المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصص التائبين والتائبات


الصفحات : 1 [2]

الـتائب
08-02-2013, 08:38 PM
ما حصل مع احد كتاب المنتديات !! حتى هو لايعلم بذلك؟


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته من هو ذلك الكاتب!! كاتب نشيط من كتاب الإنترنت , أذكره قبل حوالي الأربع سنوات..وهو يتنقل بين عدد من المنتديات..ولازال زاده الله من فضله.. في بداية نزول شريط " مفرق الجماعات " للشيخ / خالد الراشد.. وضع " أخونا الكاتب..رابطاً لمقدمة الشريط..وأذكر بالتحديد أنه كان في منتدى زحل.. أحد الإخوة - من الذين يظهر عليهم التقصير في أوامر الله - أستمع للمقدمة.. مسرعاً ذهب إلى التسجيلات..وأخذ نسخته منه.. صلحت أحوال صاحبي.. أصبح داعيةً إلى الله..مدرساً في حلقة قران.. يوزع الأشرطة وينصح الغافلين..ويدافع عن دين الله أينما حل وارتحل.. وكل مايعمله هو بإذن الله في موازين حسنات اخونا كاتب الساحة " ولد السيح..وقد أُقسم أنا بالله أنه لايعلم بذلك!! لم أنسجها من الخيال..ولكنها حصلت معي شخصياً..!! وهي نموذج مصغر..لأمثلة أكبر.. تستطيع وانت تجلس على كرسيك الدوار.. أن تفعل الأعاجيب.. ليس في شخصٍ واحد فقط..بل في جماعاتٍ ..زرافاتٍ ووحدانا.. ومالمقصود : أما فكرنا في يوم من الأيام..أن نضع موضوعاُ..يهدي الله به شخصاً في مشارق الأرض أو مغاربها..تأتي يوم القيامة وهو في ميزان حسناتك في يوم تعز فيه الحسنات..وفي يوم يأتي فيه النبي لم يستجب له أحد؟؟ كم من المواضيع التي كانت سبباً في هداية أناسٍ..وتبصير اخرين , وفي أقل الأحوال تعديل سلوك خاطيء..؟؟ أما حان أن نراجع مانكتبه...وأن نكون أكثر عمقاً وتأثيراً..حتى نصبح أصحاب هم ورسالة..نرى أنه من الواجب إبلاغها لكل العالم؟؟ قد يصعب عليك إيجاد فكرة..لموضوعك!! أمر طبيعي..ولكن شغل عقلك قليلاً إنني أقصد الإصلاح بكل معسكراته..الدينية والإجتماعية والسياسية...الخ من هنا وهناك..قصة وتوجيه وتصريح وتلميح..مع إخلاص وصدق..نصل بها إلى المقصود.. وماضرك لو لم يقرأ موضوعك إلا عشرات..فلعل البركة في هؤلاء.. أما جهاز الكمبيوتر فموجود.. الفأرة ولوحة المفاتيح موجودة.. الساحة ومئات المنتديات..موجودة.. فأين أنت؟؟ فاحدها تسر.. فوق السماء.. أياخلُ.. سماواتٌ أُخر.. وفوق ذاك المجد في دنياك.. مجدٌ يُنتظر.. محبكم " البحار
للفائدة مقطع من الشريط

الـتائب
08-02-2013, 08:39 PM
قصة توبتي ورجوعي لله



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سأسرد لكم قصة توبتي وإنارة الله لي طريق
الصواب والاستقامة

لقد مررت بلحظة غفلة في ظل العديد من
المشاكل التي صادفتي

وغرني عالم النت بألتقيت بشاب رائع أحببته
بكل ما فيه

وهو ايضا بادلني نفس الشعور

مرت الايام وانا لا أفارق الكمبيوتر لأجل
أن نكلمه

كنا نقضي الساعات الطوال في الدردشة

حتى في الليل لا ننام حتى سااعااات الفجر
الاولى

خاصة بعد أن صارحني أنه أحبني واحب اخلاقي

احببته حبا جنونيا ولم أستطع مفارقته
للحظة

وأحسست انه يفهمني ويحبني

فنشأت بيننا علاقة محترمة

لكن هذه العلاقة التي بنيتها كانت في داخلي
تقتلني

لقد ذاقت روحي طعم المعصية

وعرفت ماهي الخيانة

خيانتي لربي ولاهي الذين وضعو كل ثقتهم في

بعد ان استفقت من غفلتي وجدت نفسي في مأزق
كبير

ماذا أفعل كيف أقطع هذه العلاقة وانا
متعلقة به كل التعلق

لقد عدت لله تضرعت له وجفت دموعي من البكاء
لكي يخرجني من هذه

القصة ويشردني للطريق الصواب وأكون في
حماه ورضاه

بكيت تعذبت وعانيت كثيرا لقد كنت أحس كل
لحظة معها فيها

بالخيانة وبأن الله يراني وأنه يحاسبني
على كل لحظة ونشوة معه

وأخيرا إستمعت قواي وقررت نعم ستكون هذه
الايام الاخيرة لهذه العلاقة

صارحته فكان رده قويا

لقد إتهمني بكل أسماء الخيانة والغدر

اتهمني بأني أتلاعب بمشاعره وكنت أستغل
حبه

لم تؤلمني هذه الكلمات بقدر ما آلمني
عصياني لربي

دعوت له في الصلاة مطولا بالهداية وبان
ينير الله له دربه

ويقتنع بأن علاقتنا محرمة وكل كلمة بيننا
محاسب عليها

وفي الأخير اقتنع بكلامي وتقبل قراري

والحمد لله أشكر الله كل يوم على عودتي إلى
طريق عفتي

وأني لم آخذ نفسي للهاوية ولم آخذ شخصا آخر
معي

من ذلك اليوم صرت أعرف الخشوع

زاد ايماني وقوتي امام كل الظروف
والمغريااااات

الحمد لله الحمد لله الحمد لله

رسالتي إلى كل شخص يبني علاقة حب

لا تنسى أنه لا أروع من حب الله

الله و الذي يحبك ويستحق عبادتك ولا تعبد
إلا سواه

وإلى كل فتاة كوني قوية ولا تغتري بكل ما
يقال لك

وكوني فتاة مسلمة عفيفة تخاف الله وتخشاه


سلامي لكم

الـتائب
12-02-2013, 08:34 PM
قطرة ماء تسبب الوفاة



كان شابا في مقتبل العمر في احدى الجامعات بالدول العربيه
ولكنه كان دائما يجادل اصحابه في شئ لايخطر على العقول
كان يقول لهم بأنه ليس هناك اله في هذا الكون

وكان يستدل بكلامه بأنه مازال حيا امامهم فلو كان الرب موجود
كان قد قبض روحه في الحال

وانتهى اليوم الدراسي وتفرقوا الاصدقاء وهم يستغفرون الله ويبكون على ماوصل
اليه صديقهم من الكفر

وذهب الشاب الى بيته وجلس على الغذاء فقام ليغسل يدة ومكث في دورة المياة كثيرا

فقلقوا عليه
ثم وجدوه مرميا على ارضيه الحمام فعلموا بعد ذلك
أن سبب الوفاة قطرة ماء دخلت في أذنه

وفي الطب ان هذة الميته لا يموتها الا حيوانان وهما الحصان والحمار
فسبحان الله العظيم ,, ولا اله الاالله

الـتائب
12-02-2013, 08:36 PM
باب التوبه مفتوح

فلا تيائس من رحمة الله

الـتائب
15-02-2013, 10:03 PM
باب التوبة


هذه الأحاديث أخذت من كتاب " رياض الصالحين " :

قال العلماء: التوبة واجبة مِنْ كل ذنب. فإن كانت المعصية بين العبد وبين اللَّه تعالى لا تتعلق بحق آدمي فلها ثلاثة شروط: أحدها أن يقلع عَنْ المعصية، والثاني أن يندم عَلَى فعلها، والثالث أن يعزم أن لا يعود إليها أبدا؛ فإن فقد أحد الثلاثة لم تصح توبته. وإن كانت المعصية تتعلق بآدمي فشروطها أربعة: هذه الثلاثة وأن يبرأ مِنْ حق صاحبها. فأن كانت مالا أو نحوه رده إليه، وإن كان حد قذف ونحوه مكنه مِنْه أو طلب عفوه، وإن كانت غيبة استحله مِنْها. ويجب أن يتوب مِنْ جميع الذنوب، فإن تاب مِنْ بعضها صحت توبته عند أهل الحق مِنْ ذلك الذنب وبقى عليه الباقي. وقد تظاهرت دلائل الكتاب والسنة وإجماع الأمة عَلَى وجوب التوبة.

قال اللَّه تعالى (النور 31): {وتوبوا إِلَى اللَّه جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون}.

وقال تعالى (هود 3): {استغفروا ربكم ثم توبوا إليه}.

وقال تعالى (التحريم 8): {يا أيها الذين آمنوا توبوا إِلَى اللَّه توبة نصوحا}.

13 - وعَنْ أبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم يقول: <واللَّه إني لأستغفر اللَّه وأتوب إليه في اليوم أكثر مِنْ سبعين مرة> رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ.

14 - وعَنْ الأغر بن يسار المزني رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال، قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: <يا أيها الناس توبوا إِلَى اللَّه واستغفروه فإني أتوب في اليوم مائة مرة> رَوَاهُ مُسْلِمٌ.

15 - وعَنْ أبي حمزة أنس بن مالك الأنصاري خادم رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال، قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: <لله أفرح بتوبة عبده مِنْ أحدكم سقط عَلَى بعيره وقد أضله في أرض فلاة> مُتَّفّقٌ عَلَيْهِ.

وفي رواية لمسلم <لله أشد فرحا بتوبة عبده حين يتوب إليه مِنْ أحدكم كان عَلَى راحلته بأرض فلاة فانفلتت مِنْه وعليها طعامه وشرابه، فأيس منها فأتى شجرة فاضطجع في ظلها قد أيس مِنْ راحلته، فبينما هو كذلك إذ هو بها قائمة عنده، فأخذ بخطامها ثم قال مِنْ شدة الفرح: اللَّهم أنت عبدي وأنا ربك، أخطأ مِنْ شدة الفرح> .

16 - وعَنْ أبي موسى عبد اللَّه بن قيس الأشعري رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قال: <إن اللَّه تعالى يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس مِنْ مغربها> رَوَاهُ مُسْلِمٌ.

17 - وعَنْ أبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال، قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: <من تاب قبل أن تطلع الشمس مِنْ مغربها تاب اللَّه عليه> رَوَاهُ مُسْلِمٌ.

18 - وعَنْ أبي عبد الرحمن عبد اللَّه بن عمر بن الخطاب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قال: <إن اللَّه عَزَّ وَجَلَّ يقبل توبة العبد ما لم يغرغر> رَوَاهُ الْتِّرْمِذِيُّ وقال حديث حسن.

الـتائب
17-02-2013, 09:10 PM
المواقع الاباحية....دمرتني


انا شاب عمري الان 27 سنة دمرتني والله دمرتني المواقع الجنسية ...

كلما اتوب واستغفر الله بعد مشاهدتي لهذه المواقع اعود وازورها واتصفحها مرة اخري ...

ويعود الندم والتوبة من جديد لدرجة انني احضرت المصحف للاسف لاكثر من 5 مرات وحلفت يمين الا أزور تلك المواقع الخبيثة النجسة التي دمرتني ودمرت صحتي ونشاطاتي ...



أنا الان مع قدوم رمضان اعلنها عهد نهائي مع الله تعالي الا أزور تلك المواقع مع انني بحمد الله متزوج زوجة اجمل من كل التي في المواقع .. لكن الشيطان حي يزين لي النساء التي في الانترنت .. لدرجة انني لا اقرب زوجتي كثيرا ... وبحمد الله الله مكرمني بطفلين جميلين جدا وصحتهم ممتازة ولكنني للأسف لا أقدر نعمة الله علي ولا نعمة الزواج ... ..


نعم دمرتني تلك المواقع

.. فانا منذ بداية تصفحي لهذه المواقع قبل حوالي 8 سنوات تدنت علاماتي بالجامعة وقمت باعدة الكثير من الموادوالمقررات وتأخر تخرجي من الجامعة فمن المفترض ان أنهي دراستي الجامعية خلال 4 سنوات او اقل . ولكنني استمريت بالجامعة لمدة 6 سنوات ونصف !!

كل ذلك بسبب المواقع الجنسيةو وغضب الله تعالي عني ...

وبعد تخرجي لحتي الان كل مشروع اعمله يفشل ....... انا متأكد انه بسبب المواقع الجنسية والافلام ...

حتي انني لحتي الان ليس بيدي اي خبرة او مهنة وزوجتي التقية الطاهرة ( تصبرني ) وهي لا تعرف سبب فشلي في الحياة المهنية .. لا تعرف لحتي الان انني اتصفح المواقع هذه ..

وهي متفوقة في دراستها وتقية وتحافظ علي الصلوات جيدا وخلوقة وحنونة ولكني لا استاهل تلك الزوجة

..نعم انا طيب معها وحنون ايضا واعاملها بكل حب مودة وطيلة سنوات زواجنا قبل 3 سنوات لم تمتد يدي عليها ولم اجرحها بكلمة ... وهي فوق هذا كله تعمل مدرسة وتقوم بادارة البيت بنفسها ..

وانا الفاشل (بسبب تلك المواقع ) نعم فاشل

............ لا املك مهنة لحتي الان .........ولا خبرة ...انا لا اعرف كيف اضعت سنوات عمري كثيرا من الشباب في مثل سني لهم ورهم في المجتمع وانجزوا وانا تائه بين وفي هذه النجاسات

... حياتي متخبطة ... فاشلة .... عصبي علي اطفالي وعلي اهلي وعلي الناس ...

لقد قبل حوالي سنة توبة نصوحة واستمريت عليها لاكثر من شهرين تحسنت حالتي بحمد الله وواظبت علي الصلاة وعلي الصوم وشعرت بقربي من الله وشعرت معني الاية القرانية :" ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب""

والله يا اخواني فعلا وجدت مهنة وعملت باحدي الشركات براتب ممتاز .. ولكنني باحد الليالي فتحت علي احد المواقع وذلني الشيطان... واذ بعد يوم يناديني مدير الشركة ويقول لي اننا اتفقنا في الاجتماع بين الهيئة الادارية في الشركة عن الاستغناء عن احد المحاسبين بالشركة ..

فعرفت فورا السبب..

وندمت ..وندمت ولكن ما فائدة الندم وايقنت ان السبب المواقع الاباحية ...

وجلست في بيتي ورجعت لحياتي المظلمة ...

ومع انني اردت الاستمرار بالتوبة الا ان الشيطان وسوس لي وفتحت احد المواقع وأثناء تصفحي لتلك النجاسات ..

حدث اجتياح اسرائيلي بمنطقتنا حيث انني اسكن في مدينة نابلس بفلسطين ...

وكانت اصوات الدبابات واليهود حول البيت ... وايقنت انها حملة تفتيش للمنازل واعتقالات حيث كان ليلتها عملية القدس الفدائة التي قام بها احد الشباب بالهجوم علي مدرسة دينية اسرائلية وقتل العديد من الاسرائليين ......

ماذا افعل لن استطيع حتي فتح ضوء الحمام لكي استحم اخاف ان يتم قتلي او اعتقالي وانا نجس وبعد دقائق بدا باب المنزل يطرق بقوة والصهاينة ينادون بالعبرية افتح الباب ... ..

ووقتها نزل ابي من الطابق الذي تحتنا واذا بالجنود الصهاينة لم يصبروا ان يتم فتح الباب واذ بهم يحيطون بالمنزل ويٍألون ابي عندك شباب ؟

وهم يتدافعون بسرعة علي الدرج ..فرد عليهم ابي انه يوجد ابني يسكن بهذه الشقة وقبل ان يجاوبهم كانوا قد كشروا باب شقتي بما يحملونه من مطارق حديدية ووقتها تمنيت لو ان انني كنت اصلي او اسبح او علي الاقل نائم وليس اتصفح مواقع نجسة ...

فاقتادوني وانا (جنب) الي احدي الجيبات وبعد ساعات اوصلوني وانا برفقة العديد من الشبان الي احد مراكز التحقيق وحدث معي تحقيق شديد ما هو انتمائك و..و.و.و.....وتحت الضرب والتهديد والالفاظ النابية وسب الذات الالهية وسب حماس وسب اسماعيل هنية واحمد ياسين رحمه الله-

فكان لي لحية خفيفة ولأكن هذه اللحية لم تكن تدينا فاعتقدوا انني من حماس ..

وبعد التحقيق سحبوني الي زنزاة وهي عبارة عن غرفة صغيرة مساحتها متر في متر .. ومعتمة وحولي صراصير كبية وصغيرة فجلست اصرخ وانادي وجاني احد الجنود وسكب علي المياه المثلجة جدا ..

وقال لي ان لم تسكت سنضربك حتي الموت ونشبحك يا كلب !!

وجلست في هذه الزنزانة المقرفة لمدة ثلاث ايام واخذت افكر في حياتي .. وابكي... لا ابكي لانني ضربت او عذبت او من آثار اصاباتي فقد كانت آلام الندم والام البعد عن الله تعالى اشد واقصى ... وآلام التفكير في حياتي اشد واكبر ايضا ...

حالتي النفسة تعبانة جدا حيث انني لم استحم من يومها _منذا ان كنت اتصفح هذه المواقع- حتيىالدعاء وذكر الله داخل الزنزانة لم الفظه او حتي استحي من الله ان اذكره وانا علي هذه النجاسة

لم اصلي طيلة هذه الفترة حتي رفع يدي الي السماء لم (اجرؤ) علي رفعهما للدعاء.. لانني نجس!

وبعد 3 ايام من العزل جاني احد الجنود وفتح الباب وقال لي سناخذك الان الي غرفة ... وهناك صفعني علي وجهي وقال لي ستمكث هنا ... وكانت عبارة عن غرفة كبيرة نوعا ما بلا تهوية سوي طاقة صغيرة .. محاطة بالاسلاك والحديد ولكنها افضل من الزنزانة وبها 8 معتقلين ..

وبعد ساعة جاء ضابط آخر لاحضار الغداء فقلت له اريد ان استحم .. فوافق بحمد الله وقام بتقيدي ودلني علي الحمام ... وذهبت الي الحمام ... وما ادراكم ما الحمام !! عبارة عن غرفة مساحتها مترين * مترين وبها حفرة لقضاء الحاجة ودوش بالسقف وقال لي معك فقط 5 دقائق وتطلع..

فاغلقت الباب ولم استغرق في الاستحمام سوي دقيقتين من شدة الرائحة الكريهة وخرجت .. وطلبت من احد السجناء ملابس من وراء الباب واحضر لي ..
وصليت بعدها صلاة التوبة وصليت ما فاتني من صلوات واستغفرت الله كثيرا ...

وجلست لوحدي بعد تعرفي علي المعتقلين!(الذين كانوا بالغرفة !!) ...

وجلست افكر في سابقي وفي الايام التي اضعتها في الغفلة وفي مدي النعمة التي كنت فيها وانا لم اشكر الله عليها بل عصيته..

وبعد ايام كان هناك استدعاء لي وامر بالافراج عني وانا الحمد الله حر وتوبت توبة بالسجن والان ومن يوم خروجي من المعتقل قبل حوالي شهرين لم اتصفح تلك المواقع وتغيرت حياتي بفعل هذه التوبة

واقسم لكم انني اصبحت انسان آخر .....

حياتي عفيفة لا اقرب الا الحلال ..... وموقعكم هذا ساعدني كثيرا علي تثبيت توبتي ..*

** ونصيحة لكل الشباب الذين يزورون تلك المواقع لا فائدة منها كلها تؤدي الي الدمار والهلاك والفشل والكآبة والعصبية و....و..و..و.و..و.
لا يوجد اجمل من الحياة النقية الطاهرة في رحاب كتاب الله ..به السكينة والطمأنينة

وادعوا لي بالثبات

عرفت قيمة الزوجة... قيمة البيت... قيمة الحرية....****

بل قيمة الاوقات والسنوات التي اضعتها في الغفلة والنجاسة والكآبة ..قيم ان اداعب طفلي الذي كنت اتصفح تلك المواقع اخرجه احيانا من الغرفة حتي لا يشاهد شئ...





**اللهم تب علي يا تواب يا رحيم ..

الـتائب
19-02-2013, 09:59 PM
أصبح من العلماء بدعاء الأم



قبل عدة عقود من السنين ( أيام الجوع والمرض والفقر ) أصيب طفل بداء الجدري الذي كان منتشراً في تلك الأيام والذي كان لا يمكن علاجه في ذلك الزمن , وكان أهله لا يملكون إلا أن يصبروا ويحتسبوا ما أصاب ابنهم .

وفي أحد الأيام لاحظت الأم أن ابنها يمشي وهو ممسك بجدران الغرفة حينها أدركت الأم الحنون أن الجدري قد أصاب بصر ابنه وقرة عينها وفلذة كبدها , وكانت الأم تستند إلي عقيدة صافية وإيمان قوي وراسخ فما جزعت ولا صرخت ولا تسخطت بل حمدت الله وأثنت عليه ثناء عطراً وذهبت وتطهرت وتوجهت إلي مصلاها وصلت لله ركعتين أطالت سجودها وهي تقول يارب إذا عميت بصره فلا تعمي بصيرته اللهم فقه في دينك واجعله من حفظة كتابك وأطالت الدعاء والبكاء بين يدي الله وهي تتذلل وتتوسل لرب العالمين وأرحم الرحمين ألا يخذلها وأن يستجيب دعائها ..


نشأ الطفل وترعرع في كنف أمه الصبور الشاكرة فحفظ القرآن الكريم كاملاً وهو دون العاشرة وبدأ في حفظ كتب الحديث والتفسير ومتون الفقه والسيرة..

وأظهر نبوغاً غير عادي حتى أصبح عالماً من كبار العلماء المعروفين بل أخرج الله من صلبه أربعة من حفظة كتاب الله أصبح أحدهم أيضاً مثل أبيه من كبار العلماء الذين يشار لهم بالبنان ..


وهو الآن حي يرزق وقد رحل والده إلي بارئه وقد ترك سيرة حميدة وذرية صالحة وعلماً نافعا بفضل ثم بفضل دعوة تلك الأم الصابرة المحتسبة التي صدقت الله فصدقها ولم تيأس من رحمته وكرمه وفضله فعوض الله صبرها وجعل ابنها خيراً من كثير من المبصرين فالحمد لله علي نعمه وفضله ..


من فوئد القصة : ـ

ـ إنما الصبر يكون عند الصدمة الأولي .

ـ الفزع للصلاة واللجوء إلي الله عند وقوع البلاء .

ـ التسليم المطلق لقضاء الله وقدره مع الأخذ بالأسباب .

ـ إحسان الظن بالله جلا وعلا .

ـ للصبر ثمرات سيجنيها الإنسان ولابد .


من كتاب (لا تيأس ) بتصرف

الـتائب
20-02-2013, 08:21 PM
قصة صورة



حدثني صاحبي أنه جاءه زميل له يحمل في يده مظروفًا، وعرض عليه مشكلة ذلك المظروف الذي وصفه بأنه يحمل المعاناة! ويحمل الهم! ويحمل العار أيضًا.

فتح المظروف وأخرج منه صورة وناولني إياها، يقول صاحبي: أمسكت بالصورة بين يدي وقلت: هل هذا أخوك؟ بل ولقرب الشبه كأنه هو لولا فارق العمر، فهز رأسه بالرفض، قلت له: ابن أخيك، ابن عمك؟ فكان يجيب وملامح الألم تبدو في تقاسيم وجهه، ودمعة سقطت فانتفضت من الداخل، وفهمت أن في الأمر شيئًا لم يخرج حتى الآن.

اعتدلت وسألته: إذن من هو، فأنا أعلم أنك لم تتزوج، وإلا قلت أنه ولدك؟ أشاح بوجهه ومسح عينيه التي انسابت منها الدموع ثم قال: هنا المصيبة، هنا الألم، هنا الجرح الذي لا يمكن أن يندمل مدى الحياة، هنا المعاناة والعناء..

قلت: قف! فلا بد أن هناك حديثًا لم يبث بعد.

قال: نعم! ثم صمت فترة قال بعدها: سافرت إلى الخارج بحثًا عن المتعة مع بعض أصدقاء الرذيلة ووصلنا إلى هناك فوجدنا ما كنا نريد من عبث ولهو وفسق، غرقنا في ذلك المستنقع الوحل، ثم عدنا بعد أن قضينا ما كنا نظن أنه متعة.

ومرت الشهور وإذا المظروف يصلني ومعه هذه الرسالة تبين فيها قصة هذه الصورة، ولعلك تلاحظ الشبه بيني وبين صاحب هذه الصورة، فهل أجد لديك الحل؟.

قال صاحبي: فما مني إلا أن ضربت بكفي على جبيني ودارت في ذاكرتي صور مفزعة وتولدت منها أسئلة كثيرة: ما هو مصير هذا الطفل؟ لمن ينتسب هذا الوالد؟ عندما يعلم أن الشرع يمنع أن ينتسب ابن الزنا.. كيف تكون حياته عندما يعلم عن هذه الحادثة بعد أن يكبر ويصبح رجلاً يبحث عن انتماء؟.

ماذا لو وضعت هذه النطفة في حلال ثم جاءه مثل هذا الولد الكثير الشبه به، وأصبح ابنًا بارًا يخدمه في حياته ويدعو له بعد مماته؟. أسئلة متعددة دارت خلال ثوان.

ثم التفتُ إليه وقلت له: بما أن وجود هذا الولد جاء نتيجة لممارسة خاطئة فليس لك فيه أي علاقة ولا نسب، ولا يجوز أن تنسبه إليك وكأنه لم يكن، ولا تُمت له بعلاقة ..

طأطأ رأسه وأخفى غصة تصعد وتهبط في حلقه.. ثم أدار لي ظهره وتركني..

الـتائب
20-02-2013, 08:27 PM
قالت يارسول الله أصبت حدا فطهرني


بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
جلس الرسول – صلى الله عليه وسلم – يوما في المسجد وأصحابه حوله جلس كالقمر وسط النجوم في ظلام الليل يعلمهم يؤدبهم يزكيهم . .
اكتمل المجلس بكبار الصحابة وسادات المهاجرين والأنصار وبالأولياء والعلماء . .
وإذا بامرأة متحجبة تدخل باب المسجد . .
فسكت عليه الصلاة والسلام ، وسكت أصحابه. . وأقبلت رويدا. . تمشي وجلا وخشية. . رمت بكل مقاييس البشر وموازينهم. . تناست العار والفضيحة. . لم تخش الناس. . أو عيون الناس. . وماذا يقول الناس. . أقبلت تطلب الموت. . نعم تطلب الموت. . فالموت يهون إن كان معه المغفرة والصفح. . يهون إن كان بعده الرضا والقبول.
حتى وصلت إليه عليه الصلاة والسلام. . ثم وقفت أمامه. . وأخبرته أنها زنت ؟ ؟ ؟
وقالت: يارسول الله أصبت حدا فطهرني . .
ماذا فعل رسول الله – صلى الله عليه وسلم –
هل استشهد عليها الصحابة ؟ ؟
هل قال لهم: اشهدوا عليها ؟ ؟
لا. . .
احمر وجهه حتى كاد يقطر دما. . ثم حول وجهه إلى الميمنة وسكت كانه لم يسمع شيئا. .
حاول الرسول – صلى الله عليه وسلم – أن ترجع المرأة عن كلامها. . ولكنها امرأة رسخ الإيمان في قلبها وفي جسمها. . حتى جرى في كل ذرة من ذرات هذا الجسد. .
قالت: أراك يارسول الله تريد أن تردني كما رددت ماعز بن مالك. . فوالله إني حبلى من الزنا. . ؟ ؟
فقال: اذهبي حتى تضعيه.
ويمر الشهر تلو الشهر. . والآلام تلد الآلام. . حملت طفلها تسعة أشهر. . ثم وضعته. . وفي أول يوم أتت به وقد لفته في خرقة. .
وقالت: يارسول الله طهرني من الزنا. . ها أنا ذا وضعته فطهرني يارسول الله. . فنظر إلى طفلها. . وقلبه يتفطر عليه ألما وحزنا. . لأنه كان يعيش الرحمة للعصاة. .
قال بعض أهل العلم: بل هو – صلى الله عليه وسلم – رحمة حتى للكافر. .
من يرضع الطفل ويقوم بشؤونه إذا أقام الحد عليها وماتت ؟ ؟
فقال: ارجعي وأرضعيه فإذا فطمتيه فعودي إلي ، فذهبت إلى بيت أهلها. . فأرضعت طفلها. . وما يزداد الإيمان في قلبها إلا رسوخا كرسوخ الجبال. .
وتدور السنة تعقبها سنة. . وتأتي به في يده خبزاً يأكلها. . يارسول الله قد فطمته فطهرني. .
عجبا لها ولحالها ؟ ؟ ؟ أي إيمان هذا الذي تحمله. . ماهذا الإصرار والعزم. . ثلاث سنين تزيد أو تنقص. . والأيام تتعاقب. . والشهور تتوالى. . وفي كل لحظة لها مع الألم قصة. . وفي عالم المواجع رواية.
ثم أتت بالطفل بعد أن فطمته. . وفي يده كسرة خبز. . وذهبت إلى الرسول – عليه الصلاة والسلام –
قالت: طهرني يارسول الله. . فأخذ – صلى الله عليه وسلم – طفلها وكأنه سل قلبها من بين جنبيها. . لكنه أمر الله. .
قال عليه الصلاة والسلام: من يكفل هذا وهو رفيقي في الجنة كهاتين.
ويؤمر بها فتدفن إلى صدرها ثم ترجم. . فيطيش دم من رأسها على خالد بن الوليد. .فسبها على مسمع من النبي – صلى الله عليه وسلم- فقال عليه الصلاة والسلام: مهلا يا خالد والله لقد تابت توبة لو تابها صاحب مكس لقبلت منه. .
وفي رواية أن النبي – صلى الله عليه وسلم – أمر بها فرجمت ثم صلى عليها فقال له عمر- رضي الله عنه- :تصلي عليها يا نبي الله وقد زنت ؟ ؟
فقال النبي – صلى الله عليه وسلم - : لقد تابت توبة لو قسمت بين سبعين من أهل المدينة لوسعتهم ، وهل وجدت توبة أفضل من أن جادت بنفسها لله تعالى ؟ ؟

سبحان الله. . مالذي جعلها تفعل هذا كله ؟ ؟
إنه الخوف من الله. . إنها الخشية التي لم تزل بتلك المؤمنة حين وقعت في حبائل الشيطان. . واستجابت له في لحظة ضعف. . نعم أذنبت. . ولكن قامت من ذنبها بقلب يملأه الإيمان. . ونفس لسعتها حرارة المعصية. . نعم أذنبت. . ولكن قام في قلبها مقام التعظيم لمن عصت. . إنها التوبة. . نعم إنها التوبة. .
ووالله ما سقت لكي أختي المسلمة هذه القصة تهيجا لعواطفك. . ولا استدرارا لدمعتك. . أو استثارة لمشاعرك. . كلا. . كلا. .
ولكن لتعلمي أن لهذا الدين أبطالا يحملون. . يضحون من أجله. . ويسكبون دماءهم. . ويقطعون أجسادهم. .

ولئن كان كفار الأمس أبو جهل وأمية. . عذبوا بلالا وسمية. . فإن كفار اليوم لا يزالون يبذلون. . ويخططون ويكيدون. . في سبيل أن يسلبوا عزك وشرفك. . فاحذري من أن تكوني فريسة لتلك الذئاب البشرية. .
أختاه. . تأملي في قصة هذه المرأة. . كيف جادت بنفسها. . فلله درها ما أعظم ثباتها. . وأكثر ثوابها. .
الله أكبر. . رجمت. . تعبت. . تألمت. .
لكنها استراحت كثيراً. . مضت هذه المرأة المؤمنة إلى خالقها. . وجاورت ربها. . ويرجى أن تكون اليوم في جنات ونهر. . ومقعد صدق عند مليك مقتدر. . وهي اليوم أحسن منها في الدنيا حالا. . وأكثر نعيما وجمالا. .
وعند البخاري أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم- قال:
لو أن امرأة من أهل الجنة اطلعت إلى أهل الأرض لأضاءت ما بينها ولملأته ريحا. . ولنصيفها على رأسها خير من الدنيا وما فيها.
ثبتت على دينها. . برغم الفتنة العظيمة التي أحاطت بها. .

ومن هنا قارني يا رعاك الله بين حال هذه المرأة. . وحال كثير من فتياتنا. . فعجبا والله لفتيات لا تستطيع إحداهن الثبات ولو على إقامة الصلاة. .
عجبا لفتيات لا تستطيع إحداهن ترك المحرمات. . من نظر لتمثيلية ساقطة. . أو أغنية ماجنة. . أو ملبس فاضح. . أو اتصالات ومعاكسات. .

الـتائب
22-02-2013, 04:43 PM
هذه قصتي


من اروع قصص التوبه استمعو لها
محاضره مؤثره ومحزنه


للشيخ يوسف الصالح


أضغط هنـــــــــــــــــــا (http://www.youtube.com/watch?v=V7_PbjX3Gzg)



.........

.....


...


..

.



باب التوبه مفتوح لاتقنطو من رحمة الله إخواني وأخواتي

الـتائب
23-02-2013, 07:51 PM
استمعو لهذه المحاضره المؤثره

ففي طياتها الكثير



ونادوا يا مالك (النار) - يحيى الجناع مؤثرة جدا جدا (http://www.youtube.com/watch?v=vxzkd_5GQ0o)

الـتائب
28-02-2013, 05:27 PM
تأخير التوبة، ذنب يجب التوبة منه


بسم الله الرحمان الرحيم والحمد لله رب العالمينوالصلاة والسلام على خير خلق الله أجمعين وآله وصحبه والتابعين بإحسان لهم إلى يوم الدين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته(((تأخير التوبة، ذنب تجب التوبة منه)))من أحكام التوبة التي تشتد الحاجة إلى معرفتها ولا يليق بالعبد الجهل بها :-
--أن المبادرة إلى التوبة من الذنب "فرض على الفور"، ولا يجوز تأخيرها.فمتى أخرها "عصى " بالتأخير (أي كان عاصيا بتأخيره للتوبة). فإذا تاب من الذنب بقي عليه توبة أخرى ، وهي توبته من تأخير التوبة. وقلّ أن تخطر هذه ببال التائب، بل عنده أنه إذا تاب من الذنب لم يبق عليه شيء آخر ، وفي الحقيقة يكون قد بقي عليه التوبة من تأخير التوبة، ولا ينجي من هذا إلا : توبة عامة، مما يعلم من ذنوبه ومما لا يعلم، فإن ما لا يعلمه العبد من ذنوبه أكثر مما يعلمه، ولا ينفعه في عدم المؤاخذة بها جهله إذا كان متمكنا من العلم (أي: في إمكانه أن يتعلم)، فإنه عاص بترك العلم والعمل، فالمعصية في حقه أشد ، وفي صحيح ابن حبان: أن النبي عليه من الله أفضل الصلاة وأتم التسليم قال: [ الشرك في هذه الأمة أخفى من دبيب النمل. فقال أبو بكر -رضي الله عنه-: فكيف الخلاص منه يا رسول الله؟ قال: أن تقول: اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم، وأستغفرك لما لا أعلم ]فهذا طلب الإستغفار مما يعلمه الله أنه ذنب ولا يعلمه العبد.وفي الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم: أنه كان يدعو في صلاته:[اللهم اغفرلي خطيئتي وجهلي، وإسرافي في أمري ، وما أنت أعلم به مني. اللهم اغفر لي جدي وهزلي، وخطأي وعمدي ، وكل ذلك عندي. اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت ، وما أسررت وما أعلنت، وما أنت أعلم به مني، أنت إلاهي لا إله إلا أنت ] وفي الحديث الآخر: [ اللهم اغفر لي ذنبي كله ، دقه وجله، خطأه وعمده، سره وعلانيته، أوله وآخره]فهذا التعميم وهذا الشمول لتأتي التوبة على ما علمه العبد من ذنوبه وما لم يعلمه.-------------------------------------------------------------------------------------------المرجع:مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين/ المجلد الأول / للشيخ الإمام: ابن قيم الجوزية يرحمه الله بواسع رحمته آمييين يا رب العالمين

الـتائب
03-03-2013, 08:19 PM
التوبه الصادقه قوافل العائدات / للشيخ خالد الراشد (http://www.youtube.com/watch?v=1UaoNMZE9m4)

محاضره مؤثره جدا للاخوات التائبات

وأروع مافى داخل المحاضره
قصة فاتنه وعليا
محزنه
الله يتقبل توبة فاتنه
ويجزي عليا خير الجزاء






ملاحظه


...

..


.


باب التوبه مفتوح فلا تقنطو من رحمة الله
مهما بلغت ذنوبكم

الـتائب
11-03-2013, 04:26 PM
باب التوبة


هذه الأحاديث أخذت من كتاب " رياض الصالحين " :

قال العلماء: التوبة واجبة مِنْ كل ذنب. فإن كانت المعصية بين العبد وبين اللَّه تعالى لا تتعلق بحق آدمي فلها ثلاثة شروط: أحدها أن يقلع عَنْ المعصية، والثاني أن يندم عَلَى فعلها، والثالث أن يعزم أن لا يعود إليها أبدا؛ فإن فقد أحد الثلاثة لم تصح توبته. وإن كانت المعصية تتعلق بآدمي فشروطها أربعة: هذه الثلاثة وأن يبرأ مِنْ حق صاحبها. فأن كانت مالا أو نحوه رده إليه، وإن كان حد قذف ونحوه مكنه مِنْه أو طلب عفوه، وإن كانت غيبة استحله مِنْها. ويجب أن يتوب مِنْ جميع الذنوب، فإن تاب مِنْ بعضها صحت توبته عند أهل الحق مِنْ ذلك الذنب وبقى عليه الباقي. وقد تظاهرت دلائل الكتاب والسنة وإجماع الأمة عَلَى وجوب التوبة.

قال اللَّه تعالى (النور 31): {وتوبوا إِلَى اللَّه جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون}.

وقال تعالى (هود 3): {استغفروا ربكم ثم توبوا إليه}.

وقال تعالى (التحريم 8): {يا أيها الذين آمنوا توبوا إِلَى اللَّه توبة نصوحا}.

13 - وعَنْ أبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم يقول: <واللَّه إني لأستغفر اللَّه وأتوب إليه في اليوم أكثر مِنْ سبعين مرة> رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ.

14 - وعَنْ الأغر بن يسار المزني رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال، قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: <يا أيها الناس توبوا إِلَى اللَّه واستغفروه فإني أتوب في اليوم مائة مرة> رَوَاهُ مُسْلِمٌ.

15 - وعَنْ أبي حمزة أنس بن مالك الأنصاري خادم رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال، قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: <لله أفرح بتوبة عبده مِنْ أحدكم سقط عَلَى بعيره وقد أضله في أرض فلاة> مُتَّفّقٌ عَلَيْهِ.

وفي رواية لمسلم <لله أشد فرحا بتوبة عبده حين يتوب إليه مِنْ أحدكم كان عَلَى راحلته بأرض فلاة فانفلتت مِنْه وعليها طعامه وشرابه، فأيس منها فأتى شجرة فاضطجع في ظلها قد أيس مِنْ راحلته، فبينما هو كذلك إذ هو بها قائمة عنده، فأخذ بخطامها ثم قال مِنْ شدة الفرح: اللَّهم أنت عبدي وأنا ربك، أخطأ مِنْ شدة الفرح> .

16 - وعَنْ أبي موسى عبد اللَّه بن قيس الأشعري رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قال: <إن اللَّه تعالى يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس مِنْ مغربها> رَوَاهُ مُسْلِمٌ.

17 - وعَنْ أبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال، قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: <من تاب قبل أن تطلع الشمس مِنْ مغربها تاب اللَّه عليه> رَوَاهُ مُسْلِمٌ.

18 - وعَنْ أبي عبد الرحمن عبد اللَّه بن عمر بن الخطاب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قال: <إن اللَّه عَزَّ وَجَلَّ يقبل توبة العبد ما لم يغرغر> رَوَاهُ الْتِّرْمِذِيُّ وقال حديث حسن.

19 - وعَنْ زر بن حبيش قال: أتيت صفوان بن عسال رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أسأله عَنْ المسح عَلَى الخفين فقال: ما جاء بك يا زر؟ فقلت: ابتغاء العلم. فقال: إن الملائكة تضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما يطلب. فقلت: إنه قد حك في صدري المسح عَلَى الخفين بعد الغائط والبول، وكنت امرأ مِنْ أصحاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم فجئت أسألك هل سمعته يذكر في ذلك شيئا؟ قال: نعم كان يأمرنا إذا كنا سفرا أو مسافرين، أن لا ننزع خفافنا ثلاثة أيام ولياليهن إلا مِنْ جنابة، لكن مِنْ غائط وبول ونوم. فقلت: هل سمعته يذكر في الهوى شيئا؟ قال: نعم كنا مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم في سفر فبينا نحن عنده إذ ناداه أعرابي بصوت له جهوري: يا محمد. فأجابه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم نحوا مِنْ صوته <هاؤم> فقلت له: ويحك! أغضض مِنْ صوتك فإنك عند النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم وقد نهيت عَنْ هذا. فقال: واللَّه لا أغضض. قال الأعرابي: المرء يحب القوم ولما يلحق بهم؟ قال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: <المرء مع من أحب يوم القيامة> فما زال يحدثنا حتى ذكر بابا مِنْ المغرب مسيرة عرضه أو يسير الراكب في عرضه أربعين أو سبعين عاما (قال سفيان أحد الرواة: قبل الشام) خلقه اللَّه تعالى يوم خلق السماوات والأرض مفتوحا للتوبة لا يغلق حتى تطلع الشمس مِنْه> رَوَاهُ الْتِّرْمِذِيُّ وغيره وقال وَقَالَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صحيح.

20 - وعَنْ أبي سعيد سعد بن مالك بن سنان الخدري رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أن نبي اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قال: <كان فيمن كان قبلكم رجل قتل تسعة وتسعين نفسا، فسأل عَنْ أعلم أهل الأرض فدل عَلَى راهب فأتاه فقال إنه قتل تسعة وتسعين نفسا فهل له مِنْ توبة؟ فقال لا، فقتله فكمل به مائة، ثم سأل عَنْ أعلم أهل الأرض فدل عَلَى رجل عالم فقال إنه قتل مائة نفس فهل له مِنْ توبة؟ فقال: نعم ومن يحول بينه وبين التوبة؟ انطلق إِلَى أرض كذا وكذا فإن بها أناسا يعبدون اللَّه تعالى فاعبد اللَّه معهم، ولا ترجع إِلَى أرضك فإنها أرض سوء. فانطلق حتى إذا نصف الطريق أتاه الموت؛ فاختصمت فيه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب. فقالت ملائكة الرحمة: جاء تائبا مقبلا بقلبه إِلَى اللَّه تعالى، وقالت ملائمة العذاب: إنه لم يعمل خيرا قط، فأتاهم ملك في صورة آدمي فجعلوه بينهم - أي حكماً - فقال: قيسوا ما بين الأرضين فإِلَى أيتهما كان أدنى فهو له، فقاسوا فوجدوه أدنى إِلَى الأرض التي أراد، فقبضته ملائكة الرحمة> مُتَّفّقٌ عَلَيْهِ.

وفي رواية في الصحيح <فكان إِلَى القرية الصالحة أقرب بشبر فجعل مِنْ أهلها>

وفي رواية في الصحيح: <فأوحى اللَّه تعالى إِلَى هذه أن تباعدي وإِلَى هذه أن تقربي وقال قيسوا ما بينهما فوجدوه إِلَى هذه أقرب بشبر فغفر له>

وفي رواية <فنأى بصدره نحوها> .

21 - وعَنْ عبد اللَّه بن كعب بن مالك، وكان قائد كعب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مِنْ بنيه حين عمي، قال سمعت كعب بن مالك رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يحدث حديثه حين تخلف عَنْ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم في غزوة تبوك، قال كعب: لم أتخلف عَنْ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم في غزوة غزاها قط إلا في غزوة تبوك غير أني قد تخلفت في غزوة بدر، ولم يعاتب أحدا تخلف عَنْه، إنما خرج رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم والمسلمون يريدون عير قريش حتى جمع اللَّه تعالى بينهم وبين عدوهم عَلَى غير ميعاد، ولقد شهدت مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم ليلة العقبة حين تواثقنا عَلَى الإسلام وما أحب أن لي بها مشهد بدر وإن كانت بدر أذكر في الناس مِنْها. وكان مِنْ خبري حين تخلفت عَنْ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم في غزوة تبوك أني لم أكن قط أقوى ولا أيسر مني حين تخلفت عَنْه في تلك الغزوة؛ واللَّه ما جمعت قبلها راحلتين قط حتى جمعتهما في تلك الغزوة، ولم يكن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم يريد غزوة إلا ورى بغيرها حتى كانت تلك الغزوة، فغزاها رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم في حر شديد، واستقبل سفرا بعيدا ومفازا، واستقبل عددا كثيرا، فجلى للمسلمين أمرهم ليتأهبوا أهبة غزوهم، فأخبرهم بوجههم الذي يريد، والمسلمون مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم كثير ولا يجمعهم كتاب حافظ (يريد بذلك الديوان) قال كعب: فقل رجل يريد أن يتغيب إلا ظن أن ذلك سيخفى ما لم ينزل فيه وحي مِنْ اللَّه، وغزا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم تلك الغزوة حين طابت الثمار والظلال فأنا إليها أصعر، فتجهز رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم والمسلمون معه وطفقت أغدو لكي أتجهز معه فأرجع ولم أقض شيئا وأقول في نفسي أنا قادر عَلَى ذلك إذا أردت، فلم يزل يتمادى بي حتى استمر بالناس الجد، فأصبح رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم غاديا والمسلمون معه ولم أقض مِنْ جهازي شيئا، ثم غدوت فرجعت ولم أقض شيئا، فلم يزل يتمادى بي حتى أسرعوا وتفارط الغزو فهممت أن أرتحل فأدركهم فيا ليتني فعلت! ثم لم يقدر ذلك لي، فطفقت إذا خرجت في الناس بعد خروج رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم يحزنني أني لا أرى لي أسوة إلا رجلا مغموصا عليه في النفاق، أو رجلا ممن عذر اللَّه تعالى مِنْ الضعفاء، ولم يذكرني رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم حتى بلغ تبوك؛ فقال وهو جالس في القوم بتبوك: <ما فعل كعب بن مالك؟> فقال رجل مِنْ بني سلمة: يا رَسُول اللَّهِ حبسه برداه والنظر في عطفيه! فقال له معاذ بن جبل: بئس ما قلت! واللَّه يا رَسُول اللَّهِ ما علمنا عليه إلا خيرا. فسكت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، فبينا هو عَلَى ذلك رأى رجلا مبيضا يزول به السراب فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: <كن أبا خيثمة> فإذا هو أبو خيثمة الأنصاري، وهو الذي تصدق بصاع التمر حين لمزه المنافقون، قال كعب: فلما بلغني أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قد توجه قافلا مِنْ تبوك حضرني بثي، فطفقت أتذكر الكذب وأقول بما أخرج مِنْ سخطه غدا؟ وأستعين عَلَى ذلك بكل ذي رأي مِنْ أهلي، فلما قيل إن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قد أظل قادما زاح عني الباطل حتى عرفت أني لم أنج مِنْه بشيء أبدا فأجمعت صدقه، وأصبح رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قادما، وكان إذا قدم مِنْ سفر بدأ بالمسجد فركع فيه ركعتين ثم جلس للناس، فلما فعل ذلك جاءه المخلفون يعتذرون إليه ويحلفون له، وكانوا بضعا وثمانين رجلا، فقبل مِنْهم علانيتهم وبايعهم واستغفر لهم ووكل سرائرهم إِلَى اللَّه تعالى حتى جئت، فلما سلمت تبسم تبسم المغضب ثم قال <تعال> فجئت أمشي حتى جلست بين يديه، فقال لي: <ما خلفك؟ ألم تكن قد ابتعت ظهرك؟> قال قلت: يا رَسُول اللَّهِ إني واللَّه لو جلست عند غيرك مِنْ أهل الدنيا لرأيت أني سأخرج مِنْ سخطه بعذر، لقد أعطيت جدلا، ولكني واللَّه لقد علمت لئن حدثتك اليوم حديث كذب ترضى به عني ليوشكن اللَّه [أن] يسخطك علي، وإن حدثتك حديث صدق تجد علي فيه إني لأرجو فيه عقبى اللَّه عَزَّ وَجَلَّ؛ واللَّه ما كان لي مِنْ عذر، واللَّه ما كنت قط أقوى ولا أيسر مني حين تخلفت عنك.

قال فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: <أما هذا فقد صدق فقم حتى يقضي اللَّه فيك> وثار رجال مِنْ بني سلمة فاتبعوني فقالوا لي: واللَّه ما علمناك أذنبت ذنبا قبل هذا! لقد عجزت في أن لا تكون اعتذرت إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم بما اعتذر به إليه المخلفون. فقد كان كافيك ذنبك استغفار رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم لك. قال: فواللَّه ما زالوا يؤنبونني حتى أردت أن أرجع إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم فأكذب نفسي. ثم قلت لهم: هل لقي هذا معي مِنْ أحد؟ قالوا: نعم لقيه معك رجلان قالا ما قلت وقيل لهما مثل ما قيل لك. قال: قلت من هما؟ قالوا: مرارة بن ربيعة العمري وهلال بن أمية الواقفي. قال فذكروا لي رجلين صالحين قد شهدا بدرا فيهما أسوة، قال فمضيت حين ذكروهما لي.

ونهى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم عَنْ كلامنا أيها الثلاثة مِنْ بين مِنْ تخلف عَنْه، قال فاجتنبنا الناس، أو قال تغيروا لنا حتى تنكرت لي في نفسي الأرض فما هي بالأرض التي أعرف، فلبثنا عَلَى ذلك خمسين ليلة. فأما صاحباي فاستكانا وقعدا في بيوتهما يبكيان، وأما أنا فكنت أشب القوم وأجلدهم فكنت أخرج فأشهد الصلاة وأطوف في الأسواق ولا يكلمني أحد، وآتي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم فأسلم عليه وهو في مجلسه بعد الصلاة فأقول في نفسي هل حرك شفتيه برد السلام أم لا؟ ثم أصلي قريبا مِنْه وأسارقه النظر فإذا أقبلت عَلَى صلاتي نظر إلي وإذا التفت نحوه أعرض عني، حتى إذا طال ذلك علي مِنْ جفوة المسلمين مشيت حتى تسورت جدار حائط أبي قتادة، وهو ابن عمي وأحب الناس إلي، فسلمت عليه فواللَّه ما رد علي السلام، فقلت له: يا أبا قتادة أنشدك باللَّه هل تعلمني أحب اللَّه ورسوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم؟ فسكت، فعدت فناشدته فسكت، فعدت فناشدته فقال: اللَّه ورسوله أعلم، ففاضت عيناي وتوليت حتى تسورت الجدار، فبينا أنا أمشي في سوق المدينة إذا نبطي مِنْ نبط أهل الشام ممن قدم بالطعام يبيعه بالمدينة يقول: من يدل عَلَى كعب بن مالك؟ فطفق الناس يشيرون له إلي حتى جاءني فدفع إلي كتابا مِنْ ملك غسان، وكنت كاتبا، فقرأته فإذا فيه: أما بعد فإنه قد بلغنا أن صاحبك قد جفاك ولم يجعلك اللَّه بدار هوان ولا مضيعة، فالحق بنا نواسك. فقلت حين قرأتها: و هذه أيضا من البلاء! فتيممت بها التنور فسجرتها، حتى إذا مضت أربعون مِنْ الخمسين و استلبث الوحي إذا رسول رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم يأتيني فقال: إن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم يأمرك أن تعتزل امرأتك. فقلت: أطلقها أم ماذا أفعل؟ فقال: لا بل اعتزلها فلا تقربنها، وأرسل إِلَى صاحبي بمثل ذلك.

فقلت لامرأتي: الحقي بأهلك فكوني عندهم حتى يقضي اللَّه في هذا الأمر، فجاءت امرأة هلال بن أمية رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم فقالت له: يا رَسُول اللَّهِ إن هلال بن أمية شيخ ضائع ليس

له خادم فهل تكره أن أخدمه؟ قال: <لا ولكن لا يقربنك> فقالت: إنه واللَّه ما به حركة إِلَى شيء، وواللَّه ما زال يبكي منذ كان مِنْ أمره ما كان إِلَى يومه هذا. فقال لي بعض أهلي: لو استأذنت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم في امرأتك فقد أذن لامرأة هلال بن أمية أن تخدمه؟ فقلت لا أستأذن فيها رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، وما يدريني ماذا يقول رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم إذا استأذنته وأنا رجل شاب؟ فلبثت بذلك عشر ليال، فكمل لنا خمسون ليلة مِنْ حين نهي عَنْ كلامنا، ثم صليت صلاة الفجر صباح خمسين ليلة عَلَى ظهر بيت مِنْ بيوتنا.

فبينا أنا جالس عَلَى الحال التي ذكر اللَّه منا، قد ضاقت عَلَى نفسي و ضاقت علي الأرض بما رحبت، سمعت صوت صارخ أوفى عَلَى سلع يقول بأعَلَى صوته: يا كعب بن مالك أبشر، فخررت ساجدا و عرفت أنه قد جاء فرج، فآذن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم الناس بتوبة اللَّه عَزَّ وَجَلَّ علينا حين صلى صلاة الفجر. فذهب الناس يبشروننا، فذهب قبل صاحبي مبشرون، و ركض رجل إلي فرسا، و سعى ساع مِنْ أسلم قبلي وأوفى عَلَى الجبل فكان الصوت أسرع مِنْ الفرس، فلما جاءني الذي سمعت صوته يبشرني نزعت له ثوبي فكسوتهما إياه ببشارته، و اللَّه ما أملك غيرهما يومئذ، واستعرت ثوبين فلبستهما وانطلقت أتأمم رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم يتلقاني الناس فوجا فوجا يهنئوني بالتوبة، ويقولون لي لتهنك توبة اللَّه عليك، حتى دخلت المسجد فإذا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم جالس حوله الناس، فقام طلحة بن عبيد اللَّه رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يهرول حتى صافحني وهنأني، واللَّه ما قام رجل مِنْ المهاجرين غيره، فكان كعب لا ينساها لطلحة. قال كعب: فلما سلمت عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قال وهو يبرق وجهه مِنْ السرور: <أبشر بخير يوم مر عليك منذ ولدتك أمك!> فقلت: أمِنْ عندك يا رَسُول اللَّهِ أم مِنْ عند اللَّه؟ قال: <لا بل مِنْ عند اللَّه عَزَّ وَجَلَّ> و كان رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم إذا سر استنار وجهه حتى كأن وجهه قطعة قمر، و كنا نعرف ذلك مِنْه.

فلما جلست بين يديه قلت: يا رَسُول اللَّهِ إن مِنْ توبتي أن أنخلع مِنْ مالي صدقة إِلَى اللَّه وإِلَى رسوله. فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: <أمسك عليك بعض مالك فهو خير لك> فقلت: إني أمسك سهمي الذي بخيبر، وقلت: يا رَسُول اللَّهِ إن اللَّه تعالى إنما أنجاني بالصدق وإن مِنْ توبتي أن لا أحدث إلا صدقا ما بقيت، فواللَّه ما علمت أحدا مِنْ المسلمين أبلاه اللَّه تعالى في صدق الحديث منذ ذكرت ذلك لرَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم أحسن مما أبلاني اللَّه تعالى،

واللَّه ما تعمدت كذبة منذ قلت ذلك لرَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم إِلَى يومي هذا و إني لأرجو أن يحفظني اللَّه تعالى فيما بقي، قال: فأنزل اللَّه تعالى (التوبة 117، 118، 119): {لقد تاب اللَّه عَلَى النبي والمهاجرين والأنصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة} حتى بلغ {إنه بهم رؤوف رحيم وعَلَى الثلاثة الذين خلفوا حتى إذا ضاقت عليهم الأرض بما رحبت} حتى بلغ: {اتقوا اللَّه و كونوا مع الصادقين} قال كعب: و اللَّه ما أنعم اللَّه علي مِنْ نعمة قط بعد إذ هداني للإسلام أعظم في نفسي مِنْ صدقي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم أن لا أكون كذبته فأهلك كما هلك الذين كذبوا؛ إن اللَّه تعالى قال للذين كذبوا حين أنزل الوحي شر ما قال لأحد، فقال اللَّه تعالى (التوبة 95، 96): {سيحلفون باللَّه لكم إذا انقلبتم إليهم لتعرضوا عَنْهم فأعرضوا عَنْهم؛ إنهم رجس ومأواهم جهنم جزاء بما كانوا يكسبون يحلفون لكم لترضوا عَنْهم، فإن ترضوا عَنْهم فإن اللَّه لا يرضى عَنْ القوم الفاسقين}

قال كعب: كنا خلفنا أيها الثلاثة عَنْ أمر أولئك الذين قبل مِنْهم رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم حين حلفوا له فبايعهم واستغفر لهم، وأرجأ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم أمرنا حتى قضى اللَّه تعالى فيه بذلك، قال اللَّه تعالى: {وعَلَى الثلاثة الذين خلفوا} وليس الذي ذكر مما خلفنا تخلفنا عَنْ الغزو، وإنما هو تخليفه إيانا، وإرجاؤه عمن حلف له واعتذر إليه فقبل مِنْه. مُتَّفّقٌ عَلَيْهِ.

وفي رواية: أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم خرج في غزوة تبوك يوم الخميس، وكان يحب أن يخرج يوم الخميس.

وفي رواية: كان لا يقدم مِنْ سفر إلا نهارا في الضحى، فإذا قدم بدأ بالمسجد فصلى فيه ركعتين ثم جلس فيه.

22 - وعَنْ أبي نجيد - بضم النون وفتح الجيم - عمران بن الحصين الخزاعي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما أن امرأة مِنْ جهينة أتت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم وهي حبلى مِنْ الزنا فقالت: يا رَسُول اللَّهِ أصبت حدا فأقمه علي. فدعا نبي اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم وليها فقال: <أحسن إليها فإذا وضعت فائتني> ففعل، فأمر بها نبي اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم فشدت عليها ثيابها ثم أمر بها فرجمت ثم صلى عليها. فقال له عمر: تصلي عليها يا رَسُول اللَّهِ وقد زنت؟ قال: < لقد تابت توبة لو قسمت بين سبعين مِنْ أهل المدينة لوسعتهم، وهل وجدت أفضل مِنْ أن جادت بنفسها لله عَزَّ وَجَلَّ؟> رَوَاهُ مُسْلِمٌ.

23 - وعَنْ ابن عباس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قال: <لو أن لابن

آدم واديا مِنْ ذهب أحب أن يكون له واديان، ولن يملأ فاه إلا التراب، ويتوب اللَّه عَلَى من تاب> مُتَّفّقٌ عَلَيْهِ.

24 - وعَنْ أبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قال: <يضحك اللَّه سبحانه وتعالى إِلَى رجلين يقتل أحدهما الآخر يدخلان الجنة: يقاتل هذا في سبيل اللَّه فيقتل، ثم يتوب اللَّه عَلَى القاتل فيسلم فيستشهد> مُتَّفّقٌ عَلَيْهِ.

الـتائب
11-03-2013, 04:28 PM
قوافل العائدين خالد الراشد (http://www.youtube.com/watch?v=WY7xrykT18Q)



هذا الشريط او المحاضره التي
تاب بسببها الكثيرين
هي اروع المحاضرات للتوبه
ولها وقفات
تتضمن توبة بعض الشباب سوف تستمتعون وتبكون
الله يتقبل توبة التائبين


...



..



.


وفي رواية لمسلم <لله أشد فرحا بتوبة عبده حين يتوب إليه مِنْ أحدكم كان عَلَى راحلته بأرض فلاة فانفلتت مِنْه وعليها طعامه وشرابه، فأيس منها فأتى شجرة فاضطجع في ظلها قد أيس مِنْ راحلته، فبينما هو كذلك إذ هو بها قائمة عنده، فأخذ بخطامها ثم قال مِنْ شدة الفرح: اللَّهم أنت عبدي وأنا ربك، أخطأ مِنْ شدة الفرح>

الـتائب
14-03-2013, 08:04 PM
أحوال الغارقات محاضرة مؤثرة بصوت الشيخ خالد الراشد (http://www.youtube.com/watch?v=5xj22QtAL-E)

أستمعو لهذه المحاضره الرائعه
للشيخ خالد الراشد
أحوال الغارقات


قصص توبه محزنه للاخوات

(وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}‏‏ ‏[‏ النور‏:‏ 31‏

الـتائب
16-03-2013, 09:43 PM
أحوال الغارقين الشيخ خالد الراشد - كاملاً (http://www.youtube.com/watch?v=eZZ40AooEDM)



أخواني أخواتي هذه المره أتيت لكم

باروع قصص الغارقين للتائبين

لشيخ خالد الراشد



فيها قصص قد تجعلك تبكي حتى التوبه



أستمعو لها قصص للتائبين وكذلك لتستمع لها الاخوات التائبات
للفائده



باب التوبه مفتوح إخواني أخواتي فلا تقنطو من رحمة الله

مهما بلغت ذنوبكم مهما بلغت فباب التوبه

مفتوح مالم تغرغر اي تعاني من سكرات الموت

حينها لاينفع

الله يتقبل توبتنا أجمعين

الـتائب
23-03-2013, 07:02 PM
التـــــــــــــــــــوبه (http://www.youtube.com/watch?v=OMA4C8lMBNY)

ماذا بعد الموت ؟! (http://www.youtube.com/watch?v=j_-d1hhNpNU)


استراحه من التائب إلى التائبين والتائبات
ارجو ان تنال اعجابكم

الـتائب
26-03-2013, 08:49 PM
قصة عجيبه غريبه تبكي التائبين للشيخ خالد الراشد (http://www.youtube.com/watch?v=oaS9x8p_14k)

أستمعو لها بارك الله فيكم

الـتائب
04-04-2013, 09:31 PM
قصة مبكية لفتاة كانت فاتنة - خالد الراشد (http://www.youtube.com/watch?v=7yArjy0Cgoo)



أستمعو لهذه القصة الحزينه

ونسال من الله ان يتقبل توبة فاتنه
وتوبتنا

الـتائب
15-04-2013, 08:36 PM
ملاحظة ... من أراد الاستماع للقصص التي مضت فليرجع لصفحة 27, 26 , 25 ,
فهناك قصص لتائبين وتائبات رائعه ومحزنه وفيها العبر

الـتائب
15-04-2013, 08:38 PM
قصة جميلة لفتاة كانت زانية فتابت لله عزوجل فماتت داعية (http://www.youtube.com/watch?v=HQyeTBg0tHk)



قصة تبكي لها العيون
رحمة الله عليها وتقبل الله توبتها

وجعلها سباق إلى جنة الرحمن

الـتائب
24-04-2013, 09:38 PM
إستراحة التائب

قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم - ياسر الدوسري (http://www.youtube.com/watch?v=wRy0U78LYCg)



باب التوبه مفتوح

مهما بلغت ذنوبك أخي وأختي

الـتائب
30-04-2013, 09:46 PM
السلام عليكم وحمة الله وبركاته

أخواني أخواتي هذه المحاضره مؤثره جدا عن التوبه والموت وذكر الذنوب

أستمعو لها جزاكم الله خير

محاضرة مبكية عن الموت مؤثرة جدا YouTube (http://www.youtube.com/watch?v=QR84ja6taTQ)



باب التوبه مفتوح فلا تقنطون من رحمة الله

وســـــــــام*
04-05-2013, 09:17 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

موسوعة طيبة لقصص التائبين

جزاك الله خيراً أخى الكريم التائب على مجهودك الطيب

جعله الله فى ميزان حسناتك

الـتائب
04-05-2013, 09:20 PM
وفيكِ بارك الله أختي المتميزه بخلقها وادبها وسام

انتِ على علم بامور القصص اذا وضع احد موضوع او قصة
رتبيه حسب ما اقوم به
ومن مده لمده عدلي في امور العدد من القصص

شكراً لك

فـراشـه مصـريـه
04-05-2013, 09:22 PM
باارك الله فيكم جميعاا

badrelatifi
11-08-2013, 12:25 AM
اللهم اجعلنا من التائبين

الـتائب
13-08-2013, 12:34 AM
اخواني أستمعو لهذه الفقره الرائعه
للشيخ صالح المغامسي





صالح المغامسي مؤثر جداً حسن الظن بالله ||~ بكاء مرير (http://www.youtube.com/watch?v=GDXFrMdpDWo)


المغامسي : دعاء يفطر القلوب القاسية ~ مبكي (معدل)ᴴᴰ (http://www.youtube.com/watch?annotation_id=annotation_471735&feature=iv&src_vid=hIKriFrabd8&v=Vr-2MAOaudc)




تاب الله علينا وعليكم جميعا وهدانا الى الطريق السوي

أبــو أحمد
15-08-2013, 11:08 AM
جزاك الله خير أخي وبارك الله فيك
قصص طيبة
نسال الله ان يجعلنا من التائبين العائدين إلية
سبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت

الـتائب
18-08-2013, 09:41 PM
ملاحظة ... من أراد الاستماع للقصص التي مضت وانزلت من اليوتيوب أو المقالات
فليرجع لصفحة ,28, 27, 26 , 25 ,
فهناك قصص لتائبين وتائبات رائعه ومحزنه وفيها العبر

الـتائب
18-08-2013, 09:50 PM
هل تمر بك لحظات ضعف


قالَ تَعالى (إنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإنَّهُمْ عِبَادُكَ وَ إنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإنَّكَ أنْتَ العَزيزُ الحَكيمُ )سورة المائدة الآية 18
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هل تمر بك لحظــات ضعــــف وتشعر انك وحيد والعالم كله حولك!!!! فيخيل إليك أن قواك قد خارت !وأنه لم يَعُدْ بك قدرة على المجاهدة ..والصبر ومواصلة العمل ..فلا تستسلم لهذا الخاطر ..فإن للنفوس إقبالاً وإدباراً ..فلعل ذلك الإدبار يعقب إقبالاً !وقد تشعر أحياناً بإحباط ..وقلة ثقة، وشعور بالنقص ..وأنك لا تصلح لشيء من الأعمال ..فلا تستسلم لهذا الشعور ..واستحضر بأن الإخفاق ليس عاراً إذا بذلت جهدك بإخلاص ..وتذكر بأن المرء لا يعد مخفقاً حتى يتقبل الهزيمة ..ويتخلى عن المحاولة ..فحاول مرة بعد مرة ..وأعد الكرة بعد الكرة ..وستصل إلى مبتغاك -بإذن الله-.وقد يعتريك شعور بالزهو والإعجاب ..فتشعر بأنك نسيج وحدك ..وقريع دهرك؛ فلا تحتاج إلى ناصحٍ أو مشير !فإذا مر بك ذلك الخاطر فلا تستسلم له ..ولا تركن إلى ما أوتيت من ذكاء، وعلم ..وانظر إلى ما فيك من نقص ..وضعف حتى تتعادل كفتا الميزان لديك !وقد تهجم عليك الهموم ..وتتوالى عليك الغموم ..فيخيل إليك أنها ستلازمك طول عمرك ..فتظن أن أيامك المقبلة سود لا بياض فيها ..فلا تستسلم لهذا الخاطر ..ولا تحسبن الشر لا خير بعده ..أو أنه ضربه لازب لا تزول ..فإن مع العسر يسراً، إن مع العسر يسراً.وقد تتحرى الصواب ..وتحرص كل الحرص على ألا تخطئ في حق أحد ..ثم لا تلبث أن تقع في الهفوة والهفوة ..فلا تظنن أن ذلك يبعدك عن الكمال، والسعي إليه ..فمن الذي؟ وأي الرجال؟وقد تقع في الذنب إثر الذنب ..فيلقي لشيطان في رُوعك أن الخير منك بعيد ..وأنك ممن كتبت عليه الشقاوة ..فلا تستسلم لهذا الإلقاء الشيطاني ..واستحضر بأن كل ابن آدم خطاء ..وخير الخطائين التوابون ..(وإِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنْ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ )..وبذلك تنقشع عنك غياهب اليأس منقول للفائدة

الـتائب
18-08-2013, 09:54 PM
نصف ساعة امام القبر




نصف ساعة امام القبرعندما قرأت عن سفيان الثوري رحمه الله انه كان لديه قبرا في منزله يرقد فيه وإذا ما رقد فيه نادى .. ‏ رب ارجعون رب ارجعون.. ‏ ثم يقوم منتفضا ويقول ها أنت قد رجعت فماذا أنت فاعل .. حدث أن فاتتني صلاة الفجر وهي صلاة لو دأب عليها المسلم لأحس بضيق شديد عندما تفوته طوال اليوم .. ‏ ثم تكرر معي نفس الأمر في اليوم الثاني .. ‏ فقلت لابد أن في الأمر شئ .. ‏ ثم تكررت للمرة الثالثه على التوالي ... ‏ هنا كان لابد من الوقوف مع النفس وقفة حازمة لتأديبها حتى لا تركن لمثل هذه الأمور فتروح بي إلى النار .. قررت أن ادخل القبر حتى أؤدبها ... ‏ ولابد أن ترتدع وأن تعلم أن هذا هو منزلها ومسكنها إلى ما يشاء الله ... ‏ وكل يوم أقول لنفسي دع هذا الأمر غدا .. ‏ وجلست أتساهل في الأمر حتى فاتتني صلاة الفجر مرة أخرى .. ‏ حينها قلت كفى ... ‏وأقسمت أن يكون الأمر هذه الليلة ذهبت بعد منتصف الليل .. ‏ حتى لا يراني أحد وتفكرت .. ‏ هل أدخل من الباب ؟ ‏حينها سأوقظ حارس المقبرة ... ‏ أو لعله غير موجود ... ‏ أم أتسور السور .. ‏ إن أيقظته لعله يقول لي تعال في الغد.. ‏ أو حتى يمنعني وحينها يضيع قسمي ... ‏ فقررت أن أتسور السور .. ‏ ورفعت ثوبي وتلثمت بواسطة الشماغ واستعنت بالله وصعدت برغم أنني دخلت هذه المقبرة كثيرا كمشيع ... ‏ إلا أنني أحسست أنني أراها لأول مرة .. ‏ ورغم أنها كانت ليلة مقمرة .. ‏ إلا أنني أكاد أقسم أنني ما رأيت أشد منها سوادا ... ‏ تلك الليلة ... ‏ كانت ظلمة حالكة ... ‏ سكون رهيب .. ‏ هذا هو صمت القبور بحق تأملتها كثيرا من أعلى السور .. ‏ واستنشقت هوائها.. ‏نعم إنها رائحة القبور ... ‏ أميزها عن ألف رائحة ..‏رائحة الحنوط .. ‏ رائحة بها طعم الموت ‏الصافي ... ‏ وجلست أتفكر للحظات مرت كالسنين .. ‏ إيه أيتها القبور .. ‏ ما أشد صمتك .. ‏ وما أشد ما تخفيه .. ‏ ضحك ونعيم .. ‏ وصراخ وعذاب اليم ..‏ ماذا سيقول لي اهلك لو حدثتهم ..‏ لعلهم سيقولون قولة الحبيب صلى الله عليه وسلم: الصلاة وما ملكت أيمانكم""قررت أن أهبط حتى لا يراني أحد في هذه الحالة .. ‏ فلو رآني أحد فإما سيقول أنني مجنون وإما أن يقول لديه مصيبة .. ‏ وأي مصيبة بعد ضياع صلاة الفجر عدة مرات .. ‏ وهبطت داخل المقبرة .. ‏ وأحسست حينها برجفة في القلب .. ‏ والتصقت بالجدار ولا أدري لكي أحتمي من ماذا ؟؟؟ عللت ذلك لنفسي بأنه خشية من المرور فوق القبور وانتهاكها ... ‏ نعم أنا لست جبانا ... ‏ أم لعلي شعرت بالخوف حقا !!! نظرت إلى الناحية الشرقية والتي بها القبور المفتوحة والتي تنتظر ساكنيها .. ‏ إنها أشد بقع المقبرة سوادا وكأنها تناديني .. ‏ مشتاقة إلي .. ‏ وجعلت أمشي محاذرا بين القبور .. ‏ وكلما تجاوزت قبرا تساءلت .. ‏ أشقي أم سعيد ؟؟؟ شقي بسبب ماذا .. ‏ أضيّع الصلاة .. ‏أم كان من أهل الغناء والطرب .. ‏ أم كان من أهل الزنى .. ‏ لعل من تجاوزت قبره الآن كان يظن أنه أشد أهل الأرض .. ‏ وأن شبابه لن يفنى .. ‏ وأنه لن يموت كمن مات قبله ..‏ أم أنه قال ما زال في العمر بقيةسبحان من قهر الخلق بالموت ... أبصرت الممر ...‏ حتى إذا وصلت إليه ووضعت قدمي عليه أسرعت نبضات قلبي فالقبور يميني ويساري .. ‏ وأنا ارفع نظري إلى الناحية الشرقية .. ‏ ثم بدأت أولى خطواتي .. ‏ بدت وكأنها دهر .. ‏ أين سرعة قدمي .. ‏ ما أثقلهما الآن ... ‏ تمنيت أن تطول المسافة ولا تنتهي أبدا .. ‏لأنني أعلم ما ينتظرني هناك .. ‏ اعلم ... ‏ فقد رأيته كثيرا .. ‏ ولكن هذه المرة مختلفة تماما أفكار عجيبة ... ‏ بل أكاد اسمع همهمة خلف أذني .. ‏ نعم ... ‏ اسمع همهمة جلية ... ‏ وكأن شخصا يتنفس خلف أذني .. ‏ خفت أن أنظر خلفي .. ‏ خفت أن أرى أشخاصا يلوحون إلي من بعيد .. ‏ خيالات سوداء تعجب من القادم في هذا الوقت ...‏ بالتأكيد أنها وسوسة من الشيطان ولا يهمني شئ طالما أنني قد صليت العشاء في جماعه فلا يهمني أخيرا أبصرت القبور المفتوحة .. ‏ أكاد اقسم للمرة الثانية أنني ما رأيت اشد منها سوادا .. ‏ كيف أتتني الجرأة حتى اصل بخطواتي إلى هنا ؟؟؟.. ‏ بل كيف سأنزل في هذا القبر ؟؟؟ ‏وأي شئ ينتظرني في الأسفل .. ‏ فكرت بالاكتفاء بالوقوف .. ‏ وأن أصوم ثلاثة أيام .. ‏ ولكن لا .. ‏ لن اصل إلى هنا ثم أقف .. ‏ يجب أن أكمل .. ‏ ولكن لن أنزل إليه مباشرة ... ‏ بل سأجلس خارجه قليلا حتى تأنس نفسي ما أشد ظلمته .. ‏ وما أشد ضيقه .. ‏ كيف لهذه الحفرة الصغيرة أن تكون حفرة من حفر النار أو روضة من رياض الجنة .. ‏ سبحان الله .. ‏ يبدوا ‏أن الجو قد ازداد برودة .. ‏ أم هي قشعريرة في جسدي من هذا المنظر.. ‏ هل هذا صوت الريح ... ‏ لا أرى ذرة غبار في الهواء !!! هل هي وسوسة أخرى ؟؟؟ استعذت بالله من الشيطان الرجيم .. ‏ ليس ريحا .. ‏ ثم أنزلت الشماغ ووضعته على الأرض ثم جلست وقد ضممت ركبتي أمام صدري أتأمل هذا المشهد العجيب إنه المكان الذي لا مفر منه أبدا .. ‏ سبحان الله .. ‏ نسعى لكي نحصل على كل شئ .. ‏ وهذه هي النهاية ... ‏ لا شئ كم تنازعنا في الدنيا .. ‏ اغتبنا .. ‏ تركنا الصلاة .. ‏ آثرنا الغناء على القرآن .. ‏ والكارثة أننا نعلم أن هذا مصيرنا .. ‏ وقد حذرنا الله ورغم ذلك نتجاهل ..‏ثم أشحت وجهي ناحية القبور وناديتهم بصوت خافت... ‏ وكأني خفت أن يرد علي أحدهم يا أهل القبور .. ‏ ما لكم .. ‏ أين أصواتكم .. ‏ أين أبناؤكم عنكم اليوم .. ‏ أين أموالكم .. ‏ أين وأين .. ‏ كيف هو الحساب .. ‏ اخبروني عن ضمة القبر .. ‏ أتكسر الأضلاع ..‏ أخبروني عن منكر ونكير .. ‏ أخبروني عن حالكم مع الدود .. ‏ سبحان الله .. ‏ نستاء إذا قدم لنا أهلنا طعام بارد أو لا يوافق شهيتنا .. ‏ نحن الطعام واليوم ..لابد من النزول إلى القبر قمت وتوكلت على الله ونزلت برجلي اليمين وافترشت شماغي ووضعت رأسي .. ‏ وأنا أفكر .. ‏ ماذا لو انهال علي التراب فجأة .. ‏ ماذا لو ضم القبر علي مرة واحده ... ‏ ثم نمت على ظهري وأغلقت عيني حتى تهدأ ضربات قلبي ... ‏ حتى تخف هذه الرجفة التي في الجسد ... ‏ ما أشده من موقف وأنا حي .. ‏ فكيف سيكون عند الموت ؟؟؟ فكرت أن أنظر إلى اللحد .. ‏ هو بجانبي ... ‏ والله لا أعلم شيئا أشد منه ظلمه .. ‏ ويا للعجب .. ‏ رغم أنه مسدود من الداخل إلا أنني أشعر بتيار من الهواء البارد يأتي منه .. ‏ فهل هو هواء بارد أم هي برودة الخوف خفت أن انظر إليه فأرى عينان تلمعان في الظلام وتنظران إلي بقسوة .. ‏ أو أن أرى وجها شاحبا لرجل تكسوه علامات الموت ناظرا إلى الأعلى متجاهلا لي تماما .. ‏ أو كما سمعت من شيخ دفن العديد من الموتى أنه رأى رجلا جحظت عيناه بين يديه إلى الخارج وسال الدم من أنفه .. ‏ وكأنه ضرب بمطرقة من حديد لو نزلت على جبل لدكته .. لتركه الصلاة ... ‏ ومازال يحلم بهذا المنظر كل يوم .. ‏ حينها قررت أن لا أنظر إلى اللحد ..‏ ليس بي من الشجاعة ما يكفي كي أخاطر وأرى أيا من هذه المناظر .. ‏ رغم علمي أن اللحد كان خاليا .. ‏ ولكن تكفي هذه الأفكار حتى أمتنع تماما وإن كنت جلست انظر إليه من طرف خفي كل لحظة ثم تذكرت قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا إله إلا الله إن للموت سكرات تخيلت جسدي يرتجف بقوه وأنا ارفع يدي محاولا إرجاع روحي وصراخ أهلي من حولي عاليا أين الطبيب أين الطبيب ( فلولا إن كنتم غير مدينين ترجعونها إن كنتم صادقين ) تخيلت الأصحاب يحملونني ويقولون لا إله إلا الله ... ‏ تخيلتهم يمشون بي سريعا إلى القبر وتخيلت صديقا ... ‏ اعلم انه يحب أن يكون أول من ينزل إلى القبر .. ‏ تخيلته يحمل رأسي ويطالبهم بالرفق حتى لا أقع ويصرخ فيهم .. ‏ جهزوا الطوب ... تخيلت احمد ..‏ كعادته يجري ممسكا إبريقا من الماء يناولهم إياه بعدما حثوا علي التراب .. ‏ تخيلت الكل يرش الماء على قبري .. ‏ تخيلت شيخنا يصيح فيهم ادعوا لأخيكم فإنه الآن يسأل .. ‏ أدعوا لأخيكم فإنه الآن يسأل ثم رحلوا وتركوني وكأن ملائكة العذاب حين رأوا النعش قادما قد ظهروا بأصوات مفزعة .. ‏ وأشكال مخيفة .. ‏ لا مفر منهم ينادون بعضهم البعض .. ‏ أهو العبد العاصي ؟؟؟ ‏فيقول الآخر نعم ..‏ فيقول .. ‏ أمشيع متروك ... ‏ أم محمول ليس له مفر ؟؟؟ فيقول الآخر بل محمول إلينا ..‏ فيقول هلموا إليه حتى يعلم إن الله عزيز ذو انتقام رأيتهم يمسكون بكتفي ويهزونني بعنف قائلين ...‏ ما غرك بربك الكريم حتى تنام عن الفريضة ..‏ أحقير مثلك يعصى الجبار والرعد يسبح بحمده والملائكة من خيفته ... ‏لا نجاة لك منا اليوم ...‏ أصرخ ليس لصراخك مجيب فجلست اصرخ رب ارجعون .... ‏ رب ارجعون ... ‏ وكأني بصوت يهز القبر والسماوات يملأني يئسا يقول ( كلاّ إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون ) حتى بكيت ما شاء الله أن ابكي .. ‏ وقلت الحمد لله رب العالمين ... مازال هناك وقت للتوبة استغفر الله العظيم وأتوب إليه ثم قمت مكسورا ...‏ وقد عرفت قدري وبان لي ضعفي وأخذت شماغي وأزلت عنه ما بقى من تراب القبر وعدت وأنا أقول سبحان من قهر الخلق بالموتخاتمة من ظن أن هذه الآية لهوا وعبثا فليترك صلاته و ليفعل ما يشاء ( أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون ) ‏وليلهو.. فيوما قريبا سيقتص الحق لنفسه وويل لمن كان خصمه القهار ولم يبالي بتحذيره ولم يبالي بعقوبته .. ولم يبالي بتخويفه أسألكم بالله . أي شجاعة فيكم حتى لا تخيفكم هذه الآية ( ونخوفهم . فما يزيدهم إلا طغيانا كبيرا ) تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين إهداء / أخ تائب

أزهار دابلة
24-08-2013, 08:39 AM
بارك الله فيك ايها الفاضل

الـتائب
26-08-2013, 05:48 PM
قصه رائعه جدا

قصة عجيبة عن أغرب توبة - محمد بن عبد الرحمن العريفي (http://www.youtube.com/watch?v=3taOc7S-mRo)







باب التوبه مفتوح فلا تقنطور من رحمة الله
مهما بلغت ذنوبكم
واسمع القصه اعلاها

الـتائب
26-08-2013, 05:57 PM
قصة فيها الكثير من العبر


محاضرة أبكت آلاف المسلمين*قصص وعبر* نبيل العوضي1\7 (http://www.youtube.com/watch?v=IEpM6L5puqc)

الـتائب
26-08-2013, 06:01 PM
يا الله توب علي وعلى كل التائبين والتائبات

سامحنا يارب تجاوز عنا يا كريم

فا انت اكبر من ذنوبنا وارحم لنا من امهاتنا وابائنا

يارب انا التائب من لي سواك






تب الى الله فما زال باب التوبة مفتوح ياعباد الله كفاية ذنوب مقطع مؤثر للشيخ خالد الراشد (http://www.youtube.com/watch?v=Cn4vP6WKd3o)





باب التوبه مفتوح حتى تشرق الشمس من مغربها
او تغرغر حين الموت

الـتائب
26-08-2013, 06:24 PM
الشاب الذي ابكى الشيخ خالد


شياطين الانس - الشاب الذي ابكى الشيخ خالد الراشد (http://www.youtube.com/watch?v=UFJz5l4evRI)

الـتائب
26-08-2013, 06:30 PM
أغتنم


أغتنم حياتك قبل مماتك (موعظة مبكية) (http://www.youtube.com/watch?v=Ff5PLy-2xsw)

الـتائب
06-09-2013, 06:59 PM
الى العاصيات


والعصاه


أسمعو




قصه للبنت تشكو قصتها للشيخ خالد الراشد (http://www.youtube.com/watch?v=4OG8XgchWyQ)




باب التوبه مفتوح

الـتائب
06-09-2013, 07:04 PM
ملاحظة ... من أراد الاستماع للقصص التي مضت وانزلت من اليوتيوب أو المقالات
فليرجع لصفحة29 (http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=151420&page=29), ,28 (http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=151420&page=28), 27 (http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=151420&page=27), 26 (http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=151420&page=26) , 25 (http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=151420&page=25) ,
فهناك قصص لتائبين وتائبات رائعه ومحزنه وفيها العبر

الـتائب
06-09-2013, 07:11 PM
قصه للاخوات فيها العبره


خالد الراشد قصه مبكيه وموثره ياويلها هتكت عرضها (http://www.youtube.com/watch?v=4yVU4yNmNHk)




لاتياس من رحمة الله قط فرب السماء غفورا رحيم

الـتائب
06-09-2013, 07:13 PM
زهرة حمراء تسر الناظرين.......فهل تملكينها؟؟


بسم الله الرحمن الرحيم
كانت زهرة حمراء تسرالناظرين...
لا تمل العين مرآهاه..عبق أريجها يملئ المكان..
ولكنها... أصبحت غير ذلك..
خسارة وألف ألف خساااااارة...
تساقطت أوراقها..واحدة تلو الأخرى...
ولونها بدأ بالشحوب...وريحها ما عاد زكيا مثل سابق عهده..
نعم إنها

زهرة الحياء..

أي والله ..أحبتي متى ما فقد الحياء..انتشر الضد منه تماما..
كلنا نرى ونسمع من المناظر والأحاديث مالا يليق بمسلم ..

وإليكم بعض الأمثلة..

* ضحكاتها تملئ ممرات السوق وقد إرتدت عباءتها المزركشه..عفوا بل فستانها
الذي يحتاج لعباءة حقا..

والعطر يفوح منها.. تتمايل يمنة ويسرة..لا تتوانى في ممزاحة ذاك البائع..أو
استقبال بلوتوث مجهول..

يرن هاتفها فتكون أرق فتاة على وجه الارض من نعومة صوتها وطيب عباراتها..
لان المتصل صديقتها....ثم يرن أخرى فتنقلب رأس على عقب ويعلو
صوتها بالصراخ والجفاف والتأفف..لأن المتصل أمها!!!

* تجلس في غرفتهاوصوت الأغاني يكاد يصم الأذان..وقد تهز رأسها على أغنيه غربيه أكاد
أجزم بأنها....لا تفقه منها شيئا..وفي المقابل صوت الأذان
يصدح بالأفق وقد يكون في نهار رمضان..ولا حياة لمن تنادي!!!


فأين الحياء؟؟
فأين الحياء؟؟

إذا لم تستحي فاصنع ما شئت

كما جاء في الصحيح أن رجلا من الأنصار كان يعظ أخاه في الحياء -يعني: يقول له: لماذا تستحي؟ لماذا أنت كذا وكذا فقال له النبي عليه الصلاة والسلام : (دعه فإن الحياء لا يأتي إلا بخير )
فقد الحياء عند البعض ونتفاءل بأنهم قلة أن شاء الله...الحياء الذي هو شعبة من الأيمان..

أتعلمون إخوتي ..أن الله بعزته وجلاله وجبروته يستحي..نعم يستحي..

حيي يحب الحياء..سبحانه وتعالى..

ورد في الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: (إنَّ ربكم تبارك وتعالى حييٌ كريم يستحي من عبده إذا رفع إليه يديه أن يردهما صفراً). رواة الترمذي وابو داود وابن ماجه
ورسولنا الكريم قد كان أشد حياء من العذراء في خدرها..

والملائكة أيضا تستحي..

ومما ورد في ذلك قوله صلى الله عليه وسلم(ألا أستحي من رجل تستحي منه الملائكة) رواه مسلم..قصد عثمان بن عفان رضي الله عنه

إذا كان الحياء من صفات الله.. والملائكه ..والانبياء...

أليس حري بنا أن نتحلى به..؟؟!!

علم الصالحون الأول والصالحات قيمة الحياء فكانت لهم معه تلك الأعاجيب..
تقول عائشة -رضي الله عنها-: (كنت أدخل البيت الذي دُفن فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم متخففة من الثياب وأقول إنما هو زوجي وأبي, فلما دُفن عُمر بجوارهما تقول: والله ما دخلت إلا مستترة مشدودة على ثيابي حياءً من عُمر), وعُمر يومئذ تحت التراب دفيناً, فيا لله العجب.

.
أين وقاحة الغرب والتبرج من حياء تلك المرأة التي سقط برقعها فاستعظمت أن يظهر وجهها ولو للحظات عابرة, فجعلت تستر وجهها بكف وتتناوله بالأخرى, فسطر شاعر الناس يومئذٍ هذا قائلاً:

سقط النصيف ولم ترد إسقاطه.....فتناولته واتقتنا باليد

هذا والحياء أنواع شتى وصنوف متعددة إلا أن أرقى أنواع الحياء من النفس.

قال بعض السلف: (من عمل في السر عملاً يستحي منه في العلانية فليس لنفسه عنده وقار).

اخوتي ...


كل منا يحمل في داخله زهرة حياء فلنسقيها بأعذب معاني الإيمان وتقوى الله حتى يفوح شذاها أينما حللنا..

أختم حديثي بهذه الأبيات:


فلا والله ما في العيش خير

................ولا الدنيا إذا ذهب الحياء

يعيش المرء ما استحيا بخير

..................ويبقى العود ما بقي اللحاء

اخت الاسلام
07-09-2013, 01:10 AM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
بارك الله فيك
ووفقنا واياك لما يحبه ويرضاه

الـتائب
11-09-2013, 09:18 PM
قصة محمد التائب

حزينه جدا
نسال من الله ان يتوب عليه وعلينا جميعا

(http://www.youtube.com/watch?v=qc-N17E2znE)
(http://www.youtube.com/watch?v=qc-N17E2znE)قصة مؤثرة تهز القلوب و بكاء فضيلة الشيخ محمد الصاوي YouTube (http://www.youtube.com/watch?v=qc-N17E2znE)


باب التوبه مفتوح

الـتائب
11-09-2013, 09:48 PM
لمن امتلك اليائس قلبه من كثرة الذنوب

أستمع لهذا المقطع





أذنب ثم أتوب، ولكن أعود مرة أخرى للذنب، ماذا أفعل حتى ألا أعود ؟ الشيخ احمد النقيب (http://www.youtube.com/watch?v=T3DYOIWGZQE)



التوبة ثم الفتور والعودة للذنب مرة اخرى ما العمل نبيل العوضى (http://www.youtube.com/watch?v=44iF9EGn-m4)

الـتائب
15-09-2013, 09:47 PM
تم نقل الموضوع من الاخت الفاضله ( أم اسراء (http://forum.ashefaa.com/member.php?u=250678) )
فبارك الله فيها


إزالة العوائق أمام كل صادق في طلب التوبة!!



لابد لكل صادق في طلب النجاة يوم القيامة أن يهيئ نفسه دوماً للقاء الله بتوبة صادقة، وهذه التوبة تحتم عليه القيام بعملية جرد حسابي شامل بين الحين والآخر لأفعاله وأقواله، محاولاً تطهير صحيفته قدر المستطاع من كل ما يخشى أن يلقى الله به يوم القيامة وهو محملٌ بأوزاره، وقد يستصعب الكثير منَّا إجراء مثل ذلك الجرد الشامل، لاسيما وأن الشيطان الرجيم سيحاول جاهداً استعظام ذلك على نفس العبد، حتى يصرف عنه تلك العزيمة، في حين أن القيام بإجراء ذلك الجرد على مشقته في الدنيا، والعبد لا يزال في فسحة من عمره ليتوب ويرجع، أهون بكثير من مواجهة مفرداته في الآخرة وقد ضاعت فرصةالتوبة!!
ناهيك عن أن القيام بمثل هذا الجرد، سهل وميسور إذا ما قام العبد بتقسيم الأفعال التي يخشى أن يلقى بها ربه على النحو التالي :
· أولاً : معاصي بين العبد وبين الله.



· ثانياً : حقوق معنوية للخلق.


· ثالثاً : حقوق مادية للخلق.




فالأولى علاجها بعموم الاستغفار والندم الصادق على التفريط في جنب الله تعالى، مقروناً بالأمل الكبير في سعة رحمته تعالى ومغفرته، والإيمان الصادق، بل والثقة المطلقة في وعده سبحانه بقبول توبة التائبين، ومغفرة ذنوب المستغفرين.



والثانية : محاولة التحلل ممن وقع العبد في غيبتهم، أو ذكرهم بسوء أو تسبب في إيذائهم بألفاظه وما إلى ذلك، باذلاً وسعه في إيجاد الطرق والأساليب التي تصفي نفوسهم، وتحلله من تلك المظالم، فإذا أعجزه الوصول إليهم بعد بذل أقصى الجهد، وبالأخص وقوعه في الغيبة الجماعية للشعوب أو القبائل . حاول بذل وسعه في الدعاء والاستغفار لهم، لعل هذا يكفر ذنبه بإذن الله تعالى.



والثالثة : الحقوق المادية كالديون، أو المستحقات المالية التي جبت في حقه، لكنه عجز عن سدادها، فالواجب عليه إحصاءها كتابياً، وبذل أقصى الجهد في سداداها لأصحابها، ما دام حياً، مع إرفاقها بوصيته وتسليمها لأهله، حتى يكونوا على علم بها إذا ما وافته المنية قبل ذلك والأحوط أن يحرر رسالة لكل صاحب حق، ويبقيها ضمن الوصية مع أهله، بحيث يرسلونها إليه حال موته قبل سداد ما عليه من دين، بحيث يعلمه في فحواها بأنه قد بذل قصارى جهده خلال أيام حياته ولم يقصر في محاولة سداد ما عليه من مستحقات له، غير أن المنية قد وافته قبل قدرته على القيام بذلك، ويدعوه فيها للتجاوز عنه؛ لعل الله أن يتجاوز عنه يوم القيامة، وإلا فسوف يسعى أبناؤه لسداد دينه من بعده، وفي هذا محاولة للتحلل من الحقوق، وبرهان صادق لصاحب الحق على مدى حرص المتوفى على سداد دينه، ولعل نفس صاحب الدين تطيب فيتجاوز عنه رحمة بحاله وحال أسرته من بعده، وهذا هو الأغلب ولله الحمد عند كثير من المسلمين.



هذه أسباب ثلاث، تزيل اللبس أمام كل عبد صادق في طلب التوبة وتطهير نفسه قبل حلول المنية وفوات الأوان، وتحول دون الشيطان ومحاولة إظلام الشاشة أمام عينه، ألا فاعقدوا النية على تطهير الصحف وتخفيف حملها من الآثام عباد الله؛ قبلما تتطاير أمام أعينكم بما فيها من الأوزار الثقال (عياذاً بالله)!!



نسأل الله أن يرزقنا وإياكم التوبة الصادقة، وأن يطهر صحائفنا قبل حلول منيتنا من جميع الزلات والآثام، وأن يملأها بفعل الخيرات وعمل الصالحات، وأن يجعل خير أيامنا يوم لقائه، وخير أعمالنا خواتيمها، إنه سبحانه أهل التقوى وأهل المغفرة.



بقلم // أبو مهند القمرى

الـتائب
21-09-2013, 10:04 PM
قصه نسال من الله ان يهدينا



فقط للتذكره لي ولكم

أحد الشباب يتعالى على الله
لا حول ولا قوة الا بالله فكان الله اكبر منه







أحد الشباب يتعالى على الله اسمعوا ماذا قال !!! (http://www.youtube.com/watch?v=9NKKP925K34)

الـتائب
09-10-2013, 09:29 PM
قصص أبكتني



أستمع لها ايها التائب وايتها التائبه
أستمع لها أيها المسوف وأيتها المسوفه
أستمع لها
أيها العاصي وايتها العاصيه

لعل فيها خير



قصص أبكتني | محاضرة مؤثرة لفضيلة الشيخ مشعل العتيبي (http://www.youtube.com/watch?v=OUIFp_VLaOQ)



باب التوبة مفتوح ولو بلغت ذنوبكم علان السماء

فلا تقنطو من رحمة الله

الـتائب
13-10-2013, 09:21 PM
قصه عجيبه وهي حق



قصة من أعجب القصص مواعظ وعبر.3gp (http://www.youtube.com/watch?v=ItEidPRtfyQ)



قصة مبكية لشآب مؤثر جداً انصح بالدخول (http://www.youtube.com/watch?v=x57HKrqehWM)





....







....





..



توب الى الله يا عاصي وعلم بان العمر أيام وهن قلائلُ

باب التوبه مفتوح فلا تقنطو من رحمة الله

الـتائب
14-10-2013, 09:14 PM
ملاحظة ... من أراد الاستماع للقصص التي مضت وانزلت من اليوتيوب أو المقالات
فليرجع لصفحة

29 (http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=151420&page=29), ,28 (http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=151420&page=28), 27 (http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=151420&page=27), 26 (http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=151420&page=26) ,
30 (http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=151420&page=30) ,

فهناك قصص لتائبين وتائبات رائعه ومحزنه وفيها العبر

الـتائب
14-10-2013, 09:19 PM
قصة تائب يرويها الشيخ خالد الراشد

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ





خالد الراشد في مقطع مؤثر و مبكي جدا 2013 أنصتوا جيدا (http://www.youtube.com/watch?v=q8pHU4vQtUE)






ــــــــــــــــــــــــــــــــ

لذة التوبه لا يذوق حلاوتها الى من تاب وحلاوة التوبة شي خيالي

يا من شاب وما تاب ألى متى تسوف والى متى تسوفي
ارجعو الى الله
قبل الرحيل عن هذه الدنيا الدنيئه

نادي في الاسحار ونادي يا الله يا توب من لي سواك الى من اهرب وانت ربي
وخالقي وانت حبيب قلبي
فتوب عليا يا مولى فنحن الذين عصيناك واليوم رجعنى اليك


اللهم أقبل توبت التائبين يا الله يا الله يا الله

الـتائب
15-10-2013, 11:44 PM
لم تبق معصية لم اقترفها




رجاء أنشروا قصتي،لست أدري كيف سأبدأ سرد قصتي فأنا أشعربالمرارة و بالألم و بالعذاب الشديد و أنا أخط هذه الكلمات علّني أكفّر عن القليل من الذنوب التي اقترفتها و علّها تفرجعنّي كربتي فوالله قد تعجز الكلمات عن تعبيرما يخالجني من حزن و من ندم ، إنني أمرّبلحظات من أتعس اللحظات التي يمكن أن يمرّ
بها المرء في هده الدنيا ألا وهي لحظاتالشعور بالذنوب الكبيرة و بالندم الشديد،لحظات يختلط فيها الماضي بالحاضر ويصطدم فيها الضمير النائم بالإستفاقة الفجئية ليؤنب نفسه فيما بعد على ما فات ، فكيف سأكفّر عن ذنوبي ؟ و كيف سأمحو من ذاكرتي أخطائي التي لا تحصى و لا تعد ؟ و لربّما أتعس ما يمكن أن أفكّر فيه الآن هوالتساؤل كيف تجرّأت و اقترفت آثاما لا تغتفر ؟فأين كنت و أين كان عقلي ؟ ياإلاهي كم كنت حمقاء و كم كنت غبية.أعلم أن الله غفور رحيم و لكن صدقوني والله أخجل جدا من طلب العفو و المغفرة منالله لأنني أستحي أن أطلب العفو من رب كريم لا يبخل على عباده بالمغفرة و لكني بخلت بتوبتي عليه فيما مضى ، أقولها بكل صراحة فأنا حزينة جدا بل كلمة حزينة لا تقدر أنتعبر عما يخالجني من حزن و أسى و يأس وضياع.فأنا فتاة أبلغ من العمر34 سنة، بدأت تفقد بريقها يوما بعد يوم و كأني بالله يعذب قلبها المريض ، المريض بعدم ذكر الله، فعن رمضان لم أصم قط ، عن السرقة فأنا سرقت مرارا عدة، سرقت والدي ، سرقت سيدي في العمل ، سرقت زملائي ، عن الزنى فلقد زنيت مرارا عدة، كنت أشعر بأني مقيدة نحو الزنا والفساد لست أبرّر ما كنت أفعله و لكن صدقوني كنت أشعر بعيني تغمض و أنقاد من دون أن أشعر نحو الرذيلة لأفيق فيما بعد و أنا أبكي عما اقترفته و كنت دائما أتساءل لماذا أنا هكذا ؟ و لماذا شخصيتي ضعيفة تجاه الأوامر الشيطانية؟ و كان عقابي شديد ومرير ففي يوم من الأيام أحسست بشيء يتحركفي أحشائي لأعرف فيما بعد بأنني حامل في الشهر الثالث كان ذلك مع بداية شهر رمضان المعظم و كان عقابي من الله عز و جل أن أجهض ذلك الجنين الحرام في شهر محرم و كان عقابي أن قتلت نفسا بدون وعي ، يا إلاهي كيف أكفر عن ذنوبي فأنا أبكي ليلا نهارا عما اقترفته ، أعلم علم اليقين أن ذنوبي لاتكفرها دموعي أو توبتي و لكني ضعت و ضاعت حياتي، فمن سيرضى بفتاة ماضيها متسخ ؟ هذاما فعلته بيدي و الآن أنا أدفع ثمن ما اقترفته ، أرغب في التوبة النصوح و أرغب فيالإستقرار و لكني أشعر بأنني لا أستحق شيئا من الله و لا حتى الهداية.هذه قصتي باختصار و هذه معاناتي أردت نشرها و لو باختصار لتكون عبرة لغيري علّيباعترافي أكفّر عن القليل من الذنوب التي اقترفتها في حق نفسي التي أشعر أنها كانت نفسا طاهرة و لكنني دمّرتها و شوّهتها بيدي.. أعلم أن الله غفور رحيم و يحب العفو ولهذا السبب أشعر بقمة الألم لأنني لا أرى نفسي أهلا لغفران الله عز و جلّ فأنا لبست ثوبا غير ثوبي و تقمصت دور الشيطان بإرادتي و لم أكترث قطّ لما يمكنه أن يحدث لي والآن ها أني أدفع ثمن خطاياي وعسى أن يغفرالله لي ذنوبي و ها أني الآن فتاة مدمرةتشعر بالمرارة و بالحزن و الإكتئاب من قمة الشعور بالذنوب التي اقترفتها في حق نفسها و في حق عائلتها و شعورها بالذنب يكبريوما بعد يوم على ما فات ، فمن سيقبلب ذنوبها و باعترافاتها. فحياتي فقدت كل معانيالحياة و لست أجد هدفا أعيش من أجله سوى ساعات قليلة من الحياة أستغفر فيها ربي وأطلب منه المغفرة و الرحمة. أعلم أن لاييأس من رحمة و من روح الله إلا القوم الكافرون و لكن ذنوبي كبيرة و عقابي أكبر و غضبالله علي شديد. فيارب اغفر ذنوبي و استرعليّ فيما تبقى من حياتي.


هذه يا اخواني واخواتي قصة فتاه تريد ان توصل رسالة للاخوات

تقبل الله توبتها وثبتها على الطريق الصحيح

الـتائب
15-10-2013, 11:48 PM
يا من تلهث وراء الغرائز




إن القلب ليتفطر أسى وحسرة حين ترى الشاب أو الشابة في أوج القوه والفتوه ، يجعلا العقل بين الرجلين ، لا هم لهما إلا ملاحقة الشهوات ، يعيش احدهما هائما كالسكران ، يبحث عن الشهوة في كل مكان ، وبأي شكل ، حتى تصبح همه الأول ، فٌذا تحرك فمن أجلها ، وإذا سكن فلأجلها ، يقيم من أجل إرضاءها ، ويسافر بحثا عنها ، يسهر الليالي الطوال منكلا على عبادتها وتحقيق مطالبها ، نسي أهله ، وقطع أرحامه ، وتناسى صلاته وعباداته ، وغفل عن جميع الحقوق الواجبة عليه ، وصد وجهه عن كل محتاج لمساعدة أو طالب لخدمة إنسانية ، فقلبه ممتلئ بحب هذه الغريزة دون سواها ، قد انفلت الزمام من عقله تقوده الشهوة كيفما أرادت .
ويا ترى ما الثمرة التي يجنيها من كل هذا اللهاث ، إنه يجني الكثير ، ولكنها ثمار حنظل مرير :
الثمرة الأولى : قلق وخوف يحيط به من كل ناحية ، قلق عن إعراض الفتيات ، وخوف من الفضيحة والعار ، وتوجس من هجوم الأمراض الجنسية .
الثمرة الثانية : الشرود الذهني والتشتت العقلي ، واختلال التفكير ـ تشعبت به الطرق ، وأعيته المسالك ، وسيطرت الشهوة على كامل قواه الفكرية .
الثمرة الثالثة : قلة الإنتاج الفكرية والعملية ، لاشتغال فكره ، وتحطم نفسيته ، وإجهاد جسمه .
الثمرة الرابعة : السعار الجنسي ، وتوهج الغريزة ، فهو كالذي يشرب من ماء البحر ، كلما شرب كأسا ازداد عطشا ، لا يرتوي أبدا .
الثمرة الخامسة : التعرض للذل والمهانة في محاولة استعطاف الفتيات وجلب قلوبهن .
الثمرة السادسة : ذهاب مخ الساقين ، وضعف البصر ، وشحوب الوجه ، والاحساس الدائم بالتعب والإرهاق .
الثمرة السابعة : الشعور بالملل ، والتهرب بالمسؤولية ، وقلة الصبر والتنحمل ، والحساسية المفرطة ، والغضب لأتفه الأسباب ، وضيق الصدر ، والتشنجات العصبية ، والأمراض النفسانية .
الثمرة الثامنة : هدر الأوقات من أجل لذة لحظات ، وضياع زهرة الشباب في السعي خلف الشهوات .
الثمرة التاسعة : غياب أموال طائلة يمكن أن تصرف في كثير من المصالح الدينية والدنيوية؟
الثمرة العاشرة : جريمة الزنا دين يحمله الزاني ، ليوفيه مستقبلا في أهله : إن الزنا دين إذا أقرضته كان الوفا من أهل بيتك فاعلم
الثمرة الحادية عشر : ضعف إرادة الخير والصلاح تدريجيا في القلب ، وسيطرة المعصية عليه ، حيث يصبح عبدا لشهوته ، أينما توجهه توجه ، أراد التحرر من القيود الدينية والاجتماعية فنال حرية كحرية ببغاء محبوس في قفص ذهبي أو كلب مربوط بسلسلة ذهبية
الثمرة الثانية عشر : غضب الله ومقته ، وحلول المصائب والآفات ، وعدم البركة في المال والعمر والأولاد .
الثمرة الثالثة عشر : مقت الأقربية والأرحام ، لتضييع الحقوق ، وعدم الاكتراث بالمسؤولية . وصدق الله حيث قال : " ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ".

الـتائب
15-10-2013, 11:53 PM
حقيقة لا يوصف

محاضرة للشيخ أبراهيم الزيات
من اروع ما قدم
أستمعو لها


ابراهيم الزيات مبكي جداا موثر لايوصف (http://www.youtube.com/watch?v=uwNZwcSTddE)

أم اسراء
18-10-2013, 07:16 PM
جزاك الله خيرا

وجعل ما قدمت من قصص حجة لك لاعليك

ورزقنا وإياكم توبة نصوح وثبتنا على الحق

الـتائب
24-10-2013, 07:41 PM
جزاك الله خيرا

وجعل ما قدمت من قصص حجة لك لاعليك





أخفتني هذه العباره أختي هل لكِ بشرح المقصود حتى لا اقع في ما يغضب رب السماء

بارك الله لكِ

الـتائب
31-10-2013, 08:01 PM
إحياء القلوب بترك الذنوب



أُوصِيكم أيها الناس ونفسي بتقوى الله - عز وجل - فإن بها النجاة والفوز في الآخرة، ولأهلها السلامة والسرور يوم القيامة؛ {وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا بِمَفَازَتِهِمْ لاَ يَمَسُّهُمُ السُّوءُ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ} [الزمر: 61].

أيها المسلمون:

قلب المرء هو منطلق أعماله، بصلاحه تصلح عند الله وتزكو، وبفساده تفسد ولا ينتفع بها؛ قال - صلى الله عليه وسلم -: ((ألاَ وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب))، ومن ثَمَّ فإن من فقه المرء ورجاحة عقله أن يحرص على إصلاح قلبه ويحذر من فساده، وإنه لا صلاح للقلب بمثل دوام الطاعة والاستكثار منها، فإنها تزكِّيه وتطهِّره وترقِّقه، ولا فساد له بمثل كثرة ورود المعاصي عليه واعتياده لها؛ إذ بها يظلم ويقسو وينتكس؛ قال - صلى الله عليه وسلم -: ((تُعرَض الفتن على القلوب كالحصير عودًا عودًا، فأيُّ قلب أشربها نُكِتت فيه نكتة سوداء، وأيُّ قلب أنكرها نُكِتت فيه نكتة بيضاء، حتى تصير على قلبين: على أبيض مثل الصفا؛ فلا تضرُّه فتنة ما دامت السماوات والأرض، والآخر أسود مُرْبادًّا كالكوز مُجَخِّيًا، لا يعرف معروفًا ولا يُنكِر منكرًا إلا ما أُشرِب من هواه))؛ رواه مسلم وغيره.

ومعنى الحديث - أيها المسلمون -:

أن العبد إذا أرخى لنفسه العنان وتوسَّع في ارتكاب المعاصي، دخل قلبه بكل معصية يتعاطاها ظلمةٌ، وأصابته بكلِّ سيئة وحشة وقسوة، وإذا صار كذلك افتتن واحترق، وزال عنه نور الإسلام وفارَقَه ضياء الإيمان، وعلَتْه ظلمة النفاق، وتغشَّاه سواد الكفر، وأَلِفَ الشرَّ واطمأنَّ إليه، واستنكر الخير ونفر منه، ويدلُّ هذا الحديث أيضًا على أن القلب مثل الكوز، فإذا انكبَّ وانتكس، انصبَّ ما فيه، ولم يدخله شيء بعد ذلك.

وكفى بهذا المثل النبوي البليغ تقبيحًا للمعاصي، وبيانًا لخطَر عاقبتها وسوء مغبَّتها، وكفى به تحذيرًا من التهاون بها واستصغار شأنها، ومن ثَمَّ فإن المؤمن وإن غلبته نفسه مرَّة أو زلَّت به قدمه يومًا، فإن له عند كلِّ ذنب توبةً ورجوعًا، وله مع كلِّ خطيئة استغفار وإنابة، يفعل ذلك ويتعاهَد نفسه؛ ليبقى قلبه نظيفًا نقيًّا سليمًا، فينجو بذلك من الخزي {يَوْمَ يُبْعَثُونَ * يَوْمَ لاَ يَنْفَعُ مَالٌ وَلاَ بَنُونَ * إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ} [الشعراء: 87 - 89].

هذه هي حال المؤمن، لا يبتعد عن ربه مهما حاوَل عدوه أن يصدَّه ويبعده، ولا يتمادَى في الغي، وإن زين له الشيطان أو حاوَل إضلاله، بل هو توَّاب مستغفر منيب، مسلم لربه، منطرح بين يديه، متعرِّض لرحمته، طالب لعفوه، يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه.

أمَّا ضعيف الإيمان وقليل التقوى، فإنه يظلُّ يقترف الذنب مستصغرًا له، غير ناظر إلى عظمة مَن عصاه، فما تزال به الذنوب وإن صغرت حتى يقع فيما حذَّر منه - عليه الصلاة والسلام - حيث قال: ((إياكم ومحقَّرات الذنوب؛ فإنما مثل محقَّرات الذنوب كمثل قومٍ نزلوا بطن وادٍ، فجاء ذا بعود، وجاء ذا بعود، حتى حملوا ما أنضجوا به خبزهم، وإنَّ محقَّرات الذنوب متى يُؤخَذ بها صاحبها تهلكه)).

وإذا كان هذا هو شأنَ محقَّرات الذنوب وصغائر السيئات إذا اجتمعت، فكيف بإتيان الكبائر والموبقات وانتهاك الحرمات؟! كيف ببواقع تُرتَكب ليلاً ونهارًا، وتؤتى سرًّا وجهارًا، يأتيها أصحابها مرَّة بعد أخرى، ويفعلونها حينًا بعد حين، ويسمحون لها بطعن قلوبهم طعنةً بعد طعنة؟! وتمرُّ الأيام والطعنات تزداد والقلوب تُنهَك، وتذهب الليالي ونور الإيمان يخبو ووهجه يضعف؛ فتثقل على المرء العبادات وتصعب عليه الطاعات، ولا يجد قوَّة للاستكثار من الخيرات والازدياد من الحسنات، ثم لا يدري إلا وقد أخذه الموت وهو على غير أُهْبَة، فواحسرة المفرِّط! ويا لندم مَن لم يستعد!

أيها المسلمون:

إن الرقيب ليرى في المجتمع اليوم منكرات منتشرة متكرِّرة، زادت في المجتمع واستفحلت، وقلَّ مستنكروها وضعف منكروها، وصارَت لكثرة مَن يفعلها كالمباح الجائز.

غير أن أعظم تلك المنكرات وأقواها أثرًا في إماتة القلوب، وجعلها تستمرئ ما دونها - تركُ الصلاة والتهاون بها، والتكاسُل عن أدائها مع الجماعة، وهما المنكران اللذان حُرِم الواقعون فيهما خيرًا كثيرًا وابتلوا بشرور عظيمة؛ إذ من المتقرّر في نفوس المؤمنين بدلالة الكتاب والسنة أن الصلاة هي عمود الدين، والناهية عن الفحشاء والمنكر، والتي مَن حفظها وحافَظ عليها حفظ دينه، ومَن ضيَّعها فهو لما سواها أَضْيَع، ومن ثَمَّ فإن من آثار تركها بالكلية أو عدم أدائها مع الجماعة: أن تجرَّأ فِئَام من الناس على اجتراح السيِّئات بأنواعها، وسهل عليهم الوقوع في المخالفات بألوانها؛ فأكلوا الحرام وتغذوا به، وتناولوا السُّحْتَ ونبتَتْ منه أجسادهم، وتهاوَنوا بأكل الرِّشوة واستكثروا من الربا، وعمَّ فيهم إطلاق النظر في المشاهد التي تسمِّم القلوب وتُمِيت الغيرة، سواء بمعاكسة النساء في الأسواق والشوارع، أو بمضايقتهن عند أبواب الجامعات والمدارس، أو بالتلذُّذ بالجلوس أمام القنوات والدخول في الشبكات، التي تنقل مشاهد اللواط والزنا، وتعرض صور الفجور والخنا، هذا مع إسبال الثياب والتهاون بحلق اللحى، واستسهال التصوير واعتياد الاستماع للغناء، واستمراء الغيبة والنميمة والاستهزاء والسخرية، والاستخفاف بالكذب وعدم التثبُّت في نقل الأخبار، وأخذ الناس بالظن والتهمة، وعدم التبيُّن والتأكُّد، وقطع الأرحام لأَتْفَهِ الأسباب.

كلُّ تلك المنكرات ممَّا انتشر وفشا وعمَّ وطمَّ، ولو أننا حافَظنا على الصلاة بشروطها وأركانها وسننها، وتقرّبنا إلى الله بفعل الرواتب وبكَّرنا إلى المساجد - لنهتْنَا صلاتنا عن الفحشاء والمنكر، ولكنَّا لمَّا تساهلنا في عمود ديننا - بل كسره بعضنا - استمرأنا ما هو دون ذلك، ولم تتمعَّر لمنكرٍ وجوهُنا، ولا وَجِلَتْ لمعصيةٍ قلوبُنا.

نعم، أيها المسلمون:

إن مَن يقوم بين يدي الله في كل يوم خمس مرات مخلصًا، بين تكبير وتسبيح وتحميد، وقراءة وقنوت ودعاء، وركوع بتعظيم وسجود بخضوع، إنه ليستحيي أن يتسمرَّ أمام قناة أو شبكة؛ لينظر إلى مغنية فاسقة أو يتأمَّل داعرة فاجرة، وإن مَن يقف في المساجد مع المؤمنين ويركع مع الراكعين، لن يهنأ بصحبة أهل الزنا والخنا، أو يميل إلى أهل المسكرات والمخدرات، أو تشدُّه قنوات العصبية والنعرات الجاهلية، وإن مَن يحافظ على الصلوات في أوقاتها، ويسأل الله أن يهديه صراط المنعَم عليهم، ويجنِّبه طريق المغضوب عليهم والضالين، إنه ليضنُّ بوقته عن أن يضيِّعه مع البطَّالين، ويحرص على بذل أسباب الاستقامة والهداية، ويعمل على اجتناب أسباب الضلال والغواية، وإن مَن يستعيذ بصدق في آخر صلاته من عذاب النار وعذاب القبر، ليحذر أشدَّ الحذر من أسباب العذاب فيهما، من لواط وزنا وأكل ربا، وكذب وغيبة ونميمة، وسرقة وغلول وخيانة، ألاَ فاتقوا الله وعودوا إلى ربكم وتوبوا من ذنوبكم، وحافظوا على صلاتكم وزكُّوا أنفسكم وأصلحوا قلوبكم، فـ{قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا * وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا} [الشمس: 9- 10].

اللهم حبِّب إلينا الإيمان وزيِّنه في قلوبنا، وكرِّه إلينا الكفر والفسوق والعصيان، واجعلنا من الراشدين.

فاتَّقوا الله - تعالى - وأطيعوه، وعظِّموا شعائره ولا تعصوه؛ {ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ} [الحج: 32].

{يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلاَ تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلاَ يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ * إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ} [فاطر: 5- 6].

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلاَ تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ * فَإِنْ زَلَلْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْكُمُ الْبَيِّنَاتُ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} [البقرة: 208- 209].

أيها المسلمون:

تداركوا أنفسكم بطاعة ربكم، واحذروا الشيطان فإنه عدوكم، وإياكم والتهاونَ بالذنوب والمعاصي، وتذكَّروا أن معصية واحدة قد تُخرِج من رحمة الله؛ قال الإمام ابن القيم - رحمه الله -: يا مغرورًا بالأماني، لُعِن إبليس وأُهبِط من منزل العز بترك سجدة واحدة أُمِر بها، وأُخرِج آدم من الجنة بلقمة تناوَلَها، وحُجِب القاتل عنها بعد أن رآها عيانًا بملء كفٍّ من دم، وأُمِر بقتل الزاني أشنع القتلات بإيلاج قدرِ الأنملة فيما لا يحلُّ، وأُمِر بإيساع الظهر سياطًا بكلمة قذف أو بقطرة من مُسكِر، وأبان عضوًا من أعضائك بثلاثة دراهم، فلا تأمَنْه أن يحبسك في النار بمعصية واحدة من معاصيه؛ {وَلاَ يَخَافُ عُقْبَاهَا} [الشمس: 15].

أيها المسلمون:
إنه لا أضعف عقلاً ولا أقل توفيقًا ممَّن وعَدَه ربُّه وعد الحق فأعرض عن وعده وعصاه، ثم هو بعد ذلك يتبع شيطانه ويُطِيعه مع علمه بعداوته وتبرُّئه منه في يوم لا يُغنِي مولى عن مولى شيئًا ولا هم ينصرون، واسمعوا إلى كلام ربكم في ذلك، ومَن أصدق من الله قيلاً؟! قال - سبحانه -: {وَبَرَزُوا لِلَّهِ جَمِيعًا فَقَالَ الضُّعَفَاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا مِنْ عَذَابِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ قَالُوا لَوْ هَدَانَا اللَّهُ لَهَدَيْنَاكُمْ سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَجَزِعْنَا أَمْ صَبَرْنَا مَا لَنَا مِنْ مَحِيصٍ * وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلاَّ أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلاَ تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ مَا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} [إبراهيم: 21- 22].

اللهم إنَّا نعوذ بك من منكَرات الأخلاق والأعمال، والأهواء والأدواء، ربِّ أعنَّا ولا تُعِن علينا، وانصرنا ولا تنصر علينا، وامكر لنا ولا تمكر علينا، واهدنا ويسِّر الهدى لنا، وانصرنا على مَن بغى علينا، ربِّ اجعلنا لك شكَّارين، لك ذكَّارين، لك رهَّابين، لك مطواعين، لك مخبِتين أوَّاهين، إليك منيبين، رب تقبَّل توباتنا، واغسل حوباتنا، وأجِب دعواتنا، وثبِّت حججنا، وسدِّد ألسنتنا واهدِ قلوبنا، واسلل سخائم صدورنا.

اللهمَّ اقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين معصيتك، ومن طاعتك ما تبلِّغنا به جنتك، ومن اليقين ما تهوِّن به علينا مصائب الدنيا، ومتِّعنا بأسماعنا وأبصارنا وقوَّتنا ما أحييتنا، واجعله الوارث منَّا، واجعل ثأرنا على مَن ظلمنا، وانصُرنا على مَن عادانا، ولا تجعل مصيبتنا في ديننا، ولا تجعل الدنيا أكبر همِّنا، ولا مبلغ علمنا، ولا تسلِّط علينا مَن لا يرحمنا.

الـتائب
31-10-2013, 08:05 PM
هذه القصة للشيخ عبدالمحسن



فيها الكثير من العبر أستمعو لها





مـاتت بـعـد ما سمـعـت هذه القـصـة .. ( مؤثر جداً ) .. (http://media.masr.me/Jh40g9wLWa8)




باب التوبه مفتوح فلا تقنطو من رحمة الله مهما بلغة الذنوب













..






.


يا الله تب علينا

الـتائب
20-11-2013, 06:51 PM
قصة تائب يرويها الشيخ محمد حسان


قصة تائب كما يرويها الشيخ محمد حسان (http://media.masr.me/uDMAr2dLcZI)


باب التوبه مفتوح فلاتقنطو من رحمة الله

الـتائب
30-11-2013, 04:33 PM
ملاحظة ... من أراد الاستماع للقصص التي مضت وانزلت من اليوتيوب أو المقالات
فليرجع لصفحة

29 (http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=151420&page=29), ,28 (http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=151420&page=28), 27 (http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=151420&page=27), 26 (http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=151420&page=26) ,
30 (http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=151420&page=30) , 31 (http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=151420&page=31)

فهناك قصص لتائبين وتائبات رائعه ومحزنه وفيها العبر

الـتائب
30-11-2013, 04:41 PM
وكانت التوبة في الحرم



يقول أحد الدعاة: دعيت في ليلة من ليالي شهر رمضان إلى لقاء مباشر في إحدى القنوات الفضائية كان اللقاء حول العبادة في رمضان وكان انعقاد اللقاء في مكة المكرمة في غرفة بأحد الفنادق مطلة على الحرم كنا نتحدث عن رمضان.

والمشاهدون يرون من خلال النافذة التي خلفنا المعتمرين والطائفين خلفنا على الهواء مباشرة , كان المنظر مهيبا حتى أن مقدم البرنامج رق قلبه وبكى أثناء الحلقة وكان الجو إيمانيا ما أفسده علينا إلا أحد المصورين كان هذا المصور يمسك كاميرا التصوير بيد واليد الثانية فيها سيجارة وكأنه يريد أن لا تضيع عليه لحظة من ليل رمضان إلا وقد أشبع رئتيه سيجارا.

أزعجني هذا كثيرا وخنقني وصاحبي الدخان لكن لم يكن بد من الصبر فاللقاء مباشر وما حيلة المضطر إلا ركوبها , مضت ساعة كاملة وانتهى اللقاء بسلام.

أقبل إلي المصور والسيجارة في يده شاكرا مثنيا فشددت على يده وقلت وأنت أيضا أشكرك على مشاركتك في تصوير البرامج الدينية , ولي إليك كلمة لعلك تقبلها قال تفضل.. تفضل.

قلت: الدخان.. فقاطعني: لا تنصحني والله ما فيه فائدة يا شيخ قلت طيب اسمع مني أنت تعلم أن السجائر حرام وأن الله يقول , فقاطعني مرة أخرى : يا شيخ لا تضييع وقتك أنا مضى لي أكثر من أربعين سنة وأن أدخن , الدخان يجري في عروقي ما فيه فائدة.

قلت : يعني ما فيه فائدة فأحرج مني وقال: ادع لي .. ادع لي.

فأمسكت يده وقلت تعال معي قال إلى أين , قلت تعال ننظر إلى الكعبة فوقفنا عند النافذة المطلة على الحرم فإذا كل شبر فيها مليء بالناس ما بين راكع وساجد ومعتمر وباكي .. كان المنظر فعلا مؤثرا قلت هل ترى هؤلاء قال: نعم.
قلت جاؤوا من كل مكان بيض وسود عرب وأعاجم أغنياء وفقراء كلهم يدعون الله أن يتقبل منهم ويغفر لهم , قال صحيح .. صحيح قلت : أفلا تتمنى أن يعطيك الله ما يعطيهم قال: بلى.

قلت ارفع يديك وسأدعو لك وأمن على دعائي رفعت يدي وقلت : اللهم اغفر له.. قال: آمين.. قلت : اللهم ارفع درجته واجمعه مع أحبابه في الجنة ولا زلت أدعو حتى رق قلبه وبكى وأخذ يردد آمين .. آمين.
فلما أردت أن أختم الدعاء قلت اللهم إ ن ترك التدخين فاستجب هذا الدعاء وأن لم يتركه فاحرمه منه فانفجر الرجل باكيا , وغطى وجهه بيديه وخرج من الغرفة.

مضت عدة شهور فدعيت لمقر تلك القناة للقاء مباشر فلما دخلت المبنى فإذا برجل بدين يقبل علي ثم يسلم علي بحرارة ويقبل رأسي وهو متأثرا جدا فقلت شكر الله لطفك وأدبك وأقدر لك محبتك لكن اسمح لي فأنا لم أعرفك.

فقال: هل تذكر المصور الذي نصحته قبل سنتين ليترك التدخين قلت نعم قال أنا هو.. والله يا شيخ إني لم أدخل سيجارة في فمي منذ تلك اللحظة..

من فوائد القصة :

- على الإنسان ألا يضعف ويستسلم للمعصية مهما كان حجمها فبالاستعانة بالله يقوى ويتغلب عليها .

ـ على الداعية أن ينوع في أسلوبه وخطابه على حسب حال المدعو فالذي ينفع لإنسان قد لا ينفع لأخر (وهذا من فقه الداعية ) .

ـ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هذه الشعيرة العظيمة التي لو حرص الجميع عليها كلا على حسب استطاعته وقدرته لتغير حال الأمة .

ـ التدخين وما له من أثار سلبية كبيرة على الإنسان في أمور دينه ودنياه

الـتائب
30-11-2013, 04:45 PM
يغيّر الله من حال إلى حالِ



كنت قبل الهداية كثير سماع الأغاني والأفلام والمسلسلات الفاحشة وأكره الآذان وأهرب من طريق المسجد كي لايراني ابي,,
وزنيت مرة واحدة في حياتي,,
اللهم اغفر لي ...

ذات يوم كنت جالسا مع ابن عمي حتى أخذ كتابا .
فقلت : كتاب ماذا؟
قال : وصف الجنة والنار.
فقلت : اقرأ فأخذ يقرأ ويخبرني عن الحور العين ولباس الجنة والأنهار والرسل والثمار...

إذا بقلبي يخفق بقوووووة وذهلت
وقلت له : إن الجنة بعيدة عني فلن أبلغها بهذا الحال



ومن تلك اللحظة تغير احساسي..

وكان الليل....

وعندما نهضت صباحا كنت إنسانا جديدا بقلب جديد

فإذا بي أقطع كل الإتصالات مع النساء وأقطع الغناء ومجالسة السفهاء والثقلاء ....

وبدأت بسماع القرآن والقنوات الدينية...

وبعد يوم من المرحلة الأولى بدأت أكلم أمي واحثها على قراءة القرآن والصلاة في الليل {قيام الليل}
مع أنها كانت تحثني على الصلاة..

وبدأت أصلي في المسجد كل الوقات وأنهض قبل الفجر بساعة لأصلي بعض قيام الليل ...



وذات يوم وأنا أصلي في الليل قبل الفجر
إذا بي أبكي بكاءً شديدا وتذكرت القبر والموت..

والحمد لله الذي هداني
وأسأله تعالى أن يثبت قلبي على دينه وإياكم...

وشكرا لكم وتقبل الله منكم وأثابكم..
وموعدنا في الجنة إن شاء الله.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته



أخوكم التائب :

عبد الرحمن من ولاية الجزائر.

الـتائب
30-11-2013, 04:48 PM
كان بينى وبين الموت 150 متر فقط



محمد السيد اسماعيل اخوانى فى الله.
استحلفكم بالله ان تدعو لى بالهدايه وان يرحمنى ربى ويبعد عنى الشيطان واليكم قصتى .
انا اخوكم فى الله محمد السيد فى يوم ما ضاق صدرى بكل مافعلت من ذنوب فعلت كل ا لمعاصى .الصغائر والكبائر منها
وفى ذات ليه توفى اقرب اصدقائى فعرفت ان الموت قريب جدا كان قويا جميلا ليس به مرض.
اقسمت بالله واخدت عهدا على نفسى ان لا ارجع الى المعاصى ابدا بدات اصلى صلواتى الخمس كنت اقوم باليل واتوضأ واصلى لله اناديه . ربى علمك بحالى يغنيك عن سؤالى عبدك التائب الفقير الذليل الضعيف واقف بين يدك.فارحم ضعفى وذلى وفقرى ليس لى رب سواك اناجيه وبدات دموعى تنهمر.
وفى تلك الاوقات كان لى مكتب اتصالات ونت كافيه اقسمت اننى لم اذهب للمكتب الا بعد مااصلى صلواتى الخمس فى جماعه حتى لا يغوينى الشيطان وكان لى جار صاحب مقهى .
سالنى اين انت لماذا لم اراك فى النهار انت لا تظهر الا باليل .
ابلغته اننى نويت التوبه واردت ان اصلى صلواتى الخمسه وبعدها سالذهب الى المكتب ونصحته ان يبدا فى التوبه وان يصلى لله.
قال لى ( لما اعمل اللى انت عملته هبقى اتوب)وبعد ها ب3ايام جائنى صديق لى يدعونى لفرحه ويطلب منى مساعدته فى تجهيز ليلة الزفاف من فراشه واناره وجاء جارى هذا اثناء كلامى مع صديقى وقال لنا انه يعرف صاحب فراشه واناره وهو سياتى معنا ليدلنا على مكانه .
واتفقنا على ان نذهب لهذا الرجل غدا الجمعه بعد الصلاة واجتمعنا نحن الثلاثه انا وصديقى العريس وجارى صاحب المقهى بعد صلاة الجمعه وكان صديقى يركب عربيه ملاكى ومعه اخوه وابن خاله وركبت معه وركب جارى العربيه التى من المفترض انها ستحمل ادوات الفراشه والاناره وسرنا فى طريقنا ولكن اثناء الطريق دب الخوف فى قلبى من السرعه الجنونيه التى كان يقود بها صديقى العريس وطلبت منه ان ينزلنى من السياره وجاء جارى صاحب المقهى وقالى لا وهو يضحك (ايه خايف من الموت يلا اركب فى العربيه اللى ورى ) وبدلنا الاماكن ولم تمردقيقتان وانا اركب السياره اللتى فى الخلف واذا بى اشاهد السياره الاماميه تتلوى كالثعبان وتسقط فى البحر امام عينى نزلت من السياره انا والسائق نصرخ ونصرخ واجتمع الناس واخرجناهم جميعا من السياره الغارقه وبسرعه ذهبت للمستشفى لكن بعد فوات الاوان!!!!
لقد توفى جارى الذى قال لى انه سيتوب بعد ان يفعل ما فعلته انا فى ايامى الماضيه من ذنوب مات قبل انا يفعل اى شئ االموقف امام عينى لن انساه فانا كنت ساموت لكن لقدرة الله وحكمته بدلنا الاماكن قبل الحادث بدقيقتين .... فالموت قريب قريب جدا . رحم الله جارى وغفر له ذنبه

الـتائب
30-11-2013, 04:51 PM
إستراحة أخوكم التـــــــــائب



الله اكبر وارتمى قلبي باب الرحمه (http://media.masr.me/mmRgG66zya0)



أنشودة (ووقفت على بابك ربي) لكل تائب مؤثر جدا (http://media.masr.me/cY1AiXtkrZY)



باب التوبه مفتوح فلا تقنطو من رحمة الله

أبــو أحمد
30-11-2013, 08:54 PM
جزاك الله خير أخي وبارك الله فيك

الـتائب
10-12-2013, 04:02 PM
قصة مؤثره لفتاه يرويها الشيخ محمود المصري


ليلة التوابين - محمود المصرى - حلقة مؤثرة (http://www.youtube.com/watch?v=vdzEMLARPIE)



توب يا غافل توب توب قبل الندم وترك التسويف

الـتائب
10-12-2013, 04:09 PM
مقطع مؤثر جدا لمن اراد التوبة عبد المحسن الاحمد.flv (http://www.youtube.com/watch?v=uuL1eiCI_fM)







قصة امرأة شربت من ماء الجنة مبكية عبدالمحسن الاحمد (http://media.masr.me/d-CWHJADOZM)

أم اسراء
20-01-2014, 07:44 PM
أخفتني هذه العباره أختي هل لكِ بشرح المقصود حتى لا اقع في ما يغضب رب السماء


بارك الله لكِ


لا عليك أخى الفاضل فالكلام لى أولا وللكل ثانيا

فما قصدت سوى أن يكون عملك خالصا لله تعالى لتأخذ عليه الأجر

فكلامنا وكتاباتنا إما لنا أو علينا فنحن نكتب ردود وننقل مواضيع كثيرة تحض على عبادة الله والتذكير به وتحض على فعل الخير والطاعات فهل ننصح أنفسنا قبل الأخرين ؟

فأكثر ما أخشاه أن نكون جسرا ليعبر عليه الأخرين للجنة ويلقى به فى النار.

فأسأل الله أن يكون ما كتبت أنا وكتبت أنت والأخرين حجة لنا لا علينا
وأن يكون عملنا كله خالصا لوجه الله وليس به أى شبه من الرياء وهو الشرك الخفى .

وجزاك الله خيرا على ما تكتب هنا من قصص ومواعظ وجعلها الله سببا فى هداية الأخرين ولا حرمك الأجر

عبدة القدوس
20-01-2014, 08:50 PM
جزاك الله عنا كل خير
و هدانا و اياكم الى ما يحبه و يرضاه .

الـتائب
03-02-2014, 08:12 PM
قصة أمل



قصة ( أمل ) التائبة مع الشيخ غرم البيشي ( مؤثرة جدا ) (http://media.masr.me/JGWHXt3aLxg)







..





توب يا غافل توبي يا غافله
الى متى التسويف عمرك وعمركِ
يجري
والموت يقترب

الـتائب
03-02-2014, 08:22 PM
فتاة ٌ تموتُ عارية ً في البال توك



لا أدري واللهِ من أينَ أبداُ ، أو كيفَ أبدأ ، فقد دارتْ بي الأرضُ ، وحُمَّ جسدي ، وزادتْ عليَّ العلّةُ ،

واستحكمَ المرضُ ، وغشيني من الهمِّ والغمِّ ما غشيني ، بعدَ أن سمعتُ خبراً لو نزلَ وقعهُ على جبلٍ

لتضعضعَ ، ولو مُزجَ في مُستعذبِ الأنهارِ لأحالها كدراً ، ولو سمعَ بهِ أحدُ أسلافِنا من الرعيلِ الأوّلِ

لقضى ما بقيَ من عمرهِ ساجداً ، يحذرُ ذلكَ المصيرَ المشئومَ ويرجو ربّهُ العافيةَ وحُسنَ الخاتمةِ .


وقعَ بتأريخِ 17/11/1424هـ في الساعةِ الثالثةِ وفي ثُلثِ الليلِ الأخيرِ ، بمدينةِ الرياضِ ، لفتاةٍ في

العشرينَ من عُمرِها تُدعى س . ح ، واقعةٌ تُلينُ الصُمَّ الصِلابَ ، وذلكَ أنَّ تلكَ الفتاةَ قد أخذتْ أُهبتها

وازّينتْ ، وقامتْ تتهادى وتخطِرُ أمامَ شاشةِ الحاسبِ الخاصِّ بها ، وتعرضُ ما دقَّ وجلَّ من تفاصيلِ

جسمها ، مُقابلَ مبلغٍ زهيدٍ من المالِ ، على حثالةٍ من الذئبانِ البشريةِ وسقطةِ الخلقِ ، والتي لا تعرفُ

معروفاً ولا تنكرُ منكراً ، وتعيشُ على هامشِ الوجودِ ، في أحدِ مواخيرِ البال توك العفنةِ .


وفجأةً في لحظةٍ عابرةٍ وغفلةٍ مُباغتةٍ وأمامَ مرأى الجميعِ وتحتَ بصرهم ، سقطتْ تلك الفتاةُ مُمدّدةً

على الأرضِ ، ووقعتِ الواقعةُ ، وابتدأتْ قصّةُ النهايةِ ! .

لقد جاءها ملكُ الموتِ الذي وُكّلَ بها وهي تستعرضُ بمفاتِنها وتُبدي عورتَها ، وقد سكرتْ بخمرِ

الشيطانِ ، ولم تستيقظْ إلا وهي في عسكرِ الموتى .

إنّها الآنَ ميّتةٌ بلا حولٍ ولا قوّةٍ .

لقد ماتتْ وكفى ! .

أصبحتْ جُثّةً هامدةً ، سكنَ منها كلُّ شيءٍ إلا الروحَ ، فقد علتْ وعرجتْ إلى اللهِ تعالى ، ولا ندري

ماذا كانَ جزاءها هناكَ .


إنّها لحظةُ الوداعِ المُرعبةِ .

لم تُلقِ نظراتِ الوداعِ على أبيها وأمّها ، طمعاً في دعوةٍ منهم نظيرَ برّها بهم ، ولم تلقِ نظرةَ الوداعِ

على ورقةٍ من المصحفِ الشريفِ ، ولم تكنْ لحظةَ وداعها ذكراً أو دعوةً أو خيراً ، بل ليتها كانتْ

لحظةً من لحظاتِ الدنيا العابرةِ ، تموتُ كما يموتُ عامّةُ الخلقِ وأكثرُ البشرِ .

ليتها ماتتْ دهساً أو غرقاً أو حرقاً أو في هدمٍ .

ليتها كانتْ كذلكَ ، إذاً هانَ الأمرُ وسهل الخطبُ .


ولكنّها كانتْ ميتةً في لحظةِ إثمٍ ومعصيةٍ ، وليتها كانتْ معصيةً مقصورةً عليها وقد أرختْ على

نفسها سترَ البيتِ ، وأسدلتْ حِجابَ الخلوةِ ، وانكفأتْ على ذاتِها ، وإنّما كانتْ على الملأ تُغوي

وتُطربُ ، وقد سكرتِ الأنفسُ برؤيةِ محاسنِها ، وأذيعتْ خفيّاتُ الشهوةِ وأوقدَ لهيبُها .

ثُمَّ ماذا يا حسرة ! .

ماتتْ .

نعم ، ماتتْ .

لقد ولدتْ وربيتْ وعاشتْ لتموتَ .


سقطتْ وهي عاريةٌ ، وبعد لحظاتٍ يسيرةٍ صارتْ جيفةً قذرةً لا يُساكُنها من المخلوقاتِ شيءٌ ،

والعظامُ قد نخِرتْ والجلدُ عدا عليهِ الدودُ ، وأمّا الروحُ فهي في يدِ ملائكةٍ غِلاظٍ شدادٍ ، لا يعصونَ

اللهَ ما أمرهم ويفعلونَ ما يؤمرونَ .



اللهَ ما أمرهم ويفعلونَ ما يؤمرونَ .

لقد ماتتْ ! .

ما أقوى أثرَ هذه الكلمةِ في النفوسِ ، واللهِ إنّها لتحرّكُ منها ما لا يُحرّكهُ أقوى المشاهدِ إثارةً وتهييجاً .

لن تُسعفني جميعُ قواميسِ اللغةِ وكُتبِ البيانِ ، في تصويرِ فظاعةِ وهولِ تلكَ اللحظةِ ، ولكنْ لفظاً

واحداً قد يقومُ بتلكَ المُهمّةِ خيرَ قيامٍ ، إنّهُ لفظُ : الموتِ ! .


أتدرونَ ما هو الموتُ ! ، إنّها الحقيقةُ الوحيدةُ التي نجعلُها وهماً وخيالاً ، إنّهُ اليقينُ الذي لا شكَّ فيهِ ،

والذي غدا مع مرورِ الوقتِ شكّاً لا يقينَ فيهِ ، إنها اللحظةُ الحاسمةُ والساعةُ القاصمةُ التي تُكشفُ فيها


حِجابُ الحقيقةِ ، ويسطعُ نورُ اليقينِ .

في غفلةٍ خاطفةٍ صارتْ من بناتِ الآخرةِ ، وارتحلتْ مُقبلةً إلى ربّها ، تحملُ معها آخرَ لحظاتِ

النشوةِ ، تلكَ التي أصبحتْ ألماً وأسفاً وحسرةً ، في وقتٍ لا ينفعُ فيهِ الندمُ .


لقد جاءتْها سكرةُ الموتِ بالحقِّ ، وفاضتْ الرّوحِ إلى بارئها ، وبدأتْ رحلةُ المعاناةِ والمشقّةِ ، بعدَ

سنواتِ العبثِ والمجونِ والضياعِ ، مضى وقتُ اللعبِ والأنسِ والطربِ ، وجاءَ وقتُ الجدِّ والعناءِ

والتعبِ ، ذهبتِ اللذةُ وبقيتِ الحسرةُ ، إنّها الآنَ رهينةُ حفرةٌ مُظلمةٍ ، يُسكانُها الدودُ ويقتاتُ على

محاسنها .



لقد سكتَ منها الصوتُ الحسنُ ، وأطفئتِ العينانِ الساحرتانِ ، وسكنتِ الجوارحُ والأعضاءُ ، وبقيتِ

الرّوحُ تُكابدُ وتُعاني ، في رحلةٍ مُترعةٍ بالغربةِ والوحشةِ ، ليسَ فيها من أنيسٍ إلا العملُ الصالحُ .


تلكَ الساعةُ المُرعبةُ واللحظةُ المخوفةُ ، التي خافها الصالحونَ ، وعملوا من أجلها ، لحظةُ اليقينِ

والنزعِ ، أمّلوا أن تكونَ في سجدةٍ أو ركعةٍ ، أو في ثغرٍ من الثغورِ مرابطينَ ، أو على تلٍّ أو في وادٍ

شهداءَ مُكرمينَ ، وتأتي هذه الفتاةُ لتأخذَ نصيبَها من السكراتِ والغمراتِ ، وهي في حالةٍ من العُرْيِ

والفُحشِ ، يستحي الإنسانُ حِكايةَ واقعِها فضلاً عن ملابسةِ تفاصيلِها .



أفي ثُلثِ الليلِ الآخرِ ! ، وقد أخذتْ أصواتُ الديكةِ تعلو ، مؤذنةً بدخولِ وقتِ النزولِ الربّانيِّ ، وهبَّ

عبّادُ الليلِ ورهبانهُ من مضاجعهِم ، وقصدوا إلى مواضيهم فغسّلوا وغسلوا ، ثمَّ راحوا في خضوعٍ

وتبتّلٍ يضرعونَ ويجأرونَ إلى اللهِ بالدّعاءِ ، ويُسبلونَ دمعاً رقراقاً من محاجرهم خوفاً وطمعاً ،

يرجونَ رحمةَ اللهِ ويخشونَ عذابهُ .

هبّوا ولبّوا ، فملأ اللهُ وجوههم نوراً ، وصدورهم رهبةً وحُبوراً ، وزادهم فضلاً ونعمةً .


إنّهُ وقتُ النّزولِ الربّاني ، إنّهُ وقتُ الرّحمةُ ، إنّها ساعةُ الخشوعِ والخضوعِ والبكاءِ ، لا إلهَ إلا اللهُ ما

أطيبها وأرقّها وأحناها من ساعةٍ ، تخفقُ القلوبُ فيها بذكرِ اللهِ ، وتهيمُ شوقاً إلى لقاءهِ ، وتميدُ

الأجسادُ في محاريبِ العبادةِ ، فلا ترى إلا دمعاً هامياً ، وجبهةً مُتعفّرةً ساجدةً ، وركباً تنوءُ بطولِ

القيامِ والتهجّدِ .


يخلو فيها العارفُ فيناجي مولاهُ ، وترتعدُ فرائصهُ إذا تذكّرَ خطاياهُ ، فلا يزالُ في استغفارٍ وندمٍ ،

وتُشعلُ جوانحهُ قوارعُ الألمِ ، يذكرُ فضلَ ربّهِ فيقرُّ ويهدأ ، ثُمَّ يذكرُ بأسهُ فيفرقُ ويضطربُ .

ما أحلمَ اللهَ عنّا ونحنُ نبرزُ إليهِ في وقتِ نزولهِ بهذا العُهرِ وذلكَ المجونِ ! .

سُبحانكَ ربّنا ما عبدناكَ حقَّ عبادتكَ .



إنَّ السماءَ تأطُّ وتُصرصرُ ، ما فيها موضعُ شبرٍ إلا وملكٌ وضعَ جبهتهُ ساجداً للهِ ، وهو لا يرجو

جزاءً أو حِساباً ، فكيفَ يغفلُ عن الجزاءِ والحسابِ ، من تُدنيهِ أيامهُ ولحظاتهُ من القبرِ كلَّ مرّةٍ ،

ومع ذلك لا يذّكرُ أو يرعوي .



إنَّ الإنسانَ مهما بلغَ ما بلغَ من منازلَ في العبادةِ والصلاحِ ، لن يكونَ بمقدورهِ الصبرُ على نزعِ

الرّوحِ وهولِ المطلعِ ، ولا يُمكنهُ ذلكَ إلا بتيسيرِ اللهِ لهُ في خاتمةٍ حسنةٍ على عملٍ صالحٍ ، وبملائكةِ

الرحمةِ التي تُبشّرهُ بحُسنِ النّزلِ وكرمِ المأوى ، ثُمَّ مع ذلكَ يُكابدُ السكراتِ والغمراتِ ، وتخرجُ روحهُ

من عصبهِ وعظمهِ ، ويجدُ وطأةَ ذلكَ تامّاً وافراً ، ثُمَّ تأتيهِ ضمّةُ القبرُ ، في مراحلَ من المحنةِ والشدّةِ

، يُقاسيها الأنبياءُ على تقدّمهم في المنزلةِ ورفعتهم في المكانةِ ، فكيفَ يكونُ حالُ من ماتَ على خاتمةٍ

تسودُّ منها الوجوهُ ، وتشمئزُّ لها النّفوسُ ؟ .


أعوذُ باللهِ من الشيطانِ الرّجيمِ : (( وأنيبوا إلى ربّكم وأسلموا لهُ من قبلِ أن يأتيكمُ العذابُ ثُمَّ لا

تُنصرونَ ، واتّبعوا أحسنَ ما أُنزلُ من ربّكم من قِبلِ أن يأتيكم العذابُ بغتةً وأنتم لا تشعرونَ ، أن

تقولَ نفسٌ يا حسرتا على ما فرّطتُ في جنبِ اللهِ وإن كنتُ لمن الساخرينَ ، أو تقولَ لو أنَّ اللهَ هداني

لكنتُ من المتّقينَ ، أو تقولَ حينَ ترى العذابَ لو أنَّ لي كرّةً فأكونَ من المُحسنينَ )) .



اللهمَّ ارحمْ في الدّنيا غُربتنا ، وآنسْ في القبرِ وحشتنا ، وارحمْ يومَ القيامةِ بينَ يديكَ موقفنا ، اللهمَّ أنتَ

وليُّنا في الدّنيا والآخرةِ ، توفّنا مُسلمينَ وألحقنا بالصالحينَ .

الـتائب
28-02-2014, 09:38 PM
أستراحة التائب

تذكره

الموت مع لقطات فيديو


مقطع مؤثر جدآ الصورة الحقيقية لملك الموت- نبيل العوضي (http://media.masr.me/nYV4PRxjuqE)







بادرو بالتوبه

يارب تب علينا وثبتنا عليها

الـتائب
24-03-2014, 04:48 PM
انشودة أستفغر الله من ذنب يؤرقني


استغفر الله من ذنب يؤرقني (http://media.masr.me/oVfHbpY4zEM)




باب التوبة مفتوح فلا تقنطو من رحمة الله

الـتائب
07-04-2014, 09:59 PM
كان يظن أن السعادة في؟

ابو صالح كان يظن أن السعادة في تتبع الفتيات .. وفي كل يوم له فريسة .. يكثر السفر للخارج ولم يكن موظفاً فكان يسرق ويستلف وينفق في لهوه وطربه .. كان حالي شبيهاً بحاله لكني - والله يشهد - أقل منه فجوراً ..
هاتفني يوماً وطلب إيصاله للمطار .. ركب سيارتي وكان مبتهجاً يلوّح بتذاكره .. تعجبت من لباسه وقصة شعره فسألته : إلى أين ..
قال : ... قلت : أعوذ بالله !!
قال : لو جربتها ما صبرت عنها ..
قلت : تسافر وحدك !
قال : نعم لأفعل ما أشاء ..
قلت : والمصاريف ؟
قال : دبّرتها .. سكتنا .. كان بالمسجل شريط " عن التوبة " فشغلته .. فصاح بي لإطفائه
فقلت : انتهت ( سواليفنا ) خلنا نسمع ثم سافر وافعل ما شئت .. فسكت .. تحدّث الشيخ عن التوبة وقصص التائبين .. فهدأ صاحبي وبدأ يردد : أستغفر الله ..
ثم زادت الموعظة فبكى ومزّق تذاكره وقال : أرجعني للبيت .. وصلنا بيته بتأثر شديد .. نزل
قائلاً : السلام عليكم .. بعدما كان يقول : بآآآآي ..
ثم سافر لمكة وعاد بعدها وهو من الصالحين لم أره إلا مصلياً أو ذاكراً وينصحني دائماً بالتوبة والاستقامة.. مرض أخوه بمدينة أخرى فسافر إليه ..
وبعد أيام كانت المفاجأة !
اتصل بي أخوه وقال : أحسن الله عزاءك في فلان .. صلّى المغرب البارحة ثم اتكأ على سارية في المسجد يذكر الله .. فلما جئنا لصلاة العشاء وجدناه ميتاً

الـتائب
07-04-2014, 10:02 PM
أنك تتحمل آثام كل من شاهد هذه الصور

بسم الله الرحمن الرحيم
" وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ "

الحمد لله رب العالمين , والصلاة والسلام على سيد المرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد :-
أحبتي في الله ,,
يقول الله جل وعلا : (إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة) سورة النور,
لقد توعد الله في هذه الآية كل من يحب إشاعة ونشر الفاحشة بين المؤمنين بالعذاب الأليم في الدنيا والآخرة , فكيف إذا كان يعمل - وليس فقط يحب - على نشر الفاحشة كما هو واقع بعضهم اليوم !

قال ابن القيم رحمه الله: (هذا إذا أحبوا إشاعتها وإذاعتها فكيف إذا تولوا هم إشاعتها وإذاعتها).

نعم فلقد بات البعض لا يرقبون صورة تأتيهم إلا وعملوا على نشرها بوسائل مختلفة كالبلوتوث والانترنت وغيرها , وقد يقوم أحدهم بإرسال صورة إلى أحد أقربائه أو زملائه ويظن المسكين أن الأمر انتهى !

وما هي والله إلا سيئة جارية تصب في ميزان سيئاته ( أي : أن إثمها وإثم من نشرها ومن شاهدها جار معه حتى يتوب إلى الله من غير أن ينقص من آثامهم شيء).

ونقول لكل من يتبادل الصور المحرمة :هل ترضى لأمك وأختك مشاهدة هذه الصور؟؟ أليس المسلمون إخوانك؟؟ بأي شيء تجيب ربك عندما يسألك عن نشر الصور المحرمة يوم القيامة؟؟ هل تعلم : أنك تتحمل آثام كل من شاهد هذه الصور التي قمت بتبادلها. هل تعلم : أن رصيدك من السيئات يزداد بازدياد متبادلي هذه الصور حتى بعد مماتك. هل تعلم : أن تبادل هذه الصور بين الناس بعد مماتك قد يسبب عذابك في القبر حتى قيام الساعة. هل تعلم : بأن الله سبحانه وتعالى يغار ومن غيرته أنه حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن. أخي الكريم تذكر ... قول الله تعالى: (قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون).
أخي الكريم تذكر ,,أن في إعطاء هذه المواد المحرمة للغير مجاهرة بالذنب، وخروج من المعافاة التي يحرم منها المجاهرون، قال النبي صَلَى الله عَليْهِ وَسَلّم : (كل أمتي معافى إلا المجاهرين ، وإن من المجاهرة أن يعمل الرجل بالليل عملاً ثم يصبح وقد ستره الله فيقول : يا فلان عملت البارحة كذا وكذا وقد بات يستره ربه ويصبح يكشف ستر الله عنه) رواه البخاري ومسلم .

أخي الكريم تأمل معي هذه الحسبة :
لو أنك جاءتك رسالة فيها صورة لامرأة فاتنة فمررتها إلى ستة أشخاص فأنت قد كسبت سيئات ستة أشخاص ولو كل واحد من هؤلاء الستة أشخاص أرسل الرسالة إلى ستة آخرين ستكسب 36 سيئة لو كل واحد من هؤلاء الست والثلاثين أرسلوها إلى ستة فقط سوف يزداد رصيدك إلى 216 سيئة لو استمرينا إلى ثمانية مستويات تخيل كم الرقم الذي ممكن أن يزيد من سيئاتك ؟
الرقم هو 10077696 عشرة ملايين وسبعمائة ألف وستمائة و ستة وتسعين في ميزان سيئاتك , تدخل رصيدك بسبب "صورة" فقط .

وفي الختام نقول له : إذا كنت بارعاً في استخدام الجوال أو الإنترنت لماذا لا تنصر دين الإسلام وتنكر المنكر أينما كان، ففرصتك باقية . فهل تفعل؟. نسأل الله لك الهداية . والله من وراء القصد.

الـتائب
07-04-2014, 10:19 PM
سوف تدمع عينيك





::خاص لمن يبحث عن التوبة :: أتحداك أن لا تدمع عيناك !! (http://media.masr.me/WZcOirv8wRk)








...




...






..


..


.


توبو إلى الله ... ولا تسوفو فالموت قادم ...

الـتائب
10-05-2014, 09:39 PM
قصة ثبات و كفاح فتاة


الفقيرة الى رحمه الله الحمد لله رب العالمين والصلاه والسلام على أشرف المرسلين وبعد تحيه الإسلام السلام عليكم ورحمه الله أخوتى فى الله
إليكم قصتى هذه التى بدأت منذ خمس سنوات حينما توفت والدتى وبعدها بخمسه أشهر توفى والدى أيضا أدعوا الله أن يرحمهم وأن يدخلهم فسيح جناته .
وكان عمرى لو يتجاوز الخمسه عشر وقد وجدت نفسى أسير فى الطريق وحدى كم شعرت بأنى وحيده ولكن الله أخذ بأيدى إليه وقربنى منه وأشدنى على بدايه الطريق حتى أصل إليه فالفضل كله بيدى الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم.
نعم لولا الله ما أهتديت ولاصمت ولاصليت أن الطريق إلى الله يسير ولكن يجب قوة الإراده وأخذ الأمر بجديه والنظر إلى الأمام وأن تترك الدنيا خلف ظهرك وأن لاتنظر إليها لقد كنت فى سن ليس بالكبير ولكن وجدت نفسى أما وأبا فى وقت واحد لقد أصبحت مسؤله عن أخوتى الصغار خاصه وأننى كنت أناأكبرهم.
فأنا لى أخت أصغر منى بعام وأخ أصغر منى بثلاث أعوام وكنت مازلت أدرس فى الصف الثانى الثانوى ولكن الله هو الذى أعاننى ولقد كنت صابره حامده الله على هذه النعمه العظيمه أنى أصبحت يتيمه ووجدت فى صفه من سيد الخلق أن الله هو الذى ألهمنى الصبر على هذا الأبتلاء وأن الله يعلم أنى حينا وفاتهم ماقولت الإالذى يرضيه وأنه يعلم أن العين لتدمع وأن القلب ليحزن وأنى لفراقهم لحزينه ولكن الله صبرنى وأتمنى من الله أن لايحرمنى أجر الصبر على الأبتلاء فى الوهله الأولى نعم أن حلاوة الأجر تنسى مراره الألم ولو كان أصعب فراق وهو الموت وأن تفارق كل شىء لك فى هذه الحياه أن وفاه الاب والأم لهو أصعب مراره وألم ولكن أحمد الله على أنه لم يجعل مصيبتى فى دينى بعد وفاتهم.
لم أجد الاهتمام ولا الحب من أحد من أقارب الأب ولا الأم وجدت أن شخص لا يبحث إلا عن راحته وسعادته وتركونى وحدى ولكن أنى لست وحدى بل أن الله معى سينصرنى عشت أنا وأخوتى فى منزلنا الصغير ولم يسكن أحد معنا وقد توليت أنا أمور البيت من مصار يف وقضاء كل أحتياجات أخوتى من مأكل وملبس وقد تحملت المسؤليه ولا أنكر بأنى قد كنت أهلاً لها وقد عاننى الله على ذلك وذلك بتقربى منه وجعله امام عينى.
فكنت دائماً أشعر أنه بجانبى يساعدى على مصائب الحياه فأن من و جد الله فماذا فقد ومن فقد الله فماذا وجد هذه قاعده أتخذتها فى بدايه الطريق وأن العبد إذا نسى الله نساه اما إذا توكل العبد على الله كفاه ومن نازع اقدار الله نازعته وأن من أرضى الله فى سخط الناس رضى عنه الله وأرضى عنه الناس ومن أرضى الناس فى سخط الله سخط عليه الله وأسخط عليه الناس وأن من ترك شىء لله عوضه الله خير منه ثم أرضاه به قد عرفت ومازلت أسلك الطريق حتى أصل إلى مرادى وهو الفوز بالجنه وأن أقر عينى بلذه النظر إلى الله تعالى لقد ملىء حب الله قلبى وأستحوز على وجدانى وكيانى فقد من الله عليه بالهدايه وجعلنى أتبع طريق الوصول إليه فقد أرتديت الحجاب الذى يرضى الله وشعرت بعدها بأنى ملكه لقد مر عام على أرتدائى الحجاب ومنذ ذلك اليوم وجدت حربا قامه على وذلك كله حدث بسبب أنى أرتديت النقاب فقد قطع عمى علاقه بى نهائياّ ورفض أن يحدثنى حتى أزيل الحجاب ولاكنى رفضت وقولت له لوأن روحى فارقت جسدى لن يمكن أن أنزع حجابى وبقيت صامده أمام الصعاب التى واجهتى ومازلت أرتديه من العام الماضى وأنى أذكر هذا اليوم الذى أرتديت فيه الحجاب 25 - 6 - 2006فأنى أعتز بذالك اليوم الذى لو قيل لى متى ولدتى لكانت أجابتى بتاريخ هذا اليوم الذى تمنيت لوة أنه قد أتى من زمان أنى تحديت الدنيا وأخذ الأمر بجديه وانا أحمدالله الذى ثبتنى وأتمنى من الله الثبات حتى الممات وأنا عمرى الأن العشرون لقد أتمتهم فى

الـتائب
10-05-2014, 09:43 PM
صلاة المسلمين غيرت حياتي



أقلعت الطائرة من بلاد الهند إلى الأراضي السعودية تحمل على متنها بطل قصتنا " راجو " هندي الجنسية ليعمل في إحدى الاستراحات بمدينة الرياض الذي سرعان ما لفت انتباهه مشهد المصلين وهم يتوافدون إلى المسجد من كل حدب وصوب.

ثم يصفون صفوفاً متساوية في مشهد بديع ورائع لترتفع أصوات التكبير ثم يستمع إلى صوت الإمام وهو يتلو كتاب الله أثناء الصلاة بصوت رخيم يسكن القلوب ويدعوها لعبادة علام الغيوب.

بدأ " راجو " يتساءل كثيراً ما الدوافع التي تحث المسلمين لبذل تلك الجهود لعبادة ربهم في اليوم خمس مرات؟!.

بينما يعيش " راجو " مع تلك التساؤلات المثيرة تقدم إليه رجل من هذه البلاد المباركة تقلد وظيفة الأنبياء والرسل ليقوم بواجب الدعوة إلى الله ليهديه كتباً دعوية بلغته " التلغو " والتي لا مست قلباً هزه مظهر المصلين ومدى اهتمامهم بهذه الشعيرة العظيمة.

وبعد قراءة عميقة لتلك الكتب يأذن الله سبحانه وتعالى لنور الإسلام أن يدخل في قلب " راجو " بعد أن تبين له الحق وشرح الله صدره للإسلام ليتقدم إلى مكتب الدعوة بالروضة لمقابلة الداعية.

بعدها نطق بشهادة الحق في لحظة ستبقى خالدة في ذهنه إلى يوم الدين وارتسمت السعادة على محياه فلقد بدأ حياة جديدة وباسم هو " عبد الرحمن راجو " .

التحق " عبد الرحمن راجو " بالدروس التي ينظمها المكتب في يوم الجمعة من كل أسبوع ونهل من العلم الشرعي من خلال تلك الدروس الشرعية التعليمية أضف إلى ذلك قراءة الشخصية.

وفي عام 1426هـ شارك مع المكتب في رحلة الحج ليزداد علماً وثباتاً في أجواء إيمانية ودروس شرعية وعلاقات أخوية لن تنساها ذاكرته أبداً.

وفي جانب آخر من حياة " عبد الرحمن راجو " كان والده يعيش في مدينة الرياض منذ عشرين عاماً، وعندما علم بإسلام ابنه قرر مقاطعته وأصدر أمراً لأقاربه في الهند ألا يستقبلوه ولا يتواصلوا معه، بل وصل الأمر إلى أن أغلق الأب الباب في وجهه عندما طرقه ذلك الابن الذي جاء للسكن مع والده بعد أن فقد عمله.

أخذ ذلك المسكين يفكر متسائلاً: أين أذهب؟ أين أسكن؟ كيف آكل وأشرب؟ ولكن تيقن أن رحلة الابتلاءات قد بدأت، فشرب كأس الصبر وتوكل على الله، ولم يجد حلاً سوى أن يعود إلى مكتب الدعوة بالروضة، فهو الأم الحنون التي شهدت ميلاده الحقيقي.

وسكن في خيمة تفطير الصائمين في شهر رمضان في ذلك العام، وأصيب من خلال تلك الفترة بالمرض الذي أنهكه وأتعبه، وبادر المكتب بعلاجه ومساعدته مالياً والبحث له عن عمل حتى يسر الله له عملاً يناسبه.

فواصل مسيرته في حياته شاكراً لله الذي فرج كربته من خلال ثلة من الإخوان الصادقين، وصدق الله (( فإن مع العسر يسراً )) .

ثم يؤكد " عبد الرحمن راجو " شكره وتقديره لجهود المكتب قائلاً: إن طباعة الكتب الدعوية وتوفير الدعاة المؤهلين كان سبباً في إسلامي وتعليمي، وكذلك تنظيم الدورات الشرعية لتعليم المسلم الجديد وإتاحة الفرصة لي ولإخواني لأداء حجة الإسلام.

وكيف أنسى تلك الوقفة الإنسانية أثناء ظروفي المادية والمرضية، وأعدكم بأن أواصل مسيرتي داعياً إلى الله بالحق ما دمت حياً.

الـتائب
10-05-2014, 09:45 PM
ابكي حرقة ندما على ذنبي


بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة و السلام على اشرف المرسلينرغم اني تبت منذ مدة و عدت الى الله و تقربت اليه الا انني لازلت اعيش حرقة الذنب . جلست في ركن من اركان البيت وحدي ليس معي الا الله و ملكاي, جلست شاردة الفكر و شاخصة البصر فجاة صمت كل شيئ من حولي , و ارتعد قلبي و اهتز جسمي , فلقد تذكرت ذنبي , تذكرت ليالي الضلال و ايام الغفلة , تذكرت اقبالي على المعاصي , تذكرت ظلمي و اسرافي و طغياني .لا لم اتذكر لاني لم انسى يوما معصيتي لله عز وجل و بعدي عنه لم انسى كبف كنت اعصيه و كيف كان يسترني لم انسى كيف كنت اجحد النعمة و يرزقني لم انسى ظلمي و عدله و معصيتي و حلمه و غفلتي و صبره.ياااااااااااالله كم اخطات في حقك يا حسرتي على ما فرطت في جنب اللهكم من السنين ضاعت كان الله اولى بها من الدنيا و الشيطانكان ربي اولى ان اقضيها اعبده و اخدم دينه. ثم رايت ان كل شيئ اظلم من حولي و رايتني في يوم القيامة حافية عارية و رايت النار عن شمالي تمشي الي و سمعت المنادي يا فلانة بنت فلان هلم للعرض على الجبار و رايتني خائفة مرتعدة و تخيلتني بين يدي اللهيسالني لماذا عصيتني لماذا اضعت عمرك فيما لاينفع لماذا نسيتي ذكري و شكري لماذا ظلمتي عباديسمعت اسئلة كثيرة لم اجد لها اجابات و هل لي عذر اي عذر هذا اعصي به ربيو رايتني ارتمي في الارض ابكي يا رب عصيتك جاهلة غافلة و الان عدت اليك اغفر ليصرخت يا ربي انا اخطات ولا عذر لي فارحمني يا رب اني تبت اليك من فترة قاومت فيها كل انواع الفتن و احببتك حبا كبيرا اعظم من اي حب يا رب اني اعشق عبادتك و اهيم بذكرك و اتشوق للتعب في سبيلك و احيا لكيا رب اني كرهت الحياة لانها تفصل بيني و بين لقائكفاغفر لي ما مضىرايت كل الذنوب و علمت انه مهما عشنا مطيعين نعبد الله لا تكفر هذه العبادة عن ذنب صغير في حق اللهو كيف يكون صغيرا و هو في حق اللهلا تنظر لحقارة الذنب و لكن انظر الى عظمة من تعصي جلست ابكي ندما و حسرة كيف استطعت ان افعل ما كنت افعل كيف استطعت انا ابارز اللهكيف استطعت انا احيا بعيدا عنهو اليوم و قد احببته لن ارتضي بالحياة الا في رحابه و لن احيا الا لاعبده و سافرح بالموت لكي القاهاخوتيان للذنب مرارة و حرقة اعظم من بلايا الدنيا و ان لدموع الندم حرارة اشد حرارة من الشمس في يوم صيفي .جربت شؤم المعصية و لذة الطاعة فشتان بين هذه و تلكالى كل عاصي تعلم مني و لا تكن مثليكيف تنام و انت تعصي الله و انا لا انام لاني اتذكر يوم عصيتهتعلم مني و لا تكن مثلياترك الذنب لان له حرقة اشد من كل المصائب تعلم مني و لا تكن مثلي لا تجري وراء الدنيا و الشهوات فيتنهي بك الحال تبكي مثليتعلم مني و لا تكن مثليلشدة ندمي و المي و حزني لا اريد لاحد ان يعيش مرارة الندم على الذنب لهذا اطلب من كل عاصي ان يكف للاني علمت انك ستندم اقول لك كفى كفى كفى كفىان الله عظيم كرم حليم ودود لطيف رحمان رحيم لا اله غيره لا تعصاه و احبه كما احبهاحبك يا رب احبك حبا لا يوصف . حبا احتاج لبحار الدنيا مدادا كي اصفه حبا ملا قلبي و عقلي و روحي حبا يجعل الدنيا تافهة و يجعل الموت سعادة و يجعل مجالسة الناس و الانس بهم الم لانه يشغلونني عنكاني جعلتك في الفؤاد محدثي و وهبت جسمي لمن يريد جلوسي فالجسم مني للجليس مؤانس و حبيب قلبي في الفؤاد جليسياخي عد الى اللهان للذنب مرارة تصعب الحياة معها و ان للطاعة راحة لا تكون الحياة حياة الا بلذتهافاختر اتريد اللذة ام المرارةو السلام عليكم و رحمة الله تعالى ادعو لي جزاكم الله خيرا

الـتائب
10-05-2014, 09:49 PM
بر أباه فماذا وجد؟!





يقول أحد الدعاة: كان هناك رجل عليه دين، وفي يوم من الأيام جاءه صاحب الدين وطرق عليه الباب ففتح له أحد الأبناء فاندفع الرجل بدون سلام ولا احترام وأمسك بتلابيب صاحب الدار وقال له: اتق الله وسدد ما عليك من الديون فقد صبرت عليك أكثر من اللازم ونفذ صبري ماذا تراني فاعل بك يا رجل؟!.

وهنا تدخل الابن ودمعة في عينيه وهو يرى والده في هذا الموقف وقال للرجل كم على والدي لك من الديون، قال أكثر من تسعين ألف ريال.

فقال الابن: اترك والدي واسترح وأبشر بالخير، ودخل الشاب إلى غرفته حيث كان قد جمع مبلغا من المال قدره سبعة وعشرون ألف ريال من راتبه ليوم زواجه الذي ينتظره ولكنه آثر أن يفك به ضائقة والده ودينه على أن يبقيه في دولاب ملابسه.

دخل إلى المجلس وقال للرجل: هذه دفعة من دين الوالد قدرها سبعة وعشرون ألف ريال وسوف يأتي الخير ونسدد لك الباقي في القريب العاجل إن شاء الله.

هنا بكى الأب وطلب من الرجل أن يعيد المبلغ إلى ابنه فهو محتاج له ولا ذنب له في ذلك فأصرّ الشاب على أن يأخذ الرجل المبلغ.

وودعه عند الباب طالبا ًمنه عدم التعرض لوالده و أن يطالبه هو شخصياً ببقية المبلغ.

ثم تقدم الشاب إلى والده وقبل جبينه وقال يا والدي قدرك أكبر من ذلك المبلغ وكل شيء يعوض إذا أمد الله عمرنا ومتعنا بالصحة والعافية فأنا لم أستطع أن أتحمل ذلك الموقف، ولو كنت أملك كل ما عليك من دين لدفعته له ولا أرى دمعة تسقط من عينيك على لحيتك الطاهرة.

وهنا احتضن الشيخ ابنه و أجهش بالبكاء و أخذ يقبله ويقول الله يرضى عليك يا ابني ويوفقك ويحقق لك كل طموحاتك.
وفي اليوم التالي وبينما كان الابن منهمكاً في أداء عمله الوظيفي زاره أحد الأصدقاء الذين لم يرهم منذ مدة وبعد سلام وسؤال عن الحال والأحوال قال له ذلك الصديق: يا أخي أمس كنت مع أحد كبار رجال الأعمال وطلب مني أن أبحث له عن رجل مخلص وأمين وذو أخلاق عالية ولديه طموح وقدرة على إدارة العمل وأنا لم أجد شخصاً أعرفه تنطبق عليه هذه الصفات إلا أنت فما رأيك أن نذهب سوياً لتقابله هذا المساء.

فتهلل وجه الابن بالبشرى وقال: لعلها دعوة والدي وقد أجابها الله فحمد الله كثيراً، وفي المساء كان الموعد فما أن شاهده رجل الأعمال حتى شعر بارتياح شديد تجاهه وقال: هذا الرجل الذي أبحث عنه وسأله كم راتبك؟ فقال: ما يقارب الخمسة ألاف ريال. فقال له: اذهب غداً وقدم استقالتك وراتبك خمسة عشر ألف ريال، وعمولة من الأرباح 10% وراتبين بدل سكن وسيارة، وراتب ستة أشهر تصرف لك لتحسين أوضاعك.

وما أن سمع الشاب ذلك حتى بكى وهو يقول ابشر بالخير يا والدي. فسأله رجل الأعمال عن سبب بكائه فحدثه بما حصل له قبل يومين، فأمر رجل الأعمال فوراً بتسديد ديون والده، وكانت محصلة أرباحه من العام الأول لا تقل عن نصف مليون ريال.

وقفة:

بر الوالدين من أعظم الطاعات وأجل القربات وببرهما تتنزل الرحمات وتنكشف الكربات، فقد قرن الله برهما بالتوحيد فقال تعالى: { وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحساناً إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريما } الإسراء.

وفي الصحيحين من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الأعمال أحب إلى الله؟ قال: (الصلاة على وقتها، قلت: ثم أي؟ قال: ثم بر الوالدين، قلت: ثم أي؟ قال: ثم الجهاد في سبيل الله ).

وعن عمر رضي الله عنه قال سمعت رسول الله يقول: يأتي عليكم أويس بن عامر مع أمداد اليمن من مراد ثم من قرن، كان به أثر برص فبرأ منه إلا موضع درهم، له والدةٌ هو بارٌ بها، لو أقسم على الله لأبرّه، فإن استطعت أن يستغفر لك فافعل ) صحيح مسلم.

وهذا حيوة بن شريح وهو أحد أئمة المسلمين والعلماء المشهورين يقعد في حلقته يعلم الناس ويأتيه الطلاب من كل مكان ليسمعوا عنه، فتقول له أمه وهو بين طلابه: قم يا حيوة فاعلف الدجاج، فيقوم ويترك التعليم.

واعلم أخي الحبيب أن من أبواب الجنة الثمانية ( باب الوالد ) فلا يفوتك هذا الباب واجتهد في طاعة والديك فو الله برك بهما من أعظم أسباب سعادتك في الدنيا والآخرة.

أسال الله جلا وعلا أن يوفقني وجميع المسلمين لبر الوالدين والإحسان إليهما...

من كتاب ( لا تيأس ) بتصرف.

الـتائب
10-05-2014, 09:51 PM
صــرخــــــــة لبــــــــاس


أما أنتي أيتها الغافلة .. فقافلتنا تنتظر قدومك .. نعم كوني معنا وليس ضدنا ..دعيكي من زيف الدنيا ..فوالله لا تساوي شيئا .. تذكري قبرك .. لن تأخذي معك سوى عملك .. فاحرصي أن يكون عملا صالحا ينير لك وحشة!!
أنين الصمت { بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,}


( صــرخــــــــة لبــــــــاس)


http://saaid.net/twage3/008.gif

أثار حجاب المراة المسلمة دائما أحقاد أعداء الإسلام في الداخل والخارج . ولم تتوقف حملاتهم المسعورة للنيل منه ومحاولة اثناء المسلمات الطاهرات العفيفات عنه بلا جدوى . لأنهم يدركون جيدا ان المسلمة الملتزمة هي نصف المجتمع الإسلامي وصانعة النصف الآخر بإذن الله , وطالما انها ملتزمة بالأمر الإلهي بالحجاب فهي بخير ان شاء الله وبالتالي فالمجتمع المسلم بخير كذلك . كما انهم يرون في انتشار الخمار دليلا قاطعا على وجود صحوة إسلامية مباركة يسعون للقضاء عليها . وكلما فشلوا في نيل مآربهم ازداد خبالهم واشتعلت أحقادهم - والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون

http://saaid.net/twage3/117.GIF

مرة تقوم فرنسا ولا تقعد لان طفلة جزائرية مسلمة أبت ان تنخلع من حجابها وحيائها وأصرت على دخول مدرستها بالحجاب .. ولم تهدا الضجة إلا بصدور حكم قضائي لصالح المسلمة الصغيرة الشجاعة .

http://saaid.net/twage3/120.GIF

لقد لقيت المرأة المسلمة من التشريع الإسلامي عناية فائقة , كفيلة بأن تصون عفتها , وتجعلها عزيزة الجانب , سامية المكانة , وإن القيود التي فُرضت عليها في ملبسها وزينتها لم تكن إلا لسد ذريعة الفساد الذي ينتج عن التبرج بالزينة , فما صنعه الإسلام ليس تقيدًا لحرية المرأة , بل هو وقاية لها أن تسقط في دَرَكِ المهانة , وَوَحْل الابتذال , أو تكون مَسْرحًا لأعين الناظرين !!


http://saaid.net/twage3/071.gif

( أختاه http://twbh.com/images/smileys/smile.gif

لا تكوني سببا لفتنة غيرك ...

ولا تلتفتي لمن جرفتهن تيارات الأعلام والشهوات وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا ..

سيري بخطى ثابتة وواعية
واعلمي أن العاقبة للمتقين
وانك عابرة سبيل سوف ترحلين يوما ما آجلا أم عاجلا ولن يرافقك سوى عملك


إلى كل ولي أمر بنت { "زوجا أو أبــــــا أو أخـا "}

هل رأيتم حجاب من وليتم عليهن ؟!!!!

كيف هو ؟

اعلموا أنكم ستحاسبون إذا علمتم مخالفته وأقررتم عليه ..

{ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ }}



( أختي في الله) .. إسلامك وجب عليكي ان تحاولي في إصلاح كل أخت لكي تسير في هذا الطريق ..لعل الله يكتب هدايتها بين يديك ..

أما أنتي أيتها الغافلة .. فقافلتنا تنتظر قدومك .. نعم كوني معنا وليس ضدنا ..دعيكي من زيف الدنيا ..فوالله لا تساوي شيئا .. تذكري قبرك .. لن تأخذي معك سوى عملك .. فاحرصي أن يكون عملا صالحا ينير لك وحشة!!

http://saaid.net/twage3/112.GIF

( أختي المسلمة:) كانت هذه إشارات عابرة تدلك بإذن الله على المعنى الصحيح الشرعي للحجاب وتزيل ما حوله من شبهات، لا سيما في أيامنا هذه، حيث اختلطت الأمور وكثر الهرج، وأصبح العري تحرراً وتقدماً، والتبرج والسفور حجاباً، والحجاب والحشمة تشدداً! فإياك أن تفرطي في الحجاب، فإنه تعبير صامت عن جمال الحشمة والحياء، والطهارة والنقاء...


http://saaid.net/twage3/078.gif

{ وأخيراً أختي العفيفة} .. احذري مِن قُطّاعِ الطّريق ، احذري منهم على دينِك ، وعلى عقلِكِ ، وعلى أخلاقِكِ ، وعلى مبادئكِ العقَديّة ، واحذري مِن أن تكوني مُشارِكةً ، أو موافِقةً لهم في أيِّ مُنكرٍ قوليٍّ أو عمليّ ، وقدّمي رِضا اللهِ على رِضا النّاس ، واحرِصي أن تجعلي من حُبِّكِ للهِ ، وحُبِّكِ لما يُحِبُّهُ ويرضاه ، دافِعاً ، ووسيلةً لتغييرِ هذا الواقعِ لِيتَوَافَقَ مع هذه المحبّة ، فتسْعدِي حينئذٍ ، ويَسْعَدَ مُجْتَمَعُكِ سعادةً حقيقيّةً في الدّنيا والآخِرة ، إنّهم يا رعاكِ الله ، يريدون أن يجعلوا مِنكِ مِعْوَلَ هدْم ، فكوني يَدَ بِناء ، وأبشري بعد ذلك بالفلاح ..


http://saaid.net/twage3/122.GIF

الـتائب
10-05-2014, 09:53 PM
في زمن تغمره الفتن


نصيحه للاخوات من أخت جزاه الله خير

بسم الله الرحمن الرحيم ..~



في زمن تغمره الفتن ..~

قآل تعآلى :
"وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ
الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ
الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ
وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ "
سورة البقرة (155)


فمن منطلق هذه الآية أدعوك أخية بأن تصبري..
فقد ذكر الله تعالى في بداية الآية
"وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ..."
أيْ الإبتلآء والإختبآر ولتفلحي بالنجآح
في
هذآ الإختبآر عليكي بالصبر
فإن الصبر مفتآح الفرج ..~


في زمن تغمره الفتن ..~

حذآري من أن تكوني غريقةً لهآ
سآعدي نفسك بالنجآةِ من هذه الغمرة ..

وهنآ السؤال ..
كيف يكون ذلك ؟؟

بلجوءك لبارئكِ رب البرية
توجهي لربك توسلي إليه بالدعــآء
وأطلبي منه الثبآت على دين الحق والصوآب..~
فقد قآل تعآلى :
"وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي
فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ
الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ
فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا
بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ " سورة البقرة
(186)

فبذلك تكونين أنقذتي نفسك من الفرق
في فتن هذآ الزمآن ..~



في زمن تغمره الفتن ..~


ثقي كل الثقة أنكِ وحيدة ..~
متى يكون ذلك ؟؟
إذا لم تتصلي بأخوة صــآلحة ترشدك
وتعينك على فعل الخير وتغير مســآرك
للأمثل
وتقدم لكي طوق النجآة من الغرق في فتن هذآ
الزمآن ..~


في زمن تغمره الفتن ..~


أدعوكِ أُخيه .. بعدم الإنجراف في أعمآق هذه
الفتن
وعدم الإفتتآن بهآ
فكُلِهآ زائلة ولا يبقى لكي سوى عملك
الصآلح
الذي إن أتقنتي صنعه فهو من سيكون
جليسك الصآلح وأنيسك في قبرك ..~


يا اخية .. ألآ تتفكرين معي في قوله تعآلى :
" اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ
الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ
وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي
الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ كَمَثَلِ
غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ
ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ
يَكُونُ حُطَامًا وَفِي الْآَخِرَةِ
عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِنَ
اللَّهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا الْحَيَاةُ
الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ"
سورة الحديد (20)


فهذه الدنيآ بكل ما فيهآ من زينة وأموال
ومتآع ونعيم
كل هذآ لن يغني عنك شيئاً..~



فتوقفي معي قليلاً ..
أنتي الآن في زمن أغلب أُناسهِ لا يميزون
بين الحق والبآطل والصواب من الخطأ


وقد قآل الله تعآلى :
" وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ
وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ (16) لَوْ
أَرَدْنَا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْوًا
لَاتَّخَذْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا إِنْ
كُنَّا فَاعِلِينَ (17) بَلْ نَقْذِفُ
بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ
فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ
وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"
(18) سورة الأنبياء


وقال تعالى:
"وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ
الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ
زَهُوقًا "(81)سورة الإسراء


فقد بين الله لنآ الحق من البآطل ..


ومن هنآ أدعوك يا حبيبة وبشدة أن تحمدي
الله على ما أنتي عليه
من نعمة العقل والإسلام وتسألين الله
الثبآت على دين الحق ..~


اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنآ على دينك
وطآعتك .. آآمين~


كل كلمة هنآ خرجت من جوفي وذلك لخوفي
عليكنّ
ومحبتي الخالصة لكنّ وأريد الخير لكنّ كمآ
أريده لنفسي ..~

الـتائب
10-05-2014, 09:57 PM
وعباد الرحمن




وعباد الرحمن .. للشيخ / ادريس ابكر صوت مؤثر للتائبين والتائبات (http://media.masr.me/eukgGAGgfAI)



التوبه التوبه


والله بان العمر يجري امام عايننا ولا نعتبر

لنقترب من الله

والله لتجدون حلاوة لا مثيل لها



باب التوبه مفتوح فلا تقنطو من رحمة الله

الـتائب
13-05-2014, 09:48 PM
إستراحة الـتائب


أنشودة عن التوبة - تؤمل -

محمد العمري.



أنشودة رائعة عن التوبة - تؤمل - محمد العمري.wmv (http://media.masr.me/Dje65Q3QZu0)




التوبه التوبه

يا اخواني واخواتي

صفاء الروح
14-05-2014, 12:19 AM
إستراحة الـتائب


أنشودة عن التوبة - تؤمل -

محمد العمري.



أنشودة رائعة عن التوبة - تؤمل - محمد العمري.wmv (http://media.masr.me/dje65q3qzu0)




التوبه التوبه

يا اخواني واخواتي




السلام عليكم
انشودة رائعة
جزاك الله خيرا
تدمع العين من كلماتها:049:
اللهم ارزقنا التوبة النصوح
اللهم ثبتنا عليها حتى نلقاك ياربي و انت راض عنا

صفاء الروح
14-05-2014, 12:27 AM
في زمن تغمره الفتن


نصيحه للاخوات من أخت جزاه الله خير

بسم الله الرحمن الرحيم ..~



في زمن تغمره الفتن ..~

قآل تعآلى :
"وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ
الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ
الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ
وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ "
سورة البقرة (155)


فمن منطلق هذه الآية أدعوك أخية بأن تصبري..
فقد ذكر الله تعالى في بداية الآية
"وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ..."
أيْ الإبتلآء والإختبآر ولتفلحي بالنجآح
في
هذآ الإختبآر عليكي بالصبر
فإن الصبر مفتآح الفرج ..~


في زمن تغمره الفتن ..~

حذآري من أن تكوني غريقةً لهآ
سآعدي نفسك بالنجآةِ من هذه الغمرة ..

وهنآ السؤال ..
كيف يكون ذلك ؟؟

بلجوءك لبارئكِ رب البرية
توجهي لربك توسلي إليه بالدعــآء
وأطلبي منه الثبآت على دين الحق والصوآب..~
فقد قآل تعآلى :
"وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي
فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ
الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ
فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا
بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ " سورة البقرة
(186)

فبذلك تكونين أنقذتي نفسك من الفرق
في فتن هذآ الزمآن ..~



في زمن تغمره الفتن ..~


ثقي كل الثقة أنكِ وحيدة ..~
متى يكون ذلك ؟؟
إذا لم تتصلي بأخوة صــآلحة ترشدك
وتعينك على فعل الخير وتغير مســآرك
للأمثل
وتقدم لكي طوق النجآة من الغرق في فتن هذآ
الزمآن ..~


في زمن تغمره الفتن ..~


أدعوكِ أُخيه .. بعدم الإنجراف في أعمآق هذه
الفتن
وعدم الإفتتآن بهآ
فكُلِهآ زائلة ولا يبقى لكي سوى عملك
الصآلح
الذي إن أتقنتي صنعه فهو من سيكون
جليسك الصآلح وأنيسك في قبرك ..~


يا اخية .. ألآ تتفكرين معي في قوله تعآلى :
" اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ
الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ
وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي
الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ كَمَثَلِ
غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ
ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ
يَكُونُ حُطَامًا وَفِي الْآَخِرَةِ
عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِنَ
اللَّهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا الْحَيَاةُ
الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ"
سورة الحديد (20)


فهذه الدنيآ بكل ما فيهآ من زينة وأموال
ومتآع ونعيم
كل هذآ لن يغني عنك شيئاً..~



فتوقفي معي قليلاً ..
أنتي الآن في زمن أغلب أُناسهِ لا يميزون
بين الحق والبآطل والصواب من الخطأ


وقد قآل الله تعآلى :
" وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ
وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ (16) لَوْ
أَرَدْنَا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْوًا
لَاتَّخَذْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا إِنْ
كُنَّا فَاعِلِينَ (17) بَلْ نَقْذِفُ
بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ
فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ
وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"
(18) سورة الأنبياء


وقال تعالى:
"وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ
الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ
زَهُوقًا "(81)سورة الإسراء


فقد بين الله لنآ الحق من البآطل ..


ومن هنآ أدعوك يا حبيبة وبشدة أن تحمدي
الله على ما أنتي عليه
من نعمة العقل والإسلام وتسألين الله
الثبآت على دين الحق ..~


اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنآ على دينك
وطآعتك .. آآمين~


كل كلمة هنآ خرجت من جوفي وذلك لخوفي
عليكنّ
ومحبتي الخالصة لكنّ وأريد الخير لكنّ كمآ
أريده لنفسي ..~



جزاها الله خيرا
جعلها الله في موازين حسناتها
و جزاك الله خيرا على نقلها

صفاء الروح
14-05-2014, 01:04 AM
أســتغفر الله من ذنبي ومن زللي (http://media.masr.me/_pcRhd8F0Hs)




انشودة رائعة جدااااااااااااااااااااا

الـتائب
06-06-2014, 09:38 PM
أصدقاء السوء


لازم تسمعها صاحبي قتلني روائع الشيخ محمد الصاوي (http://media.masr.me/bdJR3HT42cg)



التوبه التوبه

اخواني أخواتي

الـتائب
10-06-2014, 09:34 PM
لم تبق معصية لم اقترفها


رجاء أنشروا قصتي،لست أدري كيف سأبدأ سرد قصتي فأنا أشعربالمرارة و بالألم و بالعذاب الشديد و أناأخط هذه الكلمات علّني أكفّر عن القليلمن الذنوب التي اقترفتها و علّها تفرجعنّي كربتي فوالله قد تعجز الكلمات عن تعبيرما يخالجني من حزن و من ندم ، إنني أمرّبلحظات من أتعس اللحظات التي يمكن أن يمرّ
بها المرء في هده الدنيا ألا وهي لحظاتالشعور بالذنوب الكبيرة و بالندم الشديد،لحظات يختلط فيها الماضي بالحاضر ويصطدم فيها الضمير النائم بالإستفاقةالفجئية ليؤنب نفسه فيما بعد على ما فات ، فكيفسأكفّر عن ذنوبي ؟ و كيف سأمحو من ذاكرتيأخطائي التي لا تحصى و لا تعد ؟ و لربّماأتعس ما يمكن أن أفكّر فيه الآن هوالتساؤل كيف تجرّأت و اقترفت آثاما لا تغتفر ؟فأين كنت و أين كان عقلي ؟ ياإلاهي كم كنتحمقاء و كم كنت غبية.أعلم أن الله غفور رحيم و لكن صدقوني والله أخجل جدا من طلب العفو و المغفرة منالله لأنني أستحي أن أطلب العفو من ربكريملا يبخل على عباده بالمغفرة و لكني بخلتبتوبتي عليه فيما مضى ، أقولها بكل صراحةفأنا حزينة جدا بل كلمة حزينة لا تقدر أنتعبر عما يخالجني من حزن و أسى و يأس وضياع.فأنا فتاة أبلغ من العمر34 سنة، بدأت تفقدبريقها يوما بعد يوم و كأني بالله يعذبقلبها المريض ، المريض بعدم ذكر الله، فعنرمضان لم أصم قط ، عن السرقة فأنا سرقتمرارا عدة، سرقت والدي ، سرقت سيدي فيالعمل ، سرقت زملائي ، عن الزنى فلقد زنيتمرارا عدة، كنت أشعر بأني مقيدة نحو الزنا والفساد لست أبرّر ما كنت أفعله و لكنصدقوني كنت أشعر بعيني تغمض و أنقاد من دونأن أشعر نحو الرذيلة لأفيق فيما بعد و أناأبكي عما اقترفته و كنت دائما أتساءللماذا أنا هكذا ؟ و لماذا شخصيتي ضعيفة تجاهالأوامر الشيطانية؟ و كان عقابي شديدومرير ففي يوم من الأيام أحسست بشيء يتحركفي أحشائي لأعرف فيما بعد بأنني حامل فيالشهر الثالث كان ذلك مع بداية شهر رمضانالمعظم و كان عقابي من الله عز و جل أن أجهضذلك الجنين الحرام في شهر محرم و كانعقابي أن قتلت نفسا بدون وعي ، يا إلاهي كيفأكفر عن ذنوبي فأنا أبكي ليلا نهارا عمااقترفته ، أعلم علم اليقين أن ذنوبي لاتكفرها دموعي أو توبتي و لكني ضعت و ضاعتحياتي، فمن سيرضى بفتاة ماضيها متسخ ؟ هذاما فعلته بيدي و الآن أنا أدفع ثمن مااقترفته ، أرغب في التوبة النصوح و أرغب فيالإستقرار و لكني أشعر بأنني لا أستحق شيئامن الله و لا حتى الهداية.هذه قصتي باختصار و هذه معاناتي أردتنشرها و لو باختصار لتكون عبرة لغيري علّيباعترافي أكفّر عن القليل من الذنوب التياقترفتها في حق نفسي التي أشعر أنها كانتنفسا طاهرة و لكنني دمّرتها و شوّهتهابيدي.. أعلم أن الله غفور رحيم و يحب العفو ولهذا السبب أشعر بقمة الألم لأنني لا أرىنفسي أهلا لغفران الله عز و جلّ فأنا لبستثوبا غير ثوبي و تقمصت دور الشيطانبإرادتي و لم أكترث قطّ لما يمكنه أن يحدث لي والآن ها أني أدفع ثمن خطاياي وعسى أن يغفرالله لي ذنوبي و ها أني الآن فتاة مدمرةتشعر بالمرارة و بالحزن و الإكتئاب من قمةالشعور بالذنوب التي اقترفتها في حقنفسها و في حق عائلتها و شعورها بالذنب يكبريوما بعد يوم على ما فات ، فمن سيقبلبذنوبها و باعترافاتها. فحياتي فقدت كل معانيالحياة و لست أجد هدفا أعيش من أجله سوىساعات قليلة من الحياة أستغفر فيها ربي وأطلب منه المغفرة و الرحمة. أعلم أن لاييأس من رحمة و من روح الله إلا القومالكافرون و لكن ذنوبي كبيرة و عقابي أكبر و غضبالله علي شديد. فيارب اغفر ذنوبي و استرعليّ فيما تبقى من حياتي.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

أسمع هذه الايات الجميله المبكيه
هنــــــــــــــــــــــــــــــا (http://www.youtube.com/watch?v=Xhs_fS2d3zg)

توبو إلى الله
فهناك مجال مفتوح لكل عاصي

الـتائب
24-08-2014, 09:32 PM
اي الذنب اعظم عند الله ؟!!


عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: سألت النبي - صلى الله عليه وسلم - أي الذنب أعظم عند الله ؟ قال: ( أن تجعل لله ندّاً وهو خلقك، قلت: إن ذلك لعظيم . قلت: ثم أي ؟ قال: وأن تقتل ولدك تخاف أن يطعم معك، قلت: ثم أي ؟ قال: أن تزاني حليلة جارك ) متفق عليه .

المفردات
ندّاً : شريكاً .
حليلة: الزوجة.


المعنى الإجمالي

كان الصحابة - رضوان الله عليهم – يسألون النبي – صلى الله عليه وسلم - عن الذنوب ومراتبها كي يجتنبوها، ويعلموا قبحها فيحذروها، وفي هذا الإطار سأل الصحابي الجليل عبدالله بن مسعود - رضي الله عنه – النبي – صلى الله عليه وسلم - عن أعظم الذنوب أي: أشدها إثماً وأعظمها قبحاً، فأخبره النبي - صلى الله عليه وسلم - أن أعظمها هو الشرك بالله، بأن يجعل الإنسان لله شريكاً يعبده ويلجأ إليه، ويتوكل عليه، ويترك عبادة ربه، وهو الذي خلقه ورزقه . فسأله عبدالله بن مسعود - رضي الله عنه - عما يلي ذنب الشرك من الذنوب في القبح وعظيم الإثم ؟ فقال له: أن يقتل المرء ولده خوفاً من أن يشاركه طعامه وشرابه، وهو خوف ينم عن اعتقاد فاسد في الله سبحانه بأنه لم يتكفل برزق عباده، كما أنه ينم عن قسوة بالغة حين يقدم الإنسان على قتل فلذة كبده وثمرة فؤاده، ما يجعل هذه الجريمة في المرتبة الثانية بين أسوأ الجرائم وأفظعها عند الله، ثم يسأل عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - عما يلي هاتين الجريمتين - جريمة الشرك، وجريمة قتل الولد - فيجيبه النبي - صلى الله عليه وسلم - بأنه الزنا بزوجة الجار، وتتجلى شناعة هذا الجرم كون الجار مؤتمن على شرف جاره، فالاعتداء على محارمه يعد خيانة لحق الجوار الذي عظمه الله ورسوله .


الفوائد العقدية

1- تفاوت الذنوب والمعاصي في شناعتها وقبحها.

2- أن الشرك بالله أعظم الذنوب على الإطلاق.

3- بيان حقيقة الشرك وأنه مساواة غير الله بالله في ذاته وأفعاله وأسمائه وصفاته.

4- استحقاق الله للعبادة كونه الخالق الذي أوجد النفوس وأحياها.

5- حرمة صرف أي نوع من العبادات لغير الله.

6- حرمة مساواة الله بغيره .

7- فضل التوحيد وأنه أعظم العبادات

الـتائب
24-08-2014, 09:34 PM
كنز الخلوة ..

- - - - -

حين تجد نفسك _ مختاراً أو غير مختار _ في خلوةٍ لا يكون فيها معك أحدٌ ،

إلا الله سبحانه وملائكته الكرام ، ولا تتطلع عليك ساعتها عين مخلوق ..

فانظر لحظتها كيف يكون حال قلبك ..؟

إن كان مستحضراً حضور الله وقربه ومراقبته ، ثم هذا لا يكفي ،

إن أثمر له هذا المشهد الحياء من الله والإجلال له وتعظيمه ،

وربما أخذته رعشة لاستحضار هذه المعاني وأمثالها ..

فانضبطت الجوارح ، واستقام الكيان على الوجه الذي يحب الله ويرضى .

حين تجد حال قلبك كذلك في تلك الساعة ،

فاعلم أنك فريد في هذا العالم الذي يعج بالغافلين عن الله ،

بل والمتجرئين عليه ، غير المبالين به ..!

فإن كنت كذلك فاعرف عظيم فضل الله عليك ،

واسجد سجدة شكر بين يديه ، وأكثر من حمده وشكره وذكره ،

تستمطر بذلك المزيد منه ، مما أكرمك به ..

( وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ ) ..

ويبقى عليك بعد ذلك أن تحافظ على هذا الكنز الذي أكرمك الله به ،

فإن الشيطان لا يزال يتربص بك الدوائر ، ويوشك إن غفلت

أن لا تجد قلبك حيث كان !!

وشيء آخر عجيب ..

حين يكون ذلك حال قلبك في الخلوة ، حيث لا تراك فيها عين مخلوق ،

فاعلم أن لذلك ثمراته ولابد في الجلوة بين الناس ..




ابو عبدالرحمن

الـتائب
24-08-2014, 09:38 PM
قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله_ا تلاوة خاشعة جدا للشيخ ادريس ابكر




أضغط ه (http://media.masr.me/9Y79cLa-nsQ)نــــــــــــــــــــــــــــا
(http://media.masr.me/9Y79cLa-nsQ)




توبو الى الله فالعمر بيد الله



توبو توبو الى الله

الـتائب
24-08-2014, 09:41 PM
توبتي من المواقع المخله وغرف الشات الجنسي




بسم الله والصلاة والسلام على اشرف خلق الله محمد صلى الله عليه وسلم - اما بعد ......اخوانى فى الله اكتب رسالتى هذه الى كل عاصى وكل من سولت له شهوات الدنيا ان ليس بعدها شهوات وليس بعدها ملزات فوالله ما كان هناك عاص مثلى ولم افكر فى يوم من الايام ان يهدى الله قلبى ويفتح لى طريق التوبه من شدة ما كنت افعل من معاصى وحتى لا اطيل عليكم مقالى فسوف اسرد لكم قصتى كامله وبايجاز فى نفس الوقت.انا شاب ابلغ من العمر 35 عاما متزوج والحمد لله وعندى 3 اولاداصبحت محملا بالذنوب من اصبع قدمى الى راسي وكنت كلما فعلت كل ذنب ابعد عن الله سبحانه وتعالى الف عام وللاسف كنت استمتع بفعل تلك الذنوب ومن بين تلك الذنوب التى كانت مسيطره على حياتى والتى حاولت كثيرا الاقلاع عنها دون جدوى ما يلى.كنت من مدمنى الانترنت والشات والدخول الى المواقع المخله وغرف الشات الجنسي وكنت ابحث عنها كما لو كنت ابحث عن رزقى كنت امضي ساعات طويله مع فتيات ادعو الله تعالى ان يتوب عليهن جميعا .
وكل همنا المتعه الجنسيه عن طريق الشات والكاميرا ووصل الحد الى انى كنت اتقابل فعليا مع بعض تلك الفتيات الساقطات اللهم اغفر لى ولهم .
وفى يوم من الايام ايقنت انه قد حان الوقت لاترك كل هذا من اجل::
اولا ::خوفا من عذاب الله.. وثانيا ::من اجل زوجتى واولادى ولا اخفى عليكم كان الامر فى غاية الصعوبه فاول مره حاولت فيها بدأت بحذف كل الافلام والصور وحوارات الشات الجنسيه من على جهاز الكمبيوتر الخاص بى وعندما امتدت يدى لمفتاح ديليت لم استطع فعل ذلك واستمريت فى فعل نفس المعصيه فى اليوم التالى وبعد هذا الموقف بفتره صحوت الى نفسي مرة اخرى وقررت ان احذف تلك الملفات من على جهاز الكمبيوتر وبالفعل وفقنى الله تعالى وجاهدت نفسي واستطاع اصبعى هذه المره ان يضغط على مفتاح ديليت ومحوتها تماما وشعرت وقتها بشيء غريب --شعرت بانى نظيف جدا الان وتركت تلك المعاصى لفترة طويله الى ان وجدت وانا ابحث على الانترنت برنامج صغير ارسله امام عينى الشيطان وبالصدفه البحته -- برنامج وظيفته ان يستعيد اى شيء تم محوه من على جهاز الكمبيوتر حتى بعد الفورمات فقلت كيف ؟كيف يستطيع ان يعيد شيء تم محوه حتى من شهور طويله وحملت البرنامج وقمت بتجربته واذا به يعيد الى جهازى كل الملفات التى جاهدت نفسي ومحوتها من على الكمبيوتر من حوالى 6 شهور وكان ذلك بمثابة سقوطى مرة اخرى فى بحر الشهوات والملذات .ولكن الله سبحانه وتعالى اعلم بما فى صدرى من انى اريد التوبه الحقيقيه والرجوع اليه سبحانه وتعالى ففى احدى الليالى وانا اشاهد احدى القنوات الفضائيه وطبعا كانت قناة من القنوات التى تعرض افلام مخله واقسم بالله تعالى ان هذا الكلام حقيقي وجدت جهاز الريسيفر قد تم تحويل القناة التى كنت اشاهدها الى قناة اخرى من تلقاء نفسه دون ان المس الريموت كنترول وتخيلوا على ما ذا تحولت القناة ؟.على قناة دينيه تعرض محاضره للاستاذ عمرو خالد بعنوان مجاهدة النفس فأيقنت وادركت انها رساله من الله سبحانه وتعالى فوالله ما اعظمها رساله فالله يريدنى اليه وانا لا اريد؟؟؟؟فقمت وتوضأت وصليت لله ومن يومها وانا عبد من عباد الله وتائب اللى الله وادعو الله ان يثبت توبتى واول ما فعلت وفكرت فيه بعد ذلك اننى اخواتى فى الله قد نويت السفر لاداء العمرة فى شهر رمضان بأذن الله تعالى حتى امحو ما صببت على نفسي من ذنوب ومعاصى اللهم اغفر لى والمسلمين .ارجو من كل من قرأ مقالى هذا ان يدعو الله لى بالتثبيت على توبتى والرجوع بأخلاص وبلا عوده الى الله سبحانه وتعالى والسلام عليكم ورحمة الله

فرحــــــــــة
25-08-2014, 07:32 PM
اخى الفاضل
الـتائب
قصص اكثر من رائعة
بها الكثير من المواعظ والعبر
لكل من اراد الرجوع الى الله
تحفز القارئ على معرفه الكثير والكثير
نفع الله بها كل من قرءها
وكتبها فى ميزان حسناتك
بارك الله فيك وجزاك خيرا
دمت بكل الخير
فيض ودى

الـتائب
04-09-2014, 06:01 PM
أردت إفسادها فأنقذتني


أخواني أخواتي قرأت هذه القصة في كتاب فأحببت نشرها لأخذ العظة والعبرة.

القصة عن شاب كانت سبب هدايته فتاة أراد غوايتها، تفاصيل القصة هي:
داعية من نوع آخر وتوجه أخر ... خط لنفسه طريقاً وهدفاً، ولكن كان يؤدي إلى الهلاك والفساد. فمضى في تنفيذ مخططه
حتى سقط ضحية فتاة عرفت كيف تتعامل مع أمثاله.
ما أجمل الماضي وما أقساه!! صفتان اجتمعت في ذكرى رجل واحد، صفتان متضادتان أحاول أن أتذكر الماضي من أجل أن
أرى طفولتي البريئة فيها، وأحاول أن أهرب من تذكره كي لا أرى الشقاء الذي عشته في عنفوان شبابي، فحينما وصلت
سن الخامسة عشرة كنت في أشد الصراع مع طريقتين هما: طريق الخير وطريق الشر ... لكن من سوء تصرفى اخترت
طريق الشر، فقلدتني الشياطين أغلى وسام لديها، وصرت تبعاً لها، بل لم تمضي أيام حتى تمردت عليها فأصبحت هي
التابعة لي، فأخذت مسلك الشر واستقيت من مناهله المر الذي أشد من مرارة العلقم وأيم الله ... فلم أتخلى يوماًَ عن
المشاركة في تفتيت روابط القيم والشيم الرفيعة، حتى أصبح اسمي علماً من أعلام الغواية والضلال.

وذات مرة استرعت انتباهي فتاة كانت في الحي الذي أسكن فيه، وكانت كثيراً تنظر إليّ نظرة لم أع معناها... لكنها لم
تكن نظرات عشق، ولا غرام، رغم أنني لا أعرف العشق ولا الغرام حيث لم يكن لي قلب وقتها ... وتغلغلت في أفكاري تلك
النظرات التي استوقفتني كثيراً، حتى هممت أن أضع شراكي على تلك الفتاة، وبعد فترة أخذت منظومة شعرية يقولون
أنها منظومة عشق، فأرسلتها لها عبر باب منزلها، ولكن لم أجد منها رداً بذلك ولا تجاوب ... وأخذتني بعدها العزة بالإثم
لأغوين تلك الفتاة شاءت أم أبت، فكتبت فيها قصيدةً شعرية من غير ذكر إسم لها ... حتى وصلها الخبر بذلك، لكنها لم
تتصرف ولم يأت منها شيء، وذات مرة كنت عائداً إلى منزلي الساعة الرابعة فجراً، فأنا ممن هو مستخف بالنهار وساربٌ
بالليل...وإذا بي أجد عند الباب كتاباً عن الأذكار النبوية، فاحمر وجهي لذلك واستحضرت جميع إرادات الشر التي بداخلي،
حيث عرفت أن التي أرسلته لي تلك الفتاة ...

وبهذا فهي قد أعلنت حرباً معي، ففكرت وقتها أن أكتب قصيدة عن واقعة
حب بيني وبينها وأنشرها بالحي، وبعدها أكون قد خدشت بشرفها ... وجلست أستوحي ما تمليه الشياطين عليّ من
ذلك الوحي الشعري، ففرغت من قصيدتي تلك وأرسلت بها إلى دارها مهدداً إياها بأن ذلك سوف ينشر لدى كافة
معارفك، وجاءني المرسول الذي بعثت معه القصيدة بتمرات، وقال لي إن الفتاة صائمة اليوم وهي على وشك الإفطار وقد
أرسلت معي هذه التمرات لك هدية منها لك على قصيدتك بها، وتقول لك إنها ستدعو الله لك بالهداية ساعة الإفطار،
فأخذت تلك التمرات وألقيتها أرضاً، واحمرت عيناي بالشر، وتوعدتها بالإنتقام عاجلاً أم أجلاً ولن أدعها على طريق الخير
أبداً ما حييت، وأخذت أتصيد روحاتها وجياتها للمسجد بإلقاء عبارات السخرية والاسهزاء بها، فكان من معها من البنات
يضحكن عليها أشد الضحك، ومع ذلك لم تحرك تلك الاسهزاءات ساكناً فيها،

ومرة الأيام ورأيت أنني فشلت في محاولاتي
تلك بأن أضل تلك الفتاة واستمرت هي بإرسال كتيبات دينية لي، وكل يوم اثنين وخميس وهي الأيام التي كانت تصوم
فيهما كانت ترسل لي التمر لي، وكان لسان حالها يقول: أنها قد انتصرت علي، هذا ما كنت أظنه من تصرفاتها تلك.

وما هو إلا أشهر وسافرت خارج البلاد باحثاً عن السعادة اللذات الدنيوية التي لم أرها في بلدي، ومكثت قرابة أربعة أشهر،
وكنت وأنا خارج بلدي منشغل الفكر بتلك الفتاة، وكيف نجت من جميع الخطط التي وضعتها لها، وفكرت فور وصولي إلى
بلدي أن أبدأ معها المشوار مرة أخرى بأسلوب أكثر خبثاً ودهاءً، وقررت أنني سوف أردها عن تدينها واجعلها تسير على
درب الشر، وجاء موعد الرحلة والرجوع لبلدي وكان يومها يوم الخميس، وهو من الأيام التي كانت تصومها تلك الفتاة،
وحين قدم لنا القهوة والتمر بالطائرة أخذت أشرب القهوة أما التمر فقد ألقيت به – حيث كان رمزاً للصائمين ويذكرني بها –
وهبطت الطائرة بمطار المدينة التي أسكن بها وكان الوقت الواحدة ظهراً، وركبت سيارة الأجرة متوجهاً لمنزلي، وهناك
زارني أصدقائي فور وصولي، وكل منهم قد حصل على هديته مني وكانت تلك الهدايا كلها خبيثة، وكانت أكبرها قيمة
وأعظمها شراً هدية خصصتها لتلك الفتاة، كي أرسلها لها، ولأرى ما تفعله بعد ذلك، وخرجت ذاهباً لأتصيد الفتاة عند مقربة
من المسجد قبل صلاة الغرب، حيث كانت حريصة على أداء الصلاة في المسجد لأن به جمعية نسائية لتحفيظ القرآن، وما
أن أذن المغرب وفرغ من الأذان وجاء وقت الإقامة، ولم أر الفتاة، استغربت، وقلت في نفسي قد تكون الفتاة تغيرت أثناء
سفري وهجرت المسجد وتخلت عن تدينها ذلك،

فعدت لمنزلي، وأنا كلي أملٌ أن تكون توقعاتي تلك في محلها، وأثناء ما
كنت أقلب في كتبي وجدت مصحفاً مكتوباً عليه إهداء لك لعل الله أن يهديك إلى صراطه المستقيم، التوقيع/ إسم
الفتاة ... فأبعدته عني وسألت الخادمة من أحضر هذا المصحف إلى هنا فلم تجبني، وخرجت في يومي الثاني منتظراً
الفتاة عند باب المسجد ومعي المصحف كي أسلمها إياه وأقول لها إني لست بحاجةٍ إليه، كما أنني سوف أبعدك عنه
قريباً، وانتظرت الفتاة عند المسجد ولكن لم تأتي. وكررت ذلك عدة أيام ولكن دون فائدة فلم أرها، فذهبت إلى مقربة
منزلها وسألت أحد الصبيان الصغار الذين كانوا يلعبون مع إخوة لتلك الفتاة، فسألتهم: هل فلانة موجودة؟ فقالوا لي:
ولماذا هذا السؤال! ربما أنت لست من هذا الحي.

قلت: بلى ولكن لدي رسالة من صديقة لها كنت أود أن تذهبوا بها لها، فقالوا لي: إن من تسأل عنها قد توفاها الله وهي
ساجدة تصلي بالمسجد أكثر من شهرين.
عندها ما أدري ما الذي أصابني، فقد أخذت الدنيا تدور بي وأوشكت أن أقع من طولي، ورق قلبي وأخذ الدمع من عيني
يسيل، فعيناي لتي لم تعرف الدمع دهراً سالت منها تلك الدموع بغزارة، ولكن لماذا كل هذا الحزن؟ أهو من أجل موتها
وحسن خاتمتها أم من أجل شيء أخر؟ لم أقدر أن أركز وأعلم سبباً وتفسيراً لذلك الحزن الشديد.
أخذت العودة لمنزلي سيراً على الأقدام، وأنا هائم لا أدري أين هي وجهتي وإلى أين أنا ذاهب، وجلست أطرق باب منزلي
بينما مفتاح الباب داخل جيبي، لقد نسيت كل شيء نسيت من أنا أصبحت أنظر وأتذكر نظرات تلك الفتاة في كل مكان
تلاحقني، وأيقنت بعدها أنها لم تكن نظرات خبث ولا أي شيء آخر، بل نظرات شفقة ورحمة عليّ.

فقد كانت تتمنى أن تبعدني عن طريق الشر، فقررت بعد وفاتها أن أعتزل أهلي والناس جميعاً أكثر من سنة وسكنت بعيداً
عن ذلك الحي وتغيرت حالتي، وصار خيالها دوماً أراه لم يتركني حتى في وحدتي، أصبحت أراها وهي ذاهبة للمسجد
وحينما تعود، وحاول الكثير من أصدقائي أن يعرفوا سبب بعدي عن المجتمع وعن رغبتي واختياري للعيش وحيداً لكنني
لم أخبرهم بل السبب، وكان المصحف الذي أهدتني إياه لا يزال معي، فصرت أقبله وأبكي، وقمت فوراً بالوضوء والصلاة
لكنني سقطت من طولي فكلما حاولت ان أقوم أسقط، لأنني لم أكن أصلي طوال عمري، فحاولت جاهداً فأعاني الله
ونطقت باسمه،

ودعيت وبكت لله بأن يسامحني وبأن يرحم تلك الفتاة رحمةً واسعة من عنده، تلك الفتاة التي كانت دائماً
ما تسعى لإصلاحي ...و كنت أنا أسعى لإفسادها، لكن تمنيت لو أنها لم تمت لأجل أن تراني على الإستقامة، لكن لا
راد لقضاء الله، وصرت دوما أدعوا لها وأسأل الله لها الرحمة، وأن يجمعني بها في مستقر رحمته، وأن يحشرني معها ومع
عباده الصالحين. واتمنى اخذ العظه والعبره

الـتائب
04-09-2014, 06:04 PM
قصة تائب من مشاهدة الافلام الاباحية


هنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــا (http://media.masr.me/S85h4gkiuNU)






نبيل العوضي من روائع القصص قصة توبة فتاه




هنــــــــــــــــــــــــــــا (http://media.masr.me/FK9sekBG5EI)





باب التوبه مفتوح أخواني واخواتي

الـتائب
29-09-2014, 09:50 PM
قصة شاب تائب مؤثرة جداً


هنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا (http://media.masr.me/gxXIJWrNB4c)




قصة تائب تهز القلوب لفضيلة الشيخ محمد الصاوي




هنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا (http://media.masr.me/Ynz9wMqNqto)


توبو الى الله

فباب التوبه مفتوح





لا تقنطو من رحمة الله

الـتائب
29-09-2014, 09:54 PM
عندما ينتحر العفاف

هنــــــــــــــــــا (http://media.masr.me/JAOAvnKKZlY)


قصة مبكية ◄ ورحلت نور ◄ الشيخ (محمد الصاوي)


(http://media.masr.me/S7WMktx1AXA)
هنـــــــــــــــــــــــــــــــــــا (http://media.masr.me/S7WMktx1AXA)

oko1
05-10-2014, 10:08 PM
جزاك الله خير
اللهم ارزقنا توبة قبل الموت

الـتائب
14-10-2014, 05:27 PM
ممنوع الدخول لأقل من 18 سنة، هل سنك فوق 18 سنة !!




واجهة تراها ببداية المواقع الإباحية، لكن هل تدرك المعنى العميق لهذه الكلمة؟
دعني أوضح لك المعنى بعمق: أكثر 18 عاماً أيْ إنك شخص بالغ وعاقل ومدرك ما تفعل... لذا جاوب؟ بنعم أو لا!
- هل أنت فعلاً إنسان عاقل بالغ مدرك؟
- هل تدرك وأنت تشاهد محتوى الموقع أنَّ الله وملائكته ينظرون إليك؟
- هل تدرك أن ذلك سيسجل ويُعرض في صحيفتك يوم القيامة؟
- هل تضمن أن تظل على قيد الحياة حتى تنتهي من مشاهدة ما تشاهده؟
- هل تعلم أنك إذا مت ستُبعث على هذه الهيئة؟
- وإنْ عشت هل تتقبل النتائج المترتبة من ضيق وتوتر وعدم توفيق؟
- هل تتقبل غضب الله وسخطه وانعدام الغيرة والتحول لعباد الشهوة؟
- هل تقدر على تحمل عذاب القبر؟ أجب أيها المسلم- هل تتحمل عذاب يوم عظيم؟
أجب أيها المسلم، وبينك و بين ضميرك:
- هل ترضى أن ترى أخاك الصغير أو أختك أو زوجتك تشاهد هذه الأمور؟
- هل تعلم أن هذا الموضوع سوف يكون إما حجة لك أو عليك !
فهيا بنا أحبتي في الله أحبة الرسول صلى الله عليه وسلم لتعرف من أنت، إما إنك والحمد لله شخص مستقيم فلا ترى هذه المواقع أبداً فهنيئا لك بالمرتبة التي فزت بها إلى جوار رسولك الحبيب،
وإما إنك كنت في غشاوة وغفلة وبعد عن الله سبحانه وتعالى فلابد أن تتخلص منها ولتجعل هذا الموضوع سبباً في توبتك. ولكن تذكر هذه الآيات الكريمة العظيمة: "قلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ {53} وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ {54} وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ {55} أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَى علَى مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ {56}‏ أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ {57} أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ {58} بَلَى قَدْ جَاءتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنتَ مِنَ الْكَافِرِينَ {59} وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُواْ عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُم مُّسْوَدَّةٌ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِّلْمُتَكَبِّرِينَ {60} وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوا بِمَفَازَتِهِمْ لَا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ {61} اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ {62}"(الزمر)

الـتائب
14-10-2014, 05:35 PM
إلى التائبين أتحدث ..


حديثي اليوم إلى كل من أذنب ذنبا يراه ثقيلا ويستحيي أن يلقى الله به , ويخشى عذابه , وإلى كل من ظلم نفسه بالتقصير في طاعة الله سبحانه وارتكاب الآثام ثم أراد أن يعوض مافاته ويرجو المغفرة , وإلى كل من سقط سقطة ذنب آلمه اثرها فيبحث عن الإنابة له سبحانه والعودة والأوبة , إلى كل من أحرق الندم قلبه أتحدث ..





قال الله سبحانه : " قل ياعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لاتقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم "





فلا تقنط أخي التائب من رحمة الله، ولا تحس بأن ذنوبك أكثر من أن يغفرها الله؛ لأن إحساسك هذا ناشئ عن عدم اليقين بسعة رحمة الله , واعلم أن ربك العظيم الرحيم قادر على مغفرة جميع الذنوب , ففي الحديث القدسي الصحيح : (من علم أني ذو قدرة على مغفرة الذنوب غفرت له ولا أبالي ما لم يشرك بي شيئًا) الطبراني – صحيح الجامع





وانظر إلى جميل عفوه سبحانه وواسع مغفرته سبحانه كما في الحديث القدسي العظيم: (يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك ما كان منك ولا أبالي، يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي، يا ابن آدم لو أنك أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئًا لأتيتك بقرابها مغفرة) أخرجه الترمذي



وانظر إلى فعل التوبة الصادقة في الذنوب، كما يقوله صلى الله عليه وسلم: (التائب من الذنب كمن لا ذنب له) أخرجه ابن ماجه وحسنه الألباني





وعن أبي بكر رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (ما من رجل يذنب ذنبًا ثم يقوم فيتطهر ثم يصلي ركعتين ثم يستغفر الله إلا غفر الله له) اخرجه أصحاب السنن





وقال صلى الله عليه وسلم: (إن مثل الذي يعمل السيئات ثم يعمل الحسنات كمثل رجل كانت عليه درع ضيقة قد خنقته ثم عمل حسنة فانفكت حلقة، ثم عمل أخرى فانفكت الأخرى حتى يخرج إلى الأرض) صحيح الجامع





وقال صلى الله عليه وسلم : (إن للتوبة بابًا عرض ما بين مصراعيه ما بين المشرق والمغرب لا يغلق حتى تطلع الشمس من مغربها) صحيح الجامع





وفي الحديث القدسي: (يا عبادي، إنكم تخطئون بالليل والنهار وأنا أغفر الذنوب جميعًا فاستغفروني أغفر لكم) رواه مسلم







وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (لله أفرح بتوبة عبده من أحدكم سقط على بعيره وقد أضله في أرض فلاة) متفق عليه





وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إن الله تعالى يبسط يده في الليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها) أخرجه مسلم





وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها تاب الله عليه) أخرجه مسلم





لكن احذر ياايها النادم التائب , فإنه لا بطالة مع التوبة , ولا قعود ولا كسل مع التوبة، فلابد للتوبة كي تكتمل من عمل صالح، فكما أنها ترك لما يكره سبحانه فإنها فعل لما يحب سبحانه، وكما أنها تخل عن معصية فإنها تحل بطاعة، لذا قرن الله سبحانه في آيات كثيرة بين التوبة والعمل الصالح





كذلك فإن الأحوال تصدق الأقوال أو تكذبها، ولكل قول شاهد من صدق أو كذب من حال قائله , قال الحسن: "ابن آدم، لك قول وعمل، وعملك أولى بك من قولك، ولك سريرة وعلانية، وسريرتك أملك بك من علانيتك...".





وكان يحيى بن معاذ يقول: زلة واحدة بعد التوبة أقبح من سبعين زلة قبلها.
و سئل سفيان بن عيينة: ما علامة التوبة النصوح؟ فقال: "أربعة أشياء: قلة الدنيا، وذلة النفس، وكثرة التقرب إلى الله بالطاعات، ورؤية القلة والنقص في ذلك".





وكان الفضيل بن عياض يقول للمجاهدين إذا أرادوا أن يخرجوا للجهاد: "عليكم بالتوبة، فإنها ترد عنكم ما لا ترده السيوف".
وكان عمر بن الخطاب يقول: "جالسوا التوابين فإنهم أرق أفئدة"





قال الإمام ابن القيم أن أحد الصالحين كان يسير في بعض الطرقات، فرأى بابًا قد فتح وخرج منه صبي يستغيث ويبكي، وأمه خلفه تطرده حتى خرج، فأغلقت الباب في وجهه، ودخلت فذهب الصبي غير بعيد، ثم وقف مفكرًا، فلم يجد له مأوى غيـر البيت الذي أخرج منه ولا من يؤويه غير والدته، فرجع مكسور القلب حزينًا، فوجد الباب مغلقًا فتوسده، ووضع خده على عتبة الباب ونام ودموعه على خديه، فخرجت أمه بعد حين، فلما رأته على تلك الحال لم تملك إلا أن رمت نفسها عليه والتزمته تقبله وتبكي وتقول: يا ولدي أين ذهبت عني؟ ومن يؤويك سواي؟ ألم أقل لك: لا تخالفني؟ ولا تحملني بمعصيتك لي على خلاف ما جبلت عليه من الرحمة بك والشفقة عليك وإرادتي الخير لك؟ ثم أخذته ودخلت، فتأمل قول الأم... وتأمل قوله صلى الله عليه وسلم: (لله أرحم بعباده من الوالدة بولدها) رواه مسلم، وأين تقع رحمة الوالدة من رحمة الله التي وسعت كل شيء؟!





فإذا أغضبه العبد بمعصيته فقد استدعى منه صرف تلك الرحمة، فإذا تاب عليه فقد استدعى منه ما هو أهله وأولى به.





نصيحة واستدراك :
إذا هداك الله إلى توبة قلبية مخلصة , فاحذر الذنوب , واحذر أن تحترق بنارها مرة أخرى , واذا ما زلت بك قدمك فسارع بالاستغفار فورا , وبالعمل الصالح , عملا بقوله صلى الله عليه وسلم " واتبع السيئة الحسنة تمحها " ..



ولا تحقر ذنبًا أو تستصغره , فعن أنس رضي الله عنه قال: "إنكم لتعملون أعمالاً هي أدق في أعينكم من الشعر، كنا نعدها على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من الموبقات" البخاري
وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: "إن المؤمن يرى ذنوبه كأنه قاعد تحت جبل يخاف أن يقع عليه، وإن الفاجر يرى ذنوبه كذباب مر على أنفه فقال به هكذا - أي بيده - فذبه عنه" البخاري , وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إياكم ومحقرات الذنوب، فإنهن يجتمعن على الرجل حتى يهلكنه) أخرجه أحمد – صحيح الجامع

الـتائب
14-10-2014, 05:42 PM
اقوى موعظة على اليوتيوب
سوف تبكي
لحظة الاخره / للشنقيطي

هنــــــــــــــــــــــا (http://www.youtube.com/watch?v=cgOivrFn6Wg)


موعظه مبكيه ومؤثره عدت مشايخ يبكون



هنـــــــــــــــــــــــا (http://www.youtube.com/watch?v=n7S9gSu85mc)


الخوف من الله مقطع جميل لمجموعة من المشايخ



هنــــــــــــــــــــــــــــا (http://www.youtube.com/watch?v=B4mww1ITCY0)


باب التوبه مفتوح فلا تقنطو من رحمة الله

مهما كانت الذنوب


لا تسوف

فالموت يدرك الطفل قبل الكبير

الـتائب
14-10-2014, 06:10 PM
التوبة إلى الله ( موعظة قيمة



هنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا (http://media.masr.me/DfdRrifPKWI)


أبشر أيه التائب ابشر ايها العائد
فرب السماء سمى نفسه التواب



قال تعالى: أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ [التوبة: 104].
وقوله: فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا [النصر: 3].

☺ زهرة الأوركيد ☺
14-10-2014, 08:56 PM
بارك الله فيكِ

الـتائب
18-11-2014, 07:46 PM
!! توبا .. لينصلحوا



أحبائي في الله كم منا يتساءل عن سبب عدم التزام أبنائه أو أحدهم ؟!!

كم منا يتحسر على لحظات فاتت من عمره ولم ير إنتاجاً لمن يحبه!!



كم منا يرى ابنه يحيد عن نهجه ودربه دون أن يقوي على رده ؟

كم منا يرى أبناء غيره في حال طيب وأبناءه على حال .. ؟



كم وكم من التساؤلات تحير الكثيرين وقد لا نجد لها تفسيراً إلا .. أن الله عز وجل هو الهادي.. وقد دفعنا إلى التوكل عليه حتى نصل إلى مبتغانا وهدفنا.

هل سألت نفسك إذا كنت على قدر من الالتزام المطلوب منك ؟

هل سالت نفسك إذا كنت أديت الواجبات المطلوبة منك ؟

هل أديت فريضة الحج وأنت مستطيع ؟



هل وهل ..

أظن بأن الأمر واضح .. قد يكون سبب انحراف الأبناء عن الطريق الذي رسمته لهم نابعاً منك أنت.



نعم أنت .. أيها الأب .. أيتها الأم ..

الله سبحانه وتعالى، ضرب لنا مثلاً في قصة غلامي الجدار، عندما بعث الله عز وجل نبيه موسى عليه الصلاة والسلام مع الرجل الصالح حتى يقيما للوالدين الجدار حفاظاً على كنزهما والسب هو صلاح أبويهما..



وقد يكون فساد الأبناء، ضياعهم، انحرافهم، وعدم التزامهم، سببه الأساسي غيابنا عن الرسالة الأصلية التي قال الله عز وجل عنها في كتابه : ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ).



هل فهمت الرسالة ؟!

نعم ... فهمت !

إذاً ماذا تنتظر .. بادر حالاً إلى :

1- الاستغفار والتوبة بشروطها.

2- رد الحقوق إلى أصحابها.

3- ترك الربا والبنوك الربوية.

4- الاستشارة والاستخارة.

5- إقامة الواجبات الشرعية.

6- مجالسة الأبناء ومصارحتهم وعقد صلح معهم.

7- مشاركتهم نشاطاتهم وتكون القدوة الصالحة لهم.

8- البحث عن الصحبة الطيبة لك ولهم .

9- كثرة الدعاء على الله عز وجل أن يهديك ويهديهم ويسترك ويسترهم .

الـتائب
18-11-2014, 07:49 PM
لماذا لا يعاقبني الله وانا اعصيه



لماذا لا يعاقبني الله وأنا أعصيه ؟؟؟
أعتقد بأن هذا السؤال يطرح نفسه على أذهان الكثيرين فلا يجدون له اجابة.....

اليكم الاجابة..

ما ضرب الله عبدا بعقوبة أشد من قسوة القلب ....جاء في قصص الأنبياء أن رجلا سأل النبي شعيب
(عليه السلام)
قائلا:لماذا لا يعاقبني الله وقد ارتكبت كل هذه الجرائم ؟؟فأجابه: أنت واقع تحت أقسى ألوان العقوبات وأنت لا تشعر .

وقد عبر عن هذهالقصة أحد العلماء بقوله : كان رجلا في عهد النبي شعيب عليه السلام يقول :
ما أكثر العيوب التي يعلمها الله فيي وما أكثر الذنوب التي تقع مني ومع هذا فلا تنالني عقوبة الله.
فأوحى الله من وراء الغيب الى شعيب جوابا له بلسان فصيح :
أنت قلت ما أكثر ذنوبي التي لا يؤاخذني الاله بها , انك تقول العكس أيها التاركللطريق فأنت أسير نفسك أنت لا تشعر , انك قيد السلاسل من الرأس حتىالقدم , ان صدأك لنفسك قد أفسد كل باطنك , ومن كثرة ما تراكم الصدأ علىقلبك فقد أصبح أعمى من رؤية الأسرار.
أي أنك تفكر تفكيرا عكسيا , فلو أن الله قد أخذك بعقوبة ظاهرة تشعر بها أنهاعقوبة ,وكنت تتحملها فمن الممكن أن تكون تلك العقوبة سببا يدفعك الى اليقظةوالانتباه ,

أما العقوبة التي أنتواقع بها , وأصبحت فريسة في حبائلها , فهي أشد عليك ,ألا وهي قسوة قلبك , وشدة اعراضك .
فاعلم أخي
أنك ان لم تلاقي من الله عقوبة ظاهرة لسوء عملك ,فهناك عقوبة باطنة , لا يدري بها كثيرون , ألا وهي جفاء فلبك وقسوته ,
فالقلب محل الايمان ,
ان صلح صلح الجسم كله وانفسد فسد الجسم كله ......فكن على حذر

الـتائب
18-11-2014, 08:06 PM
أستراحة التائب





نشيد راحة البال - الوسمي - مع الكلمات


بدون أيقاع


هنــــــــــــــــــــــــــــــــــا (http://media.masr.me/31gJkQqgw_Y)

الـتائب
03-02-2015, 07:54 PM
مقطع موثرعن احوال الغارقات لشيخ خالد الرشد




هنــــــــــــــــــا يا أختي التائبه (http://media.masr.me/Ss9bfTAEtIs)


باب التوبه مفتوح فلا تسوفون

الـتائب
03-02-2015, 08:02 PM
تائبة مقطع جميل لشيخ //عبدالمحسن الاحمد




تائبـــــــــــــــــــه قصه واقعيه (http://media.masr.me/s9S0rKC2OKQ)


لا تقنطو من رحمة الله



أخواني واخواتي

الـتائب
03-02-2015, 09:26 PM
قصة الشاب الداعية عبدالله باناعمة


قصة الشاب الداعية عبدالله باناعمة ، والذي سمعها الكثير ولكني أردت أن أذكر نفسي واياكم بنعم الله علينا فاسمع وتفكر واشكر :

الشاب الذي يدعى ( عبدالله با نعمه ) وإذا صح القول فإنه الداعية ( عبدالله با نعمه ) فقد كان شاباً من بقية الشباب الضائعين التائهين الغافلين، ومن ضمن خطوات أصحابه التي كان يقودها الشيطان علموه شرب (الدخان) ، وعلِم أبوه بالأمر؛ فواجهه ذات مرة.

وقال له: يا عبدالله هل تشرب (دخان)؟
قال عبدالله : لا يأبي.
قال أبوه: بل تشرب يا عبدالله.
قال عبدالله: لا والله يا أبي والله لا أشرب. (وهذا هو حال بعض الشباب اليوم الحلف بالله عندهم سهل وبسيط جداً)
فقال أبوه (غاضباً): الله يقطم رقبتك إذا كنت تكذب. ( يعني الله يكسر رقبتك إذا كنت تكذب) هنا إخوتي دعوة لنا جميعاً للحذر من دعوة الوالدين، فإنها قد توافق ساعة إجابة، ودعائهما لنا أو علينا مستجاب عند الله.
وبعد هذه الحادثة ذهب عبدالله في اليوم الثاني برفقة أصحابه وهربوا من المدرسة ليسبحوا وكانوا يحبون الرياضة وذهبوا إلى المسبح فوجدوه مغلق، ولحكمة يريدها الله يقترح عبدالله أن يأتوا بصندوق ويقفزوا من فوقه ويدخلوا إلى المسبح، ووافق الجميع وجيء بالصندوق وقفزوا إلى داخل المسبح، وكان عبدالله دائماً يتحداهم بالجلوس تحت الماء أكثر مدة ممكنة، وقام باعتلاء منصة القفز ليقفز إلى الماء وقد كان عمق المسبح (2) متر، أما طول عبدالله فقد كان حوالي (1.8) متر، فقفز عبدالله وأثناء هبوطه ارتطم رأسه بقاع المسبح بقوة فكسرت رقبته وتوقفت يداه عن الحركة ورجلاه أيضاً، وأحس بأن الدنيا بدأت تظلم أمامه، وحاول التنفس فتدفق الدم من فمه، وبدأ شريط حياته يمر أمامه، ومن ضمن المواقف التي مرت أمامه في تلك اللحظة وتوقفت أمام عينيه ( أباه وهو يقول له الله يقطم رقبتك إذا كنت تكذب )، وعندما أحس أصحابه أنه تأخر قالوا لأخوه انظر أخاك قد تأخر، لنزل نرى ما به قال: لا تخافوا عليه إنه دائماً يريد أن يكون الأفضل ويجلس تحت الماء أكبر مدة ممكنه، ( فعبدالله قد جلس تحت الماء حوالي الست دقائق ) ولكن أخاه لا يعلم أن البقاء تحت الماء على هذه الحالة طول هذه المدة قد فإنه يسبب بسكتة دماغية على الفور، ومن ضمن الشريط الذي مر أمام عبدالله أيضاً صورة عجوز كان يعطيها عبدالله أحياناً الريال والريالين والثلاثة عجوز فقيرة تشحت وكان دائماً يعطيها وتذهب هي بدورها وترفع أكفها لتدعوا له الله أن يحفظه، سبحان الله أيها الأخوة ( صدقة السر تقي مصارع السوء )، أخي الفاضل والعزيز لا تبخل ولو كنت على أي حال أنت عليها عاصياً لله أو مطيعاً لا تبخل على نفسك بصدقة في السر لا يعلم بها إلا الله.
المهم تم نقل عبدالله إلى المستشفى وأجريت له هناك (16) عملية جراحية، وبعد العملية توقف عن الكلام لمدة سنة كاملة يرى ويسمع ولا يتكلم، وقام بوضع ( لَي ) وهي ماصورة بلاستيكية من أجل الطعام، لأنه كان لا يستطيع أن يأكل، ووضع له حديد بمسمار يدخل من جمجمته بالجهة اليمنى ويخرج من الجهة اليسرى ولكم أن تتخيلوا مدى الألم الذي يحصل له من جراء ذلك، ومن ثم أيضاً يقوموا بتثبيت ذلك بثقل يزن ( حوالي 25) كيلو لكي يسحب الرقبة التي تهشمت، واستمرت هذه الحديدة فوق رأسه بهذا الثقل لمدة (ستة أشهر)، وفي ذات يوم جاءت الممرضة لتنزع (اللي) الماصورة البلاستيكية التي كان يتغذى منها، وعند نزعها تخيلوا ماذا حصل، قطعت أحد الأوردة وإذا به يستفرغ الدم، وقامت بإبلاغ الأطباء واجتمعوا حوله وقالوا لقد أصيب بنزيف داخلي، وقرروا على الفور إجراء عملية، ولكن نسبة نجاحها (5%) فقط لا غير، وفوق هذا وذاك قرروا عمل العملية بدون (بنج) لأن عبدالله لو أخذ جرعة بنج واحدة لمات من فوره.
وأدخلوه غرفة العمليات وقاموا بوضع القطن على عينيه، وبدأوا بالعملية تخيلوا إخوتي وهو يحس ويصرخ ويتألم (32) غرزة في جلده، لحمه يقطع، وجلده يمزق، ودمه يسيل، وهو يحكي ويقول والله لقد أحسست أني كنت بداخل فرامة تفرم لحمي بلا رحمه، وهذه حكمة الله فقد كان يريد أن يكفر سيئاته بمشيئته تعالى، فمعروف أن الشوكة لها كفارة فما بالك بهذا العذاب كله، وجلس عبدالله في هذا المستشفى عدة سنوات فقد حركته وأطرافه ولكنه عندما خرج من المستشفى تعرف على صحبه صالحة غير التي كان برفقتها، رفقة صالحة غيرت حياته إلى نعيم بعد شقاء وتعاسة.
وهو يقول اليوم والله إني فوق السرير لا أتحرك ولا أتقلب ولا أستطيع عمل شيء، ولكني والله أحس بسعادة لا يحس بها أحد منكم.
مع أني والله يكون المصحف أمامي ولا أريد أن أثقل على أمي كي تمسك لي المصحف لأقرأ، فاغتنموا صحتكم وعافيتكم يا شباب.

الـتائب
03-02-2015, 09:28 PM
الشيخ محمد الصاوى" قصص وعبر "




هنـــــــــــــــــــــــا القصة (http://media.masr.me/nSxYqUHKqOQ)

الـتائب
12-02-2015, 07:49 PM
إستــــــــراحة التـائب



دعاء مؤثر للشيخ خالد الجليل (http://media.masr.me/YxjhKYFX_dM)



التوبه التوبه التوبه يا غافل

الـتائب
12-02-2015, 08:13 PM
كلمات ابكت الحضور في ملتقى الخبر ــ للشيخ ابراهيم الزيات




هنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــا
(http://media.masr.me/-Qr2mpStxqI)

http://investigate-islam.com/up_load/FB/t1.jpg


..


..

توبو الى الله

الـتائب
12-02-2015, 08:19 PM
مؤثر للشيخ ابراهيم الزيات تائب يموت بعد توبته بأيام




هنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا (http://media.masr.me/YeJe5dTvvIg)





http://investigate-islam.com/up_load/FB/t2.jpg (http://media.masr.me/YeJe5dTvvIg)




...




..

الـتائب
27-03-2015, 08:12 PM
الشيخ خالد االراشد الشيخ مشعل العتيبي والشيخ ابراهيم الزيات


- دموعنا تناديك - لكل عاصٍ




هنــــــــــــــــــــــــــــا (http://media.masr.me/wGJ2d7raH_E)


...




..


.

الـتائب
03-09-2015, 10:08 PM
أجمل ماقيل عن التوبة { كلام مؤثر } ♥ ممنوع على اصحاب القلوب الضعيفة !!





هنــــــــــــــــــــــــــــــا (http://media.masr.me/z4WSRilyPvU)


ملاحظه

اذا لم يفتح الرابط اضغط في الاسفل
على الملفات المرفقه
وسوف يظهر لك الرابط


ــــــــــــ


لا تيائس لا تيائسي

لان الغافر الله
..

.

الـتائب
03-09-2015, 10:25 PM
من أجمل قصص التائبين


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته والصلاه والسلام على رسول الله كاد يجنُّ من الفرح ، و يطير من فرط السعادة ؛ ولم تسعه ثيابه كما يقال ؛ عندما سمع نبأ قبوله في البعثة الخارجية إلى فرنسا . كان يشعر أنه سيمتلك الدنياويصبح حديث مجالس قومه ؛ وكلما اقترب موعد السفر، كلما شعر أنه أقبل على أبواب العصر الحديث التي ستفتح له آفاقاً يفوق بها أقرانه وأصحابه .. شيءٌ واحدٌ كان يؤرقه .. ويقضُ مضجعه .. كيف أترك مكة ! سنين طوالاً وقد شغف بها فؤادي وترعرعت بين أوديتها ، وشربت من مائها الحبيب من زمزم العذب ، ماأنشز عظامي و**اها لحماً ! ؛ وأمي ..أمي الغالية من سيرعاها في غيابي .. إخوتي يحبونها .. لكن ليس كحبي لها .. من سيوصلها من الحرم لتصلي فيه كل يومكعادتها ؟! .. أسئلة كثيرة .. لا جواب عليها . أزف الرحيل .. وحزم الحقائبَ ؛ وحمل بيده التذاكرَ .. وودع أمَّـه وقبلَّ رأسها ويديها .. وودع إخوته وأخواته.. واشتبكت الدموعُ في الخدود .. وودع مكة المكرمة والمسجد الحرام .. وسافر والأسى يقطّع قلبه … قدم إلى فرنسا بلادٍ لا عهد له بها .. صُعق عندما رأى النساء العاريات يملأن الشوارع بلا حياء .. وشعر بتفاهة المرأة لديهم .. وحقارتها وعاوده حنينٌ شديدإلى أرض الطهر والإيمان .. والستر والعفاف .. انتظم في دراسته .. وكانت الطامة الأخرى !! يقعد معه على مقاعد الدراسة .. بناتٌ مراهقاتٌ قد سترن نصف أجسادهن .. وأبحن النصف الآخر للناظرين ! ؛ كان يدخلقاعة الدرس ورأسه بين قدميه حياءً وخجلاً !! ولكنهم قديماً قالوا : كثرةُ الإمساس تُفقد الإحساس .. مرَّ زمنٌ عليه .. فإذا به يجد نفسه تألف تلك المناظرالقذرة .. بل ويطلق لعينيه العنان ينظر إليهن .. فالتهب فؤاده .. وأصبح شغله الشاغل هو كيف سيحصل على ما يطفي نار شهوته .. وما أسرع ما كان ! . أتقن اللغة الفرنسية في أشهر يسيرة !! وكان مما شجعه على إتقانها رغبته في التحدث إليهن .. مرت الأشهر ثقيلةً عليه .. وشيئاً فشيئاً ..وإذا به يقع في أسرإحداهن من ذوات الأعين الزرقاء ! والعرب قالوا قديماً : زرقة العين قد تدل على الخبث[1].. .. ملكت عليه مشاعره في بلد الغربة .. فانساق وراءها وعشقها عشقاً جعله لا يعقل شيئاً .. ولا يشغله شيءٌ سواها .. فاستفاق ليلة على آخر قطرة نزلت من إيمانهعلى أعقاب تلك الفتاة .. فكاد يذهب عقله .. وتملكه البكاء حتى كاد يحرق جوفه .. ترأى له في أفق غرفته .. مكةُ .. والكعبةُ .. وأمُّه .. وبلاده الطيبة !احتقر نفسه وازدراها حتى همَّ بالانتحار ! لكن الشيطانة لم تدعه .. رغم اعترافه لها بأنه مسلمٌ وأن هذا أمرٌ حرمه الإسلام ؛ وهو نادمٌ على مافعل .. إلاَّأنها أوغلت في استدارجه إلى سهرة منتنةٍ أخرى .. فأخذته إلى منزلها .. وهناك رأى من هي أجمل منها من أخواتها أمام مرأى ومسمع من أبيها وأمها ! لكنهم أناسٌليس في قاموسهم كلمة ( العِرض ) ولا يوجد تعريف لها عندهم .. لم يعد همُّه همَّ واحدٍ .. بل تشعبت به الطرق .. وتاهت به المسالك .. فتردى في مهاوي الردى..وانزلقت قدمه إلى أوعر المهالك ! ما استغاث بالله فما صرف الله عنه كيدهن ؛ فصبا إليهن وكان من الجاهلين ؛ تشبثن به يوماً .. ورجونه أن يرى معهن عبادتهنفيالكنيسة في يوم (الأحد) .. وليرى اعترافات المذنبين أمام القسيسين والرهبان !! وليسمع الغفران الذي يوزعه رهبانهم بالمجان ! فذهب معهن كالمسحور ..وقف علىباب الكنيسة متردداً فجاءته إشارة ٌمن إحداهن .. أن افعل مثلما نفعل !! فنظر فإذا هن يُشرن إلى صدورهن بأيديهن في هيئة صليبٍ !.. فرفع يده وفعل التصليب !ثم دخل !! .رأى في الكنيسة ما يعلم الجاهل أنه باطل .. ولكن سبحان مقلب القلوب ! أغرته سخافاتُ الرهبان ، ومنحُهم لصكوك الغفران .. ولأنه فَقَدَ لذةالإيمان كما قال صلى الله عليه وسلم "إذا زنى العبد خرج منه الإيمان فكان على رأسه كالظُّلّة ؛ فإذا أقلع رجع إليه*" .. فقدْ أطلق أيضاًلخيالهالعنان .. وصدق ما يعتاده من توهمِ ؛ فكانت القاضية .. جاءته إحداهن تمشي على استعلاء ! تحمل بيدها علبة فاخرة من الكرستال ؛ مطرزة بالذهب أو هكذا يبدو له.. فابتسمت له ابتسامة الليث الهزبر ؛ الذي حذر من ابتسامته المتنبي فيما مضى .. إذا رأيت نيوب الليث بارزةً فلا تظنن أن الليث يبتسم فلم يفهم ! .. وأتبعتها بقُبلةٍ فاجرةٍ .. ثم قدّمت له تلك الهدية الفاخرة التي لم تكون سوى صليبٍ من الذهب الخالص !! وقبل أن يتفوه بكلمة واحدة ؛ أحاطتبهبيدها فربطت الصليب في عنقه وأسدلته على صدره وأسدلت الستار على آخر فصل من فصول التغيير الذي بدأ بشهوةٍ قذرة ؛ وانتهى بِردّةٍ وكفرٍ ؛ نسأل الله السلامةوالعافية !. عاش سنين كئيبة .. حتى كلامه مع أهله في الهاتف فَقَدَ ..أدبَه وروحانيته واحترامه الذي كانوا يعهدونه منه .. اقتربت الدراسة من نهايتها .. وحان موعدالرجوع .. الرجوع إلى مكة .. ويا لهول المصيبة .. أيخرج منها مسلماً ويعود إليها نصرانياً ؟! وقد كان .. نزل في مطار جدة .. بلبس لم يعهده أهله[2] ..وقلبٍ« أسود مرباداً كالكوز مجخياً .. لا يعرف معروفاً ولا ينكر منكراً » [3] .. عانق أمَّه ببرودٍ عجيبٍ .. رغم دموعِها .. وفرحةِ إخوته وأخواته .. إلاَّ أنهأصبح في وادٍ ؛ وهم في وادٍ آخر .. أصبح بعد عودته منزوياً كئيباً حزيناً .. إما أنه يحادثُ فتياته بالهاتف أو يخرج لوحده في سيارته إلى حيث لا يعلم بهأحدٌ .. لاحظ أهله عليه أنه لم يذهب إلى الحرم أبداً طيلة أيامه التي مكثها بعد عودته ؛ ولفت أنظارهم عدم أدائه للصلاة .. فحدثوه برفق فثار في وجوههم وقاللهم :" كل واحد حر في تصرفاته .. الصلاة ليست بالقوة " .. أما أمُّه فكانت تواري دموعها عنه وعن إخوته كثيراً وتعتزل في غرفتها تصلي وتدعو لهبالهداية وتبكي حتى يُسمع نشيجُها من وراء الباب !! ؛ دخلت أخته الصغرى عليه يوماً في غرفته ..- وكان يحبها بشدة -.. وكانت تصغره بسنوات قليلة ؛ وبينماكانمستلقياً على قفاه ؛ مغمضاً عينيه ؛ يسمع أغنيةً أعجميةً مزعجةً.. وقعت عيناها على سلسالٍ من ذهبٍ على صدره .. فأرادت مداعبته .. فقبضت بيدها عليه ..فصعقتعندما رأت في نهاية هذا السلسال صليب النصارى !! فصاحت وانفجرت بالبكاء .. فقفز وأغلق الباب .. وجلس معها مهدداً أياها .. إن هي أخبرت أحداً .. أنه سيفعلويفعل ! فأصبح في البيت كالبعير الأجرب .. كلٌ يتجنبه . في يوم .. دخلت أمه عليه .. وقالت له:- قم أوصلني بسيارتك ! وكان لا يرد لها طلباً ! فقام .. فلما ركبا في السيارة .. قال لها :- إلى أين ! قالت : إلى الحرم أصلي العشاء ! ؛ فيبست يداه على مقود السيارة .. وحاول الاعتذار وقد جف ريقُه في حلقه فألحّت عليه بشدة .. فذهب بها وكأنه يمشي على جمرٍ.. فلما وصل إلى الحرم .. قال لها بلهجة حادة .. انزلي أنت وصلّي .. وأنا سأنتظرك هنا ! ؛ فأخذت الأمُّ الحبيبة ترجوه وتتودد إليه ودموعها تتساقط على خدها.. :- "يا ولدي .. انزل معي .. واذكر الله .. عسى الله يهديك ويردك لدينك .. يا وليدي .. كلها دقائق ت**ب فيها الأجر " .. دون جدوى .. أصر على موقفهبعنادٍ عجيب . فنزلت الأم .. وهي تبكي .. وقبع هو في السيارة .. أغلق زجاج الأبواب .. وأدخل شريطاً غنائياً (فرنسياً) في جهاز التسجيل .. وخفض من صوته .. وألقى برأسهإلىالخلف يستمع إليه .. قال:- فما فجأني إلا صوتٌ عظيمٌ يشق سماءَ مكة وتردده جبالها .. إنه الأذان العذب الجميل ؛ بصوت الشيخ / علي ملا .. الله أكبر .. الله أكبر .. أشهد ألا إله إلاالله ... … فدخلني الرعبُ.. فأطفأت (المسجل) وذهلت .. وأنا أستمع إلى نداءٍ ؛كان آخرُ عهدي بسماعة قبل سنوات طويلة جداً ؛ فوالله وبلا شعورٍ مني سالت دموعي علىخديّ.. وامتدت يدي إلى صدري فقبضت على الصليب القذر ؛ فانتزعته وقطعت سلساله بعنفٍ وحنق وتملكتني موجةٌ عارمة من البكاء لفتت أنظار كل من مر بجواري في طريقهإلى الحرم . فنزلت من السيارة .. وركضت مسرعاً إلى ( دورات المياه ) فنزعت ثيابي واغتسلت .. ودخلت الحرم بعد غياب سبع سنواتٍ عنه وعن الإسلام ! . فلمارأيتالكعبة سقطت على ركبتيّ من هول المنظر ؛ومن إجلال هذه الجموع الغفيرة الخاشعة التي تؤم المسجد الحرام ؛ ومن ورعب الموقف .. وأدركت مع الإمام ما بقي منالصلاة وأزعجت ببكائي كل من حولي .. وبعد الصلاة .. أخذ شابٌ بجواري يذكرني بالله ويهدّأ من روعي .. وأن الله يغفر الذنوب جميعاً ويتوب على من تاب ..شكرتهودعوت له بصوت مخنوق ؛ وخرجت من الحرم ولا تكاد تحملني قدماي .. وصلت إلى سيارتي فوجدت أمي الحبيبة تنتظرني بجوارها وسجادتها بيدها .. فانهرت على أقدامهاأقبلها وأبكي .. وهي تبكي وتمسح على رأسي بيدها الحنون برفق .. رفعت يديها إلى السماء .. وسمعتها تقول :_ "يا رب لك الحمد .. يا رب لك الحمد .. ياربما خيبت دعاي .. ورجاي .. الحمد لله .. الحمد لله " .. فتحت لها بابها وأدخلتها السيارة وانطلقنا إلى المنزل ولم أستطع أن أتحدث معها من كثرة البكاء.. إلاَّ أنني سمعتها تقول لي:_ " يا وليدي .. والله ما جيت إلى الحرم إلاّ علشان أدعي لك .. يا وليدي .. والله ما نسيتك من دعاي ولا ليلة ..تكفى[4]! وأنا أمك لا تترك الصلاة علشان الله يوفقك في حياتي ويرحمك" نظرت إليها وحاولت الرد فخنقتني العبرة فأوقفت سيارتي على جانب الطريق .. ووضعت يديّ على وجهي ورفعت صوتي بالبكاء وهي تهدؤني .. وتطمئنني .. حتى شعرت أننيأخرجت كل ما في صدري من همًّ وضيقٍ وكفرٍ !.. بعد عودتي إلى المنزل أحرقت كل ما لدي من كتب وأشرطة وهدايا وصورٍ للفاجرات .. ومزقت كل شيء يذكرني بتلكالأيام السوداء وهنا دخلت في صراعٍ مرير مع عذاب الضمير .. كيف رضيت لنفسك أن تزني ؟ كيف استسلمت للنصرانيات الفاجرات ؟ كيف دخلت الكنيسة ؟ كيف سمحت لنفسكأن تكذّب الله وتلبس الصليب ؟ والله يقول : { وَمَا قَتَلوه وما صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ } [النساء] من الآية157) كيف ؟ وكيف ؟! أسئلة كثيرةأزعجتني .. لولا أن الله تعالى قيّض لي من يأخذ بيدي .. شيخاً جليل القدر .. من الشباب المخلصين ؛ لازمني حتى أتممت حفظ ثلاثة أجزاء من القرآن الكريم فيفترة قصيرة ولا يدعني ليلاً ولا نهاراً .. وأكثر ما جذبني إليه حسن خلقه وأدبه العظيم .. جزاه الله عني خيراً .. اللهم اقبلني فقد عدت إليك وقد قلت ياربنافي كتابك الكريم { قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَف } ..وأنا يا رب انتهيت فاغفر لي ما قد سلف .. وقلت : { قُلْيَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَالْغَفُورُ الرَّحِيمُ } .. وأنا يا رب قد أسرفت على نفسي في الذنوب كثيراً كثيراً .. ولا يغفر الذنوب إلاَّ أنت فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني إنك أنتالغفور الرحيم .. .. وبعد .. فالله تعالى يمهل عبده ولا يهمله ؛ وربما بلغ بالعبدِ البُعْدُ عن ربه بُعداً لا يُرجى منه رجوعٌ ؛ ولكن الله جل وتعالى عليمٌ حكيم ٌ؛ غافر الذنبوقابل التوب شديد العقاب ذو الطول ؛لا إله إلا هو إليه المصير .. ما أجمل الرجوع إلى الله ؛ وما ألذّ التوبة الصادقة ؛ وما أحلم الله تعالى .. وما أحرانا معاشر الدعاة بتلمس أدواء الناس ؛ ومحاولة إخراجهم من الظلمات إلىالنور بإذن ربهم .. وبالحكمة والموعظة الحسنة والصبر العظيم وعدم ازدراء الناس ؛ أو الشماتة بهم ؛ أو استبعاد هدايتهم ؛ فالله سبحانه وتعالى هو مقلبالقلوبومصرفها كما جاء عن عبد الله بن عمرو بن العاص أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : « إن قلوب بني آدم كلها بين أصبعين من أصابع الرحمن كقلب واحديصرفه حيث يشاء » وكان من دعاء الرسول الله صلى الله عليه وسلم : « اللهم مصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك » رواه مسلم .. آمين ..

أخت الغرباء
30-09-2015, 11:43 PM
ذنوب السر

�� قال أبو الدرداء -رضي الله عنه-: " ليتق أحدكم أن تلعنه قلوب المؤمنين وهو لا يشعر، يخلو بمعاصي الله، فيلقي الله له البغض في قلوب المؤمنين " .

�� قال سليمان التيمي -رحمه الله-: " إن الرجل ليصيب الذنب في السر فيصبح وعليه مذلته " .

�� قال بعض السلف: " إن العبد ليذنب الذنب فيما بينه وبين الله، ثم يجيء إلى إخوانه، فيرون أثر ذلك عليه " .

�� قال أبو سليمان -رحمه الله-: " الخاسر من أبدى للناس صالح عمله، وبارز بالقبيح من هو أقرب إليه من حبل الوريد ".

[انظر: جامع العلوم والحكم (411/1)

أخت الغرباء
30-09-2015, 11:56 PM
أول قيود الشيطان على الإنسان
تقييد اللسان عن الذكر
فإذا قُيّد اللسان استسلمت الأركان
( استحوذ عليهم الشيطان
فأنساهم ذكر الله )

الـتائب
15-01-2016, 07:57 PM
اهتديت بسبب كلمة في المسجد



الوعظ أسلوب من أساليب التأثير والدعوة إلى الله، ولقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يتخول أصحابه بالموعظة،

فإن الموعظة إذا خرجتْ من قلب صادق فإنها تخترق الحواجز وتصل إلى القلوب، فتكون كالغيث يُصيب أرضاً ميتة فتهتز

وتحيا بإذن الله.

وفيما يلي قصة شاب كان على موعد مع فعل الحرام، فسمع موعظة من بعيد لامستْ شغاف قلبه فاستيقظ من غفلته

وعاد إلى الله يروي قصته فيقول: أنا شاب نشأتُ في بيت (مسلم)، ولكنه كان إسلاماً (وراثياً) لم يكن أهلي يحثونني

على الطاعة واتباع شرع الله وينصحونني بذلك.

ولكنهم كانوا يتحمسون لنصحي -وأحياناً تهديدي- إذا أنا تخلفت عن المدرسة أو عصيتهم في الأمور الدنيوية ( ) ومما لا

شك فيه أن من كان هذا حاله فسوف يتجه إلى الهاوية، وهذا ما حدث لي، فلقد ابتليت بصحبة رفقاء سوء زينوا لي

الفواحش والمنكرات، وأوقعوني في معاصي الله.
فكنا نسخر من أهل الدين والصلاح ونستهزئ بهم!!! ومع استهزائنا بهم كنا نفعل الموبقات وكبائر الذنوب عل أنه من

الرجولة والبطولة، وندفع كل ما نملك في سبيل ذلك ولو آل الأمر بنا إلى السجن، وكنا مع ذلك نتعاطي المخدرات

والمسكرات، أما الصلاة فلم نكن نعرفها أبداً أبداً، وكنت إذا دخلت دورات المياه التابعة للمسجد يستغرب الناس دخولي

إليها، لما عرفوا عني من الشر والفساد وعدم الاستقامة.

وفي ليلة من الليالي وفي وقت صلاة العشاء كنت قريباً من أحد المساجد، وعلى موعد للجلوس مع بعض (الصبيان)، فإذا

بصوت مؤثر ينطلق من مكبر الصوت من ذلك المسجد، يتحدث عن الجنة والنار، والموت والقبر،


فأحسست أن ذلك الصوت

يخاطبني ويهزني هزّاً عنيفاً وكأنه يقول لي: أيها الغافل، أما تستحي من الله؟ أما تخاف من الموت أن يأتيك بغتة وأنت

على هذه الحال؟ انتبه، انتبه، فتأثرت بذلك، وشعرت بخوف شديد ورهبة ومضت تلك الليلة.
وفي الغد وبعد أن أذن المؤذن لصلاة العشاء، قمت وتوضأت واغتسلت ودخلت المسجد، وبدأ الشيخ في حديثه وكنتُ في

طرف الصف، فبدأت بالبكاء على نفسي وعلى ما مضى من عمري من التفريط في حق الله وحق الوالدين، وبعد أن أديت

الصلاة رجعت إلى البيت مبكراً، فاستبشر أهلي خيراً، فلم يكن من عادتي أن أرجع إلى البيت إلا في منتصف الليل أو

آخره.
ومن ذلك الحين تُبتُ إلى الله، ورجعت إليه، وأنا أدعو الله أن يثبتني وإياكم، وأن يغفر لنا وللشيخ الذي كان -بعد الله- سبباً

في إنقاذي من الهلاك.


من كتاب العائدون إلى الله للشيخ محمد المسند

الـتائب
15-01-2016, 08:08 PM
إمراه تائبه اتصلت على الشيخ صالح المغامسي اسمع ماذا قال لها




هنـــــــــــــــا (http://media.masr.me/vji7YrNPjmY)


التوبه التوبه



قبل الممات

الـتائب
15-01-2016, 08:12 PM
من روائع القصص-زانية تائبة




هنــــــــــــــــــــــــــــــا (https://youtu.be/MhpHGqIRuJ4)


..




.






لا تقنطو من رحمة الله

الـتائب
15-01-2016, 08:17 PM
الوسواس وسبيل الخلاص منه

. .


هناك مقدمتان مهمتان في سبيل الخلاص من الوساوس والخطرات التي إنما هي نزغات من نزغات الشيطان ومكائده .
المقدمة الأولى : مقدمة علمية ( الخطوة الأولى في العلاج )
المقدمة الثانية : مقدمة تطبيقية ( الخطوة العملية في العلاج ) .

المقدمة الأولى :

تتلخص في نقاط :

1 - : حياة القلب ومادّته .

فإن حياة القلب وإشراقه مادة كل خير فيه ، وموته وظلمته مادة كل شر فيه .
وإن حياة القلب وصحته لا تحصل إلا بـ :

- إدراكه للحق . لأن الجهل بوابة الفساد والعطب ، فحين لا يدرك الحق فإنه حتما سيحويه الباطل ولابد .

- إرادته له . فإنه حين يدرك الحق ويعلمه لكنه غير مريد له فأنى له أن يحيا ؟!

- إيثاره على غيره . وحين يدركه ويريده لكنه يؤثر هواه ونفسه الأمارة بالسوء على هذا الحق فإنه كالمتخبط في ظلمات التيه !!

فصار مدار ذلك كله ومرجعه إلى الحق الذي هو الروح ، ولن يجد القلب له أماناً ولا قرارا ولا اطمئناناً إلا حين تسري فيه الروح ، وأعني بالروح روح الوحي الذي قال الله تعالى فيه : " وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِّنْ أَمْرِنَا مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِن جَعَلْنَاهُ نُورًا نَّهْدِي بِهِ مَنْ نَّشَاء مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ " سورة الشورى .

فأخبر تعالى أن هذا القرآن إنما هو الروح والنور والهدى ، وكل هذا - أعني الروح والنور والهدى - مادة الحياة الحقيقية وآية السعادة والإطمئنان .
عُلم من هذا أن شفاء القلب وصلاحه وحياته إنما يكون من معين القرآن ومن منبع الوحي العذب الرويّ .


2 - : فساد القلب وشقاؤه .

أمّأ فساد القلب وشقاؤه إنما يكون بـ :
- بالجهل .
- والغفلة .
- واتباع الهوى .

فبقدر هل العبد بربه بقدر ما يشقى القلب ويتعس لبعده عن مادة الحياة .
وحين يبعد القلب عن الله وعن مادة الحياة التي تحييه تتسلط عليه الشياطين بأنواع المكائد والوسوسة ، لأن الشيطان يخنس ويبعد عن القلوب الحية الذاكرة لله جل وتعالى ، ويستقر ويتسلّط على القلوب التي بعدة عن الله جل وتعالى .
وإن أعظم ما يتسلّط به الشيطان على قلوب بني آدم إنما يكون بسلاح ( الوسوسة ) .


3 - : الوسوسة وسلطة الشيطان . والوسوسة : حديث النفس والصوت الخفي .

وهي مكيدة الشيطان ( الوسواس الخناس ) !
فإنه يخلط الأمور ببعضها حتى ما يكاد تبين وجه الحق فيها إلا لمن عصمه الله تعالى من كيده ووسوسته .
إن إدارك تسلّط الشيطان ونزغاته ووساوسه ومعرفة حقيقة الشيطان وطبيعته ليولّد عند المرء وعياً يعينه على إدراك طبيعة النزغات الشيطانية والموقف الصحيح منها .
وإن المتأمل لآيات القرآن يجد شدة عنايته بالتحذير من مكيدة الشيطان وشركه أكثر من تحذيره من النفس والهوى .
لأن شر النفس وفسادها ينشأ من وسوسته فهي مركبه وموضع شره ومحل طاعته .
ويمكن أن نلخص طبيعة عمل الشيطان في إشارات مهمة ينبغي إدراكها :
- وجوده . قد أخبر الله تعالى بوجود إبليس ، وان وجوده إنما هو وجود فتنة وإضلال لبني آدم .
قال تعالى : " وَالْجَآنَّ خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ مِن نَّارِ السَّمُومِ "
وقال في ابليس : " قَالَ رَبِّ بِمَآ أَغْوَيْتَنِي لأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الأَرْضِ وَلأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ "


- ترصّده .

إن الشيطان أحرص ما يكون على الإنسان عندما يهمّ بالخير أو يدخل فيه فهو يشتد عليه حينئذ حتى يقطعه ، في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إن شيطانا تفلّت عليّ البارحة فأراد أن يقطع صلاتي " !
وكلما كان العمل أنفع للعبد وأحب إلى الله كان اعتراض الشيطان له أكثر .

جاء في المسند من جديث سبرة بن أبي الفاكة أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول : " إن الشيطان قعد لابن آدم بأطرافه ، فقعد له بطريق الإسلام فقال : أتسلم وتذر دينك ودين آبائك وأباء آبائك !!
فعصاه فأسلم ، ثم قعد له بطريق الهجرة فقال : أتهاجر وتذر أرضك وسماءك ؟
وإنما مثل المهاجر كالفرس في الطِّوَل ، فعصاه وهاجر .
ثم قعد له بطريق الجهاد فقال : تقاتل فتقتل فتنكح المرأة ويُسم المال ؟
قال : فعصاه فجاهد " .
فالشيطان للعبد المؤمن بالرصد والمرصاد مصداق قول الله تعالى فيه : " ثُمَّ لآتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَآئِلِهِمْ وَلاَ تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ " الأعراف .


- حقيقة سلطانه .

قد أخبر الله تعالى عن إبليس أنه ليس له سلطان على الذين ءامنوا فقال : " إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ "
فنفى جل وتعالى سلطانه عن من اتصف بصفتين :
- الإيمان . ( آمنوا )
- العمل . ( وعلى ربهم يتوكلون ) .
والسلطان سلطان الحجة والبرهان ، وابليس ليس له حجة ولا برهان على مكائده ووسوسته إنما سلطانه بالإغواء والوسوسة .
هذا هو سلطانه كما فسره حبر الأمة وترجمان القرآن ابن عباس رضي الله عنهما .
وإنما سلطان إبليس على الذين يتولونه ، قال تعالى : " إِنَّمَا سُلْطَانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَالَّذِينَ هُم بِهِ مُشْرِكُونَ "

فبيّنت هذه الآية أصناف من يتسلّط عليهم ابليس :

- الذين يتولّونه : باتباع الهوى والاستجابة لداعيه والغفلة عن ذكر الله .
- الذين هم به مشركون : وهم طائفة أشد ضلالا ممن قبلهم .
المقصود أن حقيقة سلطان إبليس إنما هي سلطة إغواء ونزغ لا سلطة حجة وبرهان .
وهذه السلطة سلطة ضعيفة في حقيقتها كما أخبر الله تعالى بقوله : " إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا "


4 - : الشعور بضرورة العلاج . وإدراك أن هذه الوسوسة إنما هي كيد الشيطان ونزغاته .

فإن هذاالإدراك هو بداية الطريق في صدّ هذا الكيد ودفعه ، فإن الإنسان حين لا يدرك أن هذا من كيد الشيطان ووسوسته فإنه لا يزال به حتى يصرعه أسيرا للوسوسة والتزيين والإغواء والإغراء .


5 - - الوسواس القهري كمرض ( عقلي أو نفسي ) .

هو من الأمراض النفسية العصابية (Neurosis) ، وهو من الأمراض التي تختلف فيها وجهات نظر العلماء المختصين في هذا المجال فبعضهم ينظر له بأنه حالة دفاع لا شعوري ضد الأمراض العقلية ( الذهانية Psychosis ) .
فيما يرى آخرون أنه مرض نفسي عصابي ولا يتحول إلى مرض عقلي إلا إذا كانت الشخصية مهيئة أساساً بالاستعداد للإصابة بالذهان .

* الصفات التي تتصف بها الشخصية المهيئة للإصابة بالوسواس (الشخصية الوسواسية ) :
1 - العناد .
2 - حب الروتين الزائد والتدقيق .
3 - شدة تأنيب الضمير .
4 - شخصية جافة عابسة لا تعطي للنفس فرصة للترفيه والمرونة والخروج بها عن المألوف والروتين المعتاد .
5 - يغيب عنه الشعور بالأمان .
6 - لا يعرف التصرف في الأحداث الطارئة والمفاجئة رغم أن ذكائهم غالباً فوق المتوسط .
7 - كثيرا ما يكون في أعمار المراهقة ما بين 17 - 27 تقريباً .

* أهم صفات هذا الوسواس ( القهري ) :

أنه يتميز الوسواس القهري بوجود وساوس معينة في ذهن المريض رغماً عنه، وهي عادة ما تكون غير سارة وملازمة للمريض وتحمل الهم والغم، ورغم قدرة المريض على التعرف عليها وعلى وعيه بأنها تافهة وخاطئة إلا أنه لا يستطيع إيقافها، وكلما حاول مقاومتها تزداد معه أكثر ومن هنا تأتي معاناته العميقة فهو يعلم ويدرك عدم صحة أفكاره ( على العكس من المريض الذهاني الذي يقتنع ويقنع الآخرين بصحة اعتقاده )
ويحاول المريض جاهداً أن يهمل أو يكبت هذه الافكار والرغبات والخيالات أو يحاول أن يعادلها بافكار ورغبات أو احياناً أفعال مضادة.
وهو ما يترتب عليه معاناة نفسية واجتماعية حادة.

* مظاهر الوسواس القهري :

يتخذ الوسواس القهري صورا ومظاهر أهمها :

1- وسواس الأفكار .
سيطرة فكرة معينة على ذهن المريض وغالباً ما تكون فكرة غير مقبولة .

2 - وساوس الصور .
سيطرة صور معينة على ذهن المريض بشكل مستمر أو متكرر وغالباً ما تكون صور عنيفة حوادث سيارات، جثث، قتل، دماء، تعفنات .. ورغم علم المريض بعدم وجودها إلا أنها تطارده في كل الأوقات .

3 - وساوس الاجترار .
تسيطر على المريض أسئلة متكررة لا يستطيع الإجابة عنها كسيطرة (خلقنا الله إذن من خلق الله ؟ ) .. وهكذا .

4 - وساوس الاندفاعات .
وهي اندفاعات قهرية تسيطر على المريض فيشعر برغبة جامحة أو اندفاع ما نحو القيام بأعمال لا يرض عنها ويحاول مقاومتها إلا أنها تسيطر عليه بإلحاح وقوة، كالقفز من النافذة، أو من السطح العالي أو من البحر ، أو نحو ذلك .

5 - وساوس الطقوس الحركية .
وهي من أكثر الأعراض الوسواسية شيوعاً وهي القيام بحركات مستمرة متكررة نتيجة رغبة جامحة تسطير على المريض للقيام بهذه الطقوس ظناً منه أنها ستخلصه من إلحاح أفكاره المسيطرة عليه، فمثلاً قد يعتقد أن يديه ملونة فيبدأ في غسلها بالماء والصابون عدة مرات ويعود ويغسلها مرة أخرى، أو استغراقه لوقت طويل في الحمام ( ليتوضأ للعصر يحتاج ساعة أو أكثر ) .

* أسباب هذاالمرض السلوكي .

أهل الاختصاص في علم النفس لا يذكرون له سببا جوهرياً معيناً عليه مداره ، لكنهم يتفقون في بعض الأسباب المهمة من مثل :

1 - العامل الوراثي .

بعض النسب وصلت إلى 87 % في التوائم المتشابهة . و 47 % في التوائم غير المتشابهة .

2 - بعض الأسباب البيئية . . وهي تتداخل نوعا ما مع العامل الوراثي ، من مثل :

- قسوة الرقابة الذاتية على النفس .
- العلاقات المحدودة للأباء وعدم إتاحة الفرصة للأبناء والحرمان من التعبير والمبالغة في الحرص الشديد .
- افتقاد الأمان النفسي وخاصة بسبب الطلاق العاطفي داخل الأسرة وغياب الحوار والصراحة بين أفراد الأسرة الواحدة.
- الأحقاد والميول العدائية المكبوتة المغذية للشعور بالذنب والخطيئة .
- تأنيب الضمير والصراع النفسي المصاحب لممارسة العادة السرية .
- الأسرة المسيطرة على زمام الأمور في كل كبيرة وصغيرة في حياة الأطفال دون تقدير للطفل وحياته ومفهومه عن ذاته ودون أدنى اعتبار لطفولته البريئة ذات العالم الخاص المليء بالخصوصية .
هذه جملة من الأسباب يشير إليها متخصصوا الطب النفسي في محاولة لاحتواء مثل هذا المرض السلوكي .


المقدمة الثانية :

وهي مقدمة عملية تطبيقية في سبيل الخلاص من الوسواس .

وهي مقدمة مرتبطة ارتباطا وثيقا بسابقتها ، وتتلخص هذه المقدمة في نقاط مهمة :

- الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم . وهذه الإستعاذة - أعوذ بالله من الشيطان الرجيم - إنما تبلغ أثرها حين تكون على اعتقاد جازم بمعانيها .
فإن العوذ اللجأ إلى الشيء والإقتراب إليه .
ومن استعاذ بالله اعتصم به ولجأ إليه ، فأي كيد يصله وهو يعتقد اعتقادا جازما أنه معتصم بالله الذي هو رب كل شيء ومليكه .
والله جل وتعالى يقول : " وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ "
فهو سميع يسمع استعاذتك فيجيبك .
عليم : يعلم ما تستعيذ منه فيدفعه عنك .


- العلم .

فإن العلم يدفع عن المؤمن الشبهة ويكبت الشهوة إلا فيما أحل الله تعالى .
إذا علمنا أن سلطان الشيطان إنما هو سلطان نزغ وإغواء لا سلطان حجة وبرهان وأنه قد يأتي للعبد من هذه الجهة على أن ما يمليه عليه حجة برهان وعلم بل ويفتح له آفاق الدليل من الكتاب والسنة يلبّسها عليه حتى ليحسبها الحيران حقاً وحجة وبرهانا وإنما هي كيد ووسوسة .
فصار طلب العلم والإخلاص فيه سببا من أسباب دفع الوسواس ودحضه .

- المداومة على أذكار الصباح والمساء وخاصة ( المعوذات ) .

فإن الذكر هو الحصن الحصين من الشيطان الرجيم .


- قطع الاسترسال .

فلا يسترسل المؤمنة أو المؤمنة مع حبائل الشيطان ومكائده وخواطره وهواجسه .
فإن الشيطان كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم يأتي للعبد فيسأله من خلقك فيسترسل معه حتى يقول له : من خلق الله ؟؟!!
وعلاج هذا قطع الاسترسال وعدم الاستجابة لهذا الوسواس سدّا للذريعة وصيانة للنفس من أن يتسلّط عليها الشيطان بوسوسته .


- صحبة الأخيار . فإن في صحبتهم عوناً ورشاداً ونصحا وتوجيهاً ، وتبصيرا وتثبيتاً .
فعض عليهم بالنواجذ ، فإنهم نجوم يهتدى بها ، وفيءٌ في الرمضاء ، ونسيم السحر وعبيره .

- كثرة الدعاء واللجأ إلى الله تعالى ، فإن الله هو الذي يقدّر البلاء وهو الذي يدفعه .

- المجاهدة والمصابرة .

- كثرة قراءة القرآن الكريم مع التدبر وفهم معانيه .

الـتائب
15-01-2016, 08:25 PM
قصة تائبة كتب الله لها النجاه من علاقة محرمة ما أجملها من توبة دمعة تائب الشيخ إبراهيم الدويش



هنــــــــــــــــــــــــــــــــــــا (https://youtu.be/5zD2MKD_qHs)



..


..


.

سبايدر
19-07-2016, 11:27 PM
جزاك الله كل خير

لقاء حمدي
03-08-2016, 06:49 PM
جزاك الله خير

الـتائب
06-08-2016, 01:06 AM
قصة مدمن سابق -هذه قصتي- يوسف الصالح


قصة مدمن (https://youtu.be/V7_PbjX3Gzg)


التوبه التوبه



بادرو ولا تسوفو

الـتائب
06-08-2016, 01:09 AM
ما اجمل التوبه

ــــــــــ


تائبة الي الله
كنت فتاة مغرمة في البدايه بالروايات الرومانسيه ثم الافلام الرومانسية
وكنا في البدايه لانملك الا بعض القنوات البسيطه في منزلنا
الا انني كنت انتظر الليل لابحث عن الجديد
وفجاة رأيت مالم اتوقعه
ولا اتخيله في حياتي
وقد كنت في بداية الجامعةواصبحت مدمنة علي المشاهده
بل وكنت أحكي لااصحابي
ومع ذلك كنت فتاة محجبه محافظه تصلي وتصوم
ولكن لا تنام الليل من شدة االاحساس بالذنب وعندما يلوح النهار انسي كل شيء
مرت الايام وتزوجت وانجبت بمجرد زواجي ولكن للاسف لااري زوجى الا 40يوم في السنه
سافر ليتركنى مع هذا الجهاز ليحل مكانه الا وهو
الكمبيوتر
بدات باستكشاف هذا الجهاز
ورايت مالم اراه علي اللتلفاز
بل علمني تلك العاده السيئه
وكان الشيطان يبرر لي ما افعل بحجة اني مظلومه بغياب زوجي
ظللت هكذاسبع سنوات
حتي اني لم اعد اري جديد بتلك المواقع ولكني لم استطع ان امنع نفسي وكنت اعود مره بعد مره
الي ان حدثت المفاجاه
جلست علي الجهاز وانافى حرب مع نفسي واصبح الشيطان يحاربني لاتوجد غير هذه المواقع وستدخلين
واثناء تلك الحرب والله كتب امامي طريق االتوبه
احسست انها رساله من الله
وبكيت من خوفي من الذنب
وفرحي بالتوبه
ومن ذلك اليوم اي منذ حوالي شهر لم اقرب هذه المواقع
ولن اقربها باذن الله ماحيت
بل ولغيت قنوات الاغاني والافلام والمسلسلات
ولم اجد صعوبه في ذلك والحمد لله بل بدات احس بالصلاه وخصوصا الفجر والنوافل وحفظ القران والصيام ومتابعة القنوات الدينيه
يكفيني اني انام الان مرتاحة البال الراحه التى لم احسها الا هذه بقربي من الله وتباع سنة حبيبه عليه السلام
ادعوا لي بقبول توبتي

قرآني حياااااااتي
22-11-2016, 05:21 AM
بارك الله فيك وجعله في ميزان حسناتك  اللهم أرزقنا توبة نصوحة و استرنا في الدنيا و الآخرة

الـتائب
23-11-2016, 07:05 PM
توبتى وفضيحة أختى





السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على النبي المصطفى الأمين، وعلى آله وأصحابه إلى يوم الدين.
أما بعد :
أليكم قصتى وكل ماأرجوه منكم هو الدعاء لى بالستر ولو استطعتم مساعدتى فجزاكم الله عنها كل خير
انا شاب تعودت ان اشاهد المواقع والمنتديات الاباحية
واسرح فى الماسنجر ادخل للشات من اجل التعرف على الفتيات من كل حد وصوب..
ومن فترة أسبوع وحين دخولى لاحد تلك المنتديات شاهدت وياليتنى ماشهدت
نعم لقد شاهدت
أختى
فى فيديو موبايل فاضح لاحول ولاقوة الا بالله العلى العظيم
ويعلم الله بحالى من ذلك اليوم هم وحزن وندم أعرف أن الله ابتلانى وهذا من افعالى ومن شرور نفسى ومن يومها وأنا مقيم للصلاة التى هجرتها لسنوات
فزاد تقربى الى الله عز وجل وأعلن والله يشهد على كلامى بأننى سوف لن ادخر وقتا ولاجهدا من اجل ان اتوب توبة صادقة من اعمق قلبى

الـتائب
23-11-2016, 07:06 PM
نهاية السفر إلى الخارج ( مآسي )

يقـــول هـــذا التـــائب

عشتُ حياتي في سعادة بالغة أتلقى كل الرعاية والاهتمام من والديَّ
بعد أن كرسا حياتهما من أجل إسعادي؛ لأني كنتُ الطفل الوحيد لهما

وعندما حصلتُ على شهادتي الجامعية
أهداني والدي سيارة، وأبلغني بضرورة الاستعداد للعمل معه في شركته الخاصة.
وفي ذلك الوقت كنتُ أرتبط بعدد من زملاء الدراسة بصداقة وطيدة

وكان أكثر هؤلاء قرباً مني شخص اسمه علي
وزاد من ارتباطي به تشابه ظروفنا الاجتماعية، فقد كان هو الآخر وحيد
والديه وكانا في حال مادية متيسرة مثل والدي تماماً
ويسكنان بالقرب من منزلنا مما ساعد على لقائنا المستمر بصفة يومية.

وعقب تخرجنا من الجامعة معاً
عرض علي ضرورة السفر إلى الخارج، كما يفعل الآخرين من زملائنا الذين
يعرفون كيفية الاستمتاع بأوقاتهم!!

وطرحتُ الفكرةَ على والديّ اللذان وافقا على سفري بعد إلحاح شديد من جانبي
وأبدى والدي تخوفه من حدوث انحراف في أخلاقياتي مثلما حدث للكثير
من الشباب، فطمأنته ووعدتُّه بأن أكون مثالاً للابن الصالح
ووسط دعوات والديّ بسلامة العودة قمت بشراء تذكرتي سفر
لنفسي ولصديقي إلى أسبانيا.

وفــــور وصـــولنا إلى هنـــاك

لاحظتُ أن صديقي يصرُّ على إقامتنا في أحد الفنادق دون غيرها
ولما سألتُه عن السبب أخبرني بأن هذا الفندق يقع بجوار العديد من حانات
الشراب التي سوف نجدد فيها حياتنا كالآخرين!!

وهنا تذكرتُّ نصائح والديّ لي بالابتعاد عن كل ما يسيء إلى ديني
فرفضتُ الذهاب بصحبته في اليوم الأول
لكن تحت ضغوط إلحاحه الشديد وافقتُ على الذهاب معه.

ومنذ اليوم الأول جرّني إلى مزالق كثيرة ومساويء أخلاقية مشينة
ولم أحس بالآثام التي ارتكبتها، إلا في اليوم التالي.

وهنا أحسستُ بالندم الشديد على ما ارتكبتُه من إثم في حق ديني ونفسي.
ولكن الندم لم يدم طويلاً .. ومن أجل التغيير سافرنا إلى غرناطة وطليطلة
وكان بصحبتي فتاة غير مسلمة أخذتْ تتجول معي في مناطق الآثار الإسلامية.

وفي طليطلة شاهدتُ القصور العظيمة التي بناها أجدادنا المسلمون
وشرحتْ لي الفتاة كيف أن أهلها لا يذكرون المسلمون إلا بكل خير
لأنهم لم يسيئوا لأحد من أهل الأندلس عندما قاموا بفتحها.

وكانت خلال شرحها المسهب لعظمة التاريخ الإسلامي في هذا البلد
يزداد إحساسي بالخجل مما ارتكبتُه من آثام في هذه المدينة، التي لم يفتحها
أجدادنا إلا بتقوى الله -عز وجل.

ووصل إحساسي بالذنب إلى أقصاه
عندما رأيت أحد المحاريب داخل قصر إسلامي بالمدينة كتبتْ عليه
آيات من القرآن الكريم.. وكنتُ كلما نظرتُ إلى كلمات هذه الآيات
أحس وكأن غصة تقف بحلقي لتفتك بي من جراء تلك الذنوب التي ارتكبتها
في حق نفسي في اليوم الأول من وصولي إلى تلك البلاد التي تنتسب
إلى ماضينا الإسلامي المجيد.

وانسابتْ الدموع الغزيرة من عيني عندما رأيتُ قول الله تعالى:
(وَلا تَقْرَبوا الزِّنى إنَّه كانَ فَاحِشَةً وَّسَاءَ سَبِيْلاً).

ودهشتِ الفتاة التي رافقتني لتلك الدموع
فأخبرتُها أنني تذكرتُ بعض الذكريات المؤلمة في حياتي لإدراكي
أنها لن تفهم ما سأخبرها به.

وفي هذه اللحظة قررتُ العودةَ إلى المملكة على أول طائرة تغادر برشلونة
وحاول صديقي إقناعي بالبقاء معه لمواصلة رحلتنا
لكنني رفضتُ بإصرار، بعد أن أدركتُ بشاعة ما يرتكبه في حق دينه ونفسه.

وهكذا عدتُ إلى بلدي نادماً على ما فعلتُ
متمنياً من الله تعالى أن يغفر لي الذنوب التي ارتكبتُها
ومنذ أن وطئتْ قدماي أرضَ بلادي، قررتُ قطع كل علاقة لي بهذا الصديق
الذي كاد أن يوقعني في موارد التهلكة لكن الله تعالى أنقذني قبل فوات الآوان.

من كتاب العائدون إلى الله

الـتائب
23-11-2016, 07:08 PM
متصل تائب يطلب إقامة الحد عليه والشيخ صالح المغامسي يوجهه




هنــــــــــــــــــــــــــــــــــــا (https://youtu.be/_x_SZ7AwmJ0)

الـتائب
23-11-2016, 07:10 PM
قصة ساحر يمني تائب قتل الجن اولاده وزوجته‬ مع الشيخ نبيل العوضي


هنــــــــــــــــــــــــــــــــــــا (https://youtu.be/Nyw2CAwvZB0)

التوبه التوبه

باب رحمة الله لا يغلق

..

.

الـتائب
23-11-2016, 07:13 PM
أستــــــــــــــــــــــــــــراحة

اخوكم / التائب

أنشودة

الله اكبر وارتمى قلبي باب الرحمتي

هنــــــــــــــــــــــــــا (https://youtu.be/mmRgG66zya0)


..


.

الـتائب
10-12-2016, 08:00 PM
تعلَّق بتلك الفتاة فكيف كانت خاتمته ؟



يقول كنت أدرس الطب في كندا ولا أنسى ذلك اليوم الذي كنت أقوم فيه بالمرور اليومي على المرضى في غرفة العناية المركزة في المستشفى .. ولفت انتباهي اسم المريض في السرير رقم (3) انه محمد .. أخذت أتفحص وجهه الذي لا تكاد تراه من كثرت الأجهزة والأنابيب على فمه وأنفه , انه شاب في الخامسة العشرون من عمره مصاب بمرض ( الايدز) أدخل إلى المستشفى قبل يومين إثر التهاب حاد في الرئة حالته خطيرة جدا .اقتربت منه حاولت أن أكلمه برفق : محمد .. محمد .. إنه يسمعني لكنه يجيب بكلمات غير مفهومة , اتصلت ببيته فردت أمه تبدو من لكنتها أنها من أصل لبناني عرفت منها أن أباه تاجر كبير ..شرحت للأم حالة ابنها وأثناء حديثي معها بدأت أجراس الإنذار تتعالى بشكل مخيف من الأجهزة الموصلة بذلك الفتى مؤشرة على هبوط حاد في الدورة الدموية ارتبكت في حديثي مع الأم . صرخت بها : لابد أن تأتي الآن قالت : أنا مشغولة في عملي وسوف أتي بعد انتهاء الدوام ! قلت : عندها ربما يكون الأمر قد فات وأغلقت السماعة .. بعد نصف ساعة أخبرتني الممرضة بأن أم الفتى قد حضرت وتريد مقابلتي ..ذهبت إليها .. امرأة في متوسط العمر لا يبدو عليها الإسلام .. رأت حالة ابنها فانفجرت باكية , حاولت تهدئتها وقلت : تعلقي بالله تعالى واسألي له الشفاء .. قالت بذهول : أنت مسلم ؟ قلت : الحمد لله .. قالت : نحن أيضا مسلمون قلت : حسنا لماذا لا تقفين عند رأسه وتقرئين عليه شيئا من القرآن لعل الله أن يخفف عنه ..ارتبكت الأم ثم انخرطت في بكاء مرير , وقالت : هاه ! القرآن ؟ لا أعرف لا أحفظ شيئا من القرآن قلت : كيف تصلين ؟ ألا تحفظين الفاتحة فغصت بعبارتها وهي تقول : نحن لا نصلي إلا في العيد منذ أن أتينا إلى هذا البلد .سألتها عن حال ابنها .. فقالت : كان حاله على ما يرام , حتى تردت بسبب تلك الفتاة ..قلت : هل كان يصلي ؟قالت : لا .. لكنه كان ينوي أن يحج في آخر عمره ؟بدأت أجهزة الإنذار ترتفع أصواتها أكثر فأكثر .. اقتربت من الفتى المسكين .. إنه يعالج سكرات الموت .. الأجهزة تصفِّر بشكل مخيف .. الأم تبكي بصوت مسموع , الممرضات ينظرن بدهشة ..اقتربت من أذنه وقلت : لا اله إلا الله .. قل : لا اله إلا الله .. الفتى لا يجيبقل : لا اله إلا الله , انه سمعني بدأ يفيق وينظر إليّ .. المسكين يحاول بكل جوارحه الدموع تسيل من عينيه .. وجهه يتغير إلى السواد .. قل : لا اله إلا الله ..قل : لا اله إلا الله ..بدأ يتكلم بصوت مقطع : آه .. آه .. ألم شديد .. آه أريد مسكنا للألم .. آه .. آه .. بدأت أدافع عبراتي وأتوسل إليه .. قل : لا اله إلا الله .. بدأ يحرك شفتيه .فرِحت .. يا الهي سيقولها .. سينطقها الآن .. لكنه قال : ( I cant ... I cant ) أين صديقتي أريد صديقتي .. لا أستطيع .. لا أستطيع .الأم تنظر و تبكي .. النبض يتناقص يتلاشى .. لم أتمالك نفسي أخذت أبكي بحرقة .. أمسكت بيده .. عاودت المحاولة : أرجوك قل : لا اله إلا الله .. لا أستطيع .. لا أستطيع ..

الـتائب
10-12-2016, 08:02 PM
اسمع لهذه القصه


تتأخر عن التوبه بعد سماع قصة هذا الشاب وهو يحكيها بنفسه (https://youtu.be/wR4laZuzNBU)





يا شباب يا اخوات
والله ان لذة التوبه لها طعم
لا
يوصف

الـتائب
10-12-2016, 08:04 PM
اسمع لهذه القصه الجميله لعلها تغير حالنا الى الطريق الصحيح


قصة عجيبه ومحزنه عن توبة شاب توبه صادقه (https://youtu.be/vD5rYjaUowU)



التوبه التوبه

لا

تسوفون

..

.

الـتائب
18-01-2017, 07:56 PM
إستراحة اخوكم / التــــــائب

قل يا عبادى الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمه الله

قل يا عبادي الذين اسرفو (https://youtu.be/i30sCg3QsgA)

با ب التوبه لزال مفتوح

..


..


.

الـتائب
18-01-2017, 08:00 PM
خالد الراشد - لا تقنطوا من رحمة الله - قصة مؤثرة

قصــــــة مؤثره (https://youtu.be/WvDV3a771UE)

...


..

يارب ارزقنا التوبه النصوح وثبتنا عليها

يارب

الـتائب
18-01-2017, 08:07 PM
أروع ما قاله الشيخ خالد الراشد

مقطع مبكي ومؤثر جداً بعنوان من رزق أربعاً لم يحرم أربعاً (https://youtu.be/xHManHgu85k)

رحمتك يارب

رحمتك يارب

الـتائب
18-01-2017, 08:18 PM
تلاوه فوق الخيال





( قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم (https://youtu.be/z_EHmUfu1KI) )




باب التوبه مفتوح



لنسارع الى الله









(https://www.youtube.com/channel/UCocJp7ARoSniRMLu40CkVfA)

الـتائب
06-03-2017, 07:53 PM
التوبه يا شباب

انشودة في قمة الجمال

هنــــــــــــــــــــــــــــــــا (https://youtu.be/nv2M2ly2YOs)

..

..



لا تقنطو من رحمة الله

الـتائب
06-03-2017, 07:58 PM
فيديو ابكاني وابكى الكثير ستخسر اذا لم تشاهده



هنــــــــــــــــــــــــــــــــــا (https://youtu.be/ZmDCDtyWblA)


التوبه لا تؤجلها


..


.

الـتائب
31-03-2017, 08:44 PM
توبة زانية "مؤثره جدا جدا


أرى موطني في الجنة"







هنــــــــــــــــــــــــــــــــــــا (https://youtu.be/bIQLtwIIz70)


يا الله ما اجمل التوبه

نسمات راغب
03-10-2017, 04:34 PM
اللهم اهدنا الى صراطك المستقيم

طرح رائع

الـتائب
23-06-2018, 07:10 PM
موعظة قصيرة

يا من خلقك ربك فسواك , وهو الذي رزقك وكساك , وأطعمك وسقاك , وأمرضك وشفاك , ومن كل

خيرٍ سألته أعطاك , ومع ذلك عصيت وما شكرت , وأذنبت وما استغفرت , تنتقل من معصية إلى

معصية , ومن ذنب إلى ذنب , كأنك ستخلد في هذه الحياة الدنيا ولن تموت , تبارز الله بالمعاصي

والذنوب , غافلاً ساهياً عن علام الغيوب , فليت شعري متى تتوب , متى تتوب , أتتوب عند هجوم

هازم اللذات , أتتوب عند الممات , وهل تظن يقبل منك ذلك في تلك اللحظات , استمع إلى من أنعم

عليك , وهو يتحدث عن أولئك الذين بارزوه بالذنوب والمعاصي , ولم يخشوا يوماً يؤخذوا فيه

بالأقدام والنواصي , أنظر ماذا قال الله عنهم , حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب ارجعون , لماذا

تتمنى الرجعة يا هذا , لعلي أعمل صالحاً فيما تركت , كلا فقد أمهلناك , كلا فقد تركناك , فتماديت

وما راجعت وما باليت , كلا فقد انتهى الوقت , كلا إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوم

يبعثون , قد تقول ماذا أفعل , ماذا أصنع , أذنبت كثيراً , عصيت كثيراً , أقول لك أخي عجل , عجل ما

دام باب التوبة مفتوح , نعم , لا يزال باب التوبة مفتوحاً , يقول النبي صلى الله عليه وسلم

" إن الله يقبل توبة العبد مالم يغرغر ".

أبــو أحمد
23-06-2018, 10:22 PM
موعظة قصيرة

يا من خلقك ربك فسواك , وهو الذي رزقك وكساك , وأطعمك وسقاك , وأمرضك وشفاك , ومن كل

خيرٍ سألته أعطاك , ومع ذلك عصيت وما شكرت , وأذنبت وما استغفرت , تنتقل من معصية إلى

معصية , ومن ذنب إلى ذنب , كأنك ستخلد في هذه الحياة الدنيا ولن تموت , تبارز الله بالمعاصي

والذنوب , غافلاً ساهياً عن علام الغيوب , فليت شعري متى تتوب , متى تتوب , أتتوب عند هجوم

هازم اللذات , أتتوب عند الممات , وهل تظن يقبل منك ذلك في تلك اللحظات , استمع إلى من أنعم

عليك , وهو يتحدث عن أولئك الذين بارزوه بالذنوب والمعاصي , ولم يخشوا يوماً يؤخذوا فيه

بالأقدام والنواصي , أنظر ماذا قال الله عنهم , حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب ارجعون , لماذا

تتمنى الرجعة يا هذا , لعلي أعمل صالحاً فيما تركت , كلا فقد أمهلناك , كلا فقد تركناك , فتماديت

وما راجعت وما باليت , كلا فقد انتهى الوقت , كلا إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوم

يبعثون , قد تقول ماذا أفعل , ماذا أصنع , أذنبت كثيراً , عصيت كثيراً , أقول لك أخي عجل , عجل ما

دام باب التوبة مفتوح , نعم , لا يزال باب التوبة مفتوحاً , يقول النبي صلى الله عليه وسلم

" إن الله يقبل توبة العبد مالم يغرغر ".



اهلا وسهلا بك أخي التائب فقدنا لك والمواعظك القيمة
ان شاء الله تكون بخير انت وأهلك جميعا

سعدت بتواجدك اخي الكريم
جزاك الله خير وبارك الله فيك
دمتم بخير

الـتائب
13-04-2019, 07:31 PM
حل تكرار الذنوب و المعاصى بعد التوبه !!



هنــــــــــــــــــــــــــــــــا (https://youtu.be/Zv0lGXns0VI)


لا تغفل عن التوبه

الـتائب
13-04-2019, 07:33 PM
كلام مريح عن التوبة " جهاد النفس بين التوبه والرجوع للمعصية .



هنــــــــــــــــــــــــــــــــــا (https://youtu.be/beUof1_OEy8)




الرجوع الى الله
يا عبد الله

الـتائب
13-04-2019, 07:36 PM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

كيف السبيل لمجاهدة النفس الاماره بالسوء ..؟؟؟

.................................................. ..


بسم الله الرحمن الرحيم

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

جزاكم الله خير على ثقتكم في موقعكم باب التوبة نسال الله ان نوفق واياكم لكل خير

الإنسان بطبيعتة في صراع مع نفسه حتى ينتصر عليها، أو تنتصر عليه، ويبقى الصراع قائمًا إلى أن يدركه الموت، ومن أهم المقومات التي تساعد على الانتصار على النفس أن يكون القلب حيًا رقيقًا، صافيًا صلبًا، ومشرقًا كقلوب المؤمنين التي صورها القرآن الكريم في قوله تعالى: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آَيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ )

قال تعالى ( والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين )

إن مجال الجهاد ليس فقط في الحروب والقتال، بل هو أكبر من ذلك فهو يمتد إلى مجاهدة النفس، لأن ( طبيعة النفس أنها كثيرًا ما تخلد إلى الكسل والاسترخاء، قال تعالى: {وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا (7) فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا (8) قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا (9) وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا}
قال الإمام ابن القيم رحمه الله

( المصالح والخيرات واللذات والكمالات كلها لا تنال إلا بحظ من المشقة، ولا يعبر إلهيا إلا على جسر من التعب، وقد أجمع عقلاء كل أمة على أن النعيم لا يدرك بالنعيم، وأن من آثر الراحة فاتته الراحة، وأنه بحسب ركوب الأهوال واحتمال المشاق تكون الفرحة واللذة، فلا فرحة لمن لا هم له، ولا لذة لمن لا صبر له، ولا نعيم لمن لا شقاء له، ولا راحة لمن لا تعب له.
بل إذا تعب العبد قليلًا استراح طويلًا، وإذا تحمل مشقة الصبر ساعة قاده لحياة الأبد، وكل ما فيه أهل النعيم المقيم فهو صبر ساعة، والله المستعان ولا قوة إلا بالله، وكلما كانت النفوس أشرف والهمة أعلى كان تعب البدن أوفر وحظة من الراحة أقل، كما قل المتنبي:
وإذا كانت النفوس كبارًا تعبت في مرادها الأجسام ) مفتاح دار السعادة، ابن القيم
إن التقرب إلى الله يحتاج إلى مجاهدة النفس وتدرجها في الطاعة، بل أيضًا واكراهها على الطاعة كرهاً لتتعود فعل الخير، ومما يدل على ذلك حديث الرسول صلى الله عليه وسلم: ( .. وما تقرب إلى عبدي بشئ أحب إلى مما فتلاضت عليه، وما يزال عبدي يتقرب إلى بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، وإن سألني أعطيته ولئن استعاذني لأعيذنه ) [رواه البخاري، (6502)].
وكلما تقرب العبد من الله تقرب إليه اله أكثر وأكثر ( وهل جزاء الأحسان إلا الأحسان )
وإليك أختنا وكل فتاة مسلمة هذه الطرق العملية التي تساعدك على مجاهدة نفسك وهي:
1- استغلال الوقت: فعليك استغلال وقتك في كل مفيد في الدنيا والآخرة، قال صلى الله عليه وسلم: ( نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ ) [رواه البخاري، (6412)].
ولنتذكر حديث الرسول صلى الله عليه وسلم: ( يتبع الميت ثلاثة أهلة وماله وعمله فيرجع اثنان ويبقى واحد يرجع اهله وماله ويبقى عمله ) [متفق عليه]، فاستغلي وقتك في كل عمل يفيدك في دنياك وآخرتك، فخير الناس من طال عمره وحسن عمله.
2- معرفة أخبار المجتهدين: وخير المجتهدين هو خير المرسلين صلى الله عليه وسلم فعن عائشة أنه كان يقوم من الليل حتى تتفطر قدماه، فقلت له: لم تصنع هذا يا رسول الله وقد غفر الله لك ماتقدم من ذنبك وما تأخر قال: أفلا أحب أن أكون عبدًا شكورًا ) [ متفق عليه ]،وكان صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر ـ أي الأواخر من رمضان ـ أحيا الليل وأيقظ أهله وجد وشد المئزر ) [ متفق عليه ].
كما ورد عن بن عمر أنه فاتته صلاة في جماعة فأحيا الليل كله تلك الليلة، وإذا لم تطاوعة نفسه على الأوراد، فإنه يجاهدها ويكرها ما استطاع، قال بن المبارك: إن الصالحين كانت أنفسهم تواتيهم على الخير عفوًا، وإن أنفسنا لا تواتينا إلا كرها ) [مختصر منهاج القاصدين، بن قدامة المقدسي، ص 427].
3- مصاحبة الأخيار: قال صلى الله عليه وسلم: (الرجل على دين خليلة فلينظر أحدكم من يخالل) [رواه أبو داود، وحسنه الألباني، صحيح سنن أبي داود، (4833)]، وقال الله تعالى في شأن الصحبة الصالحة: {وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا} [الكهف: 28].
( قال بعضهم: كنت إذا اعترتني فترة في العبادة نظرت إلى وجه محمد بن واسع وإلى اجتهادة فعملت على ذلك أسبوعًا). وكان الأسود بن يزيد يصوم حتى يخضر ويصفر، وحج مسروق فما نام إلا ساجدًا، وكان داود الطائي يشرب الفتيت مكان الخبز، ويقرأ بينهما خمسين آية ... ودخلوا على زحلة العابدة فكلموها بالرفق بنفسها فقالت: إنما هي أيام مبادرة، فمن فاته اليوم شئ لم يدركه غدًا، والله يا أخوتاه لأصلين لله ما أقلتني جوارحي، ولأصد من له في أيام حياتي، ولأبكين ما حملت الماء عيناي ) [ مختصر منهاج القاصدين، بن قدامة المقدسي، ص 427-428] .
4- الاستعانة بالله: قال صلى الله عليه وسلم: ( المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير ...) [رواه مسلم، (6945)]. فالنستعين بالله على الطاعة وعلى أعمال الخير فهو خير معين.
5- كثرة السجود: عن أبي فراس ربيعة بن كعب الآسلمي خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( كنت أبيت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فآتيه بوضوئه وحاجته فقال: سئلني فقلت: اسألك مرافقتك في الجنة، فقال: أو غير ذلك؟ قلت: هو ذاك، قال: فأعني على نفسك بكثرة السجود ) [ روا ه مسلم، (1122)] .
6- الدعاء: مما يساعدك أيضًا على المجاهدة الدعاء، فكان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: ( اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك ) ، وقال الله تعالى: {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ}
لنتذكر أن طاعة الله تحتاج إلى مجاهدة النفس والزامها واكراهها على فعل الخيرات و أجر مجاهدة النفس وهو الهداية إلى طريق الخير كما قال تعالي: {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ} [العنكبوت: 69].
لنعمل بهذه الامور من الان ونتوكل على الله تعالى وباذن الله النتيجة طيبه مباركة
استغلال الوقت، معرفة اخبار المجتهدين، مصاحبة الأخيار، الاستعانة بالله، كثرة السجود، الدعاء.
والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

الـتائب
13-04-2019, 08:56 PM
قالوا عنها أنها أحسن قصة توبة للشيخ خالد الراشد



هنــــــــــــــــــــــــــــــا (https://youtu.be/e9JRpD14eWs)


التوبه

التوبه



والرجوع الى الله