المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الداء والدواء ( امراض وعلاجها )


سامي
22-08-2006, 01:57 AM
1-الثلج والنعناع لعلاج الصداع

أوصى الاتحاد الالماني لاطباء العلاج الطبيعي بعلاج الصداع بمكعبات الثلج أو بزيت النعناع لانها تؤتي بنفس نتيجة المسكنات. وقال الخبراء حسبما نشرت مجلة »مودرن ليفينغ« الالمانية امس أن الثلج يجب أن يلف في قطعة قماش رقيقة وأن يستخدم في الضغط برفق على الاماكن التي يشعر فيه المرء بالصداع. بينما توصي دراسة لعيادة المانية متخصصة في علاج الصداع بتدليك المنطقة المصابة بمحلول زيت نعناع تركيزه 10 بالمائة. الا أن الخبراء أضافوا أن استمرار الصداع لاكثر من عشرة أيام شهريا على مدى أكثر من شهرين يعني ضرورة استشارة طبيب


2-البدانة والنحافة والكرش (السمنة


تعريف:
تعني تجمع الدهنيات أو الشحوم في مخازنها في الجسم نتيجة الاضطرابات في ضبط مسار تبادل الدهنية الذي يؤدي الى زيادة الوزن واختلال وظائف أعضاء عديدة في الجسم.

مخاطر البدانة:
أثبتت الأبحاث والإحصاءات العلمية أن الأفراد البدينين يتعرضون أكثر من غيرهم للإصابة بأمراض القلب والشرايين والأوردة، والكبد والسكري والإلتهاب الرئوي والعقم واضطراب الدورة الشهرية عند المرأة. الخ.

أسباب البدانة:
1- ازدياد الشهية الى الطعام لدى 90% من الناس وتناول الأغذية الغنية بالدهون والسكريات.
2- عوامل وراثية عائلية.
3- اضطراب عمل الغدد المختلفة، الدرقية والنخامية وغيرها.
4- أمراض متعددة كالسكري، نقرس الدم، التوتر العصبي، الإدمان على الكحول وغيرها.

أعراض السمنة:
تطال السمنة عادة الجذع والأطراف بصورة متوازنة. إذا كانت البدانة أنثوية نلاحظ تجمع الشحوم في البطن والخاصرة والفخذين. أما إذا كانت ذكورية، فنجد تراكما للدهن في القسم العلوي من الجذع والكتف.
تشكو النساء البدينات من قلة دم الحيض أو توقفة . أما الرجال فمن ضعف الشهوة الجنسية.

درجات السمنة: هناك 4 درجات:
الدرجة الأولى: يزداد الوزن بنسبة 10 – 29 %
الدرجة الثانية: يزداد الوزن 30 – 49 %
الدرجة الثالثة: يزداد الوزن 50 – 100 %
الدرجة الرابعة: يزداد الوزن أكثر من 100 %

الوقاية والعلاج:
يجري علاج البدانة الناجمة عن اختلال في عمل الغدد بواسطة الطبيب المختص الذي يصف العلاج بواسطة العقاقير أو التدليك.
أما علاج البدانة الغذائية فيتم بواسطة الوقاية الصحية والتقيد بالنصائح التالية:
1- مضغ الطعام جيدا وعدم الشبع أثناء تناول الطعام والابتعاد عن البهارات والمخللات التى تزيد الشهية للأكل.
2- الامتناع عن تناول المشروبات والتقليل من تناول المواد الدهنية والنشوية والملح والحلويات ومن استهلاك الكحول والمآكل الحارة والسكريات.
3- الامتناع عن شرب الماء قبل نصف ساعة من تناول الطعام وحتى بعد ساعتين من الانتهاء من تناولة.
4- تناول اللحم مشويا أو مسلوقا.
5- مزاولة التمارين الرياضية المناسبة للجسم والسباحة والرحلات والنزهات والإكثار من الحركة.
6- اعتماد نظام غذائي (رجيم) خاص.
7- الأدوية المختلفة الكابحة للشهية.
8- العلاج الفيزيائي الطبيعي بالمياه المعدنية والمساج.

الريجيم (الحمية – الدييت):
فيما يلي نموذج للائحة طعام (ريجيم) يمكن وصفة للشخص البدين:

الفطور:
كوب شاي أو فنجان قهوة بدون سكر – بيضة مسلوقة.
الغداء:
قطعة لحم مشوي (200 غرام) – خضار مسلوق – طعة خبز صغيرة – فاكهة غير سكرية.
العشاء:
قطعة لحم أو سمك مشوي – لبن زبادي – قطعة خبز صغيرة.
وهذا النظام يؤمن إنقاص الوزن بمعدل خمسة كيلوغرامات شهريا.

النحافة:
وهي ما سبق الإشارة اليه بنقص الوزن بمعدل 10% أو أكثر عن الوزن المثالي الذي يبلغ قياس وزن الجسم ناقص العدد مئة. أما سببها فهو إما لاختلال في عمل الغدد أو لفقد الشهية أو النوم لمدة غير كافية والعلاج يتم بعد معرفة السبب ويتم في حالات النحافة الغذائية عن طريق تناول المواد السكرية والدهنية والراحة وعدم الإجهاد.

الكرش:
هو نتيجة لاسترخاء عضلات البطن ويحدث بنتيجة تغير أماكن القلب والرئتين والأحشاء وغيرها فيحدث الضغط على الأعصاب والأوعية الدمية ويسبب ألما في الظهر وشعورا بالتعب المستمر الذي يصيب الجسم كله.
والكرش يصيب الشخص البدين والنحيف على السواء.
والريجيم يعتبر بمثابة الخطوة العلاجية الأساسية للسمنة . يجب أن يكون الريجيم حرا متنوعا وقليل الحراريات ويتحدد حسب حالة كل شخص بمفردة.
باعتبار أن السكريات تساهم في زيادة الدهون بالجسم يتم الحد منها حتى كمية 60 – 100 – 120 غ في اليوم. نفضل هنا استعمال الخبز الأسمر القليل السكر، والفاكهة والخضار غير الحلوة أما البروتينات (الزلاليات) فتعطى بمقادير وافرة وكافية (70-80غ يوميا) مثل: اللحم غير المدهن، السمك، الحليب، الجبن والبيض. كما نحد من الدهنيات حتى 30-40 غراما في اليوم بحيث تستهلك الدهنيات النباتية بشكل رئيسي مثل (زيت ميال الشمس) أو القليل من زبدة البقر.
تستعمل كذلك الفيتامينات: A,D,B,C . كذلك يطلب أن يكون الطعام خاليا من الملح عموما ويمنع استعمال الكحول والبهارات وجميع المآكل والمواد المساهمة في زيادة الشهية الى الطعام.
هناك أنصار كثيرون للرجيم الغذائي قليل الحراريات الهادف الى تخفيض مستوى السكريات والدهنيات في الوجبة اليومية . نبدأ بتطبيق هذه الحمية في المستشفى ثم نتابعها في البيت.
يبلغ مجموع الحراريات (الكالوريات) 1200 وحدة حرارية موزعة يوميا على الشكل الآتي:
1- الفطور: يحتوي على الشاي أو القهوة مع الحليب بدون سكر (نستعمل السكرين) و30 غ جبنة خالية من الدسم وبدون خبز.
2- الغداء: 150غ لحم بدون دهن، 200غ خضار طازجة، 150غ فواكة (تفاح أو برتقالة واحدة) ، وبدون خبز.
3- العصر: (الساعة الرابعة بعد الظهر): تفاحة أو برتقالة واحدة.
4- العشاء: لحم بدون دهون أو سمك (بمقدار 150غ) أو بيضتين، 200غ خضرة طازجة، تفاحة أو 200غ لبن.

لا يحتوي هذا النظام على الخبز أبدا وبواسطة هذه الحمية (الريجيم) يخف الوزن بمعدل 4-6 كلغ شهريا كما تترافق مع زيادة حركية الجسم (تمارين رياضية وغيرها) ان الوقاية إذن تكمن في اتباع ريجيم غذائي يضبط عملية التغذية بما يتناسب مع حاجات الجسم من الطاقة.




3-الخجل
بالرغم من أن الخجل لا يعد من الأمراض العصبية فهو ظاهرة نفسية تترك آثارا سيئة على نفسية من يصاب به ويسبب له مشاكل كثيرة, إذ يجد صعوبة في خلق العلاقات الطيبة مع أقرانه وأصدقائه وكل من حوله ويمنعه من عقد الصداقات معهم. وقد يفضي به إلى الخوف والرهبة والاضطرابات العصبية والنفسية.
ويؤدي الشعور بالخجل إلى خوف المصاب به إلى الخوف من تأدية أي مهارة أو عمل خشية من الإخفاق بسبب ما يجده من صعوبة في التركيز على ما يجري من حوله ويعجز عن مواجهة أي طاريء أو حادث بمفرده.
ويهتم علماء النفس بهذه الظاهرة التى تترك آثارها السيئة على نفسية الشخص الخجول.
وقد أوردت عدة تقارير وأبحاث طبية ونفسية بعض أسباب وأعراض الخجل وهي:

1- أعراض الخجل.
ليست للخجل أعراضا دائمة. ولكن هذه الأعراض تظهر عند تعرض الخجول لموقف يعتبر غير مألوف لديه كمواجهة الغرباء أو سماع أقوال يصعب عليه متابعتها أو مشاهدة ما لم يألفه من صور وتصرفات كما يتسبب الخوف للخجول مجرد محاولة التحدث مع الآخرين أو التعرف إليهم.
أما الأعراض التى تظهر على الخجول فهى تقسم الى ظاهرية وعضوية.

أ- الأعراض الظاهرية:
- ارتفاع جزئي في درجة الحرارة.
- احمرار الوجه والأذنين.
- الشعور بهروب الكلام.
- الإحساس بالسقوط بسبب الإغماء من شدة الخجل.

ب- الأعراض العضوية:
- ازدياد في سرعة نبضات القلب.
- جفاف في الحلق.
- ارتعاش في اليدين.

وبالرغم من أن الخجول يبذل المزيد من الجهد وأكثر مما يبذله الآخرين, فهو يظل غير مألوف حتى ولو كان باستطاعته تأدية ما يعجز عنه هؤلاء الآخرين من أعمال فكرية.

2- آثار وانعكاسات الخجل:
تنعكس آثار الخجل السيئة على الشخص الخجول الذي يظهر عليه من خلال تصرفاته:
- الشعور بعدم الرضا عن نفسه.
- الخشية من طرح الأسئلة والتحدث للآخرين خوفا من الرفض أو الصد.
- الميل للانعزال والبعد عن الآخرين.

3- أسباب الخجل:
وهناك عدة أسباب تدفع الشخص للخجل وهي:
أ- أسباب وراثية:
حيث يظهر على بعض الأطفال الخجل الشديد من الصغر لدى مقابلتهم للغرباء أو تعرضهم لمواقف غير مألوفة لديهم.
ب- أسباب بيولوجية:
حيث إن فسيولوجية الدماغ عند الصغار تهيؤهم للاستجابة لظاهرة الخجل.
ج- أسباب بيئية:
ومنها أسباب تتولد في البيت أو المدرسة لتصيب الطفل بالخجل.
د- أسباب صحية:
ومنها النقص في تغذية الحامل أو إصابتها بالإرهاق الجسماني والاضطرابات النفسية مما يترك أثره على الجهاز العصبي للجنين الذي يبدأ في التكوين والنمو خلال الأسبوع السادس من بداية الحمل.

4- علاج الخجل:
إذا كان الخجل لا يعتبر من الأمراض العضوية وبالتالي لا علاج له بالعقاقير الطبية إلا أن هناك بعض الوسائل للتغلب على الخجل يمكن تحديدها من خلال معرفة العوامل التى تتسبب بالإصابة بظاهرة الخجل ومعظمها من العوارض البيئية وهي:

1- عدم قلق الأم الزائد على الطفل ومراقبة تصرفاته بشدة خشية عليه من أي تصرف مما يسبب عدم انطلاقه ومنعه من التمتع باللعب والجري ويبقى منطويا.
2- الابتعاد بالطفل عن المخاوف وعدم الشعور بالأمان الذي يصيبه بسبب المشادات والعراك المستمرين بين الأم والأب.
3- عدم تفضيل الشقيق المتفوق على الطفل أو مدح شقيقة وإهماله وحتى مدحه شخصيا على حسن تصرفه وذكائه أمام الآخرين مما قد يسبب له حرجا والشعور بالخجل.
4- عدم القسوة على الطفل لدى ارتكابه خطأ ما مما يؤدي الى شعوره بالنقص.
5- عدم إشعار الطفل بالنقص بسبب وجود عيب خلقي دائم أو مؤقت كالتأتأه بالتكلم وغيرها.

وسائل العلاج:
ومن خلال استعراض هذه العوامل نتوصل لاستخلاص وسائل التغلب على الخجل وهي:
1- التدرج في معاملة الطفل وإغداق الحنان عليه.
2- تعريف الطفل على عدد كبير من الناس على اختلاف أشكالهم تحضيرا لاندماج في الحياة الاجتماعية واختلاطة مع الآخرين.
3- منح الطفل الثقة في النفس من خلال تشجيعة عندما يؤدي ما يسبب ذلك وعدم إجباره على القيام بما لا يريده.
4- عدم انتقاد تصرفاته أمام الآخرين أو وصفه بأي صفة سلبية وخاصة أمام أقرانه.
5- مساعدته نفسيا للتغلب على العيوب الخلقية المؤقته كالتأتأة وغيرها. وتشجيعة للتكيف مع المجتمع دون أي خجل من أي عيب خلقي دائم.


4- الامراض النفسية
تتعدد الأمراض النفسية كالأمراض العضوية وتنشأ هذه الأمراض من استمرار الصراع داخل الشخص مما يسبب فشله في التكيف مع الحياة.
وهناك ارتباط وثيق بين أمراض النفس والأعصاب وأمراض البدن التى قد يتعذر شفاؤعا قبل التخلص من الاضطرابات والأمراض النفسية والعصبية.

1- أنواع الأمراض النفسية والعصبية.
تتنوع الأمراض النفسية والعصبية وتختلف درجات تأثيرها على الفرد وتقل أو تتفاقم هذه الدرجات لتؤثر سلبيا على الشخص وبعضها يعرضه لأخطار الموت عن طريق الانتحار ومنها.
- الخجل.
- اليأس والأرق والملل.
- الخوف والقلق.
- التطير والجنون.
- الانهيار العصبي والاضطرابات العصبية.
- الملانخوليا العصبي.
- الهستيريا.
- الهوس.
- التخلف العقلي.
- الصرع.
2- طرق الوقاية من الأمراض النفسية:
من أهم الوسائل لتجنب الأمراض النفسية والوقاية منها:

1- تجنب الأفكار والتصرفات التى تؤدي للشعور بالإثم.
2- عدم الإمعان في توقيع العقوبات من نفسية وجسدية بسبب تخيل أو حدوث أخطار واقعية أم وهمية يرتكبها الفرد.
3- التقليل من ضخامة ما يتصورة الشخص والابتعاد عن الحساسية الشديدة.
4- الابتعاد عن الخجل وعدم التردد في مقابلة ومخاطبة الآخرين والتحدث اليهم وتوجيه ما يجول بالخاطر من أسئلة واستفهامات.
5- الاعتداد بالنفس والثقة بها والتمسك بالرأي طالما كان الشخص على حق وعدم الاستسلام تصاغرا أو خشية من الآخرين.
6- الاستقلال الذاتي وعدم السماح للآخرين بمعاملة الشخص كالآلة يحركها في يده كما يريد.7- الحرص على التنويع والتشويق في التصرفات والحيات اليومية وممارسة كافة النشاطات والهوايات المحببة للنفس.
8- عدم الظهور بمظهر غير طبيعي أمام الآخرين والعمل على خدمتهم.
9- العيش بواقعية والابتعاد عن أحلام اليقضة وعالم الخيال.
10- الاخلاد للراحة والاسترخاء من وقت لآخر.
11- عدم الافراط في التدخين وتناول القهوة.
12- تنظيم الحياة اليومية والنوم لوقت كاف لا يقل عن 8 ساعات للشخص البالغ يوميا.
13- مشاركة الآخرين وخاصة الأصدقاء المتفهمين في حل المشاكل والمخاوف وتجنب الوحدة.
14- ضرورة التمسك بالإيمان والقيم الدينية والاجتماعية.
15- الابتعاد عن الأعمال الشاقة والمجهودات البدنية والأعمال العنيفة.
16- الحفاظ على الصحة البدنية عملا بحكمة العقل السليم في الجسم السليم.
17- الابتعاد عن مسببات الخوف والقلق والأرق والملل.


5-طماطم ضد الالتهاب الكبدي و السرطان
نجح باحث مصري بالمركز الدولي للهندسة الوراثية بنيودلهي في انتاج نوع جديد من الطماطم يقاوم التهاب الكبد الوبائي . ليكون بذلك أول باحث من مصر و الدول العربية ينضم للدفعة الأولي المنتقاة علي مستوي العالم للحصول علي الدكتوراه بالمركز في مجال الهندسة الوراثية تحت مظلة الأمم المتحدة.




يقول د.محيي سليمان ( صاحب الدراسة ) ان النوع الجديد من الطماطم ينتمي الي الاطعمة المعدلة وراثيا. اذ يتم زراعة مصل التهاب الكبد الوبائي في حبات الطماطم لتصبح من مكوناتها الاساسية . و في نفس الوقت لاتؤثر علي حجم و لون و طعم ثمرة الطماطم العادية ، إلا أن انتاجها مكلف جدا . و قد حصلت احدي شركات الأدوية المصرية علي حق انتاج المصل ..



و ينقسم البحث إلي شقين الأول اعتمد علي عزل جينات مقاوم للفيروسات النباتية و محفزاتها و هو جزء يفتقده المجال البحثي في مصر بشدة و تم عزل الجين من نبات بري هندي اسمه ( كلاندوما ) و حفظ الجين ببنك الجينات الدولي تحت رقم كودي بهدف انتاج بروتينات مقاومة للفيروسات النباتية .




اما الشق الثاني من البحث فكان يهدف إلي ايجاد طريقة لانتاج الامصال في النباتات لمقاومة الامراض بدلا من الاعتماد علي تناول الادوية . كوسيلة للعلاج. و وقع الاختيار علي الطماطم و الدخان ، لأن الدخان نبات نموذجي في مجال الابحاث تظهر به التعديلات الوراثية بسهولة أما الطماطم فهي ثمار محببة لدي الكثيرين يكاد لا يخلو منها معظم الاطباق في دول الشرق و الغرب.




و يضيف د.محيي سليمان انه حصل علي جين فيروس التهاب الكبد الوبائي B من المركز الدولي للهندسة الوراثية و تمت زراعته في وسط بلازما بكتريا و بعد انتاجه للبروتين المقاوم للفيروس تمت اصابة النبات بهذه البكتريا و التأكد من نجاح نقل الجين باستخدام تقنيات الهندسة الوراثية . و يمكن بذلك تعميم تلك الطريقة لانتاج أنواع مختلفة من الامصال لمقاومة الامراض . و قد استخدمت هذه الطريقة من جين فيروس التهاب الكبد الوبائي B كبداية نظرا لإصابته عدد لا بأس به من الشعب المصري و لذلك نحتاج إلي مقاومته بشدة .




و يؤكد الباحث نجاح الطماطم في انتاج البروتين المقاوم للفيروس دون ان تتغير صفات الثمرة الأساسية و بذلك يكفي تناول ثمرة طماطم واحدة لتطعيم الشخص ضد المرض و تحفيز جسمه لانتاج اجسام مضادة دون ان يكون لها أي آثار جانبية . كما أكد علي أن هذا النوع الجديد من الطماطم يمكن ان يتوافر في الاسواق المصرية خلال عام واحد من الآن إذا توفر التمويل اللازم . و لعل الطماطم من أكثر الثمار التي خضعت للتجارب لفوائدها العديدة لكل من الرجال و النساء . فقد اثبتت الدراسات ان الطماطم تقي الرجال من سرطان البروستاتا ، و تقي النساء من هشاشة العظام و سرطان الثدي .



كما أكد باحثون أمريكيون ان استخدام عصير الطماطم في دهان الاجزاء المكشوفة من الجسم ، يبعد بعوضة الملاريا ، و يمنعها من القيام بلسعاتها المعدية . لان الطماطم تحتوي علي مواد كيميائية قاتلة لبعوضة الملاريا و تدفعها للابتعاد عن الجسم الموجودة عليه و قد اتجه العلماء إلي تعديل ثمرة الطماطم لزيادة محتوياتها الغذائية الوقائية لتحتوي علي مزيد من مضادات الاكسدة مثل الفلافونولس و البيتاكاروتين .. كما نجح فريق من العلماء في جامعة بوردو الهندية في انتاج طماطم معدلة وراثيا لمساعدة المرضي علي مقاومة السرطان .



و اصبحت الطماطم الجديدة تحتوي علي مستويات عالية من مادة ( اللايكوبين ) المقاوم للسرطان ، بمعدل يفوق النسبة الموجودة في ثمرة الطماطم الطبيعية بثلاث مرات و نصف . و هي المادة التي تضفي اللون الاحمر علي الطماطم .

6-اسعاف الالام

تسبب الأمراض والإصابات آلاما يتعذر إسعافها بطرق الإسعافات الأولية ولكن هذه تعمل على تخفيف الآلام ومن هذه الآلام:

آلام البطن والمعدة:
وهذه الآلام تعود للأسباب التالية:
1- الزائدة الدودية:
أعراضها:
- مغص مفاجيء في البطن للجهة اليسرى وحول السرة.
- غثيان وتقيؤ.
- انتقال المغص الى الجهة اليمنى من البطن.
- توتر عضلي وألم عند تحسسها.
- ظهور تحجر يبدو من تحسس البطن.
- سرعة في النبض.
- إمساك.

إسعاف الألم:
- يحذر إعطاء المريض أي طعام أو سوائل حتى لا يتسبب ذلك بانفجار الزائدة الدودية ووفاة المريض.
- وضع كيس ثلج فوق مكان الألم.

2- المغص الكلوي:
أعراضة:
- الم حاد.
- اضطراب شديد يدفع المريض للضغط على أسنانه والعض على أي شيء ليخفف عنه الألإلم.
عوارضة:
- مغص حول الكلية أو أمام الحالب.
- انتقال الألم الى الخصية أو المثانة أو الفخذ.
- غثيان وتقيؤ.

إسعاف الألم:
- وضع كمادات ساخنة على مكان الألم.

3- مغص المرارة:
أعراضها:
- مغص مؤلم جدا يتجدد بشكل نوبات.
- ألم في الجهة اليمنى من البطن ثم الظهر والكتف الأيمن.
- إمساك مع ارتفاع في درجة الحرارة.

إسعاف الألم:
-وضع كيس ماء ساخن على مكان الألم.


7- غذاء الطفل في عامه الاول
أثبتت الدراسات العلمية أن أفضل غذاء للطفل هو لبن أمة الذي يشكل بالنسبة له غذاء كاملا فهو سهل الهضم والامتصاص ويكون له وقاية ضد بعض الاصابات كالإسهال والقيء والأمراض المعدية ويحتوي لبن الأم على كافة العناصر والمواد الغذائية التي يحتاجها الطفل لنموه الذي يكون أفضل عند الرضاعة من الثدي. فقد ثبت أن الإصابة بمرض الحصبة وغيرها من الأمراض المعدية لدى الطفل الذي يتغذى بلبن أمة أقل بكثير منها في حالة الأطفال الذين يتغذون بالألبان الصناعية والأبقار إذ تقل نسبة الأملاح في لبن الأم عن النسبة الموجودة في اللبن الحيواني وكذلك تكون عملية الهضم أسرع.
وإذا كان لبن الأم يؤمن الغذاء الكامل للطفل في الأشهر الثلاثة الأولى من عمره فلا بد من إعطائه بعض السوائل والمواد الغذائية الأخرى بعد نهاية الشهر الثالث وحتى نهاية العام الأول على النحو التالي:

- منذ الشهر الرابع تبدأ الأم بإعطاء الطفل بعض السوائل مثل عصير البرتقال والبندورة والعنب.
- في الشهر الخامس يصبح لبن الأم غير كاف لحاجات الطفل من الغذاء فتعمد الأم الى إعطاء طفلها بعض المواد الغذائية الأخرى بجانب وجبات الرضاعة التى تخفف الى 5 رضعات يوميا فيعطى الطفل بعض أنواع الحساء كالخضار والأرز كما يعطى صفار البيض المسلوق والعدس المصفى.
- في أواخر الشهر السادس وفي الشهر السابع يعطى الطفل الكبد بعد هرسة جيدا ويمكن إعطائة أيضا الموز المهروس والمخفوق مع اللبن. والبطاطا البورية وبعض أصناف الفاكهة والخضار المسلوقة جيدا. - - في الشهر الثامن والتاسع تخفض عدد مرات الرضاعة الى أربع رضعات ويضاف بدلا عنها كمية من المواد الأخرى.
- في الشهر العاشر يعطى الطفل اللحوم المسلوقة جيدا بعد هرسها.
- يتابع إمداد الطفل بهذه الأغذية في الشهر الحادي عشر والشهر الثاني عشر تمهيدا للانتقال تدريجيا من الرضاعة الى التغذية الكاملة منذ بدء العام الثاني الذي تخفض فيه مرات الرضاعة حتى مرحلة الفطام من الرضاعة التى لا يجب أن تتعدى نهاية العام الثاني من عمر الطفل.

آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآسف على الاطالة

أميره الحجااز
22-08-2006, 02:51 AM
تسلم أخوي على هذه
المعلومات القيمه
وجزاك الله خير

سامي
22-08-2006, 02:58 AM
جزاكي الله خيرا على مرورك العطر

عـــائـــشـــة
28-08-2006, 04:31 PM
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

جزاك الله خيرا أخي على الموضوع القيم

سامي
30-08-2006, 01:01 AM
جزاكي الله خيرا اختي الكريمة على مرورك الجميل

الاميرة المجهوله
18-09-2006, 12:47 PM
جزززاك الله خيررا على هذه المعلومات القيمه

سامي
18-09-2006, 12:54 PM
بارك الله فيكي اختي الكريمة على المرور العطر

هدايه
19-09-2006, 06:13 PM
اشكركي يا اختي الكريمة لكن لدي رايي الخاص في التداوي من الامراض كيفما كانت اولا:اقلعوا عن المؤكولات السريعة كالبطاطس المقلية ...انها سموم عندما تقاى الزيت في درجة 100cتتاكسد وتعطي مكونات سرطانية.استعملوا العسل (ملعقة صغيرة )في كاس شاي من الماء الغلى (اتركه حتى يبرد طبعا) حركه جيدا وشربه فيالصباح الباكر(قبل وجبة الفطور)وعند النوم ان شاء الله سيكون شافيا.كما لا يخفى عنكم ان العسل دكره الله في كتابه الكريم بانه شراب وليس باكل ان ارادتم الشفاء فستعملوه كشراب.الح ان يكون العسل حقيقي وليس مزور.والسلاو عليكم ورحمة الله وبركاته

هدايه
19-09-2006, 06:18 PM
للاضافة ان العسل فيه 15 فيتامين وكل الاملاح المعدنية الموجودة في التراب والكبد الوحيد الدي يستفيد من العسل اكثر من الاعضاء الاخرى .هكدا اشارت الابحات

سامي
20-09-2006, 01:56 AM
بارك الله فيكي اختي الكريمة على المرور
وعلى الاضافة الجميلة

وانا اخ ولست اخت

بارك الله فيكي

هدايه
24-09-2006, 05:43 PM
نعم اخي استسمح

سامي
26-09-2006, 02:30 AM
مش مشكلة اختي الكريمة

بارك الله فيكي

*أم عمر*
17-12-2006, 01:33 AM
جزاك الله خيرا

سامي
20-12-2006, 10:25 PM
مشكورة على المرور