي أضاء لي الطريق في هذه الحياة,فأسأل
الله0سبحانه وتعالى_أن يجعلها ستراً لي من النار,وأن يجزي زوجتي المؤمنة الصابرة خير الجزاء.

الـتائب
30-12-2012, 12:10 AM
قصة تائب


كان هناك أحد الشباب الذي لم يكن يوماً من الأيام يفكر ولو تفكير بتوتة اوعلى الأقل بصلاة وكان همه الأكبر كيف يحصل على المخدرات
أو كيف يفسد ماأصلحه الآخرون وكان جميع أصحابة مجمعين على أن هذا الشخص لاينفع معه أي أسلوب لنصحه أولثنيه عن طريقة المظلم.
وكان ينادى بأقبح العبارات من شدة مايقترفة من المعاصي والذنوب التي يستحي المذنب من هول مايقترفه هذا الشاب وتمر عليه الأيام وصاب بحادث مروري اودعة في غيبوبة استمرت أكثر من اسبوع
ويحدث الأمر الغريب قبل أن يقوم من الغيبوبه حيث قال بنفسة جاءني رجلان لم أرى مثلهما فأخذو يبحثون في أعمالي لعلهم يجدون عمل صاح ينفعني فلم يجدوا شيئ مما بحثوا عنه فقال لي أحدهم لم نجد عمل يسترك فهيا نذهب بك الى ربك كي يحكم عليك بما يشاء فنحنو لم نجد لك مخرج قال فذهبنا يمشي بطريقأخضر لم ارى مثله حتى أتينا الى نور وكئن هناك شئ لم أره فتركوني وذهبوا فأذا منادي يقول ليس لك عمل ينجيك من العذاب فأذا رددتك الى الدنياهل تتوب وتعود فقلت بعد أن كنت خائفاً نعم أتوب نعم أتوب فلم أشعر الآ وأنا قد أفقت من الغيبوبة وكئني لم أصب بشيئ وكان هذا اليوم هو يوم ولادتي.
وحياتي الجديده في قوافل العائدين هذا والله شهيداً على قولي وصلى الله وسلم على نبينا محمد

الـتائب
30-12-2012, 12:12 AM
تركت حب الجهاد .. لأحب هذه المناظر العارية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

كنت ممن وقعوا فى هذا المرض اللعين . قبلها كنت أحرص بشدة على أن أغض بصرى وأنا أسير فى الطريق وفى الجامعة وفى كل مكان أكون فيه وكنت لا أرى التلفاز لكى أغض بصرى. وأزور المواقع الإسلامية وأحب الدعوة فى الانترنت من خلال ساحات الحوار الحي ..


وذات مرة أرسل لى شخص فى برنامج حواري عنوان لأحد هذه الأماكن. فذهبت إلى هذا الموقع وبعدها وجدت أننى وقعت تحت أخطبوط كلما أغلق الصفحة تفتح لى اخرى بكميات كثيرة فكانت البداية ... !


وبدأت أزورها بنفسى بعد ذلك. وبعدها بدأت أتغير قليلا قليلا وبعد فترة أصبحت للوراء 180 درجة فمن شاب يحب الجهاد إلى حب رؤية العراة ومن غض البصر إلى تتبع النساء وتركت الدعوة إذ أنى كنت كلما أفتح الانترنت أذهب إلى تلك المواقع السيئة.

وتذكرت إخوتى فى الشيشان وفى فلسطين وفى كل أماكن الجهاد .. الذين يجاهدون بأنفسهم و أموالهم وانا لا أستطيع أن أجاهد حتى نفسى وشيطانى. وتذكرت قول رئيس البرلمان الانجليزى (إذا اردتم ان تسودوا العالم فعليكم بهذا (وهو يمسك المصحف بيده ) فثار الناس ظناً منهم أنه يقصد اتباعه فقال يا أيها الحمقى لا أقول عليكم بهذا فاتبعوه ولكن عليكم بهذا فانزعوه من قلوب الرجال).


فبعد ان كنت شاباَ يحب الجهاد ذليلاَ لله رب العالمين..... أصبحت شاباَ أحب العرى ذليلاَ للشهوة. فأحسست أنى وقعت فى فتنة تكاد أن تحولنى إلى منافق بل هو نفاق عملى .. مع الناس مسلم ملتزم جيد وأمام الجهاز ذليلاَ للشهوة.


والحمد لله كانت بداية طريق توبتى أن أحضر لى ابن عمى إسطوانة بها برامج كثيرة منها برنامج فلترة we-block للمواقع الاباحية فقمت بتحميله بغرض أن يحمى عائلتى من هذه المواقع الاباحية وكنت اعرف كلمة السر وكان يغلبنى الشيطان فيجعلنى أزورها ايضاَ وأنا معى البرنامج .. فتذكرت قول الله عزوجل ( أتامرون الناس بالبر وتنسون انفسكم....... ).وقول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم فى دعائه : ( اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبى على دينك )فأصبحت على يقين أن القلوب بين يدى الرحمن يقلبها كيف يشاء.


فدعوت الله أن يطهر قلبى ويهدينى والحمد لله جائتنى فكرة استخدام كلمة السر الطويلة العشوائية وكررتها وقطعت الورقة وطلب مني البرنامج ادخال سؤال فادخلت اجابة بارقام كثيرة وقمت بملىء استمارة البرنامج -طلبت منى ذلك عند دخولى للإنترنت - وبعدها تبت الى الله رب العالمين وأحسست انى حرّ بعد تلك العبودية للشهوة ...

وأحسست أنى انتصرت على أعداء هذا الدين-على الأقل فى نفسى- الذين يريدون أن يسيروا العالم خلفهم ويسحبوا منا القرآن لكى ينهوا علينا لأنهم يعلمون أن مصدر قوتنا هو الإسلام وتمسكنا بتعاليمه.

وأسال الله العظيم أن يعف المسلمين جميعاَ ويستخدمنا لطاعته ولا يستبدلنا.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الـتائب
30-12-2012, 12:13 AM
((قصتي الحقيقية مع التوبة))

بسم الله الرحمن الرحيم
احبتي في موقع التوبة ارجو منكم انزال مشاركتي وعاجلا لاهميتها..احبتي سبق واضفت استشارة بخصوص امر يخصني ولكنم لم تنزلوا الموضوع لااعلم لماذا ؟؟
ماعرضته سابقا يتعلق بامر شاب تعرفت عليه من موقع اسلامي واحبني هذا الشئ وخطبني وبعد استخارة كثيرا وافقت عليه ..وهو لم يكن من بلدي ...وفي الحقيقة هو اصغر مني كثيراً ولازال يدرس ..سيخطبني بعد انهاء دراسته والحصول على وظيفة ..
مااود ان اقوله لكم احبتي قبل كم يوم دخلت لقسم الاستشارات ورأيت اخت تسأل عن موضوع يخصها وهو مشابه تماما لموضوعي وبعد رد الأخت المشرفة عليها اثر الكلام فيني كثيراً ..الحقيقة تضايقت قلت كيف استطيع ان اتركه بعد تعلقي به وتعلقه بي ؟؟
ولكني رأيت ان رضى الله عزوجل اهم عندي واغلى من اي شئ في الدنيا ..وتذكرت قول الاخت من ترك شيئا لله عوضه الله خيراً منه ..وبالفعل بعد استخارة الله عزوجل اخبرت الشاب بأني لااستطيع الاستمرار معه وطلب مني ان يعرف سبب التغير المفاجئ فأريته الموضوع الذي كان سبب في هدايتي تضايق وقال لي انتي حكمتي علي باني اكذب واضحك عليك مثل الشاب الذي في الموضوع ...انا لم اكذب عليك يوما ما..وكنت صادقا معاك وانوي الزواج منك ..
قلت له ان سأترك الامر لله ..لاني اخاف عقابه وان اتفشل علاقتنا لانها قائمة
على اساس غير صحيح..ومابني على باطل كان باطلاً ..صحيح اني عانيت وتضايقت جداً لاني بصراحة لقيت عنده الاهتمام والمراعاة التي افتقدها ..ولكن لاجل الله سأصبر واثبت .لاني غايتي هي رضى الله والجنة التي نسعى للفوز لها ..ولن اضيعها لاجل شخص ..
ارجوووووووووووووووووكم انشروا قصتي للعظة والعبرة لعل غيري يراها فيتأثر بها ويتوب ويكون لي الاجر بذلك ..
ارجوا منكم الدعاء لي بالثبات والعوض الصالح الذي يسعدني ويعوضني عن كل شئ ..
اختكم في الله التائبة الى الله

الـتائب
30-12-2012, 12:14 AM
كيف ماتت المرأة الداعية ؟


قصة عجيبة حدثني بها زوج هذه المرأة ، القصة لشابة ٍ في الثلاثين من عمرها
وقد حدثت في عام 1418للهجره كما يحدثني زوجها بذلك

أيها الأخوة والأخوات لا أكتمكم سرا ً إذا قلت لكم لقد والله ضاقت علي حروف
اللغة على سعة معانيها حال كتابة هذه القصة التي أحسست أنني أكتبها باندفاع

يقول زوجها :


زوجتي لها في الخير سهم ، تعيش هم الدعوة إلى الله حتى كان همها أن تنطلق
للدعوة إلى الله تعالى خارج أرض المملكة وأنا بحمد الله أعيش هم هذا الهم أيضا

اتفقت أنا وهي للذهاب للدعوة إلى الله تعالى لمدة شهر وقد تزيد على ذلك

في ذلك اليوم كانت تتكلم عن الدعوة بشوق وحماس كانت هذه عادتها لكنني لاحظت
عليها في ذلك اليوم مزيدا ً من الاهتمام ..

وفجأة بدأت توصيني على الأولاد
وفي تلك الليلة أحست بتعب ذهبت بها على إثر ذلك إلى المستشفى
ثم تم تنويمها لإجراء الفحوصات

ثم أثبتت الفحوصات أن كل شيء سليم

وكان دخولها إلى المستشفى ليلة الثلاثاء من الغد أي يوم الأربعاء والأمر
لا يدعوا إلى القلق ، لكن من معها في الغرفة يسمعها تردد كثيراً قول الله تعالى
((واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغدوة والعشى يريدون وجهه
ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا ولا تطع من أغفلنا قلبه
عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطا)) في الأربعاء
والأمر كذلك لا يدعوا إلى القلق

وفي يوم الخميس وبعد ما صليت صلاة الضحى اتصلت علي تطلب مني
أن أسامحها إن كان بدر منها تقصير تذكر ذلك وهي تردد الشهادة كثيرا ً ..

ذهبت إلى المستشفى مسرعا ً وكان وقت ضحى ولا يسمح بالزيارة في ذلك الوقت
اتصلت عليها من صالة الإنتظار وإذا هي تردد الشهادة
ثم تقول : لا إله إلا الله إن للموت لسكرات أشهد أن الموت حق وأن الجنة
حق وأن النار حق وأن الساعة حق وأن النبيون حق

أغلقت سماعة الهاتف على إثر ذلك وحاولت من المسؤولين مرة ً أخرى لكنهم
رفضوا أن أقوم بزيارتها

طلبت الطبيب..

فقال : زوجتك لِيس فيها شيء لكنها تحتاج إلى تحويلها لمستشفى الصحة النفسية
فلأول مرة كما يقول الطبيب امرأة تقول في سكرات الموت وتقول هذا الكلام
زوجتك ليس فيها شيء .


يقول زوجها في أثناء الحديث مع الطبيب فاضت روحها
بعد ما قالت قول الله تعالى : {واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة
و العشي يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا …).

ثم نطقت بالشهادة فتوفيت رحمها الله تعالى كما تذكر النسوة اللاتي معها

يقول زوجها رؤيا فيها بحمد الله تعالى منامات كثيرة
وتكاد تتفق جميعها أنها في قصر ٍ فسيح وعليها ثوب ٌ أخضر في حالة ٍ طيبة .


رحمك الله أيتها المرأة وأسكنك الله فسيح جناته هنيئا ً لك الخاتمة الحسنة

فأين هذه من تلك التي تردد الأغاني الساقطة في سكرات الموت ؟

شريط المرأة والوجه الآخر للشيخ –خالد الصقعبي

الـتائب
30-12-2012, 12:14 AM
توبتى من الكبائر

انا شاب ابلغ من العمر24 عما بدات قصتي في اول يوم ادخل فيه الجامعة
كنت في الاول امارس العادة السرية بكثرة وفي يوم اوحي الي الشيطان الزنا
فلقد كان جنبنا بيت دعارة وشاهد الكثيرين يدخلون ويخرجون وهم سعادة مكان الي الشيطان الا ان يوسوس الي وانا اجاهد مع نفسي
ان لا اقع في المعصية لكن تغلب علي الشيطان في النهاية وذهبت الي البيت في الاول لم يتركون ادخل قالو لي لايوجد اي عاهرات وتوسلت اليهم اكثر من مرة وفي التوسيلة الاخير مع اني خلاص اقتنعت لاذهب فتحو لي الباب وجعلون ادخل الي البيت وياريتني لم اخل وفوجئت بوجود مجموعة من الفتيات واختر واحدة من الفتيات ووقعت في المعصية
واسمريت في المعصية فترة وبعدها توبة او اوحي الي الشيطان انها توبة ولم تكون توبة نصوحة
ورجعت ثانية ارتكب المعاصي وبسب هذه المعصية اهملت دراستي ودفعتي تخرج وانا لازلت ادرس احسست بالذنب كم مرة ولكن الشيطان يهويني
وفي يوم انا راجع من سفر وجدو امامي حادث رهيب مجموعة ميته وفي هذه الحظة بدات افكر ماذا لو كنت في مكانهم وانا لازلت اعصي ربي
وبعدها توبة الي الله وبدات اقراء القران واصلي جميع صلاوتي في المسجد لمدة 7اشهر تركت جميع المعاصي بما فيهم العادة السرية وحياتي بدات تتغير وسعد بهذا
ولكن في يوم بدا شيطاني في الظهور واوقعني في المعصية ثانيا
وانا الحمد لله توبةالان واطلب من الله التوبة والهداية والثبات
ادعو لي بالتوبة وان اثبت هذه المرة في التوبة والابتعاد عن المعاصي لاني تعبت والله .............

الـتائب
30-12-2012, 12:16 AM
قصة18شـــــــاب وفتـــــاة في المسبح؟؟قصة واقعيه

قصة18شـــــــاب وفتـــــاة في المسبح؟؟قصة واقعيه السلام عليكم ورحمة الله وبركاته قصة للعبرة والموعظة في يوم من الايام وصل بلاغ الى هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أن مجموعة من الرجال والنساء الشباب لوحظ

انهم يرتادون استراحة بعينها وهم ما يقارب العشرين والسبب الذي جعلهم يبلغون ان هؤلاء جميعا يتعاملون مع بعضهم

مباشرة دون اي حواجز وكانهم عائلة واحدة وكونهم دائمي الحضور للاستراحة مما ينفي كونهم عائلة واحدة آتية للتنزه

فقط الخلاصة تمت مراقبة الاستراحة من قبل رجال الهيئة والجهات المختصة وبالعادة كانوا يخرجون قبل الفجر اما تلك

الليلة فالظاهر انهم قرروا المبيت في الاستراحة وبقي رجال الهيئة والمختصين في الانتظار حتى طلع الفجر عندها

استصدروا امرا بالمداهمة ودخلوا الاستراحة وبحثوا عنهم في الغرف لم يسمعوا نفسا واحدا عندها اتجهت الاعين الى باب

المسبح الذي كان شبه مغلق يقول :

فتحنا الباب وانصدمنا بما رأينا لقد كدنا نصعق فعلا ثمانيه عشر رجل وامراة كل رجل

معاه امرأه في المسبح ( لاحول ولا قوة الا بالله ) كلهم أموات موتة واحدة فماالذي حدث ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!
الذي حدث انهم نزلوا المسبح اجمعين ووضعوا المسجل على صوت الاغاني بصوت مرتفع بجوار المسبح وهو من النوع

الكبير ويبدو ان احدهم اراد رفع الصوت فسقط المسجل في الماء فتكهرب المسبح كاملا ومات الجميع من صعقة الكهرباء

يقول : فصلنا الكهرباء عن الماء

وحملنا جثث الـ 18 وسترناها واتضح انهم فقط اصدقاء وصديقات يسهرون على الحرام فبئس النهايه


نقلت لكم هذه القصة الواقعية للعظة والعبرة فان الله ليس بينه وبين احد واسطة قوي منتقم من تعرض لسخطه اهلكه فلا

يغتر مغتر بستر الله عليه وليبادر الى التوبة والانابة والله المستعان لاحول ولا قوة الا بالله ....... الله اما احسن خاتمتنا ......... آمـــيـــــــن

الـتائب
30-12-2012, 12:16 AM
حبيبة العمر



يقول ح. ح. م: مات والدي وأنا صغير فأشرفتْ أمي على رعايتي عَمِلَتْ خادمة في البيوت حتى تستطيع أن تصرف علي، فقد كنت وحيدها.

أدخلتني المدرسة وتعلمتُ حتى أنهيت الدراسة الجامعية، كنت بارّاً بها وجاءت بعثتي إلى الخارج فودّعتني أمي والدموع تملأ عينيها وهي تقول لي: انتبه يا ولدي على نفسك ولا تقطعني من أخبارك، أرسل لي رسائل حتى أطمئن على صحتك.

أكملتُ تعليمي بعد مضي زمن طويل ورجعت شخصاً آخر قد أثّرتْ فيه الحضارة الغربية رأيتُ في الدين تخلفاً ورجعية، وأصبحتُ لا أؤمن إلا بالحياة المادية -والعياذ بالله-.

وتحصلتُ على وظيفة عالية وبدأت أبحث عن الزوجة حتى حصلت عليها، وكانت والدتي قد اختارت لي فتاة متدينة محافظة ولكني أبيتُ إلا تلك الفتاة الغنية الجميلة لأني كنتُ أحلم بالحياة " الأرستقراطية " - كما يقولون -.

وخلال ستة أشهر من زواجي كانتْ زوجتي تكيد لأمي حتى كرهتُ والدتي.

وفي يوم من الأيام دخلت البيت وإذا بزوجتي تبكي فسألتها عن السبب فقالت لي: شوف يا أنا يا أمك في هذا البيت، لا أستطيع أن أصبر عليها أكثر من ذلك.

جنّ جنوني وطردتُّ أمي من البيت في لحظة غضب فَخَرجَتْ وهي تبكي وتقول: أسعدك الله يا ولدي.

وبعد ذلك بساعات خَرجتُ أبحث عنها ولكن بلا فائدة رجعتُ إلى البيت واستطاعت زوجتي بمكرها وجهلي أن تنسيني تلك الأم الغالية الفاضلة.

انقطعت أخبار أمي عني فترة من الزمن أُصِبْتُ خلالها بمرض خبيث دخلت على إثره المستشفى وعَلِمتْ أمي بالخبر فجاءت تزورني، وكانت زوجتي عندي وقبل أن تدخل علي طردتْها زوجتي وقالت لها: ابنك ليس هنا ماذا تريدين منا اذهبي عنا رجعت أمي من حيث أتت.

وخرجتُ من المستشفى بعد وقت طويل انتكستْ فيه حالتي النفسية وفقدت الوظيفة والبيت وتراكمت علي الديون، وكل ذلك بسبب زوجتي فقد كانت ترهقني بطلباتها الكثيرة.

وفي آخر المطاف ردت زوجتي الجميل وقالت: مادمتَ قد فقدت وظيفتك ومالك ولم يعد لك مكان في المجتمع فإني أعلنها لك صريحة: أنا لا أريدك، طلقني.

كان هذا الخبر بمثابة صاعقة وقعتْ على رأسي وطلقتها بالفعل فاستيقظتُ من السُّباتِ الذي كنت فيه.

خرجتُ أهيم على وجهي أبحث عن أمي وفي النهاية وجدتها ولكن أين وجدتها؟! كانت تقبع في أحد الأربطة تأكل من صدقات المحسنين.

دخلت عليها وجدتها وقد أثر عليها البكاء فبدت شاحبة وما إن رأيتها حتى ألقيتُ بنفسي عند رجليها وبكيتُ بكاءً مرّاً فما كان منها إلا أن شاركتني البكاء.

بقينا على هذه الحالة حولي ساعة كاملة، بعدها أخذتُّها إلى البيت وآليت على نفسي أن أكون طائعاً لها وقبل ذلك أكون متبعاً لأوامر الله ومجتنباً لنواهيه.

وها أنا الآن أعيش أحلى أيامي وأجملها مع حبيبة العمر: أمي -حفظها الله- وأسأل الله أن يُديم علينا الستّر والعافية

الـتائب
30-12-2012, 12:17 AM
عندما ينتصر العفاف 2


قصص رجال ونساء تساموا فوق غرائزهم خوفاً من الله ورغبة في ثوابه تعالى

من ثمرات العفة
يقول الشيخ أحمد الصويان حفظه الله :
" كنت في زيارة لأحد المراكز الإسلامية في ألمانيا فرأيت فتاة متحجبة حجاباً شرعياً قلّ أن يوجد في ديار الغرب ، فحمدت الله على ذلك ، فأشار علي أحد الإخوة أن أسمع قصة إسلامها مباشرة من زوجها ، فلما جلست مع زوجها قال : زوجتي ألمانية أباً لجد ، وهي طبيبة متخصصة في أمراض النساء والولادة ، فأجرت عدداً من الأبحاث على كثير من المريضات اللاتي كن ياتين إلى عيادتها ، ثم أشار عليها أحد الأطباء المتخصصين أن تذهب إلى دولة أخرى لإتمام أبحاثها في بيئة مختلفة نسبياً ، فذهبت إلى النرويج ، ومكثت فيها ثلاثة أشهر ، فلم تجد شيئاً يختلف عما رأته في ألمانيا ، فقررت السفر للعمل لمدة سنة في السعودية .

تقول الطبيبة : فلما عزمت على ذلك أخذت أقرأ عن المنطقة وتاريخها وحضارتها ، فشعرت بازدراء شديد للمرأة المسلمة ، وعجبت منها كيف ترضى بذل الحجاب وقيوده ، وكيف تصبر وهي تمتهن كل هذا الامتهان ؟!
ولما وصلت إلى السعودية علمت أنني ملزمة بوضع عباءة سوداء على كتفي ، فأحسست بضيق شديد وكأنني أضع إساراً من حديد يقيدني ويشل من حريتي وكرامتي !!
ولكنني آثرت الاحتمال رغبة في إتمام أبحاثي العلمية .
لبثت أعمل في العيادة أربعة أشهر متواصلة ، ورأيت عدداً كبيراً من النساء ، ولكني لم أقف على مرض جنسي واحد على الإطلاق ، فبدأت أشعر بالملل والقلق ...

ثم مضت الأيام حتى أتممت الشهر السابع ، وأنا على هذه الحالة ، حتى خرجت ذات يوم من العيادة مغضبة ومتوترة ، فسألتني إحدى الممرضات المسلمات عن سبب ذلك ، فأخبرتها الخبر ...
فابتسمت وتمتمت بكلام عربي لم أفهمه ، فسألتها : ماذا تقولين ؟! فقالت : إن ذلك ثمرة الفضيلة ، وثمرة الالتزام بقول الله تعالى في القرآن الكريم : " والحافظين لفروجهم والحافظات "
هزتني هذه الآية وعرفتني بحقيقة غائبة عندي ، وكانت تلك بداية الطريق للتعرف الصحيح على الإسلام ، فأخذت أقرأ القرآن الكريم والسنة النبوية ، حتى شرح الله صدري للإسلام ،
وأيقنت أن كرامة المرأة وشرفها إنما هو في حجابها وعفتها ...
وأدركت أن أكثر ما كتب في الغرب عن المرأة المسلمة إنما كتب بروح غربية مستعلية
لم تعرف طعم الشرف والحياء ..."

الـتائب
30-12-2012, 12:17 AM
يالها من سوء خاتمه!!

بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهأبدا قصتي هذه في قولة تعالى :(قل إن الموت الذى تفرون منه فإنه ملقيكم ثم تردون إلى علم الغيب والشهدة فينبئكم بنا كنتم تعملون) أما هذه القصة المؤثرة في النفوس عن فتاة في العشرينات من عمرها كانت تلك الفتاه عاصية لربها وكانت تستمع إلى الغناء وكانت عاقة لولدتها وكانت قاسيه جداً مع أهلها وفي يوم من الأيام أذن المؤذن وارتفع صوت الحق وكانت الفتاة تستمع إلى الغناء فقالت والدة الفتة لأبنها أي أخاها اذهب لأختك وقل لها أن تغلق المسجل لحرمة الأذان فكانت الأم لا تستطيع الذهاب لها فكانت تعرف أن أبنتها عاقة لها وأنها ترفع صوتها على والدتها وأنها لا تصلي فذهب الأخ لأخته فلم دخل عليها وجدها قد أخذها ملك الموت لقد وجدها متوفية ووضعه يدها على المسجل يالا سوء الخاتمة وذهب الابن لامه واخبرها بما حدث فصبرت الأم وقالت ول تغسل وتدفنفتم نقل الفتاة بالشرشورة إلى مكان تغسيل الموتى مباشرة فالمفاجئة الكبرى أنها عندما بدا بتغسيلها خرج شياًْ اسود شديد الرائحة الكريهة من دبرها وفمها فلم يستطيعاً المغسلات أن يكملن تغسيلها واستشاراً احد الشيوخ وأمرهن أن يغلقون فمها ودبرها بالطين لأن لا يتسخ الكفن وتم حشو فمها بالقطن ودبرها كذلك وبعد ذلك تم تكفينهاوأمرت والدة البنت أن تجمع صديقاتها ويشاهداً هذا ويأخذن العظة والعبرة وأنت يامن لا تشاهد العظة والعبرة اتعظ يامن لا تصلي قال الرسول الله صلى الله علية وسلم(العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر) وتعظ يامن تسمع الغناء وقال تعالى: (ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله ) وتعظ يامن تعق والديك فالموت لاتدري متى يائتيك فلما لا تصلح نفسك وتذهب إلى نور الحق والهدية طريق التوبة اما تعلم أن الله يفرح بتوبة عبده فلما لا تتوب لربك اما تعلم ان التائب من الذنب كمن لاذنب له

الـتائب
30-12-2012, 12:19 AM
لمثل هذا فأعدوا

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على
رسول الله.....وبعد

أيها الأحبة في الله ..دفعني بعد توفيق الله
لأخط هذه الكلمات قصةٌ عجيبةٌ سمعتها من
أحد المشايخ الذين نحسبهم ثقات ،

وهي أن أحد الناس قام بالاشتراك في أحد المواقع
الإباحية على أن يرسلوا له ملفاً أسبوعياً
يتضمن صوراً جنسية .. أكرمكم الله ، وكان هذا
الرجل إذا وصلته هذه الملفات تباهى بها
أمام أصحابه ، فسألوه أن يدلهم على هذا
الموقع ليقوموا بالاشتراك فيه ، فقال لهم :
أنه سيقوم بإرسال هذه الملفات إليهم بخصية
في جهازه ، فكان إذا أرسل إليه الملف تم
إرساله ذاتياً إلى أصحابه ،

فمات الرجل ...،


فيقول أحد أصحابه : أنه فوجئ أن الملف
الجنسي أرسل إليه ..فقال إنما هو قديم وأن لم
أتفحصه ، ففوجئ بأن الملف كرر إرساله في
الأسبوع التالي ، فقام بالاتصال بالقائمين
على الموقع ، وأخبرهم أن الرجل قد مااااااات ،
فاشترطوا عليه أن يأتيهم بالرقم السري
المبرم بين الرجل والموقع وإلا ....سيظل هذا
الملف يرسل لمدة أربع سنوات .....!!!


فالبدار البدار أحبتي ...فكلنا ميت ، اليوم
أو الغد ..فالموت حقيقة حاصلة ، ومصيبة
واقعه ، فلا فرار منه ولا هروب ، ومادمت
متيقناً أنك ميت ..فهلا مت وميتة حسنة ...
قال الحسن البصري :(يا ابن آدم إنك ثلاثة
أيام :أما الأمس فقد مضى ، وأما الغد فقد لا
تدركه ، وأما اليوم فهو لك فاعمل فيه )


قدموا لأنفسكم
هذا الرجل في قبره ولا يزال عداد سيئاته
يحسب سيئات، فهلا مت وعداد حسناتك يزيد
حسناتك ..

إخواني ....لمثل هذا فأعدوا
لمثل هذا القبر فأعدوا ، بيت الوحشة ، مسكن
الظلمة ، لا جار لك هناك ، ولا صديق تحكي له
شكواك ، ولا أنيس إلا ما قدمت يداك ، فإن يك
خيراً فيا بشراك ، وإن يك شراً فما أشقاك .

إنه القبـــــــــــــــــــــــــــــــر ..

فلا بد من مرور ، مسكن إما أن
يكون فيه الحزن أو يكون فيه السرور
إنه القبر.. وما أدراك ما القبر ؟

، لا مفـــــــــــــــــر
من وروده ، ولا هروب من إتيانه ، يقول
الرافعي : (واهًا لك أيها القبر ! لا تزال
تقول لكل إنسان : تعال ، ولا تبرح الطرق تفضي
إليك ، فلا يقطع بأحد دونك ، ولا يرجع من
طريقك راجع ، وعندك وحدك المساواة .
فما أنزلوا قط فيك ملكًا عظامه من ذهب ، ولا
بطلًا عضلاته من حديد ، ولا أميرًا جلده من
ديباج ، ولا وزيرًا وجهه من حجر ، ولا غنيًا
بجوفه خزانة ، ولا فقيرًا علقت في أحشائه
مخلاة ، واهًا لك أيها القبر !)

أخوتاه إني لكم ناصح فاسمعوا صرختي
....أعدوا لأنفسكم مسالك من عذاب القبر ،
أقلعوا وتوبوا قبل ألا إقلاع ولا توبة .....

أخوتاه إنه حق كما قالت أم المؤمنين :( نعم؛
عذاب القبر حق )

يقول محمد يعقوب : (اعمر قبرك اليوم
بالإعمال الصالحات ، ونوره اليوم بالطيبات
، وأوسعه بالقربات ، ورب لنفسك جليسًا
ترضاه هناك ،هيا..هيا..اعمل ..اعمل ، فالموت
قادم قريب ، والقبر أمامك ، لا تجعله يفارق
عينيك.انتهى(القبر رؤية من الداخل166)

ويقول : ( يا من يدعى إلى نجاته فلا يجيب ، يا
من قد رضي أن يخسر ويخيب ، إن أمرك طريف
وحالك عجيب ، اذكر في زمان راحتك ساعة
الوجيب ،{ وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنَادِ
الْمُنَادِ مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ}
[ق:41]...(القبر رؤية من الداخل167)

أخي هل بلغك نبأ القيام..يوم يقوم الناس لرب
العالمين ، هل علمت أنه لا يأمن يوم القيامة
إلا من خاف في الدنيا ، هل اطلعت على أن هذا
اليوم خمسين ألف سنة ، هل وصلك بأن الشمس
فيه تدنوا من الرؤوس قدر ميل ، والغني قبل
الفقير ، والأمير قبل الحقير ...كل عارٍ ..كل
حافٍ

أم هل علمت بمجيء النار ...واحسرتاه ، فما
حالنا حينها ..يا رب سلم ، إنها تأتي غاضبة
لغضب ربها ،تأتي ولها سبعون ألف زمام ، مع
كل زمام سبعون ألف ملك ، فلما ترى الخلائق ،
زفرت وزمجرت لغضب الله ، فما يبقى نبي ولا
غيره إلا وخر جاثيًا على ركبتيه.

يوم الحساب ،يوم الحشر ، يوم التناد ، يوم
القيامة ، الطامة الكبرى ، الصاخة ،
الزلزلة ... إنه يوم القيامة . ماذا أعددت
لهذا اليوم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟


أخي بالله عليك ...أصدقني ولو مرة واحدة
....هل فكرت يومًا في الوقف بين يدي الله يوم
القيامة ؟

آه ... آه ، كيف سيكون حالي ، آه ... آه ، بم
أجيب ، آه ... آه ، على أي شيء سينته اللقاء .

نعم ..نعم لابد وأن تقف مع نفسك (رحم الله
امرءً توقف في همه فإن كان لله مضى وإن كان
لغيره توقف )

نعم لابد وأن تقف مع نفسك (فإن من توقف مع
نفسه وقف على عيوبها ومن عرف العيوب سار إلى
إصلاحها والإصلاح توبة ..ومن تاب غفر له ،
ومن غفر له فيا بشراه بسلعة الرحمن الغالية
التي فيها مالا عين رأت ولا أذن سمعت ولا
خطر على قلب بشر ، فيها تجد الحور ، وتسكن
القصور ، ولا يفارقك السرور ، تسكن الرضوان
، وتجاور العدنان ، وأحسن ما تُعطى رؤية وجه
الرحمن ..فهلا توقفت )

قال النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك فقال :( إذا مات العبد
انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم
ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له)رواه أحمد ،
والبخاري في الأدب المفرد ، ومسلم ، وأبو
داود ، والترمذى ، وابن ماجه عن أبى هريرة)

فهلا توقفت مع هذا الحديث فإن فيه الخير ،

توقف حبيبي فأنت في نعمة عظيمة جداً ، فأنت
لازلت قادرا على التوقف والمراجعة
والمحاسبة ، لازلت قادراً على التوبة
والرجعة والاصطلاح مع الله ، لا زالت معك
هذه النعمة الكبرى

ألا وهي نعمة الحيـــــــــــــــــــــاة...التي زالت عن آخرين فقالوا :{ربنا أبصرنا
وسمعنا فارجعنا نعمل صالحا إنا موقنون }
[السجده:12 ]، وقال الله عنهم :" حَتَّى إِذَا
جَاء أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّا
رْجِعُونِ . لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحاً
فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ
هُوَ قَائِلُهَا وَمِن وَرَائِهِم
بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ ." [
المؤمنون:99_100]


أما أنت فلا زلت حياً ويجري بين يديك نصائح
القرآن ، وصائح السنة ..{ قُلْ يَا عِبَادِيَ
الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ
لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ
إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ
جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ
الرَّحِيمُ} [الزمر:58]


أيها الموحدون إن الحياة الحقيقية في
الآخرة ، فهلا قدمتم لها .."يا ليتني قدمت
لحياتي ."

قال الشيخ العدوى :"المعنى والله
أعلم :"يا ليتني قدمت لحياتي _الأبدية التي
لا موت بعدها _ من الأعمال الصالحة ما
ينفعني وينجيني من غضب الله ويورثني رضوانه
."ا هـ


فأوصيكم إخوتي بالتوووووووووووبة إلى الله تعالى ،
والعمل الصالح ، والدعوة إلى الخير ، ونصرة
هذا الدين ، ونبي هذا الدين ..والله
المستعان

نراع لذكر الموت ساعة ذكره وتعترض الدنيا
فتلهو ونلعب
****
يسعى الفتى وخيول الموت تطلبه وإن نوى وقفة
فالموت ما يقف
****
نحن بنو الموت فما بالنا نعاف ما لا بد من
شربه


سبحانك اللهم وبحمد ..لا إله إلا أنت
..أستغفرك وأتوب إليك

الـتائب
30-12-2012, 12:20 AM
كنت احسب طريق العودة سهل

ذنبي اتعبني، ساعدوني، ادعو لي عشان ربي يفكني من اسر ذنبي.
تعبت كلما تقدمت شبر، تراجعت شبرين. انا تائبة، تائبة، تائبة لكن يا ويلي من حلاوة الذنب اللي ساكنة نفسي.
اسرد لكم قصتي... لتكون عبرة لكل من تحدثه نفسه بالحب الحرام (خارج نطاق العلاقة زوجية).. .
كنت عابدة زاهدة تقية نقية قريبة من ربي.. والله ماطلبت من ربي شي الا و استجاب لي.
هذا كل من فضله الواسع على.
كنت لااتلذذ الا بذكر الرحمن و تلاوة المصحف الشريف في جوف الليل.
اقول هذا من دون فخر..
لان من هذا كله من فضل ربي و الهداية نعمة جليلة منه سبحانه..
كنت مستمرة على هالحال لين ماصارت لي ظروف صعبة و شوي لهيتني عن كثرة النوافل وشوي شوي صارت عندي ظروف ثانية لهيت اكثر واكثر.
قدمت على وظيفة و يا ليت ماكنت متوظفة... في يوم من الايام دخل للمكتب رجل وسيم، جذاب وكانت فيه صفات كثيرة ممكن كل بنت تتمناها. في البداية ماهتمت..
لكن هو بدا يلاحقني و يلاحقني وكان يهتم فيني اهتمام فوق العادة..
لين ماوصل اليوم اللي وافقت على اقامة علاقة مع هذا الشخص. علاقتنا تطورت و ماكانت بريئة.. بس الحمدلله مامكنته من نفسي و حافظت على اغلى ما املك.
يوم عجز مني!انهى علاقته معاي و تركني مصدومة. اليوم بفضل ربي انا نسيت هذا الشخص بس حلاوة الذنب تطاردني. الله رزقني بواحد من خيرة الشباب و انخطبت له بس نسيت شي عظيم و مهم و هو الاستغفار من ذنبي العظيم.
اخرت الاستغفار والله سلب النعمة مني و هذا الشاب فسخ خطوبته مني بعد ما كان يحبني جدا.
اليوم انا استغفر و استغفر و اعبد ربي بكثرة لكن بصيرتي معمية والله طمس على قلبي....
اااااااااااه يا خسارتي... خسرت الدنيا والاخرة والاهم حلاوة الذكر..
كنت احسب طريق العودة سهل...
اااه من غفلة بني آدم..
ساعدوني و قووه عزيمتي لامحي حلاوة الذنب..
فانا مريضة نفسيا ودايما الكوابيس تلاحقني.

الـتائب
30-12-2012, 12:21 AM
سر الاصابع الخمس!!

سر الاصابع الخمس!!قال بعض المرابطين في ثغر الاسكنرية : قدم علينا رجل من المغرب ورابط معنا بالثغر وكان يخالطنا غير انه لا يظهر يده ابدا!! ولا يزال حريصا على اخفائه..ا و كنا نرى رؤوس اصابعه فقط..وكنا نؤاكله ونشاربه..فوقع الظن في انفسنا !! وظننها به عاهة ..فما زلنا نتوقع رؤيتها حتى جاء ذلك اليوم..فانكشفت يده فرأينا في ساعده بياضا يشبه اثر الاصابع الخمس! فأيقنا انه مريض فامسكنا ايدينا عن الطعام معه..ثم سألنا صاحبا له عن شأنه..واخبرناه ما رأينا.
فقال : ليس ذلك برصا وان خلوتم به سلوه عن قصته. ففعلنا .
فقال: لقد سألتموني عن عظيم. فاسمعوا..ان بلدي في المغرب قريب من بلاد الفرنج ..وكنا نخرج اليهم ونغير عليهم ويغيرون علينا....فخرجنا ذات مرة 20 رجلا قاصدين بلاد العدو لنصيب منهم.. وكان من عادتنا ان نسافر بالليل ونكمن بالنهار ..فلما توسطنا الطريق طلع علينا النهار فأوينا الى كهف. فلما اردنا الدخول سمعنا فيه حسا!! واذا باحد الفرنج قد خرج من الكهف فلما رآنا دخل الكهف وسرعان ما عاد مع صحبه ..وكانوا كثر يتجاوزون المئة!! جاؤوا ليغيروا على بلادنا !! فقاتلناهم قتالا شديدا واصبنا منهم ..لكنهم شدوا علينا شدة رجل واحد حتى لم يبق من العشرين غيري!! فتكاثرت علي الجراح فوقعت على وجهي وانصرفوا ظنا منهم انني مت مع رفاقي! وبينما انا كذلك اذا بنسوة قد نزلن من السماء لم ار مثل حسنهنّّ قط! وكانت كل واحدة منهن تنزل الى واحد من اصحابي وتمسك بذراعه وتقول: هذا نصيبي. وكأنما يذهب معها!! الى ان جاءتني احداهن وامسكت بذراعي قائلة: هذا نصيبي. فلما احست في يدي الحياة افلتتها مغضبة: أإلى الساعة؟ (الم تزل حيا بعد)! ثم كشف عن ساعده..فإذا بها اثر قبضة يدها واصابعها على يده اشد بياضا من اللبن.
من محاضرة مع الحور.. للشيخ يحي آل شلون

الـتائب
30-12-2012, 12:22 AM
غرني وأضلني فضعت

السلام عليكم
لن اطيل عليكم
ببساطة قصتي بدات من الانترنت تعرفت على شاب ملتزم متدين حافظ لكتاب الله امام للمصلين فقلت في نفسي مادا اريد اكثر من انسان متدين
كنت اتحدث معه في حدود الاخلاق الى ان رجع من سفره والتقيته مرة واحدة فقط وكان لا يقول الا خيرا غير انه خطب فتاة اخرى ولم ينهي معى الامر وعندما صارحته انكر وقال انه لا زال كما كان ا
لمهم مرت سنة وعاد مرة اخرى الى ارض الوطن ولكن هده المرة كانت صدمتي كبيرة جدا فقد رايته يوم عقد قرانه بفتاة الجيران اصبت بصدمة كبيرة والله كنت لا انام وبعد هدا قررت ان انسى هدا الامر
انتبهت الى صلاتى والله انا مواظبة على النوافل فانا تربيت في جو ديني والحمد لله المهم بعد ان تمكنت من نسيان تلك القصة التي فى وقت من الاوقات دمرت حياتي
عاد مرة اخر وقال انه يريد ان يشرح لي الامر وهنا كانت خطيئتي فقد التقيته برفقة صديقتي لانه قال انه يهمه ان لا اخد عنه انطباع سلبي وقد شرح الامر وقال انه اراد ان يتزوجني ولكن كانت له ظروف عائلية واجتماعية محرجة في حقيقة الامر انا لم اصدقه لانه كان بامكانه ان ينهي معي الامر ساعتها
المهم التقينا مرة اخرى واخرى الى وقع المحظور فقد وقعت معة في الخطأ الا اني لم افقد شرفي والحمد لله ولكننى كنت احس اني اهين نفسي والسبب الحقيقي الدي جعلني انساق ورائه هو انه كان يقول لي انه الان يمكن ان يكون شئ وخير ان شاء الله وانه ليس متزوج وانه غير سعيد
بهده العبارات اتسطاع ان يغريني
خصوصا اني اكتشفت اني لم انساه وهو جا ء في وقت حساس للغاية وقام باستغلال مشاعري تجاهه وهو ادرى الناس بالحلال والحرام لكونه امام وحافظ لكتاب الله وكان اخر اتصال لي به قلت له هل ترى ان هده الطريق ترضى الله ورسوله قال انت تعرفين ظروفي والحقيقة انه لم يشرح اي شئ وقال ايضا انا حاليا ظروفي معقدة كنت افكر لو اني طاوعته وصدقته لكنت ضعت والله. فكلمة .حاليا. تعني مؤقتا قمت باغلاق الخط في وجهه وانتهى الامر اكتشفت انه عاد ليستسلى بي فقط وربما لانه لم يجد السعادة مع زوجته لانه هو الدي قال هدا الامر فوالله لقد كنت بدات في حفظ سورة البقرة
لكن عندما ظهر مرة اخرى في حياتي دمرني
واوقفت الحفظ غير اني لم اوقف النوافل واشياء اخرى واقوم بتدريس التجويد للاطفال الصغار.و ادرس علوم شرعية يا اخوان
غير اني الان بسبب هده القصة فقدت التركيز
واصابني الاكتئاب
وفقدت الكثير من وزني
المهم ان هده القصة اثرت على حياتي كلها
انا لا القي عليه كل اللوم ولكن لانه ادر ى الناس بامور الدين ماكان عليه ان يعود ليدمرني من جديد ويستغل شعورى سواء كان هدفه نبيلا ام لا...
اصارحكم انا لم خض تجربة عاطفية من قبل لاني كنت اومن ان اي علاقة في السر مصيرها الفشل وغضب الله والخسران غير اني انخدعت في هدا الشخص لاني ظننته سيصون عرضي ويحفظ كرامتى غير انه لم يفعل وشئ اخر هو قد تزوج من فتاة تسكن قريبة من بيتنا لدلك انا اصدافه كثيرا
وهنا تكمن مشكلة اخرى فكلما رايته تدكرته وتدكرت تلك المعاناة وتلك الدموع مادا عساي ان افعل والله انا ادعوا الله ان ارحل عن تلك المنطقة حتى اتمكن من النسيان والتوبة الحقيقية لاني حتى الان لا اشعر اني قد تبت ويخيل لي انه ان اتصل بي فسوف البي طلبه والعياذ بالله
والله انا خائفة على نفسي خائفة جدا
اخوتي ارجوكم ساعدوني
وانصحوني حتى وان قسوتم على فلن اغضب
افرجوا منكم الدعاء
فما رايكم في الشباب الدي يدعى الصلاح ويتسلى بالبنات
والله هو شعور مدمر اطلب الدعاء بالثبات والزوج الصالح
ارجوكم فانا في كرب لا يعلمه الا الله فهل انا المخطئة الوحيدة في هده القصة؟؟؟؟؟؟
اعرف انه ماكان على ان اتبعه ولكني والله لم اكن اعلم انه بهدا السوء تعلقت به لانه حافظ لكتاب الله وهدا كان خطئي في الاخير لا اعرف ادا كان من حقي ان انصح ام لا يا بنات المسلمين
اياكم وان تصدقوا اي كلام معسول حتى وان كان المتكلم امام وحافظ لكتاب الله فما بني على باطل فهو باطل
وكل شئ يحصل خارج اطار الشرع ومخالف لله ورسوله صلى الله عليه وسلم فهو سراب ومذلة وويل والله
ارجوكم اخبروني كيف اتخلص من هدا الشعور المقرف
والشعور بالضيق والقنوط والضجر
ارجوك
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

الـتائب
30-12-2012, 12:23 AM
توبة بعض المغنين من الغناء وخذلان بعضهم الآخر

الحمد لله وبعد؛

إن الإنسانَ المؤمنَ ليفرحُ ويُسرُ عند سماعِ توبةِ عاصٍ من العصاةِ، ثم يتحولُ بعد التوبةِ إلى فردٍ يسخرُ جهدهُ ووقتهُ لا ستغلالِ ما وهبهُ اللهُ له من نعمةٍ في خدمةِ دينهِ، أو نفسهِ لتدارك ما فاتهُ من العمرِ الذي قضاهُ في مرحلةِ المعاصي، فيستكثرُ من الطاعاتِ المقربةِ إلى اللهِ - جل وعلا

والمتأملُ في حالِ بعضِ أهل المعاصي من أهلِ الغناءِ يستغربُ من أحوالهم، وكيف أن الشيطانَ زينَ لهم سوءُ أعمالهم من الضربِ بالعودِ، والغناءِ الماجنِ، وغير ذلك من الآت اللهو المحرم.

وقد يهدي الله بعضا من هؤلاء، فتجد حاله ينقلب رأسا على عقب - وهذا كله بيد الله - والمسلمُ ليس له إلا أن يسال الله أن يهدي اولئك الذي يضيعون أعمارهم وأوقاتهم في مثل هذه المعصية التي تجر معها أنواعا أخرى من المعاصي

- نسأل الله أن يجنبنا الفواحش -.
وقد وجدت قصصا تحكي توبة من اشتغلوا بالغناء، ثم هداهم الله، وتابوا من هذا الفعل، والتزموا الجادة.

- قــــــــصــــــة توبة زاذان من الغناء:

جاء في ترجمة زاذان في سير أعلام النبلاء (4/280 - 281) ما نصه:
وقال ابن عدي تاب على يد ابن مسعود. وعن أبي هاشم الرماني قال:

قال زاذان: كنتُ غلاماً حسنِ الصوتِ، جيِّد الضربِ بالطُّـنْـبُـور، فكنت مع صاحبٍ لي، وعندنا نبيذٌ، وأنا أغنِّيهم؛ فمر ابنُ مسعودٍ فدخل فضرب الباطِيَةَ - كل إناء يجعل فيه الخمر - بدَّدَها، وكسر الطنبور، ثم قال: لو كان ما يُسمَعُ من حُسنِ صوتك يا غلامُ بالقرآن كنت أنتَ أنتْ، ثم مضى. فقلتُ لأصحابي: من هذا؟ قالوا: هذا ابنُ مسعود؛ فألقى في نفسي الَّتوبة، فسعيت أبكي، وأخذتُ بثوبه، فأقبل علي فاعتنقني وبكى، وقال: مرحبا بمن أحبه الله، اجلس؛ ثم دخل وأخرج لي تمرا.
قال زبيد: رأيت زاذان يصلي كأنه جِذْع.

فوائد من القصة:
1 - إنكار الصحابي الجليل ابن مسعود للمنكر، وتكسيره آنية الخمر، والطنبور. وهذا فيه أن من كسرها لا يضمن، لأنها مما يتلف بسبب استخدامها في المعصية.

2 - أثرت كلمة ابن مسعود في زاذان، بالرغم أن ابن مسعود قال كلمة بسيطة ولكن انظروا مدى تأثر ذلك الشاب بها.

وفي هذا درس لنا أننا نحرص على حسن اختيار الألفاظ مع العصاة الذين يرجى منهم الرجوع إلى الجادة وإلى الطريق السوي. وكذلك لا ننتظر النتائج بعد إلقاء الموعظة على العاصي مباشرة.

3 - هداية الله لزاذان بسبب تلك الكلمة، التي لامست قلبه فقادته إلى الهداية.

4 - حسن استقبال ابن مسعود للتائب، ومعانقته إياه، والفرح برجوعه إلى الطريق المستقيم، والتلطف معه في العبارة.
وهكذا ينبغي أن يكون حالنا مع التائبين.


- توبة أحد أئمة الحنابلة من الغناء:

ذكر الحافظ ابن رجب في الذيل على طبقات الحنابلة (3/330) عند ترجمة عبد الرحمن بن النفيس بن الأسعد الغياثي، الفقيه المقرىء أبو بكر:
كان في ابتداء أمره يغني، وله صوت حسن، ثم تاب وحسنت توبته.
وقرأ القرآن في زمن يسير، وتعلم الخط في أيام قلائل، وحفظ كتاب الخرقي وأتقنه. وقرأ مسائل الخلاف على جماعة من الفقهاء. وكان ذكيا جدا، يحفظ في يوم واحد ما لا يحفظه غيره في شهر. ا. هـ.

الله أكبر؛ كيف يفتح الله على العبد إذا أخلص التوبة لله؟؟؟!!!

وعكس هذه الصور من التوبة، صورٌ تبين ما قد يقلب الله به حال أهل الطاعة والهدى إلى حال أهل المعصية والردى، نسأل الله العافية والسلامة.


- انتكاس ابن أبي وداعة:

ذكر الحافظ ابن كثير في البداية والنهاية (10/215) في حوادث سنة ثنتين وتسعين ومئة في ترجمة إسماعيل بن جامع بن أبي وداعة ما نصه:
أحد المشاهير بالغناء، كان ممن يضرب به المثل! وقد أولاً يحفظ القرآن! ثم صار إلى صناعة الغناء وترك القرآن. ا. هـ.

وذكر ابن كثير قصصا من اشتغاله بالغناء، نسأل الله السلامة والعافية.


- سيد درويش البحر:

في " الأعلام " للزركلي في ترجمة " سيد درويش البحر " (3/146) قال:
سيد درويش البحر النجار: ولد بالإسكندرية، وحفظ القرآن وتحول من ترتيله إلى إلقاء التواشيح....وابتلي بشم " الكوكايين " فمات بتأثيره في الإسكندرية.

نعوذ بالله من الحور بعد الكور.
والله أعلم.

الـتائب
30-12-2012, 12:24 AM
قصتى مع فتاة .... !؟

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

اخواني واخواتي في الله قبل أن أبدء معكم في قصتي
قد كتبت قصتي قبل نصف سنة تقريبا وكانت بعنوان
"لولا رحمة ربي لكدت أنتحر"
وهده تكملت قصتي أي أن قصتي بدات مره ثانية بعد أن تركت الفتاة التي احببتها ولا ادري كيف عدت الى المعصية بعد ان تركتها عدت من جديد ولكن في هده المره احببنا بعضنا البعض بصدق وكنت على وشك التقدم لها رغم انها اكبر مني لكن دلك لم يكن يهمني
ولكنني اكتشفت انها تكلم غيري بل انها كانت تكلم أي شاب ياتيها بكلام معسول
رغم دينها لكنني اخبرتها ووعدتني بعدم تكرارها
واقسمت على دلك لكنها كررتها ثلاث مرات التي اكتشفتها تقريبا فقررت الابتعاد عنها هده المر
ه بجد وعدم الرجوع اليها مرة اخرى والى الان كلما افترقنا شهر عدنا نتكلم من جديد ولكن هده المره قررت قرار اخير ان اتركها لانها ليست من نصيبي وقد استخرت الله تعالى قبل ان اتقدم ان يبعدها عني ان لم تكن من نصيبي
وان يبعدني عنها وقد تركتها مند شهر ولكن العيد اتى فتصلت بي وكلمتها واخبرتها بعدم التكرار وان شاء الله اغير رقمي في هده الايام لكي اعلم انني تركتها حقا
ولكن يا اخوتي في الله كلما تركتها رجعت رغم علمي انه ليس فيها نصيب ووالله انني لازلت احبها في الله لقد تركتها
لان علاقتنا حرام لكنني احبها في الله ولكن لكي تبقى هده المحبة في الله يجب علي تركها نهائيا وهدا ماسافعله ان شاء الله تعالى
واحتاج الى دعائكم لي لكي اثبت هده المره على الفراق الاليم بالنسبة لي ولها فوالله انني لازلت احبها حبا شديدا
ولكنني اسال الله تعالى بمنه وكرمه ان يعوضني بخير منها ويرزقها الزوج الصالح التقي
وان لايجعلها فريسة للدئاب البشرية
فقد نصحتها في اخر مكالمة ودكرنها بالله واسال الله ان تتوب اليه فوالله من حبي لها انني ادعوا لها في صلاتي وسجودي بالرجوع الى الله سبحانه وتعالى ارجوكم ادعوا الله لي ولها بالثبات والتوفيق
ولاتنسونا من الدعاء
ارجوكم ارشدوني مادا افعل بعد ان تركتها
فانا محتار
والشيطان يوسوس لي بالرجوع
لكنني قررت بان اصبر
انا بانتظاركم يا اخوتي في الله
فأنا لا املك بعد الله تعالى سواكم انتم يا اخوتي

الـتائب
30-12-2012, 12:25 AM
من حال الى حال

بسم الله الرحمان الرحيم
تضامنا مع الشيخ خالد الراشد اردت ان انقل لكم هذه القصة الجميلة وادعوا الله ان يفك اسره ويحفظه لنا
-من حال إلى حال) قصة الشيخ خالد الراشد..



-فضيلة الشيخ خالد الراشد .... شريط / من حال الى حال-بسم الله الرحمن الرحيم-كان هناك ثلاثة من الشباب الصالحين نحسبهم كذلك والله حسيبهم أتفقوا على أن يجتمعوا كل ---يوم قبل صلاة الفجر بساعة ليذهبوا لأحد المساجد ويصلوا ويتهجدوا الى أذان الفجر .-وذات يوم تأخر أحدهم حتى لم يبقى على الأذان الا نصف ساعة , ولما وصلهم وركبوا معه اذا -بهم بسيارة تمر بجانبهم تكاد تنفجر من شدة وارتفاع صوت الأغاني , فقالوا لبعضهم دعونا ----نلحق به لعل الله أن يكتب هدايته على أيدينا.-وأنطلقوا وراءه بسرعه ومن شارع الى شارع وأخذوا يؤشرون له بالأنوار , فظن أنهم --------يتحدونه -ويريدون مضاربته فتوقف وتوقفوا-ونزل وهو غضبان وكان طويل القامة ضخم الجثة ويقول لهم ماذا تريدون هل تريدون أن -----تضاربون ؟-فردوا عليه بالسلام عليكم -فقال في نفسه عجبا أن من يريد المضاربة لا يسلم !!-فرد عليهم قوله ثانية من منكم يريد أن يضارب؟؟-فردوا عليه بالسلام -فقال وعليكم السلام -فقالوا له يا أخونا هل تعلم في أي ساعة انت ؟ أنت في ساعة السحر , أنت في الساعة التي ينزل فيها الله عزوجل الى السماء الدنيا نزولا يليق بجلالة فلا يدعوه عبدا من عباده الا أستجاب -له ولا سأله شيئا الا أعطاه اياه .-فقال يبدو انكم لا تعرفون من أنا !!-قالوا ومن أنت ؟-قال ألم أقل لكم أنكم لم تعرفوني -انا حسان الذي لم تخلق النار الا لي ...-فقالوا نعوذ بالله ما هذا الكلام اتق الله ولا تقنط من رحمته وأخذوا يذكرونه بالتوبة وأن الله رحيم -بعباده وهو الغفور الرحيم.-فاذا به ينفجر باكيا ويقول وهل يقبلني الله؟ وأنا من عمل المعاصي كلها فلا أعلم ان هناك ذنب --لم أعصه به وأنا الأن سكران فهل يقبل توبتي ؟-فقالوا نعم وأن التوبة تجب ما قبلها --قال اذا فدلوني كيف!!-فأخذوه وانطلقوا به الى أقرب دار لهم وجعلوه يغتسل ويلبس أحسن الثياب ويتطيب.-ثم أنطلقوا الى صلاة الفجر وهو يقول والله انها أول صلاة أصليها لله منذ سنين واستوى في الصف -ثم شاء الله أن يقرأ الامام قوله تعالى ( قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا انه هو الغفور الرحيم )) آية 53 الزمر -فاذا بحسان يبكي وينتحب وكلما أستمر الامام في القراءة أرتفع صوت حسان بالبكاء .-حتى سلم الامام قام اليه من في المسجد يهنئونه بالتوبة .-ثم خرج حسان وأصحابه من المسجد وسألوه اين أهلك ؟ فقال لي أب يصلي في المسجد الفلاني -يجلس في المسجد حتى طلوع الشمس فقالوا اذا نلحق به .-فلما وصلوا المسجد وكانت الشمس قد أشرقت رأوا شيخا كبيرا يتهادى في مشيته كان حقا محتاجا الى قوة حسان ومعاونته له , فأشار اليه حسان وقال هذا أبي -فتوقفوا عنده ونزلوا اليه وسلموا عليه وقالوا له : يا شيخ معنا أبنك حسان-فلما سمع أسم حسان قال : آآآآه يا حسان الله يحرق وجهك بالنار يا حسان -فقالوا له أستغفر يا شيخ فانه تاب وعاد الى الله وهاهو يعود لكم الان وفي هذه الأثناء يسقط حسان على أقدام والده يقبلها ويطلب منه السماح والعفو وهو يبكي فسامحه أبوه وعلمت أمه بتوبته فأحتضنته وسامحته.-ومضت الأيام وحسان يتامل حاله قبل التوبة و بعدها فرأى أنه أذنب ذنوب كثيرة وقال لنفسه يجب أن أكفر عن سيئاتي بان أبذل كل قطرة من دمي لله سبحانه وتعالى .-ثم ذهب الى ابوه يستأذنه في الجهاد فقال له أبوه : يا حسان نحن نحمد الله ان أعادك لنامهتديا-وانت تريد ان تذهب للجهاد ؟؟ فألح عليه حسان في السماح له بالجهاد فقال له اذا وافقت-أمك-فأنا موافق-ثم ذهب الى أمه وطلب منها أن تأذن له بالجهاد فقالت :يا حسان نحن نحمد الله ان ردك لنا
-وأنت تريد أن تذهب للقتال ؟؟ فألح عليها فقالت له :أوافق لكن بشرط أن تشفع لنا عند الله يوم
-القيامة!!!-ثم أخذ حسان يتدرب على القتال حتى برع فيه ثم توجه الى أصحابه وطلب منهم أصطحابه
-معهم الى ساحات الجهاد وما هي الا أشهر حتى صار حسان يكر ويفر في ساحات القتال حتى
--جاء يوم حاصرهم فيه الكفار في الجبال و شددوا عليهم وأخذوا يقصفونهم بالقنابل من الطائرات -حتى ان احدى القذائف تركت كل شيء وتوجهت نحو حسان .-يقول أصحابه ضربته القذيفة حتى رأيناه يسقط من أعلى الجبل الى أسفله مرورا بالصخور ----الكبيرة-فلما هدأ الوضع نزلنا اليه بسرعه فلما أتيناه فاذا هو ينزف من جميع جسمه وقد تكسرت عظامه -وهو يبتسم فقلنا له:حسان .. فقال: أسكتوا فوالله اني لأسمع الحور العين ينادينني من وراء الجبل
- ثم لفظ الشهادتين وفاضت روحه-هذا هو حسان الذي كان يقول ان النار لم تخلق الا له لقد قبل الله توبته ورزقه الشهادة-*من محاضرة بعنوان (من حال الى حال) للشيخ /خالد الراشد.-اللهم أرزق كاتبها وناقلها الشهادة في سبيلك مقبل غير مدبر ....-قولوا آمين

الـتائب
30-12-2012, 12:26 AM
المؤمن مبتلى

كانت أختي تبلغ من العمر 36 عاما عندما أصيبت بمرض السرطان في الصدر
وكان لديها ثلاث بنات وولد لم يتجاوز 8 أشهر
وقد رافقت أنا أختي في معظم رحلاتها العلاجية لهذا المرض الذي استمر
معها مده 12 عام وهي تقاومه وتصبر عليه وتحمد الله على ذلك

قبل هذا كانت أختي من النوع الذي يحب الحياة وجائت أوقات لا تضع الحجاب
ولكنها كانت تصلي جميع الفروض

وفجاه قررت أن ترتدي الحجاب الإسلامي وبدأت تخشع في صلاتها
وتحث أبنائها وزوجها على الصلاة وتتصدق
وبدون أي مقدمات أصيبت بذلك المرض

عاشت لحظات قاسيه عندما اخبروها الأطباء بحقيقة مرضها
فهي قرأئت الكثير عنه وعرفت مدي خطورته

سافرت للعلاج ونجحت العملية وكانت تحمد الله وتقول أن المؤمن مبتلى وان الله يريد
ان يخفف من ذنوبها بهذا الابتلاء, واستمرت في إجراء الفحوصات
اللازمة كل ستة أشهر
مرت السنة الأولى وهي تأخذ العلاجات الكيماوية والتى من الصعب ان يتحملها
الإنسان, ولكنها صبرت وحمدت الله
وفي السنة الثانية رجع المرض وعادت مرة أخري للأشعة والعلاج الكيماوي

وهكذا لمده ثمان سنوات وهي تتنقل من طبيب إلى أخر بحثا عن علاج
وفي الأربع السنوات الأخيرة انتشر المرض ووصل الى الدماغ
وبدأت بالعلاج والأشعة وكانت تقضي أوقاتها بعيده عن أبنائها وأسرتها
لأنها تتعالج في غير بلدها مما يضطرها للغياب عنهم أشهر طويلة

وهكذا الى أن جاءت أخر سنه وهي صابرة تحمد الله دائما على هذا البلاء
وتتصدق دائما وتبحث المحتاجين وتساعدهم

وفي هذه السنة الأخيرة أصبحت طريحة الفراش اي انها كانت لا تستطيع
ان تمشى لان المرض دخل في العظام

وفي ذات مرةٍ حاولت والدتي أن تساعدها علي النهوض واذا بعظام اليد تتكسر
فقد أصبحت عظامها ضعيفة جدا وقد كنا نسمعُ صوت العظام وهي تتكسر

لم تحتمل والدتي فهي تعاني من ضغط الدم وقد ارتفع عليها الضعظ
من تأثرها بما حدث, وجاء الإسعاف لأختي ووالدتي وعند وصولنا الى المستشفى
قالت أختي للطبيب: لا تهتم بي واهتم بوالدتي وقد كان حالها يرثى لها لكنها
اهتمت بأمر والدتي أكثر من اهتمامهَا بِأمرِهَا

ومرت أيام وأشهر ويدها لا ينفع معها الجبس او التجبير لان عظامها مصابه
بالمرض وكانت وهِي في هذه الحالة تحمد الله وتتصدق وتصلي جميع الفروض
وهي طريحة الفراش وتقرأالقرءان باستمرار

كان معها في رحلة علاجها احد بناتها وأمها وأخوها وبالطبع كانت في غير بلدها
وكم كانت تتمنى أن ترى بقيه أبنائها, ومرت ثلاث ليالي وهي تحلم بأولادها الواحد
تلو الأخر, كل ليله تحلم بأحد أولادها لدرجه أنها كانت تكلمهم وهي نائمة
وتقول أنها رأتهم حقيقة وأنها مطمئنه عليهم

وفي يومٍ طلبت من أمها وابنتها أن ينظفوها ويغسلوا شعرها ويمشطونه
ثم صلت ونامت

وفجاه حصل اختناق شديد ولم تستطيع أن تتنفس فأسرعنا بها الى المستشفى
فحاول الأطباء أن يضعوا لها الأوكسجين لكي تستطيع أن تتنفس
ولكنها كانت تنزعهُ وكانت في شبه غيبوبة ولم يعرف الأطباء أنهم كانوا
يكتمون نفسها بهذا القناع لان الهواء لا يدخل عبر القصبة الهوائية
لان المرض انتشر فيها ويصعب على الهواء أن يدخل

وكلما يضعوا القناع هي تنزعه فقرروا أن يربطوا يديها في السرير
لأنهم اعتقدوا أنها في حاله هلع وفزع

وفجأة إذ بجهاز مراقبه القلب ينذر بان القلب سوف يتوقف
وعرفوا الغلط ونزعوا القناع ووضعوا لها أنابيب تدخل من الأنف الى الرئتين
حتى تتنفس نبض القلب مره أخرى ولكنهَا ودخلت في غيبوبة كاملةٍ

كنا ندخل إلى غرفه الإنعاش في أوقات الزيارة ونقرأ القران عندها ونخرج
وقد أخبرتنا الممرضة المشرفة عليها أنها تذكر الله كثيرا وهي في الغيبوبة

وفي اليوم الرابع من إدخالها الإنعاش توفاهَا الله وانتقلت روحها الطاهرة إلى جوار ربها
وقد قلت في نفسي لم يلقنها احد الشهادة لأنها في غيبوبة
ولكن الممرضة أخبرتنا أنها قبل وفاتها رفعت أصبعها بالشهادةِ

وعند غسلها قالت لي المرأة التى غسلتها
أنها منذ فتره لم تشاهد غسل بهذه السهولة وقالت إنها امرأة مؤمنه وتسهلت ولله
الحمد كل أمور دفنها
جميع أهلها بكوا حزنا عليها, حزنا فيه هدوء وسكينةٌ تامة ليس فيه
صياح ولطم خدود او شق جيوب

وقال كل من نظر إليها وشاهدها أنها كانت كعروس في ليلة زفافها
فقد كانت جميلة وابيض وجهها.

رحمها الله وأسكنها فسيح جناته

الـتائب
30-12-2012, 12:27 AM
اكتب ودمعى يسيل على خدى

الحمد لله المتفرد بالبقاء... الذي حكم على كل شيء بالفناء...والصلاة والسلام على خير الأنبياءمحمد صلى الله عليه

وعلى اله وصحبه وسلم .. أما بعد


أيها الأحبة ما اقصر هذه الحياة قصيرة قصر هذه الأحرف( مـــ ا ت ) فكم هي قصيرة هذه الأحرف الثلاثة 00 ولكن كم هي قاسيةكنت مسافرا ليلة الأربعاء إلى قريتي الصغيرة التي تبعد عن مقر عملي 000 فما إن وصلت حتى رأيت تجمعا وأناس

تذهب وأناس تأتي 000 عند احد المجاورين إلى قريتنا 000 وما إن وصلت حتى نقل إليَّ نبأ وفاته 000 رحمه الله
ثم قمنا بالعزاء 00 وجاءت صلاة الجمعة لينطلق الخطيب بكلمات تبكي عيون الموحدين عن حقيقة الدنيا وزيفها وعن من شغل بها عن ذكر ربه
ثم قال أيها الأخوة توفي ليلة الثلاثاء واحد من جماعة هذا المسجد الذي نشهد بالله أنه كان من المحافظين على الصلاة جماعة وكان من السباقين إلى الصلاة 00 ورجال الخير ( رحمه الله )إنه أخيكم ( فلان بن فلان )وقد طلب مني أبناءه أن أعلن بين يديكم من كان له عليه دين أو شيء من أمور الدنيا فهم مستعدون بالسداد كل ما عليه أن يتوجه إليهم فقطوأرتفع النشيج وظهر البكاء 000 وزاد ذلك عندما بدأ الإمام في قراءة ( يا أيها الذين آمنوا استعينوا بالصبر والصلاة إن الله مع الصابرين 0000 الآيات من البقرة )انتهت الصلاة 000 ولكن الأنفس لم تنته من حب الدنيا وطول الأمل حملت حقيبتي وعدت إلى مقر عملي ليلة الجمعة 000 وصليت المغرب في جامع الحي 000 وصلى معنا أحد أعضاء

المسجد الذين ما دخلت إلى صلاة إلا وهو مسند ظهره إلى جدار المسجد قد أدى السنة الراتبة ووضع نظارته على عينيه

وحمل كتاب الله بين يديه وانطلق يرتل آياته 000 وقد شهد له كثير بذلك
وكان من أكثر الناس تبسما ومزاحا ومن أكثر خدام المسجد ومتابعي شؤونهخرجنا بعد مغرب الجمعة إلى بقالة بجانب المسجد وأخذت بعض أغراضي من البقالة ورأيته يحاسب صاحب المحل في

دين كان لصاحب المحل عليهويراجعه هذا بكذا وهذا بكذاثم أعطاه حسابه وانصرف ولكن الفاجعة أيها الأحبة أن هذا الرجل الذي صليت أن وإياه البارحة صلاة المغرب معاأنني أصلي عليه هذه الليلة المغرب مع جماعة المسجدرحمه الله رحمة واسعةفسبحان الله ألقيت كلمة بعد صلاة العصر بأن أحد جيران المسجد انتقل إلى رحمة الله وسيصلى عليها مغربا ولم يسمه الإمامفخطر في بالي كل أحد إلا ذلك الرجل ألم أقل لكم إن الحياة قصيرةآه ليت النفس تدرك ذلك وتقبل على ما ينفعهاأنا أكتب هذه الكلمات الآن وأنا لا أدري ماذا كتبت يداي وماذا أشارة به إلى لوحة المفاتيحكل ما في الأمر أنني أنقل نبضا في فؤادي يصرخ داخلي قائلاإن الله قد ضمن لك الرزق فلا تقلقولم يضمن لك الجنة فلا تفترنعم أيها الحبيب لا تفتر فإن الموت قادمولكن قبل ذلك هل أنت مستعد للرحلة

الـتائب
30-12-2012, 12:28 AM
ارجوكى احذري لاني احبك


السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اخواتي الحبيبات 000ولاني أحبكم
ولان المؤمنون أخوه
أقول لكم
أرجوكم
أرجوكم
أرجوكم
أرجوكم
احذروا من الشات والمسنجر
فوالله كلهم ذئاب بشريه
لا أريد أن أخبركم بقصتي
كل ما أريد أن أقوله لكم
أنني فتاه أعيش في الكويت وعمري 19 سنه
تعرفت على شاب عن طريق المسنجر
فوالله ما سمعت في يوما أغنيه 000ولم أكن من متابعي المسلسلات
كنت مع الله من قيام وصيام والحمد لله حجابي كامل كل شي كنت أحاول إرضاء الله فحسب
لكن.....
هي حسرات
فقد تعرفت على هذا الشاب
نعم
لم أجد في حياتي شاب أكثر تدينا حتى الكلام معه فلم يسئ بكلمه واحده عندما كنت أقرا رسائله عبر

الايميل كنت أظن انه احد الصحابة من فرط دينه
لا اعرف
ما كان يتكلم إلا عن الموت
ولكن
وكما يقولون أحببته
أسال الله إن يتوب علي
فماذا اكتشفت
انه أحقر إنسان على وجه الأرض
والله انه ذئب بشري كما يقولون
لا تخدعي أختي الحبيبة
لا تخدعي
لا تخدعي ارجوكي
والحمد لله
انه لم يجد وسيله لتهديدي إلا انه حرق قلبي
لآني لم أره صورتي ولم اكلمه
مع انه كان يلح لأنه كان يقول أنا سنصبح زوجين
المهم
أني لك أتصور أن يكون على هذه الدرجة من الأخلاق المنحطة
لا ادري ما أقول
ادعوا لي فقط أرجوكم
الحمد لله أني صحوت قبل فوات الأوان
الحمد لله
وما أريد أن أوصله لكم أن كل شاب يختار الطريقة المناسبة فلو وجدك متدينة فسيدخل عليكي من هذا

المدخل 00مدخل الدين
والغريبة إنني لم أحس بيوم أني ارتكب المعصية مع أني كنت داعية إلى الله وكنت ابرر لنفسي وأقول

ما دام حبه في قلبي مع العلم إنني لم اخبره بحبي له في يوما ما حتى هو عندما اخبرني بذلك قاطعته

ثم عدت إلى محادثته فما أصعب أن لا ندرك إننا نعصى ارحم الراحمين ونبرر لأنفسنا بدعوى أنا

ملتزمون
وان كشفي له جاء بالصدفة
أرجوكم ادعوا لي بالمغفرة
أرجوكم احذروا فوالله كلهم كاذبون
والسلام عليكم

الـتائب
30-12-2012, 12:29 AM
هداني الله في بطن البحر..

.أبدأ قصتي... بالحمد لله سبحانه وتعالى الذي وسعت رحمته كل شيء... والذي سبق حلمه غضبه... وأنعم
علينا بأبواب رحمته وغفرانه... الذي يرى ذنوبنا فيسترها... ويسمع عصياننا فيمهلنا... وييسر لنا النوائب
لتوقظنا من غفلتنا... لا نحصي ثناء عليه... بديع السماوات والأرض لا إله إلا هو سبحانه... أحسن الخالقين...
إخواني وأخواتي في الله... أنا شاب كان يظن بأن الحياة... مالآ وفير... وفراش وثير... ومركب وطيء... وغير
ذلك كثير... وها أنا أسرد قصتي لعلها توقظ غافل قبل فوات الأوان...
كان يوم جمعة... وكالعادة لهو ولعب مع الأصدقاء على الشاطيء... ولكن من هم الأصدقاء... هم مجموعة
من القلوب الغافلة... وقلوب فيها من الظلام ما يطفىء نور الشمس... وسمعت المنادي ينادي... حي على
الصلاة... حي على الفلاح... وأقسم بالله العظيم أني سمعت الأذان طوال حياتي... ولكني لم أفقه يومآ
معنى كلمة فلاح... وكأنها كانت تقال بلغة لا أفهمها مع ان عربي ولغتي عربية... ولكنها الغفلة... وكنا أثناء
الأذان نجهز أنا ورفاقي عدة الغوص وأنابيب الهواء... استعدادآ لرحلة جميلة تحت الماء... وأنا أرتب في عقلي
برنامج باقي اليوم الذي لا يخلو لحظة من المعاصي والعياذ بالله... وها نحن في بطن البحر... سبحان الخلاق فيما خلق وأبدع... كل شيء على ما يرام ... وبدأت رحلتي
الجميلة... ولكن...حصل مالم أتوقع... عندما تمزقت القطعة المطاطية التي يطبق عليها الغواص بأسنانه وشفتيه لتحول دون
دخول الماء إلى الفم ولتمده بالهواء من الأنبوب... وتمزقت أثناء دخول الهواء إلى رئتي... وفجأة أغلقت
قطرات الماء المالح المجرى التنفسي... وبدأت أموت...بدأت رئتي تستغيث وتنتفض... تريد هواء... الهواء الذي طالما دخل جوفي وخرج بدون أن أفهم أنه أحد أجمل
نعم الله علي... وبدأت أدرك خطورة الموقف الذي لا أحسد عليه... بدأت أشهق وأغص بالماء المالح... وبدأ
شريط حياتي بالمرور أمام عيناي...ومع أول شهقة... عرفت كم الإنسان ضعيف... وأني عاجز عن مواجهة قطرات مالحة سلطها الله علي
ليريني أنه هو الجبار المتكبر... وأنه لا ملجأ منه إلا إليه... ولم أحاول الخروج من الماء لأني كنت على عمق
كبير...ومع ثاني شهقة... تذكرت صلاة الجمعة التي ضيعتها... تذكرت حي على الفلاح... ولا تستغربوا إن قلت لكم
أني في لحظتها فقط فهمت معنى كلمة فلاح... ولكن للأسف بعد فوات الأوان... كم ندمت على كل سجدة
ضيعتها... وكم تحسرت على كل لحظة قضيتها في معصية الله...
ومع ثالث شهقة... تذكرت أمي... وهالني الحزن الذي يمزق قلب أمي وأنا أتخيلها تبكي موت وحيدها
وحبيبها... وكيف سيكون حالها بعدي... ومع رابع شهقة... تذكرت ذنوبي وزلاتي ويال كثرها... تذكرت تكبري وغروري... وبدأت أحاول النجاة والظفر
بأخر ثانية بقيت لي... فلقد سمعت فيما سبق أنه من ختم له بأشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول
الله دخل الجنة...فبدأت أحاول نطق الشهادتين... فما أن قلت أشهـ... حتى غص حلقي وكأن يد خفية كانت تطبق على حلقي
لتمنعني من نطقها... فعدت أحاول وأجاهد... أشهـ... أشهـ... وبدأ قلبي يصرخ ربي ارجعون... ربي ارجعون...
ساعة... دقيقة... لحظة... ولكن هيهات...
بدأت أفقد الشعور بكل شيء... وأحاطت بي ظلمة غريبة... وفقدت الوعي وأنا أعرف خاتمتي... ووأسفاه
على خاتمة كهذه والعياذ بالله...
إلى هنا القصة تبدو حزينة جدآ... ولكن رحمة ربي وسعت كل شيء...
فجأة بدأ الهواء يتسرب إلى صدري مرة أخرى... وانقشعت الظلمة... وفتحت عيناي لأجد مدرب الغوص
يمسك بي مثبتآ خرطوم الهواء في فمي... محاولآ إنعاشي ونحن مازلنا في بطن البحر...ورأيت ابتسامة على محياه... فهمت منها أنني بخير... ونطق قلبي ولساني وكل خلية في جسدي وقبلهم
روحي...أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله... الحمد لله... الحمد لله... الحمد لله... وفجأة بدأ قلبي
يحدثني قائلآ: لقد رحمك ربك بدعاء أمك لك... فاتعظ... خرجت من الماء إخواني وأخواتي... شخص أخر... وأنا فعلآ أعني كلمة أخر... صارت نظرتي للحياة شيئآ
أخر... وها أنا والحمدلله الأن شاب كل ما يرجوه من الواحد القهار... أن يختم له بأشهد أن لا إله إلا الله وأن
محمد رسول الله لحظة الغرغرة التي أعرفها جيدآ... شاب يريد أن يكون ممن ذكرهم الرحمن في كتابه
الكريم قال تعالى في سورة مريم ( فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ
غَيّاً (59) إِلاَّ مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَأُوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلا يُظْلَمُونَ شَيْئاً (60) جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدَ
الرَّحْمَنُ عِبَادَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّهُ كَانَ وَعْدُهُ مَأْتِيّاً ) ...وللعلم : عدت وحدي بعد تلك الحادثة بفترة إلى نفس المكان في بطن البحر وسجدت لله تعالى سجدة شكر
وخضوع وولاء وامتنان... في مكان لا أظن أن إنسيآ قبلي قد سجد فيه لله تعالى... عسى أن يشهد علي هذا
المكان يوم القيامة فيرحمني الله بسجدتي في بطن البحر ويدخلني جنته اللهم أمين...
الانس ثمرة الطاعة والمحبة ..فكل مطيع لله مستأنس... وكل عاص لله مستوحش

الـتائب
30-12-2012, 12:29 AM
20 سنة فاقد للذاكرة


في يوم من الأيام كنت أتكلم عن حسن الخاتمة وسوئها، وبعد الانتهاء من الكلمة تقدم شاب عليه آثار الحزن، وبدأت آثار الاستقامة تظهر على وجهه، فقال: سأذكر لك قصة جدي؛ كان جدي حافظًا لكتاب الله، ويعلمه للناس بدون أجر، فكبر سنه ورق عظمه وبلغ من الكبر عتيًا، حتى أنه فقد الذاكرة فنسي جميع من يعرفهم؛ حتى أسماء أبنائه.

واستمرت هذه الحالة عشرين سنة، ولكن العجيب أنه إذا قرأ القرآن- وكنت بجواره أسمع له- أجده لا يخطئ في حرف واحد.

وفي يوم من الأيام في وقت السحر- وقت نزول الرحمن الذي يليق بجلاله- وإذا بجدي ينادي باسم أبي: يا عبد الله؛ وقد نسيه منذ عشرين سنة.

فرح أبي وانطلق مسرعًا إلى غرفة أبيه فرحًا بأنه استعاد الذاكرة، فقال: ماذا تريد يا أبي؟.

فكان جدي رحمه الله ينظر إلى ناحية من الغرفة فقال: يا بني هل ترى هذين الرجلين الجميلين الذين يرتدي كل منهما عمامة بيضاء؟! التفت أبي فما رأى شيئًا! قال: يا أبي، إني لا أرى شيئًا.

فقال جدي رحمه الله: صدق الله (( فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ )) [ق: 22].

وكأنه رحمه الله يشير إلى حديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي رواه البراء بن عازب: ( إن العبد المؤمن إذا كان في انقطاع من الدنيا وإقبال من الآخرة نزل إليه من السماء ملائكة بيض الوجوه كأن وجوههم الشمس معهم كفن من أكفان الجنة وحنوط من حنوط الجنة حتى يجلسوا منه مد البصر.. الحديث ) صحيح الجامع ( 343 ) .

ثم رفع سبَّابته وقال: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا رسول الله.

ثم فاضت روحه إلى الله، نسأل الله أن يبعثه يوم القيامة قارئًا للقرآن.

فانظر يا أخي في الله إلى هذه الخاتمة الحسنة؛ أن يموت الإنسان قارئًا لكتاب الله، ويحشر على هذه الحال

الـتائب
30-12-2012, 12:31 AM
عودة الموتى

احس بسخونة فى وجهه وأن عينيه بدأت تتسع وتتسع حتى كادت أن تتخطى حاجبيهوشعر باختناق أنفاسه0فتحسس عنقه بأطراف اصابعه فشعر أن عروقه على وشك الانفجار0 أحس بدوار شديد ورعشة مفاجئة أصابت جسده كله0هل هذه هى النهاية ؟لا مستحيل أن تكون النهايه أمعقول أن يموت بهذا الشكل وفى هذا المكان ؟إنتفض فجأة وأصابه رعب شديد وحاول الهروب من هذا المكان0فكيف سيلقى الله لو مات بين هؤلاء السكارى00لكه لم يستطع الهروب فقد تناول كمية كبيرة من طاعون العصر ( البانجو ) جعلته يترنح فى وهن وهو يتطلع إلى تلك الوجوه التى كان أصحابها يشاركونه السكر من لحظات وكأنه يراهم لأول مرة برغم أن سهرات الأنس والفرفشه قد جمعته بهم أكثر من خمس سنوات0خمس سنوات يجتمعون كل ليلة تقريباً ليرتشفوا سوياً من نهر المعاصى ما يشاءونويتجرعون من كؤوس الشهوات حتى الصباح ولكن يبدو أن هذه الليلة لن يظهر لها صباح0فقد قامت مسابقة فيما بينهم أيهم باستطاعته تناول أكبر كمية من هذا الملعونوبالطبع فاز هو 00وكانت النتيجة أن تسابقت دقات قلبه حتى كادت أن تتوقفوراحوا يتضاحكون من تأرجحه00وأنى لأحدهم أن يدرك وهم فى سكرهم أنهأوشك على الإحتضار00أما هو فقد دعا الله فى هذه اللحظات وبكل صدقأن يؤجل موته يوماً أو يومين ليتوب000لكنه سقط000سقط وانتهى الأمر0*****حملوه إلى منزله وفى حجرته وفوق فراشه طرحوه 000وبعد لحظاتالتف أهله من حوله ومن فوقهم كانت روحه تحوم فى سماء الحجرة تراقب أمه وأباه وأخته وأخاه وزوجته0الكل يبكيه0وعلى باب الحجرة وقف رجل يتطلع إلى الجسد الملقى فوق الفراش بدون حراك0كان ذو لحية بيضاء وشال أبيض وجلباب أبيض وعلى جبينه حبات عرق أضافت على وجهه نوراً فوق نور وبدا وكأنه قادم من وسطالجنه بعد أن غسل وجهه من سلسبيلها00طلب أن يفسحوا له الطريق فأطاعوه 00اقترب من الجسد000ومن فوق الجميع أخذت الروح تراقب ما يحدث0وتطلع الرجل إلى وجه صاحب الجسد فتراجع فى زعر ونفور قائلآ- ألم يسجد هذا الشاب لربه أبداً ؟ إئتوا له بمغسل غيرى00ران فى الحجرة صوت رخيم ليس كأصوات البشر ولم يسمعه إلا ذلك الرجل وتلك التى تحوم فى سقف الحجرة0كان الصوت يأمر الرجل أن يعود ليكمل عمله0وعاد الرجل إلى الجسد وهو يحمل فوق شفتيه إبتسامة غريبة0وبدأ يجرده من ثيابه ثم سكب الماء ثم عاد فألبسه ثيابه مرة أخرى ونادى أن ائتوا له بنعش لتحملوه إلى المسجد ثم انصرف0وضعوه فى نعشه واتجهوا به فوراً إلى القبور بدون أن يصلوا عليهفصرخت روحه من فوقهم تناشدهم:- إنه لم يصلى عليه إذهبوا به إلى المسجد0لكن لم يكن لصراخها صوت 0ولم يكن يمشى خلف جنازته أحد على الإطلاقغير الرجال الأربعة الذين يحملون النعش وكانوا نفس الرجال الذين كانيجتمع بهم كل ليلة ليرتشفوا سوياً من نهر المعاصى ما يشاءون ويتجرعونمن كؤوس الشهوات حتى الصباح0ولم يستطيعوا أن يكملوا به الطريق حتى القبر فقذفوا به من فوق أكتافهم00 فسقط 00 ووافق سقوطه من فوق نعشه سقوطه من فوق سريره فى حجرة نومه فقام من فوره يتوضأليلبى نداء الفجر الذى كان قد حان 00000وعندما خطى خطواته الأولى ناحية المسجد شعر فى أعماق صدرهبشىء يبعث من جديد000انتهت

الـتائب
30-12-2012, 12:32 AM
قيدني يا أبي

عنوان لقصة جميلة لشاب من الأنصار يستحق أن نسميه "شهيد العفاف"، ولا عجب فقد نصر الأنصار دين الله فليس كثيراً بعد ذلك أن ينتصروا على شهواتهم وعلى الشيطان.

تأملت هذه القصة كثيراً فجرت دمعتي على خدي أسىً وحسرةً على شباب أمتي قلت: وهل في زماننا مثل هذا الأنصاري؟؟!

سبحت في خيال حتى وردت عليّ قصة لشاب من شباب هذا العصر، هو هو، يحمل عفاف الأنصاري كأنهما يأكلان من جراب واحد.. ولم لا فهما ينهلان من معين واحد؟... فاقرأ معي القصتين.


قيدني يا أبي

أما قصة الأنصاري فقد عنونت لها بـ"قيدني يا أبي" وهذه خلاصتها:

أحبت امرأة من المدينة شابا من الأنصار، فأرسلت تشكو إليه حبها، وتسأله الزيارة وتدعوه إلى الفاحشة، وكانت ذات زوج ـ كما تفعل بعض النساء للأسف الشديد. فأرسل إليها:

إن الحرام سبيل لست أسلكه ......ولا أمر به ما عشت في الناس
فابغ العفاف فإني لست متبعا ...... ما تشتهين فكوني منه في يأس
إني سأحفظ فيكم من يصونكمُ ..... فلا تكوني أخا جهل ووسواس

فلما قرأت الكتاب كتبت إليه:

دع عنك هذا الذي أصبحت تذكره ... وصر إلى حاجتي يا أيها القاسي
دع التنسك إني لست ناسكة ....وليس يدخل ما أبديت في رأسي

فأفشى ذلك إلى صديق له... لا ليواعدها ولا ليفجر بها ولا ليغدر بها ولكن يستشيره لعله يجد عنده مخرجا...
فقال له: لو بعثت إليها بعض أهلك فوعظتها وزجرتها رجوت أن تكف عنك.

فقال: والله لا فعلت ولا صرت للدنيا حديثا، وللعار في الدنيا خير من النار في الآخرة،:

العار في مدة الدنيا وقلتها يفني ويبقى الذي في العار
يؤذيني والنار لا تنقضي ما دام بي رمق ولست ذا ميتة منها فتفنيني
لكن سأصبر صبر الحر محتسبا لعل ربي من الفردوس يدنيني

أمسك عنها فأرسلت إليه، والمحاولات ما زالت تتكرر: إما أن تزورني وإما أن أزورك؟
فأرسل إليها: أربعي أيتها المرأة على نفسك، ودعي عنك هذا الأمر.

فلما يئست منه لصلاحه وتقواه، ذهبت إلى امرأة كانت تعمل السحر، فجعلت لها الرغائب في تهييجه، فعملت لها فيه سحرا.فبينما هو جالس ذات ليلة مع أبيه، خطر ذكرها في قلبه. يالله... لقد هاج له منها أمر لم يكن يعرفه، اختلط فقام من بين يدي أبيه مسرعا، وانظر إلى صنيعه وفعله بعد ذلك، قام إلى الصلاة واستعاذ وجعل يبكي، والأمر يزيد...

فقال له أبوه: يا بني ما قصتك؟! قال: يا أبتي أدركني بقيد فلا أرى إلا أني قد غلبت على عقلي، فجعل أبوه يبكي ويقول: يا بني حدثني بقصتك، فحدثه بالقصة فقام إليه وقيده وأدخله بيتا، فجعل يخور كما يخور الثور، ثم هدأ ساعة فإذا هو ميت، وإذا الدم يسيل من منخريه رحمه الله تعالى.



لقد رأيت صفوان:

وفي زماننا أيضا يبرز العفاف بوجهه المشرق، أكرم به من خلق، سجية طيبة، قدح معلى، ثمرة حلوة، رائحة زكية.

هي قصة لشاب من شباب هذه الأمة المباركة (خليفة ذاك الأنصاري) يقول صاحب القصة: خرجت إلى البر ذات يوم مع أهلي وأمي وأخواتي، قضينا فيه يوما كاملا، وفي آخر النهار اجتهدنا في حمل متاعنا وقد أخذ منا التعب مآخذه، أركبت الأهل وقفلنا راجعين إلى البيت، وعند دخولنا إلى المنزل كانت المفاجأة .. أختي ذات السادسة عشرة من عمرها فقدناها، رجعنا إلى ذلك المكان على عجل وقد بلغ منا الخوف والهلع مبلغه.. وفي ذلك المكان وجدنا شابا طلق المحيا سألناه والهلع يكاد يقتلنا: أما رأيت في هذا المكان من فتاة؟ فأطرق برأسه وقال: بلى!! وأشار إليها وقد حفظها لنا حتى رجعنا، والعجيب أنه وضعها خلفه حتى رجعنا إليه حتى لا ينظر إليها.

بكى الأهل من شدة الفرح.. أما أنا فتسمرت في مكاني وجعلت أتأمل محياه يعلوه الطهر والعفاف، فدار في مخيلتي وقد عدت أربعة عشر قرنا فوجدته أقرب الناس شبها في الطهر والعفاف بصفوان بن المعطل، فصرخت في أعماقي: لقد رأيت صفوان حقا، وحمدت الله أنه ما زال في أمتي أمثال ذلك العفيف.

شباب ذللوا سبل المعالي .... وما عرفوا سوى الإسلام دينا
تعهدهم فأنبتهم نباتا كريما ... طاب في الدنيا غصونا
هم وردوا الحياض مباركات .... فسالت عندهم ماء معينا
إذا شهدوا الوغى كانوا كماة ... يدكّون المعاقل والحصونا
و إن جن المساء فلا تراهم ...من الإشفاق إلا ساجدينا
شباب لم تحطمه الليالي ...و لم يُسلم إلى الخصم العرينا
و لم تشهدهم الأقداح يوما ... وقد ملئوا نواديهم مجونا
و ما عرفوا الأغاني مائعات ...و لكن العلا صيغت لحونا

الـتائب
30-12-2012, 12:34 AM
يتوب .. يتوب .. الله أكبر

بسم الله الرحمان الرحيم
اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلى أشرف المرسلين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قصة ( ليلة توبة ) من مجموعة (سامحينى ياأماه)مصطفى حسين المكبر


ذات مساء بارد ، كان يرسف صوب بيته ، مبتئس ، تمور الأحزان داخله ، تضغط على مشاعره ، تطفح تعابيرها على وجهه ، فتلفه بغلالة من الكآبة
يدخل بيته ، تلف المكان عباءة من الصمت الحالك ، طنين مخيف وكريه ، يمطر غيوما على نفسه ، يهرب للطعام ، لقيمات قليلة يفقد شهيته ، يد باردة تسحب قلبه ، ينسل الخوف إلى جسده ، يستل منه ماتبقى من دفء يرتجف ، يجلس إلى مكتبه ، يمد يدا باردة إلى كتاب ، يفتحه ، يبدو مشتتا ، يعرك جبهته ، يطوى الكتاب ، يتثاءب .
يأوى إلى مرقده ، يتكوم تحت غطاء ثقيل ، ينتظر النوم طويلا ، يزحم الصمت المخيف المكان ، تتزايد أنفاس البرد ، تدمر إحساسه بالدفء تماما ، تتزايد مخاوفه مجرجرة وراءها أحاسيس مقبضة ، يركل الغطاء ، يقفز من مرقده ، يزحف التعب من نفسيته إلى بدنه ، يحمل الغطاء فوق جسده ، يقنفذ فوق أريكة ، تحتشد الأحاسيس المقبضة حوله ، يدفعها ، تكشر عن أنيابها ، يشحب لونه يزدرد ريقه ، تضغط عليه ، يتدافعان ، يتماسكان ، يهادنها تصفعه ، يهادنها تلكمه ، يهادنها تطحنه ، يتذلل ، يخور .......... يهزه هاتف برفق ، يتساءل : بالأمس كان الليل ساكنا يلفه الأمان
تفكر فى يومه الرمادى ، الذى سحب وراءه ليلة قاتمة ، تذكر توبته .. إنها فسدت .. فسدت يندم .. كيف استدرجه الشيطان ؟؟ !! صرخات مكتومة تدوى داخله .. تراءى له الشيطان يضحك .. يتواثب فوق الأريكة .. يتراقص فوق المكتب .. كأنما يستعرض قوة وساوسه .. يعاود الهاتف هزّه .. يلبى .. يلملم نفسه ، يلقى الغطاء عنه .. يسبغ الوضوء ، ينشط ، يستحضر قلبه ، يواصل النشاط نماءه ، يعلو صوته : ــــ الـــــــــــلـــــــــــه أكــــــــــبــــــــــر ..........
يدخل حصنا ، يطيل الركوع ، يطيل السجود .. يتوب .. يتوب .. تدب مشاعر الراحة فى صدره .. يعيش فى ونس الصلاة ، يتذلل لمولاه ، يلهج لسانه بالدعاء ، يزكى الدعاء أنفاس الراحة فى صدره .... يبكى ، يعلو صوته بالنشيج ، يمسح دموعا ساخنة .. تهب مشاعر الراحة داخله قوية ، يشعر بحرارة فى قلبه ، تزحف من قلبه إلى جميع جسده ، تروع ماتبقى دخيلة نفسه من مخاوف .. تتملص الأحاسيس المقبضة ، تولى هاربة ، خارج نفسه ، خارج بيته ..... يخدر جسده ، يسرى الخدر إلى جميع أغواره ...
ينهى صلاته ، يتنهد تنهيدة ممطوطة كانت لها جذورا بأعماقه .. يتربع ، يلهج لسانه بالذكر ..... يهتز للأمام ، يهتز للخلف ، يهتز يمينا ، يهتز يسارا ..... يتراءى له الشيطان تدحرجه الأذكار ، تزويه فى ركن من الأركان ، يدفعها تصفعه ، يهادنها تركله ، يهادنها تطحنه ، يتذلل ، يخور ..... يتمتم فى مناجاة (( أرحنا بها يابلال)) يقوم منتشيا ، مطمئنا ملء صدره .. يشعر بالجوع ، يأكل ، يتثاءب ، تجتاحه رغبة حقيقة فى النوم ، يأوى إلى فراشه ، يغط فى نوم عميق ، ينام ساكنا وكأنه سقيم برىء لتوه من داء عضال........ نعم .. داء عضال ..فما أعضل داء الذنوب .. وصدق الأسود النخعى لمّا قال : ـــ أتدرون ماالداء .. وماالدواء .. وماالشفاء ؟؟ الداء الذنوب .. والدواء الاستغفار .. والشفاء التوبة التى لارجعة فيها ولانكوص .
. .................................................. ...

الـتائب
30-12-2012, 12:35 AM
يا ترى يغفر لي ...


سؤال طرحته على صديقي أحمد . حقاً بالرغم من حيرتي الشديدة لم أفكر به من قبل .كنت حائر وضائع بالرغم من أني لم أترك لذة من لذات الدنيا إلا وجربتها ومع ذلك لم أكن أشعر بالسعادة بل كانت لحظات السعادة عمرها قصير وتتبعها حسرات وألم في نفسي لم أكن أجد له تفسير ...لدي كل ما يتمناه المرء السيارة الفارهة البيت الكبير الوظيفة ووالدين حنونين والأصدقاء المرحين كنا نضحك كنا نمرح ومع ذلك لازلت أشعر بالحسرة والضيق وبالرغم من أني بريعان شبابي إلا أني كنت أشعر وكأني كهل من كثر الهموم التي أعيشها وتجعل الساعات تمر علي كأنها سنوات اعتزلت في غرفتي وقاطعت كل أصحابي وحتى الطعام أصبحت تعافه نفسي وشعر والدي بالحزن والقلق علي . إلى أن أتى ذلك اليوم ....الذي حاولت فيه والدتي بإقناعي أن أخرج من غرفتي فمن كثرة إلحاحها وحتى أتخلص من إصرارها علي قلت لها حسناً سأخرج لزيارة أصدقائي ولكني لما خرجت من المنزل وجدت نفسي أقود سيارتي بدون تفكير أين أذهب فأخذت بقيادة السيارة لساعات إلى أن استقر بي الطريق إلى البحر . فأوقفت السيارة وخرجت منها وتوجهت أمشي بقدماي إلى شاطئ البحر وكان الوقت قرابة الفجر وكان هاتفي الجوال لم يتوقف عن الرنين بين وقت وآخر فمن ضيقي أخذته ورميته في البحر ثم قلت هكذا أرتاح من رنينه المزعج ثم أخذت أحدق بأمواج البحر وهي تتقاذف وأنا أفكر أفكاراً سوداوية هل أرمي نفسي أيضاً بداخل البحر وأتخلص من الضيق الذي كنت أحس به ثم إسترجعت وقلت لا حول ولا قوة إلا بالله ...أعوذ بالله من الشيطان الرجيم لماذا أفكر بهذه الطريقة لا شك أني فقدت عقلي وأخذت أهز رأسي محاولاً طرد هذه الأفكار .وأنا أقول يا رب .... يا رب ... ماذا أفعل حتى أرتاحوفجأة سمعت صوت شجي هز فؤادي وكأني أسمعه لأول مرة في حياتي .... صوت يشق ظلمة الفجر ... الله أكبر ... الله أكبر ... كان أذان الفجر فشدهت وأخذت أستمع له بكل مشاعري حقاً الله أكبر من كل شئ فهل فكرت يوما أن ألجأ إليه ولكن كيف ذلك وأنا لم أسجد له يوما كيف ذلك وأنا لم أتوانى عن ارتكاب المحرمات كيف ؟؟؟ لا لا فات أوان التوبة ودنست نفسي بالمعاصي فكيف يغفر لي يبدو أنه لا فائدة مني إذا لأذهب من هنا لم أعد أتحمل المزيد ....فألتفت لأعود إلى سيارتي وأنا أحاول كبت دموعي التي أبت إلا أن تحاول الانحدار على وجنتي وفجأة سمعت صوت استوقفني ...:السلام عليكم أخي الحبيب . فالتفت إلى الصوت وأنا أحاول أن أميز شكل الرجل الذي يخاطبني فأخذت أتأمل به محاولاً التعرف عليه وعلى وجهي علامات استفهام فأدرك الرجل حيرتي فقال مبتسماً : ألم تعرفني ها ها ها أنا صديقك أحمد صديق الطفولة هل نسيتني سبحان الله ما هذه الصدفة العجيبة والفرصة السعيدة التي جمعتني بك .. فأخذت أتأمل وجهه وأنا أحاول أن أسترجع ذاكرتي ... هل هذا أحمد !!! لقد تغير كثيراً وجهه منير ومريح وعند النظر إليه تشعر براحة عجيبة لا تفسير لها فقلت : سبحان الله أحمد !!! لقد تغيرت كثيراً هل هذا حقاً أنت !!! فضحك وقال : للأحسن أم للأسوأ . قلت : لا بل للأحسن ما هو سر هذا النور العجيب الذي يشع من وجهك أخي !!! فتبسم قائلاً : الحمدلله أنه نور الهداية يا أخي الكريم فأنا ولله الحمد أحرص على إرضاء ربي بكل ما أستطيع ولذلك أشعر بالسعادة التي لا وصف لها ولن نجدها في متع الدنيا الزائلة .فنظرت إلى الأسفل وأنا أشعر بالخجل من نفسي سبحان الله لم أفكر بذلك من قبل ولكن ما الفائدة ... فقطع صوته تفكيري قائلاً : أخي الحبيب لقد أذن الفجر ما رأيك أن تذهب معي للصلاة في المسجد فيبدو أنك متضايق من أمراً ما وصدقني سترتاح إذا صليت معنا . فقلت له : وما الفائدة أخي ...أنا لم أركع لله ركعة من وقت طويل فهل أصلي الآن ما الفائدة لن يقبلني فنظر إلي أحمد بنظرات جادة وقال : أخي من قال لك ذلك أليس لديك أمل في الله ورجاء أن يقبلك ... أن رحمة الله واسعة وسيقبل عباده بالرغم من أي ذنوب ارتكبوها . عندها لم أتمالك دموعي وأنا أبكي بحسرة متسائلاً : هل تظن ذلك حقاً أخي أحمد هل ..... هل .....يا ترى يغفر لي ... فنظر إلي أحمد نظرة حنونة وأمسك بكتفي وقال : أخي الحبيب إن الله رحمان رحيم غفور كريم ويقبلك حتى لو أتيت له بقرابة الأرض خطايا بل ويبدلها لك كلها حسنات هيا تشجع أخي الكريم وقرر التوبة وعد إلى الله وستجد ما أجده من سعادة ... هيا لقد قامت الصلاة لنذهب ونصلي .فأخذ بيدي وتوجهنا إلى المسجد وكبر الأمام وأخذ بقراءة الفاتحة وأنا دموعي تنهمر بغزارة إلى أن ختمها وعندما بدأ بالسورة الثانية أخذ جسمي ينتفض ودموعي تنهمر وأخذت أبكي بحرارة ولم أتمالك نفسي لوقعها الشديد علي كانت الآية{ قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم }. . . سبحان الله يا لها من صدفة عجيبة فقد كان جواب من الله على تساؤلاتي ...يا الله بدأت أشعر براحة عجيبة تتغلغل في صدري وشعرت براحة أكثر عندما سجدت ... أخذت أحس وكأن الهموم التي كنت أحملها على كتفي أخذت تتساقط على الأرض وأحسست بنفسي خفيفة وبدأ صدري يتسع بعد أن كان ضيق ... أين أنا من تلك الراحة من قبل ... وعند انتهاءنا من الصلاة ألتفت إلى أخي أحمد وقبلت رأسه وقلت له شكراً لك أخي الكريم أنت أرحتني كثيراً والله لقد بعثك الله هدية لي من السماء فقد أصبحت أشعر بأني إنسان ولد من جديد إنسان سعيد إنسان يشعر بحلاوة الدنيا بعد أن كان طعم مرارة الذنوب عالق في فمي أشكرك أخي ولن أنسى لك ذلك أرجوك كن صديقي للأبد إن أحتاج إليك . حتى أتعلم منك المزيد فتبسم أحمد قائلاً : أخي الحبيب ما أنا إلا سبب من الأسباب التي ساقها الله إليك حتى تحس بنعمة الهداية والشكر كله إلى الله عز وجل وصدقني إن الله يحبك ولذلك وضعني في طريقك لذلك أتمنى أن لا تقطع صلتك بالله بعد اليوم ولتسجد له دوماً حتى تقترب إليه أكثر . ثم لمعت عينا أحمد وأبتسم قائلاً : ما رأيك خطرت لي فكرة ستعجبك كثيراً وستقربك أكثر إلى الله . فقلت : ما هي الفكرة يا طيب الوجه ؟؟؟قال : ما رأيك لو نذهب للعمرة أنا وأنت أنها تجربة إيمانية رائعة لن تنساها أبداً . فقلت : حسنا أخي ولكني لا أعرف كيف أعتمر ؟؟؟ قال أحمد : لا عليك أخي سأرشدك لكل شئ . وفعلاً ذهبنا إلى العمرة واعتمرنا ولأول وهلة وقعت بها عيناي على الكعبة أحسست بأحساس غريب عجيب لا أستطيع وصفه سرت قشعريرة في جسدي وأحسست بعظمة بيت الله وأخذنا نقوم بشعائر العمرة وأنا أحس بالسعادة أكثر وأكثر . بعد أن عندنا إلى ديارنا أصبحت شخص جديد وكل شخص يراني يقول لي : ما سر هذا التغير تبدو إنسان جديد ووجهك مشرق . فأبتسم وأنظر إلى صديقي الحبيب أحمد وأقول : إنه نور الهداية . اللهم أدمها علي يا رب .ومرت الأيام ودخلنا شهر رمضان وإحسست برمضان هذا العام غير فهو أول رمضان لي بعد الهداية وفيه شعرت بلذة الصيام والصلاة والعبادة بعد أن كنت أقضيه بالسابق بالنوم عن الصلاة حتى موعد الفطور ومشاهدة التلفاز حتى الفجر وضياع وقتي بما لا ينفع بل يضر ولكن الآن تغير كل شئ فقد وضعت لي جدول حافل بالطاعات من قراءة قرآن وصلاة تراويح وقيام حقا أحس بالسعادة ...اللهم أدم علي نعمة الهداية والطاعة وأهدني إلى الصراط المستقيم الله مهما سجدت لك ومهما عبدتك لن أوفيك ما تستحقه إنك حقاً الحليم الكريم العظيم العفو .

الـتائب
30-12-2012, 12:36 AM
وأخيرا ركبت سفينة النجاة


mohamed yassin min magreb
besme llahe ra7mane ra7im wa salato wa salam 3ala khayro khal9e llah mohamad
ama ba3ad

al7amdo le llahe alade hadane hade 9esate mokhtaseratan mondo konto teflan wa ana artakebo fe donobe wa lma3ase fa3altoha kolaha kaberatan wa sageratan wa konto mojtahedan fe dalek walam obale be a7ad konto adono anane ab7ato 3ala sa3ada 7ayto konto asharo layla ma3a 9anawat alkhale3a wa fe nahar astado lfatayat belkalam mozayaf wa astame3o iela jami3 agane ...fa a9ol hal hadehe heya sa3ada ...?؟

fa lama balegto min 3omre 17 sana hajarto ma3a walede iela belade lgarb
wa laytane lam ohajer
fa wasalto wa fe khelale ayam 9alila ta3arafto 3ala as7ab jodod aktara mine daya3an 3afwan wa llahe la ozake nafse 3ayhem fa asba7to aro7o wa agdo ma3ahom fa kona nadhab iela amakin alfojor wa amakene agane ma3a fatayte lgarb wa naf3alo manaf3alo mina ma3ase wala a7ad yokalemona 7ayto kana abe yate9o be kateran 7ayto kana yochahedone fe lbayte osale ...
wa ma3a layam ta3arafto 3ala fatat min khelale net fa kawanto ma3aha 3ala9ato 7obb ayo hobb hada atakalamo 3alyhe ...fastamart l3ala9a bayne wa baynaha wama jadane saw9e laha le anaha taskono 9orba 7ayena famarat 3ala9a baynana 7ata 3odto le lwatan fa fe lyawm lade wasalto fehe 9abaltoha wa rtakabna mrtakabna mina donobe
wa fe yawm men a7ade ayam wa na7no jalesona 9orba be7ar fa 9alat le lemada la takono metla akheka le aana akhe mojtahedon fe ta3ate lah wa la nozake a7adan 3ala llah wa la 3ala nas wa howa kaberon wa motajawejan takhayalo ya ekhwane 7ata jawjataho lam ochahedha kayfa heya le anaha monta9eba ... fakana jawabe laha ienchaallah
fa lama 3odto tawajahto mobacharatan iela makan alade yotajero fehe akhe fa jalasto ma3ah wa 9adama le as7abaho tayeben fa wa ra7abo be fa a7sasto be sa3adata wa ana ma3hom wa fe lgad wajadto nafse mota3ale9on behm fa nadamto 3ala kola donoba
wa lma3ase wa tobto iela llahe
wa 3ahadtoho ala a3oda iela makonto 3alyhe sabe9an
wa fe lakher asaalokom be do3aa le wa salam

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على خير خلق الله محمد رسول الله

اما بعد:


الحمدلله الذي هداني

هذه قصتي مختصرة

منذ ان كنت طفلا وانا ارتكب الذنوب والمعاصي , فعلت كل كبيرة وصغيرة وكنت مجنهد في ذلك

ولم ابالي باحد , وكنت اظن انني ابحث على حياة السعادة

كنت اسهر ليلا على القنوات الخليعة, وفي النهار اصطاد الفتيات بالكلام المزيق, واستمع الى جميع الأغاني, فاقول هذه هي السعادة....

فلما بلغت من عمري ال17 سنة هجرت مع والدتي الى بلاد الغرب..

وليتني لم اهاجر

فوصلت وفي خلال ايام قليلة تعرفت على اصحاب جدد اكثر من ضيعان

عفوا والله لا ازكي نفسي

فاصبحت اروح واجدو معهم فكنا نذهب الى اماكن الفجور واماكن الاغاني مع فتيات الغرب ونفعل ما نفعل من المعاصي ولا احد يكلمنا


ومع الايام تعرفت على فتاة وكنت معها اقيم علاقة حب

أي حب هذا اتكلم عليه...


فاستمرت العلاقة بيننا وما جدن سواق ليها لانها تسكن قرب حينا ..

فمرت العلاقة بيننا حتى عدت لوطنني ..

ففي اليوم الذي وصلت فيه فقابلتها وارتكبنا ما ارتكبنا من الذنوب..

وفي يوم من احدى الايام ونحن جالسين قرب البحر

فقالت: لماذا لا تكون مثل اخيك؟

لان اخي مجتهد في طاعة الله ولا نزكي احدا على الله وعلى الناس..

وهو كبير ومتزوج .. تخيلوا يا أخوان .. زوجته لم اشاهدها كيف هي..لانها متحجبة

فكان جوابي لها : ان شاء الله


فلما عدت توجهت مباشرة الى المكان الذي يتاجروا فيه أخي فجلست معه وقدم لي

اصحابه الطيبين فرحبوا بي..

فأحسست بسعادة وانا معهم ولقد وجدت نفسي متعلقا بهم فندمت على كل ذنوبي والمعاصي

وتبت الى الله


وعهدت الله الا اعود الى ما كنت عليه سايقا

وفي الاخير:

أسألكم بالدعاء لي والسلام...

الـتائب
30-12-2012, 12:37 AM
قصتي مع الصور الخليعة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


كنت شاباً يافعاً مشرئب المعالي ، سليم المعاني ، تتزاحم في قلبي الكثير من الآمال والأحلام التي تراود كل فتى , أجد نهمتي في قراءة القرآن الكريم ، وألتهم كل ما يقع في يدي من الكتب النافعة ، لا أزال ملتحقاً بحلقة تحفيظ القرآن منذ بلوغي العاشرة من عمري ، ولم أتركها حتى يومي هذا ، لطيف المشاعر صادق الإحساس ، يحبني كل من يقابلني ، أستقبل كل من يراني بابتسامة ترتسم على محياي

لم أكن بمعزلٍ عما يداهم شباب زمني من توافد الملهيات وشواغل الترهات لاسيما الشهوات وما أدراك ما الشهوات !

كنت أجاهد نفسي عن ذلك كله إذا عنّ لي ما قد يضرني منها مستعيناً بالله ثم بالرفقة الصالحة التي تلزمني طاعة الله والاستقامة على طريقه , محاضرات , ودروس علمية , ومجالس تربوية جادة كل ذلك كان حياتي ، أنسى نفسي الساعات الطوال في القراءة ، أمكث في المسجد أوقاتاً كي أحفظ سورة من سور القرآن

. تخرجت من الجامعة وكانت فرحتي غامرةٌ جداً , كان تخصصي نادراً لذلك كان تعييني في المكان الذي أختاره , لا أصف فرحة الوالد والوالدة عندما علموا أنني سأقيم معهم ولم أتغرب لا سيما أنني أول أبنائهم الذكور . لا أريد أن أطيل عليكم في مقدمة قصتي حتى لا تملوا .

بعد زواجي بفترة وجيزة ، اجتمعت مع بعض الأصدقاء والأحباب ، في منزل أحدهم كانت جلسة ثرية تنوعت مواضيعها الجميلة , المشوبة بالطرف النادرة والفكاهة البريئة والتعليقات على البعض

تطرق أحد الشباب لموضوع الإنترنت وشخـّّص بعض حالات الشباب وانهماكهم في استخدام الشبكة العنكبوتية كيف استخدموها في إشباع غرائزهم

كنت في ذلك الوقت منصتاً مستمعاً مردداً : إنا لله وإنا إليه راجعون . لا حول ولا قوة إلا بالله . أسهب الإخوان في هذا الموضوع , وأنا مابين مستغرب ومتعجب
أقول في نفسي أنا أملك حاسوباً , وأدخل الشبكة بين الحين والآخر ولم أجد ما يقولون من تلك الصور والمشاهد الخليعة

في أثناء الكلام قلت لأحد الإخوان : كيف يستطيع الشباب الدخول لهذه المواقع .... رد علي ّ بكل ثقة وتمكن : الأمر بسيط جداً ثم أخذ يشرح لي الطريقة التي سجلتها في ذاكرتي تسجيل الآلة . ويا ليتني لم أسمعه ولم أعي ما يقول !

لم أعلم أنني من ذلك المجلس سوف أدمر نفسي وأسعى في خرابها ! خرجت من هذا المجلس وقد تعاهدنا ألا يقطع أحدٌ منا الآخر . ركبت سيارتي , ولا زال شرح صديقي يرن في مخيلتي , ويتكرر علي ّ إلى أن وصلت البيت ، استقبلتني زوجتي وابنتي , كما تستقبل الأرض الجرداء ماء المطر , جلست معهم بجسمي لكن عقلي بعيد ٌ عنهم , فلا زال كلام صديقي يمر ّ علي تكراراً وكأن الشيطان يحفظني إياه .

تظاهرت بالنوم ، ثم استعديت له . ما إن استقر جسدينا على السرير ، ووضعت رأسي على الوسادة بدأت زوجتي تكلمني عن بعض الأمور التي دائماً ما نتكلم عنها ، لكني أشرت إليها بحالي أني لا أرغب بما تعودنا عليه فأنا أريد النوم , عندما أخلدت هي إلى النوم , إنسللت منها وخرجت بكل هدوء , قاصداً جهازي الحاسوب , لا يمكن أن أعبر لكم حالي هذه إلا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم : " لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن "

لم أزني ولكني أحسست أني لست أنا أحسست أني في سكرة .. أني تجردت من كياني وشخصيتي .. نسيت ذاتي نسيت القرآن والدروس وهم الدعوة ... نسيت كل شيء لم يحضرني منها شيء جلست أمام الحاسوب , وبدأت في تشغيله ، فوراً اتجهت نحو الإنترنت ، أدخلت رقم بطاقة الشبكة ويدي ترتجف بدأت أنامي ترتعد والعرق يتصبب . وكلام الشباب حاضرٌ في مخيلتي ، والشرح الوافي من صديقي لم أنس منه شيء .

ثم بدأ التطبيق خطوة خطوة .. بدأت المواقع تنهال علي من كل حدبٍ وصوب ٍ ! أشخصت بصري ! زاد خفقان قلبي ! علت عليّ ابتسامة الظفر عندما رأيت أول منظر . كان منظراً تافها ً إذا قارنته بما رأيته من بعد .

لكني واصلت المسير وصرت كالقناص المترف الذي يبحث جاداً عن صيدٍ هو في غنىً عنه . مضيت تلك الليلة في الانتقال من موقع لآخر كل منظر يدعوني لما هو أفسخ منه حتى أذن الفجر . يا الله أذان الفجر الذي دائماً أتلذذ به , كنت أسمعه من قبل وأنا مستغرق في النوم فأقوم إلى صلاتي ، بل كنت أستمع إليه وأنا قائم أصلي ما تيسر لي من قيام الليل

. أذن الفجر هذه المرة ولم يعني لي هذه المرة أي شيء ، الموقع تلو الموقع , تضايقني كثيراً صفحة الحجب و يتمعر لها وجهي .

وددت لو أن العالم العاري كله أمام عيني . يالله ما هذا الشغف ما هذا الجنون الذي أعيشه . دقائق وصوت المؤذن يرتفع بالإقامة ، قمت وأنا لا زلت في شوق للمزيد . قمت وأنا أتابع بنظري الشاشة ، توضأت ثم عدت إلى الشاشة مرة أخرى أرقب مفاجآتها

. أسرعت إلى المسجد لعلي أدرك الجماعة ، أو أدرك الصلاة قبل السلام . كانت هذه الصلاة بمثابة استرجاع لما رأيته آنفاً مرت علي كل الصور والمشاهد الخليعة التي رأيتها ، لم أعقل من صلاتي شيء .

بعد أن أنهيت الصلاة ، كررت راجعاً أستبق خطاي نحو جهازي ، استيقظت زوجتي ، وعلى وجهها علامات الإستغراب , هل نمت البارحة ؟ غريبة قاعد على الحاسب ؟ أردّ ُ عليها بكل برود : أنت ِ تعرفين هذا الكمبيوتر فتنة ، الواحد إذا فتحه ينسى نفسه .
قالت وقد ارتسمت على محياها ابتسامة جميلة يخالطها النعاس : بس ما تنساني ؟!

أشرقت الشمس ، واتضح النهار وأنا أخوض هذا البحر الهائج ! أشرقت شمس يومي على هذه الحالة , وقد كانت من قبل تشرق علي ّ وأنا في المسجد أتلو كتاب الله , وأذكره سبحانه . سبحان مغير الأحوال . تغيرت حالي في سرعة عجيبة . بعد أن أجهدت عيناي ، وبدأت أفقد الكثير من تركيزي بسبب الساعات الطوال التي مضت ، أغلقت الجهاز بعد أن حفظت الكثير من المواقع الخبيثة .

أسرعت إلى فراشي واستلقيت عليه ثم ابتسمت ابتسامة ً عريضة ، وبدأت تمر علي ما اختزلته في ذاكرتي من مشاهد السوء , كنت في سكرة ، لم أفق منها . نسيت " الذين يخشون ربهم بالغيب " و " قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم " و " يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور " و الكم الهائل من الأحاديث التي قد توقظني من سكرتي .

مر اليوم الذي يليه على هذه الحال ، كنت فيه أشره من سابقه ، كنت كالمجنون يبحث عن ليلاه . تغيرت حالي وتبدلت أحوالي , دائما أفكر , أتهرب ، أتنصل من مسؤلياتي , أفرّعن بر أبي وأمي . وفي غمرة السكرة ولجة الظلمة ، استيقظت ،

وقلت في نفسي : أنا ماذا فعلت ؟؟؟ هل أنا مهبول ؟؟ لجأت إلى الله سبحانه , ندمت على ما فات أشد الدم .

كان وقع هذه المعصية كبيراً على نفسي ، بكيت وبكيت وبكيت في سجودي . وقيامي وركوعي . ولكن النظرة كالجمرة تحرق وتبقي أثراً. عزمت على ترك ما أنا فيه واستغفرت الله . لكني - والأمر بيد الله والحكم حكمه – لا أزال أعاني من توارد تلك المشاهد والصور ، على تفكيري تشغلني كثيراً في أغلب أوقاتي ، ومع كثرة هذه الأفكار التي ترد عليّ وإلحاحها على ذهني ،

وقعت في الفخ مرة أخرى !!!


نعم وقعت في الفخ مرة أخرى ! عدت لما كنت عليه بل صرت أكثر احترافاً ومقدرةً أظلم قلبي ، وشغفت بتلك المناظر شغف الخليل إلى خليله . كنت أظهر للناس بمظهري السابق ، الإلتزام ، الخلق الحسن ، حفظ القرآن .... وكنت أبطن في نفسي الكم الهائل من المناظر والصور العارية لأجساد الكفرة والفسقة .

أتوب وألجأ إلى الله ، ثم أعود مرة أخرى , على هذه الحال مراراً وتكراراً !!

نذرت على نفسي النذور وأخذت عليها العهود والمواثيق ، ولكن لا جدوى , فدائماً قلبي مشغوف بالصور . قلت في نفسي السبب جهاز الحاسوب ، هو الذي يعيني على هذه المعصية ، ثم إن جهاز المودم هو الوسيلة الوحيدة للاتصال بهذه المواقع .

أخذت مفتاحاً ثم قمت وأنا في حنق وغضب أكسر المودم وأهشمه حتى أيقنت أنه تعطل وأصبح لا جدوى له . حمدت الله وشكرته إذ ، لا مواقع بعد اليوم . بقيت في حال جميلة فقد عدت إلى ما كنت عليه من التقى والصلاح .

ولكن لا زالت المناظر التي رأيتها تُـعرض عليَّ ، ويمر طيفها على خيالي . لا أراها بعيني ، ولكن أرها في فكري , في ذهابي ، وإيابي ، حتى في صلاتي . عشت أياماً عصيبت , أصارع فيها نفسي , وشهواتي . كنت المنهزم دائماً أمام نفسي فلا ألبث أن أعود مرة أخرى إلى ما كنت عليه والبحث عن مواقع السوء لا أخفيكم سراً ، أنني مع مرور الزمن لم أكن أتلذذ برؤية هذه الصورة لذة تذكر ، بل أحس أني أجر إليها جراً وأسعى إليها بلا سبب يدعوني إلى ذلك ، ناهيك عن الحسرات والآهات التي كنت أتجرعها !

لا أكتمكم أيضاً أن شؤم هذه المعصية بدأ يترآ لي بين الفينة والأخرى ،

كانت المصيبة تأتيني وأقول في نفسي هذه والله المعاصي ، هذا من النظر إلى ما حرم الله ، هذا مصداق قول الله عز وجل : " وما أصابكم من مصيبة ٍ فبما كسبت أيدكم ..." الآية .

كم مرة حرمت من الرزق وأنا أراه يأتي إلي ، بل والله إني أرى بعض الأمور التي أسعى إليها من أمور الدنيا كترقية أو انتقال أو غيره ليس بين تحقيقها إلا اليسير ، ثم أرها تذهب عني ، وتنتقل إلى غيري وقد أعقبتني حسرة وندم . قال الرسول صلى الله عليه وسلم: ( إن العبد ليحرم الرزق بسبب الذنب يصيبه ) .

أعود إليكم وأقول أنني مع ما أنا فيه من حال لم أترك الالتجاء إلى الله والتضرع إليه ، بل أكثر من العبادات صياماً وصلاة ً وتصدقاً وبراً . وبالأخص بعد كل توبة ٍ أجددها إذا استرسلت في غيي ، كنت أبكي في صلاتي بكاء الأطفال متضرعاً إلى الله أدعوه بأسمائه الحسني وصفاته العلى أن يغفر لي وأن يبعدني عن هذه الشهوة . أواضب على حضور المحاضرات والدروس ، أستمع كثيراً إلى كتابه .

فأنا وإن كنت ملطخاً بهذه المعصية إلا أن ذلك لا يمكن أن يبعدني عن ربي ؛ حيث لا ملجأ من الله إلا إليه . والأمر أمره والقضاء قضاؤه ضاق صدري وضاقت حيلتي ، قد يقول قائل : لماذا لا تبعد عنك الجهاز أو تبيعه وتستريح ؟ وأنا أقول : يا ليت ذلك ينفع وقد جربته مراراً .

كم من جهازٍ كسرته ، وخسارة خسرتها ، ومع كل ذلك أعود لما أنا عليه . لا أخفي عليكم أني فكرة في الإنتحار أكثر من مرة ، ولكن الله سلم وقلت أيهما أعظم أن أقتل نفسي فأبوء بالإثم العظيم ، أم أجاهد نفسي عن هذه المعصية. لكل شيء نهاية ولكل أمر مستقر .

كثرت علي المصائب وتوالت على الخسائر المالية ، وكثرت التعقيدات التي لا أعلم من أين تأتي ، أصبحت محطم الكيان ، دائم التفكير لا أعلم كيف أنجو وكيف أخرج من هذا الكهف المظلم .

مر حديث النبي صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ : ( لَأَعْلَمَنَّ أَقْوَامًا مِنْ أُمَّتِي يَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِحَسَنَاتٍ أَمْثَالِ جِبَالِ تِهَامَةَ بِيضًا فَيَجْعَلُهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ هَبَاءً مَنْثُورًا قَالَ ثَوْبَانُ يَا رَسُولَ اللَّهِ صِفْهُمْ لَنَا جَلِّهِمْ لَنَا أَنْ لَا نَكُونَ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَا نَعْلَمُ قَالَ أَمَا إِنَّهُمْ إِخْوَانُكُمْ وَمِنْ جِلْدَتِكُمْ وَيَأْخُذُونَ مِنْ اللَّيْلِ كَمَا تَأْخُذُونَ وَلَكِنَّهُمْ أَقْوَامٌ إِذَا خَلَوْا بِمَحَارِمِ اللَّهِ انْتَهَكُوهَا )

قلت في نفسي هل كل أعمالي التي أعملها لله وأسعى في أن تكون خالصة له ستذهب هباءً منثوراً يوم القيامة ؟ كانت الصدقة والصلاة من العبادات المحببة إلى قلبي : حفرت بئراً في إحدى الدول الإسلامية وكفلت فيها حلقة لتحفيظ القرآن الكريم ، وكفلت يتيماً ، لا أرد من يسألني مالا ً سواءً صدقة ، أو قرضاً ، كنت مقصد إخواني وأحبابي فيما يعترض لهم من حاجة .

لا أريد أن أباهي بما عملت ، أو أعجب به ولكن هل هذا كله سيذهب هباءً منثوراً يوم القيامة ، عندما يستظل الناس في ظل صدقاتهم يوم الحر الشديد ، آتي أنا أبحث عن صدقاتي فأجدها هباءً منثوراً .

يحرمني الله عز وجل من مصاحبة نبيه عندما قال صلى الله عليه وسلم : ( أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين ...)

بكيت على حالي ، وندمت على ما عملت ، هل هناك مقارنة بين لذة الساعة والساعتين التي أمكث فيها أمام الشاشة لرؤية العاريات ً وبين رضا الله عز وجل والدخول في الجنة والسلامة من النار ؟!


كنت وأنا أعمل هذه المعصية ، أبالغ في التحفظ والتأكد من أن أحداً لا يراني ، وأمحو من جهازي جميع ما يتبقى من صور أو روابط تدل على جريمتي . غاب عني أن علام الغيوب يعلم ما أفعل ويسمع ويبصر!! " يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله " إن سمعت في البيت صوتاً ، وأمراً غريباً خفت وارتعدت ، ولم أخف من الحي القيوم الذي لا يخفى عليه شيء في الأرض والسماء يا الله ما أحلمك ! ما ألطفك بي !

مرت الأيام تلو الأيام ، وعندما بلغ الأمر منتهاه ، صارحت زوجتي بحالي ، وما أنا فيه . تفاجأت المسكينة ، ونظرت إلى بنظرة استغراب واستحقار ، وكأني بها تقول لا أرى منك إلا كل خير فما الذي دهاك ؟ لقد شعرت بأني لا شيء ، وأني أحقر ما أكون !

طأطأت برأسي أمامها وقلت في أسى وحيرة : ما أدري ما أفعل ، لقد كنت منذ زمن بعيد وأنا على هذه الحال .... وأنا أقرأ كعادتي في كتاب الله مررت بقوله تعالى : " إن الذين يخشون ربهم بالغيب لهم مغفرة وأجر كبير "
تأملت هذه الآية ووقفت عندها كثيراً كثيراً أمام معناها ، الذين يخشون ربهم بالغيب . هل أنا منهم ؟ الغيب معناه ألا يراك أحد ، أن تكون غائباً عن الخلق فلا يراك أحد فتدعوك نفسك للشهوة ، ثم تقول إن كان أحدٌ لا يراني فالله يراني .

ليس لي نصيب ؟ من أجر هذه الآية إن أنا بت على ما أنا عليه !

لقد بدأ النور يشع في قلبي ، وبدت أزاهير التقوى تتزين في روحي . عزمت على التوبة النصوح والندم الصادق ، توجهت إلى الخالق سبحانه ، بقلب منكسر ، ورح مفتقرة إليه ، ناديته تضرعت إليه ، توسلت إليه بأسمائه الحسنى وصفاته العلى ، مرغت وجهي في السجود إليه ،

ناديت : يا ربي يا خالقي ، إن لم تغفر لي وترحمني لأكونن من الخاسرين ، يا رب ليس لي ربٌ سواك فأدعوه ، ليس لي مَن ألجأ إليه إلا أنت ضاقت الأبواب إلا بابك ، يا رب اعصمني من هذه الفتنة التي أنا فيها يا رب إني فقير إليك ليس بي حول ولا قوة إلا بك .

ربنا كريم ربنا رحيم ، يجيب دعوة الداعي إذا دعاه ، في سجودي وقيامي وقعودي كان هذا همي وهذا دعائي ، أنتظر الفرج من الله الكريم فقد ضاقت بي الدنيا ، وأغلقت أبوبها في وجهي وليس لي إلا الله . لا يفتر لساني من ذكره ، وقلبي من التفكر فيه سبحانه وفي مخلوقاته ،

الحمد لله انكشفت الغمة وزالت الظلمة ، تركت هذه المعصية وانسلخ قلبي من التعلق بها ، أحسست أني أولد من جديد ، استنار قلبي ، وانفرجت أسارير وجهي ، وتحسنت أحوالي .

أسأل الله العظيم بمنه وكرمة أن يرزقني شكر نعمته ، وأن يلزمني الطريق المستقيم ، والبقاء عليه ، وأن يحسن خاتمي ،،،

هذه قصتي أقولها لكم ، كي تجتنبوا ما وقعت فيه ، ولتعلموا أن الله وحده هو المنجي فلا يتعلق أحد ٌ بغيره ، وهو يكشف الضر ويرفع البلاء ،
وليعلم كل من وقع في الصور والمشاهد الخليعة أنه يقتل نفسه ، وينسفها إلى أسفل سافلين ،

الـتائب
30-12-2012, 12:38 AM
تائب إلي الله ( عبرة وعظة )

تائب إلي الله.... عبرة وعظة

السلام عليكم ورحمة لله وبركاته

إخواني وإخوتي ...سوف اروي لكم حكايتي لعل لله ينفع بها احد الإخوان ....

لقد عصيت لله كثيرا ولله أني فعلت من الذنوب الذي لم يخطر علي قلب بشر
ولكني لم أشرك بالله ولله الحمد وكنت أصلي أحيانا وأتركُ صلاتِي أحيانا

وفي احد الأيام حدث في حياتي أمرٌ غير مجري حياتي
التي لولا رحمة لله وعطفه علي لقبضني وأنا غافِلٌ ومُصِرٌ علي ما أنا عليهِ
مِن معاصِي وذنوب, والعياذُ بالله

والذي حدث هو أن أخي الأكبر قد تعرض لحادث سير
وكانت اكبر صدمه أتعرض لها في حياتي
حيث انه كان بالنسبة لي كل شئ في حياتي ...

فهو أب وأخ وصديق ...
ولقد ذهبتُ إلي المستشفي وأحضرنا جثته وذهبنا بها إلي ألمغسله حيث كان
منظره لا يفارق خيالي وهو يُغسل

وقد أصبح جزء من عالم الأموات وقد كان ينبض بالحيوية والنشاط
وكانت له طموحات كبيره في المستقبل يحدثني بها سوف افعل
وسوف يكون لنا وووووو

ولكنه نسي قوله تعالي ( وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذَا جَاء أَجَلُهُمْ لاَ يَسْتَأْخِرُونَ
سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ ) صدق لله العظيم ..

وفي هذه الحظه قلت لنفسي لو أنني كنت في مكان أخي هذا واني قبضت
علي معصية لا سمح لله تُرا ماذا يكون مصِيِرِي وعذابي عند لله

هنا هلت دموعي خوفا من خشية لله لقد عصيته كثيرا ولكن رحمــــــــة لله
بي كانت اكبر ..

ومنذ ذلك اليوم وأنا ابذل جهدي في طاعة لله تعالي وأحاول أن أعوض الذي فاتني
في زمن الغفلة والضياع و أدعوا الله و أنوي أن أستمر في طاعة لله بإذنهِ
وحولهِ حتي أفارق الحياة ..

وأذكركم ونفسِي يا إخواني بتقوي لله ولا تحرموني دعائكم ...
أحببت أن اكتب لكم هذه التجربة لعل لله أن يهدي بها إخوة أخرون ......

استودعكم لله الذي لا تضيع ودائعه

الـتائب
30-12-2012, 12:39 AM
كان خالد المسكي شابا جميلا

وكان تقيا ورعا يعمل بجد وإخلاص وأمانة، ويكسب قوته بعمله، وكان يعمل بائعا متجولا يحمل بضاعته على رأيه يتجول في الحواري والطرقات .
فانبهرت بجماله إحدى النساء، فنادت عليه ليعرض عليها بضاعته، واحتالت عليه بمكرها وأدخلته بيتها بحجة أنها تريد الشراء منه، وغلقت الأبواب وقالت: هيت لك، إن لم تفعل بي فضحتك أمام الناس واتهمتك أنك اعتديت عليَّ تريد هتك عرضي، وحاول معها بالكلام علَّه يتخلص منها، ولكن دون جدوى وذكرها الله ورغَّبها ورهَّبها، ولكن الشيطان قد سيطر عليها وأعمى بصرها وبصيرتها. ولما رأى أنه لن يستطيع الخلاص منها أظهر لها الموافقة وطلب منها أن تسمح له بدخول الحمام من أجل أن يهيىء نفسه لها، فسرت بذلك ووافقت، فدخل الحمام وأخذ يفكر في كيفية الخروج من الابتلاء وهذه المصيبة فهداه تفكيره إلى حيلة رغم ما فيها من القذارة الظاهرة، لكنه يتحمل ذلك من أجل أن لا يقع في معصية تحل عليه غضب الله، فلطخ جسده بالغائط ولوث به وجهه فصارت رائحته كريهة مقزّزة ومنظره بشعا وقبيحا، فخرج إليها فتفاجأت لما رأته على هذه الحالة القذرة فاستقذرته وأمرته بالخروج من بيتها وطردته، وفر بنفسه وتركها لينجو بدينه، فأنعم الله عز وجل عليه بدلا من هذه الرائحة الكريهة برائحة زكية كأنها المسك، يعرف الناس بقدومه قبل أن يرونه، وذلك عند شم رائحته الطيبة، واشتهر عند الناس بخالد المسكي.هذا هو المؤمن الصادق بإيمانه المراقب لربه في كل لحظة، فرغم جمال هذه المرأة وهيامها به، إلا أنه خاف ربه، لم يخف من الناس أو من قانون لأن الكل لا يراه، ولكن السميع البصير يراه، فخاف من العاقبة واحتال بحيلة فيها من القذارة الظاهرة إلا أنها تدل على نقاء باطنه وصدق إيمانه وهكذا عوضه الله برائحة طيبة زكية في الدنيا وله في الآخرة حسن الثواب.وكم في زماننا هذا من أناس قد أغرقوا أجسادهم بالروائح والأطياب ولكن روائح أعمالهم السيئة تطغى وتفضحهم رغم إخفائهم لها لأنهم خافوا الناس ولم يخافوا الله فالجزاء من جنس العمل وكما تدين تدان

الـتائب
30-12-2012, 12:40 AM
أول معلم للقرآن الكريم يتخرج من مستشفيات معالجة الإدمان ل «الرياض»:

معتوق: من دهاليز الإدمان.. إلى روضة القرآن الكريم



جدة - ياسر الجاروشة:
في دهاليز مكة وأزقتها نشأ معتوق مع رفقة سيئة، فأغواهم الشيطان. كانت سعادة معتوق في (شمه) (هروين) أو (إبرة) يغرسها في ساعده، أبحرت رحلته مع الإدمان وسارت ثلاثين عاماً لم تراع هذه الرحلة أحلام الوالد الكهل الذي تحطمت أحلامه، ولم ير ابنه يسير كما يريده ولم تراع الرحلة المشؤومة دعاء أم أنهكها المرض وقبل ذلك أنهكها الموت البطيء.. لفلذة كبدها، معتوق القادم من أعلى نقطة للضياع دخل مستشفى الأمل للعلاج من الإدمان وخرج والحمد لله ليعيد الأمل لوالدته ويعيد أمل والده - ولكن بعد وفاته - معتوق أول معلم للقرآن الكريم يتخرج في مستشفيات معالجة الإدمان. «الرياض» كانت مع معتوق في هذا الحوار الشامل:


٭ بدايتك في طريقك السابق كيف بدأت؟ وما أبرز ملامحها؟

- البداية كانت للأسف من محطة رفقاء السوء الذين زيّنوا الباطل وسموا الأشياء بغير أسمائها، أبناء الحارة التي تربيت فيها هم من صنعوا معتوق المدمن، وهم من أتوا بالمخدرات إليّ، صدقني لم يكن هناك رفقة صالحة تنتشلني أو بالأحرى لم أكن أراهم.. كنت معمياً عنهم.

٭ كيف كانت علاقة معتوق بأسرته و بمجتمعه؟

- علاقة سيئة بالطبع فالمدمن لا يرعى حقوق نفسه التي أمره الله بالمحافظة عليها، فكيف يرعى حقوق أسرته أو حقوق مجتمعه؟ المدمن قمة سعادته في إدمانه وسعادة غيره في الإقلاع عنها، فأنت أمام ضدين لا يجتمعان.

٭ كيف كان معتوق مع والدته شفاها الله؟

- (يصمت قليلاً.. ثم يطرق إلى الأرض) أمي يا أخي الكريم كانت سبباً بعد الله في دخولي المستشفى للعلاج، كان قلبها يتقطع ألماً على ابنها الذي اختار طريق موته بيده، ولك أن تتخيل كيف كان نوحها وبكاؤها كلما أتيت من جلسة (مخدرة)، ولك أن تتخيل كيف كان دعاؤها في كل صلاة أن يمن الله عليّ بالهداية، إلى أن مرضت ذات مساء مرضاً صعباً نقلت بعده إلى المستشفى، هنا فكرت كيف تموت هذه المسكينة ولم تفرح بابنها تائباً، كيف تموت وفي منزلها مدمن؟ فعاهدت الله أن أقلع عن كل ما اقترفته من معاصٍ، ثم غادرت فوراً إلى مستشفى الأمل للعلاج.

٭ ماذا حصل لك في المستشفى بعد ذلك؟

- الحمد الله سخّرت الدولة العلاج للمدمنين العازمين على التوبة، فوضعوا لي برنامجاً للعلاج بدأ من المرحلة التأهيلية (d) فكنت أقرأ القرآن بمفردي وباجتهاد مع أحد الأشخاص، كنت أقرأ القرآن وأتذكر والدي - إمام مسجد - وهو يقول إني سأصبح حافظاً للقرآن (يصمت قليلاً) للأسف مات والدي ولم تتحقق نبوءته إلا بعد وفاته، آه يا أخي كم تعذبني ذكرياته حينما كان يقول : إنني سأرفع رأس الأسرة، أو حينما أتذكر عودتي من المدرسة فأرتمي بين يديه أسمّع ما حفظت من آيات بين يديه.

٭ كيف كانت الحلقات الخاصة بتحفيظ القرآن الكريم في المستشفى؟

- كانت الحلقات منبع النور لمن أراد الإبصار، كنا نجتمع لتدارس القرآن، وكان أستاذي الشيخ علي الشهراني يستغرب من سرعة حفظي وحسن تجويدي، فأوصى بي المعلمين فاهتموا بي كثيراً حتى حفظت القرآن في أربعة أشهر.

٭ معتوق هلاّ حدثتنا عن أيام الحفظ في الحلقة.. روعتها، ذكرياتها التي لم تزل في مخيلتك.؟

- أذكر أني يا أخي حفظت جزء (عمّ) في يومين، وجزء (تبارك) في يومين، وسعيت لحفظ جزء (المجادلة) قبل أن ألتحق بحلقة الشيخ شلبي التابعة لجمعية جدة، فأراد الشيخ أن يختبر صبري فأمرني بالبدء من أول سورة الناس وكان له ما أراد، أتذكر أيضاً أني كنت أؤم المرضى في صلاة التراويح في رمضان، وكنت أنظم حلقة بعد صلاة العصر يوم العيد لتدارس القرآن وحفظه وتجويده.

٭ كنت تحفظ بشكل سريع وكيف كنت تراجع ما تحفظه.؟

- المراجعة كانت بعد أن أتممت حفظي، وكنت أراجع بمفردي بمعدل بسيط - صفحة أو صفحة ونصف - ومن ثم تدرجت إلى أن أصبحت أراجع الجزء والجزءين والثلاثة أجزاء بكل يسر والحمد لله.

٭ شعورك بعد أن ودعت طريق الإدمان وأصبحت معتوق الحافظ لكتاب الله.؟

- الحمد لله.. الحمد لله.. الحمد لله (يكررها ثلاثاً) تخيل أن يعود للضرير النور، أو تزيل السعادة الشقاء أو تخيل أن تكون غارقاً تنتظر قدرك فإذا بيد تخطفك إلى شاطئ الأمان،الشعور أخي لا يوصف.

٭ كنت قد هجرت رفقاء السوء، هل حاولوا عودتك إليهم؟

- الحمد لله لم أكن أعرض نفسي عليهم، وكنت قد أبدلت مقر سكني بعيداً عنهم كي لا يفتنوني عن ديني، أقابلهم في طريقي للحرم أسلم عليهم ويردون السلام دون الحديث معهم في أي شيء، قلبي لم يطق حياة المنكرات.

٭ ألم تفكر في دعوتهم إلى الله وهدايتهم إلى السعادة التي تعيشها؟

- هناك من أشار عليّ بدعوتهم، ولكن خفت على نفسي وتلك كانت فترة تأهيل،وكانوا هم أقوى مني فآثرت الابتعاد عنهم. ولكن استشير دائماً أهل الصلاح وفي الغالب أدعوهم من خلال حضورهم في المستشفى للعلاج، وأمارس معهم دور الدعوة عبر الحلقات التي تعقدها الجمعية هناك.

٭ أستاذ معتوق هل من كلمة تحب توجيهها للشباب؟

- أدعو الشباب عموماً إلى التمسك بكتاب الله وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم.. فنحن نعيش عصر انفتاح فيه من الملهيات والمغريات الشيء الكثير، فمن يكن بعيداً عن هدي ربه سيكون عرضة للضياع. الشباب عماد الأمة وصناع الحضارة فيجب أن يغتنموا هذه المرحلة.

٭ أمنية تتمنى تحقيقها؟

- الأمنية أن يهتدي الناس إلى الطريق الحقيقي ليذوقوا حلاوة الإيمان.

٭ وقبل أن أختم حديثي معك لي طلب أرجو تحقيقه.

٭ تفضل قل ما تريد ونحن بإذن الله سنحاول تلبية طلبك.

- أتمنى منكم ومن كل من يقرأ هذا الحوار أن يدعو الله لي بالثبات على الهداية، وأن يكثروا الدعاء لي بظهر الغيب

مجلة الرياض

الـتائب
30-12-2012, 12:41 AM
إنه لايصلي!!

الحمد لله ونصلي ونسلم على أشرف خلقه محمد ابن عبدالله وعلى آله وصحبه أجمعين.. وبعد،، إن للصلاة أهمية عظيمة فهي الفيصل بين الكفر والإسلام كما قال عليه الصلاة والسلام: { العهد الذى بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر }. لكن...العجيب أن تفشى بين الكثير من الناس ترك الصلاة والتهاون فى أدائها والإصرار على ذلك ولاحول ولاقوة إلا بالله.. أين نحن من هذه المرأة التى علمت عظمة هذه الشعيرة بل عظمة ذنب من تهاون بها حتى لو كان زوجها أو ولدها أو قريبها فاحترقت مشاعرها تشكو معاناتها وتستغيث بعد الله بمن يعينها.. أهمّها زوجٌ لايُبالي بالصلاة فجاءت منها هذه الرسالة وكتبت أستحلفك بالله أن تقرأ ما كتبت أو تدفعه لإمام المسجد... وهذا نص رسالتها: ( الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.. أرفع بين أيديكم كلماتي هذه التي أولها أوصيكم ونفسي بتقوى الله فإن من اتقى الله احتسب الأجر في كل عمله، ومن اتقى الله احتسب الأجر في كل مكروب وفرج الله كربه له... وأسأل الله أن لا تكون هذه شكوى فإنني إنما أشكو بثي وحزني إلى الله وأسأله أن أكون من الصابرات ومن المحتسبات وأهل الابتلاء الذين يحبهم الله.. فإنني أعلم كما تعلمون أن { من أحبه الله ابتلاه } كما جاء في الحديث.. وأعلم كما تعلمون أن في الصبر على ما نكره خيراً كثيراً.. أنتم أيها المصلون الذين تستشعرون هذا الشعيرة العظيمة وتطمئنون بها وتستعينون بها على مصائب هذه الدنيا.. وتقرأون في قرآنكم يا أيها الذين آمنوا استعينوا بالصبر والصلاة إن الله مع الصابرين وأنتم أيها الجيران الذين قال عنهم النبي عليه الصلاة والسلام: { خير الجيران عند الله خيرهم لجاره } كم رأيتكم وأنتم تخرجون من بيوتكم للصلاة ولا تعبئون بجاركم أصلى معكم أم لا.. ولا تبالون بتركه للصلاة حتى وإن قابلتموه أو جالستموه.. فتجاملونه وتسلمون عليه دون نصيحة أو وعظ أو تذكير... إنني أخبركم...وللأسف أنني عانيت الكثير مع زوجي فوجهته ونصحته.. لكنه يغضب.. ولا يعبأ بما به.. فكم من صفعة على وجهي تلقيتها.. وكم مرة طردني ولجأت إلى جيراني.. وكل هذا بسبب نصيحتي له وتذكيري له بالصلاة.. فأخاف أن أسكت عن تركه للصلاة فيعمني الله بالعقاب معه.. وأخاف أن أنصحه وأذكره فيصب غضبه علي.. فكم توجهت له بالحكمة والرفق ولكنه جاف معي ولا يأخذ مني.. وغليظ في التعامل.. ولا أخفيكم أنني والله الذي لا إله إلا هو أخاف أن يُرسل علي الكلمة التي أكره ما تسمعها النساء.. كلمة الطلاق.. الشقاق والفراق.. الذي أجده آخر الحلول فيا لها من لحظة رهيبة حين تسمع المرأة طلاقها.. فبالله كم هدمت من بيوتٍ للمسلمين.. وكم فرقت بين الأقارب والمحبين.. ولذلك استشرت واستخرت أن تكونوا عوناً لي بعد الله.. و كلنا يؤمن بقوله عز وجل: وتعاونوا على البر والتقوى ولا أقول أن المصيبة أنني أم لأطفال.. وليس لي بعد الله إلا هذا الرجل فقد توفي والداي وأصبحت أسيرة فى بيته لا أملك حلاً ولا عقلاً لأُجابه حياتى مع هذا الرجل الذي يرى جمهور أهل العلم إنه إذا استمر على ذلك فقد كفر على ما أنزل على محمد عليه الصلاة والسلام.. ألم نسمع الحديث { العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر } إن زوجي لا يصلي.. أقولها فتيقنوا ماذا تعني زوجي لا يصلي.. إذا لم تحرك هذه الكلمة مشاعركم وغيرتكم على هذا الدين فوالله لقد انطفأ نور الإيمان في قلوبكم التي لا تعي أن المسلم للمسلم كالجسد الواحد.. لقد تقطعت بي الأسباب وأُغلقت أمامي كل الأبواب ولم يبقى إلا باب الله الذي لا يخيب عباده.. فكيف لا تكونوا عوناً لي وأهلاً.. وكيف لا تكونوا معي ومصيبتنا واحدة.. زيارة له… أو مهاتفة معه… أو مراسلته وأمثاله المساكين… فإن من أخلص لله فلن يخيب الله عمله.. كم حاولت أن أخفف عن نفسي حرارة أحزاني.. بلا إله إلا الله.. وبحسبنا الله ونعم الوكيل.. وأدعوا الله وأنا على يقين أن الله إذا حجب عني شيئاً مما أريده فإنما يحجبه لحكمة فهو أحكم الحاكمين.. إنني لم أنادي بالحرية ولا بالخروج عن الحياء.. أليس إذا خرجت متبرجة سافرة تحركت في قلوبكم الغيرة لردعي.. فكيف لا تتحرك هذه الغيرة على جاركم.. بل الغيرة لأعظم شعيرة في دينكم.. الصلاة فمن تركها فقد كفر.. ألا تسمعون.. فقد كفر!! أين الولاء لهذا الدين ألا تتفقدوا جيرانكم ألا تدركون أن صلاحهم صلاحكم.. ومصابهم مصابكم.. أيأستم من الدعوة.. فإنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون.. وأنت أيها الإمام.. إمام المسجد.. الذي والله نعقد بك الآمال بعد الله.. فكم كلمة خرجت من فمك تحذر من ترك الصلاة.. وكم مرة سمعتك تردد أن تارك الصلاة محارب لمنهج الله.. تارك الصلاة لا يُآكل ولا يُشارب ولا يُجالس ولا يُؤتمن ولا يُصدق ولا يُغسل إذا مات.. ولا يُقبر في مقابر المسلمين.. نعم كل هذا ولا تخاف على رعاياك.. نعم وإننا والله رعيتك بالتوجيه وبالحرص على ديننا.. ولا أريد أن أذكرك بالحديث { ما من عبد يسترعيه الله رعية فلم يحطها بنصحه لم يجد رائحة الجنة }. إني لا أطلب مالاً ولا عطفاً بتحريك الرؤوس.. ولكني أطلب العون منكم والهمة بكم.. وألا تكونوا من أهل التجاهل والغفلة واللامبالاة بالآخرين.. فجاركم يشكوا للرحمن خذلان النصوح ***والكل في دنياه يغدو ويروحأيها الخيرون.. أيها الفضلاء لا تلوموني بالشكوى وطلب الإغاثة.. ألا تشاركوني في حب النبي وحب حديثه عليه الصلاة والسلام: { فاظفر بذات الدين تربت يداك }.. إنني والله أحتسب تطبيقها عند الله.. ألا تعينوني بأن تكون كل واحدة ذات دين في بيتها ومع زوجها وبين جاراتها.. ولا يخفيكم أن الشيطان يلازمني.. كيف لا.. وأنا وحيدة مكسورة أطرق باب الله وأرى بجميل الظن ما يصنعه الله لنا ولديننا.. وأنا على يقين أن الله يدبر خيراً لهذا الدين.. وأن العاقبة للمتقين والحمد لله رب العالمين ). هذه رسالة من امرأة.. فأين الرجال.. أين الرجال الذين لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة.. أين الرجال الذين يحبون أن يتطهروا.. يتطهروا مما يُسخط الله.. يتطهروا مما يُغضب الله.. أين أولئك الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا.. اللهم أصلح أحوالنا والمسلمين في كل مكان.

الـتائب
30-12-2012, 12:42 AM
وقفت ببابه ...

اللهم صلي على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين..

سبــــــــــــحان الله

كيف يتغير الإنسان من عاصي الى طائع لله كيف يتغير قلبه كيف كان وكيف أصبح فسبحان الذي ملك القلوب ,,سبحان الذي بيده كل شئ..

سبـــــــــــحان الله

نعم وقفت ببابه مالي سواه أرجوه وأبكي على حالي إني أتيتك بذنوبي وقد عصيتك قد عصيتك وأنت تراني وأنت تنظر إلي..

كنت أهون الناظرين إلي لاأعرف كيف حصل !! وتركتك أهون الناظرين إلي فسامحني يــــــــالله..

ياربي جئت بالأحمال,, جئت بالمعاصي,, جئت وقد تعبت,, جئت إليك,, رجعت إليك.. لعلك ترحمني وتستر علي ,, جئتك وأنا مذنبة مقصرة تجاهك,, وقفت ببابك بكيت على حالي بكيت كيف وأنت كنت تنظر إلي..

بكيت على كل ذنوبي ,, بكيت على نفسي,, كيف تركتك وذهبت لغيرك,, نعم كنت تنظر إلي,, كنت تراني,, كنت تسمع ما أقول..

الآآآآآآآن أنا واقفة ببابك سامحني يالله

وقفت ببابه ياترى ماذا سيحصل,, هل سيظل الباب مغلقاَ ولن تقبلني!! هل مع كل دموعي وندمي لن ترحمني !! هل لن يفتح ببابك لي !!,,

وقفت ساعات وقفت واشتد بكائي على كل ما ضيعت من عمري في معصيتك..

فسبحــــــــان الله

نعصيه أسابيع وشهور بل سنين !!
وهو يغفرلنا ذنوبنا ســــــــــاعة ندم فقط ..

ياربي اغفرلنا جميع ذنوبنا التى ارتكبناها أيام وليال بل سنييييييييين .....

وهو يغفرها لنا كل يوم حين نستغفر
وقفت وقد استغفرت من كل ذنوبي,,

لم قف أياماً .. أو ليالٍ .. أو شهور ..

فهذا الرحــــــمن

وقفت ســـــاعة ندم .. ساعة .. وقد تبت من كل مافعلت ,, وقفت واشتد بكائي نعم لم أقف ليال .. وأسابيع .. وشهور .. إنه الرحــــــــمن حين تذنب ثم تستغفر في نفس اللحظة فإنه يغفرلك ذنوبك وما فعلت..

يالله كيف بهذا أعصيك ثم استغفر فتغفرلي
فأنت الله الذي لاإله إلا أنت استغفرك وأتوب إليك من كل ذنوبي..

إذ أنا منكبة باكية من كل ذنوبي إذ وقد فتح بــــــابه يالله فتحت بابك لي.. !! ..

ما هي إلا لحظات وأحس بالنور في قلبي .. أحسست براحة في قلبي .. وفي جوارحي..
نـــــــــــــعم
إنه قد فتح بابه أخذني إليه أخذني وذهبت إلى طريقه نعم ذهبت وهو فرحٌ بتوبتي ..

يالله رحماك ربي بحالي ,, ذهبت إلى طريقه,,
إلى اتباع قرآنه واتباع هدية..

فحين أصلي في وقت الصلاة,, فحين أقرأ القرآن,, فحين استغفر من كل ذنب,, فحين أقوم لصلاة لفجر,, وأقوم الليل... هذا دليل على أنه يحبني وسامحني على كل ذنوبي ....

فتبت إليك ,,, يــــــــا ربي ثبت
ورجعت إليك فأنت الله الرحمن بعباده...

((إن الله لايغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ))

((ربي اشرح لي صدري ويسرلي أمري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي ))

((ربنا لاتزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب ))

((إنك لاتهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء ))

أحمدك يا ربي أنك اخترتني من كل فتيات الدنيا لكي أرجع إليك فهذه هدايتك وفضلك علي
الحمد الله الذي فضلني على كثير من عباده المؤمنون...

سامحوني إن أخطأت أو أسأت في التعبير

اللهم صلي على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
اللهم احشرنا وجميع القائمين على موقع طريق التوبة مع النبي في الجنة
اللهم اجعلنا نشرب من يد النبي صلوات ربي وسلامه عليه شربة لا نظمأ بعدها أبدا
اللهم ارضى عني وعنهم يارب

اللهم آآآآآآآميــــــــــن


(( نادية))

الـتائب
30-12-2012, 12:43 AM
مات ساجداً في صلاة الجمعة

كنت مع الشيخ عباس بتاوي مغسل أموات في جدة , وأخبرنا بهذه القصة , يقول : اتصل بي أحد الأخوة وأنا في المنزل بعد صلاة العصر من يوم الجمعة وقال ياشيخ أخي انتقل إلى رحمة الله وهو الآن موجود بثلاجة مستشفى الجدعاني بحي الصفا ونريد منك أن تقوم بغسله وتكفينه و تذهب للمستشفى الساعة التاسعة صباحا لنجهزه ونصلي عليه ظهرا...

وفي صباح اليوم الثاني توجهت للمستشفى في الموعد المحدد وعند بوابة المستشفى رأيت الكثير من الناس فظننت أن هناك أكثر من جنازة في المستشفى.. استقبلني أخاه ووالده قلت كم ميت ؟

قال والده : ميت واحد وهو ابني فقلت ولماذا هذه الأمة ؟

قال الأب: كلهم حضروا من حسن الخاتمة لموت ابني.

سألته كيف مات ؟

قال: حضرت أنا وأبنائي لصلاة الجمعة وبعد انتهاء الإمام من الخطبة وإقامة الصلاة. وفي السجدة الثانية قبل التسليم نزل ملك الموت وتوفاه الله وهو ساجدا في صلاته! في يوم الجمعة وفي بيت من بيوت الله. وهو ساجدا..!

حملناه إلى مغسلة المقبرة لنغسله.. بدأنا بذلك وإذ بإمام وخطيب المسجد يقول: يا شيخ , الشاب مات في مسجدي.. وأنا أولى بغسله.

فقلت: تفضل أنا وأنت واحد، وحتى لا أحرج الإمام خرجت وانتظرت عند باب المغسلة.. وبينما أوشك الإمام على الانتهاء من التكفين لم يستطع إقفال وربط الجهة التي من على الرأس فطلب مني ذلك..

فقلت في نفسي: إمام وخطيب مسجد وحافظ لكتاب الله طلب وأصر على غسل الشاب وقام بذلك كاملا ولم يستطيع أن يربط ويقفل جهة الرأس؟!...

فقلت: لابد من أن هناك سر فذهبت مسرعا لأكمل إقفال الكفن فنظرت لوجه هذا الشاب وأنا مندهش وتعجب مما رأيت...!

رأيت نوراً واضحاً علو وجه ذلك الشاب .. وكان مبتسما ومن شدة الابتسامة , كانت أسنانه ظاهرة لي حينها تذكرت الإمام وكأنه متعمدا يريد أن يريني وجه هذا الشاب...

عندها فتحت باب المغسلة وكل الإخوان الذين كانوا ينتظرون خارج المغسلة دخلوا ونظروا إليه وقبّلوه...

ونظر إليَ أحدهم وقال: يا شيخ هل تأكدت من موت هذا الشاب فصرخت في وجهه وقلت : ألا ترى ذلك.... قال : انظر إليه ياشيخ إنه يبتسم..

وقمت بتغطية وجهه وحملناه للمسجد قبل صلاة الظهر بساعة وحينها لم نكمل صفا واحدا في المسجد وبعد رفع الأذان وإقامة الصلاة وضعنا الجنازة أمام الإمام.. صلينا وبعد الانتهاء التفتُ للخلف فإذا بالمسجد ممتلئ عن بكرة أبيه !

ولم يكتفوا حتى الملحق التابع للمسجد قد امتلئ حتى أنهم أغلقوا الطرق والممرات المؤدية للمسجد ولو رأيتم جنازة الشاب وهي تخرج من المسجد مسرعة كأنها تطير لوحدها.. ولا يحملها أحد.. وتسابق الجميع على قبره وأنزلوه من جهة رأسه ووجهوه نحو القبلة وحلوا الأربطة وقاموا بتغطية القبر وحثوا عليه التراب.


قال أحد أقرباء هذا الشاب : عمره 28 عاما يأتي من عمله ويتناول غدائه حتى حين صلاة العصر فيذهب وينتظر في المسجد من العصر للمغرب ماذا يفعل ؟

إنه يقوم بتحفيظ أبنائنا القرآن وكان حافظاً لكتاب الله... فما أجمل تلك الخاتمة الحسنة نسأل الله لنا ولكم حسن الخاتمة

الـتائب
30-12-2012, 12:45 AM
صرخت باعلى صوتها

بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة و السلام على اشرف المرسلين.....جلست وحيدة في العراء في يوم شديد الحرارة, جلست تبكي ايامها الخالية و تندب حظها التعس. فذكرها لهيب الشمس بواقع لم تنسه و لم تكن لتنسه , حرر لهيب الشمس ذكرى كانت مغلولة بقيود الزمن و حطم الحواجز بين الماضي و الحاضر و باتت تنظر الى الحدث الذي غير حياتها, تذكرت كل شيئ , كل التفاصيل الدقيقة التي كانت تتجنبها و تهرب منها الى النسيان الذي لم تستطع يوما بلوغه و لم تتمكن من تحطيم حصن الذكرى. تذكرت ذلك اليوم الذي اكلت فيه النار بيتها و عائلتها , اليوم الذي سرق الموت فيه الاب و الام و الاخوة و اصبحت وحيدة في حياة موحشة , عارية في ليل اشتد برده , حافية في غابة كثرت اشواكها . تذكرت ماساتها و بكت و جرت دموعها كانها انهار غاضبة متالمة . تذكرت يوم طرقت باب الاصدقاء فلم يفتحوا و نادت باعلى صوت على الاقرباء فتنكروا . وجدت نفسها تبكي بحرقة و الم الى اين المفر؟ اي طريق اسلك ؟ اي باب اطرق؟و فجاة لمعت عيناها و صرخت باعلى صوتها : الى الله الى الله الى الله. فلو نساني الناس فربي ليس بنساي و لو تنكر لي الاقرباء و جحدوا فربي رؤوف رحيم و ان رفض الاصدقاء ان يفتحوا لي الباب فباب ربي لا يصد في وجه طارق. نعم الى الله الى الله . فلو مات ابي الذي هو سندي و اماني و رحلت امي التي هي مصدر الحنان و الرافة و فارقني اخوتي الذين هم مصدر بهجتي فربي حي لا يموت و هو السند و الامان و الرحمة و الفرح . انتفضت باكية سجدت لله و نادت اي ربي انت قدرت و انا اقول الحمد لله انك معي و انك حي لا تموت و لن تتركني وحيدة. همست اي ربي خذ كل احبتي انا راضية مادمت معي لن يهمني. هتفت اي ربي اني بقضائك راضية و لقربك راجية و اذ كنت قد اخذت كل احبتي فانت حبيبي الاول. الحمد للهحمدت الله فصبرها و عوضها زوجا صالحا و ذرية صالحة فعاشت احسن من ذي قبل تحت عتبة رب العباد.اخي:هل ضاقت بك الدنيا بما رحبت ؟ اطلب رحمة الله فانه ليس لها مدىهل صدت في وجهك كل الابواب ؟ اطرق باب الرحمن فانه لا يصد في وجه طارقهل فقدت عزيزا؟ ان لله ما اخذ و له ما اعطى و ان قضاء الله نافذ نافذ فاما ان تصبر و ترضى فلك الرضى و اما ان تجزع و تسخط فلك السخط فاختر اي طريق تحب ان تسلكهل فقدت مصدر رزقك فضاق صدرك و زاد همك ؟ الم تعلم ان الله هو مقدر الارزاق و انه كتب رزقك من فوق سبع سموات و انه حيي كريم ارفع يديك اليه و اساله فلن تجد منه اقلالا سيعطيك فيكفيكهل انت خائف على مستقبلك و مستقبل اولادك مم جعلك تحيا في العمل ليل نهار مهدرا حياتك وراء الدنيا؟ الم تعلم ان رزقك لن ياخذه غيرك و انك و ان عشت عمرك تركض لن تاخذ من الدنيا الا نصيبكاخوتي:ما احلى الرضا بقضاء الله و ما الذ الاستغناء بما قسم الله و ما احلى سجدة الشكر عند البلاء , اشكر الله لانه هو الهك و لانه اعطاك قلبا يعرفه و روحا تهيم به فوالله اي قضاء هين مادمنا نعرف الله.و ما الحياة الا طريق نسلكه للقاء الله فمهما تكبد السفر من مشقة و مهما كانت الرحلةطويلة و قاسية فان مصير الغريب ان يعود الى الوطن و مصير الرحالة ان يحط الرحال و مصير الحياة ان تنتهي و نبدا رحلة الخلود فاما جنة ابدا و اما نار ابدا فاي الدارين تحب ان تسكن ؟اخوتيهيا بنانتعب لرنتاحنصبر لنجازىنباس لننعمنبكي لنضحكاحسن من نرتاح في الدنيا و نتعب في الاخرةافضل من ان نهجر الصبر و نسخط فنلقى في الناراكمل من ان ننعم بحياة وقتية زائلة و نباس يوم الخلوداجمل من ان نضحك و نلهو ساعة و نبكي يوم لا ينفع بكاء و لا ندماحبكم في الله

الـتائب
30-12-2012, 12:46 AM
لمـــاذا قتـــل زوجــة أخيــه ؟؟


في ظهر أحد الأيام ورد بلاغ إلى غرفة العمليات بالدوريات الأمنية يفيد
بوجود حادثة قتل لأمرأة وطفلتين في أحد أحياء الرياض.

انتقل المحقق إلى مكان الحادث ووصل إلى مكان الجريمة
يدخل الشقة فإذا بجثة امرأة ملقاة على ممر الشقة الداخلي بها آثار لطعنة
في مؤخرة الرقبة وطعنة أخرى في الأذن

ثم ينتقل المحقق إلى الغرفة المجاورة ليشاهد مشهداً مؤلماً لطفلتين
تم قتلهم بنفس الطريقة التي قتلت بها الأم ، الأولى عمرها أربع سنوات
والثانية عمرها سنتان

بدأ المحقق بمعاينة المنزل لم يلاحظ أن المنزل قد سرق منه شيء
على الرغم من وجود بعض النقود والذهب في الغرفة الرئيسية
لاحظ المحقق أنه لايوجد أي منفذ إلى الشقة إلا الباب الخارجي
ولم يوجد على باب الشقة أي أثار تكسير

باجتماع هذه القرائن رجح المحقق أن الجاني شخص قريب أو معروف
لدى أهل المنزل, في البداية تم توجيه الإتهام إلى ثلاثة أشخاص الزوج
واثنان من إخوان الزوج كانا يترددان على المنزل باستمرار
تم التحقيق معهم وثبتت براءة الزوج بعد التأكد من مكان وجوده أثناء
وقوع الحادث وأيضاً تم إطلاق سراح الأخ الأول بعد أن أثبتت التحريات
أنه كان على رأس العمل أثناء وقوع الحادث

وبقي الأخ الثاني الذي تركزت حوله الشكوك

تبين أن هذا الشاب فاسد له سلوك منحرف يتعاطى الخمور عاطل عن العمل
ولم يستطع الشاب إثبات مكان وجوده أثناء الحادث من خلال التحريات
اتضح وجود خلاف قديم بين الشاب والقتيلة

وكان سبب الخلاف عندما أصيبت القتيلة بالمرض قبل سنوات
واحتاجت إلى نقل دم تقدم الشاب إلى التبرع لها لكنها رفضت وأخبرت
زوجها أنها لا تريد من دم أخيه شئ

قالت: لأن دمه فاسد بسبب إدمانه وشربه للخمور
فتولد بسبب الموقف نوع من الحقد في قلب هذا الشاب على زوجة أخيه
وبعد أيام من التحقيق اعترف الشاب بالجريمة البشعة

يقــــــــول الشـــــــــاب

كنت أتردد باستمرار على منزل أخي وإذا دخلت المنزل في الفترة الصباحية
وكان الأخ بالعمل كانت زوجته تحضر لي طعام الإفطار وقد تجلس معي

في يوم الحادث دخلت المنزل على زوجة أخى
فزين لي الشيطان الفعل القبيح, راودتها عن نفسها فامتنعت
بدأت ألا حقها داخل الشقة وهي ترفض بشدة

اشتد الموقف وفي لحظات دخلت المطبخ وأخذت السكين وطعنتها بها حتى ماتت
وبسبب الصياح والصراخ إستيقظت إحدى الطفلتين على هذا المشهد
ورأتني وأنا أقتل أمها, خفت من انكشاف أمري فقتلت الطفلة بسكين
استيقظت الطفلة الأخرى فألحقتها بإختها ثم هربت من المنزل .

فانظر إلى عاقبة الذنوب ... وإدمان الخمور
والغفلة عن الآخرة ... فإلى الله المشتكى

من شريط من ملفات التحقيق للرائد سامي الحمود

الـتائب
30-12-2012, 12:47 AM
توبة فتاه من عرب 48

اخوتي واخواتي في الله: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اطرح عليكم قصتي لسببين أولها: أن تساعدوني على الثبات
والثانية: عسى الله يجعلني عبره يهتدي بها احدهم

اما قصتي فيا إخوتي فأستمعوا

أبلغ من العمر تسعة عشر ربيعا كنت فيما مضى أحسها شقاء
ولكن عندما رمى الله عز وجل الهدى علي أعتبرتها سعاده بلا حدود
كنت احس الدنيا ضيقه اكاد اختنق وسط الفضاء الرحب ولم ارتاح يوما مع اني
كنت استمع الى الاغاني الساقطه ظنا مني انها يمكن ان تخفف عني
ولكن كان كربي في ازدياد وضيقي في زياده
ودائما كنت اتوجه الى ربي طالبه العون ولكن لا تغيير يطرا على حالي
كنت لا ألتزم بالباس الشرعي

ويوما كنت وامي نقوم بتنظيف المنزل ووقعت بين يدي مجله اسلاميه عطره
فقالت لي امي ان بها اسم الله لا ترميها بل احرقيها ان لم تريدي الاحتفاظ بها
فتناولت المجله انوي حرقها
وعلى اذني وضعت الة التسجيل واحد الفاسقات تنثر فيه سمومها
وقبل ان احرقها نظرت الى المجله فاذا بها مقالة مباركة تقول كيف تتوب بعشرة خطوات
فجلست على حجر قريب اقرأ
ولم ارى نفسي الا وانا أنزع الاغاني عن اذني وقلت انا تعبت
اريد الهدى وسوف اسعى اليه

وبدل ان أحرق المجله أحرقت جميع الاشرطه والقصص الفاسقه
وتوضآت وصليت الظهر ولاول مره في حياتي شعرت بالراحه الحقيقيه
ومن يومها وانا أركع لربي رب السموات والارض ومع ركوعي وجبيني على الارض
أشعر براحه عظمى

ادعوا الله لي بالثبات ولغيري بالهدى
الان أنا لا أسمع سوى قرآني والأناشيد الدينيه وكتابي هو القرآن

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الـتائب
30-12-2012, 12:48 AM
غداً نكمل إن شاء الله إن كان في العمر بقيه
بارك الله لكم

الـتائب
30-12-2012, 04:13 PM
صديقتي التي احببتها قتلتني


انا فتاه عمري 21سنه ادرس في الجامعه وهذه اول سنه لي تعرفت على صديقات جدا طيبات واستمرت علاقتنا إلى ان

وصلت ثالث جامعه في هذه السنه ايضا تعرفت على فتاه لكنها مختلفه عن باقي الفتيات فلقد احببتها من كل قلبي

حادثتها وحادثتني


واصبحت علاقتنا كاالحبايب في ذات يوم دعتني إلى الحفل فاستجبت لها واتى اليوم فذهبت إلى

الحفل وعند وصولي طرقت الباب (وكانت الفاجعه الكبرى )ان الذي فتح الباب شاب وعلمت ان الحفل مختلط لكن سرعان

مااتت صديقتي ورحبت بي واجبرتني على الدخول فاستجبت لطلبها لانها حبيبتي فبدا الحفل والموسيقى ترتفع شيا

فشيا ولاانسى كؤؤؤس الخمر


وعند إنتهاء الحفل قالت لي صديقتي التي احببتها انه لابد بعد هذه الحفل ان يكون لكي

شاب يسهر معكي فرفضت بشده لكنها بكل وحشيه دعت الشاب واخذني وادخلني الغرفه وحصل ماكنت اخافه وانا


خرجت من الحفل كاالمجنونه لقد كرهت تلك الصديقه المجرمه وكرهت الدنيا والناس بسببها


وانا الان اعيش في تعاسه

شديده لااحادث احد ولااخرج إلى اي مكان حتى دراستي تركتها بسبب سوء اختياري لصديقتي التى احرقتني

واحررررررررررررررررررررررررقت حياتي بتلك الحفله والان انا تركتها ومصيري مجهول ولكن ادعوا الله ان يستر علي ويرحمني

في مصيبتي اااااااامين0

الـتائب
30-12-2012, 04:23 PM
من راقصة الى داعية ...

الشيخ د إبراهيم الفارس/مــن مشاركة له في الساحات كنت في دبي قبل سنوات للمشاركة في دورة شرعية اقيمت فيها ، وحدثني امام المسجد الذي اقيمت فيه الدورة أن من ضمن النساء المشاركات وبفعالية امرأة مغربية تحفظ القرآن كاملا وكانت قبل ذلك تعمل راقصة في فندق مجاور .........ويقول عن سبب اهتدائها انها كانت تخرج من المرقص مخمورة قبيل الفجر واحيانا اثناء الصلاة ........ وفي احد الأيام توقفت في الشارع المحاذي للمسجد لتستمع للتلاوة - وللعلم فتلاوة هذا الامام غاية في الروعة والجمال - وشدها ماسمعت فكانت هي البداية للسير على طريق الهداية .

الـتائب
30-12-2012, 04:25 PM
قصة هدايتي من التشيع إلى طريق الحق


الحمد لله وبعد:
أقول أن أعظم نعمة يمن الله بها على الإنسان هي نعمة الإسلام والتوحيد
وأعظم نقمة يبتلي الله بها العبد هي نقمة الكفر والشرك
فمن باب قوله تعالى: ( وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ) (الضحى:11)

أقول يا إخواني اعلموا أن الشيعة ينقسمون إلى قسمين:
مغضوب عليهم
وضالين..

فأما المغضوب عليهم :
فهم الذين يعرفون الحق ويكتمونه
ويدخلون في عموم قوله تعالى: ( إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ *** إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُولَئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ) (البقرة:160)

وأما الضالون فهم :
الذين يظنون أنهم على الحق يظنون أنهم يحسنون صنعا
وهم يدخلون في عموم قوله سبحانه: ( قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالاً*الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً) (الكهف:104)

ونحن كنا من الضالين...
كنا نظن أننا على الحق..

ولكن الضالون أين بعد بيان الحق لهم,,
يفترقون إلى طائفتين:
فمنهم من ينصاع إلى الحق
وإن شاء الله نحن منهم وهم يدخلون في عموم قوله تعالى: (وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ) (المائدة:83)
ففاضت العين من الدمع بسبب معرفتهم للحق المبين ..

وطائفة أخرى بعد أن يتبين لها الحق
تكابر وتصر على إتباع السادة المضللين
وهم والله أعلم يد خلون في عموم قوله تعالى: (وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً **يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلاناً خَلِيلاً** لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنْسَانِ خَذُولاً) (الفرقان:29)

هذا ما يقوله أهل هذه الطائفة يوم الحسرة والندامة والله أعلم ..



وحيث أنني بفضل الله اهتم أيضا بالمواقع الشيعية ومنتدياتهم فاكتب فيها لعل الله أن ينفع بما نكتب وأن يجعله حجة لنا لاعلينا...

فكما ذكرنا إخواني الأحبة أننا كنا من الضالين الذين يقلدون السيد ..

وحتى أذكر أنني عندما كنت في الصف الثاني متوسط ,, زرت مرقد موسى بن جعفر رحمه الله وتعرفون ما يجري هناك من الشرك الذي اعتبره أنا والله مبكي لأنني أرى كثير من هؤلاء المساكين يتخبطون في ظلمات الشرك والسادة الأنذال يباركون لهم ما يفعلون من الشرك

فكنت جالس قرب القبر داخل المزار فناداني اثنين من هؤلاء السادة ومن ملا بسهم التي يراها يقول هؤلاء من أكابر علمائهم فنادوا علي فذهبت وقالوا خذ اقرأ لنا هذه الورقة وهما ينتظران بلهفة ما سأقرأ فقرأت وكأن فيها اسم الأئمة وغيرهم ولا أذكر بالضبط الأسماء الموجودة في الورقة لأن هذه الحادثة صار لها سنوات
فافتخر أحدهما على الآخر عندما سمع ما قرأت




والمقصود أنهما لا يجيدان القراءة والكتابة أي أميين ويضحكون على العوام بملابسهم السوداء التي لا أشك أن قلوبهم أكثر سوادا من هذه الثياب النتنة!!!!

ولكن من أعظم النعم أن والدي كان لا يحب الطعن بأهل السنة بل كان يصلي في مساجدهم في صلاة العيد...

إلى أن جاء اليوم الذي بني فيه المسجد الذي هو قريب من بيتنا فقال لي والدي أن مسجدنا افتتح لماذا لا تذهب وتصلي فيه وكانت هذه الكلمات يقولها لي وهو واقف على قدر الهريسة أي في ليلة عاشوراء

فأول يوم صليت في مسجد أهل السنة صلاة فتحت بها إمامي أبواب الهداية هو يوم العاشر من محرم وقد رأيت أن المسجد قريب على بيتنا فداومت على الصلاة فيه

وقد رأيت أخلاق أهل السنة الطيبة وأنا كنت الوحيد أصلي بينهم مسبل ليديّ في الصلاة ومع هذا يعاملونني معاملة طيبة ..




وذات يوم جاءني أحد الإخوة وقال لي اقرأ هذا الكتيب وأنا سآتي يوم الفلاني لأخذ رأيك فيه والكتيب هو (ثلاثة عشر رسالة للشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله )

فكنت حذراً منه وقلت خلق الله لي أذنان وفم واحد لأسمع أكثر مما أتكلم وكنت اسمع منه فإذا هو يشرح لي الشرك والتوحيد فإذا هو ينطبق تماما على أبناء جلدتي الشيعة

فحسنت علاقتي بهذا الأخ الكريم الذي كان يأتيني من مكان بعيد كل أسبوع فقط حتى نتحاور في مواضيع العقيدة والدين

وبعدها أهدى لي كتاب فتح المجيد في شرح كتاب التوحيد وكتاب صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم للالبأني رحمه الله
وأيضا كنا نقرأ بكتاب رياض الصالحين للإمام النووي ..

فكان يحفظنا آيات و أحاديث من هذه الكتب ويختبرنا بها

فأسال الله أن يبيض وجهه في الدارين



ونحن في البيت سبعة إخوة
إخوتي بفضل الله كلهم مُقرون أن ما يقوله حق,,

ولـــــــكن يتفاوت التطبيق ..

فأخي الأصغر مني بفضل الله التزم التزاماً طيبًا وهو يختلف عني بأني عند ما عرفت حقيقة الشيعة بقيت أبحث في كتبهم حتى أرد عليهم منها وعندي تقصير في علوم أهل السنة ..

وأما أخي الأكبر فصرف جهده في طلب علوم أهل السنة وهو الآن عنده إجازة حفص عن عاصم بعد أن لازم الشيخ محمد السامرائي سنتين أو أكثر يقرأ عليه فأجازه.

وأما إخواني الأكبر مني فالفرق بفضل الله عظيم جدا جداً عن قبل حتى أن أولادهم سموهم بأسماء إسلامية فبدل عبد الحسين سموا أبناءهم عبدا لله وبكر وغيرهم




وحتى أن أخي أبو عبدا لله في بداية زواجه من إحدى قريباتنا ,,طلب منها أن تترك زيارات المراقد
قالت : هذا دين أبي وأمي
قال لها: أنه يدخلك النار
قالت: أن كان أبي في النار فأنا مستعدة أن أدخل في النار خلفه !!!

فلما جلسنا سوية أنا وإياه نحلل الموضوع ونضع له الحلول قرر قرارا وهو أنه سيبلغها أنها أن زارت أي مرقد من لمراقد فالطلاق ..
وهي صدمت لم تكن تتوقع أنه بهذه الصرامة وهذا الكلام قبل ما يقارب خمس سنوات وهي اليوم والله تصلي متكتفة وتدعوا أقرباءنا إلى التوحيد ..



أما ابن أختي وهو طفل عمره 12 سنة فوالله عندما أنظر إليه يملأ صدري الهم والحزن ذلك أنه يحب الدين حبا عجيبا فأنا عندما أقول له تعال معي لنذهب إلى المسجد وأعطيك كذا وكذا من المرغبات فيقول أنا لا أصلي من أجل أي شيء إلا من أجل مرضاة الله

وقد كانت له مناظرة صغيرة مع احد أقرباءه الشيعة
قال له الشيعي: ماذا نعمل في محرم ؟
قال ماذا نعمل ؟
قال نلطم ونحزن على أبو عبد الله
فقال له الطفل : وهل الحسين في النار أم في الجنة ؟
فقال له الشيعي طبعا بالجنة .
فقال ليش نلطم عليه إذا كان في الجنة !! فقال له الشيعي بلهجة عراقية عامية (لك دروح أنت كلشي ما تفتهم )


ومرة جاءني وهو يبكي من المدرسة
لماذا تبكي قال المعلمة تكفر وأنا ما أستطيع أردها
وغيرها من المواقف..




واذكر قبل أشهر وصلني تهديد من فيلق (غدر) فقررت السفر فلما علم سكت برهة من الزمن ثم أنفجر باكيا وهو يقول أنت مو تريد مصلحتهم ليش ....

على العموم أقول يا إخواني والله إن دين الله ظاهر لا محالة ولكن نسال الله أن يستخدمنا في هذا الظهور..

والشيعة اليوم في حيرة من أمرهم فعلا مات بطلان دينهم صارخة

ولـــــــكنهم بحآآآآآآآجة لمن يبين لهم البديل
فهم واضعين في أدمغتهم أن أهل السنة أعداء أهل البيت فيقولوا نبقى شيعة وأن تناقض ديننا خير من أن ننتسب لأعداء لآل بيت الرسول !!

فمن حقهم علينا أن نبذل الجهد في بيان حقيقة دعوتنا
فعلينا هداية ومن الباري التوفيق


هذا وأرجو المعذرة على الإطالة

واستغفر الله وأتوب إليه والحمد لله رب العالمين ..





الحمد لله وبعد : جزاكم الله خيرا إخواني على كلماتكم الطيبة
وأما بالنسبة لاستفسار أخي النظير
فأقول اعلم يااخي أن ظاهرة التحول ظاهرة كبيرة
وقد تحول الكثير من أبناء جلدتي بفضل الله إلى دين الحق

لأن المخلصين منهم إذا تفقهوا في دينهم وجدوه متناقضا فيبقى في حيرة ..

ويعلم الله بالأمس كنت جالس مع أخي في الله (أبو عمار العراقي الشيعي سابقا )
وكنا نتكلم عن هذا الموضوع
فقال لي أن أكابر علماء الشيعة اعترفوا بهذا
وذكر منهم جعفر سبحاني ولا أذكر اسم الكتاب الذي نقل منه جعفر سبحاني

وأنا اسأل الله أن يمكنني من إصدار شريط فيديو بعنوان( العائدون إلى الله )
نقوم في هذا الإصدار بإجراء لقاءات مع الإخوة المتحولين
ويوجه إليهم سؤالين اثنين:-
1- ما هو الشر الموجود في طائفة الإمامية بحيث دفعك إلى تركه ؟
2- وماهو الخير الذي وجدته عند أهل السنة والجماعة بحيث جعلك تتمسك به تمسكا حتى لو كلفك حياتك؟

وهذا حاصل والله يا أخي الكريم فإن كثير من الإخوة الشيعة الذين اهتدوا ترى أن لديهم همة غير طبيعية وأبو عمار وكتابه الشهادة الثالثة بين أيديكم ..



على العموم الظاهرة كبيرة وأنا والله يا إخوان وكثير من الإخوة وجدنا أن كثيرا من عقلاء الشيعة بدأوا يتذمرون من صور اللطم والازدواجية عند أكابر ساداتهم !!

فعلى سبيل المثال السيد عقيل في منطقة بغداد الجديدة لما نهب الشيعة البلد بعد سقوط بغداد

قام هذا السيد الغيور وخطب في الحسينية خطب رنانة فتأثر بها الشيعة في منطقته وارجعوا السرقات إلى حسينية السيد عقيل فما كان من سماحة السيد إلا أن يبيع المسروقات ويسافر إلى إيران فحقد شيعة المنطقة على السادة واتضحت لهم الصورة

ولكن المشكلة يا إخوان إنهم لا يجدون البديل في بالهم أن السنة أعداء أهل البيت فإما أن يكونوا يهودا أو نصارى أو شيوعيين !!




ونحن بإمكانيتنا المتواضعة نحاول أن نبين لهم الحقيقة..

ومن أهم الموانع بعض أئمة مساجدنا !!!

فعلى سبيل المثال ركبت مرة في سيارة تكسي وتكلمت مع السائق وكان شيعيا فتأثر بكلامي وقال لابد أن أتلقى بك حدد لي مكانا نلتقي به فحدد ت له المسجد فجاء الرجل يسأل إمام المسجد وكنت حينها غير موجود فما كان من إمام المسجد إلا أن يطلب مني بعدم إحالة أي شخص للمسجد لأنه يخشى أن يكون من حزب الدعوة أو ...

آسف عن الإطالة عموما الظاهرة واسعة أخي الكريم واسأل الله لنا ولكم الثبات

والحمد لله رب العالمين هذه هي قصة هدايتي من التشيع الى طريق الحق



والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخوكم التائب:
ابو عبد الرحمن الويسي بغداد

الـتائب
30-12-2012, 04:27 PM
وإن جاء على فرس؟؟؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخواني واخواتي الكرام
لاتحقروا من المعروف شيئا فقد امرنا النبي صلى الله عليه وسلم قائلا ((اتقوا النار ولو بشق تمرة)) بالله عليكم كم تساوي نصف التمرة ؟؟
احسبوها قليلا وتمعنوا جيدا حدثني أخ قدير قائلا : كنت واقفا امام (( اشارة المرور )) السيارات امامي كثيرة منشغلين متى تفتح الاشارة خصوصا انها (( بطيئة)) واذا أضاءت ((اللون الاخضر )) لايكاد يمر من السيارات الا العدد البسيط ثم تعود الى اللون الاحمر المهم رأيت رجلا ( مصري الجنسية ) عليه ملابس بالية جدا يقترب من السيارات التي امامي يكلمهم قليلا ثم ينصرف مكسورا الى ان اقترب مني واشار بيديه الى الامام انه يريد ان (( أوصله )) ابشر بسعدك اركب ركب ومباشرة بدأ بالشكوى عن حاله ومايحتاج اليه فالمعاش لايكاد يكفيه وبدأ يحكي لي قصة حياته لكن أنا مستعجل ((رايح اعزم رجال جاي من السفر )) علاج للخارج سألت المصري وين مكانك اللي تبي اوصلك عنده اخبرني الشارع الفلاني اتجهت بسرعة الى الشارع قال لي المصري : انا طالبك ((تعشيني )) والله ماأكلت شي من الصبااااااح انا عامل عند الشركة الفلانية ومرهق ولااملك طعام العشاء سبحان الله ؟؟ وش دراه اني رايح اعزم فلان المهم : حضرت أفكار الشيطان التي يزعجني بها بعض ((المتذاكين)) يدعون الذكاء والفطنة حتى في الخير فيحرمون نفسهم الاجر من افكارهم : يارجال تراهم يتخذونها تجارة يحاولون يستغفلون الشعب بالكلمات المؤثرة تراه عنده خير ماعليك منه فقطعت تلك الافكار وقلت الحين رايح اعزم فلان وهو بخير وستين نعمة وماطلب مني العشاء اصلا وهذا المسكين يطلبني وامنعه بئس العشاء ؟؟؟ يمنع عنه من يريده ؟؟؟ ويعطى لمن لايريده ؟؟؟ سبحان الله قلت للمصري ((ابشر والله بالعشاء )) هاك ((المقسوم )) وبصرك فيه فنزل مبتسما فرحا يزلزل الشارع بصوت دعاءه لي فجزاه الله كل خير انتهى خبر صاحبي هذا. فهل نتامل قوله تعالى: " وَأَمَّا السَّائِلَ فَلا تَنْهَرْ " ونتمعن فيما روي عن الرسول صلى الله عليه وسلم : (لاتردوا السائل وإن جاء على فرس ) يعني لا تردوه ، وإن جاء على حالة تدل على غناه كركوب فرس او سيارة فإنه لولا حاجته للسؤال ما بذل وجهه ، بل هذا وشبهه من المستورين الذين يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف . ملاحظة: قد يكون فعلا من يتخذها تجارة لكن اعطه ولو ربع دينار لتطبق هذا الحديث او رده ولو بكلمة طيبة فعليك بالظاهر والله يتولى السرائر

الـتائب
30-12-2012, 04:28 PM
انا .... والايــــــــدز

بسم الله الرحمن الرحيم
قصتي طويله ولكن سوف اختصرها بدءت وانا لم اتجاوز 15 سنه ذهبت تايلند واستمريت باللهو وشرب المسكرات واجلس هناك بالاشهر وعندما اعود لوطني اكمل نفس الموال شقه بنات خمور
الاان وصل العمر 33 بدءت اسأل نفسي ليه بحياتي مانمت يوم واحد بدون كوابيس عند النوم لاتنتهي حتى اني لمدت عشر سنوات انام وانا اضيئ المصباح من كثر التهيؤات والخوف ولمن اقوم تأتى المصايب من كل حوب وصوب
وطول اليوم معصب وتوصل معاي الامور للخناق لمجر ان شخص يسير بسيارته ببطئ قدامي اوشكله موعاجبني بمعنى اصح حياتى غلط بغلط ولاكنت اعرف ليش اموري كلها مقفله؟
الاأن جاء يوم من الايام قلب كياني...كنا في حفله مع اصدقاء السوء والماجنات واذا بوحده تجلس بجانبي وتتبادل الحديث معاي والخمر لاعب برؤوسنا وزنينا وذهبت وذهبنا عند الفجر ومرت مايقارب ست شهور والوضع عادي..ا
لااان اتصل بي صديق اتصلو به المخفر لوجود رقمه بتلفون هذي البنت وطلبوه وقالو له البنت تتصل عليك بكثره وعليها تغيب ومصابه بالايدز!!!!!!!!!
وانقلبت حياتي وذقت الالف المرات بل مليون المرات ......
ايدز موت وفضيحه لي ولاهلي في مجتمع لا يرحم ...اخرجو صديقي ومن طلبوهم معه لوجود ارقامها وسترو عليهم لان الشرطه
عندنا لايعطونك جواب رد صديقي والرعب في قلبه قالهم اسجنوني حققو معاي افحصوني مايصير تهدوني قالو روح ماكو شي!!!!
بدت الجرايد تكتب مره اردني مره حلاق مره فيها مره مافيها ومره يقولون لماذا اطلقو الناس وراهم اولاد وراهم زوجات وكثر

الهرج والمرج واخذت اتابع الجرايد وكلام الناس واصبت بحاله نفسيه اتعبتني حتى اي شخص يراني يقول شفيك عسى ماشر وجهي اصفر شاحب.....
المهم جعلتهم ما يقربون من اى شئ اشرب منه الاانا وخفت اعدي اهلي
وخايف من الفحص مابي انصدم..
وجلست على هالحال شهر ولم استطع اصبر اكثر..
رحت لمختبر واخذو هويتي واخذو دم وقالولي بعد عشر ايام ياربي عشر ايام كأنها عشر سنوات
وانا حالتي تعبانه للغايه المهم حاولت عطيته دبل السعر مارضو قالو لازم التحليل يرسل لوزارة الصحه ويرسل للخارج توكلت
على الله وانا ادعي الليل والنهار ان الله ينجيني...ومع هذا اتصل فيهم يومياً الصبح والظهر والمغرب والليل وصل؟؟ يقول
لاماوصل وانا لاآكل ولااشرب وعفت الدنيا بمافيها..باليوم الثامن اتصلت الظهر قالو ماوصل قلت بقالي يومين بالحياه خلني اطلع
اشم هوى لواتمشى بالسياره ساعه رحت للمغسله اغسل السياره وتحتها حلاق حلقت وعند خروجي وكان العامل رافع سيارتي
اتصلت فيهم مايقارب الساعه خمس المغرب جاوبتني الموظفه سألتها وصل التحليل؟؟
اجابت نعم
قلت اوكي عطيني النتيجه؟؟ قالت تعال ويصير خير ممنوع النتيجه بالتلفون
يابنت الحلال ارجوكي طمنيني قالت مااقدر تعال!!!!
تأكدت اني مصاب
لان جوابها اي واحد بمكاني راح يتأكد من كلامها انه لامجال وحطيت احتمال ان رجال شرطه ينتظرون لاخذي لمستشفى وحجزي
مافيها جدال ولكن مهما حصل احصل على جواب وارتاح مما انا فيه..
.صرخت بالعامل اللذي رافع سيارتي بالمغسله ان ينزلها لاني مستعجل وياخذ فلوس الغسيل كامله بس نزلها بسرعه نزلها.حاسبته
وحركت بسرعه الاالمختبر المسافه من المغسله الاالمختبر لاتزيد عن عشر دقايق
والله العظيم يااخوان كأني محرك من الصين ورايح السودان بعدت المسافه ماكو احد مامسك بريك بوجهي ماكو اشارة مرور
ماقفلت بوجهي ولحسن الطالع الطريق اللي يودي للمختبر صار حادث وتزاحمت الناس تتفرج على المصاب يشيلونه وتسكر
الطريق انا وين مشيت حالي الاان وصلت المختبر وقفت بعيد عنه شوي
ورحت امشي على رجلي لعل وعسى تصير معجزه
اوتقوم القيامه قبل اوصله
ماكان ودي اوصل وطول ماانا امشي رجلي يالله تشيلني كأني رايح لمنصة اعدام...
المهم وصلت وصعدت الاسنسير ودخلت وسألت الموظفه بصوت خافت لان الكلام موراضى يطلع وهي تكرر خمس مرات نعم نعم نعم ماتسمعني المهم عطتني التقرير...
قلت شنو فيه قالت دش داخل على الدكتور يقولك ياربي انا ناقص؟؟؟
ثلاث عجز قدامي يفحصون الكرستول والسكر حدهم فاضين اقول بقلبي وتوقعت ناس تنطرني عند الدكتور لاخذي جلست على الكرسي ادعي ربي المهم وصل دوري..
اخذ الورقه مني يطالعها ويطالعني لمدت دقيقه بغيت اضربه طوله صرخت فيه خلصني مثل ماقال الزير للعبد افعلها وخلصني....
قال اوكي مافيك شي ثلاث تقارير سليمه وموقعه من وزارة الصحه
والله يااخوان كأنه انكتب لي عمر جديد نزلت من الدرج مااقدر انطر الاسنسير من الفرحه ادور فقارا اتصدق عليهم وبعد العشاء جائني وسواس قلت يمكن غلطان اوماقرء عدل ورحت مستشفى حكومي وقالي نفس الكلام
ومن يومها والحمدلله بعدت عن كل شي وتبت الاالله...
يااخوان اقسم بالله مانمت عدل ولاتمتعت بالراحه الالمن صليت بالمسجد
تسهلت اموري وكل شي صار جميل مع رب السموات والارض
كل ماروح مكان اجد اللي ابيه وكل مااتضايق من شغله
ربي يفكني منها بطرق اقرب للخيال وجدت ظالتي وغيرت تلفوني
وتركت ربع السوء
وانا الان اكتب قصتي بأختصار لكي لايصيبكم الملل
وتزوجت والله رزقني اولاد ملو علي الدنيا هم اصدقائي وابنائي
وربي رزقني امرءه صالحه باذن الله اعانتني على الصلاه
وانستني الماضي بكل مساوءه
وادعولي بالثبات يااخوان جزاكم الله عني كل الخير ..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الـتائب
30-12-2012, 04:30 PM
من دار المعاقين

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

اعود اليكم مجددا من دار المعوقين هذي المره واقول :
يامن تمشي صحيح اتقئ الله .. يامن تملك عقل اتقئ الله..
اوجه رسالتي هذه للشباب والبنات ولوكنت اخص الشباب اكثر يامن خرجت تبحث عن فريسه اتقئ الله ..
يامن ارسلت رسائل فاضحه اتقي الله .. يامن زنيت اتقئ الله ..يامن عاكست اتقئ الله

والله ثم والله والذي نفسي بيده لوكنت انا اوانت وانتي من المعوقين والله ماعصينا الله ولالحظه
هل سبق ورايت معاق يغازل او معاقه ؟؟ او معاق يزني او معاقه ,,,, لا والله

او رأيت معاقه تمشي تتمختر بالاسواق كاشفة الوجه ؟؟ لم نرى ,,,,واسأل الله ان لانرى

والله لقد كنت اعمل في هذا الدار ورأيت ما يبكي الصخر من كان اوكانت تشكو قسوة القلب فلتذهب هناااااااااااك وسترى ان الصخر يتفجر ويخرج دمع من حالهم

لا انسى تلك الحاله شاب يبلغ من العمر اربع وعشرون سنه ولكن والله لو رأيته تقول أنه لم يتعدى العاشره من العمر ولكن من الوجه تعلم انه شاب لظهور الشنب واللحيه والله يا اخواتي جلست اتأمل به قمه جمل سبحان من خلقه تفكرتي في حال من في جماله ولكن بصحه وغره الجمال والعافيه ماذا صنع بعمره ,,,كنت اشفط له الافرازات التي تخنق الصدر وانا اخجل منه احسه رجل بالغ رغم انه لايعلم شي,,

وللعلم اغلب المعاقين عندهم فتحه بالصدر لشفط الافرازات وادخال الاكسجين والاكل من الانف سوائل ,,,

اللهم اوسعني ان اشكر نعمتك التي انعمت علي يارب العالمين

ولكن لفت انتباهي عيناه ملئيه بالدموع دائما ولكن ما صعقني انهم ثلاثة اخوه على هذا الحال ؟؟؟

يالله تفكرت في هذه الام المكلومه واحد (( وتسود الدنيا )) كيف ثلاثه !!!
اسأل الله لها الصبر
خرجت من الغرفه الى الغرفه الاخرى ليست افضل حالا من الاولى ولكن لا انسى عبدالرحمن وهو يقرأ القران بتكسر الطفل المعاق ..
وتلك الطفله ذات الوجه الملائكي ,, سبحان الله اغلب المعاقين بهم جمال غير طبيعي من فضل الله
ولا انسى نظرة تلك الفتاة وهي تنظر لي بخوف مع حسره هي واعيه ولكن مشوهه ......

الكثير والكثير من الحالات المبكيه ولكن ما ابكاني تلك الفتاة عندما كانت تتمنى وبحسره ان يزورها اهلها !!!!!

وان هنا اناشد كل من لديه او لديها طفل معاق ان يتقي الله فيه

{{ لاتدري اخي او اختي ربما نجاتك تكون بسب هذا الطفل المعاق }}

والله لقد سمعت بنفسي تلك الام التي عادت الى الله بعد ان كانت مسرفه على نفسها بعد ان رزقها الله طفل معاق
وسبحان الله اغلب حالات الاعاقه تكون عند الاثرياء ورأيت هذا بكثره جدا ,,,, وكذلك عند الفقراء ابتلاء من الله وامتحان الجميع الفقير والغني

والله يااخوتي نحن لا نرزق الا من الله ثم ببركه هؤلاء الضعفاء والابرياء فاحترم المعاق وساعده والله ان دعوه منه ولو بالعين تكفي الكثير من دعوات الخطباء والنصحاء
واحمدالله علئ نعمه العقل والدين

ارجوكم زوروا المعاقين .... ادخلوا البسمه عليهم ....

انهم بحاجه لها ولاتنسوا ان الله يراكم ويعلم ما تصنعون

واتق الله اخي واختي والله لقد سئمت من قراءة قصص الغرام الكاذبه والنهايه المأساويه,,, والله لقد سئمنا الحب الخادع ,,,, والعشق الكاذب....

وانت ايتها الفتاة اوصيك و نفسي أن نلزم الحياء

أين الحياء اين العفة اين ذهبت ؟؟ ...هل ذهبت مع الحضاره المزعومه !!!

والله ثم والله ثقي ثم ثقي ان من تعاكسين لايريدك الا لشيء محدد والكل يعرفه ثم يتركك لنفسك والشيطان !!!

اتقي الله يامن تلبسين اللثام وتفتنين الشباب ,,,,, الايكفيك ذنبك حتى حملتي اوزار غيرك !!!

وانت اخي الشاب اتقي الله في نفسك واهللك واخواتك وتأكد ان ماتفعله دين وسيرد لك عاجل اما آجل

والله اننا لنفرح بتوبة اخت او اخ فرحة عظيمة

اسأل الله في هذه الساعه ان يتوب علي وعليكم من كل ذنب ويملأ قلبي وقلوبكم بحبه ورضاه

اعتذر عل الاطاله

اللهم اغفر لي ولوالدي ولاخي عادل وارزقنا الجنه و وفقنا لما تحب وترضى
اللهم تب علي التائبين اللهم بدل خوفهم امنا وبدل سيئاتهم حسنات يارب العالمين
اللهم زدني حياء منك ومن خلقك

المذنبة

الـتائب
30-12-2012, 04:31 PM
الخوف من الله

قصة تائب اتى لي يوما وقال توفى والدي وترك لي مصنع ملابس وعشرة أفدنه أرض زراعية وثلاث إخوات بنات ومعي توكيل رسمي عام شامل عنه وسولت لي نفسي يوما أن أكتب كل ما يملك والدي لي وفعلا حدث هذا وقمت بعمل كافة الاجراءات القانونية الللازمة لنقل الملكية.
وأصيب والدي بعدها بجلطة تركت عنه شلل وفقد النطق والحركة ومرت الايام تلو الايام وتوفى والدي .
ومرت سنواتولم يطالبني أحد من أخواتي بالميراث لأني كنت أودهم وأقف معهم في المحن وذات يوما وأنا أسير في أحد الشوارع بالقاهرة سمعت الامام يقول
بسم الله الرحمن الرحيم والذين يخشون أن يتركوا من خلفهم ذريتةضعافا ليتقوا الله وليقولوا قولاسديدا صدق الله العظيم لاتعرف ماذا جرى لي أحسست بألم شديد ونظرت الى أولادي وكان أكبرهم خمس سنوات 0 ماذا لو جرى لي مكروه من يقف بجوارهم ؟ وماذا أقول لربي غدا زز؟وتذكرت قصة الصبي الذي أراد أن يمتحنه سيدنا عمر بن الخطاب في إيمانه فأبى أن يعطيه شاه وهوليس مالكها وذهبت الى إخوتي وقصيت عليهم ماحدث وقمت على الفور بالتنازل عن ميراثهم الشرعي وأخذت أوزعها كما ورد تفي القران الكريم وفي هذه الفترة أصبت بفشل كلوي
وكانت المفاجأة أن الكل تخلى عني عدا إخوتي البنات أسرعن جميعهم للتبرع بكلويهم من أجلي وتم شفائي بفضل الله وحمدت الله ‘لى أن منا علي بالتوبة وأأمل منه المغفرة 0

الـتائب
30-12-2012, 04:32 PM
توبتي وصراعي مع الشيطان

( السلام عليكم )

الحمد لله الذي هدانا وما كنا لنهتدي الا ان هدانا الله عز وجل

{ اما بعد}

.
ساسرد لكم قصه توبتي

انا فتاه الان في السادسه عشر من عمري


كنت مستهتره بالدراسه واسمع الاغاني و غير متحجبه ولكن مع كل هذا كنت اشعر باكتئاب شديد

(( سبحان الله قلب المسلم لا يرتاح الا للايمان))

كنت اشعر دائما اني ضائعه ومشاعر اخرى والله لا استطبع وصفها غير انها مقززه كنت لا ارتاح لا في الليل ولا في النهار وبعد دخول عالم النت على بيتنا كما يحدث في كثير من البيوت بدأت الابحار في هذا البحر العميق الى ان اتت موجه واخذتني معها

{ فقد احببت شابا عن طريق الانترنت هو كان شاب على خلق ودين فبالرغم اننا كنا نتحدث مع بعضنا الا انها لم تتعدى حدود الكتابه وحتى انه لم يطلب مني ان اكلمه عبر الهاتف }


مضت الايام وتعلقنا ببعضنا واصبح ينصحني ان لا اعق والدتي واهتم بدراستي والغريب انني كنت افعل مثلما يقول تماما واغير من نفسي وبعدها بالتدريج اصبحت لا اطيق سماع الاغاني وتحجبت واصبحت لا اقطع اي فرض من فروض الصلاه واحافظ على ورد يومي من القرآن الكريم

( الى ان عاد الي عقلي وتركت هذا الشاب الي ساعدني لـ اعود للطريق الصحيح)

عندما تركته اصبحت اشعر باشتياق له واصبح ابليس اللعين يقوم بواجبه فقد تعهّد بأن يدخل بني ادم جهنم لكي لا يكون وحيدا فيها , ولكن هيهات أن اسمح لـ ابليس بأن يضيّعني مره اخرى


{ والحمد لله تغلّبت عليه من بعد صراع طويل , ولا يخفى عليكم انني الى الآن احب ذلك الشاب واشتاق له ولكن لم ولن اسمح لـ ابليس او لنفسي بآن اضيع مره اخرى }

( وأسال الله ان يثبتني واياكم على الحق )

{ همسـه :}

المغزى من قصتي

ان قلب المؤمن لا برتاح الا للايمان فهذه فطرتنا وان الانسان اذا اراد السعاده فلن يلقاها الا برضوان الله عليه وبالقرب من الله تبارك وتعالى

{ واسال المولى ان يهديني ويهدي جميع المسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات}

الـتائب
30-12-2012, 04:34 PM
لجأت لمن ؟ وبما أجابها ؟

لجأت لمن ؟ وبما أجابها ؟ أخت فاضلة غاب عنها زوجها لأمر ما، فمرضت طفلتها الصغيرة وارتفعت حرارتها فكانت هذه الأم تعمل كمَّادات ماء لإبنتها
لتخفيف الحرارة ثم تصلي ركعتين ، و تعمل كمَّادات أخرى ثم تصلي ركعتين ..
وجلست على هذه الحالة عدة ساعات ، وفي ساعة متأخرة من الليل طُرِق باب البيت فخرج أب هذه الأم وكان رجلا كبيراً
طاعناً في السنَّ ففتح الباب و خرجت هي بعد أن لبست حجابها فوجدوا طبيبا ...
يقول لهم : أين مريضكم وبعد الكشف وكتابة العلاج المطلوب انتظر الطبيب عند الباب لأخذ أتعاب الكشف فلم يعطوه
شيئا !
فقال لهم الطبيب معاتبا : تتصلون علي في هذه الساعة المتأخرة ولا تريدون أن تعطوني أتعابي
فقالت له : والله نحن لا
نملك ثمن العشاء فضلا عن ثمن الكشف ونحن لم نتصل عليك أصلا ..
فقال لهم أليس هذا رقم هاتفكم ؟
فقالت له : نحن ليس عندنا هاتف وهذا رقم الجيران ، فتأثر الطبيب من الموقف ..
وقال : والله ما أخرجني إليكم في هذه الساعة إلا الله فخرج

، وقال لهم : سآتيكم بعد قليل .. فرجع إليهم ومعه الدواء

والعشاء وحدد لهم راتباً شهرياً حتى يرجع زوجها . من فوئد القصة :
1- ضرورة الأخذ بالأسباب .
2- اللجوء إلى الله في الملمات بالصلاة والدعاء . 3- بيان أن الله قريب يسمع دعاء عبده وأمته ويستجيب لهم من حيث لا يعلمون .
4- بيان أن المسلم أخ المسلم وعونُ له في الرخاء والشدة .
المصدر / الشيخ محمد حسان

الـتائب
30-12-2012, 04:35 PM
لن تصدقوا (أفأمنوا مكر الله)

هذه القصه واقعيه و الهدف منها هي أخذ العظة والعبرة ، فحقيقة هذة القصة من القصص التي لا تنسى بسهولة ولا تمحى من ذاكرة قارئها وهي قصة فيها عبرة وعظة لكل من ينتهك حرمات الله ويريد ان يتلاعب ببنات الناس !! كان لا هم له الا خداع الفتيات والتغرير بهن فكان يخدعهن بكلامة المعسول ووعودة الكاذبة ، فإذا نال مراده أخذ يبحث عن فتاة اخرى ، وهكذا كان هذا الشاب لا يردعة دين ولا حياء فكان مثل الوحش الضاريه يهيم في الصحراء بحثا عن فريسة يسكت بها جوعه !! وفي إحدى جولاته سقطت في شباكه إحدى المخدوعات بأمثاله فألقى إليها برقم هاتفه فاتصلت به وأخذ يسمعها من كلامة المعسول مما جعلها تسبح في عالم الحب والود والعاطفة واستطاع بمكره أن يشغل قلبها فصارت مولعة به ، فأراد الخبيث بعد ان شعر أنها استوت وحان قطافهاان يبتلعها مثل ما فعل مع غيرها إلا أنها صدته وقالت : الذي بينك وبيني حب طاهر عفيف لا يتوج الا بالزواج الشرعي ، وحاول أن يراوغها ويخدعها إلا أنها صدته ..
وأحس أنه فشل هذة المرة فأراد ان ينتقم لكبريائة ويلقنها درسا لا تنساه أبداً فاتصل بها وأخذ يبث لها أشواقه ويعبر لها عن حبه وهيامه وأنه قرر وعزم على خطبتها لأنه لا يستطيع أن يفارقها فهي بالنسبة له كالهواء ، إذا انقطع عنة مات !!.. ولأنها ساذجة ومخدوعة بحبه صدقته وأخذت تبادله الأشواق وصار هذا الفاسق يداوم على الإتصال بها حتى ألهبها شوقاً فوعدها بأنه سوف يتقدم لخطبتها إلا أن هناك أموراً يجب أن يحدثها بها لانها أمور لا تقال عبر الهاتف فهي تخص حياتهم الزوجية القادمة فيجب أن يلتقي بها ، وبعد رفض منها وتمنع استطاع الخبيث أن يقنعها كي يلتقيا فقبلت فاستبشر الفاسق وحدد لها المكان والزمان .. أما المكان فهو شاليه يقع على ساحل البحر وأما الزمان ففي الصباح واتفقا على الموعد !! فرح الخبيث الماكر وأسرع إلى أصدقاء السوء أمثاله وقال لهم غداً ستأتي فتاة الى الشاليه وتسأل عني وأريد منكم أن تكونوا متواجدين هناك فإذا جائت فافعلوا بها ما يحلوا لكم !! وفي الغد جلسوا داخل الشاليه ينتظرون الفريسة وهم يلهثون مثل الكلاب المسعورة ، فأقبلت الفريسة تبحث عن صيادها ودخلت الفتاة الى الشالية تنادي علية وفجأة هجموا عليها هجوم الوحوش الضارية وأخذوا يتناوبون عليها حتى أشبعوا رغبتهم وأطفأوا نار شهوتهم المحمومة ثم تركوها في حالة يرثى لها وخرجوا قاصدين سيارتهم وأذا بالماكر الخبيث مقبل نحوهم ، فلما رأوه تبسموا وقالوا : لقد انتهت المهمة كما أردت !! فرح هذا الشاب واصطحبهم إلى داخل الشاليه ليمتع ناظريه بمنظر هذة المسكينة ويشفي غليله فهي التى صدته واستعصت عليه ، فلما وقعت عينة عليها كادت روحة تزهق وأخذ يصرخ بأعلى صوتة على أصدقائه : يا أشقياء ماذا فعلتم .. تبا لكم من سفلة .. إنها أختي .. أختي الويل لي ولكم إنها أختي .. أختي .. يا ويلي !! ولكن ما الذي حدث ؟ لقد شاء الله عز وجل أن ينتقم من هذا الفاسق بأقرب الناس إليه وبنفس الطريقة التي خطط لها وأن الفتاة التي واعدها هذا الخبيث حدث لها مانع جعلها تمتنع عن الحضور فلم تحضر وكانت أخت هذا الفاسق تبحث عن أخيها لأمر ما ، وهي تعلم أنه يقضي أغلب وقته في الشاليه ، فذهبت إليه في نفس الموعد الذي حدده مع الفتاة ، وهكذا وقع هذا الفاسق في الحفرة التي حفرها للفتاة واصطاده نفس الفخ الذي نصبة لها ، ولا بد لكل مجرم من نهاية مهما طال الزمن فلا بد أن يقع وأن يشرب من نفس الكأس وكما تدين تدان وقال تعالى أفأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون

الـتائب
30-12-2012, 04:36 PM
انا بنت فى البكالوريس فى الجامعه

حكايتى تبدا على العلم من انى بنت متدينه جدا وعلى دين عالي جدا ولكن عندما سافرت الى بلد والدى كان يسكن بجوارنا شاب معروف بكرمه وحسن خلقه

لم يكن فى بالى ولكن من النظره الاولى التى هو نظر الي فيها حالى تشقلب

لم اكن اكلمه الا متظره وفى مره من المرات طلبت من اخته رقم لاتصل بهم عليهم فجائت برقم اخيها هذا

فرجعت الى بلدى فجاء فى خاطرى اتطمئن عليهم

وبالفعل اتصلت فقام هو بالرد فسالته على الاخبار من الاهل والناس اللى عندهم كلهم

وفى اخر المكالمه سالنى دى تلفونك الخاص بك ولللمره الثانيه تشجعت وارسالت رساله له فرد عليه بترحب وبدنا نتكلم مع بعض وكنت اعلم هذا غلط

وبعد كل مكالمه كنت بقنب نفسى وكنت اتضايق من ذالك فطلبت منه ان يتقدم
فقال انه لسه امامه وقت طويل
فعلمت انا هذا الرجل كان يتسلى بمشاعرى والذى اكد ذالك انى طلبت من احدى صديقاتي الغير ملتزمه ان تتصل على اساس وحده عايزه تتكلم معه وليس لى انا اى صله

وبالفعل بدا االكلام والتحدث فى الغراميات
ومارست العاده السريه وبعد ان علمت مدى خطورتها على الفتاة كنت احاول الاقلاع عنها لكن كانت نفسي ضعيفه جدا ..
حيث كنت افعلها دون مبالاه..
لكن اخذت على نفسي عهد ان اتركهها.. حتى اذا فعلتها قررت كلما افعلها ان اخرج مبلغ من المال لكي اكف عنها ولكن دون جدوى .

والان عم احاول تركهها والرجوع والتوبه الى الله عسى ربي يهديني

واطلب من كل من يقرا رسالتى ان يدعوا لى بالهديه والثبات

دعواتكم لى بالله عليكم

الـتائب
30-12-2012, 04:36 PM
قصة غرق الشاب عويض بن عوض الله العتيبي


كتب احد لاخوة القصة الواقعية التالية :


يخبرني أحد الأخوة يقول كان الأخ عويض بن عوض الله العتيبي

الرجل الخلوق المحبوب الذي حرص على صيام العشر من أيام شهر ذي الحجة
خارجا من العمل (قيادة الأمن الخاص )برفقة أخيه محمد وعندما
اقتربوا من طريق الجامعة وإذ بــ امرأة تستغيث ومعها طفلتها الصغيرة
فسأله أخاه مارايك فأجابه(عويض)
(إي والله بننزل لها واللي كاتبه ربك بيصير والموت طعمه واحد)

خرج الأخوان واستطاعوا الامساك بالمرأة وابنتها ثم
تمسك الأخ الأكبر بعمود الإنارة ليستعين به على الثبات من قوة اندفاع السيل
ولكن سرعان ما انفلتت يد الطفلة من يد (عويض) فأطلق يده محاولا الإمساك بها

يقول أخاه تعبت يداي من قوة اندفاع السيل لدرجة أني كدت أن أطلقها
أما المرأة فلم تستطع المقاومة وذهب بها السيل
وبعد أن هدأ ذلك المرعب وجدت أخي على بعد أمتار
وقد فارق الحياة والطفلة على صدره وقد تجمدت يداه عليها

مات صائما ذلك اليوم مات والكل يذكره بكل خير
مات شهيدا نحسبه والله حسيبه
فجعت بفقده قيادة الأمن الخاص في جدة
وأدى الصلاة عليه ضباط وأفراد ذلك القطاع وهم يسألون الله
له الرحمة والغفران وهنيئا لمن قدم لنفسه
قبل هادم اللذات الذي لايعرف صغيرا ولا كبيرا

أسأل الله العلي القدير
العزيز أكرم الأكرمين واسع الفضل
من بيده الأمر وله يرجع
أن يصلي على نبيه وأن يرفع منزلة هذا الرجل وأن يتقبله شهيدا
وأن يجعله من أهله وخاصته
وأن يغفر له ويتجاوز عنه وأن يجعل قبره روضة من رياض الجنة
وأن يجبر مصاب أهله ويخلفهم خيرا

لا إله إلا الله وحده لاشريك له اللهم صلِّ على نبيك وعلى آله

الـتائب
30-12-2012, 04:38 PM
تركه حراماً فأخذه حلالاً


" مراقبة الله " سمة بارزة للمتقين, وعلامة ظاهرة للمؤمنين, بها يحصل الفرقان بين الصادقين وأدعيائه.

ولقد جعل الله مراقبته وصفاً بارزاً لأصحاب الجنة فقال: (( وأزلفت الجنة للمتقين غير بعيد هذا ما توعدون لكل أواب حفيظ * من خشي الرحمن بالغيب )).

وقد يراقب المرء ربه أمام الناس, أما في الخلوة فلا يكون ذلك إلا لأهل التقى والصلاح.

قصتي مع صاحبي بدأت بأنني وجدت اتصالات كثيرة له فتعجبت وقلت في نفسي: لابد من وراء الأمر ما ورائه وجاوبته بعد فترة وإذا به يقول لي: أين أجدك؟ قلت له: نلتقي في صلاة العشاء.

وبعد الصلاة وإذا بالرجل يقول لي: وجدت مبلغاً من المال، فجاء في نفسي أنه مبلغ لا يتجاوز المئات القليلة - مائتين ونحوها - فقلت له: كم وجدت؟ فقال: وجدت خمسة آلاف ريال, ثم أدخل يده في جيبه وناولني إياها فأخذتها وعددتها فإذا هي أربعة آلاف وخمسمائة.

فقلت له: هذه أربعة آلاف وخمسمائة. فقال: سبحان الله! وأخذ يفتش في جيبه ثم وجدها ساقطة في أسفل الجيب, فتنفس الصعداء وقال: خذ هذه الخمسمائة بقيت المبلغ.

ولما أعطاني المبلغ كاملاً نظرت إليه نظرة إجلال وإكبار؛ لأنني لا أعرف أحداً أفقر منه, أو أكثر منه عوزاً ؛ وهو صاحب أسرة كبيرة في أشد الحاجة للمال, ومع ذا لم يحمله فقره وحاجته على أن يأخذ هذا المال, بل سلمه إياي كاملاً موفوراً؛ لأنه يخشى الله ويراقبه.

وقد وعد الله من يخشاه بالفوز المبين فقال: (( ومن يخشى الله ويتقه فأولئك هم الفائزون )).

أخذت المال وإذا بداخله بطاقة صرافه لأخت كريمة - هي صاحبة المال والبطاقة - اتصلت على زوجها وأخبرته الخبر وذكرت له حال الرجل وفقره المدقع.

فبعث لي أحد أبنائه وأخذ المبلغ, وأعطاني الابن من تلقاء نفسه لمن وجد المبلغ مكافئة قدرها ثلاثمائة ريال وذهب الابن.

فقلت في نفسي ليت أمك - صاحبة المال علمت القصة - لأني أعلم حب الأخوات للصدقة, ورحمتهن بالمساكين, ولم يمض الابن بعيداً إلا ويعود ويعطيني سبعمائة ريال تكملة الألف, فحمدت الله.

فناديت صاحبنا وقلت له: هذه ألف ريال من صاحبة من المال, رزقك الله إياها حلال, فأخذها وهو يكاد يبكي ويقول: أقسم بالله منذ فترة وأهلي في حاجة ماسة لم أجد ما أرسله إليهم.

قلت في تفسي: سبحان الله! أهله في حاجة ويجد مثل هذا المبلغ ومع ذا لا يأخذه ويجعله لحظ نفسه, ولكنها " تقوى ومراقبته ".

وتأملت كيف يعوضه الله عن الحرام بهذا المبلغ الحلال، وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم : (من ترك شيئا لله عوضه خير منه) .

والتقيت به بعد فترة فقلت له مازحاً: ألم تجد مبلغا آخر؟ فقال ضاحكاً: لا

الـتائب
30-12-2012, 04:40 PM
قصص رائعة مختصرة عن الحجاب

خطبني بسبب حجابي !


تقول نهى .م ( 23 سنة ) : عندما دخلنا أحد المساجد في تركيا أصبح الناس ينظرون إلينا ولكن نظراتهم تختلف عن نظرات من في الخارج ، فهي نظرات تقدير واحترام وقد وقف بعضهم يسلم علينا والبعض أخذ يبكي وطلبوا منا أن ندعوا لهم عندما نذهب إلى مكة وأن نسلم لهم على مكة والمدينة ويشتكون لنا من منع تعليم القرآن الكريم في بلادهم بسبب الاستعمار ..
وتضيف : هناك خطبني شاب تركي من والدي فاندهش والدي من ذلك وقال إن الفتيات لديكم جميلات فلماذا لا تخطب منهن ؟ فأجاب الشاب بأن الفتيات هنا منفتحات جداً بسبب الاستعمار بينما المرأة لديكم محتشمة وأنا لا أريد أن ينظر أحد إلى زوجتي غيري .. وعندما سألني والدي عن رأيي وأخبرني بأن الشاب مصر جداً على الزواج رفضت بشدة لأني خلال شهر فقط لم أتحمل نظراتهم لي فكيف إذا عشت العمر كله عندهم ؟
ورانا ورانا بالعباة !
أميرة ح ( 25 سنة ) :
في بريطانيا وفي أحد القطارات التحت أرضية – under ground كنت جالسة مع زوجي فإذا برجل يستأذن أن يجلس قربنا كي يسألني عن حجابي ! .. ولكني لم أكن أملك لغة قوية كي أعطيه معلومات فقال لزوجي كنت أتمنى أن أتحدث إلى محجبة لأن في ذهني أسئلة كثيرة .
فأعطيته بعض النشرات والكتيبات عن الإسلام .. وأذكر أننا لم نتعرض لأي مضايقات ولله الحمد من الأوربيين بل تعرضنا للأسف للمضايقات من قبل أبناء الخليج هناك فبعضهم يقولون : " ورانا ورانا أنتو وعباياتكم حتى في لندن " !؟ جيوش خلفنا !! حين ذهبنا للهند وفي إحدى القرى شاهدنا بعض المسلمين هناك وعرفوا أننا عرب مسلمون من عباءاتنا فأخذت الجموع الغفيرة تجري خلفنا وهي تردد ( لا إله إلا الله ) ! معتزين بنا وفرحين لأننا مسلمين وعرب وكان موقفاً محرجاً جداً ...
بطلة في حديقة الحيوانات !
أم بندر : في إحدى المرات كنت في حديقة الحيوانات في ماليزيا وكان هناك عدد من طالبات مدرسة إسلامية يقمن برحلة للحديقة وعددهن حوالي العشرين ومحجبات ، فلما شاهدنني بعباءتي طلبن التصوير معي لأني من بلاد الحرمين أي قدوة في نظرهن ... وكنت في موقف محرج لا أحسد عليه وأنا بالوسط وهن حولي أمام الناس وكأنني بطلة مشهورة !
هل لديك وجه ؟
وتحكي م.م ( 20 سنة ) عن صديقتها قائلة : أعرف صديقة لي سافرت مرة مع أهلها واستطاعت أن تكون دائرة معارف متنقلة عن الإسلام ، وكانت تنصح الفتيات المسلمات في المهجر ولا تزال حتى الآن تراسل بعضهن وتحادثهن عبر الإنترنت .. وأذكر أنها قالت لي في إحدى المرات سألها طفل صغير في متجر : هل لك وجه ؟ فقالت : له نعم .. فقال أين هو ؟ فأخذته إلى مكان منزو في المحل وكشفت عن وجهها فضحك الطفل !
شبح طيب !
أم زياد ( 22 سنة ) : كنت أرتدي عباءتي مع النقاب حين سافرنا للخارج ، وفي أحد الأماكن العامة مرّ بي طفل صغير فأخذ يصرخ ( ! ghost.. ghost ) أي شبح .. شبح ! وأخذ يسأل أمه عن سبب ارتدائي لهذا اللباس فقالت له : اذهب لها واسألها ... فجاء إلينا وسألني فشرحت له ذلك ببساطة ، ولم أشعر بالخجل أو الحرج من ذلك ..
لا أستطيع !
تقول ريم ن . ( 18 سنة ) : في الحقيقة أنا لا أرتدي الحجاب أثناء سفري رغم أني أتمنى لو أستطيع أن أرتديه ، لكن ليس هناك من يشجعني فأمي وكل قريباتي اللاتي يسافرن هناك لا يرتدين الحجاب ويخرجن معاً لكل مكان وأنا أريد أن أستمتع مثلهن إذ لو ارتديت الحجاب فسأبدو غريبة بينهن !! لكن صدقوني حين أرى فتاة محجبة أحترمها بصدق وأتمنى لو كان مثلها .. داعية بالحلوى تقول م.ع ( 21 سنة ) : حين كنت في الصف الثاني المتوسط سافرت مع أهلي لدولة أجنبية ، وفي ذلك العمر رفضت أن أخلع حجابي ، رغم أن والدتي سمحت لي بخلعه .. وكنت أحرص على أن أكون لطيفة مع الجميع فأعطي الأطفال الحلوى أينما ذهبت حتى لا يخافوا مني . وأذكر أن إحدى السيدات شكرتني كثيراً لأني أعطيت ابنها حلوى وسألتني بلطف عن سبب ارتدائي للحجاب وعن معناه فحدثتها عنه بإيجاز

الـتائب
30-12-2012, 04:41 PM
ومن اعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكا

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه قصتي انشروها لعل الله ان ينفع بها
كنت معرضه عن الله اترك بعض صلواتي واعيش في هم لايعلمه الاالله رغم الترف الذي اعيشه من راني ظن اني من اسعد الناس ولاكني في الحقيقه من اتعس الناس وقدر الله لي ان سمعت شريط بعنوان الاماني والمنون لفضيلة الشيخ ابراهيم الدويش نفعا الله به الامه عندها استيقظت من غفلتي واغتسلت وصليت صلاة العشاء ولاكن اي صلاة كم احسست فيها من لذه وبعدها عاهدة ربي على المحافظه على صلاتي وصيامي الحمد لله الذي انقذني من غفلتي قبل ان ياتيني هادم الذات ومفرق الجماعات
(الحمد لله الذي هدانى لهذا وماكنا لنهتدي لولا ان هدانى الله )والان وجدت السعاده التى يبحث عنها كل انسان وجدتها في طاعة الله وجدتها في المحافظة على الصلاة وجدتها في تلاوة كتاب الله فانا الان ولله الحمد احفظ من كتاب الله عشرة اجزاء ولله االحمد والمنه
ملاحظة لااريد ان ترسلو الي ردا على رسالتي لان البريد ليس لي وانما اردت ان تنشر هذه القصه لينتفع بها غيري ممن يبحثون عن السعاده الابديه

الـتائب
30-12-2012, 04:42 PM
توبة شاب على يد أخته

اللهم ارحمنا إذا درس قبرنا، ونسي اسمنا، وانقطع ذكرنا، فلم يذكرنا ذاكر
ولم يزرنا زائر, اللهم ارحمنا إذا غسلنا أهلونا، اللهم ارحمنا إذا كفنونا
اللهم ارحمنا إذا على أكتافهم حمولنا ...

كان الشريط يسير بسرعة, وكنت أتابع دعاء الإمام بتركيز ولهفة .

أعدت هذا الدعاء .. مرة .. وأخرى .. كل ما قاله ودعا به حق
ستنقطع بنا الحياة ، وسنغسل ونكفن
ثم نوضع في لحد تحت الأرض، وينسى اسمنا

ولكن ذاك الصوت المقترن بالخشوع، جعلني أتوقف برهة
وأعيد الشريط مرة ثالثة

لقد كانت أختي مثال الأخت الداعية المجتهدة
لقد حاولت معي حتب أكون محافظا ً على الصلاة وعلى الطاعات
حاولت بكل ما تستطيع بالكلمة وبالشريط والكتاب.

في أحد الأيام عندما ركِبت معي في السيارة أخذ بنا الحديث
وعندما هممنا بالنزول وضعت هذا الشريط في جهاز التسحيل .

خرجت من الغد وبحركة عفوية لا شعورية ضغطت على الشريط
وأنا لا أذكر ما فيه ولكني كالعادة أتوقع كلمة مغناة من التي أحبها
ولكن شاء الله أن يكون هذا الشريط، سمعته في صباح ذلك اليوم
وأعدته في المساء، وبعد العشاء

سألتها ما هذا الشريط الذي وضعتيه ؟

قالت: هل أعجبك !!
قلت لها : لا شك

ولم تكن العادة إجابتي بهذا الترحيب
فرِحت وكان بيدها كتاب فوضعته جانبا

ًأعادت سؤالها، ها, أعجبك صوت الإمام وقراءته ؟
قلت لها نعم .. كانت هذه الإجابة مقدمة لحوار طويل
ولقد كان مثل هذا الحوار متكررا, ولكن هذه المرة اختلف كثيرا ً.

في النهاية ، قالت لي سأقرأ عليك ما قرأته قبل قليل .

مر الحسن البصري بشاب مستغرق في ضحكه وهو جالس مع قوم في مجلس
فقال له الحسن: يا فتى هل مررت على الصراط؟
قال: لا .. قال: فهل تدري .. قال: لا

قال: فهل تدري إلى الجنة تصير أم إلى النار؟
قال: لا
قال: فما هذا الضحك

صمتنا برهة .. ثم التفتت إليّ
وقالت لي:
( إلى متى هذه الغفلة )


كتاب الزمن القادم – عبد الملك القاسم

الـتائب
30-12-2012, 04:44 PM
مصحف أسامة

أفقتُ من قيلولتي ذاتَ يومٍ قبلَ أذان العصرِ ، فلم أجدْ أسامة ..سألتُ عنه فأجابتني أمهُ وعلى وجهها ابتسامةٌ مشرقةٌ :ـ لقد ذهبَ إلى المسجدِ ..ـ ولكنّ الوقتَ ما زالَ مبكراً ._ لقد اصبحَ ينافسكَ ، بل إنه يسبقكَ ..!_ هذا يسعدني والله ..وأضافتْ وعلى شفتيها ابتسامةٌ عذبةٌ :ـ لقدْ لاحظتُ إنه حريصٌ على اصطحابِ مصحفه الصغيرِ ، والقراءة فيه كثيراً ، وأحسبهُ يحتضنهُ في حنو الآن وهو في رحاب المسجد. .ابتسمتُ وأنا أشعرُ أن الدنيا لا تسع فرحتي بولدي المؤمن الصغير .ووثبتُ إلى الوضوءِ ، فلا أقل من أنْ ألحق به ..**بعدَ أسبوعين تقريباً ..اقتربتْ أمُ أسامةَ مني وقالتْ بهمسٍ :ـ أبا أسامة .. ألم تلاحظْ ما اعترى تصرفات أسامة هذه الأيام ؟ـ ماذا تعنين ؟ـ لستُ أدري يقيناً ، لكني أتساءلُ : ما سر تشبثه بمصحفه كل هذا التشبث ، لقد طلبته البارحةَ منه فجاءني بمصحفِ أخته .. ولم يناولني مصحفه ..بل لاحظتُ أنه يحرصُ على أن يخفيه ، وهذا اليوم لاحظتُ أنه لم يحمله معه ، وأخذ مصحفاً آخر ..إنه لم يعتدْ هذه التصرفات من قبل ، لست أدري ما حدث له ؟؟كنتُ أصغي إلى أم أسامة ملياً ، فهي أكثر ملاحظة مني ...وأحسستُ بالقلق ، وغرقتُ في تفكيرٍ عميقٍ ، قطعهُ صوتُ أسامة وهو يدخل مسلماً .رددت السلامَ وأنا أظهرُ له البشرَ ، وتفرستُ في وجهه ، وأنا أتذكر كلمات أمه ، فأثار انتباهي شيءٌ من الاحمرار في عينيه ..لعله اشتبك مع أحد أولاد الجيران الأشقياء ..ولكن ليس من عادته أن يتشاجرَ مع أحد .. ولا يدع مجالا لأحد أن يعتدي عليه ..بل هو سمح سهل يتجاوز ويعفو حتى عمن ظلمه ..كثيرا ما سمعته يقول عن من ظلمه:الله يسامحه .. أنا أريد أجري من الله ..أنا أغفر له حتى الله يغفر لي .ولهذا ازداد قلقي وسألت اللهَ ألا يخيب أملي في ولدي ..دعوته ليجلسَ بقربي ، وقبلته وأخذت أداعبهُ ..**صرتُ أراقبه في المسجد .. في البيت .. في الطريق ..بل وأخذتُ أسأل عنه في المدرسة .. كل شيء على ما يُرام .. لا شيء أنكره عليه ..عدت من المسجد ذات يوم فسألتني أمه بلهفة :ـ هيييه .. ماذا وراءك ، طمئني ؟!ـ لا شيء .. لقد قرأ القرآنَ كعادته بعد الصلاة مع أترابه ، وأثنى إمامالمسجد على قراءته المجودة المرتلة .. ولمحتُ شفتيه عن بعد تتمتمان.. وأدركت أنه يستغفر الله .. كدأبه كلما سمع ثناءً عليه أو مدحاً له ..وسألتُ عنه في المدرسة فوجدتُ الكل يثني عليه ، بل أكثر مدرسيه يقولون : ليت طلاب المدرسة في أخلاق أسامة ..إذن لكنا بخير ..تنهدت أمه بحرقة وهي تقول :ـ والهفى عليك يا ولدي .. ترى ماذا تخفي ؟_ هل لا زلتِ تلاحظين عليه تلك الملاحظات ؟_ نعم .. له مع مصحفهِ قصة ولابد .. اصبحَ يحذر مني أن أمدَ يدي إلى جيبه لأخذ المصحف .. وما كانت هذه عادته .._ سبحان الله ...وعزمتُ على كشف هذا السر ..**في أثناء ذهابِ أسامة إلى المدرسةِ ، قررتُ أن أفتشَ حجرته .. لأني كنتُ أعلمُ أنه لا يحملُ مصحفَه الصغيرَ إلى المدرسة ..بسهولةٍ وصلتُ إلى المصحفِ ، فقد كان يضعه في درجِ مكتبه قربَ سرير نومه .. كان من عادته أن ينظرَ في المصحف قبل أن ينامَ ..سألته عن ذلك يوماً فقال : حتى يكون آخر ما رأيت بعيني كلام الله ..ثم يقول وعيناه تلمعان : ويمكن أشوف رؤيا مفرحة ..أخذتُ أقلبُ أوراق المصحفَ بين يدي .. فهالني ما رأيتُ ..!!ـ يا إلهي .. ما هذا ؟؟!لقد وجدتُ بعضَ صفحاته قد ثُقِبَ أو كادَ ، وصار الورق في حال يُرثى له ..!!وأحسستُ بنيران الغضب تشتعلُ بين جنبيّ ..وفار دمي بشكل غير عادي ..أسامة يفعل هذا ؟؟! أسامة النقي الذي أصحو في جوف الليلالبهيم على صوت بكائه فأذهب لأجده صاكاً بيديه وجهه وهو ينتحب فاسأله عما به ، فيجيب :ـ لا شيء ، لا شيء يا أبي .. تذكرتُ النار فخشيتُ أن تمسني !فأقبّل رأسه الصغير ، وأضمه إلى صدري ، وأدعو له ، ثم أطمئنه ،و أعود إلى فراشي ، وأنا اسأل الله أن يذيق قلبي حلاوة التقوى والخشية التي ذاقها ولدي ..أيعقل أن أسامة لا يحفظ حرمةَ كتاب الله ، وهو خير تالٍ له ؟!سبحانك يا مقلب القلوب ..اللهم رحمتك نرجو ..اللهم لا تخيب ظني بولدي .. اللهم لطفك ..**حملتُ المصحفَ معي ، ووضعته في جيبي ..وعندما عاد أسامة من مدرسته واجهته بمصحفه الصغير ..وكنت أحاول أن أتماسك فلا يظهر غضبي ..تراجع إلى الوراء خطوة ، وقد أحمر وجهه ، ومباشرة دمعت عيناه ، وتلعثم.. ومما زاد في غليان غضبي أنه لم يجب.. فصحتُ مهدداً :ـ أسامة .. هل لي أن أعرف ما هذا الذي أراه في مصحفك ؟!ومن بين شهقاته وعبراته جاء صوته المتهدج :ـ إنها دموعي يا أبي ..دموعي يا أبي ..!وأجهش بالبكاء .. فوثبت إليه أحتضنه بقوة ودموعي تسبقني .._ _ _ انتهت _ _

الـتائب
30-12-2012, 04:45 PM
طائر غريب يرافق جثمان متوفى 350 كيلومترا






عجبت فعلا عندما قرات هذا الخبر وهي كرامة من الله عز وجل لهذا الرجل الصالح نحسبة والله حسيبه فقد من الله على هذا الرجل بكرامة عجيبه ، فلنقراء الخبر ولكم التعليق على القصة..
سبق) الرياض: شهدت جنازة متوفى بالسعودية حالة فريدة من نوعها اثارت استغراب جميع المتواجدين الذين حضروا الصلاة على الجثمان عندما رافق طائر غريب الجثمان لمسافة 350 كيلومترا.وأفادت صحيفة "اليوم" السعودية التي نشرت النبأ اليوم الاحد بأنه بعد انتهاء المصلين من أداء صلاة الجنازة في المسجد الحرام بمكة المكرمة ونقله الى مسقط رأسه بمحافظة مهد الذهب بواسطة عربة نقل الموتى ، فوجئ جموع المصلين بطائر يحاول بشتى الطرق الدخول الى العربة وعند محاولة أقرباء المتوفى ابعاده تدخل عدد من المشايخ وطالبوهم بعدم المساس به بأي اذى.ورافق الطائر المتوفى لمسافة تصل الى 350 كيلومترا وهو يقف على رأس المتوفى ويرفع رأسه وينزله مع كل تلاوة من آيات القرآن ، ولم يفارق المتوفى حتى لحظة مواراة الجثمان في القبر ، ومن ثم طار باتجاه عمودي حتى توارى عن الأنظار.ونسبت الصحيفة إلى عضو هيئة كبار العلماء في السعودية الشيخ عبد الله بن جبرين قوله "إن هذه الحادثة دلالة على ما قام به المتوفى من اعمال خيّرة بدنياه وان هذه علامة من علامات الصلاح".

الـتائب
30-12-2012, 04:47 PM
كيف أسلم قس الكنيسه

الى كل من يريد الحق من النصارى كانت أمنية " فوزي صبحي سمعان" منذ صغره أن يصبح قساً يقَبِّل الناس يده و يعترفون له بخطاياهم لعله يمنحهم صك الغفران ، و يغسل ذنوبهم بسماعه الاعتراف .. و لذا كان يقف منذ طفولته المبكرة خلف قس كنيسة " ماري جرجس " يتلقى منه العلم الكنسي ، و قد أسعد والديه بأنه سيكون خادماً للكنيسة ليشبَّ نصرانياً صالحاً طبقاً لاعتقادهما .و لم يخالف الفتى رغبة والديه في أن يكون خادماً للكنيسة يسير وراء القس حاملاً كأس النبيذ الكبيرة أو دم المسيح كما يدَّعون ، ليسقي رواد الكنيسة و ينال بركات القس .لم يكن أحد يدري أن هذا الفتى الذي يعدونه ليصير قساً سوف يأتي يوم يكون له شأن آخر غير الذي أرادوه له ، فيتغير مسار حياته ليصبح داعية إسلامي .يذكر فوزي أنه برغم إخلاصه في خدمة الكنيسة فإنه كانت تؤرقه ما يسمونه : أسرار الكنيسة السبعة ، و هي : التعميد ، و الاعتراف ، و شرب النبيذ ، و أكل لحم المسيح ، و الأب ، و الابن و الروح القدس .. و أنه طالما أخذ يفكر ملياً في فكرة الفداء أو صلب المسيح عليه السلام افتداءً لخطايا البشرية كما يزعم قساوسة النصارى و أحبارهم ، و أنه برغم صغر سنه فإن عقله كان قد نضج بدرجة تكفي لأن يتشكك في صحة حادثة الصلب المزعومة ، و هي أحد الأركان الرئيسية في عقيدة النصارى المحرفة ..ذلك أنه عجز عن أن يجد تبريراً واحداً منطقياً لفكرة فداء خطايا البشرية ، فالعدل و المنطق السليم يقولان بأن لا تزر وازرة وزر أخرى ، فليس من العدل أو المنطق أن يُعَذَّب شخص لذنوب ارتكبها غيره .. ثم لماذا يفعل المسيح عليه السلام ذلك بنفسه إذا كان هو الله وابن الله كما يزعمون ؟! ألم يكن بإمكانه أن يغفر تلك الخطايا بدلاً من القبول بوضعه معلقاً على الصليب ؟ثم كيف يقبل إله ( كما يزعمون ) أن يصلبه عبد من عباده ، أليس في هذا مجافاة للمنطق وتقليلاً بل و امتهاناً لقيمة ذلك الإله الذي يعبدونه .. و أيضاً كيف يمكن أن يكون المسيح عليه السلام هو الله و ابن الله في آن واحد كما يزعمون ؟!كانت تلك الأفكار تدور في ذهن الفتى و تتردد في صدره ، لكنه لم يكن وقتها قادراً على أن يحلل معانيها أو يتخذ منها موقفاً حازماً ، فلا السن يؤهله لأن يتخذ قراراً و لا قدراته العقلية تسمح له بأن يخوض في دراسة الأديان ليتبين الحقائق ، فلم يكن أمامه إلا أن يواصل رحلته مع النصرانية و يسير وراء القساوسة مردداً ما يلقنونه له من عبارات مبهمة .و مرَّت السنوات و كبر فوزي و صار رجلاً و بدأ في تحقيق أمنيته في أن يصير قساً يشار إليه بالبنان ، و تنحني له رؤوس الصبية و الكبار رجالاً و نساءً ليمنحهم بركاته المزعومة ويجلسون أمامه على كرسي الاعتراف لينصت إلى أدق أسرار حياتهم و يتكرم عليهم بمنحهم الغفران نيابةً عن الرب , و لكن كم حسدهم على أنهم يقولون ما يريدون في حين أنه عاجز عن الاعتراف لأحد بحقيقة التساؤلات التي تدور بداخله و التي لو علم بها الآباء القساوسة الكبار لأرسلوا به إلى الدير أو قتلوه .. و يذكر فوزي أيضاً أنه كثيراً ما كان يتساءل : إذا كان البسطاء يعترفون للقس ، و القس يعترف للبطريرك ، و البطريرك يعترف للبابا ، والبابا يعترف لله ، فلماذا هذا التسلسل غير المنطقي ؟ و لماذا لا يعترف الناس لله مباشرةً .. و يجنبون أنفسهم شر الوقوع في براثن بعض المنحرفين من القساوسة الذين يستغلون تلك الاعترافات في السيطرة على الخاطئين و استغلالهم في أمور غير محمودة ؟!لقد كان القس الشاب يحيا صراعاً داخلياً عنيفاً ، عاش معه لمدة تصل إلى تسعة أعوام ، كان حائراً بين ما تربى عليه و تعلمه في البيت والكنيسة وبين تلك التساؤلات العديدة التي لم يستطع أن يجد لها إجابة برغم دراسته لعلم اللاهوت و انخراطه في سلك الكهنوت .. و عبثاً حاول أن يقنع نفسه بتلك الإجابات الجاهزة التي ابتدعها الأحبار قبل قرون و لقنوها لخاصتهم ليردوا بها على استفسارات العامة برغم مجافاتها للحقيقة والمنطق والعقل .لم يكن موقعه في الكنيسة يسمح له أن يسأل عن دين غير النصرانية حتى لا يفقد مورد رزقه وثقة رعايا الكنيسة ، فضلاً عن أن هذا الموقع يجبره على إلقاء عظات دينية هو غير مقتنع بها أصلاً لإحساسه بأنها تقوم على غير أساس ..و لم يكن أمامه إلا أن يحاول وأد نيران الشك التي سارت في أعماقه و يكبتها ، حيث إنه لم يملك الشجاعة للجهر بما يهمس به لنفسه سراً خيفة أن يناله الأذى من أهله والكنيسة ، و لم يجد أمامه في حيرته هذه إلا أن ينكب بصدق وحماس واجتهاد على دراسة الأديان الأخرى سراً .وبالفعل أخذ يقرأ العديد من الكتب الإسلامية ، فضلاً عن القرآن الكريم الذي أخذ يتفحصه في اطلاع الراغب في استكشاف ظواهره و خوافيه ، و توقف و دمعت عيناه و هو يقرأ قوله تعالى : ( و إذ قال الله يا عيسى ابن مريم أأنت قلت للناس اتخذوني و أميَ إلهين من دون الله قال سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق إن كنت قلته فقد علمته تعلم ما في نفسي و لا أعلم ما نفسك إنك أنت علام الغيوب .. ما قلت لهم إلا ما أمرتني به أن اعبدوا الله ربي و ربكم وكنت عليهم شهيداً ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم و أنت على كل شئٍ شهيد ) .. المائدة .قرأ فوزي تلك الآيات و أحس بجسده يرتعش ، فقد وجد فيها الإجابات للعديد من الأسئلة التي طالما عجز عن إيجاد إجابات لها .. ثم وقف عند قوله تعالى : ( إن مَثَلَ عيسى عند الله كمَثَل آدم خلقه من ترابٍ ثم قال له كن فيكون ) آل عمران .ليجد أن القرآن الكريم قدم إيضاحات لم يقرأها في الأناجيل المحرفة المعتمدة لدى النصارى .. وأن القرآن يؤكد بشرية عيسى عليه السلام و أنه نبي مرسل لبني إسرائيل و مكلف برسالة محددة كغيره من الأنبياء .كان فوزي خلال تلك الفترة قد تم تجنيده لأداء الخدمة العسكرية و أتاحت له هذه الفترة فرصة مراجعة النفس ، و قادته قدماه ذات يوم لدخول كنيسة في مدينة الإسماعيلية ووجد نفسه و بدون أن يشعر يسجد فيها سجود المسلمين واغرورقت عيناه بالدموع وهو يناجي ربه سائلاً إياه أن يلهمه السداد و يهديه إلى الدين الحق ..و لم يرفع رأسه من سجوده حتى عزم على الدخول في الإسلام فنطق بشهادة الحق : ( شهادة ألاَّ إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ) ، وأشهر إسلامه بعيداً عن قريته و أهله خشية بطشهم و إيذائهم ، و تسمى باسم " فوزي صبحي عبد الرحمن المهدي " .وعندما علمت أسرته بخبر دخوله في الإسلام وقفت تجاهه موقفاً شديداً ساندتهم فيه الكنيسة وبقية الرعايا النصارى الذين ساءهم أن يشهر إسلامه ، في حين كان فوزي في الوقت نفسه يدعو ربه و يبتهل إليه أن ينقذ والده و إخوته و يهديهم للإسلام ، و قد ضاعف من ألمه أن والدته قد ماتت على دين النصرانية , فجلس يدعوا ويلح على الله أن يشرح صدر والده وإخوته .وذات يوم استيقظ على صوت طرق على باب شقته ، و حين فتح الباب وجد شقيقته أمامه تعلن رغبتها في الدخول في الإسلام .. ثم لم يلبث أن جاء والده بعد فترة و لحق بابنه و ابنته على طريق الحق ..

الـتائب
30-12-2012, 04:48 PM
قصة من اعجب العجب

بلعام الَّذي كَفَرهذه قصة من القصص القرآنى ..لكنها قصة من اعجب العجب ..انها قصة انسان آتاه الله (تعالى) آياته ..انسان فضله الله (تعالى) بعمله ، واسبغ عليه نعمة الإيمان والهداية والتوفيق ..انسان اعطاه الله (تعالى) الفرصة كاملة الإيمان والهدى ، والارتفاع عن الانحطاط فى الكفر والانغماس فى الضلال ..انسان رفعه الله (تعالى) الى قمة القمم وذروة الذرى فى الايمان والتقى ..انسان كان قدوة و مثلا اعلى لغيرة .. وبكل غباء يترك ذلك الانسان كل هذه النعم وتلك الفرص ، ويعرض عنها .. يضرب بها عرض الحائط فى جهل ..وبكل جهل ينسلخ ذلك الاحمق من آيات الله ، ويخلع نفسه من الايمان ؛ ليهوى فى الكفر والالحاد ..قصة انسان شقى هوى من افق النجوم المضيئة ؛ ليسقط على الارض ، ويغوص فى الطين والوحل ..هذه قصة بائس منكود باع الاخرة بالدنيا. باعها بثمن بخس حقير ، فعرض نفسه لغضب الجبار ، وصار من اهل النار ..فمن هو ذلك اليائس المغضوب عليه ، الكافر المستحق لعناته فى كل زمان ومكان ..إنه عبرة ومثل يضرب لكل من انحطت نفسه ، وخارت عزيمته ، ولم يقدر نعمة الهداية والايمان حق قدرها ، فهوى الى اسفل سافلين فى الدنيا ، وهوى جحيم الآخرة ..انه (بلعام) .. (بلعام بن باعوراء) ..قالوا أن بلعام بن باعوراء كان حبرا من احبار بنى اسرائيل فى زمن النبى ((موسى)) عليه السلام ..وإنه قد تلقى العلم .. علم التوراة على يدى نبى الله (موسى)عليه السلام ، وإن (موسى) عليه السلام هو الذى رباه وعلمه ، حتى صار من اعلم علماء بنى اسرائيل ..وقد بلغ ((بلعام)) من العلم درجة لم يبلغها إلا الانبياء والصديقون ..ومن غزارة علمه ومعرفته وتقواه ، كان الالاف يتلقون عنه العلم فى مجلس واحد ، وبكتبون كل ما يسمعونه منه ..وقالوا انه كان فى مجلسه اثنتا عشرة الف محبرة للمتعلمين الذين يتلقون ويكتبون عنه ..وقالوا إنه بلغ درجة من الهدى والتقى والنور والايمان وانه كان اذا نظر رأى عرش الرحمن من فوق سبع سموات ، وهو قابع فى مكانه على الارض ..وقد قال الله تعالى عنه فى قرآنه الكريم : {واتل عليهم نبأ الذى اتيناه اياتنا }فقد اتاه الله (تعالى) ايات كثيرا ، وليست ايه واحده وهذا من نعم الله (تعالى) الكثيرة عليه ..ومن آيات الله (تعالى) على ((بلعام)) انه كان طاهرا مجاب الدعوة .. وكان يعرف اسم الله (تعالى) الاعظم ، الذى اذا دعى به اجاب ، واذا سئل اعطى ..ثم ضل ((بلعام)) بعد هدى .. وكفر بعد ايمان ..اضله الله (تعالى) بعد علم ، واعمى بصيرته بعد نور ، فكان ((بلعام )) اول انسان على وجه الارض يؤلف كتابا ينطق بالكفر من اول سطر الى آخر حرف .. كتابا يزعم فيه ان الكون ليس له اله ، وان العالم ليس له صانع ..نعوذ بالله من كلمة الكفر واقوال الكافرين ..ولكن كيف كانت قصة كفر ((بلعام)) والحاده ؟!قيل ان نبى الله (موسى) عليه السلام قد ارسل ((بلعام)) الى اهل ((مدين)) ليدعوهم الى الايمان ، وتوحيد الواحد الاحد ..فلما ذهب اليهم ((بلعام)) برسالة (موسى) عليه السلام ، اغروه بالمال والهدايا الكثيرة وعرض الحياة الدنيا الزائل ، وقالوا له :اترك دعوة (موسى) ولا ترجع اليه ، ونحن نقدم لك كل هذه الهدايا والاموال ؛ فتعيش بيننا غنيا كواحد منا ، بل رئيسا علينا ..وعرض عليه ملك مدين الكافر ان يزوجه بأجمل النساء من بنات قومه ، ويقدم له الكثير من الهدايا والاموال ، فى مقابل أن يترك دين الحق ويهجر دعوة موسى ، ويتخلى عن دينه ؛ لينضم اليهم فى كفرهم ضلالهم ..كان هذا اول اختبار حقيقى يتعرض له (بلعام) واول فتنة وابتلاء له .. وهى فتنة وابتلاء عظيمان .. وهل هناك ابتلاء اعظم من ابتلاء الرجل فى دينه ؟! وماذا كان رده عليهم ، وهو المؤمن قوى الايمان ، والحبر العلامة ، كما رأينا ؟!لما عرض أهل ((مدين)) وملكها ما عرضوه على ((بلعام)) قال لهم ..اعطونى مهله حتى افكر واقدر وادبر امرى ، ثم أرد عليكم ، فإما رحعت الى (موسى) واما قبلت عرضكم وعشت بينكم .وتركهم (بلعام) ثم ركب حمارته ، وسار بها ؛ ليختلى بنفسه ويفكر فى امره ، وفيما عرضه عليه القوم .. ولما اختلى بنفسه راح يحدثها قائلا :الله أم الشيطان ؟!(موسى) ام المال ؟!الآخرة ام الدنيا ؟!وهكذا راح ((بلعام)) يفكر ويقدر ويدبر .. ولم يستغرق منه الامر طويلا ..فقد أرشده هواه الخسيس ونفسه الدنية إلى اختيار الشيطان ، وتفضيل المال على الدين ، والدنيا الفانية على الآخرة الباقية .. لقد فضل الرياسة والشرف الزائل ، وحب المال على دينه ، فقال فى جشع :بل الشيطان والمال والدنيا ..فلما كفر (بلعام) وقال ذلك ، قاد حمارته عائدا الى القوم ،تراءى له الشيطان على مكان مرتفع عند قنطرة ، سعيدا بما فعل .. فلما رأت الحمارة الشيطان نفرت منه ، وسجدت لله (تعالى) ، بينما سجد الكافر (بلعام) لشيطانه اللعين ..وهكذا كفر (بلعام) بعد ايمان ..وضل بعد علم .. آثر الهوى على الهدى ..غاص فى الطين والوحل وضل بعد أن حلق بأحنجة من النور مع الملائكة ، ورأى الملكوت الاعلى بنور بصيرته ، وهو قابع فى محرابه على الارض .. سقط (بلعام) وهوى بعد أن ضل وغوى ..اتخذ (بلعام) هواه الها يعبده من دون الله ‘ بعد أن اختار الدنيا واطاع الشيطان ..وبكفره صار (بلعام) من الهالكين الحائرين ، الذين عملوا بخلاف علمهم الذى علموه ..وبعمله الخسيس الوضيع هذا صار (بلعام) أضل من الشيطان ..وقالوا إن ((بلعام بن باعوراء)) كان رجلا صالحا مستجاب الدعوة ، وكان عالما لقومه من الكنعانيين ، أهل (فلسطين) واصحابها الاصليين .. وكان قومه يحبونه ، ويتبركون به ، ويستمعون الى نصحه ..ولما سار نبى الله (موسى)عليه السلام بقومه تجاه أرض الكنعانيين ، ونزلوا قريبا منها ليأخذوها، هرع الكنعانيون الى (بلعام بن باعوراء) مستنجدين به ، وقالوا له متوسلين :لقد جاء (موسى بن عمران) فى قومه من بنى اسرائيل ، ليخرجونا من بلادنا ويقتلونا ويأسرونا ، ثم يأخذوا بلادنا وارضنا وديارنا ، ونحن قومك وليس لنا مقام غير بلادنا ، فإن ضاعت شردنا فى الارض وضعنا ..فقال لهم (بلعام) :وماذا أنا فاعل لكم ؟! ماذا أغنى عنكم وانا رجل واحد ؟!فقالو له :انت رجل مجاب الدعوة .. فاخرج وادع الله على (موسى) وقومه حتى ينصرنا عليهم ..صاح (بلعام) فى قومه مستنكرا :ويلكم .. ويلكم .. هذا نبى الله ومعه الملائكة والمؤمنون ،كيف اذهب وادعو الله عليهم ، وانا اعلم من الله (تعالى) مالا تعلمون ؟ّ! انكم بذلك تلقون بى الى التهلكة والتعرض لغضب الجبار ..فلم يزل قوم (بلعام) يحرضونه ويتوسلون اليه أن يدعو على(موسى) وقومه ، حتى فتنوه عن دينه ، فأطاعهم وسار متوجها الى الجبل الذى كان (موسى) وجيشه يعسكرون تحته ..ثم اعتلى الجبل ، وأطل على عسكر (موسى) وراح يدعو عليهم ، فصار كلما دعا على (موسى) وقومه بشر او هزيمة، صرف الله(تعالى) لسانه ، فينقلب الدعاء على الكنعانيين ، فيدعو عليهم بالشر والهزيمة ..وكلما حاول (بلعام ) أن يدعو لقومه بالخير والنصر ، صرف الله (تعالى)لسانه الى (موسى) وقومه من بنى اسرائيل فيدعو لهم بالخير والنصر ..*******ولما رأى الكنعانيون وسمعوا ذلك من (بلعام) تعجبوا ، وقالوا له :يا ((بلعام)) أتدرى ما تقول وما انت صانع بنا ؟!إنك تدعو لهم بالخير والنصر ، وتدعو علينا بالهزيمة والشر !فقال (بلعام) :أعرف لكننى لا املك غير ذلك .. ان ذلك يحدث بغير ارادتى وعلى الرغم منى .. ان الله هو الذى يصرف لسانى هكذا عن طلب النصر لكم ، وطلب الهزيمة لنبيه (موسى) عليه السلام .. لقد قلت لكم ذلك من قبل ولكنكم لم تصدقونى ..فتعجب قوم (بلعام) وقالوا له فى غضب :ماهذا الذى تزعم يا (بلعام ) هل تظن اننا يمكن أن نصدق مثل هذه الخرافات ؟! قل كلاما معقولا حتى نصدقه يا رجل ..فقال (بلعام) صادقا ومتحسرا :لقد ضاعت منى الآخرة بهذا الصنيع الذى اغضب الله على لأننى عاديت رسوله ودعوت ، مع علمى الغزير الذى أعطانيه .فقال له قومه :وما العمل ؟! هل تترك ((موسى)) وقومه يأخذون أرضنا وديارنا وأموالنا ، ويحتلون بلادنا ؟!قال (بلعام) :لم يبق الا المكر والحيلة .. سأحتال وأمكر لكم ..فقالوا له :ولماذا تحتال وتمكر لنا ؟!فقال (بلعام) :حتى تتمكنوا من هزيمة بنى اسرائيل ..فقالوا له :وكيف تحتال وتمكر لنا ؟!فقال ((بلعام)) :إذا ارتكب بنو اسرائيل المعاصى خذلهم الله ونصركم عليهم وسأبذل ما فى وسعى ، حتى يتسلل بعضنا الى معسكرهم ، ويزين لهم ارتكاب المعاصى ..ولم يزل (بلعام بن باعوراء) يخطط ويدبر ، حتى وقع بنو اسرائيل فى المعاصى ، وارتكبوا الفواحش ، فانتشر بينهم الطاعون ، ومات منهم الكثيرون ..*******وأيا كان (بلعام بن باعوراء) فإن ما يهمنا هو ان الله (تعالى) قد اتاه اياته ، فانسلخ منها ، وارتد الى الكفر والالحاد ، بعد الهداية والايمان ..ولو شاء الله (تعالى) لرفع ذلك ال(بلعام) الكافر المرتد بعد الايمان ولكنه سبحانه لم يشأ له الرفعة والعلو ، لما يعلمه من حقارته ودناءته وسعيه وراء حطام الدنيا الزائل ،والخلود الى الارض ، والركون لها بعد ان كاد يلمس الثريا بعلمه وايمانه ..لقد شبه الله (تعالى) بلعام فى دناءته وحقارته بالكلب فى أخس واحقر حالاته ، وليس فى امانته ويقظته وحراسته وحبه لسيده وتفانيه فى خدمته ، وفدائه له بنفسه ، وانما شبه بالكلب فى تعبه ولهثه وشقاوته ..فالكلب دائما وفى كل الحالات يلهث .. وفى كل حالاته يخرج لسانه ويتنفس بصعوبة ، سواء قسوت عليه وزجرته ، ام ارحته وعطفت عليه ..و ((بلعام بن باعوراء)) هو مثل لكل من اتاه الله (تعالى) اياته وعلمه العلم النافع ، فترك العمل به ، واتبع هواه ، وآثر سخط الله (تعالى) على رضاه ، ودنياه على اخراه ؛ ولذلك شبهه بالكلب ..ولكن لماذا شبهه بالكلب ، دون غيره من الكائنات ؟!لأن الكلب همته لا تتعدى بطنه ..وتشبيه كل من أثر الحياة الدنيا على رضا الله والحياة الآخرة بالكلب اللاهث باستمرار يدل على مدى جشع وشدة لهث ذلك الكافر المنسلخ من ايات الله على الدنيا ، وهو لهاث مستمرلا ينقطع على المتاع الزائل ، يشبه لهاث الكلب المستمر .. فكل من كذب بأيات الله ، ان وعظته فهو ضال ، وان تركته فهو ضال ..وان طاردته يلهث ، وان تركته يلهث ..وذلك نفسه مثل القوم الذين كذبوا بآيات الله ، وكذبوا رسوله برغم علمهم بصدقها وصدق رسول الله (صلى الله عليه وسلم) .. وهؤلاء القوم هم اليهود الذين حرفوا وبدلوا التوراة ، حتى يخفوا صفة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) والمذكورة عندهم فى التوراة ..ولهذا طلب الله (تعالى) من رسوله (صلى الله عليه وسلم) ان يقصص القصص ، اى يتلو على يهود المدينة الايات التى تتحدث عن ذكر ذلك المنسلخ عن دينه وعن آيات الله ؛ حديثه المذكور فى القرآن الكريم مثل حديث هؤلاء اليهود المكذبين ، لعلهم ينقادون الى الحق ، ويقبلون على الصواب ..وقد ذكرت قصة ((بلعام بن عوراء)) فى سورة الاعراف ..قال (تعالى) :{وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِيَ آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ {175} وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَـكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث ذَّلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ {176} سَاء مَثَلاً الْقَوْمُ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَأَنفُسَهُمْ كَانُواْ يَظْلِمُونَ}[سورة الاعراف 175 : 177 ]

الـتائب
30-12-2012, 04:49 PM
عفواً،, أنا لا أتكلم !!

في أحد الأسواق، وفي زحمة المتسوقين، كان ذاك الشاب في كامل قوته، يتجول بين المحلات، فمن محل إلي اخر كأن له هدف يريد أن يصل إليه ..
يدخل المحل بضع دقائق ثم يخرج منه وإلي المحل المجاور وهو يحمل بيده حقيبة..
ما إن تقترب منه حتى تلفت نظرك تلك الورقة الصغيرة التي علقها علي صدره..
( عفوا أنا لا أتكلم ).

فما سر هذه الورقة، وماذ يحمل بيده، ولماذ يتجول بهذه الطريقة .. !!! ..

كان طفلا وديعا في كامل صحته، درس في المدارس كما يدرس غيره، ولما بلغ السنه السادسة الابتدائية ابتلاه الله بمرض في حباله الصوتية، وبدأ صوته يضعف تدريجيا حتي بح فلم يعد يقوى علي الكلام.. وهكذا صار.
عاش الطفل بقية أيامه بلا لسان يتحدث به، ومع الوقت بدأ أصدقاؤه يتضايقون منه، حيث أصبح وضعه سلبيا في جلساتهم.. يسمع ولايشاركهم في الحديث، يضحك ولايشاطرهم الطرائف فاستثقلوه. وأحس بذلك فهجرهم.

كبر الطفل وأصبح يبحث عن الأماكن التي لا يحتاج فيها إلي الكلام، فوجد في حضور الدروس العلمية والمحاضرات التربوية متنفسا جميلا فأكثر من ذلك...

وبدأ يتأثر بما يطرح من أهمية خدمة الإسلام والدعوة إلي الله، فلم يحقر نفسه
ولم يقل أنآآآآآآآآآآآ معذور....!!
بل ساهم في خدمة دينه بما يناسب ظروفه.

اقتطع من راتبة اليسير الذي كان يأخذه جراء عمله طابعا على جهاز الكمبيوتر قدرا شهريا وخصصه لشراء الأشرطة الدعوية والكتيبات التربوية،

وبدأ يتجول في الأسواق وعلي باعة المحلات. وكلما أبصرمخالفة أو منكرا إختار الشريط المناسب لذلك، فأهداه لصاحب أوصاحبة المخالفة.
بابتسامة جميلة تدل علي حب الإسلام.

وأشار إلي الورقة المعلقة علي صدره
(عفوا أنا لا أتكلم )، ثم يخرج.
وهكذا بشكل أسبوعي..

أنا لا أدري مما أعجب، هل من جلده في الدعوة إلي الله !!
أم من نظرته الإيجابية للحياة مع ماأصابه من ابتلاء !!

سأله أحدهم بعدما تابع تحركاته الدعوية، هل وجدت مردودا أو نتيجة؟؟؟
فكتب إليه الشاب: نعم دخلت محلا فإذا هو ملىء بالمنكرات فناصحت البائع من خلال شريط أعطيته له، قيمته ريالان، ثم خرجت وعدت إلي المحل بعد أشهر وقد نسيت دخولي عليه في المرة الأولى.

ما أن دخلت حتي أستقبلني البائع بوجة بشوش وعانقني وأخذ يقبل رأسي..
اندهشت وأشرت إليه من أنت لعلك تريد غيري؟
قال لي: بل أريدك أنت .. ألست الذي أهديتنا هذا الشريط ؟! وأخرجه من جيبه،
فقلت له: نعم هذا أنا.
قال: يأخي نحن ثمانية لم نكن نعرف من الإسلام إلا اسمه.. كل المنكرات كانت عندنا.. وبعد أن استمعنا إلي شريطك بعد فضل الله ومنه دَلّنا إلي طريق الله الذي كنا نجهله.
فهجرنا مانحن فيه وأحسنَّا العلاقة مع الله، فجزاك الله عنا خير الجزاء..

والسؤال الذي يطرح نفسه:
وهل بعد هذا يجد الصحيح المتعلم عذرا في تقاعسه عن خدمه الإسلام ؟!!!!.

الـتائب
30-12-2012, 04:50 PM
ألعوبة في يد الشباب

ألعوبة في يد الشباب كتبتها .. غارقة من الغارقات .. تقول : سطرتها بيدي .. وحبرها : دمي .. وثمنها : شرفي وكرامتي .. فلقد أصبحت ألعوبة .. في يد الشباب .. بل قولي الذئاب ..تقول : تعرفت عليه في أحد المجمعات .. وبدأنا نتبادل المكالمات .. فأحببته .. وأحبني .. قلت : وَهم .. وأحلام .. وخزعبلات ..تقول : تطورت العلاقة بيننا .. كان يقيم مع مجموعة من الشباب .. وكنت أتصل عليه .. فيردون علي ، ويخبرونه أني أريده .. مرة من المرات .. اتصلت .. ولم يكن موجودا ً .. وردَّ علي صاحبه .. أخذ يستدرجني بالحديث .. وطلب مني .. إقامة علاقة معه ..فرفضت ..فهددني قائلا ً : إنه سيخبر صاحبه الذي أحبه .. أنني أتصل عليه من ورائه .. وأننا نتكلم ساعات .. فاستجبت لطلبه .. فأقمت معه علاقة .. قلت : أين الحب الذي تدعيه ! أين قولها .. أحبني وأحببته ..تقول مستطردة في رسالتها : فكان الثاني أكثر شاعرية ورومانسية من صاحبه .. ولا زلت معه حتى أخرجني من بيتي معه .. ولا زال .. يعدني ويمنيني حتى .. فقدت أعز ما أملك .. واستمرت العلاقة بيننا .. حتى حدثت بيني وبينه خصومة على أمر ما .. فاتصلت يوما صباحاً أبحث عنه .. فرد علي صاحب له آخر فقال : أعلم أنك قد تخاصمت مع فلان .. وأنا سأحاول أن أجمع بينكما للصلح .. تقول : فصدقته .. وتواعدنا أنا وإياه عند الكلية بعد الظهر .جاء وركبت معه .. وبدل أن يأخذني إلى مكان صاحبي .. توجه بي إلى شاطئ البحر .. هناك .. حيث لا أحد .. راودني عن نفسي .. فلما رفضت .. قام باغتصابي .. وهددني إن أنا أخبرت أحدا ً ..ثم ردني إلى مكاني .. ورماني .. كما تُرمى الكلاب .. أخبرت صاحبي بالأمر .. فأخذ يواسني .. ويهدئ من خاطري .. وأقسم أنه سينتقم لي ولشرفي .. ثم خرجت معه أداوي جراحي ..ثم فوجئت .. بآخر يتصل علي يقول : إن لديه صورا ً .. وتسجيل للمكالمات .. وإن لم أخرج معه .. فسينشر .. صوري .. ومكالماتي .. في كل مكان .. فخرجت .. وفعل بي ما فعل .. ولا زلت على تلك الحال .. ذاك يغتصبني .. حتى قبضت علينا الهيئة .. وليتهم قبضوا علي من أول مره خرجت .. لقد فات الأوان .. لقد فقدت وخسرت كل شيء .. لقد أصبحت ألعوبة .. في يد الذئاب .. ولطخت عرض أهلي .. بالخزي والعار .. صدق الله حين قال : { ولا تتبعوا خطوات الشيطان } أليست هذه .. مآسي وآهات .. أليست هذه الأخبار .. تدمي القلب .. وتدمع العين .. أعراضنا تُنتهك .. أعراضنا تُنتهك .. صيحة أطلقها بأعلى الصوت .. صيحة .. أطلقها بأعلى الصوت ... إلى الآباء .. والأمهات .. وإلى أولياء الأمور .. وأصحاب المشورات .. أنقذوا فتياتنا .. أنقذوا فتياتنا .. أنقذوا فتياتنا .. أيها الأب .. أيتها الأم .. كلكم مسؤول .. إنَّ غفلة البيوت .. والتفكك الأسري .. ووجود الشاشات .. والقنوات .. والانترنت .. والجوالات .. بلا حسيب ولا رقيب .. سبب من الأسباب .. فتيات في الأسواق .. بلا حاجة ولا هدف .. قلَّت الغيرة على الأعراض .. نساؤنا يخرجن مع السائقين صباح مساء .. لا رقيب ولا حسيب .. تخرج أمام أبيها .. بلا حجاب .. وعباءة مزركشة فاضحة للمفاتن .. ثم .. يُلام الشباب .. أقول للفتاة : أنت سبب من الأسباب .. خلعت الأدب والحياء وخرجت كاسية عارية .. ماذا تريدين ؟! .. أتريدين أن تجذبي أنظار الرجال ؟! أما علمت أنك .. لست لكل الرجال .. أنت لرجل واحد هو زوجك .. وإن لم تكوني زوجة فأنت في مرحلة الاستعداد للزواج ..قال مستشرق لرجل مسلم : لماذا تلبس نساؤكم الحجاب ؟ .. قال : لأن نساءنا لا يرغبن أن ينجبن من غير أزواجهن .. أليست هذه مآسي وآهات !!..الشيخ خالد الراشد

الـتائب
30-12-2012, 04:51 PM
حين لا ينفع الندم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ودي أحكي قصتي وياريت كل وحدة تأخذ عبرة من هذه القصةأنا فتاة 26 سنة متخرجة من الجامعه كنت فتاه جميلة ، كان كل من يرانى يتمنى ان يرتبط بيه وأنا ماكنت مصدقة حالي تخرجت وتحصلت على وظيفة مؤقته
وكان بجانب المكتب الذي أعمل مكتبه كان بحكم عملي أتردد كثيرا عليها وكان يشتغل بها
ذئب من الذئاب البشرية
كان يراقبني ويرصد تحركاتي وأنا كنت مثل القطة العمياء تودد لي حسبي الله عليه بكل الطرق حصل على رقم تليفوني
اعلم ان هذه كانت غلطتى وكان بداية همي
من هون كثرت إتصالاته وكثر كلماته المعسولة المسمومة
أستغفر الله كلما تذكرت أكره نفسي ...المهم حسسني إني ما لكه الدنيا وأنه هو كل الدنيا وأنا ما كنت اعرف شي في الدنيا غير دراستي
وما عرفت أن في الحياة ذئاب بهذا الشكل غواني الشيطان لعنه الله وفي يوم حصل لي وبعدها قالي إنت فيكي شي أنت موعذراء رغم أنه هو متأكد بأني أنا كنت عذراء ولأني غبيه أكدلي أنه لن يتركني وأنا لا شيء تغير بيننا وأن لا أفتح الموضوع مرة أخرى ولإني والله يعلم كم كنت ساذجه وغبيه بقيت معه على أمل أن يتزوجني
في يوم إلى غاية أن خطبني شاب من عائلة طيبه إرتحت له وأخبرته بالحقيقة بأنني لست عذراء وتركت له القرار ولكنه قرر أن لا يتركني وفعلا خطبنا وعشت أحلى أيام حياتي ....ولكن ذاك الشيطان ذلك الذئب حسبي الله عليه ونعم الوكيل لم يدعني في شأني بقي يتصل بي و يحاول أن يفرق بيني وبين خطيبي
ولأني غبيه كنت انا أشفق عليه رغم كل ما فعله بي
وعندما أدرك بأنني متمسكت بخطيبي أحاك خطة للإيقاع بي وذهب إلى خطيبي وقال له أنني إمرأة سوء لا أريد أن أقول الكلمة وبانني أواعد الكثيرين والله أعلم بأنه ظلمني وأخذ يتحدث عني بسوء وقال له سأثبت لك ذلك وكان قبلها قد إتصل بي وقال لي سأعطيك الصورة التي عندي وأن أذهب لأخذها المهم إتصل وكان خطيبي بجانبه وقال لي متى تأتين ؟؟
قلت له في المساء المهم وخطيبي يسمع المهم إتفقنا على أن أمر عليه المساء ..في نفس الوقت إتصل خطيبي وقال لي يجب أن أراكي في المساء وانا فرحت بذلك ولم أكن أعلم مالذي يحاك لي في الخفاء وكان قد أقنعه بكل ما أوتي بدهاء وحيلت أننه لا يجب ان يتزوجني وأنني لن أنفع إلا لأكون صديقة أتحدهم ولن أنفع يوما على أن أكون زوجة ولا أم....إلتقيت ذاك المساء الذي لم تمحى ذكراه من مخيلتي ولن تمحى ما حييت... عندما رأيت خطيبي أحسست بأن هناك أمرا ما وبدأ يصرخ في وجهي وينعتني بكل الصفات التي لن يخطر ببال أحد أن يسمعها ويقول لي لقد رضيت بك ولماذا تفعلين هذا حاولت الشرح له وأعلم أن خطئي هو انني أخفيت الأمر عليه لو أخبرته بما يخحدث لما كان حدث الذي حدث قال لي خلاص كل شيء إنتهى لا يمكن أن أتزوجكقتلتني كلماته فانا رسمت كل أحلامي عليه فقد اأحببتهحاولت وحاولت ولكنه لم يسامحني ومرت يومين يسمع بأني مريضة ويتصل بي توسلت له أن لا يتركني وع دموعي وتوسلاتي قال لي لن أترككي ولكن أدعي الله أن أنسى ما حدث ومرت الأيام كان في كل يوم يتحدث في هذا الموضوع يعارني مرات يتحصر على حظه مرات أخرى وأنا والله تبت لله تمسكت بصلاتي وقرآني ولم أعد أغادر البيت ولكنه لم يعد يثق بي وفي كل ليلة يحمليني ماكان يحدث له ويقارن بيني وبين البنات التي يحاولن أن يتقربن منه ويتحصر على حظه الذي وضعني في طريقهويقتلني بكلماته ففي كل ليلة أرفع يداي لله أرجوه أن يخفف عني ألمي وحزني فقد إختفت الفرحة من حياتي وذابت كل أحلامي كل ليلة أتذكر كل ما حدث لي كل ليلة أتوسل لله ان يغفر لي ما فعلت وأن ييسر لي طرييقي ويحنن قلب خطيبي علي وينير طريقه فبعد توبتي وعودتي لله
ضاع خطيبي فأصبح كل ليلة يعانق الخمر والمخدرات
فماذا أفعل أدعه لكي يرتاح من الهم الذي يحمله والذي هو انا ؟؟أم أتمسك به وأتأمل ان يأتي يوما ينسى الذي حدث ؟؟رغم أن ذلك الذئب لم يدعنا في حالنا بل لازال يترصد الأماكن التي يكون فيها خطيبي ليزعجه بكلماته وكل مرة يحدث فيها ذلك يجن خطيبي ليتصل بي ويسمعني من الكلمات ما يقتل القلبوتصورو أن الأمر قد وصل إلى الضرب في مرة حيث تصادف خطيبي مع هذا الرجل وقال له من ستتزوج تلك ........ أتركها أحسن لك وبدأ يتحدث هعني بالسوء وأنا التي كنت أقف بجنبه تصورو أنه أخذ من عندي مبالغ ماليه كان كا يقول أنه يحتاجها ضروره وأشياء أخرى ليجن خطيبي ويضربه ضربا مبرحا ويأتي لبيتنا ويضربني انا الأخرى لم أجد لمن ألجئ إلا الله فأمي متوفية وليس لي أحد أشكو له همي وأبي يشتغل بمدينة أخرىماذا أفعل فأنا من عائلة بسيطة جدا مرت سنة رأيت فيها ما لم أره في حياتي كاملة أدعو لي وقفو معي فأنا ظلمت نفسي وظلمني الناسويشهد الله أنني تبت إليه توبة نصوحة وبان أملي أن يرضى عنى الله

الـتائب
30-12-2012, 04:53 PM
تركت المعاصي و الدخان


بسم الله و الحمد لله و الصلاو و السلام على رسول الله.

اما بعد

فانا بفضل الله تعالى لقد من الله علي بالتوبة و ذلك بعد عدة مواقف منها اني استلفت مبلغ 140000 ل سو لكن بفائدة (اي ربا) و خسرتها كلها و كنت كاتب على نفسي سندات و طالبوني في المحكمة و وووو..حيث كنت اعمل في السيديات و نسخ الاغاني و الافلام..

ثم انني في تلك المحنة سألت نفسي الى متى الفسق و الفجور و ترويج الفاحشة و تسألت مع نفسي اما ان ابقى في الفجور و ازداد و اما ان اتوب الى الله..

ثم في اليوم الاخر و بفضل الله اخترت طريق التوبة ثم هداني الله و اصبحت اسدد ديني و رزقني الله مالا بعد سنة و و فيت بالديون و وتبت الى الله و تركت المعاصي و الدخان و الشرب و الحمد لله

ثم رزقني الله زوجة صالحة و الحمد لله اسال الله الثبات و الحمد لله اسال له الجنة و ان يغفر لي ذنبي...

.و الله ان للتوبة حلاوة اضعاف المعاصي..

الـتائب
30-12-2012, 04:54 PM
لبيك اللهم توبة

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
إخوتي في الله أنا شاب في أول مرحلة للشباب أعيش حياة هنيئة و الحمد لله رزقني الله من كل النعم, فله الحمد صبح مساءو لا أشكو من أي مرض, ولا من أي مشكل معنوي أو مادي وعشت حياتي ملتزما أصاحب إلا الطيبين .
أقرأ القرآن و لا تفوتني صلاة الفحر جماعة, أحظر لحلق الذكر و طلب العلم ولكني جحدت بكل هذه النعم وغفلت و استزلني الشيطان, والشيطان خطواته خطيرة فقد قال تعالى:
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَن يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَا مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ أَبَداً وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ وقال أيضا: وَمِنَ الأَنْعَامِ حَمُولَةً وَفَرْشاً كُلُواْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ
وقال:
فَإِن زَلَلْتُمْ مِّن بَعْدِ مَا جَاءتْكُمُ الْبَيِّنَاتُ فَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ
فوالله لازال يزين لي المعاصي حتي وقعت فيها ولا أريد أن أذكر لكم فيما وقعت عسى الله أن يسترني يوم العرض ولكن الحمد لله أني لم أقع في الكبائر واستفقت من غفلتي
و أنا الحمد لله من زمان أتابع موقع طريق التوبة و أقوم يوميا بقراءة كل قصة أو مقال أو استشارة و أقوم بتحميل كل درس جديد و لقد أثر فيني كثيرا درس°لاتغفل° للشيخ خالد الراشد فأصبحت كل يوم أسمعه
والله يا إخواني الراحة الحقيقية تكون باتباع طريق التوبة , طريق الهدى والنور والشقاء يجده المرء في الابتعاد عن درب الصالحين.
وإنه لشيء مؤسف و مقرف أن يرزقني الله بكل هذه النعم و في عوض أن أشكره عليها أعصيه بها
لهذا يا أحبتي في الله أعلن أمامكم الانضمام الى قوافل العائدين وأستحلفكم بالله أن تدعو لي بالثبات على هذا الدرب النقي وعلى هذه النفحات المليئة بالسعادة و الايمان وادعو لي أن يوفقني الله في مجاهدة نفسي و الشيطان
أرجوكم يا إخوتي فأنا محتاج لدعائكم على أنا يكون دعاءا نابعا من القلب لا مجرد كلمات
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد ألا اله الا انت أشتغفرك وأتوب اليك
أخوكم المهاجر الى طريق الرشاد

الـتائب
30-12-2012, 04:55 PM
لك ايتها القارورة حكاية اختي


السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

أولا أريد أن أشكركم على الموقع الرائع الذي يخدم الإسلام والمسلمين
اسأل الله اعلي القدير أن يجمعنا أنا وانتم في جنان الفردوس
مع الشهداء والأنبياء وحسن أولئك رفيقا
جزاكم الله كل الجزاء

انا شاب من الزوار اليومين للموقع منذ حوالي شهرين
أحببت أن أراسلكم بغرض نشر قصة أختي فهي من دلني على موقعكم الرائع
والشيء اللذي دفعني للكتابة هو
أولا كثرة الغفلة لشباب المسلمين و نقص الوعظ بيننا
ثانيا لما لحظت أختي تقاسم أحزان الآخرين و تخفف من أحزانهم
عبر تعليقاتها التي تفيد بها إخواننا من المسلمين

لذلك طلبت منها ان تكتب لي قصتها لأني في حقيقة الأمر لا أجيد اللغة العربية
بحكم أن دراستي الجامعية كانت بللغة الفرنسية

فكتبت ما يلي

"لست ادري من اين ابد كلماتي قد يكون غيري راها ترسم صورة كئيبة
عن امة ضعيفة شاء ربها ان تفتح عينيها قريبة من حلقات الدكر وسط اهل
كانت الطيبة فرش بيتهم والصفاء بابه والصدق سقفه رحمات ربانية احيط به قلبها الصغيروخير ملا كل جوانب حياتها وجعلها تعيش السعادة الحقيقية

كانت هذه هي البداية التي سمع عنها اولمحها ذئب من الذئاب البشرية
بل الذئب يستاء لمثل دلك الشيطان في صورة البشرالدي
فكر ودبر للوصول اليها فهي بعيدة عنه في كل شيء تعيش في عالم بعيد
عن عالمه المظلم الكئيب

رغم محاولته ازاحة تلك الكابة بفتيات جهلن جعلهن في غفلة
عن قدرهن عند رب العالمين ومسح تلك الظلمة بدموعهن
التي وصفها من عرفه بانها كانت غزيرة
كانت هذه فلسلسفة حياته الاستمتاع بالام الاخرين
من جهة واستغلال طمع من يمكنه من الوصول الى اغراضه

كان هذا هو الاسلوب الذي اتخده اداة للحصول علي موافقة والد تلك الامة
للولوج الى بيته وخطبة ابنته
بعدما ادعى اناس اشتراهم ذلك الظلام بدراهم كانت معدودة مقابل شهادة ظالمة زائفة
لدرجة انه كان منهم من قال لوالدها لما ساله يطلب صدق الجواب انه يقسم بالله
انه يضمن فيه ولايضمن في نفسه ...
كانت غلطة من الاب انه لم يتحرى الامانة والصدق في الدين سالهم عن من تقدم
لخطبة ابنته لكن قدر الله وماشاء فعل

لم تمر الايام معدودة عن قبول الاب مادام لايوجد ما يعاب عليه ذلك المتدين
حتى بمظهرهمنذ كان صغيرا هكذا ذكر بعض اهله لتلك الامة لترد عليهم قائلة
بعض عرض شروطها وبداخلها رعب ممزوج بعدم ارتياح احساس كان غريبا عليها

قالت له وهو يجيب بقبول كل الشروط قالت له على كل لانقول لك الا ماقاله ابن عمر
من خدعنا بالله انخدعنا له
كانت هذه ايضا هفوة منها كان من المفروض انها لاتخطو خطوة
الا وهي مطمئنة مرتاحة ....

على كل لم تدم مدة الخطبة الا اقل من الشهر فالخاطب عنده كل شيء
والشروط مقبولة بما فيها اتمام الدراسة فليس من مبرر للتعطيل
كانت هذه فكرة والد ذلك الظلام الدامس ربما لعلمه بخبايا ابنه

وبالفعل تم الزفاف بعدما راته تلك الامة مرتين لتراه الثالثة في بيته الذي لم يدخله
الا في الليل بعدما انصرف من حضر العرس

كانت هذه اول مرة تسمع ان عريس لايحضر عرسه شعرت بغربة قاتلة غربة
كانت تزيد يوما بعد يوم كلما حاولت ان تقترب من دلك الظلام علها تنقص من شدته
اول لعلها تطهر من تلك العفونة التي تحدتها ان اكنت قادرة ان تسد قهرها
لااقول لاحلامها او عواطفها بل لكيانها الانساني

ياالهي انه العجب الدي يبقي المرء مشدوها لهول المصاب بعدما زالت قشرة
التدين المزعوم لتكشف عن شيطان في صورة انسان رحماك ربنا وكفى بك شهيدا
وكفى بك حسيبا لدرجة

انه في ايامها الاولى حيث من الفروض انها تكون ايام شهد تبكي وتشتكي لله رب العالمين
تدعوه ان يتوفها ان كانت الوفاة خير لها كانت تبكي بشدة وهي تقرا قوله تعالى
في سورة مريم (......قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنتُ نَسْياً مَّنسِيّا )

الحمد لله كان القران انيسها بعدما قطع عليها كل شيء النوافد قطع الهاتف
كل شيء يمكن يصلها بالعام الخارجي فهو ليس يأمن أي احد علي عرضه ظنا
ان كل البشر قد احاط الشك و الخبث قلوبهم المتحجرة
فسبحان الله كان يظن ان لعبته مع بنات الناس الغافلات لم تمسسه بسوء
وانها قد انتهت بزواجه ممن كانت لاتعرف غير مصلاها وكتابهاحتى

وان كان ذلك بعد ازيد من الاربع سنوات من المراقبة والسؤال كما اخبرت
فيما بعد من طرف بعض معارفه فحاشا لله ان يبارك له صنيعه ذلك
ليبقى الشك دائما لصيق حياته التي كانت شبيهة بالمستنقع المظلم الكريه
فصدق الله
(وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى )
لدلك فقد عمي ان ينتبه الى ان من عاش قريبا من انهار الرحمة والطمانينة
وخير الدنيا والاخرةلا يستطيع ان يعيش ولو لحظة قريبا من مستنقع كل لحظة
تزيده يقينا انه لاخير يرجا منه الا ان شاء الله

كان هذ الون تلك الحياة تشكي الحيطان والنوافد التي كانت مغلقة بامر منه
وكل جزء من ذلك البيت التي مااستطاعت المصابيح التي كانت مشتعلة في النهار
ان تمحي تلك الظلمة عنه التزمت الصمت قدم هو بعد مدة ليسمع بعض
الكلمات من طرف والدها و ينصرف الاب ليرج عليها البيت رجا لهيب الغضب
لم تنطفيء حتى افرغ كل البيت حتى الاكل التوابل من العلب وانزلها الى بيت اهله

ليسكن فيه حلف انه لن يجلب لذلك البيت أي شيء
لانها لا تعرف قيمة النعيم التي كانت تعيش فيه الا بعد ان تفقدها

رفضت بشدة لانه الأصل ان المسلمين عند شروطهم فكان رده انه قال لها ان اردتي
أي شيء فماعليك الا القبول والا, قالها بدون ادنى رحمة انه لن اشفق عليك حتى
ولو متي جوعا لانه كان ياكل خارج البيت

جاء اخوها فعلم بالحال فصار كلما خرج من الثانوية التي كان يدرس فيها يحضر
لها الاكل لتفاجأ بسؤال ذلك الظلام بعدما فتش القمامة انه من المفروض
ان تدينك يامرك بطاعتي وبعدم الاكل ....

المهم زاد من تغطرسه وسمعت الوالدة بحالها سقطت مريضة لدرجة ظن الكل
انها سوف تودع وهي تلوم الاب وتحمله المسؤلية
طلبت الوالدة احضار ابنتها لانها تخشى على نفسها ان تفارق الحياة بدون ان تراها
جاء اخوها الاكبر لتعلم بحال امها طلبت منه ان يمهلها
الى حين عودةدلك الظلام لاستئدانه

استادنت منه رفض كان رفضه كالصاعقة التي لم تعتبر لادين ولاانسانية
ولا اقول لم تعتبر العرف الذي يرعى في الاحكام الشرعية

لااريد ان اسرد كل الاحداث الحمد لله نجاها الله من قسوة ذلك الشيطان
بعد ذهبت الى اهل بيتها وفي احشائها جنين وضعته بعد اشهر ليرفض ان يعطيها
حتى وثيقة الزواج كما رفض رؤية دلك الوليد قائلا انه لايريد ان يحس باي شعور
بئبوته اتجاهه فقد اخدته معها وذهبت
رفض لم يبرر اصراره على تغيير اسمه وتسميته الاسم الدي يريده هو كما لم يبرر
رفض تطيلقها وعزمه ان يبقيها كالمعلقة ويتزوج بما يشاء حسب تعبيره

وبالفعل تزوج في فترة نفاسها وسهل ربنا بعدها طلاقها
وفي تلك الفترة أي وهي نفساء في المحكمة مع والدها بعدما كانت حاملا
مع اخوهاوامها في المستشفى شعرت بعدما انقض الامروتم الانفصال
وكان جبل انشال من على ظهرها

اتجهت بكل ما لديها بقلب يقطرحب ورضى وسعادة تدغدغ فؤادها مع كل كلمة امي
كان يناديها بها اتجهت بكل مالديها الى ذلك الطفل ثمرة تلك الدموع
وفي داخلها احساس ان الخير قد يخرج من الشر
بنت على ذلك الطفل احلاما كثيرةاحتضن دلك الطفل بكل دفء سبحان الله العديد
كان يقول لها ان بوادر النبوغ والفطنة كانت تتفجر من كل جوانبه

فهو في اقل من السنتين يحفظ من القران والادعية يقرا بالعربية وغير العربية
كان سهل انه يستوعب كل شيء يقدم له سواء كان باللغة العربية او غير ها
حتى وان سعى والده انتقاما ان يمنع عنه حتى النفقة بل لم يكن يسال عنه
او يطلب رؤيته كان يظن انه لمايكبريعرف اباه ويصير الابن وماله لوالده
كما كان كثيرا مايردد ..........

مرت سنتان ليقدر رب العالمين ان يتوفى ذلك الابن بعد حادث
بقي في المستشفى اربعة ايام وتلك الجريحة معه في ليلها ونهارها القلب يتمزق
العين تدمع لكن امل النجاة كان كبيرا لان وضعه في البداية لم يكن بالصعب
لكن لست ادري السبب الذي جعل احد الممرضات محاولة منها
امرار احد الانابيب الى جوفه يجعل عيناه كادت تقتلع من مكانهما
ووجهه يصير ازرق ليتفجر الدم من انفه

سارعت الوالدة تطلب النجدة دخل الاطباء وهي تدعو الله وتبكي لتستمع خبر
ابنك قد فارق الحياة لم تشعربمن حولها غير الدعاء والاستنجاد بالله رب العالمين

في هده الاثناء قدم والدهاالذي علم
ردت على كلامه الذي كان يقطر من الحزن يحاول ان يخفف على حاله وحالها
هي تشكر الله وتحمده على كل شيء على انه اعطاها ابن او انه اختار اخده
تذكرت والدتها كيف سوف يكون حالها لانها تعلم ان الخبر قد يصعقها
قالت لوادها ياابي مادا نقول لامي ان استطعت ان اتحمل مصيبتي هذه
فاني لن استطيع ان اتحمل مصيبة اخرى الحمد لله
سبقها الوالد الى البيت وصلت اتجهت الى والدتها تخفف عنها بمااستطاعت
ثم اتجهت الى الهاتف للتصل بصديقتا التي شهدت مولده والعقيقة وختانه
اخبرتها وهي تردد قوله تعالى بكل جوارحها
( وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ
وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (155) الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ
رَاجِعونَ (156) أُولَـئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ )

اجهشت صديقتها بالبكاء وهي مندهشة كيف ومتى قالت لها
قد ذهب الى رب العباد يشكوااليه ظلم العباد اوله ظلم ابيه له

ذلك الاب الذي لما قدم للصلاة عليه اعتذر
فتقدم غيره فكان اول مرة يلمسه او يحمله ويراه يوم وضعه في قبره
ليضع معه امانة استؤمن عليها كانت تحمل من الاجر الخير الكثير لو كان يعلم ...

اخوها لم يتمالك نفسه فانفجر باكيا لدلك المشهد الذي اثر في الكل
الحمد رحمة الله كانت واسعة فقد وعد من قبض فلدة كبده وثمرة فؤاده و صبر
واحتسب انه يبني له بيتا في الجنة قال بعض العلماء فيه اشارة
انه يدخل الجنة بادن الله ورحمته .....

الصدمة كانت قوية على الكل لكن الحمد لله كان اكبر الرحمات
شعور الرضى الذي بثه الله بداخلها والتسليم لرب العالمين
حتى ان في اليوم الدي دفن فيه لما فتحت عينيها وكانها تسمع من يقرا
عليها قوله تعالى
( وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَن يُرْهِقَهُمَا طُغْيَاناً وَكُفْراً (80) فَأَرَدْنَا
أَن يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْراً مِّنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْماً )

ايات كريمات وكانها تسمعها لاول مرة .....

صديقاتها اخواتها ابناء الحي من عرفها تاثروا لمصابها وقفن معها بكل مايملكون
حتى ان احدى صديقاتها القريبات منها عرضت عليها ان تقبل ان تشاركها زوجها
شكرت معروفها بل بكت لتلك المفارقة الغريبة بين قلب المؤمن ورحمته
وبين القلب الغافل المظلم

بعد ايام معدودات عرضت عليها بعض صديقاتها ان تشاركهم انشاء احدى
المدارس القرانية على اسس مدروسة كانت هذه من اكبر الاسباب بعد الدعاء
التي هياها الله لتنفض به غبار الحزن من قلبها وتمسح الدموع من عينيها
و لتسد القليل من ذلك الفراغ الذي تركته لها تلك البراءة
والمضي قدما لرضى رب العالمين

احاول ان اتوقف لعلي ذات يوم اكملها
بما يسرنا جميعا ان شاء الله
صاحبة القصة "


اما عن القصة فقد عشت إحداثها عن قرب وتأثرت كثيرا أيامها مثلي مثل كل العائلة
وما زادني إيمانا هو ان رحمة الله تخفف من حدة الأوجاع و الألم يا سبحان الله
لاتحزن ايها القلب المنكسر اذاكنت مؤمنا
اللهم يا حي يا قيوم يا قوي يا عزيز ارحمن برحمتك

اخوكم في الله
أحمد

الـتائب
30-12-2012, 04:56 PM
توبة شاب قبل موته بلحظات في المسجد


حقاً ما أتعس الإنسان حين تستبد به عاداته وشهواته فينطلق معها إلى آخر مدى.

لقد استعبدت محمداً الخطيئة والنزوة فأصبح منقاداً لها، لا يملك نفسه، ولا يستطيع تحريرها؛ فحرفته إلى حيث لا يملك

لنفسه القياد؛ إلى حيث الهلاك.. فكان يسارع إلى انتهاك اللذات، ومقارفة المنكرات؛ فوصل إلى حال بلغ فيها الفزع

منتهاه، والقلق أقصاه.. يتبدى ذلك واضحاً على قسمات وجهه ومحياه.


لم يركع لله ركعةً منذ زمن . ولم يعرف للمسجد طريقاً.. كم من السنين مضت وهو لم يصلّ.. يحس بالحرج والخجل إذا ما

مرّ بجانب مسجد الأنصار -مسجد الحي الذي يقطنه- لكأني بمئذنة المسجد تخاطبه معاتبة: متى تزورنا...؟؟كيما يفوح القلب بالتقى..

كيما تحس راحةً.. ما لها انتها..

كيما تذوق لذة الرجا....

ليشرق الفؤاد بالسنا..

لتستنير الورح بالهدى...

..متى تتوب؟؟.. متى تؤوب؟؟..

فما يكون منه إلا أن يطرق رأسه خجلاً وحياءً.


شهر رمضان.. حيث تصفد مردة الشياطين، صوت الحق يدوي في الآفاق مالئا الكون رهبةً وخشوعاً.. وصوت ينبعث من

مئذنة مسجد الأنصار... وصوت حزين يرتل آيات الذكر الحكيم.. إنها الراحة.. إنها الصلاة.. صلاة التروايح.


وكالعادة؛ يمر محمد بجانب المسجد لا يلوي على شيء. أحد الشباب الطيبين يستوقفه، ويتحدث معه ثم يقول له: ما

رأيك أن ندرك الصلاة؟ هيّا، هيّا بنا بسرعة.

أراد محمد الاعتذار لكن الشاب الطيب مضى في حديثه مستعجلاً.. كانت روح محمد تغدو كعصفور صغير ينتشي عند

الصباح، أو بلله رقراق الندى.. روحه تريد أن تشق طريقها نحو النور بعد أن أضناها التجوال في أقبية الضلال.

قال محمد: ولكن لا أعرف لا دعاء الاستفتاح ولا التحيات.. منذ زمن لم اصلِّ، لقد نسيتها.

-كلا يا محمد لم تنسها؛ بل أنسيتها بفعل الشيطان وحزبه الخاسرين.. نعم لقد أنسيتها.


وبعد إصرار من الشاب الطيب، يدلف محمد المسجد بعد فراق طويل. فماذا يجد..؟ عيوناً غسلتها الدموع، وأذبلتها العبادة..

وجوهاً أنارتها التقوى.. مصلين قد حلّقوا في أجواء الإيمان العبقة..


كانت قراءة الإمام حزينة مترسلة.. في صوته رعشة تهز القلوب، ولأول مرة بعد فراق يقارب السبع سنين، يحلق محمد

في ذلك الجو... بيد أنه لم يستطع إكمال الصلاة.. امتلأ قلبه رهبة.. تراجع إلى الخلف، استند إلى سارية قريبة منه.. تنهد

بحسرة مخاطباً نفسه: بالله كيف يفوتني هذا الأجر العظيم؟! أين أنا من هذه الطمأنينة وهذه الراحة؟!


ثم انخرط في بكاء طويل.. ها هو يبكي.. يبكي بكل قلبه، يبكي نفسه الضائعة.. يبكي حيرته وتيهه في بيداء وقفار

موحشة.. يبكي أيامه الماضية.. يبكي مبارزته الجبار بالأوزار...!

كان قلبه تحترق.. فكأنما جمرة استقرت بين ضلوعه فلا تكاد تخبو إلا لتثور مرة أخرى وتلتهب فتحرقه.. إنها حرقة

المعاصي... أنها حرقة الآثام.

لك الله أيها المذنب المنيب، كم تقلبت في لظى العصيان، بينما روحك كانت تكتوي يظمأ الشوق إلى سلوك طريق الإيمان..!
كان يبكي -كما يقول الإمام- كبكاء الثكلى.. لقد أخذتْه موجة ألمٍ وندمٍ أرجفتْ عقله فطبعتْ في ذهنه أن الله لن يغفر له.

تحلّق الناس حوله.. سألوه عما دهاه.. فلم يشأ ان يجيبهم.. فقط كان يعيش تلك اللحظات مع نفسه الحزينة.. المتعبة،

التي أتعبها التخبط في سراديب الهلاك.

في داخله بركان ندمٍ وألمٍ، لم يستطع أحدٌ من المصلين إخماده.. فانصرفوا لإكمال صلاتهم..

وهنا يأتي عبد الله، وبعد محاولات؛ جاء صوت محمد متهدجاً، ينم عن ثورة مكبوتة: لن يغفر الله لي.. لن يغفر الله لي.. ثم

عاد لبكائه الطويل..
أخذ عبد الله يهون عليه قائلا: يا أخي، إن الله غفور رحيم.. إن الله يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده

بالنهار ليتوب مسيء الليل.

هنا يرفع محمد رأسه وعيناه مخضلتان بالدموع.. ونبرات صوته أصداء عميقة.. عميقة الغور قنوطاً من رحمة الله، قائلا:

بشهقات كانت تتردد بين الفينة والأخرى: كلا؛ لن يغفر الله لي.. لن يغفر الله لي..

ثم سكَتَ ليسترد أنفاسه؛ وليخرج من خزانة عمره ماحوت من أخبار.. وعاد الصوت مرة أخرى متحشرجاً يرمي بالأسئلة

التائهة الباحثة عن فرار.. كان صوته ينزف بالحزن.. بالوجع.. ثم أردف قائلا: أنت لا تتصور عظيم جرمي.. وعظم الذنوب التي

تراكمتْ على قلبي.. لا ..لا.. لن يغفر الله لي، فأنا لم أصلِّ منذ سبع سنوات!!!

ويأبى عبد الله إلا أن يقنع محمداً بسعة عفو الله ورحمته، فها هو يعاود نصحه قائلا: يا أخي، احمد الله أنك لم تمت على

هذه الحال.. يا أخي إن الله -سبحانه وتعالى- يقول: (يا ابن آدم، إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك

بي شيئاً؛ لأتيتك بقرابها مغفرة)، ثم إن قنوطك من رحمة الله عز وجل أعظم من عصيانك له.. ثم أخذ يتلو عليه آيات

الرحمة والرجاء، وأحاديث التوبة، وكرم الله وجوده في قبول التائبين.. ولكأني به قد أيقظ في نفس محمد بارقة أمل، فيحس

محمد أن باب التوبة فد انفرج عن فتحة ضيقة يستطيع الدخول فيها.

وهنا تكسرت أمواج قنوط محمد العاتية على شطآن نصائح عبد الله الغالية، فشعر بثقل هائل ينزاح عن كاهله.. فيخف

جناحه، وترفرف روحه، تريد التحليق في العالم الجديد.. في عالم الأوبة والتوبة..!

ها هو ذا صدره أرضاً بكراً يستقبل أول غرسة من النصائح المثمرة.. تلك النصائح التي نشرت الأمان والطمأنينة والرجاء في

نفس محمد كما ينشر المطر -بإذن الله- الاخضرار على وجه الصحاري المفقرة المجدبة..!

وها هو ذا عبد الله يعرض عليه أمراً: ما رأيك يا أخي الكريم أن تذهب إلى دورة المياه لتغتسل.. لتريح نفسك.. ولتبدأ حياة

جديدة..

فما كان من محمد إلا أن وافق ناشداً الراحة.. وأخذ يغتسل، ويغسل من قلبه كل أدران الذنوب وقذارتها التي علقت به..

لقد غسل قلبه هذه المرة، وملآه بمعان مادتها من نور..وسارا نحو المسجد، وما زال الإمام يتلو آيات الله.. تتحرك بها شفتاه، وتهفو لها قلوب المصلين.

وأخذا يتحدثان .. وصدرت الكلمات من شفتي عبد الله رصينة تفوح منها رائحة الصدق والحق والأمل، بريئة من كل بهتان..

وهز محمداً الحديث فكأنما عثر على كنز قد طال التنقيب عنه..!

ثم أخذ يحدث نفسه: أين أنا من هذا الطريق..؟ أين أنا من هذا الطريق..؟.. الحمد لله غص بها حلقه من جرّاء دموع قد

تفجرت من عينيه.. سار والدموع تنساب على وجنتيه، فحاول أن يرسم ابتسامة على شفتيه، بيد أنها ابتسامة مخنوقة

قد امتقع لونها؛ فنسيت طريقها إلى وجهه؛ فضاعت..


قال: عسى الله أن يغفر لي -إن شاء الله-.

فبادره عبد الله: بل قل اللهم اغفر لي واعزم في المسألة يا رجل.

واتجها صوب المسجد، ونفس محمد تزداد تطلعاً وطمعاً في عفو الله ورضاه..

دخل المسجد ولسان حاله يقول: اللهم اغفر لي.. اللهم ارحمني.. يا إلهي قد قضيت حياتي في المنحدر.. وها أنذا اليوم

أحاول الصعود، فخذ بيدي يا رب العالمين..

يا أرحم الرحمين.. إن ذنوبي كثيرة .. ولكن رحمتتك أوسع..

ودخل في الصلاة وما زال يبكي.. الذنوب القديمة تداعى بناؤها.. وخرج من قلب الأنقاض والغبار قلباً ناصعاً مضيئاً بالإيمان..!

وأخذ يبكي.. وازداد بكاؤه.. فأبكى من حوله من المصلين..

توقف الإمام عن القراءة، ولم يتوقف محمد عن البكاء.. قال الإمام: الله أكبر وركع.. فركع المصلون وركع محمد.. ثم رفعوا

جميعاً بعد قول الإمام: سمع الله لمن حمده.. لكن الله أراد أن لا يرتفع محمد بجسده.. بل ارتفعتْ روحه إلى بارئها..

فسقط جثة هامدة..وبعد الصلاة.. حركوه.. قلبوه.. أسعفوه علهم أن يدركوه.. ولكن (فإذا جاء أجلهم فلا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون).

الـتائب
30-12-2012, 04:57 PM
قصة شاب تائب لله بعد مرضة بسرطان خبيث


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبعد: الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسولنا محمد وعلى اله وصحبة أجمعين
أحب أن اكتب لكم قصتي قبل معاناتي لمرض سرطان (خبيث) أنا شاب في العمر 28 سنة كنت وقبل هذا البلاء الفتاك كنت لاهي وساهي وبمعنى كلمة الشباب المتنقلة (عايش الفلة) وعايش ولا حد همنـــــــــي لا صلاة ولا عبادة ولا طاعة ولا أي شي بس أكل شرب لفلفة ولعب كورة وروحه وجيه ولا اسمع الكلام ولو حتى من الوالدين لم أكن عاصي أو عاق
لا بل كنت اعصيهم لما كانوا يقولون (صلي)وكنت اضحك عليهم أقول (صليت)وكان كل وقتي بالحارة ومع العيال وأحيانا بنادي لأني كنت لاعب في احد الانديـــــة وما أفكر نهائي والله العظيم كنت أمر بسيارتي من إمام المستشفى وكأنه ملاهي لا أبالي بمن فيها يعانون وكنت مرة في اكبر غفلة عن ذكر الله وكنت والله اسمع الأذان ولكن خلاص الشيطان سيطر برغم من أني كنت طيب وأخلاقي مع الناس طيبه والكل يحبني بس كنت مقصر في حق الله سبحانه وتعالى وكم مرة يعرض علي والدي ووالدتي الزواج وأقول لا باقي إنا صغير بستمتع بشبابي وإذا كبرت بتزوج
يا سبحان الله أني لم أفكر هل أعيش للغد
والله العظيم يا شبا ب يا أخواني يا أصحابي والله أكلمكم من كل قلبي وأتمنى ما توقعوا في الأمر اللي وقعت فيه. لقد كان يوم عرفة في الحج الماضي وبتاريخ 9/12/1428هـ بداية معاناتي لهذا المرض وكنت أحس بأعراض غريبة في جسمي وحصلت فجأة لا مقدمات ولا مؤخرات وكنت صيام يوم عرفة وتعب تعب قوي جـــدا ولكـــــن حاولت أتحمل لأني كنت في مهمة حراسة موكب خادم الحرمين الشريفين المهم أني رجعت لمقر العمل وسالت احد زملائي وقلت ماذا أحس له بالضبط وطمئن علي فقال أعراض بواسير أو ناصور أو خراج
لكن أنا بالنسبــة لي لما يرتاح لي بال لأني مااحسه ليس شي طبيعي وفي نفس الوقت قلبي يقول هكذا بان الشي اللي متعبني شي مو طبيعي المهم أني خليت الأمور تجري كما هي ولا احد يعلم حتى انتهاء المهمة ورجعت لمدينة الطائف وبعد رجوعي لمدينة الطائف زاد التعب بجسمي ما اقدر أنام الألم وتعب وإرهاق فقمت بطلب إجازة مدتها شهر لكـــي أتفرغ لنفسي فجلست تقريبا نصف الأجازة ما اخرج من البيت حتى استغرب والدي ووالدتي فقالوا لي لماذا أنت لما تخرج كالعادة بالحارة أو بالنادي
فكنت أقول لهم لا بس تعبان شوي المهم أني في يوم من الأيام طلعت وكانت طلعة خير بالنسبة لأني قابلت اعز أصدقائي الذي دايم افضفض له وقلت له كل شي متعبني وزعل علي وقال أذا ما تروح أي مستشفى قريب لا تكلمني هذي حياتك نعم بهذه اللهجة ما أقواها عندما قال(هذي حياتك)عندها حسيت بشي اغرب فجلست معه شوي وذهبت للمنزل وجلست مع والدي فستغربوا دخولي المنزل في وقت مبكرا جدا ولم اتاخر عن البيت المهم أني الحين محتاج فلوس وأنا موظف فكيف اطلب والدي فلوس يعني بالعربي أش اقوله أذا طلبت لأني كنت ابذر فلوسي في الكامري أسوي قطب وحركات انتم تعرفونها. المهم قلت للوالد محتاج 100ريال لان معي 50ريال فأصبح 150 ريال لكي اذهب لمستوصف ألامين واكشف على نفس عندما طلبت والدي سألني ليش قلت له بروح المستوصف إنا تعبان شوي وناقصني فلوس المهم الوالد على طول اعطانيها فرحت
وذهبت للمستوصف فكشفت كشف مبدئي فقال لي الدكتور وضعك غير مطمن لازم نحولك إلى مستشفى اكبر للكشف على حالتك فعلا تم تحويلي بتوصية للدكتور بمستشفى الملك فيصل وبدات الكشف هناك مع الدكتور وسوو لي منظار لاخذ عينة من الورمه الموجده عندي وقال بعد عشرة ايام تطلع النتيجة المهم خلصت أن إجازتي خلصت فقمت بتمديد الأجازة 15يوم ووافق العمل عليها جلست استني نتيجة المنظار عشرة ايام على ناااار
فجاء يوم الأحد هذا اليوم الذي لا أنساه من حياتي مهما كان
فذهبت للمستشفى لمقابلة الدكتور وعندما دخلت عليــــه قال أنت فلان بن فلان قلت نعم قال اجلس وهو ينظر في نتيجة التحليل التي كانت بيده وبعد قرأتها وضع الورقة ونظر لي وقال أنت إنسان مؤمن وتخاف الله قالت له نعم وكأن روحي بتطلع يعني نفسيتي ضاقت وقلبي يدق وصدري ملتم على بعضه قال لي نتيجة العينة التي تم أخذها منك تقول
بأنك مصااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااب بمرض السرطان الخبيث في المستقيم
فو الله وقتها إني لما أتذكر لا أب ولا أم ولا أخ ولا صديق ولا أي شي يخصني غير شي واحد اردده في نفسي وقتها وأقول الله واكبر على كل حال والحمد لله الذي ابتلاني ونبهني بهذا المرض الذي ذكرني شي غافل عنها طول عمري تقريبا
وهي (الصــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــلاة)
اسئلكم بالله أن تفهموا ما أقول وهي الصلاة التي لو أرد الله أن يتوفاني في نفس الوقت وأنا لزلت على غلفه وأنا لــــم أقدم ما يشفع لي يا شباب نصيحتي صلوا قبل أن يصلى عليكم واحمدوا الله على العافية والله أنها كنز لا يعرفها غيــــرالمرض المهم أني ابتليت بهذا المرض واضطريت لإجراء عملية جراحية فقدت بسبه احد أعضائي المهم
والله العظيم بعد المرض رجعت إلى الله وتبت وخفت وتوكلت على الله في مصيبتي هذي
أنا الحين والحمد لله تحسنت حالتي أحسن من أول وهذا بفضل الله ثم بفضل دعاء الوالدين لي
المهم أني الحين وبعد رجوعي لله وإقامة صلاتي وقراءة القران والأذكار
والله أحس أني في راحة لا يعلم بها ألا الله
بس حبيت اكتب لكم قصتي لتتعضوا وترجعوا وتتوبوا إلى
والله لا سعادة في غير طاعة الله
انتم مو خسارنين شي جربوا الطاعة وبعدو عن المعاصي وراح تقولن كلامي في محلة هذي نصحيه أخوكم المبتلى والصابر على بلواه وأحب أقول لكم
الصلاة الصلاة الصلاة
وطاعة الوالدين
نصيحة لكم مني ولمن يغفل عن ذكر ربه والله السعادة لا تجدها بفلة والسهر والروحة والجيه والعب كل شي له حدود (صح)والله له عليكم حقوق أنت لو واحد دق عليك وقال تعال عندنا مباراة مع شباب تخرج على طول بس لو أذان المؤذن تروح على طول بصراحة إلا من رحم الله فلأغلبية لا يصلون وأنا كنت منهم والاعتراف بالحق فضيلة
يا شباب يا إخواني يا أصحابي هذي حياتكم انتهزو الفرصة وارجع يامن غافل عن ذكر ربه ارجع
يامن تتهاون في الصلاة والله إني اكتب قصتي هذي وأنا ندمان على كل سنة من عمري فاتت عشان كذا حبيت انصح إخواني في الله وأخواتي في الله والذين بعيدون كل البعد عن الله .
في ختام قصتي التي والله العظيم كتبتها للعضة والعبرة لإخواني الذين يلهون بوقاتهم بدون صلاة
ولا أريد منهم غير الدعاء لي في ظهر الغيب بان يمن الله علي بالشفاء العاجل من هذا المرض كفاكم الله شره.
لتنسوا معنى العقلاء: العقلاء ثلاثة:من ترك الدنيا قبل أن تتركه ومن بنى قبرة قبل ان يدخله ومن ارضى خالقة قبل ان يلقاة.اساله بفضله ان يجلعني واياكم منهم ويرزقنا حسن الختاااام ونلقاة وهو راض عنا غير غضبان.
ملاحــــــــــــــــــــــــــــــــــظة/ اتمنى منكم اخواني واخواتي في الله يا من تصل ليده هذي النصيحة بان يدعي لي في كل سجده بالهداية والشفاء العاجل من الله عن ظهر غيب .وفقني الله وايكم لما فيه الخير والصلاح

الـتائب
30-12-2012, 04:59 PM
أخ باكستاني ينقذ 14 شخصاً... ويموت غرقاً


الجمعة, 27 نوفمبر 2009

جدة – أحمد آل عثمان - الرياض - فاطمة العصيمي

لن تغيب عن ذاكرة 14 شخصاً نجوا من الموت بأعجوبة شجاعة أحد الوافدين وهو ينقذهم من الغرق الواحد تلو الآخر، بعد أن طمرتهم المياه داخل سياراتهم في أحد الشوارع المنكوبة التي تضررت نتيجة للأمطار والسيول التي شهدتها جدة أول من أمس.

البطل الباكستاني الذي لم تحدد معلومات اسمه، نتيجة لتخليه عن ملابسه التي يرتديها، (إذ كانت تحمل كل بياناته)، لينقذ عدداً من الأشخاص من الموت المحقق، ما زال غير معروف ترتيبه في أرقام المتوفين، البالغ عددهم حتى أمس 77 شخصاً، إلا أنه ضرب أروع أمثلة البطولة، لينقذ الغارقين في مياه الأمطار والسيول.

الحادثة التي شهدها كيلو 11 في طريق مكة القديم،

روى تفاصيلها بعض الناجين ممن أنقذهم الوافد الباكستاني، وشهد تفاصيلها مركز صحي الهجرة بجوار بلدية أم السلم، وهي كانت نموذجاً لعدد من الحوادث المشابهة، التي ذهب ضحيتها عدد من الأبرياء، بعد أن غمرت مياه الأمطار والسيول سياراتهم بالكامل، إلا أن الموقف البطولي وسيناريو الحدث الذي نفذه المتوفى الباكستاني (الذي حددت الكشوفات الطبية عمره بـ 27 عاماً)

قد لا يتكرر في الحوادث الأخرى، التي شهدتها بعض شوارع جدة، خصوصاً في طريق الحرمين، والمواقع المحاذية له شرقاً. وتصف إحدى الممرضات الحال النفسية، التي انتابت منقذي الوافد الباكستاني، الذي غرق في المياه بعد إنقاذه 14 شخصاً بالسيئة، «بعد تأكدهم حين إجراء الفحوصات الطبية بأنه فارق الحياة، من أجل إنقاذ أرواح الآخرين».


رحمه الله وجعله في عداد الشهداء.

الـتائب
30-12-2012, 05:00 PM
هنيئاً لكم يا أيها التائبين


بسم الله الرحمن الرحيم والسلام عليكم ورحمة اللهفي الحقيقة لحظة وصولي لهذا الموقع أحسست بشعور غريب وأنا أقرء قصص التوبة وكيف يتفنن أصحابها بكتابة أجمل الكلمات في الوصف وكيف يستمتعون وهم يعبرون عن فرحهم بخروجهم من الظلام الى النور,,,أحبتي أقسم بالله العظيم أنكم في نعمة لم يجدها كثير من الناس وأنا أحدهمحاولت كثيراً في صراع مع نفسي لكن لم أستطيع طريق التوبة أصبح صعباً جداً بالنسبة ليكثير جداً الوعود التي أعقدها مع نفسي للعودة والتوبة ولكن سرعان ما أعود على نفس الحالاقسم بالله يا اخوان ولاتستغربون يمكن اعقد العزم على التوبة 3 او 4 مرات في اليوم على مدار السنةالمشكلة الكبرى أنني لا أحافظ على الصلااااااااااااااااااااااااااااة لاحول ولاقوة الا بالله اقسم بالله العظيم أنني أخاف ان أموت وانا على هذا الحالوالله أنني أبكي وأنا أكتب هذه الرسالة لا أعلم ماذا يحدث فيني ولله الحمد انا ابتعد عن كثير من المحرمات لكن لا أعلم لماذا انا على هذا الحاللا أريد ان اموت وانا على هذه الحال والله اني خائف جداً , أخشى ان يقع لي حادث يا اخوان واموت وانا مقصر في الصلاةيا اخوان انتم في نعمة اقسم بالله العظيم انتم في اكبر نعمة وجدت على هذه الارضنعمة التوبة والهدايةهنيئاً لكم لاتفكرون في مال ولا تفكرون في اكل ولاشرب والله ان نعمة الهداية التي انتم بها تسوى الدنيا ومافيها الله يلعنها فلوس والله يلعنها وناسه والله يلعنها سفريات اذا كان الواحد مقصر في صلاته ومع ربهوالله اني اكتب كل كلمة وانا ابكي بدموووع ساخنهتعبت تعبت جداً من التوبة ثم العودة الى حالي الطبيعييا اخوان ادعو لي بالهداية والله اني اتمناها الان قبل الغداخشى ان اموووت يا اخواان وانا مفرط في الصلاةلاحول ولا قوة الا باللهتكفون ادعو لي يمكن تصيب دعوى احدكم لي في ظهر الغيب تكفوووون لاتنسونيأخوكم / تي في

الـتائب
30-12-2012, 05:01 PM
قصة إسلام الداعية الأمريكي ميكائيل عبد الله



نشأ "ميخائيل" في أسرة كاثوليكية متشددة في إحدى مدن ولاية كاليفورنيا الأمريكية .في سن مبكرة ألحقوه بإحدى المدارس الدينية ، لكن الطفل الصغير كان كثير الفضول ، وكان يوجه أسئلة يصعب على أساتذته تقديم إجابات مقنعة عليها. وقبل بلوغه سن الرابعة عشرة اهتم بدراسة اليهودية لكنه - خلال بضع سنين- تأكد أنها بدورها لا تقنع عقله الحائر و لا تلبى تطلعاته الروحية . لفت نظره أن النفاق والفساد هما الطابع المشترك بين رجال الديانتين، فضلا عن الأخطاء البشعة الناتجة عن تحريف التوراة والأناجيل المختلفة ، فانصرف تماما عنهما ، وصمم على البحث عن دين أخر . اتجه إلى دراسة مذاهب مسيحية أخرى فوجدها لا تقل انحرافا وشذوذا عن الكاثوليكية أو اليهودية ، وهكذا تأكد أنه لن يقبل بأي من الديانتين بقية عمره .وبعد أن انتهى من دراساته المتخصصة في علوم الحاسب الاّلى ،


و تخطيه الخامسة والعشرين من عمره تعرض لضائقة مادية اضطرته للبحث عن وظيفة ، وساقه قدر الله إلى العمل بأحد مطاعم الوجبات السريعة . ومنذ اليوم الأول لاحظ وجود سيدة ترتدي ملابس قريبة الشبه بثياب الراهبات ، لكنها متزوجة ، وليس مفروضا عليها العزوبة والحرمان مثلهن !! وزادت دهشته بسبب مواظبة تلك الزميلة في العمل على أداء حركات غريبة كل يوم في موعد ثابت لا يتغير . وكان من الطبيعي أن يسألها عما تلبس و تفعل ، فأخبرته(فاطمة) بأنها مسلمة ، وأنها تصلى يوميا كما أمرها الله رب العالمين الذي تعبده بلا شريك أو ولد . وطلبت من أخيها(محمود) وابن عمها(جاويد) أن يقوما بالإجابة عن كل أسئلته حول الإسلام. وقد رحب الشابان – فورا- بتقديم كل المعلومات عن الدين الحنيف إلى ميخائيل الذي كادت السعادة تفقده صوابه.



في خلال أيام قلائل أدرك أنه قد عثر أخيرا على ضالته المنشودة .وكانت الخطوة الحاسمة في حياته عندما اصطحبه الشابان بعد أسبوعين إلى أكبر مساجد المنطقة حيث علّمه إمام المسجد كيف ينطق بالشهادتين ليكون مسلما . وحانت أسعد لحظات عمره ، فنطق بها في المسجد وسط تكبير و تهليل أكثر من مائتي مسلم . وفاضت الدموع من عينيي ميكائيل وهم يحتضنونه ويقبلونه بحرارة - مهنئين إياه بمولده الجديد - كما لم يفعل أحد من أفراد عائلته معه طوال حياته.. وللمرة الأولى في حياته نام بعد عودته إلى مسكنه نوما عميقا مريحا هادئا بلا كوابيس ولا قلق كما كان يحدث له من قبل . وعكف خلال الأسابيع التالية على قراءة كتاب " تفسير معاني القران الكريم باللغة الإنجليزية" الذي كان إمام المسجد قد أهداه إليه. وقد وجد في القراّن الكريم كل الإجابات الكافية و الشافية- بوضوح تام- على كل ما كان يعصف بعقله من تساؤلات حائرة عن الله تعالى وعيسى و الأنبياء عليهم السلام وحكمة الخلق و الحياة و الآخرة والعبادات والتشريعات وغير ذلك.


وبعد اعتناقه الإسلام بثلاثة أسابيع تقريبا رأى ميكائيل - في منامه- الرسول صلى الله عليه وسلم مبتسما مرحبا به ..كان عليه السلام مع عدد من أصحابه يؤدون الصلاة في حديقة مليئة بالأشجار و الأزهار- وخاصة الياسمين - لم ير ميكائيل لها مثيلا من قبل في جمالها وروعتها . وتعرّف على شخص النبي الأكرم فورا من بين كل من كانوا يصلون معه ، وأحس بحب وشوق شديدين إليه .اندفع نحوه بلهفة قائلا له : أتأذن لي يا سيدي في أن أعانقك ؟! ابتسم صاحب الخلق العظيم مجيبا : ليس الآن. هناك شيء أريدك أن تفعله قبل ذلك. ظن ميكائيل أن السبب هو أنه لم يحسن الصلاة ، فذهب إلى الموضع الذي كانوا يصلون فيه ، وهو أرض مبلّطة برخام ثمين نادر ، وأعاد الصلاة بخشوع ، ثم رجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم وسأله : هل أعانقك الآن ؟ ابتسم عليه السلام وقال له : لا ليس بعد ، أنت لم تفعل ما أخبرتك به بالشكل المطلوب .وتكرر هذا مرة ثالثة . ثم قال ميكائيل في المرة الأخيرة : حسنا يا سيدي سوف أبذل كل جهدي لتنفيذ ما أمرتني به، حتى أكون جديرا بمعانقتك .فأشار إليه الرسول صلى الله عليه وسلم أن: نعم اجتهد أن تفعل ما قلت لك . ثم استيقظ من نومه عند هذا الحد .


وبعد ذلك بعدة أسابيع رأى ميكائيل في منامه أنه يتحاور مع إخوته الأشقاء – غير المسلمين- وأحد القساوسة وراهبة في إحدى الكنائس حول الأديان ، وحاولوا إقناعه بالدخول في الكفر من جديد فرفض ، وقال لهم أنتم على ضلال . تشاجروا معه وحاول بعدهم أن يضربه بعصا لكنه أمسكها بيده ومنعه من ذلك ، وكرروا محاولة الاعتداء عليه فمنعهم أيضا . و حان وقت صلاة الظهر فطلب منهم السماح له بالصلاة فاعترضوا ، فخرج من الكنيسة إلى حديقة أمامها وأقام الصلاة . بعد تكبيرة الإحرام بدأ في قراءة الفاتحة , ولاحظ أن عددا من النصارى خرجوا وراءه من مبنى الكنيسة ، وبدأوا في الصلاة خلفه فور سماعهم لترتيله فاتحة القراّن الكريم بصوت جميل عذب وتجويد تام . ولم يكد ينتهي من قراءة الفاتحة حتى وجد أن أعداد المصلين خلفه قد تضاعفت . فرغ من أداء الصلاة والتفت خلفه فإذا به يرى كل من كانوا بداخل الكنيسة قد خرجوا جميعا- ومعهم القسيس والراهبة- واصطفوا خلفه يؤدون صلاة الظهر بالحديقة!!

وبعد ذلك بقليل تحولت الكنيسة إلى مسجد ، وفى صلاة العصر انضم إليه كل سكان المنطقة من رعايا تلك الكنيسة –سابقا- بمن فيهم النساء والأطفال !!

كانت تلك الرؤيا –مع رؤيا النبي عليه السلام من قبل- توجيها إلهيا واضحا بما يشبه المعجزة . لقد فهم ميكائيل الأمر النبوي الشريف له بالتزود بالمعرفة الإسلامية الكافية ودراسة العلوم الشرعية مع التطبيق السليم ، ثم دعوة أهله وأقاربه وكل أصدقائه ومعارفه وجيرانه ومن يقابلهم في أي مكان – بالحكمة والموعظة الحسنة - إلى الإسلام.

ومنذ ذلك الوقت نذر الداعية الأمريكي نفسه وكل ما يملك لإرشاد الضالين والحيارى في بلاد العم سام إلى الله.

وفى الختام يقول ميكائيل : لقد سألني أخ في الله : ماذا تريد أكثر من أن ترى الرسول صلى الله عليه وسلم في المنام ؟! إن هذا لخير عظيم يتمناه الملايين ممن ولدوا مسلمين ولم يحصلوا عليه ؟!


وأجيب بأن هذه منحة كبرى من الله حقا بعد أن أنعم علينا بالإسلام ، وأرجو من الله سبحانه وتعالى أن يثبّتنا على ملّته ، وأن يقبضنا عليها ، وأن يجعلنا هداة مهتدين و يهدى بنا الملايين إن لم يكن المليارات من البشر إلى الحق والسلام والإسلام .

وابشّر المسلمين في كل مكان بأننا نشهد الآن فتحا جديدا لا ريب فيه . فالإسلام ينتشر هنا في الغرب بسرعة البرق الخاطف ، أو كضياء الشمس الذي يغمر كل الكائنات في ثوان معدودات ، ولا يستطيع أحد وقفه أو الحد من انتشاره

. وحتى المشاكل أو المصائب التي يواجهها المسلمون هنا تنقلب بقدرة وفضل الله عز وجل إلى خير عظيم . وسوف أضرب لكم مثالا واحدا ليعلم الجميع أن الله تعالى لا يقوى على حربه أحد ، و أن الله يرد كيد الأعداء إلى نحورهم ، و هو نعم الناصر والمعين للمؤمنين . فقد شعرنا جميعا بالحزن - في المنطقة التي أسكن فيها - بسبب اعتقال إمام مسجدنا رغم أن التحقيقات أثبتت براءته !! ولكن المولى عز وجل أراد به وبآخرين الخير كل الخير ، فقد جعله سببا في اعتناق أكثر من ثلاثين شخصا للإسلام - داخل السجن - خلال بضعة أسابيع فقط . ولو لم يدخل هذا الإمام الفاضل السجن فمن كان سيدعو هؤلاء السجناء ؟! ومن كان سيعلمهم قواعد الإسلام ؟!!

أسأل الله تعالى أن يستعملني في الدعوة المباركة إلى أخر لحظة من العمر، وأن يكون أخر كلامي لحظة خروج الروح من جسدي : لا اله إلا الله وحده لا شريك له محمد رسول الله ، صلى الله عليه وعلى اّله وأصحابه وسلم تسليما كثيرا

الـتائب
30-12-2012, 05:02 PM
فتيات و الذئاب

فتيات والذئاب ) مجموعة من القصص الواقعية المؤثرةكتاب - فتيات والذئاب - للمؤلف محمد القحطانيسلسلة من القصص المؤثرة واعترافات مؤلمة لفتيات وقعن في مصيدة الذئاب ووحل المعاكسات نعرضها على عدة حلقات ان شاء الله كل حلقة تتضمن مجموعة من القصص الواقعية المؤثرة:بسم الله الرحمن الرحيمالمقدمةالحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبد الله ورسوله وصفيه من خلقه وخليله، بلغ الرسالة وأدى الأمانة وقادنا إلى رضوان الله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم تسليماً كثيراً.وبعد:إنها اعترافات وشكوى، بثتها قلوب جرحى وعقول حيارى، ودموع سلوى، بعد أن خطفتهن يد الغفلة فألبستهن رداء التائهين، وعزفت على أوتاره شحب المذنبين.. فعدن إلى طريق المهتدين وسلك الهادين وندمن على عمر ولى في دروب الهالكين.فهذه الرسالة.. أبعثها لكل فتاة ولسان حالي يقول:يا أختنا توبي لربكِ *** واذرفي الدمع الغزيرصوني عفافكِ يا عفيفة *** واتركي أهل السفورلا تسمعي قول الخلاعة *** والميوعة والفجورفستذكرين نصيحتي *** يوم السماء غداً تمورفي يوم يصيح الظالم *** يا ويلتاه ويا ثبورفاحذري يا أخية واعتبري قبل فوات الأوان.. فأنتِ الأم والأخت وأنتِ الزوجة والابنة.. أنتِ أمة.. فإن صلاحكِ صلاح للأمة وفسادكِ فساد للأمة.فهلا أدركتِ معنى الخطر ؟؟فيا أختي ، احذري من هذا الداء العضال فأنا ناصح لكِ فما جمعنا هذه القصص والمآسي المؤلمة إلا لتكون عظة للمعتبرين ويقظة للغافلين ونوراً يضيء طريق السالكين.. فأسأل الله أن يحفظ لنا أمهاتنا وزوجاتنا وأخواتنا وبناتنا وسائر نساء المسلمين.فلا تنسونا من خالص الدعاء في ظهر الغيب .. ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------البداية كانت الحجاب الفاضحوالنهاية... !!!لم يكن يدور، بخلدها أن الأمر سيؤول بها إلى هذا الحد، فقد كان الأمر مجرد عبث بسيط بعيد عن أعين الأهل.. كانت مطمئنة تماماً إلى أن أمرها لا يعلم به أحد!! حق حانت ساعة الصفر ووقعت الكارثة!!زهرة صغيرة ساذجة يبتسم المستقبل أمامها، وهي تقطع الطريق جيئةً وذهاباً من وإلى المدرسة. كانت تترك لحجابها العنان يذهب مع الهواء كيفما اتفق، ولنقابها الحرية في إظهار العينين. وبالطبع لم تكن في منأى عن أعين الذئاب البشرية التي تجوب الشوارع لاصطياد الظباء الساذجة الشاردة.لم يطل الوقت طويلاً حتى سقط رقم هاتف أحدهم أمامها. فلم تتردد أبدأ في التقاطه! تعرفت عليه فإذا هو شاب أعزب قد نأت به الديار بعيداً عن أهله، ويسكن وحده في الحي!رمى حول صيده الثمين شباكه، وأخذ يغريها بالكلام المعسول، و بدأت العلاقة الآثمة تنمو وتكبر بينهما، ولم لا والفتاة لا رقيب عليها فهي من أسرة قد شتت شملها أبغض الحلال عند الله، وهدم أركانها الخلاف الدائم، فأصبحت الخيمة بلا عمود يحملها، وسقطت حبالها، فلا مودة ولا حنان يربطها.ألح عليها أن يراها، وبعد طول تردد وافقت المسكينة. وليتها لم توافق، فقد سقطت فريسة سهلة في المصيدة بعد أن استدرجها الذئب إلى منزله ولم يتوان لحظة واحدة في ذبح عفتها بسكين الغدر وافتراسها!!ومضت الأيام وهي حبلى بثمرة المعصية، تنتظر ساعة المخاض لتلد جنيناً مشوهاً ملوثاً بدم العار، لا حياة فيه ولا روح!! وتكتشف الأم فتصرخ من هول المفاجأة، فكيف لابنتها العذراء ذات الأربعة عشر ربيعاً أن تحمل وتلد؟!!!أسرعت إلى الأب لتخبره وليتداركا الأمر ولكن هيهات، فالحمامة قد ذبحت ودمها قد سال!! والنتيجة إيداع الذئب السجن. والفتاة إحدى دور الرعاية الاجتماعية.. البداية كانت الحجاب الفاضح والنهاية(1) ...!!!---------------1ـ أيها المعاكس قف / إعداد : القسم العلمي بدار الوطن

الـتائب
30-12-2012, 05:03 PM
الحمدلله ***اللذي *** ايقظ قلبي


اخواني اخواتي في الله
ساسردلكم قصتي واناكلي خجلا من الله عز وجل جلاله
نعم والله انها رحمته عز وجل بنا
فبعد ان عرفت الطريق طريق الحق والهدى
كدت ان ازل منه وانحرف عنه
وبداء الشيطان يترقص امامي وانا اصارعه
دعوت الله مرارا ان يثبتني اللهم ثبتني
نعم لااريد ان اعود في دنيا الظلال
نعم لااريد الضياع مجددا
لان لذه التقوى والايمان لايعادلها لذه والله
بحثت عن نقطه ضعفي
ومايحرك فؤادي
ومااخشاه
انه الموت نعم والله انه الموت
فقد اخذ صديقتي من قبل
وصحوت عليه
من غفلتي
فاجتهدت بالدعاء نعم العاء
اللهم اجعل الموت عبرتي اللهم اجعل الموت عبرتي
مرت الايام بعدها
وكا ن في يوم الثلاثاء الساعه2 ليلا
رن جرس الهاتف اذ هي امراه جيرانناتبكي ساعدوني
ماذا بك؟؟؟
ذهبنا لها
فوجدنا
ماذا وجدنا؟؟؟؟؟؟؟؟؟
زوجها ممدد على الارض
على عشائه
فعندما رفعه اخي
يا الله
من المنظر
كانت زجاجه الخمر بيده
وقد شد عليها بيده
وقد فارقت الروح الجسد
وزبد الغرغره
قد خرج من كل مكان
ومن حره سكرات الموت
قد بال كالاطفال على نفسه
ياالله
اين ذلك الجبروت
والقوه
وصدق عليه الصلاه والسلام
(ان للموت سكرات)
ياالله ماهذه النهايه
والعظم من ذلك
اتى الاسعاف ليدخلو انبوب الاكسجين فاعاق دخوله شيء فعندما سحب فاذا هو لقمه من عشائه
لم يشاء الله عز وجل ان يكملها
زوجته جزعت
وبكت صبرتها
ولكنها قالت
وااااااااااااااااااااااااااااه
ويلاااااااااااااااااااااااااااااه
انه لايصلي انه لايصلي
انه لايصوم
انه يشرب الخمر
تشجنت افكاري
ماذا اقول
ماذا اخفف عنها
تسابقت عبراتي
واختنق صوتي ودارت الدنيا بي
فصاااحت بي
انه كااااااااافر اليس كذلك
انه كافر
دفن الرجل
فبعدها بعد ايام
راته ابنته الصغرى
وقالت
امي رايت ابي يصرخ ويبكي ويقول اريد ان اموت لكني لااستطيع
ويضرب نفسه
وخدامته راته في منامها
جالس في قبره وعنده سجاده من نار
ياالله
ماهذه النهايه
بعدها عده الى المنزل
وصورته في راسي
انه الموت
انه الحق
اللهم احسن ختمتنا يارب العالمين
والحقنا بالانبياء والاتقياء والصالحين يارب العالمين

الـتائب
30-12-2012, 05:04 PM
درس من منال


ابتلاني الله عز وجل بشيء حرمني من فرصة العمل في مكان مرموق
شعرت بالضيق والحزن كشعور فطري طبيعي
وفي ذروة ذلك الانفعال
ساقها الله الي لتعطيني درسا عمليا رائعا
كم قرأت عنه .. وكم اقتنعت به سابقا
ولكن أن تراه حقيقة ماثلة أمام عينيك .. فهذا شيء آخر
إنها منال .. تلك الفتاة الريفية البسيطة التي لم تنل حظا وافرا من التعليم
كانت قد ارتبطت بقريب لها بقصة حب وتمنت أن تتزوجه
ولكن كما يحدث في الأفلام والمسلسلات العربية
يأتي الرجل الضخم الثري الذي يعجب بجمالها
فيشتريها بماله
وبالطبع يرحب أبيها بذلك .. وهي مجبرة أن توافق عليه
عاشت معه خمس سنين .. أنجبت منه ولدين
ومرض الرجل مرضا شديدا احتجز بسببه لدينا في مستشفى الحميات
وهي لا تدري ما هو ذلك المرض أصلا
وأخيرا توفاه الله
وفور وفاته فوجئت بإدارة المستشفى تسحب عينات دم منها ومن أبنائها لفحصهم طبيا والتأكد من عدم انتقال العدوى
اليهم عبر زوجها..
وتمر الأيام
وهي شابة يافعة في ربيع عمرها
وبدأ يتوافد عليها الكثير ممن يرغبون الزواج بها
ولكن أبيها يرفض في إصرار عجيب
ويخبرها بأنها أبدا لن تتزوج .. ويجب عليها تربية ابنائها وفقط ولا تفكر في سوى ذلك .
وأخيرا تقدم قريبها الذي كانت تتمنى الزواج به قديما
وهنا قررت أن تقاتل حتى تتزوجه .. قائلة كفاني أني حرمت منه قديما
فلن أتنازل عن حقي الآن
وأمام إصرارهما القوي على الارتباط
اضطر ابيها أن يخبرها بالفاجعة
فقد كان زوجها السابق مريضا بالايدز
وقد انتقلت العدوى اليها منه
وإدارة المستشفى أخبرته ونبهت عليه بألا تتزوج وأن يأتي بها كل فترة للفحص الدوري وذلك دون معرفتها للسبب .
والآن وبعد أن عرفت السبب
أتت للفحص الدوري
وكنت أنا في استقبالها والطبيب المختص بذلك
وجدت فتاة منتقبة هادئة
وبكل ثقة واطمئنان قالت لي
أنا مريضة ايدز
تعجبت وبقوة
فخلفيتنا جميعا أن مريض الايدز هذا حتما هو أقرب للفسق منه للتقوى
وهذه هي النظرة التي ترسخت في نفوسنا جميعا نحو مريض الايدز
وكنت كلي لهفة لمعرفة وسيلة وصول المرض لها
وقصت علي قصتها
وبكل ايمان وصبر
أعطتني الدرس البليغ
قالت لي
هل تعلم يا دكتور .. أنا أشكر الله عز وجل على اصابتي بهذا المرض
لأنه كان سببا في قربي منه
فقبله كنت أعيش حياتي كالبهائم لا يهمني منها سوي الأكل والشرب
لم أكن أتذكر الموت
لم يكن بحسباني أن هناك حساب
بل تناسيت تماما بأن هناك حياة أخروية هي الحياة الحقيقة
وتجلت الآية الكريمة (وعسى أن تكرهو شيئا وهو خير لكم) في موقفي هذا
فلنفترض عدم اصابتي بهذا المرض وعشت حياة سعيدة حققت فيها كل ما أصبو
ولكن الآخرة وهي الحيوان لم يكن لها معي عدة ولا عتاد
فهل هذا أدعى للحزن وبقوة والحسرة والندامة
أم أن يبتليني الله عز وجل بمرض يكن من فضله ومحبته لي لأنه كان سببا في نجاتي والقرب منه ؟؟
نعم
جزاك الله خيرا أختنا منال
أين نحن من قول الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم
(عجبا لأمر المؤمن . إن أمره كله خير . وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن . إن أصابته سراء شكر . فكان خيرا له . وإن أصابته ضراء
صبر . فكان خيرا له ) رواه مسلم
وقوله صلى الله عليه وسلم
ما يصيب المسلم ، من نصب ولا وصب ، ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم ، حتى الشوكة يشاكها ، إلا كفر الله بها من
خطاياه) رواه البخارى
قال تعالي
(( والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس أولئك الذين صدقوا وأولئك هم المتقون ))
دعوة أحبابي في الله
الى الصبر والتمسك بحبل الله المتين في الضراء
وحين البلوى
ولنقل
قل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا
ولنعلم جميعا .. بأن كل ما يصيبنا وهو من الله فحتما خير
حتى وإن لم تظهر لنا حكمته رأي العين
فما عند الله خير وأبقى
ونسأل الله عز وجل أن يرزقنا الصبر عند الصدمة الأولى
وجزاكم الله خيرا

الـتائب
30-12-2012, 05:05 PM
ان من الائمة لفاتنين “( واقعية )


السلام عليكم لن اطيل عليكم ببساطة قصتي بدات من الانترنت تعرفت على شاب ملتزم متدين حافظ لكتاب الله امام للمصلينفقلت في نفسي مادا اريد اكثر من انسان متدينكنت اتحدث معه في حدود الاخلاق الى ان رجع من سفرهوالتقيته مرة واحدة فقطوكان لا يقول الا خيراغير انه خطب فتلة اخرى ولم ينهي معى الامر وعندما صارحته انكر وقال انه لا زال كما كانالمهم مرت سنة وعاد مرة اخرى الى ارض الوطن ولكن هده المرة كانت صدمتي كبيرة جدا فقد رايته يوم عقد قرانه بفتاة الجيراناصبت بصدمة كبيرة والله كنت لا انام وبعد هدا قررت ان انسى هدا الامر انتبهت الى صلاتى والله انا مواظبة على النوافل فانا تربيت في جو ديني والحممد للهالمهم بعد ان تمكنت من نسيان تلك القصة التي فى وقت من الاوقات دمرت حياتيعاد مرة اخر وقال انه يريد ان يشرح لي الامروهنا كانت خطيئتي فقد التقيته برفقة صديقتي لانه قال انه يهمه ان لا اخد عنه انطباع سلبي وقد شرح الامر وقال انه اراد ان يتزوجني ولكن كانت له ظروف عائلية واجتماعية محرجةفي حقيقة الامر انا لم اصدقه لانه كان بامكانه ان ينهي معي الامر ساعتها
المهم التقينا مرة اخرى واخرى الى وقع المحظور فقد وقعت معة في الخطأ الا اني لم افقد شرفي والحمد لله
ولكننى كنت احس اني اهين نفسيوالسبب الحقيقي الدي جعلني انساق ورائه هو انه كان يقول لي انه الان يمكن ان يكون شئ وخير ان شاء اللهوانه ليس متزوج وانه غير سعيدبهده العبارات اتسطاع ان يغريني خصوصا اني اكتشفت اني لم انساهوهو جا ء في وقت حساس للغاية وقام باستغلال مشاعري تجاهه وهو ادرى الناس بالحلال والحرام لكونه امام وحافظ لكتاب اللهوكان اخر اتصال لي به قلت له هل ترى ان هده الطريق ترضى الله ورسولهقال انت تعرفين ظروفي والحقيقة انه لم يشرح اي شئ وقال ايضا انا حاليا ظروفي معقدة كنت افكر لو اني طاوعته وصدقته لكنت ضعت والله.فكلمة .حاليا. تعني مؤقتاقمت باغلاق الخط في وجهه وانتهى الامر
اكتشفت انه عاد ليستسلى بي فقط وربما لانه لم يجد السعادة مع زوجته لانه هو الدي قال هدا الامرفوالله لقد كنت بدات في حفظ سورة البقرة لكن عندما ظهر مرة اخرى في حياتي دمرني واوقفت الحفظغير اني لم اوقف النوافل واشياء اخرى
واقوم بتدريس التجويد للاطفال الصغار.و ادرس علوم شرعية يا اخوان
غير اني الان بسبب هده القصة فقدت التركيز واصابني الاكتئاب وفقدت الكثير من وزني المهم ان هده القصة اثرت على حياتي كلها
انا لا القي عليه كل اللوم ولكن لانه ادر ى الناس بامور الدين ماكان عليه ان يعود ليدمرني من جديد ويستغل شعورى سواء كان هدفه نبيلا ام لا...اصارحكم انا لم خض تجربة عاطفية من قبل لاني كنت اومن ان اي علاقة في السر مصيرها الفشل وغضب الله والخسران غير اني انخدعت في هدا الشخصلاني ظننته سيصون عرضي ويحفظ كرامتى غير انه لم يفعلوشئ اخر هو قد تزوج من فتاة تسكن قريبة من بيتنا لدلك انا اصدافه كثيراوهنا تكمن مشكلة اخرى فكلما رايته تدكرته وتدكرت تلك المعاناة وتلك الدموع مادا عساي ان افعل والله انا ادعوا الله ان ارحل عن تلك المنطقة حتى اتمكن من النسيان والتوبة الحقيقية لاني حتى الان لا اشعر
اني قد تبت ويخيل لي انه ان اتصل بي فسوف البي طلبه والعياذ باللهوالله انا خائفة على نفسي خائفة جدا
اخوتي ارجوكم ساعدوني وانصحوني حتى وان قسوتم على فلن اغضب افرجوا منكم الدعاء فما رايكم في الشباب الدي يدعى الصلاح ويتسلى بالبناتوالله هو شعور مدمراطلب الدعاء بالثبات والزوج الصالح ارجوكمفانا في كرب لا يعلمه الا اللهفهل انا المخطئة الوحيدة في هده القصة؟؟؟؟؟؟
اعرف انه ماكان على ان اتبعه ولكني والله لم اكن اعلم انه بهدا السوء تعلقت به لانه حافظ لكتاب الله وهدا كان خطئيفي الاخير لا اعرف ادا كان من حقي ان انصح ام لا
يا بنات المسلمين اياكم وان تصدقوا اي كلام معسول حتى وان كان المتكلم امام وحافظ لكتاب اللهفما بني على باطل فهو باطلوكل شئ يحصل خارج اطار الشرع ومخالف لله ورسوله صلى الله عليه وسلمفهو سراب ومذلة وويل والله
ارجوكم اخبروني كيف اتخلص من هدا الشعور المقرفوالشعور بالضيق والقنوط والضجر ارجوك
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ا

الـتائب
30-12-2012, 05:07 PM
أحيتني فقتلتها(قصة مؤلمة)


بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم أجمعين

إخواني وأخواتي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أحببت أن أشارك معكم بقصتي وبسبب هدايتي , وطريقي وحدي , وعثرات نفسي , وظلمي لله ولنفسي ولغيري

لعل قصتي , ومقالاتي تكون سبب في فلاح , أو سبيل صلاح

تبدأ قصتي تقريبا منذ عامين في الواحد والعشرين من عمري, كنت شابا فاسد مفسدا , ضال مضل , أشرب السجائر وغيرها من هذه الأشياء القبيحة , كنت أخاطب البنات , وأسير معهم في الطرقات , وكنت أتحرش بهن وكن فاسقات , كان ذلك قبل دخولي هذا العالم الوهمي , عالم النت , وما فيه من أقنعة خلف شاشات , - أسأل الله أن يغفر لي-

دخلت النت واول ما دخلت دخلت على غرف المحادثة والسب الذي يحدث وخضت معهم وغلفت معهم , وظللت في سكرتي معهم , وفي نومي معهم

حتى تعرفت بمكري وخداعي الخبيث على فتاة على الشبكة كانت تنشر رسائها الإسلامية , اتخذتها هزوا بعد عدة شهور , ضحكت عليها واتبعت معها اقل أسلوب لدي حتى أسلمتني نفسها ورأيتها ( بالويب كام) فيالله إذا هي بنت يشهد لها الجميع بالتزامها وأنها فتاة لربما ظاهرا صالحة , ازللتها ذلة الحيوانات , - أسأل الله أن يغفر لي – وما تركتها إلا بعدما صار الحديث مع الشباب دأبها وغاية أهدافها , تركتها لمعرفتي أن هذا شأنها , ولأنها صيدة رخيصة والرخيص دائما غير مرغوب , كان معي صور لها وصورتها دون علمها , لكن ما استخدمت تلكا لصور ضدها , لربما كان يبقى بداخلي انسانية باقية

بعدها كنت ابحث في بعض المنتديات عن أغاني لبعض الفاسق قدرا هكذا

فإذا بموقع به نساء يتكلون ويذكرون الله فإذ ببنت تتكلم بحدة في الحديث وبشدة في الكلام .. فإذ بشيطاني في هذا الوقت سول لي أن أتتبع أثرها حتى ابحث عن إميلها وتتبعته ببعض البرامج حتى وجدته وأخذته

ضفت هذه الفتاة وبمكر مني وبعلم مني أنها تعشق الدين , تظاهرت بأنني أسأل عن دين الله عزوجل ومكرت بها مكرا شديد ا حتى أضافتني على الرغم أنها حاولت بشتى الطرق أن تتجنبي

ولكن نفسي وشيطاني يأبى إلا ان يوقع بها صمدت كثير , ونفسي وشيطاني لازال يسوى لي أن أوقعها ... لا أقول في الزنا .. لا أقول في الحب المزعوم .. كلا !!

بل كنت اتمنا منها كلمة واحدة فقط

فإذا بالأيام تمر والشهور تمر حتى صارت ملك يدي الخبيثه , ويالله إنها لفتاة والله يشهد أنني ما رأيت مثلها , ولا ألوم عليها ما فعلته لأن السبب هو انا شيطان الانس , مر الشهور وازداد فسقي بها وعدتها بالزواج كنت أريد أن أرى منها أي شيء واسمع كلام معسول وارضي شهوتي الخبيثة التي في نفسي بها

قلت لها أتزوجك وتصلحي لي من حالي بالتكرار وبالأماني وافقت البنت

قلت لها أكلم أباك اتحدث معه حتى انهي دراستي وأتقدم لخطبتك

وافقت وكلمت ابوها .... وبعدها يالله على ما حدث

فعلت بها مالم يفعل رأيتها ورأيت كل مكان في جسدها بمكري وخداعي وبعد التوسلات والإيهام بانها زوجتي , وأبوك أخبرته والموضوع منتهي

حتى ملابسها الداخلية كنت أرآها كنت اطلبها كانها زوجتي

بدأت أندم بعد ذلك وخآصة لما رأيته من امر هذه الفتاة , كنت أولا أتوقع أن كل الفتيات فاسقات

ابتلاني الله عزوجل بضعف عيني اليمني وصرت لا أرى بها إلا القليل

ولازالت البنت تتعلق بي

ابتلاني الله عزوجل في رجولتي وفي شخصيتي كرجل , والله اعلم ماذا سيحدث لي

ابتلاني الله عزوجل بالتهابات حادة في الصدر

بعدها وبعد ذلك وأنا سائر في طريقي للبيت إذا بصلاة العشاء والإمام يقرأ بقوله (ولاتحسبن الله غافلا عم يعمل الظالمون)

يعلم الله أن الندم احاط القلب , والدموع لاتفارق الجفن , ولو ثقتي في الله لقنت من رحمته لما فعلته في تلك الفتاة

بدأت أصلي ولازالت علاقتي مع هذه الفتاة بدأت اتعلم أمور ديني

حتى حفظت القرآن في رمضان الماضي في شهر واحد , وتعلمت الكثير من أمور ديني

وسبحان الله ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه

وجهت تلك الفتاة بالحقيقة , لأنه من المستحيل أن يجتمع ديني وفسقي فيشخص واحد

ويالله اخبرتها وفجأة انهالت بالبكاء وكأنني قتلتلها أصيبت وبعدها نقلت إلى المستشفى , اصيبت ببعض الالتهابات في جسدها وارتفاع ضغطها , كادت أن تموت (ولازال صوتها في أذني وهي تنهال بالبكاء , حرام عليك أنا عمري ما كذبت عليك ليه تعمل فيه كده)

وفي النهاية حاولت الأرتباط بها ووافقة علي لعل الله يغفر لها ما حدث لها معي , لكن أمها رفضت لما علمت مما فعلته في بنتها

وكانت هذه الفتاة سبب طريقي للهداية ويعلم الله كم أنا نادم على ذلك , وتوبتي بيني وبين ربي وذنبي لايعلمه إلا الله , وتغيرت حياتي

من السجائر والمكيفات إلى القرآن والمساجد , والبكاء في الأسحار والذنب الباقي الحارق , ودعوة مظلوم ليست بينها وبين الله حجاب , أخشها , ودعاء مني لمن ظلمته

وها أنا أعش في تلك الحياة

ضعيف البصر

ضعيف التنفس

ضعيف حتى في رغبتي في النساء

(بل بدا لهم من الله ما كانوا يخفون من قبل)

فيعباد الله اتقوا الله

ويا إماء الله اتقين الله وإياكم وإياكم ومكر الماكرين أمثالي , الويل والدمار والمكر والخداع من بعدها

وتذكروا يا إخواني

(ولاتحسبن الله غافلا عم يعمل الظالمون)

الـتائب
30-12-2012, 05:08 PM
داعيه كادت أن تسقط بالوحل ..!

الحمدالله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد بن عبدالله وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد :

إلى صاحبة الإحساس المُرهف والمشاعر الصادقه إلى التي خلقها عز وجل فأحسن خلقها .. وأنزلت بإسمها سورة كامله
في القرآن الكريم .. إلى التي عاشت في زوايا العالم الإفتراضي ( الإنترنت ) سنوات عديده .. تلهو .. وتدغدغ أطرافها تلك
الأزرار والأرقام على " لوحة المفاتيح " تفوتها الصلاة تلو الصلاة, وقد تكون هُناك إجتماعات عائليه فتهملها وتتحجج بالمرض
لكي تقضي وقتاً ممتعاً مع حبيبها المزعوم " الإنترنت " التي أصبحت عاجزه عن فراقه .. مكبلة بأسره ..

أخيتي ... كُلنا يعلم أن للإنترنت فوائد عظيمه .. وأنه من تيسير الله سبحانه وتعالى لنا ومنته وفضله .. فكم من عمل
شاق يسّره لنا هذا الجهاز .. وكم من بحث ساعدنا به .. وكم من مسأله شرعيه أصلناها من الكتب الإلكترونيه للعلماء
وأقوالهم ومواقعهم .. التي لو بحثنا عنها بالكتب لأطلنا كثيراً .. فهذا الجهاز قد إختصر علينا الوقت والجهد .. كذلك تلك
الغرف الدعويه في البالتوك وغيره .. التي تقيم الدروس والمحاضرات والحلقات .. بينما عج آخرون في مستنقعات الرذيله ..
فنرى تلك قد أدمنت " المواقع الإباحيه " وتلك أصبّحت سِلعه رخيصه تعرض جسدها عبر تلك العدسه الخبيثه " الكام" بينما
تغطي وجهها لكي لا تعـُرف فتفضح ..!

تناست أن هُناك رب للعباد تنام أعيننا ولا تنام عيـنـه عن كل صغيرة وكبيرة ..
ومهما تكن عند امرئ من خليقة ** وإن خالها تخفى على الناس تُعْلَمِ

سبحان الله .. هؤلاء اللاتي يعرضن أجسادهن خلف الشاشات ,, كما ولدتهن أمهاتهم ,, نزعن جلباب الحياء وخلعن ثوب
العفه ,, لا حياء ولا دين ولا خوف من الله عز وجل ,, هل من المعقول أن يكنّ مربيات الأجيال
شـّـتان بين عائشة رضي الله عنها , وعائشة اليوم ..!
لم يا أختاه ؟.. هل لأن الله أنعم عليك بنعمة الصحه والعافيه والجمال ,, تعصين الله بنعمه؟
أسألكِ بالله أخيتي .. لو أن إحداهن ساعدتكِ بأمر .. ولو كان بسيط .. هل تستطيعين أن تعامليها بجفاء ؟ أم أنكِِ تبحثين
عن رضاها لكي تردي لها الجميل ؟

لم يا أخيتي ؟,, أنتي جوهرة مصونه ودرة مكنونه .. خلقكِ الله بأجمل صورة .. جعلكِ مبُصِره وغيرك أعمى .. خلقكِ
تمشين على رجلين .. وغيرك لا يستطيع المشي .. أنعم عليكِ بنعمة السماع وغيرك لا يسمع .. بل حتى لم ينعم
بسماع القرآن الكريم في حياته ولو مـّره .. لم يا أختاه ..؟
أكتب لكِ .. وقلبي يكــاد أن يتفطّر من الألـم ..
أخيتي تفكـّري .. فقط إجلسي بينكِ وبين نفسك ,, وإطرحي هذا السؤال عليكِ .. ( ما النهايه ؟ ) أخيتي لن أسألكِ ..
ماهي الإجابه .. لأنكِ أعلم بها مني ..!

هل تودين الموّت عاريه على أنغام الموسيقى ينظر الرجال إلى جسدكِ الذي كان في يوم نطفه طاهره في رحم أمكِ ؟
أم أنكِ تودين الموت في مصلاكِ تقرأيين القرآن وتسألين الله الفردوس الأعلى ..

إذا ما قال لي ربي أما استحييت تعصيني ..؟
وتُـخفي الذنبَ عن خلقيَ وبالعصيانِ تأتيني
فكيف أجيبُ يا ويحي ومن ذا سوف يحميني؟
أسُلي النفس بالآمالِ من حينٍ الى حينِ ..
وأنسى ما وراءُ الموت ماذا سوف تكفيني
كأني قد ضّمنتُ العيش ليس الموت يكفيني
وجاءت سكرة الموتُ الشديدة من سيحميني؟؟
نظرتُ الى الوُجوهِ أليـس منُهم سيفدينـــي؟
سأسأل ما الذي قدمت في دنياي ينجيني
فكيف إجابتي من بعد ما فرطت في ديني
ويا ويحي ألــــم أسمع كلام الله يدعوني؟؟
ألــــم أسمع بما قد جاء في قاف ويسِ ؟
ألـــم أسمع مُنادي الموت يدعُوني يُناديني؟
فيا ربــــاه عبدُ تــائبُ من ذا سيؤويني ؟
سوى رب غفور واسعُ للحقِ يهدييني
أتيتُ إليكَ فارحمني وثقــّـل في موازيني
وخفَفَ في جزائي أنتَ أرجـى من يجازيني
أختاه .. أنتي إمرأه وسأحدثكِ عن قصة أمرأة ,, حدثتنّـي بنفسها..
كانت إحداهن فتاة محافظه .. بها سمات الصلاح والدين .. دخلت تدعو إلى الله .. عبر هذا الجهاز .. لِما سمعت عنه .. من
وجود أخوات غارقات في بحور الشهوات .. فدخلت غرف المحادثات " البلاء توك " وإستمرت تدعو عبر الغرف الدعويـّه ..
تشارك بما لدينا من خير .. من مواد مسجلـه محاضرات وقرآن وأناشيد ..
ولكن هيهات .. سولّت لها نفسها أن تدعو في تلك الغرف التي تُسمى بالغرف " الحمراء" فذهبت .. ولكنها تفاجأت مما
تراه .. ظنت أنها دخلت على " بهائم " أكرمكم الله .. فهذه تعرض جسدها .. وهذا يضع مقاطع من الخنى والزنا .. وذاك
يكتب الكلام القبيح على العام .. وذاك على المايك .. متبجّح يسوق الكلام الفاحش دون رقيب أو حسيب .. بقيّت برهه
من الوقت .. تتفحص وتتحسس هذا العالم الغريب ..
فأحست بخّوف وبدأت أواصلها ترتعد .. وتقول في نفسها .. يا الله ألهذا الحد وصل بنا الحال .. رحماك يا الله .. رحماك يا الله ..
سقطت دمعة حاره على وجنتيها .. ورفعت أكفها إلى السماء داعيةً المولى عز وجل أن يهديهم .. ويردهم إلى عقولهم ..
التي إستحوذ عليها هذا الشيطان الإكتروني ..
خرجت ململةً لجراحها .. تمسح بأكفها دموعها ..
توضأت .. وإرتدت ثوب الصلاة .. كبّرت .. وصلت ركعتين .. دعت الله أن يغفرلها جهلها ودخولها إلى هُناك
بعد أيام .. جاءها الشيطان مخذلاً .. قال لها ( أتتركيين أخواتكِ وإخوانكِ يضيعون في متاهات الظلام وأنتِ صالحه ..
تسلكين درب الخير .. ما أقساكِ ) ففكرت وقالت أنا إمرأة قويّـه .. سأذهب لأنتشل إخواني وأخواتي من بؤرة الفساد .. ولن
أتأثر بإذن الله , فأنا طالبة علم .. وإيماني بالله قوي .. فظنّـت تلك المسكينه أنها ستقدر على ذلك .. دون أن تتأثر ..!

ولكن هيهات .. ذهبت .. إلى تلك الغرفة مرةَ أخـرى .. ورأت المئات يتجمعون على حالهم .. فكتبت على الخاص لأحدهم ..
تدعوه إلى الله .. وتذكـّره بالآخـره وبعذاب القـبر ..

فتفاعل معها .. وقال لها : الله يجزاكِ خير .. (لا تخليني .. أنا محتاجك .. من زمان كنت أبي أحد ينبهني .. يصحيني من
هالغفله لا تخليني .. أنا ما صدّقت أحصل على أخت مثلك )

فرّق قلب تلك المسكينه .. ورأفت إلى حـاله .. فقال لها : أعطيني بريدك الإكتروني لأتواصل معك فأنا محُتاج لمن يذكّـرني
بالله .. بعد تردد .. أعطته بريدها الإلكتروني ..

مرّت الأيام بينهما .. هي تــُذكره بالله تعالى .. وهو يتجاوب معها ولكـن ـ هل تعتقدون أن الذئاب لهم أمان ؟
بدأت تعجُب به .. وبدأ هو يرسم خطته المشؤومه .. قال لها ذات يوم : فـُلانه , لولاكِ لم أهتدِ .. فأنتي نعمه من السماء ..
قد تغيّرت حياتي معكِ منذو أن عرفتكِ ..

أطرقت رأسها حياءَ وإحمّر وجهها القمري خجلاً.. قالت له : أنت (أخي في الله) ومن واجبي أن أدعوك وأذكـّرك بالله ,,
فلستُ أنانيـّـه .. أضمن الخير نفسي وأصُـلحها .. بينما أترك إخواني وأخواتي في وحل الرذيله ..
قال لها الذئب الماكر .. ما أطيّب قلبكِ .. أكاد أجزم أنكِ نادره في الوجود ..
ومرت أيام عديده .. حتى جاء اليوم الذي تكسّرت به الحواجز .. وإندثر به الحياء ..
قال لها : فــُلانه .. قالت : نعم .. قال إني ( أحبكِ )

إرتعشت أطرافها .. وأحسّت بتوقـّف الدماء في عروقها ..وبدأت ضربات قلبها تزيد .. فصمتت ولم تكتب له شئ .. فبادر ..
وكتب : أين أنتِ يا حبيبتي .. أجيبي ..هل تحبيني ؟
صمتت هي وعاشت تلك اللحظات في صمت قاتل رهيب ..

تكتب حرف وتمسح , تكتب الكلمه ولا تكُملها .. فقال لها لا تتردي إكتبي مايجول في خاطرك .. فكتبت أرجوك لا تقل هذا
الحديث مرةً أخرى .. فأنا داعيه إلى الله .. وطالبة علم .. فقال لها : لالالالالا .. لا تظني إنني أقصد سوء .. هداكِ الله .. أنا
قصدي شريف .. أريد الإرتباط بكِ .. فكيف بعدما وجدتكِ ووجدت بك طريق النور والهدايه .. تريديني أن أترككِ ..

أطرقت رأسها .. وقالت .. ولكن .. قال لا تقولي ولكن أنتِ لي وأنا لكِ .. عّم الفرح في قلبها ..
وأخذت ضربات قلبها ترقص فرحاً .. مما قاله لها , وفي اليوم الآخــر .. دخلت إلى الإيميل .. كعادتهم .. في الوقت المحدد ..
الذين إتفقوا عليه منذو أول لقاء لهما ..

قال لها : أريد أن أراكِ ,, فقلبي ملهوف على رؤياكِ .. لا أستطيع النوم ولا الأكل ولا الشرب دون أن أرى تلك الفتاة التي
ملكت قلبي وجوارحي فلم أعد أستطع التفكير ولا الكلام .. بسببها ..

أحُرجت , وقالت : لا مستحيل .. حرام لا يجوز .. قال لها : أنا الأن خطيبك .. وسأذهب لرؤية أهلكِ .. فلا تخافي .. أبعد كل
ذلك تظنين إنني ألعب ..

إطمأنت تلك المسكينه .. فوافقت بشرط أن تضعها بسرعه وتزيلها .. وذاك الذئب متلهف يترقب تلك اللحظه ليسرق
صورتها ..
( فكما هو معلوم أنه يوجد برنامج لسرقة الصور التي توضع في برنامج الماسنجر )
ذهبت لتختار أجمل صورة لديها .. وإستقر الرأي عليها .. فوضعتها له .. كانت جميله ذات عينين واسعتين ..
وبشرة نضره .. ولا زال هٌناك بريق لنور الإيمان .. في وجهها القمري ...
صمت برهه بعد أن رأى الصورة ..أعجبته جــداً .. طلب منها أن تضع صور أخرى لها .. رفضت هي .. وقد كان قلبها يدق
بسرعه من الإرتباك ..
قال لها : براحتك حبيبتي ..

بعد أيام .. أصبح كلام الحب والكلام الفاحش لا يفارقهما .. فتلك الداعيّـه .. أمست مريضة القلب .. ذبُـل وجهها ,, وإنطفئ
نور الإيمان .. في عينيها .. أصبحت تتحرى وتنتظر دخوله إلى المسنجر .. مّـر .. يوم .. يومان .. لم يدخل .. في اليوم
الثالث دخل .. فقالت له بلهفه وشوق أين أنت .. إنتظرتك كثيراً .. قلقت عليك ..

قال هو : أنا بخير .. ولم يبادلها المشاعر التي إعتادت أن تراها منه .. فقالت له : مابك يا خالد .. لما تغـيّرت؟ هل أنا
ضايقتك بأمر .. قال : لا ,, قالت إذن ماذا؟ قال لها أريد أن أراكِ أريد أن نلتقي أرجوكِ فلم أعد أستطيع أن أبعد عنكِ .. وأنا
منذو يومين لم أدخل ,, حتى لا أضايقك بطلبي هذا ..

قالت له كيف تراني وأين ؟ قال : في الصباح حين تذهبين للكليه ,, سأكون هُناك أنتظركِ .. قالت صعبه كيف ذلك .. أنا في
حياتي لم أقابل رجل غريب أو أجلس معه , بل في حياتي لم يرَ وجهي رجل أجنبي .. ولم يراني إلا محارمي ..

قال لها : أنا زوجك مابكِ .. لا تخافي ,, وأنا شخص إلتزمت والله قد هداني .. وصدقيني وأقسم لكِ أنني لم أؤذيك .. ولن
ألمس جزء منكِ .. إطمأنت المسكينه قليلاً .. فوافقت وكانت هُنا الطامه.. طلب هاتفها الخلوي لكي يستطيع أن يتصل
بها ..
وعلى الموعد في الساعه التاسعه صباحاً .. إرتدت أجمل مالديها من ثياب .. وتعطرت بأجمل العطور .. وزيّنت وجهها ببعض مساحيق التجميل ..
ثم ويا للأســف .. إرتدت خمارها وعباءة الــرأس .. والقفازات والجوارب..!

خرجت إلى الجامعه .. أنزلوها أهلها وغادروا.. كان بإنتظارها " خالد " دق هاتفها .. وكانت رنته كدقة الموت في قلبها ..
خافت ووجلت .. قالها لها : إنظري إلى تلك السيّـاره البيضاء المغيّمه نوافذها ..
كانت نوافذ السيارة سوداء .. مخيفه .. وكان لا يتضح من بداخل تلك السيارة .. أخذت خطواتها تتقدم لتلك السيارة ..
وقلبها يرجف وأطرافها ترتعد .. ركبت فصممت من الرهبه .. قالت بصوت منخفض خائف
" السلام عليكم " قال الذئب " وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته " أهلاً وسهلاً .. ماشاء الله تبارك الله ..
لقد أصبتُ الإختيار .. ثبتكِ الله على الدين والطاعه يا غاليتي ..

هي صامته قلبها يدق بسرعه وكأن الزمن سينتهي بدقات قلبها ..
أخذ يدها قال مابكِ .. خائفه .. سحبت يدها وقالت أرجوك .. تحرّك بسرعه قبل أن يرانا أحد ..
أدار مقود السيارة .. فإتجه إلى أحد المباني الكبيرة .. بها الشقق المفروشه للإيجار .. هُناك حيث كاد أن يضيع العفاف
لولا ستر الله ورحمته ..

نزل هو من السيارة .. أخذها من يدها ... قالت أين لم نتفق على ذلك .. إتفقنا أن نجلس في السيارة فقط .. قال لا
ياحبيبتي أريد أن أرى وجهكِ الجميل .. كذلك حتى تطمأني أنتِ .. ولا يراكِ أحد , ساعه فقط وسأرجعكِ إلى الجامعه ..
إطمأنت قليلاً .. وركبت المصعد معه .. في لحظات خوف وترقّب ..

دخلا إلى الشقه .. قال لها : تفضلي حبيبتي .. دخلت وبقلبها إنقباض وخوفها من الله يقتلها وإلا به يرفع خمارها عن
وجهها .. ويقول سبحان الخالق .. ما أجملكِ .. طبع قبله شيطانيه على رأسها وأراد أن يقترب منها لينال ما يُريد .. فأكبت
باكيةً .. قال لها : لا تخافي أنتِ مع زوجكِ .. قالت له أريد بعض الماء .. ذهب ليحضر الماء .. فأسرعت وفتحت الباب
وخرجت .. أوقفت أحد السيارات وقالت له أرجوك أرجوك .. خذني من هنا ..

وكان رجل تبدو عليه ملامح الإستقامه .. ركبت معه .. باكيةً .. ضعيفه .. منكسره .. قالت له كل ماحدث .. ذكـّرها بالله عز
وجل .. وأن هذا من لطفه ورحمته أن أنقذكِ .. وجعل هذا الموقف عظه وعبره لكِ ولكل فتاة .. خدعها الذئاب .. وغرروا بها ..

أنزلها إلى الجامعه .. نزلت من السيارة .. منكسرة .. تجُـر خطُى الذل ,, وتترجع كأس الندم .. ولكأن هموم الدنيا بأجمعها
على رأسها ذهب رونق ذلك الوجه الإيماني .. بدأ شاحباً .. أنهكته الذنوب والمعاصي .. بكت .. ندمت كثيراً ..
شكرت الله كثيراً وحمدته .. بعد ذلك .. أخرجت جهازها الحاسوبي من المنزل .. وكسرت شريحة الجوال .. وعادت لدروسها
في المسجد .. وحلقاتها في الجامعه .. وجهودها الدعويه في الحي وبين صديقاتها ..
تفتحت تلك الزهرة الذابله من جديد .. لم تخُـبر أحداً بما حصل لها .. ظل شبح الماضي يخيفها .. ولكن بإيمانها ..
وصبرها .. إستطاعت أن تقف على رجليّها مرةً أخـُـرى .. معاهدةً الله عز وجل على التوبه والإنابه ..

أخيتي هذا حال كثيرات ممن وقعن في وحل الرذيله بسبب هذا الجهاز .. فأحسني إستخدامه ولا تكوني ممن سقطن
وفات عليهن الإصلاح .. هذه قد ستر الله عليها .. وحفظها ربُما لصلاحها .. أو بدعاء والديها ..

ولكن أنتي .. نعم أنتي .. تفكّري جيداً .. ولا تقعي بما وقعت به هي .. فالجرة لا تسلم في كل مـرّه ..
إرجعي أخيتي وغاليتي إلى الله .. وإبدأي صفحةً جديده مشرقه .. وعاهدي الله عز وجل أن لا تعصيه أبداً ..

فرُبَّ دهر بكيت منه فلما صرت في غيره بكيت عليه ..

ختاماً .. نسأل الله عز وجل أن يحفظ نساء المسلمين .. من كيّد الضالين المضلين .. وأن يرزقنا وإياهن الستر والعفاف
والطهر .. وأن يهدي ضال المسلمين .. والحيارى الضائعين .. إلى جادة الصواب ..
هذا وإن أصبت فمن الله وتوفيقه ,, وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان .. سبحانك اللهم وبحمدك .. لا إله إلا أنت أستغفرك
وأتوب إليك ..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الـتائب
30-12-2012, 05:10 PM
فتاة الكابتشينو


في زمن انعدمت فيه الغيرة لدى كثير من الرجال ، وخلعت كثير من النساء جلباب الحياء ، خرجت فتاتان قد لبستا لباساً ليس له من اسمه نصيب ، وتعطرتا بأفخر العطور ، فتنة تمشي على الأرض و الحجاب زادهما فتنة ، قد كشفتا جزءاً كبيراً من الوجه ، ورسمتا عيناهما لتبدو أوسع مما هما عليه ...
وقفتا عند مقهى في وسط السوق الكبير يقدم المشروبات للزبائن فيتناولونها وقوفاً ، كما يحدث في الدول الأوربية ، أخذا يشيران للنادل أن يحضر لهما فنجانين من الكابتشينو ، لم يتنبه لهما النادل ، كررا المحاولة ، تقدم أحد الشباب الفارغين منهما وهو يشير إلى صدره أنا ... أنا ،
تظاهرا بعدم اللامبالاة ، وإن كان يبدو عليهما أنهما سعدا بهذا التصرف من الشاب ، تظاهرتا بأنهما يشيران إلى النادل ، وتظاهر هو بأنه هو المقصود ، فتوجه إليهما ...وقال : الحلوين ماذا يطلبون ؟قالت أحدهما : فنجانان من الكابتشينو .
.قال : بسيطة غالي والطلب رخيص ...أسرع نحو النادل ، طلب فنجانين ومنحه عشرة ريالات ، وعاد مسرعاً نحوهما ...
قال : تفضلا يا أحباب ...تناولتا الفنجانين ، وأثناء ذلك وضعت يدي على كتفه ، أبعدها بقوة ، ولم يلتفت نحوي ،
وقال كأنه يحدث صاحبه : انتظر لم أخذ الرقم .
هربت الفتاتان من أمامه ، عندها التفت إلى الوراء ، التقى وجهه بوجهي ، تغير وتبدل ، أصفر لونه ، سرت في جسده رعشة ، أهتزت أطرافه ...
قلت : وأنا والله لن أتركك إلا بواحد كابتشينو ....أسرع وأحضر الطلب بعد أن دفع خمسة ريالات وعاد ...قدم الفنجان ويده ترتعش...
قلت له : أنا عمري ما شربت كابتشينو ، ولكني أردت أن أعطيك فرصة لتهرب ، ولكن يبدو أنك جديد ، سكت ولم يتكلم ، واصلت حديثي ، يبدو أنك من أسرة كريمة ، وهذا لا يليق بأمثالك ، فأنت لا ترضى لأحد أن يغازل أختك أو أمك وغداً زوجتك وبناتك ، وضعت يدي في يده ، بل أظنك لا ترضى أن ينظر إليهم أحد نظرة ريبة وفحش ، فكيف ترضى لنفسك أن تغازل بنات المسلمين ، أنا لا أريد أن أخذك الآن معي ، أو أفضحك أمام الناس ، فتتشوه سمعتك وسمعة والديك وأسرتك ...ظل صامتاً ،
وبدا على وجهه علامات الندم ...صافحته بحرارة ،
أرجو أن تعاهدني على أن لا تكرر هذه التصرفات الطائشة والسخيفة ، هز رأسه موافقاً ، ثم ودعته .مضت هذه الحادثة كما مضت غيرها ، إلى أن جاء ذلك اليوم وأثناء إحدى جولاتي في الأسواق ، تقدم نحوي شاب تبدو عليه علامات الاستقامة ، صافحني وحاول أن يقبل رأسي فامتنعت ، أصر على فعله ، التفت إلى من كان معي وقلت :
انتبهوا حتى لا يغدر بي ..
قبل رأسي ثم قال : ألم تعرفني ؟
قلت : لا ..
.قال : أنا صاحب الكابتشينو ، وضحك ...
فضحكت وقلت فرحاً به :مرحباً ياصاحب الكابتشينو ...

الـتائب
30-12-2012, 05:11 PM
من دهاليز الإدمان.. إلى روضة القرآن الكريم


أول معلم للقرآن الكريم يتخرج من مستشفيات معالجة الإدمان ل «الرياض»:معتوق: من دهاليز الإدمان.. إلى روضة القرآن الكريمجدة - ياسر الجاروشة:في دهاليز مكة وأزقتها نشأ معتوق مع رفقة سيئة، فأغواهم الشيطان. كانت سعادة معتوق في (شمه) (هروين) أو (إبرة) يغرسها في ساعده، أبحرت رحلته مع الإدمان وسارت ثلاثين عاماً لم تراع هذه الرحلة أحلام الوالد الكهل الذي تحطمت أحلامه، ولم ير ابنه يسير كما يريده ولم تراع الرحلة المشؤومة دعاء أم أنهكها المرض وقبل ذلك أنهكها الموت البطيء.. لفلذة كبدها، معتوق القادم من أعلى نقطة للضياع دخل مستشفى الأمل للعلاج من الإدمان وخرج والحمد لله ليعيد الأمل لوالدته ويعيد أمل والده - ولكن بعد وفاته - معتوق أول معلم للقرآن الكريم يتخرج في مستشفيات معالجة الإدمان. «الرياض» كانت مع معتوق في هذا الحوار الشامل:
٭ بدايتك في طريقك السابق كيف بدأت؟ وما أبرز ملامحها؟ - البداية كانت للأسف من محطة رفقاء السوء الذين زيّنوا الباطل وسموا الأشياء بغير أسمائها، أبناء الحارة التي تربيت فيها هم من صنعوا معتوق المدمن، وهم من أتوا بالمخدرات إليّ، صدقني لم يكن هناك رفقة صالحة تنتشلني أو بالأحرى لم أكن أراهم.. كنت معمياً عنهم. ٭ كيف كانت علاقة معتوق بأسرته و بمجتمعه؟ - علاقة سيئة بالطبع فالمدمن لا يرعى حقوق نفسه التي أمره الله بالمحافظة عليها، فكيف يرعى حقوق أسرته أو حقوق مجتمعه؟ المدمن قمة سعادته في إدمانه وسعادة غيره في الإقلاع عنها، فأنت أمام ضدين لا يجتمعان. ٭ كيف كان معتوق مع والدته شفاها الله؟ - (يصمت قليلاً.. ثم يطرق إلى الأرض) أمي يا أخي الكريم كانت سبباً بعد الله في دخولي المستشفى للعلاج، كان قلبها يتقطع ألماً على ابنها الذي اختار طريق موته بيده، ولك أن تتخيل كيف كان نوحها وبكاؤها كلما أتيت من جلسة (مخدرة)، ولك أن تتخيل كيف كان دعاؤها في كل صلاة أن يمن الله عليّ بالهداية، إلى أن مرضت ذات مساء مرضاً صعباً نقلت بعده إلى المستشفى، هنا فكرت كيف تموت هذه المسكينة ولم تفرح بابنها تائباً، كيف تموت وفي منزلها مدمن؟ فعاهدت الله أن أقلع عن كل ما اقترفته من معاصٍ، ثم غادرت فوراً إلى مستشفى الأمل للعلاج. ٭ ماذا حصل لك في المستشفى بعد ذلك؟ - الحمد الله سخّرت الدولة العلاج للمدمنين العازمين على التوبة، فوضعوا لي برنامجاً للعلاج بدأ من المرحلة التأهيلية (d) فكنت أقرأ القرآن بمفردي وباجتهاد مع أحد الأشخاص، كنت أقرأ القرآن وأتذكر والدي - إمام مسجد - وهو يقول إني سأصبح حافظاً للقرآن (يصمت قليلاً) للأسف مات والدي ولم تتحقق نبوءته إلا بعد وفاته، آه يا أخي كم تعذبني ذكرياته حينما كان يقول : إنني سأرفع رأس الأسرة، أو حينما أتذكر عودتي من المدرسة فأرتمي بين يديه أسمّع ما حفظت من آيات بين يديه. ٭ كيف كانت الحلقات الخاصة بتحفيظ القرآن الكريم في المستشفى؟ - كانت الحلقات منبع النور لمن أراد الإبصار، كنا نجتمع لتدارس القرآن، وكان أستاذي الشيخ علي الشهراني يستغرب من سرعة حفظي وحسن تجويدي، فأوصى بي المعلمين فاهتموا بي كثيراً حتى حفظت القرآن في أربعة أشهر. ٭ معتوق هلاّ حدثتنا عن أيام الحفظ في الحلقة.. روعتها، ذكرياتها التي لم تزل في مخيلتك.؟ - أذكر أني يا أخي حفظت جزء (عمّ) في يومين، وجزء (تبارك) في يومين، وسعيت لحفظ جزء (المجادلة) قبل أن ألتحق بحلقة الشيخ شلبي التابعة لجمعية جدة، فأراد الشيخ أن يختبر صبري فأمرني بالبدء من أول سورة الناس وكان له ما أراد، أتذكر أيضاً أني كنت أؤم المرضى في صلاة التراويح في رمضان، وكنت أنظم حلقة بعد صلاة العصر يوم العيد لتدارس القرآن وحفظه وتجويده. ٭ كنت تحفظ بشكل سريع وكيف كنت تراجع ما تحفظه.؟ - المراجعة كانت بعد أن أتممت حفظي، وكنت أراجع بمفردي بمعدل بسيط - صفحة أو صفحة ونصف - ومن ثم تدرجت إلى أن أصبحت أراجع الجزء والجزءين والثلاثة أجزاء بكل يسر والحمد لله. ٭ شعورك بعد أن ودعت طريق الإدمان وأصبحت معتوق الحافظ لكتاب الله.؟ - الحمد لله.. الحمد لله.. الحمد لله (يكررها ثلاثاً) تخيل أن يعود للضرير النور، أو تزيل السعادة الشقاء أو تخيل أن تكون غارقاً تنتظر قدرك فإذا بيد تخطفك إلى شاطئ الأمان،الشعور أخي لا يوصف. ٭ كنت قد هجرت رفقاء السوء، هل حاولوا عودتك إليهم؟ - الحمد لله لم أكن أعرض نفسي عليهم، وكنت قد أبدلت مقر سكني بعيداً عنهم كي لا يفتنوني عن ديني، أقابلهم في طريقي للحرم أسلم عليهم ويردون السلام دون الحديث معهم في أي شيء، قلبي لم يطق حياة المنكرات. ٭ ألم تفكر في دعوتهم إلى الله وهدايتهم إلى السعادة التي تعيشها؟ - هناك من أشار عليّ بدعوتهم، ولكن خفت على نفسي وتلك كانت فترة تأهيل،وكانوا هم أقوى مني فآثرت الابتعاد عنهم. ولكن استشير دائماً أهل الصلاح وفي الغالب أدعوهم من خلال حضورهم في المستشفى للعلاج، وأمارس معهم دور الدعوة عبر الحلقات التي تعقدها الجمعية هناك. ٭ أستاذ معتوق هل من كلمة تحب توجيهها للشباب؟ - أدعو الشباب عموماً إلى التمسك بكتاب الله وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم.. فنحن نعيش عصر انفتاح فيه من الملهيات والمغريات الشيء الكثير، فمن يكن بعيداً عن هدي ربه سيكون عرضة للضياع. الشباب عماد الأمة وصناع الحضارة فيجب أن يغتنموا هذه المرحلة. ٭ أمنية تتمنى تحقيقها؟ - الأمنية أن يهتدي الناس إلى الطريق الحقيقي ليذوقوا حلاوة الإيمان. ٭ وقبل أن أختم حديثي معك لي طلب أرجو تحقيقه. ٭ تفضل قل ما تريد ونحن بإذن الله سنحاول تلبية طلبك. - أتمنى منكم ومن كل من يقرأ هذا الحوار أن يدعو الله لي بالثبات على الهداية، وأن يكثروا الدعاء لي

الـتائب
30-12-2012, 05:13 PM
محب التائبين (قصة مؤثرة

الحمد لله محب التائبين، وقابل توبة الغافلين، وماحي ذنوب العاصين، والصلاة والسلام على داعي اللاهين، وهادي الحائرين..
أما بعد..

في ليلة من الليالي التي أنِسْتُ بها أو هكذا سوّلت لي نفسي، والتي أحببت فيها جازماً أن أروِّض نفسي على الطاعة للوصول إلى الغاية العظمى والهدف المنشود وهو رضا الله سبحانه، والاقتداء بالنبي الكريم صلى الله عليه وسلم.

فعلاً أحبابي.
اشتقت للقاء ربي، وتاقت نفسي للرحيل للجنة، وبدأت أتذكر تلك الحياة والأيام التي عشتها وعاشها غيري من بني آدم..

الحياة التي هي -وأيم الله- فرصة عظيمة للطاعة والتوبة.

ميدان فسيح للعبادة.

زمن صالح للمسارعة في الخيرات!.

أعمار تجري!.

شهور تسير !.

أيام حلوة ومرّة تنقضي!.

دنيا تمضي كلمح البصر!.

أضغاث أحلام!.

نسير إلى الآجـــــال في كل لحظة***وأيامنا تطوى وهُنَّ مراحـــــــل

وما أقبح التفريط في زمن الصبا***فكيف به والشيب للرأس شاعل؟؟!!


مضت تلك الليلة على أحسن حال ولله الحمد, وزادها جمالاً تذكُّري لقصة عجيبة ممتعة، ذكرها لي ورواها أحد كبار السن من أهل المحافظة التي أعيش بها!.
زرت هذا الرجل الصالح الذي دائماً ما يعطر مجلسه! ويشنّف آذان سامعيه بذكر تجاربه في هذه الحياة وآلامـها التي مرً عليها!.
هذا الرجل الذي تجاوز عمره السبعين.. قضاها في طاعة الله ورسوله.. وأنهك جسمه بالبحث عن مصدر رزقه وأولاده.. أحسبه والله حسيبه!.

قال لي:

كنت أسافر أطوي الفيافي والقفار..
يمنة مرة ويسرة مرة!!
للشمال والجنوب!.
للشام مرة ولمكة مرة!.

حتى تعرفت في مكة المكرمة على أخوين شقيقين، ودرات لي معهما بيع وشراء ومعرفة وصداقة.
وبعد الطفرة التي مرّت على بلادنا، جلست في بلدي التي أعيش فيها....

مرّ على هذا الحال أكثر من عشرين سنة!!! وهو آخر لقاء تم بيني وبين الأخوين في مكة!.

وفي إحدى سفرياتي لمكة المكرمة لأداء العمرة.. قلت في نفسي لماذا لا أزور الأخوين في دارهما؟؟... وعقدت العزم خاصة بعد السنين التي تصرمت ولم أزرهما أبداً !.
ذهبت إليهما في عام 1419هــ وبحثت عنهما ووجدتهما.

الله أكـــــــــــبر!! ما أقسى الأيام!! وما أبغض الفراق!!..

تركتهما قبل نيف وعشرين سنة وهم على حال متوسطة وميسورة.
دخلت على الأخ الأصغــر!! وأدخلني أحد أطفاله في بيته الضيق الذي من علاماته تدل على حال العوز لساكنيه!.
وبعد لحظة جاء الأخ الأكبــر الذي من أول وهلة ترى آثار الهداية والاستقامة قد بدت على محياه!! فنور الصلاح يشع من وجهه الباسم.

أخذته بالأحضان، وتلاقت الأدمع مع بعضها تشكي طول الهجر ولوعة الفراق.. كل منّا رحّب بأخيه، وكنت أتحسس من وجهه حزناً مدفوناً!!.
وحشرجة معانــــــــاة!!.. وألحظ في نبرة صوته آهات وزفرات مليئة بالألم!!! .. ربما أكون مخطئاً... الله أعلم!..

أخذت وإياه أتبادل الأحاديث ونتسامر بطيب الكلام وقصص الماضي... جلسنا على هذه الحال حيناً، ولم يعكر طيب اللقاء إلا صوت طفل صغير وهو ابن للأخ الأصغر الذي لم أره إلى الآن!!..

آثر الدخول علينا.. وفي لحظة سريعة دخل هذا الصبي صاحب الأربع سنوات.. وهو يدغدغ مشاعرنا بكلماته وصرخاته البريئـــــة..

قال الطفل لي:

عمي هل تسمح لي أن أقلد صلاة عمي؟؟ بكل براءة وعفوية قلت له: نعم يابني !.

قام وأخذ السجادة وفرشها وابتدأ بالفاتحة الركيكة وهو يقلد عمه الأكبر.. ويركع ويسجد ويرفع يديه على شكل القنوت.. سبحان الذي علمه وفهمه!!.
ثم في شكل سريع وبدون مقدمات!!. قال للمرة الثانية: عمي هل تسمح لي أن أقـــلِّد بابا!!!.. وهو يمشي إذا شرب بالكأس الموجود في غرفته!!.
حاول عمه الأكبر أن ينهره ولكن بدون فائدة.. الله اكبـــــــــــر!!

أتدرون أيها الأخــــــــــوة ماذا قلد هذا الطفل البريء؟؟....

قلد أباه وهو يشرب الخمر.. أم الخبائث!!

قلده وهو مضيع لعقله!.

قلده وهو يتأرجح يمنة ويسرة!.

قلده وهو يزبد ويسب ويشتم!! .

الله أكـــــــــــــبر ..

وينشأ ناشئ الفتيان فينا ***على ما كان عوَّده أبوه!!

وفي لحظة انبهارنا بالوضع الذي عشناه والصدمة التي لحقت بي وبعمه... دخل الأخ الأصغر. وقمت لمعانقته والتسليم عليه ولكنه لم يعرفني.. عانقته وصافحته. وجلست عن يمينه. قلت له يا.... هل ما زلت لا تذكرني؟؟ أنا فلان، أبو عبد الله.

سبحان الله.
قلت في نفسي:
تغير عليّ ذلك الوجه الوضئ منذ سنوات..
غيرته السنون!!..
غيرته جلسات الســـــــــــــــوء !!!
غيرته الخمر وأم الخبائث!!..
غيرته ترك الصلاة !! غيرته بعده عن الحرم فمنذ سنوات لم يزره !!

قلت له:
هل رأيت شيئاً ؟؟..
مباشرة قال نعم، وسمعت كل شيء من فم الطفل... وهذا ديدنه عند كل ضيف يحل علينا.. ثم أخرج زفرة مبحوحة... الله يهدينــــــــا!!! ..

الله أكبر...

الله أكبر...

الله أكبر...

قال الأخ الأكبر: الله يهدي الجميـــــــــــع!!
سكتنا جميعاً.. نسيت نفسي..

صمت رهيب... قطعه شهقة طويلة من فم الأخ الأصغـــــــــر وسريعاً إنطرح على رجلي أخيه الكبيـــر وقال بصوت عالي...!!

سامحني يا أخي.
لطخت سمعتك الطيبة عند كل الناس!

أنا تعبت يا أخي من المعاصي!.

مللت من الخمـــرة!...

مللت من نفسي!.

مللت من أولادي!..

مللت من كل شيء، من الحياة، البيت، الأصحاب..

وبدأ أخوه المستقيم يهدِّئه ويرسل على خديه الدموع الرقيقة تتقاطر على وجه أخيه العاصي..

ويقول له: لا عليك!! الله يغفر لك! الله يغفر لك! الله يغفر لك !!

الله أكبر، ملامح التوبة لهذا التائب بدأت تلوح في الأفق!!..

قال محدثي:

ولاحت لي فرصة عظيمة في التذكير والوعظ ولم أتمالك نفسي مع الدموع الساخنة التي تحدرت على لحيتي وقلت له:
{إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ} [سورة البقرة: 222]
{وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى} [سورة طـه: 82]

التوبة غسل للقلب بماء الدموع وحرقة الندم..
تب إلى ربك..
الله قريب من عباده..
الله غفور..
الله رحيم..
الله لطيف..

التوبة هروب من المعصية والخمر إلى الطاعة والذكر..
الله أرحم بعباده من الوالدة بولدها..
هيا إلى التوبة..
إلى الصلاة..
إلى الذكر..
إلى القرآن..
إنك ستموت وحدك!!
وتُغسل وحدك!!
وتُحمل وحدك!!
وتُقبر وحدك!!
وتُبعث وحدك!!
و تُحاسب وحدك!!

ثم بدأ يتمتم ويجر بكائه حتى انتهى، وأخوه قد أخذه بأحضانه وضمه إلى صدره!!!
ثم قام سريعاً وعاد سريعاً ومعه ثلاثة كراتين جديدة. لا نعلم ما بداخلها..!!

فتحها أمامنا وإذا بها زجاجات خمر والعياذ بالله... أخذها بيديه وقام يكسرها ويقذف ما بها في دورة المياه القريبة أعزكم الله...

ولما انتهى ارتاح قليلاً وجلس بيننا وقلت لأخيه الكبير:
لابد وأن ترى له إخوة صالحين يساعدونه على تجاوز هذه المرحلة.. أطرق برأسه، وقال نعم إن شاء الله تعالى!!
قمت من مجلسي واستأذنتهما بالذهاب.. ودّعتهما ودعوت لهما بالتوفيق والسداد...

الله اكبــــــــر أيها الأخوة!!

التوبة ملاذ مكين..

وملجأ حصين..

دنس المعاصي يُغسل بماء التوبة..

ولوثة الخطايا تُزال بزلال الاستغفار..

ما أجمل التوبة!!..

«إن الله يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار, ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل»

تركتهما فترة تقارب السنة وزرت الأخ الأكبر، أخذت أسأله عن أخيه؟..

قال لي:

إن أحد الدعاة قال له أن يغير بيئته ومكانه.. وهو الآن في جدة وطيب ولله الحمد!!..

حمدت ربي أن الله هداه ويسر له حياته مع الهداية والصحبة الطيبة...

وبعد سنة أخرى!! جاءني اتصال من أخيه الأكبر، وبعد التحية قلت له: كيف حال أخيك؟؟

تلعثم..

سكت..

بكى..

زفرة ألم في حلقه..

قلت له ما بالك؟؟..

قال:

أخي توفاه الله اليوم..
كيف؟

أخي يطلب منك الدعاء..

مات اليوم، في حادث سيارة بين جدة ومكة وهو لابس ثياب الإحرام مع أحد أبنائه...

مات اليوم وسنصلي عليه الليلة في المسجد الحرام..

مات أخي بعدما أتم حفظ القرآن كاملاً ولله الحمد..

حفظه في سنة ونصف في مدينة جدة وعمره تجاوز الخامسة والخمسين!!!..الله أكبر!!..

مات رحمه الله!!

ما أجملها من ميتة؟؟

توبة صالحة..

حافظ للقرآن..

مؤمن وموحد..

مستعد لأداء العمرة..

تارك لجميع معاصيه القديمة..

اللهم ارحمه واغفر له..

إنا لله وإنا إليه راجعون...

أقفلت السماعة.. بعد أن طويت صفحة هذا التائب إلى الأبــــــــــــــــد!!!..

فعلاً أيها الأحبة..

{أَوَ مَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ} [سورة الأنعام: 122]

رحمك الله..

رحمك الله..

رحمك الله..

الله أكبر، توبة هذا العاصي على يد طفله الصغير!!..


هيا أحبتي إلى التوبة..

هيا لنلحق بركب الصالحين..

هيا قبل هجمة الموت..كان أحد السلف يبكي على نفسه ويقول :

"ويحك يا فلان! من ذا الذي يصلي عنك بعد الموت؟ من ذا لذي يصوم عنك بعد الموت؟ من ذا الذي يرضي ربك عنك بعد الموت؟

اللهم أغفر لنا ذنوبنا، وكفِّر عنا سيئاتنا، وتوفّنا مع الأبرار...

آمين ...

الـتائب
30-12-2012, 05:15 PM
مآسي أنقذوا فتياتنا

بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله رب العامين والصلات والسلام علىمن لانبي بعده اما بعد : { مآسي ألعوبة في يد الشباب}كتبتها غارقة من الغارقات تقول سطرتها بيدي وحبرها دمي وثمنها شرفي وكرامتي فلقد أصبحت ألعوبة في يد الشباب بل قل الذئاب.. تقول تعرفت عليه بأحد المجمعات وبدأنا نتبادل المكالمات فأحببته وأحبني قلت وهم وأحلام وخزعبلات تقول تطوت العلاقات بيننا كان يقيم مع مجموعة من الشباب وكنت أتصل عليه فيردون علىّ ويخبرونه أني أريده..مرة من المرات اتصلت ولم يكن موجودا وردّ عليّ صاحبه أخذ يستدرجني بالحديث وطلب مني إقامة علاقة معه فرفضت فهددني قائلا إنه سيخبر صاحبه الذي أحبه أنني أتصل عليه من ورائه وأننا نتكلم ساعات فاستجبت لطلبه فأقمت معه علاقة قلت أين الحب الذي تدعين؟ أين قولها أحبني وأحببته تقول مستطردة في رسالتها فكان الثاني أكثر شعرية ورومنسية من صاحبه ولازلت معه حتى أخرجني من بيتي معه ولا زال يعدني ويمنيني حتى فقدت أعز ما أملك.واستمرت العلاقة بيننا حتى حدث بيني وبينه خصومة على أمر ما فاتصلت يوما أبحث عنه فردّ عليّ صاحب له آخر فقال أعلم أنك قد تخاصمت مع فلان وأنا سأحاول أن أجمع بينكما للصلح تقول فصدقته وتواعدنا أنا وإياه عند الكلية بعد الظهر. جاء وركبت معه فبدل أن يأخذني إلى مكان صاحبي توجه بي إلى شاطئ البحر هناك حيث لا أحد راودني عن نفسي فلما رفضت قام باختصابي وهددني إن أنا أخبرت أحد. ثم ردني إلى مكاني ورماني كما ترمى الكلاب. أخبرت صاحبي بالأمر فأخذ يوافيني ويهدئ من خاطري وأقسم أنه سينتقم لي ولشرفي ثم خرجت معه أداوي جراحي ثم فوجئت بالآخر يتصل عليّ ويقول إن لديه صورا وتسجيلا للمكالمات وإن لم أخرج معه فسينشر صوري ومكالماتي في كل مكان فخرجت وفعل بي ما فعل..ولازلت على تلك الحال ذاك يهددني وذاك يغتصبني حتى قبضت علينا الهيئة وليتهم قبضوا عليّ أول مرة خرجتلقد فات الأوان لقد فقدت وخسرت كل شيء لقد أصبحت ألعوبة في يد الذئاب ولطخت عرض أهلي بالخزي والعارصدق الله حين قال " لا تتبعوا خطوات الشيطان " ..أليست هذه مآسي وآهـــات .. أليست هذه الأخبار تدمي القلب وتدمع العين ... أعراضنا تنتهك ... أعراضنا تنتهكصيحة أطلقها بأعلى الصوت إلى الآباء والأمهات أنقذوا فتياتنا .. أنقذوا فتياتنا .. أنقذوا فتياتنا ..أخوكم في الله الأمين من فرنسا

الـتائب
30-12-2012, 05:16 PM
المجموعة القصصِية للكاتِب عبدالله الهندي



الكاتِبُ الأستاذُ عبدالله الهندِي

جادَ المولَي عز وجلَ عليهِ بِقلمٍ دعوِيٍ بارِعٌ ومُميزٌ فِي أسلوبهِ

فخاطِبُ بِهِ الناسُ بالحكَايَا وبالقصَصِ التِي فيِهَا العبرةُ والموعِظةُ الحسنةُ.

ومَا كانَ مِن أستاذِنَا الفاضِلُ إلا أن جادَ علينا وعلي كُلِ الإخوةِ
والأحبةِ العائدِيِن والسائرِين فِي طرِيِقِ التوبةِ

بِما خطَت أنامِلُهُ وقلمهُ الرائِع مُنذُ بداياتِ موقِع الجمِيِع طريق التوبةِ

وتقدِيِراً وعِرفانَاً مِنا للأستاذِ الفاضِل عبدالله الهندي
وحتَي تعُم أيضَاً الفائِدةُ المرجوةِ, بإذنِ الله

فقَد قُمنَا بتخصِيِص هذِهِ الصفحةُ
والتِي تَجمِع القصَصِ التِي أتحفنَا بِهَا أستاذنَا الفاضِل.
وسنقُوم بإضافة كُلِ جدِيِدٍ نُتحفُ بِهِ, بإذنِ الله.




مدمن في الحج

فتاة تختار درجتها من الجنة

من يسكن قلبي


حنين لسيد العالمين

قطرة ماء توقظ الايمان

توبة داعية غزة


استاذ ينقذ طالبه


إجابة رائعة قادتني للتوبة

إنه يطاردني


شفاني الله بالفاتحة

دمـــعة علــى القبـــر

تــــــــــوبة خـلــــــــــود

الــــــراقصــــــــــة

لا مكــــــان للفــــــــــرح


أم وإبنتها في قبضة الهيئة

الكنيسة تدلني علي الإسلام

فضيحة الكاهن قادتني للإسلام

فول سودانى

هكذا ماتت ولا حول ولا قوه الا بالله


ومات فى لحظه ضعف

وفاء

هذه المرأه ستدخل النار

عذرا ... لا قلب لك

ماتوا فى لحظه واحده ولكن شتان بينهم

تخيل اخى تخيل اختى

فتاة الكابتشينو

التوقيع افعى


ضحايا الطلاق قصه من الواقع

الـتائب
30-12-2012, 05:17 PM
انسكب الشاي ... فبكيت .. لماذا ؟

داعيه: بعد هدايتي بفضل الله .. بينما كُنت احمل يوماً كأساً من الشاي الساخن.. وانا امشي.... تحرك الكوب فانسكب الشاي الساخن على يدي... وليست هذه اول مرة ... وإنما حصل ذلك قبل الكثير !!
ولكن هذه المرة كانت مُختلفة تماماً.. لماذا ؟ لانها دمعت عيناي .. ما السبب ؟ ليس الماً او شكوى .... بل فرحاً وخوفاً خوفاً .. لانني تذكّرت النار والعياذ بالله . وفرحاً .. كيف لا ؟
وهذه رحمة من الله لي انا المسكينة التي عصيته سنين بهاتين اليدين !!
من تسجيل اغاني وحمل اشرطة الغناء بيديّ ..لساعات !!
وتصفّح المواقع الخليعة لسنين !!
ومُمارسة العادة السرية لسنين !!
مع هذه الدموع .... حمدت الله .. و سجدت شُكر لله تعالى .. انني مُقصّرة في عبادتي واستغفاري ..
وهو يرحمني سُبحانه !! ويذكّرني بما مضى حتى تذرف دموعي خشية منه ورغبة في مغفرته .. وحتى ادعو له بعد ما اتذكّر ما ارتكبته من ذنوب عظم الجبال ... فيستجيب لي برحمته كما امرني بالدعاء ...
ومن اصدق من الله قيلا .
اللهم إنك عفو كريم تُحب العفو فاعفو عني .. -- نقلته كما اخبرتني هذه التائبة بنفسها .. غفر الله لنا ولها . والدال على الخير كفاعله .
وجزاكم الله خيراً.

الـتائب
30-12-2012, 05:17 PM
كما تدين تدان


السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة.........

هذة قصتي انا شاب كنت لا اخاف من شئ وكنت
اتطاول على اهل السنة وكنت لا اسمع للنصيحة
وكنت اكلم بنات كثير لكن لم افعل شئ مع احد

الحمد لله

لاكن امي كانت تشوفني وتقلي اتقي الله عند
اخوات اتقي الله يا ابني وانا اقلها لا

اخواتي محترمين مستحيل يسو شئ خطاء وتماديت

وتركت الصلاه حتى اتى اليوم الذي لم يكن في
الحسبان وكما تدين تدان والله اني بكيت
كالمجنون اخواتي الاثنين يكلمو اولاد لا
اية الا الله انا لله وانا الية راجعون

اللهم اغفرلي ومن وقتها وتبت لله وعاهدت
نفسي ان لا اعود لما كنت علية والله اني تبت
توبة نصوح اللهم ثبتني واغفرلي واهدي
اخواتي وبنات المسلمين واحفظهم يارب

وانصحك كما تدين تدان اخوكم
التائب..........ابو ثابت

الـتائب
30-12-2012, 05:19 PM
عفوأ ..والدي العزيز

عندما كانت صغيرة .. كانت تُراقب والديّها .. وتعاملهما مع بعضهما البعض .. كانت لا تفقهُ معنى إنشاء أسرة وتحمّـل مسؤوليّه .. لَمْ تكن تعي .. مُعاركة السنين ومُجاراة الأنين .. لَمْ تكن تعي كُل هذهِ الأمور.. وإنمّا كانت تحلم بأسرة صغيرة وأبناء تضمهُم إلى صدرها الدافئ .. وتُحيطهم بيديّها الحانيتيّن .. تُلاعبهم .. تُقبلهم .. تُربيهم .. يُخالط جسدها أجسادهم .. تُرضعهم الحُب والحنان .. وحينما كَبرت .. أحسَّت بإقتراب تحقق أحلامها .. حتى تخرجّت مِنْ الثانويّه .. بتقدير عالٍ يُؤهلها لدخول الجامعه , فانهالت التبريكات عليها مِنْ كُل مكان .. أهلها .. أقرباؤها .. بنات عماتها وبنات خالاتها .. ومَضَتْ الأيام بسرعه مِثلما كانت تُريد " نجلاء " نعم .. إنها نجلاء تلك الفتاة التي لَمْ تتجاوز التاسعة عشر بعد .. فتاة جميلة .. خلوقة ومُؤدبة ومُلتزمه .. حرص أهلها على تربيتها وتعليمها .. مرّت الأيام كأنها برقٌ تتالى .. والله المُستعان .. حتى دَخَلتْ نجلاء إلى الجامعه .. وحَرصت على طلب العلم الشرعَي .. مرّ اليوم الدراسي وكانت في أوّج سعادتها .. برغَمِ مافي هذا اليوم مِنْ رهبه ,, كون الإنسان إنتقل مِنْ عالم القيود ..وتحرّر مِنْ الزي الموّحد .. ومِنْ الفسحة وإنتظار جرس إنتهاء الحصة المدرسيّه ..إلى عالم مفتوح .. مُتحرر .. يعتمد الإنسان بهِ على نفسه .. ويحرص هو على دراسته ومستقبله .. فليس هُناك جرس يُنذر بإنتهاء الحصة ولا يوجد " طابور صباحي " يُشعِر بالملل والكآبه ,, وليست هُناك (حصة أولى) , التي لطالما سَمِعنا بها ولَمْ نكن نعلم ما يُقال بها مِنْ أثر النعاس ..نعود إلى نجلاء .. وكعادة الأسبوع الأول في الجامعه .. نرى عدم الإلتزام في حضور الساعات الدراسيّه .. مُتعللين الطلبة بـ " السحب والإضافة " .. وما هي إلا حجج واهيّه .. من أجل إستطالة الإجازة الصيفيّه .. ولكِنْ نجلاء كانت حريصة على حضور الساعات الدراسية , برغم تغيّب بعض الدكاترة إلا إنها كانت ترقب بعينيّها باب القاعة .. مُؤملة نفسها بدخول أستاذ المادة .. فبدأ الحماس ينطفئ قليلاً في قلبها .. فأخذت تتسائل في نفسها " تُرى ما بهم لا أحد يحضر " بينما هُناك قاعات قليلة جداً قد بدأ الأستاذ بالشرح ..وبينما كانت تتمشى في ممرات القاعات .. حتى رأت صديقتها أيام الثانويّه .. فسلمّت عليها وتهلل وجهها مُستبشراً ,, وتحدثّت معها .. عَنْ الجامعه وفي أي كلية .. وكيفيّه الساعات الدراسيّة .. والنظام .. فأخبرتها صديقتها التي سبقتها بعام واحد إلى الجامعه .. بكل شئ .. وساعدتها .. هُنا .. إطمأنت نجلاء وزال الخوف والتردد الذي بها .. ثم عادت إلى البيت .. وأخَبَرتْ والدتها بما جرى .. وما رأت في الجامعه .. وأن الحياة مُختلفة تماماً عن المدرسة .. وتوالت الأيام بجدٍ وإجتهاد .. حتى حَصَـلتْ نجلاء على أعلى الدرجات , وإنتهت السنة الدراسيّة الأولى .. وبدأت نجلاء تشعر بالحاجة إلى الحُب والعطف .. لَمْ يكن والديها مُقصرين معها بما تُريد .. ـ ولكِنْ ـ كانت تفتقد إلى الحُب والكلمات .. حتى تمنّت لو أنها لَمْ تكبر .. لتغيّر مُعاملة والديّها .. فقد أصبحوا مُنهمكين بتربية إخوانها الصغار .. وأهملوا حاجة نجلاء إلى الحُب والرعاية .. ظنّوا أن الإنسان حينما يكبر ويدخل إلى الجامعه .. قد يتجرّد مِنْ الإحساس .. ولم يعد بحاجة إلى كلمات الحُب والعطف أو إلى يديّن حانيتيّن تمسح على رأسها حتى تنام .. لم تعد ترى نجلاء إقبال والدها عليها وتقبيلها ومُلاعبتها .. فأمها دائماً مشغولة بأمور البيت والأبناء ..وبينما كانت تجلس على سريرها قد داعب النوم عينيّها .. إذ بحلمها القديم بدأ يعود إليها .. وبدأت تتعطش إلى تحقيقه .. حِلمُ " الزواج " وتكوين أسرة .. وكانت تُردد :بنتم و بنّا فما ابتلت جوانحنا ** شوقاً إليكم و ما جفت مآقيناكانت تحلم برجل يأوي إليها وتأوي إليه .. رجل يُقاسمها همومها .. ويُشاركها أفراحها .. فبدأت تُفكّر ـ تُرى مَنْ سيكون ومتى ؟ حتى غالبها النُعاس .. فاستسلمت للنوم ..لَمْ تكن نجلاء فتاة متهورّه .. كباقي الفتيّات .. تبحثُ عَنْ قِصص العشق والهيام ,, ولَمْ تكن تحلم بمغامرات عاطفيّه .. ورسائل غراميّه .. أو نظرات مِنْ إبن الجيران .. فقد كانت فتاة مُحافظة تخافُ الله .. وتحضر الدروس والحلقات .. ولطالما رَسَمتْ صورة ذلك الزوج في بالها , وكانت تُريده مُستقيم .. يعينها وتُعينه على هذهِ الحياة ..مرّت الأيام إذ بالخُطّاب بدأوا يطرقون بابهم .. مِنْ أبناء عمومتها وغيرهم .. وكان الوالد يرفض رفضاً قاطعاً دون مُشاورة نجلاء أو أمها .. فقد كان يُريدها أن تُتم الدراسة الجامعيّة .. ولَمْ تكن نجلاء تعلم بذلك .. حتى مرّت سنتان .. إذ كانت بأحد المجالس مع بنات عمها .. وهذهِ تتباهي بزوجها وتلك بخطيبها .. وتلك قد قاربت على الولادة .. وبقيّت نجلاء صامته مُوكلة أمرها إلى الله عزَّ وجل , ولَمْ يكن يظهر عليها أي شئ , فقد كانت تُخفي في قلبها أحلامها وآمالها .. إذ بـ " مريم " إبنة عم نجلاء , تقول لها : نجلاء ( يالله متى نفرح فيج ) , فأطرقت رأسها حياءً ,, فقالت الأخرى : ( نجلاء محد عاجبها ) , فارتبكت نجلاء قليلا ورفعت رأسها قالت : لِمَ ؟ فقالت إبنة عمها " كل ما جاج أحد رفضتيه " ؟فتعجّبت نجلاء جداً , كيف ذلك ؟ ومتى ؟ ولكنها لم تنطق حرفاً واحداً ,, فقالت إبنة عمها : خطبكِ فلان وفلان وفلان , ولكنك رفضتي , والدك قال ذلك .. فأصيبت بصدمه ,, ولكنها أخفت ذلك وإستأذنتهم قليلاً وعادت لبيتها .. تتقلب الأفكار في رأسها .. يمنةً ويسره .. والهواجيس تُخيفها .. تُرى لِمَ أبي وأمي لم يُخبراني .. أوليس مِنْ حقي أن أقرّر .. وأن أرفض أو أوافق ..!دخلت البيت ,, إذ بأمها جالسة .. وكان يقتلها الحياء .. مِنْ مُصارحة والدتها .. فسلمّت على والدتها وتحدثّت معها قليلاً , ولكِنها لَمْ تخبرها بما سَمِعت مِنْ بنات عمها .. فصعدت إلى غرفتها وألقت بنفسها على وسادتها .. ثمّ إسترجعت قواها وذكرَت ربها .. وصلت ركعتين .. دعت ربها أن يرزقها " الرجل الصالح " ,, وطردت تلك الأفكار والهواجيس من رأسها ,, وقالت : لله الأمر من قبل ومن بعد ,, وما زلتُ في بداية عُمري ..قارَبَتْ نجلاء على الإنتهاء من المرحلة الجامعيّة و لم تتجاوز الثالثة والعشرين ,, وكُلمّا رأت زميلاتها وبنات خالاتها وعماتها ,, تتزوّج الواحدة تلوّ الأخرى , تحزن في قلبها وتقول متى سيأتي نصيبي .. " أنا فتاة جميلة وجامعيّه وقبيلتي يُشار لها بالبنان " , ما هي أسباب والدي لرفضه تزويجي ,, كَمْ كانت تُفكّر كثيراً , رغم إنها تحاول إبعاد هذا الأمر عن بالها , حتى تخرّجت مِنْ الجامعه ,, وبدأ الخطاب يقلون ,, لِما إشتهِرَ عَنْ والدي في القبيلة وخارجها إنه يرفض تزويج بناتهِ,, حتى تجرأتُ وحادثتُ والدتي " لِمَ يردُ أبي الخُطاب عني " ,, ولكِني أحسستُ بتفاجئها قليلاً , فلم تكن تعلم إنني كبرت وأفكّر بالزواج حالي كحال أي فتاة تجاوزت العشرين ,, فقد كانوا يظنون إنني لا زلت طفلة .. عجيب أمرهم ,, أولم يعلموا إني قاربتُ على إنتصاف العشرينيات ؟مرّت الأيام تلوّ الأيام ,, إذ تقّدم إليّ شاب مُلتزم عُرِفَ عنهُ الخير والصـلاح , فقد كان يدرسُ في كلية الشريعه وهو إمام ويُحضّر الماجستير حالياً ,, فَرحِتُ جداً , وإستبشرتُ خيراً ,, فقد أخبرتني أخته أنهم سيتقدمون لخطبتي.. ومَهَدتُ الأمر لوالدتي ,, حتى جاء مع أهلهِ .. ولكِنْ كانت الصاعقه !! أبي رده دون أي مُبرّر , وكانت نجلاء قد تخرجّت أيضاً ,, فلم تُعد هُناك أسباب لرفض والدها الزواج ..تقول نجلاء : أسرعتُ لغرفتي , أغلقتُ عليّ الباب , بكيّتُ بقوة , تأملتُ جداً ..إنهُ حلمي , لِمَ دمرّوه , لِمَ حَرموني منه .. إرتَفَعَ نحيبها وبكاءها .. ولكِنها أخفت ذلك بأنين يكادُ أن يُقطع أنفاسها وقلبها .. كفى لوماً أبي أنت الملامُ كفاك فلم يَعُدْ يُجدي المَلامُ .. بأي ِّ مواجعِ الآلام أشكـو .. أبي من أين يُسعفني الكلامُ ..! ودّت ( نجلاء ) لو أنها إستطاعت أن تصرخ بأعلى صوتها ,, وتقول لّنْ أسامحك يا أبي ,, بنات عمّاتي وخالاتي ,, أصبحوا أمهّات ,, وخالات وعمّات , وأنا بين الجدران الأربعة , أحدّثها ليل ويرتد صدى صوتي إلي , لا زوج أتكلم معه , ولا خليل كباقي الفتيّات ,, بكَت نجلاء كثيراً وإحتضنت وسادتها وذهبت في سُباتٍ عَمِيق ,, علّ هذا السُبات أن يُخفف وطأة الألم ..في صباح اليوم التالي .. إستيقظت نجلاء على طرق الباب .. إنها أمها .. فتحت لها الباب وعادت إلى وسادتها تُريد أن تُخفي آثار البكاء والحزن عَنْ وجه أمها , ولكِنْ أمها لاحظت ذلك ,, فقد بدى وجه نجلاء الطفولي ,, شاحباً مُصفراً يُلف يُحيط السواد عيناها , فقالت لها أمها : نجلاء مابكِ أخبريني ياحبيبتي ,, وإحتضنت أمها وبدأت تبكي بحرقة وألـم ,, ولكِنها خشيّت أن تخُبر أمها بأن بكاءها هو بسبب الزواج , فالفتاة حييّه تستحي من هذهِ الأمور ,, إلا أن أمها أحسّت بها وقالت : أنتي حزينه لأن أبوكِ رفض فُلان , قالت نجلاء وهي تكفكف دموعها , نعم , صويحباتي أمهّات , وأبي يرد الخطاب عني , حتى ذاع ذلك بين الناس , فاصبحوا لا يفكرون بخطبتي حتى لا يحرجهم أبي بالرفض ,, أرجوكِ يا أمي , إنصحي أبي .. أطرقت الأم رأسها وقالت : إن شاءَ الله , كلمته كثيراً ولكِنْ يقول " بنتي وأنا أدرى في مصلحتها " , ولكِنْ لا عليكِ يا نجلاء , إن الله يحبك ولن يضيعكِ .. بدأ الأمل ينبض في عروق نجلاء .. تجاوزت نجلاء .. السادسة والعشرون .. ولم يأتِ لخطبتها أحد ,, وكانت أسئلة صديقاتها تُؤلمها :" نجلاء لِمَ لم تتزوجّي بعد .. أنتِ جميلة وجامعيّه وذات دين وخُلق .. " كانت نجلاء تبتسم بكل كبرياء وقوّة وتقول : قسمة ونصيب .. إنها تبتسم نعم , ولكِنْ بداخلها براكيـن مِنْ الألـم تكاد أن تتفجّر ..مرّت الأيام تلو الأيام , بدأت تفقد نجلاء رونقها ,, وبدأ جمالها يقل نسبياً , فهي على أبواب الثلاثين ,, أصبحت حياتها مُمله لا طعم لها , تذهب لعملها في المدرسة , ثم تعود إلى البيت , تبدأ بتصحيح مُذكرات الطالبات وأوراق الإختبارات , ثم تجلس قليلاً مع أهلها , وتذهب لتحبس نفسها في غرفتها , مأوى أحزانها وكبرياءها , فرض عليها أبوها أن تبقى حبيسة الجدران الأربع , بلا زوج , بلا أبناء ,, تُساير ظلام الليل المُوحش ويُسايرها ..تحُدثّني نجلاء , وشعرتُ مِنْ خلال حديثي الطويل معها , إنني أعرفها منذو زمن طويل ,, كانت تتحّدث وعينيها تُخفي الألم الدفين , وقلبها أكادُ أن أسمع دقاته بكَت كثيراً لَمْ تُستطع أن تُـكمل حديثها إلا بصعوبه , حاولتُ أن أصبّرها وأذكرّها بالله ,, قالت ونحيبها يُقـطّع أنفاسها " عُذراً .. والدي العزيز .. لَنْ أسامحك " نجلاء ,, ذات الثلاثون عاماً إنهارت أحلامها .. وتلاشت ذكرياتها .. تبددّت آمالها .. أصبحت هزيلة .. شاحبة الوجه .. بدأ الشيب يخط أولى خطواته .. مُعلناً عَنْ إنتهاء الحياة في قلب نجلاء .. آآه كًمْ أكرهك أيها الشيب .. هكذا قالت نجلاء .. بلا شعور .. ضممتها وهدأت مِنْ روعها .. بكت كثيراً .. تركتها ترتاح .. وإستأذنتها بكتابة قصتها ونشرها .. أطرقت رأسها .. و أرسلت إلي نظرات ملئها الحسرة .. وقالت بصوت مُنكسّر : إنشريها .. لا بأس .. أرجو أن يتعظ الآباء الذين يعضلون بناتهم .. ويخافون الله ويتقونه ..خرجتُ مِنْ عندها .. وكادُ أن يتفطر قلبي مِنْ الألـم عليها وعلى حالها .. دَعَوّتُ الله أن يُلهمها الصبر , وأن يعينها على ما أصابها .. فتذكرّتُ ماقاله عليه الصلاة والسلام : مَنْ يُرد الله بهِ خيراً يُصِب مِنهُ ,,, أي يبتليه بالمصائب ليثيبه عليها ..إرحموا بناتكم يا آباء .. ولا تعضلوهنًّ , فكم جرّ العضل مِنْ ويــلات وفضـائح , وكَمْ مِنْ فتاة قتلت نفسها ألماً وحسرة , وكَمْ مِنْ فتاة زلت بها القدم بسبب رفض والدها تزويجها .. فأصبحت على جرفٍ هارٍ والله تعالى المُستعان .خِتاماً ,, نسأل الله أن يستر على بنات المُسلمين , وأن يرزقهنًّ الستر والعَفَاف , والحِشمَة والزوج الصالح ,, الذي يعينها على هذهِ الحياة الدُنيا ويُقاسمها الأفراح والأتراح ,, إنهُ وليُ ذلك والقادرُ عليه

الـتائب
30-12-2012, 05:20 PM
ثم اهتديت

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كنت فتاة كأي فتاة مقبلة على الدراسة الجامعية ..
فرحة ونشيطة ومتحمسة لهذه المرحلة المتفتحة

كنت ألبس العباءة والحجاب ولكن وجهي كان مكشوف
لم تكن لي النية للبس النقاب خصوصا ولأني جميلة جداً.

كنت أطرب كثيرا عندما أسمع همسات الصديقات عن جمالي ..
ويخفق قلبي أكثر عندما أسمع مدح الشباب لي وأنا مارة في ردهات الجامعة ..

وذات يوم حصل لي موقف مع أحد الشباب ..
وهو سبب هدايتي مِن بعدِ المولي عز وجل

خرجت من البيت غاضبة من أخي ذاهبة للجامعة وفي طريقي للمحاضرة
مرّ أحد الشباب ملقياً عليّ عبارات الغزل والمدح

كنت وقتها لا زلت غاضبة فصببت لجام غضبي على هذا الشاب المسكين وأخذت
استحقره على اسلوبه الوضيع

لكنه فاجأني بسخريته مني قائلاً :

لو لم تنتظري عبارات الغزل مني ومن غيري لما كشفتِ وجهك لنا ..
استري وجهكِ وبعدها احتقريني !!

أحسست وقتها بالمهانة والاحتقار لنفسي, فعلاً كيف اسمح له
ولغيره بالتمتع بالنظر لوجهي ؟

وهل أنا فخورة بعرض جمالي على النساء والرجال سواء ؟

جمالي نعمة من الله فهل أستغلّ النعمة بالمعصية والاثم ؟

لم أذهب للمحاضرة بعد هذا الموقف ..

اتصلت لوالدي ليرجعني البيت بحجة التعب والمرض وطوال الطريق
وانا افكر بهذا الموقف

وبعد صلاة العشاء حسمت الموقف بضرورة لبس النقاب ..

قلت لامي التي رحبت بالفكرة ايما ترحيب واختي التي فرحت لقراري هذا..
وفي اليوم التالي لبست النقاب, حقيقة لم أحس بالضيق أبداً ..

كنت أحس بالارتياح والفخر وأنا مستورة بالكامل

بعض الصديقات فرحن وباركن لي, والبعض الآخر سخر مني لكني كنت قد حسمت
الموقف ولم أدع تعليقات الصديقات تؤثر في قراري هذا, والحمد لله على الهداية ..

الجمال نعمة من الله .. فيا أختي لا تستغلي هذه النعمة بالمعصية

أختكم في الله .. حنان

الـتائب
30-12-2012, 05:21 PM
ما تـزال أحداثـها مستـمرة

بسم الله الرحمن الرحيم
هذه قصة يندى لها الجبين لما فيها من انتهاك لحرمات الله
وهي ما تزال احداثها مستمرة

وقبل ان ابدا بسردها لكم, احدثكم كيف تعرفت به ولو اني لم اراه شخصيا.
قبل عدة اشهر فكرت في الاشتراك بالشبكة العنكبوتية
لما سمعت من اخي الاكبر عن ما فيها من المواقع التي تخدم المسلمين
وبدلا من شراء الكتب أيضاً

والحمد لله فقد وفقت واشتريت الجهاز وكنت لا اعرف كيفية استخدامه
فبدأت بالشات وكان سهلا لكني لم اجد فيه ضالتي وبفضل اخي فقد تعلمت منه الكثير
واعطاني عناوين المواقع الإسلامية ومنها طريق التوبة.

ما يهمُ هُو, أنهُ اتصل بي شاب وطلب التعرف علي
فقلت له: اني رجل في الأربعينات من العمر
فقال: انا اريد منك ان ترشدني لاني في حيرة من امري
فقلت: ما مكنني الله عليه سأفعله
فقال: انه شاب في العشرين من عمره وهو من( ... )
وهو أيضاً طالب في كلية العلوم جامعة (... )

ووصف لي شكله وقال ان لونه اسود فقلت لا فرق الا بالتقوى
ما مشكلتك فقال انه يريد العودة وترك الدراسة بسبب ما راه من تصرفات
الفتيات ولبسهن وان عندهم هناك النساء في حشمة وحجاب
وانه لا يستطيع المواصلة بحجة انه مراهق

فقلت له: يبدو عليك انك ذو خلق ودين
فقال: انه لا يصلي فنصحته اولا بالصلاة والصيام ما استطاع وان يقرا القران

وهنا بدا يسرد لي حقيقة القصة قال:
انه يسكن في بيت عمه الذي يملك معرضا للسيارات
وله ابنة واحدة عمرها سنتان فقط
والمشكلة هي زوجة عمه التي اعتادت على حياة الترف واللامبالاة
اذ انها لا تستر نفسها حتى في غياب عمه وهي تلبس ملابس شبه عارية
مع العلم ان عمرها تعدى الثلاثين

وعمه يخرج من البيت في الصباح ولا يعود الا ليلا
فإما يكون سكران او يأتي بمشروبه الى البيت

اما هو فيقضي معظم وقته في البيت اذ انه ليس له اصدقاء يذهب اليهم
ويقول ان الشيطان بدا يراوده, هنا بدأت اذكره انها زوجة عمك وعمك
ولي امرك وبمثابة ابيك, وانت بعيد عن اهلك فلا تدع الشيطان يتغلب
عليك وانت في ريعان الشباب

واشغل نفسك بما يرضي الله وعليك بالصلاة وقراءة القرآن
والدخول الى المواقع الإسلامية ومن ضمنها هذا الموقع
وانك ستجد من يرشدك

ولكن لا حياة لمن تنادي وقام بإرسال صورها لي
لكني كنت لا استقبلها, وقد استمر هُو يراودها وهي كما يقول تتجاوب معه احيانا
الى ان وقعا في المحظور وزنا بإمراة عمه
وهنا وبخته بغلظة وقررت ان اتركه ولا اجيبه الا انه كان يترك لي رسائل.

مضى اسبوعين وتفاجئت انه ترك لي رسالة يريد فيها ان يتوب
فاستبشرت خيرا وفرحت فكلمته
فقال: انه نادم ويريد ان يعرف كيف السبيل فأرشدته الى الموقع وشكرني
وفي اليوم الثاني كنت اريد ان اسمع اخباره

فاجئني مرة اخرىحين قال:
أنها أصبحت كزوجته وانه ينام مكان عمه حين يغيب وانه وانه وانه
فزجرته وذكرته بالموت هذه المرة وقلت انك ضال وتائه وخسران ووو, وتركته

مرة اخرى أرسل لي رسالة لي يقول فيها
انه اتفق معها على ان يطلقها من عمه ويتزوجها هو
ويهرب بها الى بلد عربي, وفي رسالة اخرى قال انها بدات تتشاجر مع عمه
وانها طلبت الطلاق منه وهو فرحان بهذا التطور.

الى هنا والأحداث لا زالت مستمرة وانا اذ اكتب قصته هنا
لا اريد بها افتضاح امره, لكني على امل ان يكون في صحوة ويدخل الموقع
ويقرئها ويجعل الله في قلبه توبة

الـتائب
30-12-2012, 05:22 PM
سائل بالباب !!


تم الزفاف على الطريقة الإسلامية البسيطة ، ودخل العروسان إلى منزلهما ، وقدمت الزوجة العشاء

لزوجها ، واجتمعا

على المائدة ، وكانت تلك هي ليلة زفافهما الأولى، وفجأة سمع الإثنان صوت دق الباب ، فانزعج

الزوج وقال غاضباً : من ذا

الذي يأتي في هذه الساعة؟ فقامت الزوجة لتفتح الباب ، وقفت خلف الباب وسألت : من بالباب ؟

فأجابها الصوت من

خلف الباب : سائل يريد بعض الطعام . فعادت إلى زوجها ، فبادر يسألها : من بالباب ؟ فقالت له:

سائل يريد بعض

الطعام .......فغضب الزوج وقال: أهذا الذي يزعج راحتنا ونحن في ليلة زفافنا الأولى؟ فخرج إلى

الرجل فضربه ضرباً مبرحاً ،


ثم طرده شر طردة.......فخرج الرجل وهولا يزال على جوعه والجروح تملأ روحه وجسده وكرامته .....

ثم عاد الزوج إلى عروسه وهو متضايق من ذاك الذي قطع عليه متعة الجلوس مع زوجته ، وفجاة

أصابه شيء يشبه المسّ

وضاقت عليه الدنيا بما رحبت ، فخرج من منزله وهو يصرخ ، وترك زوجته التي أصابها الرعب

من منظر زوجها الذي فارقها


في ليلة زفافها.......ولكنه قضاء الله وقدره........

صبرت الزوجة واحتسبت الأجر عند الله تعالى ، وبقيت على حالها لمدة 15 سنة ، وبعد 15 سنة من

تلك الحادثة، تقدم

شخص مسلم لخطبة تلك المرأة ، فوافقت عليه وتم الزواج ، وفي ليلة الزفاف الأولى اجتمع الزوجان

على مائدة العشاء ،

وفجأة سمع الإثنان صوت الباب يقرع ، فقال الزوج لزوجته : اذهبي فافتحي الباب . فقامت الزوجة

ووقفت خلف الباب ، ثم

سألت : من بالباب؟ فجاءها الصوت من خلف الباب : سائل يريد بعض الطعام . فرجعت إلى زوجها

، فسألها : من بالباب ؟

فقالت له : سائل يطلب بعض الطعام ............فرفع الزوج المائدة بيديه وقال لزوجته : خذي له كل

الطعام ، ودعيه يأكل إلى


أن يشبع ، وما بقي من طعام فسنأكله نحن . فذهبت الزوجة وقدمت الطعام للرجل ، ثم عادت إلى

زوجها وهي تبكي ،

فسألها : ماذا بك؟ لم تبكين؟ ماذا حصل؟ هل شتمك؟ فأجابته والدموع تفيض من عينيها : لا .
فقال لها : فهل عابك؟ فقالت : لا . فقال : فهل آذاك؟ فقالت : لا. – إذن ففيم بكاؤك؟ قالت : هذا

الرجل الذي يجلس على

بابك ويأكل من طعامك ، كان زوجاً لي قبل 15 عاماً ، وفي ليلة زفافي منه ، طرق سائل بابنا ،

فخرج زوجي وضرب الرجل


ضرباً موجعاً ثم طرده ، ثم عاد إلي متجهماً ضائق الصدر، ثم أظنه جن أو أصابه مس من الجن

والشياطين ، فخرج هائماً لا

يدري أين يذهب ، ولم أره بعدها إلا اليوم ، وهو يسأل الناس ........فانفجر زوجها باكياً ، فقالت له:

ما يبكيك؟ فقال لها :


أتعرفين من هو ذاك الرجل الذي ضربه زوجك؟ فقالت : من ؟ فقال لها : إنه أنا .............
فسبحان الله العزيز المنتقم ، الذي انتقم لعبده الفقير المسكين الذي جاء مطأطئ الرأس يسأل الناس ،

والألم يعصره من


شدة الجوع ، فزاد عليه ذلك الزوج ألمه ، وجعله يخرج وقلبه يعتصر لما أصابه من إهانة جرحت

كرامته وبدنه .... لكنه علم


أن الله لا يرضى بالظلم ، فأنزل الله عقابه على من احتقر انساناً وظلمه ، وكافئ عبداً صابراً على

صبره ، فدارت بهما الدنيا

ورزق الله عبده المسكين فأغناه عن الناس ، وأرسل بلاءه على الرجل الظالم ففقد عقله وفقد ماله ،

ثم صار يسأل الناس .....

الـتائب
30-12-2012, 05:24 PM
من قصص العراق (قصه واقعيه


بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي اعز الاسلام والمسلمين واذل الشرك والمشركين والصلاة والسلام على خير الانبياء والمرسلين وعلى اله

وصحبه اجمعين وبعد :
انه شاب في العشرين من عمره اراد والده ان يزوجه لانه احس بدنو اجله وفعلا اختار له زوجة مؤمنة صالحة وتم الزواج .

وبعد شهر واحد مات ابوه وبدأت الايام تمضي والزوجين في سعادة كبيرة كان يحبها كثيرا وهي كذلك وبعد مضي شهرين

على زواجهما وكانت حامل اخبرها بانه يحب غيرها فلم تكترث ولكن قالت له يكفيني انك معي دائما وكان يخرج ليلا ولا

يعود الا عند الفجر وحين يأوي الى فراشه كان يضع خطا على الحائط فوق راسه واحيانا يضع خطين والزوجة لاتعلم المعنى

وفي يوم اعطاها ورقة وقال لها لو اني في يوم لم اعد افتحي الورقة بعد سبعة ايام واقرأيها ولكن الان احتفظي بها واياكي

ان تفتحيها مرت ست شهور

على زواجهما اراد الخروج فقالت له الا ترى ما يجري وكانت تدور معركة شرسة مع الامريكان في شمال المدينة وكانت

الطائرات تقصف بصورة عشوائية فقال لها هذا ما كنت انتظره قالت ماذا تقصد قال لها الوقت يمضي فدعيني اذهب خرج

الرجل وامتطى دراجته النارية ومضى الى حيث يريد وما هي الا ساعات حتى انتهت تلك المعركة فاذا به قد سقط شهيدا

فجاؤوا به الى بيته وكنا ننتظر عند باب بيته الى ان يتم تجهيزه ولم نسمع صوت تلك المرأة اي زوجته بل سمعنا ما قالت

له حين علمت من كان يحب قالت له الان علمت من كنت تحب اللهم الحقني به لاكون له زوجة في الدنيا والاخرة اما عن

الورقة التي اعطاها لها فقد كتب فيها وصيته وكان فيها ان الخطوط التي كنت اخطها على الحائط فكانت عدد من قتلت من

الامريكان وكانت عشرة خطوط ووصيته لها ان ترعى ابنه من بعده وقالت لاخوته لا اريد ان ياتيني المعزين بل المهنئين

فقط

مضت الايام وهي حامل وحين دنا موعد ولادتها رفضت ان تعمل عملية لاخراج الطفل لاننا اعتدنا على اجراء هذه العمليات

خوفا من ان ياتي المخاض ليلا لاننا لا نستطيع ولا حتى الاسعاف الخروج ليلا لان الامريكان يطلقون النار اذا صادف

تواجدهم في الشوارع ليلا

وجائها المخاض ليلا واجتمعت عليها النساء من ذوات الخبرة في الولادة ولم تستطع اي منهن انقاذها حيث كانت تعاني

الام الطلق والام سكرات الموت وكانت تذكر زوجها وتقول اني قادمة اني قادمة واخيرا خرج الطفل ميت اما هي بقيت بعده

ساعة تذكر الله وتنطق بالشهادة وتذكر زوجها حتى فارقت الحياة رحمها الله والحقها بزوجها في جنات النعيم
اللهم يا مالك الملك ارنا في امريكا ومن والاها وعاونها عجائب قدرتك وارنا فيهم يوما اسودا وانصرنا عليهم وارزقنا الشهادة

في سبيلك يا الله يا قوي يا متين يا ذا العرش المجيد اللهم انهم طغوا وتجبروا علينا فمن لنا غيرك يا الله لا اله الا انت

وحدك لا شريك لك تقبل شهدائنا في جناتك يا الله وفك قيد اسرانا يا الله


اللهم كن لنا عونا على عدونا والحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم من وصيتها رحمها الله ان قالت لا تقيموا لي مجلس عزاء ولا تحزنوا على فقدي وتم لها ماارادت
مضى على وفاتها اسبوع واحد
من واقع العراق

الـتائب
30-12-2012, 05:25 PM
زلت قدمي وغرقت في بحر المعاصي والذنوب

برغم انني لااحب التعامل بالجنس او ماشابه

واحببت من كل قلبي ولكن رفضا حبي دون الغريزة اعطيته مع اني لم اكن سعيدة في داخلي كنت ارفضه بشدة وحدث مايغضب الله عزوجل ومايذلني طيل العمر ....

وجاء ذاك اليوم التي صحوت من غفلتي

ونظرت الى السماء فوجدت انني صغيرة جدا حشرة اذلها نفس الشخص الذي احبته وضحت من اجله باغلى ماتملك

وهنا كانت توبتي والحمد لله تضرعت والتجأت الى الله ووجدت لذة الايمان والعبودية لله الواحد الاحد وقررت ان ادرس العقيدة وان احفظ من كتاب الله عزوجل ماتيسر لي

تبت الى الله بعد ان عصيته ولكن مع لذتي وسعادي بألتزامي الا انني تعبة من ماضي اليم سيرافقني في نفسي واخحل من فعلتي وخوفي من المستقبل بأن تفضح معصيتي بعد توبتي ...

ارجوكم ياشباب وبنات هذه الامة اصحوا قبل ان يفوتكم القطار وتعيشون بحسرات الندم والخجل والقهر لايوجد حب الا حب الله عزوجل
وماتبقى ماهو الا حب الشهوات والغرائز ....

ادعو لي بالثبات اثابكم الله كم انا بحاجة الى دعواتكم
ولاتكوني طعما للحب الواهم ...

قال الله عزوجل ((بل تؤثرون الحياة الدنيا والآخرة خير وأبقى ))

جزاكم الله خيرا

الـتائب
30-12-2012, 05:25 PM
الشيخ فخر الدين الهمامى يروي رحلته مع التوبة ..

بسم الله الرحمن الرحيم

ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه واصلى واسلم على خير خلقه
محمد صلى الله عليه وسلم وبعد
(رحلتى مع التوبة الى الله )

هى قصة مؤثرة فتعالوا معى لنعيش احداثها

تبدأ قصتي منذ الطفولة

حيث أنى نشأت في أسرة ملتزمة محافظة على الصلوات محبة للقران والطاعات, وان كان هناك بعضا من جوانب التقصير التي فرضها علينا المجتمع الذي نعيش فيه كان يعتني بي أبى جيدا ويأخذني دائما معه إلى المسجد ,وأتى لي بمحفظ للقران حتى احفظ القران ,ولكن أبى كان يقسوا على كثيرا إذا رأنى تخلفت عن الدرس, أو رأنى العب مع الأطفال ولشدة قسوته كنت دائما أتمنى موته وذلك لأني كنت طفلا صغيرا واحتاج كثيرا إلى الحنان الذي كنت أجده دائما عند أمي

وفى يوم من الأيام أيقظتني أمي من فراشي وكانت الساعة تشير إلى الثالثة صباحا وقالت لي قم إن
والدك قد مات

كنت يومها أبلغ من العمر عشر سنوات وكانت صدمة عجيبة بالنسبة لي ولأختي التي كانت نائمة بجواري نزلنا بسرعة إلى غرفة أبى وجدناه يأن ويتألم بشدة ويشكوا من شدة الألم بكتفه وظهره اتصلنا بالإسعاف ونقلى أبى إلى المستشفى وبعد ساعات اخرج أبى من المستشفى وعاد إلى المنزل ولا ندرى حقيقة الأمر
وفى نفس اليوم بعد غروب الشمس وكنا في فصل الشتاء وأنا جلس بجواري أبى وبجانبه احد أقربائي وفجأة نهض أبى جالسا من شدة الألم وشخصت عيناه إلى السماء وفاضت روحه إلى باريها

وأطلقت أمي صرخة مدوية وأدركت بعدها أن الحياة بلا أب تختلف كثيرا وأنه مهما كان قاسيا فهو يريد مصلحتي قامت على تربيتي الوالدة وأخي الكبير

وفى يوما ما كنت راجعا من المدرسة أنا وأحد أقربائي وكان اصغر منى سنا التقانا رجلا في الطريق واستوقفنا وسألني عن اسمي وبلدي, وسأل كذلك قريبي هذا ثم قال لي أنت سيكون لك مستقبلا عظيما حقيقة لم أدرك هذه الكلمة ولم افهم معناه ولكني ذهبت إلى أمي وأخبرتها القصة فاستبشرت خيرا وقالت انظر إذا مشيت من نفس الطريق هل هذا الرجل موجود لان الرجل كان يعمل حدادا في إحدى العمائر ولكني لم أجده مرة أخرى وكلما مررت لا أجده


ومرت الأيام وأنهيت المرحلة الابتدائية والتحقت بالمتوسطة وفى آخر تلك المرحلة تعرفت على مجموعة من الشباب المنحرف أخذوني إلى طريق الانحراف أنهيت المرحلة والتحقت بالثانوية العامة ولكن زاد انحراف فلم امكث فيها إلا شهرين وانتقلت إلى الثانوية الفنية حيث يوجد هناك الكثير من الشباب الضائع والذي أقنعني بالفكرة هو احد هؤلاء الشباب بالطبع ساءت حالتي أكثر فأكثر أصبحت لا اذهب إلى المدرسة وأهلي لا يعلمون بشئ من هذا

اقترفت في تلك الفترة الكثير من المعاصي والآثام برغم صغر سني كثيرا ما نصحني أخي , كنت أقول له إليك عنى , أنت لن تنزل قبري وفى تلك السنة الأولى حتى الفصل الدراسي الأول من السنة الثانية لم أزل على تلك الحال من الانحراف بل ازداد , توقفت مع نفسي لحظات ، تذكرت فيها مقالة الرجل وظللت اضحك من قولته

أين هو المستقبل العظيم ؟

أنا آخرى دبلوم أي ثانوية فنية أي مستقبل هذا , يومها ما كنت أحسن حتى القراءة , حياتي

تدخين
أغاني
صحبة سيئة
عبث
وسهر
لا مستقبل

لكن انظروا إلى تقدير الله وكيف يصدق جزء كبير من قولة الرجل وتتغير حياتي رأسا على عقب اخى كانت له زوجة تبلغ من العمر خمس وعشرون كانت تحب سماع الأغاني وكنت أتبادل أنا وايها الأشرطة حملت زوجة أخي واتى موعد الوضع ذهبت إلى المستشفى وضعت بعملية طفلا اسمه محمد كنت وقتها في الصف الثاني ثانوي أتذكر يومها كنت لا املك سوى جنيها واحدا وكان ثمن التذكرة التي تقطع من اجل دخول المستشفى للزيارة ربع جنية يعنى الجنية يكفي لزيارتها أربعة أيام
ذهبت إلى المستشفى ودفعت ثمن التذكرة وقمت بزيارتها هكذا يومين متتاليين وفى اليوم الثالث بعدما خرجت من عندها بقى معي ربع جنيه كان من المفروض أن أدخره للغد لكنى صرفته وقلت كده كده لن أزورها مرة أخرى برغم انه بقى لها أيام أخري بالمستشفى

لكن تدرون ما الذي حدث؟

في اليوم التالي فجرا اتانى ابن خالتي ليوقظني من النوم على خبر موتها كانت صدمة كبيرة جدا بالنسبة لي والعجيب
أنى صرفت ثمن التذكرة وقلت أنى لن أزورها مرة أخرى وكان ذلك بالفعل لم أتخيل أن الصغير يموت لم أتصور هذا انظروا
إلى الأحداث أتى بي أخي وأدخلني حجرة وإذا بسرير عليه جثمان مسجى ومغطى ثم كشف لي عن وجهها وقال لي
انظر لها لأخر مرة ثم أعطاني أخي مصحفا وأغلق على الحجرة وتركني بجانبها وقال

أقرا لها قرانا

أنا لا أجيد القراءة ولم امسك مصحفا من قبل إلا قليلا افتتحت سورة البقرة أخذت أقرا وأبكى لم أميز ما أقرا اختلطت الدموع بالكلمات صرت أفكر كيف لو أن المسجى هو أنا بكيت لحالي كثيرا حبر المصحف اختلط بعضه ببعض من كثرة الدموع لازلت احتفظ بهذا المصحف

(مصحف التوبة)

ومن خلاله ختمت القران استبدلت بعد ذلك

الغناء بالقران
تركت الرفقة السيئة
تركت الدخان
أصبحت احي كل وقتي بالقران
الليل كان قياما وبكاء
والنهار كان حفظ ودعوة للشباب الغافل

التزم على يدي البعض من الشباب ومن لم يلتزم أو التزم لفترة معينة لازال يكنى لي الاحترام برغم أنهم سخروا منى أول الأمر ولكن لما رأوا تصميمي منهم من اتبعني ومنهم من تركني بعد الدبلوم التحقت بمعهد القراءات بعدها توظفت والتحقت بالكلية وارى الآن أن كلام الرجل كان صدقا لم اعد اسخر من قولته

اسأل الله تعالى الثبات وصلى اللهم على محمد وآله وصحبه

الـتائب
30-12-2012, 05:26 PM
مات عاريا


يحكي أحد الأخوة أنه كان علي صله بشاب من أحد العائلات المرموقه والتيكانت تسكن في أحد الأحياء الراقيه في القاهرة.ترعرع هذا الشاب وهولا يحمل أي هم لأي شئ ولا يفكر بشئ إلا أحدث قصاتالشعر وأحدث الأزياء الشبابيه وذلك بجانب التفكير العميق في كيفيه قضاء الليالي وكيفيه تلوينها حيث شاء هو وقرنائه في الغي.مرت الأيام وكما هو منتظر حصل هذا الشاب علي أسوء الدرجات في الثانويه العامه الأمر الذي دفع والده إلي إلحاقه بأحد الكليات العسكريه باهظه التكاليف.وبالفعل نجح فيالأختبارات وها قد إنتقل إلي صفحه جديده من حياته…ولكن هل تراها مضيئهأم ماذا…؟ للأسف الشديد أزداد ذلك الشاب طغيانا وبعدا وبدء يتفنن فيالمعاصي.كان يقضي ليله إما مع رفقاء السوء في النوادي الليليه وإما يخلوبشيطانه في غرفه نومه المغلقه المنعزله عن الخلق لمشاهدة الأفلام الأباحيهأوإجراء حوارات جنسيه عديده ولا حول ولا قوة إلا بالله .مرت الأيام مرة أخري وحصل ذلك الشاب علي الشهاده العسكريه وللأسف الشديد كان قد أدمنمشاهده الفواحش وممارستها ما ظهر منها وما بطن وألفها فأصبحت ركن ركين من حياته .وفي يوم من الأيام كعادته دخل غرفته وتنصل تماما منملابسه لمشاهدة تلك القاظورات وإذا به يقضي الساعات والساعات مع خليله الشيطان.وفي مساء اليوم التالي لاحظت والدته أنه لم يستيقظ من نومه حتيذلك الوقت فقامت بالطرق علي الباب ولكن لا مجيب خافت وزعرت وقامت بإحضار الأب وهي كالمجنونه فقام الأب بكسر الباب فإذا بنجله منطرح عليالأرض عاريا تماما من ملابسه كما ولد وقد وافته المنيه………………؟ياالله يا الله يا لتلك الموته يقول الرسول صلي الله عليه وسلم( يبعث المرء علي ما مات عليه). أيبعث هذا الشاب علي هذا الوضع يا لها من فضيحه وهلاك.

الـتائب
30-12-2012, 05:28 PM
ماتـــت قهـراً وحســرة


هذة قصة من قــصص عقـــوق الوالدين
ليست من نسج الخيال وانما تمثل الواقع المـــرير
لبعض من نسي
قول الله تعالى
(وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين أحسنا )


يقول هـــذا الشاب
منذ نعومــة أظفاري.. كنت أرضع الدلال والأنانية.
.فقد كنـت وحيد والدي الحبيبين .. بعد حرمان دام لعشر سنوات..
فلما كان مولدي.. كان مولد الفرحـة في بيتنا الصغيـر
.. كانـت أمـــي تستجيب لمطالبي دونما رفض.. رغم علمي بحالتنا المادية المتواضعة.
. وكبرت وكبرت معي هذه الصفة.. وتولدت لدي الأنانية وحب النفس..
لدرجـة أن أمـي حينما تطلب مني شيئاً كنت أزجرها..
وأرفض بأن ألبي طلبها.. وأذهب إلى حجرتي وأنا على هذه الحال من العصبية..
وتأتــي أمي المسكينة لترضيني وتطلب مني السماح..
رغم أنني المخطئ في حقها..
وكان والـدي شـديد الرفض لهذه المعاملـة التي تعاملني بها أمي كولد وحيـد والدلال الذي أتلقاه منها..
وقد سمحت لنفسي بالتلصص لحديث والدي عنــي مع أمـي..
وكنت أترجم أحاديثه تلك.. بأنه يغار مني!!! كنت عنيداً لأقصى الحدود.
. وكنت شديد العقوق لوالـدي!! يوم تخرجـي بنسبة لا بأس بها..
أقامت والدتي احتفالاً بسيطاً.. رغم رغبتها في احتفال كبير تدعو فيه القاصي والداني..
ولكن حالتنا المادية لم تسمح بذلك.. دعت جانباً من الجيران والأصدقاء..
وكانت فرحة أمي لا تضاهيها فرحـة.
.فقد ملأت البيت أضواء وأنوار.. لكن كل ذلك لم يكن يهمني ..
فقد كنت أنتظر مفاتيح السيارة التي طالما وعدتني أمي بها..
وكانت تقول (عندما يسهل الله .. عندما يأذن الله) وكنت أظن أنه يوم تخرجـي..
المهم ذهبت لأمي لأسألها عن مفاتيح السيارة.. فصعقت بردها
( أن المبلغ لم يكتمل بعد)
وقدمت لي بدلاً من ذلك ساعة ثمينة لم أقدر قيمتها آنذاك..
انفجرت غاضباً وثرت كالبركـان ألقيت الساعة أرضاً والحضور في ذهول.
. وأشدهم ذهولاً أمي الحبيبة.. وعندما هممت بالخروج والشرر يتطاير من عيني .
.حاولت أمي أن تمنعني وأمسكت كتفي لتحدثني..
ولكنــــي وبدون وعي منــي أمسكت ذراعها وطرحتها أرضاً كما تلقى الدمـى.
.ولم آبه لنظراتها والدموع تنساب على وجنتيها
وهــي تتوسلني بالبقاء
تركت المنزل وذهبت إلى صديق لأنام عنده حتى الصباح وعند حلول الصباح
توارد إلى مسامعي وجود أمي في المشفى!!
فأسرعت لاهثاً إلى هناك لأعرف السبب وأنا السبب..
فرأيت الكثير ممن حضروا الحفل يقفون في الممـــر
والكآبــة بادية على وجوههم انطلقت بينهم لأدخــل إلى أمــي
وكنت غيـــر مبالٍ لنظرات الاحتقار التي كانوا يلمزونني بها.
.دخلت إلـــى أمي لأرى أبــــي جالساً إلى جانبها والدموع تسيل من كليهمــا.
.نظرت إلـــى أمـــي وكانـــت في حــالٍ يــرثى لها..
ذراع مكسورة..وشحــوب عام..
و الأدهــى من ذلك أنها لــم تعـــد تستطيع الكلام!!
عنـــدها فقط استيقظ ضميري بعد غفلة دامت سنــوات..
لاقت فيها أمـــي كل أصناف الإهانــة.
.لم أقـدر تعبها وحبها لــــي..
حينها فقط أحسست بمدى ظلمي لها فانفجــــرت باكياً وأنـــا أقبلها حتـــى أخمص قدميها..
علها تصفح عنــي بم اقترفته طـوال عمري..
لم أشعر بها إلا وهـــي ترفع رأسي..
توقعت حينها أنها ستصب حميم غضبها وحزنها علــي..
ولكــنها حتى تلــك اللحظــة لم تكن سوى
القلب المحب.
.العطوف..
فقد رفعت رأســي لتقبلنـي.
.نعم لتقبلنـــي.
.وأبـــي يشهد تلـك اللحظات..
لم أعــــد أستطيع التعبير عما دار في خلـدي من مشاعر اتجاههــا..
ولم أكــن أعلــم أن تلك القبلة..
هي القبلة الأخيــرة من أمــي الحبيبة.
. لم أنتبـــه لذلــك إلا عندمـــا رفعت أمــي إصبعها للتشهد.
.فأخذت أحضنها وأنا أبكــــي.
. أبكي حسرة على ما فعلت لها.
.أبكي حزناً لوداعها.
.ولكنها فارقــت الحياة آنذاك.
. نعــم.
.ماتت قهراً وحسرة..
ماتت حزناً علي..لقـد ضاع عمرها كلـه في تربيتي.
.ضاعت أحلامها وتلاشت في لحظة..
أنا السبب في ذلــك.. أنا السبب..
مضت الأيام وتقبل أبــي عزاء المعزيين..
أما أنا فقد لزمت حجرتي ..
أتلوى ألماً وحزناً..
وأقرأ القرآن وأترحم على والدتي.
.وأطلب المغفرة من الله..
بعد انتهاء أيام الحداد.. طرق أبي الباب.. ففتحت له وتأملتــه لحظة ثم انهرت عليه باكيــاً..
حاول أبـي أن يهدئني.
. وكيف لي أن أهدأ وأنا أتذكــر ما اقترفته في حق أمي.
.فأخذ أبي يواسيني ويواسي نفســه.
.فنمت في حضنــه كما كنـت أنام في حضن أمي(رحمها الله) عندما كنت صغيراً.
. مر علــي شريط حياتــــي بلمح البصر.
.وخلدت للنوم..
ومنذ ذلـك الحين وأنا لا أكف الدعــاء لأمـــي الحبيبة وأطلب المغفرة من الله تعالــــى.
.وأرعــى أبــي علّي أعوض ما أهدرته طوال عمـري في حق أعز النـــاس إلــــيّ
أبي العزيز وأمي يرحمها الله..
وانتهت القصة

اللهم أعنا على برهما حتى يرضيا عنا فترضى ، اللهم اعنا على الإحسان إليهما في كبرهمااللهم ورضهم علينا ، اللهم ولا تتوفهما إلا وهما راضيان عنا تمام الرضى ،اللهم و اعنا على خدمتهما كما يبغي لهما علينا، اللهم اجعلنا بارين طائعين لهما اللهم ارزقنا رضاهما ونعوذ بك من عقوقهما اللهم ارزقنا رضاهما ونعوذ بك من عقوقهما اللهم ارزقنا رضاهما ونعوذ بك من عقوقهمااللهم آمين اللهم آميناللهم آمين وصل الله على نبينا محمد وعلى آله و أصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين

مـــيمونه

الـتائب
30-12-2012, 05:28 PM
رجل يمسك جمر النار والحديد الملتهب بيديه دون أن تحترق

قال الإمام مالك بن دينار رحمه الله:كان بجوار بيتي رجل حداد يمسك جمر النار بيديه كما يمسك أحدنا الدراهم والدنانير دون ان تحترق يده, وكان يمسك بالحديد المحمى الملتهب فلا تتأثر يده, فسألته ماهذه الظاهرة العجيبة؟ كيف لاتحرق النار جسدك؟ فقال الحداد: كانت لي جارة جميلة وكنت أريد أن أعبث بعرضها, فحضرت إلي ذات يوم تطلب مني مالا لتقضي به حاجات أولادها, فقلت لها:لا أعطيك المال إلا إذا مكنتني من نفسك, فقالت لي :يا عبد الله اتقِ الله وفك كربي, فصممت على هذا, ولما لم تجد عند غيري ما يفك كربها سلمت نفسها إلي, فلما خلوت بها قالت: يا عبد الله أغلق الأبواب كلها. فقلت لها:لقد أغلقتها, فقالت لي: لقد بقي باب واحد لم تغلقه ولن تستطيع أن تغلقه. قلت لها: باب من؟! قالت : باب الله. قال الرجل لقد شعرت ببرد السكينة في قلبي. فبكيت وقلت لها: يا أمة الله خذي من مالي ما شئت ابتغاء مرضاة الله إلا أني أسألك سؤالا واحدًا أسألك دعوة صالحة تتوجهين بها الى الله. فقالت المرأة: اللهم حرم عليه النار في الدنيا والاخرة. ولذلك فقد نفعني الله بدعوتها في الدنيا فأنا أمسك النار بيدي وأرجو أن تنفعني دعوتها في الآخرة فسبحاااااان الله العظيم0

الـتائب
30-12-2012, 05:29 PM
أمي سجينة فلماذا ؟؟

حدثني أحد الدعاة عن امرأة تبلغ من العمر ستة وثلاثين سنة لها ثلاثة من الأبناء سجنت ثلاثة أشهر بسبب خطيئة دقائق ونزوة عابرة وهذا بحق ما يحز في النفس ويستخرج الدمعة من محجرها كيف لا !! وهي ( أم ) لثلاثة من الأبناء أكبرهم تسعة عشر سنة وهي أرملة لرجل غني ثري قد مات عنها بسبب حادث سيارة وكان آنذاك كما تحكي عن نفسها لا يرد لها طلباً مهما كان وأنه بعد وفاته خلف لهم تركة جيدة من المبالغ النقدية والعقارات .... ،،،
هذه ( الأم ) مضت عليها الشهور والأعوام تقوم على مصالح أولادها وتتابع تربيتهم تحت المسئوليات المضاعفة يشاطرها ولدها الكبير أعمال البيت والأموال تحت إشراف العم المبارك لكن ومع تعاقب الأعوام أصبحت الأم كثيرة الخروج من بيتها لمناسبة ودون مناسبة حتى وقعت ضحية رجل اصطادها في حين غفلة منها فاستطاع أن يقتلها في عفافها وكرامتها وخاصة بعد وفاة زوجها تفاصيل مؤسفة وصفحات موجعة من خلالها تعرفت عليه أكثر بطرق مشبوهه ودون أن يلاحظ أولادها ذلك فقويت العلاقة والارتباط المحرم فأصبح بشكل يومي عبر سماعة الهاتف ورسائل الجوال الشيطانية باسم نحن كبار ونعرف مصلحة أنفسنا لكن ثمة طريق أجلى وأنقى من ذلك تحفظ فيه الأرملة حق زوجها بعد وفاته أن تتزوج لا أن تسلك دروب الخطيئة والزلل لكن صدق الشاعر : بعض الجراح إذا داويتها اندملت وبعضها لا تداويه العقاقير
مضت أيام التعارف تسير بها في بحر الشهوة ونار الفتنة فأخذ الرجل يضغط عليها بالخروج معه حتى انجرفت وراء رغباته فقابلته مرات عديدة وكثرت المقابلات ووقعت في جريمة الخيانة المقيتة إلا أن الله سلمها من الوقوع في الزنا كما تحكي عن نفسها . يا لله ماذا فعلت هذه الأم ؟؟ وما عساها تقول لأولادها ؟؟ وبم تعلل هذا الانحراف والخلل ؟؟ لقد جنت على نفسها بنفسها والخطب عظيم والمعصية كبيرة والحافظ هو الله لقد قتلها الرجل في أعز ما تملكه من عفافها وشرفها وصيانة حق زوجها الميت وأولادها منه كيف لا !!
وقد أسرها بكلماته الكاذبة ووعوده المزيفة التي لا تنتهي إلا بالتخدير المعنوي بالصور الجنسية القاتلة والقصص الخليعة المهلكة وقد سجنت الأم ونالت العقاب حسب النصوص الشرعية فيما أقترفت من مقدمات الزنا وذاقت مرارته وتجرعت غصصه وآلامه لوحدها فقط وإلا فما حالها لا سمح الله لو وقعت في الزنا ،،،وهنا وقفة وهي ستر العم أخ الزوج على زوجة أخيه بأن تجعل سببا غير هذه الجريمة تبرر دخولها السجن هذه المدة دون الإفصاح للأبناء بتفاصيل تضر ولا تنفع تبكي ولا تفرح تفرق ولا تجمع تفضح ولا تستر وإلا فماذا تقول الأم الحنون لأولادها؟؟ وما عساهم فاعلون؟؟ وما الأسباب الحقيقية التي دفعت أمهم للسجن ؟؟ وهل أمنا مجرمة تستحق السجن هذا المدة تساؤلات حائرة لم تجد إجابة شافية في نفوس أولادها وكأنه أنين وندم من تبعات الزيارة الأسبوعية التي يقوم أولادها لها وهي نزيلة السجن وكأنها تقرأ في وجوه الأبناء الإستفهامات في سبب سجن أمهم الحنون لكن ومع هذه الأحزان كانت الفرحة تبدو على محيا وجه هذه الأم التائبة والأرملة العائدة لله عز وجل وقد سترها وحفظها من تفاصيل تشيب من هولها الرؤوس ويصعب على مثلها تحمل ذلك . هذه الأم السجينة كم كانت تعد الساعات والدقائق والثواني انتظاراً لموعد الزيارة مع قلقها المتواصل فضلاً عن شغف الأبناء برؤية أمهم التي طالما رددوا حروفها وهفت قلوبهم لفقدها فعاشوا بلا أم حياة مليئة بالمصاعب والهموم والأحزان فبيتهم الواسع أصبح ضيقاً بغيرهم قد ذبلت زهرة المنزل ولم يبق من ذكراها سوى عبق ريحانها تلاشت معاني المحبة في قلوب أولادها ولم يبق من ابتسامتها سوى الدموع الحارة والسؤال .. لماذا سجنت أمنا ؟؟ وما جريمتها ؟؟ومتى تخرج من السجن ؟؟لتعود إلينا وفي القريب العاجل لأنها أم وحق الأم أنها بحر من الحب لا ينفد وإن أخطأت ونهر من العاطفة لا يجف وإن زلت وشلال من الحنان لا ينقطع بسبب الخطيئة والزلل .. أنا يا قومُ أمٌ قدْ جنيتُ كواني حرُّ ذنبي واجتياحي أظلُ أراقب الساعات حتى متى رؤياكم تشفي فؤادي ففي قلبي لكم ودٌ وشوقٌفإن زرتم أيا أبناءِ عادتفأمسحُ دمعتي كي لا تروهاوإنْ قَرُبَ الوداعُ مددتُ باعيإلى أمل اللقاء متى أراكم وزوروا أمكم لا تقتلوهاأتيتُ إلى السجون فقد أتيتُ ونارُ الجراح في قلبي تُميتُأراه الموت إني قد هويتُمتى تشفى عيوني ما ارتويتُوتحنانٌ وحبٌ ما سليتُطيور سعادتي قربي تبيتُ وأدفنُ عبرتي حتى أبيتُ إلى كف الشقاء هنا نأيتُ ألا فلترحموا قلبي عييتُ فجفو الأم يا قومي مقيتُ

الـتائب
30-12-2012, 05:30 PM
أهكذا يفعل الايمان _قصة مؤثرة

هكذا يفعل الايمان - قصة مؤثرة هكذا يفعل الايمان إذا خالطت بشاشته القلوب *هذه قصة أعجبتني وتأثرت بها كثيرا لا أظن أن من يقرأها وبين حناياه قلب يشعر إلا وانسابت دموعه تأثرا بها و عسى أن ينفعكم الله بها فهي بحق رائعة غفر الله لأصحابها ولنا ولجميع المسلمين .عن محمد بن الحسن البرجلاني عن جعفر بن معاذ قال : أخبرني أحمد بن سعيد العابد عن أبيه قال : كان عندنا بالكوفة شاب يتعبد ملازما المسجد الجامع لا يكاد يخلو منه وكان حسن الوجه حسن القامة حسن السمت فنظرت إليه امرأة ذات جمال وعقل فشُغفت به وطال ذلك عليها فلما كان ذات يوم وقفت له على طريقه وهو يريد المسجد فقالت له : يافتى اسمع مني كلمات أكلمك بها ثم اعمل ما شئت ، فمضى ولم يكلمها ، ثم وقفت له بعد ذلك على طريقه وهو يريد منزله فقالت له : يافتى اسمع كلمات أكلمك بها فأطرق فقال لها : هذا موقف تهمة ، وأنا أكره أن أكون للتهمة موضعا فقالت له : والله ما وقفت موقفي هذا جهالة مني بأمرك ولكن معاذ الله أن يتشوف العباد إلى مثل هذا مني والذي حملني على أن لقيتك في هذا الأمر بنفسي معرفتي أن القليل من هذا عند الناس كثير ، وأنتم معاشر العباد في مثال القوارير أدنى شيء يعيبه ، وجملة ما أكلمك به أن جوارحي كلها مشغولة بك ، فالله الله في أمري وأمرك قال : فمضى الشاب إلى منزله ، فأراد أن يصلي فلم يعقل كيف يصلي ، فأخرج قرطاسا وكتب كتابا ثم خرج من منزله ، فإذا بالمرأة واقفة في موضعها ، فألقى إليها الكتاب ورجع إلى منزله وكان في الكتاببسم الله الرحمن الرحيم اعلمي أيتها المرأةأن الله تبارك وتعالى إذا عُصي حلم فإذا عاود العبد المعصية ستر فإذا لبس لها ملابسها غضب الله لنفسه غضبة تضيق منها السماوات والأرضون والجبال والشجر والدوابفمن ذا الذي يطيق غضبه ؟فإذا كان ما ذكرت باطلا فإني أذكرك" يوم تكون السماء كالمهل ، وتكون الجبال كالعهن " وتجثو الأمم لصولة الجبار العظيم وإني والله قد ضعفت عن إصلاح نفسي فكيف بصلاح غيري ؟! وإن كان ماذكرت حقا فإني أدلك على طبيب هذا وولي الكلوم الممرضة والأوجاع المرمضة ، ذلك الله رب العالمين ، فاقصديه على صدق المسألة ، فإني متشاغل عنك بقوله عز وجل" وأنذرهم يوم الآزفة إذ القلوب لدى الحناجر كاظمين ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع ، يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور والله يقضي بالحق " فأين المهرب من هذه الآية ؟ ثم جاءت بعد ذلك بأيام فوقفت على طريقه ، فلما رآها من بعيد ، أراد الرجوع إلى منزله لئلا يراها فقالت : يافتى لا ترجع ، فلا كان الملتقى بعد هذا أبدا إلا بين يدي الله عز وجل ، وبكت بكاء كثيرا ثم قالت : أسأل الله عز وجل الذي بيده مفاتيح قلبك أن يسهل ما قد عسر من أمرك ثم تبعته فقالت : امنن علي بموعظة أحملها عنك ، وأوصني بوصية أعمل عليها فقال لها الفتى : أوصيك بحفظ نفسك من نفسك ، وأذكرك قوله عز وجل" وهو الذي يتوفاكم بالليل ويعلم ما جرحتم بالنهار " قال : فأطرقت وبكت بكاء أشد من بكائها الأول ثم أفاقت فقالت والله ما حملت أنثى ولا وضعت أنثى كمثلك في مصري وأحيائي ، وذكرت أبياتا آخرها :لا ألبسن لهذا الأمر مدرعة **** ولا ركنت إلى لذات دنيايا ثم لزمت بيتها فأخذت بالعبادة قال : فكانت إذا أجهدها الأمر تدعو بكتابه فتضعه على عينها فيقال لها : وهل يغني هذا شيئا ؟ فتقول : وهل لي دواء غيره ؟وكان إذا جن عليها الليل قامت إلى محرابها ، فإذا حلت قالت ياوارث الأرض هب لي منك مغفرة *** وحل عني هوى ذا الهاجر الداني وانظر إلى خلتي يامشتكى حزني *** بنظرة منك تجلو كل أحزاني فلم تزل على ذلك حتى ماتت كمدا وكان الفتى يذكرها بعد موتها ثم يبكي عليها ، فيقال له : مم بكاؤك وأنت قد آيستها فيقول :إني ذقت طعمها مني في اول أمرها ، وجعلت قطعها ذخيرة لي عند الله عز وجل وإني لأستحي من الله عز وجل أن أسترد ذخيرة ذخرتها عنده " نقلا عن : التائبون إلى الله

الـتائب
30-12-2012, 05:31 PM
موعد امي.... وموعدي مع امي‏


رايتهاواستغربت لحالهاواثارت عندي الفضول وزادت من حيرتي

فاقتربت منها لاسالهاواذ بها تقول لي لماالعجب ياابنتي اليكم حكايتها
الام المحتسبة الرائعةذهبت في احدالايام مع امي لموعدلهاباحدى المستشفيات الخاصةبمدينتي بجدة في المملكةالعربية السعوديةوتاخرموعدامي بالدخول وبعدانتظار جاء اسمهاودخلت وبقيت اناانتظرهاخارجابغرفة انتظارالنساء

وكان بالغرفة عددمن النساء ينتظرون دورهم ومن بينهم امراة راق لي غطائها وحجابهاوحشمتهاوجلست استرق النظراليهامن بعيد وهيت ستغفروتسبح وتذكرالله وبصوت يسمعه من هوحولها واذ بهايرن هاتفها وترد وتنهي كلامهابلاحول ولاقوة الابالله

ويرجع يرن وترجع بالرد وتنهي كلامهابنفس الرد بلاحولولاقوة الابالله وان لله وان اليه راجعون واذبهاتقوم من مكانها وتذهب للعيادة التي فيهامن كانت تنتظره وتنظرمن طرف الباب وترجع لمكانها فزادت حيرتي وقلقي عندمارايت صوتهايئن وهوتقول ان لله وان اليه راجعون فذهبت نحوها وسلمت عليها وسالتهاا مي مابالك احصل شيئ معك ااستطيع المساعدة فقالت لي لاياابنتي جزاك الله كل خير

انتظرامي بالداخل عن طبيب العيون استنتجت اول شيء انه مع هذه المراةالمسنةامراةمسنة اخرىوهي والدتهابالداخل ولكن مابهاقلقة وعيناها تكا دتنفجر بالدموع فسالتهامن جديد امي احصل شيئ مكروه لاقدرالله اراك تذكرين الله وتزيدين من لاحول ولاقوة الابالله اهناك شيئ سيئ قدحصل معك فقالت ومالغريب بان احمدالله واشكره قلت لهالاغريب في حمدك له سبحانه وتعالى لكن احسست بك تقولينهابحرقة وكان امرماقدحصل


فاقتربت مني وهمست باذني همسةممزوجةبالانين نعم يابنتي نعم فقدمات ابني الوحيدمن قليل..........ماذا قالت هذه الام مات

ابنهاالوحيدم نقليل.........فسبحان الله مااروع صبرهاواحتسباهاوكيف مزجته ببرهابامها يالروعة هذه الام وصبرهاوتماسكهاعندخبروفاة ابنهافلذةكبدها وكيف استقبلته بقوة ايمان ويقين بقضاءالله وقدره وكيف قدمت برهابامها ووجودها معهابالمستشفى على ذهابهالرؤية ابنها المتوفي

لم استطع الردعليهاحين اخبرتني غيراني قلت لاحول ولاقوة الابالله العلي العظيم وان لله وان اليه راجعون

وخنقتني العبرة واحتبست دمعتي عن النزول لارى امي بجواري تناديني بهيا ياابنتي انتهيت من موعدي

الـتائب
30-12-2012, 05:33 PM
تزوجت عشيقها وتعيش معه في عذاب

سؤال:تركت البيت وعمري 18 سنة وتزوجت عشيقي في الكلية وعمره 19 سنة أعلم أن هذا خطأ فأرجو أن لا تحكم علي)، أعيش الآن مع عائلته ولدي بنت عمرها سنة. مشكلتي أنني أريد أن تنشأ ابنتي وتتربى تربية إسلامية قدر المستطاع، ربما يكون مصيري إلى النار ولكنني لا أريد أن أجر ابنتي معي لنفس المصير، أشعر بأن زوجي لا يعطيني تلك الفرصة ولا عائلته، هم يهتمون بابنتي ولكنهم دائما يستمعون للموسيقى ويشاهدون التلفاز وأنا أكره هذا لأن ابنتي بدأت تستمتع بمثل هذه الأشياء وأنا لا أريدها أن تتعرض لمثل هذا. المشكلة الكبيرة أنني نادمة على الزواج من زوجي من كل قلبي وأظن بأنه يشعر بنفس الشعور، نتجادل دائماً بشأن عائلته وبشأن المال، لا أحب أن أتحدث معه لأنه دائماً بائس تعيس ولا يدري أين يذهب ولا ما يفعل في حياته، لا يستطيع أن يستمر في العمل لأنه يمل بسرعة، أنا أعمل وهو يعمل كذلك ولكنه لا يدخر لنا، يصرف كل ما لديه ولا يوفر شيئاً، يجب علي أن أحصل على المال لنفسي ولابنتي وفي كثير من الأحيان له أيضاً، أنا وهو نحصل على نفس الراتب وأوفر أنا من راتبي ولكنه لا يوفر شيئاً من راتبه وينفقه بسرعة، يتصرف كأنه شخص أعزب وليس لديه أي اهتمام بنا، السبب الوحيد الذي يجعلني أبقى معه هو ابنتي . أتمنى أن أرحل عنه لأن حياتي غير سعيدة أبداً فأنا محطمة، فقدت قيمة نفسي، وافقت على الكلام المعسول والإثارة من الرجل وكان من المفترض أن أتزوج من الشخص المتدين والخلوق . عرفت الآن أن هذا هو أهم شيء في الرجل، لأن الرجل الذي يلتزم بالدين وأخلاقه جيدة هو الزوج المثالي أنا مسلمة ضعيفة بنفسي وأحتاج لمن يرشدني، ومع أن زوجي ذهب لمدرسة تحفيظ القرآن في الصغر ولكنه لا يبالي بالدين ولا بالخطأ والصواب في الدين، يريدني أن أكون خادمة له ولعائلته ولا يهتم بما أريد . أود أن أعرف ماذا يقول الإسلام عن بقائنا مع بعض، هل هناك قيمة لسعادتي ؟ فأنا أرى مستقبلاً أسود مع زوجي، ولكنني أعلم بأنني لن أستطيع فعل شيء بدون عائلتي الذين سيتبرءوا مني إذا تركت زوجي. ولكنهم يعلمون بأنني أقاسي كثيراً . انفصلنا لفترة وبقيت عند عائلتي ثم عاد معتذراً وكان هذا قبل عدة أشهر . أهتم بزوجي لأننا كنا يوماً ما سعداء ولكننا فقدنا بعضنا البعض وفقدنا الحب الذي كان بيننا ولا أظن أن هذا يمكن أن يعود أبداً، نحن نعيش سوياً ولكنها تقريباً حياة منفصلة . أرجو أن تنصحني بما يجب أن أفعله لمستقبلي ومستقبل ابنتي ، لا أريد أن أحرمها من والدها ولكن زواجي غير سعيد صدقني . الجواب:الحمد لله

وبعد فقصة سؤالك بحدّ ذاتها فيها عبرة عظيمة لكل فتاة تتبع الشهوات وتخرج عن طاعة الله وتترك أهلها وبيتها إلى المعصية وأجواء الفتنة وفي السؤال عبرة أيضاً لكل عاصٍ كي ينظر ماذا تجرّ عليه المعصية والمصائب ، ونسأل الله أن يغفر لنا ولك ولك مسلم ومسلمة .
وأما عقد النكاح الذي تم بينكما فهو إن لم يكن بحضور وليك وموافقته – وهذا هو الظاهر – فإن هذا العقد لا يصح ، وبقاؤك معه على هذه الحال حرام ، ويحرم عليك أن تمكنيه من نفسك لأنه ليس زوجاً لك ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم : « لا نكاح إلا بولي » . وقوله صلى الله عليه وسلم : « أيما امرأة نكحت نفسها بغير إذن وليها فنكاحها باطل ، فنكاحها باطل ، فنكاحها باطل » . وأنصحك بأمور :
أولاً : عليك أن تطلبي منه تصحيح هذا الأمر ، وذلك بأن يعقد عليك عقداً جديداً بمهر وحضور الولي وشاهدين . والظاهر من كلامك أن عائلتك قد رضوا الآن بزواجك منه ، وعلى هذا فلا مانع من تصحيح هذه الوضع المحرم .وإن لم يحصل ذلك فإنه ليس زوجاً لك ، وبقاؤك معه حرام .
ثانياً : أنصحك بالصبر ، ولتحتسبي عند الله تعالى أجر ما تجدينه من المصائب والضيق ، فإن هذه المصائب تكفر عنك ما أسلفت من الذنوب . قال النبي صلى الله عليه وسلم : « ما يصيب المؤمن من هم ولا حزن حتى الشوكة يشاكها إلا كفَّر الله بها عنه من خطاياه » . ولسوف ينتهي الصبر بالفرج إن شاء الله تعالى ، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : « وأن الفرج مع الصبر » .
ثالثاً : اعلمي أنه لا يصيب المرء من مكروه إلا بسبب ذنوبه ، قال الله تعالى : ( وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير ) الشورى/30 .
فقد يكون ما أنت فيه من الضيق وعدم السعادة عقوبة من الله تعالى على عصيانك أهلك ، وإقدامك على هذا المحرم . ثم إن ندمك وتصحيحك لهذا الوضع إن شاء الله توبة ، فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « الندم توبة » ، وإني لأرجو الله تعالى أن يزيل عنك ما تجدين من الهم والكرب بسبب هذه التوبة .
رابعاً : أكثري من بالدعاء ، واستشعري فقرك إلى الله ، واضطرارك إليه ، فإن الله تعالى يقول: ( أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ) النمل/62 . وقال : ( وقال ربكم ادعوني أستجب لكم ) غافر/60 . وإذا وفق العبد للدعاء فإن الإجابة معه . واغتنمي مواطن الإجابة وأوقاتها كحال السجود وقبل التسليم من الصلاة ، والثلث الأخير من الليل . ويوم الجمعة لا سيما بعد صلاة العصر .
خامساً : عليك بنصح زوجك ، ولتتعاوني معه على طاعة الله تعالى ، والأخذ بيده ، وبداية حياة جديدة همكما فيها إرضاء الله تعالى .وفقكما الله تعالى إلى ما يحب ويرضى ، والله تعالى أعلم

الـتائب
30-12-2012, 05:34 PM
قصة فتاة تركت زوجها


في الجهل ...أو زمن الغفلة ... سمّه ما شئت عشتُ في سباتٍ عميق...ونوم متصل ليلٌ لا فجر له .... وظلام لا إشراق فيه الواجبات لا تعني شيئاً ....والأوامر والنواهي ليست في حياتي الحياةُ متعةٌ ...ولذة الحياة هي كل شيء..غردتُ لها ..وشدوتُ لها الضحكة تسبقني..والأغنية على لساني..انطلاق بلا حدود ..وحياة بلا قيود عشرون سنة مرت..كل ما أريده بين يدي وعند العشرين..أصبحتُ وردة تستحق القطاف من هو الفارس القادم؟...مواصفات ...وشروط أقبَل ...تلفه سحابةُ دخان..ويسابقه...صوت الموسيقى من نفس المجتمع ...ومن النائمين مثلي من توسد الذنب... والتحف المعصية الطيور على أشكالها تقع...طار بي في سماء سوداء ...معاصي ...ذنوب غردنا...شدونا... أخذنا الحياة طولاً وعرضاً..لا نعرف لطولها نهاية..ولا لعرضها حداً..اهتماماتنا واحدة ..وطبائعنا مشتركة ...نبحث عن الأغنية الجديدة ونتجادل في مشاهدة المباريات هكذا ..عشر سنوات مضت منذ زواجي كهبات النسيم تلفح وجهي المتعب..سعادةٌ زائفة في هذا العام يكتمل من عمري ثلاثون خريفاً..كلها مضت ..وأنا أسير في نفق مظلم كضوء الشمس عندما يغزو ظلام الليل ويبدده كمطر الصيف ..صوت رعد ..وأضواء برق..يتبعه...انهمار المطر كان الحلُم يرسم القطرات ..والفرح..قوس قزح شريط قُدّم لي من أعز قريباتي وعند الإهداء قالت...إنه عن تربية الأبناء تذكرتُ أنني قد تحدثت معها عن تربية الأبناء منذ شهور مضت ...وربما أنها اهتمت بالأمر شريط الأبناء ..سمعتُه ..رغم أنه اليتيم بين الأشرطة الأخرى التي لدي ...سمعتُه مرةً..وثانية لم أُعجَب به فحسب ... بل من شدة حرصي سجلت نقاطاً منه على ورقة ... لا أعرف ماذا حدث لي ... إعصار قوي...زحزح جذور الغفلة من مكانها وأيقظ النائم من سباته ...لم أتوقع هذا القبول من نفسي ...بل وهذا التغير السريع ... لم يكن لي أن أستبدل شريط الغناء بشريط كهذا طلبتُ أشرطةً أخرى ...بدأتُ أصحو ..وأستيقظ أُفسر كلّ أمر ...إلا الهداية.... من الله ...وكفى هذه صحوتي ...وتلك كبوتي هذه انتباهتي ...وتلك غفوتي ولكن ما يؤلمني .. أن بينهن ... ثلاثين عاماً من عمري مضت .. وأنَّى لي بعمر كهذا للطاعة؟ دقات قلبي تغيرت ... ونبضات حياتي اختلفت... أصبحتُ في يقظة ... ومن أَوْلى مني بذلك .. كل ما في حياتي من بقايا السبات أزحتُه عن طريقي .. كل ما يحتويه منزلي قذفتُ به ... كل ما علق بقلبي أزلتُه أنتِ مندفعة .. ولا تقدرين الأمور !! من أدخل برأسك أن هذا حرام ... وهذا حرام .. بعد عشر سنوات تقولين هذا.. متى نزل التحريم...؟ قلتُ له .. هذا أمر الله وحُكمه... نحن يا زوجي في نفق مظلم .. ونسير في منحدر خطير... من اليوم .. بل من الآن يجب أن تحافظ على الصلاة... نطق الشيطان على لسانه .... هكذا مرة واحدة؟ قلت له بحزم ..نعم ولكنه سباته عميق ... وغفلته طويلة لم يتغير ... حاولت ...جاهدت شرحت له الأمر.... دعَوتُ له... ربما ... لعل وعسى ...خوفتُه بالله .. والنار ..الحساب والعقاب...بحفرة مظلمة ...وأهوال مقبلة... ولكن له قلبٌ كالصخر...لا يلين!! في وسط حزنٍ يلُفني ..وخوف من الأيام لا يفارقني عينٌ على أبنائي ... وعين تلمح السراب ... مع زوج لا يصلي وهناك بين آيات القرآن ... نار تؤرقني.. {ما سلككم في سقر* قالوا لم نك من المصلين} حدثته مرات ومرات ... وأريتُه فتوى العلماء...قديماً وحديثاً من لا يصلي يجب أن تفارقه زوجته لأنه كافر ... ولن أقيم مع كافر... التفت بكل برود وسخرية وهو يلامس جرحاً ينزف.. وأبناؤكِ .... ألستِ تحبينهم...؟ قلت .... { فالله خيرٌ حافظاً وهو أرحم الراحمين } كحبات سبحة ...انفرط عقدها .. بدأت المصائب تتعاقب ... السخرية .. والإهانة ...التهديد ...والوعيد لن ترينهم أبداً....أبداً أمور كثيرة ...بدأت أعاني منها ... وأكبر منها ... أنه لا يصلي!! وماذا يُرجَى من شخص لا يصلي؟ عشتُ في دوامة لا نهاية لها ... تقض مضجعي ... وفي قلق يسرق لذة نومي ... هاتفتُ بعض العلماء... ليست المشكلة بذاتي ... بل بفؤادي ... أبنائي... وعندما علمتُ خطورة الأمر ...وجوب طاعة الله ورسوله ... اخترتُ الدار الآخرة ... وجنةً عرضها السماوات والأرض على دنيا زائفة وحياة فانية... وطلبتُ الطلاق... كلمةٌ مريرة على كل امرأة ... تصيب مقتلاً ... وترمي بسهم ... ولكن انشرح لها قلبي ... وبرأ بها جرحي... وهدأت معها نفسي... طاعةً لله وقربةً... أمسح بها ذنوب سنوات مضت ... وأغسل بها أرداناً سلفت ابتُليتُ في نفسي ...وفي أبنائي.. أحاول أن أنساهم لبعض الوقت ولكن ... تذكرني دمعتي بهم قال لي أحد أقربائي...إذا لم يأت بهم قريباً ... فالولاية شرعاً لكِ ... لأنه لا ولاية لكافر على مسلم... وهو كافر .... وأبناؤك مسلمون.... تسليت بقصة يوسف وقلت .... ودمعة لا تفارق عيني ... ومن لي بصبر أبيه ... في صباحٍ بدد الحزن ضوءَه ...طال ليلُه ...ونزف جرحه ..لا بد أن أزور ابنتي في مدرستها لم أعد أحتمل فراقها ...جذوة في قلبي تحرقه ...لا بد أن أراها ... خشيت أن يذهب عقلي من شدة لهفي عليها ... عاهدت نفسي أن لا أُظهر عواطفي ...ولا أُبيّن مشاعري ... بل سأكون صامدة ...ولكن أين الصمود ...وأنا أحمل الحلوى في حقيبتي!! جاوزتُ باب المدرسة متجهة إلى الداخل ... لم يهدأ قلبي من الخفقان .. ولم تستقر عيني في مكان .... يمنة ويسرة أبحث عن ابنتي ...وعندما هويت على كرسي بجوار المديرة ...استعدت قوتي...مسحت عرقاً يسيل على وجنتي ...ارتعاشٌ بأطراف أصابعي لا يُقاوَم...أخفيتُه خلف حقيبتي ...أنفاسي تعلو وتنخفض ... لساني التصق بفمي ...وشعرت بعطش شديد... في جو أترقب فيه رؤية من أحب ...تحدثت المديرة ...بسعة صدر ...وراحة بال.... أثنت على ابنتي ...وحفظها للقرآن ...طال الحديث...وأنا مستمعة!! وقفتُ في وجه المديرة ... وهي تتحدث .. أريد أن أرى ابنتي ...فأنا مكلومة الفؤاد مجروحة القلب.... فُتح الباب... وأقبلَت ... كإطلالة قمر يتعثر في سُحب السماء ... غُشي على عيني...وأرسلتُ دمعي ... ظهر ضعفي أمام المديرة ...حتى ارتفع صوتي . ولكني سمعت صوتاً حبيباً ...كل ليلةٍ يؤانسني ...وفي كل شدة يثبتني... اصبري .. لا تجزعي .. هذا ابتلاء من الله ليرى صدق توبتك ...لن يضيعكِ الله أبداً...من ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه ... أُخيتي ...الفتنة هي الفتنة في الدين كففت دمعي ...واريتُ جرحي ...بثثت حزني إلى الله ... خرجتُ ... وأنا ألوم نفسي ...لماذا أتيت...؟! والأيام تمر بطيئة ...والساعات بالحزن مليئة أتحسس أخبارهم ... أسأل عن أحوالهم؟! ستة أشهر مضت ...قاسيتُ فيها ألم الفراق وذقت حلاوة الصبر.. الباب..يُطرَق.... ومن يطرق الباب في عصر هذا اليوم ..إنهم فلذات كبدي لقد أتى بهم ..تزوج وأراد الخلاص مرت ليلتان ...عيني لم تشبع من رؤيتهم ...أذني لم تسمع أعذب من أصواتهم... تتابعت قبلاتي لهم تتابع حبات المطر تلامس أرض الروض علمت أن الله استجاب دعوتي ...وردّهم إليّ ولكن بقي أمر أكبر...إنه تربيتهم عُدت أتذكر يوم صحوتي ...وأبحث عن ذاك الشريط حمدت الله على التوبة ... تجاوزت النفق المظلم ...صبرت على الابتلاء وأسأل الله الثبات الثبات على الهداية ..

الـتائب
30-12-2012, 05:36 PM
التَّلة العتيقة .. والتنهدّات المتقطِّعة

سكون حائر يلف المكان وتنهدات متقطعة تخرج من فاهيهما فقط
تريد احتضانه فتخجل من دقات قلبها ، فما تهم بالابتسام الا وتسبقها عبراتها
يحس بها فينسى ما قد ألمَ به .. لكن جرأته تخونه كما خانتها
ينظر كل منهما إلى الآخر ويبحران في عيني بعضهما ...

تتذكر كيف ربته وهو صغير لا يفارق راحتيها
كما وتتذكر كيف أخذ يمسك بالملعقة ويتناول طعامه لوحده
رغم الفوضى والأوساخ التي كان يحدثها إلا انه كالسكر على قلبها

كيف لا وهي أول من رأته وهو يخطو خطواته الأولى
فكم من مرة لم تنم الليل فيها بسبب بكائه وتوجعه في أيام مرضه
تطعمه فيأبى .. تشربه الماء فيتقيأ .. تهز له بيديها فيتوجع
تبعده عن حضنها فيصيح ، وتحتار فيما تفعل له ، وتهم بالبكاء والصياح
مثلما يفعل...وتبقى على حالها إلى أن يتعب ويغفو
لكنَّ جفنيها لا يتعبان ولا يغفوان ، بل يظلان متيقظان لحركاته
لهمساته.. لهمهماته

فان كان هذا يحدثه في ايام مرضه فما بالك بالذي يحدثه في أيام دلاله ؟!!!

الكل يمضي : التعب .. البكاء والحزن ليمسح كيانها بمسحة قدسية
صحيح انها كلمة تقال لكن بالنسبة لها فهي البشر والفرح وبداية الأمومة
فمنذ اللحظة تصير روحها متعلقة به أكثر فأكثر من السابق
ترنو وإياه إلى عالم آخر...

يكبر ويكبر، ويدخل المدرسة ليبدأ التعليم
أمّا هي فتمر بلحظات عصيبة تعيش معه أيامه الأولى من تقبل الأولاد له
ومشاجراته وإياهم حتى تعليمه وتقدمه للامتحانات

إنَّها تُعد من أصعب اللحظات في عمرها لتأتي الدقائق والساعات كأنها سنون !
فما ترى طيفه من بعيد إلا وتسبق نظراتها إليه ؛ تلفه وتحتضنه
وتطمئن عن حاله والذي صنع .. وما أحلاها من لحظات حينما يعلن لها
نشوة انتصاره أنه نجح او سمع المديح من احد ، وما أشدها من لحظات
سيما حينما تهدأ من روعه إن رسب!!..

أتدرون بالذي كانت تصنعه حينما تفشل محاولاتها المتعددة ليهدأ ؟!!

كانت تأخذه على تلة عربية يكثر بها الزيتون والتين والصّبار
وبخاصة بعد العصر ليهب النسيم العربي الأصيل الغائب داخلاً الجسم
مطهرا إياه من كل شائبة

حاولت نسيان هذا الدم العربي ؛ انه عربي !.. أجل.
هي تلة عربية تعشق الحب والعرض والإنتماء والجذور .. سيما ومكانها
يُسهل مرور النفحة المقدسة في روح كل إنسان عربي ؛إنها هي وسط الوطن
يقبع فيها الأحباء الذين غادروها وغادرونا ، ولم يعد يقبع فيها من هو
كل ابن لهذه الارض .. يقبع فيها من هو النجم المغيب الساطع اللامع
كما ويقبع فيها بيت الرحمن الذي لن ينسياه أحفاده رغم شدة الزمن عليهم ...

هو يكبر، وهي تجلس الساعات تهندس له مستقبله

لتربأ فوق التحديات الجديدة الغريبة .. لكن يبدو أن هندستها هذه لم تدم
طويلا فقد " خربش " الريح لها خرائطها ؛ خرائط الماضي والحاضر والمستقبل
وكثيراً ما داهمهما المغيب حينما لذَّت الهنيهات سعادة

وجاء الصبر ليجس محنتها

لقد قُطِّعت أشجار الزيتون .. حُرِّق التين ، ودمر الصبار على غير العادة .. اجل .
لم يكن السبب حرارة شديدة ، ولا هدير، ولا الريح العاتية التي عرفنا كيف
نواجهها ؛ وإنما مخالب إنسان لم تعرف قدسية ذاك المكان لأحبائه
نُبشت المقابر ، وتناثرت العظام .. وأزيحت آثار الجريمة الشنعاء
وليس هذا فحسب وإنما حولت بيت الرحمن إلى قمارة لعينة ...
أتدرون ما قمتم به يا من تجرأتم على التلة العتيقة ؟!

إنكم قطعتم حياة ابنها الذي خنقتموه .. شللتموه وأمتموه جسما بلا روح !!!
اجل . صارت حالته كما ذكرت لأنكم حاولتم تمويهه عن رائحة
النسيم العربي الأصيل ؛ بحث عن الزيتون والتين فلم يجدهما
وبحث عن الصبار فصعق صعقة أخرى لأنه لم يجده هو الأخر

وجلس على الأرض فلم يتعثر نظره وتتكحل عيناه بلحود من سبقوا
فصاح صيحة هي تعد أخر ما قال حينما شاهد بيت ربه
أصبح كما أرادوا له أن يكون !
قال: ليتني كنت نسيا منسيا ولم أَرَى ما أراه ؟!...

وعندما لمحت تلك الأم ذاك المشهد في عيني ولدها احتضتنه

لتكسر تلك القيود وتبكي على جبينه لتتحلل الخلايا الميتة ، ويحييها الرحمن
بعد جس نبض صبرها

فيقول لها ابنها بكلمات جليلة :
إنا باقون ما دامت أم مثلك وروح كروحك

لي طلب منك أُمي :
اذهبي لتلك التلة واحضري لي بعض ترابها
كلما أثقلتني القيود ؛ فمهما فعلوا فلن تتحلل جزيئياتها لتصبح مثلما شاءوا...


بقلم الطالبة : اسلام حمزة محفوظ كبها

الـتائب
30-12-2012, 05:37 PM
إذا أردت أن تبكي فاقرأ هذه القصة


إذا أردت أن تبكي فاقرأ هذه القصةقد لا تنام بعد سماعك لهذه القصة ، وقد تبكي طويلاً ، وتحزن على هذه الفتاة ..إنها فتاة عمرها ( 16 ) سنة .قالت لها صديقتها : ما رأيك أن نفطر سوياً بعد خروجنا من الإمتحان .قالت الفتاة : ما عندي مانع .ثمَّ ركبا السيارة سوياً ، وكان السائق يقود السيارة ، وهما في المرتبة الخلفية .تقول الفتاة : ولم أشعر بنفسي إلاَّ وأنا خارج محيط البيوت ، والسيارة قد وقفت أمام مزرعة كبيرة ، والباب مفتوح ، فأدخلنا السائق إلى داخل المزرعة ، وإذا بي أرى مبنى أمامي ، وتفاجئت وإذا بمجموعة من الشباب يفتحون الباب ويُخرجونني منها . . وأدخلوني إلى داخل المبنى ، بكيت وارتفع صوتي . . ولكن لا أحد يسمع . . فلما دخلت . . رأيت مجموعة من الفتيات أمامي ، ومجموعة من الشباب ..شعرت بالخوف والندم والحزن . ماذا يجري هنا ؟ وأين أنا ؟ ومن هؤلاء ؟ وماذا سيفعلون بي هنا ؟أسئلة كثيرة ترددت على ذهني في ثوانٍ سريعة ، ولكن لم أجد لها جواباً , ورأيت كاسات غريبة أمام الفتيات ، ولكنني علمت أنها كاسات ( خمر ) ، فأجبروني أنا والفتيات على شرب الخمر ، وشربنا وأصاب عقولنا ما أصابها ، فعشنا في " سُـكْر وإغماء للعقـل " .وبعد ذلك نزعوا ملابسي . . وبدأت الجريمة التي تتفطَّر لها السماوات السبع والأراضين السبع ومن فيهن .
يا تُرى من سيمنعهم ؟ ومن سيحمي عرضي وعفافي وشرفي ؟ سالت دموعي . . وتقطَّع قلبي . . ولحظات ويذهب شرفي . . وتنتهي حياتي . . ليس أنا فقط ! بل كل الفتيات ، ذاقوا المرارة التي ذُقتُها . .طبعاً كل هذه الجريمة كانت موثقة بالتصوير . . ليتم التهديد لنا بعدها . .فرجعت . . ولكني . . ميتة . . نعم . . فقدتُ عفافي . . وشرفي . . يا اللــــــه ! هل صحيح ما جرى ؟ هل أنا في حلم أو في حقيقة ؟ يا تُرى هل فعلاً ما جرى ؟لقد رجعتُ ويا ليتني
(( مت قبل هذا وكنت نسياً منسياً )) .لقد رجعتُ ولكن ! بدماء العفاف ، ودموع الحزن ، وآهات الحسرة . . .
يا تُرى كيف سأعيش بقية حياتي ؟ أم يا تُرى كيف سأذوق لذة النوم ؟ كيف سأتزوج وأكون زوجةً بكراً ؟
طال حُزني ، ولكن بعد أيام . . إذا بالهاتف يرن ، فرفعت السماعة وإذا به الشاب الذي {هدم حياتي} ، يُهددني بالصور . . .بكيت ، ولكنه مجرم وخبيث وفاسق ، لقد غابت عنه معالم الفطرة . . ومعاني الإنسانية . . وأصبح لا يهتم إلاَّ بجريمة الزنا . . .يا تُرى من سينصرني عليهم ؟ ومن سيحمي أعراض فتيات أُخريات ينتظرهم أمثال هذا المجرم ؟أخي . اختى. لا تحرمني من دعوتك . . فأنا أكاد أموت ، بل الموت أرحم لي من هذه الحياة . . .

الـتائب
30-12-2012, 05:38 PM
طائر يسجد لله في المسجد الحرام أمام الناس


هذه القصة العجيبة جرت على لسان صاحبها وأنقلها كما هي :
يا إخوان حدثت لي هذه القصة العجيبة في الحرم المكي قبل رمضان الفائت
فقد كنت جالسا بعد صلاة العصر في صحن الحرم في الجهة المقابله لمرزام الكعبة
وكنت أقرأ القرأن ، فوضعته بين يدي ، وقلبت نظري الى الكعبه وما حولها
فسبحان الله ركزت ناظري على طائر من الطيور التي تطير في الحرم
من نوع يقال له على ما أعتقد السنونو يحوم في الحرم فإذا به يحط بجنبي مسافة مترين .
فوالله ياأخوان حدث شيء عجيب
قام هذا الطائر بلصق بطنة على الأرض ، وفرش جناحيه على الأرض
وتوجه الى الناحية اليسرى من الكعبة الى جهة الصفا والمروة
فإذا به يعدل جسمه ويستقبل القبله تماما
فاستمر لهذا الحال لمدة 5 دقائق تقريبا
وأنا أشاهده باندهاش وهو يحني ويخفض طرف جناحيه مقابل الكعبة
فالتفت حولي لأرى : هل من أحد من الناس قد لاحظ هذا الطائر ويرى هذه الأعجوبة !!!
فسبحان الله لم أشاهد أحدا من الناس قد لاحظه ، فكل مشغول بالقراءة والصلاة أو الحديث ..
وهو على هذا الحال
حدث شيء عجيب آخر
فقد رأيت صبيا في العاشرة يجري مسرعا وباتجاه الطائر، لم يكن يراه
ولكن عندما أراد وضع رجله على الطائر فإذا سبحان الله يقفز الصبي من فوق الطائر
دون أن يعلم أو يرى الطائر .. فقلت لنفسي لعلها صدفة !!!!
ثم يأتي شخص أخر يسير في اتجاه الطائر
وعندما وصل إليه فسبحان الله يتعثر الرجل عند وضع رجله على الطائر وينحني
إلى الجهة الأخرى ثم يكمل مسيره ..
فقلت لنفسي لعلها صدفة أخرى !!!!
وللمرة الثالثة يأتي رجل ثالث
عندما أراد وضع رجله عليه فسبحان الله تلقى هذا الرجل دفعه وانحنى إلى الجهة الأخرى
حتى أن الرجل تعجب ما الذي دفع به فسبحان الله
أيقنت أن هذا الطائر في حالة عبادة لله ، وأن الله حفظه فسبحان الله ولا اله الا الله.
فعند عودتي للرياض سألت أحد رجال العلم
فقال لي : ربما كان الذي شاهدتة ملك من الملائكة قد تشبه بصورة طير
أو يكون من الطيور التي تصلي لله ولكن لانفقه نحن تسبيحهم ولاصلاتهم.,### سبحــــان اللـــــــــــــــــــــه ###بقلم / عصام شبير

الـتائب
30-12-2012, 05:39 PM
الصلاه والقرآن سبب هدايتى

بسم الله الرحمن الرحيم

...السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

والله والله لا اعلم مااكتب لكم وماذااقول......

اكتب لكم وكلي حرقه على نفسي واكتب لكم وانا ابكي ع حالي الذي كنت فيه لا صلي الصلاه في وقتها ولا اقراءالقران يوميا ولا افعل شي فحياتي ممله ممله

اخذ النت كل وقتي من ماسنجر لشات

لمواقع استحي ان اذكرها مارست العاده واستحي من قول هذا والله استحي


أآآآآآآآآآآآآآآه لو يرجع الزمان اه والله والله قبل اسبوعين او ثلاثه كنت ذنب اسويه ابكي على طول ليه مادري...كنت على دين على خلق لا ادري مالذي غيرني,,

قبل اسبوعين صليت صلاة وتر ودعيت ودعيت كان يوم جمعه والله والله والله اني صااااااااااااااااااااااادقه كل دعوه دعيتها صارت لي والله دعيت وتحقق لي اهـ

ياااااااااااااااااااااااارب كيف رحمتك واسعه واحنا دايما في معاصي وتسامحنااهـ .......

صرت اقرا قران يوميا

واستغفر والله احس براحه عجيبه ماقد حسيتها احس اني مبسوطه ومقتنعه من هاذي الدنيا الكل يسألني وش سويتي صرتي كذا واقول بقلبي والله انه القران والصلاه والله فعلا اللي يقرب من الله الله يقرب منه

يااااااااااااااااااااارب سامحني اليوم سويت ذنب الله يغفر لي لكن اشهد يارب عليا قدام كل اللي يقرأ اني تبت لك منه تبتلك منه تبت لك

منه يااااااااااااااااااااااااااااااااارباااااااااااااا ااااااااارب سامحني ولاتعاقبني ولا تسخطني ياااارب

يا ارحم الراحمين والله من تجربه صلوو استغفرو والوتر الوتر الوتر والضحى وشوفو كيف حياتكم تتغير والله دعواتكم لي بأن الله يثبتني ووييسر امري يااااااااااارب العالمين

ضروري ارجوكم اعرضوها جعل من عرضها جزاه الجنه يارب

الـتائب
30-12-2012, 05:40 PM
تاريخ ميلادي 8_8_2008


بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاه والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين سيدنا محمد صلى
محمد صلى الله عليه وسلم
اما بعد:
انا فتاه متزوجه وابلغ من العمر 27 سنه وعندي ثلاثه اطفال
ان اللسان يعجز عن شكركم ولا يسعه الا ان يدعو لكم لانني
لان لساني وجوارحي ويداي وارجلي وقلبي وكل شيء املكه ولد
املكه ولد من جديد بفضل الله عز وجل وبارك الله فيكم وجزاكم الله كل
خير واسال الله عز وجل ان
يبارك موقعكم ويجعل اعمالكم في ميزان حسانتكم
واود ان ابشركم بانني تبت الى الله عز وجل
بعد ان كنت ضائعه لسنوات حيث كنت اصلي يوم وسنه
لا واقرا كتاب الله عز وجل فقط بشهر رمضان المبارك
وبسبب الضروف التي عشتها كنت كل يوم لا يخلو لساني با
لساني لكلام عن الناس وكنت اسمع الاغاني والكثير من المعاصي لا اريد ان
اتذكرها ولكن كل هذا ذهب مع الريح واليوم
واليوم انا ولدت من جديد وان
اعتز يبنفسي وزوجي يفخر بي
اليوم اصلي كل الصلوات واقرا القران واحفظ منه ونويت ان اختم حفظه ان شاء
الله ولساني لا يذكر الا ما يرضي الله عز وجل وايضا ولد حب عميق واحترام
ورحمه بيني وبين زوجي رضى الله عنه بعد ان كنا تقريبا كل يوم نتشاجر انا لم اذق حلاوه الايمان
طعم الايمان والسعاده والراحه هكذا من قبل الحمدلله ا
لن تصدقوا كم تغيرت حياتي فاسال الله عز وجل ان يتقبل تةبتي
يتقبل توبتي ويغفر لي
لكن لن انسى من له حصه وتعب معي اختي وصديقتي وغاليتي
وغاليتي المشرفه التي ساعدتني وكانت تساندني
كل يوم وتشجعني بكلماتها الطيبه بارك الله فيها وجزاها
وجزاها كل خير ولا يسعني الا ان ادعوا لها ولكم
واسال الله ان يجمعنا معا في الفردوس الاعلى
ولكن لي رجاء بالله عليكم ان تدعو الله بان يثبتني
ويجعلني من دعاه الاسلام والسلام عليكم ورحمته الله وبركاته
****م في الله
أختكم في الله

شذى الإيمان

الـتائب
30-12-2012, 05:40 PM
أسلمت بعد سماعها القرآن

زارني أحد أقربائي في المنزل وهو يعمل في " السنترال " الخاص بإحدى المستشفيات في مدينة جدة وعمله الرد على المكالمات وتشغيل صوت الأذان وقت الصلاة.

قلت له: لماذا لا تستغل الوقت الضائع بعد صلاة الفجر إلى الساعة الثامنة صباحاً بتشغيل القرآن بالمستشفى بصوت هادئ، فرحب بالفكرة وأعطيته مجموعة تلاوات قرآن متنوعة لعدة مشائخ.

وقلت له: استعن بالله واخدم دينك وأنت في عملك، وبالفعل بدأ بتشغيل المقاطع الصوتية.

يقول لي: كان مع ضمن المقاطع تلاوة لسورة ق للشيخ سلطان العمري وكان صوته مؤثر جداً وفجأة وإذا بصوت الباب يطرق بشدة.

فتحت الباب وإذا بتلك الدكتورة التي في الدور الثاني نزلت إلي وهي تبكي فتعجبت من هذا الموقف، ومن حسن الحظ أني كنت أجيد اللغة الإنجليزية ولله الحمد.

قالت لي: ما هذا الصوت؟! قلت لها: هذا صوت القرآن. قالت: وما هو القرآن؟! قلت: هذا كلام الله ونحن المسلمون نفهمه. قالت: وما هو الإسلام؟! فطلبت منها أن تجلس وذهبت لأتصل بدكتور مناوب أعرفه محب للخير وحضر إلي وقابلها وحدثها بنبذة بسيطة عن الإسلام ثم قالها لها هناك مواقع على الإنترنت تخبرك أكثر عن دين المسلمين.

تعجبت الدكتورة ثم دخلت في الإنترنت وبحثت كثيرا وقرأت عن الإسلام.

يقول: بعد أسبوع قابلني الدكتور الذي أخبرها عن الإسلام وقال لي " أبشرك " الدكتورة أسلمت ودخلت في الإسلام بسبب صوت القرآن.

يقول صاحبنا: بعد قرابة شهر تقريباً والله أني رأيتها وهي لابسة العباءة السوداء والطرحة.

قلت: سبحان الله كان صوت القرآن سبب في هدايتها.

الفوائد من هذه القصة :

1- اغتنام الأوقات بالأعمال الصالحة لعل الله عز وجل أن يبارك لك فيها وأنت لا تدري .

2- أثر القرآن الكريم كلام رب العالمين في امرأة نصرانية وكان سبب في إسلامها.

3- يجب علينا تعريف غير المسلمين بالإسلام ودعوتهم إليه.

4- الحرص على الدعوة إلى الله وعدم استصغار أي عمل في ذلك.

الـتائب
30-12-2012, 05:41 PM
فتاة حائل 22 عام التي غابت فجراً...!!!!

فى هذا الزمن الذى تتقطع قلوبنا فيه ، بسبب عشرات القصص التى نسمعها ونقرأها ، تهز كياننا لكنها للاسف لا تحرك فينا شعرة ، لا تدفعنا لان نتغير ، لان نصلح من حالنا ، لان نجدد علاقتنا مع الله سبحانه وتعالى

حكايتنا اليوم تطل من أرض حائل بالمملكه العربيه السعوديه لفتاه فى الثانيه والعشرين من عمرها تعيش مع عائلتها جنوب منطقة حائل .

فى أحدى الايام التى سبقت دخول شهر رمضان المبارك ، وفى الساعه الثالثه فجرا ،سمع الاب صوتا فى المنزل ،فخرج من غرفته ليتفقد المنزل ، دخل غرفة الابناء ن فإذا بهم جميعا نائمون عرج فى طريقة الى غرفة البنات طرق الباب و دخل ليجد بناته نائمات ،عدا تلك الفتاه ذات ال 22 ربيعا فخرج يبحث عنها كالمجنون فى المنزل وتحرك البيت كله يبحث عنها ،حيث الغياب غريب وفى هذا الوقت بالذات !


أثناء البحث سمع الاب صراخ زوجته من على سطح المنزل ، توجه هائما الى هناك ليجد زوجته جاثيا على الارض تصرخ وتبكى وبجانبها ابنتهم المفقوده على سجادتها وبجانبها مصحفها قد سقط من يديها حيث توفاه الله وهى قائمه تصلى له فى جوف الليل ، حيث نامت العيون وأغلقت الجفون ، ولا يراها سوى من لا تأخذه سنة ولا نوم.

ما أن رأها الاب ، حتى خر ساجدا وباكيا ،يشكر ربه على تلك الميته وتلك الخاتمه التى وهبها الله لابنته وهى تصلى فى جوف الليل وما أروعها من خاتمه .

تبين بعد ذلك ان تلك البنت تعودت منذ زمن بعد ان ينام اهلها ان ترتقى سح البيت لتقوم بين يدى الواحد الاحد دون ان يراها احد !

تلك الفتاة كانت تحفظ عشرين جزءا من القرآن الكريم وكانت تخطط لختمه خفظا فى هذا الشهر الفضيل قبضت روحها وهى تناجى ربها فى جوف الليل حيث لم تقضيه أمام شاشات التلفاز تقلب قنواته حتى تنام بقربه كما هى حال الكثير من ابنائنا وبناتنا

عرفت لذه القرب من الله وعرفت لذه السجود بين يديه فى جوف الليل فوهبها الله نورا ومحبة وقربا لتوت وهى قائمه بين يديه ويبعث المرء على ما مات عليه .

ماتت فتاة حائل لتبعث لينا برساله . ان جددوا علاقتكم بربكم وهذا شهر الخير بين ايديكم فلا تفوتوا تلك الفرصه فالموت اقرب الى احدنا من شراك نعله ولا يملك احدنا اذا فتح عينيه هل يغمضها ام يتداركه الاجل ،

رزقنا الله واياكم حسن الخاتمه

الـتائب
30-12-2012, 05:42 PM
القصه حدثت من عام تقريبا وتفاصيلها اسردها عسى الله ان ينفع بها اخواتي واخواني المسلمات

صديقتي وسأرمز لها باسم

(ريما )

كانت متعلقه بقصص الحب ودراماتها اليوميه وهي شغلها الشاغل في الحياة ولا تريد ان تعمل او تدرس ..

حيث كانت تقول الدنيا رايحه خلوني استانس وفعلا راحت دنيتها بسرعه

كانت تتأثر كثيرا بسبب خيانة الحبيب لها هو عدم اتصاله بها

وثم بعد ما تنتهي العلاقه بالفشل تبدا باخرى لملئ وقتها بالمغامرات ....

وفي يوم من الايام تعرفت على شاب ومع إلحاحه عليها طلبت من اختها الوحيدة ان تساعدها في موضوع هروبها ليلا معه وتستر عليها وبعد ساعتين ستعود ثم وافقت اختها الكبيره التي قادتها اصلا لتلك الطرق المظلمه,, وافقت اختها واقفلت غرفة اختها لتوهم العائله ان ريما نائمه في الفراش !!!

ولكن ريما لم تعد طوال الليل ,,,,, ثم لم تكن العائله تظن الا ان ريما نائمه لكن ماكان يحدث ان ريما تتنزه مع حبيبها في البر !!


وجــــــــــــــاء أمـــــــــــــــر الله


وحدث انقلاب بالجيب أدى الى دخول ريما في غيبوبه واصابتها بسكته دماغيه
اما الشاب فقداصيب في ظهره وانشق بطنه وخرجت امعائه

وبعد ان تم نقلهما من البر بالاسعاف الى المستشفى كانت ريما الحبيبه في العناية المركزة وهو الى جانبها

ولفظت ريما الصغيره ذات ال21ربيعا نفسها الاخير بين الاجهزة وحيدة لا يعرفون من هي ؟؟

ثم بدأ الممرضين بتفتيش حقيبتها للتعرف على هويتها فوجدوا رقم هاتف المنزل واتصلوا باهلها
وقالوا : لكم بنت اوصافها كذا وكذا .
قال اخوها : نعم
قالوا : من فضلكم تعالوا استلموا الجثة !!!

وهنا كانت الصدمة

وانظروا الى اخرة هذا الطريق السيء..

قال تعالى : ((ولاتقربوا الزنا إنه كانت فاحشة وساء سبيلا))

تقول لي اختها كنت انتظرها وفي الفجر اتصل المستشفى يقولون استلموا الجثة !!
تقول خرجت بالشارع اصرخ وامزق جيبي وملابسي من هول المصيبه ,,,,
كانت تقول ريما اشعر بأنني سأفترق عنكم ربما سأتزوج وقبل وفاتها بيومين كانت تسهر معنا للفجر وتضع المكياج وترقص وتقول خلاص بودعكم اكيد بتزوج قريب ... رحمة الله عليك ياريما

الخبر انتشر عند الناس بوفاتها مع صديقها لان شخص من الاقارب العاملين في المستشفى فضح قضيتها على الملأ لا ستره الله

وانتشرت قصتها عند الناس وفي العزاء لم يحضر الا خالتها وجارتها لعزاء امها العجوز المسكينة ...
ولا حول ولا قوة إلا بالله

بعدها ماتت الحياة بقلبي وما زلت أتألم وافتقدها رحمها الله
وأراها كثيرا في منامي
وكانت باذن الله مفتاح لطريق توبتي
وعند حضوري لتغسيل جنازتها كانت العدسات ماتزال في عيينيها الجميلتين والمسكره ملطخه على خديها
حبيبتي ريما أسأل الله ان يتجاوز عنك وان يغفر لك..

احذرن يا أخواتي من سلوك هذا الطريق فهذه نهاية التهاون بالحرام ..

غفر الله لريما ورد الله فتيات المسلمين إلى طريق الحق ردا جميلا

الـتائب
30-12-2012, 05:43 PM
افنان (( قصة مبكية))


السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهفي الحقيقه انا لااملك اسلوب في سرد القصصولكن اتمنى ان تقراوها وكانكم تسمعوها من لسان والدتهاسأروي لكم بالتفصيل قصة افنان على لسان والدتهابدايتهـــــــــاتقول والدة افنان : حينما كنت حاملا باابنتي افنانراى والدي في منامه عصافير صغيره تطير في السماءوبينهم كانت تطير حمامه بيضاء وجميله جداطارت الى بعيد وارتقت بالسماءوسالت والدي عن تفسيره فأخبرنيان العصافير هم اولاديواني سأنجب فتاة تقيه ....؟؟ولم يكمل وانا لم استفسر عن تأويل هذه الرؤياوبعدها انجبت ابنتي افنانوكانت تقيه بالفعل وكنت ارى فيها المراة الصالحهمنذ طفولتها كانت لا تلبس البنطال ولا تلبس القصيروترفض بشده وهي مازالت صغيروكنت اذا البستها تنورة قصيره اجدها لبست تحتها (هيلاهوب)ابتعدت عن كل مايغضب اللهوبعد ان اصبحت بالصف الرابع الابتدائيابتعدت عن كل مايغضب الله فرفضت الذهاب الى الملاهي او الى الزواجاتوحتى لو كان قريباً جداًوكانت متعلقة بدينها غيورة عليها محافظه على صلواتها وعلى السننوعندما وصلت الى المرحله المتوسطهبدات مشروعها في الدعوة الى اللهوكانت مااترى منكرأ الا انكرتهوتأمر بالمعروف وتحافظ على حجابهاوهي لم يجب عليها بعد.بداية الدعوه الى الله وكان اول من أسلم على يدها هي خادمتنا (السيرلانكيه)تقول والدة افنان:حين انجبت ابني الصغير (عبدالله)واضطررت لأستقدام خادمه لتعتني به في غيابي لاني موظفهوكانت ديانتها ( مسيحيه)وبعد ان علمت افنان ان الخادمه غير مسلمه غضبت وجائتني ثائره وهي تقول :امي كيف تلمس ملابسنا وتغسل او انيناوتعتني بأخي وهي كافره ؟؟؟انا مستعده لااترك مدرستي واقوم بخدمتكم اربع وعشرين ساعه ولا تخدمنا كافره !!ولم اعطها اي اهتمام لحاجتي الملحه لتلك الخادمهوبعدن شهرين فقطوجائتني الخادمه وهي فرحه وتقول : ماما انا خلاص في مسلم افنان علمتني الاسلام وفرحة جدا لهذا الخبر اول واخر زواج حضرته وحينما كانت افنان في الصف الثالث المتوسط طلب منها عمها الحضور لحفل زفافه واصر عليهاوالا فانه لن يرضى عنها طيلة حياتهوافقت افنان على طلب عمها بعد الحاحه الشديد ولانها كانت تحبه كثيرا واستعدت افنان لهذا الزواج ولبست له فستان ساتر بااكمامووضعت لها تسريحة بسيطه وكانت غاية في الجمالكانت افنان شديدة الجمال وكل من يراها ينبهر بجمالهالازلت اذكر شعرها حينما تلف كان طويلا وكثيراالجميع انبهر بها ويسألني من هذه ؟؟؟ولماذا اخفيتها عنا طيلة هذه المده اصيبت بالسرطانوبعد زواج عمها بفتره بسيطه احست افنان باالم شديد في رجلهاوكانت تخفي عنا هذه الالم وتقول الم بسيط في رجليوبعد شهر ين اصبحت (تعرج) وحينما سالناها قالت الم بسيط سيزول ...ان شاء اللهوبعد شهر اصبحت عاجزه كلياً عن المشياخذناها للمستشفى وتم عمل الفحوصات اللازمه والاشعهوفي احد الغرف في ذلك المستشفى الكبيركان هناك انا ووالد افنا وعمها ودكتور (تركي)ومترجم وممرضه (غير مسلمين)وافنان مستلقيه على السريروكان الدكتور والمترجم لاينظرون اليناويكلمون افناناخبرها الدكتور انها مصابة بالسرطان في رجلهاوانها سوف تعطى ثلاث ابر كيماويوسيسقط شعرها وحواجبها كلهاصعقت لهذا الخبر انا ووالدها وعمهاوجلسنا نبكي بحرقه اما افنان فوضعةيديها على فمها وهي فرحه جدا وتقولالحمد لله ...الحمدلله ...الحمدلله قربتها من صدر ي وانا ابكي افنان وش فيك؟؟قالت : يمه الحمدلله المصيبه فيني وليست في ديني (الله اكبر)واخذت تحمد الله بصوت عالي والجميع ينظرون اليها بدهشه!! استصغرت نفسي وانا ارها طفلتي الصغيره وقوة ايمانهاومدى ضعف ايمانيكل من كان معنا تاثر من هذا الموقف ومن قوة ايمانها اما الدكتور والمترجم والممرضه فقد اعلنوا اسلامهم ...!! لله درها من فتاة رحلة العلاج والدعوه الى الله قبل ان تبدا افنان جلساتها بالكيماويطلب منها عمها ان يحضر لها ( كوافيره)لتقص لها شعرها قبل ان يسقط بالعلاجفرفضت وبشدة حاولت انا اقناعها لتلبية رغبة عمهاولكن كانت ومازالت ترفض واصريت عليها ومازالت ترفضوهي تقول : لاأريد انا احرم اجر كل شعره تسقط من رأسي!!انطلقنا انا وزوجي وافنان في اول طائره الى امريكا لعلاج افنان وعندما وصلنا هناك قابلتنا دكتوره امريكيه كانت تشتغل بالسعوديه منذ خمسة عشر سنهوتتقن بعض الكلمات العربيه حينما راتها افنان سألتها : هل انتي مسلمه ..؟فقالت لا ... اخذتها افنان الى احد الغرف وجلست تدعوها الى الاسلامجائتني الدكتوره وقد امتلاءت عيناها بالدموع وقالت انها منذ خمسة عشر سنه بالسعوديهلم يدعوها احد للإسلام وهنا تاتي هذه الصغيره واسلم على يدها (الله اكبر)في امريكا اخبرونا انه لا علاج لها غير بتر رجلها خشية ان يصل السرطان الى رئتهاويقضي عليها افنان لم تخش البتر بل كانت تخاف على مشاعر والديهاوفي احد الايام كانت افنان تحدث احد صديقاتي على الماسنجر (رانيا)وكانت تسألهاافنان : وش رايك اخليهم يبترون رجلي ؟؟فحاولت ان تطمئنها وانه يمكن ان يضعون لها رجل بديلهفأجابتها وقالت بالحرف الواحد : انا ماهمتني رجلي بس ودي اذا حطوني بقبري اكون كامله تقول رانيا اني بعد اجابة افنان احسست باني صغيره امامها لاافقه شيكان تفكيري كله كيف ستعيش وكان تفكيرها ارقى من ذلك كانت تفكر كيف ستموت !!عدنا الى رياض بعد ان بترنا رجل افنان وكانت المفاجئه ان السرطان وصل الى الرئتين!! وكانت حالتها ميؤؤس منها لدرجة انهم وضعوها في سرير وبجانبه زر بمجرد ان تضغط على الزر تنزل عليها ابرة مخدر وابرة مغذي بالمستشفى لم يكن يسمع صوت الاذانوكانت حالتها شبه غيبوبهوبمجرد دخول وقت الصلاة تستيقظ من غيبوبتها وتطلب الماء ثم تتوضاء وتصلي دون ان يوقظها احد!!اخــر ايـــام افنــــاناخبرنا الاطباء انه لاجدوى من وجودها بالمستشفى فكلها يوم او اثنان وستفارق الحياةوانه بإمكاننا ان نأخذها للبيت وكنت اود ان تقضي ابنتي ايامها الاخيره في بيت امي بجانبيوفي بيت امي كانت تنام افنان في تلك الغرفه الصغيره كنت اجلس الى جانبها في بعض الاحيان واتحدث معها وفي احد الايام حضرت زوجت عمها لزيارتها واخبرتها انها بالغرفة نائمهوحين دخلت للغرفه صعقت ثم اغلقت الباب فخفت ان يكون حدث لافنان امرسالتها ولم تخبرني لم اتمالك نفسي فذهبت اليها وحين فتحت الغرفه اذهلني مارايتكانت الانوار مطفئه ووجه افنان يشع نورا في وسط الظلام راتني ثم ابتسمت وقالت : امي تعالي ساخبرك برؤيا رايتها وقلت :خيرا ان شاء اللهقالت: لقد رايت انني عروس في يوم زفافي وكنت ارتدي فستان ابيض كبيروانتي واهلي كلكم حولي كلهم كانوا فرحين بزواجي الا انتي ياامي وسالتها وماذا تظنين تفسير رؤياك قالت اضن باانني ساموت وكلهم سينسوني وسيعيشون حياتهم فرحينالا انتي ياامي فستظلين تذكرينني وتحزنين على فراقي وصدقت افنان انا الان وانا اقول القصه احترق داخلي وكل ماتذكرتها حزنت عليها وفي احد الايام كنت جالسة بقرب افنان انا ووالدتي وكانت افنان مستلقيه على سريرها ثم استيقظت وقالت: امي اقتربي مني اريد ان اقبلك فقبلتني ثم قالت اريد ان اقبل خدك الثاني فااقتربت منها وقبلتيوعادت تستلقي على سريهاقالت لها والدتي : افنان قولي لاإاله إلا الله فقالت : لا ...اشهد ان لا إله إلا الله..ثم توجهت الى القبله وقالت اشهد ان لا إله الا الله ونطقتها عشر مراتثم قالت اشهد ان لا إاله الا الله واشهد ان محمد رسول الله وخرجت روحها..رائحة مسك بعد وفاة افنان كانت الغرفة اللتي ماتت بها تفوح منها راحة مسك رائحة المسكلمدة اربع ايام ولم استطع ان اتحمل وخافوا اهلي علي وعلى نفسيتي وطيبوا الغرفه لكي لااحس بانها راحة افنان .وبعد..نسأل الله لنا ولكم حسن الختامهذا الموضوع منقول

الـتائب
30-12-2012, 05:44 PM
حنين فتاة إلى الله

في صيف أحد الأعوام فكرت الأسرة أن تسافر كالعادة إلى بلاد أوروبا .. هناك حيث جمال الأرض وروعة المكان .. وأكثر من هذا الحرية التي تمنحها المرأة لنفسها .. كانت هذه الفتاة مع الأسرة تربط الأمتعة وتنظر إلى أخيها الأكبر .. وتقول له في فرحة غامرة وسعادة كبيرة: "أما هذه العباءة فسأتركها.. لا حاجة لي بها.. وهذا الحجاب الذي حجبني عن حريتي وعن متعتي فسوف أرمي به عرض الحائط، سألبس لباس أهل الحضارة".. بين أحضان الغربة طارت الأسرة وسارت من أرض الوطن وبقيت في بلاد أوربا شهرا كاملا مابين اللعب والعبث ومعصية الله سبحانه وتعالى. وفي ليلة قضتها هذه الأسرة بين سماع المزامير ورؤية المحرمات.. عادت الفتاة إلى غرفتها، وقبل النوم أخذت تقلب تلك الصور التي التقطتها والتي ليس فيها ذرة من حياء.. ثم أخذت الفتاة الوسادة وتناولت سماعة الراديو.. تريد أن تنام مبكرا؛ فغدا يوجد مهرجان غنائي صاخب. نامت وهي تفكر كم الساعة الآن في بلدي؟ ثم أيقظ تذكر بلدها إيمانها النائم، وقالت: "منذ حضرنا في هذه البلاد ونحن لم نسجد لله سجدة واحدة، والعياذ بالله!". قامت الفتاة تقلب قنوات المذياع المعد للنزلاء، وإذا بصوت ينبعث من ركام الصراخ وركام العويل والمسلسلات والأغاني الماجنة.. إنه "صوت الأذان"؛ صوت ندي وصل إلى أعماق قلبها، وأحيا الإيمان في أعماقها.. صوت من أطهر مكان وأقدس بقعة في الأرض؛ من بلد الله الحرام.. نعم إنه صوت مؤذن الحرم الذي انساب إلى قلب هذه المسكينة في هجعة الليل.. انساب إلى قلب هذه الفتاة التي هي ضحية واحدة من بين ملايين الضحايا؛ ضحية الأب الذي لا أخلاق له، وضحية الأم التي لم تعرف كيف تصنع جيلا يخاف الله ويراقبه سبحانه وتعالى. حنين ووحشة تقول هذه المسكينة وكلها حنين إلى ربها سبحانه وتعالى: "سمعت صوت القرآن وهو بعيد غير واضح.. هالني الصوت، حاولت مرارا أن أصفي هذه الإذاعة التي وصلت إلى القلب قبل أن تصل إلى الأذن. أخذت أستمع إلى القرآن وأنا أبكي بكاءً عظيما. أبكاني بُعدي عن القرآن.. أبكاني بعدي عن الاستقامة.. أبكاني بعدي عن الله عز وجل.. أبكاني ذلك التفريط والضياع.. أبكاني نزع الحجاب.. أبكتني تلك الملابس اللي كنت أرتديها. كنت أبكي من بشاعة ما نصنع في اليوم والليلة، فلما فرغ الشيخ من قراءته أصابني الحنين، ليس للوطن، ولا للمكان، ولا للزمان. ولكن الحنين إلى ربي سبحانه وتعالى، فاطر الأرض والسماء، إلى الرحيم الرحمن، إلى الغفور الودود. قمت مباشرة، فتوضأت وصليت ما شاء الله أن أصلي، لم أُصلِّ ولم أسجد لله أو أركع ركعة واحدة خلال شهر كامل. ثم عدت أبحث عن شيء يؤنسني في هذه الوحشة وفي هذه البلاد، فلم أجد سوى أقوام قال عنهم ربي سبحانه وتعالى:
{وَالَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الأَنْعَامُ وَالنَّارُ مَثْوًى لَّهُمْ}. بحثت في حقائبي فلم أجد إلا صورا خليعة وأرقام الأصدقاء، بحثت في أشرطتي عن شريط قرآن أو محاضرة، فلم أجد سوى شريط الغناء؛ فكان كل شيء في هذا المكان يزيد من غربتي وبعدي عن الله عز وجل. بقيت ساهرة طوال الليل، أحاول أن أستمع إلى المذياع لعله يسعف قلبي بآية من كتاب الله؛ لعله يسعف فؤادي بحديث؛ لأني والله ما شعرت براحة ولا أمان إلا بعد أن استمعت إلى تلك الآيات. والله لا طبيعة ولا جمال ولا ألعاب ولا هواء ولا نزهة أسعدتني كما أسعدني القرآن. جاء الفجر فتوضأت وصليت، نظرت إلى أبي، نظرت إلى أمي، نظرت إلى إخوتي، وإذا بهم كلهم يغطون في نوم عميق، فزاد هذا المنظر في قلبي حزنا إلى حزني، فلما قرب موعد الذهاب إلى المهرجان استيقظت الأسرة من النوم العميق، وأنا لا أزال ساهرة لم أذق طعم النوم، فقررت البقاء بالغرفة والتظاهر بالمرض، فوافق الجميع على بقائي، وذهبوا إلى هذا المنكر، فبقيت أتذكر في تلك اللحظات كم من معصية لله عصيتها، وكم من طاعة فرطت فيها، وكم من حد من حدود الله انتهكته، إلى أن غلبني النوم. مصارحة وعودة وعادت الأسرة بعد يوم صاخب، فقررت أن أتقدم وأن أقول كل ما لدي. وقفت أمام الجميع، حاولت الكلام فلم أستطع، انفجرت باكية، فوقف والدي ووالدتي وأخذا يهدئانني وقالا: هل نحضر لكِ طبيبا؟ قلت: لا، فقويت نفسي على الحديث، قلت: يا أبي لماذا نحن هنا؟ يا أبي لماذا منذ أن قدمنا لم نصلِّ ولم نسجد لله سجدة؟ يا أبي لماذا لم نقرأ القرآن؟ يا أبي أعدنا سريعا إلى أرض الوطن أعدنا إلى أرض الإسلام. يا أبي اتقِ الله في أيامي، يا أبي اتقي الله في آلامي، اتقي الله في دمعاتي. فتفاجأ الجميع بهذا الكلام، وذهل الأب والأم والإخوة لهذه الفتاة التي لم تتجاوز الخامسة عشرة من عمرها وتقول كل هذا الكلام! حاول الأب أن يبرر الموقف فلم يستطع، فاضطر للسكوت، وفكر كثيرا في هذا الكلام الذي كان يسقي بذرة الإيمان الذابلة في قلبه، ثم قام وأخذ يستعيذ بالله من الشيطان. تقول الفتاة: والله كأن الجميع كانوا في نوم عميق ثم استفاقوا فجأة، فوجدوا أنفسهم في بركة من القاذورات. قام الأب وهو يردد استعاذته من الشيطان، فأسرع وحجز على أقرب رحلة، وعادت الأسرة سريعا لأرض الوطن. لم يكن حنينهم إلى الوطن؛ بل كان إلى عبادة الله عز وجل والأنس بقربه. وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه وأن يريهم الحق حقا ويرزقهم اتباعه، ويريهم الباطل باطلا ويرزقهم اجتنابه .

الـتائب
30-12-2012, 05:45 PM
ماتت وهى تردد الآذان


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إخوتى فى الله ما أجمل الحياة فى طاعة الله عزوجل والعمل لدين الله والاستعداد لذلك اليوم يوم أن نقف أمام الذى لا يغفل ولا ينام
يوم تُبلى السرائر
فهل أنت أخى الحبيب مستعد لهذا اليوم مُطمئن النفس له
تزود للذى لابد منه فإن الموت ميقات العباد
أترضى أن تكون رفيق قوم لهم زاد وأنت بغير زاد
فما أجمل الموت وأنت على طاعة الله
سل نفسك هل تستطيع أن تصنع ميتتك وأن تكون على طاعة الله أم أنك ضعيف أمام شيطانك
سل نفسك متى ستتوب متى ستعود متى سترجع إلى الله متى ستبكى على مافرطت .................ألم تسمع عن محمد الذى مات أمس ,,,,,,وأحمد اليوم
فما المانع أن تكون أنت غدا؟
إخوتى تذكروا أول ليلة فى القبر ماذا سنفعل
ياحسرتاه


لابد من الاستعداد للموت

عرفتها منذ سنوات عدايدة طائعة لله عزوجل تساعد اليتامى والمساكين تسعى دائما فى عمل الخير تسأل عن أيام الصوم ونوافل الصلاة والذكر والتسبيح
وإذا ما أقبل شهر رمضان تدعوا الجميع لمائدة الإفطار أما فى العشر الأواخر نفتقدها فى بلدتنا نسأل عنها فنعلم أنها ذهبت إلى الحرم هذه هى حياتها
وفى هذا الشهر أقبلت على الصلاة والقيام والذكر والاستغفار ودعت الجميع إلى مائدة الافطار وقالت لعله الشهر الأخير لى معكم فدعا الجميع لها بالصحة والعافية ودوام الطاعة
وينتصف شهر رمضان فتشعر بالتعب ويتغير الحال من صحة إلى عافية تشتاق إلى المسجد والصلاة ولكن لا تستطيع أن تذهب تشتاق إلى الحرم ولا تستطيع السفر حتى اشتد عليها المرض ودخلت فى السكرات وبدأت تنادى على ابنها الكبير فأقبل االأبن فقالت ردد على أذنى الآذان فبدأ الأبن يؤذن وهى تردد الآذان كاملا وتشهد لله بالوحدانية ولرسوله بالبلاغ وفاضت روحها يوم السابع والعشرين من شهر رمضان يوم ليلة القدر
رحمها الله
نسأل الله حسن الخاتمة

الـتائب
30-12-2012, 05:46 PM
6سنوات وأنا ضائعة


بصراحه ماعرف اكتب بلغه عربيه فصحه زيكم فا اعذروني
بكتب على طبيعتي ..

انا من عمري 17 سنه وانا غافله عن اشياء كثيره بحياتي


صارت مشاكل كثيره عائليه وما ادري اذا كانت هي سبب اللي انا فيه

الحين .. مع ان امي كانت ماتغيب عني ودوم معي عكس الوالد الله يهديه





غرتني الدنيا والهتني وتعرفت على شخص وتعلقت فيه وصارت {علاقت حب}

علاقة حب وشي كبير بيني وبينه وشفت منه اشياء ماشفتها في ابوي

ابوي ولا اخوي لاني ماعندي اخوان اولاد

حبيته بكل مافيني وتعلقت فيه ضلينا سوى( ((6 سنين)))

بس كنت اعرف شباب ثانين غيره وكنت اقول لو يدري بيتركني!!!

وماكنت ادري ان ربي هو اللي بيتركني وبيعذبني

واستمريت على كذا لين ما جا اليوم اللي يكتشفني فيه على حقيقتي

وطلعت بنظره خاينه وكذابه وكل الصفات الشينه

وحاولت اني ابررله موقفي مع العلم ان مافي اي مبرر

ماقدر اوصف لكم شلون انا متعلقه فيه

( ((مع اني اصوم واصلي وحنا من اسره محافظه وفاهمين ربنا)))

وكنت ادري انه غلط بس اقول ربي بيسامحني

ندمت على اللي سويته فيه وجلست ادعي ربي انه هالشخص يسامحني ..!!

{ يسامحني وانا ادعي ربي استحييييت من نفسي واستصغرت نفسي }



{ مفروض ادعي ربي يسامحني ويهديني ويهديه}







صرت ابكي كل يوم وكل دقيقه حياتي تغيرت فوق تحت

مره ابكي على اللي سويته فيه ومره ابكي على اللي ضيعته من عمري

عمري في هالحياه من معاصي

سلمت امري لربي



{ {{ وقررت أتوووب }}}

عرفت ان مافي شي يدوم الا وجه سبحانه وتعالى

حتى لو علاقتي مع هذا اشخص طولت مردها بتنتهي

ايقنت ان حبيبي وحياتي وعمري هو ربي

وان اللي بيسعدني ويفرحني ويريحني هو ربي

ابكي ندم عشان عمري اللي ضاع في المعصيه

وطلب من الله المغفرره لي وله وللجميع

قررت اتوووب قررت افتح لحياتي صفحه جديده

وامسح كل شي انا مريت فيه





ادعولي ربي يثبتني ويشرح صدري وينسيني كل شي سويته

ادعولي ربي يستر علي ويرزقني بالزوج الصالح ويعوضني عن

كل ما فاتني في حياتي

انا اذنبت وارجو من ربي المغفره

فاستر علي واغفرلي يااااااارب العباد

ادعولي بظهر الغيب وان ربي يهدي ابوي ويهديني ويهديكم جميعا..

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

الـتائب
30-12-2012, 05:48 PM
من عارضة انترنت الى تائبة


السلام عليكم ورحمه الله وبركاته حبيت أكتب لكم قصتي لعلكم تفهموني او تكون عبره لكل فتاه وانا أتمنى ان تكون عبره لكل فتاهأنا فتاه ابلغ من العمر 22 وكنت اقضي اوقاتي على الكمبيوتر الا انا تمكن الشيطان من جعلي أدخل شات ومسنجر واتكلم مع هذا وهذاالا انا وصلت الا اكبر ذنب وهوو انا اغرني شاب برصيد للجوال والشيطان كان براسي والله وحده يعلم كم انا ندمانه الان واتمنىانا يعود اليوم لاجل تحطيم راسي او فعل اي شي أكمل لكم القصه لقد كنت اعرض له لجل يرسل لي مبلغ للجوال وكنت اعرض كلما طلب ذالك لكن كنت اعرض .............. لا اعرف ماذا اصابني بهذاك اليوم ورخصت ........ لذئب مفترس وانا اليوم الندم يتاكلني كلي وارجو من الله ان يغفر لي وانا اعلم ان هذا الذنب كبير لكن غلطه لايمكن ان اسامح نفسي فيها فانا احس بالخوف الدايم والهم والغم والتفكير بهل الله يسامحني على فعلتي اما لالان مافعلته كبير جدآ ...آرجو من الاعضاء الرد يالله غفرانك وتوبتك ياارحم الراحمين ولكن لما اجد احد ينصحني وكنت طائشه رحمتك يااارحم الراحمين وغفرانك انك غفور رحيم

الـتائب
30-12-2012, 05:50 PM
حسن الخلق

السلام عليكم و رحمه الله و بركاته,,, وبعد

احب ان اقص قصتي مع ابي, فأنا اعيش في اسرة محترمة ملتزمة كل افرادها ملتزمة

ماعدا أبي, كان كثيرا لا يصلي و كان يشاهد الحرام وكنا جميعنا نقف دائما امامه
و نبين له ان تصرفاته لا تعجبنا

ولكن علي الجانب الاخر كان محبوب جدا من الناس

ويشهد له بالاخلاق الكريمه وكان بارا جدا بوالديه وكان حنون جدا علينا لدرجه كبيره
لا توصف كنت احسد نفسي عليه

ولكن كانت مشكلته مع الله

قبل سنة تغير حاله ولكن ليس بالكامل فقط توقف عن النظر للحرام
وصلاة الفروض في البيت

و لكننا كنا مسرورين جدا بذلك, ولكننا كنا دائما نقول له ان ايمانه ليس قوي

و من ثلاثة شهور توفي و هو في الخمسون من عمره كانت صحته جيده

ولكن كيف مات؟؟؟

مات و هو يتهجد في اخر يوم من رمضان مات في المسجد

كتب له الله حسن الخاتمة وذلك لحسن خلقه و بره بوالده
فانه كان ملاك يمشي علي الارض كان أيه في خلقه وأدبه

إني اريد ان انصح الشباب ان العباده ليست كل حاجه فانها بين المرء و ربه
والله يغفر لمن يشاء

ولكن الخلق هيا التي بين الناس فان حقوق العباد غالية
وهي ماتنقص من الحسنات يوم القيامه

فاحذروا الغيبة واكل اموال اليتامي إن حسن الخلق اثقل ما يوضع في الميزان
يوم القيامة كيف حال متعبد ليلا صائم نهار حافظ كتاب الله ولكن اخلاقه سيئة

سوف تذهب اعماله هباء يوم القيامة

حافظوا اخواني و اخواتي علي حسن الخلق ان رسول الله كان قرءان يمشي
علي الارض من حسن خلقه و في النهايه اطلب منك الدعاء الي ابي بالرحم

و السلام عليكم و رحمته و بركاته

الـتائب
30-12-2012, 05:51 PM
خالد والحُوُر العِيِن

هُو شابٌ فِي مُقتبلِ العُمُر إسمُهُ خالِد
فرحٌ بالحياة يضحَك ويلهُوا ويجِدُ ويجتهدُ فِي دراستِهِ فهُو يُرِيِدُ
أن يبنِي مُستقبلهُ وحياتهُ.

لم يكُن ولله الحمد مُسرِفٌ علي نفسِهِ, ولكِنهُ كان كغيرِهِ من الشباب فِي الكثِيِر
من الأمور مشغُوُلٌ بالدُنيا بعيدٌ عن الكثِيِرُ مِن الإلتزامِ الذِي
أمرنا بِهِ ديننَا الحنِيِف.

حتَي جاء أمرُ ربِك وجاء اليوم الذي تبدل فِيِهِ خالِد
وتحول فجأةً إلي شخصٍ أخر وبدونِ أي سابِقِ إنذارٍ

نعَم ذهبَ خالِد المُستهتِر البعِيِدُ عن ما حرمَ ونهَي ربهِ وجاءَ خالِد
المُلتزِم بدِيِنه إلي كُلِ الحُدُوُد.ِ
لا نستطِيع أن نذكُر لكٌم ما هِي المُسبباتِ التِي سببهَا اللهُ لهداية خالِد
لأن لا أحد يعلم سبباً سوي أن الله ما بين عشِيةٍ وضُحاهَا قد رضِي عنهُ وهداهُ
فسبحان من أمرُهُ بين الكافِ والنُون.

أصبح لخالِد حياة ومِيِلاداً جدِيِداً

صلاةً وعبادةً لا سماع لأغانِي ولا تلفاز ولا حتَي مُجرد النظر إلي فتيات ولا أي مُحرمات
طهرت نفسه وسمَت روحهُ فأصبحَ عابِداً زاهِداً يمشِي غرِيِباً بين الناس.
يذهبُ للدراسةِ ثم إذا جاءت إجازة أخر الأسبوع أخذ سيارتهُ وذهبَ
إلي المدينة المنورةِ علي ساكِنهَا أفضل الصلاةِ وأتمُ السلام.
يقضِي وقته قِي المسجدِ النبوِي الشرِيِف ذاكرٍ عابداً مُنِيِباً إلي ربِهِ.

كان أصدقائه فِي الدراسةِ يُمازحونهُ بعد أن رأوا هذَا التحول وهذِهِ الهدايةُ
فلم يعُد خالِد يهتمُ لأمرِ الفتيات وهو شابٌ
فيقولون: خالِد لماذَا لا تتزوج
فيبتسِم خالد بكُلِ نقاءٍ وطهارةٍ ويقُوُل: أنا سأتزوج من الحُوُر العِيِن إن شاء الله.
كان دائِمااً هذَا ردهُ لمن سألهُ لماذا لا تتزوج؟

ذهب خالِد إلي المدينة المنورة يوم الأربعاء وأمضي وقتهُ كعادتِهِ فِي المسجِد النبوي
إلي أن جاء يوم الجمعةُ موعد عودتهُ إلي مدينة
جده ليبدأ أسبوعاً جدِيِداً

ولكن هذَا الأسبوع لم يأتِي أبداً فقد مات خالِد

نعم مات, أثناء عودتِهِ من المدينةِ المنورةِ إلي جده وقع حادثٌ سيرٍ شاء المولي
عز وجل أن تفيضُ فِيِه روحُ خالِد إلي خالِقهَا ومولاهَا.

هداهُ الله وبعد أشهُرٍ قلائِلٍ فقط جعل أخِرُ أعمالِهِ نُسكٌ وعبادةُ فِي المسجِد النبوي.
لم يتزوج خالِد نِساء الدُنيا بل كانَ يبتسِمُ فِي سكِيِنةٍ وطمئنِينةٍ
ويقُول أنا سأتزوج من الحُوُر العين إن شاءالله.

هنيئاً لك الهدايةُ وحُسن الخاتم يا خالد
وهنِيئاً لكَ زوجُك من الحورِ العين بإذن الله

رحمكَ اللهُ وأسكنكَ فسِيح جناتِه وغفرَ لكَ والمسلمين والمُسلمات والمؤمنِيِن
والمؤمناتِ الأحياء منهم والأموات.

قِصةٌ فِيِهَا العظةُ والعبرةُ لأولِي النُهَي وأولِي الأبصار.

الـتائب
30-12-2012, 05:52 PM
شاب يهتدي فور سماعه لتلاوه لفنان سابق


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يقولي هذا الشاب كنت من المدمنين على سماع الاغاني

وكنت املك اكثر من 400 شريط اغاني واعزف العود


وكان فناني المفضل (عبدالله السالم)

الداعيه المعروف الان

وكان عدد اشرطته اكثر من 70 شريط اغاني

يقول الشاب في احد الليالي السوداء كنت قادم من السهره واي سهره هذه

سهر على المعاصي والمنكرات والات الطرب والعود


وكنت انا بطل السهره واغني

ولما وصلت عقارب الساعه الى الثامنه صباحا ذهبت الى المنزل وكانت امي
في كل صباح تشغل القران الكريم
فقلت بيني وبين نفسي صوت القارئ ليس غريبا علي


علمت انه صوت فناني المفضل عبدالله السالم يقرأ القران الكريم

ويقول والحديث للشاب

فوقفت عدة دقائق اتامل هذا الصوت الخاشع

وفجأه بكيت بكاء الخاشع واصبحت ارتجف

حين سمعت الايه(وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فان الجنة هي المأوى)

فقلت لنفسي هذه الايه تخاطبني انا نعم
فشممت رائحة التوبه وعاهدت نفسي أن لا أرجع الى
المعاصي والمنكرات والاغاني

فذهبت الى سيارتي واخذت العود وكسرته واخذت بشنطة الاغاني وكسرتها كلها
وثم توضأت وصليت الفجر واصبحت ادعو الله ان يثبتني
على الصراط المستقيم ودموعي تجري

وذهبت الى امي وقبلت يدها ورأسها واخبرتها بتوبتي
وإقلاعي عن المعاصي
فبكت امي ولم تستطيع التحدث
من الفرحه واتجهت الى القبله تدعي لي بالهدايه والثبات

فتغيرت حياتي وتركت اصحاب السوء والشله القديمه
وبدأت حياة جديده مع اصحاب الذكر والطاعه
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم
سبحان الله
(إنك لا تهتدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء)

والان هذا الشاب ولله الحمد اصبح من شهرين تقريبا
امام مسجد وحافظ للقران الكريم والاحاديث

اللهم ثبته على طاعتك ياكريم يامجيب دعوة الداعي
اذا دعاك وثبت المسلمين على طاعتك
وجزاكم الله خير

الـتائب
30-12-2012, 05:52 PM
مات وهو يسمع صوت الحور العين تناديه


بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام
على عباده الذين اصطفى, أما بعد.

يا نفس توبي فإن الموت قد حانـا واعصي الهوى فالهوى مازال فتانا
أما ترين المنايـا كيـف تلقطنـا لقطـاً وتلحـق أخرانـا بأولانـا
في كل يـوم لنـا ميـت نشيعـه ننسـي بمصرعـه آثـار موتانـا
يا نفس مالي وللأمـوال أكنزهـا خلفي واخرج من دنيـاي عريانـا
ما بالنا نتعامى عـن مصارعنـا ننسي بغفلتنا مـن ليـس ينسانـا


هــــــذه قصـــــــة واقعيــــــة

كان هناك ثلاثة من الشبان يتعاونون على الإثم والمعاصي
فكتب الله الهدية لأحد هؤلاء الثلاثة فقرر أن يدعو زميليه ويعظهم
لعل هدايتهم تكون على يديه

وفعلا استطاع أن يؤثر عليهم والحمد لله أصبحوا شباباً صالحين..
واتفقوا على أن يقوموا بدعوة الشباب الغارقين في بحر المعاصي
ليكفروا عن ماضيهم

ومرة من المرات اتفقوا على أن يجتمعوا في المكان الفلاني
قبل الفجر بساعة للذهاب إلى المسجد بغية التهجد والعبادة
فتأخر واحد منهم فانتظروه, فلما جاء إليهم,كان لم يبق على آذان الفجر
إلا نصف ساعة..

وبينما هم في طريقهم إلى المسجد إذ بسيارة تكاد تنفجر من صوت
الغناء والموسيقى الصاخبة..فاتفقوا على أن يقوموا بدعوة ذلك الشاب
لعل الله يجعل هدا يته على أيديهم

فأخذوا يؤشرون له بأيديهم لكي يقف
فظن ذلك الشاب إنهم يريدون مسابقته, فأسرع بسيارته لكي يسبقهم

فأشاروا إليه مرةً أخرى..
فظن ذلك الشاب أنهم يريدون المقاتلة!!
فأوقف سيارته ونزل منها

فإذ بجثة ضخمة ومنكبين عريضين وقوة وضخامة في العضلات!!..
وقال لهم بصوت غضب:من يريد منكم المقاتلة؟؟

فقالوا: السلام عليك
فقال الشاب في نفسه

(الذي يريد المقاتلة لا يمكن أن يبدأ بالسلام!!)

فأعاد عليهم السؤال: من منكم يريد المقاتلة؟
فأعادوا: السلام عليك
فقال: وعليكم السلام..ماذا تريدون؟؟

فقالوا له: ألا تعلم في أي ساعةٍ أنت؟
إنها ساعة النزول الإلهي نزولاً يليق به تعالى إلى السماء الدنيا فيقول
هل من تائب فأغفر له؟..هل من سائل فأعطيه؟؟

يا أخينا اتق الله,ألا تخاف من الله؟! ألا تخاف من عقابه؟!
ألا تخاف من سوء الخاتمة؟!
فقال لهم: ألا تدرون من أنا؟؟

قالوا: من أنــــــــــت؟

قال: أنا حسان الذي لم تخلق النار إلا له
فقالوا: استغفر الله..كيف تيأس وتقنط من روح الله؟؟
ألا تعرف انه يغفر الذنوب جميعا؟... ألم يقل ربك
(إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر مادون ذلك لمن يشاء)

وأخذوا يذكرونه بالله وبواسع رحمته.. و بالجنة والثواب العظيم
فبكى حسان بكاءً شديداً

وقال: ولكن أنا لم أترك مصيبة من المعاصي
إلا وفعلتهاوأنا الآن سكران!!!!... فهل يقبل الله توبتي؟؟

فقالوا: نعم بل ويبدلك بها حسنات
فما رأيك أن نأخذك معنا إلى المسجد لنصلي الفجر؟

فوافق حسان وبالفعل أخذوه معهم
وفي أثناء الصلاة شاء الله أن يتلوا الإمام قوله تعالى:
(قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله
إن الله يغفر الذنوب جميعاً)

فانفجر حسان بالبكاء ولما انتهت الصلاة
قال: لم أشعر بلذة الصلاة منذ سنين
وأخذ كل من في المسجد يهنئونه بتوبته

ولما خرج الأربعة من المسجد قالوا له: أين أبوك؟
قال حسان: إن أبي يصلي في المسجد الفلاني.وهو عادةً يجلس في المسجد
الى شروق الشمس لذكر الله وقراءة القرآن

فلما ذهبوا إلى ذلك المسجد وكانت الشمس قد أشرقت أشار حسان إلى والده
وقد كان شيخا كبيراً ضعيفاً محتاج إلى قوة حسان وشبابه
فذهبوا هؤلاء الشباب إليه وقالوا يا شيخ إن معنا ابنك حسان

فقال الشيخ: حسان!!!..آ آ آه الله يحرق وجهك بالنار يا حسان

فقالوا له : معاذ الله يا شيخ لماذا تقول هذا؟؟ إن ابنك قد تاب وأناب إلى ربه
وارتمى حسان على قدم والده وأخذ يقبلها فبكى والد حسان وضمه إلى صدره
وذهب حسان إلى أمه وقبل يدها وقدمها وقال لها سامحيني يا أمي.. سامحيني
فبكت العجوز فرحاً بعودة حسان

وفي يوم من الأيام قال حسان في نفسه
(لا يكفر ذنوبي إلا أن أجعل كل قطرة دم من دمي في سبيل الله)

وقرر الذهاب إلى الجهاد مع زملاؤه الصالحين
فذهب إلى والده وقال يا أبي أريد أن أذهب إلى الجهاد
فقال أبوه: يا حسان نحن فرحنا بعودتك, وأنت تريد أن تحرمنا منك مرة أخرى؟
فقال حسان: أرجوك يا أبي لا تحرمني شرف الجهاد والشهادة
فوافق أبوه على ذلك

وذهب إلى أمه وقبل قدمها
وقال: يا أماه ,أريد أن اذهب إلى ساحات القتال
قالت: يا حسان فرحنا بعودتك وأنت تريد أن تذهب إلى الجهاد؟
قال: يا أمي إن كنتم تحبونني فدعوني أجاهد في سبيل الله
فقالت: أنا موافقة ولكن بشرط أن تشفع لنا يوم القيامة

وبالفعل تدرب حسان على الجهاد واستعمال السلاح
وأتقن في شهور معدودة أساليب القتال!

ولما جاءت اللحظة الحاسمة..
ونزل حسان إلى ساحات القتال ومعه زملاؤه الصالحين
وكان حسان في كهف من الكهوف وإذ بقذيفة من طائرات العدو تسقط
على قمة الجبل وتصيب حسان

فسقط حسان من أعلى الجبل...ووقع صريعا على الأرض
وقد تكسرت عظامه وهو يسبح في بركه من الدماء

فاقترب منه أصحابه وقالوا: حسان.. يا حسان

فإذ بحسان يقول: اسكتوا, فو الله إني لأسمع صوت الحور العين
ينادينني من وراء الجبل

ثم لفـــــــــظ الشهــــــادتين ومـــــــــات

هذا حسان الذي كان يقول
إن النار لم تخلق إلا له وها هن الحور العين يرقصن فرحا وشوقا للقاء حسان
سبحان الله...


هذه القصة قالها الشيخ خالد الراشد في شريطه "من حالٍ إلى حال"...

الـتائب
30-12-2012, 05:54 PM
إيمان وعبير

إيمان وعبيرقصة واقعية:كم كانت تسحرني ابنة خالتي ذات العشرون ربيعاً بطبعها الهادئ وسلوكياتها الرفيعة..كما كانت تشدني إلى دروب الورع وسبل السلام بحديثها العذب وثقافتها العريقة وحيائها الشديد،كانت فتاة ذات منهج سلمي في هذه الحياة المتخبطة في عالم الفتن والشهوات،كانت مخلوق شفاف ينهل من الفضيلة ما استطاع ليغدق به على سواه،لهذا أصبحت إيمان مضرباً للأمثال بين فتيات العائلة حيث اتسمت بوضوح الرؤية ورجاحة العقل بالإضافة إلى المثل السامية التي كانت تترجمها إلى أعمال حميدة من خلال تعلقها الشديد بكتاب الله حفظاً وتلاوةً وتطبيقاً.كانت تشعل غيرتي حين آتي بسلوك خاطي وتعاتبني أمي وهي تقول :لا أريدك أن تفعلي ذلك يا عبير ، لم لا تكونين مثل إيمان؟!وكنت أرد عليها بكل شراسة :أنا لست إيمان يا أمي هي أكبر مني سناً.الحقيقة أنه لم يكن هناك -برأيي-أفضل من إيمان بين مجتمع أقاربنا أو زميلاتي في المدرسة .فمعظمهن للأسف منخدعات بالدنيا حيث كان الطرب والأفلام هو أكبر همهن،والموضة الأخيرة هي مظهرهن ، أما إيمان فقد كانت على النقيض تماماً ،كانت تجسد الإنسانة الرائعة التي لا تهمها الموضة وكل ما كانت تفعله بعد رجوعها من دار تحفيظ القرآن الكريم إنهاء مذاكرتها اليومية هو مساعدة خالتي في الأعمال المنزلية ، لتأوي إلى جنتها-مصلاها-فتدعو الله وتصلي بخشوع.هكذا كانت إيمان تعيش حياتها فقط لا غير فجدولها اليومي متشابه تقريباً ، لم تكن تعنيها أو تهزها الأقوال البذيئة التي كانت تطلق عليها من بعض المتبجحات ممن يدعين الحرية والثقافة العصرية ،بل كانت تتباهى بما هي عليه بثقة وعزة نفس لتجادلهن بمنطق الحق والحكمة حتى تغلبهن بل وتؤثر فيهن!!ومما أذكره في هذا الشأن أننا كنا مدعوات ذات مساء لوليمة عشاء عند أحد قريباتنا ، فقالت إحدى الحاضرات وهي تنظر إلى إيمان بغطرسة وسخرية:لم كل هذا التشدد في الدين إنك ما زلت صغيرة.أجابتها إيمان بهدوء:إن الموت لا يعرف صغيراً ولا كبيراً..إنه قدر الله الذي قد يداهمنا فجأةً ولا أحد يعرف أين ومتى وكيف؟!وقالت أخرى بامتعاض:-ولكن الزمن قد تغير ..ويجب أن تواكبي العصر ..وتتبعي آخر خطوط الموضة.. بدلاً من هذه الملابس التي تظهرك كعجوز ها..ها..ها..قالت إيمان بثقة :-وهل أن أرتدي الملابس التي تظهر مفاتن جسدي حتى أصبح متحضرة وهل يجب أن أصبح ألعوبة في أيدي مصممي الأزياء العالميين كي يلبسونني ويعرونني كيف شاءوا، أولئك الذين يسعون لإفسادي في جعلي تابعة لهم ..هل هذه هي الحضارة ؟أم أنها تبعية وعبودية لشياطين الإنس!!علقت ثالثة باحتجاج:-إنك تبالغين فالله غفور رحيم.تنهدت إيمان بخشوع وقالت : -أجل وسبحانه شديد العقاب أيضاً.في تلك اللحظة نظرت الحاضرات إلى بعضهن البعض بخجل وقد بدا عليهن الحرج والشعور بالخجل لمنا قشتها وازتفزازها.ذات يوم من الأيام جاءت خالتي تزف إلينا خبر خطبة إيمان وهي تقول بفرح:الحمد لله لقد جاء من ترضاه زوجاً لها ..رجل صالح وتقي يليق بها .قالت أمي بسعادة بالغة:-مبروك يا أختي وفقها الله ورعاها إن إيمان تستحق كل خير.وسألتها بدوري باهتمام:-ومتى سيتم الزفاف يا خالتي؟-في العطلة الصيفية إن شاء الله والعاقبة لك يا عبير.ولم تتوقف حكاية إيمان عند هذا الحد ،فقد جاءتني الأيام بمفاجآت مدهشة،وكان مما أثار ذهولي عندما عرفت بعد قران ابنة خالتي أنها تصدقت بنصف مهرها!!!ما ليس هذا فحسب بل ورفضت أن تقيم حفلاً كبيراً لزفافها،وآثرت أن تدعوا الأهل والأقارب فقط إلى وليمة صغيرة في منزلهم.الواقع أن تصرفها هذا أثار تساؤلات كثيرة في نفسي ..
هل يمكن أن تقدم إي فتاة على هذا التصرف في هذا العصر الملئ بالنعم والترف؟!
وكيف تملك إيمان كل هذه التقوى لمجابهة شرور النفس وأهواءها ومن أين لها بالقوة لمحاربة الشيطان ووساوسه.وأيقنت قبل أن أخوض مع شيطاني معركة ضارية لأستخلص نفسي
أن الالتزام هو الذي يعز الإنسان ويرتقي به إلى المعالي ، إنسان اشترى نفسه بالجنة ،بالجنة فقط!!!كل هذا أطفأ في قلبي على ابنة خالتي إيمان ،وحل محلها إصرار وعزيمة على أن أسلك مسلكها وأقتدي بها ما استطعت ..أجل..يجب أن أسير على منهجها وأكون مثلها.وأرجو أن يوفقني الله ويسددني لذلك وأدعوه أن يمنحني الثبات على هذا الطريق إنه سميع عليم.

الـتائب
30-12-2012, 05:55 PM
بحثت عنها في الكنائس .. فوجدتها في المطار ..





بسم الله الرحمن الرحيمتزوجت بإحدى الفتيات وبعد عدة أشهر أنجبت لي طفلي الأول الذي كنتسعيدا به أيما سعادة ولكن لم تكتمل فرحتي فلقد كان مريضا جدا جداوقضيت السبعة أيام الأولى من مستشفى إلى مستشفى وأخيرا مات .." لكنه " ..قبل أن يموت بلحظات وبينما أنا أحمله بين ذراعي قال لي : (( الله )) ...حفظت هذه الكلمة جيدا رغم أنها لم تكن في لغتنا وبقيت سنوات وأنا أسألعن هذه الكلمه تنقلت من كنيسة إلى كنيسه أسأل عن هذه الكلمه ... كانجوابهم أني مازلت متأثرا بموت ابني وأنهم لم يسمعوا هذه الكلمه ومنالمستحيل أن يتكلم طفل في يومه السابع ....وبعد عدة سنوات ... أتاني عقد عمل في السعوديه وسافرت إلىالرياض ... ((( وعندما وضعت قدمي على أرض المطار ))) ... سمعتتلك الكلمه التي أبحث عنها منذ سنوات .. **انه ينادي ..(( الله أكبر ))وتتكرر الكلمه ... سألت الرجل الذي أتى لاصطحابي إلى الشركه وكان منبني جلدتي .. وقال لي .. (( لا أعرف شيئا سوى أنه عندما تسمع هذهالكلمه يعني أن المحلات ستقفل ولن تستطيع أن تشتري شيئا )) ...ذهبت إلى البيت الذي سأسكن فيه وكان الوقت مساءا ... ** وفجأةأيقظني ذلك المنادي ثانية عند الفجر .. (( الله أكبر )) ..(( إنها الكلمه التي طالما بحثت عنها )) .. خرجت بعدها بقليل ومشيتخلف من يمشون إلى أن وجدت مسجدا ..ولم أستطع أن أكلم أحدا لأنهم لا يعرفون لغتي و أنتظرت إلى أن وجدترجلا من بني جلدتي وسألته عن هذه الكلمه التي قضيت سنوات وأناأبحث عنها وعن المكان الذي خرج منه - المسجد - وشرح لي أشياءكثيره عن الدين الإسلامي .. وبعدها قررت مباشرة إعلان إسلاميوأخبرته بذلك فما كان منه إلا أن أخذني إلى إمام المسجد وبعدها إلىمكتب توعية الجاليات وقالوا لي أنه يتعين علي معرفة بعض الأشياء إلا أنني قلت : لا يهم لا يهم أريد فقط أن أسلم وأدخل الدين الذي أحبه طفلي .. وأعلنت إسلامي وشهدت أن :* لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله *وها أنا أنتظر أن أجتمع بابني الذي أنقذني قبل أن يفارق الدنيا ..هذه قصة شاب فلبيني قضى سنوات من عمره يبحث عن كلمة " الله "حتى وجدها ..أختي .. أخي .. كم مرة سمعتما هذه الكلمه ؟؟؟ وهل قضيتما سنوات منعمركما لترضوه سبحانه ؟؟أخي .. أختي .. الملايين يعيشون في الظلام وأنتما تعيشان في النور ..فهل شكرتما هذه النعمه ؟؟؟؟؟اللهم لك الحمد والشكر على نعمة الإسلام .. ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذهديتنا ..********************************************جمعن ي الله و إياكم على الخير دائما وأبدا ..دعواتكم الصادقه أيها الكرماء .. أختكم في الله " وادي الحنين "************

الـتائب
30-12-2012, 05:57 PM
إن شاء الله نكمل بعدين إن كان في العمر بقيه
بارك لكم

الـتائب
30-12-2012, 06:56 PM
دمار البلوتوث
يقول الشيخ عادل العبد الجبار :
اتصلت عليَّ مراقبة من إحدى الكليات وقالت لي : أنها ضبطت طالبةً في المستوى
الثاني من قسم الحاسب الآلي تحمل جهازاً محمولاً مزوَّد بكاميرا ، تقول المراقبة : وباستعراض جهاز الطالبة الجوال وجدتُ ملفات لأفلام وصور لأول مرة أراها في حياتي ، وهنا انكبَّتْ الطالبة باكية نادمة على ما فعلت وما اقترفت يداها ، رفعت الطالبة بأعلى صوتها في وجه المراقبة : لا تفضحيني ،، سأحذف كل ما في الجهاز ، هنا سألتها المراقبة : ما الذي حملكِ على هذا ؟ أتريدين السِترَ لنفسكِ في ظل فضح الأُخريات من الطالبات ؟ تقول هذه المراقبة : أنها شاهدت أكثر من ثلاثمائة وخمسين ملف ، كانت حصيلة جمع أربعة أشهر من التصوير والتوثيق لصديقاتها ومعلماتها في الكلية ، بل إنَّ ثمَّـةَ ملفات خاصة جداً لمناسبات عائلية ،
تبيَّن فيما بعد من الحديث مع هذه الفتاة أنَّ هذه المناسبات هي لأقاربها وبعض جيرانها ، ومما زاد الأمر سوءاً احتفاظ هذه الفتاة بملفات إباحية لرجال ونساء في وضعٍ خُلُقي مشين ، تقوم هذه الفتاة باصطياد صديقاتها بهذه الملفات ، وأنهم كثيراً ما يطلبون منها هذه الملفات (كأنَّ هذه الفتاة هيَ المصدر لهذه الأفلام المثيرة) ، وقامت كذلك هذه الفتاة بتصوير صديقاتها من الفتيات في حفلةٍ كانوا في استراحة وهُنَّ في وضعٍ لا يُحسدنَ عليه..
تقول هذه المراقبة : إنَّ أعظم ما أثَّر في نفسي هو قيام هذه الطالبة بإرسال ملفات البلوتوث الخاصة بصديقاتها في الأسواق والمنتزهات دون حياءٍ ولا خجلٍ ولا خوفٍ من الله تبارك وتعالى .. وأخيراً ،، لقد نَدِمتْ هذه الفتاة وبكت وحزِنت وأصبها ما أصابها من الهم والغم والأسف والأسى .. ولكن! من الذي يُعيد تلك الملفات إلى أصحابها على أقلِّ تقدير ؟ من الذي يضمن عدم نشرها وانتشارها عبر منتديات الفضيحة والجريمة ؟ من المسؤول عن ضياع هذه الطالبة ؟ هذه قصة ذكرها الشيخ/عادل العبد الجبار ،، في شريط/البلوتوث ،،

الـتائب
30-12-2012, 07:00 PM
الحياة مع التوبة… طعم آخر




في لحظة تجلت فيها رحمة الله وعظيم فضله للعبد الفقير، انظر إلى هذه اللحظة ولا أزال إنها كانت لحظة هدايتي. كنت أمتلك شاليه إيجار قرّر أصحابه هدمه لتطويره، وكان ذلك أول ما خلصني فيه الله من جزء كبير -البيئة التي كانت تحيطني- تزامن في نفس الوقت انهيار الشركة التي أعمل بها وانتقال مركزها إلى مدينة بعيدة يتطلب الأمر أن أمني نفسي ببيئة مختلفة فحاولت الاستقالة، ولم أكن أدري أنني كنت كالذي يفر من سعادته ومن تاريخ ولادته واليوم الذي سأحيا فيه بعد موتي، فرض عليّ الانتقال واحترام الأمر، فانتقلت مجاراة الحال حتى أجد عملاً آخر فعرضت عليّ وظائف كثيرة طيبة، لكني كنت أجد أحد العيوب في الوظيفة، فأفضل الاستمرار في عملي.
وقد كان في انتقالي لتلك المدينة خير كثير فقد كانت فرصة طيبة لإعادة ترتيب أوراقي وأفكاري. بدأت أفكر في أبعاد كثيرة للحياة وصرت أنظر للحياة بعين أكثر بعدًا وأفكر بعمق في كل الأحداث التي كانت تحيط بي، وأصبحت أفكر في إنجازاتي وآثاري حتى تاريخي، ثم توالت المواقف التي كانت عاملاً مساعدًا للوصول إلى القرار المصيري.
كفى بالموت واعظًا
في إحدى المرات كنت أسافر عبر طيران شركتي الخاص، والطائرات الخاصة تهبط في مدرج طائرات كبار الزوار، وعلى غير العادة تأخر سائقي لأمر مرتب ومدبر من رب العالمين، وأثناء انتظاري في صالة الطيران لاحظت أن هناك حركة غير عادية في المطار، المكان مزدحم بالسيارات لكن أي سيارات؟؟ سيارات لم أرَ مثلها من قبل بهذا الشكل وهذا العدد، وكأنه موكب ملكي وأشكال من البشر ترى أثر نعم الله على وجوههم، فأيقنت أن هناك شخصية هامة على وصول.
وصلت طائرة لأحد كبار تجار المدينة كان مليونيرًا طالما تنقل بطائراته الخاصة لإبرام الصفقات أو الفسح، أما هذه المرة فقد كان محمولاً توفاه الله في بلد أجنبي، وجيء به لدفنه في بلده. جلست أراقب مراسم النزول والأبناء والأحفاد يتناقلون النعش إلى سيارة الإسعاف ووجوم مخيم على وجوه الجميع، لكن وكأني بهم كل قد فتح فاه انتظارًا للملايين التي ستكون من إرثه.
تابعت المشهد حتى النهاية لكن بعقل ليس عقلي وإحساس ليس إحساسي، وما أن انتهى كل شيء حتى وصل سائقي وركبت وكل تفكيري بهذه الدنيا
ما صنعت بهذا المليونير؟
ماذا عساه قد أخذ معه؟
وكيف إذا كان لم ينفق أمواله في مرضاة الله؟؟
أو كان يحارب بها الله ورسوله؟؟
كل هؤلاء الحضور ماذا كان يدور في رؤوسهم؟؟
هل مات يوم مات سعيدًا، راضيًا، قانعًا؟؟؟
ها هو يموت رغم كل أمواله بنفس الطريقة التي مات بها جدي وعمي وسائر أقاربي، فماذا صنعوا وماذا أخذوا من هذه الدنيا مع اختلافهم؟ وأسئلة كثيرة لا تحضرني أوشك هذا الحدث أن يجهز عليّ رغم أن أحداثًا كثيرة قد سبقته.
قضيت عطلة الأسبوع مع أهلي وعند وداع أمي طلبت منها أن تدعو لي في صلاة الفرقان.
لم أستطع النوم في هذه الليلة وكانت روحي فرحة من شيء مجهول تترقبه حنينًا وشوقًا، شيء لما يأتِ بعد إلا أنه الأنس برحمة الله الذي أدركته روحي قبل جسدي، واستعددت للقاء الحبيب بكل لهفة. لم أكن أعرف قيام الليل أو صلاة السحر وإلا لما ترددت في أن أقضي الليلة فيها؛ لذلك ظللت أتقلب وأتقلب إلى أن أذن لصلاة الفجر فقمت من فراشي للوضوء، وخرجت في ليلة ظلماء أضاءها الله لي وأنار دربي.. مشيت الهوينى أحمل قدمًا وأضع قدمًا بنشوة.
ما زلت أطلق على هذه الصلاة صلاة الفرقان فقد كانت صلاة لم أعهد مثلها من قبل، فقد فرقت بين الظلمة والنور والحق والضلال.
مفارقات في طريق التوبة
عدت إلى بيتي لا أدري ما الذي أصابني، الآن قد أدركت جوارحي ذلك الأنس الروحي فخررت ساجدًا، وانهارت قواي وانهمرت باكيًا حتى نسيت نفسي لا أدري ما الوقت الذي استغرقته، استيقظ الجميع على نحيبي وعويلي على ما فرطت في جنب الله، ولم أشعر بأحد وتوالى الخير وتوالت فضائله عز وجل التي لم أكن أحلم بها، ومن وقتها لم أترك بفضل الله صلاة الفجر والجماعة عامدًا.
وفي طريق التوبة حدثت لي بعض المفارقات فقد كنت محترف لعب "البلوت" أحد ألعاب القمار ومن المدخنين للشيشة. ذات ليلة تركني أصدقائي بمفردي فقلت فرصة لقيام الليل والأنس مع الله، وكان ذلك في أول الليل.. وقعت عيني على الشيشة فزينها الشيطان لي فأعددتها وتهيأت لي وقالت هيت لك، وضعتها على فمي ورشفت أول نفس فوجدته مثل العلقم سبحان الله مغير الأحوال ما ذلك المرار؟؟ ساعتها خيل إليّ أن أحدًا يناديني
يا من أردت لقاء الله في آخر الليل ترى هل يدعك تلوّث نفسك في أول الليل؟؟
أذلك الذي تُعِدّ نفسك به لمناجاته في ساعات السحر؟
فتركت الحرام، وقمت لأناجي ربي الذي نجاني وتاب علي.

الـتائب
30-12-2012, 07:02 PM
كان يأمل أن يصوم معنا رمضان


كان في صحة وعافية

ينتظر الجديد من يومه .. ينتظر اللحظة القادمة
والمفاجآت الآتية

هذا صبح يجيء بوهجه وإشراقه
فما يلبث أن تطفئه غسقات الليل
وهذا ليل يحبو كشبح مخيف
فما يبرح حتى يقتله شعاع الفجر
هكذا هي حياتنا
صعود وانخفاض .. ومنعطفات ومسارات
سفر وحضر .. فرح وحزن

كان رحمه الله يسير من السائرين
ويؤمل مع المؤملين .. ويرحل بطموحاته مع الراحلين
كان يعيش مثلنا بآمال طويلة عريضة
وينسج بخياله مستقبله القادم
قابلته بعد إجازته فرحاً بشوشاً كعادته
جاء بحماس ونشاط
واستعد لعمله بسرور وطيب نفس
جالسته فحدثته وحدثني
ولم أنس حين قال بنبرة المتحمس: (اللهم بلغنا رمضان)
وقد بقي على الشهر الفضيل بضعة أيام
قلت: آمين

تفرقنا في نهاية دوام ذلك اليوم سوياً على أمل اللقاء في غد
وليتنا كنا ندري أننا لن نلتقي بعد هذا اليوم
وصلت إلى عملي في اليوم التالي
عجباً لقد تأخر عن العمل
اتصلت عليه مباشرة
رد علي ابنه الأكبر .. سألته عن والده
فقال بنبرة ملؤها الحزن والتوتر:
:ادع الله له بالشفاء فقد أصيب البارحة بنزيف في الدماغ وأدخل على إثره العناية المركزة
صدمت من هول هذا الخبر المفجع
لقد كان معي قبل أقل من أربع وعشرين ساعة
أخذت أردد: لا حول ولا قوة إلا بالله اللهم اشف أخي ومنّ عليه بالصحة والعافية
مرت أيام عصيبة بعدها .. أتذكر صاحبي فيها كل يوم مرات ومرات
أسائل عنه وكانت الإجابة المعتادة "لم يفق من غيبوبته"
حتى جاء ذلك اليوم الحزين وقبل رمضان بيوم واحد
وإذ بي أقرأ تلك اللوحة الأليمة على الجدار
(انتقل إلى رحمة الله .............. )
إنا لله وإنا إليه راجعون

شعرت بالحزن والأسى يجري في عروقي
وأحسست بنوبة من البكاء تجتاحني دون إنذار
يا لهول الفاجعة
وبدأت أدعو له بالرحمة والمغفرة
وعند أذان العصر وقبل الدفن بدأت أشعر بغربة عجيبة
ووحشة تسري في أعماقي
ويالها من كلمات قاسيات حين نادى المنادي
" الصلاة على الميت يرحمكم الله "
أحدثت هذه الكلمات ضجيجاً في داخلي
ورحت أستذكر مواقفي مع هذا الذي يدعى الآن (ميت)
سبحان الله لقد خلعوا عنه كل الأسماء

وسمّوه بهذه الأحرف القاسية ( م ي ت )
أدينا الصلاة عليه وحُمل على الأكتاف وأسرعوا
وأنا أساءل نفسي هل المحمول هو فلان ابن فلان
وأتينا على المقابر
تلكم المساكن التي طالما نسيناها
وطالما أنزلنا فيها أحبابنا وأصدقاءنا وأقاربنا
دلفنا إلى حيث المقبرة المعدة
تأملت فيها .. حدقت النظر تجاهها
فيا لوحشة هذه الحفرة .. ولضيق مساحتها

كاد قلبي أن ينخلع وأنا الناس يُنزلون صديقي إلى قبره
وهم يقولون ( بسم الله وعلى سنة رسول الله )
أوّاه من هذه الحياة نجري فيها وكأننا مخلدون للعيش واللهو
وعلى كلٍ هذا هو مصير كل حي
ولكن الذي آلمني حقيقة .. وجعلني أشعر بنعمة العيش بعده
أن موت صديقي كان قبل دخول رمضان
وقد كان يأمل ويتمنى بلوغ هذا الشهر مثلنا
وربما خطط ورتّب وأعدّ العدة للصيام والقيام
ولكن قدر الله كان أقرب

كم كنت تعرف ممن صام في سلف *** من بين أهل وجـيران وإخوانِ
أفنـاهم الموت واستبـقاك بعدهمُ *** حياً فما أقرب القاصي من الداني

فما أعظمها من نعمة أن مدّ الله في أعمارنا حتى بلغنا شهرنا الكريم
وتفكرت في أمنيات صاحبي فتذكرت قول النبي صلى الله عليه وسلم

حين مرّ بقبر فقال: من صاحب هذا القبر؟
قالوا: فلان فقال: (ركعتان خفيفتان مما تحقرون يزيدهما هذا في عمله أحب إليه من بقية دنياكم)

فاللهم اغفر لصاحبي وأسكنه فسيح جناتك
واكتب له أجر الصيام والقيام كما همّ
ووفقنا لرضاك واجعل خير أيامنا يوم نلقاك

الـتائب
30-12-2012, 07:03 PM
قصتي مع قيام الليل


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اكتب لكم قصتي مع قيام الليل كنت كل يوم
أقوم في الساعه الثالثة تمام لك اقوم الليل
وكنت اعاني من صداع شديد جدا جدا وتعب وارق
لا اقدر على الوقف وكنت اسمع عن قيام الليل
فتحت كتب الادعية والكتب التي تتحدث عن
قيام الليل وفي مواقع النت كنت ابحث عن قيام
الليل كدت اموت من الهم والغم والضيق وعرفت
دوائي فرشت سجادتي واخذت معي مصحفي وتوضأت
واستقبلت القبله وبداء بسورة البقرة وكنت
اقسمها على عدد ايام الاسبوع
اقسم لكم لم
اكمل الاسبوع الثاني حتى شفيت بفضل الله
وذهبت عني الألام وخصوصا الصداع الذي كان
سوف يقتلني وفرجت علي من كل النواحي
واصبحت اشعر براحه النفسيه وتعلق قلبي
بقيام الليل فأصبحت اليوم الذي لا أقوم فيه
عندما اقوم في الصباح احس بحزن وضيق


قصتي مع قيام الليل


وأسال
الله ان يجعلني ممن يقوم الليل ويتلذذ به
ويتبع سنه الرسول وصلى الله على سيدنا محمد
وعلى اله وصحبه اجمعين

الـتائب
30-12-2012, 07:05 PM
هزة ارضية سبب توبتي


بسم الله و الحمد لله و الصلاو و السلام على رسول الله.

اما بعد

فانا بفضل الله تعالى لقد من الله علي بالتوبة و ذلك بعد عدة مواقف منها حدوث هزة ارضية بعد ما كنت اهم في مشاهدة بعض الافلام اللاخلاقية ...

بعد لك احسست باهتزاز ...فادا هي زلزال ولله الحمد لم على اثره اي حادث لكن تاثرة كثيرا واخدة افكر في عظمة الخالق سبحانه وتعالى وفي المعاصي التي اقوم بها ومن تم احسست بما اقوم به من معاصي ...........

وادعوا الله تعالى ان يغفر لي ولجميع المسلمين وان يطوي صفحة المعاصي وبدا فتح صفحة بيضاء

اللهم اني اسئلك المغرفة والرضوان وان اشعر بالسعادة بتوبتي الى الله تعالى اللهم اهدينا الى صراط المستقيم

الـتائب
30-12-2012, 07:07 PM
زوجي يرني افلام اباحية


بسم الله الرحمن الرحيم
انا فتاة تزوجت وانا في االثانويه وتزوجت من قريب
لم ا ويكن يحافظ على الصلاة وكان مدمن حبوب مخدر
وانا والله لم اكن اصلي وكنت لااعرف الله
بل كنت مدمنه السهر على الافلام حتى الصباح
يوم كنت عند اهلي لم يكن احد ينصحني فاامي لاتصلي واخواني كذالك
وبعد ذالك تزوجت وكنت عند زوجي مثل ذالك بل اصبح يرني افلام اباحيه
والله كنت لما انظر اليها اعاتب نفسي واقول يارب اغفرلي
وهو زوجي يقول عادي لانك اول مرة تشوفيها والله حياتي ليست حيات وكنت دوما وان لم اصلي ادعو الله يهديني
قدر الله ان اصبح بكر عند زوجي فقد كان مصاب بضعف جنسي و كان لايبالي بانه مريض بل كان والله همه الاكبر هو الحبوب الكبتجون المخدره وتخلى
عن وظيفته وانا كنت اكمل دراستي خوف من امي لانها كانت شديده معنا
علمت امي بحال زوجي واتت لي وقالت لن تبقي معه وكانت امي بمنطقه ثانيه قالت لعلى زوجك يتغير ويرجع لك بغير حاله وفقنى الله عند الوالده لدخول
كليه وهذا بفضل ربي الله تخصصت قسم شريعه
مع اني كنت احب اللغه العربيه لكن اهل الخير اخبروني بهذا القسم وقالو هذا الافضل
والله بفضل من الله تغيرت حياتي 1000 درجه
فبعدما كنت لاصلي اصبحت ولله الحمد من المحافظين على الصلاة
ولله الحمد وقدر الله انا استقدمنا خادمه اندونسيه نعم لم تكن محافظه باالمره ولكن كان الاهم عنده الصلاة فاصبحت والله تحثني على الصلاة وتقيمني من النوم
للصلاة تغيرة حياتي
والله الان
اصبحت والله اشعر باالسعادة والله
اشعر بوجود الله بقربي بعد ان كنت ناسيه الله
ولاحظ زوجي هذا التغيرواصبحت اسمعه اشرطه دينيه لعلى الله يهديه لكن الله لم يشاء صبرت على هذا الحال ثلاث سنوات ولم يتغير طلبت منه الطلاق
وطلقني ولله الحمد
والله الان بفضل من الله اصبحت من اهل الصلاح ولاازكي نفسي على الله
وتخليت عن كل شي يغضب الله والنظر الى ماحرم الله
اسفه على الاطاله
اسال الله الثبات وان يهدي الله رب العالمين امي وان يرحم ابي ابي كان والله رجل صالح لكن توفي وانا صغيرة
رجاء لكل من يقراء قصتي ان يدعولي بالثبات
وبالزوج الصالح
وان يهدي الله اخواني
وصلي اللهم على محمد صلى الله عليه وسلم
نصيحه والله لو كانت السعادة بنظري للافلام لاستكثرت لكني
وجدتها برضى ربي

الـتائب
30-12-2012, 07:09 PM
عبدالله يغرق


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
...,,...

جمعتني به الصدفة على النت واشك انها كانت صدفة بل اعتقد انه من تدبير العلي القدير الذي يدبر فيحسن التدبير..علمت منه انه بحار

يعمل في مهنة كئيبة تقتضي ان يبقى في وسط البحر اشهر طويلة حتى يسعفه الوصول لمحطة الهدف التي ينطلق نحوها بناقلته البحرية التجارية التي يعمل فيها كعنصر مهم من طاقم

يتكون من 22 شخصا من مختلف الاديان والقوميات،تقوده تلك الحار دوما من ساحل الى ساحل ليقضي فيه 15 سنة من عمره بعيدا عن بيته ووالدته التي فارقت الحياة دون وداع ولدها ،

انقضت السنين واندمج عبدالله في العمل حتى بلغ 36 عاما ليصحو على واقع وحيد يقول هو فيه عن نفسه انه لايتسم الا بالوحدة

الموحشة القاسية..لم اساله ان كان يصلي ولكن عن كيفية الصلاة ومعرفةالاوقات وسط البحر

فاجاب بانه يضبط منبها عنده على توقيت مكة المكرمة ليطلق الاذان ويستعمل البوصلة لتحديد اتجاه القبلة ولمست خشيته من ان هذه البوصلة قد لاتسعفه بالوجهة

الصحيحة احيانا فعرفت انه بعد كل هذا انه يصلي،ارتحت وارتسمت على محياي ابتسامة جميلة الى ان خطر على بالي ان اساله سؤالا كان هوالمفتاح لنقاشي الطويل الذي

لم ينتهي معه بعد,,

عبدالله اريد ان اسالك عن شي؟

اجاب نعم تفضلي قلت له

كيف تستطيع الاستقامه وانت شاب اعزب وغير محصن؟

سكت برهه ثم اجاب سؤال جيد ولكني ساقول لك شيئا .. انا لست ملتزم كما فهمت انا اصلي واصوم ولكن في سيئات كثيرة!! قلت نعم كلنا ذلك الشخص قال لا لم

تفهميني .. وبدأ يشرح لي عن رحلاته

الطويلة في عرض البحار وعن زملائه في الناقلة التجارية ومن ثم قلت له وبعد هذه

المقدمات ماذا تخبيء لي قال ، انا في سيئات كثيرة لكني لااكذب ابدا.. عندما نصل لاي مرفأ قريب وعادة مانقضي فيه ساعتين او اكثر بقليل نتفرق ويبدأ كل منا بالبحث عما

يستمتع به ليقضي هذه الفرصة التي لاتكرر

الا بالشهور،

سألته مانوع هذه المتع ؟

اجاب بتحفظ .. شرب خمور واحيانا ممارسة ال (--) ان كان في فرصة ..

يالهي دارت الدنيا بي دورة كاملة وقلت له ماهذا ؟ ثم سرد لي كل

مابجعبته قائلا ليس هذا فحسب بل البحر نفسه كفيل باكبر من هذه الامور؟؟؟؟ ماذا هنالكاكثر لم يستوعب عقلي ماسمعت منه ثم اضاف هناك في عرض البحر يحدث مالايخطر على عقل

بشر.. هناك تهريب مخدرات وسلاح وبشر !!! وتورط مع اناس غير صالحين ...قلت له وانت مانصيبك

في هذا فسكت فعلمت ماكان نصيبه وجن جنوني ولكني امسكت نفسي وعلمت اني يجب ان احتاط

اكثر في الحديث معه لانه مسلم غافل يحتاج للتذكير وليس للشجب والعنف في الكلام ...

سالته سؤال واحد انت تصلي وتصوم قال نعم ثم اضاف واحرص على الفجر ايضا!! اسمعوا يااهل
الفجر؟؟؟
قلت كيف المعادلة هنا ليست متوازنه

فالصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر وانت

حياتك تترنح مابين فحشاء ومنكر!!!

قال لي جملة واحدة هي محور مواضيع لابل
حياة كاملة ...

" أنا اصلي على الرغم من المعاصي لاني اريد
ان احافظ على الحد الادنى من علاقتي بالله "
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!


سكتت

وعلمت ان في داخل كل مسلم الفطرة السليمة التي فطر الله عليها كل مولود ..

سألني اريدك ان تساعديني لكني لااعرف كيف؟؟؟؟؟؟؟؟؟

انا الان مجاز شهر في بلد اوروبي وساخرج بعد يومين للسياحه في بلاد اخرى .. فكرت في كلامه وقلت له بئس السياحه .. هل انت ذو مال؟

قال نعم حتى اني لااعرف كم رصيدي في البنوك

بهذه الكلمة علمت انه لايزكي لان من لايحصي امواله لايفكر منطقيا بزكاه ، اضافه الى اني استنتجت مسبقا ان في ماله شيء من الحرام

ان لم يكن غالبه والدليل انه اخبرني عما يجري في عرض البحر وعن معاصيه وعادة المال
الحرام يتجه في الانفاق نحو المعصية والعياذ بالله

عبدالله مجددا .. ضروري تطلع في هالسفرة قال نعم ؟؟ قلت اذن اتق الله في سفرك والتزم
ادعية السفر .. وان كان لابد لك ارجوك ابحث
عن مصحف جيب تضعه في جيب سترتك او قميصك حتى تهاب الله عز وجل كلما حامت حولك المعاصي

تتذكر على الاقل المصحف الذي تحمله وتنفر من المعصية احتراما للمصحف الذي تحمله .. تقبل الفكرة لكن لاادري ان طبقها او لا...
اقترحت عليه شيئا اخر

عبدالله لماذا لاتفكر في العمرة نحن في شعبان والذنوب تغفر ان شاء الله وفرصة تذهب

لبيت الله الحرام .. مع انك قادر على الحج
ايضا !!قال لي هذه الفكرة لم تخطر على بالي سأحاول

وانا لااعلم اننا في شعبان ولكن سافكر في هذا فهي فكرة جيدة .....

الى هنا انقطع حواري معه وسافر في اليوم التالي ولكني لااعلم

مايفعل في سفره وماذا اخذ من كلامي ؟؟ اخوتي سابقى على اتصال معه لاني احس بالمسؤولية تجاهه واريد ان ابريء ذمتي مع

الله لعلي افعل له شيئا يخرجه من حياة الضياع التي يعيشها ..

قصصتها عليكم لتساعدوني بدعوة صادقة طيبة لهذا الشاب ولكل غافل غارق في هذه الدنيا

ليأخذ الله بيده وينجيه من ظلمات المعاصي...فالمسلم اخو المسلم وهذا الدين له اهله ونحن والله من اهله

ادعو العلي القدير ان يغفر لنا ويرحمنا وان يجعل شعبان فاتحة ومن بعده رمضان لكل خير

انه سميع مجيب

فى أمآن الله

الـتائب
30-12-2012, 07:10 PM
توبة تحت الأمواج....!!!


شاب عشق البحر وأحبه، ولأجل ذلك اشترى مركباً ليبقى في البحر أطول وقت ممكن، كيف لا وقد أصبح الموج النغمة الحالمة التي يحب أن يسمعها دائماً.كان يتنزه مع أصدقائه فأراد الله به خيراً فحدثتِ المفاجأة يقول: م. ص. ر:كنت ذات يوم في البحر مع قاربي وحيداً، أقطع الأمواج وكان الوقت قد قارب على المغرب، وأنا أحب أن أبقى منفرداً في هذه الساعة بالذات، أعيش مع أحلامي، وأقضي أجمل أوقاتي مع الأطياف، وأنا وحيد على الماء الأزرق، وفجأة حدث ما لم يكن في الحسبان، ورأيت القارب وقد اعتلاني، وأصبحت بين الماء أصارع الأمواج والموت معاً.لم أستطع أن ألتزم بقارب النجاة أو بالطوق المعد لمثل هذه الحالات، صرخت بأعلى صوتي: يا رب أنقذني، صدرتْ هذه الصيحة من أعماق قلبي، ولم أدر بنفسي.غبت عن الوعي.. استيقظت، أجَلْت بصري يمنة ويسرة، رأيت رجالاً كثيرين يقولون: (الحمد لله، إنه حي لم يمت)، ومنهم اثنان قد لبسا ملابس البحر.قالوا لي: (الحمد لله الذي نجاك من الغرق)، لقد شارفت على الهلاك، ولكن إرادة الله كانت لك رحمة ومنقذا.لم أتذكر مما مضى في تلك الحادثة إلا ندائي لربي.دارت بي الدنيا مرة أخرى، وأصبحت أحدث نفسي، لماذا تجافي ربك؟ لماذا تعصيه؟ كان الجواب: الشيطان والنفس، والدنيا كانت تصرفني عن ذكر الله!!أفقت من دواري، قلت للحاضرين: هل دخل وقت العشاء؟ قالوا: نعم.قمت بين دهشة الحضور، توضأت وصليت، قلت: واعجباً هل حقيقة أني أصلي؟! لم أكن أؤدي هذه الصلوات في حياتي إلا مرات قليلة جداً، وفوق ذلك رحمني ربي وأكرمني بجوده ومنّه.عاهدتُ ربي أن لا أعصيه أبداً، وإن أزلني الشيطان أستغفر، فإن ربي غفور رحيم.وبقيت متخوفاً ألا يقبل الله توبتي حتى قرأت هذه الآية (إن الله لا يغفر أن يُشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء).وتذكرت قول النبي صلى الله عليه وسلم، (إن التوبة تجبُّ ما قبلها)... فاطمأنت نفسي، واستكانت، وعرفت أن الله جواد كريم يفرح بتوبة عبده مهما بلغت ذنوبه.أسأل الله أن يتوب عليّ وعليكم وعلى المسلمين أجمعين، إنه سميع مجيب.واغرورقت عينها بالدموع وانفجر باكياُ حتى أبكانا معه.

الـتائب
30-12-2012, 07:13 PM
توبة على السرير الأبيض



بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أرسل لكم هذه القصة التي تخص صديقتي و أرجو أن تكو فيها العبرة
كانت بداية توبة صديقتي على السرير الأبيض!!! نعم على السريرالأبيض في غرفة العمليات...
فقد أحست ذات يوم بألم في معدتها فذهبت إلى المستشفى و بعد الفحوصات اللازمة تبين أنها تعاني من إلتهاب الزائدة الدودية ( عافانا الله و إياكم ) و يجب ان تخضع لعملية جراحية لإزالتها...
و عندما أدخلت إلى غرفة العمليات و بينما هي ممددة على ذلك السرير الأبيض تقلب عينيها و ترى حولها و جوه الأطباء و الأضواء المركزة على و جهها تفكرت في حالها...
ماذا سيكون مصيرها لو قبض الله روحها أثناء العملية؟
ماذا ستجيب ربها عندما يسألها عن حياتها المليئة بالأفلام و الأغاني؟
بل ماذا ستجيبه عندما يحاسبها عن تبرجها أمام غير محارمها و هو القائل سبحانه:
} و لا تبرجن تبرج الجاهلية الاولى {
و كأني بها تدعو الله بقلب تملأه الحسرة و يقطعه الألم أن ينجيها من هذه العملية،
فترجع إليه سبحانه و تتوب إليه و تتقرب منه بعد أن كانت بعيدة عنه...
و بفضل من الله و رحمة نجحت العملية...
فتحت عينيها...
و فتحت معها صفحة جديدة لحياتها...
تلك الحياة الحقيقية التي لا تكون إلا بالقرب من الله سبحانه وتعالى
الحياة التي قال عنها سبحانه:
} من عمل صالحا من ذكر أو أنثى و هو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة}
أسأل الله لي و لها و لكم الحياة الطيبة في الدنيا و الآخرة

الـتائب
30-12-2012, 07:19 PM
اليقين



انا سوف اروى لكم حدث مهم وقع لى ويعلم الله سبحانه انى صادق فيه حدث زاد ايمانى بالله سبحانه وتعالىانا شاب كاى شاب غافل عن الله سبحانه وتعالى رزقنى الله سبحانه بصديق من الاخيار دائم السؤال عنى وعن احوالى ويتودد لى ويذكرنى بالله سبحانه وتعالى وانا معه أقول نعم سوف اتوب واوعده انى سوف اتوب وارجع الى الله لكن كل يوم اقول غدا أبدء في التوبه ،،،
ومرت 4 سنوات على هذه الحال وصاحبى لم ييأس وفى احد الايام اصر ان اذهب معه لعيادة مريض وفعلا ذهبنا ،،، المهم المشوار بالسيارة اخذ منا نصف ساعة تقريبا .... وحين وصولنا للمستشفى دخلنا احد الغرف ورأينا المريض وقام صاحبى بواجبه كاملا للمريض من حيث الدعاء له ورفع معنوياته ويذكره بالاجر ... المهم حينما خرجنا وركبنا السيارة فى طريق العوده سألت صاحبنا من هو هذا المريض هل هو قريب قال لى لا قلت صديق قال لا فأستغربت تزور شخصا لاتعرفه قال كله لاجل الله سبحانه وتعالى .... انا يا اخى ابحث عن الاجر فى كل مكان واخبرنى بأحاديث كثيرة عن فضل زيارة المريض وعمل الخير فحينما عدت الى البيت لم استطع النوم افكر بصاحبى وكيف انه قضى وقته بالمستشفى وترك اسرته لعيادة شخص لا يعرفه وكيف كان يعامله ويتودد له ويبتسم له ... المهم صاحبى اهدانى كالعاده اشرطة دينية فبحمد الله عرفت طريق الحق فواظبت على الصلاة فى المسجد الا صلاه الفجر دائما تفوتنى واصليها بعد طلوع الشمس فكنت اتضايق واعاتب المنبه واستغفر الله فكانت مشكلتى الوحيدة صلاه الفجر فأخبرت صاحبى الذى فرح ايما فرح بتوبتى واخبرته بمشكلتى وهى صلاة الفجر فقال لى بسيطة انت اذا صليت العشاء وقبل ان تنام ادع ربك وبس فصليت العشاء وذهبت الى البيت ودعيت الله قبل ان انام انى اصلى الفجر واكثرت من الدعاءفو الله الذى لا اله الا هو اننى استيقظت على انوار واحس ان فيه احد اجلسنى وانا اشاهد نور قوى لا استطيع ان افتح كامل عينى وشعرت براحه شديدة ... تلفت يمينا وشمالا فلم ارى احد قلت بسم الله الرحمن الرحيم ولم اكمل الا وانا اسمع الاذان ففرحت بأن الله استجاب لدعائى ولله الحمد والمنة من قبل ومن بعدهذى قصتى اخوانى وصلى اللهم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم"

الـتائب
30-12-2012, 07:20 PM
بعد 8 سنوات من محاولة للتوبة تبت فعلا

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

معكم تائبة جديدة حاولت التوبة منذ 8 سنوات وفي كل مرة أفشل فشلاً ذريعاً

كيف استطعت قياسه بالذريع؟!كنت في كل مرة أتوب فيها أرجع أسوأ مما قد كنت قبل التوبة قلت سأتوقف عن سماع الأغاني

{أسوأ عدو للإنسانية هي الأغاني}

لقد أدمنتها وتيقنت بذلك بعد محاولاتي اليائسة لتركها أعلم علم اليقين أنها حراااااااااااااااام ولكن ما باليد حيلة فالأنغام أقوى مما أمتلك من عزيمة

لم أقع في درب الحب والهوى ولله الحمد فأهلي قد ربوني أفضل تربية ولكنهم لم يعلموني أن الأغاني حرام..

8 سنوات أتوب وأرجع بحالة أسوأ مهما طالت مدة التوبة أقصاها كانت 3 أشهر وتطورت فكنت لا أمانع من النظر لما حرم الله

تعلمون أن هذه الصور والأفلام موجودة في كل مكان

أرهقتني الذنوب والله أرهقتني

وكنت أخاف عندما يقولون كثرت الحروب وتكررت حالات الخسوف والكسوف بعدما كنا نراها مرة كل 10 أعوام نراها الآن مرتين على الأقل في كل عام

أي قرب يوم القيامة!!

أقول لنفسي تخيلي لو متي الآن؟!

أقول لا إن شاء الله أنا مسلمة لما أخاف؟؟

أكذب على نفسي وأقول مسلمة وأنا قد فوّت الصلاة وسمعت الأغاني وأبحت لنفسي النظر للفسوق

حتــــــــــــــــــــــــــــــــــــى جاء ذلك اليوم لا أتذكر حقاً ما جرى فقط أتذكر أنه قد أثلجت صدري بتوبة صادقة جداً توبة نصوح توبة لا رجوع بعدها أبدا

أسأل الله أن يتقبلها مني وأن يثبتني على الإيمان

الـتائب
30-12-2012, 07:21 PM
امرأةٌ بألفِ رجُل


امرأةٌ بألفِ رجُلنعم لا تتعجب من هذا إنها امرأة ( لكن ) لو وزِنت بألف رجل لوزنتهم والله .. إنها امرأة ( لكن ) لو كان لنا مثلها رجال لكان

النصر حليفنا بإذن الله .إنها امرأة ( لكن ) لا يقارن بها رجال فضلا عن نساء مثلها .. إنها امرأة ( لكن ) ضحَّت بنفسها .. فأين أنتم يا مسلمون عن

فعلها .. إنها امرأةٌ ( لكن ) باعت نفسها بل وأبنائها وزوجها في سبيل الله فأين منها أمهاتٌ وآباءٌ وأبناء .. إنها امرأةٌ ( لكنها )

امرأةٌ سبقها بعضُ أجزاءٍ من جسدها إلى الجنة .
عمَّن أتحدَّث ، مَن هذه المرأة ، إنها المرأة ألتي أطاقت ما لم يطقه فُحول الرجال ، إنها المرأة التي فعلت الأفاعيل بالأعداء ،

وصنعت المجد ببذل العطاء والصبر عند البلاء وضخ الدماء وتقطيع لأشلاء ليرضى من له مافي الأرض وما في السماء ..إنها امرأة ( لكن ) .. عجز عن فعلها كثير من الرجال !! فيا لله ما أعظم قدرها وأجلَّ فعلها .. إنها الفاضلة المجاهدة نسيبة

بنت كعب ( أم عمارة ) رضي الله عنها وأرضاها .شهدت بيعة العقبة وأحد والحديبية واليمامة .. وقفت يوم أحدٍ موقفاً أعيى الأبطال ، وأبهر الرجال ، اِسمع لأمِّ عمارة وهي

تحدثك .. تقول رضي الله عنها : ( رأيتني وانكشف الناس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فما بقي إلا نفرٌ قليل ما

يُتِمُّون عشرة ، وأنا وابناي وزوجي بين يديه نذُبُّ عنه ، والناس يمُرُّون به منهزمين ، ورآني ولا تِرْس معي ، فرأى رجلاً مُوّلِّياً

ومعه تِرس ، فقال :
القِ تِرسَك إلى من يقاتل ، فألقاه ، فأخذته فجعلت أتّرّس به عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وإنما فعل بنا الأفاعيل

أصحاب الخيل ، لو كانوا رجّالة مثلنا - أي على أقدامهم - أصبناهم إن شاء الله ..
فيُقبِل رجلٌ على فرسٍ فيضربني وتترّست له ، فلم يصنع شيئا وولَّى ، فأضرب عرقوب فرسه ، فوقع على ظهره ، فجعل

النبي يصيح ( يا أبن أم عمارة أمك أمك ) .. قالت فعاونني عليه حتى أوردته شعوب - أي الموت - ) .. فعلاً لقد قامت

لرسول الله صلى الله عليه وسلَّم مقامَ خيرٍ من مقام كثيرٍ من الرجال ..
لقد ضرَبت أمُّ عِمارة مثالاً لتقفَ الأجيال النائمةُ أمامه لعلها تستيقظ من غفلتها .. وتتعلم من أم عمارة تضحيتها ، يوم أحد

كان المشركون قد تجمعوا وصوَّبوا سهامهم ووحدوا هجومهم على رسول الله صلى الله عليه وسلم ليقتلوه ، لكن هيهات هيهات :ما علموا أن ثمَّة أم عمارة هناك ، فوالله ما كان الخطر يدنوا من المصطفى إلا وأمُّ عِمارة دونه حتى قال الحبيب صلوات

ربي وسلامه عليه : ( ما التفتُّ يميناً ولا شمالاً إلا وأنا أراها تقاتل دوني ) .وقال فيها الحبيب - جعلنا الله من أهل سنته - لمَّا رأى شدة بأس هذه المرأة في القتال والثبات والعزيمة قال : ( من يُطيقُ

ما تُطيقينَ يا أمَّ عِمارة ) .أُمُّ عمارة .. ضرب رجُلاً ابنها بالسيف فجرحه فأبت أن تتركه حتى قتلته واستقادت منه .. ( فرآها النبي صلى الله عليه

وسلم وتبسَّم حتى بدت نواجذه وقال : ( استقدتِّ يا أم عِمارة ) وقال : ( الحمد لله الذي أظفرك ، وأقرَّ عينك من عدوك ،

وأراك ثأرك بعينك ) .لئن كُنَّ النساء كما ذُكِرنَ لفُضِّلت النساء على الرجال لقد استحقَّت أُمُّ عِمَارة أن يُعلَّق عليها وِسام أغلى من كل الأوسمة الدنيوية ، قال فيها النبي وفي أبنائها : ( اللهم

أجعلهم رفقائي في الجنة ) فهنيئاً ثم هنيئا يا أم عمارة .لم تَكَلّ ولم تَمَلَّ أمُّ عِمارة بعد موت الحبيب .. بل استمرت في جهادها وبذلها .. حتى قاتلت يوم اليمامة .. وجرحت اثني

عشر جرحاً وقُطِّعت يدها وهي عجوز مُسِنَّة .ماذا أقول يا أمة محمد .. لو نظرت إليكم أم عِمارة وأنتم في الملاعب والنوادي .. والأمة تنتهك أعراضها في كل مكان ،

والمسجد الأقصى يإنُّ منذ أمدٍ بعيد من الزمان .
ماذا أقول يا نساء أمة محمد .. لو نظرت إليكنَّ أم عمارة وقد تهاونتنَّ في الحجاب الشرعي وآثرتنَّ ما ألقيَ إليكنَّ من زبائل

الغرب عبر الفضائيات .. ماذا أقول يا رجال أمة محمد ..
هل أقول يا ليت لنا رجال مثل أم عمارة .. نعم والله سأقولها .. يا ليت لنا رجال مثل أم عمارة !!أتسبقك وأنت رجلٌ نِسْوَة أوما لك بالرجال أُسْوَة

الـتائب
30-12-2012, 07:25 PM
لما بكى الزوج بحرقه ...

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
قصتي اليوم من عنايه القلب بدأت المرور في العنايه التى غالب المرضى من كبار السن من النساء واذا بي افاجأ بحاله فتاه في العشرين من العمر تعجبت من الامر ما الخطب ؟؟
اخذت الملف اطلعت عليه اذا تشخيص اولى حمئ روماتزميه بالقلب نادر ما تحدث بالشباب ولكن اصبح هذه الايام كل شي ممكن يحصل.
ذهبت الى المريضه واذا بها شلل نصفي ولكن بسيط ولكن بعض العبارات لا استطيع فهمها منها سالتها واذا بها تصدمني انها لم يمضي علي زوجها الا اسابيع معدوده يالله اسابيع فقط ؟؟؟؟؟
سألتها مالذي حدث؟ مالعله علما انها لا تشكو من شي مسبقا قلت والدموع تغلبها لا ادرئ كانت تشكو من الم بيدها بدات اقرا عليها واقول لها تقرا على نفسها واذا بها ترتاح نوعا ما وتهدأ.
تركتها وانا في حيره من امرها واقلب الملف ولكن فكره انها قد تكون مصابه بعين لا تفارقنى لمعانتي من هذا الشي بشكل خاص جعلني خبيره به نوعا ما التحاليل والفوحصات امامي والاشعه والتقارير ولكن ؟؟؟
لدي شعور ان بها عله ليس علاجها لدى الطب انا مؤمنه بالطب ولكن ايمانى بالقرآن اكبر وجربته بنفسي.
عموما انتهى اليوم واتى وقت الزياره واذا زوجها يأتى ويدخل عليها واذا بها تنهار بالبكاء بصوت مسموع وانا اسمعها هدأ زوجها من روعها دقائق ويأتى اهلها الام الاب واذا الانهيار يتجدد وبشكل اقوى.
انسحب الزوج الى الخارج بينما انا انهى بعض الاوراق هممت بالخروج من العنايه اذا بي اصطدم بصوت بكاء حار ؟؟؟ اقترابت من الصوت وكان امام بالباب العنايه جانبا اذا به الزوج يبكى بكاء حار على زوجته التى لم يمض علي زو اجهم اسابيع سألني مالسبب مالعله لما طمنته انها ستكون بخير ولكن لم تتضح التحاليل والنتائج بعد وانصرفت وانا احبس دمعى على وضع هذه الزوجه ؟؟
عدت الي العنايه وكلمت الام وقلت لها انه يجب عليهم احضر من يقرأ عليها واني احس ما بها عين تفاجات الام كيف اتكلم معها بهذه الطريقه وانا بالمجال الطبي .
قلت القرآن شفاء من كل داء يااماه وتنتهى الزياره واذا المريضه تناديني وتقول اقرئى علي شيء من القرآن بحكم وجودي بشكل متواصل معها بالعنايه.
واذا بها والله تهدأ وتنام وهذا ليس منى واعوذا بالله ان كنت اردت من هذا رياء ولكن هذا كلام ربي الذي غاب عنه اغلب الناس وربي يشهد علي من فعلي هذا ما اردت مدح او رياء ولكن عسى الله ان يكفر عني ذنوبي.
وكما قال شيخي الفاضل هذا الظاهر والله يعلم بالسرائر فلا يغراكم ما افعل الله يغفرلى ما لا تعلمون عني وتمر الايام والشهور واذا بالمريضه بقسم العلاج الطبيعي وذلك يعمل لمرض الشلل بعد التحسن والله الحمد والمنه تخيلي اختي ان يحدث لك ما حدث لها ما سوف يكون وضعك وهل يتمسك بك زوجك اما لا ؟؟؟
وانت اخي تخيل انت يحدث لك هذا بعد زواجك هل تتمسك بك زوجتك اما لا ؟؟؟
وانا هنا اؤكد على ضروره التحصين في كل حال وخصوصا العروس والعريس لكثره الانظار عليهم حتى لا تعيشوا ما عاشته وما زالت تقاسى منه.
اسأل الله ان يكتب لى الاجر ويعوضني احسن مما فقدت ويخلف لي عنده بالجنه هو القادر علي ذلك وواليه .
اسال الله ان يغفر لي والوالدي وجميع المسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات .
اللهم حقق المذنبه ما تريد وفقها لما تحب وترضى يارب العالمين.
اللهم زداني حياء منك ومن خلقك يارب.
المذنبه

الـتائب
30-12-2012, 07:30 PM
هي قصة الطفل أحمد؟؟


قال الله تعالى (ألم تعلم أن الله يعلم مافي السماء و الأرض
إن ذلك على الله يسير)

لم يستطع أحد وصف سعادتها عند سماعها نبأ حملها بطفلها الأول
وهي حاملة هذا الجنين أصابها مرض ( الحصبة الألمانية )
في الشهر الرابع بالتحديد ، ولم تكن تعلم ما أخفاه الله لهذا الجنين
فهو علام الغيوب.

بعدما أكملت تسعة أشهر أبصر أحمد النور على هذه الدنيا
وكان كسائر الأطفال، ذو وجه جميل وبريء.

بعد فترة من ولادتها ذهبت لزيارة أختها
وكما نعلم أن الأطفال في هذا السن تجذبهم الأضواء والأصوات وغير ذلك
فأرادت الأخت الكبرى أن تجذب انتباهه نحوها، ولكنه لم يستجب
وحاولت مرة ومرتان ولكنه ظل على هذه الحالة ولم يعرها أي اهتمام
هنا شعرت الأخت الكبرى بشيء ما ونصحت أختها بأخذ طفلها
لأقرب مستشفى لعمل التحاليل.

وفي حين انتظارها لنتيجة الفحص تطلقت الأم لأسباب قاهرة وشخصية
وعاهدت الله بأن تتكفل بإبنها وبرعايته

وجاءت الصدمة الأخرى عندما علمت الأم أن الله سبحانه وتعالى
أخذ حاسة السمع من هذا الطفل

لقد أصيبت بالضغط الشديد والحزن لكونه الطفل البكر في حياتها
ووضعت آمالا كبيرة عليه منذ أن أبصر النور في هذه الدنيا
ولكنها رضت بقضاء الله وقدره
وقالت : هذا إمتحان من رب العالمين وقد حان الوقت لأبدأ العمل
في حل مشكلة ابني فلن تنتهي الحياة إلى هذا الحد.

أصبحت تنتقل من مستشفى لآخر لعلها تجد الأمل ، وبالفعل
جاءها خبر من احدى المستشفيات أن الطفل قد يسمع ولكنه بحاجة إلى
عملية زراعة القوقعة ، وهذه العملية لا تجرى إلا في الدول المتقدمة في الطب
ولكن العملية ثمنها باهظ جدا جدا بالنسبة لإمكانيتها

ولكن بفضل ايمانها وعزيمتها, فقد قررت وزارة الصحة أن تتكفل بتكاليف العملية
وبدأت الرحلة عندما وصل الأبن سن الثامنة، ولكونها مطلقة
اضطرت للذهاب وحيدة مع ابنها لإجراء هذه العملية المصيرية لهذا الطفل.

عندما دخل ابنها غرفة العمليات اتصلت اختها الكبرى
لتطمئن على مجريات الأمور ، فتحدثت مع أختها

وقالت لها بنبرة حزينة ممزوجة بإيمان وتفاؤل:
( لقد ادخل طفلي للعملية ) وسقطت مغشية على الأرض وهي تبكي وتتألم
وحيدة في الغربة الموحشة

وبـــــــــدأ العــــــــــــد التنــــــــــازلي

وبعـد مـرور خمـس ساعـات ونصـف
أخرج الطفل من عملية ناجحة بحمد من الله سبحانه وتعالى
وبعد ثلاثة أشهر رجعت إلى بلدتها حاملة الكثير من التفاؤل

ولكــــن بــــدأت المشـــــكلة الثانيــــة

وهي عدم قبول الطفل في أي من المدارس الحكومية والخاصة
لكونه لا يستطيع الكلام
بالله عليكم يا اخوان، الطفل ولد وهو فاقد لحاسة السمع
فكيف يستطيع الكلام ؟؟ سؤال يطرح نفسه

وظلت تنتقل من مدرسة لأخرى لعل هناك من يساند هذا الطفل البريء
ولكن ( لا حياة لمن تنادي )
بعد فترة سمعت بأن هناك مدرسة افتتحت لمثل هذه الحالات
وهي متخصصة لتعليم النطق

وأخيراً وبحمد الله أدخل الطفل لهذه المدرسة
وأصبح الآن عمره اثنا عشر عاما
وجزي الله الأم على قدر إيمانها, فقد وهب الله هذا الطفل, نعمة الذكاء والفطنة
ولا تزال الأم تكافح ليصل إبنها إلي أعلى المراتب.

أخواني وأخواتي في الله لا تيأسوا من رحمة الله
وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خيرٌ لكم.

أختكم المحبة لكم في الله حور

الـتائب
30-12-2012, 07:33 PM
ارتجف قلبي خوفاً ..وبكت روحي ندماً


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..والله الذي لا إله إلا هو أني صادق في كل حرف سأكتبه ... هذه قصتي ...نعم قصتي أنا ولم أنقلها من منتدى آخر ... قصة توبة قلب شب على المعاصي ...وسماع الأغاني كنت شابا لاهيا ... شغوفا بسماع الأغاني والمحرمات والأفلام الاباحية ... والبحث وراء الفتيات في المراكز وغرف الدردشه ...وما إن انتهي من هذه حتى أبحث عن أخرى ...وكنت أدخن كل أنواع الدخان المعروفه والغير معروفه ..صلاتي اتهاون بها ... وحياتي أغفل عنها ..حتى جاء ذلك اليوم ...كنت اتنقل في أحد المواقع المختصه بالمقاطع والفيديو لأرى جسد هذه وجمال تلك ...حتى شدني مقطع عنوانه (( مقطع رهييب )) ففتحته ...والله لكأني فتحت صفحةً جديدة من حياتي ..كانت محاضرة للشيخ الداعية الدكتور عبدالمحسن الأحمد ...وكانت تتحدث عن توبة شخص مواصفاتي كمواصفاتي وأعماله كأعمالي ..وكان هذا الشخص قد ذهب الى فتاة وفعل الفاحشه وخرج من عندها ليذهب لأخرى فيقول الشخص نفسه أوقفت سيارتي بجانب الطريق ونزلت ..وبينما امشي اذ بجانبي رجل يمشي اذا وقفت وقف واذا مشيت مشى حتى وصلت الى ممر المشاه ووقفت وهو اكمل طريقه ليقطع الشارع واذا بسيارة مسرعة جدا تصطدم بالشخص به وترمي به عشرة امتار وقد تكسرت عظامه والدماء تنزف من جسده وتجمع الناس وانا بينهم انظر بفضول والناس تبكي وانا لم تنزل دمعة ولم ترتجف فجسدي شعرة ...وبينما انا كذلك ..اذا بصوت ورائي خلف أذني يقول بصوت قوي ... وبلهجه صارمه :- هذي المره قدمناه وأخرناك ..المرة الجاية انت اللي بنقدمك .. التفت ورائي وكل شعرة في جسدي وقفت ولم أجد أحد وإذا بالصوت يتردد المره هذي قدمناه وأخرناك ..المره الجاية انت اللي بنقدمك ... ووالله ما نمت تلك الليله الا ودموعي تغسل قلبي وقد حرقت كل الشرائط والأفلام والمجلات ومسحت الأرقام وتبت إلى الله .وأناأخوكم المذنب الذليل الخاضع لرب العالمين بعد انا سمعت هذه القصة ارتج قلبي خوفاً ...وبكت رووحي ندماً ..وتبت إلى الله من ذنوب أثقلت قلبي ...وروحي ... فأقلعت عن الدخان وتركت سماع الغناء وأطلقت اللحية وقصرت الثوب ..وانا الآن أدعوا الله أن يغفر لي ما كان مني ويثبتني على الخير ويهديني ويهدي بي ...
وأن يجعلني واياكم من الفائزين في الدنيا والآخرة لا تنسوني من دعائكم ... أخوكم سليل المجد

الـتائب
30-12-2012, 07:35 PM
فتاة رفض الشيطان أن تكمل


بسم الله الرحمن الرحيم السلام على المؤمنين الذين اصطفاهم الله ليكونوا من أهل عليين , و أشهد أن لا إله إلا الله و أن محمداً رسول الله أما بعد: أُريد أن أسطر لكم مأساتي الحقيقية و التي سأكتبها بقطرات دمي لعلّي أجد من يكون سبباً في هداية قلبي و العودة إلى الله من جديد. لكن شيطاني البغيض يقول لي لا تقُصي قصتك لبني البشر , لكني إن شاء المولى سأُجاهده حتى أصل إلى جنات النعيم. أما قصتي فهي من أجمل القصص و الحكايات التي راودتني في حياتي المعاصرة , فقد كنت في نعيم و جنات من نور الله الذي تلألأ عقب حياتي الماضية و لكن رفض الشيطان أن يجعلني من أهل المؤمنين فيا له من لعين. و هنا أبدأ قصتي بالتفصيل إن شاء الله. أنا فتاة أبلغ من العمر 17 سنة ,ملقبة (بملكة الحور) من أرض المقاومة و الجهاد (فلسطين) من مدينة غزة سافر والداي إلى الخارج و أنجبا ولد وبنت ثم رجعا بعد عشر سنين إلى فلسطين و أنجبتني أمي في أرض الوطن , و لكن بعد مرور سنتين من عمري قد طُلّقت أمي من أبي و ذلك بسبب أقرباء أبي الذين ضغطوا عليه فلا أقول إلا حسبي الله و نعم الوكيل , و لم يمنعني أبي أنا و أخوتي بأن نزور أمي كل فترة من الزمن بحمد الله. أما أنا فقد كنت في صغري كثيرة البكاء و الأنين و تزوج أبي من امرأة كانت تبلغ العشرين من عمرها , و بعد أن كبرت و أصبحت في الصف الرابع اسيقظت من همي و حزني , عندما كنت أقرأ الكتب الدينية التي أرى فيها سعادتي و انغماسي فيها و كنت أُعلّم نفسي الصلاة و الصيام و شريعة الإسلام و لبست الحجاب و ترعرعت في معظم مساجد منطقتي , فلهذا كانت هدايتي من نفسي من فطرة الله فله الحمد و في الصف السادس لبست الجلباب و العباءة و المنديل الطويل . كنت أذهب إلى المسجد و قلبي مُعلّقٌ بالله و لساني رطب بذكره سبحانه , و كنت أشعر بقشعريرة في جسدي فكان وجهي يتلألأ نوراً من نور الله و كبرت و كبر معي علم القرآن المنير. و قد اختارتني المسؤولة عني في المسجد و قد كانت من لهم علاقة بالمجاهدين و المجاهدات في فلسطين بأن أكون أحد الاستشهاديات و أن أُنفذ عملية داخل إسرائيل. و قد حصلت لي حادثة ذات ليلة لم أصلي العشاء في وقته المناسب و أُغفي عليَّ و اسيقظت الساعة الحادية عشر فقمت لأصلي العشاء و لكني عندما نظرت إلى المرآة رأيت وجهي يشعُّ نوراً غير طبيعي فعرفت أن هذا من كرامات الله لي و صليت العشاء بروحانية و سعادة رغم أني قد كنت حزينة لأني لم أصليه في الوقت المناسب فرجعت لنومي و رأيت رؤية لم أذكرها فاسيقظت لصلاة الفجر و النور ما زال في وجهي ينتثر و لكن شيئاً غريباً قد حصل لي فلقد كنت أشتم رائحة أشبه برائحة المسك التي تنبعث من شهداء فلسطين الأتقياء و ظلت هذه الرائحة و لم تنقطع إلا بعد صلاة الظهر و هكذا تنتهي هذه الحادثة الرائعة . فلقد كنت أشبه بالداعيات إلى الله و كان الناس يحسدوني عما أنا فيه من نعيم و رضا الله. و في إحدى الأيام أتفكر في ملكوت الله في غرفتي و الشباك مفتوح فظهر لي نور الملائكة من خارج الشباك فشكرت الله على هذه الكرامة . و قد كنت دائماً قبل أن أنام أدعو ربي أن يُريني رسوله المصطفى في منامي , و قد رأيته في منامي فعلاً بحمد الله و قد كانت هذه الرؤية رائعة جداً , و كيف لا.........؟ و أنا قد طلبت من رسول الله الشهادة في سبيل الله ثم الفردوس ثم الهداية ,, و قد كان رسول الله "محمد صلى الله عليه و سلم" يُوافق على طلبي بحمد الله و لكن اشترط أن أترك الصغائر , فقد كان نوره ينتثر في وجهه فإنه أجمل ما رأته عيني !! و حادثة أُخرى قد رأيت في منامي أن القرآن يُرفرف لي في الهواء و كأنه مشتاق لي فجئت إليه هرولةً و حضنته بخشوع و بُكاء ,, و قد كان تفسير الرؤيا أن ربي قد اشتاق لي و أنا اشتقت إليه بحمده و كرمه . هذه بعض كراماتي التي منَّ الله بها عليّ , و يا ليتني أستحقها , و في إحدى الأيام رأيت طائراً لونه أبيض كبير أو متوسط الحجم غير مألوف و وقف أمامي ثم طار و اختفى فيما بعد و أظن أنه ملك من الملائكة و الله أعلم بهذا. و لم يحرمني الله الذي أكرمني ,,, بإجابة دعائي له فور انتهائي من الدعاء , و هذا من كرامات الله الذي أعطاني القلب القرآني . و عشت أجمل اللحظات مع الله و أحببت الناس في الله و لله . و لكن ............. !!! قد جاء يومٌ أسودٌ عليَّ يوم أن عصيت الله بعد أن قامت إحدى صديقاتي بالإلحاح عليَّ أن أُشاهد مسلسلاً قذراً تركياً لأشاركها فيه و لكني رفضت رفضاً قاطعاً و قلت لها : " أتريدين أن أعصي الله بعد أن أطعته سنين عديدة و منَّ عليَّ بالهداية " و لكن بينما أهلي كانوا يشاهدون المسلسل التفت نظري إليه و اطلعت على لقطات منه حتى أغواني الشيطان و أصبحت أُتابع المسلسل ,, و لكني كنت بعد أن أُشاهده أنوب إلى الله و أستغفره و لكن ... ذنوبي قد تراكمت عليَّ . و شاهدت تقريباً أربع مسلسلات تركية مُنافية لديننا المستقيم , و ألهتني عن صلاتي و قيامي في جوف الليل و قرائتي للقرآن , و ألهتني عن ديني الذي حسدني عليه الكثير من بني البشر. و وعدت الله ربي أن لا أُشاهد بعد ذلك مسلسلاً مُخلاً بالآداب , و الحمد لله إنني في انقطاع عن المسلسلات. و لكننننننننننني... الآن عندما أُقرر أن أقوم الليل أتكاسل و أذهب للنوم , و في النهار أتكاسل عن صلاتي فأصبحت حياتي تعيسة قذرة ’ أُصبح من الفجر على نكد و هم و غم و حزن و حياة خبيثة , أذهب لأصلي فلن أقدر فلا أعلم لماذا؟!!! و في الليل أُجبر عيني على النوم و لكن بعد أن أُبحرها بدموعي المُرَّة الحزينة فقد منعتني ذنوبي بأن أتصل مع الله و أن أعبده في نهاري و ليلي , و لكن قلبي و لساني لا ينقطعان عن ذكر الله و أن أذكره في كل وقت , و لكن عند الصلاة و كأنَّ جبلاً قد نزل على نفسي الأمَّارة بالسوء . فعلتُ كُلُّ شئ لأرجع إلى ربي لألقاه يوم الميعاد بقلب سليم لكن من كثرة بكائي و أنيني لم أقدر أن أفعل شئ فقد لازمني الحُزن بعد أن عصيتُ الله . و لكن مشكلتي أني إنسانة من بني البشر أعصي الله و أتوب إليه , و لهذا لم أبقى على حالتي الإيمانية و قد انقلبت حياتي إلى عصيان .... فقط لأني إنسانة !!!!!!!!! و الآن أنا أتمنى أن أُصلّي لله و أتوب إليه توبة صادقة مع نفسي و لكن هذا الشعور يُراودني كُل يوم و لكن دائماً أُؤجل توبتي لفيما بعد , فيا لها من حياة تعيسة ظلماء. و هذه قصتي ........... أخبرتْكُم مأساتي الحقيقية , و أتمنى أن من يشفق قلبه و يحنُّ لقصتي أن يُرشدني ماذا أفعل و كيف أُوقف شيطاني البغيض . فالكُل يروي قصة توبته و رجوعه إلى المولى و أنا أروي قصة إتياني إلى الذنب و المعاصي فلم أذق طعم الذنب إلا بعد مرور 14 سنة منذ وجودي على سطح الكوكب , و ها أنا أتخبط في الظُلمات. فيا من له قلب يغار على دينه كن سبب في عودتي إلى المولى. اللهم أني أستغفرك و أتوب إليك , لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين. ملكة الحور

الـتائب
30-12-2012, 07:37 PM
أخلعـــــي العبائــه والحجـــاب والنقـــاب الان

كانت تلك عبارتي لفتاه دار بيني وبينها نقاش فخرجت جملتي هذه في وسط حديثي لها بغضب شديد ... نعــــــم قلتها لها وأنا بكامــــل قواي العقليــــة المسلمــــة ..
ربمــــا تتسألون أين إسلامـــــك هذا وانتي تقولين جملتك هذه ..؟؟!! لا تتعجبــــــوا ..
ولا تأخذكـــم الظنــــون بي لترحلوا بعيدا عن شاطئي .. بـــل تريثــــوا .. وتمهلــــوا .. فوالله إني لأغار على سترتي وعفافي وكرامتي .. وما جملتي تلك الا صرخات كتمتها في السابق ..لكني وصلت إلى حد لا أستطيع أن اصمت به أو اكتمفقــــــط دعوني ألقـــــط أنفاسي قليلا .. وأجمع حروفي التي تناثرت مني .. واتمالك قلمي .. كي أسطر لكم قصة جملتي تلك ..وانتظر حكمكم ..فيما قلته هل انا على صواب ام خطئ ..... فوالله إني اشعر إلى الآن بثورة غضبي لم تهدأ .. نعم قلتها وساقولها ... لا تلوثـــي عباءتي ونقابي وحجابي بتصرفاتك ..أيتها المسلمة المقنعة المزيفة .. أه ليتك لم تكوني مسلمة.. لكن الأمر أهون علي ..ولقلت إنها مؤامرة لسلب مني احترامي وحشمتي .. ولقلت إنها مؤامرة لتدنيس لباسي وسترتي ..ولقلت إنها مؤامرة من الكفار واليهود لتشويه عفتي وحيائي .. ولقت وقلت الكثير الكثير ..لكــــــــن.. وأااااااااه من كلمة لكن .. أتتني منكن أنتن يا أخواااااتي في الإسلام .. بالأمس ذهبت لجارتــــي "ام محمد" لكي أتحمد لها بالسلامة بعد ولادتها .. وهناك وجدت إحدى صديقاتها تدعي " ألاء " ..لا اعرفها جيدا ..لكني كنت ألتقيها كثيرا هناك .. وكان حواري معها دائما لا يتعدى عن السلام ومعرفة الحال .. وقد عرفت من "ام محمد" أثناء جلوسنا بأنه صديقتها " ألاء " قد وصلت منذ يومين من السفر فقد كانت في زيارة لأهلها في بلدها .. وقد أحضرت شريطا مسجلا بالفيديو .. لأغلبية الأماكن التي زارتها هناك .. وكانوا على وشك ان يضعوه لولا قدومي ..فاستأذنوني وبعد موافقتي وضعت " ألاء " الشريط كان الشريط عاديا في بدايته .. من مناظر طبيعيه وجبال .. واسواق وبنايات ماشاء الله .. وبعد ذلك كان هناك تصوير لاحدى الحفلات الغنائيه لإحدى الفنانين العرب على إحدى المسارح .. فهالنــــي ما رأيت .. بل صعقـــت .. بل تجمدت أوصالي .. وأنا أرى فتيـــات ونســــاء .. منهن من كانت محجبـــة ومنهن تلبس العبــــاءه .. والأدهي تلك التي غطت وجهها بالنقــــاب .. وهن يتراقصن على أنغــــام الموسيقى .. وكأني احضر عرسا نسائيــــا ..وليس حفله مختلطا به شبـــاب وشابـــات رجـــال ونســــاء .. هـــــذه تصفق بحرارة .. وهـــــذه تصرخ ... وهـــــذه تتمايل .. وهـــــذه قد سقطت عبائتها فظهر لبسها الضيق المخزي .. وهـــــذه .. وهـــــذه الــــخ .. كل ذلك وهـــا انــــا كنت على وشك ان أسألهـــا عن تلك الفتيـــات ومـــا يفعلونـــه من خـــزي وعــــار .. كــــي تقــــف حروفـــي وهـــي علـــى وشك الخروج على طرف شفتي متجمـــده ... وأنــــا أرى صاحبة الشريط .. وهي ترتـــدي الحجــــاب والعبــــاءه .. أخذهـــا الشيطان معهم لتنظم لقافلته فأخذت ترقص يمينا ويسارا ... وكأنــــه سكرت هذه الأنغام قد أفقدتهــــا صوابهــــا ...على الرغم إنه الاخت ألاء من بلد عربي عرف عنه انه متحضر ومتحرر إلى ابعد الحدود .. لكني في كل مره كنت أراها في السابق ..وإلا واراها متحجبة وترتدي العباءة .. لكن من رايتها على الشاشة تختلف بتاتا عمن تجلس بقربي ... !!فأدرت وجهي إليها وأنا اشعر بضيق ما بعده ضيق ... وأنا أخاطبها بغضب لم أستطيع أن ألجمه
" لما أنتي متحجبة وتلبسين العباءة ..؟؟
اخلعيهم ألان .. ان كنتي متحررة ...ألا تعتقدين بأنه لباسك هذا يعيقك عن الرقص "فنظرت لي باستغراب ... فتجاهلت نظرتها لأكمل " من يرتدي ذلك الحجاب وهذه العباءه عليه أن يحترمهما .. لا أن يلوثهما بتلك الرقصات الشيطانية .. "فوقفت وأنــــا أهم بالخروج .. وبعـــد خطــــوات .. وإذ بها تناديني بصوت عالي يغلب عليه الغضب قائله " قبل أن توجهي كلامك هذا لي وأنا فتاه عربيه .. عليكي أن توجهي حديثك لمن رايتيهن عبر الشريط وهن أغلبيتهن خليجيات ..منقبات .. ومحتشمات .. على ما اضن .. الأفضل إن يرمين هن أيضا عباءتهم وحجابهن وغطاء وجوههن ..ولست أنا فقط .. ألستن انتن أولى باحترام عبائتكم قبلي أنا .؟؟ !! كنت على وشك أن امسك بمقبض الباب لأخرج لكن كلماتها استوقفتني .. فأنا لم اعتاد تــــرك من يحادثني .. وايضا لم اعتاد ان اترك غضبي يتحكم بي .. نعـــــــم إلى الآن أنا غاضبه بل والله إني اشعر باختناق .. لكن علي أن اكمل حواري معها ..عـــــدت أدراجي .. وآخذت اجمــــع أفكــــاري .. ثم جلست بمكاني دون أن انطق بكلمه واحده .. دقائـــــق قضيتها في صمت .. وهي تنظر لي بــــــإستعجاب ... ثم بعد ذلك رفعت عيني ونظرت إليها .. وقلت لها " هل نفسك تقبل مني الحديث الآن .. أم ارحل" فاجابتني " تفضلــــــي" فقمت من مكاني وجلست على الأريكة التي بجانبها .. واسكنت عيني بمقلتها ..وقلت لها "إن وجدتي فتاه تضع يدها بالنار هل ستفعلين مثلها .. " فأجابتني "بالتأكيـــــــد لااااا "فأكملت " إن وجدتي فتاه تتبع الشيطان هل ستفعلين مثلها؟" .. فكررت نفس الاجابه فاكلمت " وإن وجدتي فتاه تسلك طريق جهنم .. ليكون جسدها حطبا تلك النار هل تتبعين نفس الخطى .. " فصمتت وكأنها استوعبت المغزي من اسئلتي فاكملـــــت حديثـــــــي ....غاليتي ..اللباس الإسلامي ليس حكرا على الفتيات الخليجيات .. بل هو لكل امراه نطقت شفتاها بــ لا اله إلا الله ومحمد عليه الف الصلاة والسلام رسول الله .. فأصبحت مسلمة .. فوجب عليها هذا اللباس .. سواء خليجيــــه .. عربيـــــه أو أجنبيــــة .. ..انــــه عيني تدمـــع وانا أراكن في الحفلات الغنائية إن كنتي متحجبة أو منقبة ومحتشمة .. ترقصيـــن وتهلليـــن ..وتتمايليـــن أمـــــام شاشات التلفـــــاز .. وحولك الكثير الكثير من الرجال ..ينظرون لكي بعيـــن مريضـــه تفتــــرس كل مـــا يظهـــر منــــك ..فأنت إن لم تحترمـــي حجابك .. وغيـــرك لم تحتـــرم عباءتهـــا او نقابهــــا .. إذن مـــن سيحترمــــــه ... ؟؟؟؟!!!! قلبي يعتصـــر ألمــــا وأنــــا أرى حجابـــي وعباءتـــي تتمايل مع أنغـــام الموسيقـــى .. بــــدلا من أن أراها تستقيـــــــم وتنحنـــــــي من اثر القيام والسجود هل شاهدتــــي راهبـــة متعبدة لدى الغـــرب تدخل المراقص وترقص بلباسها الديني هل رايتــــي ...؟؟لما تلك الراهبة حافظة على ديانتها وهي مسيحية وأنتي يا فرد من أمة محمد عليه الف الصلاة والسلام .. لم تفعلي مثل ما فعلت .. لما ؟؟ لما أنتي أصبحتي انـــــزل منها وأنتـــي من رفعـــك الاســـلام وقدرك .. أي صورة سيعرفهــــا العالم عندما يراكي هكذا عبر شاشات التلفاز وقد أخذتك السكرة بهذه الألحــــان المحرمـــة ..أهكذا يكون حفاظك لدينــــك بعد ان اكرمك وحافظ عليك .. وحررك من العبوديــــة فبالأمـــــس كنت توأديــــــن ... وبالأمس كنتي جاريــــــــه .. وبالأمس كنت في انـــــــزل مكانه ينظر عليك باحتقــــــار والان بفضل دينك وإسلامك أصبحتي جوهـــــــر بل أغلى والله ..أصبحتي كنــــز لا يقدر بأي ثمن .. أصبحتي دره يسعى الجميع لاقتنائهــــا .. أصبحتي أختـــا مسلمـــة تشار لها بالبنان لشرفهـــا وعفتهــــا .. وعندما تنجبيـــن الأبناء فتصبحين أمــــا تنزل الجنــــة تحت أقدامك .. ابعـــــد كل هذا وذلك تنصاعــــي وراء هـــوى الشيطان .. فأجدك في الأسواق متبرجــــة بتلك العباه الضيقة المشوهة ..أو ذلك الحجاب المصطنــــع الا تعلمين بأنه عباءتـــــي كالمــــــاء الصافي لا رائحة فيه .. وأنتي لوثتيهـــــا بعطــــورك الفرنسية والأمريكيـــةالا تعلمين بأنه نقابـــــي كالحريــــــــر يتأثر بكل حبة غبار ..وأنتي لوثتيه بمكياجك وتبرج عينيكالا تعلمين انه حجابــــــي سد منيع لا يجتاحه أحد ..وأنتي قد تعبثتي بهذا السد وفتحتي نوافذ كي تطل من خلاله خصلات شعرك الملونة فأصبحت يــــــدا عونـــــا للشيطان تشوه بـــه منظره أخواتــــي المسلمات .. وأصبحت خنجــــــرا يمزق هيبــــة عباءتــــي وحجابـــي وغطائــــي ... فيمـــرغ به التــــراب بعد أن كان عاليا شامخــــا طاهــــرا نقيــــــااهتــــــــدي يــــا أختي اهتدي ...والله انه غيرتـــي على عباءتــــي قد أشعلـــت النار فيني ولم تجعلنـــي اصمـــت .. وغيرتـــي عليك وآنا أرى تلك العيــــون المفترسة تأكلك ..لم تريحني وأرقتنـــــــــيفلماذا أنتي غافلــــة لاهيــــة مدبـــــره ...أفيقــــي أرجوكــــي أفيقـــي ..فأعداء الإسلام يتربصون بنـــــا .. فلا تفتحي لهم المجال ليهزمونــــــا أرجوكـــــــــــــــي فلا تخيبي رجائــــي بكــــي .. فأنـــا اعلمـــــ بأنـــــه هناك فـــــي داخلك مسلمــــة صغيــــره فأخرجيها واجعليها تتنفــــــس الهــــواء النقــــي ..وسيــــري معها الي طريق الجنــــة .. فأنا والله لا ارغب أن يكون جسدك وقــــــود للنـــــار .. أرجوكـــــــــي قلتها مــــرارا وساقولها لكــي مــــرارا ..عــــودي إلينا عــــودي كسابق عهـــدنا بــــك .. عودي وارفعـــي من شاننــــــا ارمي تلك العبــــاءه المصنعــــة .. وقولي نحـــــن لنـــا عباءه واحده وغيرها لاااااااا نريــــــــــدنحـــــــــن لنا نقــــــاب واحــــــد وغيره لاااااااا نريـــــــــدونحـــــــن لنا حجــــــاب واحــــد وغيره لاااااااا نريـــــــــدوكـــــل دخيل لنا من بـــــــــاب الموضــــــى والتحضــــر سنحاربـــــه ..سنمزقــــــه .. سندوس عليه بأقدامنـــــا ..فهو لا يستحق إلا أن يـــــــداس بالأقـــــدام لا أن يلبس على أجسادنــــــا الطاهـــــــرةأختــــــي إني أمد لكــــي يــــدي .. انتظــــر أن أرى يديكـــي ترافق يـــــدي ..تشد من آزري .. لكي نصل معا إلى بر الأمان فتكوني رفيقتـــــي في الدنيا وفـــي الآخر إن شاء الله .انتهيت من حديثي .. وأنا أراها صامتــــه .. لم تجيبني بأي كلمه .. فأحسست باني قد فعلت ما وجب علي أن افعلـــــه .. قد وجهت نصيحتـــــي ..وعليهــــا أن تقبلهــــا أو أن تتركهـــــا فذلك شانها وحدها .. فوقفت واعتذرت منها على غضبي في بداية حديثي واستودعتهم الله .. فأدرت بظهري لأهم بالخروج .. وبعد خطوات قليلـــة وإذ أجـــدها تعانقني بشده ... ودموعها تتساقط كحبات المطر الطاهره .. أخــــذت تقبلني وهي تقول "والله انكي أخت لي في الله منذ الآن .. فاعذريني إن خاطبتك بقسوة في بداية حديثي معك ..لكن غفلتي وشيطاني أعماني عن الحق ..فسامحيني .. "فابتسمت لها وأنا أقول "أما أنا فلا تشغلي بالك بي .. فأنا لا احمل في قلبي لكي سوى كل الحب والخوف ..لكن عليك أن تطلبي المغفرة من ربك فهو غفور رحيم" .والحمد لله الذي ارجع لنا أختا مسلمة إلى طريقها .. لكن متى ستأتي البقية..

أخلعـــــي العبائــه والحجـــاب والنقـــاب الان


أختي في الله ..إ
اسلامك وجب عليكي ان تحاولي في إصلاح كل أخت لكي تسير في هذا الطريق ..لعل الله يكتب هدايتها بين يديك .. أما أنتي أيتها الغافلة .. فقافلتنا تنتظر قدومك .. نعم كوني معنا وليس ضدنا ..دعيكي من زيف الدنيا ..فوالله لا يساوي شيئا .. تذكري قبرك .. لن تأخذي معك سوى عملك .. فاحرصي أن يكون عملا صالحا ينير لك وحشة الطريق .

الـتائب
30-12-2012, 07:40 PM
أغلى جوهرة


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ليت الزمن شريط استطيع أن أعيده إلى الوراء لكن للأسف لكل ثانية من الوقت قيمتها تمر مرة واحدة في حياتنا ولا تعود... كيف استغلينا هذه الثواني ؟ كيف استغلينا هذه الدقائق والساعات؟ كيف استغلينا سنوات عمرنا؟

أما أنا فقد ضيعت عمري...لم أحافظ على أغلى جوهرة عندي...فقد وهبني الله هذه الجوهرة فلم أشكره ولم أستخدمها في طاعته....فلقد أدمت على مشاهدة المحرمات في كل وقت صباحا ليلا ...حتى أصبحت هذه هي حياتي...بدأ كل شي عندما ضعف بصري...وبدأت ألبس النظارة... قلت هذا شي طبيعي الجميع في عائلتنا يلبسون النظارة..وبدأت أشاهد المحرمات من خلف الزجاج..حتى بدأت أحس أن نظري يضعف كل مرة بشكل غير طبيعي..وغير ثابت..فكنت مصرا لأن أغير عدستي كل مرة...حتى بدأت أرى أشياء غريبة وغير واضحة ..فذهبت إلى طبيب العيون..والغريب انه اخبرني بأن عيني ممتازة ولا تشكو من شي..فذهبت إلى طبيب آخر وأخبرني بأن الشبكية ممتازة وهو لا يرى أي عيب في عيني...إذا مما أشكو ؟؟ إن لم يستطع الأطباء أن يكتشفوا الخلل في عيني إذا كيف سيتم معالجتها..لم أجد طبيبا لم يقل لي إن عيني سليمة لكنها غير سليمة...
عرفت السبب وكيف لا اعرفه.. ضيعت سنين من عمري وان أشاهد المحرمات...لم أصن هذه النعمة ...وهذا جزائي...ومن لطف ربي انه لم يأخذ هذه النعمة كاملة ...الحمد لك يا رب..ومن هذه اللحظة أعاهد ربي وأعاهد نفسي أن لا أعود لمشاهدة المحرمات...وسأستغل النعم في ما يرضي الله ...
ادعوا لي بالثبات.

الـتائب
30-12-2012, 07:44 PM
اتصال عشوائي في الهاتف يدمر فتاة!!




الشاب: ألو.

الفتاة: نعم.

الشاب: دقيقة من فضلك، مجرد كلمات.

الفتاة: ماذا تريد؟


الشاب: أنا أعايش القلق والتفكير في المستقبل.

الفتاة: خيراً ماذا بك؟

الشاب: الواقع أني أريد فتاة أبني معها حبل المودة، والحب البريء لتخفف آلامي وجروحي، ثم يكون الزواج في المستقبل.

الفتاة: وأنا كذلك لم أجد شاباً صدوقاً يفي بكلماته ووعوده.

الشاب: قد وجدت ما تريدين، فأنا لك ذلك المحب الوفي، وبعد ذلك يكون الزواج فتكونين أنت أماً .. وأنا أباً..

الفتاة: ولكني لا أعرفك.

الشاب: البداية الوصف به كفاية، فأنا شاب اسمي .... وعمري... وسيم الشكل، كل من يراني يعجب بي.

الفتاة: هل هذا الكلام حقيقة؟

الشاب: نعم والله.

مكالمة أخرى:

الشاب: حقيقة أن القلوب تآلفت ولم يبق إلا الزواج.

الفتاة: نعم وسأمتنع عن جميع من يخطبني.

الشاب: نريد ان نلتقي ولو مرة واحدة ليكون التعارف أشد..

الفتاة: ولكن اللقاء صعب، وأخاف..

الشاب: لا بد من اللقاء والتعارف البري ، وإلا فلن يتم الزواج، وأيضاً المكالمات مسجلة، وسأنشرها إن لم توافقي.

الفتاة: ولكنك تريد بهذا الكلام قطع العلاقة، وهدم المودة بيني وبينك.

الشاب: لا ولكني أريد اللقاء والتعارف على الطبيعة قبل الزواج.

وتم اللقاء ووقعت المأساة.

ومع مكالمة أخرى:

الفتاة: لقد خدعتني بلقاء برئ، فأوقعتني في مصيبة.

الشاب: وماذا تريدين؟

الفتاة: أريد استمرار الحب، والاستعداد لبناء عش الزوجية..

الشاب: ولكن ليس فيك ما يعجبني، والحب ليس في يدي!!

الفتاة: (تبكي وتنتحب) ولكن بعد ما أوقعتني!!!؟

الشاب: الرجاء قطع المكالمات، وأنا لا أرغب في الزواج من فتيات الهاتف.

الفتاة: (بكاء، بكاء، بكاء) ويقطع الهاتف. (29)


============
: ليست هذه القصة خيالية، ليس فيها مبالغة، ولا أعني حرفية كلماتها وإنما مجريات أحداثها. فإن كثيراً من الفظائع الكبيرة تبدأ بممارسات تعد تافهة صغيرة، وينسى كثيرون أن "أول الغيث قطر ثم ينهمر"، وأن "معظم النار من مستصغر الشرر"، وينسون أن المعاصي يجر بعضها بعضاً، وأن الصغيرة تدفع إلى تكرارها، وتؤدي إلى ما هو أكبر منها وهلم جراً، والمعاصي يهون بعضها بعضاً، فمن لم ينكر المخالفة الصغيرة تعود على قبولها فإذا وقع ما هو أكبر منها كان إنكاره خفيفاً لأنه قبل ما دونها وقارنها بما هو أكبر منها.

والشريعة الإسلامية لم تحرم الزنا والفواحش فحسب؛ بل حرمت كل طريق يؤدي إليها، فجاء النهي عن التكسر والتأنث والتميع في الكلام في قوله تعالى: (فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض) (30) ، وورد النهي عن كشف الزينة: (ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن) ، وثبت الامر بغض البصر: (قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك ازكى لهم إن الله خبير بما يصنعون) ، (وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن) (33)، وفي السنة ورد اللعن لمن خرجت متعطرة ليجد الرجال ريحها، كما ورد التحذير من الخلوة في قول المصطفى صلى الله عليه وسلم: "لا يخلون رجل بامرأة إلا كان ثالثهما الشيطان".

فمن اتبع الشرع سلم وأمن، ومن تجاوز هذه الحواجز الوقائية وتساهل وتهاون فإنه معرض للوقوع في المهالك والمخازي.

ويقال لمن فرط وتساهل: "يداك أوكتا وفوك نفخ"، فليحذر الأهالي ولتنتبه الفتيات

الـتائب
30-12-2012, 07:45 PM
توبة شابين في المطار




( على حضرات الركاب المسافرين على الرحلة رقم ...، والمتوجهة إلى ....، التوجه إلى
صالة المغادرة، استعداداً للسفر).
دوّى هذا الصوت في جنبات مبنى المطار، أحد الدعاة كان هناك جالساً في الصالة، وقد حزم حقائبه
وعزم على السفر إلى بلاد الله الواسعة للدعوة إلى الله –عز وجل- سمع هذا النداء فأحس
بامتعاض في قلبه، إنه يعلم لماذا يسافر كثير من الناس إلى تلك البلاد، وخاصةً الشباب.وفجأة لمح هذا الشيخ الجليل شابين في العشرين من عمرهما أو تزيد قليلاً، وقد بدا من ظاهرهما
ما يدل على أنهما لا يريدان إلا المتعة الحرام من تلك البلاد التي عرفت بذلك.(لابدّ من إنقاذهما قبل فوات الأوان) قالها الشيخ في نفسه، وعزم على الذهاب إليهما ونصحهما
فوقف الشيطان في نفسه، وقال له: ما لك ولهما؟! دعهما يمضيان في طريقهما ويرفها عن نفسيهما
إنهما لن يستجيبا لك).ولكن الشيخ كان قوي العزيمة، ثابت الجأش، عالماً بمداخل الشيطان ووساوسه، فبصق في وجه
الشيطان، ومضى في طريقه لا يلوي على شيء
وعند بوابة الخروج، استوقف الشابين بعد أن ألقى عليهما التحية، ووجه إليهما نصيحة مؤثرة
وموعظة بليغة
وكان مما قاله لهما: ما ظنكما لو حدث خلل في الطائرة، ولقيتما -لا قدر الله- حتفكما وأنتما على
هذه النية قد عزمتما على مبارزة الجبار -جل جلاله-، فأي وجه ستقابلان ربكما يوم القيامة؟؟).وذرفت عينا هذين الشابين، ورق قلباهما لموعظة الشيخ، وقاما فوراً بتمزيق تذاكر السفر
وقالا: يا شيخ: لقد كذبنا على أهلينا، وقلنا لهم إننا ذاهبان إلى مكة أو جدة، فكيف الخلاص؟ ماذا نقول لهم؟.وكان مع الشيخ أحد طلابه، فقال: اذهبا مع أخيكما هذا، وسوف يتولى إصلاح شأنكما.
ومضى الشابان مع صاحبهما وقد عزما على أن يبيتا عنده أسبوعاً كاملاً، ومن ثم يعودا إلى أهلهما.وفي تلك الليلة، وفي بيت ذلك الشاب ( تلميذ الشيخ) ألقى أحد الدعاة كلمة مؤثرة زادت من حماسهما
وبعدها عزم الشابان على الذهاب إلى مكة لأداء العمرة، وهكذا: أرادا شيئاً وأراد الله شيئاً آخر
فكان ما أراد الله -عز وجل-.وفي الصباح، وبعد أن أدى الجميع صلاة الفجر، انطلق الثلاثة صوب مكة -شرفها الله
بعد أن أحرموا من الميقات
وفي الطريق كانت النهاية.. وفي الطريق كانت الخاتمة.. وفي الطريق كان الانتقال إلى الدار الآخرة..فقد وقع لهم حادث مروّع ذهبوا جميعاً ضحية، فاختلطت دماؤهم الزكية بحطام الزجاج المتناثر
ولفظوا أنفاسهم الأخيرة تحت الحطام وهو يرددون تلك الكلمات الخالدة:
(لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك.. الخ).
كم كان بين موتهما وبين تمزيق تذاكر سفرهما لتلك البلاد المشبوهة؟! إنها أيام، بل ساعات معدودة
ولكن الله أراد لهما الهداية والنجاة، ولله الحكمة البالغة سبحانه.أخي المسلم: إذا نازعتك نفسك الأمارة بالسوء إلى معصية الله ورسوله فتذكر هادم اللذات وقاطع الشهوات
ومفرّق الجماعات، الموت، واحذر أن يأتيك وأنت على حال لا ترضي الله -عز وجل- فتكون من الخاسرين.وإذا خَلَوتَ بريبــة في ظُلمـــةٍ *** والنفس داعيــة إلى العصيـــان
فاستحيـي من نظرِ الإلـه وقل لهـا *** إن الـذي خَلَقَ الظـلام يـرانـيشتان بين من يموت وهو في أحضان المومسات
ومن يموت وهو ساجد لرب الأرض والسماوات.
شتان بين من يموت وهو عاكف على آلات اللهو والفسوق والعصيان، ومن يموت وهو ذاكر لله الواحد الديان
فاختر لنفسك ما شئت.أخوكم فى اللهأبو مجاهد

الـتائب
30-12-2012, 07:55 PM
10 سنوات اتالم من الفواحش


بسم الله الرحمن الرحيمابدأ بالكتابه ولا أدري اخوتي وأخواتي ما أكتب فقصتي مع التوبة طويلة جدا وكم اخذ قلبي القاسي وقتا ليعيدني وأتوب.أنا فتاه أبلغ من العمر 26 سنه من اسره عادية سواء من حيث الوضع الاجتماعي أو من ناحية التدين, بداية قصتي كانت عندما كنت أبلغ 15 سنه من العمر, كنت لا أعلم ما معنى هذه الحياة وأجهل الكثير الكثير فيها. في يوم اطل من شرفت منزلي لاجد شابا يقف تحتها في سيارته يلوح لي بيده فبادلته التلويح بكل براءة وبعدها أصبحت لانفك أراه حولي في كل مكان منتظرا عند باب المدرسه خاصه ان مدرستي بنفس الحي الذي اقطنه وفي الشارع وانا اتمشى مع اختي وحتى عندما اطل من شرفتي..
طلب مني ان يتكلم معي ولم أقبل وفي يوم تأتي اختي الكبيرة وتقول لي فلان طلب رقم هاتفنا وأنا اعطيته وهو يريد ان يكلمك وانا لم ابدي اي استياء كلمته على الهاتف في تلك الليله المشؤومه وبدأ معي كلامه المعسول الذي علقني به من اول مكالمه, بعد مده علمت أمي ولم تبدي أي أستياء قالت لي ان الشاب جيد وممكن يطلبني للزواج ومن يومها وانا اعيش حلم الزواج, لم تكن علاقتنا في البداية سوا مجرد كلمات على الهاتف ثم طلب مني ان اخرج معه في البداية رفضت ليش من باب الخوف من المعصية بل حتى الان لا ادري ما دفعني الى الرفض, ولكن عدت وقبلت وخرجت معه ومن هنا بدأت المأساه في حياتي كنت أبلغ من العمر 16 سنه ولا أعلم شيئا أبدا باستثناء اني احبه بدء يمسك يدي وبعدها تطور ثم امتد الى كل شي ممكن أن يتصوره عقل ولكن مع الحرص منه على أن لا أفقد عذريتي مع العلم أني لم اكن ان أعلم ان هناك مايسمى بالعذرية..
كان كل هذا تحت مظلة الوعد بالزواج بي من طرفه وأنا ألبي رغباته على أمل الزواج به,, كانت علاقتنا متقطعه وأنا في سن 18 وبعد دخولي الى الجامعه تعلمت الكثير من الفتيات وفهمت كل شيء,, عادة العلاقة مستمره وكنت كل سنه انتظر أن يفي بوعده وكلما تكلمت معه بالموضوع بدأ معي بالتحجج..
ما عندي لاقوله اني مرت علي سنوات وأنا أزني معه ولا أشعر بمخافة الله تعالى,, حتى أصبحت في السنه الثالثة في الجامعه درست ماده في كلية الشريعة وكان هناك استاذ يكلمنا عن المعاصي فأصبحت أشعر بغصه في قلبي كلما سمعت كلماته وبدأت تختلف حياتي, قطعت علاقتي بالشاب وطلبت منه ان كان جديا برغبته بالزواج بي أن يتقدم وكان دائم الاعذار كان عمري حينها حوالي 20 سنه, كنت أبكي من مافعلت وحيده,, كنت اخاف ان يعلم اهلي بما فعلت,, كنت اخاف من العذاب,, مع ان كل علاقتي منذ البداية كانت امي تدري بها وأبي ايضا بعد مده قصية ولكن طبعا لم يكونا يعلما ما يحدث,, حتى انه كان من المستحيل على أي انسان ان يفكر انه من الممكن اني اقدم على هكذا فعل خاصه اني لم أكن أكلم احد من الجنس الاخر لا بالجامعه ولا خارجها,, فلم اعرف غيره رجلا في حياتي,,تخرجت من الجامعه وعاد الي وهو يطلب العوده مع الوعد بطلبي للواج خلال شهر,, وافقت وعدت للمعصية ولم اخف الله كنت وقتها اشعر ان كل شيء بيننا طبيعي أي لم أشعر انه حرام,, مضت شهور ولم يفي بوعده انفصلت عنه وسرت في طريق التوبة التزمت بالزي الشرعي وقطعت وعدا على نفسي أن لا أعود,, مضت سنه ومن ثم بعدها عاد كنت قد التزمت رفضت مكالمته بقوه طبعا هذا فب البداية ولكنه علم الطريق الي الوعد بالزواج كان نقطة ضعفي,, عدت وعادت المعاصي اصبحت أقرف من نفسي في كل مرة كنت فيها معه ولم استطيع الاكمال ابتعدت عنه بالهرب الي بلد أخر الذي هو بلدي الاصلي عشت هناك فتره نسيته فيها وماعاد لهواه مكان في قلبي عدت الي البلد الذي يقيم فيه اهلي وعندما كنت أبلغ من العمر 24 سنه تقدم لي شاب وكانت مواصفاته جيده جدا لم أرفض ولكني كلمته وأعطيته الفرصه للمره الاخيره ان لم تتقدم خلال يومين ان سأقبل كانت كلمة خرجت من بين شفتيه هزت كياني وابكتني لدرجة ان كل من حولي اعتقد اني سأقبل بالشاب غصب عني,, قال لي " الله يوفقك" خطبت لشاب عيره رأيته مره واحد وبعدها سافر وبقيت وحيده عاد وكلمني من كان حبيبي وهو يعاني الشوق والندم على خسراني وكان يكلم امي ويرجوها ان اترك خطيبي وبعد اربع شهور من الخطبة فسختها من شفقتي عليه ومن حبي ومن رغبتي بتحقيق حلم حياتي الزواج به.بعد اسبوع من تركي الخطيب تقدم بطلبي للزواج من ابي ولكن كان وحده لم يكن احد من اهله موافق على زواجه بي اقنعت انا وامي ابي وعقدنا القران ولكن لم يحصل الدخول وهنا بدرايت حياتي تنهار امامي وانا انظر الى نتيجة أعمالي ومعصيتي لله تعالى كنت حينها قد بلغت 25 من العمر اصبحت الاوراق تكشف امامي انني احببت شاب من اسواء الشباب خلقا كانت خطبتي له مليئة باكتشافات الخيانه وكل ما ممكن تتصوره من افعال مخله بالاداب والاخلاق والدين بعدما جمعنا الله بعدما عاهدت نفسي التوبه لله وعدم العوده للمعاصي والفواحش.. وجدت انني بين يد حيوان متوحش وانا لا اعني له شيء ابدا سوا اني ملك له مثل اي شيء يملكه,, هذه هي الحقيقة كنت مجرد شيء يمتلكه بالنسبه له افقت بعد 10 سنوات من الحرام أفقت بعد 10 سنوات من الضياع أفقت لأجد نفسي تائهه في هذه المصيبة جاهدت ان اتركه وافسخ عقد القرآن حتى تم ما اردت ..
وبعدها عاهدت ربي انا لا أعود الى المعاصي ابدا فيكفيني ما جنيت من نتائج ما اقترفت,, وكم استشعرت حب الله وكرمه انني لم اموت وانا على ما كنت عليه تبت والحمد لله تبت ولم اعد ولن اعد ابدا من محاولاته المتكرره للعوده ولكن الان وهو يعلن رغبته بفعل الفاحشه معي فقط وانا رفضت ومخافة الله بين عيني وكل ألم وشفقه على نفسي وعلة ماضاع من عمري في عصيان ربي كيف استطعت ان احتمل عيشي والله غاضب لي..قد اطلت ولكن في النهاية اطلب من كل من قرأ كلمات هذه ان يدعو لي بالمغفره فأنا الان على طريق الصواب وقد عدت اليك ربي وانا اضع ما تبقى من عمري لأكفر عن ما فعلت في 10 سنوات,,,الحمد لله انا الان فتاه متدينه جدا اعمل على تعلم العلم الشرعي بهدف ان اصبح داعيه لله تعالى بأذنه سبحانه وتعالى فادعوا لي انا انول مرادي في هذه الحياه أن اكرس كل يوم في عمري لخدمة هذا الدين ولعبادة ربي الغني عن عبادتي...و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الـتائب
30-12-2012, 08:04 PM
صوت اطلاق النار كان سبب هدايتي..


السّلام عليكم

انا فتاة من مدينة الطيبة (فلسطين ) ، ابلغ من العمر 15 سنة . أريد ان اخبركم بحدث غريب حصل معي

كنت قبل عدة اشهر معتادة على سماع الأغاني داخل بلفوني (جوالي ) يوميا وباستمرار عن طريق "אוזניות" ! ( سماعات الاذن ) كنت قد انقطعت عن اداء الصلاة...

وقد اضعت وقتي في الماسنجر والمحشيف ( الحاسوب )والتلفزيون ...

كنت اسهر ساعات طويلة على المحشيف غير مبالية بشيء! وفي احد الليالي كان الجميع نائمون في الطابق العلوي اما انا كنت جالسة اشاهد مسلسلا لوحدي في الطابق السفلي... فجأة شعرت بشئ يتحرك من جانبي ...
رأيت خيالا مر بسرعة وسمعت صوت هبوب الرياح في الخارج وكان صوتا مخيفا ... التفت من حولي انصت جيدا ونظرت من حولي لعلي كنت اتخيل ولكنه كان حقيقة امام عيني . صار قلبي يخفق بشدة وفجأة سمعت صوت اطلاق النار قادم من التلفزيون

... ارتعبتتتتت ...

فجائتني الخيالات والاوهام بأنني سأموت قريبا وسأعذب في جهنم... صعدت الدرج باكية وخائفة وكأن احدا يراقبني ... ذهبت وايقظت امي وانا ابكي واخبرتها بكل ما جرى فهدأتني وقرأت علي قرانا ... وقالت لي اذهبي وصلي للّه لعلك تهدأين.... صليت وهدأ قلبي

. تفكرت جيدا بما حصل معي... يا الله ما اجمل ديننا!!

" ألا بذكر اللّه تطمئن القلوب"

ومن ذلك اليوم محيت جميع الاغاني وصرت اصلي واواظب على صلاتي ولا ادع فرضا يضيع مني فإن الله هداني والحمد لله الذي حدث ذلك معي ليوقظني من سباتي ...

اخوتي !

إن الحياة قصيرة فلا نعلم متى سيموت كل واحد منا ليلاقي حسابه ربما في الشهر القادم ربما غدا وربما الان فلنستغل هذه الفرصة ولنعبد الله الذي خلقنا واعطانا نعما لا تحصى على الاقل في هذه الايام الفضيلة وفي اخر شهر رمضان المبارك لعل الله يغفر لنا ذنوبنا ويسامحنا...

الـتائب
30-12-2012, 08:08 PM
أنتهيت وإن شاء إن كان هناك عمر سوف أعطيكم الجديد المفيد

وعذروني على التطويل في الموضوع لكنه يستحق ذلك
ففيه الخير الكثير

جميع تجارب التوبه تحدث بها اصحابها .او أخذت من أشرطة مشائخ
ومنهم من تحدث إلى أخرين وعلم بها

والله اعلم نقل من موقع طريق التوبه

بارك الله لي ولكم واعاننا واياكم على طريق التوبة النصوح

أبو الشيماء
03-01-2013, 12:45 AM
بسم الله الرحمن الرحيم...
قال تعالى..

{‏‏وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}‏‏ ‏[‏النور‏:‏ 31‏].
التوبة تتركب من علم ، وحال ، وعمل ، فالعلم: هو معرفة الذنب ، والحال: هو تألم النفس من ذلك الضرر ، ويسمى ندما ، والعمل: هو الترك للإثم ، وتدارك ما يمكن تداركه ، وهو المقصود من التوبة ، وأما الندم فهو الباعث على العمل .

فلا يمكن أن تثبت على التوبة إلا إذا عرفت مصادر الذنب، وابتعدت عن أسباب الذنب، الابتعاد عن أسباب الذنب أكبر حصن للمؤمن التائب.
إذاً لابد من مفارقة نواحي الذنب
لابد من أن تجفف مصادر المعصية ...وإلا فالشيطان معك من جديد!!!!
﴿وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطاً
(28)﴾
ثم لا يبقى على عملك أثرا من المعصية سرا وجهرا .
والله تعالى يقول..
‏‏وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ} ‏[‏الشورى‏:‏ 25‏]‏

والله هو الموفق والهادي إلى الصراط المستقيم

الـتائب
03-01-2013, 06:50 PM
بارك الله فيك أخي الكريم
رد مفعم بطيب فوحه
وباب التوبه مفتوح حتى تشرق الشمس من مغربها

أمة_الله
03-01-2013, 07:46 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
جزاكم الله خيرا أخونا في الله التائب على هذه القصص
علها تكون تذكرة طيبة تثقل ميزان حسناتك إن شاء الله
متابعة بإذن الله ... ثبت قلوبنا على دينه وقبل توبتنا وغفر لنا ولكم وأحسن خاتمتنا يارب
في حفظ الله

الـتائب
07-01-2013, 12:33 PM
بارك الله مروركم أختي
والحمدلله بدا الموضوع يتفعل على النت هناك زوار لا باس بهم
نفعنا الله واياهم للتوبه النصوح

تذكره باب التوبه مفتوح
حتى تشرق الشمس من مغربها

راغبة في رضا الله
08-01-2013, 10:11 AM
جهد رائع قمت به أخونا التائب
ان شاء الله ستكون لي وقفة كل يوم لقراءة القصص تباعاً
ونسأل الله ان ينفعنا بها والمسلمين ويجعلها في ميزان حسناتك
ويوفقنا جميعا الى مرضاته
جزاك الله خيرا وبارك بك

الـتائب
08-01-2013, 08:56 PM
قصص توبة الشيعه إلى السنه


لسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

من هذه الصفحه نبدا ببعض قصص وية الشيعه إلى السنه المطهره

بسم الله


لقد أعجبتني بعض قصص التائبين الشيعيين،فأحببت نقلها لكم أن تعم الفائدة..




"عاشوراء وهداية الشاب هشام ميرزا إلى السنة بعد أن كان رافضياً"


يسعدني أن أذكر لكم مختصراً عن حكاية تحولي وتسنني ، فأنا كغيري نشأت في أسرة شيعية بحرينية تمارس جميع الطقوس الدينية الشيعية باهتمام وحرص..

فأسرتي تقدم النذور في سبيل أئمة آل البيت رضوان الله عليهم ، بل وتطلب الرزق والشفاء وتفريج الكرب من أئمة أل البيت رضوان الله عليهم ،

وكان أفراد هذه الأسرة يحرصون على زيارة قبور مشايخ الشيعة الأمامية في البحرين أمثال النبيه صالح و الشيخ ميثم البحراني للتبرك بقبورهم والتمسح بها .

وكنت و إخواني و أبناء عمومتي من أكثر الناس حرصا على تأدية الشعائر الحسينية والاجتهاد في ضرب الصدور و شق الرؤوس بالأمواس ، وضرب الظهور بالسلال و الجباه بالسيوف ، كل هذا كي ننال أكبر نصيب من الأجر والثواب حسب معتقداتنا السابقة

و استمر الحال على هذا المنوال سنوات وسنوات حتى بلغت من العمر 24 سنة.

و في احدي ليالي شهر محرم وبعد يوم شاق من المسيرات والتطبير وضرب القامات وشق الرؤوس والصراخ والعويل وقفت أتفكر في فائدة هذه الطقوس وأهدافها وسألت نفسي

هل هذه الأفعال سنة نبوية أم بدعة مذهبية؟؟؟

هل كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يعبر عن حزنه بفقد أحبابه بضرب القامات ؟؟

لقد فقد النبي كثيراً من أحبابه في جميع غزواته ، وفقد من عظماء آل البيت حمزة بن عبدالمطلب وجعفر بن أبي طالب وكلنا نعرف طريقة بشاعة مقتلهما وعظم حزن النبي وآله عليهما

فهل أقام المآتم ولبس السواد وضرب قامته وأراق دمه وكرر ذلك في كل عام ,هل هذه الشعائر ترضي الله رب العالمين

????


تلك الأسئلة وغيرها جعلتني أفكر مرة بعد مرة في صدق انتساب المذهب الإثني عشري لآل البيت ..

ويوم بعد يوم قادني التحري الصادق عن الحق إلى الحقيقة التي لا مراء فيها وهي أنه من الظلم الفاحش نسبة هذه الترهات والأباطيل لآل البيت رضوان الله عليهم

ثم تعرفت على بعض أهل السنة لأتأكد من حقيقة ما يقال لنا عنهم فوجدت أن الصورة التي رسمت في ذهني خلال العقدين الماضيين من عمري عن أهل السنة كانت في غاية التشويه ..

وجدتهم محبين لآل البيت يلهجون بالترضي والثناء عليهم ، علموني أن الصلاة لا تقبل إلا بالصلاة على آل البيت ، تعلمت منهم الحب المعتدل لآل البيت

حب لا يدفعني لضرب نفسي حب

لا يسلب به مالي باسم الخمس ،

حب لا أبغض فيه من كانوا سبباً لانتصار النبي وآله في بدر وأحد والخندق وخيبر وتبوك وفتح مكة ،

حب لا يدفعني للتعلق بالمخلوق دون الخالق

فأصبحت أدعو الله بلا وسيط ، أعرف أن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتا وبعد فترة تعرفت على إخوان لي سبقوني في طريق الهداية تركوا التعصب لما كان عليه الآباء وإن كان مصادماً للعقل

ولكنه طريق الحق لا يمكن أن يفرش بالورود والرياحين فبعد فترة ذقت الأمرين بسبب هدايتي فقد صب علي السب صباً ،

وتفنن بعض الأصحاب والأهل بالسخرية بي ،

ولا غرابة في ذلك فما من نبي إلا أوذي في الله نسأل الله لنا وللجميع الثبات

( ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا)

الـتائب
08-01-2013, 08:59 PM
"هكذا أسلمنا وحدنا وتركنا دين الشيعة



بسم الله الرحمن الرحيم




والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


اللهم بك نستعيذ وبك نستعين وعليك نتوكل .


أنت المبدي وأنت المعيد اللهم بك نستعيذ من شر أعمالنا ونستعين على طاعتك وعليك نتوكل في كل أمرنا وعلى الله فليتوكل المتوكلون.




منذ ولادتي لم أعرف عن عقيدتي إلا الغلو في محبة آل البيت فكنا بهم نستعين وكنا بهم نحلف وكنا بهم نلوذ عند المصائب. فقد تشربت أنا وأختاي هذه العقيدة منذ نعومة أظفارنا..




فنحن من أهل بيت شيعي الأصل..




لم نكن نعرف عن مذهب أهل السنة والجماعة إلا أنهم من ناصب لآل بيت الرسول صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم العداء ..



فهم من أغتصب الخلافة عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله



وهم من قتل الحسين ..




ولقد أصل هذا الاعتقاد عندنا أيام" التحاريم" أي أيام العزاء لأهل البيت " وما يقوله الشيخ في الحسينية " وأشرطة العزاء التي كانت تغص بها أدراجي.


لم أكن أعرف عن أمور عقيدتهم شيء بل كل ما أعرفه أنهم منافقون أراود النيل من آل البيت الأطهار !!




فهذه الأسباب كانت كفيلة بكره أصحاب هذا المذهب



"مذهب أهل السنة والجماعة".


نعم كرهتم بقدر ما أحبت الأئمة .كرهتم بقدر ما يزعم الشيعة أنها مظلوميات




أول الصدمــــات




ففي المدرسة وأنا في المرحلة الابتدائية , كنت أستمع إلى شرح المعلمة في مادة التوحيد وكانت تتحدث عن الشرك وأن دعاء غير الله هو شرك بالله .



وقالت :مثل أن يدعو الشخص يا فلان أغثني يا فلان ساعدني .


فقلت لها: نحن نقول يا علي هل هو شرك فلاحظت سكوت المعلمة لحظة...........



وكانت مدرستي كل الطالبات وأغلب المعلمات على مذهب الشيعة , ثم تكلمت المعلمة بصوت واثق : نعم شرك ثم بادرتني بسؤال أليس الدعاء عبادة ؟!.



قلت: لا أعلم


ثم قالت: أنظري ماذا قال الله عن الدعاء:




( وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ)



(غافر:60)





ألم يبين الله تعالى في هذه الآيات أن الدعاء عبادة وقد توعد من ترك وتكبر عن هذه العبادة بالنار ؟؟




فبعد هذه الكلمات من المعلمة أحسست بأن هناك خلل ما!!



أحسست بإحباط!!



أحسست بأحاسيس كثيرة لا أعرف كيف أصفها!!



تمنيت في هذه اللحظة أني لم أسأل هذه المعلمة ..



نظرت إليها ثانية رأيتها كالجبل الشامخ ..




انتظرت وقت عودتي إلى البيت بفارغ الصبر لعلي أجد عند والداي حل لما أشكل لي ؟؟!!




فبعد أن عدت إلى المنزل بعد انتهاء هذا اليوم الدراسي سألت والدي عن ما قالته هذه المعلمة !!



فرد علي والدي بأن هذه المعلمة ناصبيه تكره الإمام..



وأننا لا نعبد أمير المؤمنين فنحن لا نقول عنه أنه هو الله حتى تتهمنا بأننا نشرك بالله ...





في الحقيقة لم يقنعني كلام والدي فالمعلمة تحتج علينا بقول الله ..





حاول والدي أن يبين لي خطأ المذهب السني حتى زاد كرهي لهم واقتناعي ببطلان مذهبهم !!


فسرت على مذهبي " مذهب الشيعة " حتى التحقت أختي الصغرى بالعمل في وزارة الصحة ..




ندع الآن المجال لأختي لتكمل الحديث


**************


بعد دخولي في مجال العمل تعرفت على إحدى الزميلات من أهل السنة والجماعة ..


كانت ملتزمة ذات خلق عالي محبوبة لدى الجميع من سنة وشيعة كنت أحبها حب كبير جداً وكنت أتمنى أن تكون شيعية المذهب .


فكنت أتحرى أن يكون وقت دوامي موافق لوقت دوامها لفرط حبي لها وكنت كثيرا ما أحادثها هاتفياً بعد انتهاء فترة الدوام .


وحتى أن أمي وأخواني كانوا يعلمون مدى تعلقي بها.


حتى أني لم أخبر أهلي عن عقيدتها بل قلت لهم أنها شيعية حتى لا يعكروا علي علاقتي بها .



بداية هدايتي:


كنت في هذا اليوم أنا وهذه الزميلة في " شفت " سألتها:



لماذا هناك سنة وشيعة ولماذا هذه الفرقة ؟؟


فردت علي بهدوء يا أختي واعذريني على ما سوف أقوله:



أنتم من فارق الدين!!



أنتم من فارق القرآن!!



أنتم من فارق التوحيد !!





كانت كلماتها صواعق تخرق قلبي وعقلي أنا كنت أقل من أخواتي تفقهاً في مذهبنا..



قالت لي : هل تعلمين أن علماؤكم يعتقدون أن القرآن محرف يعتقدون أن كل شيء بيد الإمام يشركون بالله و............و............و........


عددت أمور تمنيتها سكتت لم أصدق ذلك !!!!!





فعند قرب انتهاء الدوام أخرجت هذه الزميلة من حقيبتها أوراق قالت هذا بحث كتبه أخوها وهو عن حرمة دعاء غير الله فأخذته وفي طريقي إلى البيت أخذت أتحسس هذه الأوراق وأنا أتفكر في ما قالته هذه الزميلة .




دخلت المنزل وأغلقت علي غرفتي أخذت أقرأ هذا الموضوع نعم شدني تفكرت فيه كثيراً ...




في اليوم التالي أهدتني هذه الأخت كتاب أسمه " لله ثم للتاريخ "



أشهدكم الله كم صدمني ما بهذا الكتاب !!



هل هذا ديننا يا شيعة ؟؟!!



هل هذه عقيدتنا ؟؟!!





زاد تقرب هذه الأخت لي بينت لي حقائق كثيرة..



بينت لي أن أهل السنة يحبون أمير المؤمنين وأهل البيت ...





نعم تحولت إلى مذهب أهل السنة من دون أن يعلم أحد من أهلي .




كانت دائمة الاتصال بي .


تعرفت هذه الزميلة على أختي الكبرى من كثرة ما كانت تتصل علي .




ندع لأختي المجال لتكمل الحديث


**************




تعرفت على هذه الإنسانة الحبيبة والله يا إخوتي إني أحببتها من كثرة ماكانت أختي تحدثني عنها فعندما سمعت صوتها وكلامها زاد حبي لها ..




بداية هدايتي:


كانت في هذا اليوم أنظف المنزل وكانت أختي في عملها وجت مذكرة مصورة مكتوب عليها لله ثم لتاريخ ..


فتحت هذه المذكرة وبدأت أقرأ فيها والله أني لم أستطع أن أكمل بضعة ورقات حتى أصابني إنهيار ولم أستطع أن أكمل تنظيف البيت تخيلوا يا إخوان في لحظة تهدم عقيدة زرعت فيني لأكثر من عشرين سنة


تحريت عودة أختي من عملها سألتها: ماهذا الكتاب ؟


قالت: أعطتني إياه إحدى المريضات في المستشفي


فقلت لها :هل قرأته ؟


قالت: نعم قرأته وأعتقد أن مذهبنا على خطأ .


قالت: وأنت؟


قلت: بضع صفحات.


ردت علي: ما رأيك فيه؟


قلت : أعتقد أنه كذب ولو كان ما يحتويه حقيقة إذا نحن في ظلال مبين..



ثم قلت: لها لماذا لا نسأل عنه الشيخ الفلاني عن ما يحتويه الكتاب ؟



قالت : نعم القول..





أرسلت الكتاب لهذا الشيخ الشيعي عن طريق أخي الصغير ليسأل هذا الشيخ هل ما يحتويه الكتاب حق؟ أم أنه افتراء وبهتان؟





ذهب أخي إلى هذا الشيخ ليعطيه الكتاب ..



سأل الشيخ أخي: من أين لك هذا الكتاب؟؟



قال أعطته إحدى المريضات لأختي..



قال له دعني أقرأه فأخذه الشيخ وأنا أمني نفسي أن يقول هذا الشيخ أن هذا الكتاب هو كذب على الشيعة وافتراء ولا كن هيهات إن الباطل كان زهوقا انتظرت رد هذا الشيخ مدة عشرة أيام لعلي أجد عنده ما يطيب خاطري .


في مدة هذه العشرة أيام


حصلت تطورات كثيرة لي ألا وهي :




أصبحت زميلة أختي تكلمني فترات طويلة جداً على الهاتف حتى أنها تناست أن تطلب أختي أو تكلمها أثناء تلك الفترة تكلمنا في شتى المواضيع .


سألتني في إحدى المرات:



هل أنت مقتنعة في ما نعمله نحن الشيعة في هذه الأثناء كنت أحسب أنها شيعية وهي كانت تعلم ذلك ..


قلت : أعتقد أننا على الحق ..


ردت علي : ما رأيك بالكتاب الذي وجته عند أختك سكت لحظه .


وقلت لها: إني أعطيته أحد الشيوخ ليبن لي ما هي حقيقته..


قالت: لا أعتقد أنه سيفيدك لقد قرأته قبلك مرارا وبحثت عن صحة ما يحمل فوجدت مابه حقيقة مُرة .



وتأكدت أن ما نعتقده وندين به باطل.


تحدثنا وتحدثنا وجل حديثها كان عن التوحيد وعبادة الله واعتقادات الشيعة الخاطئة..



كانت كل يوم ترسل مع أختي وهي قادمة من العمل بضع أوراق عن عقائد الشيعة .


أصبحت في تلك الفترة في حيرة..



تذكرت قول معلمتي الذي أحسست أني نسيته بعد هذه المدة أرسلت أخي إلى الشيخ ليطلب منه الكتاب ويرد على ما فيه والله يا إخوة وانأ أحلف على ذلك أصبح هذا الشيخ يتهرب عن لقاء أخي الذي كان فيما مضي دائماً يطلبه أصبح أخي يتصل عليه ولاكن أهل هذا الشيخ يقولون أنه غير موجود وعندما يقابله في الحوزة "في الحسينية " يسأله عن الكتاب يقول له بعدين ظل هذا الوضع مدة شهرين.




في هذه الأثناء كانت محادثاتي مع زميلة أختي في زيادة بينت لي في أثناءها أنها من أهل السنة والجماعة .




قالت: لي بالله عليك أخبريني ماذا تنقمين على أهل السنة والجماعة؟؟


قلت لها: بعد تردد كرههم لأهل البيت ..


قالت لي: يا أختاه بل أهل السنة يحبونهم..



وطال الحديث وهي تبين حب أهل السنة لآل بيت النبوة


بعكس الرافضة الذين يبغضون بعض أهل البيت كزوجات النبي صلى الله عليه وآله وصحبة وسلم ..


نعم عرفت عقيدة أهل السنة والجماعة أحببت هذه العقيدة الفطرية الصافية البعيدة عن الغلو ..



البعيدة عن الشرك ..


البعيدة عن الكذب ..




اتضحت لي الحقائق . أصبحت في حيرة هل أترك ديني ودين آبائي وأجدادي وأهلي وأقاربي ؟؟



أم هل أترك الدين الصافي ورضا الله والجنة؟؟




نعم اخترت الخيار الثاني أعلنتها نعم أنا من أهل السنة والجماعة .




اتصلت على هذه الأخت الحبيبة قلت لها لقد ولدت من جديد اليوم



" أنا سنية "



أنا من أهل السنة والجماعة ..




كبرت هذه الأخت وهي على السماعة نعم أنسابت الدموع من عيني في هذه اللحظات ..



.نعم دموع تغسل ماخلفته عقيدة الشيعة من شرك وبدع وخرافات.



نعم وبعد اهتدائنا بفترة قليلة اهتدت أختنا الصغرى وإحدى صديقاتي بفضل الله ومنته..

الـتائب
08-01-2013, 09:01 PM
"نورا الكويتية تترك دين الرافضة إلى دين الإسلام"



الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد

فهذه قصة الأخت نورا التي تركت دين الشرك ودين عبادة القبور ودين السرقة باسم الخمس والزنا باسم المتعة ولله الحمد والمنة....

الحمد لله الذي جعلني الله ممن شاء وكتب لي الهداية ..... لم أتردد عندما عرضت علي صديقتي كتابة قصتي من مذهب الرفض, أملا في أن تكون كلماتي سبب في هداية كثير من الرافضة.

نشأت في بيت رافضي وعائله بسيطة جدا لم تكن والحمد لله متعصبة, وكنت أحرص على المجالس الحسينية فقط للترفيه لقضاء الوقت فقط, ولكن كبرى أخواتي اقتبست شيء من عقائد الشيعة وبعض من ترهاتهم على سبيل المثال:



(( حلال المشاكل ))

وهذا يعني أن تأتي بأنواع من الحلويات وتضعهم في إناء وتبدأ بقراءة كتيب صغير وتكثر من الصلاة على محمد وعلى آل محمد ويجب أن يكون في يوم خميس وتأتي به إلى أحد الحسينيات أو المساجد لتوزيعه.

أما أخي الكبير فكان لا يأبه بأي شي يمت للشيعة بصله, ولا يعتقد بهم كليا وكان دائما ينتقد والدتي لحرصها للذهاب للحسينيات على مدار السنة, وأعتقد عزوف أخي الكلي عن الشيعة هو تواجدنا في منطقه الغالبية العظمى فيها من أهل السنة والجماعة وفقط أحد جيراننا من الشيعة وسوف أذكر قصة هذا البيت فيما بعد.

ومن خلال ذهابي المتكرر للمجالس الحسينية في عاشوراء تأثرت بطريقة ما بخزعبلاتهم ...

والعجيب في الأمر أن جميع الحواس تتعطل إلا التصديق بما يقولون, وبما أننا من عائله بسيطة ومسالمة كنا نصدق كل ما يقال لنا عن ظلم وجور أبو بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم وأرضاهم أجمعين ..

صديقتي السنية وتأثيرها عليّ :


كانت لي صديقة حميمة جدا من أهل السنة أحبها كثيرا وفي ذلك الوقت لم تكن قد التزمت بعد,, ولكني أرى على وجهها أحيانا علامة استفهام لا تكاد تفارقها مما تسمع مني عن بعض الأمور,,


أذكر في يوم كنت تعبه وأشكو من ألم في جميع أنحاء جسدي فطلبت منها أن تأخذني لسيد من السادة أعتاد أهلي الذهاب إليه, لم تتردد وأخذتنا أنا وأمي إلى هناك...عندما دخلنا الي بيته وجدنا كثير من الناس في انتظار الدخول إليه, كان هناك كرسي كبير وضع في منتصف غرفة الانتظار وعليه قماش أخضر تتجمع حوله النسوة, فسحبتني أمي لهذا الكرسي وطلبت مني أن أعقد عقده وأطلب ما أريد لأنه سوف يستجاب لي لا محالة, التفت إلي صديقتي وإذا بها استنكرت فعلتنا ورفضت ان تقترب من الكرسي, حاولت معها ولكن رفضت وبشده.


وبعد فتره من الزمن التزمت صديقتي وأخذت تحدثني عن الدين وعن مدى الارتياح الذي حدث لها بعد التزامها وأخبرتني أيضا عن الشيعة وأنها سمعت لهم أشرطة كثيرة وقرأت عنهم في عدة كتب وان مذهبهم شركي...الخ....الخ......الخ

تذكرت قول ربي عز شانه:

( قَالُوا بَلْ وَجَدْنَا آبَاءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ) (الشعراء:74)

وقلت في نفسي هم نحن والله....التقليد الأعمى ومن دون تفكير بدافع العاطفة ومظلومية أهل البيت.

بدأت صديقتي حملتها الدعوية جلبت لي كثير من الكتب والأشرطة....

وبالمقابل كنت أنقل كل ما أقرأ لأخواتي وأنتقد أمي حين تقول في القيام أو الجلوس يا علي

نعم كيف ننسى رب العباد ونستغيث بالعباد ؟؟؟!! فهذا هو الشرك نعوذ بالله أن نكون من المشركين.


امتهان المرأة في زواج المتعة.... سبب هدايتي..

ومن الأشياء التي كان لها عظيم الأثر على هدايتي موضوع زواج المتعة..

وعن مدى امتهان المرأة فيه

أذكر يوما طلبت أمي من أخي أن يذهب بها الى الحسينية في منطقة كذا فهناك السيد الفلاني.....ضحك أخي ضحكه كبيرة وأخذ يهزأ من السادة وسط غضب أمي وقال لها أخي:

والله يا أمي أن من أفسد الفتيات في الحسينيات هن بنات السادة لكثرة تمتعهن ووالله كنت اخرج مع أحداهن أما الآن فأني أبرأ من الشيعة عامه... فرحت كثيرا لكلام أخي... فلا عجب وجميع اخوتي الشباب تنكروا لهم وكان هذا آخرهم.....

شعرت براحة كبيرة بعد أن تركت هذه المجالس التي لا تخلو من النميمة والحسد والحقد والاستخفاف بعقول البسطاء عن طريق سرد قصص لا يصدقها عاقل....

أذكر من بعض هذه القصص أن سيدة في الحسينية وهي التي تقوم بترديد اللطميات والقراءة

( الملايه) كانت تطلب منهم وبشكل شبه دائم أن يتبرعوا للحسينية...ذكرت تلك المرأه للنسوة الموجودات في ذلك الوقت والتي كانت من بينهم أمي أنها جاءتها فاطمة الزهراء في المنام فشكت لها قلة المال للنفقة على مجالس عزاء الحسين فضحكت لها فاطمة الزهراء..... وعندما أفاقت من النوم وجدت مبلغ من المال تحت وسادتها....الله المستعان


قصة جارتنا الساحرة ورُب ضارةٍ نافعة !!!

من الأشياء الغير مستغربه وتكاد تكون عاديه في أوساط الرافضة.....السحر والشعوذة....فما من سيدة تشك في زوجها الا وذهبت لعراف لتسأل عنه !!

وما من أم أحست بولدها ضر إلا والتجأت لهم!!!

ولا أكاد أرى رافضيه إلا والأحجبة معلقه برقبتها إما خوفا من عين أو خوفا من حسد أو لربط زوجها وهذا حلال حلال حلال....وسمعته بأذني سحر المرأه لزوجها حلال فأنها بذلك تحافظ على بيتها.

كنت قد ذكرت لكم أني سأحكي لكم قصة جارة لنا رافضيه....وهى للأسف تتعامل بالسحر......شاء الله وتركت بيتها وكم كانت فرحتنا كبيرة ولا توصف فهي كانت تشكل لنا مصدر مشاكل لا ينتهي لكثرة شجارها مع الجيران...تركت بيتها مفتوحا ذهب أخي من باب الفضول ودخل بيتها وجاء مهرولا فزعا مما رأى..وقال لنا:

رأيت في وسط المنزل ديك أسود قد ذبح ولطخ بدمه على الجدران وكتبت طلاسم لا افهما....كنا نعلم انه نوع من السحر ولكننا لم نكن نعلم أننا نحن المقصودين.

وصدق القائل جل وعلا حين قال:

( وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ (البقرة:102)

شاء ربي عز شانه أن يختبر إيماننا بالابتلاء....فقد ابتلينا باستغناء الوزارة عن عمل أبى وأخي كذلك... تخلى عنا الكثير وأصبحنا لا نرى المساعدة إلا فقط من أهل السنة والجماعة... وبدأت آثار السحر تظهر على كل عائلتي فنحن الفتيات لا نوفق في زواج ونحن كثر والأولاد لا يجدون عملا....لم تقف الأمور عند هذا الحد بل ابتليت من الله جلا وعلا بلبس من الجن...وأصبحت أكره قراءة القرآن...وكان لذلك قصه طويلة لا أريد ذكرها ولكن هناك جزء مهم لابد من ذكره....من خلال ترددي على المشايخ للرقيه جاءت سيده لوالدتي وأعطتها عنوان شيخ شيعي وقالت ستجدون علاجها هناك..... وسط إلحاح أمي الذي لا ينتهي ومع إرهاق أخي....استسلم لطلب أمي وذهبنا للشيخ فرفض معالجتي قبل أن نضع أمامه 30 دينار اجر قراءة 3 أيام وأخبره أخي انه لا يملك هذا المبلغ وأن مشايخ السنه قرأوا عليها دون مقابل مادي....وبعد ذلك تيقنا تماما أن ما كنا عليه باطل ....وتلك كانت آخر خطوه في طريق الرفض....أدعوا لنا بالثبات....وادعوا لوالدتي بالهداية


اختكم في الله نورا




(نسأل الله لهم الثبات والمغفرة.)

الـتائب
08-01-2013, 09:12 PM
جاد … ذلك الطفل اليهودي





بسم الله الرحمن الرحيم
في مكان ما في فرنسا قبل ما يقارب الخمسين عاماً كان هناك شيخ -‏بمعنى كبير السن- ‏تركي عمره خمسون عاماً اسمه إبراهيم ويعمل في محل لبيع الأغذية .. ‏هذا المحل يقع في عمارة تسكن في أحد شققها عائلة يهودية، ولهذه العائلة اليهودية إبن اسمه (جاد)، له من العمر سبعة أعوام ..


اليهودي جاد ..

اعتاد الطفل جاد ‏أن يأتي لمحل العم إبراهيم يومياً لشراء احتياجات المنزل، وكان في كل مرة وعند خروجه يستغفل العم إبراهيم ويسرق قطعة شوكولاته .. ‏في يوم ما، نسي جاد ‏أن يسرق قطعة شوكولاتة عند خروجه فنادى عليه العم إبراهيم وأخبره بأنه نسي أن يأخذ قطعة الشوكولاتة التي يأخذها يومياً ! ‏أصيب جاد ‏بالرعب لأنه كان يظن بأن العم إبراهيم لا يعلم عن سرقته شيئاً وأخذ يناشد العم بأن يسامحه وأخذ يعده بأن لا يسرق قطعة شوكولاته مرة أخرى .. ‏فقال له العم إبراهيم :" ‏لا ، تعدني بأن لا تسرق أي شيء في حياتك ، وكل يوم وعند خروجك خذ قطعة الشوكولاتة فهي لك" .. ‏فوافق جاد ‏بفرح .. ‏مرت السنوات وأصبح العم إبراهيم بمثابة الأب والصديق والأم لـجاد، ذلك الولد اليهودي ..
كان جاد ‏إذا تضايق من أمر أو واجه مشكلة يأتي للعم إبراهيم ويعرض له المشكة وعندما ينتهي يُخرج العم إبراهيم كتاب من درج في المحل ويعطيه جاد ‏ويطلب منه أن يفتح صفحة عشوائية من هذا الكتاب وبعد أن يفتح جاد ‏الصفحة يقوم العم إبراهيم بقراءة الصفحتين التي تظهر وبعد ذلك يُغلق الكتاب ويحل المشكلة ويخرج جاد ‏وقد انزاح همه وهدأ باله وحُلّت مشكلته .. ‏مرت السنوات وهذا هو حال جاد ‏مع العم إبراهيم، التركي المسلم كبير السن غير المتعلم ! ‏وبعد سبعة عشر عاماً أصبح جاد ‏شاباً في الرابعة والعشرين من عمره وأصبح العم إبراهيم في السابعة والستين من عمره .. ‏توفي العم إبراهيم وقبل وفاته ترك صندوقاً لأبنائه ووضع بداخله الكتاب الذي كان جاد ‏يراه كلما زاره في المحل ووصى أبناءه بأن يعطوه جاد ‏بعد وفاته كهدية منه لـ جاد ‏، الشاب اليهودي ! ‏علم جاد ‏بوفاة العم إبراهيم عندما قام أبناء العم إبراهيم بإيصال الصندوق له وحزن حزناً شديداً وهام على وجهه حيث كان العم إبراهيم هو الأنيس له والمجير له من لهيب المشاكل .. !
ومرت الأيام ..
في يوم ما حصلت مشكلة لـ جاد ‏فتذكر العم إبراهيم ومعه تذكر الصندوق الذي تركه له، فعاد للصندوق وفتحه وإذا به يجد الكتاب الذي كان يفتحه في كل مرة يزور العم في محله ! ‏فتح جاد ‏صفحة في الكتاب ولكن الكتاب مكتوب باللغة العربية وهو لا يعرفها ، فذهب لزميل تونسي له وطلب منه أن يقرأ صفحتين من هذا الكتاب ، فقرأها ! ‏وبعد أن شرح جاد ‏مشكلته لزميله التونسي أوجد هذا التونسي الحل لـ جاد! ‏ذُهل جاد ‏وسأله : ‏ما هذا الكتاب ؟ فقال له التونسي : ‏هذا هو القرآن الكريم ، كتاب المسلمين ! ‏فرد جاد ‏وكيف أصبح مسلماً ؟ فقال التونسي : ‏أن تنطق الشهادة وتتبع الشريعة فقال ‏جاد : ‏أشهد ألا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله
المسلم جاد الله..
أسلم جاد واختار له اسماً هو "‏جاد الله القرآني" ‏وقد اختاره تعظيماً لهذا الكتاب المبهر وقرر أن يسخر ما بقي له في هذه الحياة في خدمة هذا الكتاب الكريم .. ‏تعلم ‏جاد الله ‏القرآن وفهمه وبدأ يدعو إلى الله في أوروبا حتى أسلم على يده خلق كثير وصلوا لستة آلاف يهودي ونصراني .. ‏في يوم ما وبينما هو يقلب في أوراقه القديمة فتح القرآن الذي أهداه له العم إبراهيم وإذا هو يجد بداخله في البداية خريطة العالم وعلى قارة أفريقيا توقيع العم إبراهيم وفي الأسفل قد كُتبت الآية : "‏أدع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة" ! ‏فتنبه ‏جاد الله ‏وأيقن بأن هذه وصية من العم إبراهيم له وقرر تنفيذها .. ‏ترك أوروبا وذهب يدعوا لله في كينيا وجنوب السودان وأوغندا والدول المجاورة لها ، وأسلم على يده من قبائل الزولو وحدها أكثر من ستة ملايين إنسان .. !
وفاته ..
(‏جاد الله القرآني ‏، هذا المسلم الحق، الداعية الملهم، قضى في الإسلام 30 ‏سنة سخرها جميعها في الدعوة لله في مجاهل أفريقيا وأسلم على يده الملايين من البشر .. ‏توفي ‏جاد الله القرآني ‏في عام 2003‏م بسبب الأمراض التي أصابته في أفريقيا في سبيل الدعوة لله .. ‏كان وقتها يبلغ من العمر أربعة وخمسين عاماً قضاها في رحاب الدعوة ..
الحكاية لم تنته بعد .. !
أمه ، اليهودية المتعصبة والمعلمة الجامعية والتربوية ، أسلمت في العام الماضي فقط ، أسلمت عام 2005‏م بعد سنتين من وفاة إبنها الداعية .. ‏أسلمت وعمرها سبعون عاماً ، وتقول أنها أمضت الثلاثين سنة التي كان فيها إبنها مسلماً تحارب من أجل إعادته للديانة اليهودية ، وأنها بخبرتها وتعليمها وقدرتها على الإقناع لم تستطع أن تقنع ابنها بالعودة بينما استطاع العم إبراهيم، ذلك المسلم الغير متعلم كبير السن أن يعلق قلب ابنها بالإسلام ! ‏وإن هذا لهو الدين الصحيح .. ‏أسأل الله أن يحفظها ويثبتها على الخير ..
ولكن، لماذا أسلم ؟
يقول جاد الله القرآني ، أن العم إبراهيم ولمدة سبعة عشر عاماً لم يقل "‏يا كافر" ‏أو "‏يا يهودي" ‏، ولم يقل له حتى "‏أسلِم" .. ! ‏تخيل خلال سبعة عشر عاما لم يحدثه عن الدين أبداً ولا عن الإسلام ولا عن اليهودية ! ‏شيخ كبير غير متعلم عرف كيف يجعل قلب هذا الطفل يتعلق بالقرآن !
سأله الشيخ عندما التقاه في أحد اللقاءات عن شعوره وقد أسلم على يده ملايين البشر فرد بأنه لا يشعر بفضل أو فخر لأنه بحسب قوله رحمه الله يرد جزءاً من جميل العم إبراهيم !
يقول الدكتور صفوت حجازي بأنه وخلال مؤتمر في لندن يبحث في موضوع دارفور وكيفية دعم المسلمين المحتاجين هناك من خطر التنصير والحرب، قابل أحد شيوخ قبيلة الزولو والذي يسكن في منطقة دارفور وخلال الحديث سأله الدكتور حجازي: ‏هل تعرف الدكتور جادالله القرآني ؟ . ‏وعندها وقف شيخ القبيلة وسأل الدكتور حجازي : ‏وهل تعرفه أنت ؟ . ‏فأجاب الدكتور حجازي: ‏نعم وقابلته في سويسرا عندما كان يتعالج هناك .. . ‏فهم شيخ القبيلة على يد الدكتور حجازي يقبلها بحرارة، فقال له الدكتور حجازي: ‏ماذا تفعل ؟ لم أعمل شيئاً يستحق هذا ! . ‏فرد شيخ القبيلة: ‏أنا لا أقبل يدك، بل أقبل يداً صافحت الدكتور جاد الله القرآني ! . ‏فسأله الدكتور حجازي: ‏هل أسلمت على يد الدكتور جاد الله ؟ . ‏فرد شيخ القبيلة: ‏لا ، بل أسلمت على يد رجل أسلم على يد الدكتور جاد الله القرآني رحمه الله !!
سبحان الله، كم يا ترى سيسلم على يد من أسلموا على يد جاد الله القرآني ؟! ‏والأجر له ومن تسبب بعد الله في إسلامه، العم إبراهيم المتوفى منذ أكثر من 30 ‏سنة
رحم الله العم إبراهيم و جاد الله القرآني

الـتائب
08-01-2013, 09:16 PM
توبة أشهر عارضة أزياء فرنسية ..



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

" فابيان " عارضة الأزياء الفرنسية ، فتاة في الثامنة والعشرين من عمرها ، جاءتها لحظة الهادية وهي غارقة في عالم الشـهرة والإغراء والضوضاء . . انسحبت في صمت . . تركت هذا العالم بما فيه ، وذهبت إلى أفغانستان ! لتعمل في تمريض جرحى المجاهدين الأفغان ! وسط ظروف قاسية وحياة صعبة !
تقول فابيان : " لولا فضل الله عليَّ ورحمته بي لضاعت حياتي في عالم ينحدر فيه الإنسان ليصبح مجرد حيوان كل همه إشباع رغباته وغرائزه بلا قيم ولا مبادئ " . ثم تروي قصتها فتقول : " منذ طفولتي كنت أحلم دائماً بأن أكون ممرضة متطوعة ، أعمل على تخفيف الآلام للأطفال المرضى ، ومع الأيام كبرت ، ولَفَتُّ الأنظار بجمالي ورشاقتي ، وحرَّضني الجميع - بما فيهم أهلي - على التخلي عن حلم طفولتي ، واستغلال جمالي في عمل يدرُّ عليَّ الربح المادي الكثير ، والشهرة والأضواء ، وكل ما يمكن أن تحلم به أية مراهقة ، وتفعل المستحيل من أجل الوصول إليه . وكان الطريق أمامي سهلاً - أو هكذا بدا لي - ، فسرعان ما عرفت طعم الشهرة ، وغمرتني الهدايا الثمينة التي لم أكن أحلم باقتنائها ولكن كان الثمن غالياً . . فكان يجب عليَّ أولاً أن أتجرد من إنسانيتي ، وكان شرط النجاح والتألّق أن أفقد حساسيتي ، وشعوري ، وأتخلى عن حيائي الذي تربيت عليه ، وأفقد ذكائي ، ولا أحاول فهم أي شيء غير حركات جسدي ، وإيقاعات الموسيقى ، كما كان عليَّ أن أُحرم من جميع المأكولات اللذيذة ، وأعيش على الفيتامينات الكيميائية والمقويات والمنشطات ، وقبل كل ذلك أن أفقد مشاعري تجاه البشر . . لا أكره . . لا أحب . . لا أرفض أي شيء . إن بيوت الأزياء جعلت مني صنم متحرك مهمته العبث بالقلوب والعقول . . فقد تعلمت كيف أكون باردة قاسية مغرورة فارغة من الداخل ، لا أكون سوى إطار يرتدي الملابس ، فكنت جماداً يتحرك ويبتسم ولكنه لا يشعر ، ولم أكن وحدي المطالبة بذلك ، بل كلما تألقت العارضة في تجردها من بشريتها وآدميتها زاد قدرها في هذا العالم البارد . . أما إذا خالفت أياً من تعاليم الأزياء فتُعرَّض نفسها لألوان العقوبات التي يدخل فيها الأذى النفسي ، والجسماني أيضاً ! وعشت أتجول في العالم عارضة لأحدث خطوط الموضة بكل ما فيها من تبرج وغرور ومجاراة لرغبات الشيطان في إبراز مفاتن المرأة دون خجل أو حياء " . وتواصل " فابيان " حديثها فتقول : " لم أكن أشعر بجمال الأزياء فوق جسدي المفرغ - إلا من الهواء والقسوة - بينما كنت اشعر بمهانة النظرات واحتقارهم لي شخصياً واحترامهم لما أرتديه . كما كنت أسير وأتحرك . . وفي كل إيقاعاتي كانت تصاحبني كلمة (لو) . . وقد علمت بعد إسلامي أن لو تفتح عمل الشيطان . . وقد كان ذلك صحيحاً ، فكنا نحيا في عالم الرذيلة بكل أبعادها ، والويل لمن تعرض عليها وتحاول الاكتفاء بعملها فقط " . وعن تحولها المفاجئ من حياة لاهية عابثة إلى أخرى تقول : " كان ذلك أثناء رحلة لنا في بيروت المحطمة ، حيث رأيت كيف يبني الناس هناك الفنادق والمنازل تحت قسوة المدافع ، وشاهدت بعيني مستشفى للأطفال في بيروت ، ولم أكن وحدي ، بل كان معي زميلاتي من أصنام البشر ، وقد اكتفين بالنظر بلا مبالاة كعادتهن . ولم أتكمن من مجاراتهن في ذلك . . فقد انقشعت عن عيني في تلك اللحظة غُلالة الشهرة والمجد والحياة الزائفة التي كنت أعيشها ، واندفعت نحو أشلاء الأطفال في محاولة لإنقاذ من بقي منهم على قيد الحياة . ولم أعد إلى رفاقي في الفندق حيث تنتظرني الأضــواء ، وبدأت رحلتي نحو الإنسانية حتى وصلت إلى طريق النور وهو الإسلام . وتركت بيروت وذهبت إلى باكستان ، وعند الحدود الأفغانية عشت الحياة الحقيقية ، وتعلمت كيف أكون إنسانية . وقد مضى على وجودي هنا ثمانية أشهر قمت بالمعاونة في رعاية الأسر التي تعاني من دمار الحروب ، وأحببت الحياة معهم ، فأحسنوا معاملتي . وزاد قناعتي في الإسلام ديناً ودستوراً للحياة من خلال معايشتي له ، وحياتي مع الأسر الأفغانية والباكستانية ، وأسلوبهم الملتزم في حياتهم اليومية ، ثم بدأت في تعلم اللغة العربية ، فهي لغة القرآن ، وقد أحرزت في ذلك تقدماً ملموساً . وبعد أن كنت أستمد نظام حياتي من صانعي الموضة في العلم أصبحت حياتي تسير تبعاً لمبادئ الإسلام وروحانياته وتصل " فابيان " إلى موقف بيوت الأزياء العالمية منها بعد هدايتها ، وتؤكد أنها تتعرض لضغوط دنيوية مكثفة ، فقد أرسلوا عروضاً بمضاعفة دخلها الشهري إلى ثلاثة أضعافه ، فرفضت بإصرار . . فما كان منهم إلا أن أرسلوا إليها هدايا ثمينة لعلها تعود عن موقفها وترتد عن الإسلام . وتمضي قائلة : " ثم توقفوا عن إغرائي بالرجوع . .ولجأوا إلى محاولة تشويه صورتي أمام الأسر الأفغانية ، فقاموا بنشر أغلفة المجلات التي كانت تتصدرها صوري السابقة عملي كعارضة أزياء ، وعلقوها في الطرقات وكأنهم ينتقمون من توبتي ، وحالوا بذلك الوقيعة بيني وبين أهلي الجدد ، ولكن خاب ظنهم والحمد لله " . وتنظر فابيان إلى يدها وتقول : " لم أكن أتوقع أن يدي المرفهة التي كنت أقضي وقتاً طويلاً في المحافظة على نعومتها سأقوم بتعريضها لهذه الأعمال الشاقة وسط الجبال ، ولكن هذه المشقة زادت من نصاعة وطهارة يدي ، وسيكون لها حسن الجزاء عند الله سبحانه وتعالى إن شاء الله " . جريدة المسلمون العدد 238

الـتائب
08-01-2013, 09:20 PM
قصة تائب ( جديد )


بسم الله الرحمن الرحيم


يقول صاحب القصة نقلاً عنه :
هذه قصتي أسوقها لكم لعل فيكم من يسمع و يعي .
كنت شاباً يافعاً مشرئب المعالي ، سليم المعاني ، تتزاحم في قلبي الكثير من الآمال والأحلام التي تراود كل فتى , أجد نهمتي في قراءة القرآن الكريم ، وألتهم كل ما يقع في يدي

من الكتب النافعة ، لا أزال ملتحقاً بحلقة تحفيظ القرآن منذ بلوغي العاشرة من عمري ، ولم أتركها حتى يومي هذا ، لطيف المشاعر صادق الإحساس ،
يحبني كل من يقابلني ، أستقبل كل من يراني بابتسامة ترتسم على محياي .
لم أكن بمعزلٍ عما يداهم شباب زمني من

توافد الملهيات وشواغل الترهات لاسيما الشهوات وما أدراك ما الشهوات !
كنت أجاهد نفسي عن ذلك كله إذا عنّ لي ما قد يضرني منها مستعيناً بالله ثم بالرفقة الصالحة التي تلزمني طاعة الله والاستقامة على طريقه , محاضرات , ودروس
علمية , ومجالس تربوية جادة كل ذلك كان حياتي ، أنسى نفسي الساعات الطوال في القراءة ،
أمكث في المسجد أوقاتاً كي أحفظ سورة من سور القرآن .
تخرجت من الجامعة وكانت فرحتي غامرةٌ جداً , كان تخصصي نادراً لذلك كان تعييني في المكان الذي أختاره ,
لا أصف فرحة الوالد والوالدة عندما علموا أنني سأقيم معهم ولم أتغرب لا سيما أنني أول أبنائهم الذكور .
لا أريد أن أطيل عليكم في مقدمة قصتي حتى لا تملوا .
بعد زواجي بفترة وجيزة ، اجتمعت مع بعض الأصدقاء والأحباب ،

في منزل أحدهم كانت جلسة ثرية تنوعت مواضيعها الجميلة , المشوبة بالطرف النادرة والفكاهة البريئة والتعليقات على البعض .
تطرق أحد الشباب لموضوع الإنترنت وشخـّّص بعض حالات الشباب وانهماكهم في استخدام الشبكة العنكبوتية
كيف استخدموها في إشباع غرائزهم .
كنت في ذلك الوقت منصتاً مستمعاً
مردداً : إنا لله وإنا إليه راجعون . لا حول ولا قوة إلا بالله .
أسهب الإخوان في هذا الموضوع , وأنا مابين مستغرب ومتعجب .
أقول في نفسي أنا أملك حاسوباً ,
وأدخل الشبكة بين الحين والآخر ولم أجد ما يقولون من تلك الصور والمشاهد الخليعة .
في أثناء الكلام قلت لأحد الإخوان :
كيف يستطيع الشباب الدخول لهذه المواقع ….
رد علي ّ بكل ثقة وتمكن : الأمر بسيط جداً ثم أخذ يشرح لي الطريقة التي سجلتها في ذاكرتي تسجيل الآلة .
ويا ليتني لم أسمعه ولم أعي ما يقول !
لم أعلم أنني من ذلك المجلس سوف أدمر نفسي وأسعى في خرابها !

خرجت من هذا المجلس وقد تعاهدنا ألا يقطع أحدٌ منا الآخر .
ركبت سيارتي , ولا زال شرح صديقي يرن في مخيلتي , ويتكرر علي ّ إلى أن وصلت البيت ، استقبلتني
زوجتي وابنتي , كما تستقبل الأرض الجرداء ماء المطر ,
جلست معهم بجسمي لكن عقلي بعيد ٌ عنهم
, فلا زال كلام صديقي يمر ّ علي تكراراً وكأن الشيطان يحفظني إياه .
تظاهرت بالنوم ، ثم استعديت له .
ما إن استقر جسدينا على السرير ، ووضعت رأسي على الوسادة بدأت زوجتي تكلمني عن بعض الأمور التي دائماً ما نتكلم عنها ، لكني أشرت
إليها بحالي أني لا أرغب بما تعودنا عليه فأنا أريد النوم ,
عندما أخلدت هي إلى النوم ,
إنسللت منها وخرجت بكل هدوء , قاصداً جهازي الحاسوب ,
لا يمكن أن أعبر لكم حالي هذه إلا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم : " لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن "

لم أزني ولكني أحسست أني لست أنا أحسست أني في سكرة .. أني تجردت من كياني وشخصيتي .. نسيت ذاتي نسيت القرآن والدروس وهم الدعوة …
نسيت كل شيء لم يحضرني منها شيء
جلست أمام الحاسوب , وبدأت في تشغيله ، فوراً اتجهت نحو الإنترنت ، أدخلت رقم بطاقة الشبكة ويدي
ترتجف بدأت أنامي ترتعد والعرق يتصبب . وكلام الشباب حاضرٌ في مخيلتي ، والشرح الوافي من صديقي لم أنس منه
شيء .
ثم بدأ التطبيق خطوة خطوة ..
بدأت المواقع تنهال علي من كل حدبٍ وصوب ٍ !
أشخصت بصري ! زاد خفقان قلبي !
علت عليّ ابتسامة الظفر عندما رأيت أول منظر .
كان منظراً تافها ً إذا قارنته بما رأيته من بعد .
لكني واصلت المسير وصرت كالقناص ا
لمترف الذي يبحث جاداً عن صيدٍ هو في غنىً عنه .
مضيت تلك الليلة في الانتقال من موقع لآخر كل منظر يدعوني لما هو أفسخ منه حتى أذن الفجر .
يا الله أذان الفجر الذي دائماً أتلذذ به ,
كنت أسمعه من قبل وأنا مستغرق في النوم فأقوم إلى صلاتي ، بل كنت أستمع إليه وأنا قائم
أصلي ما تيسر لي من قيام الليل .
أذن الفجر هذه المرة ولم يعني لي هذه المرة أي شيء ،
الموقع تلو الموقع , تضايقني كثيراً صفحة الحجب و يتمعر لها وجهي .
وددت لو أن العالم العاري كله أمام عيني .
يالله ما هذا الشغف ما هذا الجنون الذي أعيشه .
دقائق وصوت المؤذن يرتفع بالإقامة ،
قمت وأنا لا زلت في شوق للمزيد . قمت وأنا أتابع بنظري الشاشة ، توضأت ثم عدت إلى الشاشة
مرة أخرى أرقب مفاجآتها .
أسرعت إلى المسجد لعلي أدرك الجماعة ، أو أدرك الصلاة قبل السلام .
كانت هذه الصلاة بمثابة استرجاع لما رأيته آنفاً مرت
علي كل الصور والمشاهد الخليعة التي رأيتها ، لم أعقل من صلاتي شيء .
بعد أن أنهيت الصلاة ، كررت راجعاً أستبق خطاي نحو جهازي ،

استيقظت زوجتي ، وعلى وجهها علامات الإستغراب , هل نمت البارحة ؟ غريبة قاعد على الحاسب ؟

أردّ ُ عليها بكل برود : أنت ِ تعرفين هذا الكمبيوتر فتنة ، الواحد إذا فتحه ينسى نفسه .
قالت وقد ارتسمت على محياها ابتسامة
جميلة يخالطها النعاس : بس ما تنساني ؟!
أشرقت الشمس ، واتضح النهار وأنا أخوض هذا البحر الهائج !
أشرقت شمس يومي على هذه الحالة , وقد كانت من قبل تشرق علي ّ وأنا في المسجد أتلو كتاب الله ,
وأذكره سبحانه .
سبحان مغير الأحوال . تغيرت حالي في سرعة عجيبة .
بعد أن أجهدت عيناي ، وبدأت أفقد الكثير من تركيزي بسبب الساعات الطوال التي مضت ،
أغلقت الجهاز بعد أن حفظت الكثير من المواقع الخبيثة .
أسرعت إلى فراشي واستلقيت عليه ثم ابتسمت ابتسامة ً عريضة ، وبدأت تمر علي ما اختزلته في
ذاكرتي من مشاهد السوء ,
كنت في سكرة ، لم أفق منها .
نسيت " الذين يخشون ربهم بالغيب " و " قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم "

و " يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور "
و الكم الهائل من الأحاديث التي قد توقظني من سكرتي .
مر اليوم الذي يليه على هذه الحال ،
كنت فيه أشره من سابقه ، كنت كالمجنون يبحث عن ليلاه .
تغيرت حالي وتبدلت أحوالي , دائما أفكر
, أتهرب ، أتنصل من مسؤلياتي , أفرّعن بر أبي وأمي .
وفي غمرة السكرة ولجة الظلمة ، استيقظت ،
وقلت في نفسي : أنا ماذا فعلت ؟؟؟
هل أنا مهبول ؟؟
لجأت إلى الله سبحانه , ندمت على ما فات أشد الدم .
كان وقع هذه المعصية كبيراً على نفسي ،
بكيت وبكيت وبكيت في سجودي . وقيامي وركوعي.
ولكن النظرة كالجمرة تحرق وتبقي أثراً.
عزمت على ترك ما أنا فيه واستغفرت الله .

لكني - والأمر بيد الله والحكم حكمه – لا أزال أعاني من توارد تلك المشاهد والصور ، على تفكيري تشغلني كثيراً في
أغلب أوقاتي ، ومع كثرة هذه الأفكار التي ترد عليّ وإلحاحها على ذهني ، وقعت في الفخ مرة أخرى !!!
نعم وقعت في الفخ مرة أخرى !
عدت لما كنت عليه بل صرت أكثر احترافاً ومقدرةً
أظلم قلبي ، وشغفت بتلك المناظر شغف الخليل إلى خليله .
كنت أظهر للناس بمظهري السابق ، الإلتزام ،
الخلق الحسن ، حفظ القرآن ….
وكنت أبطن في نفسي الكم الهائل من المناظر والصور العارية
لأجساد الكفرة والفسقة .
أتوب وألجأ إلى الله ،
ثم أعود مرة أخرى , على هذه الحال مراراً وتكراراً !!
نذرت على نفسي النذور وأخذت عليها العهود والمواثيق ،
ولكن لا جدوى , فدائماً قلبي مشغوف بالصور .

قلت في نفسي السبب جهاز الحاسوب ، هو الذي يعيني على هذه المعصية ،
ثم إن جهاز المودم هو الوسيلة الوحيدة للاتصال بهذه المواقع .
أخذت مفتاحاً ثم قمت وأنا في حنق وغضب
أكسر المودم وأهشمه حتى أيقنت أنه تعطل وأصبح لا جدوى له .
حمدت الله وشكرته إذ ، لا مواقع بعد اليوم .
بقيت في حال جميلة فقد عدت إلى ما كنت عليه
من التقى والصلاح .
ولكن لا زالت المناظر التي رأيتها تُـعرض عليَّ ، ويمر طيفها على خيالي . لا أراها بعيني ، ولكن أرها في فكري ,
في ذهابي ، وإيابي ، حتى في صلاتي . عشت أياماً عصيبت , أصارع فيها نفسي , وشهواتي .
كنت المنهزم دائماً أمام نفسي فلا ألبث أن أعود مرة أخرى إلى ما كنت عليه
والبحث عن مواقع السوء
لا أخفيكم سراً ، أنني مع مرور الزمن لم أكن أتلذذ برؤية هذه الصورة لذة تذكر ، بل أحس أني أجر إليها جراً
وأسعى إليها بلا سبب يدعوني إلى ذلك ، ناهيك عن الحسرات والآهات التي كنت أتجرعها !
لا أكتمكم أيضاً أن شؤم هذه المعصية بدأ يترآ لي بين
الفينة والأخرى ، كانت المصيبة تأتيني وأقول في نفسي هذه والله المعاصي ،
هذا من النظر إلى ما حرم الله ،
هذا مصداق قول الله عز وجل : " وما أصابكم من مصيبة ٍ فبما كسبت أيدكم …" الآية .
كم مرة حرمت من الرزق وأنا أراه يأتي إلي ،
بل والله إني أرى بعض الأمور التي أسعى إليها من أمور الدنيا كترقية أو انتقال أو غيره ليس بين تحقيقها إلا اليسير ،
ثم أرها تذهب عني ، وتنتقل إلى غيري وقد أعقبتني حسرة وندم .
قال الرسول صلى الله عليه وسلم: ) إن العبد ليحرم الرزق بسبب الذنب يصيبه ) .
أعود إليكم وأقول أنني مع ما أنا فيه من حال لم أترك
الالتجاء إلى الله والتضرع إليه ، بل أكثر من العبادات صياماً وصلاة ً وتصدقاً وبراً . وبالأخص بعد كل توبة ٍ أجددها إذا استرسلت في غيي ،
كنت أبكي في صلاتي بكاء الأطفال متضرعاً إلى الله أدعوه بأسمائه الحسني وصفاته العلى أن يغفر لي
وأن يبعدني عن هذه الشهوة . أواضب على حضور المحاضرات والدروس ، أستمع كثيراً إلى كتابه .
فأنا وإن كنت ملطخاً بهذه المعصية إلا أن ذلك لا يمكن أن يبعدني عن ربي ؛ حيث لا ملجأ من الله إلا إليه .
والأمر أمره والقضاء قضاؤه
ضاق صدري وضاقت حيلتي ،
قد يقول قائل : لماذا لا تبعد عنك الجهاز أو تبيعه وتستريح ؟
وأنا أقول : يا ليت ذلك ينفع وقد جربته مراراً .
كم من جهازٍ كسرته ،
وخسارة خسرتها ، ومع كل ذلك أعود لما أنا عليه .
لا أخفي عليكم أني فكرة في الإنتحار أكثر من مرة ، ولكن الله سلم وقلت أيهما أعظم أن أقتل نفسي
فأبوء بالإثم العظيم ، أم أجاهد نفسي عن هذه المعصية.
لكل شيء نهاية ولكل أمر مستقر .
كثرت علي المصائب وتوالت على الخسائر المالية ، وكثرت التعقيدات التي لا أعلم من أين تأتي ،
أصبحت محطم الكيان ، دائم التفكير لا أعلم كيف أنجو وكيف أخرج من هذا الكهف المظلم .

مر حديث النبي صلى الله عليه وسلم أَنَّهُقَالَ : ( لَأَعْلَمَنَّأَقْوَامًامِنْأُمَّتِييَأْتُونَيَوْمَ الْقِيَامَةِبِحَسَنَاتٍأَمْثَالِجِبَالِتِهَامَةَبِ يضًافَيَجْعَلُهَا
اللَّهُعَزَّوَجَلَّهَبَاءًمَنْثُورًاقَالَثَوْبَانُ يَارَسُولَاللَّهِصِفْهُمْلَنَا
جَلِّهِمْلَنَاأَنْلَانَكُونَمِنْهُمْوَنَحْنُلَانَع ْلَمُقَالَأَمَاإِنَّهُمْإِخْوَانُكُمْوَمِنْجِلْدَت ِكُمْوَيَأْ
خُذُونَمِنْاللَّيْلِكَمَاتَأْخُذُونَوَلَكِنَّهُمْأ َقْوَامٌإِذَا
خَلَوْابِمَحَارِمِاللَّهِانْتَهَكُوهَا)
قلت في نفسي هل كل أعمالي التي أعملها لله
وأسعى في أن تكون خالصة له ستذهب هباءً منثوراً يوم القيامة ؟
كانت الصدقة والصلاة من العبادات المحببة إلى قلبي :
حفرت بئراً في إحدى الدول الإسلامية وكفلت فيها حلقة لتحفيظ القرآن الكريم ، وكفلت يتيماً ،
لا أرد من يسألني مالا ً سواءً صدقة ،
أو قرضاً ، كنت مقصد إخواني وأحبابي فيما يعترض لهم من حاجة .
لا أريد أن أباهي بما عملت ،
أو أعجب به ولكن هل هذا كله سيذهب هباءً منثوراً يوم القيامة ، عندما يستظل الناس في ظل صدقاتهم يوم الحر الشديد ،
آتي أنا أبحث عن صدقاتي فأجدها هباءً منثوراً .
يحرمني الله عز وجل من مصاحبة نبيه عندما قال صلى الله عليه وسلم : أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين …)
بكيت على حالي ، وندمت على ما عملت ،
هل هناك مقارنة بين لذة الساعة والساعتين التي أمكث فيها أمام الشاشة لرؤية العاريات ً
وبين رضا الله عز وجل والدخول في الجنة والسلامة من النار ؟!
كنت وأنا أعمل هذه المعصية ،
أبالغ في التحفظ والتأكد من أن أحداً لا يراني ،
وأمحو من جهازي جميع ما يتبقى من صور أو روابط تدل على جريمتي .
غاب عني أن علام الغيوب يعلم ما أفعل ويسمع ويبصر!!
" يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله "
إن سمعت في البيت صوتاً ، وأمراً غريباً خفت وارتعدت ،
ولم أخف من الحي القيوم الذي لا يخفى عليه شيء في الأرض والسماء
يا الله ما أحلمك ! ما ألطفك بي !
مرت الأيام تلو الأيام ، وعندما بلغ الأمر منتهاه ،
صارحت زوجتي بحالي ، وما أنا فيه .
تفاجأت المسكينة ، ونظرت إلى بنظرة استغراب واستحقار ،
وكأني بها تقول لا أرى منك إلا كل خير فما الذي دهاك ؟
لقد شعرت بأني لا شيء ، وأني أحقر ما أكون !
طأطأت برأسي أمامها وقلت في أسى وحيرة :
ما أدري ما أفعل ، لقد كنت منذ زمن بعيد وأنا على هذه الحال ….
وأنا أقرأ كعادتي في كتاب الله مررت بقوله تعالى :
" إن الذين يخشون ربهم بالغيب لهم مغفرة وأجر كبير "
تأملت هذه الآية ووقفت عندها كثيراً كثيراً أمام معناها ،
الذين يخشون ربهم بالغيب .
هل أنا منهم ؟ الغيب معناه ألا يراك أحد ،
أن تكون غائباً عن الخلق فلا يراك
أحد فتدعوك نفسك للشهوة ، ثم تقول إن كان أحدٌ لا يراني فالله يراني .
ليس لي نصيب ؟ من أجر هذه الآية إن أنا بت على ما أنا عليه !
لقد بدأ النور يشع في قلبي ،
وبدت أزاهير التقوى تتزين في روحي .
عزمت على التوبة النصوح والندم الصادق ، توجهت إلى الخالق سبحانه ، بقلب منكسر ، ورح مفتقرة إليه ،
ناديته تضرعت إليه ، توسلت إليه بأسمائه الحسنى وصفاته العلى ، مرغت وجهي في السجود إليه ،
ناديت : يا ربي يا خالقي ، إن لم تغفر لي وترحمني لأكونن من الخاسرين ، يا رب ليس لي ربٌ سواك فأدعوه ،
ليس لي مَن ألجأ إليه إلا أنت ضاقت الأبواب إلا بابك ،
يا رب اعصمني من هذه الفتنة التي
أنا فيها يا رب إني فقير إليك ليس بي حول ولا قوة إلا بك .
ربنا كريم ربنا رحيم ، يجيب دعوة الداعي إذا دعاه ،
في سجودي وقيامي وقعودي كان هذا همي وهذا دعائي ،
أنتظر الفرج من الله الكريم
فقد ضاقت بي الدنيا ، وأغلقت أبوبها في وجهي وليس لي إلا الله .
لا يفتر لساني من ذكره ،
وقلبي من التفكر فيه سبحانه في آلائه ومخلوقاته ،
الحمد لله انكشفت الغمة وزالت الظلمة ، تركت هذه المعصية وانسلخ قلبي من التعلق بها ، أحسست أني أولد من جديد ،

استنار قلبي ، وانفرجت أسارير وجهي ، وتحسنت أحوالي .
أسأل الله العظيم بمنه وكرمة أن يرزقني شكر نعمته ،
وأن يلزمني الطريق المستقيم ، والبقاء عليه ، وأن يحسن خاتمي ،،،
هذه قصتي أقولها لكم ، كي تجتنبوا ما وقعت فيه ،
ولتعلموا أن الله وحده هو المنجي فلا يتعلق أحد ٌ بغيره ، وهو يكشف الضر ويرفع البلاء
، وليعلم كل من وقع في الصور والمشاهد الخليعة أنه يقتل نفسه ، وينسفها إلى أسفل سافلين ،

الـتائب
08-01-2013, 09:21 PM
قصة عجيبة في توبة رجل



يحكي قصته وعلامات الندم تعلو وجهه. يقول: كنت لا أصلي، ولا أشعر بالذنب، ولا تأنيب الضمير، وكأن الأمر لا يهمني، مع أني مسلم. كنت مسلما بالاسم فقط. إذا جاء شهر رمضان كنت أصوم وأصلي وكأني أعبد رمضان، ناسيا تلك الفريضة والشعيرة العظيمة، باقي السنة. رغم أني أسكن بجوار المسجد لم أقل لنفسي يوما: لماذا لا أصلي؟ وإذا جاء المساء كنت أنطلق إلى السهر مع أصدقاء السوء.
لم أفكر في الزواج رغم تجاوزي خمسة وثلاثين عاما. كنت أراقب امرأة تذهب إلى المسجد وقت الصلوات، خصوصا صلاة العصر، وهي متحجبة تمشي على استحياء بطرف الطريق وكأنها تلصق بالجدار. كنت أعترض لها كثيرا وأحدثها ولا ترد عليَّ. وعندما كثرت مضايقتي لها قالت لي: ماذا تريد مني؟
قلت لها: أريدك أن تدخلي بيتي ليس معي أحد في المنزل.
قالت وبكل أدب: أطلب منك طلبا إذا نفذته سأدخل منزلك.
قلت لها: اطلبي ما تشائين.
قالت: أريدك أن تصلي أربعين يوما في المسجد كل الصلوات وخصوصا الصبح والعصر والمغرب والعشاء، وأن تحضر الدروس بعد صلاة العصر. قلت لها: سأفعل وسأصلي هذه المدة. لأول مرة أدخل المسجد وأصلي العصر وأخذت أعد الأيام على أمل اللقاء بها.. وأصبحت أحضر الدروس تلو الدروس، وبعد أسبوعين فقط تغيرت أحوالي ولزمت المسجد رغبة مني في التوبة، خصوصا وقد تعلمت من الدروس أمور ديني وأن تارك الصلاة كافر، حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة ومن تركها فقد كفر". وأخذت أحاسب نفسي وأنا أندم إلى يومي هذا على ما فاتني من الخير الكثير. وعندما أوشكت المدة على الانقضاء قابلتني وأنا في طريقي إلى المسجد، وقالت لي: هل أنت ما زلت على رأيك؟
قلت لها: معاذ الله إني تائب وإني نادم، وأنت جزاك الله خيرا فقد غير الله بك حالي، وأرجو أن تسامحيني على ما بدر مني.
قالت: يا أخي، والله إنني منذ وعدتك وأنا أدعو الله لك الهداية في جميع صلواتي، والآن الحمد لله الذي هداك وأخذ بيدك إلى طريق الخير، فطالما عرفت الطريق إلى الله نسأل الله لك الثبات، فاصبر يا أخي فإن الدنيا متاع من لا متاع له، ومن لا حظ له في الآخرة. ثم انصرفت والدموع تنهمر من عيني وأنا مطأطئ الرأس.
إنه الإيمان، إنه طريق الخير والرشاد. إن هذه المرأة علمتني ما لم تعلمني الأيام.. هذه قصتي لعلها عبرة وعظة.

الـتائب
08-01-2013, 09:31 PM
توبة فتاة على يد معلمتها





الهاتف نعمة من الله سبحانه، ولكن تحول عند الكثير من الناس إلى نوع من الإيذاء للآخرين.. وآهات ليلية.. وزفرات.. وحب وهمي صناعي، وفي النهاية الفضيحة.
تقول إحدى التائبات:
اتصل بي شاب في منزلنا فخاطبني برقة، فرققت له ثم ما هو إلا أن سلب لُبي، فما أن أنزل سماعة الهاتف حتى إني كدت أجن أنتظر هاتفه وموعده الذي في الغد، فلما أتى الغد كلمني.. وهكذا دارت الأحاديث بيننا، ثم ما هو إلا أن تحولت إلى قضية حب، وتحولت إلى قضية عاطفية، فأصبحنا نتكلم مع بعضنا طوال الليل عبر سماعة الهاتف، فلما كانت البارحة طلب مني أن أخرج معه لأننا سوف نتزوج ونعتزم على الزواج.
وقال لي: ذرينا نتقابل حتى نرى بعضنا قبل الخطبة فإن أعجت بعضنا وإلا فكأن شيئا لم يكن!
فأصر على مقابلتي فرفضت ثم قال: لي: إن هذا أمر يعيق على الوفاق في الزواج فمنذ تلك اللحظة وأنا في قلق دؤوب وهم مستمر وحيرة بالغة. بين حبه لي وحبي له وبين الحياء وبين العادات وبين كيفية الخروج معه وبين الخوف من أن يرانا أحد فلذلك حبه قطع قلبي حتى أصبحت لا أتحمل أن أسمع أنه غاضب على فهو كلما كلمني يطلب رؤيتي اعتذرت إليه.. وأصبحت أعيش في حيرة واضطراب.. وقلق نفسي دائم.. وتخشى أن يعلم والداها عنها.. تخاف من أخيها.. تخاف من نظرات المجتمع.. وقبل ذلك.. الخوف من الله سبحانه.. وذهبت في الصباح إلى إحدى معلماتها في المدرسة.. وحدثتها عن قصتها..
فقالت لها: لا عليك.. وهدأت من خاطرها.. وقالت لها: لا تكثري يا عزيزتي الآن البكاء، فالأمر بيدك والحبل ممدود معكِ، فلذلك أذكرك وأذكر جميع بنات جنسي أن ينتبهن لهذه الذئاب الضارية الجائعة النهمة، ولينتبهن للحومهن فلئن كان خوف النعجة أشد هو على حياتها أن يسلبها الذئب منها فإن خوف البنت من الرجل أشد من أن يسلبها حياتها بل هو يسلبها عزها وشرفها ويستبدله بذلها وأن يسلب منها جنتها ويستبدلها بنارها وأن يسلب منها عقلها ويستبدله بجنونها لذلك فإن هؤلاء الأوباش لا يستحقون حتى النظر إليهم.. ولئن كان الله يخاطب أمهات المؤمنين العفيفات الصينات بقوله:
{فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ} [الأحزاب: 32].
فكيف بنا نحن وقد ذهبت عقولنا وذهب ديننا وما عقولنا عند عقولهن إلا كتفلة في بحر.
فلذلك أيتها الحبيبة نحذر جميع بنات جنسنا.
تخيلي لو سلمت المرأة لو ركبت معه أول مرة ثم الثانية والثالثة.. وهكذا.. ما الحيرة التي سوف تصيبها ما القلق ما مصير هذا الخروج؟! إنه سوف يؤدي بها أن تذهب عزتها وعلياؤها وكرامتها نظرا لتساهلها بما تصنع مع تزيين الشيطان لذلك ما مصيرها لو علم أهلها؟ القتل مباشرة لا حل لهم سوى ذلك.
فلذلك يا عزيزتي لا تغتري بحال أولئك الأوباش الأخباث فإنهم وإن زينوا لك لين الجانب فإنهم يلبسون جلود الضأن وقلوبهم قلوب الذئاب.
يا أختي العزيزة إن قلوبهم خلت من مراقبة الديَّان وانساقت سبيل الهوى والشيطان.
كم من شابة قتلها أبوها! كم من شابة قتلها أخوها! كم من قتلتها عائلتها! كم من شابة أصابها الجنون وذهب عقلها، فهي أحد عنابر مستشفيات الصحة النفسية، كم من شابة طعنت نفسها فهي في أحد أسرة المستشفيات ما السبب؟ إنها سماعة الهاتف.
استعجلت لذة وهوانا وخزيا في الدارين.
وبكت الفتاة التائبة.. وقد أغرق الدمع وجنتيها.. وقالت: والله أيتها المعلمة النبيلة لقد أيقظتني من شباب عميق ومن غفلة عظيمة ورفعت يدها إلى السماء.. قائلة. رباه.. عفوك.. ومغفرتك.. وبرحمتك.. رباه.. قبل توبتي.. وأجب دعوتي.

الـتائب
08-01-2013, 09:33 PM
توبة شاب على يد رجل من أهل الحسبة






قال راوي القصة:
أمام تلك المرآة القابعة في الزاوية الشرقية من غرفتي كنت أسرح شعري في أصيل يوم قائظ.. وكانت نغمات الموسيقى تملأ الجو صخبا وضجيجا.. وفجأة خفق قلبي خفقانا شديدا لم أعرف سببه. اتجهت إلى المسجل وأسكت تلك الموسيقى الغربية وذلك الضجيج الذي لا أفهم منه شيئا.. وزاد قلبي خفقانا.. اتجهت إلى النافذة لأستنشق الهواء، إلا أنني أحسست بشعور غريب لا أعلم كنهه ولا أدرك سببه! فما هي أول مرة أستعد هذا الاستعداد..، ثم أتجه إلى أحد الأسواق كي أنقل طرفي هنا وهناك.. وأستأثم بمعاكسة الفتيات. وخلال عبوري البيت متجها إلى الباب الخارجي مررت بأمي.
وبعد أن تجاوزتها ببضع خطوات نادتني: أحمد لقد رأيتك البارحة في المنام.. إلا أني تظاهرت بعدم السماع وواصلت المسير.. لحقتني وأمسكت بذراعي وقالت: ألن تضع حدا لهذا الاستهتار وضياع الوقت يا أحمد.
وعندما التقت عيناي بعينيها عاودني ذلك الخفقان القلبي المريب.. واتجهت إلى الباب صامتا ومن ثم خرجت إلى صديقي وبعد أن امتطيت سيارته الفارهة.. التفت إلى مبستفا ونفث في وجهي شيئا من دخان سيجارته الملتهبة.
أما أنا فلا زال قلبي يضرب بقوة.. رفعت صوت المسجل عله يصرف عني ما بي.. أفي سوق سنذهب إليه الآن؟
سألني.. وعندما سمعت هذه الكلمة اقشعر جسدي.. أجل السوق.. وتلك الكلمات التي سمعتهما ليلة البارحة وكأنما صمَّت أذناي فلم أعد أسمع شيئا سوى صدى تلك الكلمات المتدفقة بالحياة: "أخي أليس من العيب أن تضيع شبابك لاهثا.. ساعيا..
وراء بنات المسلمين، وأن تسهم في إفساد المجتمع، وأن تدعم مخططات الأعداء وأنت من فلذات أكبادنا ومن أبنائنا.. أخي ألا تتقي الله ".
وهكذا أصبحت هذه الكلمات تدوّي في سماء عقلي كالرعد المجلجل.. وصورة ذلك الرجل الذي يضيء وجهه إيمانا وطهرا لا تفارق مخيلتي رجل هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الذي أمسك معصمي البارحة وأنا أتجول في أحد الأسواق ألاحق الفتيات.. وهمس في أذني بتلك الكلمات التي كانت أبلغ من كل تهديد أو وعيد..
فتحت عيني فإذا بصديقي يهزني بيده سائلا: ما بك؟
التفت إليه وقلت: لا شيء.. أريد أن أرجع إلى البيت. ولا أدري ما هي القوة التي دفعت بصاحبي بأن يرجعني إلى البيت بدون مناقشة.
هبطت من السيارة واتجهت إلى البيت دون أن أودع صاحبي..
وكم كان عجبي شديدا عندما رأيت البيت ممتلئا.. رجالا.. ونساء.. ذهلت.
اتجهت إلى أخي الصغير لما رأيته ينتحب باكيا.. سألته: ما بك؟! نشج.. ثم سعل.. ثم رفع رأسه الصغير إلى وقد امتلأت عيناه دموعا وقال: أحمد.. لقد ماتت أمي.. أصيبت بنوبة قلبية.. وماتت.. أحسست بقلبي يتوقف رويداً رويدا، وتمنيت أن يعاوده ذلك الخفقان، إلا أنه لم يفعل.. رحمك الله يا أمي الحبيبة رحمة واسعة.
لقد مضى على هذه القصة ثلاث سنوات، وها أنذا الآن أرويها بدموعي.. وأردد الدعاء وجزيل الشكر لذلك الرجل الذي منحني عاطفة صادقة وكلمات ناصحة من القلب، ومنذ ذلك الحين وأنا تائب إلى الله تعالى من كل ذنوبي وسيئاتي، وأسأله سبحانه العفو والغفران عن ذلك الماضي الأسود، والثبات على طريقه إلى يوم لقاه

الـتائب
08-01-2013, 09:40 PM
توبة الشيخ سعيد بن مسفر




من مفتش رياضي إلى دكتوراه في الشريعة




من منا لا يعرف شيخنا "سعيد بن مسفر" حفظه الله؟! صاحب المحاضرات الرائعة، والأسلوب المؤثر البليغ.. لطالما وقف أمام الجماهير الغفيرة داعيا إلى الله تعالى.. ولعلو همته فقد التحق بكلية الشريعة على الرغم من تقدمه في السن واستقراره في الوظيفة، بل لقد شق طريقه هذا نائلا بعده شهادة الماجستير.. فالدكتوراه.. قارنا علمه بالعمل والدعوة.
ولعلك تعلم- أخي القارئ- كما أعلم أن الشيخ سعيد كان مفتشا رياضيا في يوم من الأيام. ولكنه لم يكن كما ينبغي أن يكون عليه المفتش الرياضي المسلم من الالتزام بالإسلام. فما الذي غيره؟! حسنا.. فلقد تساءل الناس كما تساءلنا..
ففي لقاء مبارك ميمون معه- حفظه الله ورعاه- طلب منه بعض الحاضرين أن يتحدث عن بداية هدايته، فقال:
حقيقة.. لكل هداية بداية.. ثم قال: بفطرتي كنت أؤمن بالله، وحينما كنت في سن الصغر أمارس العبادات كان ينتابني شيء من الضعف والتسويف على أمل أن أكبر وأن أبلغ مبلغ الرجال، فكنت أتساهل في فترات معينة بالصلاة، فإذا حضرت جنازة أو مقبرة، أو سمعت موعظة في مسجد ازدادت عندي نسبة الإيمان؛ فأحافظ على الصلاة فترة معينة مع السنن، ثم بعد أسبوع أو أسبوعين أترك السنن.. وبعد أسبوعين أترك الفريضة، حتى تأتي مناسبة أخرى تدفعني إلى أن أصلي.
وبعد أن بلغت مبلغ الرجال وسن الحلم لم أستفد من ذلك المبلغ شيئا، وإنما بقيت على وضعي في التمرد وعدم المحافظة على الصلاة بدقة؛ لأن من شب على شيء شاب عليه.
وتزوجت.. فكنت أصلي أحيانا وأترك أحيانا على الرغم من إيماني الفطري بالله.
حتى شاء الله تبارك وتعالى في مناسبة من المناسبات كنت فيها مع أخ لي في الله وهو الشيخ "سليمان بن محمد بن فايع " بارك الله فيه، وهذا كان في سنة 1387 هـ- نزلت من مكتبي- وأنا مفتش في التربية الرياضية- وكنت ألبس الزي الرياضي، والتقيت به على باب إدارة التعليم وهو نازل من قسم الشؤون المالية، فحييته لأنه كان زميل الدراسة، وبعد التحية أردت أن أودعه، فقال لي: إلى أين؟- وكان هذا في رمضان- فقلت له: إلى البيت لأنام.
وكنت في العادة أخرج من العمل، ثم أنام إلى المغرب، ولا أصلي العصر إلا إذا استيقظت قبل المغرب وأنا صائم.
فقال لي: لم يبق على صلاة العصر إلا قليلا، فما رأيك لو نتمشى قليلاً؟.
فوافقته على ذلك.. ومشينا على أقدامنا، وصعدنا إلى السد (سد وادي أبها)- ولم يكن آنذاك سدا- وكان هناك غدير وأشجار ورياحين طيبة، فجلسنا هناك حتى دخل وقت صلاة العصر وتوضأنا وصلينا ثم رجعنا، وفي الطريق ونحن عائدون.. ويده بيدي قرأ على حديثا كأنما أسمعه لأول مرة- وأنا قد سمعته من قبل لأنه حديث مشهور-.. لكن حينما كان يقرأه كان قلبي ينفتح له حتى كأني أسمعه لأول مرة.
هذا الحديث هو حديث البراء بن عازب رضي الله عنه، الذي رواه أحمد في مسنده وأبو داود في سننه، قال البراء رضي الله عنه: خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في جنازة رجل من الأنصار، فانتهينا إلى القبر ولما يلحد، فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم وجلسنا حوله وكأن على رؤوسنا الطير، وفي يده عود ينكت في الأرض، فرفع رأسه فقال: "استعيذوا بالله من عذاب القبر" قالها مرتين أو ثلاثا- ثم قال: "إن العبد المؤمن إذا كان في انقطاع من الدنيا وإقبال من الآخرة نزل إليه ملائكة من السماء بيض الوجوه.. " الحديث، فذكر الحديث بطوله من أوله إلى آخره، وانتهى من الحديث حينما دخلنا أبها، وهناك سنفترق حيث سيذهب كل واحد منا إلى بيته.
فقلت له: يا أخي، من أين أتيت بهذا الحديث؟ قال: هذا الحديث في كتاب رياض الصاحين. فقلت له: وأنت أي كتاب تقرأ؟. قال: أقرأ كتاب الكبائر للذهبي.
فودعته.. وذهبت مباشرة إلى المكتبة- ولم يكن في أبها آنذاك إلا مكتبة واحدة وهي مكتبة التوفيق- فاشتريت كتاب الكبائر وكتاب رياض الصالحين، وهذان الكتابان أول كتابين اقتنيتهما.
وفي الطريق وأنا متوجه إلى البيت قلت لنفسي: أنا الآن على مفترق الطرف وأمامي الآن طريقان:
الطريق الأول: طريق الإيمان الموصل إلى الجنة.
والطريق الثاني: طريق الكفر والنفاق والمعاصي الموصل إلى النار.
وأنا الآن أقف بينهما، فأي الطريقين أختار؟ العقل يأمرني بإتباع الطريق الأول. والنفس الأمارة بالسوء تأمرني بإتباع الطريق- الثاني. وتمنيني وتقول لي: ما زلت في ريعان الشباب، وباب التوبة مفتوح إلى يوم القيامة، فبإمكانك التوبة فيما بعد. هذه الأفكار والوساوس كانت تدور في ذهني وأنا في طريقي إلى البيت.
وصلت إلى البيت وأفطرت، وبعد صلاة المغرب صليت العشاء تلك الليلة وصلاة التراويح، ولم أذكر أني صليت التراويح كاملة إلا تلك الليلة.. وكنت قبلها أصلي ركعتين فقط ثم أنصرف، وأحيانا إذا رأيت أبي أصلي أربعا ثم أنصرف.. أما في تلك الليلة فقد صليت التراويح كاملة.
وانصرفت من الصلاة وتوجهت بعدها إلى الشيخ سليمان في بيته، فوجدته خارجا من المسجد، فذهبت معه إلى البيت، وقرأنا في تلك الليلة- في أول كتاب الكبائر- أربع كبائر: الكبيرة الأولى: الشرك بالله، والكبيرة الثانية: السحر، والكبيرة الثالثة: قتل النفس، والكبيرة الرابعة: كبيرة ترك الصلاة.
وانتهينا من القراءة قبل وقت السحور، فقلت لصاحبي: أين نحن من هذا الكلام؟
فقال: هذا موجود في كتب أهل العلم ونحن غافلون عنه.
فقلت: والناس أيضا في غفلة عنه، فلابد أن نقرأ عليهم هذا الكلام.
قال: ومن يقرأ؟ قلت له: أنت، قال: بل أنت.. واختلفنا من يقرأ، وأخيرا استقر الرأي علي أن أقر أنا.
فأتينا بدفتر وسجلنا فيه الكبيرة الرابعة: كبيرة ترك الصلاة. وفي الأسبوع نفسه، وفي يوم الجمعة وقفت في مسجد الخشع الأعلى الذي بجوار مركز الدعوة بأبها- ولم يكن في أبها غير هذا الجامع إلا الجامع الكبير- فوقفت فيه بعد صلاة الجمعة وقرأت على الناس هذه الموعظة المؤثرة التي كانت سببا- ولله الحمد- في هدايتي واستقامتي، وأسأل الله أن يثبتنا وإياكم على دينه إنه سميع مجيب.

الـتائب
13-01-2013, 07:23 PM
توبة عانس أمريكية





إنما أقصد أمريكية أمست أخت لنا أسأل الله

أن يثبتها على الإسلام وأن يجعلها من أهل الجنة

وتلك قصتها كما ذكر محدثي :

كنا ندرس في مدينة من مدن الولايات الأمريكية

وكانت أنظمة تلك المدينة

تمنع رفع الآذان للصلاة بواسطة مكبرات الصوت

بحجة الحرص على راحة السكان من الضجيج

ومعلوم أن كثير من قوانينهم تطالنا ونحن في بلادنا

فمن الطبيعي أن نلتزم بها مرغمين في بلادهم

حتى أننا كنا نظطر لأخذ موافقة مسبقة

لإعلان صلاة و خطبة العيدين

وذات فجر ومشاعر الفجر لايدركها إلا أهله

أخذ الحال ( كما يقول المتصوفة ) طالبٌ سوداني

فرفع آذان الفجر مستخدماً إذاعة المسجد

وماهي إلا لحظات حتى كان بوليس المدينة يقتحم المسجد

ويعتقل الطالب السوداني قبل أن يتم صلاته

كانت المشتكية والمبلغة عن [ الإزعاج ]

فتاة أمريكية من أصول إفريقية زنجية

تقدم بها العمر وتأخر حظها في الزواج

فناصبت العرب والإسلام العداء

وصبت جام غضبها على الشباب الملتزم

أما نحن فلم يكن أمامنا سوى إبلاغ القائم على أمر المسجد

وهو رجل سعودي من أهل التقوى والخير

هكذا نحسبه و لا نزكي على الله أحدا

تدارسنا الأمر معه واستقر الرأي على توكيل محام ٍ لزميلنا

كلفنا محامياً مسلماً أصله من الباكستان

وبذكائه وخبرته بأمور تلك البلاد فقد حاججهم بمنطقهم

وأمام هيئة المحلفين قال :

أتمنعون الآذان بحجة راحة السكان

والمدينة تخترقها سكة قطار يدوي صفيره فيصم الأذان

و يعلوها خط طيران يرعب هديره الشيب والولدان

فإما أن توقفوا القطار وتمنعوا الطيران

أو تسمحوا برفع الآذان 0

فبهت الأمريكان

وأذل الله أولياء الشيطان وانتصر جند الرحمن

وأطلق سراح السوداني واحتفلنا بذلك الفتح المبارك

مضت فترة من الزمن

وإذ بجارتنا العانس الأمريكية

تحضر إلى المسجد وتطلب مقابلة القائم بأمره

اتصلنا به حضر مسرعاً فسمعنا حكايتها

قالت :

إن والدتها توفيت بعد معاناة مع المرض

وإن جثتها محجوزة في أحد المشافي الخاصة

حيث كانت تعالج قبل وفاتها

وإن إدارة المشفى رفضت تسليم الجثة

قبل تسديد فاتورة العلاج

طلبنا عنوان المشفى وذهبنا إليه وسددنا الفاتورة

و جهزنا موكباً جنائزياً بكل متطباته

قبر و تابوت و قسيس و ورود

وأقمنا لها مراسم العزاء المعتادة

وقدمنا لها واجب العزاء

وكدنا أن ننساها و لكن كيف لها أن تنسانا

حضرت من جديد تطلب القائم بأمر المسجد

فسألته منكسرة ً :

لما فعلتم كل ذلك

لما قابلتم إساءتي إحساناً

أتدفعون بفعلكم شرّي وعدواني 0

وكان الجواب :

هو ديننا ،هدي كتابنا وسنة نبينا (صلىالله عليه وسلم )

قالت علموني دينكم ومع ترديدها للشهادة :

( أشهد أن لاإله إلا الله ، أشهد أنّ محمّداً رسول الله )

تعالت في المسجد صيحاتنا بالتهليل والتكبير

ثم قالت لي طلبٌ أخير عندكم :

أرجو أن تسمحوا لي بخدمة هذا المسجد الذي كنت أعاديه0

وهذا ما كان 0

اللهم وحّـد الأمـّـة على كلمة التوحيد

الـتائب
13-01-2013, 07:32 PM
أنا والفتاة الأمريكية




‏قصة حقيقية وقعت في أمريكا لشاب سعودي ملتزم كان يدرس هناك ..
يقول هذا الشاب : عندما كنت أدرس في إحدى جامعات أمريكا وتعرفون أن التعليم هناك مختلط حيث الشباب والفتيات مجموعة واحدة ولا بد من ذلك فكنت لا أكلم الفتيات ولا أطلب منهن شيء ولا ألتفت إليهن عند تحدثهم وكان الدكتور يحترم رغبتي هذه ويحاول أن لا يضعني في أي موقف يجعلني أحتك بهن أو أكلمهن ..

سارت الأمور على هذا الوضع إلى أن وصلنا إلى المرحلة النهائية فجائني الدكتور وقال لي أعرف وأحترم رغبتك في عدم الاختلاط بالفتيات ولكن هناك شيء لابد منه وعليك التكيف معه وهو أنه في الفترة المقبلة سيكون هناك بحث التخرج وبالتالي فإنكم ستقسمون إلى مجموعات مختلطة لتكتبوا البحث الخاص بكم وسيكون من ضمن مجموعتكم فتاة أمريكية فلم أجد بداً من الموافقة ..

يقول استمرت اللقاءات بيننا في الكلية على طاولة واحدة فكنت لا أنظر إلى الفتاة وان تكلمت أكلمها بدون النظر إليها وإذا ناولتني أي ورقة آخذها منها كذلك ولا أنظر إليها .. صبرت الفتاة مدة على هذا الوضع وفي يوم هبت وقامت بسبي وسب العرب وأنكم لا تحترمون النساء ولستم حضاريين ومنحطين ولم تدع شيئاً في القاموس إلا وقالته وتركتها حتى انتهت وهدئت ثورتها ثم قلت لها : لو كان عندك قطعة من الألماس الغالية ألا تضعينها في قطعة من المخمل بعناية وحرص ثم تضعينها داخل الخزنة وتحفظينها بعيداً عن الأعين ؟
قالت : نعم .. فقلت لها : وكذلك المرأة عندنا فهي غالية ولا تكشف إلا على زوجها .. هي لزوجها فلا توجد لها هي وزوجها علاقات جنسية قبل الزواج ولا صداقات ويحافظ كل طرف منهما على الآخر وهناك حب واحترام بينهما فلا يجوز للمرأة أن تنظر لغير زوجها وكذلك الزوج .. أما عندكم هنا فإن المرأة مثل سيجارة الحشيش يأخذ منها الإنسان نفس أو نفسين ثم يمررها إلى صديقه .. وصديقه يمررها إلى الآخر ثم إلى آخر وكذلك حتى تنتهي ثم يرمى بها بين الأرجل وتداس ثم يبحث عن أخرى وهلم جرا !!

بعد النقاش انقطعت عن المجموعة لمدة أسبوع أو أكثر وفي يوم جاءت امرأة متحجبة وجلست في آخر الفصل فاستغربت لأنه لم تكن معنا طوال الدراسة في الجامعة أي امرأة محجبة وعند انتهاء المادة تحدثت معنا فكانت المفاجئة أنها لم تكن سوى الفتاة الأمريكية والتي كانت من ضمن مجموعتنا والتي تناقشت معي وقالت بأنها تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله .. دخلت في الإسلام لأنها وحسب قولها هزتها الكلمات فكانت في الصميم .. فلله الحمد والمنة على ذلك ..

الـتائب
14-01-2013, 06:57 PM
(( حيــــــــاتي وشـــــريط فيـــــديو ))

http://www.el-awael.com/news/images/up/10281902451.jpg (http://www.el-awael.com/news/images/up/10281902451.jpg)



فتاة في المرحلة الحامعية في كلية الآداب قسم علم نفس ولها أخوات ثلاث ، منهن من تدرس في المرحلة الثانوية والأخريتان في المرحلة المتوسطة .. وكان الأب يعمل في محل بقالة ويجتهد لكي يوفر لهم لقمة العيش .. وكانت هذه الفتاة مجتهدة في دراستها الجامعية ، معروفة بحسن الخلق والأدب الجم وكل زميلاتها يحببنها ويرغبن في التقرب إليها لتفوقها المميز..
قالت : في يوم من الأيام خرجت من بوابة الجامعة ، وإذا بشاب أمامي في هيئة مهندمة ، وكان ينظر إلي وكأنه يعرفني ، لم أعطه أي اهتمام، سار خلفي وهو يحدثني بصوت خافت وكلمات صبيانية مثل : يا جميلة ..أنا أرغب في الزواج منك .. فأنا أراقبك منذ مدة وعرفت أخلاقك وأدبك .. سرت مسرعة تتعثر قدماي .. ويتصبب جبيني عرقأ ، فأنا لم أتعرض لهذا الموقف أبداً من قبل .. ووصلت إلى منزلي منهكة مرتبكة أفكر في هذا الموضوع ولم أنم تلك الليلة من الخوف والفزع والقلق ..
وفي اليوم التالي وعند خروجي من الجامعة وجدته منتظراً أمام الباب وهو يبتسم، وتكررت معاكساته لي والسير خلفي كل يوم ، وانتهى هذا الأمر برسالة صغيرة ألقاها لي عند باب البيت وترددت في التقاطها ولكن أخذتها ويداي ترتعشان وفتحتها وقرأتها وإذا بها كلمات مملوءة بالحب والهيام والاعتذار عما بدر منه من مضايقات لي ..
مزقت الورقة ورميتها وبعد سويعات دق جرس الهاتف فرفعته وإذا بالشاب نفسه يطاردني بكلام جميل ويقول لي : هل قرأت الرسالة أم لا ؟
قلت له : إن لم تتأدب أخبرت عائلتي والويل لك .. وبعد ساعة اتصل مرة أخرى وأخذ يتودد إلي بأن غايته شريفة وأنه يريد أن يستقر ويتزوج وأنه ثري وسيبني لي قصراً ويحقق لي كل آمالي وأنه وحيد لم يبق من عائلته أحد على قيد الحياة و.. و.. و..
رق قلبي له وبدأت أكلمه وأسترسل معه في الكلام وبدأت أنتظر الهاتف في كل وقت .. وأترقب له بعد خروجي من الكلية لعلي أراه ولكن دون جدوى وخرجت ذات يوم من كليتي وإذا به أمامي .. فطرت فرحاً ، وبدأت أخرج معه في سيارته نتجول في أنحاء المدينة ، كنت أشعر معه بأنني مسلوبة الإرادة عاجزة عن التفكير وكأنه نزع لبي من جسدي .. كنت أصدقه فيما يقول وخاصة عند قوله لي أنك ستكونين زوجتي الوحيدة وسنعيش تحت سقف واحد ترفرف عليه السعادة والهناء .. كنت أصدقه عندما كان يقول لي أنت أميرتي وكلما سمعت هذا الكلام أطير في خيال لا حدود له وفي يوم من الأيام وياله من يوم كان يوماً أسوداً ... دمر حياتي وقضى على مستقبلي وفضحني أمام الخلائق ، خرجت معه كالعادة وإذا به يقودني إلى شقة مفروشة ، دخلت وجلسنا سوياً ونسيت أن الرجل عندما يخلو بامرأة يكون الشيطان ثالثهما .. ولكن الشيطان استعمر قلبي وامتلأ قلبي بكلام هذا الشاب وجلست أنظر إليه وينظر إلي ثم غشتنا غاشية من عذاب جهنم .. ولم أدر إلا وأنا فريسة لهذا الشاب وفقدت أعز ما أملك .. قمت كالمجنونة ماذا فعلت بي؟
- لا تخافي أنت زوجتي ..
- كيف أكون زوجتك وأنت لم تعقد علي ..
- سوف أعقد عليك قريبأ.
وذهت إلى بيتي مترنحة ، لا تقوى ساقاي على حملي واشتعلت النيران في جسدي .. يا إلهي ماذا أجننت أنا .. ماذا دهاني ، وأظلمت الدنيا في عيني وأخذت أبكي بكاء شديداً مراً وتركت الدراسة وساء حالي إلى أقصى درجة ، ولم يفلح أحد من أهلي أن يعرف كنه ما فيَّ ولكن تعلقت بأمل راودني وهو وعده لي بالزواج ، ومرت الأيام تجر بعضها البعض وكانت علي أثقل من الجبال ماذا حدت بعد ذلك ؟؟
كانت المفاجأة التي دمرت حياتي .. دق جرس الهاتف وإذا بصوته يأتي من بعيد ويقول لي .. أريد أن أقابلك لشيء مهم .. فرحت وتهللت وظننت أن الشيء المهم هو ترتيب أمر الزواج .. قابلته وكان متجهماً تبدو على وجهه علامات القسوة وإذا به يبادرني قائلأ قبل كل شيء لا تفكري في أمر الزواج أبداً .. نريد أن نعيش سوياً بلا قيد... ارتفعت يدي دون أن أشعر وصفعته على وجهه حتى كاد الشرر يطير من عينيه وقلت له كنت أظن أنك ستصلح غلطتك .. ولكن وجدتك رجلاً بلا قيم ولا أخلاق ونزلت من السيارة مسرعة وأنا أبكي ، فقال لي هنيهة من فضلك ووجدت في يده شريط فيديو يرفعه بأطراف أصابعه مستهتراً وقال بنبرة حادة .. سأحطمك بهذا الشريط قلت له : وما بداخل الشريط .. قال : هلمي معي لتري ما بداخله ستكون مفاجأة لك وذهبت معه لأرى ما بداخل الشريط ورأيت تصويرأ كاملأ لما تم بيننا في الحرام ..
قلت ماذا فعلت يا جبان ... يا خسيس ..
قال : كاميرات خفية كانت مسلطة علينا تسجل كل حركة وهمسة ، وهذا الشريط سيكون سلاحأ في يدي لتدميرك إلا إذا كنت تحت أوامري ورهن إشارتي وأخذت أصيح وأبكي لأن القضية ليست قضيتي بل قضية عائلة بأكملها؟ ولكن قال أبداً .. والنتيجة أن أصبحت أسيرة بيده ينقلني من رجل إلى رجل ويقبض الثمن .. وسقطت في الوحل وانتقلت حياتي إلى الدعارة وأسرتي لا تعلم شيئأ عن فعلتي فهي تثق بي تمامأ ..
وانتشر الشريط.. ووقع بيد ابن عمي فانفجرت القضية وعلم والدي وجميع أسرتي وانتشرت الفضيحة في أنحاء بلدتنا ، ولطخ بيتنا بالعار، فهربت لأحمي نفسي واختفيت عن الأنظار وعلمت أن والدي وشقيقاتي هاجروا إلى بلاد أخرى وهاجرت معهم الفضيحة تتعقبهم وأصبحت المجالس يتحدث فيها عن هذا الموضوع .. وانتقل الشريط من شاب لآخر .. وعشت بين المومسات منغمسة في الرذيلة وكان هذا النذل هو الموجه الأول لي يحركني كالدمية في يده ولا أستطيع حراكأ ؟وكان هذا الشاب السبب في تدمير العديد من البيوت وضياع مستقبل فتيات في عمر الزهور ..وعزمت على الانتقام .. وفي يوم من الأيام دخل عليّ وهو في حالة سكر شديد فاغتنمت الفرصة وطعنته بمدية .. فقتلت إبليس المتمثل في صورة آدمية وخلصت الناس من شروره وكان مصيري أن أصبحت وراء القضبان أتجرع مرارة الذل والحرمان وأندم على على فعلتي الشنيعة وعلى حياتي التي فرطت فيها ..
كلما تذكرت شريط الفيديو خُيل إليّ أن الكاميرات تطاردني في كل مكان .. فكتبت قصتي هذه لتكون عبرة وعظة لكل فتاة تنساق خلف كلمات براقة أو رسالة مزخرفة بالحب والوله والهيامواحذري الهاتف يا أختاه .. احذريه ..
وضعت أمامك يا أختاه صورة حياتي التي انتهت بتحطيمي بالكامل وتحطيم أسرتي، ووالدي الذي مات حسرة، وكان يردد قبل موته حسبي الله ونعم الوكيل أنا غاضب عليك إلى يوم القيامة ..

أم اسراء
14-01-2013, 07:03 PM
بارك الله فيكم ونفع بما تقدمون

الـتائب
14-01-2013, 07:04 PM
!!!!!! مـــا أصعبــــــــــــــــــها من كلمة !!!!!!!

ذكر هذه الحادثة الشيخ أحمد بن عبد العزيز الحصين في رسالة صغيرة عنوانها شريط الفيديو الذي دمر حياتي وكان مما قاله في المقدمة :
فإن خير الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار...
أما بعد: هذه حادثة وقعت بين مجتمع إسلامي وفي دولة إسلامية وهي واقعية، راح ضحيتها فتاة في مقتبل العمر بسبب كلمات معسولة تحمل بين طياتها تدميرعائلة بأسرها وربما مجتمع بأكمله ..
هذه الحادثة وقعت في عام 1408هـ وأخبرني بها ابن عم هذه الفتاة ؟ وكان في يده شريط فيديو!!! وكان يتحسر على ضياع شرف العائلة الذي لطخ بالعار بسبب طيش هذه الفتاة ، وانسياقها خلف الكلام المعسول؟ وهذه الحادثة ليست بالأولى بل حدث منها كثير في بعض الدول العربية ولفتيات من أكبر العائلات ، وكم من فتاة قتلت بسبب فضيحتها!! أو انتحرت .. أو كانت نهايتها مستشفى الأمراض العقلية...

الـتائب
14-01-2013, 07:05 PM
(( ترك الحرام فخرج من جسده المسك ))


(http://m002.maktoob.com/alfrasha/up/1825695915971942734.jpg)


كان هناك شاب يبيع (القماش) ويضعه على ظهره ويطوف بالبيوت ويسمونه (فرقنا) وكان مستقيم الأعضاء جميل الهيئة من رآه أحبه لما حباه الله من جمال ووسامة زائدة على الآخرين .. وفي يوم من الأيام وهو يمر بالشوارع والأزقة والبيوت رافعا صوته (فرقنا) إذ أبصرته إمرأة فنادته ، فجاء إليها ، وأمرته بالدخول إلى داخل البيت ، وأعجبت به وأحبته حباً شديداً ، وقالت له : إنني لم أدعوك لأشتري منك .. وإنما دعوتك من أجل محبتي لك ولا يوجد في الدار أحد ودعته إلى نفسها فذكرها بالله وخوفها من أليم عقابه .. ولكن دون جدوى .. فما يزيدها ذلك إلا إصراراً .. وأحب شيء إلى الإنسان ما منعا .. فلما رأته ممتنعا من الحرام قالت له : إذا لم تفعل ما أمرك به صحت في الناس وقلت لهم دخل داري ويريد أن ينال من عفتي وسوف يصدق الناس كلامي لأنك داخل بيتي .. فلما رأى إصرارها على الإثم والعدوان .. قال لها : هل تسمحين لي بالدخول إلى الحمام من أجل النظافة ففرحت بما قال فرحاً شديداً وظنت أنه قد وافق على المطلوب .. فقالت : وكيف لا يا حبيبي وقرة عيني .. إن هذا لشيء عظيم ... ودخل الحمام وجسده يرتعش من الخوف والوقوع في وحل المعصية.. فالنساء حبائل الشيطان وما خلى رجل بامرأة إلا وكان الشيطان ثالثهما ... يا إلهي ماذا أعمل دلني يا دليل الحائرين .. وفجأة جائت في ذهنه فكرة فقال : إنني أعلم جيداً : إن من الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله رجل دعته امرأة ذات منصب وجمال


فقال :


<B>إني أخاف الله .. وأعلم : إن من ترك شيئا لله عوضه الله خيراً منه .. ورب شهوة تورث ندماً إلى آخر العمر .. وماذا سأجني من هذه المعصية غيرأن الله سيرفع من قلبي نور الإيمان ولذته .. لن أفعل الحرام .. ولكن ماذا سأفعل هل أرمي نفسي من النافذة لا أستطيع ذلك .. فإنها مغلقة جداً ويصعب فتحها ..إذا سألطخ جسدي بهذه القاذورات والأوساخ فلعلها إذا رأتني على هذه الحال تركتني وشأني .. وفعلا صمم على ذلك الفعل الذي تتقزز منه النفوس .. مع أنه يخرج من النفوس ! ثم بكى وقال : رباه إلهي وسيدي خوفك جعلني أعمل هذا العمل .. فأخلف علي خير.. وخرج من الحـمام فلما رأته صاحت به : أخرج يا مجنون ؟ فخرج خائفاً يترقب من الناس وكلامهم وماذا سيقولون عنه .. وأخذ متاعه والناس يضحكون عليه في الشوارع حتى وصل إلى بيته وهناك تنفس الصعداء وخلع ثيابه ودخل الحمام واغتسل غسلاً

حسناً ثم ماذا ؟ .. هل يترك الله عبده ووليه هكذا . . لا أيها الأحباب .. فعندما خرج من الحمام عوضه الله شيئاً عظيماً بقي في جسده حتى فارق الحياة وما بعد الحياة .. لقد أعطاه الله سبحانه رائحة عطرية زكية فواحة كعطر المسك تخرج من جسده .. يشمها الناس على بعد عدة مترات وأصبح ذلك لقباً له (المسكي)فقد كان المسك يخرج من جسده . . وعوضه الله بدلا من تلك الرائحة الي ذهبت في لحظات رائحة بقيت مدى الوقت .. وعندما مات ووضعوه في قبره .. كتبوا على قبره هذا قبر"
<B>

المسكي

</B>

" وقد رأيته .. في الشام . وهكذا أيها الإنسان المسلم . . الله سبحانه لا يترك

عبده الصالح هكذا .. بل يدافع عنه .. إن الله يدافع عن الذين آمنوا . . الله سبحانه يقول : (ولئن سألني لأعطينه .. فأين السائلين) .. أيها العبد المسلم : من كل شيء إذا ضيـعتـه عوض ومـا من الله إن ضيـعتـه عوض الله سبحانه .. يعطي على القليل الكثير..أين الذين يتركون المعاصي ويقبلون على الله حتى يعوضهم خيرا مما أخذ منهم .. ألا يستجيبون لنداء الله ونداء رسوله ونداء الفطرة ؟!؟
</B>

الـتائب
14-01-2013, 07:08 PM
(( توبة في مرقص ... حقيقة ام خيال ؟ ))

http://t0.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcTDXLO8um1OnKvroDWvJIdLfHU9dU3ZS 9l_wK7VNlu7v6XLV19KU4juA652oQ


‏قصة غريبة. . غريبة جدا.. ذكرها الشيخ على الطنطاوي في بعض كتابه
قال : دخلت أحد مساجد مدينة "حلب " فوجدت شابا يصلي فقلت - سبحان الله - إن هذا الشاب من أكثر الناس فساداً ، يشرب الخمر ويفعل الزنا ويأكل الربا وهو عاق لوالديه وقد طرداه من البيت فما الذي جاء به إلى المسجد . .. فاقتربت منه وسألته : أنت فلان ؟!
قال : نعم ... قلت : الحمد لله على هدايتك .. أخبرني كيف هداك الله ؟؟
قال : هدايتي كانت على يد شيخ وعظنا في مرقص ؟إ!
قال : نعم ..في مرقص ...
قلت مستغرباً .. في مرقص ؟!
قال : نعم ... في مرقص !
قلت : كيف ذلك ؟!
قال : هذه هي القصة . . . فأخذ يرويها فقال :
كان في حارتنا مسجد صغير .. يؤم الناس فيه شيخ كبير السن ... وذات يوم التفت الشيخ إلى المصلين وقال لهم : أين الناس ؟! ... ما بال أكثر الناس وخاصة الشبـاب لا يقربون المسجـد ولا يعرفونه ؟‍‍‍‍ أجابـه المصلـون : إنهم فـي المراقـص والملاهي ... قال الشيخ : وما هي المراقص والملاهي؟
رد عليه أحد المصلين : المرقص صالة كبيرة فيها خشبة مرتفعة تصعد عليها الفتيات عاريات أو شبه عاريات يرقصن والناس حولهن ينظرن إليهن .. فقال الشيخ : والذين ينظرون إليهن من المسلمين ؟
قالـوا : نعم ..
قال : لاحـول ولا قوة إلا بالله . . هيا بنا إلى تلك المراقص ننصح الناس ..
قالوا له : ياشيخ .. أين أنت .. تعظ الناس وتنصحهم في المرقص ؟!
قال : نعم ..
حاولوا أن يثنوه عن عزمه وأخبروه أنهم سيواجهون بالسخـرية والاستهزاء وسينالهم الأذى ..فقال : وهل نحن خير من محمد صلى الله عليه وسلم وأمسك الشيخ بيد أحد المصلين ليدله على المرقص ... وعندما
وصلوا إليه سألهم صاحب المرقص : ماذا تريدون ؟!!
قال الشيخ : أن ننصح من في المرقص !!
تعجب صاحب المرقص .. وأخـذ يمعن النظر فيهم ورفض السماح لهـم .. فأخذوا يساومونه ليأذن لهم حتى دفعوا له مبلغا من المال يعادل دخله اليومي فوافق صاحب المرقص .. وطلب منهم أن يحضروا في الغد عند بدء العرض اليومي ...
قال الشاب : فلما كان الغد كنت موجوداً في المرقص . . بدأ المرقص من إحدى الفتيات .. ولما انتهت أسدل الستار ثم فتح .. فإذا بشيخ وقور يجلس على كرسي فبدأ بالبسملة وحمد الله وأثنى عليه وصلى على رسول صلى الله عليه وسلم ثم بدأ في وعظ الناس الذين أخذتهم الدهشة وتملكهم العجب وظنوا أن ما يرونه هو فقرة فكاهية .. فلما عرفـوا أنهم أمام شيخ يعظهم أخـذوا يسخـرون منه ويرفعون أصواتهم بالضحك والاستهزاء وهـو لا يبالي بهم .. واستمر في نصحهم ووعظهم حتى قام أحد الحضور وأمرهم بالسكوت والإنصات حتى يسمعوا ما يقوله الشيخ ..
قال : فبدأ السكون والهدوء يخيم على أنحاء المرقص حتى أصبحنا لا نسمع إلا صوت الشيخ ، فقال كـلاماً ما سمعناه من قبل ... تلا علينا آيات من القرآن الكريم وأحاديث نبوية وقصصاً لتوبة بعض الصالحين وكان مما قاله : أيها الناس : إنكم عشتم طويلاً وعصيتم الله كثيراً ... فأين ذهبت لذة المعصية؟ لقد ذهبت اللذة وبقيت الصحائف سوداء ستسألون عنها يوم القيامة وسيأتي يوم يهلك فيه كل شيء إلا الله سبحانه وتعالى . . أيها الناس . . هل نظرتم إلى أعمالكم إلى أين ستؤدي بكم إنكم لا تتحملون نار الدنيا وهي جزء من سبعين جزءاً من نار جهنم . . بادروا بالتوبة قبل فوات الأوان . . قال : فبكوا الناس جميعاً . . وخرج الشيخ من المرقص وخرج الجميع وراءه وكانت توبتهم على يده حتى صاحب المرقص تاب وندم على ما كان منه ..

الـتائب
14-01-2013, 07:12 PM
بارك الله حضوركم أختي الكريمه ( أم اسرا )

الـتائب
14-01-2013, 07:13 PM
(( قصة اسلامية مؤثرة : الفضيحة قصة واقعية ))

http://islam.maktoob.com/image3159_500_361/500X361.jpg


لم أعتقد أبداً وأنا أستعد للقاء عادل بأن ما حدث سيحدث .. لم أفكر ولو للحظة واحدة بأن فضيحتي ستكون بهذا الشكل الزاعق المثير.. لم أكن أدري وأنا أستقيل يومي بسعادة هائلة بأن النهاية ستكون بشعة و مأساوية لهذا الحد ... كنت قد قاومت مراراً هذا اللقاء و رفضته بكل جوارحي و لم أدر أنه وفي نفس اليوم الذي أعلنت فيه الموافقة أن القدر يتربص بي في فضيحة قذرة حطمت كل شيء في حياتي ...
في الثانوية العامة كنت حينما تعرفت على عادل لأول مره .. كنت مراهقة غريرة لا أعرف سوى مدرستي و منزلنا الذي يقع في نفس الحي .. لا يوجد في حياتي سوى أمي وأبي وإخوتي ، حتى تعرفت على نوال .. فتاة جميلة كل ما فيها مثير حتى ابتسامتها الجريئة..اقتربت مني وسألتني برقة :ألست مخطوبة ؟ أجبتها بلا..استطردت بخبث : ولا تحبين أحداً ؟ قلت لها بعفوية : لا .. رمقتني بنظرة احتقار وهي تهتف : إذن ما زلت طفلة .. وتركتني وذهبت دون أي كلمة أخرى .. أعترف بأن كلماتها القليلة وتعبيراتها الصارخة كانت كمن ألقى بنار على كومة حطب .. نعم فقد أشعلتني ..أشعلتني تفكيراً .. فهل مازلت طفلة لم أنضج و لم أعرف الحب ؟ و هل بقية الفتيات مثلي يا ترى ؟ و هل من الواجب وأنا مازلت في المرحله الثانويه أن أحب وأتزوج ؟
تفكيري كان يقودني إلى طريق مسدود وإلى مزيد من الحيرة .... والحيرة تودي بي إلى القلق والقلق ينتهي بي إلى مزيد من التفكير والتخبط والضياع..
لجأت إلى أمي كحل أخير ينتشلني من حيرتي و أفكاري ... سألتها بهدوء أمي متى تزوجتي ؟؟نظرت إلي بدهشه ثم قالت : لماذا تسألين؟ لقد كنت في السابعة عشر تقريباً .. عاجلتها بقولتي أي في مثل سني الآن.. أمتلأت عيناها بريبة لم تستطع إخفائها و هي تقول بحسم : الزمن الآن تغير فالماضي ليس كالحاضر.. اهتمي بدراستك ولا تفكري بهذه الموضوعات .. صدمتني أمي بنظرتها المستقبلية البحتة .. وماذا عن الحب والعواطف و الحياة الوردية ؟
ألا يحق لي أن أدرك كل هذا وأنا مازلت في شرخ الشباب ؟ لماذا يبغون لي الموت وأنا مازلت على قيد الحياة ؟ لماذا يدفنونني بين تلال الكتب المدرسية ويخنقون شبابي الغض بجفاف العلم و برودته وانغلاقه ؟؟؟ هكذا قادتني أفكاري منذ أن حادثتني نوال بهذا الموضوع وهكذا وجدتني لقمة سائغة حينما حادثتني مره أخرى وفي نفس الموضوع .. سألتها برهبة : هل أنت مخطوبة ؟؟ ردت بفخر: تقريباً .. ثم استطردت بهمس : عادل معجب بك .. تلفت مذعورة وقلت : من هو عادل وكيف علم بأمري وأين رآني؟؟؟ قالت لي بصوت لزج : انتظري اليوم سيحادثك على الهاتف الساعه العاشره مساء قلت بوجل : لا .. فلتكن الساعة الحادية عشر لأضمن خلود جميع أفراد أسرتي للنوم .. بإبتسامة نصر هتفت : حسناً فلتكن الحادية عشر ..
بدأت المكالمة الهاتفية بيني وبين عادل منذ تلك الليلة وانطلقت معه في أحاديث شتى و كأنني أعرفه منذ زمن بعيد .. قال لي بأنه معجب بي وبأنه يحبني وبأنه سيتزوجني .. حملني على أجنحه الخيال إلى عوالم وردية لم يطرقها سوانا أحببته كما لم أحب أحدا في حياتي .. لم يثر دهشتي أنني لا اعرف عنه سوى اسمه المجرد و رقم هاتفه فقط لا غير .. لم أتعجب من حبه الشديد لي رغم أنه لم يرني على الاطلاق .. حتى بدأت أمي تشك في حبي وتضيق علي الخناق وتراقبني في غدوي ورواحي .. أحسست بالاختناق ولجأت إلى نوال التي اصبحت من أعز صديقاتي : نوال ... إن أمي تشك بي .. قالت بلا مبالاة : كل الأمهات شكاكات .. همست لها : والحل؟؟ قالت ببساطة أن تقابليه .. لا داعي للمكالمات الهاتفيه !!
قفزت من مقعدي وكأنها صفعتني ونظرت إليها بذهول .. وواجهتني بنظراتها القوية الصارمة .. نكست رأسي باستسلام ودوامة من الأفكار تعصف برأسي ... كيف أنفرد يعادل في مكان خاص ولقاء خاص وأنا التي لم أقابل رجلاً في حياتي سوى أبي وأخي؟؟؟؟ قلت لها بتردد: ولكن .. قاطعتني بخشونة : إنهاالطريقه الوحيدة ليستمر حبكما دون عراقيل .. عدت إلى منزلنا شبه منهاره و ضباب من الحيرة يغلف نظراتي إلى كل شئ حولي .. تعلقت عيناي بجهاز الهاتف.. تظاهرت بالنوم حتى أيقنت من خلود بقية الأسرة للنوم وخاصه أمي .. حادثت عادل وحكيت له شكوك أمي ومراقبتها لي .. طلبت منه أن يضع حداً لكل هذا فطلب أن يراني و قال لي بأن نوال على حق فإذا لم نلتق فسوف يضيع حبنا هباء منثورا .. أعلمته بصعوبة طلبه وبأنني لم أقابل رجلاً في حياتي ورفضت مناقشة الموضوع نهائياً ...
تباعدت مكالماتنا وحكمتها ظروفي الصعبة فإذا كان الجو ملائماً حادثته بحرية واذا أحاطت بي الشكوك أهملته حتى ولو بقينا أسبوع على القطيعة .. أخيراً ضاق ذرعاً بذلك و طلب مني بحسم أن نلتقي هذا اليوم وإلا فأنساه إلى الأبد .. وافقت مضطرة وطفقت أستعد بكل جوارحي لهذه الساعة المرتقبة وأبلغت نوال بالموعد فضحكت بسرور و كأنها تنتظر هذه اللحظه منذ زمن بعيد.. انتقيت أجمل ثيابي واخترت تسريحة رائعة تظهرني بمظهر المرأة الناضجة .. الأحمر على شفتي ومضيت للموعد ناسية كل خوفي وخجلي وترددي و ما أن جلسنا وقبل أن أحدق في وجهه .. اهتزت الارض من تحت أقدامي ليظهر أبي وأخي وخالي قبل أن انطق بكلمة أو أصرخ قبض أبي علي بقسوة وهو يهتف بمراره : الفاجرة .. التفت لأرى عادل بنفس الوضع وأخي يضربه بشدة والتف حشد من الرجال يحاولون إنقاذي من أيدي أبي القاسية وكان من بينهم للأسف والد إحدى زميلاتي وبواب مدرستنا .. حبسني أبي في البيت وضربني حتى شارفت على الموت !!
بعد الفضيحة لم أعد أخرج الا لمدرستي وفوجئت بأن الكل هناك يعرف بقصتي .. الكل يشمت بي حتى معلماتي .. زميلاتي أصبحن يتجنبن الاقتراب مني و كأنني جرثومة معدية لمرض خبيث .. حتى نوال من كانت السبب في فضيحتي أشاحت بوجهها عني في اشمئزاز وكأنني لا أرقى لمستواها .. كرهت مدرستي وكرهت كل شيء آخر في حياتي فالكل يعاملني على أنني خاطئة رغم أنني أشرف من كثير من يحاولون إذلالي .. الآن أنا مخطوبة وأستعد للزواج والأهم في الموضوع أنني لا أعرف عنه شيئاً وهو لا يعرفني ولا يعرف شيئاً عن الفضيحة التي حطمتني وغداً ليلة زفافي ..

الـتائب
14-01-2013, 07:15 PM
(( الى من يسأل اين الله ... اقرأ ماذا قال الامام ابو حنيفة ))

(http://pictureofday.files.wordpress.com/2009/02/northern-lights.jpg)


‏قال الملحدون لأبي حنيفة : في أي سنة وجد ربك ؟
قال : الله موجود قبل التاريخ والأزمنة لا أول لوجوده ..
قالوا : نريد منك إعطاءنا أمثلة من الواقع !
قال لهم : ماذا قبل الأربعة ؟
قالوا : ثلاثة ..
قال لهم : ماذا قبل الثلاثة ؟
قالوا : إثنان ..
قال لهم : ماذا قبل الإثنين ؟
قالوا : واحد ..
قال لهم : وما قبل الواحد ؟
قالوا : لا شئ قبله ..
قال لهم : إذا كان الواحد الحسابي لا شئ قبله فكيف بالواحد الحقيقي وهو الله !إنه قديم لا أول لوجوده ..
( واذا قال احدكم قبل الواحد صفر او سالب واحد بلغة هذه الايام فالسالب يعني عدم الوجدود ايضا )

قالوا : في أي جهة يتجه ربك ؟
قال : لو أحضرتم مصباحا في مكان مظلم إلى أي جهة يتجه النور ؟
قالوا : في كل مكان ..
قال : إذا كان هذا النور الصناعي فكيف بنور السماوات والأرض !؟
قالوا : عرّفنا شيئا عن ذات ربك ؟ أهي صلبة كالحديد أو سائلة كالماء ؟ أم غازية كالدخان والبخار؟
فقال : هل جلستم بجوار مريض مشرف على النزع الأخير ؟
قالوا : جلسنا ..
قال : هل كلمكم بعدما أسكته الموت ؟
قالوا : لا.
قال : هل كان قبل الموت يتكلم ويتحرك ؟
قالوا : نعم.
قال : ما الذي غيره ؟
قالوا : خروج روحه.
قال : أخرجت روحه ؟
قالوا : نعم.
قال : صفوا لي هذه الروح ، هل هي صلبة كالحديد أم سائلة كالماء ؟ أم غازية كالدخان والبخار ؟
قالوا : لا نعرف شيئا عنها !!
قال : إذا كانت الروح المخلوقة لا يمكنكم الوصول إلى كنهها فكيف تريدون مني أن اصف لكم الذات الإلهية ؟

الـتائب
14-01-2013, 07:16 PM
(( توبة الشيخ أحمد القطان ))

(http://egypt********net/Uploadedimage/NewsImg/09_08_11_11_35_Resize.jpg)

الشيخ أحمد القطان من الدعاة المشهورين، والخطباء المعروفين، يروي قصة توبته فيقول:
إن في الحياة تجاربا وعبرا ودروسا … لقد مررت في مرحلة الدراسة بنفسية متقلبة حائرة … لقد درست التربية الإسلامية في مدارس التربية - ولا تربية - ثمانية عشر عاما. وتخرجت بلا دين.. وأخذت ألتفت يمينا وشمالا: أين الطريق ؟ هل خلقت هكذا في الحياة عبثا؟ .. أحس فراغا في نفسي وظلاما وكآبة.. أفر إلى البر.. وحدي في الظلام لعلي أجد هناك العزاء. ولكني أعود حزينا كئيبا. وتخرجت من معهد المعلمين سنة 1969م وفي هذه السنة والتي قبلها حدث في حياتي حدث غريب تراكمت فيه الظلمات والغموم إذ قام الحزب الشيوعي باحتوائي ونشر قصائدي في مجلاتهم وجرائدهم. والنفخ فيها. وأخذوا يفسرون العبارات والكلمات بزخرف من القول يوحي به بعضهم إلى بعض حتى نفخوا في نفخة ظننت أنني أنا الإمام المنتظر. وما قلت كلمة إلا وطبلوا وزمروا حولها.. وهي حيلة من حيلهم. إذا أرادوا أن يقتنصوا ويفترسوا فردا ينظرون إلى هويته وهوايته ماذا يرغب ثم يدخلون عليه من هذا المدخل.. رأوني أميل إلى الشعر والأدب فتعهدوا بطبع ديواني ونشر قصائدي وعقدوا لي الجلسات واللقاءات الأدبية الساهرة.. ثم أخذوا يدسون السم في الدسم. يذهبون بي إلى مكتبات خاصة ثم يقولون: اختر ماشئت من الكتب بلا ثمن فأحمل كتبا فاخرة أوراقا مصقولة.. طباعة أنيقة عناوينها: "أصول الفلسفة الماركسية" "المبادئ الشيوعية" وهكذا بدأوا بالتدريج يذهبون بي إلى المقاهي الشعبية، فإذا جلست معهم على طاولة قديمة تهتز.. أشرب الشاي بكوب قديم وحولي العمال.. فإذا مر رجل بسيارته الأمريكية الفاخرة قالوا: انظر، إن هذا يركب السيارة من دماء آبائك وأجدادك.. وسيأتي عليك اليوم الذي تأخذها منه بالثورة الكبرى التي بدأت وستستمر.. إننا الآن نهيئها في "ظفار" ونعمل لها، وإننا نهيئها في الكويت ونعمل لها، وستكون قائدا من قوادها. وبينما أنا أسمع هذا الكلام أحس أن الفراغ في قلبي بدأ يمتلئ بشئ لأنك إن لم تشغل قلبك بالرحمن أشغله الشيطان… فالقلب كالرحى .. يدور .. فإن وضعت به دقيقا مباركا أخرج لك الطحين الطيب وإن وضعت فيه الحصى أخرج لك الحصى.. ويقدر الله - سبحانه وتعالى - بعد ثلاثة شهور أن نلتقي رئيس الخلية الذي ذهب إلى مصر، وغاب شهرا ثم عاد.وفي تلك الليلة ،أخذوا يستهزئون بأذان الفجر.. كانت الجلسة تمتد من العشاء إلى الفجر يتكلمون بكلام لا أفهمه مثل "التفسير المادي للتاريخ" و"الاشتراكية والشيوعية في الجنس والمال" .. ثم يقولون كلاما أمرره على فطرتي السليمة التي لاتزال .. فلا يمر .. أحسن أنه يصطدم ويصطك ولكن الحياء يمنعني أن أناقش فأراهم عباقرة .. مفكرين .. أدباء .. شعراء .. مؤلفين كيف أجرؤ أن أناقشهم فأسكت. ثم بلغت الحالة أن أذن المؤذن لصلاة الفجر فلما قال "الله أكبر" أخذوا ينكتون على الله ثم لما قال المؤذن "أشهد أن محمدا رسول الله" أخذوا ينكتون على رسول الله، صلى الله عليه وسلم. وهنا بدأ الانفعال الداخلي والبركان الإيماني الفطري يغلي وإذا أراد الله خيرا بعبده بعد أن أراه الظلمات يسر له أسباب ذلك إذ قال رئيس الخلية: لقد رأيت الشيوعية الحقيقية في لقائي مع الأبنودي الشاعر الشعبي بمصر هو الوحيد الذي رأيته يطبقها تطبيقا كاملا. فقلت: عجبا.. ما علامة ذلك؟!!. قال: " إذا خرجنا في الصباح الباكر عند الباب فكما أن زوجته تقبله تقبلني معه أيضا ، وإذا نمنا في الفراش فإنها تنام بيني وبينه.. " هكذا يقول.. والله يحابه يوم القيامة فلما قال ذلك نزلت ظلمة على عيني وانقباض في قلبي وقلت في نفسي: أهذا فكر؟!! أهذه حرية؟!! أهذه ثورة؟!! لا ورب الكعبة إن هذا كلام شيطاني إبليسي!! ومن هنا تجرأ أحد الجالسين فقال له: يا أستاذ مادمت أنت ترى ذلك فماذا لا تدع زوجتك تدخل علينا نشاركك فيها؟ قال:"إنني ما أزال أعاني من مخلفات البرجوازية وبقايا الرجعية. وسيأتي اليوم الذي نتخلص فيه منها جميعا.. ومن هذه الحادثة بدأ التحول الكبير في حياتي إذ خرجت أبحث عن رفقاء غير أولئك الرفقاء فقدر الله أن ألتقي بإخوة في "ديوانية". كانوا يحافظون على الصلاة… وبعد صلاة العصر يذهبون إلى ساحل البحر ثم يعودون وأقصى ما يفعلونه من مأثم أنهم يلعبون "الورقة". ويقدر الله أن يأتي أحدهم إلي ويقول: يا أخ أحمد يذكرون أن شيخا من مصر اسمه "حسن أيوب" جاء إلى الكويت ويمدحون جرأته وخطبته، ألا تأتي معي؟ قالها من باب حب الاستطلاع.. فقلت: هيا بنا.. وذهبت معه وتوضأت ودخلت المسجد وجلست وصليت المغرب ثم بدأ يتكلم وكان يتكلم واقفا لا يرضى أن يجلس على كرسي وكان شيخا كبيرا ، شاب شعر رأسه ولحيته ولكن القوة الإيمانية البركانية تتفجر من خلال كلماته لأنه كان يتكلم بأرواح المدافع لا بسيوف من خشب ، وبعد أن فرغ من خطبته أحسست أني خرجت من عالم إلى عالم آخر.. من ظلمات إلى نور ولأول مرة أعرف طريقي الصحيح وأعرف هدفي في الحياة ولماذا خلقت ؟! وماذا يراد مني! وإلى أين مصيري؟ وبدأت لا استطيع أن أقدم أو أؤخر إلا أن أعانق هذا الشيخ وأسلم عليه. ثم عاد هذا الأخ يسألني عن انطباعي فقلت له: اسكت وسترى انطباعي بعد أيام.. عدت في الليلة نفسها واشتريت جميع الأشرطة لهذا الشيخ وأخذت أسمعها إلى أن طلعت الشمس ووالدتي تقدم لي طعام الإفطار فأرده ثم طعام الغداء وأنا أسمع وأبكي بكاء حارا وأحس أني قد ولدت من جديد ودخلت عالما آخر وأحببت الرسول -صلى الله عليه وسلم- وصار هو مثلي الأعلى وقدوتي وبدأت أنكب على سيرته قراءة وسماعا حتى حفظتها من مولده إلى وفاته -صلى الله عليه وسلم- فأحسست أنني إنسان لأول مرة في حياتي وبدأت أعود فأقرأ القرآن فأرى كل آية فيه كأنها تخاطبني أو تتحدث عني (أومن كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها…) الأنعام. نعم .. لقد كنت ميتا فأحياني الله .. ولله الفضل والمنة .. ومن هنا انطلقت مرة ثانية إلى أولئك الرفقاء الضالين المضلين ، وبدأت أدعوهم واحدا واحدا ولكن.. (إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء وهو أعلم بالمهتدين).. أما أحدهم فقد تاب بإذن الله وفضله، ثم ذهب إلى العمرة،فانقلبت به السيارة ومات وأجره على الله، وأما رئيس الخلية فقابلني بابتسامة صفراء، وأنا أناقشه أقول له : أتنكر وجود الله؟ !! فابتسم ابتسامة صفراء وقال: يا أستاذ أحمد.. إنني أحسدك لأنك عرفت الطريق الآن.. أما أنا فاتركني .. فإن لي طريقي ولك طريقك.. ثم صافحني وانصرفت وظل هو كما هو الآن. وأما البقية فمنهم من أصبح ممثلا، ومنهم من أصبح شاعرا يكتب الأغاني وله أشرطة "فيديو" يلقي الشعر وهو سكران.. وسبحان الذي يخرج الحي من الميت.. ومن تلك اللحظة بدأت أدعو إلى الله رب العالمين.

الـتائب
14-01-2013, 07:20 PM
السلام عليكم
اخواني هذه القصة وضعتها هنا للفائده
هي لا تتكلم عن التوبه
لكن مغزى حديثها كبير جداً

(( الصفعــة ))

http://www.samsem.net/images/news2009/11122009135651.jpg


كان هناك غلام أرسل الى بلاد بعيده للدراسة وظل هناك بضعا من الزمن ثم ذهب بعد عودته الى أهله ليطلب منهم ان يحضروا له معلم ديني ليجيب على أسئلته الثلاثة ، ثم أخيراً وجدوا له معلماً دينياً مسلماً ودار بينهما الحوار التالي :

الغلام: من أنت ؟ وهل تستطيع الاجابه على أسئلتي الثلاث ؟
المعلم: أنا عبد من عباد الله.. وسأجيب على أسئلتك بإذن الله تعالى ..
الغلام: هل أنت متأكد؟ الكثير من الأطباء والعلماء قبلك لم يستطيعوا الإجابة على أسئلتي !
المعلم: سأحاول جهدي .. وبعون من الله ..
الغلام: لدي 3 أسئلة :
السؤال الأول : هل الله موجود فعلاً ؟ واذا كان كذلك أرني شكله ؟
السؤال الثاني : ماهو القضاء والقدر؟
السؤال الثالث : إذا كان الشيطان مخلوقاً من نار ..فلماذا يلقى فيها بعد ذلك وهي لن تؤثر فيه؟
صفع المعلم الغلام صفعة قوية على وجهه !!
فقال الغلام وهو يتألم: لماذا صفعتني؟ وما الذي جعلك تغضب مني؟
أجاب المعلم: لست غاضباً وإنما الصفعة هي الإجابة على أسئلتك الثلاث ..
الغلام: ولكنني لم أفهم شيئاً !!
المعلم: ماذا تشعر بعد ان صفعتك؟
الغلام: بالطبع أشعر بالألم !!
المعلم: إذاً هل تعتقد أن هذا الألم موجود؟
الغلام: نعم !
المعلم: أرني شكله؟
الغلام: لا أستطيع !
المعلم: هذا هو جوابي الاول .. كلنا نشعر بوجود الله ولكن لا نستطيع رؤيته !
ثم أضاف: هل حلمت البارحة بأني سوف أصفعك؟
الغلام: لا
المعلم: هل خطر ببالك أني سأصفعك اليوم؟
الغلام: لا ..
المعلم: هذا هو القضاء والقدر ..!
ثم أضاف: يدي التي صفعتك بها .. مما خلقت؟
الغلام: من طين !
المعلم: وماذا عن وجهك؟
الغلام: من طين
المعلم: ماذا تشعر بعد ان صفعتك؟
الغلام: أشعر بالالم !
المعلم: تماماً .. فبالرغم من أن الشيطان مخلوق من نار .. ولكن إذا شاء الله فستكون النار مكاناً أليماً للشيطان !

الـتائب
14-01-2013, 07:24 PM
(( والدتنا المتبرجة عندما ماتت ... انظري الى عظمت الذنب ))

(http://3.bp.blogspot.com/-leWGXAAUBRU/TWaVVIVONrI/AAAAAAAAANY/BisxBsZOO7s/s200/thumbnail.aspx.jpeg)



خاتمة متبرجة

يقول راوي القصة : كنت في مصر أثناء أزمة الكويت، وقد تعودت دفن الموتى منذ أن كنت في الكويت قبل الأزمة، وعرفت بين الناس بذلك، فاتصلت بي إحدى العوائل طالبة مني دفن أمهم التي توفيت، فذهبت إلى المقبرة، وانتظرت عند مكان غسل الموتى، وإذا بي أرى أربع نساء محجبات يخرجن مسرعات من مكان الغسل، ولم أسأل عن سبب خروجهن وسرعتهن بالخروج لأن ذلك أمر لا يعنيني، وبعد ذلك بفترة وجيزة خرجت المرأة التي تغسل الأموات وطلبت مني مساعدتها بغسل الميتة فقلت لها أن هذا الأمر لا يجوز، فلا يحل لرجل أن يطلع على عورة المرأة، فعللت لي طلبها بسبب ضخامة جثة الميتة، ثم دخلت المرأة وغسلتها ثم كفنتها ثم نادتنا لحمل الجثة، فدخلنا نحو أحد عشر رجلا وحملنا الجثة لثقلها، ولما وصلنا إلى فتحة القبر وكعادة أهل مصر فإن قبورهم مثل الغرف ينزلون من الفتحة العلوية بسلم إلى قاع الغرفة، حيث يضعون موتاهم دون دفن أو إهالة للتراب، فتحنا الباب العلوي وأنزلنا الجثة من على أكتافنا، وإذا بها تنزلق وتسقط منا داخل الغرفة دون أن نتمكن من إدراكها، حتى أنني سمعت قعقعة عظامها وهي تتكسر أثناء سقوطها، فنظرت من الفتحة وإذا بالكفن ينفتح قليلا فيظهر شيء من العورة، فقفزت مسرعا إلى الجثة وغطيتها ثم سحبتها بصعوبة بالغة إلى اتجاه القبلة، ثم فتحت شيئا من الكفن تجاه وجه الجثة وإذا بي أرى منظرا عجيبا رأيت عينيها قد حجظت، ووجهها قد اسود، فرعبت لهول المنظر، وخرجت مسرعا للأعلى، لا ألوي على شيء، بعد وصولي إلى شقتي اتصلت بي إحدى بنات المتوفاة واستحلفتني أن أخبرها بما جرى لوالدتها أثناء إدخالها القبر فأردت التهرب من الإجابة، ولكنها كانت تصر على لإخبارها، حتى أخبرتها، فإذا بها تقول لي يا شيخ عندما رأيتنا نخرج من مكان الغسل مسرعات فإن ذلك كان بسبب ما رأيناه من اسوداد وجه والدتنا، يا شيخ إن سبب ذلك أن والدتنا لم تصل لله ركعة، وأنها ماتت وهي متبرجة !! هذه قصة واقعية تؤكد أن الله سبحانه وتعالى يشاء أحيانا أن يري بعض عباده بعض آثار الخاتمة السيئة على بعض عباده العصاة ليكون ذلك عبرة للأحياء منهم، إن في ذلك لعبرة لأولي الألباب ؟؟

نسال الله الستر في المحيا والممات ...

الـتائب
14-01-2013, 07:25 PM
(( طفل يتسبب في هداية والده ))

http://www.islamway.com/Basateen/images/Basateen/200503082227570.taubadh.jpg

في يوم من الأيام كان هذا الطفل في مدرسته وهو في الصف الثالث الابتدائي وخلال أحد الحصص كان الأستاذ يتكلم فتطرق في حديثه إلى صلاة الفجر وأخذ يتكلم عنها بأسلوب يتألم منه هؤلاء الأطفال الصغار وتكلم عن فضل هذه الصلاة وأهميتها .. سمعه الطفل وتأثر بحديثه ، فهو لم يسبق له أن صلى الفجر ولا أهله … وعندما عاد الطفل إلى المنزل أخذ يفكر كيف يمكن أن يستيقظ للصلاة يوم غداً .. فلم يجد حلاً سوى أنه يبقى طوال الليل مستيقظاً حتى يتمكن من أداء الصلاة وبالفعل نفذ ما فكر به وعندما سمع الأذان انطلقت هذه الزهرة لأداء الصلاة ولكن ظهرت مشكلة في طريق الطفل .. المسجد بعيد ولا يستطيع الذهاب وحده ، فبكى الطفل وجلس أمام الباب .. ولكن فجأة سمع صوت طقطقة حذاء في الشارع فتح الباب وخرج مسرعاً فإذا برجل شيخ يهلل متجهاً إلى المسجد نظر إلى ذلك الرجل فعرفه نعم عرفه أنه جد زميله أحمد ابن جارهم تسلل ذلك الطفل بخفية وهدوء خلف ذلك الرجل حتى لا يشعر به فيخبر أهله فيعاقبونه ، واستمر الحال على هذا المنوال ، ولكن دوام الحال من المحال فلقد توفى ذلك الرجل (جد أحمد) علم الطفل فذهل .. بكى وبكى بحرقة وحرارة استغرب والداه فسأله والده وقال له : يا بني لماذا تبكي عليه هكذا وهو ليس في سنك لتلعب معه وليس قريبك فتفقده في البيت ؟
نظر الطفل إلى أبيه بعيون دامعة ونظرات حزن وقال له: يا ليت الذي مات أنت وليس هو، صعق الأب وانبهر لماذا يقول له ابنه هذا وبهذا الأسلوب ولماذا يحب هذا الرجل ؟ قال الطفل البريء أنا لم أفقده من أجل ذلك ولا من أجل ما تقول ، استغرب الأب وقال إذا من أجل ماذا ؟ فقال الطفل : من أجل الصلاة .. نعم من أجل الصلاة !!
ثم استطرد وهو يبتلع عبراته : لماذا يا أبي لا تصلي الفجر؟ لماذا يا أبتي لا تكون مثل ذلك الرجل ومثل الكثير من الرجال الذين رأيتهم ؟
فقال الأب : أين رأيتهم ؟
فقال الطفل في المسجد قال الأب : كيف ، فحكى حكايته على أبيه فتأثر الأب من ابنه واشعر جلده وكادت دموعه أن تسقط فاحتضن ابنه ومنذ ذلك اليوم لم يترك أي صلاة في المسجد !!

الـتائب
14-01-2013, 07:26 PM
(( قصة مؤثرة عندما احترق صديقي !!! ))

http://www.khalaad.net/tutorials/dars531.jpg


‏يـقــول صـاحـب الـقـصـة :

كـنا ثـلاثـة من الأصدقـاء يـجـمـع بـيـنـنـا الـطـيـش والعـبـث ! كلا بـــل أربـعـة فـقـد كـان الشـيـطان
فـكـنا نـذهـب لاصطـيـاد الـفـتـيـات الساذجات بالكلام المعسول ونـسـتـدرجهـن إلى المزارع البعـيـدة
وهـناك نـفـاجأ بأننا قـد تحولـنا إلى ذئاب لا نرحم تـوسلاتـهـن بعـد أن ماتـت قـلـوبـنـا ومات فـيـنا الإحساس !!!
هـكـذا كـانـت أيامنـا وليـالـيـنـا في الـمزارع في المخـيـمات والسيــارات وعـلى الشــاطــــئ !!!
إلــــــــى أن جــــــــاء الـيـــــوم الــــذي لا أنـــســــاه !!!
ذهـبـنـا كـالـمعـتـاد للـمـزرعـة كـان كـل شـيء جـاهـزاً الـفـريسـة لـكل واحـد منا الـشراب الـملـعـون
شيء واحد نسيـناه هـو الطعام وبعـد قليل ذهب أحدنا لشراء طعام العشاء بسيارته كانت الساعة السادسة تقريباً
عـنـدما انـطلـق ومرت الساعات دون أن يـعـود وفي العاشـرة شعرت بالـقـلـق عـلـيـه فانـطـلـقـت بسيارتي
أبــحــث عــنـه وفـي الـطــريـق شاهــدت بـعـض ألـسـنــة الـنــــــار تـنــدلـــع عـلـى جـــانـبـي الــطــريـق !!!!!!
وعـنـدما وصلـت فـوجـئـت بأنها سـيـارة صديقي والـنــــار تـلـتهـمها وهي مقـلـوبة على أحـد جانـبـيـها
أسرعـت كالمجنون أحاول إخراجه من السيارة المشتعـلة ، وذهـلـت عـنـدما وجـــدت نصف جســده وقــد تــفـحــم تماماً
لـكن كان ما يـزال على قـيـد الحياة فـنـقـلـتـه إلى الأرض
وبـعـد دقـيـقـة فـتح عـينيه وأخذ يهذي النار النار
فقررت أن أحمله بسيارتي وأسرع به إلى المستشفى لـكـنـه قال بـصــوتٍ بــــاكٍ : لا فائـــــــــدة
لن أصـل ، فـخـنـقـتـني الدموع وأنا أرى صديقي يموت أمامي
وفـوجـئـت بـه يصرخ : مـاذا أقـول لـه مـاذا أقول له ؟
نـظـرت إليـه بدهشـة وسـألـتـه: مَــــــــــــــــنْ هــــــــــــــو ؟
قال بصوت كأنه قادم من بئر عميق: الـلـــــــــــه
أحسست بالـرعـب يجـتـاح جسـدي ومشـاعـري ، وفجـأة أطـلـق صرخة مـدويـة ولــفــظ آخــر أنـفـاسـه
ومضت الأيام لكن صورة صديقي الـراحــل وهــو يصرخ والـنار تـلـتـهـمه مـاذا أقـول لـه مـاذا أقـول لـه ؟!
لا تـفارقـني ووجـدت نفسي أتساءل : وأنا مــاذا أقــول لـــه ؟ فاضت عـيـناي واعـتـرتـني رعـشة غـريـبة
وفي نفس الوقت سمعت المؤذن ينادي لـصلاة الـفـجـر اللـــــه أكــبر فأحسست أنـه نـداء خاص بي يدعـوني لأســدل الستـار على فـترة مظـلـمة مـن حـياتـي يـدعـوني إلى طـريـق النـور والهـدايـة فاغـتسلـت وتوضأت وطهرت جسدي من الـرذيلـة الـتي غـرقـت فيها لسنوات وأديت الصـلاة ومن يومها لم تـفـتـني فـريضة
فالـحـذر الـحـذر مـن الـوقـوع في المعاصي والـذنـــوب فـإنـها واللــــــــــــه عبــرة
ولـنـكـن نحن ذلك الشـاب المتعـظ من هـذه القـصة ولـنقـلها دائماً مـاذا نقول لله عـندما نرتـكب أي خطأ أو معصية
مـاذا أقول له لـعـلـك تـجــد الإجــــابة الشافية

الـتائب
14-01-2013, 07:34 PM
(( نصرانية اسلمت فشفاها الله من السرطان ورزقها الولد ... قصة حقيقية ))


إنها معجزة حقيقية وقعت في أمريكا لسيدة تنتمي إلى طائفة الإنجيليين المتعصّبة.. كان عمرها ستا وعشرين سنة عندما أظهرت التحليلات الطبية إصابتها بسرطان المبيض. و هذا معناه – طبقا لما ذكره الأطباء - أنها لن تعيش سوى ثلاث أو أربع سنوات على الأكثر ، فضلا عما هو معروف – علميا - من استحالة الإنجاب في مثل هذه الحالة.
صعقت " تونى" عندما واجهها 15 طبيبا متخصّصا بنتائج الفحوص والتحليلات ، وتواترت أراء الجميع على تلك الحقيقة المرعبة . تمنّت الموت في تلك اللحظات لكنها لم تجده.

انخرطت في بكاء هستيري متواصل . فقد كانت أعظم أمنية لها في الحياة أن تكون أما .وظلت عدة أسابيع في حالة انهيار نفسي كامل. . لكن - و كما قيل بحق - فإنه :( بعد "المحنة" تأتى "المنحة").
راحت تستعرض ما مضى من حياتها ، وأفاقت على الحقيقة التي شاء الله سبحانه وتعالى أن تهتدي إليها.
لقد كانت طوال حياتها ترفض الإنجيل لأنها اكتشفت بفطرتها- منذ الطفولة- أنه مليء بنصوص لا يقبلها العقل ، وأنه لا يجيب على أسئلة كثيرة.و تذكّرت كيف صفعتها أمها بشدة ذات مرة عندما سألت ببراءة الأطفال : لماذا لم يذكر الإنجيل شيئا عن الديناصورات؟! كما تعرّضت للضرب مرة أخرى لأنها تساءلت: لماذا قتلوا المسيح وعلّقوه على الصليب وهو بريء ؟!! لماذا يقتل الناس ويسرقون ويفعلون كل الجرائم ثم يتحمّل خطاياهم شخص أخر لا ذنب له؟!! ولماذا يترك "يسوع" الآباء و الأمهات – في أمريكا وغيرها - ليضربوا الأطفال - بل ويقتلونهم- بغير عقاب؟!!
وهكذا انصرفت " تونى" مبكّرا عن الكنيسة ، لكنها انشغلت بشئون الحياة ولم تبحث عن دين أخر إلى أن صارحها الأطباء بالمرض اللعين .

قالت لنفسها :" إن لم يكن أمامي مفر من الموت المؤكد ، فيجب -على الأقل- أن أحاول الوصول إلى هذا الإله الذي خلقني وخلق الأطباء و المرض ، فلا ريب أنه يعلم كيف يشفيني منه " .
لقد تملّكها اليأس تماما من أسباب البشر.
فلماذا لا تجرّب الاستعانة بقوة عليا تقدر على مالا يقدر أحد عليه ؟؟
راحت تناجى الخالق باكية :" أيها الإله العظيم.. إني أعلم أنك هنا.. تراني وتسمع كلامي ، حتى لو كنت لا أراك ولا أسمعك .. سامحني ، فأنا لا أعلم كيف أصلى لك على الوجه الذي ترضى به.. أرنى الطريق إليك .. دلني عليك ..أنت وحدك القادر على مالا يقدرون عليه . أنت تشفيني إن شئت . اعطني طفلا من زوجي ، كما أعطيت مريم طفلا بلا أب ، وكما خلقت اّدم بلا أب أو أم ..
يا من بيده كل شيء وأي شيء أعلمه أو أجهله.. أنا أحتاج إليك فلا تتخلّى عنى" ..

قررت " تونى " أن تقضى ما تبقّى من حياتها القصيرة في البحث والقراءة..
اتجهت إلى مكتبة عامة قريبة من بيتها. وراحت تقرأ كل ما عثرت عليه من كتب الأديان والعقائد المختلفة لكنها لم تقنع بشيء منها ، حتى عثرت على ترجمة لمعاني القراّن الكريم أعدها عبد الله يوسف علىّ رحمه الله . وفور قراءة معاني بعض السور الكريمة أدركت أنها قد وجدت ربها الواحد الأحد ، الذي لا شريك له ولا ولد. ذهبت بعد أيام إلى أحد المساجد حيث تعلّمت المزيد عن الإسلام ونطقت بالشهادة.
غمرتها سكينة عجيبة بعد أن اعتنقت الإسلام ، ولم تعد تبالي بالمرض . صارت أكثر شجاعة ، فقد تعلّمت أنه : ( لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا ) ، وأن صبر المسلم على الشدائد والابتلاءات من أعظم أنواع العبادات و القربات.. واستمرت في الصلاة وقراءة القراّن الكريم ، و الابتهال إلى الله تعالى لعله يرزقها بطفل.

بعد بضعة شهور وقعت المعجزة.. استبد الذهول بالأطباء المعالجين لتونى .
لقد أثبت أحدث الفحوص أنها حامل !! طلبوا منها إجراء فحوص و تحليلات أخرى لعل هناك خطأ ما في الاختبار الأول . لكن التحليل الثاني ثم الثالث فالرابع قطعت جميعها بوجود الجنين داخل رحمها.. و هكذا منّ الله على" تونى" فولدت طفلا سمّته " يوسف" جعله الله قرة عين لها كما أرادت .
ثم كانت المفاجأة الثانية خلال أقل من عامين على إسلامها ، وهى اكتشاف ضمور الخلايا السرطانية بجسدها ، واقترابها من الشفاء الكامل !!.لم يصدّق الأطباء ما ترى أعينهم ..سألوها عما إذا كانت قد تعاطت بعض الأدوية بدون علمهم .. ابتسمت والسعادة تشرق علي كل وجهها وكيانها ، وقالت لهم : الدواء من عند الطبيب الأعظم .. إنه الله تعالى الخالق القادر الرازق . هو الذي أعطاني الطفل ، وهو أيضا الذي شفاني بعد أن هداني.
وقد مضى الآن ما يزيد على 15 سنة على اعتناق " تونى" للإسلام، ثم شفائها من السرطان ، بعد أن كان أكثر أطبائها تفاؤلا يعتقد أنها لن تعيش أكثر من 4 سنوات!! !

ورغم أن أبويها من الإنجيليين الكارهين للإسلام ، إلا أن " تونى" رفضت الانتقال إلى بلد عربي تلقت عروضا للزواج والإقامة فيه - بعد انفصالها عن والد طفلها - وقالت أنها لن تتوقف عن رعاية والديها الطاعنين في السن ، لأن إخوتها وأخواتها – غير المسلمين- تخلوا عنهما ،
وهما بحاجة إليها ، وقد أمرها الإسلام العظيم بالبرّ بالوالدين و إن كانا كافرين.

و تصرّ "تونى" على ارتداء الحجاب ، مع أنها تعيش بوسط الولايات المتحدة الأمريكية ، في منطقة سكانها من أشد الطوائف تعصبا وكراهية للإسلام والمسلمين. ورغم صعوبة الحياة بينهم - خاصة للمسلمات - إلا أنها شديدة الحرص على الالتزام الكامل .

وتقول : لن أترك ديني أو حجابي مهما فعلوا بي ، فالحجاب حماية وتكريم وشرف للمسلمة في الدنيا والآخرة .. وسوف أواصل معاملة الجميع بكل رفق وعطف ، واشرح لمن يريد منهم كل ما أعلمه من الدين الحنيف ، فالله تعالى قادر على أن يهديهم كما هداني إلى الإسلام .

وعندما سألها أحد الصحفيين عن رأيها في تعدد الزوجات بادرت بالقول : "لا نستطيع أن نأخذ شيئا من القراّن الكريم ونترك أشياء . الإسلام يجب أن يؤخذ كله ، فهو عدل ورحمة وحكمة كله.
ومن يلاحظ الزيادة الهائلة في أعداد النساء في عصرنا سوف يلمس بوضوح حكمة تشريع التعدد النبيل ، وفوائده العظيمة للنساء ، مع إلزامه للرجال بالعدل بين الزوجات .
و أنا بصفة شخصية أوافق على الزواج من مسلم متزوّج بأخرى أو أخريات ، لأنني أخصّص معظم وقتي لرعاية طفلي وأبي وأمي ، وبالتالي فلن أستطيع أن أعطى زوجي وقتي كله. فمن الأفضل في مثل حالتي أن تكون لزوجي زوجة أخرى – أو أخريات - مع العدل بيننا طبعا .
و كل الخير والبركة والسعادة في إتباع ما شرع الله ورسوله صلى الله عليه وسلم" .

الـتائب
14-01-2013, 07:35 PM
أنتظروني فهناك القادم إن شاء الله

بارك الله لكم
وهدانا الله وهداكم الى طريق الحق والتوبة النصوح

الـتائب
27-01-2013, 08:15 PM
والله ثم والله إني أشم رائحة الجنة

والله ثم والله إني أشم رائحة الجنةذكر هذه القصه احد الاطباء يقـــولأصيب شاب في السابعة عشرة من عمره بطلق ناري عن طريق الخطأ ،أخذته أمه وأبوه إلى المستشفى مسرعين ،نظر الشاب إلى أمه وهي حزينة قال يا أمي لا تحزني فإني والله متوفى،وإني والله على خير، وإني والله لأشم رائحة الجنة 0 وصل الإسعاف، كنت بالعمليات، باشره أحد الزملاء وعندما قرب منه قال له يا دكتور قف فإني متوفى وإني والله على خير وإني والله أشم رائحة الجنة0أريد أمي وأبى لأودعهم ،جاءت أمه وأبوه وقبلّهم وودعهم،ثم قال اشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله ثم مات.......................................أسأل المولى الكريم الرحمن الرحيمالمناّن الكريم أن يجمعني وإياكم به في الفردوس الأعلى،ووالدي ووالديكم وأبنائي وأبنائكم . ......................................و في صلاة المغرب قابلت احد الاخوهلم يكن يعرف أنني عرفت بالقصة، فحكى لي وزاد عليها،أنا والله من فك أصابع يده بعد الشهادتين، وأنا والله من مسح العرق من على جبينه،وان فيه لطراوة لم أعهدها في متوفى،وفيه حرارة لم أظنه متوفى، وفيه سماحة في وجهه ونور لم أعهده في أحد0 شاب عمره سبعة عشر عاماً يشم رائحة الجنة وهو مازال في إسعاف المستشفى العسكري ،سئل أباه على أي شيء ابنك هذا ؟قال ابني هذا منذ بلغ فهو متعهدنا لصلاة الفجر،ومنذ بلغ فهو صاحب قيام ليل، ومنذ بلغ فهو في الصلاة في الروضة،ومنذ بلغ فهو محافظ على تحفيظ القرآن،وهو من الأوائل في الصف الثاني ثانوي علمي0هذه القصة ذكرها الشيخ الدكتور خالد الجبير في شريط " أمراض القلوب"فاللهم اختم لنا بخير يا ارحم الراحمين

الـتائب
27-01-2013, 08:18 PM
أحسست بثقة وأنا بالحجاب



بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين أما بعد أنا فتاة عمري 29 عام كنت أعيش بدون لبس الحجاب ولم أكن أرفضه لا سمح الله ولكني كنت أقول ربنا يهديني ولكن ليس برغبة شديدة حتى جاء يوم 8 رمضان حيث توفيت حماتي رحمة الله عليها وعندما كفنت طلبوا منا الدخول لتوديعها لا أعلم ماذا حصل لي عندما وجدتها جثة هامدة لا حول لها ولا قوة .
الكل يبكي في المكان وأنا من شدة الخوف الذي تملكني جلست وانكمشت وبدأت أرتعش وأجهش بالبكاء نعم كنت حزينة لوفاتها لكن الشعور الذي تملكني أنني سأكون في مكانها لامحالة فكيف سأقابل ربي الذي أنعم علي بكثير من النعم وأنا لم أطع أبسط فرائضه التي أيقنت فيما بعد أنها أيضاً نعمة أكملت يومي في العزاء وأنا أرتعش من الخوف من حولي لم يدركوا ما أحس به حقاً هم يعتقدوا حزناً فقط أو خوفاً من المنظر لأني أول مرة أرى ميت
لكن حقيقة الأمر أنني خائفة من لقائي الله عند موتي الذي أحسست أنه قريب جداً عندما وقفنا لوداعها قبل حملها بدأت أترحم عليها وأدعو الله أن يهديني وأبكي وأتوسل إليه أن يهديني وعندما جاء ابناؤها وحملوها وهي لم تحرك ساكناً بدأت أفكر إلى أين هي ذاهبة وماذا ستفعل هناك وأمضيت يومي وليلتي وأنا أفكر في حماتي وهي في القبر لا أحد معها لا تستطيع أن تنادي علي لاركزها أو أساعدها في هذا القبر الضيق المعتم
ولكني والحمد لله استيقظت وكلي ثقة أن لا شيء ينفع الإنسان إلا عمله الصالح فذهبت لبيت أختي صباحاً وأخذت منها حجاب حيث لم أكن أملك ولا واحد وقلت لها أحس أني لو لم أضعه الآن سوف أموت العصر وأنا غير محجبة الحمد لله رب العالمين كان رمضان وهو شهر التعبد فهذا قواني كثيراً وما أريد أن أختم به حادثتين :
أول مرة نزلت الشارع وأنا محجبة أحسست بثقة ليس لها مثيل وأيقنت أن الله أكرمنا وحفظنا نحن النساء بهذا الحجاب.
زملاء العمل قالوا لي صراحة أنهم لا يقبلوا ان ينظروا لفتاة محجبة فالحمد لله رب العالمين ... أنا حاصلة على شهادات عالية وأكمل تعليمي العالي والجميع يشهد أني متفوقة ولكني احس أني الآن فقط وضعت قدمي على طريق التفوق والنجاح حيث أن علمي لا يساوي شيء بدون علمي بأمور ديني ودروس القرآن الكريم

الـتائب
27-01-2013, 08:19 PM
فتى( الشات) تخلى عنى



أرسلت إلينا إحدى الأخوات تجربتها التالية: السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أخواتي في الدين: رسالتي هذه هي درس أريد من كل أخت أن تعتبر منها، وأرجو منكن الإرشاد والنصيحة جزاكن الله خيرًا. فقد بدأت قصتي مند 10 شهور عندما بدأت ألج عالم "التشات"، مع العلم أني إنسانة محجبة والحمد لله. لكن لم أكن أدري أن هذا العالم يمكن أن يجرد الإنسان من كل أخلاقه ومبادئه. في أحد أيام رمضان بدلا من أن أضفي على صيامي إيمانًا و طاعة، وجدتني أجرح الصيام بالتشات، وكانت هذه بداية مأساتي. فقد تعرفت على شخص من غير جنسيتي لكنه مسلم -إسلامًا بالاسم فقط- بدأ يبدي إعجابه بي، وبأخلاقي، وبتديني. وصارحته بكل ظروفي كإنسانة مطلقة، فكان رده أن ما يهمه هو حاضري، أما الماضي فليس لي فيه ذنب. وبعد انقضاء مدة أبلغني أنه يريد أن يتقدم لخطبتي. وفعلا كلّم أبي عبر الهاتف واتفق معه على أن يتم الزواج عندما يقدم في إجازته. استمرت علاقتنا بالتشات وبالهاتف، وبدأ كل مرة يفاجئني بشروط وأوامر غريبة بعض الشيء. وإن هذه التنازلات التي قدمتها له أعتبرها سبب مأساتي التي أعيشها الآن. فقد كان يخبرني بأني أبالغ في تديني، وأن الحياة لم تخلق إلا لنعيشها بكل ترفها وملذاتها. ولا أخفيكن القول أن الشيطان بدأ يوسوس لي بنفس كلامه، وبدأت شيئًا فشيئًا أبتعد عن طريق الله، وكنت دائما أحس بأن هذا الشخص متردد في ارتباطه بي. فمرة يقول أنه يخشى من كلام الناس لارتباطه بإنسانة مطلقة، ومرة يعلق على شكلي، مع أني والحمد لله جميلة بشهادة الكل. فما كان مني إلا أن طلبت منه أن ننهي علاقتنا ما دمت غير مقنِعة في نظره، واتخذت قراري بالانفصال عنه. لكنه عاود يقول أنه مقتنع بي وأنه لا يستطيع العيش من دوني، وأني أشرّف أي أحد، لكن وساوسه هي التي دفعته لقول تلك الأمور. ومن ذلك الوقت تغير كلامه، وبدت تصرفاته لي أحسن من ذي قبل، فرأيت منه طيبة وحنان (زائفتين) لم أر قبلهما. كنا نمضي طوال الليل ونحن نتحدث في الهاتف، وشيئًا فشيئًا بدأت أهمل صلاتي وأبتعد عن طاعة الله تعالى. صرت بعيدة كل البعد عن ديني، وأصبح حجابي مجرد زي. اقترب موعد الفرح، وبدأت التجهيزات والتحضيرات من جهتي ومن جهته، ولم يبقَ سوى وصوله لدينا لإتمام الزواج. وقبل موعد الزواج المقرر بـ 20 يومًا فاجئني باتصال منه يبلغني فيه أنه قرر إنهاء علاقتنا، لأنه يخاف شماتة الناس فيه وأن يقولوا له "ضحكت عليه امرأة مستعملة"! نعم.. بهذا اللفظ نطقها.. أحسست ساعتها وكأني في عالم غير عالمي، وأني أعيش كابوسًا، وأني أسمع الكلام من شخص لم أعرفه من قبل. وربي يعلم أن طلاقي لم يكن لي فيه ذنب.. بكيت وأحسست أن حياتي انتهت.. لكن فجأة أحسست بصوت يناديني "هذا جزاؤك أنتِ يا من انشغلتِ عن ربّكِ بالدنيا وترفها. ها هو ربّك يمهل ولا يهمل". حمدت الله كثيرًا، واستغفرته ولم اعترض على ما كتبه لي الله، وقد أدركت أني جنيت ما زرعت. وفي الختام أوجه كلمتي إلى كل أخت: لا تبتعدي عن طريق ربك مهما كانت المغريات، فربّكِ وحده يرزق ويقدر ويفعل ما يشاء.

الـتائب
27-01-2013, 08:21 PM
توبة قلب


كنت ادرس في المدرسة الثانوية وكنت متفوقة في دراستي.كان في قلبي ايمان لكن وقتي كان كله للدراسة.كنت اعيش في الداخلية العام الاول.وعرفت انواع من البنات.ومنهن المتدينات.كنت معجبة بدينهن ومحافظتهن على الصلاةلكن لم اكن راضية عن معاملتهن.كن ملتزمات لكن انانيات كثيراوفي احيان كثيرة غير متفوقات.كنت ابدا الصلاة واستمر فيها مدة طويلة ثم يتغلب علي الكسل واقطع دون رغبتي بذلك.ثم اعود للصلاة ثم اقطع.اعطيت الاولوية الاولى للدراسة.وفي العام الاخير العام الحاسم لم اركز في مادة اساسية من الموادوكانت ضربة موجعة لان المعدل الذي حصلت عليه كان دون مستوى ما رغبت فيه.كانت اشارة من السماء لكن لم التفت لها.ثم انتهى العام ونجحت بميزة جيدة لكن لم اقبل في المدرسة التحضيرية للمهندسين والتي كانت حافزي على التفوق.لكن ربي كان بي رؤوفا .ودخلت مجال التعليم مرغمة والدموع تغمرني على ضياع دراسة حلمت بها وعملت لاجلها.لكن ربي اعد لي ما هو خير.خلال التكوين عرفت اشياء مهمة عن الدين.ووجدت الوقت لمراجعة نفسي.وبعد التكوين عزمت على توبة نصوح.لم يكن في العائلة شخص متدين ويمكن ان يكلمك عن الدين او ياخذ بيدك.كانت توبتي خالصة وبيني وبين ربي على ان التزم طريقه واحافظ على الصلاة ولا اسعى الى ارضاء احد سواه.كانت اياما لا تنسى من البكاء والتذلل الى الرحمان وقضاء الساعات الطوال من الليل والنهار بين يديه مع الصلاة والدعاءوالذكر والتضرع.ومنذ دلك الوقت 7سنوات الان لازالت تلك العلاقة بالله عز وجل تزهو وتزدهربفضل تلك التوبة .لكني تعلمت ان اتوب الى ربي في كل يوم لانني لا استطيع ان اتصور حياة بعيدا عنه سبحانه

الـتائب
27-01-2013, 08:22 PM
توبة رجل بعد موت صاحبه من المخدرات



يروي قصته فيقول

كنت أتمايل طرباً، وأترنح يمنة ويسرة، وأصرخ بكل صوتي وأنا أتناول
مع (الشلة) الكأس تلو الكأس..
وأستمع إلى صوت (مايكل جاكسون) في ذلك المكان الموبوءة، المليء بالشياطين
الذي يسمونه (الديسكو).

كان ذلك في بلد عربي، أهرب إليه كلما شجعني صديق أو رفيق
فأصرف فيه مالي وصحتي، وأبتعد عن أولادي وأهلي..
وأرتكبُ أعمالاً عندما أتذكرها ترتعد فرائصي، ويتملكني شعور بالحزن والأسى
لكن تأثير الشيطان عليّ كان أكبر من شعوري بالندم والتعب.

استمرأت هذه الحال، وانطلق بي هوى النفس إلى أبعد من ذلك البلد العربي
وأصبحتُ من عشاق أكثر من عاصمة أوروبية، وهناك، أجد الفجور
بشكل مكشوف وسهل ومرن.

وفي يوم من أيام أواخر شهر شعبان أشار عليّ أحد الأصدقاء بأن نسافر إلى (بانكوك)
وقد عرض عليّ تذكرة مجانية، وإقامة مجانية أيضاً ففرحتُ بذلك العرض
وحزمت حقائبي وغادرنا إلى بانكوك حيث عشتُ فيها انحلالاً لم أعشه طوال حياتي.

وفي ليلة حمراء، اجتمعتُ أنا وصديقي في أحد أماكن الفجور
وفقدنا في تلك الليلة عقولنا، حتى خرجنا ونحن نترنح

وفي طريقنا إلى الفندق الذي نسكن فيه
أصيب صديقي بحالة إعياء شديدة، ولم أكن في حالة عقلية تسمح لي بمساعدته
لكن كنتُ أغالب نفسي فأوقفت سيارة أجرة حملتنا إلى الفندق.
وفي الفندق.. استُدعي الطبيب على عجل، وأثناءها كان صديقي يتقيّأ دماً
وبعد ثلاثة أيام من العلاج المركز، عدنا إلى أهلينا وحالة صديقي الصحية تزداد سوءاً.
وبعد يوم من وصولنا، نقل إلى المستشفى
ولم يبق على دخول رمضان غير أربعة أيام.

وفي ذات مساء، ذهبتُ لزيارة صديقي في المستشفى
وقبل أن أصل إلى غرفته لاحظت حركة غريبة، والقسم الذي يوجد فيه صديقي (مقلوب)
على رأسه، وقفتُ على الباب، فإذا بصراخ وعويل.

لقد مات صاحبي لتوه بعد نزيف داخلي عنيف

فبكيتُ، وخرجت من المستشفى وأنا أتخيل أنني أنا ذلك الإنسان الذي ضاعت حياته
وانتهتْ في غمضة عين، وشهقت بالبكاء

وأنا أتوب إلى الله..
وأنا أستقبل رمضان بالعبادة والاعتكاف والقيام، وقراءة القرآن
وقد خرجت من حياة الفسق والمجون، إلى حياة شعرتُ فيها بالأمن والأمان
والاطمئنان والاستقرار، وقد كنت بعيداً عن ذلك، أستمرئ المجون والفجور
حتى قضى صاحبي نحبه أمامي.. فأسأل الله أن يتوب علي.


من كتاب التائبون الى الله للشيخ ابراهيم بن عبدالله الحازمي

الـتائب
27-01-2013, 08:24 PM
أهلكتني نار الدنيا .. فكيف بنار الآخرة ؟


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

.. أنا لا أتكلم عن أي فتاه .. فهي قريبة مني .. ليست أمي ولا أختي ولا حتى صديقتي .. إنها أنا .. نعم هذه الحكاية أنا بطلتها .. وهذا الموقف حدث معي شخصيا ً .. وهي سبب رجوعي إلى الله إليكم القصة

كنت في المرحلة الإعدادية وكنت تاركه للصلاة لا تهمني ولا القي لها بالا ً .. كنت أصليها ولا أصليها في نفس الوقت .. فأنا أقوم بالحركات ولكني والله لا أعلم ما أقول إخوتي .. في مرحلة الإعدادية كنت أحب معلمة من المعلمات .. أحبها لدرجه أنها الشغل الشاغل لي .. إذا تكلمت تكلمت عنها .. وإذا كتبت كتبت فيها .. حتى إذا نمت كانت الشخصية الرئيسية في أحلامي ... لا أطيل عليكم ..

كان علينا امتحان في المادة التي تدرسني إياها تلك المعلمة .. وكنت أدرس .. فأشتهيت شيئا آكله فذهبت إلى المطبخ ... وكانت المصيبة لم انتبه إلى ألسنت النار تأكل ثيابي .. فقد كنت مشغولة بالتفكير في تلك المعلمة نعم احترقت .. احترقت يدي وظهري وجزء من شعري .. نعم لقد ذقت نار الدنيا التي لم تترك أثرا ً ليدي .. تلك اليد التي كنت أرعاها وأحافظ على جمالها

.. ها هي احترقت .. بل اختفت كليا ً .. نعم اختفت .. أنا ذقت نار الدنيا ووالله .. والله .. لم اقترب من الغاز من ذلك اليوم .. بل تشغيل الغاز عندي .. كأنه اختبار بل هو امتحان .. أرسب فيه كل مرة .. ولا أعتقد إنني سأنجح فيه .. إخوتي .. لم أذكر قصتي هذه لأحصل على شفقة من أحد .. ولم أذكرها لأنني أفتخر كيف كنت سابقا ً .. بل ذكرتها للعبرة ..

فيا إخوتي أنا ذقت نار الدنيا .. ووالله لم أذقها إلا ثواني معدودة .. وأنا أتعالج من هذا الحرق منذ أربع سنوات ولم انتهي بعد من العلاج فهذه الرسالة إليكم .. أكتبها ولا أرجو إلا دعوة منكم أن يسامحني ربي عن كل شي فعلته في تلك السنين المظلمة ..

وأنا الآن لا أفوت أي فرض كما أنني أصلي بعض السنن أحيانا ً .. فالحمد لله على كل شي اللهم لا تجعلنا من أصحاب القلوب القاسية .. اللهم أجعلنا من أصحاب اليمين .. اللهم أحشرنا من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين .. واجعل أعمالنا خالصة لوجهك .. يا أرحم الراحمين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نمضي كـ حلم
27-01-2013, 10:16 PM
بارك الله فيك
وجزاك خيرا

زهـرة المحبة
29-01-2013, 09:30 AM
موضوعك جميل اخى
بارك الله فيك

الـتائب
29-01-2013, 04:32 PM
بارك الله مروركما وزادكم خيرا

وانتظرو الجديد إن شاء الله

الـتائب
31-01-2013, 08:07 PM
وداعًا "أمَّ إبراهيم".. لقد لقـَّنتِ الأمة درسًا بليغًا



الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

تمهيد:

- "أمُّ إبراهيم" امرأة مصرية مسلمة عجوز، كفَّ بصرُها تمامًا، فقيرة، تعيش بمفردها في مسكن شديد التواضع، بل شديد البؤس، وقد مات ابنها الوحيد، ولها أربع بنات متزوجات.

- مجموع دخلها الشهري خمسون جنيهًا مصريًا، منها: أربعون جنيهًا كمعاش شهري من هيئة التأمينات الاجتماعية.

- التقى بها أحد المذيعين ودار بينها وبين المذيع حوار وجَّه فيه الرجل إليها استفسارات متعددة تدور حول ظروفها المعيشية، وإجمالي دخلها الشهري الذي سبق ذكره، وعن عدد أولادها، ولماذا لا يساعدها بناتها المتزوجات... ثم في النهاية ألحَّ المذيع في سؤالها عن حاجتها من: المال والدواء للعلاج؛ فرفضت بإصرار حامدة ربها شاكرة لفضله عليها، معلنة رضاءها التام عن ربها، وأنها في نعمة عظيمة، وأنه -سبحانه- يرسل إليها المرض، ثم سرعان ما يزيحه عنها، وهكذا تعوَّدت مع ربها وخالقها، فما الداعي للدواء!

- رحل عنها المذيع متعجبًا ومندهشًا من قوة إيمانها وصبرها، ثم عرض علينا بعض الإخوة الأفاضل حلقة مسجلة على جهاز "اللاب توب" للحلقة التالية للحلقة التي حدث فيها ذلك اللقاء، يعلن فيها المذيع أن أحد فاعلي الخير من رجال الأعمال تبرع لها بشقة قيمتها مائة وثمانون ألف جنيها، ولكن المفاجأة أن "أم إبراهيم" قد ماتت خلال الأسبوع ما بين الحلقتين ولاقت ربها الكريم الحليم المنان.

لقد لقـَّنت أم إبراهيم الأمة بأسرها درسًا بليغًا يمكن أن نستخلص منه مجموعة من الدروس والعبر على النحو التالي و"بحسب ما ظهر من حالها نظن أنها قد حصل لها المقامات الثلاثة":

مقام الصبر: وهو أن يحبس الإنسان نفسه على المصيبة وهو يكرهها ولا يحبها، ولا يحب أن وقعت، ولكنه يصبر ولا يتحدث باللسان بما يسخط الله، ولا يفعل بجوارحه ما يغضبه -عز وجل-، ولا يكون في قلبه على الله شيء أبدًا؛ فهو صابر، لكنه كاره لها.

مقام الرضا: و"أم إبراهيم" تجاوزت مقام الصبر إلى مقام الرضا، وهو أن يكون الإنسان منشرحًا صدره بهذه المصيبة، ويرضى بها رضاءً تامًا، وكأنه لم يصبب بها، وقد استمعت إلى تعبير من أحد الإخوة الأفاضل أن مقام الرضا هو: "مغناطيس البركة".

مقام الشكر: و"أم إبراهيم" تجاوزت مقام الرضا إلى مقام الشكر، وهو أن يشكر العبد ربه على المصيبة، وكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا رأى ما يكره قال: (الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ) (رواه ابن ماجه، وصححه الألباني)، فيشكر الله من أجل أن يرتب له من الثواب على هذه المصيبة أكثر مما أصابه.

و"أم إبراهيم" في فقدها لولدها، وفي معاملة بناتها لها بجفاف واضح وعدم سؤالهن عنها وتقديم الرعاية الكافية لها، وفي مرضها وقلة المال في يدها -"بل يكاد يكون معدومًا"-؛ ضربت لنا المثل في الرضا والشكر، وكيف أن من يرى وجهها وهي تكرر الحمد لله، والشكر له على نعمه عليها، يشعر أنها تعيش في منحة عظيمة لا في محنة مؤلمة!

يشعر أنها راضية عن ربها تمام الرضا، واثقة بما عنده، متوكلة عليه متلذذة مستمتعة في مناجاته -عز وجل-!

"أم إبراهيم" وحياؤها من ربها:

إن الناظر إلى "أم إبراهيم" المستمع إليها، ليشعر بشدة حيائها من ربها، وحرصها على ألا تطلب شيئًا.. حتى ثمن الدواء مع أن التداوي مشروع إلا أنه لو كان بسؤال الناس فالصبر أولى، لم تسال "أم إبراهيم" أي شيء من غير الله، وحتى ولو كان هذا الغير بناتها، لقد التمست "أم إبراهيم" العذر لبناتها في إهمال مساعدتها، وتعللت بأنهن مشغولات في تربية أولادهن، وأنهن يعشن في القاهرة، وأن بعضهن فقيرات، وكأنها تخشى أن تكون قد التفتت بقلبها إلى غير الله! الله أكبر... ما أحوجنا إليك وإلى أمثالك يا "أم إبراهيم"!

"أم إبراهيم" والعبادات القلبية:

في أقل من خمس دقائق عرضت "أم إبراهيم" على الأمة درسًا عمليًا لكل أنواع العبادات القلبية: الحب، والخوف، والرجاء، والحياء، والتوكل، والاستعانة، والرضا... الله أكبر... يا "أم إبراهيم"!

يأبى الله إلا أن يقبضها إليه فقيرة إليه مستغنية به:

لقد قبض الله "أم إبراهيم" إليه فقيرة قبل أن ترى الشقة ذات المائة والثمانين ألف جنيهًا، وكأن الله يؤكد لنا أن هذا المعنى العظيم أن المستغني بالله غني مها كان احتياجه إلى المال، وأن المستغني عنه فقير مهما كان معه من مال.

"أم إبراهيم" وافتقار الأمة إلى النماذج العملية:

ما أحوج الأمة إلى أمثال "أم إبراهيم"، ما أحوج الأمة إلى النماذج العملية التي تطبق الإيمان قولاً واعتقادًا وعملاً.

إن "أم إبراهيم" لم تدرس أركان الإيمان، ولا شروط لا إله إلا الله... !

أم "إبراهيم" لم يشرح لها أحد الفرق بين: مقام الصبر، ومقام الرضا، ومقام الشكر... !

يا إلهي... كيف عرفتك "أم إبراهيم"؟!

يا إلهي... من الذي شرح لها معنى ربوبيتك.. بل من الذي شرح لها وجوب إفرادك وحدك بالعبودية؟!

يا إلهي... من الذي عرَّفَها وعلَّمَها أسماءك الحسنى وصفاتك العلى؟!

يا إلهي... ما أعظم هذا النموذج التطبيقي العملي الذي نحتاجه أكثر من مجرد دراسة نظرية أو كلام خطابي.

بأمثال "أم إبراهيم" تُنصر الأمة وترزق!

بـ"أم إبراهيم" وأمثالها توصل الأرض بالسماء، وينزل المطر، ويسقى الزرع، ويكون عفو الله وحلمه بالأمة بأسرها!

لقد افتقدت الأمة "أم إبراهيم" ونسأل الله -تعالى- أن يعوضنا عنها خيرًا، وأن يخلق في الأمة ما يعوضنا به عنها.

مراجعات فورية ضرورية:

لابد من إعادة المراجعة للنفس، وإعادة تأهيلها التأهيل العملي السلوكي والتربوي.

لابد من إعادة تقديم معاني الإيمان بالتركيز على التطبيق العملي لهذه المعاني العظيمة من خلال القرآن الكريم؛ بحيث يُرى أثر ذلك على أفراد الأمة سلوكًا عمليًا، وتربويًا متأسين بالقدوة الأعظم رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وصحابته الكرام، ساعين بجد واجتهاد إلى تكوين المزيد من "أم إبراهيم" فهل ينجح العلماء والدعاة في ذلك؟!

اللهم إنا نتوسل إليك أن ترحم "أم إبراهيم"، وأن تعوضنا عنها خيرًا، وأن تجمع أمة نبيك -صلى الله عليه وسلم- على طريق الهدى والرضاء.

قال الله -عز وجل-: (قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ فَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ) (الأنعام:149). والله وحده المستعان، وعليه التكلان، ولا حول ولا قوة إلا بالله

الـتائب
31-01-2013, 08:14 PM
ماتت و هى ترقص و دفنت وهى ترقص


ماتت وهي ترقص...ودفنت وهي ترقص... قصه مفجعه ركبت السيارة ، كشفت الغطاء عن وجهها أصلحت من حال عباءتها ، تأكدت من حقيبتها الهاتف النقال ، المال ، عطرها .... لم تنس شيء ....انطلقت السيارة بهدوء نحو صالون التجميل ، وتجولت هي بنظرها ...وقفت السيارة ، ارجع إلينا الساعة الثانية عشر ...النساء كثير في الداخل ، لا بأس فأنا عميلة دائمة ومميزة لابد أن تراعي صاحبة الصالون هذا الأمر وإلا استقبال حافل ، تبادلن الابتسامات ، ذهب الخوف ، لن نتأخر كثيراً ...هذا حمام زيتي ، انتظري ساعة ...مجلة أزياء ، عرض لبعض التسريحات ، قلبت الصفحات تنقلت بين المجلات المختلفة...مضت الساعة ، ارتفع آذان المغرب ، أسلمت نفسها لمصففة الشعر جففت شعرها ، غاب الآذان ، ومضت الصلاة ...إزالة الشعر وتنظيف البشرة ، أنصتت لموسيقى هادئة ، تحولت لأخذ حمام مائي ...ارتفع الآذان ، إنها صلاة العشاء ، لم يتبق على الفرح سوى بضع ساعات ...وضعت رأسها بين يديّ المصففة ، اختارت التسريحة ، تناثر الشعر بين يديها ، يودعها وداعاً حزيناً ألقت نظرة إلى المرآة لم تعرف نفسها ، ارتسمت ابتسامة على شفتيها ، لن يسبقني أحد ...رسمت وجهها لطخته بالألوان ، تغيرت ملامحها ، نظرت إلى الساعة الواحدة ، ألقت العباءة على كتفها ، وبحذر شديد و ضعت الغطاء على رأسها ...ركبت السيارة ... إلى المنزل بسرعة لقد تأخرت ...لبست فستانها ، تعرت من حياءها ، بدت بطنها ، وسائر ظهرها أنكمش الفستان عن ركبتيها ، دارت حول نفسها ، لن يغلبني أحد ...العيون ترقبها ، الكل يتأملها ، نظرات الإعجاب تحيط بها ، تقترب منها ...نظرات السخط تنفر منها ، تغمض عينيها تقززاً من حالها ...السفيهات يلاحقنها بالتعليقات الساخرة ...رقصت على أنغام الموسيقى ، اهتز جسدها ...تنوعت الأغاني وتنوع رقصها ... لم يسبقها أحد ، ولم يغلبها أحد ...الكل يتابعها ، الكل يتحدث عنها ...من أين أتت بكل هذا ؟كيف تعلمت كل هذا ؟ وكيف حفظت كل هذه الأغاني ؟ الكل يعرف الإجابة ...توقفت عن الرقص ، سقطت على الأرض ، ارتفع الصراخ تدافع النساء إلى المسرح ، نادوها فلم تجب ، حركوها فما تحركت ارتفع الصراخ ، حملوها ، أحضروا الماء ، مسحوا وجهها ، بكت الأم والأخوات ارتفع العويل ، علا النحيب ، تدخل الأب والأخ اختلطت الأمور تحول الفرح إلى حزن ، والضحكات إلى بكاء ، توقف كل شيء ...ألبسوها ... غطوا ما ظهر من جسدها ...حضر الطبيب ، أمسك بيدها ، وضع سماعته على صدرها أرخى رأسه قليلا ، انطلقت الكلمات من شفتيه لقد ماتت ... لقد ماتت ...ارتفع النحيب ، جرت الدموع ...ألقت الأم بجسدها على صغيرتها الجميلة أخفى الأب وجهه بين يديه ، الأخ يدافع عبراته خلاص يا أمي خلاص ...قامت الأم مذهولة ، صرخت ، لقد تحركت ، تحولت الأنظار نحوها لقد جنت ، لقد ماتت هكذا قال الطبيب ...أسرع الأب والأخ والأخوات نحو الأم ...المشهد رهيب ، والمنظر مؤلم ...سقطت الأم على الأرض...الأخوات فقدن السيطرة على مشاعرهن ...والأخ يصرخ ... لا ... لا ... مستحيل ...تجلد الأب ، أمسك بالأخ ، وبلهجة حازمة أخرج الأخوات وهن يحملن أمهن ...حضر بعض النسوة من الأسرة ...نظروا إلى الميتة ، ترقرقت الدموع ، وضعت الكبيرة منهن يدها على رأسها انطلقت منها كلمة : فضيحة ... فضيحة ...أسرعت نحو الأب ، يجب أن تستر عليها ، أحضروا المغسلة هنا ادفنوها بين الصلوات ، إنها فضيحة ، ماذا يقول الناس عنا ...أرخى الأب رأسه ، نعم ، نعم ... إنا لله وإنا إليه راجعون ...جاءت المغسلة ، جهزت سرير الغسل ، وضعت الأكفان والطيب ، جهزت الماء ...أين جثة المتوفاة ؟...سارت العمة أمامها ، فتحت الباب ...الفتاة على السرير مغطاة بغطاء سميك ..وبجانب السرير وقفت الأم تكفكف دموعها ...أمسكت بورقة الوفاة ، الاسم ............ العمر : ثمانية عشر عام سبب الوفاة : سكتة قلبية ...شعرت بالحزن ، نطقت بكلمات المواساة للجميع ... كشفت الغطاء ، تحول الحزن إلى غضب ، لماذ تركتموه على هذا الوضع لقد تصلبت أعضائها ، كيف نكفنها ... الحاضرات لم يستطعن الإجابة ، سكتن قليلاً ...زاد حنق المغسلة ، انبعث صوت الأم ممزوجاً بالبكاء ...لم تكن هكذا حينما ماتت ، لقد اتخذت هذا الوضع بعد لحظات من موتها ...لقد سقطت على المسرح وهي ترقص حملناها جثة هامدة ، حضر الطبيب ، كتب التقرير أيقنت حينها بأنني قد فارقت ابنتي ، ألقيت بجسدها عليها رحت أقبلها ، وأبكي ، شعرت بيدها اليمين ترتفع ويدها اليسرى تعود وراء ظهرها ، أما قدمها اليسرى فقد تراجعت للوراء أرعبني الموقف ، صرخت حينها ثم سقطت على الأرض لأجد نفسي في غرفتي ومن حولي بناتي يبكين أختهن ويبكين نهايتها المؤلمة ...انتحبت بالبكاء ، أنا السبب أنا من فرط في تربيتها أنا من غشها ، ياويلي وياويلها من عذاب الله ياويل أباها وياويلنا جميعاً ...كانت تحب الرقص والغناء ، فماتت ...... وستدفن في قبرها ........ يارب ارحمها يارب ارحمني يارب اغفر لها ... محاولات لأعادة جسدها إلى وضعه الطبيعي ، الفشل كان النتيجة ...بذلت المغسلة مجهوداً جباراً في تكفينها ...وفي لحظة هدوء وبعيداً عن العيون ، نقلت الجنازة إلى المقبرة ...وهناك صلى عليها الأب والأخ وبعض المقربين ...نعم لقد دفنت وهي في وضع راقص ... اللهم ثبتنا عند الموت وجعل خاتمتنا أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله اللهم ارحمنا إذا غسلنا أهلونا وارحمنا إذا كفنونا يا ارحم الراحمين



للكاتب : عبدالله الهندي قصة من الواقع

الـتائب
31-01-2013, 08:16 PM
غرفة الحسناء


بسم الله والصلاة على رسول اللهfـ غرفة الحسناء ـ وجبَ قلبُه ، وتصاعدَ نفسُه ، واحتمى جسمُه، وتجافى جنبُه...وسهدتْ عينُه...! فطفقَ يطوفُ حولَ سريرِه!!ويحومُ في غرفتِه!! مستثقلا دقائقَ الليلِ وساعاتِه ...!!! كأنّ الليلَ قدْ غرسَ قواعدَه في قلبِه ، وأقامَ قصرَه على صدرِه ! فلنْ يتقدمَ ولن يتأخرَ! فوقفَ فجأةً وسطَ دارِه! وحدَّ نظرةً شاردةً إلى النافذةِ وأخذَ يقولُ لنفسِه بضعفٍ وحزنٍ: كمْ عذبتْ قلبي بصدّها ! كمْ قرحتْ أجفاني بتمنعِها ! كمْ فتتْ كبدي بهجرانِها ! أخيرًا ابتسمتْ! وقالتْ موعدُنا الليلةَ إذا مالَ ميزانُها، وقرتْ العيونُ،واطمأنتِ الجنوبُ..!! أخيرًا ضربتْ لي موعدًا وتهيأتْ..!! فازدادَ خفقانُ قلبِه ووجيبُه! حتى أوشكَ أن ينخلعُ!فما احتملتْه رجلاه، فوقعَ على حاشيةِ سريرِه، وشخصَ ببصرِه إلى ضوءِ المصباحِ المرتعدِ وقالَ: تبا لكَ أيها الحبّ! قد هددتَ جسمي، وثقبتَ قلبي، وكدرتني بنومي، ونغصتني بطعامي، وشرقتني بمائي ! تبا لكَ أيها الحبّ! قدْ جعلتني مدلّه العقلِ، حائرَ الفكرِ،يستصغرني نابهُ الصبيانِ! ويتنقصني صغيرُ الناسِ! فتنهدَ..!! وامتلأ وجهه دما من الهمِ، والقلقِ، والحزنِ، والأرقِ، فنفثَ نفثةَ مصدورٍ ، أطفأتِ المصباحَ، وجللتِ الغرفةَ بالسوادِ..!! فاعتدلَ وتململَ واضطربَ،حتى جفَّ ريقُه فشرقتْ عينيه بالدموعِ! وقالَ: ما كنتُ أعلمُ أنّ نظرةً تلصقُ شغفَها بأحشائي ! وأنّ كلمةً تخيطُ عشقَها بجوفي! إنّ في صدري منها لأحرّ من الجمرِ ! آآآآآه..! حبُّها وطلبها ، يتضاعفُ ولا يضعفُ !! ثمّ قامَ على طولِه..!! وقالَ بوجلٍ :ولكنْ من قال أنّها من طلابِ الوصلِ،التي تريدُ كمالَ الأماني ومنتهى الأراجي؟! ربما يكونُ وعدُها هذا وعيدًا وكمينا دنيئا!! ربما تريدُ إذاعةَ أمري، وفضيحتي ، لتفوزَ بالعفةِ والشرفِ، والدرجةِ السريةِ عندَ الناسِ..!! فأُرْعشَ وانتشرَ في أضلاعِه الخوفُ!! وصرخَ: لا ...لا...لا..!!! أنا لمْ أخنها بالغيبِ ! أنا أحبُّها بكلِّ أجزاءِ قلبي !! وكنتُ وفيا لها أحجبُ نفسي عن غيرِها !! أتخونني بعدَ كلِّ هذا الإخلاصِ !!! فشهقَ شهقةً وسقطَ! وجعلَ يبكي...ويبكي ويبكي... حتى ارتوى ما تحتَه!! فلما انساحتْ فضةُ القمرِ إلى بطنِ دارِه انتبهَ..!! وتنفسَ الصعداءَ..!!فقصدَ الماءَ ، وغسلَ وجهه، ثم بدلَ أثوابَه، وتطيبَ وتبخرَ، وسرى يؤمُ دارَها، ويقصدُ بيتَها، وأجفانُه شرقةٌ، وصدرُه ملتهبٌ ،وأحشاؤه متقدةٌ! وكلما دنا تضاعفَ شوقُه وألمه! يقربُ الشوقُ دارا وهي نازحةٌ =من عالجَ الشوقَ لم يستبعدِ الدارَ! ثم فترتْ همتُه..! فقدْ اخترقَ الوجلُ حجابَ قلبُه..!! وتمتمَ بكلماتٍ : وإنْ أوجسَ أحدٌ منّا خيفةً...!! ، أو وقعَ بصرُ الشُّرطِ علينا..!! إنِ استيقظَ سيدُها..!! ، أو أحدُ جيرانِها..!! إنْ ارتابَ مخلوقٌ من دخولي...!! أو تنبه أهلُّ الحي لمجيئي..!! إنْ صرختْ..!! أو استغاثتْ..!! فأخذته الهواجسُ واسودّ وجهه وصاحَ : لا ...لا...لا..!!! هي ليستْ خائنةً غادرةً..!! هي لا تخونُ ولا تكذبُ...!!هي لا تخونُ ولا تكذبُ...!! هي...فجثا...هي...!! وبكى... وبكى... وبكي...!!! ثم جاهدَ نفسَه! وزجرَ وساوسَه التي أسقمته وأذلته! فأخذَ في سيرِه حتى وصلَ بعد أُمّةٍ، وأخذَ يلاحظُ ويراقبُ منزلَها، فخفقَ قلبُه وعاودتُه همومُه وأسقامُه وأشواقُه، وكفَّ عينيه عن البكاءِ..! وتفاءَل باللقاءِ.. وبنعيمِ النفسِ، وبقرةِ العينِ حتى سكنتْ روحه وقالَ: أأعتلي حائطَها وأتسورُ جدارَها ؟! أم أعالجُ البابَ وألجه؟! كم أنا مأفونٌ لم أُدر الرأي في الدخولِ! ولم أوصها بتركِ البابِ مفتوحًا..!! ثم عزمَ واستجمعَ أمرَه، على التسورِ والتسلقِ ثم التدلي من خلالِ نافذتِها..!! فتشبثَ بالحائطِ، وأخذ بالتسورِ، حتى أطلّ على غرفتِها...!! فلما وقعَ بصرُه عليها، تحادرتْ دموعُه فبللتْ ثيابَه..!! فأخذَ حصاةً بيدِه المرتعشةِ، ورجمَ النافذةَ ، فما هي إلا دقائقٌ حتى رأى ضوءَ المصباحِ يعمُ أجوازَ الغرفةِ، وعَرفَ الطيبِ يُفغمُ خياشيمَه! فرجفتْ أطرافُه، واختلتْ! وكادَ أن يسقطَ على هامتِه...!! وبينا هو كذلك ! إذْ سمعَ صوتا خافتا..!! لم يتبينهُ في صدرِ الأمرِ، لكنْ علمَ أنّه تلاوةٌ نديةٌ لقائمٍ يصلي، في هذا الليلِ البهيمِ، فلمْ يحفلْ ولمْ يصغِ، لأنّه اعتادَ السماعَ في الليالي التي يخرجُ فيها للسرقةِ أو لقطعِ الطريقِ...!! فلما همّ بالتدلي من نافذةِ الغرفةِ..!! تبينَ في أذنه تلاوةُ هذا القارئ، فأصغى فإذا فيها : _ ....غيرِ المغضوبِ عليهم ولا الضالينَ آمين... قالَ : هذهِ سورةُ الفاتحة!! _ يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (الحديد / 12) _ ...للهِ هذا الصوتُ ما أجملَه !!! فأخذهُ جمالُ الصوتِ، وحسنُ الترتيلِ، فاستمعَ بكلِّ حواسِه،حتى وصلَ القارئ ُ إلى قولِه تعالى: أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آَمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ (الحديد / 16) فاهتزتْ نفسُه..!! وكأنّ هذا الخطابَ وجهَ إليه..!! ودخلتْ هذهِ الآياتُ الكريماتُ حجابَ قلبِه و غلافَ تفكيرِه.!! وملأتْ نفسَه وجوانحَه...!! فكأنّه تنبَه من سِنةٍ...!! فألقى الشيطانُ في قلبِه : _ لا تكنْ مأفونًا ذا أذنٍ سميعةٍ..! فالعشيقةُ قدْ تهيأتْ وتجملتْ..!! ولم يبقَ إلا شفًى... فتلتقيانِ وتنسيانِ... الأنكادَ والأكدارَ...!! هيّا ...هيا ...انظرْ إلى غرفتِها إنّها مضاءةٌ ... إنّها في الداخلِ...!! فنظرَ...!! فتذكرَ حبّه لها وشغفَه بها، وأنّه قدْ أفنى وقتَه وصحتَه، من أجلِ أن يحظى بهذهِ اللُّبثةِ..!! وبهذهِ الساعةِ...!! _ هيّا... هيا... اللهُ توابٌ رحيمٌ...هذهِ المرةُ فقط...ولنْ يضيركَ شيءٌ...اعلمْ أنّ زهدكَ لن يفيدَك وأنتَ صاحبُ لغوٍ وعبثٍ وخرافةٍ!!ولن تنقلبَ بسببِه من عاصٍ إلى عابدٍ..!! إنّ الذي ستجنيه هو الفواتُ والضياعُ...!!! فنازعته أهواؤه واختلّ توازنه وخالجته الحيرةُ وأتعبَ قلبه الترددُ فاُنْتُهِبَ منه الصبرُ فصرخَ: _ بلى ياربُّ...! بلى ياربّ...! بلى ياربّ...! فنزلَ متنقصا نفسَه الحيوانية! محتقرا عقلَه الشهواني..!! فأرخى عينيه بالبكاءِ وقالَ: واااه على أيامٍ غافلاتٍ!! لم تزدني شهوتي إلا عطشًا وولعا...!! فكنتُ كمن أراد إخمادَ النارِ بالهشيمِ...!! فتصعدَه الأمرُ وشقّ عليه، فسارعَ إلى البيتِ وهو يرددُ: بلى ياربّ قدْ آنَ! بلى ياربّ قدْ آنَ! بلى ياربّ قدْ آنَ! فتابَ واغتسلَ، واستقبلَ القبلةَ، وأخذَ يناجي ربّه، فانساحتْ نفسُه ، وسكنتْ بلابلُها ! ولما سجدَ شعرَ بجبلٍ كانَ على ظهرِه فبُسّ بسًا! كأنّه غُسلَ بالماءِ والثلجِ! شعرَ بالأمانِ والراحةِ!وبالفرحِ والغبطةِ! أحسّ بالشموخِ والعزةِ! وبالمجدِ والأنفةِ! سجدَ فذاق النعيمَ واللذّةَ! وفرغَ قلبَه من القلقِ والكآبةِ ،وامتلأ بحبّ اللهِ ـ عزّ وجلّ..!! وحبّ رسولِه ـ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ ـ وتعظيمهما...!! سجدَ..!! فقالَ عنه التاريخُ : الإمامُ شيخُ الإسلامِ الثقةُ المأمونُ الثبتُ الحجةُ الصدوقُ الزاهدُ العابدُ الصالحُ! عدّه ابنُ تيميةَ منْ أئمةِ السلفِ ومنْ أكابرِ المشايخِ ! قالَ إبراهيم بن الأشعث : ما رأيتُ أحدا كان اللهُ في صدره أعظمَ من (الفضيلِ) ! وقالَ سفيان بن عيينه : ما رأيتُ أحدا أخوفَ من (الفضيل) وابنه علي! وقالَ إسحاق بن إبراهيم الطبري: ما رأيتُ أحداً أخوف على نفسه، ولا أرجى للناسِ من (الفضيل). كانت قراءتُه حزينةً، شهيَّةً، بطيئة، مترسِّلة! وقالَ ابنُ المبارك: ما بقى على ظهرِ الأرضِ عندي أفضل من (الفضيلِ)! وقال الذهبي : الإمامُ القدوةُ الثبتُ شيخُ الإسلامِ (أبو علي)!

الـتائب
31-01-2013, 08:21 PM
ان سهام الليل لاتخطئ


نعم والله قد سمعتها كثيرا ورددتها كثيرا ولكني من اتذوق حلاوتها
ان سهام الليل لاتخطئ
ان لليل اسرار بين رب السموات وعباده
فقد كتبت قصه توبتي منذ سنتان
وكانت بحد ذاتها ماسااه
معناه وعذاب لي
والكل قد اطلع عليها وتفاعل معها
كنت في بدايه توبيتي وحيده في غابه الفتن
في اجواء تجرح الايمان ويبكي لها القلب
دائما اخاف من الزلل
اخاف من السقوط في فوهه الفتن
واغرائات الحياه
كنت دائما في منتصف الليل
اتوضاء واحمل سجادتي ومصحفي
واصعد الى السطوح
لوحدي عندما يهداء الناس وتنام الاعين
الا عين واحده تراني انها عين الله عز وجل
فوالله انني لم اسهر الا لها
وانني مؤمنه بانها تراني وترعاني
اصعد وانا احمل حزني لاهلي
اللذين غرتهم الدنيا
ومعازفها
اصلي قيامي خاشعه لله السماء سقفي
ونسمات الليل تحادثني
اسجد لله متذلله له ودموعي تخط رساله صادقه لله عز وجل جلاله
رساله ابث فيها حزني
وماساتي مع اهلي
اللهم اهدهم واصلح لهم شانهم
اللهم ان لم ترحمهم فمن لهم سواك
كنت ادعو لهم وهم نائمون لايعلمون
سنتان ونصف
اكرر هذه الدعوات
لم ايياس
ولم اكل ولم امل
لانني اعي جيدا انني ادعو الجبار المتكبر
انني ادعو القهار
الواحد الاحد
فما خاب داعيه
وماخسر راجيه
كنت اصحو كل يوم عل دعوتي تصيب
واذ لم تحصل يتجدد الامل بيوم اخر
والحمدلله
مع بدايته
رزقني الله بوظيفه جيده وقد كانت احددى دعواتي
رزقا حلالا طيبا
وهاهو الرزق اتي
دعوته اكون داعيه ورافعه للحق
والحمدلله
هاانا القي المحضارات في المدرسه
ومراكز التوجيه
وفوق هذا وانا القي احدى المحاضراتكانت عيني تدور على الحاضرات
فصدمت مما رايت
يالله
قد رايت معلماتي التي قد درسسني في الابتدائيه والثانوي
الان انا ادرس بناتهن
بعد المحاضره اتين
وشكررني واثنين علي
نعم والله انها سهام الليل
والله انها هي
انه وعد الله الحق
فاالله لايخلف وعده
في رمضا استغليت ليااليه العظيمه
كرست دعواتي
لمن احب
بعد رمضان
لاحظت تغيرا لاخي الاصغر مني سنا
رايته مواظب على صلاه المسجد
قلت في نفسي لابد انه ايام ويتركه
ولكنه الحمدلله استمر
فاول مره رايته خارجا سالته
الى اين
قال ساذهب لاصلي في المسجد
تسابقت عبراتي مع خطواته
فما ان خرج حتى جلست ابكي بحرقه
انها فرحتي
انه اول طريق الجنه
لاخي
فليس سهلا على شاب كان لاهيا
ان يحافظ على الصلاه في المسجد في هذا الزمن وانتو تعرفون هذا الشيء
جات امي ماذا بك
اخبرتها
ففرحت وقالت الحمدلله
جاء اخي من المسجد وانا مازلت ابكي
سال مابها لم يجب احدا
لا اختي الصغيره
قالت انها تبكي لانك ذهبت للمسجد
تغير لونه وسكت
ومن غدا جاني
وقال لي صدقيني لم اعلم انك تحبينني لهذه الدرجه
فعندما رايتك تبكين البارحه علمت عظم الصلاه في قلوب الصادقين
وقد اثرت بي دموعك
وهذا وعد مني لااترك صلاتي في المسجد باذن الله
واصبح معين لي في المنزل واصبح يدخل ويقرا في موقعكم ادامه الله
لنا
واخيرا
ولبيك لبيك رب السماااااااااااااء
فقرب خطانا لارض الجناااااااااااااااان
ولبيك لبيك رب السماااااااااااااء
فقرب خطانالدرب السلااااااااااااااام